قصة خوفي من الحب....
عيادة تجميل دكتور البزره


أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه هنا توضع المواضيع الغير مكتملة او المكرره في المنتدى او المنقوله من مواقع اخرى دون تصرف ناقلها او المواضيع المخالفه.

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-10-2008, 09:17 AM   #1
مستجد
لم يعدل حالته
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
العضوية : 338872
المشاركات: 2
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 0 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 0 مرات الإعجاب التي أعطاها
نقاط التقييم: 10
اكوس وحدة is on a distinguished road
قصة خوفي من الحب....

مررراحب للجميع....
بما أن هاذي اول مشاركة لي في اي منتداى
فاا بليز
اول مشاركة لي رح تكون >>بدا النسيان
عن قصة مرررررررررررررررررة حلوة
اسمها خوفي من الحب
انشالله تعجبكم......

قصة(خوف من الحب)
للكاتبة: bent ommha


عايلة صالح:
بو محمد(صالح): رجل اعمال كبير عنده شركه داخل فيها شراكه مع اعز ربعه سالم .
ام محمد(لطيفه): انسانه مسيطره على عيالها ومع كذا طيبه وكلمتها لازم تمشى مهما كان .
محمد: اكبر اولاد صالح ويده اليمين عمره 32 متزوج هدي وعنده اربع اطفال اكبرهم صالح 7 وبعده مهند 5 سنوات وبعده التوم مرام وماجد عمرهم 3سنوات.. يتميز محمد بقلبه الكبير وهو حنون خصوصا على اخته سارا .
عبدالله: عمره 28 متزوج مها وعندهم فهد سنتين ونص. .. مارضى يشتغل مع ابوه وعنده اعمال حره.
سلمان: دلوع امه ..... شاب صايع مهنته الدوران في الشوارع والمجمعات يدرس هندسه كيميائيه بجامعه الملك فهد بالظهران ..مملوح وحلو ما بقى بنت بالخبر والشرقيه الا ووشبك معها عمره 22 سنه.
سارا: اصغر عيال صالح قمه الانوثه والنعومه.تؤمن بقصص الحب مره ... اخوانها مدلعينها خصوصا اخوها محمد الكبير وامها وابوها مو مقصرين بعد...عمرها 19 سنه ناجحه من سنه اولى جامعه تصميم داخلى بجامعه الملك فيصل

عايله سالم:
سالم(بوعمر) : رجل اعمال كبير ورجل غنى مره ....صديق صالح من وهو صغار ودخله مع شريك في احد شركاته ..انسان خلوق وكريم
ام عمر(فوزيه): على نياتها وطيبه لاقصى حد يعنى مثل ما يقولون تحطها على الجرح ويبرى.
عمر:اكبر عيال سالم عمره 31 زوجته توفت قبل 3 سنين وماعنده منها الا بنت مي عمرها 6 سنوات وعايش عند جدتها فوزيه.
نورا: الاخت الكبيره29 سنه متزوجه من ولد عمتها وعندها حصه عمرها 5 سنين وهند عمرها 3 وهي حامل .
عبدالعزيز: الولد الثانى من عيال سالم خريج جامعه دنفر بكلورادوا ه ..افكاره شوي متحرره خصوصا بسبت دراسته بالخارج... مسيطر وعنيد.عمره 27سنه.
منيره : صديقه سارا وتدرس معها بالجامعه ..
رهف: اخر العنقود متخرجه من ثالث ثنوي ومحتاره ايش تدخل بالجامعه.

الفصل الاول
الجز الاول:
سارا والدموع ماليه عيونها: يمه تكفين لو سمحتى مابي اروح مابي اطلع من البيت كذا والله حرام ..حرام الي تسونه فينى.
ام محمد: اقول بلا دلع ويالله جلسى هاديه خلي المراه تعرف تحط لك ميكياج ولا تفشلينى قدام الناس.
سارا: حتى عرس ما سوتوا لى وتبونى ما اتكلم والله حرام .. ما كانى بنتكم ..
وقامت تصيح
فيفيان اللبنانيه الي تحط الميك اب: بس يا سارا تؤبرينى ..ليه تعملى بحالك هيك ..انتى عروسه زي الامر ..خلاص ما تعيطي.
سارا : انتى ايش لك يالله برى مابي احد عندي خلاص انا ماراح اطلع يعنى ماراح اطلع.
ام محمد: اقول احترمى نفسك يا بنت لا تكلمنى المراه كذا ..يالله عن الدلع لا انادي ابوك واخوانك يشوفونك.
تتطلع ام محمد من الغرفه وهي معصبه وسارا مرميه على سريرها وهي ميته من الصياح.
ام محمد وهي طالعه تقابلها هدى ومها حريم عيالها
هدي : خالتى ايش فيك ليه معصبه .
ام محمد: والله تعبت من هالبنت ما ادري ايش اسوي لها ..قاعده تصيح ومو راضيه للمراه تحط لها ميكياج ...يا ليت تروحون وتتفاهمون معها .
هدى: انشالله خالتى لا تحاتين بنروح لها الحين .. يالله مها خلنا نكلم سارا.
نزلت ام محمد تحت عشان تشوف اذا البوفيه وصل من المطعم والا ما بعد وتشوف الوضع اذا كان تمام عشان العشى الي مسوينه بمناسبه زواج بنتها سارا ...وخروج سالم من المستشفى بالسلامه...

......
مها وهي داخله غرفه سارا: سوير الله الله كل هالدموع عشانك بتشتاقين لنا يالدبه.
هدى راحت عند فيفيان وقالت لها تطلع برى شوي وبعد دقايق بتناديها ..وطلعت مع الثنتين الي معها.
سارا وصوتها كله صياح:.والله انى بشتاق لكم ..انتى راضيه يا مها على الي صار ..ما كانى بنتهم كاني بضاعه يزوجونى كذا ... حتى الزواج دخلوا فيه المصالح ..والله حرام لا الله ولا رسوله يرضون بهالشي ..لازم ياخذون راي البنت مو كذا زوجونى غصب.
هدى: الله يهديك يا سارا ..وهذا انتى قلتيها زوجونى ..يعنى خلاص الزواج وتم ...والا تبين تصيرين مطلقه.
سارا: ايه عادي ولا اعيش مع واحد ما احبه ولا يحبني ..وتزوجنا عشان مصلحت الاسره ..
مها: ومين قال انه ما يحبك او متزوجك عشان مصلحه.
سارا: ليه يعنى تظنون انى غبيه او انتى تتغابون ... لي اسبوعين مملكه ولا عمره كلمنى كلمه ..ولا شفته الا يوم الملكه ..وما شفته الا ساعه بعدين خرج ولم يعد ..شكله هو مغصوب مثلي.
مها: الرجال ما ينغصب ..لا تفكرين كذا بس انتى تعرفين الظروف الي مروا عليها بيت عمي سالم ..لولا مرض عمى وطيحته بالمستشفى ..والا كان سوينا لك عرس كل اهل الخبر يتكلمون عنه ..بس الظروف هي الي اجربتنا.
هدى: انشالله يا سارا اذا رجعتى من شهر العسل بنسوي لك حفله كبيره وتعزمين فيها كل الي تبين.
سارا: ليه حفله تبونى احتفل بانتحاري.
هدى: الله انتحار مره وحده..حرام يا سارا والله عبدالعزيز نعم الرجل ومحمد دايم يمدحه لي ..رجال بمعنى الكلمه.
مها وهي تغمز: ويقولون حلو وطويل.
سارا: ترانى شفته مو لازم تقولن لى شكله اعرفه ..والا نسيتى انى صديقه اخته ..واصلا هو عصبي ونذل مع خواته ..منور دايم تشتكي منه يقولون هو غير عن عمر.. دايم يخرب عليهم الطلعات ويعصب مره ويتهاوش كثير معهم.
هدى: اقول بلا حركات بزاره تراك كبرتى .
سارا: والله مو كبيره ولا وحده من صديقاتى تزوجت الا انا ..لا وبالغصب بعد ...
ورجعت تصيح مره ثانيه
مها وهي تجلس جنب ساره وتضمها لها : خلاص يا حبيبتى ..انشالله بتستانسين بعد الزواج وتضحكين على حركاتك الحين .
سارا وكلامها مو واضح من الصياح: بس انا ما احبه ما احبه.
هدى: والله ما خرب عقلك الا هالافلام الرومانسيه الي تشوفينها والقصص الي تقرينها ..والا حنا وايش لنا بالحب الي قبل الزواج ..ترانا مو غرب حنا عرب لا تنسين ..والله دلع
وتطلع من الغرفه ..ما جلست الا مها بحكم انها تعتبر اقرب بالسن من هدى لسارا .....حاولت تهدى سارا
مها: خلاص حبيبتى ولا يصير خاطرك الا طيب بس انتى لا تصيحين.
سارا : يعنى ماراح تزوجينى.
مها: الله يهديك يا سوير انتى خلاص تزوجتيه ولا ناسيه .
سارا: شلون انسى بس عادي خلونى متزوجته بس مابي اطلع من البيت ما بي اروح معه واجلس معه بورحى ..ترى ما عمري جلست معه وحدنا حتى بالملكه كان سلمان معنا.
مها : هههههههه ايش هالكلام ...نشوف بعد ايش بالتسوين بتكونين انتى الي تبين تجلسون وحدكم .
سارا وهي لازال تصيح: والله لا والله لا.
مها: خلاص سوير والله قطعتى قلبي هالدموع ماراح تنفعك بشي يالله قومي غسلى وجهك وخلى البنت تدخل وتسوي لك الميك اب لا تنسين منور بتجي بدري ..وفشيله تشوفك كذا.
سارا: اصلا منور تدري اني ما ابيه.
مها : ويه فشيله انتى قايله لها انك مجبروره على اخوها.
سارا: ايه والا انتى ناسيه انها صديقتى مره.
مها: لا بس مو كل شي تقولينه لها خصوصا هالشي.
سارا: لا عادي خلها تعرف انى ما اطيق اخوها.
مها: وايش قالت لك.
سارا: مو لازم احبه اهم شي انى بكون معها ببيت واحد.
مها: ليه انتى بتعيشين معهم بالبيت.
سارا: ما ادري والله ما ادري.
الا ينفتح الباب وطلع لهم راس منيره وهي تقول بصوت عالي: انا جيييييييييييييييييييييييييت.
مها: هلا منور
منيره يوم شافت عيون سارا منتفخه من الصياح دخلت على طول وهي تقول: سوير ايش فيك .
سارا رجعت تصيح مره ثانيه وغطت وجهها بايدينها.
مها: رجعنا للسفورنيه .
منيره: مها سارا ايش فيها.
مها وهي متفشله:والله ما ادري عنها شوفيها انتى.
ولتفت على سارا: يالله سارا انا بنزل اشوف خالتى ايش تبي وبناديى لك سوزي تدخل بعد عشر دقايق..لكم بس عشر دقايق تتكلمون فيها.
وطلعت مها وهي طالعه قالت لمنيره الي واقفه ومو عارفه ايش تسوي.: منور حبيتي احد جا معك.
منيرانتبهت لمها: هاه لا بس انا جابنى عمر ..اهلي بيجون بعد صلاة العشاء.
مها : انشالله يالله عن اذنكم.
وطلعت مها وسكرت الباب
منيره وهي متردده ما تعرف ايش تقول.: سارا ...
سارا لازلت تصيح ولا تكلمت.
منيره : سوير خلاااااص ...ما يصير تسوين كذا.
سارا: منور انتى اقرب وحده منى ...انتى الي تعرفين اسراري وتعرفين احلامي ...انا احلامي تحطمت.
منيره: سارا ..لا تعيشين خيال ..انتى عارفه ان احلامك ما تتحقق الا بالافلام ...والا احنا متى صار عندنا حب قبل زواج ...بذمتك اخوانك محمد وعبدالله كانوا يعرفون زوجاتهم قبل الزواج.
سارا: ايه مها بنت خالتى .... وهدى بنت صديقه امي.
منيره: يا ذكيه انا قصدي كانوا يحبونهم... امي وابوك اخوي عمر واختى نورا ..كلهم تزوجوا مثل كل الناس ليه انتى تبين تصيرين غير ..قالت تبي تتزوج واحد تحبه.
سارا: بس حنا بالقرن الواحد والعشرين.
منيره: يووووووووه هالبنت بتذبحنا ..ياختى حنا مسلمين ماعندنا تعارف قبل الزواج.
سارا: انا ما قلت ابي اتعرف.
منيره: اجل شلون بتحبين.
سارا: يعنى احب واحد من غير ما اكلمه.
منيره: لا والله ضحكتينى ..اقول جب ترى عطيتك وجهه ولا تنسين انك الحين حرم اخوي ...(وتغمز لها)
سارا: لا تذكرينى تكفين.
منيره: لا جد ازعل منك بعدين ..ترى اخوي طيب ويهبل.
سارا: مو كلامك هذا قبل لا يتزوجنى.
منيره: هههههه الله يهديك يا سارا هذا اول كنت بزر.
سارا: لا والله قبل شهر كنتى بزر هاه.
منيره: سوير يالله بس والا هالجزمه على راسه بروح انادي سوزي عشان تعدل هالخشه عل وعسى تطلعين حلوه..ابيك تخبلين اخوي عليك اليوم.
سارا: اخوك كانه ما شافنى...شافنى ولا حتى عبرنى.
منيره: سارا لا تقولين كذا انتى ادري بحالنا ذاك الاسبوعين ..وتدرين ايش صار لابوي اللله يطول لنا بعمره.
سارا: امين ...والله انى احب عمى سالم ..والا لو ما احبه كان سويت علوم.
منيره: هههههههه اكثر من الي سويته.
سارا: بس ليه الحين... خلونى اتعود على انى متزوج اول.
منيره: انتى تدرين رغبت الوالد وان شاللله اذا رجعتى انسوي لك حفله..ابوي يبي يشوف عبدالعزيز متزوج باقرب فرصه ..لولا مرض ابوي كان سوينا لكم زواج بس ما دمنا ما رح نسوي ..ليه ما تتزوجون ايش يمنعكم.
سارا: الله يعين... الا تعالي انا وين بسافر.
منيره:هههههههه ..شف عروس ما تعرف وين بتروح بشهر عسها وهي بتسافر هالليله.
سارا: والله ما اعرف مين يقول لي يعنى ..اخوك؟؟
منيره وهي متفشله من اخوها لانه ابد ما كلم صديقتها ولا جا يشوفها من اول ما ملك عليها :
سارا قلت لك اعذري عزيز والله كان عنده ضغط...يالله غسلي وجههك وانا بروح انادي سوزي..لا تنسين انى بتمكيج بعد هنا.
سارا: انشالله ...وقامت للحمام تغسل وجهها ....جلست منيره على الكرسي وهي تفكر بخوها وشوي تذبحه وتذكر كيف استغربت يوم عرفت ان ابوها خطب صديقتها سارا وبنت اعز ربع ابوها لولده عبدالعزيز الي مفهم العايله انه مستحيل يتزوج خصوصا بعد ما شاف ايش صار لخوه عمر يوم توفت زوجته فاطمه ..عمر كان متزوج وعايش مع زوجه قصه حب ولا اروع ... وبعد خمس سنوات قدر الله ان فاطمه تموت بحادث وتركت عمر وبنتها مي 3 سنوات وحدهم...عمر تحطم بعد وفاة زوجته ...وتبدل ذاك الاخ الي كان دايم يضحك...حتى بعد مرور 3 سنوات من وفاة فاطمه..عمر ما رجع مثل اول وهذا الي مقطع قلب امه واخواته عليه ...ولان عبدالعزيز اقرب الاخوان لعمر ..اهو اكثر واحد كان حاس به...وماخذ عهد بينه وبين نفسه ان قلبه راح يكون ملكه هو وحده ومستحيل يسلمه لانسانه ممكن تروح عنه وتاخذ قلبه معها مثل ما صار لعمر اخوه ....يوم خطب ابوه سارا بنت صالح له ..بالبدايه عارض لانهم خطبوها وهو مسافر ولا اخذوا رايه ..بعدين احترم ابوه الي كان قصده يقوى علاقته بصديقه وتكون بينهم علاقه نسب مو بس صداقه خصوصا انه كبر وما يضمن ان الشراكه تتم بين العيلتين بعد ما يتوفى ..فحب يزيد العلاقه بالزواج ...وصالح الي وافق لانه مايبي يرد صديقه ويخاف انه اذا رده تنقطع روابط الصداقه الي بينهم مع انها مره قويه فاجبر بنته انها تتزوج من ولد صديقه ......وفي يوم الملكه بعد ما رجعت عايله بو عمر لبيتها طاح عليهم سالم مريض ..لانه من فتره كان يحس بش بس ما حب يروح للمستشفى ومع ربشت الملكه تعب وطاح .... وبالمستشفى لحقوا عليه بسرعه وهذا الي خلى عبدالعزيز ما يطول في بيت زوجته... شخصوا حالة سالم ان قلبه ضعيف والمفروض ما يجهد نفسه ...سالم خاف ان هالشي ياجل الزواج ...فاصر انهم يتزوجون اول ما يرجع البيت ...وبالفعل بعد اسبوعين من الملكه رجع سالم لبيته وصالح قرر يسوي لها عشى كبير ...فقال سالم ان العشى راح يكون عشان سلامته وعشان زواج ولدة بعد ..محد قدر يعارضه او يقول شي بسبب حالته وانهم ما يبونه ينفعل...وتم الي يبيه ...
...........

وفي بيت سالم ...الكل خايف وماهب عارف ايش يسوي لان عبدالعزيز الى الحين ما يدرون وينه من طلع الصبح والحين اذن المغرب وهو ما رجع البيت ولا حتى رد على جواله ...مابقى الا ساعتين ويروحون بنت بو محمد ...والعريس ما يدرون عنه ...فوزيه ونورا بنتها جالسين بالصاله وهو لابسين وجاهزين مع سالم ..
ام عمر: يالله يهديك يا سالم مو زين عليك الانفعال انشالله عبدالعزيز جاي والغايب عذره معه.
نورا:ايه يا ابوي ما يصير كذا تعرف ان الدكتور موصيك ما تنفعل او تجهد نفسك.
سالم: بس هالشي ما يصير الولد لين الحين ما ندري عنه ...او وينه ...والحين عمر وين في.
فوزيه: عمر اخذ منور ونزلها بيت صالح وراح يدور على اخوه وانشالله برجعون اثنينهم.
سالم: الحين انتوا متى اخر مره دقيتوا على عبدالعزيز.
نورا: يبه جواله مقفل ..يمكن ماعنده بطاريه ...انشاللله بيجي.
وتنزل رهف وهي تصرخ.: نورا عيالك طفروا بي ...زهقونوى تبين تلبسينهم ..روحي لبسيهم او خلي ماريا تلبسهم ..ترانى مو بيبي ستر .
فوزيه: الله يهديك يا رهف ..ما تشوفين بطن اختك ايش كبره ..مافيها شده على عيالها ..وتعرفينها ما تواطن الشغاله تلبس عيالها.
رهف: وعلي انا الشغل.
نورا ساكته وهي تبتسم مسلمه امرها لامها ...سالم وهو معصب: اقول رهف فارقي عن وجهي والله انك فاضيه حنا في مشكله اخوك وانتى تتكلمين عن هالبزارين.
رهف ويدها على قلبها: ليه ايش فيه اخوي ..اي واحد فيهم عمر او عبدالعزيز.
نورا: لا مافيهم شي بس ماندري وينه عبدالعزيز ..اقول رهف وينهم بناتى خليهم ينزلون انا بلبسهم ما احتاج لخدماتك مشكوره.
رهف : ايه احسن فكيني منهم كافيتنى مي.
فوزيه:يا حياتى مي ما شفتها اليوم وينهي؟؟
رهف: لا تخافين فوق ما بقي بدله الا جربتها تقولين هي العروس مو سارا ..ومنور الدبه راحت وخلت الشغل كله علي.
سالم: لا هي راحت تجلس مع سارا ..وأخيرا هالبنت بتجي عندنا والله انى احبها من يوم كان يجيبها أبوها بالشركة عندنا ...بس انشالله عبدالعزيز ما يخرب شي.
نورا ورهف : يبه وحنا وين رحنا.
سالم:ههههه انتوا الأساس بس حتى سوير غالية والا نسيتوا هي بنت مين..
نورا: والله يا بوي انا ابي اعرف عمي صالح ايش مسوي لك عشان تحبه هالكثر.
فوزيه: انا من اول ما اخذت ابوك وهو ما يكلمنى الا عن صالح.
سالم: هذي عشرة عمر...صالح مو صديقي وشريكي بس ..صالح اخوي الي الله ما رزقنى به .. انا من وعيت لدنيا وانا مع عمكم صالح
رهف وهي تبتسم: الله يخليكم لبعض.
نورا: ها رهوف بتلبسين عيالي او البسهم انا؟
رهف وهي تشوف بطن نورا المنتفخ بعصبيه: امرنا لله ننتظر هالحلو يطلع عشان نفتك من الشقى الي انا فيه.
نورا: الله اكبر صار شقى هذا وانتى بعد ما ترضين تسوين كل شي ..الله يخلي منور لي.
رهف: اقول لا تنسين ما راح ينفعك اليوم الا انا.
نورا: ههههههههه طيب لا تمنين.
سالم: اقول نورا جربي تدقين على اخوك .
نورا :طيب
.........
في الكونيش عند جسر الملك فهد ..في مكان فاضى ما فيه احد الا واحد جالس على الشاطئ وحاط الشماغ على كتفه ويتامل البحر...كان قاعد يفكر ..ايش بتكون حياتي ..بقى ساعات وبعيش مع انسانه ما اعرفها ولا قد شافتها الا مره وحده صح ان هالانسانه الحين هي زوجتي على سنه الله ورسوله قدام الناس كلهم ..بس انا ابدا ما احس اني متزوج ولا مأيد هذا الزواج..انا ما انكر انها سحرتي بجمالها وببرائتها ما توقعتها كذا ...بس هي صغيره هي كبر اختي منيره ..حرام والله يزوجونها وهي بهالعمر .. اهلها كيف وافقوا ..كيف هي وافقت ...بس صح عمي صالح مستحيل يرفض طلب من ابوي مهما صار ...سارا ...اههه يا سارا مين انتي ..ومين انا بالنسبه لك ..يا ترى هي فرحانه انها بتتزوجنى ..او هي مجبوره مثلي على الزواج ... بس انا مو مجبور ..انا راضي بالزواج ...يووووووووه انا ايش قاعد اقول خلاص كل شي تم ...............يا ترى هي طبعها مثل طبع اختى ... يعنى دلوعه وعلى اتفه شي تصيح..انا اكره ما عندي منور او رهف يصيحون ...يوه اذا صاحت ذي ............ايش اسوي اجطلها مثل ما اسوي بخواتى ..والا اراضيها مثل ما يسوي عمر ...والله بلشه الله يهديك يا ابوي ...
فجاه سمع صوت سياره وراه ..التفت الا شاف بي ام سودا .....هذا ايش جابه الحين
شاف الساعه كانت 4 ونص العصر ...يووه تاخر الوقت من متى وانا هنا ...
وقفت السياره ونزل منها واحد طويل و حلو له دقن خفيف ولابس ثوب بس ..قرب من وين جالس عبدالعزيز على الارض وجلس جنبه.... وقام يتامل البحر وهو ساكت..
عبدالعزيز وهو يشوف البحر : ايش دراك انى هنا..
عمروهو بعد مو ملتفت على اخوه: انت تدري انى اعرف انك تحب تجلس هنا بروحك اذا كنت مهموم او متضايق.
عبدالعزيز ولازالت عيونه على البحر: انت قلتها اجلس بروحي ..يعنى ليه جاي.
عمر: والله ما اظن ان هالمكان ملكك عشان ما ترضى لي اجلس هنا.
عبدالعزيز وهو يقوم : اوكي تمام خلاص بترك لك المكان فمان الله.
عمر يمسك يد اخوه: هيه وين تعال ...بل انت على طول تعصب ...عزيز ايش فيك .......... ناسي انا مين.
عبدالعزيز: اااااااه يا عمر والله لو تدرى بالصراع الي فينى الحين.
عمر: هذا وانت خلاص تزوجت يوم المكله ما سويت كذا ..نسوي الحين ..ليه انت ما ارتحت معها؟؟
عبدالعزيز: شلون ارتاح او ما ارتاح وانا عمري ما كلمتها.
عمر وهو فاتح عيونه: شلووووووووووووووون .
عبدالعزيز: الي سمعته ما كلمتها ولا مره ولا شفتها الا يوم الملكه.
عمر: وليه لك اسبوعين مملك .
عبدالعزيز: انت ادري بالظروف الي مرينا فيها.
عمر: لا والله عذر اقبح من ذنب..الله يعينك يا سارا ويصبرك على اخوي.
عبدالعزيز: هيه انت ايش الله يعيننها ..محد قال لها ترضى تتزوجنى.
عمر:افا يا عزيز ما يصير تقول هالكلام البنت مو ذنبها هالشي وانت لا تضايق ابوي ترى مو ناقص...
عبدالعزيز: بس انا مابي اتزوج ..(وبصوت عالي) يانااااااااااااااااااس مابي اتزوج.
عمر: وليه فهمنى.
عبدالعزيز ومن غير ما يحس: مابي اتزوج واحبها وتتركنى مثل ما تركتك فاطمه.
عمر وهو منزل راسه: الله يرحمها.
عبدالعزيز حس بنفسه: والله اسف يا اخوي مو قصدي اعذرنى.
عمر: مسموح ..من ما يجوز تقول كذا الي صار لى قضاء وقدر وما يصير تربط نفسك بي.
عبدالعزيز: خلاص هالشي صار وتم والي يبيه الوالد بيصير بس حب مستحيل احبها.
عمر: الله يهديك بس يالله قول ابوي معصب بالبيت وقال لي ادور ك يقول من الصبح يدق وانت ما ترد....
عبدالعزيز: ايه مقفل الجوال..
عمر: يالله قوم ..من قدك الليله بتسافر .. حنا شغل وكرف.
عبدالعزيز: لا والله مستعد اشتغل 12 ساعه بس مابي هالسفره.
عمر: يالله قوم بس ..قال مايبي يسافر ..يا اخوي شهر العسل احلى شي بالزواج حتى اسالنى انا ..خصوصا ان المراه تكون توها تستحي...
عبدالعزيز : الله يكون بالعون والله مو عارف شلون اتصرف وايش اقول..
عمر: الله الله ...الاخ مرتبك.
عبدالعزيز: هيه ترانى ما اعرفها اكيد برتبك.
عمر: وذنب مين هذا كان عندك اسبوعين تقدر على الاقل تتعرف عليها.
عبدالعزيز: انا بطلب من الوالد انه ياجل الزواج.
عمر : والسفر؟
عبدالعزيز: عادي نلغيه.
عمر: اقول ترى بسطرك كف والله انك ماصخ ...يالله قوم
ويدق جوال عمر...
عمر : هذا البيت يالله بقول لهم انك ماعندك بطاريه وانت ترتب بعض الامور فاهم.
عبدالعزيز : تم.
عمر يرد على التليفون: الووو
نورا: هلا والله عمر شخبارك يابو مي.
عمر : بخير الله يسلمك شخباركم انتوا.
نورا: اقول عمر عبدالعزيز لقيته.
عمر: ايه هذا هو جنبي
نورا: وين كان ترى امي خايفه مره وابوي معصب ..توه قايل لي ادق عليه وشفت جواله مغلق .
عمر: لا ماعنده بطاريه والشاحن مو بالسياره ..كان عنده كذا غرض وخلصهم وهذا حنا راجعين البيت.
نورا: الحلف خلنى اكلمه عشان تاكد.
عمر: اقول استحي على وجهك رجال ايش كبري وايش عرضى تبينى اكذب عليك ..
نورا: والله سورى مو قصدي يا بو مي بس تدري ..
عمر: المهم شخبارها مي انشالله عدلتوها ابيها تكون احلى من في العشا.
عبدالعزيز وهو يدز عمر: ماراح تكون احلى من حرمتى.
عمر وهو يضحك : هذا الي ما يبي وما ادري ويش والحين يدافع عنها.
عبدالعزيز: لا تصدق بس تدري بنتك شيفه ومستحيل تكون احلى وحده.
عمر: اقول جب ..الشرهه مو عليك الشرهه على الي عطاك وجه ..مي تسوي عشرة من امثالك فاهم .
عبدالعزيز : هههههههههههههه يالله انا راجع
وقام وراح لسيارته وراح عمر بعد لسيارته وتذكر ان نورا لازالت على التليفون.
نورا: اللللللوووووووووووووووو عمر وينك
عمر: ههههههههههههه هلا انا معك
نورا: لا احلف بس...لي ساعه اببنبع ولا احد يرد علي تراك بتخسر ابوي.
عمر: لا الخير واجد لا تخافين.
نورا: وين رحت؟؟
عمر: هذا عزوي يقول ان حرمته بتكون احلى من ميونة قلبي.
نورا وهي فاتحه عيونها وتصارخ: احلففففففففففففففففففففف
عمر: وجع فقعتى اذنى ..وليه اكذب تراك مصختيها اليوم كل دقيقه مكذبتنى.
نورا: لا بس مستغربه ..عزيز يتغزل باحد ..مو خابرته يعرف يفرق بين الغزال والقرد
عمر: اقول ضفي وجهك بس يالله ما احب اتكلم وانا اسوق ربع ساعه وواصلين البيت ..ولا تنسون تجهزون عروستى عشان اخذها معي.
نورا : الله يخليها لك وخليك لها يالله مع السلامه بروح ابشر اهلي
عمر: مع السلامه.
سكر التليفون وهو مبتسم ..واخيرا بيدخل بيتهم الفرح ..صدق ان عبدالعزيز مو موافق على هالشي ..بس هو حاس ان دخول سارا لبيتهم بيكون فاتحه خير للكل.
....
عبدالعزيز رجعت الافكار له حاول يطردها وشاف نفسه بمراية السياره ..لاحظ انه لازم يحلق ...اخذ جواله وفتحه وعلى طول يطلع له صوت مسج وبعده مسج وبعده مسج ..لين وصل عددهم 7 مسجات...
فتحهم وشاف كلهم من اهله ويسالونه وينه ومتى بيجي ومن هالكلام ...ابتسم واعرف كيف هم كانوا خايفين ومايبونه يحرجهم او يحطهم في موقف ما ينحسدون عليه ......دق على اخوه عمر ...
عمر: هههههههههههه ما اسرع اشتقت لي
عبدالعزيز: روح انت وجهك هذا وانت سابنى قبل شوي ..لا بس بقول لك انى ماراح اروح البيت بمر الحلاق قبل تدري ما يصير اروح للعشا وانا اقزز
عمر: اوووووووووووووه الاخ يبي يسحر العروس..
عبدالعزيز: اقول باي
عمر: ههههههههههههه مع السلامه
عبدالعزيز: عمر والله انك سخيف..
عمر: مو توك تقول باي
عبدالعزيز: المهم قول لهلي انى بعد ساعه بالكثير بجي
عمر: يوصل.

