هل يسهم الرجل في فقدان المرأة أنوثتها؟
منتديات عيون 

العرب
عيون العرب :: الإنتساب :: المكتب :: البحث  :: الأركيد :: مواقع :: العاب فلاش :: ترجمة مواقع:: إعجاز القرآن :: الموسوعة الإسلامية :: برامج :: الإعلانات :: القوانين :: خروج

نبارك للجميع تجاوز أسرة عيون العرب النصف مليون عضو ماشاء الله تبارك الله

افتتاح قسم جديد لدروس اللغه اليابانية


الآن !! احصل على مدونتك مجانا من عيون العرب


قروب عيون العرب البريد الإلكتروني:


روابط مهمة: خلفيات | العاب للبنات فقط | mobile9 | صور حب | العاب | windows live messenger 9 | قسم جديد رسائل الجوال سعودي من عيون العرب



 
دربكة جامعة الامام محمد بن سعود الجامعه الاسلامية منتديات ستارت

توبكات| موقع باربي| العاب تلبيس باربي| العاب باربي| العاب طبخ | كوش | صور | العاب تلبيس | موقع اليوتيوب - YouTube | تلبيس باربي | دردشة | شات | صور تلوين | العاب ماريو | العاب فلاش |  www.youtube.comm | العرب المسافرون| زهير مراد | فساتين سعوديه| لعبة ايكاريام


العودة   عيون العرب - ملتقى العالم العربي > ~¤¢§{(¯´°•. عيون الأقسام العامة.•°`¯)}§¢¤~ > مواضيع عامة
     أنت غير مسجل في منتديات عيـون العـرب . للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

مواضيع عامة مواضيع عامة, مقتطفات, معلومات عامه, مواضيع ليس لها قسم معين.



عالم حواء - مكياج - أزياء - عناية بالبشرة - عناية بالشعر - إكسسوارات





إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-11-2009, 11:37 AM   #1
مشرف عيون المواضيع العامة
الحاله: الحمدلله والشكرلله
 
