| ![]() | |
| | عيون العرب :: الإنتساب :: المكتب :: البحث :: الأركيد :: مواقع :: العاب فلاش :: ترجمة مواقع:: إعجاز القرآن :: الموسوعة الإسلامية :: برامج :: الإعلانات :: القوانين :: خروج | |
| | | |
روابط مهمة: خلفيات | العاب للبنات فقط | mobile9 | صور حب | العاب | windows live messenger 9 | قسم جديد رسائل الجوال سعودي من عيون العرب |
![]() | |
| |
توبكات| موقع باربي| العاب تلبيس باربي| العاب باربي| العاب طبخ | كوش | صور | العاب تلبيس | موقع اليوتيوب - YouTube | تلبيس باربي | دردشة | شات | صور تلوين | العاب ماريو | العاب فلاش | www.youtube.comm | العرب المسافرون| زهير مراد | فساتين سعوديه| لعبة ايكاريام |
| |||||||
| الكتاب والسنة - على مذاهب أهل السنة والجماعة خاص بالمواضيع الاسلامية والنصح والارشاد |
| |
عالم حواء - مكياج - أزياء - عناية بالبشرة - عناية بالشعر - إكسسوارات
| | #1 |
| مراقب عام و مشرف الأقسام الاسلامية ![]() ![]() ![]() ![]()
الحاله: الحمدُ لله على كل حال
| نعمة سلامة الصدر بسم الله الرحمن الرحيم نعمة سلامة الصدر اعلَموا أنَّه ليس أسعَدَ للمَرءِ ولا أشرَح لصدرِه ولا أهنَأ لروحِه من أَن يحيَا في مجتمَعِه بينَ النّاسِ صافيَ القَلبِ صفيَّ الروحِ سَليمَ الطِّباع مُنسلًا من وساوِس الضّغينة، وسَورَة الحقدِ، والحسد، والبغضِ، والتشفِّي، وحبِّ الانتصارِ للذّات والانتقامِ منَ النّدِّ، لَه سُمُوُّ قلبٍ يُعلِي ذِكرَه ويرفَع قدرَه، ترونَ مِثلَه مُهنِّئًا رَضِيًّا حينَما يَرى النعمةَ تنساقُ إلى أحدٍ غيره، مُدرِكًا فضلَ الله فيها عَلى عبدِه، فتجِدون لِسانَ حاله يَلهَج بقولِ النّبيِّ-صلى الله عليه وسلم- فيما رواه أبو داودَ وغيرُه: (اللّهمَّ ما أصبَحَ بي من نعمةٍ أو بأحدٍ من خَلقِك فمنك وحدك لا شريكَ لَك، فلك الحمدُ والشّكر). ولا عَجَبَ في أنَّ طهارةَ مثلِ هذا القلب وزكاتَه لا تقِف عند هذا الحدِّ فحَسب، بل إنّه مَتى رأى أذًى أو بَلاء يلحَق أَحدًا منَ المسلمين أو يحُلّ قريبًا من دارِه أسِفَ لحالِه وتمنَّى له الفرجَ والغفرانَ من اللهِ، ولم يَنسَ حينَها أهمِّيّةَ وأدِ الفرح بتَرَح الآخرين في مَهدِه، فلا يلبَث أن تُسارِعه سلامةُ قلبه، ولِسانُ حالها يقول ما رواه الترمذيّ عن النبيِّ-صلى الله عليه وسلم- فيما يَقولُه مَن رأَى مُبتَلى: (الحمدُ لله الذي عافَاني مما ابتَلاه به، وفضَّلني على كثير ممَّن خلَق تفضيلًا). إنَّ مثَلَ قلبٍ هذهِ حالُه كمثَل الإناءِ المصفَّح يَستَحيل تسرُّبُ السائل منه البَتَّة، وهذا هو القَلبُ التقيُّ النّقيّ المشرِق الذي يُبارِك الله فيه، فتَتَسارَع إليه الخيراتُ حَثيثةً من حيث لا يحتَسِب، وصاحِبُ هذا القلبِ هو الذي ينجُو مُكرَّمًا يومَ لا ينفَع مالٌ ولا بنون إلاّ من أتى الله بِقلبٍ سليم. قال سعيدُ بن المسيّب رحمه الله: "القَلبُ السليم هو القَلبُ الصَّحيح، وهو قلبُ المؤمن"، وسُئِل ابنُ سيرينَ-رحمه الله-: ما القلبُ السليم؟ قال: "الناصِحُ لله عزَّ وجلَّ في خَلقِه"، أي: لاَ غِلَّ ولا غَشَش. إنَّ دينَنَا الحنيفَ ليتَحَسَّس نُفوسَ الناسِ بَين الفينةِ والأخرى لِيغسِلَها بالماء الزُّلال من أدرانِ الغَشَش ودَخَنه، وليُذكِيَ فيها مشاعرَ الزّكاء والنقاءِ تجاهَ الناس والمجتَمَع، ومِن أعظمِ هذا التحسُّس المقرَّر هي تلكمُ المتابَعةُ المتكرِّرة في كلِّ أُسبوعٍ مرَّتين، والتي تجعَل منَ المرءِ حَكمًا على نفسِه؛ ليصحِّحَ ما به من خلَلٍ ويَتَداركَ ما بقِي أمامَه مِن شعور، يتمثَّل ذلِكم في قولِ النبيِّ-صلى الله عليه وسلم- : (تُعرَض الأعمال في كلّ اثنين وخميس، فيغفِر الله عزّ وجلّ في ذلك اليومِ لكلِّ امرئٍ لا يُشرك بالله شيئًا إلا امرَأً كانت بينَه وبين أخيه شَحناء، فيقول: اترُكوا هذَين حتى يَصطلِحا) رواه مسلم. إنَّ المجتمعَ المسلِمَ الصّفيَّ هو ذلِكم المجتمعُ الذي يَقومُ على عَواطِفِ الحبِّ والتآلُف والبُعدِ عنِ الأَثَرةِ المُشاعَةِ بين أفراده، ولا مَكانَ فيه للفَرديّة المتسلِّطَة ولا الشحِّ الكَنود، بل حالُ بَنيه وأفرادِه تُحيي في نفسِ المؤمن استحضارَ قولِ الله تَعَالى: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ}[محمد: 29]، وقولِ الله تعالى مَادِحًا صفةَ قومٍ: {أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ}[المائدة: 54]، ويستحضِر قولَه تَعَالى: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاً لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}[الحشر: 10]. إنَّ الفَظاظةَ التي كَرِه الإِسلامُ تَغلغُلَها في جَوفِ بني آدَم والانتقامَ الذي يجاذِب قَلبَه بين حدَثٍ وآخَر إنما هو فيما كانَ مُتَولِّدًا بسبَبِ الدّنيا أهوائها وبسببِ الطّمَع وحظوظِ النفس ولَذائِذ الرياسةِ والاستِئثارِ بالعاجل على الآجل، أمّا إذا كانَ السّبَبُ غَضَبًا وبُغضًا للهِ وفي الله وإظهَارًا للحقِّ وغَيرةً على محارِم الله وهَيعَةً للشّرَفِ والدِّين والعَقلِ فهذا شأنٌ آخَر له منَ النّدبِ والتَّحضِيضِ في الشريعةِ ما لَه، غيرَ مَقطوعِ الصِّلةِ بالتذكير والتّأكيد على حُسنِ التَّفريق بين النَّصيحةِ والتّعيير وبين التَّصحِيحِ والتّشهير، والتَّحذير مِنَ الدَّعوةِ إلى الائتِلافِ بِأبواقِ الفُرقَةِ والتِمَاسِ الأمنِ من خِلال تَنفيرِ الصَّيدِ، والمسلمُ النّصوح لَيس عليهِ جُناحٌ إذا باشَرَ قلبَه حُبُّ النصحِ والتَّوجيه والإشفاق على أمّتِه ومجتَمَعِه، مُتجرِّدًا من أيِّ حظٍّ مشبوه أو لَوثة ممجوجَة. ولقد كان لنا في رسولِ الله أُسوَة حسنةٌ، إذ تصِفُه عائشةُ-رضي الله عنها- في مِثلِ ذلك فتَقول: ما انتقَمَ رَسولُ الله-صلى الله عليه وسلم-لنفسِه؛ إلاَّ أن تُنتَهَك حُرمةُ الله، فينتَقِم لله بها. رواه البخاريّ ومسلم. والحاصِلُ أنَّ سَلامةَ الصَّدرِ وَسَعتَه في التَّعامُلِ معَ الآخرين هوَ المِقبَضُ المفقود في أفئِدَةِ كثيرٍ من المجتمعات في هذا الزّمن إلاَّ مَن رحِم الله وقليلٌ ما هُم، فكم نحن بحاجةٍ إلى ذلِكم في رَدمِ هُوّةِ التجافي والشّحناء، وكم نحنُ بحاجةٍ إليه في تعامُلنا معَ نوايَا الآخرين وكَوامِنِهم، وفي تعامُلنا مع اجتهاداتِنا المطعَّمَة بالإخلاصِ ومُحاوَراتنا الناشِدةِ للحقّ، وكم تحتاجُ المجتمعاتُ إلى ذَلكم في تحديدِ مَعاييرِ التعامُلِ الآنيِّ واليَوميّ بين الفردِ والأسرة والأسرةِ والمجتمَع والنَّاصِحِ والمنصوح، وكم نحن بحاجةٍ مَاسّة إلى سَلامةِ الصّدر وسَعتِه . إنّه بمثلِ هَذَا التَّوازُن الذي يمليه على المرءِ سَلامةُ صَدرِه تجاهَ الآخرين لَيبرزُ الأفضَلِيَّة التي ذكرَها النبيُّ-صلى الله عليه وسلم-بقولِه حينما سُئِل: أيُّ الناس أفضل؟ قال: (كلُّ مخمومِ القلبِ صَدوقِ اللِّسان)، قيل: صدوق اللسان نَعرِفه، فما مخمومُ القلب؟ قال: (هُوَ التَّقيُّ النّقِيّ، لا إثمَ فيه ولاَ بَغيَ ولا غِلَّ ولاَ حَسَد) رواه ابن ماجه. إنّ مَن سَلِم قلبُه واتَّسَعَ صَدرُه للنّاس ونصَح لهم وأَشفقَ عليهم وكانَ مَظهَره سَببًا إلى مخبَرِه فإنّه سيُلقَى له القَبولُ عند النّاس، عَدوُّهم قبلَ صديقهم؛ لأنَّه لا يعرِف لحظِّ النفس سبيلًا، ولا للانتِقامِ وحبِّ الانتصار دَليلًا. ثم إنَّ للقَلبِ السّليم مذاقًا وحلاوةً لا يَعرِفها إلا مَن طعِمها، وشتّان بين قلبٍ سَليم وبين قلب مليءٍ بالغِلِّ والوَساوِس وإعمالِ الفِكر في إدراكِ الانتصار للذّات. ولقد ضَرَب لنَا الرعيلُ الأوّل أروَعَ الأمثِلة في ذلكم، فهَذا الفاروقُ رضي الله عنه يتَحَدَّث بعباراتٍ أبدى من خِلالها الإنصَافَ من نفسِه، فقال: "اعلَموا أنَّ تِلكَ القَسوَةَ قد أُضعِفت، ولكنَّها إنما تكونُ على أهلِ الظّلم والتَّعدّي على المسلمين، فأمَّا أهلُ السَّلامة والدِّين والقَصدِ فأنا أليَنُ لهم من بَعضِهم البعض، ولَستُ أدعُ أحدًا يظلِم أحدًا أو يَعتَدِي عليه حتى أضَعَ خدَّه وأضَع قدَمِي على الخدِّ الآخر حتى يُذعِنَ للحَقّ، وإني بعدَ قَسوتي تلك أضَع خدِّي على الأرضِ لأهلِ العَفافِ وأهلِ الكَفافِ". وقد جاء في مسند أحمد من حديث أنَس في قصّةِ الرجلِ الذي قال عنه النبيُّ-صلى الله عليه وسلم- في مجلِسِه: (يَطلع عليكم رجلٌ من أهلِ الجنَّة)، فطلع هذا الرجلُ وهو من الأنصارِ، وتكرّر قولُ النبيِّ-صلى الله عليه وسلم- عن هذا الرجُل ثلاثَ مرّات في ثلاثةِ أيّام، فبات عبد الله بن عمرو بنِ العاصِ عند ذلِك الرَّجلِ ليرى ما يفعَل من الطَّاعة، فلم يَر كبيرَ عمَلٍ، فسَأله: ما الذي بلَغَ بِك ما قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-؟ فقال الرَّجل: ما هو إلاّ ما رَأيتَ، فقال عبدُ الله: فلمّا ولَّيتُ دعاني فقال: ما هوَ إلاّ ما رأيتَ، غيرَ أني لا أجِد في نفسِي لأحدٍ منَ المسلمين عِشًّا ولاَ أحسدُ أحدًا على خيرٍ أعطَاه الله إيّاه، فقال عبد الله: هذه هي التي بلَغَت بك. ويُسطِّر لنا شَيخُ الإسلام ابنُ تيميةَ-رحمه الله- كَلِماتٍ ينبغِي أن تدوِّي في قَلبِ كلِّ مؤمنٍ ناصح، إذ يَتَحدَّث لأصحابهِ عن خُصومه وقد لاقى منهم ما لاَقَاه من الأذى والحسَد والمنازَعَة، فيقول: "تعلَمون رضيَ الله عنكم جميعًا أني لاَ أُحِبّ أن يُؤذَى أحدٌ من عُمومِ المسلمين، فَضلًا عن أصحابِنَا بشيءٍ أصلًا، لاَ باطِنًا ولا ظاهرًا، ولا أحِبّ أن يُنتَصَر مِن أحَدٍ بسَبَبِ كَذبِه عليَّ أو ظلمِه وعُدوانه، فإني قد أحلَلتُ كلَّ مُسلم، وأنا أحبّ الخيرَ لكلِّ المسلمين، وأُريد لكلِّ مؤمنٍ منَ الخير ما أُحِبّه لنفسي، والذِين كذَبوا وظلَموا منهم في حِلٍّ مِن جِهتي" انتهى كلامه-رحمه الله-. فالله أكبر ما أعظمَ تلكَ القُلوب، واللهُ أكبَر مَا أعظمَ تِلك الأجساد التي تحمِلها: {أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ*الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ*لَهُمْ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ}[يونس: 62-64]. م ن ق و ل بتصرف بسيط من مواضيع fares alsunna : ![]() |