وراح عبدالعزيز للحلاق وبعد ما خلص رجع للبيت .... اول ما دخل قابلته هند بنت اخته نورا...
عبدالعزيز وهو يشيل هند: هلا والله بهنوده عطي خالو بوسه.
هند وهو ييتلوى في حضن خالها: مااااابي ابي ماما
عبدالعزيز وهو ينزلها: يا سخفك من جد ما تستاهلين احد يعطيك وجهه والا ماافي احد ما يتمنى يعطنى بوسه.
رهف وهي تضحك : مصدق نفسك مره ..لا وتكلم هالببزر كانها بتفهم.
عبدالعزيز: يمه من وين انتى طلعتى بعد؟
رهف: انت الي وينك تراك خوفتنا.
عبدالعزيز: وينه ابوي وامي...
رهف : بالصاله ومع اخوانى..
عبدالعزيز: كلهم مجتمعين.
رهف : ايه الا منور عند العروس هههههههههه
عبدالعزيز: لا تضحكين..
رهف: انت بس تفشل فينى الله يعين سارا عليك...
عبدالعزيز: يا حظها فينى
رهفوهو تبتسم بحنان: ايه صح وياحظك فيها بعد
عبدالعزيز استغرب من اخته اول مره تشوفه كذا وتبتسم له هالابتسامه ...ابتسم لها بعد وراح للصاله وين ما اهله جالسين.........
...
سالم: واخيرا المعرس شرف ..
فوزيه : وينك يا وليدي خوفتنى عليك..
عمر: كان يتكشخ لزوجته ما تشوفه محلق ومضبط العوارض والشنب
فوزيه: عقبالك
عمر يلتفت بسرعه لا امه ويناظرها بعتب لان بنته مي جنبه
سالم: امك ما قالت شي وليه تشوفها كذا...
عبدالعزيز:ههههههههه طاحوا عليك فكيتنى..
سالم: استح احد يقول على اهلى انه افتك منهم
عبدالعزيز: مو قصدي يا يبه على العموم انا بروح اسبح واجهز ....
نورا: الا تعال عزيز انت وين بتسافر اللليله تصدق انى ما ادري..
عبدالعزيز: اذا كنت ما قلت للعروس تبينى اقولك انتى..
نورا بدلع: عزيييييييييز
عبدالعزيز فاتح عيونه ايش فيهم خواته اليوم بالعاده رسميين معه بس مع عمر عادي : عزيز اصغر عيالك انا........
نورا : لا بس يالله من جد
رهف: ايه صح يالله وين والله ما نقول لسارا ندري انك تبي تسويها مفاجئه
عبدالعزيز ابدا ما كان قصده مفاجاه ولا شي بس ماداموا فهموها كذا براحتهم
عبدالعزيز: اوكي بقول لكم بس ما تقولون لها طيب
نورا ورهف: واللللللللللللله ما نقول
عمر: بيروح للندن
عبدالعزيز: يا ملقووووووووووف
نورا: ليه لندن فيها عرب كثير وزحمه
رهف: ايه روحوا باريس لانها بلد العشاق او ايطاليا حلوه لشهر العسل ..والا ماليزيا بلد العرسان
سالم: وانتى ايش دراك يالجنيه
رهف وهي مرتبكه: هاه لا بس اسمع البنات
فوزيه: والله هالبنت قشره ماادري طالعه على مين؟
مي تتكلم بصوتها الناعم وبكل هدوء: عمي ليه ما تروح اسبانيا انا بابا وماما راحوا لها بشهر عسلهم؟
عم السكوت المكان والانظارت توجهت لعمر وبنته ..وينتظرون رد عبدالعزيز.....عبدالعزيز راح لبنت اخوه الي يعشقها غير عن عيال نورا وقال: لو رحت لها ماراح تكون خاصه لامك وابوك ....والا انتى ايش رايك؟
مي وببتسامه حلوه تجمل وجها البرئ:ايه صح اسبانيا حقت ماما وبابا بس..
عمر شاف بنته بحنان وقربها منه زياده وقال: مو ماما وبابا بس حتى ميو معنا..
مي وهي مكشره: لا يا سلام انا ابي بلد خاصه فينى وبزوجي بس
الكل قام يضحك ...قال سالم : والله البنت اختربت من عمتها رهف.
رهف: حرام عليك يبه.......صدق عزيز ليه لندن يخيل لي مو حلوه لشهر عسل..
عبدالعزيز: لا بالعكس لندن مره حلوه خصوصا بهالوقت من السنه ..وانا بروح لان عندى فيها شغل بعد ...
نورا: شغل بشهر العسل؟؟؟؟؟!!!!!!!
عبدالعزيز: مو شغل شغل يعنى عندي غرض ابي اسويه ..ولازم اروح هناك..
رهف: اجل الله يعين سارا على الطياره خصوصا انها اول مره تسافر
عبدالعزيز وهو مستغرب: ليه ما اعمرهم سافروا..؟؟؟
رهف: لا ماراحوا الا الامارات عمي صالح ما يصلح يركب الطياره تقول ساره انه يكرها ركبها بس مره وبعدها ما ركبها..حتى سارا من كلام ابوها صارت تخاف من الطيارات مع انى اقول لها ان اونس شي بالسفر الطياره..
عبدالعزيز: اها المهم عن اذنكم ...
وطلع من الصاله والكل بقى خصوصا انهم جاهزين وما بقى شي على الروحه لبيت بو محمد
............................................

سارا طلبت من سوزي تحط لها مكياج ناعم وهادي لان محد بيجي الليله الا بيت عمها سعد وعمتهاهيفاء وخالاتها وفاء وجيهان ووخوالها خالد وجمال وعبدالله ...وبيت سالم مع اخت سالم عائشه واخو فوزيه عبدالرحمن ووخواتها الثلاثه جوهره وشيخه وشروق........
منيره وهي تشوف سارا: الله سارا تجنين طالعه مره نواعم ...من جد شكلك احلى بكثير من الملكه ...اكيد اخوي بيتخبل عليك يا حظه بك ..
وجات حضنت سارا ...سارا حست انها خلاص بتصيح ..قامت قالت سوزي...::لالالا منيره ما بصير هيك ...البنت خلاص بتبكي
منيره تركت سارا ودزتها: انت وجهك مع هالرومانسيه متى بتفك عنك ..
سارا ابتسمت :خخخخخخخخخخخخخخخخخخ
منيره يالله روحي ولبسى وانا بخلي هالسوزي تلطع لى أي حمره او أي شي
سارا: انشالله ...
وقبل ما تطلع تلتفت لمنيره وتقول: منور من جد انتى ما تعرفين وين بسافر هالليله..
منيره : لا والله ليه؟
سارا: اخاف نروح مكان بعيده وانا ماعمرى ركبت طياره..
منيره:هههههههههه لا تسمعك رهف والله انها تتخبل على الطيارات لو بدها كان اشتغلت مضيفه ..
سارا: من جد اتكلم خايفه ...مو كافينى خوفي من اخوك عشان اخاف من طياره.
منيره: ليه اخوي وحش ههههههههههههههه.
سار ا: اروح البس اصرف لي...
ودخلت سارا غرفة تبديل الملابس ولبست فستانها الي اشترته جاهز ما امداها تفصل لها واحد.
دخلت مها الغرفه: وينها سارا
منيره : دخلت تبدل الحين بتطلع.
مها: وشخبارها الحين انشالله احسن.
منيره وهي تبتسم : افا عليك تبين منور عندها ولا تصير بخير..
مها:ههههههههه والله اانك خبله ........ منور
منيره:هلا
مها: لا تزعلين من كلام سارا على اخوك ترى ما تقصد..بس تدرين الضغوط الي عليها الحين..
منيره : يوه مها من جدك تتكلمين ..لا تحاتين اصلا سارا مو صديقتى بس سارا اعظم من اختى ..والله انها مثل خواتى نورا ورهف
مها: ادري والله حتى هي تعتبرك كذا وحنا بعد والله اننا نحب بس ياليت ما تبين الاهلك او تقولين لهم على الي سوته سارا..
منيره: مها سارا ما سوت شي ..والي سوته شي عادي ..والي تقوله لى سارا ما اقوله لرهف شلون تبينى اقوله لاهلي..
مها : والله انك بنت اجاويد ما تقصرين ... يالله ماراح تلبسين انتى..
منيره : انتظر سارا تطلع بالاول ..هي العروس مو انا ..وتبتسم
مها: الله يخليكم لبعض ..والله ان علاقتكم تذكرنى بعلاقه عمي صالح بابوك
منيره: اميييييييين
مها: هذا اصوات كان الجماعه وصلت يالله عن اذنك بروح اشوف فهودي وينه وبنزل للضيوف ..وانتى جلسى مع سارا وهالله هالله فيها.
منيره: لا تحاتين هذي مرت اخوي
مها: هههههههههه ما تعقلين
وتطلع مها من الغرفه وبعدها على طول تطلع سارا من غرفه الملابس
سارا : كانى سمعت صوت مها..
منيره: الله يغربل الشيطان ...طالعه تقتلين ايش هالحلاه
سارا استحت :اقول روحي بس
بس سارا من جد كانت حلوه وطالعه مره نواعم ....سارا ماهي طويله ولا قصيره يعنى الطول العادي الي منتشر بين البنات بس جسمها مره حلوماهي عصله ولا متينه يعنى قومها مره رشيق وفي الاماكن الي المفروض تكون فيها مليانه هي مليانه ..كانت لابسه فستان سكري طويل وناعم يناسب المناسبه يعنى عشى مو زواج ورافعه شعرها الكستنائي ونازله منه خصل على كتوفها ..شعرها اصلا يوصل لين كتوفها وهو مره ناعم ..ومعلقه بشعرها ورود سكريه صغيره ..والميك اب حقها مره هادي وناااااااااااعم ..عيونها طالعه كبار وخشمها وفمها صغار بس بشكل متناسق..هي عيونها بني غامق مو سود...والشدو الي حاطته مطلع عيونها افتح من العاده ..
منيره: والله طالعه تهبلين ...من جد خلينى اقرى عليك عن العين.
سارا: أي عين مافي غريب كلهم اهلك واهلي وكلهم شايفينى الف مره
منيره: يا يا غبيه من عين اخوي ..ترى عينه حاره..
سارا وهي منزله راسها: وهذي صفه شينه ثانيه فيك..
منيره وهي معصبه:اقول ترانى عطيتك وجهه بزياده والله انك سخيفه ..كنت امزح امزززززززززززززززززززح
سارا: طيب يمه لا تاكلينا
منيره: وين باقه الورود الي شريتها لك..
سارا: ماراح اخذها ..هذا مو زواج
منيره: الا بتاخذينها ترى حنا بنسوي لك زفه والا ناسيه
سارا: هذا هي هنا ..
ويدق جوال منيره..
منيره: هذي الخبله رهف اشوف ايش تبي...الوووو
رهف: هلا منور وينك وين سارا وايش تسوون ومتى بتنزلون
منيره: بل بل ..شوي شوي علي
رهف: لا جد وينكم ترى أنا تحت ابي اجي عندكم بس اخاف اشوف احد
منيره: حلفى جيتوا كلكم؟
رهف: ههههههه ايه كلنا
منيره : حلو تعالى وجيبي معك حصه ومي ..هاه لبستوهم مثل بعض نبيهم ينزلون قبل سارا
رهف: ايه لبسناهم انا الي لبستهم لا تخافين كل شي تمام ..
منيره :خلاص اذا جينا بننزل بدق عليك رنه عشان ترقينهم
رهف: لا وين انا ابي اجلس معكم الحين ..هنا كله عجايز.
نورا الي كانت جالسه جنب رهف:عجوز بعينه
رهف: هههههههههه بل كلتينى ..هاه منور بجيكم اوكي ....فوق مين في؟
منيره: ما اظن فيه احد .
رهف: اوكي باي انا جايه
وتسكر التليفون وتقوم
فوزيه : وين رايحه يا رهف
رهف: يمه بروح عند العروس ومنور.
فوزيه: في احد فوق لا تروحين.
رهف: لا يمه مافي احد انا تونى سأله منور.
فوزيه: طيب خذي عباتك احتياط.
رهف: يمه قلت مافي احد صدقينى.
فوزيه : معليش احتياط .. شوفي سيقانك وزنودك طالعه ...البسي احسن.
رهف: يممممممممممممممه مابي مافي وعبايتى في غرفه العبايات ..من وين اطلعها الحين .
فوزيه: اوف يالله روحي بس
رهف تحب راس امها: يالله تشاو يا احلى امم
فوزيه: والله ما ادري ايش تقولين يا بنيتى
ام محمد الي كانت قريبه منهم : والله هالعيال ما ينفهم عليهم هالايام يتكلمون كلام ما ينفهم
رهف الي انحرجت ما توقعت ان ام محمد تكون قريبه وتسمع: مناقرها مع امها طلعت على طول من الصاله وراحت على فوق..
هدي: يا حليلها انحرجت..
ام محمد: بس هالبنت كل مالها وتحلو ..ماشالله عليها يا فوزيه بناتك يكبرون ويزينون..
فوزيه: وانتى بعد يا لطيفه شوفي بنتك ايش طلعت والا لو مو قمر ما اخذنها لولدنا
ام محمد : والله لنا حنا الشرف اننا نناسبكم ...
نرجع لرهف الي راحت فوق وهي تركض ..خبله مثل دايم ..هي احيانا تجي مع منيره بيت صالح عشان كذا تعرف وين غرفه سارا...وهي تركض بالدرج الا تصدم في شي طويل قدامها وتفقد توازنها بطيح ...وما حست الا بايدين ماسكها من خصرها وهي لاصقه بشي ابيض طويل...............
...
مين الي صدمت فيه رهف؟؟
وايش بكون ردت فعل عبدالعزيز اذا شاف سارا بشكلها هذ؟؟


الفصل الاول

الجزء الثاني

نرجع لرهف الي راحت فوق وهي تركض ..خبله مثل دايم ..هي احيانا تجي مع منيره بيت صالح عشان كذا تعرف وين غرفه سارا...وهي تركض بالدرج الا تصدم في شي طويل قدامها وتفقد توازنها بطيح ...وما حست الا بايدين ماسكها من خصرها وهي لاصقه بس ابيض طويل...............
رهف تجمدت في مكانه مو عارفه تتحرك او حتى تتكلم وراسها لاصق بالثوب ....سلمان استوعب الموضوع وترك رهف ورجع لورى وقام يشوفها ويناظرها بكل وقاحه...
يوم تركها.... رفعت رهف راسها وطاحت عينها في عين واحد قدامها وكان هالشخص يشوفها من فوق لتحت كانه يقيمها وراسم في وجهه ابتسامه خبيثه.......وعلى طول تنزل راسها وهو يتقلب احمر واصفر وكل الالوان........
سلمان: الله الله وايش هالقمر الي قاعد يراكض في بيتنا..
رهف مو عارفه ايش تسوي او ايش تقول واهي تسب نفسها لانها ما سمعت كلام امها وصارت في هالموقف المحرج مع هالانسان الوقح الي مو محترمها ..تذكرت لبسها خصوصا انها لابسه تنوره قصيره وبلوزه كت من رباعيات ..يعنى لبسوها شوي عاري ...
سلمان : ماتعرفنا.....وهو يرفع حواجبه
رهف يوم سمعت سلمان يقول كذا جاتها جرائه غريبه ورفعت راسها وحطت عينها بعين سلمان وناظرته بكل احتقار الدنيا وقالت : وقح .......ولفت راسها بكل تكبر وغرور وكملت طريقها وهي رافعه راسها مع انها بداخلها تحس انها شوي وتموت.......
سلمان الى كان منصدم من الي صار قدامه صح انه جرئ ومتعود يتحرش بنات الناس وما يستحي ابد ومستحيل احد يفحمه بالكلام ..بس ما قدر يرد عليها ...وحده تقول عنه وقح ولا يرد .. ومو أي واحده ..هذي تنزل الطير من السما .....سبحان من خلقاها لا وجرئه ومتكبره ....يوم استوعب الموضوع ابتسم وقال في خاطره انا لازم اعرف من هي وكمل طريقه وهو يصفر...
اما رهف اول ما تاكدت ان سلمان ما يشوفها ...على طول تشخطها وتروح لغرفه سارا وتدخل على طول وهي ترجف...منيره استغراب قالت: رهوف يمه باسم الله ايش فيك....
رهف وهي لازالت تتنفس بصوت عالى وترجف : هاه ...ايش
منيره قربت من رهف وحطت ايدها على جبتها: ايش فيك ليكون مصخنه..
سارا كانت تشوفهم وهي معقده حواجبها وقالت : ررهف ايش فيك..
رهف لين الحين مو مستوعبه الي صار لها ....وفي عالم اخر ..عالم ما فيه الا هي وهالانسان الي ما تعرف مين هو ....يووووه شلون ما جا على بالها هذا اكيد سلمان اخو سارا الي مؤذي بنات الله ..الكل يعرف سوالفه ..مستحيل يكون عبدالله لان عبدالله متزوج ومحترم.....ومحمد بعد....
سارا ومنيره: رهههههههههههههههف
رهف توها تستوعب: هاه ..لا ابد بس جيت اركض ..لانى سامعه حس رجال فخفت يشوفنى هنا..
سارا: غريبه خوانى عند ابوي مافي احد فوق ....الا صح سلمان توه جاي عشان ياخذ الكاميرا يقول يبي يصور اكيد هو الي سمعتى صوته ..عسى ما شافك..
رهف رجعت تسرح ..يوم تاكدت انه سلمان...هذا سلمان ..اها والله صدق انه جرئ ومملوح ..والله لو يدرون اخوانى او ابوي ايش قال لي كان اقتلوه ........ بس حتى انا كنت جريئه بعد ...
منيره: رهف ووجع وين رحتى فيه؟؟
رهف: هاه لا ولا مكان....لا يا سارا محد شافنى جيت ركض....الله الله ايش هالزين..
وراحت لسارا وباستها على خدها وهي تقول: هلا بمرت اخوي العتيقه..
سارا تبتسم وتقول: هلا بك اختى...
رهف : بس من جد طالعه حلوه والله بتخبلين الموجودين...
سارا: الحلوه عيونك..
منيره : وانا وين رحت فيه ما قلتى على شكلي شي..
رهف: والله ما ظنتي انك العروس عشان اعلق على شكلك....
وجلسوا البنات سوالف وضحك ويحاولون يخففون عن سارا التوتتر الي هي فيه......
...................