الصورة الرمزية حمزه عمر
هل يسهم الرجل في فقدان المرأة أنوثتها؟


بسم الله الرحمن الرحيم

هل يسهم الرجل في فقدان المرأة أنوثتها؟



- يقول الروائي الحائز على جائزة نوبل وليم جولدنج في مقدمة إحدى رواياته أن ''من الغباء أن تتخيل النساءُ أنفسهن مساوياتٍ للرجال، لأنهن يتفوقن عليهم بكثير''. البعض لايعي الأسباب التي تقود رجلا ما للإدلاء بهكذا إعتراف يدين به بني جنسه. وقد يبدو قولا مبالغا فيه بعض الشيء، لكن الشواهد في عصرنا هذا على صدقه كثيرة.
في حياة المرأة العادية محاور كثيرة تحاول أن تقيم حولها حياةً متكاملة. فهناك البيت بكل مايحتاجه من اهتمام، وهناك الأطفال وصحتهم وتعليمهم وتربيتهم، وهناك الرجل الزوج الذي يحتاج اهتماما خاصا، وفوق كل هذا هناك العمل، الذي بات الساحة المعترف بها لاثبات القدرات في العطاء. كما أن العمل لم يعد خيارا تقف أمامه المرأة، لتزن بينه وبين المسؤوليات الأخرى في حياتها. بل هو في ذات الكفة في الميزان ويضاف إليها على العاتق. ليس لأن المرأة بحاجة لاثبات قدراتها، بل لأن الحاجة المادية لبيتها وعائلتها تفرض عليها أن تعمل. وكل هذا واقع تعيشه النساء وتدبر أحوالها فيه. لكن المشكلة هي ما يقع في الكفة الأخرى من ذاك الميزان، وهو المرأة ذاتها. فهي ترزخ تحت ثقل يحتاج قوة الرجال، لكنها تستمر به رغم أنها خُلقت كائنا ضعيفا. فتحمّلها المسؤوليات ضِعفا، سيجعلها تذوي وتذبل بتسارع، دون متسع من الوقت يكفيها آخر كل نهار لأن تنظر في المرآة لتلحظ ذلك الذبول.
التفوق الكبير الذي يتحدث عنه جولدنج يتمثل في قدرة المرأة على لقف الكرات كلها وإعادة رمي الملقوفة منها دون أن تقع أيّة كرة من اللعبة، أي إدارة عدة جبهاتٍ في وقت واحد، وهي قدرة تتفوق المرأة فيها على الرجل. وقد عبّر مستشار التنمية البشرية د. ابراهيم الفقي عن ذلك بتسمية ''التفكير الحلزوني''، فيقول أن الرجل يفكر في خط مستقيم، لكن المرأة تفكر بشكل حلزوني. وهي تسمية قد تبدو للوهلة الأولى مضحكة، لكنها تعبر عن قدرة المرأة على إدارة أكثر من محكّ في وقت واحد، في حين أن معظم الرجال يصنفون المشاكل والضغوطات من حيث أهميتها وأولويتها ليتعاملوا معها الواحدة تلو الأخرى. ولولا هذا التفوق في القدرة الإدارية عند النساء لما شغلت الأمهات العاملات نصف القوى العاملة دون خراب بيوتهن. ولو كان حجم المسؤولية والثقل الذي يتحمله أحد أفراد الأسرة يتناسب مع قوامية ذلك الفرد في البيت، لكانت القوامية للمرأة حتما.
الرجال قوامون على النساء.
أستطيع أن أتخيل عددا من القرّاء الثائرين الآن.
وأتوقع أن بعضا منهم سيسم هذا الفكر بأنه جندريّ مسموم، وسيحاول حجب مثل هذه الأفكار عن زوجته وبناته لتبقى له القوامية في بيته على الأقل.
فكيف تكون القوامية للمرأة وقد قال سبحانه وتعالى أن ''الرجال قوّامون على النساء''؟! في الحقيقة، الآية الكريمة تقول '' الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا من اموالهم''، وليست كما يتناقلها القول الشائع المبتور. والناظر إلى معنى الآية بشكل متكامل يستنتج أن القوامية مشروطة بعاملي التفضيل والإنفاق، وهذا يعني أنها ليست ''حاصل تحصيل'' مرتبطة بالذكورة.
.. أيّ بيت في يومنا هذا لاتنفق فيه الزوجة بقدر إنفاق زوجها أو أكثر؟.
بل أن بعض الرجال باتوا يشترطون في بحثهم عن زوجة أن تكون امرأة عاملة، لأنهم يعلمون أن الأوضاع الاقتصادية المتردية تضعف قدراتهم على فتح بيت الزوجية إن لم تعمل الزوجة. وغالبا ما يكون إنفاق الزوجة على احتياجات بيتها إلزاما عليها، وليس خيارا تعطاه. كما أن المرأة العاملة التي لاتساهم في تغطية نفقات البيت بسبب اقتدار زوجها عادة ما تنفق على نفسها، وبذلك فهي ليست بحاجة لإنفاقه عليها من أمواله. فإذا كان الانفاق سببا في قوامية الرجل على المرأة، فإن أحوال الدنيا اليوم قد أفقدته هذه الميزة.
أما في مسألة الأفضلية، وهي الشرط الثاني في القوامية، فهي خاضعة لحكم الحاجة. فأي مضمار هو الذي يستطيع الرجل أن يثبت أن الله فضله فيه على المرأة في يومنا هذا؟ إذا كان السؤال عاما، فلم يبق في ذلك سوى مضامير القوة الجسدية، والممارسات الاجتماعية المقتصرة على الرجال. أي لم يبق شيء تقتصر الهيمنة فيه على الرجال سوى القتال في الحروب، وفض النزاعات العشائرية. لكن مثل هذه المحكات الخشنة لاتحدث بتكرار كبير لتشكل جزءا من الحياة اليومية وتُمتحن فيها قدرات الرجل حتى يفوز بالأفضلية. أما في حياة المرأة فالحال مختلفة. فكل يوم في حياة الأم الزوجة العاملة يحتوي عدة محكات وامتحانات لقدراتها على التنسيق والإدارة وتدبير الحال رغم تعدد الضغوطات، والخروج من المشاكل بأقل الخسائر الممكنة للعائلة ماديا أو صحيا أو اجتماعيا.
