هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك او انك لم تقم بتسجيل الدخول. للاشتراك الرجاء اضغط هنــا وإذا لم ترغب في الاشتراك فأهلا بك زائراً لعيون العرب
 
 

 منتديات::الإنتساب:: المكتب:: البحث  :: الأركيد :: مواقع :: العاب :: ترجمة مواقع:: إعجاز القرآن :: الموسوعة الإسلامية :: أكواد جافا :: الإعلانات :: القوانين :: خروج

  
 ينتهي في 13-01-09 رسائل اس ام اس sms

روابط مهمة: أزمة غزة | خلفيات | العاب للبنات فقط | mobile9 | صور حب | العاب | windows live messenger 9 | قسم جديد رسائل الجوال من عيون العرب

قروب عيون العرب البريد الإلكتروني:
جروح نابضة
للحجز
دلع نجد

شباب غير مركز تحميل الصور منتديات الثلوج 7-4-2008 منتديات همس جيزان ستار ويب

توبكات| موقع باربي| العاب تلبيس باربي| العاب باربي| العاب طبخ | كوش | صور | العاب تلبيس | موقع اليوتيوب - YouTube | تلبيس باربي | دردشة | شات | صور تلوين | العاب ماريو | العاب فلاش |  www.youtube.comm | العرب المسافرون| زهير مراد | فساتين


العودة   عيون العرب - ملتقى العالم العربي > ~¤¢§{(¯´°•. عيون الأقسام الأدبية .•°`¯)}§¢¤~ > قصص , روايات و مقالات أدبية
التسجيل التعليمـــات مركز تحميل الصور التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

قصص , روايات و مقالات أدبية قصص, روايات عالمية, روايات محلية, روايات عربية, والمحاولات الشخصية.

مكياج - أزياء - عناية بالبشرة - عناية بالشعر - إكسسوارات


عطور مميزه


start over

قصة بلوتوث ...

قصص , روايات و مقالات أدبية


موضوع مغلق
المنتدى ارسال موضوع جديد ردود اليوم مشاهدة المشاركات المشاركة التالية
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 08-08-2006, 09:43 AM   #1
مراقب عام
 
الصورة الرمزية بــو راكـــــان
الملف الشخصي

العاب
أوسمة العضو الوسام الذهبي: وسام التميز الذهبي - السبب: تستاهل يا بوراكان اكثر من كذا ويعطيك الف عافيه على المجهود الذي تبذله

بــو راكـــــان is on a distinguished road

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى بــو راكـــــان
قصة بلوتوث ...

قصة قصيرة )
( بلوتوث )


لايوجد انسان ضعيف ولكن يوجد انسان يجهل في نفسه موطن القوة

* * * *
- صدقوني والله العظيم أقول الصدق ..!