الكل كان مجتمع في مجلس الرجال ... عبدالعزيز جالس في صدر المجلس بحكم انه العريس ..وعلى يمينه ابوه وعلى شماله اخوه عمر....صالح جالس جنب سالم صديقه ..والباقي متوزعين بالمجلس... اصر سالم على ولده عبدالعزيز يلبس البشت مع انه عشا ...قال لازم يكون لابس بشت وما يتعشى الا مع زوجته بعد...عبدالعزيز ما حب يحرج ابوه ووافق مع انه حس ماله داعي لابس بشت ..... دخل عليهم سلمان بالكاميرا وقام يصور ويعلق على هذا وذاك ..ما ترك احد بحاله...كانت الجلسه ممتعه ..والكل مبسوط ومستانس... عبدالعزيز هو الوحيد الي ماكان مرتاح ويحس انه شوي ويصارخ .....عكس ابوه الي حاس الدنيا مو سايعته من وناسته ..واخيرا تحقق حلمه وصارت بينه وبين صديقه علاقه قويه ...يالله وراح تزيد هالعلاقه اذا صاروا عندهم احفاد مشتركين.....
الحريم بالصاله سوالف وحش في خلق الله ...ما يحتاج اقولكم عن سوالفنا حنا الحريم
هدى : اقول خالتى مو المفروض تنزل سارا الحين الساعه تسع ونص ..
لطيفه ام محمد : ايه والله معك حق بروح لهم اشوفهم ...
مها: بجي معك يا خالتى..
نورا : ياليت يا مها تاخذين معك حصه ومي عشان يدخلون مع سارا..
مها: يا حبي لهم يهبلون طالعين .. كان ودي ببنت ..بس مالله كتب
نورا:هههههههه تحملي يالله وجبي اخت او اخو لفهد ...شوفي انا ماشالله علي الثالث بالطريق.
مها: هههههههه الي كاتبه الله بيصير ...وفهود توه صغير
نورا: الله يخليه لك...اقول حصيص ماما نادي بنت خالك وروحوا مع خاله مها
قامت حصه وراحت مع مها هي ومي وام محمد ورقوا فوق عند البنات
..........
ام محمد وهي تدخل الغرفه: شخبار عروسنا الحلوه..
سارا قامت ورتمت بحضن امها وضمتها باقوى ما عندها: يمه مابي اروح عنكم.
ام محمد: ههههههههه الله يهديك يا بنتى خلاص ما انتهينا من هالقصه ..مابي اشوف ولا دمعه خلاص...الله بنتى كبرت وصارت عروس...
والتفت ام محمد لبنات سالم منيره ورهف:...عقبالكم يا بنات....
البنات استحوا وراحت منيره وخذت بنت اخوها وبنت اختها عشان تعدلهم وعطتهم باقه زهور صغيره لكل وحده مثل باقه الزهور الي بشيلها سارا بس ساره باقتها اكبر منهم...
سارا: يمه الكل جا...
ام محمد : ايه يا بنيتى كلهم جا دورك تنزلين ...
سارا : مو لازم زفه تراه عشى مافي غريبين...
مها: ما يصير يا سارا خلاص انا بروح اجهز الاستيريو وانتي يا منيره عليك بسارا والبنات
منيره: لا تحاتين....
رهف: وانا ايش اسوي...
مها :تعالي معي انتى..
ام محمد: يالله يا سارا ابيك اذا دخلتى الصاله وقبل لا تجلسين تسلمين على ام رجلك ما تفشلينى
سارا وبصوت واطي: انشالله..
ام محمد خلاص انا بطلع ..وطلعت معاها مها ورهف الي راحوا يضبطون الاستيريو وينادون المصوره الي بيتصور سارا...
مابقى الا منيره ومي وحصه وسارا....
منيره لحصه: اقول حصيص بلا حركه صيري هاديه مثل مي وامشى بهدؤ ما تفشلينى..
حصه: انشالله خالتى .
مي بهدوء: عمتى سارا انتى حلوه مره
سارا انتبهت لمي ...هي تعرفها ودايم تتكلم عنها منيره وعن هدؤها وشلون انها ملح البيت لانها عايشه هي وابوها عندهم قالت لها: وانتى بعد يا مي طالعه قمر..
مي ابتسمت بكل وداعه وقربت عند سارا وضمتها...سارا استغربت منها ما توقعت تسوي لها كذا خصوصا انها مو اول مره تشوفها مي ....اصلا مي عمرها ما عبرت سارا بالعكس ما تتكلم معها ابد ...
مي : انا احبك يا عمتى سارا لانك بتتزوجين عمي ..عمي طيب وانا احبه كثير عشان كذا انا احبك لانك تحبين عمى وبتتزوجينه...
سارا وهي تبتسم بكل حنان وتضم مي بعد: وانا بعد احبك لانك تحبينى...
منيره الي كانت تشوف بنت اخوها وقلبها يتقطع عليها ..مي طبعها هاديه وما تطلع عواطفها لاحد الا نادر ... صدق انها متعلقه بعمها كثير ...حتى عبدالعزيز يعامل مي غير عن خواته وبنات اخته ...مي فقدت امها وهي عمرها 3 سنوات عشان كذا ما تذكرها....استغربت منيره من تعلق مي بسارا....
سارا رفعت راسها وشافت منيره الي كانت عيونها غرقانه دموع.....حصه كانت مستغربه ..راحت لعند سارا وقالت: حتى انا احبك...
مي بعدت وهي تبتسم ...سارا قامت تضحك هي ومنيره وقالت سارا: وانا بعد..
منيره: قسم بالله فيلم هندي اقول يالله يا بنات خليكم جاهزات خوذوا الورد..وانت بعد يا سارا اظنك كبيره مو لازم اقول لك شلون تمشين او غيرها..
سارا وهي تدز منيره :منور انتى وخشتك اقول انقلعي وتركينى بروحي ...
منيره: هههههههه يالله خلنا ننزل..
وراحت منيره بتنزل عشان تقول لهم يشغلون المسجل على اغنيه الزفه......
سارا امسكت منيره من يدها : وين رايحه؟؟
منيره وهي تضحك: مو توك تقولين خلينى بروحي..؟؟
سارا: منووووووووور
منيره: ههههههههه لا بس يالخبله ما يصير ارز وجهي وادخل معك يالله بنزل وانتى نزلى بعد
راحت منيره ونزلت تحت لوين ما رهف ومها جالسات ...وقالت لهم يشغلون هب السعد..
شغلوها ويوم سمعتها سارا نزلت ونزلوا قدامها حصه ومي الي كانوا لابسات فساتين عنابيه وعليهم اطواق ورود على روسهم عنابي وسكري والباقه الي في يدهم سكريه ...اما سارا الي لابسه فستانها الي قلته لكم السكري كانت باقتها كلها ورود روز عنابيه مثل باقه البنات الصغار بي كبيره ولونها عنابي وهم لون حقتهم سكري......دخلوا الصاله والانظار كلها عليهم ...وام محمد تسمى على بنتها وتعدي لها الله يوفقها ...وام عمر فرحانه لان سارا صارت من نصيب ولدها .... الكل كان مبسوط وعيونهم على العروس ..وقبل ما تجلس سارا الي كانت مستحيه مع ان كل الي موجود تعرفهم ومتعوده عليهم الا اهل العريس مو امه وخواته لا قصدي عمته وخالاته ...راحت ساره عند ام عمر فوزيه وحبتها على راسها ..قامت فوزيه ضمتها ودمعت عينها لانها ذكرت مرت ولدها فاطمه وقالت: الله يبارك فيك يا بنتى ..مبرووك الف مبروووك..
سارا بصوت واطي : الله يبارك فيك خالتى..
مي تتكلم: قولى لها يمه ..ماما كانت تناديها يمه..
سارا التفت على مي وابتسمت ...
قالت فوزيه: الي يريحك يا بنيتي قوليه لي...
سارا: انشالله يا يمه..
ام محمد الي كانت تشوف هالشي والدموع تنزل من عينها...صح انها قويه وما تحب تطلع مشاعرها بس الموقف كان اكبر منها...بنتها وحيدتها خلاص بتطلع ...ومو بس كذا بتروح لناس تعيش معهم ..وبتصير لها ام غيرها ...صح حريم عيالها مها وهدى مو مقصرات ..بس مو مثل الضنى...
سارا كملت طريقها وجلست على الكرسي الي مجهزينه لها...صح انهم قالوا انه عشي بس ما حبوا ما يسوه لها زي الحفله الصغيره.....
جات المصوره وقامت تصور سارا ...وجاو البنات وصوروا معها والتفوا حولها ...جات نورا بدبتها لانها كانت بالشهر السابع يعنى شهرين وتولد وكانت لابسه جلابيه تجنن...
نورا: مبروك سارا والله انى فرحانه فيك فرح ما يوصف.
سارا والعبره شادتها: الله يبارك فيك...
منيره: يوه بتصيح ..خلاص محد يسلم عليها..
رهف:اموت انا على الرقه بس
والكل قام يضحك حتى سارا
وجاوا خالاتها وعماتها وخالات عبدالعزيز وعمته وسلموا على العروس
......................
في مجلس الرجال .....قام صالح وقال للرجال يالله يتفضلون على العشا ...الكل قام عشان يروح يتعشى ما بقى بالمجلس الا عبدالعزيز وعمر وخوان سارا محمد وعبدالله وسلمان...... ويوم قام عبدالعزيز مسكه عمر الي كان جالس جنبه محمد وقالوا: على وين يالمعرس...
عبدالعزيز الي تفشل قال: هاه ولا مكان...
سلمان وهو يغمز لعبدالعزيز: ماتبي تشوف حرمتك؟؟
محمد: استح يا سلمان ..لا تصير مرجوج...
عبدالعزيز وهو يبتسم : الا اكيد ابي اشوفها
اخوان سارا يظنون ان عبدالعزيز هو الي مختار سارا ولا يعرفون عن خطط ابوه ولا شي ....وكانوا متضايقين من موقف اختهم من هالزواج لانهم عارفين عبدالعزيز زين ويعرفون انه نعم الرجل...
سلمان: بس لا تحلم اترككم بروحكم بجلس على قلبكم مثل ما جلست يوم الملكه حتى ما خليتك تشوفها زين ههههههههه.
عبدالعزيز وهو يضحك : وهو بكيفك الحين هذا اول مو الحين الليله باخذها من بيتكم ولا راح تشوفها الا بعد شهر..
عبدالله : والا وين بتروحون يا عبدالعزيز ولا تقول لا شي؟
عبدالعزيز: انشالله بنروح لندن..
عمر:ليه ناوي تلحقهم.؟؟
سلمان: انا يمكن ليه لا ..اخاف على اختى وحيدتنا لا يسوي لها ولد سالم شي..
محمد بصوت هادئ وكل حنان:اقول عبدالعزيز هالله هالله بالعصفوره الي بتاخذها تراها اختنا وما تتخيل كيف غلاتها عندنا ..
عبدالعزيز: افا عليك يابو صالح بعيونى اختك ..لا تنسى انها زوجتى والي يمسهى بيمسنى..
عبدالله: بس ترها دلوعه يعنى راعها شوي
عبدالعزيز وهو يقول بخاطره الله يعينى عليها: اكيد من حقها تدلع مو عندها 3 خوان وهي البنت الوحيده ..الله يعينى بس ..
عمر: ههههههههه من اولها الله يعينى..
عبدالعزيز يخز عمر الي مات من الضحك لك قام يضحك .....
قام محمد وقال: يالله عبدالعزيز خلنا ندخل الحريم ينتظرون...
عمر قال: بروح انادي عمي صالح عشان يدخل معكم ...
سلمان: وانا بعد بدخل..
محمد : لا مو حلوه كذا نصير كثار..
سلمان : مالي دخل اختى مثل ماهي اختك وابي اسلم بعد عليها..
وهو يقول بخاطره يمكن يشوف المملوحه الي شافها بالدرج
محمد: اجل عبدالله لازم تدخل ما يصير انت الوحيد الي ما تجي..
عبدالله :تم
وراح عمر ونادى عمه عشان يدخل مع عياله والعريس
................

عند الحريم الي يرقص والي يسولف وسارا ساكته وتلعب بباقه الورود الي بيدها...
رهف: اقول سوير تراك قطعتى قلبي وانتى تقطعين بهالورود ..ايش حلاتهم وانتى تخربينهم..
سارا: والله ما ادري من غير ما احس..
تجي ام محمد وتقول للحريم ان الرجال بدخلون الي يتغطي يغطي ويلبس عبايته....سارا تيبست في مكانها وقامت ترجف ...صح انها ملكت بس بالملكه ما دخل عبدالعزيز لا هي راحت للمجلس عنده وما طولت كلها نص ساعه وهو قام وراح لابوه بالمستشفى حتى ما تعرف شكله لانها ما رفعت راسها له وطول الوقت وعيونها في حضنها....
منيره: الله يهديك يا سارا محد بياكلك..
سارا: منور تكفين لا تتركينى....
منيره لا تخافين ماراح اتركك...يالله يالله اوقفي هذا هم دخلوا..
......
ودخل عبدالعزيز بالبشت الاسود وجنبه عمه صالح ومحمد وراهم عبدالله سلمان ..,كل كان يقول الزود عندي ..مع ان عبدالعزيز غطي عليهم كلهم ...كان اطولهم طويل مره ,,, وطالع بالثوب والبشت والشماغ ..قمه الرجوله ...عيونه فاتحه عسليه ,,, وله شنب بس ..بس واضح عليه الرزه...حتى اخوان سارا كانوا طالعين مملوحين ...ماكانوا لابسين بشوت ولا شي لانه ماله داعي لبسون اصلا بس هذا ما منع انهم ما يطلعون رزه خصوصا سلمان الي مشيته كلها غرور ...صالح الي كانت الابتسامه شاقه وجهه ...وفرحته ما تنوصف...
سارا وقف ومنيره ماسكه ايدها ويوم شافت اخوان سارا انحرجت وبعدت عن سارا وجات ام محمد ووقفت عندها....
ام محمد : سارا رفعي راسك لا تنزلينه مو حلو ابد.
سارا :ما اقدر يمه ...
ام محمد يالله هذا رجلك قرب خليه يشوفك والا هالزينه لمين حاطتها..
سارا رفعت راسها وعلى طول تطيح عينها بعين عبدالعزيز....لحظه صمت ما حست ولا باي شي ولا حتى حست بالي حولها ...هذا هو زوجي ..شلون انا ما شفته يوم المكله..لا اكيد بدلوه لي ...من جد كان شكل عبدالعزيز ياخذ العقل ...وسارا مو مستوعبه الموضوع ...
ومن جهه ثانيه ..عبدالعزيز الي ما توقع سارا تكون بالجمال..صح ان خواته مدحوها كثير ..وقالوا ما ادري ويش الي يشبها بفنانه الفلانيه ..والي يقول لا تشبه الممثله الاجنيه ..بس ابد ما كانت مثل ما قالوا له ..كانت قمه النعومه والجمال ...ما توقعها كذا ....
راح لعندها وسلم عليها..ومسك يدها الي كانت ارق من نسمه هوا وانعم من الحرير ..كانت يدها ترتجف ..وضايعه في يده الكبيره ....قرب منها وحبها على خدها ..والكل استغرب من حركته الجرئه هذي ...ووجهه سارا الي صار احمر مثل الطمامه على طول سحبت يدها وجلست ....أبتسم عبدالعزيز وجلس جنبها ..وطاحت عينه على بنت اخوه مي الي كانت تبتسم...وابتسم لها فجات عنده ولصقت فيه ...
جا ابو سارا وسلم على بنته وبارك لها وجا اخوانها محمد وعبدالله وسلمان وسلموا عليها وباركوا لها ..طلع صالح وعياله وسلمان يحاول يبطي ويدورا بين الحريم على البنت الي شافها بس مع الاسف ما قدر يميزها...
رهف االي جلست في اخر الصاله وعيونها ما نزلت عن سلمان من اول ما دخل لين طلع .... وماتت من الضحك عليه يوم شافته يتلفت وويدور خصوصا انها عارفه انه يدورها هي ....وقبل لا يطلع التفت مره ثانيه وكانت رهف توها شايله الشيله عن وجهها على اساس انهم خلاص طلعوا واطاحت عينه على رهف وبتسم ..وهي طاح وجها وعلى طول ترجع الشيله على جهها..
طلع سلمان وهو مستانس انه شافها ..وتاكد انها من اهل العريس مو من اهله ..بس من هي ...مو منيره لانه يعرف منور عدل دايم تجي بيتهم ومنور قصيره وهذي البنت طويله ...خلاص مصيره يعرف لانه بيسال سارا عندها بس مو الحين اذا كانت سارا بروحها...
اما سارا فهي كانت منحرجه من حركه عبدالعزيز ومو عارفه ترجع طبيعه ....عيونها على الورود الي بيدها ومو قادره ترفع راسها ...سمعت اصوات كانوا اهل عبدالعزيز يسلمون عليه ويباركون له....
منيره: اقول عزيز ما اوصيك على زوجتك.
عبدالعزيز: افا عليك منور ما يحتاج تتلكمين..
سارا تحاول تركز على كل كلمه يقولها عبدالعزيز وتدقق بصوته الاول مره...هذا هو زوجي خلاص انا الحين حرمه ...انا خلاص حلال عليه والا ماكان قدر يبوسنى قدام ابوي..
منيره: سوير ووجع ليه سنه اكلمك
سارا: ترفع راسها وبكل برائه تقول: سمي
عبدالعزيز الي كان يشوفها ..الله ايش قد هي صغيره يا حليلها ...
منيره: لا ابد بس اقو لك مبرووووووووووووووووووك
سارا : الله يبارك فيك..
وجات فوزيه ورهف وباركوا له وجاوا خالاته وعمه والكل بارك له ..
ام محمد: مبروك يا ولدي..ما اوصيك ترى سارا امانه عندك.....
عبدالعزيز: لاتحاتين يا خالتى..ماتوصين حريص
ام محمد : وانت بعد يا سارا لا اوصيك.
سارا بصوت واطي: انشالله يمه ...
جات رهف وقال: ما زهقتوا من القعده يالله قدامي لغرفه الضيوف.....
قام عبدالعزيز ولف على سارا عشان يقومها بس هي قامت بروحها وطنشت يده الي مدها لها....مي كانت متعلقه بعمها ...وراحوا لغرفه الضيوف ...جلست سارا على كنب منفرد وجلس عبدالعزيز على كنب ثاني والكل طلع عشان يتركونهم وحدهم .....الا مي الي قالت تبي تجلس مع عمها ورهف حاولت فيها بس ما رضت فقال عبدالعزيز :خليها هذي ميو ....
بعد ما طلع الكل ...وخصوصا انهم قلطوا الحريم على العشا ... كان الجو هدوء...
عبدالعزيز حب يقطع السكوت قام يسولف مع مي يمكن تدخل سارا معهم بالسولف.... بس سارا ظلت ساكته وهي منقهره وتقول بنفسها ..بالملكه كان يسولف مع سلمان والحين مي ..وانا كانى ستاره بالغرفه.. الا تدخل عليهم منيره...
منيره: احم احم ان شالله ما اكون قطعت عليكم شي....
عبداللعزيز: أي شي قولى لصديقتك اتصديقن ما سمعت صوتها عدل لين الحين..
سارا تفشلت مره وتقول بخاطرها انت ما كلمتنى عشان ارد عليك وتسمع صوتى,,,,
منيره: ههههههه اعذرها عزيز تستحي بعدين بتغثك مثل ما تغثنى الحين ....
سارا خزت منيره وشافتها بنظره قاتله
مي: لا عمتى سارا ما تغث..والا ما صارت صديقتك كذا
عبدالعزيز : ايه معك حق مي..
وطول الوقت سارا مو متكلمه وقاهره عبدالعزيز
منيره: اقول يالله تفضلوا على العشا تراه جاهز....
سارا لاول مره تتلكم: مابي مو مشتهيه...
منيره ما يصير سارا لازم تاكلين...
عبدالعزيز : تركيها براحتها حتى انا مو مشتهي مابي...
منيره: يوه ايش فيكم انتوا الاثنين..
وسارا منقهره من حركه عبدالعزيز ايش يقول لمنيره تركيها....
عبدالعزيز: الوقت متاخر ...وانا ابي اروح البيت البس واجهز الشنط وانتي بعد يا سارا اجهزي(اول مره يكلمها من اول ما دخلو الغرفه حتى يوم كلهما كان امر)
منيره: توها 11
عبدالعزيز: لا المطار بعيد والطياره تطير 3 يعنى لازم نكون هناك على الساعه وحده ..
منيره : الا تعال وين بتروح...
عبدالعزيز وعيونه على سارا الي منزله راسها: مفاجاة
منيره: يالله طيب تعال ساسرنى..
وتقرب من اخوها بس يجطلها ويقول : يالله روحي ونادي امي وخالتى ابي اسلم عليهم لانى اذا جيت اخذ حرمتى ماراح انزل من السياره..
منيره: يمه ان شالله....
وطلعت تنادي امها وام محمد وخواتها ..... وجا الكل وسلموا على عبدالعزيز وطلع وراح عند الرجاجيل وسلم عليهم وراح هو عمر للبيت عشان يحط الشنط بالسياره ويبدل ويلبس بدله عشان السفر
اما سارا بعد ما طلع عبدالعزيز ....رقت فوق وما رضت تتعشى حتى مع محاولات امها ومنيره ..ما رضت شي يدخل فمها..... وبدلت ملابسها ولبست بنطلون اسود مع بلوزه بيج مطرزه بشكل خفيف وحلو ولبست عباه لانها ناويه تلبس بالبلد الي يروحونه عباه ...وشيله ملونه حلوه ....
جا عبدالعزيز وطلب زوجته تجي للسياره مع شنطها ...والشنط الباقيه بيرسلونها لبيت سالم بعدين ....كان عبدالعزيز مصر انه هو الي يروح للمطار بسيارته بس محمد ما رضى وقال انه بيوصلها ...وفالنهايه رضى عبدالعزيز...
جا عبدالله ونادى سارا عشان تزل وتروح لرجلها ...وهنا الكل قام يصيح ...وبدا الفيلم الهندي ....
رهف: بس خلاص يا سارا لا تروحين لخوي وعيونك منفخك تخوفينه منك.
سارا: ههههه والله مو فاضيه لمزحك الحين وكملت صياح وهي تضم امها
وبعدين راحت وسلمت على خوانها عبدالله وسلمان ...وبعد سلمان رز نفسه واصر انه يروح معاهم المطار ..ورضوا له عشان عبد العزيز وسارا يجلسون ورى جنب بعض........
سارا سلمت بعد على ابوها وعلى عمى بو سالم الي ابتسم لها بحنان وقال: واخيرا صرتى بنتى يا سارا
صالح بابتسامه: هي بنتك من اول والا ايش رايك..
سالم: بس الحين بتعيش معنا وانشالله بتجيب لنا من يشيل اسمى واسم ولدي..
سارا استحت من كلام عمها وراحت لعند ابوها وضمته وقامت تصيح....ابوها بعد حس انه خلاص دمعته بتزل من عينه...الله بنته خلاص وكبرت وتزوجت ...بس هو متاكد انها راح تسعد بحياتها ان شالله..
بعد ما انتهى الوداع ..وكانوا الضيوف رجعوا لبيوتهم ما بقى الا بيت سالم وصالح ...راحت سارا وركبت السياره مع اخوانها وزوجها..
كان محمد هو الي يسوق وسلمان جنبه ..وعبدالعزيز وسارا جالسين وراى ....وتحركت السياره متوجهه لمطار الملك فهد الدولى بالدمام ...طول الطريق كانت السوالف بين محمد وسلمان وعبدالعزيز ...وسارا لاصقه عند الباب ما تبي يكون بينها وبين عبدالعزيز أي احتكاك....
محمد حاول يشرك اخته بالسوالف بس هي اجاباتها كانت جامده يا نعم او لا ..واحيانا ما ترد واضح انها سرحانه ....بعد ما وصلوا المطار... نزل سلمان عشان ينزل العفش ونزلت سارا وعبدالعزيز ومحمد اخذ السياره عشان يوقفها باركنق........
سلمان وهو يدف العربيه حقت الشنط: الله يعينك يا سارا بيننا وبين لندن 5ساعات ونص .....
سارا وهي تلتفت لسلمان وعيونها مفتوحه بخوف: مين قال اننا بنروح لندن..
عبدالعزيز: ههههه الله يهديك يا سلمان خربت المفاجاه.
سلمان وهو يضرب جبهته: يوووه والله اسف ...كان قلت لي..
سارا رجعت تسرح وهي تفكر كيف بتتصرف اذا ركبت طياره وشلون تسوي...ما تبي عبدالعزيز يعرف انها تخاف ..ما كانت تدري ان رهف خلاص قالت لك .......
سلمان: هيه سارا وين وصلتى..
سارا: هاه ايش كنت تقول ...
سلمان لا بس كنت اسالك اليوم مين كان عندك فوق قبل لا تنزلين للضيوف ...
كان عبدالعزيز : رايح يخلص الاوراق حقت العفش (الشنط)
سارا وهي تناظر سلمان بنظرات استفسار:ليه
سلمان: لا بس وانا اجيب الكاميرا سمعت صوت عندك مو صوت مها وهدى..
سارا: ايه كانت عندي منور...
سلمان وهو مو عارف شلون يسالها مين لابسه تنوره قصيره قال:لالا مو صوت منور..
سارا باستغراب: وانت ايش عرفك بصوت منور..
سلمان: هاه لا يا خبله يعنى ما اعرف صديقتك الي اربع وعشرين ساعه داقه عليك ...
سارا وبكل برائه: اها .... ايه صح يمكن تقصد رهف ..بس رهف ما جات الا بعد ما رجعت للرجاجيل اظن لانها تقول انها سمعت حس رجال رايح..
سلمان هي تاكد من هويه البنت الي شافها ...هذي رهف ..الله كبرت اذكرها كانت دبه وكشه ..مو ذيك الغزاله الي شفتها ..
سارا: سلمان وجع ..ايش فيك ..ليه تسال هاه
وقبل لا يجاوب سلمان جا محمد وعبدالعزيز
عبدالعزيز: يالله سارا خلصنا العفش يالله نروح عشان ندخل ..وينه جوازك..
محمد : هذا هو عندي ...سلمان يالله نمشى خلاص خلص شغلنا ..فمان الله يابو سعود توصل وتجي بالسلامه
عبدالعزيز : فمانه الكريم.
محمد راح عند سارا عشان يودعها وهي ما اهتمت بالموجودين وقامت تضمه...محمد افتشل بس ما حب يكسر خاطر اخته الي مستحيل يرفض لها طلب..
سلمان: يالله سارا جا دوري والا انا ولد البطه السودا..
سارا وهي شوي وتصيح: لا بالعكس انت الاساس..
عبدالعزيز كسرت خاطره سارا فحب يلطف الموقف قال احرجها شوي
قال: وانا متى يجي دوري.
سارا انقلب وجهها احمر خصوصا انه قال هالشي قدام خوانها الي ماتوا من الضحك ...
بعد ما سلمت على سلمان ..راحوا اخوانها عشان يرجعون الخبر ..
عبدالعزيز كمل الاوراق مع رجل الجوازات ... واخذ سارا وراحوا لغرفه الصاله الذهبه بنتظرون الطياره الي ما بقى على طيرانها الا ساعه...
في غرفه الانتظار كانت سارا ساكته ..,عبدالعزيز كان متململ ..راح للبوفيه الي حاطينه واخذ سندويتشين مع عصير وشاي واخذ جريده ورجع وين ما سارا جالسه...
عطاها السندويتش وقال: سارا اكلى شي مو زين تراك ما تعشيتى..
سارا رفعت راسها وطاحت عينها بعين عبدالعزيز فعلى طول نزلت وجها وقالت بصوت واطي: مابي شبعانه.
عبدالعزيز قال: بكيفك..
جلس ياكل السندويتش وهو يشرب شاي ويقرى الجريده ....بعد نص ساعه نادوا على رحله لندن مطار هيثروا عشان يتوجهون للطياره..
عبدالعزيز هو يقوم: يالله سارا هذي طيارتنا يالله قومى..
قامت سارا وهي تشيل شنطتها الصغيره وعبدالعزيز شال الشنطه الي فيها الاشياء الضروريه معه ...سارا كانت خايفه مو عارفه ايش راح يكون شعورها بالطياره..خوانها كلهم سافروا بالطياره الا هي ....مو عارفه ايش راح تسوي......او كيف بتتصرف!!!
.................................
ايش بيصير لسارا بالطياره؟؟
وكيف راح يتعامل عبدالعزيز مع خوفها؟؟


