| ![]() | |
| | عيون العرب :: الإنتساب :: المكتب :: البحث :: الأركيد :: مواقع :: العاب فلاش :: ترجمة مواقع:: إعجاز القرآن :: الموسوعة الإسلامية :: برامج :: الإعلانات :: القوانين :: خروج | |
| | | |
روابط مهمة: خلفيات | العاب للبنات فقط | mobile9 | صور حب | العاب | windows live messenger 9 | قسم جديد رسائل الجوال سعودي من عيون العرب |
![]() | |
| |
توبكات| موقع باربي| العاب تلبيس باربي| العاب باربي| العاب طبخ | كوش | صور | العاب تلبيس | موقع اليوتيوب - YouTube | تلبيس باربي | دردشة | شات | صور تلوين | العاب ماريو | العاب فلاش | www.youtube.comm | العرب المسافرون| زهير مراد | فساتين سعوديه| لعبة ايكاريام |
| |||||||
| فوركس الفوركس forex تجارة الذهب تجارة العملات forex forum اسهم فوركس forex wow gold اسهم سعودية استراتيجيات طريق المليون PIP,PIPS مؤشرات عملات أزواج تداول الباوند دولار ين يورو سوق العملات تداول العملات تجارة الاسهم تجارة الاسهم السعودية بورصة العملات صور العملات easy forex crown forex currency rate top forex e forex توصيات فوركس |
| |
عالم حواء - مكياج - أزياء - عناية بالبشرة - عناية بالشعر - إكسسوارات
| | #1 |
| مستجد ![]()
لم يعدل حالته
| التوقعات الأسبوعية في سوق العملات الأجنبية نوفمبر الدولار الأمريكي النظرة العامة للدولار الأمريكي في الوقت الحالي: إيجابية. - انخفاض في معدلات التوظيف بغير القطاع الزراعي للشهر العاشر على التوالي لتصل معدلات البطالة لأعلى مستوى لها خلال 14 عاما. - الناتج المحلي الأمريكي عن الربع الرابع لا يزال في الانتظار لكن معظم البيانات الاقتصادية الحالية تشير إلى احتمال دخول الاقتصاد في دائرة التضخم. - معدلات النشاط الصناعي يصل لأدنى مستوى له منذ عام 1992، بينما النشاط في قطاع الخدمات لا يزال يسجل انخفاضا. عند النظر على السوق خلال الأسبوع الماضي، فإن البيانات الاقتصادية الأمريكية كان لها تأثيرا مختلفا على الدولار الأمريكي، فبعد أن كان الدولار الأمريكي يعاني على مدار خمس سنوات من الانخفاض المتواصل مقابل العملات الرئيسية الأخرى إلا أن الأداء الحالي للدولار الأمريكي وارتفاعه بهذا الشكل يشير إلى أن الوضع الاقتصادي الحالي كان متوقعا من فترة طويلة من قبل المتعاملين، حيث أنه مما لا شك فيه فإن عمليات المتاجرة والمضاربة في السوق لا تتم منعزلة عن الأحداث الاقتصادية الأخرى، بل أنها تكون عبارة عن المقياس الذي يقيس حالة الاقتصاد والبيانات المالية المتوقعة فقد كان الدولار الأمريكي ينخفض على مدار الأشهر السابقة بسبب التوقعات التي كانت تدور حول احتمالات دخول الاقتصاد في دائرة من الركود، لكن عندما بدأ الدولار الأمريكي في الارتفاع مرة أخرى منذ بضعة أشهر فقد كان ذلك بناءً على التوقعات بأن تقوم الحكومات بضخ المزيد من السيولة في الأسواق وإعطاء مزيدا من الضمانات لعودة ثقة المستثمرين إلى السوق مرة أخرى، الأمر الذي كان سببا في ارتفاع الدولار الأمريكي والذي من المتوقع أن يكون سببا في استمرار تلك الموجة خلال الأسابيع القادمة، ولقد رأينا العديد من المواقف المشابهة للوضع الحالي، عندما يصبح السوق متجاهلا لكل البيانات السلبية لكن يستمر السوق في الارتفاع وإن تحسنت تلك البيانات الاقتصادية يبدأ السوق في الانخفاض وهكذا، وهذا هو الوضع الحالي للدولار الأمريكي، فطالما لا تزال البيانات الاقتصادية الأمريكية سلبية فإن هذا سوف يدعم الدولار لتوقع المستثمرين اتخاذ الحكومات مزيدا من الإجراءات لتخفيف وطأة الأزمة الاقتصادية بصورة تزيد من الطلب على الدولار الأمريكي لكن في حالة تحسن البيانات الاقتصادية فإنه قد نرى بداية عودة الانخفاض في الدولار الأمريكي مرة أخرى. من ناحية أخرى فإنه هناك مصدر جديد لدعم الدولار الأمريكي وهي معدلات المخاطرة التي يتحملها المتعاملون، ففي مثل تلك الأوقات التي تشدد فيها الأزمة الاقتصادية فإن المستثمرين يتجهون دائما نحو الاستثمار في الأصول ذات العوائد الأقل مخاطرة، وهذه الظاهرة كانت السمة الحقيقية التي اجتاحت أسواق المال العالمية خلال الأسبوعين الماضيين، وأيضا كان ذلك واضحا على معدلات التذبذب والتي تعتبر من أهم المؤشرات التي تقيس مدى خوف المتعاملين فقد كانت المؤشرات الخاصة بقياس