| | |
| رابط إعلاني | |
| معنا ما راح يفوتك أي تخفيض بعد اليوم | |
| | #2 |
| عضو مشارك ![]() ![]()
لم يعدل حالته
| رد: نعمة سلامة الصدر ![]() من مواضيع نزااار : |
| | |
| | #3 |
| مراقب عام و مشرف الأقسام الاسلامية ![]() ![]() ![]() ![]()
الحاله: الحمدُ لله على كل حال
| رد: نعمة سلامة الصدر الله أكبر والحمدُ لله رب العالمين والعزّة لله ورسوله والمؤمنين ![]() وبارك الله فيكم على المرور القيّم أخوكم في الله فارس السنّة من مواضيع fares alsunna : |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| السحر وعلاجه لفضيلة الشيخ محمد حسان... | egyptian boy | خطب و محاضرات و أناشيد اسلاميه صوتية و مرئية | 2 | 07-27-2008 10:44 AM |
| انواع السحر | تئلمت بس تعلمت | الكتاب والسنة - على مذاهب أهل السنة والجماعة | 1 | 04-06-2008 11:40 PM |
| السحر | hmaida | الحياة الأسرية | 1 | 01-12-2008 01:11 AM |
| برنامج لقص ودمج المقاطع | moner | برامج جوال, موبايل, محمول | 65 | 08-02-2007 04:26 AM |
| أنظروا إلى سفاح العراق (مقتدى الصدر) | نبيل المجهول | أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه | 0 | 01-05-2007 10:58 PM |
|
مدونة شعر حامد زيد مسلسل نور توبيكات ملونة توبيكات توبيكات للماسن توبيكات ملونة قصة مسلسل نور قصة مسلسل سنوات الضياع مسلسل سنوات الضياع سنوات الضياع اناشيد يوتيوب يو تيوب مركز تحميل صور مقاطع فيديو مركز تحميل الصور تحميل صور صور رومانسية رسائل حب موقع باربي صور عيون منتديات صور بنات تحميل الماسنجر مسجات حب مسجات ثيمات العاب للبنات فقط mobile9 برامج الماسنجر مكياج خلفيات تحميل العاب صور أنمي ترجمة نصوص صور حب العاب تلبيس تلبيس باربي العاب ماريو sitemap صور سيارات برامج جوال رسائل الجوال موقع باربي اكواد جافا العاب بنات فساتين صور تلوين اليوتيوب صور نكت 2008 نكت 2009 مقاطع صوتية مقاطع فيديو للتحميل صور حلوه دليل مواقع صور قلوب تحميل برامج عيون العاب فلاش برامج برامج جوال وموبايل Drivers برامج صوت وفيديو تحميل العاب جديدة برامج شبكات برامج حماية برامج إدارة النظام برامج تصميم وفوتوشوب نسخ اقراص و DVD برامج كمبيوتر الكمبيوتر كتب عربية تحميل كتب عربية برامج اطفال برامج بورتابل portable برامج عربية ومعربة برنامج هندسة معمارية برنامج ضغط وفك ضغط تعاريف الأجهزة وخدمات أخرى برامج المكتبة برامج منوعة موقع برامج العاب بنات العاب مسجات مرض منتديات صور صدام حسين العاب تلبيس العاب باربي العاب ترتيب غرف العاب طبخ العاب مغامرات العاب اكشن العاب ميك اب العاب مكياج العاب بنات منوعة hguhf hguhf fkhj tr'