الفصل الثاني
الجزء الاول
بعد ما طلع العروس والعريس ..وطلعوا عيلة بو عمر من بيت بو محمد...... الكل كان جالس بالصاله ام محمد ورجلها وهدي وعيالها صالح ومهند الا التوم كانوا نايمين في غرفه الضيوف تعبوا من السهر .. وعبدالله وزوجته الي كان ولدها فهد نايم بحضنها....
ام محمد : والله انى بشتاق لبنتى ....اول مره بتبعد عنى شهر كامل..
بو محمد وهو مره متاثر لانه متعلق ببنته كثير: اقول لطيفه ما كان سارا صغيره عن الزواج ..اليوم يوم جات تسلم علي حسيتها ما كبرت ابد ...شكلنا غلطنا كان لازم نصبر شوي..
ام محمد : لا يا بو محمد لا صغيره ولا شي ....وانا بعمرها كان عندي محمد وحامل بعبدالله ....
ام محمد صح انها طيبه ومتاثره بفراق بنتها ...بس هي قويه ونادر ما تطلع شعورها للناس..
هدى: الله يهديك يا خالتى اول عصرك مو مثل عصرنا .... انا ما اقول ان سارا صغيره عن الزواج بس بعد ما ننكر انها لين الحين توها..
ام محمد: لا انا بنتى غير .. انا بنتى مراه عن عشر رجاجيل ...
مها: عبدالله ...عبدالله
عبدالله الي كان منسدح على الكنب بالجهه الثانيه ونايم وجالسه مها عند راسه ...قامت تدسه من كتفه عشان يقوم..
بو محمد: يوووه ايه شفيه عبدالله نايم هنا...عبدالله..
عبدالله الي انتبه: ههاه ...هلا يوبه ....(وتعدل في جلسته وقام) يالله مها قومي انا بصعد فوق انام ..والله تعبان .
بو محمد : أي تعبان انت ...لا لا تنام ما بقى على اذان الفجر شي ...اصبر لين الصلاه وبعدين روح نام على راحتك...
عبدالله: يبه أي تو الناس بقى ساعتين ونص ....انشالله بقوم ..يالله مها ..
مها: طيب بس شيل فهود عنى تراه ثقيل..يا حليله كبر ومافينى شده على شيله...
عبدالله: طيب هاتيه ...
وراح لزوجته وشال منها ولده ....وصعد فوق لجناحه ...ولحقته مها ......عبدالله ومها عايشين في فلة بو محمد ..لهم جناح معزول في الدور الثانى فيه غرفتين نوم وصاله صغيره وبوفيه (مطبخ صغير)....
هدى: ما كان محمد تاخر...
بو محمد: ايه لازم يتاخر المطار صار بعيد مو مثل اول ...الحين بينا وبينه حول الساعه ..والله ان اول مطار الظهران احسن ..على الاقل قريب ..مو الحين كانك مسافر بالسياره قبل لا تسافر بالطياره..
ام محمد: الحين يا صالح على ايش تشتكي وانت عمرك ما طبيت هالمطار ....
بو محمد: وانشالله ما اطبه ...
هدى: ههههههههه طيب على ايش متضايق يا عمي اذا كنت ما تفكر تروح له...
بو محمد: كاسرين خاطري اهلنا ..والا هالمطار بالصحرا ومو حوله شي...
هدى : بس لو جينا للحق ...من جد حلو وفخم بس عيبه انه فاضي...
ام محمد: اقول هدى خلي صالح و مهند ينامون في غرفه سارا ما دامها فاضيه ...ياعمري عليهم شوفيهم نايمين هنا...
بو محمد: وبالمره بعد انتوا ناموا...ماله داعي تطلعين وتجرجرين عيالك معك ..وهم نايمين..
هدى: والله ما ادري ..بس انا ماجبت لي ملابس ..وما اظن محمد بيرضى.....
ام محمد: لا محمد ما بيقول شي...
الا يدق جوال هدى...
هدي وهي تضحك وترد على التليفون: الطيب عند ذكره...
محمد: ليه قاعدين تحشون فينى...
هدى: لا ابد بس هذا خالتى وعمي يقولن ما يحتاج نرجع بيتنا...وننام عندهم..
محمد: لاما يحتاج ..انا اصلا داق عليك ابيك تجهزين وتجهزين العيال ماراح انزل بس بنزل هالغثه الي جنبي....
هدى: انت قريب؟؟
محمد: ايه عشر دقايق وجاي...
هدى: طيب خلاص توصل بالسلامه..
محمد: مع السلامه ..
وسكر التليفون ولتفت على اخوه الي قاعد يحوس في راديو السياره وما بقى اغنيه ولا اخبار الا حطها....
محمد: اقول تراك غثيتنى حط شي واحد ولا تغيره...
سلمان: والله ان سيارتك تقرف مافيها شي..
محمد: تنكت انت وجهك ..وايش دخل سيارتى بالرادوا..
سلمان: الا لها دخل ..حست ادور ابي شريط ..ما لقيت الا اناشيد اطفال ..واشرطه محاضرات دينيه ..ويش عندك هاه خابرك تحب محمد عبده...
محمد:ههههههههه ..ايه بس تدري الحين الحمدلله احاول ما اسمع
سلمان وهو رافع حواجبه: الله اخبار جديده بس حلوه الله يثبتك ..بس ليه؟؟
محمد: لا ابد بس انت تدرى ان المدام ما تسمع اغانى بالاساس ....فما اشغل قدامها...وما دمت ما شغل قدام حرمتى ..اتوقع ربي اولى بالشي والا ايش رايك..؟؟
سلمان: لا كذا تحرجنى ....اقول بو صالح ماراح تشتاق لسوير...
محمد: اااه يا سلمان ..قسم بالله انها يوم ضمتنى بالمطار شوي واصيح ..لولا الفشيله ..تدرى حسيتها خايفه كانها تقول لي يا محمد لا تتركنى ...لا تخلينى بروحي انا محتاجه لك...
سلمان: ههههههههههههههههههههههههههههاااااااااااي
محمد وهو ملتفت على اخوه وبعصبيه: ما اظن انى انكتت؟
سلمان للحين يضحك: ههههههه لا محشوم يا بو صالح بس ايش ..محتاجه لي وهالخرابيط ...بتشوفها الحين ناسيه اسمك مع حبيب القلب..
محمد: أي حبيب القلب انت وخشتك ..ما نسيت ان الوالد والوالدة اجبروها على هالزواج..
سلمان: لا اهلى ما اجبروها اهلى عارفين مصلحتها ..وانت تدري عبدالعزيز ما يتفوت .. تعرف هو ولد مين...
محمد: ايه بس والله كاسره خاطري هالبنت ..... كان ودي اقول لعبدالعزيز ما يسفرها ..لو يروحون يسكنون هنا بفندق احسن ..بس حسيت مالي داعي اتدخل بهالشي..
سلمان: ايه والله ...بلا لقافه ..والله انا حرمتى لو بسافر معها ويجينى اخوها يقول لي لا تروح ولا تجي ..قسم بالله اسطره..
محمد بستهزاء: لا قوي...اقول بلا مبزره ..وهذا حنا وصلنا ....يالله فارج وروح ناد ام صالح...
سلمان: انت محد يسولف معك ...خل ام صالح تنفعك..
محمد: فديتها ..
سلمان وهو يسكر باب السياره بعد ما نزل: اقول اروح اناديها اصرف يالله فمان الله...

ودخل سلمان البيت ...وقبل لا يدخل الصاله تحمحم...عشان اذا كانت وحده من حريم خوانه موجوده تغطي....يوم دخل شاف امه وهدى مرت محمد جالسين..
سلمان: هلا والله بنور البيت.... ها بشري ايش شعورك من غير دلوعتك؟؟
ام محمد: هلا بضناي.... انشالله تجي مرته مكانها...
سلمان وهي يروح عند امه ويجلس جنبها ويضمها
سلمان: قلبي مافيه الا لطوفي...ومستحيل تجي وحده مكانها ..انا بصير عازب طول عمري....
هدى: اقول سلمان وينه محمد.؟؟؟
سلمان : يووه نسيت ...رجلك بالسياره يقول بسرعه عجلي تعبان ويبي يخمد...
هدى قامت وحاولت تقوم ولدها صالح ....ما رضى يقوم لانه مره كان تعبان ونايم ....مهند قام وهو يفرك عيونه ....
هدى: صالح ..صويلح ووجع قوم ..ترى مالي خلقك...
صالح وهو نايم: مابي يمه ..بنام بيت جدي...
هدى: لا ابوك ما يرضى يالله قدامي ..يالله قوم لا تجننى....
ام محمد : خليه عادي ..يالله والا ازعل .....
هدى: خالتى ..والله محمد ما يرضى..
ام محمد : قولى له امي قالت ..محمد ما يعارضنى
هدى : بكيفك ..يالله مهند..
منهد: وانا بعد ابي انام هنا..
هدي: ياربي ....صالح فتحت مجال ...لا يالله قوم..
ام محمد: يوه وليه ما ينام ..ترى هالبيت بيتهم بعد..
هدى: لا خالتى ..كافي صالح. ...يالله مهند روح لبابا بالسياره انا بروح اجيب اخوانك..
ام محمد: اقول سلمان روح عاون مرت اخوك ..عيالها نايمين ما تقدر عليهم بروحها...
سلمان: انشالله يمه ...
راحت هدى وشالت مرام بنتها...وسلمان شال ماجد ...وسبقهم مهند للسياره......ام محمد اخذت صالح معها وخلته ينام في غرفه عمته سارا ...وراحت لغرفتها عند بو محمد الا قام من عندهم من ساعه ..شافته جالس يقرى قران ينتظر الاذان عشان يصلى وينام......سلمان رجع بعد ما وصل مرت اخوه وعيالها عند اخوه ..وراح لغرفته ....وانسدح على فراشه ..دق رقم وحط التليفون بذنه...
سلمان: هلا والله حياتى انشالله ما اكون قومتك ....
لمى: لا انا اصلا كنت انتظر ..ليه تاخرت علي..
سلمان: تدرين اليوم انشغلت بزواج اختى....
لمى: اختك سارا ؟؟
سلمان: هههههه ليه عندي اخت غيرها...
لمى: ههههههههههه ...طيب لا تفشلنى...
سلمان: اموت انا على هالضحكه..بفشلك اذا كانت بتخلينى اسمع هالصوت الحلو وهو يضحك...
لمى: سلومي
سلمان: عيون سلومي..وقلبه وكل شي فيه
لمى: الله يخلي لي اياك
سلمان: لمى...
لمى: هلا.
سلمان:ما قلتى لي ايش ناوي تدخلين...
لمى: والله ما ادري بس نسبتى ما تساعد شكلى بدرس دبلوم نظم معلومات اداريه وحاسب الى....
سلمان : الله الله ايش طول هالتخصص...
لمى : اسمه كذا ..بنت عمتى دارسته تقول كله وناسه...
وكملوا سوالف حول الساعه ...الا يدق الباب...
سلمان: لمى حياتى احد يدق الباب بروح اشوف مين يالله باي..
لمى: اوكي باي...
وسكر ..وراح يفتح الباب ...الا يطلع ابوه يقول له يالله ينزل معاه للمسجد عشان صلاة الفجر ..وطلع صالح مع عبدالله وسلمان وراحوا يصلون .........
.............................................

بعد ما جلست سارا على كرسي الطياره .....كان كرسيها عند النافذه وجنبها عبدالعزيز...انبسطت سارا لان الكرسي شوي وسيع ..يعنى مو مره لاصقه بعبدالعزيز........طلبت منهم المضيفه يربطون الحزام ..ولا احد يتحرك من مكانه لان الكابتن بيقلع بالطياره............هنا سارا ماتت من الخوف ..هي تسمع ان اخوف شي اذا جات الطياره تطير ..ما عرفت ايش تسوي...... قامت الطياره تمشى ...وسارا ايدينها بحضنها .....ويوم بدت الطياره تسرع ...سرعت معها دقات قلب سارا ...ويدها قامت ترجف ..خافت عبدالعزيز يشوفها قامت اقبضت ادينها بقوه بحضنها ..ونزلت راسها ..طارت الطياره وسارا تحس شوي وبتموت ..غمضت عيونها بقوه وهي شاده على ايدينها...عبدالعزيز لف يشوفها ..ويوم شاف شكلها جاته الضحكه ..بس مسكها ما حب يحرجها ويفشلها ...كسرت خاطره ..حس انها مابعد تفتح للدنيا ..والا بنت بعمرها وبغناها ..وماقد ركبت طياره ..لا وتخاف بعد منها.......مد يده وحطها على ادين سارا ...وما حس الا بادينها يمسكون يده ويقبضون عليها بقوه كانها حبل النجاه..هنا عرف ايش قد هي خايفه .......... ابتسم وتركها على راحتها ......
بعد ما استقرت الطياره بالجو ...حست سارا ان التوتر الي كانت تحس فيه قل....وكانها راكبه سياره ..فتحت عيونها بشوي شوي ..وهي خايفه بالي بتشوفه يمكن هي فحلم ..وكل الي صار خيال ........ وطيح عينها على يد عبدالعزيز الي ماسكتها بادينها الاثنين..وعلى طول تترك يده وهي منحرجه وتسب نفسها وتقول....ياربي عرف انى اخاف ..فشيله ...يد عبدالعزيز كانت حمرى من كثر ماكانت سارا ضاغطه عليهم ......
عبدالعزيز بسخريه: وطلعتى خوافه بعد ..انا قالوا لي بس دلوعه..
سارا حست انها خلاص بتنفجر هذا بدل ما يهديها يتطنز عليها
سارا بين اسنانها: محد طقك على يدك وقال لك خذنى...
عبدالعزيز استغرب من ردها ...بس هو يستاهل المفروض ما يقول لها كذا ..كافي انها منحرجه منه ..بس حتى لو ايش قصدها..ليه هي ما تبينى بعد مثل ما انا ما ابيها..
عبدالعزيز: ههههههه ...اوف بعد عصبيه ولسانك طويل..
سارا هنا تفشلت من جد ..هي ليه ردت عليه كذا صح هو اسلوبه مو حلو ..بس حرام مو كافي قطعت ايده وهو ما اشتكى ولا شي...
سارا بصوت بالموت بنسمع : اسفه..
الا تمر عليهم المضيفه بمقبلات خفيفه وعصير.....اخذت سارا لها عصير برتقال...ومارضت تاخذ من المقبلات شي...اما عبدالعزيز فاخذ له عصير كوكتيل ...

كابتن الطياره قام يتكلم يعرف الركاب بنفسه .. وكم راح تستغرق الرحله الي مدتها 5 ساعات ونص ...وغير كذا من الكلام المعروف..وطبعا دعاء السفر (وهذا شي ميزه حلو يتميز فيه الطيران السعودي) بعدين جات المضيفه عشان تقول لهم داوعي الامن ا وووين سترت النجاه ومن هالكلام...
سارا جلست تفكر...خمس ساعات كثيره ايش راح تسوي فيها..ماعندها شي تسويه...اما عبدالعزيز فهو طلع التلفزيون وقام يتفرج على القنوات ويشوف الافلام الي راح تعرضها الطياره.....سارا بحكم انها اول مره تركب مو عارفه كيف تطلع التفلزيون ما حبت تحوس قدام عبدالعزيز وتتفشل زياده ..كافي الي تفشلته ........اخذت المجله وقامت تتفرج عليها ...وتحاول تسلى نفسها.....بعدين حست انها خلاص خدرت وتبي تنام ......

عبدالعزيز: سارا يالله قومي ...الاكل وصل ...
سارا وهي مو حاسه : سلمان انقلع مالي خلقك ...
عبدالعزيز يبتسم : انا مو سلمان انا عزيز ....يالله سارا هذي هي المضيفه وصلت...
سارا وهي توها تستوعب افتحت عيونها ....وشافت راسها على كتف عبدالعزيز... فعلى طول تجلس عدل ووجهها احمررر.....
سارا: مابي شبعانه....
عبدالعزيز: أي شبعانه يالله بلا دلع ....تبين كروسون والا بيض..
سارا: مابي شبعانه..
عبدالعزيز وهو يكلم المضيفه ولا مهتم بسارا: عطينى واحد كرسون و واحد بيض...
وحط البيض عند سارا ....
سارا: بس انا ما احب البيض..
عبدالعزيز: يعنى تبين كروسون كان قلتى من اول ..واصلا مين قال ان هالبيض لك ..انا كنت ناوي اكلهم ثنيناتهم...
سارا تفشلت من جد..وتقول بخاطرها هذا ايش فيه كل يفشلنى...عبدالعزيز كان مستانس عليها خصوصا اذا تغير وجهها من الفشله فحب يحرجها.....
عبدالعزيز للمضيفه: اوكى بدلي هذا لنا كروسون بعد....
المضيفه : عاوز ايه تشرب...
عبدالعزيز: عندكم ابل تايز...
المضيفه: ايوه ..والمدام..
سارا: ابي بيبسي....
عبدالعزيز يلف على سارا ويقول: بيبسي بالصبح ..؟؟؟!!!
سارا ما اهتمت ترد عليه ..وعطتهم المضيفه الي طلبوه وراحت للي وراهم ....سارا شافت ساعتها وكانت الساعه 7 ونص الصباح ...وهذا طبعا بتوقيت السعوديه ....كان النور شوي طالع ...يعنى بقى حول الساعه ويوصلون للندن ....بعد ما خلصوامن الفطور ..وشالت المضيفه الاكل ...حبت سارا تروح للحمام عشان تغسل وتعدل نفسها بعد النوم خصوصا ما بقى شي ويوصلون......حاولت تفتح الحزام بس ما عرفت وجلست فتره تحاول ....وما حبت تسال عبدالعزيز....حس فيها عبدالعزيز ولف عليها ...ومن غير ما يقول شي ..مد يده وفتح لها الحزام بكل سهوله.....رفع راسه وقام يشوف سارا ..الي كانت عيونها علي يده وهي تفتح الحزام ولاصقه فيها......عبدالعزيز رجع يحس شلون هي صغيره وحلوه ...حتى بالحجاب الي لابسته جمالها باين ...فيها برائه ورقه نادر ما تكون البنت تملكها...خدودها كانت حمرى من الاحراج ...تستحي منى وانا زوجها...بعد ما فتح الحزام شال يده وقام عشان يخليها يطلع ..مو لازم تقول له وهو ما حب يسالها ..ما يدري يمكن تنحرج زياده بس اكيد تبي الحمام...وكافي احراجات..... سارا قامت الا وتحس احد ماسك يدها تلتف...
عبدالعزيز: توضى بعد ترى اذن الفجر وبنصلى بالطياره.....
سارا : ان شالله....
راحت للحمام ..يوم شافت نفسها بالمرايا ..حست انها مبهذله..يوه فشيله كنت كذا قدام عبدالعزيز وما ما مر يوم علي...شكله تخرع منى...وعلى طول عدلت نفسها وضبطت حالها وتوضت عشان صلاة الفجر.....
يوم رجعت ما شافت عبدالعزيز جالس في مكانه ..ما عرفت وين راح ..جلست بمكانها ...وبعد دقايق رجع عبدالعزيز....
عبدالعزيز: ترى انا صليت روحي انتى بعد صلى ..هناك باخر الطياره بتشوفين مكان للصلاه(وهذي بعد ميزه حلوه بالطيران السعودي مو موجوه بغيرها وهي مكان شوي واسع يكفي للصلاه)
سارا: اروح بروحي...؟؟
عبدالعزيز وهو يرفع حواجبه: لا تخافين محد ماكلك...
هنا انقهرت ..يالله هالانسان ماعنده دم ...هو مايعرف انى عروس جديده يعنى المفروض يكلمنى بلطف مو كذا... وقامت سارا وهي معصبه وراحت تصلى ...ويوم رجعت قام عبدالعزيز عشان تدخل لمكانها ....
عبدالعزيز: تقبل الله...
سارا: منا ومنكم...
وجلست بمكانها ...مرت المضيفه بعربه المشتريات اذا احد يبي يشترى .... قامت سارا اشترت سواره عجبتها يوم شافتها بالكتلوج ....عشان تعطيها منيره هديه لانها تعرف منور تموت على الاساور ....
عبدالعزيز: ماتبين شي ثاني...
سارا: لا من هناك بشترى لهم..
عبدالعزيز: ليه هذي مولك؟؟
سارا: ايه هذي لمنور...تحب الاساور مره
عبدالعزيز : شكل علاقتك بمنور قويه؟
سارا:ايه منور اكثر من اختى...
عبدالعزيز: وشلون صابره عليها هالغثه..
سارا تشوف عبدالعزلز بنظره: ماهي غثه...
عبدالعزيز: ههههههههههه .... ورهف مو صديقتك ماظن بينك وبينها الا سنه؟؟
سارا انبسطت لان عبدالعزيز يسولف معها
سارا: الا رهف معنا دايم ..بس منور اكثر لانها معي بالجامعه ونفس التخصص ومن الروضه ما فترقنا..
عبدالعزيز: وايش تخصصكم؟؟
سارا وهي ترفع حاجب: ماتعرف ايش تدرس اختك
وتقول بنفسها يخطب وحده ومايرعرف ايش تدرس....
عبدالعزيز: ما اظن ان هالشي مهم..
سارا بقهر: طيب اذا مو مهم ليه تسال الحين؟؟
عبدالعزيز: الحين غير...لازم اعرف تخصص اختى لانه مثل تخصص زوجتى..
هنا سارا انحرجت :ندرس هندسه ..تصميم داخلي..
عبدالعزيز: حلو التخصص خصوصا للبنات...
سارا: ايه مع انه شوي صعب ويبيله شغل..
عبدالعزيز: وان شالله جبتى زين السنه الي طافت..؟؟
سارا: الحمدلله بس سنه اولى الكل يقول سهله..

يقطع كلامهم الكابتن ويطلب من الركاب يستعدون للهبوط لانهم الحين يحلقون فوق حدود مطار هيثرو ...وقال لهم ان الساعه الحين 6 صباح بتوقيت قرينتش....
يوم جات الطياره تهبط رجع خوف سارا من جديد...الهبوط غير الاقلاع بس ثنينهم يخوفون...
عبدالعزيز:حتى الهبوط تخافين منه..؟؟؟
سارا ما ردت عليه وعضت على شفايفها ولفت للنافذه ...عبدالعزيز هنا مد ايده ومسك يد سارا الي بحنبه ...وقربها منه وضغط عليها..سارا استغربت منه ولفت عليه ..عينها كانت بعيونه ..والكل كان يشوف الثاني ومو قادر يشيل عينه..سارا كانت تفكر بالانسان الي يحمل اكبر علامة استفهام شافتها مره يسوي حركات حنونه...ومره يغلض عليها ويحرجها ويفشلها ...ياترى انت مين يا عبدالعزيز...عبدالعزيز يتامل وجهها ونظراتها الي كلها اساله ..كانها تساله ..انا ايش بالنسبه لك ..هنا تعهد عزيز بينه وبين نفسه ان مهما كان يسعد هالانسانه ...بس طبعا من غير حب ..الاحترام واداء الحقوق هو المطلوب...اما سارا هي ما تنكر ان عبدالعزيز مثال للشاب الوسيم بكل المقاييس ...واكيد البنات وصديقاتها بيتخبلون عليه ...بس شكله ابدا مو رومانسي ..من كلام منور ورهف..عمر يمكن ...بس عزيز لا..اصلا هو ما يعطي خواته وجهه ....وعلاقته معهم مو قويه خصوصا انه درس بعيد عنهم 7 سنوات ...ياترى هالانسان ايش موجود بقلبه...يمكن يكون انسان مليان بالاحاسيس ..وخواته ما يعرفون هالشي عنه...بس انا ما احبه..وهذا مو حلمي............
عبدالعزيز انتبه للضجه ..هنا عرف انهم خلاص هبطوا ....ترك ايد سارا ولف عنها عشان يفتح الحزام...سارا ما استوعبت ايش صاير...الا يوم لف عزيز مره ثانيه عليهاو راح يفتح حزامها....
عبدالعزيز: سارا ترى وصلنا...يالله خلنا ننزل..
وقام عشان ينزل الشنطه الي يشيلها من فوق ...وقامت سارا وهي لازالت منحرجه لانها ماحست بهبوط الطياره ..وفي نفس الوقت تشكر عبدالعزيز على الي سواه ومراعاته لشعورها.....
نزلوا من الطياره ........ وبعد ماخلصوا اجراءات المطار وخرابيطه ...عبدالعزيز طلع جواله عشان يدق على اهله يبشرهم بالسلامه...
عبدالعزيز: الووو.....
منيره:هلا والله بالمعرس.....شخبارك
عبدالعزيز: هلا منور ايش مقومك الحين اظن الساعه تسع عندكم ..مو من عوايدك..
منيره:لا بس كنا نتحراكم .....شخبارك عزيز وشخبار سارا..
عبدالعزيز : تمام بخير وانتوا...
منيره: بخير..ها بشر ايش سوت سارا مع الطياره تراها كانت ميته خوف ...ووووووووووجع
عبدالعزيز: ايش فيك وليه وجع..
منيره: لا مو لك هذي رهف تبي تسحب السماعه منى تقول تبي تكلمك..
عبدالعزيز:مو فاضى لهبالها ولهبالك ..يالله قولى لاهلي اننا وصلنا بالسلامه ..والله لو نسيتى لاذبحك..
منيره وهي متفشله من اخوها الجاد: ا بشر يا اخوي..
عبدالعزيز : يالله مع السلامه..
سارا كانت تسمع عبدالعزيز ..كيف يكلم اخته..كان ودها تكلم منيره ..وتقول لها ايش صار وعن حركات عبدالعزيز الحنونه الي سواها معها ..بس اصلا ما قدرت تطلب من عبدالعزيز لانه عصب على منيره ..وماتدري ليه ....حبت تتصل باهلها بس استحت تطلب منه ...وجوالها نست ما دولته....
عبدالعزيز: سارا ما تبين تكلمين اهلك....
سارا: الا ...عادي ؟؟
عبدالعزيز: ايه اكيد عادي ..خذي..
وعطاها التليفون ودقت ...
سارا: محد يرد...
عبدالعزيز: يمكن نايمين؟
سارا: بس امي تقوم من بدري..
عبدالعزيز: خلاص لا تحاتين الحين ادق على البيت اقول لهم يطمنون اهلك..
سارا: بس انا ابي اكلهم..
عبدالعزيز: خلاص اذا رحنا للفندق نجرب...
وراحوا ركبوا السياره الي جايتهم عشان يروحون الفندق ويرتاحوون
........................................

منيره تصرخ وتنادي امها: يييييييييييييييييييييمه ...........يمه
ام عمر: بسم الله ....ويش فيك تصارخين...
منيره وهي تدخل لغرفة امها الي كانت تصلى صلاة الضحى...
منيره: يمه تو عبدالعزيز دق يقول انهم خلاص وصلو لندن ...
ام عمر :الحمد لله على سلامتهم ..وليه ما ناديتينى باكلمه؟؟
منيره: هو كان مستعجل وقال لي اقول لك...
ام عمر تبتسم وترفع ادينها لله: يالله يوفقه ويسعده في حياته ..ويوفق اخوه معه ..
منيره: وحنا وين رحنا؟
ام عمر: وانتوا بعد يالله يرزقكم ولد الحلال الي يصونكم ويحفظكم...
منيره: يوه تبين الفكه منا هاه؟؟
ام عمر: ههههه ..الله يهديك يا بنتي مو توك تقولين وحنا؟
منيره:ايه قولى يوفقنا مو يزوجنا..اصلا انا مابي اطلع من البيت......الا تعالى يمه الحين عبدالعزيز بيسكن معنا بعد ما يتزوج؟؟
ام عمر:ايه ان شالله...
منيره : ليه والفله الي ابوي بانيها له؟؟
ام عمر: ماادري عنه يقول مايبي يطلع ....اظنه بياجرها..
منيره: طيب ليه؟؟
ام عمر: وانا ايش درانى ..براحته اخوك يسوي الي يبي..
منيره: بس حنا ماعندنا بالبيت الا جناحين واحد لكم والثانى لعمر .......ليكون بياخذ جناح عمر؟؟
ام عمر: لا ايش ياخذ جناح اخوك..يقول غرفته كافيه..
منيره وهي فاتحه عيونها: بس غرفته مافيها الا حمام ..صح انها كبيره ..بس احس انها ماتصلح لمعاريس ..
ام عمر: وانتى ايش لك ..مو انتى الي بتسكنين فيها..
منيره: غريبه ...خلاص يمه خلي علينا ترتيبها انا ورهف ..بنزينها حق المعاريس ونخليها احلى ما يكون...
ام عمر: ايه الله يعافيكم فكيتونى..والا عبدالعزيز قايل لي ما اسوي فيها شي ..بس انا ماكنت مرتاحه ..ما ودي البنت تجي ولا تعجبها غرفتها ....بتسوي خير انتى واختك..
منيره: خلاص يمه لا تحاتين ..... انا ورهوف بنتصرف
ام عمر: الا وينهى اختك...
منيره: راحت تنام ..وانا بعد بروح ترانى تعبانه مووووت..
ام عمر: تبونى اقومكم للغدا..
منيره: مادري عن رهف بس انا لا ..
ام عمر: بكيفك ...
منيره :يالله يمه تصبحين على خير.
ام عمر: أي تصبحين...قولى تمسين..
منيره: ههههههههههههههههههه ..اوكي تمسين على خير يمه..
ام عمر: وانتى من اهله..