معدلات التذبذب الفترة الماضية عند أعلى مستوياتها خلال الأسابيع القليلة الماضية، بل ويبدو هذا واضحا بصورة كبيرة على التعاملات اليومية للدولار الأمريكي مقابل العملات الرئيسية الأخرى فقد ارتفع عدد النقاط اليومية التي يتحرك في مداها العملة، فقد ارتفع متوسط عدد النقاط اليومية الفترة الأخيرة إلى 290 نقطة مقابل 77 نقطة في بداية شهر سبتمبر و106 نقطة في منتصف شهر أكتوبر. وبصورة عامة فإن تلك المستويات المرتفعة من معدلات التذبذب لم تؤثر فقط على حركة الدولار الأمريكي، بل امتد التأثير إلى العملات التي تعتمد في حركتها على مستويات المخاطر من وجهة نظر المتعاملين، فقد سلكت كلها نفس الأسلوب الذي سلكه الدولار الأمريكي وارتفعت معدلات التذبذب بصورة كبيرة فيها. من المعروف في جميع أسواق المال أنه لا يوجد اتجاه يستمر إلى الأبد، ويجب العلم أن ارتفاع الدولار الأمريكي في الوقت الحالي يأتي في الأساس مضاد للبيانات الاقتصادية السلبية الصادرة من الولايات المتحدة الأمريكية، وبالتالي فإنه من المنطق والطبيعي أن نبدأ في البحث عن النقطة التي قد يرتد منها الدولار الأمريكي هبوطا مرة أخرى مقابل العملات الأخرى، وتأتي الخطوة الأولى لتحديد تلك النقطة التي يرتد فيها الدولار الأمريكي عن طريق متابعة البيانات الاقتصادية الصادرة الأسبوع القادم، فمن المنتظر صدور بيانات كثيرة خلال الأسبوع لكن كما صارت العادة الأسابيع الماضية فإنها من غير المتوقع أن تغير في اتجاه الدولار الأمريكي بصورة كبيرة خاصة مع اهتمام المتعاملين بمستويات المخاطرة. ومن البيانات المنتظر صدورها الأسبوع القادم بيانات حول الميزان التجاري الأمريكي والذي من غير المتوقع أن يكون سببا في تفاؤل البعض بعد الارتفاع الكبير في الدولار الأمريكي الفترة الماضية، هذا بالإضافة إلى تأكد الجميع من دخول الاقتصاد الأمريكي في دائرة الركود بصورة واضحة، الأمر الذي سوف ينعكس من جهة أخرى على معدلات الاستهلاك بصورة سلبية، وكان ذلك واضحا في البيانات الخاصة بالناتج المحلي الإجمالي، لكن وسط كل تلك السلبية فإنه لا يزال هناك أمل أن يعاود الاقتصاد الأمريكي تعافيه مرة أخرى، ويعتمد ذلك الأمل على شكل معدلات الاستهلاك خلال شهر أكتوبر بالإضافة إلى معدلات ثقة المستهلكين خلال الشهر الحالي، لكن للأسف فإن التوقعات الخاصة بكلا من المؤشرين لا تزال سلبية، ويأمل البعض أن تأتي تلك البيانات عند مستويات غير تلك المتوقعة. اليورو النظرة الاقتصادية العامة تجاه اليورو: سلبية - انخفاض في اليورو بعد صدور قرارات البنك المركزي الأوروبي بخفض أسعار الفوائد، لكن السؤال الحالي هو ماذا بعد بالنسبة للبنك في المستقبل؟ - هل وصل اليورو إلى القاع مقابل الدولار الأمريكي؟، هذا ما تشير إلى احتمال اقترابه المؤشرات الخاصة بسوق الخيارات. قام البنك المركزي الأوروبي بخفض أسعار الفوائد بصورة عنيفة الأسبوع الماضي وسط انخفاض كبير في معدلات التوظيف في الولايات المتحدة الأمريكية لتكون النتيجة النهائية هي انخفاض في اليورو مقابل الدولار الأمريكي الأسبوع الماضي، لكن عند الحديث عن تعاملات يوم الجمعة تحديدا فإننا سوف نرى أن أداء اليورو حينها لم يكن متذبذبا بصورة كبيرة على الرغم من صدور بيانات سلبية من الولايات المتحدة الأمريكية بشأن معدلات التوظيف، وقد أشار المتعاملون في السوق إلى أن أحجام التداول كانت قد سجلت انخفاضا ملحوظا خلال التداولات الأمر الذي يشير إلى تخوف المتعاملين من انفجار معدلات التذبذب في سوق العملات مرة أخرى الفترة القادمة، وبصورة عامة فإن الأنظار تتجه الآن إلى البيانات الاقتصادية التي قد تكون سببا في خروج اليورو/دولار من المدى السعري الذي يسير فيه الفترة الأخيرة والذي كان ما بين مستويات 1.2500 – 1.3000 . لكن قبل الخوض في البيانات الاقتصادية المنتظر صدورها يجب تذكر أولا أن السوق لم يصبح يتفاعل مع البيانات الاقتصادية بنفس الطريقة التي كان يتفاعل بها معها في السابق، فعلى سبيل المثال عندما قام البنك المركزي الأوروبي بخفض أسعار الفوائد وعندما صدرت البيانات السلبية الخاصة بمعدلات التوظيف الأمريكية بغير القطاع الزراعي لم يحدث ارتفاعا في معدلات التذبذب الخاصة بالعملات وكأن شيئا لم يكن، وبالتالي فإنه إن كانت تلك البيانات الهامة لم تؤثر على حركة