أما إذا أخذنا سؤال الأفضلية بشكل فردي، فتبقى الإجابة عليه خاضعة لقدرات الرجل والمرأة فرديا، وما يهبانه من نفسيهما لتأسيس وبناء ذلك البيت وتسيير عجلة الحياة. وتأتي مقومات الأفضلية في التعليم أو النسب أو الذكاء أو القدرات الخاصة. وفي كل الأحوال لا تؤخذ الأفضلية بالذكورية بشكل مطلق.
ليس هذا ما نريده .
ما لم نكن نتكلم عن نوال السعداوي وشبيهاتها، ففي قلب كل امرأة حلم عن دورها في الحياة في ظل رجل. يتبلور هذا الحلم مع أوائل سني الوعي. والصورة الغالبة على هذا الحلم هي أن تجد المرأة من يقدرها ويحميها ويدلها إلى حيث المسير. سيشاركها الرأي في الطريق، وقد يستأذنها فيه أحيانا كثيرة، وسيرفع عن كاهلها ثقل التفكير في الآتي. ولا أعتقد أن أي بنت في عمر الصبا كانت تحلم في يوم من الأيام بأنها ستكون لها اليد الأعلى في البيت بسبب اعتماد بيت الزوجية على دخلها من العمل، أو بسبب أفضليتها في إدارة جبهات شؤون الزوجية والأمومة والبيت والعمل في آن واحد. لكن الحياة لا تأتي كما ترسمها أحلامنا. وتلك القوامية التي باتت تراود النساء عن حياتهن ليست مرغوبا فيها أبدا. بل أن لسان حال المرأة اليوم يقول : أما من مساحة أستعيد فيها بعضا من أنا؟ بعضا مما خُلقت به ولأجله؟ رجال اليوم لا يعون أن في كل امرأة طفلة صغيرة، تعشق مرآتها وحليّها وزينتها.
ثم يأتي رجل ويشتكي من أن المرأة لم تعد أنثى، وأنها أصبحت خشنة وجلفة ومسترجلة. وأن صوتها يعلو على صوته، وأنها لم تعد تكتحل أو تتعطر. ولا حتى في بيتها. وقد يغزل من ذلك مبررا للبحث عن أخرى، في ما يشبه ''حجّة بحاجة''. لكن وحدها هي التي تعلم أنها لم تشأ لهذا أن يكون، فغلبة الطبع على التطبع لاتأتي مرة واحدة لتصدّها، بل تأخذ مجراها عليها بتوالي السنين. فالمحامية لا ترغب في الخشونة، لكن مهنتها خشنة، فتغلظ صوتها وهي تعمل ثم تغلب عليه الغلاظة بعد سنين. والطبيبة تقترب كثيرا من مرضاها، فلا تتعطر ولا تتبرج ثم تعتاد على ذلك. والمدرسة تستخدم صوتها كثيرا فتهترئ نعومته ويبقى على ذلك. والمهندسة تعمل في الخارج تحت أشعة الشمس وعوامل الجو، فتذبل بشرتها وتفقد شبابها. وجميعهن يتمنين ساعة واحدة في المساء يستعدن فيها بعض ألق ما وُلِدن به ثم اجتمعت عوامل الشقاء على أخذه منهن، وهو تلك الأنوثة التي صار الرجال يفتقدونها فيهن. لكن ما يجدنه في المساء هو الباقي من تلك المسؤولية المفروضة عليهن، علما بأن هذه العجلة الدوارة قد تمكنت بطريقة ما من أن تخلق للرجل متسعا لأن يجد لنفسه أصدقاءً وأن يخرج إلى المقاهي ويرفه عن نفسه من ضغوطات البيت! ويستطيع ذلك لأن في حياته إمرأة قوية، تحمل كل شيء على أكتافها وتسير من غير حدو. كل الرجال يدّعون عدم القدرة على تدريس أبنائهم، بحجة العصبية وقلة الصبر عليهم. ويدّعون عدم القدرة على متابعة علاجاتهم، بحجة عدم القدرة على حفظ أسماء الأدوية أو مواعيد المطاعيم. ولم يعد الرجل يمد يدا في تصليح أي تالف في المنزل، بل يعهد لزوجته بجلب من يصلحه ثم بالإشراف عليه. وفي نهاية الأسبوع يحتل الكنبة متمددا أمام التلفزيون لساعات، لأنه مرهق من العمل طوال الأسبوع ! المرأة اليوم لا تريد القوامية في بيتها. ولا تريد أن تكون لها اليد العليا، لا بإسهامها في الإنفاق ولا في استلام قيادة الحياة. صحيح أنها ناضلت مطولا لتصل إلى اليوم الذي تنافس فيه الرجل في كل الأعمال والمجالات، لكن هذه المنافسة لم تكن على أساس عدم التعاون بينها وبين الرجل لتسيير الحياة. فكأن رجالنا اليوم فرحين بما وصلت إليه المرأة من منجزات أكثر منها، لأنها أضافت إلى مسؤولياتها ورفعت عن عاتقهم الكثير باسم المساواة. لكن الوضع المثالي يستدعي من الرجل أن يقدم بعضا من التضحية مقابل رفع ذلك الثقل عنه، حتى تستطيع أن تبقى المرأة مرأة، والرجل رجلا.
من المؤكد إن ما نشر اعلاه سيحرك حفيظة رجالنا، وأتمنى أن يعلم قارئي (...) أن ليس فيه أي عنصريةٍ نسائية أو شوفينيزم، بل هو وصفٌ لواقع يرفض المجتمع تصويرَه على أنه يجب ألا يكون، ليس إنكارا لما هو حق، بقدر ما هو إبقاءً على ما يخدم ذكورية هذا المجتمع. فليس كل تغييرٍ يُحقُّ الحقَّ مرغوبا فيه.هند فايز أبو العينين