وطلعت منيره ومرت على غرفه رهف ..الي بجنب غرفتها....رهف كانت منسدحه على السرير وتلعب بشعرها وسرحانه ....ياترى سلمان علم سارا انه شافنى....بس هو اصلا مايعرف مين انا....بس يمكن يكون سال سارا مين لابسه تنوره قصيره وسارا قالت له..بس ما اظن سارا بتقوله..وصلا ما اظن عنده الجراءه انه يسالها....الا عنده الجراءه ..هو جريء مره ..والا ماكان قال الي قاله..لو انه واحد غيره كان صد وجهه ونزل راسه وراح ...مو يقوم يناظر كذا..بس الحق ينقال هو مره حلو ومملوح....
منيره: حوووووووووووووووو هيه انتى وين وصلتى
رهف: هاه ...مافينى شي
منيره: انا على بالي نايمه ...وانتى غارقه هنا باحلامك؟؟
رهف ماردت ولازالت سرحانه .........
منيره: رهف حبيبتى ايش فيك تراك مو عاجبتنى ..من وحنا هناك ببيت عمى صالح مو عاجبتنى ..صاير شي انا ما اعرفه...؟؟؟
رهف: لا ايش يعنى بيصير ...بس خايفه تدرين لين الحين النتيجه ما طلعت وما ادري اذا الجامعه بتقبلنى والا لا..
منيره: طيب ادخلى النت وجربي يمكن تطلعين من الناجحات...
رهف: والله ما ادري انا قلت لهنادي اول ما تشوف اسمها تجرب رقمي...
منيره: وليه .ما تجربين انتى هذا النت وبغرفتك...
رهف: لا انا ما احب اجلس على النت ..هنادي مسنتره اربع وعشرين ساعه عليه..
منيره: بكيفك انا بروح انام ...
رهف: حتى انا ....
منيره: الا صح رهوف ..امي قالت لي نزين غرفه عزيز له ولسارا...
رهف: ليه هم بيسكنون هنا؟؟؟
منيره: ايه ..وناسه صح ..سارا تسكن معنا..
رهف: بس ما احس انه حلو اول شي ماراح ياخذون راحتهم وثانى شي ابوي بانى لعزيز فله ليه ما يسكن فيها؟؟
منيره: ماادري ...امي تقول انه بياجرها..
رهف: بياجرررررررها........ليه هو محتاج فلوس..؟؟؟
منيره: لا ما اظن .. امي تقول انه مايبي يطلع من البيت يبي يسكن معنا...
رهف: وسارا؟؟
منيره: ايش فيها سارا؟؟
رهف: تتوقعين عادي عندها؟
منيره: قصدك تسكن معنا.....؟؟
رهف: ايه ..خصوصا انه مافي استقلاليه ابد ..تدرين ماراح يكون عندها حتى جناح...
منيره: اتوقع انها بتبسط ...ما اظن تعارض ....يمكن هي الي تبي...عنى انا مرره مستانسه .. وناسه سارا عندنا بالبيت ...
رهف: يمكن.....
منيره: المهم ترى امي موصيتنا على الغرفه ...خلنا سويها غير..
رهف: اكييييييييييد نبدلها تبديل...
منيره: بس مو مره يمكن يتضايق عزيز..
رهف: اقول منور بلا فلسفه مو امي قالت لنا ..خلاص عزيز ماله دخل..
منيره: ههههههههه منقهره منه لانه مارضى يكلمك اليوم...؟؟
رهف: لا والله ما همنى وهذا مو اول مره يسوها ...بس لا تنسين انه فشلك انتى مو انا...
منيره: ..تصدقين كان ودي اقوله ابي اكلم سارونه ..بس يوم شفته عصب علي هونت...
رهف: خخخخخخ ما علينا ..يالله ضفى وجهك تراك مصختيها ابي انام..
منيره: وجع بطلع بكرامتى مو لازم طرده..
وطلعت منيره ولا سكرت الباب...
رهف: منوووووووووووووووووووووور ..وجع سكري الباااااااااااااااااب
منيره: ههههههههههههه ...لو تموتين احسن تستاهلين ..عندك رجول قومي انتى وسكريه..
رهف: تشوفيييييييييين والله
وقامت وهي معصبه وسكرت الباب بقوه ...اما منيره كملت طريقها لغرفتها وهي تضحك على خبال اختها....
................................

في الفور سيزن هوتيل بلندن .....وصلت السياره الي تشيل سارا وعبدالعزيز ... بعد ما نزل الحمال العفش ....ودخلوا داخل الريسبشن ...سجل عبدالعزيز المعلومات المهمه ...وراحوا فوق لللجناح الي حاجزينه...كان الجناح مره حلو وفخم ...عباره عن غرفه نوم بسرير ملكي كبير ...تطلع على صاله فيها طاوله طعام باربع كراسي وكنب وتلفزيون .....وفيها بعد حمام كبييير ومجهز بكل وسائل الراحه.....
بعد ما خلص الحمال وحط الشنط في الغرفه .....قال لهم انه راح يرسل لهم هاوس كيبر عشان ترتب الشنط ..اعاطاه عبدالعزيز البقشيش ...وسكر الباب بعده ...هنا حست سارا بشعور غريب ..هو مزيج من الرهبه والخوف ..هذي اول مره تجلس مع عزيز في مكان واحد لوحدهم من غير احد ....بالملكه كان معهم سلمان...ويوم العرس كانت معهم مي.... الطياره كانت مليانه ركاب...والسياره كان معهم السواق...بس الحين هي معه لوحدهم ..... ظلت واقفه ما تحركه ..عبدالعزيز بعد ما سكر الباب دخل وجلس على الكنب ..وقام يطالع سارا ..بعدين رفع حاجب يوم شافها ما تحركت من مكانها ولا خطوه....فحب انه يطمنها شوي...
عبدالعزيز: سارا تبين تكلمين اهلك الحين..؟؟
هنا سارا ابتسم ابتسامه كبيره وهزت راسها علامه ايه.... فطلع جواله
عبدالعزيز: تعالى خذي ..والا ناويه توقفين هنا لليل...
سارا انحرجت منه مثل دايم وجات له ...واخذت الجوال منه... وقبل لا تدق ..قام عبدالعزيز وراح اخذ شنطه من الشنط ..
عبدالعزيز: انا بروح اخذ شور ..تبين شي ثاني..
سارا : لا مشكور مابي..
وطلع عبدالعزيز وراح لغرفه النوم ...قامت سارا ودقت على رقم بيتهم

صالح: الووو
سارا : الووو ..هلا صلوح..
صالح: ايه ..مين..
سارا: انا عمتك يادب ..ماعرفتنى؟؟
صالح بصوت عالى خلى جدته ام محمد ومها مرت عمه يلتفتون له: عمتىىىىى سارا.....
سارا: ههههههههه ايه..ايش تسوي عندنا من الصبح...
صالح : عمتى انا نمت بغرفتك امس..
سارا: ههههههه ما اسرع صرفوا غرفتى..
ام محمد يوم عرفت ان صالح يكلم بنتها على طول قامت وسحبت السماعه من حفيدها...
صالح : جده ..مابعد اكلم عمتى ابي اقول لها شي..
ام محمد سفطته : الو هلا اسارا ..هلا ضناي...شخبارك بنتى انشالله مرتاحه...
سارا يوم سمعت صوت امها ..تجمعت الدموع في عيونها وحست انها خلاص بتصيح..
سارا: هلا والله يمه انا بخير وانتوا شخبارك...يمه ليه ما تردون قبل ساعه دقيت ولا رديتوا..؟؟؟
وهنا قامت سارا تصيح....
ام محمد: بس يمه لا تصيحين ما يصير انتى توك معرسه .... انا سمعت التليفون بس كنت بعيده عنه ويوم جيت له انقطع ...شخبار عبدالعزيز انشاللله بخير..؟؟
سارا وهي تصيح: يمه ابي اجي ..مابي اجلس هنا معه...
ام محمد وقلبها يعورها ..وماسكه عبرتها ..ما تبي تصيح قدام مها ... او حتى بنتها سارا...تحس انهم المفروض ما خلوا البنت تطلع من البيت وهي مو راضيه بالزاواج..
ام محمد: ليه هو سوى لك شي....
سارا: لا ما سوى ..بس انا ابيكم..
ام محمد: هههههههه الله يهديك يا بنتى خوفتينى..
سارا: يمه طيب تعالوا انتوا..
ام محمد: بس خلاص يا سارا ..استحي انتوا الحين متزوجه ...ليكون زوجك جنبك يسمعك؟؟
سارا: لا هو قاعد يسبح الحين...
ام محمد: وانتى تكلمين من وين.؟؟
سارا: من جواله...
ام محمد : خلاص ما اطول عليك ..بس اسمعي ما اوصيك ..لازم تسمعين كلامه ..ترى المراه ماموره بطاعه زوجها...
سارا: انشالله يمه..
ام محمد: ايه هذا بنتى..ولا تصيحين ...مها تسلم عليك ...
سارا: الله يسلمها..وسلمي انتي بعد على ابوي وعلى اخوانى..
ام محمد : انشالله ... ولا تنسين تتصلين بنا...
سارا: انشالله لا توصين ..

ويطلع عبدالعزيز من الحمام بعد ما اخذ شور وحلق وبدل ملابسه ...كان شكله روعه ...يوم شاف سارا عرف انها كانت تصيح ..عقد حواجبه ولا علق ..وراح عند الباب وحط ورقه عدم الازعاج عشان اذا جات الهاوس كيبر ما تدخل...سارا اول ما طلع شافته بعدين لفت من الجهه الثانيه
ام محمد: يالله فمان الله وسلمي على رجلك..
سارا : يوصل ..مع السلامه
وسكرت التليفون.....جا عزيز وجلس جنبها بالكنب ...وهو شكله تعبان ..صح انه ارتاح يوم اخذ شاور ...بس هو مانام له تقريبا يوم كامل...قامت سارا وراحت اخذت شنطتها ...تبي تروح بعد تاخذ شور..

عبدالعزيز: شخبار اهلك ...اظنك كلمتيهم...
سارا وظهرها له لانها خلاص وصلة الغرفه فما حبت تلف له.
سارا: ايه كلمتهم ..وامي تسلم عليك..
ولفت عليه .... وفاجاها بشكله...كان مره حلو..سارا تقول بخاطرها..هذا كل مره يزين ...ياربي ايش يسوي بنفسه.....
عبدالعزيز : الله يسلمها ...
سارا: عن اذنك شوي..
عبدالعزيز بسخريه: اذنك معك..

سارا راحت وهي تصر على اسنانها ...يالله يقهرها هالانسان......... دخلت الحمام ..الي اعجبها مره...كان كبير وفيه بانيوا واسع كانه سرير ..وحول البانيو رغوة سباحه وعطور وروائح وغيرها..يعنى الواحد الي يشوف هالشي يتمنى يسبح فيه ...بس هي قاومت الاغراء ...واخذت شور سريع ..يزيل تعب السفر...بعدين دورت شي تلبسه ...شافت فستان مره ناعم اخذته ولبسته ....ومشطت شعرها ..ووحطت بس كحل وقلوسر ...وطلعت من الحمام ..وتطيح عينها على عبدالعزيز منسدح بالفراش ....

الفصل الثاني
الجزء الثانى

سارا راحت وهي تصر على اسنانها ...يالله يقهرها هالانسان......... دخلت الحمام ..الي اعجبها مره...كان كبير وفيه بانيوا واسع كانه سرير ..وحول البانيو رغوة سباحه وعطور ورائح وغيرها..يعنى الواحد الي يشوف هالشي يتمنى يسبح فيه ...بس سارا قاومت الاغراء ...واخذت شور سريع ..يزيل التعب السفر...بعدين دورت شي تلبسه ...شافت فستان مره ناعم اخذته ولبسته ....ومشطت شعرها ..ووحطت بس كحل وقلوسر ...وطلعت من الحمام ..وتطيح عينها على عبدالعزيز منسدح بالفراش ....
عبدالعزيز بعد ما طلعت سارا من الحمام....كانت هذي اول مره يشوفها بوضعها الطبيعي...يعنى المرتين الاوال الي بالملكه والزواج ما تعتبر البنت بطبيعتها..... غير كذا كانت هذي بعد اول مره يشوف شعرها مفتوح.....كان طايح على كتوفها وهو مبلل...بس مطلعها قمه الطهاره والنعومه...من جد عجبته مره ....قام يناظرها بنظرات ..سارا ما قدرت تفهمها او تفسرها ....بس مو سارا الي تتاثر به ...من غير ما تتكلم طلعت من الغرفه...
عبدالعزيز: على وين مو ناويه ترتاحين ....
سارا: لا مو تعبانه..
عبدالعزيز: ليه ما تبين تنامين...
سارا: نمت بالطياره..... بروح اشوف التلفزيون
عبدالعزيز: براحتك.... انا تعبان وبنام ..يعنى لاتزعجينى

كل واحد يحاول يقهر الثانى ...سارا بتطنيشها لعبدالعزيز..... وعبدالعزيز بسخريته وجفاسته لسارا...طلعت سارا وراحت للصاله وجلست تتفرج على التلفزيون...
....................................

ما بقى لها احد بهالدنيا ...امها ماتت وهي صغيره ....حتى شكلها ما تذكره...صح ان ابوها مو مقصر معها ..بس ماقدر يعوضها حنان الامومه ...من وهي صغيره واعماله ومشاغله مبعدته عنها ...بعدين تزوج وزاد البعد بينها وبينه...والتهى بزوجته وعيالها...وصارت زي قطعه اثاث بالبيت ..محد ياخذ رايها او يهتم فيه .. .... حست الدنيا بدت تفتح لها ...يوم خطبها ولد خالتها ..الي كان يحبها من هي صغيره ...وملكت ..وكانت هذي احلى ايام حياتها ... لقت من تشكى له همها ... وحست انها خلاص بتتعوض عن الحرمان الي لاقته ....بس تجرى الرياح بما لا تشتهى السفن ...والي كاتبه الله يصير ..مافي شي يعارض القدر والمكتوب ... ويخطف الموت احمد منها مثل ما خطف امها.... جاها ابوها بيوم مستحيل تنساه..كان باقي على زواجها اسبوع ..وهي مرتبشه وتشوف استعدادتها الاخيره...دخل عليها ابوها بوجهه متغير ... كانت هذي تقريبا اول مره يدخل ابوها غرفتها من سنوات ..قال لها ان زوجها وحبيبها احمد ..خلاص مات ...بالاول ما صدقته ..شلون يموت...امس انا شايفته ..واليوم دق على الصبح ..اكيد انتوا تمزوحون ...هنا ابوها جا وضمها لصدره ....وعندها تاكدت من الخبر...الله يبه من متى ما ضميتنى لك ..اكيد كلامك صحيح والا ماكنت ضميتها.... ما نزلت منها ولا دمعه .... الكل استغرب منها ...بس هي خلاص تعودت على الحرمان .... حرمت من الام وصارت يتيمه... حرمت من الزوج وصارت ارملة ....ارمله وهي بعدها ماخلصت ال21 ....... شافت نظرات الشفقه والعطف من الي حولها ... تقدموا لها الكثيرين ... بس هي خلاص ماتبي تتزوج ...ما تبي احد يتركها مثل ما سوت امها واحمد .... او يمكن يطنشها مثل ما يسوي ابوها وزوجته ..... جلست جواهر تفكر بحالها ..الى متى تحس بهالوحده ...مرت سنوات من ترملها ..والحين هي بتدخل ال28 ..وحياتها ما تغيرت .....الوحده تحس انها بتخنقها ..خصوصا الحين بالاجازه...متى تبدى المدرسه ...وتشتغل بالبنات الصغار الي تدرسهم ....
.....................

شعرها الحريري طايح على وجهها ...وهي لامه رجولها لان الكنب اقصر منها ...ونايمه...كان شكلها مزيج من الطفوله والبراءه... تحركت وكانها حست باحد يراقبها ... بس ما فتحت عيونها.. قرب منها وهمس لها...
عبدالعزيز : سارا قومي..

قام عبدالعزيز بعد شعرها عن وجهها ...وحطه ورى اذنها ..عشان يشوف تعابيرها ..همهمت.....شافها معقده حواجها وهي عابسه...ابتسم بتلقائيه من شكلها... هزها من كتفها ...هنا فتحت عيونها وهي مو مستوعبه ... شافت وجهه قريب منها كثير...
سارا وهي خايفه: ايش تسوي...؟؟؟؟؟؟
ابتسم عبدالعزيز وبعد عنها ...
عبدالعزيز: قااعد اتامل زوجتى ..حرام؟؟
سارا: من متى وانت هنا.؟؟
جلست وعدلت ملابسها ...وهي لين الحين ماتحس انها قايمه من النوم...لاحظت ان عبدالعزيز لابس وكانه بيطلع... كان لابس بنطلون بيج ..... مع بلوزه سودا ..بس طالع مرره حلو ...خصوصا انه عريض من فوق شوي ....
عبدالعزيز: امممم من وقت ليه؟
سارا : لا ولا شي ...وقامت
عبدالعزيز مسك يدها وقال: ليه نمتى هنا؟؟
سارا ما توقعت منه يسالها هالسؤال...
سارا: لا بس نمت حسيت بالنوم ..وتكاسلت اقوم...
عبدالعزيز شافها بنظرهه...يعنى انا فاهم ليه انتى نايمه هنا بس بمشيها لك .....
عبدالعزيز: طيب ياللله روحي صلى الظهر والعصر بعدين لبسى ...بنطلع نتمشى ونتغدى...
سارا : طيب
وطلعت وراحت للغرفه..... بعد ما طلعت من الحمام ... صلت ...و فتحت شنطتها وطلعت منه بنطلون سماوي مع بلوزه بيضى ....ولبست فوقها جكيت سماوي طويل جاي مع البنطلون ...ولان جكيت مره ساتر ..شافت انها مو لازم تلبس عبايا....ولبست معه شيله سماويه ...فيها نقوش بيضا بس حلوه....واخذت معها شنطه صغير.... طلعت من الغرفه وشافت عبدالعزيز يقلب في كتاب صغير....وشعره طايح على جبهته....
سارا: انا جاهزه...
عبدالعزيز رفع راسه وشافها : اوكي يالله...
وقام ...وطلع هو سارا من الغرفه .....وهو طالع من الفندق ..ساله البواب اذا كان يبي سياره ...والا يفضل يمشى..... لف لسارا وسالها ايش تبي......
سارا: الجو حلو خلنا نمشى ...
عبدالعزيز : اوكي ياللله .... طيب وين تبين تروحين..؟؟؟
سارا: انا ما اعرف مكان ...اول مره اجي لندن...
عبدالعزيز: اممم تبين نروح السوق ...والا بارك ...والا نتمشى ...
سارا: ماادري...
عبدالعزيز : اوكي خلاص ....
ووقف تاكسي ...كانوا طول الوقت وهم يتكلمون يمشون...... طلب من السواق ينزلهم عن شارع اكسفورد ...... بعد ما نزلهم السواق...قاموا يتمشون ... بعدين دخلو مطعم وتغدوا....... بعد ما خلصوا غدى ...رجعوا يمشون .....
عبدالعزيز: تبين نروح الهايد بارك...والا نركب سفينه في نهر التايمز؟؟
سارا: نروح الهايد بارك ...انا صديقاتى دايم يتكلمون عنه ....
وراحوا الهايد بارك وجلسوا في كافي فيه .... وبعد ما قرب الليل ...الساعه كانت حول التسع . .... والشمس خلاص غربت... راحوا لمطعم وتعشوا ... بعدين اخذوا تاكسى...ورجعوا للفندق........
...............
بعد ما دخلوا الغرفه ... شافوا كل شي مرتب...واضح ان الهاوس كيبر رتبت الشنط.... راح عبدالعزيز وفتح الدولاب عشان يطلع له لبس ويغير.... بس هو ماكان يعرف وين ملابسه فيه ...ففتحت الدولاب الي فيه ملابس سارا...وكانت قمصان نومها بالواجهه ...سارا مارضت تشترى لها قمصان... وكل الي عندها من هدى ومها...الي يوم شافوها مو راضيه تشترى ..اشتروا لها هم...وامها هاوشتها لانها شافتها ما شالت معها أي قميص....وخلتها تشيل معها كذا واحد....عبدالعزيز اول ماعرف خطاه سكر الدولاب ولف على سارا ..الي كانت وراه...شافها جالسه على حافه السرير وتلعب بطرف شيلتها الي حاطتها على كتوفها ومنزله راسها.... وشعرها مغطي شوي من وجهها الاحمر.... عرف عبدالعزيز انها عرفت هو ايش شاف .... ماعلق على الموضوع فتح الدولاب الثانى ...وشاف ملابسه ..طلع له الي يبي وراح للحمام........
اول ما طلع عبدالعزيز ...قامت سارا على طول ..وراحت للدولاب ..وحطت ملابس نومها بالنهايه..يعنى اول ما تفتح الدولاب ما تطلع...و راحت للصاله.... كانت خايفه ...مو عارفه ايش راح تسوي ..او ايش تتصرف...بس هي لين الحين ماتعرف عبدالعزيز...وماتبي يكون بينها وبينه أي احتكاك ...بس ايش تسوي...ماتقدر تنام معاه في سرير واحد...بس الجناح مافيه الا هالسرير.... يعنى تنام بالكنب...بس هو مو مريح ابد ..وهي تعبانه وتبي تنام على شي يريحها......سمعت باب الحمام يفتح ......طلع عبدالعزيز.... شاف غرفه النوم فاضيه ,,,,راح للصاله وشاف سارا جالسه فيها...
عبدالعزيز : مو ناويه تنامين...
سارا: الا الحين ببدل...
وقامت اخذت لها بيجاما حرير... وراحت للحمام.... بعد ما اخذت لها شور...لبست البيجاما... ونشفت شعرها بالاستشوار.... الي طاح على كتوفها .... كان ما ودها تطلع من الحمام...اللحظه الحاسمه وصلت... ماتدري اشلون تتصرف ...صح انها كانت تتمنى يصير أي شي ياجل هالموضوع او يمنعه..... يوم تحققت امنيتها ......ماعرفت ايش بتقول له ... تمنت الارض تنشق وتبعلها ....ياربي ليه يصير لي انا كل هذا......حست بالدموع تتجمع بعيونها..... مابي اصيح...ولا ابي اطلع....
.................................
تاخرت مرره..لها اكثر من ساعه وهي بالحمام...احتار عبدالعزيز ولا عرف يتصرف..... يدق عليها ويشوف ايش تسوي والا لا.... وتوه قايم يروح لها ...الا يفتح الباب وتطلع...
عبدالعزيز: ليه بعد ما نمتى هناك مثل مانمتى بالصاله....
سارا الي كانت خايفه ومرتبكه ماردت عليه ولا كانه كلمها...
حب عبدالعزيز يحرجها لانها قهرته بتطنيشها
عبدالعزيز: اشوفك لابسه هالبيجاما ...ليه والقمصان الي ماليه الدولاب حقت مين؟؟
هنا سارا انقلب وجهها ...ما توقعت ان في انسان ممكن يقول مثل هالكلام لزوجته باول ليله ... معقوله هالشخص ماعنده احساس... ماعنده دم .... حست انها خلاص بتصيح ... بس هي ما تبي تصيح قدامه... لفت وجهها الجهه الثانيه عشان ما يشوفها ...وجلست على حافه الفراش ..... عبدالعزيز حس انه جد قهرها واحرجها.... ندم على الي قاله وعرف انه ماله داعي يقوله .... راح لها وجلس جنبها ......
عبدالعزيز: سارا ...لا تستحين منى انا زوجك المفروض ما تزعلين...
سارا الي كانت موصله ..وخايفه ..ومرتبكه .... المفروض يهون علي الامر مو يقهرنى ويناجرنى ... ظلت لافه على الجهه الثانيه ولا ردت عليه.....
قام عبدالعزيز ..لف وجهها لجهته بيده ..وهو حاط اصابعه على لحيتها......شاف عيونها غرقانه دموع ...وعرف انها خلاص بتصيح ....
عبدالعزيز: خلاص ..انا اسف اسحبها اذا كنتى تبين..؟؟
هنا سارا ما قدرت تمسك نفسها ..حطت ايدينها على وجهها..وقامت تصيح......عبدالعزيز ماعرف شلون يتصرف... هو عاده اذا صاحت وحده من خواته .... يتركها ويروح عنها ...بس حس الحين انه اذا راح راح يحطم سارا ..وياذيها ...... كسرت خاطره... ..ظل ساكت لين تهدى.... شافها ما هدت بالعكس صياحها زاد ....مع انها تصيح من غير صوت ...بس كانت كتوفها تهتز...ومن فتره لفتره تشهق.... كانت من جد تقطع القلب....
سارا بين شهقاتها : ابي امي...
وانسدحت على السرير بحيث ان راسها مخبيته بالمخده .....عبدالعزيز حط ايده على ظهرها... وهو مره مرتبك..موقف اول مره يمر عليه...ما توقع انها حساسه لهالدرجه ...ياربي ايش الحل....
عبدالعزيز: سارا خلاص والله ما يسوى ..قلت اسف ... ماراح اقولك شي يزعلك مره ثانيه .. بس انتى لا تصيحين.. ..
ماردت عليه .. وكملت صياح ...حاول يهديها بس مو عارف كيف ...
عبدالعزيز: والله اسف ..عشان خاطري ..لا تصيحين...
سارا وصوتها كله صياح: روح عني.... ابي امي ..ابي اكلمها.....
عبدالعزيز: سارا الله يهداك ...ايش تكلمينها الحين ...الوقت متاخر ..بعدين بتخاف يكون فيك شي...
سارا : مالي دخل ابي اكلمها .....
عبدالعزيز وكانه يكلم طفله: خلاص ولا يهدمك نكلمها بكره .... بس انتى لا تصيحين ترى الموضوع ما يسوى.. ايش تبينى اسوي لك ...بس تكفين بلا صياح..
سارا رفعت راسها من المخده ..ومسحت دموعها عن وجهها... يوم شاف عبدالعزيز حركتها ..حسها من جد صغيره ..مالها تجارب بالدنيا...
سارا: نرجع بكره السعوديه....
انصدم عبدالعزيز: من جدك انتى ..تونا ماكملنا يوم وانتى تبين ترجعين السعوديه....ما يصير..بكره بطلعك مكان من جد بتنبسطين فيه...
سارا : بس... انا مابي اجلس هنا..
عبدالعزيز بصوت هادي يحاول يهدي سارا: لندن حلوه...وانا متاكد اول ما تشوفينا زين ..انتى الي بتقولين لى نطول.....ايش تبين بالسعوديه ..الحين حر ..والكل مصيف بره...
سارا: طيب مانطول هنا..
عبدالعزيز: ولا يهمك ما نطول...يالله الحين قومي تعوذي من بليس وغسلي وجهك ...وروحي صلى وبتحسين براحه انشالله...
اول ما قال لها عبدالعزيز هالكلام ....رجعت سارا تصيح من اول وجديد... الحين هو ما صدق انها تهدي...تقوم تصيح مره ثانيه....يالله ..الحين انا ايش قلت عشان تصيح...
عبدالعزيز: سارا ايش فيك ...خلاص انا تونى مرتاح انك هديتى ..ليه تصيحين قولى لي ..
سارا ماعرفت ايش تقول....بس ظلت تصيح....
عبدالعزيز: خلاص تبينا نرجع السعوديه...؟؟
سارابين صياحها: لا خلاص مابي...
عبدالعزيز وهو مره متضايق ومحتار ايش يسوي..هو مو وجهه وجهه زواج وعوارة راس...
عبدالعزيز: طيب ايش تبين وانا اسويه لك ...بس لا تصيحين..
سارا: مابي شي ..وكملت الصياح..
عبدالعزيز حس الدنيا ضايقه فيه من جد ..مابقى شي ..حاوله معها ولا نفع.....حاول يلطف الجو شوي
عبدالعزيز: طيب خلاص لا تصيحين ...يقولون الصياح يجعد الوجهه بسرعه.... وانا مابي حرمتى تعجز قبلي.....
ما هتمت سارا بكلامه وقامت من السرير ...راحت للحمام...على طول لحقها عبدالعزيز ...ومسكها من ايدها ...لفت عليه ووجهها كله دموع .... من جد كان شكلها روعه ..حتى وهي تصيح...تخبل الواحد بحلاتها ...وهي نايمه....وهي عابسه.. من جد تحفه من الجمال...........مابقى الا يشوفها وهي تضحك...عمرها ما ضحكت قدامه...
عبدالعزيز: وين بتروحين...
سارا :بروح اغسل وجهي...
عبدالعزيز: لا ماراح تدخلين الحمام وانتى تصيحين ...مو زين ..
سارا: خلاص ما اصيح الحين..
عبدالعزيز جرها من ايدها ورجعها مكانها....جلسها على حافه السرير ..وجلس جنبها مرره ....ويدها لازالت بايده ....سارا نزلت راسها ...قام عزيز ورفع وجهها...وحط عينه بعينها....
عبدالعزيز: والحين ممكن اعرف ليه هالدموع...سارا انتى ما تبينى....انتى مجبوره علي..عمي صالح جربك ؟؟
هنا سارا ماعرفت ايش ترد..بس ما قدرت ترد عليه بايه....
سارا بصوت واطي: ابوي متحضر مستحيل يجبر بنته...
هي نفسها استغربت من ردها...بس ما تقدر تقول له انا انجبرت .... يمكن لانها شافت منه حنان ما توقعته ...وهذا الي تبيه المراه من الرجل...انه يحن عليها مثل ما يحن على طفل..
عبدالعزيز: طيب ممكن اعرف سبب هالدموع....
ايش تقول .وما تقدر ...تستحى...صح انه زوجها...بس هي حتى ابوها و خوانها ما عمرهم عرفوا ....بس امها الي تقول لها عشان ما تقومها اذا اذن الفجر.........
سارا ودمعه نازله من عينها: ولا شي ...
عبدالعزيز مسح الدمعه باصبع ايده الي ماسكه ذقنها....
عبدالعزيز: لا هالدمعه لها سبب....سارا انا زوجك الحين ...يعنى شريكك بالحياه..تعرفين ايش يعنى شريكك...المفروض تشاركينى بكل شي...وتقولين لي الي مضايقك ... مو معقوله كل هذا زعل من كلمتى قبل شوي؟؟؟
سارا: انا...اا... وسكتت
عبدالعزيز: انتى ايش قولى...
سارا رجعت تصيح: ما قدر ..والله ما اقدر اقول لك....
عبدالعزيز ماحب يضغط زياده عليها بس اكيد سبب كبير..قال خلنى اتركها تقول لي بعدين من نفسها ...
عبدالعزيز: خلاص يا سارا ما يسوى...ما يحتاج تقولين لى بس انتى لا تصيحين ...
قام وطلع من الغرفه...ياترى وين راح ....مسحت دموعها بيدها ....ياربي انا صحت كثير قدامه.......والله فشيله... بس وضعي احرج من هالصياح.....راحت للحمام ..وغسلت وجهها بالماي .... حست بتعب وانها تبي تنام..بس كذا نرجع لاول وجديد ....يووه ايش تسوي......
رجع عبدالعزيز وبايده كاس ماي.... شاف السرير فاضى... والغرفه مافيها احد....لف على الحمام شاف بابه مقفل...خاف انها دخلت وكملت صياحها داخل.... ومعروف الحمام مكان تجمع الجن والشياطين ..والعياذ بالله ...ومو زين احد يصيح فيه او حتى يطول.....راح للحمام ودق الباب...
عبدالعزيز: سارا...ايش تسوين..
محد رد عليه ..قام دق اقوى..
عبدالعزيز: سارا ردي علي ..ردي يا سارا
سارا: ما اسوي شي...
عبدالعزيز حس ان صوتها لازال مو طبيعي....
عبدالعزيز: طيب يالله اطلعي ..اذا ماعندك شي تسوينه...
سارا: دقايق بس..
خاف عليها من جد...
عبدالعزيز: 3 دقايق واذا ما طلعتى بفتح الباب وبطلعك فاهمه...
سارا غسلت وجهها مره ثانيه ..وطلعت من الحمام بعد ما سمت بالله.....شافت عبدالعزيز ينتظرها ..اول ما طلعت عطاها كا س الماي....
عبدالعزيز: اشربي هذا وراح تهدين .....
انحرجت منه ..حركاته غريبه ومتناقضه...ساعه يكون في قمه الحنان والعطف... وساعه في قمه الاستفزاز والجفاسه والسخريه اخذت منه الماي ..وشربته....
سارا: مشكور....
عبدالعزيز: يالله روحي نامي ولا تشيلين هم اوكي....
سارا: انشالله...
وظلت واقفه.... حس عبدالعزيز انها منحرجه منه ..مو قادره تروح للسرير وهو موجود... قام طلع من الغرفه..
سارا: عبدالعزيز....
كانت هذي او مره تناديه باسمه .... تطور...لف عليها وقام يطلعها بنظرات الاستفسار ..بالعربي يعنى ايش تبين....
سارا: وين رايح...
عبدالعزيز ابتسم.....: بروح للصاله عندي اوراق ابي اشوفهم ..ليه تبين شي ثاني..؟؟
سارا مستحى : لا مشكور..
طلع ..وراحت هي للسرير وحاولت تنام..بس ما قدرت.....كان عبدالعزيز متمللمل بالصاله .. ماكان عنده شغل ولا شي...بس ما حب يحرج البنت ..وعرف انها مستحيه منه..فسر صياحها على اساس انه خوف وارتباك...مع انها زوجته وحلال عليه..بس هو مايبي يجيها بالقوه..باللين احسن...وغير كذا توهم مالهم الا ليله متزوجين..وهو افكاره مو متحجره ..يعنى يعرف ان الرجوله ما تقاس من هالشي....بعد ساعه ونص..تاكد انها اكيد نايمه الحين.... دخل للغرفه باقل صوت مممكن... وراح للفراش ...شافها نايمه على حافته...شوي وتطيح..وتاركه اكثر الفراش فاضي....ابتسم وانسدح على الجهه الثانيه....
سارا كانت قايمه ما بعد تنام... ظلت جامده بمكانها اول ما دخل عبدالعزيز الغرفه...لين حست بنفسه يتغير وعرفت انه خلاص ناااااام..... بعدين استراحت وارتاحت... ياترى انا كنت ظالمته..شكله حنون مره... والا ماكان راعى شعوري كذا...منور ورهوف ما يعرفون اخوهم اكيد..والا لو شافوا ايش سوى لي ماقالوا عنه انه ماعنده احساس ... بس يمكن انا غير خواته انا زوجته... حست براحه غريبه ما توقعتها .... ونااامت.
..........................................