العملات بالشكل الذي اعتادت عليه في السابق، فإنه سوف يكون من الصعب تخيل التأثير الذي قد يظهر على أداء العملات مع صدور البيانات المنتظرة حول تقرير ZEW الألماني والناتج المحلي عن منطقة اليورو، بالإضافة إلى أسعار المستهلكين عن منطقة اليورو. والدليل الأكبر على أن السوق قد تغيرت أفكاره بعض الشيء بالنسبة للبيانات الاقتصادية فقد رأينا ارتفاعا في أسعار اليورو بعد صدور القرار الخاص بخفض أسعار الفوائد الأوروبية بمقدار نصف نقطة كاملة، لكن يفسر بعض المتعاملون ذلك الارتفاع على الرغم من ذلك القرار هو أن المتعاملين في السوق كانوا يتوقعون قيام البنك المركزي بخفض أسعار الفوائد بمقدار 75 بالمائة من النقطة وبالتالي فإن الخفض كان أقل مما كان متوقعا فأدى ذلك إلى ارتفاع اليورو، الجدير بالذكر أنه من الممكن القول أن المضاربين قد قاموا بمعاقبة اليورو بعد التصريحات التي صدرت من رئيس البنك المركزي الأوروبي "تريشيه" والتي فسرها بعض المتعاملون على أنها تصريحات تشير إلى عدم اهتمام البنك بخفض أسعار الفوائد الفترة القادمة، حيث فهم بعض المتعاملون أن البنك قد يقوم بالبعد قليلا عن سياسة تخفيض الفوائد وأنه قد يقوم بالبقاء على أسعار الفوائد عند مستويات عالية على الرغم من انخفاض التضخم الأمر الذي فسره أولئك المضاربين أيضا على أنه ضار بالنسبة للعملة الأوروبية مقابل الدولار الأمريكي ومقابل العملات الأخرى، وقد يكون التفسير المنطقي لذلك السلوك من المضاربين هو أن الرغبة في الوقت الحالي تكمن في شراء العملات ذات العوائد الأقل، وأن قيام البنك المركزي الأوروبي بمثل هذا التصرف سوف يؤدي إلى اختلاف اليورو عن قرينيه الدولار الأمريكي والإسترليني اللذان يقومان بخفض أسعار الفوائد بصورة متواصلة ومستمرة، الأمر الذي بالضرورة سوف يؤدي إلى بعد السوق عن المسار الطبيعي له بصورة كبيرة.ومن هذا المنطلق فإنه سوف يكون من الصعب في الحقيقة معرفة ما هي التوقعات الخاصة بسلوك العملات خلال الأسابيع القليلة القادمة في ظل المخاطر التي تحوم بالبيانات الاقتصادية الحالية. لكن على الرغم من ذلك كله إلا أن التوقعات بصورة عامة بالنسبة للبيانات الاقتصادية الأوروبية لا تزال سلبية بشكل عام، وبصورة عامة فإنه من المنتظر الأسبوع القادم صدور بيانات حول مؤشر "ZEW" الألماني والذي يحاول قياس معدلات الثقة في الاقتصاد، ومن المتوقع أن يبرز المؤشر حالة الركود التي يعاني منها الاقتصاد بشكل عام، من ناحية أخرى فإن معدلات الإنتاج الصناعي لمنطقة اليورو والتي أيضا سوف تكون مؤشرا على تباطؤ الحركة الصناعية بشكل عام في المنطقة، ولن يبدو هذا غريبا مع صدور بيانات سلبية من الناتج المحلي الإجمالي وأسعار المستهلكين اللذين من غير المتوقع لهم أيضا أن يقوموا بدعم أي نظرة متفائلة بالنسبة للوضع الاقتصادي الحالي، ولا تتركز تلك النظرة على الاقتصاد الأوروبي فقط، بل أنها تمدد إلى الاقتصاد الأمريكي والاقتصاد العالمي بشكل عام. الين الياباني النظرة الاقتصادية العامة تجاه الين الياباني: إيجابية - انخفض الين الياباني قليلا مع اتخاذ المتعاملين سلوكا أكثر مغامرة في المتاجرة. - ارتفع الدولار الأسترالي مقابل الين الياباني على الرغم من خفض أسعار الفوائد الأسترالية. في الحقيقة فإن الأداء الفعلي للين الياباني لم يتغير بصورة كبيرة خلال تعاملات نهاية الأسبوع الماضي، وذلك بسبب أداء مؤشر البورصة الأمريكية "داو جونز" والذي سجل ارتفاعا جيدا خلال تعاملات الجمعة الأمر الذي أثر بصورة سلبية على أداء الين الياباني مقابل الدولار الأمريكي، فقد كان أداء الين الياباني حتى أخر وقت من تداولات نهاية الأسبوع الماضي إيجابيا بصورة كبيرة، في الوقت الذي كان يسجل فيه مؤشر "S&P500" أسوء انخفاض له منذ عام 1987 لكن ما لبث أن عاود المؤشر الارتفاع أواخر تعاملات الجمعة حتى أغلق مرتفعا بصورة كبيرة وذلك بعد زوال تأثير البيانات السلبية الخاصة بمعدلات التوظيف بغير القطاع الزراعي والتي صدرت في نفس اليوم، الأمر الذي بالضرورة أدى إلى انخفاض الين الياباني مرة أخرى، وبصورة عامة فإنه من المتوقع الفترة القادمة أن يظل الين الياباني عند نفس الأسعار مقابل الدولار الأمريكي ومقابل العملات الأخرى وذلك في حالة قبول المستثمرين بالتعامل على الأصول ذات العوائد المرتفعة، الأمر