من مواضيع حمزه عمر :

حمزه عمر غير متواجد حالياً  
Digg this Post!
رد مع اقتباس

رابط إعلاني

معنا ما راح يفوتك أي تخفيض بعد اليوم
www.logta.com
لقطه، نجمع لك العروض والتخفيضات في مكان واحد

قديم 03-11-2009, 12:10 PM   #2
مشرفة قسم تربية الحيوانات الأليفه
الحاله: لآ إله إلآ آلله محمداً رسول آلله ..
 
الصورة الرمزية *منتوهي*
*منتوهي*

أوسمة العضو الوسام البرونزي: وسام التميز البرونزي - السبب: تميزها ونشاطها وتواجدها الدائم في عيون العرب

*منتوهي* is a splendid one to behold*منتوهي* is a splendid one to behold*منتوهي* is a splendid one to behold*منتوهي* is a splendid one to behold*منتوهي* is a splendid one to behold*منتوهي* is a splendid one to behold*منتوهي* is a splendid one to behold*منتوهي* is a splendid one to behold

رد: هل يسهم الرجل في فقدان المرأة أنوثتها؟

جزاك الله خير مشكور على الموضوع الرائع تسلم ..

من مواضيع *منتوهي* :


توقيع *منتوهي*:

تسـلمين وآللـ’هـ يآ حبيبتي سمآيل
علىآ هـآلتوقيع آلرآئع
وربي فرحتـينـي يآ حبيبتي
وفرحتي قلبي
آلله يسـعدك يآرب مثل مآ آسعدتيني


*منتوهي* غير متواجد حالياً  
Digg this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-12-2009, 09:24 AM   #3
مشرف عيون المواضيع العامة
الحاله: الحمدلله والشكرلله
 
الصورة الرمزية حمزه عمر
رد: هل يسهم الرجل في فقدان المرأة أنوثتها؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *منتوهي* مشاهدة المشاركة
جزاك الله خير مشكور على الموضوع الرائع تسلم ..
تسلمي منتوهي بارك الله فيك اختي

من مواضيع حمزه عمر :

حمزه عمر غير متواجد حالياً  
Digg this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
امااانه كل واحد يكتب برجه كاكووو غرائب و عجائب 5 07-11-2009 08:41 PM
المرأة التي يحبها الرجل شهد22 عالم حواء زينة و موضة .. عيون المها - للنساء فقط- 8 05-02-2009 01:38 PM
●°°●•-«["أهَمٌيٌةْ المَرأَهْ فِيْ الإسْلآمْ"]»-•●°°● ‏ *منتوهي* مواضيع عامة 8 01-21-2009 12:56 AM
الرجل و المرأة Drip أزياء للرجال ... آدم 9 01-05-2009 10:26 AM
الشيطان استاذ الرجل وتلميذ المرأة طارق.. رافضي أحمق وجاهل عليه من الله ما يستحق مواضيع عامة 9 12-03-2008 09:56 PM

مسجات اسلاميه  مسجات حب وغرام مسجات شوق ووله مسجات وداع وفراق  مسجات المدح 
مسجات العيد مسجات منوعة مسجات نكت مسجات مقالب المزيد من MMS-SMS

قائمة الانتقال السريع بين اقسام عيون العرب

أنظمة التشغيل سكربتات هاكات تحميل كراكات و سيريالات شرح برنامج تحميل برنامج
احكام رمضان سيرة نبوية تحميل محاضرات اناشيد اعجاز الكتاب و السنة فتاوى
حوارات منوعات عملات و اسهم اخبار و اسرار شعر نبطي
خواطر قصص   كتب مجانية تحضير مواد شاهادات اونلاين
تعلم اللغات الاجنبية أزياء اكلات ادارة المنزل ازياء رجال
اجتماعيات برمجة عصبية صحة الاسره دروس فوتوشوب
دروس خط عربي مواضيع ترحيب نكت 2008 مواضيع العاب صور
مقاطع للتحميل الغاز غرائب و عجائب العاب كاملة انيمي
صور انيمي اخبار رياضية 2008 سيارات مناطق سياحية برامج جوال
(SMS) و (MMS) ثيمات و خلفيات شاعر المليون أرشيف المواضيع المكرره العاب فلاش
ثيمات و خلفيات للجوال نغمات وصوتيات جوالات الجيل الثالث العاب جوالات الجيل الثالث موقع تحميل صور مركز تحميل صور