حست باشعه الشمس على عيونها...لفت على الجهه الثانيه ..وعطت النافذه ظهرها..... بس خلاص النوم راح..فتحت عيونها .... هذي مو غرفتى انا وين؟؟..... شافت احد نايم جنبها... تقلب ولف على جههتها...شافت وجهه... كان نايم بهدوء..... وكانه طفل مو زوجها... مو شايل من هموم الدنيا شي.... قامت وجلست تتامله... هذي فرصتها تشوفه على راحتها من غير ما يحس.... فجاه عبس...شكله يحلم ... ياترى ايش داخل عقله...هالانسان مجموعه من الاسرار..... تذكرت الي صار بالليله الي فاتت.... وكيف تصرف معها... وحنانه الغير متوقع ... ابتسمت ... وقامت من الفراش ...راحت عليهم نومه ...و الساعه الحين 11 الظهر.... بس ما ينلامون ..... امس سهرته .. ولا خلته يدخل ينام الا 2 ونص..... وهي ما نامت على بعد ساعه من نومه.... قامت ودقت على الرسبشن ... وطلبت قهوه لشخصين ..وشويه فطاير.... وراحت للحمام.....
......
فتح عيونه ... وعلى طول لف جهتها ...ولا شافها ... ياترى وين راحت ذي... رفع الساعه الي بايده وشافها حول 11 ونص...يووه تاخر بالنوم.... هو عادة ينتبه من الساعه 7 ..صلاة الفجر فاتته .... وبسرعه يقوم ... ويتوضى ويصلى....وبعد ما لبس وجهز .... طلع للصاله وشافها جالسه وتقلب بقناوت التلفزيون .... اول ما دخل ..لفت عليه ..
سارا مبتسمه وهي مستحيه: صباح الخير..
عبدالعزيز يوم شاف ابتسامتها ما قاوم ما يرد لها الابتسامه ...
عبدالعزيز: أي صباح ..بس ولا يهمك صباح النور.... من متى وانتى قايمه؟؟
سارا: يعنى من نص ساعه...
عبدالعزيز: ليه ما قومتينى..ما كنت متوقع انى تعبان لهالدرجه ..ما حسيت ...
وجلس على الكنب بكل قوته... ويدق الباب....
عبدالعزيز وهو معقد حواجبه: مين يدق علينا الحين ...
سارا: انا طالبه من الفندق يجيب قهوه وفطايره ... عادي؟؟
عبدالعزيز: ايه عادي ...زين سويتى ..راسى مصدع وابي قهوه تكيفنى...
وقام فتح الباب واخذ من الرجال العربيه الي فيها القهوره والفطاير......وعطاه البقشيش...... وسكر وراه.....

بعد ما رجع لها ..جلسوا يشربون قهوه وياكلون فطاير ....وهم ساكتين..عبدالعزيز ماله خلق يتكلم ..هو عاده بعد ما يقوم مو النوم ما يحب يسولف ..الا بعد ما يروق بكوب قهوه ..وسارا تبي تسولف بس مو عارفه ايش تقول.....بعد حول نص ساعه ...والتفلزيون طبعا شغال ..يعنى في اصوات مو هدوء تام ....
عبدالعزيز: يالله يا سارا ما تبين نطلع اليوم......
سارااستانست ان عزيز قطلع الصمت الي كان مضايقها مره...
سارا: بكيفك...
عبدالعزيز : اوكي قومي لبسى لك شي متين اليوم شوي برد... ....وحنا يمكن نتاخر ما نجي الا بالليل....
سارا: انشالله..
وعلى طول تقوم تلبس لها ذاك الطقم من شانيل بنطلون وبلوزه ...مره حلو وفخم ..وشوي ثقيل .. واخذت معها شنطه جايه مع الطقم ولبست حجاب .... وحطت قلوسر وكحل مره خفيف ... وطلعت ...
سارا ببتسامه : انا جاهزه...
شافها عزيز ... ومن غير ما تتغير تعابير وجهه ...
عبدالعزيز: زين يالله ...
وطلعوا من الفندق .... وقاموا شوي يتمشون ..بعدين ركبوا سفينه بنهر التايمز .....كانت عباره عن سفينه ومطعم ...وتغدوا فيها ..... وجلسوا على سطح السفينه...كان الجو مره يجنن..مع انه يميل للبروده ...بس الشمس كانت مشرقه ... وهالشي نادر بلندن ..مو هي مدينه الضباب ... السفينه كانت مليانه .... يعنى الكل يحاول ينتهز فرصه الجو الجنان ....... سارا كانت مبسوطه بهاليوم .... مع انها مستغربه من عزيز شوي..الي كان مره جامد ..ولا يسولف .....يعنى اذا كلمها قال لها كلمه او كلمتين.... ايش تبي .. مبسوطه والا لا.... بس هذا الي قدر عليه اليوم ..... يالله عادي ...مصيري اكشف هالانسان واعرف طباعه ..تونى متزوجين لازم اصبر.... الحين هو زوجي والمفروض اقبله بعيوبه .... يمكن هو انسان هادي بطباعه .. بس منور ما تقول انه هادي ... هو الي يقود ربعه اذا طلعوا مكان ....حتى اخوانى ..هم يعرفونه ..خصوصا عبدالله اقرب واحد له ..ماعمره قال انه هادي..بالعكس يقول الكشته الي ما فيها عبدالعزيز ما تكون حلوه..... خلاص ماراح اخرب علي اليوم ... خلنى انبسط ..هو صراحه مو مقصر يحاول يبسطنى......
طول الوقت وسارا تفكر هالافكار ..كانت سرحانه وتشوف البحر وهي متسنده على حافه السفينه .....و مو حاسه بالرجال الي جالس من الجهه الثانيه وقاعد يراقبها بعيون شوي وتاكلها ...... قاعد يتامل هالبرئه والجمال كله ..... عبدالعزيز كان رايح داخل السفينه عشان يجيب لهم مشروب... وهو جاي لسارا ..لفت نظره الرجال الي قاعد يتاملها.... ما قدر يتحمل... حس انه يبي يروح ويضربه ...شلون يشوف زوجتى بالنظرات ... هالشخص ما يستحى على وجهه ... زوجتى متستره .. يعنى تارك كل هالمفاصيح وجالس يشوف سارا ... النار بقلبه تحرقه ...وبسرعه يروح لسارا ..ويمسكلها من ذراعها ..وجرها معاه..سارا الي فجاءت ..ما عرفت ايش فيه عبدالعزيز ..وليه يجرها كذا ....
سارا: أي .....ايش فيك تراك تعورنى
عبدالعزيز وعيونها حمر من العصبيه: تعالى بندخل داخل...
سارا: طيب ليه الجو حلو.. واترك يدي تراك من جد المتنى...
استوعب عبدالعزيز انه ضاغط بقوه على ذراعها ... خفف شده يده ...هي مالها ذنب ..ولا حاسه اصلا بالرجال..... المفروض يعقل ... ولا يغار من هالشي.... بس هو ما يحبها عشان يغار.... لالا هالغيره في نفس كل واحد على محارمه ...
عبدالعزيز: انتى ما تستحين ...بره كل رجال وانتى جالسه هناك بروحك ...
سارا: انت الي تركتنى هناك ...
عبدالعزيز: المفروض تجين وراي ... مابيك تبعدين عنى مره ثانيه فاهمه ..
سارا انقهرت منه ..هو ليه يتصرف كذا .... انا ما سويت شي... كل هذا لانى جالسه برى لوحدي..... بس هو الي تركنى باراده .... لو يبينى اجي معاه كان قال لي...... يوه ليه خرب علي هاليوم السعيد ...... جطلته وعبست بوجهها...
عبدالعزيز: كان كلامي مو عاجبك ؟؟
سارا : ليه انا قلت انه مو عاجبنى...
عبدالعزيز: مو لازم تقولين ..شوفي بوزك مادته شبرين..
سارا: انت ايش تبي منى.... انا ايش سويت لك عشان تعصب ...
وجلست على الكرسي الي داخل ... جلس جنبها عبدالعزيز...
عبدالعزيز: لا بس المفروض انك يوم شفتى بره كل رجال ما تجلسين هناك وتلحقينى...
سارا: ما حسيت فيهم طول الوقت كنت اشوف البحر .... اصلا بذمتك مين الي بيشوفنى وانا متحجبه ..ويترك هالشقر الي ما بقى شي ما طلعوه....
ما تدرين عن ذاك الي ما قدر يشيل عينه ... بس ما قال لها كذا ...
عبدالعزيز : ولو ..ولا تنسين حنا بلندن والعرب كثير هنا .... وهم ما يصدقون يشوفون وحده عربيه ...
سارا: تتكلم عن خبره هاه..
عبدالعزيز: اقول استحي على وجهك وثمنى كلامك قبل لا تقولينه فاهمه...؟؟
سارا انفجعه منه ... يوه ايش فيه هذا لا زم يقول كلام يجرح..
سارا:طيب ...متى بنروح انا تعبت ....
وكانت من جد تعبت ..بطنها وظهرها بدوا يالمونها ... ....
عبدالعزيز: لا تخافين بنوصل الحين..حتى انا حامت كبدي من هالسفينه ...
بعد ما وصلت السفينه .... ونزلوا الركاب...كان بطن سارا لازال يعورها ... بس ما تبي تطلع له....قاموا يتمشون ..وعرفت ان عبدالعزيز مو ناوي يرجع الفندق الحين.... بس بطنها المه يزيد .... ياربي ايش هالمصيبه.....وقفوا بكوفي ...وراحوا جلسوا فيه....
عبدالعزيز: ايش تبين....
سارا: ابي شي حار... ابي شاي
اول ما قام عبدالعزيز...سارا حطت يدها على بطنها ولوت عليه ..... عبدالعزيز لف عشان يسالها اذا تبي شي مع الشاي ....الا يشوفها لاويه على نفسها ..وعاقده حواجبها...
عبدالعزيز: سارا.......
اول ما سمعت ا اسمها على طول تجلس عدل ولا كان فيها شي.... ابتسمت
سارا: هلا
استغرب منها واضح ان فيها شي ... بس عرف انها ما تبيه يعرف...
عبدالعزيز: لا بس ابي اسالك اذا تبين شي مع الشاي..
سارا: لا الغدى لازال مغثى علي ....شكرا...
عبدالعزيز: طيب...
وراح جاب لهم شاي ...وجاب له قهوه تركيه..بعد ما خلصوا قاموا .... وهو حاس انها فيها شي...بس ما حب يقول لها ..لو تبيه يعرف كان تكلمت او بينت له.... ما اهتم ..يمكن مغص او شي خفيف.... قاموا يتمشون في اجور رود (شارع العرب) ..وهي ودها تروح الفندق تبي ترتاح ...بس تخاف تقول له ويحس..... كانت من جد تعبانه ومو قادره تصبر..... ااول وثاني يوم هم الايام الي يالمها فيها بطنها..... مروا على اسواق ..وشرت من هنا وهناك تذكارات بسيطه ...
عبدالعزي: سارا شكلك تعبانه تبين نرجع الفندق...؟؟
سارا وبكل غباء العالم: لا بالعكس خلنا نتمشى...
عبدالعزيز رفع حاجب : اوكي ...ايش رايك ندخل هالمول ...
سارا: طيب..
وهم يتسوقون كذا مره يشوفها عبدالعزيز وهي حاطه يدها على بطنها ...وعابسه ..واول ما تحس انها يشوفها تسوي نفسها طبيعيه.... ليه ما تبينى اعرف ....بعد ما غربت الشمس ...اخذوا تاكسى ورجعوا للفندق...وطول الطريق سارا لاصقه عند الباب ..ومنزله راسها ....تاكد عبدالعزيز ان الالم الي تحسه مو قليل...
عبدالعزيز: ما تبين نتعشى... ايش رايك نتعشى بالفندق..
سارا والالم ذابحها: لا شبعانه ..طول اليوم ناكل ..
عبدالعزيز: ايه والله ...
بعد فتره.....
عبدالعزيز: سارا
سارا: نعم
عبدالعزيز: ممكن اعرف ايش يالمك..
رفعت سارا راسها بقوه وشافت وجهها ...كان عابس ..ولمحت بعيونه خوف ...لا مستحيل يكون خايف علي....
سارا: مادري بطنى شوي يالمنى..
عبدالعزيز: تبين نروح للمستشفى...؟؟؟
سارا: لا ما يحتاج بس شكلى كثرت اكل...
عبدالعزيز: اذا ما خف الالم بنروح....ليه ما قلتى لي من اول عشان نرجع الفندق بدري ... شكلك تعبانه..
سارا: لالا مو قوي الالم ..انا الي ما بغيت نرجع لا تخاف مافينى شي...
ووصلوا الفندق.... بعد ما دخلوا جناحهم .....
عبدالعزيز : انتى متاكده انك مو جايعه...لوما تبين نطلع عادي اطلب هنا العشا..
سارا: اذا انت جايع اطلب انا مابي...
وراحت لغرفتها ..... بعد ما اخذت شور وبدلت ملابسها ..لبست لها تنوره ناعمه وحلوه مره مع بلوزه نص كم عبدالعزيز: سارا ايش رايك نطلب فيلم....
سارا: الي تبيه...
عبدالعزيز: طيب ما تبين نطلب بعد اكل...
سارا: لاوالله مابي من جد شبعانه...
عبدالعزيز جا وجلس على الكنب..... بعد ما اخذالمجله الي على التلفزيون...
عبدالعزيز: اوكي براحتك ..حتى انا مو مشتهى شي....يالله نشوف ايش يعرضون...اممم ..ايش رايك تبين فيلم COLD MOUNTAIN...
سارا : طيب ايش نوع هالفيلم...؟؟
عبدالعزيز: دراما ورمانس....
سارا: بطولة مين؟؟
قام وجلس جنب سارا عشان تشوف معه الافلام ...وحط المجله بينهم ....
عبدالعزيز: نيكول كادمن ...
سارا: لالا ما احبها هالممثله...
كانت مرتبكه لانه مرره لاصق فيها.... وارتاحت لانها لقت عذر عشان ما يطلب هالفيلم ...ماتبي تشوف معه فيلم رومانسى ..يعنى تدرون هم ما يقصرون في الوصاخه ....
عبدالعزيز: طيب THE LORD OF THE RING (THE RETURN OF THE KING) ..تراه حلو..
سارا: انا ما شفت الاجزاء الاولى ...بس اذا حلو اوكي..
عبدالعزيز: لالا مو حلو تشوفينه اذا كنتى ما شفتى الجزء الاول والثانى ....
سارا : طيب خل نطلب هالفيلم ....
واشرت على بوستر فيلم HIDALGO.....
عبدالعزيز: هذا انا شفته ...
سارا : طيب THE LAST SAMURAI ؟؟؟
عبدالعزيز: اممم..يمدحونه ربعي ..بس ماادري ماحب توم كروز ..
سارا: طيب TRY SEVENTEEN؟؟
عبدالعزيز: هذا كوميدي...
سارا: ايه..
عبدالعزيز: لا مالي خلق...خلاص LAST SAMURAI.....ايش رايك؟؟
سارا: اوكي زين... حتى سلمان يقول انه حلو...

قام عبدالعزيز وفتح التلفزيون ...وطلب الفيلم الي يبيه ... سارا بعد قامت وطفت اللمبات ...
عبدالعزيز: ليه ؟؟
سارا وهي مبتسمه : عشان نعيش جو السنيما...
عبدالعزيز: ههههههه ..مابقى الا بوب كورن وبيبسى...
سارا: البيبسى موجود ..تبي اجيب لك من الثلاجه ؟؟
عبدالعزيز: اوكي...
راحت سارا وجابت له بيبسى ..ولها دايت بيبسى... يوم شافه عبدالعزيز رفع حاجب...
عبدالعزيز: تسوين رجيم ...
سارا بمزح : ايه شوف طالعه لي كرشه ...
قام ناظرها من فوق لتحت
وقال بابتسامه ملتويه خلت وجهه سارا يحمر مررره.: بالعكس جسمك عاجبنى..
سارا يوم رجعت ...ماراحت مكانها ...لا جلست على الكنب الثاني ...مع انه ماكان مقابل التلفزيون...بس هي ما حبت تجلس جنبه ...خصوصا انه جري معها....ماعلق على هالشي وجلسوا يطالعون الفيلم .... الي كان مشوق و حلو ....خصوصا لعشاق رياضه الساموراي اليابانيه....
......................

ياترى ايش بيصير بعد ما ينتهي الفيلم؟؟؟
وهل بيعرف عبدالعزيز ليه بطن سارا يالمها؟؟


الفصل الثالث
الجزء الاول
عبدالعزيز بعصبيه: ما يصير كذا ...انتى دمعتك جاهزه .... خلاص ماراح المسك انبسطي...
وطلع من الجناح وهو في قمة عصبيته ونرفزته .... من جد انا متزوج بزره ..على طول تصيح ...هي ناسيه انها زوجتى .... الى متى يعنى ....نزل لتحت عند الرسبشن .... وطلع من الفندق ...وقام يمشى بالشارع ...مع ان الوقت متاخر مره ...وحول الساعه 12 الليل ......
سارا كانت جالسه على الكنب وتصيح .... بس انا ما اقدر اسوي شي...ماعندي الا دمعتى.... ما اقدر اخليه يسوي لي شي...وما اقدر اقول له ....هو اصلا ليه مستعجل ...تونا عرسان ...ما يقدر يصبر...وليه يعصب.... من جد ماله داعى ... وانا مالي ذنب.... الحين هو وين راح ..... ياربي ايش اسوي ...انت اعلم بحالى ....

تعوذت بالله ....راحت لغرفة النوم .... بدلت ملابسها وحاولت تنام ....... مرت ساعه ...وهي مابعد تنام وعبدالعزيز مارجع ....بدت تخاف وتقلق عليه...ليكون صار فيه شي.... قامت من السرير ...وراحت تتمشى بالجناح ...مو قادره تجلس .... وكل دقيقه تشوف الساعه ...بعد تقريبا ساعه الا ربع ..سمعه صوت الباب ...وعلى طول تروح للفراش وتسوي نفسها نايمه .....
عبدالعزيز بعد ما هدت اعصابه شوي...رجع للفندق... دخل للجناح الي كان هادي وانواره مظلمه .... اكيد الانسه نايمه .... من جد قهرته .. راح واخذ له شور ...وانسدح على الفراش وهو لاف من الجهه الثانيه .....