الذي قد يدفع الدولار الأمريكي مرتفعا مقابل الين الياباني فوق مستوى المقاومة الفنية على المدى الأسبوعي عند 100.50 أو تحت مستوى الدعم الفني 97.00 وهذا ما سوف تحدده الأيام القادمة. وبصورة عامة فإنه في حالة قيام البنوك المركزية الخاصة بالأربع عملات الرئيسية في السوق بخفض أسعار الفوائد، خاصة مع عدم استطاعة البيانات الأمريكية الخاصة بالتوظيف الأسبوع الماضي تحريك الين الياباني خارج النطاق الذي يسير فيه، فإنه سوف يكون من غير الواضح ما هو مصير السوق خلال الأسابيع القادمة، خاصة أن البيانات الاقتصادية المنتظرة الفترة القادمة ليست كافية أو قوية بالصورة الكافية لتحريك المضاربين في السوق بصورة واضحة، لكن في نفس الوقت فإن التقرير الحالية التي تشير إلى انخفاض أحجام التداول بصورة كبيرة تشير إلى أن المتعاملين في الوقت الحالي لا ينوون الدخول في السوق بصورة تجعل تلك العملات تهتز من أماكنها في الوقت الحالي، لكن قد يكون الانخفاض في مستويات السيولة سببا في ارتفاع الذبذبة لكن على المدى الزمني الصغير جدا قد يكون المدى اللحظي للتداولات داخل اليوم الواحد، كما رأينا الأسبوع الماضي عندما كانت هناك بعض العملات عندها الغربة في كسر مستويات دعم أو مقاومة فنية هامة في بعض الأوقات من اليوم، لكن بصورة عامة فإن النظرة طويلة المدى للين الياباني لا تزال تشير إلى احتمال استمراره في الارتفاع مقابل الدولار الأمريكي والعملات الأخرى، وقد يكون الهدوء الحالي ما هو إلا التقاطا للأنفاس قبل معاودة العواصف مرة أخرى. ومن ناحية البيانات الاقتصادية اليابانية فإنه من المتوقع أن تكون البيانات الأكثر أهمية الأسبوع الحالي هو تقرير مراقبي الأداء الاقتصادي الياباني، والجدير بالذكر أن الاقتصاد الياباني كان قد شهد الفترة الماضية فائضا في ميزان المدفوعات على الرغم من التباطؤ العام في الاقتصاد الدولي الفترة الحالية، لكن سوف يكون التقرير القادم اختبارا حقيقيا عن مدى تأثير الأزمة العالمية على أداء الاقتصاد الياباني، فمن الطبيعي مع انخفاض معدلات الطلب العالمية على المنتجات اليابانية فإن الصادرات اليابانية سوف تسجل انخفاضا، الأمر الذي جعل التوقعات الخاصة بالميزان تشير إلى احتمال تسجيل 1.4 تريليون ين فائضا عن شهر سبتمبر الأمر الذي إن تحقق فإنه سوف يكون إيجابيا بالنسبة للين الياباني والعكس صحيح بالتأكيد، والجدير بالذكر فأنه يجب متابعة تقرير مراقبي الاقتصاد الياباني من أجل تحديد الاتجاه الذي قد يسلكه الين الياباني الفترة القادمة، لكن بصورة عامة فإن أداء الين الياباني الفترة الماضية كان غريبا بالنسبة للبيانات الاقتصادية الصادرة وبالتالي فإن البيانات الاقتصادية الصادرة من اليابان ليست وحدها التي سوف تحدد الاتجاه الذي قد يسلكه الين الفترة القادمة بل أن الوقت الحالي هو وقت متابعة أداء العملات وفقا للأداء النسبي لاقتصاد كل دولة وبالتالي فإن المتابعة سوف تكون للبيانات الاقتصادية الصادرة من المناطق الأخرى أيضا من أجل تحديد الاتجاه الخاص بالعملات. الباوند النظرة العامة تجاه الباوند: سلبية. - تحسن طفيف في مؤشر أسعار مديري المشتريات البريطاني لكنه لا يزال أقل من مستوى 50 مشيرا إلى التباطؤ في الأداء الاقتصادي بشكل واضح، وذلك للشهر السادس على التوالي. - انخفاض في مؤشر (HBOS) لأسعار المنازل خلال شهر أكتوبر، مشيرا إلى الانهيار في قطاع الإسكان البريطاني. - خفض البنك المركزي البريطاني لأسعار الفوائد بأكثر من نقطة ونصف إلى 3%، وهي النسبة الأدنى لأسعار الفوائد منذ عام 1955. أنهى الباوند تعاملات الأسبوع الماضي منخفضا ما يقرب من 3% مقابل الدولار الأمريكي، ولكن مع مراعاة الظروف التي مر بها الباوند مع خفض لأسعار الفوائد بتلك النسبة الكبيرة فإن ذلك الانخفاض يعتبر متواضعا لما كان المفروض أن يكون عليه، فقد قام البنك المركزي البريطاني بخفض أسعار الفوائد لأدنى مستوى لها خلال 53 عاما عند 3%، لكن تماسك الباوند يأتي بسبب سوء البيانات الاقتصادية الأمريكية والتي كانت سببا في عدم ارتفاع الدولار الأمريكي بصورة أكثر من ذلك، فقد جاءت البطالة الأمريكية عند أعلى مستوى لها خلال 14 عاما عند 6.5%، مع خسائر وصلت لأكثر من مليون وظيفة منذ بداية العام الحالي، ومما لا شك فيه فإن ذلك الانهيار في سوق العمالة