لم أعهد يوما فهد كاذابا، أو من النوع الذي يختلق القصص والروايات الزائفة حتى يلفت الانتباه إليه. فشخصية فهد معجونة بالثقة في النفس والقوة والصلابة، تركيبة ألفناها من خلال معرفتنا فيه منذ الطفولة، أيام الفريج القديم في منطقة الشامية، وأيام اللعب في عز الصيف على القار الحار. كان صراخ أمهاتنا بالعودة إلى بيوتنا يشق هدوء الظهيرة، ويوقظ العيون الغافية. ولكن فهد كان يأبى أن يسمع كلام أمه، أو بالأحرى زوجة أبيه. فشخصية فهد العنيدة القوية أتت منذ أن سافرت أمه إلى سوريا، مسقط رأسها، بعد طلاقها من أبيه، ومن يوم أن اقتحمت زوجة أبيه برواز العائلة واحتلت موضع الأم فيه. لطالما كان فهد جادا، صريحا، لا يحتاج لأن يختلق قصص وروايات سخيفة حتى يظهر في مظهر البطل بين الربع في الديوانية.
ولكن هذه المرة ما قاله يعد غير مقبولا، ولا يمكن تصديقه، وخارج عن نطاق الاستيعاب. ولكنه فهد .. الجاد الذي لا يكذب ..
يقول فهد :
ليلة البارحة وأثناء سهري في ديوانية البيت وحدي بعد أن عدتم إلى بيوتكم جميعا، جلست أشاهد التلفزيون، ثم سرعان ما شعرت بالملل، لاسيما وأنني لا أنام إلا مع بزوغ خيوط الفجر الأولى، فكما تعلمون هذه هي حالي منذ أن قدمت على الوظيفة وأنا أعيش يومي بلا هدف بانتظار الرد من إدارة الشركة التي قدمت أوراقي فيها.
وبين التنقل بالريموت كنترول بين قنوات التلفزيون من محطات أغاني وأفلام إلى أخبار وبرامج تافهة، تساءلت كيف سأضيع ليلتي هذه والليل لا يزال في أوله. كانت عقارب الساعة تشير للثانية عشر والنصف بعد منتصف الليل حين قررت أن أسحب مفتاح السيارة وأرتدي الشورت وأنطلق إلى الشاليه. لا تسألوني من أين جاء هذا القرار، خاصة وأن جميعكم لستم متفرغون للذهاب معي فكل منكم لديه عمله أو جامعته في الصباح الباكر.
انطلقت بالسيارة على سرعة 100 كم في الساعة. وأنا استمع لبعض الأغاني أو أتحدث بالتلفون مع الصاحبة.
وبعد مشادة حادة بيني وبينها، سكرت الخط وقررت ألا أرد عليها، مع أنها ظلت تتصل حتى وصلت إلى الشاليه. اتصلت بهاتف الحارس الهندي، ولكنه مغلق، دقيت هرن، وما من مجيب، وهنا فقط تذكرت بأن الهندي سافر قبل اسبوع إلى بلده وأنني أوصلته بنفسي إلى المطار. ترجلت من السيارة، وفتحت البوابة ودخلت بسيارتي إلى ساحة الشاليه الداخلية. كان الظلام دامس، ولا شيء يعكر هدوء المكان سوى هدير الموج الذي كان مدا في تلك الليلة. نزلت من السيارة ولم أقفل أبوابها، فليس هناك من أحد أتوسوس بأن يسرقها أو حتى يمر بقربها. فهذا الوقت من السنة تكون العوائل مشغولة مع أبناءها في الدراسة لاختبارات نهاية العام، وتكون منطقة الشاليهات تقريبا شبه مهجورة.
وضعت المفتاح في باب صالة الشاليه، أدرته بهدوء ودخلت. فتحت الإضاءة وشغلت السنترال، ثم فتحت التلفزيون ووضعت تلفوني والمفاتيح على الطاولة الصغيرة وسط الصالة. وعلى صوت الأغاني المنبعثة من إحدى محطات الأغاني على التلفزيون بدأت أتجول في الشاليه وأعد لي وجبة خفيفة في المطبخ. ثم خرجت لأطل على البحر، فقد كان المنظر خلابا، وبنظرة سريعة على الشاليهات المجاورة تيقنت بأنني الليله وحدي بعيدا عن الديرة وبعيدا عن كل الناس. عدت لصالة الشاليه، وجلست أشاهد التلفزيون. رن تلفوني النقال، ودون أن أنظر عرفت بأن المتصل صاحبتي، وفعلا نظرت فوجدت اسمها على الشاشة، لم أرد عليها، وظلت تتصل حوالي أربع أو خمس مرات متتالية ولكنني لم أرد عليها فقد كنت متضايقا منها.