...........
التليفون يدق ....... يوه متى يوقف ازعاج ...انا ليه ما حطيت على السايلنت ....فتح عيونه وشاف الساعه ست ونص الصبح ..الوقت بدري مين يدق عليه الحين.....اخذ جوال وشاف بومي يتصل بك .... ابتسم مع انه توه قايم ...وعاده مزاجه يكون متعكر اول ما يقوم...ورد على التليفون..

عبدالعزيز: انت ما تستحى احد يدق هالوقت....
عمر: ههههههههههههههه ...الله الله شكل الاخ سهران امس.... قول السلام عليكم اول مو من اولها زف..
عبدالعزيز: اسال نفسك .... بذمتك احد يدق الساعه 6 ونص الصبح ..
عمر: ياخى وانا أيش عرفنى بالساعه عندكم شفتها عندها حول العشر قلت اكيد انت قايم ....ترانى امون ..
عبدالعزيز: هههههههههه ...من جد ماعندك سالفه ..المهم اخبارك..
عمر: تدري انى زعلان ....ولا ما تكلم ولا شي ...ما اسرع بنت صالح نستك اخوك ....
عبدالعزيز: افا ..وانا اقدر كم بو مي عندي..
عمر:المهم ما علينا ...شخبارك عزيز؟
عبدالعزيز: والله تمام بخير ...وانت ؟؟
عمر: هيه تراك سالتنى...
عبدالعزيز : هههههههه .... طيب امي شخبارها ؟؟
عمر: امي شرهانه عليك تقول انك ما كلمتها من اول ما وصلت...
عبدالعزيز: هالمنور الزفته ماقالت لامي ...انا دقت والله اول ما وصلت وردت علي منور..
عمر: لا ياذكي امي قصدها انك كلمتها هي مو منور...
عبدالعزيز : ولا يهمها الغاليه ...ووين هي الحين جنبك؟؟
عمر: لا والله تدري انا الحين بالشركه ....مو مثل بعض الناس فالعسل...
عبدالعزيز: ههههههههه ...الله يقطع شر بليس يا عمر
عمر بجديه: عبدالعزيز انت مبسوط...؟؟؟؟؟
هنا عبدالعزيز قام وطلع من الغرفه وراح للصاله ....
عبدالعزيز: اااااااااااااه ياعمر لو تدري بالي بداخلى...
عمر: ليه ..صار شي
عبدالعزيز: لا بس البنت راسها يابسه ...اتوقع اهلها جابرينها على ...وعلى اتفهه شي تصيح ...والله طفرت بي مااعرف ايش اسوي...
عمر: يا عبدالعزيز الكلمه الحلوه زينه ...ترى الكلام يقلب عقول البنات....وانت اصبر معها تراها توها صغيره ...وانتوا توكم متزوجين ...مامر على زواجكم اسبوع.....
عبدالعزيز: فكها من سيره ترى مالي خلقها...
عمر: لا ما يصير ... شوف انت جرب معها ..انا اعرفك يا عزيز زين واعرف تصرفاتك ....ادري انسك اكيد جاطلها ومو معبرها...شلون تبيها تتقبلك وانت موضح لها انك مو متقبلها...
عبدالعزيز: بالعكس ...والله انى راعيتها مره ...بس هي الي كل دقيقه تصيح..
عمر: انت اصبر وشوف ........اقول ترى منصور يسلم عليك موصينى اوصل سلامه ...حب يدق عليك يبارك لك بس مايبي يزعجك بشهر عسلك..
عبدالعزيز: الله يسلمه ...لاعادي خله يدق على الاقل يونسنى..
عمر: اقول انقلع بس والله ماعندك سالفه ...يالله خسرتنى انت وجهك ...
عبدالعزيز: انت الي خسرتنى يالله سلم على الوالده...وحب لي ميو
عمر: انت دق عليها يالي ما تستحى تراها من جد زعلت..
عبدالعزيز: طيب بدق يالله باي...
عمر: فمان الله..

وسكر عبدالعزيز من اخوه عمر ...وراح يشوف سارا ..قال بيدق على البيت بعدين عشان حتى سارا تكلم امه..شاف السرير فاضى ..عرف انها خلاص قامت ...
سارا الي انتبهت يوم قام عبدالعزيز من الفراش...وشافته يكلم تليفون ..بس ما عرفت هو يكلم مين..ليه طلع من الغرفه ولا كلم قدامها...اكيد هذي امه ..مافي احد يدق بهالوقت الا اهله ...بعدين قامت واخذت لبسها وراحت للحمام ....بعد ما خلصت طلعت وشافت عبدالعزيز واقف وظهره لها ومقابل النافذه يتامل الي رايح والي جاي....حس بها بس ما حب يلتفت ..يبي يبين لها انه متضايق منها.... بعدين ذكر كلام اخوه وقال جد خلنى افرحها وابسطها ..لف عليها وبوجهه ابتسامه ايش كبرها......سارا كانت خايفه من ردت فعله ..بس يوم شافت ابتسامته انبسطت مره ....ردت له الابتسامه...
عبدالعزيز: يالله ننزل تحت نفطر ...ترى فطور الفندق مره حلو ...
سارا: والله انى ميته جوع ...طيب بروح البس عبايتى..
عبدالعزيز: اوكي انا بنتظرك..
وطلعوا ونزلوا تحت وفطروا من البوفيه الي موجود في مطعم الفندق...كان الجو مره كلاسيكي والقعده حلو.... انبسطت سارا .. .. وكان مره باين عليها .....
سارا: وين بنروح اليوم.؟؟؟؟
عبدالعزيز: ايش رايك نروح هارودز ..
سارا: لاتقول حق الفايد...
عبدالعزيز: ههههههه ...ليه في غيره؟؟
سارا: لا بس نفسى اشوف هالشي من كثر ما سمعت الناس يتكلمون عنه....
عبدالعزيز: خلاص يالله بعد ما نخلص فطور نطلع ونروح ....
سارا: حلو....وابتسمت ابتسامه تطيح الطير من السما...

بعد ما طلعوا من الفندق ...تذكر عبدالعزيز انه كان ناوي يدق على امه ... وطلع جواله .... وراح دق...
سالم: السلام عليكم..
عبدالعزيز: وعليكم السلامه والرحمه ...هلا يبه شخبارك يالغالي ...
سالم : هلا والله ..هلا بوسعود .. انا بخير ربي يخليك لى ...شخبارك انت بشر عن احوالك واحوال زوجتك...؟؟؟
عبدالعزيز: والله حنا بخير ...ومبسوطين..
سالم: ايه يابوك ابيك تنبسط ...والله ماتحلى الدنيا بعينى الا بشوفت عيالي مبسوطين مع حريمهم ...وحرمتك انشالله مرتاحه..؟؟؟
عبدالعزيز: ايه والله ... وانتوا شخبار امي وخواتى انشالله بخير..
سالم : ايه كلهم بخير...ويسلمون عليك هذا هم جنبي وامك حاشرتنى تبي تكلمك..
عبدالعزيز: هاتها والله انى مشتاق لها كثير..
سالم : هاك اياها..
فوزيه وصوتها فيه صياح: هلا والله هلا ضناي شخبارك يا عمرى انشالله بخير ..
عبدالعزيز يوم سمع صوت امه حس برااااااااااااحه ابد ما توقعها.....
عبدالعزيز: هلا يمه والله انا بخير دامك انتى بخير...
فوزيه: وسارا شخبارها...لا تزعلها ياعزيز...
عبدالعزيز: قولى لها هي الي ما تزعلنى...
فوزيه : لا انت رجال ... ماعليك خوف... وينهي عطني اياها اكلمها...
عبدالعزيز: افا يمه ماسرع زهقتنى منى..
فوزيه: ولا ما زهقت لو بدي اكلمك كل يوم بس مابي ازعجك ...ولا تنسى انا مابي اكلم غريبه انا بكلم زجتك ...هذي سارا الغاليه...
عبدالعزيز: وانا يمه مو غالي...
فوزيه: انت ايش فيك ..على كل كلمه ترز وجهك ...ترى غلاتها من غلاتك ...
عبدالعزيز: هههههه...طيب لا تعصبين ...الحين اعطيك اياها..
سارا كانت طول الوقت جالسه جنب عبدالعزيز بالسياره وتسمعه وهو يكلم اهله ....كانت محتاره .. مين طيب كان يكلمه الصبح ...واضح ان هذي اول مره يكلم فيها اهله ....سرحت بافكارها ولا حست الا بعبدالعزيز يكلمها..
عبدالعزيز: سارا وين رحتى..
سارا: لا بس كنت افكر..
عبدالعزيز: خذي هذا امي تبي تكلمك..
اخذت منه التليفون وكلمت ام زوجها....
سارا: هلا يمه شخبارك..
عبدالعزيز استغرب ..ماتوقع انها بتنادي امه بيمه ....بس بكيفها..خلنى اشوفها ايش تقول لامي احسن ...
فوزيه: هلا والله ...هلا بسارا...هلا بحرمه ولدي ... بشرينى عنك انشالله بخير ومبسوطه..
سارا : الحمد لله بخير ...
فوزيه: وعزيز انشالله مو مقصر معك ..ترى اذا ضايقك بشي ولا يهمك كلمينى وانا اكلمه..
سارا : لا يايمه عبدالعزيز مو مقصر معي...وانا مرره مبسوطه ..
فوزيه: ايه الحمدلله والله يوفقكم ... هذي منور تبي تكلمك...
منيره: هلاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
سارا: هلا والله منور ... شخبارك..
منيره: انا بخير ..المفروض انا الي اسالك شخبارك مو انتى...
سارا: انا تمام...
منيره: شخبار عزيز ؟؟
سارا: بخير كلنا بخير..
منيره : رهف تسلم عليك وتقول لا تمصخونها وتطولون لا تنسين حفلتها مابقى لها شي ..
سارا: ليه قرروا وقتها..
منيره: اتوقع ايه ...اخروها عشان البنات الي مسافرات يرجعون ...والي مشغولات بعد بالتسجيل يكونون مخلصين..
سارا: وبشري طلع القبول والا مابعد..
منيره: لا مابعد وهذا هي ميته خوف.... ماعلينا من هالدعله ..المهم انتى قولى لي كل شي بالتفصيل..
سارا: هههههههه الله يهديك يا منور تبين تخسرين رجلي ....لاحقه على السوالف اذا رجعت.... هذا عزيز ياشر لي يقول خلاص اسكر...
منير: ههههههههههههههههههه ...والله تطور...رجلى وعزيز ...وياشر لي يبينى اسكر .. مو قادر يصبر عليك يالدبه سحرتيه يابنت صالح...
حمر وجهها ....هي بخاطرها تقول لو تدرين بس يا منيره ...بس ما تقدر تقولها وعبدالعزيز جنبها واذنه معها..الي حس ان منور اكيد قالت لها احرجها...
سارا: اقول استحي ..ويالله مع السلامه ...
منيره: من لقى اصحابه نسى احبابه بس معليش اليوم انتى افراج ..والاول ما تجين السعوديه والله لاغثك غث....
سارا: ايه نشوف يالله باي
منيره: هههه باي..
عبدالعزيز... ابتسم: ها خلصتوا حش..
سارا: ههه والله ما حشينا ..
عبدالعزيز: اوكي هذا حنا وصلنا....
ونزلوا ودخلوا لهارودز...... بعد ما تسوقوا هناك ...وشرت سارا هدايا لاخوانها وحريمهم ...واخوات عبدالعزيز ..منيره ورهف ونورا وعيالها ومي بنت عمر .... كانت هدايا بسيطه بس حلوه ...لاحظ عزيز انها ما شرت لنفسها شي....
عبدالعزيز: وانتى ما شريتى لك...
سارا : ماشفت شي يناسبنى..
عبدالعزيز وهو ياشر على بدله مرره حلوه : هذا عليك بيطلع يجنن؟؟
سارا: لا هذا مره غالي
عبدالعزيز وهو رافع حاجب: اتوقع الخير كثير ...يالله روحي قايسيه...
واعطاها البدله ..الي استغربت منه سارا انه عرف مقاسها من غير ما يسالها ...قاست البدله الي كانت عليها حلو وكانها فصلت خصيصا لها .... بعد ما خلصت شرى ..راحوا تغدى بمطعم الي موجود في هارودز ....بعدين طلعوا وتمشوا في شارع اكسفورد ..ودخلوا سليفريج مول .. ووشتروا بعد اشياء وهدايا من هناك لمعارفهم والي ما شروا لهم ...رجعوا للفندق بعد ما تعشوا خفايف ...وهم محملين بالاكياس ...مع انهم ارسلوا الاكياس الي من هاروز مع سواق الفندق.... سارا كان ودها تكلم امها بس مو عارفه شلون تطلب منه...
عبدالعزيز وهو يشوف الاكياس: يبي لنا نشترى شنطتين عشان هالاغراض..
سارا: عبدالعزيز.....
عبدالعزيز لف لها : هلا ..
سارا: اممم ..عادي اكلم اهلى ماكلمتهم من يومين...
عبدالعزيز: اكيد عادي...متى ما بغيتى تكلمينهم خذي جوالى مو لازم تستاذنين...
سارا والفرح على وجهها: شكرا...
اعطاها عبدالعزيز الجوال ... وراح للغرفه...سارا دقت على اهلها .... وكانت خايفه ما يرد عليها احد ..بس الحمدللله ردوا..
سلمان: هلا والله..
سارا: الناس يقولون السلام مو هلا..
سلمان: معقوله ..الانسه سارا قصدي السيده سارا تنزلت واتصلت علينا...
سارا: هههههههه...حرام عليك سلمان..والله لو جوالى مدول كان كل دقيقه ادق عليكم...
سلمان: لالا حنا ما صدقنا نفتك منك تجين تدقين علينا كل دقيقه...خلي البيت يفضى علي شوي من اول ما جيتى للدنيا سرقتى حنان امي وابوي منى...
سارا: ايه تكلم يالدلوع ..والله امك تدلع اكثر واحد فينا..د
سلمان: ايه انا مو حاس فينى بالبيت الا امي ... والا محمد كل يجطل فينى ...عبدالله ولا كانى بالبيت معه ...وابوي بس يقول لي استب وبلا حركات عيال..
سارا: تستاهل ... من تصرفات الي تفشل..
سلمان: اقول انقلعي بس.... تعالي ليه داقه الحين الكل نايم ..
سارا: وليه نايمين توها الساعه 11 عندكم ..
سلمان: أي 11 الساعه 12 ونص يالفالحه ... لحظه اشوف لك امي كانى اسمع صوت...

وطلع سلمان من غرفته الا يشوف امه رايحه لغرفتها في ايدها ماي...
سلمان: يالغاليه.... في بنت تبيك على التليفون..
لطيفه وهي فاتحه عيونها: أي بنت انت الثاني ...ليكون مسوي شي من عمايلك..؟؟
سلمان وهو يضحك: انتى كلميها ..انا متاكد انها وحده تحبينها..
لطيفه: هات. ..الوو
سارا: هلا يمه شخبارك..
لطيفه: هلا والله هلا بنتى ... انا بخير انتى شخبارك ..ليه ما اتصلتى قبل ..خوفتينى عليك..
سارا: هذا انا اتصلت...
لطيفه: الحمد لله انى سمعت صوتك ...
سارا: يمه اشتقت لكم مرره ..ابي اجي..
لطيفه: حتى حنا اشتقنا لك..بس انتى الحين تحت عصمت رجل ولازم ما تقولين كذا ... ولا تحسسين زوجك انك تبين تجين ...ابيك تسمعين كلامه ..طاعه الزوج واجبه ..ومهما قالك تطيعينه فاهمه....
سارا: ايه يمه فاهمه ... طيب بشري عن ابوي ..واخوانى
لطيفه : كلنا بخير وسلامه ....وابشرك مها حامل..
سارا: لا والله كنت حاسه ...ياعمري فهود توه صغير..
لطيفه: لا صغير ولا شي..ماشالله عليه ماراح يجي اخوه الا وهو مكمل الثلاث..
سارا : ومحمد ..ودي اكلمه بس استحي من عبدالعزيز ..
لطيفه: لا ماله داعي تكلمين اخوك..ولا تثقلين على زوجك بالمصاريف.
سارا: انشالله ..
عبدالعزيز وهو طالعه من الغرفه: سارا عندك بندول راسي مصدع .؟؟؟
سارا: ايه عندي بالشنطه الي على طاوله المدخل..
لطيفه: سلمي لى عليه ...ولا تضايقينه ..
سارا تكلم عبدالعزيز الي كان يفتح الشنطه : امي تسلم عل.................
ماقدرت تكمل جملتها يوم شافت ايش في يد عبدالعزيز...الي رفع راسه وقام يشوفها ..وهنا فهم كل تصرفاتها وسبب الالام الي تحس فيها امس...طيب ليه ماقالت لي ..مافيها شي ..هذا شي طبيعي ومامنه مستحى ....حس انها انحرجت مره...لان وجهها انقلبت تعابيره ...وفكها قام يهتز وكانها خلااص بتصيح... رجع الشنطه مكانها ...
عبدالعزيز ولا كانه شاف شي: الله يسلمها ..... انا بروح انام ...
سارا ظلت جامده مكانها وهي تحس انها خلاص بتموت...عرف فشيله ... بس يمكن هالشي من صالحى فكنى من المحاتى ....مصيره بيعرف....تذكرت ان امها على التليفون ...وردت عليها..
سارا: اسفه يمه تاخرت عليك..
لطيف: ههههههه لا عادي يا بنيتى... يالله ما اطول ...انتبهي لنفسك..
سارا: طيب ..مع السلامه ..
لطيفه : الله يسلمك..

بعد ما سكرت من امها ... ظلت مكانها مالها وجهه تروح وتشوفه ... بعد فتره يوم ما سمعت صوت ... راحت للغرفه شافته نايم ولا هامه شي... بدلت وبعدين نامت .....
......
راحوا اليوم الثانى لmadme tussaud's (متحف الشمع) ... مره كان حلو وعجب سارا كثير..شافت الشخصيات الي كانوا كانهم حقيقينين .... كانت طول الوقت تسولف مع عبدالعزيز وتحس براحه .. اليوم هو غير معها ... يسولف ويعلق ...
صوت من وراى سارا: سارا
لفت سارا على الصوت الا تشوف صديقتها مريم ...
سارا: مريييييم...
قالت لعبدالعزيز: بروح اسلم علي صديقتى..
عبدىالعزيز: طيب لا تبطين انا بروح هنا ..
سارا: اوكي....
وراحت لمريم وسلمت عليها ...مريم صديقة سارا بالثانوي ...وافترقوا بعد ما راحوا الجامعه ...لان سارا راحت جامعه فيصل ومريم وراحت تدرس بجامعه سعود طب اسنان ... جلسوا يسولفون وياخذون اخبار بعد ..
مريم: الي معك ما اظنه واحد من خوانك..؟؟
سارا الي حبت تمزح مع مريم: لا هذا اخو منيره عبدالعزيز...
مريم وهي عاقده حواجبها: وانتى ايش تسوين معه..
سارا: يعنى ايش رايك..
مريم فتحت عيونها: لا تقولين انك سويتيها .... يالخااااااااااااينه تزوجتى..
سارا: ههههههه ايه...
مريم: طيب ليه ما قلتى لي..
سارا: كل شي صار بسرعه.... مالنا الا اسبوع من تزوجنا...
مريم وهي تغمز: يعنى انتى بشهر العسل..؟؟
سارا: هههههههه...تقدرين تقولين..
مريم : مبروووك الف مبروك ..والله انى فرحانه لك...يالله ما اخرك عليه ..شوفيه شلون مو عارف يوقف عدل وكل دقيقه يلف عليك ..
سارا: لا عادي ... خلكك معي مابعد اشبع منك..انا ماصدقت اشوفك بعد هالمده..
مريم: انتى الى متى بلندن...
سارا: مادري والله ...
مريم: شوفي هذا رقم شقتنا الي هنا وهذا رقم جوالي ... متى ما فضيتى وتركك حبيب القلب دقي علي ونطلع مع بعض..
سارا: اوكي خلاص يالله فرصه سعيده..
مريم: باي