الأمريكية كان سببا في عدم انهيار الباوند \دولار بعد خفض أسعار الفوائد بهذا الشكل، لكن قد تكون البيانات الاقتصادية البريطانية المنتظرة هذا الأسبوع هامة لتحديد مصير العملة البريطانية. فمن المنتظر صدور بيانات من المملكة المتحدة الأسبوع القادم حول مؤشر أسعار المنتجين ، بالإضافة إلى تقرير "BRC" لمبيعات التجزئة، هذا بالإضافة إلى الميزان التجاري البريطاني والذي من غير المتوقع أن يكون له تأثيرا كبيرا على حركة الباوند فور صدوره، لكن من الممكن أن تكون المؤشرات المنتظر صدورها يوم الأربعاء القادم مصدرا كبيرا في حركة العملة حيث أنه من المنتظر صدور بيانات حول معدلات طلبات إعانة البطالة البريطانية والتي من المتوقع لها أن تسجل ارتفاعا للشهر التاسع على التوالي خلال شهر أكتوبر، ليضيف مزيدا من العبء على الاقتصادي البريطاني، فلن تكون الأزمة الاقتصادية العالمية فقط تؤثر سلبيا على الأداء الاقتصادي بل أيضا الانخفاض في معدلات الاستهلاك بسبب ارتفاع البطالة، ولم يقف الأمر عند هذا الحد فقط، بل أمتد ليساهم قطاع الإسكان في الأزمة الاقتصادية البريطانية ليواجه الاقتصاد البريطاني أزمة لم يواجهها من فترة طويلة قد تؤدي إلى دخوله في فترة من الركود الطويلة نسبيا، وفي الحقيقة فإنه من المتوقع أن تسجل طلبات إعانة البطالة ارتفاعا بما يقرب من 40 ألف وهي النسبة الأعلى يتم تسجيلها خلال شهر واحد منذ عام 1992، وعلى الرغم من أن ذلك التقرير قد يكون مؤثرا بصورة كبيرة على أداء الباوند فإن التقرير الربع سنوي الخاص بمعدلات التضخم والصادر من البنك المركزي البريطاني قد يكون أكثر أهمية وتأثيرا على العملة، ولا يخفى على الجميع أن قرار البنك المركزي البريطاني الأخير الخاص بخفض أسعار الفوائد نقطة ونصف لم يكن من أجل حماية الاقتصاد من ارتفاع التضخم، بل أنه من أجل حماية الاقتصاد من دخوله في دائرة الانكماش، ومما لا شك فيه فإنه إن جاء التقرير ليؤكد تلك النظرية فإنه سوف يكون من المتوقع انخفاض الباوند بصورة كبيرة جدا مقابل الدولار الأمريكي خلال تعاملات الأسبوع. الفرنك السويسري النظرة الاقتصادية العامة تجاه الفرنك السويسري: سلبية. - شارك البنك المركزي السويسري حملة خفض أسعار الفوائد التي قامت بها البنوك الأوروبية الأخرى، ليقوم بخفضها نصف نقطة. - ارتفاع معدلات التذبذب والبيانات الاقتصادية الغير مستقرة كانت المخاطر الرئيسية ضد الفرنك السويسري. لا يعتبر الفرنك السويسرية من أحد العملات الرئيسية في المنطقة الأوروبية لكن عندما يقوم البنك المركزي السويسري في المشاركة بخفض أسعار الفوائد السويسرية مع باقي البنوك الأوروبية، فإن ذلك الأمر يكون دائما في صالح العملات الأقل من ناحية العوائد، وعلى الرغم من كون الفرنك السويسري من أحد العملات التي كان يفضلها المتعاملون كونها ملاذا أمنا لهم، إلا أن قرار البنك المركزي بخفض أسعار الفوائد كان سببا في انخفاض العملة بصورة واضحة، لكن بصورة عامة فإن المتعاملين الآن لديهم الفرصة لعودة تحديد دور الفرنك السويسري كونه أمانا بالنسبة لهم لكن سوف يعتمد ذلك على البيانات الاقتصادية المنتظر صدورها من الدولة السويسرية، لكن يجب العلم بأن دور الفرنك السويسري من الممكن أن يكون قد تغير عن ذي قبل، فعلى سبيل المثال ومن ناحية أسعار الفوائد فلم يصبح الفرنك السويسري من ضمن العملات التي تتمتع بانخفاض في أسعار الفوائد الخاصة بها، حيث أن أسعار الفوائد السويسرية الآن عند 2% في الوقت الذي وصلت فيه أسعار الفوائد اليابانية إلى 0.3% والأمريكية 1% والبريطانية 3% والكندية 2.25%، بل وعندما يقوم باقي دول مجموعة العشرة بخفض أسعار الفوائد ما بين نقطة ونصف نقطة، سوف يجد الفرنك السويسري نفسه من ضمن العملات ذات أسعار الفوائد العالية. من ناحية أخرى فإنه هناك اعتبار أخر يجب أخذه في الحسبان بالإضافة إلى أسعار الفوائد عند الحديث عن الفرنك السويسري، وهو أن الاقتصاد السويسري لم يدخل في دائرة الركود ولم تتأثر معدلات الاستهلاك لديه حتى الآن على الرغم من معاناة الدول الأوروبية الأخرى، الأمر الذي يضع العديد من علامات الاستفهام حول مدى استمرارية ذلك الوضع، بل وأيضا يضع علامات استفهام حول قدرة ذلك الاقتصاد في الخروج من الأزمة عند دخوله إليها، فتشير التوقعات إلى أنه في الوقت الذي