تحميل برنامج | فتاوى | أسرار | العاب بنات | العاب ماريو |العاب فلاش| كتب مجانية | صور رومانسية | صور مضحكة | صور اطفال | صور | صور مرعبة | تحميل أناشيد | شاعر المليون | ترجمة مواقع | أزياء 2008 | أنمي | صور انمي | يرامج جوال | رموز للماسنجر | تحميل الماسنجر| ماسنجر | مسجات mms | ماسنجر 9 الجديد | ماسنجر 8 للجوال | برامج الجيل الثالث | برامج نوكيا | العاب الجيل الثالث | العاب تلبيس | مقاطع مضحكة | قصص | العاب |قصة|دليل المنتديات|وضائف|صور سيارات|مسجات|رسائل حب|صور بنات|قروب|جديد الصور|مواقع برامج|قصص واقعية|العاب أطفال|مسجات الجوال|شات دردشة|مواقع أطفال|ياهو|هوتميل|صور للماسنجر|مكياج للبنات | مقاطع بلوتوث جديدة | صور حلوه| صور بنات الخليج | صور اطفال حلوين | صور اطفال مضحكه | صور اطفال للتصميم | صور اطفال اجانب | صور قطط | صور قطط مضحكة | صور كرتون | صور كرتونية كرتون رسوم متحركة | صور انمي متحركة| صور كرتون ديزني | صور كرتون بنات | صور رسوم متحركة | صور رومانسية متحركة | صور متحركة | صور زهور | صور حب | ريل بلاير برنامج Real Player اخر اصدار 2008 | صور انمي بنات | تحميل صور | صور ستار اكاديمي 2008 | star academy 5| Forex

برامج

برامج جوالات الجيل الثالث

دليل إشهار المواقع

ترجمة نصوص

العاب اطفال

دروس فوتوشوب

صور

ثيمات جوالات الجيل الثالث

تحميل افلام عربية

صور قلوب


مدونة شعر حامد زيد مسلسل نور توبيكات ملونة توبيكات توبيكات للماسن توبيكات ملونة قصة مسلسل نور قصة مسلسل سنوات الضياع  مسلسل سنوات الضياع  سنوات الضياع اناشيد يوتيوب يو تيوب مركز تحميل صور مقاطع فيديو مركز تحميل الصور تحميل صور صور رومانسية رسائل حب موقع باربي صور عيون منتديات صور بنات تحميل الماسنجر مسجات حب مسجات ثيمات العاب للبنات فقط mobile9 برامج الماسنجر مكياج خلفيات تحميل العاب صور أنمي ترجمة نصوص صور حب العاب تلبيس تلبيس باربي العاب ماريو sitemap صور سيارات برامج جوال رسائل الجوال موقع باربي اكواد جافا العاب بنات فساتين صور تلوين اليوتيوب صور نكت 2008 نكت 2009 مقاطع صوتية مقاطع فيديو للتحميل صور حلوه دليل مواقع صور قلوب تحميل برامج عيون العاب فلاش برامج برامج جوال وموبايل Drivers برامج صوت وفيديو تحميل العاب جديدة برامج شبكات برامج حماية برامج إدارة النظام برامج تصميم وفوتوشوب نسخ اقراص و DVD برامج كمبيوتر الكمبيوتر كتب عربية تحميل كتب عربية برامج اطفال برامج بورتابل portable برامج عربية ومعربة برنامج هندسة معمارية برنامج ضغط وفك ضغط تعاريف الأجهزة وخدمات أخرى برامج المكتبة برامج منوعة موقع برامج العاب بنات العاب مسجات مرض منتديات صور صدام حسين العاب تلبيس العاب باربي العاب ترتيب غرف العاب طبخ العاب مغامرات العاب اكشن العاب ميك اب العاب مكياج العاب بنات منوعة hguhf hguhf fkhj tr'



الساعة الآن 07:56 PM.



حارة المساطيل
برامج توبيكات ماسنجر برامج دليل مواقع العاب بنات مسجات العاب للبنات فقط العاب صور


Powered by vBulletin® Version 3.7.4. Copyright ©2000 - 2009
Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.1
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2007