مر الوقت، تقريبا نصف ساعة أو أكثر، وأنا أشاهد التلفزيون وآكل بعض الفاكهة. وفجأة سمعت رنة صفارة من تلفوني .. صفارة كالتي تسمعها عندما يصلك بلوتوث من أحد. استغربت .. نظرت لشاشة تلفوني فصدمت ! شخص ما يرسل لي بلوتوث في منتصف الليل في منطقة شبه مهجورة بعيدا عن الديره. دققت في إسم المرسل فكان ( ضيف ) ..!
ضيف !.. من هذا الضيف؟ وماذا يفعل هنا في هذا الوقت المتأخر، اعتقدت في البداية بأنه أحد منكم، ربما يكون مقلبا أو مزحة ثقيلة تعدونها لي، ولكن كيف عرفتم بأنني ذاهب للشاليه؟ فلا أحد يعلم بأنني هنا سوى صديقتي !
قد يكون أحدا من الجيران؟ ولكنني متأكد بأن الشاليهات المجاورة خالية تماما من أي مخلوق، إذا كيف وصل هذا البلوتوث؟..
استقبلت .. وانتظرت ثواني حتى أعرف ما محتوى الرسالة.
وصلت الرسالة .. فتحتها .,. وفجأه .. كانت الصدمة الكبرى .. كانت صورة لي التقطت قبل دقائق من وصول البلوتوث وأنا جالس في صالة الشاليه أأكل فاكهة !..
صعقت، ونهضت من مكاني .. شخص ما صورني من وراء نافذة الشاليه وبعث لي بالصورة عن طريق البلوتوث.
اتجهت نحو نافذة الصالة، طليت .. فلم أجد أحدا .. هنا شكيت أن يكون أحد من أخوتي قد أتى للشاليه فوجدني فحب أن يعمل فيني كمين. ولكنني استبعدت هذا الشيء تماما خاصة وأن اليوم هو الأثنين أي في منتصف الأسبوع والساعة قاربت على الثالثة صباحا والكل نيام في الديرة استعدادا لدواماتهم في السابعة صباحا .. !
إذا من يكون؟ صديقتي؟ لا مستحيل، إنها بالكاد تخرج من البيت وإن خرجت فإن حظر التجول يبدأ من الساعة العاشرة مساء، ولديها بدل الأخ خمسه، أي لا أمل لها في التسلل والخروج ليلا، ثم أنها لا تدل طريق شاليهنا فهي تسمع به ولكنها لم تزوره مطلقا !
أسرعت نحو الباب وخرجت، وبخطوات هادئة ثم سرعان ما تسارعت صرت أدور حول الشاليه، أبحث عن أي أثر أو صوت أو حتى طبعات لخطوات أرجل. ولكنني لم أجد شيئا، كان الظلام دامسا، ولا نور ينير المكان سوى ضوء القمر المكتمل في صدر السماء، ونور صالة الشاليه الذي يتسلل من وراء ستائر النوافذ.
احترت، من المرسل؟ من الذي صورني وارسل لي صورتي ثم اختفى فجأة، إنه مقلب .. أكيد مقلب .. مستحيل هذا يحدث دون تدبير وتخطيط ..
فتحت تلفوني بسرعة، وعملت بحث سريع لأسماء أجهزة الهواتف الموجودة في البلوتوث، وكان الرد .. لم يتم العثور على اجهزة بلوتوث، حاول مرة أخرى ..!
وقفت لبرهة أفكر محاولا فهم الموقف، ترى هل هو مقلب؟ أم .. !
فجأة ..
وصلني بلوتوث آخر .. المرسل .. ( ضيف) !
استقبلت دون تفكير، ثوان ووصلت الرسالة .. فتحتها .. وكانت الصورة .. صورتي!
نعم صورتي وأنا أقف خارج الشاليه التقطت لي قبل لحظات وأنا أبحث عن المصدر المرسل للبلوتوث !..
التفت ورائي بسرعة، أبحث وأبحث دون هوادة .. لا بد أنه كمين، مقلب من أحدكم، مستحيل ما يحدث لي، مستحيل أن يتم تصويري دون أن أشعر أو أن يرسل لي أحد بلوتوث دون أن أحس بوجوده في المكان، يا جماعه قصه لا تدخل العقل.