سوف تكون باقي المؤشرات الأوروبية قد بدأت في التعافي قليلا من كبوتها فإن الاقتصاد السويسري سوف يكون يعاني من أسوء فترة اقتصادية قد مرت عليه منذ فترة طويلة، حيث أن ذلك الوضع الذي وضع الاقتصاد السويسري في ترتيب متأخر في المعاناة سوف يضعها في ترتيب متأخر في التعافي أيضا الأمر الذي سوف يؤثر سلبيا عليها بصورة كبيرة. أما عن البيانات الاقتصادية فإنه من المنتظر صدور بيانات حول مؤشر "SECO" لقياس مستويات ثقة المستهلكين والذي يهتم بصورة كبيرة بمعدلات الاستهلاك المحلية، بالإضافة إلى بيانات حول مؤشر "ZEW" لقياس ثقة قطاع الاستثمار في سويسرا، وبصورة عامة فإن تلك المؤشرات تحاول قياس مدى تأثير الأزمة الاقتصادية العالمية على الاقتصاد السويسري، الأمر الذي سوف يحدد مصير الفرنك السويسري بصورة كبيرة الفترة القادمة. الدولار الكندي النظرة الاقتصادية العامة تجاه الدولار الكندي: سلبية. - انخفض مؤشر "Ivey" لمؤشر أسعار مديري المشتريات إلى مستوى 52.2 منخفضا من مستوى 61 أي أنه أقل مما كان متوقعا عند 55، بالإضافة إلى انخفاض الجزء الخاص بمعدلات التوظيف في المؤشر لأدنى مستوى له خلال ثلاثة أشهر عند 48.5. - بصورة لم تكن متوقعة ارتفع عدد الوظائف الكندية بمقدار 9.500 وظيفة خلال شهر أكتوبر. وصل الدولار الكندي إلى أعلى مستوياته مقابل الدولار الأمريكي منذ الرابع عشر من أكتوبر الماضي، وذلك عندما بدأت الرؤية الاقتصادية العالمية في التحسن قليلا الأمر الذي أدى إلى ارتفاع طفيف في أسعار السلع الأسبوع الماضي، على الرغم من كون البيانات الاقتصادية الكندية نفسها لم تكن على مستوى عالي من الجودة، فقد صدرت الأسبوع الماضي بيانات حول مؤشر "IVEY" لأسعار مديري المشتريات والذي سجل انخفاضا إلى مستويات 52.2 منخفضا من 55 ويأتي السبب الرئيسي في ذلك الانخفاض من الجزء الخاص بمعدلات التوظيف في التقرير، لكن على الرغم من ذلك إلا أنه صدر بعد ذلك تقرير منفصل حول معدلات التوظيف الكندية وأشار إلى أن عدد الوظائف كان قد سجل ارتفاعا بمقدار 9.500 وظيفة خلال شهر أكتوبر، لكن لم يعتبرها الكثيرين أمرا إيجابيا بالنسبة للاقتصاد حيث أنهم اعتبروها زيادة مؤقتة بسبب الانتخابات، فعلى سبيل المثال فإن قطاع الإنتاج كان قد فقد ما يقرب من 26,800 عامل بحلول نهاية فترة الانتخابات الأمر الذي يشير إلى أن الشهر القادم قد تكون الأرقام أكثر سلبية. من ناحية أخرى فإن الجهود التي تبذلها الحكومات في معظم أنحاء العالم من أجل احتواء الأزمة المالية العالمية في الوقت الحالي يبدو أنها قد بدأت تطرح ثمارها الآن ويأتي ذلك واضحا على أسعار السلع، الأمر الذي بالضرورة انعكس على أداء الدولار الكندي مقابل الدولار الأمريكي، وذلك بسبب الارتباط الكبير بين أسعار السلع والدولار الكندي، لكن في نفس الوقت فإن التعاملات لا تزال تتسم بارتفاع معدلات التذبذب بالنسبة للزوج مقارنة بأدائه تاريخيا، لذلك فإنه يجب على المتعاملين أن يكونوا أكثر حذرا في التعامل مع البيئة عالية المخاطر الحالية، ومن الناحية الفنية فإنه يجب متابعة مستوى الدعم الفني عند 1.1500 والذي يعتبر دعما هاما والذي من الممكن رؤيته قريبا على الزوج وعندما يبدأ الزوج في الارتداد من ذلك الدعم فإنها سوف تكون إشارة شراء للدولار الأمريكي/دولار كندي قرب تلك المستويات. وعن البيانات الاقتصادية المنتظر صدورها من كندا الأسبوع القادم، فإنها من المتوقع أن تكون تلك البيانات من أهم المحددات التي سوف تحدد أداء الدولار الكندي الفترة القادمة، حيث أنه من المتوقع أن تظهر البيانات الاقتصادية الكندية أن الاقتصاد الكندي لا يزال مستمرا في الاتجاه السلبي الأمر الذي سوف يكون سببا في انخفاض الدولار الكندي مرة أخرى، فعلى سبيل المثال فإنه من المنتظر صدور بيانات حول أرقام المنازل التي تم البدء في تشييدها والذي من المتوقع له الانخفاض للمرة الأولى منذ ثلاثة أشهر وذلك بسبب تجميد سوق الإئتمان بصورة أدت إلى صعوبة المقترضين من توفير السيولة اللازمة من أجل البناء الآمر الذي بالضرورة سوف يؤدي إلى انخفاض معدلات الطلب على قطاع الإسكان، ومن ناحية أخرى فإنه من المنتظر أيضا صدور بيانات حول الميزان التجاري والذي من المتوقع أن يتقلص إلى 5.3 مليار منخفضا من 5.8 مليار وذلك بسبب انخفاض مستويات الطلب الأمريكية على البضائع الكندية. الدولار الأسترالي النظرة الاقتصادية العامة تجاه الدولار الأسترالي سلبية - انخفاض أسعار الفوائد 75 بالمائة من النقطة. - انخفاض في مبيعات التجزئة بأكثر مما كان متوقعا خلال شهر سبتمبر. - بصورة لم تكن متوقعة ارتفاع في الفائض التجاري مع ارتفاع في الصادرات. - ارتفاع في عدد الوظائف بمقدار 34 ألف وظيفة خلال أكتوبر لكن انخفاض في الوظائف الدائمة. كانت هناك العديد من البيانات الاقتصادية الصادرة من أستراليا الأسبوع الماضي، لكن لم يهتم المتعاملون في سوق العملات بأي من تلك البيانات الاقتصادية بعد صدور قرارات البنك المركزي الأسترالي بخفض أسعار الفوائد بصورة مفاجئة 75 بالمائة من النقطة، خاصة مع تأكيد المؤشرات والتوقعات في الوقت الحالي أنه من الممكن رؤية المزيد من عمليات خفض أسعار الفوائد قد تصل إلى ما بين 125 و150 نقطة أساسية خلال الأثني عشر شهرا القادمة. من ناحية أخرى فإن مؤشر "NAB" لمستويات ثقة قطاع الأعمال لديه فرصة للارتفاع خلال شهر أكتوبر، الأمر الذي من المفروض أن يعكس التأثير الإيجابي لقرار البنك المركزي الأسترالي بخفض تكلفة الاقتراض، لكن على الرغم من ذلك إلا أن الحالة النفسية لدى المستثمرين من غير المتوقع أن تعاود الارتفاع مرة أخرى بتلك البساطة، وتشير المؤشرات إلى أنها في أدنى مستوى لها منذ عام 2001، خصوصا مع انخفاض معدلات الطلب بسبب ارتفاع حدة الأزمة المالية العالمية، وفي ذلك السياق فقد أشار رئيس مجلس إدارة إحدى شركات التعدين أن الانخفاض في معدلات نمو الاقتصاد الصيني يعتبر سريعا بصورة كبيرة، ومن غير المتوقع أن يتحسن حتى عام 2009، لكن من ناحية أخرى فقد حذر محافظ البنك المركزي الأسترالي "جلين ستيفينز" من أنه هناك إشارات كثيرة حول تباطؤ المعدلات الاقتصادية في الكثير من الدول الصناعية الكبرى بالإضافة إلى الصين والعديد من الدول المتقدمة حول العالم. من ناحية أخرى فإنه من المنتظر أيضا صدور بيانات حول تقرير "Westpac" لمعدلات ثقة المستهلكين والذي من الممكن أن نرى فيه بعض الإيجابية، حيث أن القراءة الخاصة بتقرير شهر نوفمبر سوف تأخذ في الحسبان الانخفاض 200 نقطة أساس في أسعار الفوائد، لكن من غير المتوقع استمرار التقرير في ذلك الجانب المتفائل كثيرا، وقد أظهرت بيانات التوظيف الأسبوع الماضي أيضا أن الاقتصاد الأسترالي كان قد أضاف إلى معدلات التوظيف ما يقرب من 9,200 وظيفة دائمة جديدة، وأضاف 43,5 ألف وظيفة مؤقتة، لكن تأتي تلك الزيادة في عدد الوظائف متلاحقة مع انخفاض في الرواتب مما سوف يؤدي إلى انخفاض معدلات الدخل الشخصي لكل فرد. وبصورة عامة فإن النظرة الخاصة بالدولار الأسترالي في الوقت الحالي تبدو متزنة نوعا ما، وذلك بسبب اتجاه بعض المستثمرين إلى الدخول في أصول أكثر مخاطرة مثل أسواق الأسهم الأمريكية بدلا من الاستمرار في الدخول إلى أصول أقل مخاطرة مثل الدولار الأمريكي، وبالتالي فإنه من الممكن رؤية بعض الارتفاعات التصحيحية في تلك الأصول الأكثر مخاطرة قبل عودة الاتجاه القديم مرة أخرى، وعن الدولار الأسترالي \دولار أمريكي فقد إخترق مستوى مقاومة فنية على المدى القصير الأسبوع الماضي، وبالتالي فإنه ومع تلك النظرة المتفائلة نسبيا قد نرى استمرارا في الارتفاع إلى مستويات المقاومة عند 0.7262. الدولار النيوزلندي - ارتفاع في معدلات البطالة النيوزلندية إلى 4.2% مرتفعة من 3.9%. - لا يزال الطلب على صفقات الشراء بالاقتراض منخفضا بسبب الانخفاض المستمر في أسعار الفوائد العالمية. انخفض الدولار النيوزلندي بصورة كبيرة الأسبوع الماضي بسبب الانخفاض المتواصل في أداء البيانات الاقتصادية، فقد ارتفعت معدلات البطالة النيوزلندية إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2003 الأمر الذي قد يؤدي إلى استمرار الأداء السلبي للعملة خلال الأسابيع القادمة، هذا بالإضافة إلى أنه من المتوقع استمرار قيام البنك المركزي النيوزلندي بخفض أسعار الفوائد الفترة القادمة الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى استمرار انخفاض العملة مقابل العملات الأخرى خلال الأسابيع القادمة أيضا. لا تزال التوقعات الحالية تشير إلى احتمال استمرار البنك المركزي النيوزلندي بخفض أسعر الفوائد الفترة القادمة، وذلك بسبب ارتفاع المخاوف من دخول