دخلت لداخل الشاليه وأنا أحاول أن أتصل بواحد فيكم .. ولكن لم يرد علي أحد .. شيء طبيعي فالساعة قاربت على الرابعة فجرا ..
جلست أفكر، كتمت صوت التلفزيون، ورحت أقرأ بعض الآيات القرآنية على أمل أن أهدئ من روعي قليلا وأجد تفسيرا منطقيا. هنا فكرت بالنزول للبحر فربما أجد بعض الشباب من الشاليهات القريبة يصطادون في هذا الوقت، شباب لا عمل لهم مثلي ويريدون ملأ وقت الفراغ، وربما يريدون أن يتسلون بي.
خرجت ومشيت على رمل الشاطئ ونور القمر دليلي في هذه الليلة المظلمة، أطل وابحث وأمعن السمع لعلني أمسك خيطا يوصلني لنتيجة تمحي أوهامي التي زرعت في رأسي بعدما حدث معي .
وعلى بعد عشرين قدم من الشاليه، شهقت فزعا وأنا أسمع صوت التلفزيون داخل الشاليه وقد انطلق في فضاء الليل الهادئ وعلو ضجيجه في كل مكان، كانت أغنية أجنبية، وكانت مزعجة جدا. ركضت إلى الشاليه مسرعا، وكل ظني أن أحدا وصل إلى هناك. ركضت وركضت وأنا أقع وأنهض من ثقل التراب الذي تنغمس فيه رجلي على غير هدى وكأنني ضائع ووجد ضالته.
دخلت الشاليه .. التلفزيون شغال، الصوت عالي بطريقة غير طبيعية، وكل شيء في مكانه مثل ما هو. أغلقت التلفاز، تلفت حولي أبحث عن أحد، أبحث في الغرف، في الحمامات، في ساحة الشاليه .. لا أحد .. لا أحد ..
وفجأة .. انفتحت أضواء السيارة الأمامية .. انفتح كشافها العالي، أحسست بعيني يكاد يصيبهما العمى، صرخت :
- منو ؟ .. منو ؟
وبدل أن يجيبني أحد أخذت إضاءة السيارة تنطفئ ثم تنفتح مرة أخرى، وتنفتح ثم تنطفئ مرة أخرى .. وأنا لا أستطيع أن أميز شكل الشخص الذي كان داخلها. وبعد لحظات قليلة مرت كالدهر. ترجل من السيارة رجل طويل القامة، يا جماعة طويل بطريقة مريبة. يرتدي دشداشة سوداء في عز الصيف. وكان حنطاوي اللون، ولكن وجهه يمل للزرقة كالمخنوق، وكانت عيناة ناعستان. أحسست بأن قدماي لا تحملاني، وشعرت بكل وصلة في جسدي ترجف ودقات قلبي تكاد تنتزعه من مكانه وأكاد أراه يسقط أمامي على الأرض من شدة الرعب.
تقدمت خطوة على أمل أن أشعر الرجل بشجاعتي وبأنني لست خائفا منه، قلت وصوتي لا أكاد أسمعه من رهبتي:
- آمر أخوي .. أقدر أساعدك في شيء؟
نظر لي صامتا واجما، ثم صد عني وسار نحو بوابة الشاليه، ظل يسير ويسير حتى أقسم أنني رأيته يختفي في الظلمة.
ودون تفكير مني دخلت الشاليه بسرعة أبحث عن تلفوني ومفاتيحي. سحبتهم من فوق الطاولة وخرجت بسرعة، ركبت السيارة وانطقلت هاربا وأنا لا أكاد أصدق عيني. وفي الطريق فتحت الإذاعة على القرآن الكريم وأنا أهلوس بيني وبين نفسي .. هل ما رأته عيناي صحيح؟ هل كان جن؟ هل كان أنس؟ هل كان من أهل الأرض؟ ماذا كان هذا الرجل؟ ومن أين أتى ؟ وماذا كان يريد؟
مسكت تلفوني، فكرت أتصل بالشرطة ولكن ماذا أقول لهم؟ فكرت أتصل في أخواني .. في أحد منكم ولكن من سيجيب علي في هذه الساعة؟
انطلقت عجلات سيارتي في الخط السريع على غير هدى، وعلى أثير إذاعة القرآن الكريم. بينما أخذ الفجر يرسم خطوطه الأولى في السماء معلنا نهاية ليلة غريبة وبداية يوم جديد.