الاقتصاد في هاوية الركود بالإضافة إلى عدم التحسن الواضح في أسواق المال، الأمر الذي من شأنه استمرار خفض أسعار الفوائد حتى نهاية العام القادم، وبصورة عامة فإن ذلك الوضع كان قد أدى إلى قيام العديد من المتعاملين بتوقع مزيدا من الانخفاض في الدولار النيوزلندي بصورة واضحة الفترة القادمة بالإضافة إلى التوقعات بخفض أسعار الفوائد ما يقرب من 150 نقطة أساس على الأقل خلال العام القادم. وبالتالي فإن انخفاض معدلات الطلب من جميع أنحاء العالم بالإضافة إلى الانخفاض المستمر في أسعار السلع يؤثران بصورة سلبية على معدلات النمو، الأمر الذي قد يجعل الأمور أكثر سوءا الفترة القادمة خاصة مع تهديد اقتصاديات العالم المختلفة بدخولها في مرحلة طويلة نسبيا من الركود، وبالتالي فإن ذلك قد يؤدي إلى استمرار المتعاملين على المدى الطويل بتحويل أموالهم من الأصول عالية المخاطر إلى أصول منخفضة المخاطر وإلى أصول منخفضة العوائد أيضا. ومن ناحية البيانات الاقتصادية فإنه من المنتظر صدور بيانات من نيوزلندا قد تؤدي إلى ارتفاع معدلات التذبذب في تعاملات الدولار النيوزلندي، حيث أنه مع الارتفاع في أسعار المنتجين في الوقت الذي تسجل فيه مبيعات التجزئة انخفاضا سوف يجعل البنك المركزي النيوزلندي يقوم بمزيد من المجهود من أجل مواجهة تلك الأزمة، ليؤكد ذلك الاتجاه العام المتوقع للبنك من أجل خفض أسعار الفوائد خلال الفترة القادمة. من مواضيع خلووودي : ![]() |
| | |
| رابط إعلاني | |
| معنا ما راح يفوتك أي تخفيض بعد اليوم | |
| | #2 |
| مشرف مال وأعمال ![]() ![]() ![]()
لم يعدل حالته
| رد: التوقعات الأسبوعية في سوق العملات الأجنبية نوفمبر سبقتني في وضعه تحياتي لك من مواضيع شامي المحمودي : |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| استمرار ارتفاع الدولار الأمريكي على الرغم من التوقعات السلبية بشأن تقرير التوظيف بغير القطاع الزراعي، لماذا؟: | شامي المحمودي | فوركس الفوركس forex تجارة الذهب تجارة العملات forex forum اسهم | 0 | 11-08-2008 12:43 AM |
| التوقعات الخاصة بالدولار تعتمد على شهادة بين بيرنانكي | شامي المحمودي | فوركس الفوركس forex تجارة الذهب تجارة العملات forex forum اسهم | 0 | 10-21-2008 09:13 AM |
| التوقعات الأسبوعية لحركة العملات الأساسية | شامي المحمودي | فوركس الفوركس forex تجارة الذهب تجارة العملات forex forum اسهم | 0 | 10-14-2008 08:05 AM |
| التوقعات الأسبوعية الخاصة بسوق العملات | شامي المحمودي | فوركس الفوركس forex تجارة الذهب تجارة العملات forex forum اسهم | 0 | 10-07-2008 08:35 AM |
| التحليل الفني اليومي لتداول العملات الأجنبية من ForexPros.ae | ForexPros | أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه | 0 | 04-02-2008 01:52 PM |
|
مدونة شعر حامد زيد مسلسل نور توبيكات ملونة توبيكات توبيكات للماسن توبيكات ملونة قصة مسلسل نور قصة مسلسل سنوات الضياع مسلسل سنوات الضياع سنوات الضياع اناشيد يوتيوب يو تيوب مركز تحميل صور مقاطع فيديو مركز تحميل الصور تحميل صور صور رومانسية رسائل حب موقع باربي صور عيون منتديات صور بنات تحميل الماسنجر مسجات حب مسجات ثيمات العاب للبنات فقط mobile9 برامج الماسنجر مكياج خلفيات تحميل العاب صور أنمي ترجمة نصوص صور حب العاب تلبيس تلبيس باربي العاب ماريو sitemap صور سيارات برامج جوال رسائل الجوال موقع باربي اكواد جافا العاب بنات فساتين صور تلوين اليوتيوب صور نكت 2008 نكت 2009 مقاطع صوتية مقاطع فيديو للتحميل صور حلوه دليل مواقع صور قلوب تحميل برامج عيون العاب فلاش برامج برامج جوال وموبايل Drivers برامج صوت وفيديو تحميل العاب جديدة برامج شبكات برامج حماية برامج إدارة النظام برامج تصميم وفوتوشوب نسخ اقراص و DVD برامج كمبيوتر الكمبيوتر كتب عربية تحميل كتب عربية برامج اطفال برامج بورتابل portable برامج عربية ومعربة برنامج هندسة معمارية برنامج ضغط وفك ضغط تعاريف الأجهزة وخدمات أخرى برامج المكتبة برامج منوعة موقع برامج العاب بنات العاب مسجات مرض منتديات صور صدام حسين العاب تلبيس العاب باربي العاب ترتيب غرف العاب طبخ العاب مغامرات العاب اكشن العاب ميك اب العاب مكياج العاب بنات منوعة hguhf hguhf fkhj tr'