أخذ الأصدقاء يهزون رأسهم غير مصدقين ونحن نجتمع في ديوانية فهد، وبدأت التعليقات والنكات تنهال عليه وهو يطرق رأسه في الأرض وكأن لسان حاله يقول: علمت بأن لا أحد سيصدقني. الجميع ظن بأن فهد يتوهم أو ربما هو يدعي ما سرده علينا من قصة لا تدخل العقل حتى لا نطالبه بالمزيد من الرحلات إلى شاليهم والنوم هناك كما اعتدنا كل صيف. ولكن شيء ما في داخلي كان يشك بأن قصة فهد حقيقية، وأن هناك شيء مفقود بالقصة لم يذكره فهد يؤكد كلامه ولكن لسبب ما آثر على كتمانه ..!
جلس الجميع في جلسة دائرية يلعبون الكوت، وفهد من ضمنهم. لا أعرف ما الذي جعلني أسحب تلفون فهد وأتعبث فيه .. دخلت على ستوديو الصور، وأول صورة ظهرت لي .. كانت لرجل حنطاوي اللون يرتدي دشداشة سوداء، وجهه يميل للزرقة كالمخنوق، وعيناه ناعستان، الصورة التقطت في شاليه فهد .. بتاريخ ليلة البارحة !

- تمت -
4 أغسطس 2006




منقولة لكم للفائدة

من مواضيع بــو راكـــــان :

توقيع بــو راكـــــان:

راقب أفكارك لأنها ستصبح أفعال
راقب أفعالك لأنها ستصبح عادات
راقب عاداتك لأنها ستصبح طباع
راقب طباعك لأنها ستحدد مصيرك

للحجو اضغط هنا


بــو راكـــــان غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 08-08-2006, 10:20 AM   #2
عضو مشارك
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى كنعان
مشاركة: قصة بلوتوث ...

والله اشي محير بس الصوره بالآخير كيف وصلت و مين اللي اتقطها ما فهمت ؟؟؟؟
ويمكن يكون كلامك صحيح
كنعان غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 08-09-2006, 03:22 AM   #3
مشرفة عيون الترحيب بالاعضاء المستجدين سابقا
 
الصورة الرمزية عيون الطفولة
الملف الشخصي

أوسمة العضو الوسام الفضي: وسام التميز الفضي - السبب: هذا الوسام لتميزك الواضح في عيون الترحيب ولنشاطك العام في المنتدى, ونتمنى لك التوفيق

عيون الطفولة is on a distinguished road

مشاركة: قصة بلوتوث ...

انا وانا اقرى عيوني الثنتين مفتوجه مستغربه من القصه مشكور بو راكان على القصه

من مواضيع عيون الطفولة :

توقيع عيون الطفولة:

http://vb.arabseyes.com/uploaded/9959_1181550539.gif

للحجو اضغط هنا


عيون الطفولة غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 08-14-2006, 01:49 AM   #5
عضو مميـــز
 
الصورة الرمزية ام بتول
الملف الشخصي

أوسمة العضو الوسام البرونزي: وسام التميز البرونزي - السبب: لتميزك الواضح في قسم الحياة الاسرية والاقسام التعليمية الاخرى

ام بتول is on a distinguished road

رد: قصة بلوتوث ...

القصة غريبة عجيبة الي صار مع فهد مو معقول

من مواضيع ام بتول :

توقيع ام بتول:

C:\Documents and Settings\top\My Documents\My Pictures

للحجو اضغط هنا


ام بتول غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
موضوع مغلق



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

مسجات اسلاميه  مسجات حب وغرام مسجات شوق ووله مسجات وداع وفراق  مسجات المدح 
مسجات العيد مسجات منوعة مسجات نكت مسجات مقالب المزيد من MMS-SMS

قائمة الانتقال السريع بين اقسام عيون العرب

أنظمة التشغيل سكربتات هاكات تحميل كراكات و سيريالات شرح برنامج تحميل برنامج
احكام رمضان سيرة نبوية تحميل محاضرات اناشيد اعجاز الكتاب و السنة فتاوى
حوارات منوعات عملات و اسهم اخبار و اسرار شعر نبطي
خواطر قصص   كتب مجانية تحضير مواد شاهادات اونلاين
تعلم اللغات الاجنبية أزياء اكلات ادارة المنزل ازياء رجال
اجتماعيات برمجة عصبية صحة الاسره دروس فوتوشوب
دروس خط عربي مواضيع ترحيب نكت 2008 مواضيع العاب صور
مقاطع للتحميل الغاز غرائب و عجائب العاب كاملة انيمي
صور انيمي اخبار رياضية 2008 سيارات مناطق سياحية برامج جوال
(SMS) و (MMS) ثيمات و خلفيات شاعر المليون أرشيف المواضيع المكرره العاب فلاش
ثيمات و خلفيات للجوال نغمات وصوتيات جوالات الجيل الثالث العاب جوالات الجيل الثالث موقع تحميل صور مركز تحميل صور

تحميل برنامج | فتاوى | أسرار | العاب بنات | العاب ماريو |العاب فلاش| كتب مجانية | صور رومانسية | صور مضحكة | صور اطفال | صور | صور مرعبة | تحميل أناشيد | شاعر المليون | ترجمة مواقع | أزياء 2008 | أنمي | صور انمي | يرامج جوال | رموز للماسنجر | تحميل الماسنجر| ماسنجر | مسجات mms | ماسنجر 9 الجديد | ماسنجر 8 للجوال | برامج الجيل الثالث | برامج نوكيا | العاب الجيل الثالث | العاب تلبيس | مقاطع مضحكة | قصص | العاب |قصة|دليل المنتديات|وضائف|صور سيارات|مسجات|رسائل حب|صور بنات|قروب|جديد الصور|مواقع برامج|قصص واقعية|العاب أطفال|مسجات الجوال|شات دردشة|مواقع أطفال|ياهو|هوتميل|صور للماسنجر|مكياج للبنات | مقاطع بلوتوث جديدة | صور حلوه| صور بنات الخليج | صور اطفال حلوين | صور اطفال مضحكه | صور اطفال للتصميم | صور اطفال اجانب | صور قطط | صور قطط مضحكة | صور كرتون | صور كرتونية كرتون رسوم متحركة | صور انمي متحركة| صور كرتون ديزني | صور كرتون بنات | صور رسوم متحركة | صور رومانسية متحركة | صور متحركة | صور زهور | صور حب | ريل بلاير برنامج Real Player اخر اصدار 2008 | صور انمي بنات | تحميل صور | صور ستار اكاديمي 2008 | star academy 5| Forex

برامج

برامج جوالات الجيل الثالث

دليل إشهار المواقع

ترجمة نصوص

العاب اطفال

دروس فوتوشوب

صور

ثيمات جوالات الجيل الثالث

تحميل افلام عربية

صور قلوب


مدونة شعر حامد زيد مسلسل نور توبيكات ملونة توبيكات توبيكات للماسن توبيكات ملونة قصة مسلسل نور قصة مسلسل سنوات الضياع  مسلسل سنوات الضياع  سنوات الضياع اناشيد يوتيوب يو تيوب مركز تحميل صور مقاطع فيديو مركز تحميل الصور تحميل صور صور رومانسية رسائل حب موقع باربي صور عيون منتديات صور بنات تحميل الماسنجر مسجات حب مسجات ثيمات العاب للبنات فقط mobile9 برامج الماسنجر مكياج خلفيات تحميل العاب صور أنمي ترجمة نصوص صور حب العاب تلبيس تلبيس باربي العاب ماريو sitemap صور سيارات برامج جوال رسائل الجوال موقع باربي اكواد جافا العاب بنات فساتين صور تلوين اليوتيوب صور نكت 2008 نكت 2009 مقاطع صوتية مقاطع فيديو للتحميل صور حلوه دليل مواقع صور قلوب تحميل برامج عيون العاب فلاش برامج برامج جوال وموبايل Drivers برامج صوت وفيديو تحميل العاب جديدة برامج شبكات برامج حماية برامج إدارة النظام برامج تصميم وفوتوشوب نسخ اقراص و DVD برامج كمبيوتر الكمبيوتر كتب عربية تحميل كتب عربية برامج اطفال برامج بورتابل portable برامج عربية ومعربة برنامج هندسة معمارية برنامج ضغط وفك ضغط تعاريف الأجهزة وخدمات أخرى برامج المكتبة برامج منوعة موقع برامج العاب بنات العاب مسجات مرض منتديات صور صدام حسين العاب تلبيس العاب باربي العاب ترتيب غرف العاب طبخ العاب مغامرات العاب اكشن العاب ميك اب العاب مكياج العاب بنات منوعة hguhf hguhf fkhj tr'



الساعة الآن: 08:36 AM



حارة المساطيل