ورجعت سارا لعبدالعزيز.....الي كان متضايق شوي..
عبدالعزيز: من هذي..
سارا: هذي مريم ..صديقتى انا و منور..من ايام الثانوي..
عبدالعزيز: وانتوا اشلون تصادقون هالاشكال..؟؟؟؟؟
سارا:ليه ايش فيها..
عبدالعزيز: ما تشوفينها من غير حجاب ووجهها كله صبغ..
سارا: هي اهلها فري...
عبدالعزيز: أي فري ... هذي غفله مو حريه..
سارا: كيفها انت ايش حارك ......
عبدالعزيز ما علق ...ومشوا ....بعد ماخلصوا من المتحف ..طلعوا وراحوا للهايد بارك ...
سارا: خلنا نروح نشوف ساعه بيق بن..
عبدالعزيز: تبين تركبين الدولاب...بس هذا لازم نحجز قبل لان عليه زحمه..
سارا: لا ما يحتاج نركب ..اصلا مااحب اركب الاماكن العاليه..
عبدالعزيز: خلاص اجل...حنا اصلا بنمر عليه بر جعتنا ..مادمتى ما تبين تركبين الدولاب ما يحتاج نتعنا له..
خلنا هنا الجو حلو ....
وما سكت من جملته الا ينزل المطر ..الي قومهم من مكانهم ..والحمد لله ان عبدالعزيز الي كان عارف تقلبات جو لندن كان جايب احتياطه وعنده مظله ....بس سارا ما كان عندها فاضطر انه يعطيها المظله وهو معها ... طبعا كانت مغطيه جزء منه ...لانه حرص انها تغطي سارا كلها .... ورجعوا للفندق بسبب هالمطر...
سارا: يووه عزيز كلك ماي..
عبدالعزيز وهو يشوف ملابسه الي كانت مغرقه بالماي: لا عادي..
سارا: طيب بدل قبل لا يجيك برد..
عبدالعزيز: خايفه علي..
سارا استحت : لا بس اذا مرضت انا الي بتلعوز هنا...
عبدالعزيز: وانا الي فرحت انك خايفه علي....
سارا: طيب بدل..
عبدالعزيز: ههههههههه خلاص ببدل فرحى ماراح امرض وابلشك..
.......
كانت واقفه تبتسم له ....تم فتره يتاملها مو قادر يشيل عينه عن عينها .... يالله من جد اشتقت لها ... ودي اضمها واقربها منى... مد يده لها ..وما مسك الا زجاج بارد ..قبض يده بقوه ...لين حس بالالم فيها ... ليه كذا ليه تركتيني ... انا ما اسوى شي من غيرك ... ظل يتامل قسامات وجهها الي كانت محفوره بمخه ...ومستحيل تنمحى حتى لو مرت سنين... تذكر اخر لحظه معها ..اخر مره شافها .... اخر مره تلكم معها .... اخر مره ضمها له.... اخر كلمه قالتها له .... ااااااااه انا ما اسوى شي من دونك والله ... مهما سوى الي حولى لى مستحيل يسدون الفراغ الي تركتيه .... احبك والله احبك ..ومستحيل احب غيرك ... رفع البرواز الي فيه صورتها ..وقربه منه ..ضمه لصدره كانه طفله تضم دميتها .... حس بدموعه تتجمع بعيونه ...الى متى انا اعيش هذا الحزن... احاول اطلع الناس انى خلاص نسيت وقادر اتكليف مع الوضع..زبس لا هيهات انساها ..في احد ينسى اسمه ... في احد يتخلى عن روحه وحبه.....
مي: بابا..عادي ادخل..
على طول رجع عمر البرواز لمكانه ..ومسح الدمعه الي مابعد تنزل على خده ...
عمر: ايه تعالى حبيبتى الباب مفتوح..
دخلت مي بوداعتها وجمالها الي اخذته من امها...كانت نسخه مصغره منها .. نفس العيون الواسعه المكحه ..والخشم الصغير... الشي الوحيدا الي اخذته من ابوها نوعيه الشعر ولونه ....جات لابوها وجلست بحظنه..
عمر وهو يبتسم للي بقى له من حبيبته: الحلو ايش يبي..
مي وهي تضم ابوها: لا بس ماشفتك اليوم.... بابا..
عمر:عيون بابا.
مي: بابا ..انت تحبنى..؟؟؟
عمر استغرب من بنته الي اول مره تساله مثل هالسؤال: اكيد احبك ...ليه تسالين..
مي: يعنى ماراح تتركنى..
عمر: وين يعنى اروح لا ماراح اتركك انا اقدر اتركك...
مي ابتسمت ابتسامه كبييره.: ورفعه راسها وحبت ابوها على خده ..حس عمر باحساس غريب ..بنته فيها شي والا عمرها ما تصرفت كذا...قامت من حضه وراحت تطلع من الغرفه... وعمر لازال سرحان ..يوم حس فيها
عمر: ميونا...
مي لفت لابوها: نعم..
عمر : تعالي حبيبتى وين بتروحين..
مي: لا بس خلاص شفتك ..
مستحيل يمر يوم ما تشوف مي ابوها فيه ..كانت خايفه يختفى من حياته ... والكل يعرف هلشي ...اذا مر يوم ولا شافته تقلب الدنيا فوق تحت..
عمر: طيب تعالي جلسي مع بابا ..
رجعت وجلست هالمره جنبه على السرير..
عمر: طلعتى اليوم مكان؟؟
مي: ايه رحت مع جدتى عند عمتى نورا...
عمر: وانبسطتى هناك..؟؟
مي: ايه لعبنا كثير.... بابا ابي يصير عندي خوات مثل حصه..
عمر: ليه بعدين ياخذون العابك..
مي: عادي..
عمريبي يضيع السالفه : اقول ميونا مين بالبيت..
مي: جدتى وعمتى منيره..ورهف...
عمر وهو قايم وماسك ايد بنته: يالله تعالي نروح لهم...
طلع عمر وبنته من الغرفه ... وهو حاس ان بنته مو طبيعيه اليوم اكيد فيها شي....بعد مانزلوا تحت شافوا الدنيا منقلبه فوق تحت ... الارض كلها كتلوجات ودنيا ...
عمر: الله ليه هالفوضه..
منيره: لا بس الاخت رهف تبي تختار لها موديل لحفلتها..
عمر: حفله ايش..
رهف: حفله تخرجي..
عمر: ليكون عشانك خلصتى ثانوي...
وجلس على الكنب جنب امه بعد ماحب راسها..
رهف : يعنى ايش رايك الجامعه...؟؟؟
عمر: يمه من جدها ذي..
فوزيه: ايه من جدها فيها شي..؟؟
عمرر:لا بس تراه ثانوي مو شي خطير ما يستدعي حفله..
رهف: لا والله والوحده كم مره تتخرج من الثانوي.
عمر: والله مصاخه
منيره: وليه مصاخه..
عمر: طيب انتى ماسويتى حفله لك...
منيره: لا انا بنات دفعتى ماكانوا شي ومارضوا يشتركون...
عمر: ايش يشتركون بعد ليكون بتسونها بفندق..
رهف: لا بنسويها بالسيف..
عمر:أي سيف.؟؟؟
رهف: قاعه للاعراس بالخبر
عمر: والله دلع..يمه انتى راضيه..
فوزيه: وليه ما ارضى كيفها ..اهم شي ابوها موافق..
عمر: محد مدلعهم الا ابوي... الله يعين رجالكم عليكم...
منيره: اصلا يا حظهم فيها...والا نسيت انا بنت مين..
رهف: ايه هنا بنات سالم فوزيه ..مو أي بنات..
فوزيه: انتى والله لسانك يبيها قص عليك كلام...
عمر: طيب مي بتروح...
رهف: من جدك انت مافي بزارين..
عمر: مو بكيفك... ميونا تبين تروحين الحفله..
مي الي كانت ساكته مثل دايم: لا مابي..
منيره: هههههههههه خايفه من رهف..
عمر: هذا الي بقى بنتى تخاف من هالاشكال..
رهف: ليه ايش فينى..
عمر: شيفه وقرده وماعندك سالفه..
رهف وهي تسوي نفسها زعلانه : طييييب مايكون اسمى رهف المزيونه اذا دخلت بنتك الحفله.
عمر: لو تبي بتدخل غصب عليك..
فوزيه: خلاص صجيتونى ... وانت ايش كبرك وتتناجر مع هالطويله..
رهف: الطول عز..
منيره الي هي اقصر من رهف: الطول طول نخله والعقل عقل صخله...
رهف: اقول تشب ياسيده ملعقه..
عمر: ههههههههههه يا حليلك والله اعقلكم هالجمال الي جنبي.... تعالي حبيتى جلسى هنا..
واشر على حضنه... وجات بنته وجلست ..
رهف: وتقول ان ابوي يدلعنا ...ماتشوف نفسك..
عمر: والله في ناس يلبق عليهم الدلع وفي ناس الدلع مايصلح لهم ابد..
منيره: زين انك اعترفت ان بنتك ما يناسبها الدلع..
عمر: اقول سكتى انتى وياها المفروض ما اتكلم مع بزارين انا ... كافي عندي احلى حوريتين بالبيت...
رهف: والله ما اقدر انا على المدح مشكور ياخوي الحلوه عيونك..
عمر ناظرها بنظرهولف لامه: اقول يالغاليه شخبار عزيز ما كلمكم..؟؟؟؟
فوزيه: الا كلمنا امس..الله يوفقه انشالله والله انى فرحانه له كثير
منيره: قولى الله يعين سارا على جفاسته....
فوزيه : لاتقولين عن اخوك كذا استحي..
رهف: ههههههههههههههههههاااااااي لانه فشلها..
عمر: ليه ايش صار..
منيره شافت رهف يعنى ياويلك اذا قلتى..عمر قام يشوفهم هم الاثنين..
رهف: ولا شي
عرم: الله يالجبانه
رهف: مو جبانه بس احب نفسى...
عمر: طيب ماتبون تقولون لي ..اجل لا تقولون لي عمر خذنا الراشد..عمر عشنا في جاندولا ..عمر جيب لنا من كنتاكي... عمر خذنا البحرين...
رهف: عادي نقول لمي تقولك وانت ماراح تقول لا..
عمر: حتى لو..
منيره: شي سخيف بس فشلنى .
عمر: ايه.
فوزيه: لا فشلها ولا شي بس سوا حركات هبال وقال لهم با هبال ..وهم على طول زعلوا واعتبرها اهانه ..اتركهم ما عليك منهم..
عمر: هههههههه والله مايقدر عليهم الا عزيز..
رهف: لانه مايعطينا وجهه ...بس هذي مو شطاره..
عمر: طيب ليه معصبه..
رهف: ماتشوف ايش تقول...
فوزيه: عمر ماكن ابوك اهبطي ...؟؟؟
عمر: لا تلاقينا بالداريه حقت العجايز...
فوزيه : طيب انا بروح انام ... اذا جا ابوكم وسال عنى قولوا له انى نايمه..
منيره: تم..
وقامت فوزيه....
رهف: عمر ميونا نايمه..
لف عمر وشاف بنته نايمه وهي بحضه ... بنته كانت اككبر من عمرها ماتلب كثير..ولا تتكلم... كانت لغز للكل.. ما يعرفون شعورها اذا متضايقه اولا... محد يقدر يتقرب منها ...والوحيد الي فاتحه له المجال ابوها ... وبعده عمها ... يعنى تميل للجانب الذكري..والشي يضايق عمر كثير..يبيها تزيد علاقتها مع عماتها ... مع انهم مو مقصرين .. بس مو عارفين يكسبونها ..يمكن لانهم صغار ...ونورا لاهيه مع عيالها وزوجها.... قام عمر وشال بنته ..
عمر: اوكي انا بطلع فوق..وانتى كملوا حوستكم مع حفلتكم...
رهف: براحتك..
منيره : اقول عمر انتوا خلاص سجلتوا مي المدرسه صح..
عمر: ايه نورا سجلتها.. يالله عن اذنكم..
وطلع عمر لفوق وحط بنته في غرفته ..مع انها دايم تنام في غرفه ثانيه ...بس الليله مايدري ليه ماحبها تنام وحدها وهو ينام وحده .... جلس على مكتبه وهو يفكر بحياته ..الي تغيرت 180 درجه.... مي وبتدخل المدرسه بعد الاجازه ... الحين هي تحتاج ملاحظه اكبر...مين راح يدرسها ويعتنى بامورها المدرسيه... بتروح تشوف غيرها من البنات ...واكيد بتكثر اسالتها عن امها ... ايش راح يجاوب... هي سالته مره ..وقال لها انها بالجنه ..وجلس ساعه يحاول يشرح لها ..بعدها ما فتحت له الموضوع مره ثانيه ... مع انه يحس...بعيونها كلها اسئله ..الي يقهره انها ما تتكلم ولا تقول حتى كلمه..حتى لو حاول يفاتحها ما تتلكم ... مقطعه قلبه هالبنت...


الفصل الثالث
الجزء الثانى
مر يومين ..بعد ما خلصوا فطور ...
عبدالعزيز: سارا انا طالع الحين عندي شغل..
سارا: طيب..متى بتجي؟؟
عبدالعزيز: راح اتاخر ..يمكن اجي الساعه 5 العصر..
سارا: بتتركنى هنا بروحي..
عبدالعزيز: اذا زهقتى روحي الجم الي تحت ...واطلبي لك غدا لانى بتغدى هناك..
سارا: بس اخاف..
عبدالعزيز بسخريه: ليه احد بياكلك .. ماظنى متزوج طفله..
سارا: خلاص روح براحتك..
عبدالعزيز: اذا بغيتى شي دقي علي طيب..
سارا: اوكي..
وطلع عبدالعزيز من الفندق ..وسارا الي كانت متضايقه مره ماعجبتها حركته ..يعنى يتركها بشهر عسلها.. صح انه طول الايام الي طافت كل يوم يطلعها مكان ..ومو مقصر معها ..بس مايتركها ..ايش هالشغل الي يتاخر لين الساعه 5 .... تذكرت هنا صديقتها مريم ..قالت ادق عليها واسولف معها شوي... واستخدمت تليفون الفندق ودقت على جوال صديقتها ....
سارا: اللوووو
مريم: هلا والله مين معي..
سارا: انا سارا يالدبه ماعرفتينى؟؟
مريم: هلا والله هلا بالعروس..شخبارك.؟
سارا: تمام بخير وانتى؟
مريم: انا بعد بخير..
سارا: اقول مريم ايش رايك تجينى الفندق اليوم..
مريم: لا استحى من زوجك..
سارا: ماهو موجود ...
مريم الي استغربت من زوج صديقتها الي تاركها بشهر عسلها ..ماحبت تعلق وتحرج سارا ..
مريم: اوكي انتى وين وانا بجيك..
سارا: بالفور سيزن..
مريم: خلاص بعد ساعه بكون عندك
سارا: خلاص انا بكون بالجناح الي في الطابق الاخير..
مريم: اوكي سي يو..
وسكرت سارا من صديقتها ..وهي مبسوطه لانها لقت لها شي تسويه بدل مقابل الجدران .... راحت تجهز عشان تستعد لصديقتها ...لبست بنطلون اسود مع بالطو عنابي... ولبست حجاب اسود وحطت كحل وقلوسر...كان شكلها مره روعه .. والحجاب مو مخبي جمالها .... ونزلت عند الرسبتشن تنتظر مريم...
جات مريم بعد عشر دقايق من نزول سارا ... مريم كانت لابسه بنطلون جينز ضيق مره ..حتى سارا استغرب منها كيف تلبس كذا ..ومع النطلون لابسه بلوزه كحليه فيها خطوط بيضا وحمرا من تومي باكمام طويله ...وفاتحه شعرها القصير...
مريم: هااااااااااااااااي سوسو
راحت لها سارا وسلمت عليها ....
سارا: هلا مريوم ...
مريم: انشالله ما تاخرت عليك..؟؟؟
سارا: لاعادي..المهم انى مااكون اشغلتك..
مريم: بالعكس انبسطت مره يوم دقيتى علي...على الاقل افتك من اخوانى..
سارا: طيب تعالي نجلس هنا ونطلب لنا قهوه والا شي...
مريم: ايش نجلس هنا ..خلنا نطلع..
سارا: لا وين نطلع ما اقدر..
مريم: ليه ما تبين تتغدين معي..؟؟
سارا: لا يالخبله ..انا عازمتك على المطعم الا بالفندق..
مريم: مايصير انتى العروس... وثانى شي أي مطعم الفندق...انتى خبله..انا اعرف مطعم عراقي اكله يهبل...
سارا: من زمان عن الاكل العربي كل المطاعم الي رحناها مو عربيه..
مريم: اوكي خلاص تم نروح نتغدى بمطعم المنقله..
سارا: لاوالله مااقدر ما قلت لعزيز...
مريم: مااظنه ما بوافق..
سارا: لا مادري ...
مريم: هو متى قال لك بيجي..؟؟
سارا: يعنى حول 5 العصر...
مريم: خلاص يمديك تروحين وترجعين..
سارا: بس مايصير اروح من غير ما اقوله ..
مريم: دقي عليه..
سارا: مادري اخاف ما يوافق...خلنا نجلس هنا
مريم: لا سارا يالله انتى دقي ...شوفي هناك في تليفون..
سارا: الله يعين دقيقه..
وراحت سارا للتليفون الي قالت عنه مريم ..بعد ما دخلت الفلوس دقت على عبدالعزيز بس محد رد عليها ...ودقت مره ثانيه وثالثه ولا احد يرد...
عبدالعزيز كان جالس مع رجال عشان يسوي الشغل الي معاه وحاط الجوال على السايلنت ...
سارا: مايرد..
مريم: يووه ..طيب يالله سارا خلنا نروح صديقنى بنرجع قبل لا يجي..
سارا: مادري..خايفه..
مريم: يا مجنونه تخافين من ايش..انتى قولى للرسبتشن انك راح تطلعين واذا رجع زوجك يقولون له..اصلا حتى لو عصب ماراح يهاوشك ..مو انتى بشهر عسل..
سارا: طيب خلنا نتغدى هنا..
مريم: يوووه من جد ماعندك سالفه ... يالله بوديك اماكن ما اظن عبدالعزيز وداك اياها..
قامت تفكر هو الحين تاركنى وحدي وراح يتاخر ليه انا احبس نفسى هنا ..وفي طلعه جايه لحد عندي..
سارا: خلاص يالله نمشى..
مريم: تعجبينى...
كانت الساعه حول 11 الظهر...
طلعوا وقاموا يتمشون مروا جنب ستاربكس ..وكانت في شلة شباب عرب هناك ..الشباب اول ما شافوهم قاموا سلموا على مريم الي ردت عليهم السلام كانهم اهلها..
سارا: مريم مين هذولا...
مريم: هذا محمد وخالد اخوان مها صديقتى ..
سارا باستغراب: وانتى ليه تسلمين عليهم..
مريم: دوايش فيها مثل اخوانى عادي ..كلنا ربع ..
سارا من جد انصدمت ..غريبه . .... يوم جات الساعه 12 ونص راحوا تغدوا لان مريم ما فطرت . وسارا الي ما اكله على الفطور الا قهوه ونص قطعه كروسون ..كانوا جيعانين....تغدوا في مطعم المنقله العراقي(الله انصر اخواننا العراقيين على العدوان الامريكي)....
بعد ماخلصوا غدى ..راحوا يتسوقون ودخلوا وايت ليز مول...كان طول الوقت في شله شباب وراهم ..سارا ابد ماكان عاجبها الوضع ....مابقى احد الا قط عليهم كله ..مع انها متحجبه ..بس ماان يمر عليهم شاب سعودي والا خليجي الا لازم يعلق ..الي يقول ايش هالجمال ..والي يقول اموت على الخليجيات ..والي يقول هذيلا سعوديات وخوييه يقول لا صدقنى هذيلا كويتيات .. والي يقول ياقمر خاويينى... كان الوضع من جد يضيق الصدر... وسارا متضايقه مره ..بس منحرجه وماتبي تبين لصديقتها ..مريم ماكان هامها ..بالعكس تنبسط اذا واحد مدحهم
مريم: اقول سارا ايش رايك ندخل السنيما الي هنا..
سارا: اخاف اتاخر..خلنا نرجع الفندق احسن
مريم: لا توها 2 الظهر.. قدامك 3 ساعات..
سارا: شوفي اذا في فيلم يعرض الحين ندخل ..
مريم: خلاص يالله ...
سارا ..كان ودها تدخل فيلم على الاقل تتخلص من شله الشباب الي وراهم ... المهم راحوا فوق للسنيما وشافوا كذا فيلم معروض..بس لان الوقت يعتبر مو حق افلام مره..كانوا يعرضون فيلم FREAKY FRIDAY..مع ان سارا شايفته بس قالت معليش ... احسن من الحواطه ..مريم قالت تبي تشوفه لان ربعها مادحينه ... ودخلوا الفيلم.... انبسطت سارا لان القاعه كانت تقريبا فاضيه ... بسبب قدم الفيلم شوي...جلسوا في الصف القبل الاخير ...طبعا بعد ما اخذوا البوب كورن والبيبسى......شوي ويبدا الفيلم الا شله الشباب يدخلون ..كانوا تقريبا 8 اولاد ...جلسوا وراهم كلهم ... يعنى القاعه مافيها الا الشله وسارا ومريم وحول العشر الي مفرقين على الكراسي... سارا ما حبت تقوم عشان ما تمر قدامها ...وجلست صاخه طول الوقت ...من جد كانت خايفه ...وحست بالذنب..لو يدري عنها عبدالعزيز ايش يسوي... هي تذكر شلون عصب لانها جلست باليخت وحدها بالسطح وكان الكل رجال..شلون لو درى انها بالسنيما وواضح ان هالاولاد ما دخلو الا عشانهم ..حست انها واطيه ..مع ان مالها ذنب... بس المظاهر خداعه وهي كانت مع وحده مطلعه مفاتنها .....
سارا وهي تساسر مريم: خلنا نطلع شكلنا غلط..
مريم ولا هامها : وايش علينا منهم ..لا انا ابي اشوف الفيلم ..
سارا: شوفيه مره ثانيه ..يالله مريم ما يصير ..
مريم: تبين تطلعين طلعي براحتك انا مابي...
انصدمت منها ..اصلا هي تخاف وما تدل ..شلون تطلع ...لا ما تقدر ...حست انها خلاص بتصيح..يالله انا كنت مخدوعه بهالصديقه ... بس يالله خلنا نصبر ...اصلا انا استاهل ليه اطلع معها من اساس ..حتى انى طلعت من غير ما اخذ اذن زوجي... ياربي ايش اسوي...
جلست تشوف الفيلم وهي مو قادره تسمع من صوت الشباب الي مابقى شي الي وعلقوا عليه ...كانت تشرب بيبسى الا تسمع الي وراها يقول لخويه: تخيل بس الي قدامي تلبس مثل بنطلونها بتطلع تقتل..
سارا يوم سمعت كلامه غصت بالبيبسى وقامت تكح وتدمع عينها ..لان الي كانوا يقصدونها ..ام البطله الي كانت لابسه بنطلون نازل مره ومطلع ملابسها الداخليه ....
الي وراها: يوه شرقت بسم الله عليك فينى ولا فيك ..
وقاموا الشله الباقيه يضحكون ....
مريم: سارا لا تهتمين اجطليهم...
سارا: مريم تكفين خلنا نطلع..
مريم: لا مابي يالله اسكتى خلنا نشوف لا تخربين الفيلم علي ..شكله حلو..
قام واحد من الي ورى على اساس انه بيطلع وهو مار ورى سارا الا يحك جسمه براسها ...سارا انصدمت ..ولفت على ورى بسرعه ... الا يقومون يضحكون كل الشله مره ثانيه... على طول تقوم
سارا وهي مره معصبه: قله حيا ...
وتطلع من السنيما ...الي قهرها انهم كانوا مطنشين مريم مع انها هي الي مطلعه شعرها ولابسه ضيق وحاطه ميك اب... بس هم ما ينلامون جمال وبراءه سارا ما يقارن بتصنع مريم ...
مريم الي لحقت سارا وطلعت وراها...
مريم: هيه سارا وين رايحه ....
سارا: ايش رايك يعنى الوضع كان عاجبك داخل..
مريم: ياشيخه عادي فليها ...
سارا: من جد يا مريم ما توقعتك كذا ...
مريم : ليه ايش سويت ..يا شيخه لا تصيرين معقده...
سارا: هذا مو تعقد ..
مريم بسخريه: مو خابرتك ملتزمه..
سارا: مو لازم اكون ملتزمه عشان ماارضى بالي يصير..
مريم: يالله سارا بلا زعل..وخلنا نكمل الفيلم..
سارا: لا انا ابي ارجع الفندق الحين ...
مريم: بكيفك رجعي... انا بكمل الفيلم..
سارا: بس انا ما ادل ..
مريم: خذي لك تاكسي ..وانتى مو صغيره انا جيتك الفندق وحدي...
سارا: بس..مريم انتى من جدك..
مريم : ايه والله من جدي....
سارا: تدرين الغلط مو عليك الغلط علي انى طلعت معك..
مريم: هيه لا تقلبينها زعل وهوشه ...
سارا: اقول باي...
وتنزل تحت وتروح .... قامت تمشى بالشارع تدور لها تاكسى عشان يرجعها ..وتوها موقفه لها واحد الا تنتبه ان شنطتها مو معها ...ياربي انا نسيتها بالسنيما .... مافي حل الا تروح وتاخذها....بعدين تذكرت الشباب وهواشها مع مريم ... فكرامتها ما سمحت لها ..بس الحين ايش الحل..ما اظن الفندق بعيد..اسال وينه واروح له ......

في السعوديه وتحديدا في شركه سالم وصالح ....كان صالح بمكتبه ويفكر ببنته الي ما كلمها الا مره ...من جد كانت واحشته وهو مشتاق لها كثير ...دق الباب ..
صالح: تفضل...سلمان: السلام عليكم يابومحمد...
صالح وهو يشوف ساعته: هلا سلمان ايش تسوي هنا ماعندك جامعه الحين...؟؟؟؟
سلمان:لا تو الناس محاضرتى بالليل ...
صالح : وايش عندك جاي ..؟؟
سلمان: اتطمن على حلالي ...
صالح: والله انا ابي اعرف انت متى بتعقل وتصير رجال مثل خوانك...
سلمان: يبه ايش فيك علي ..جاي اسلم عليك بدل لا احوط بالشوارع..
صالح: وليه ماتدرس احسن لك ..
سلمان: يووه يبه ...ايش ادرس ماعلي اختبار..
صالح: الحين الي يسمعك يقول انك تدرس ايام الاختبارت الي كبرك تخرجوا...
سلمان: الي تخرجوا ماخذين صيفي ... وانا هذي اول سنه اخذ فيها صيفي ..وثانى شي مافي احد يتخرج من جامعه البترول بخمس سنوات من غير صيفي الا الدفره ...
صالح: وليه ما تصير دفره..؟؟
سلمان: واتعب نفسي وانا ضامن الشغل...لا ما يحتاج..
صالح: الله يهديك بس .. مامريت على اخوك محمد قبل لا تجينى..
سلمان: افا اروح لاحد قبلك يالغالي..
صالح: مو على الكلام الحلو وفره لامك ...
سلمان:يبه ايش فيك اليوم علي ...
صالح : لا ولا شي بس متضايق شوي حال سالم مو عاجبنى هاليومين؟؟
سلمان: عمي سالم ..لا مافيه انشالله الا كل خير...
صالح : انشالله بس هو الله يهديه مكثر عليه بالشغل ..انا اقوله يخفف بس مور اضى..
سلمان: انت لا تحاتيه يا يبه تراه عارف مصلحته...
صالح: ايه والله..يالله امش خلنا نروح البيت لا تعصب علينا امك الحين....
سلمان: ههههههههههه تخاف من الوالده..؟؟
صالح شاف ولده بنظره سكتته ولا خلته يتتكلم كلمه ...
وهم طالعين صادفوا عمر الي كان شايل اوراق بياخذها لابوه لانه يبيها ..
عمر وهو يحب راس صالح: هلا عمى ..اشوفك طالع..
صالح: ايه يابوك بروح للبيت الساعه اربع ونص ..
عمر: الله يحفظك...
صالح: اقول عمر دير بالك على ابوك تراه يتعب نفسه كثير بالشغل..
عمر: لا تحاتى هي فتره لين مايرجع عبدالعزيز انشالله ...
هنا ابتسم صالح: انشالله يرجعون بالسلامه...
عمر: ههههههههه اشوفك ياعمي مشتاق له ..كل هذا لانه نسيبك وانا وين رحت...
صالح حط ايده على كتف عمر: والله لو عندي بنت ثانيه كان ما ترددت وزوجتها لك.. كلكم عيالي ..انت بمثابة محمد وعبدالله وسلمان...
عمر: مشكور عم بس انا تكفينى ميونا....
صالح وهو عاقد حواجبه: ومين هي مي..
سلمان: هههههههههه الله يهديك يبه هذي بنته...
صالح: ايه بعد ..وانا على بالي متعرف على وحده من هنا والا هنا...
عمر: ههههههههه ..ايش دعوه عمي..
صالح: لا تواخذنى ياولدي ..ترانى جوعان ...
سلمان: عاد ابوي اذا جايع لا تقرب جنبه..
صالح: اقول لم لسانك يا ولد امك
على طول سكت سلمان وعرف ان ابه عصب عليه من جد ....
صالح: يالله عمر مانعطلك عن ابوك ..ولا تنسى الا وصيتك عليه واذا تبون احد يمسك مكان عبدالعزيز ..هذا سلمان موجود ...
سلمان: يبه انا مو فاضي..
صالح: مو توك تقول ماعندك اختبارت وانك ماتدرس الا وقت الاختبارات..
سلمان: الا بس........... عندي بحوث..
عمر: هههههههه...لا تحاتي يا سلمان ما نحتاجك ..انا ومحمد نقوم بشغل عبدالعزيز...
سلما ن وهو يشوف عمر نظارات شكر
صالح: مادمتوا ما تحتاجونه زين..يالله فمان الله ..
عمر: فمانه الكريم..
وطلع سلمان مع ابوه وراحوا للبيت ....
عمر راح لابوه واعطاه الاواراق ولاحظ عليه من جد التعب ..لزم عليه يرجع البيت وهو راح يكمل الشغل وبعد محاولات رجع سالم للبيت عشان يرتاح .......
في سياره سلمان ..الي اصر على ابوه انه ويوصله وصرف السواق...
سلمان: يبه ابي اقول لك شي وانشالله توافق...
صالح: ايش تبي ..فلوس اظنى تونى محول لك بحسابك مبلغ مو هين...
سلمان: لا مابي فلوس مع انى بحتاجها ..بس مو هذا الموضوع الي ابيك فيه...
صالح: وايش تبي؟؟
سلمان: الربع معزمين بعد ما يخلص الصيفي يروحون لجوله باوربا .. وابي اروح معهم ...
صالح: ايش عندكم هناك..
سلمان: لا ابد سياحه ...
صالح: وماتنفع السياحه عندنا لازم كل سنه هالسفر..
سلمان: يبه ماتشوف الحر هنا...
صالح: طيب اذا الحر مضايقك روح لابها او الطايف..
سلمان: من جدك يبه أي ابها بعد ..
صالح: ليه مو عاجبينك..
سلمان: مو قصدي ..بس كل ربعي بروحون ..وانا بكون ادرس فبعد الدراسه ابي اوسع صدري...
صالح: وماتوسع صدرك الا بالسفر..
سلمان: يبه طالبك ولا تردنى...
صالح : بكيفك اصلا انت كبرت وسو الي تبيه..
سلمان: خلاص اجل حول لي بحسابي الي تقدر عليه الله يعافيك...
صالح: وليه ..انا تونى محول لك ايش كثر..
سلمان: يبه المبلغ ما يكفى ..تذاكر وفنادق ودنيا..
صالح: الله يعين خلاص بحول لك..بس بشرط ما تسافر الا بعد ما تجي سارا..؟؟
سلمان: اكيد اصلا بقى على نهايه الصيفي شهر واسبوع يعنى اكيد سارا بتجي قبل..
صالح: خلاص حصل خير انشالله..

......................
من الجهه الثانيه ..عبدالعزيز الي كان يحس بالذنب لانه ترك البنت وحدها ...قال خلنى ارجع بدري... شاف جواله في 3 مكالمات من رقم مو طالع ... المهم انه رجع وهو يتمنى انها ماتكون تغدت عشان يطلعها ويغديها ...ماجات الساعه 2 الا هو بالفندق..اول ما دخل قال له العامل ان سارا طلعت وتركت له مسج انها بترجع قبل لا يجي..وخلت هالمسج اذا جا قبلها..عبدالعزيز الي استغرب وسال العامل هي طلعت مع مين ..قام قال له انها طلعت مع بنت مثلها ....قام بفكر سارا مين تعرف هنا ..من جد شال همها ..وراح للجناح ..قال اذا جات اعرف وينها ... انتظر وهي مابعد تجي...بدى يخاف من جد ... وجات الساعه 3 ..بعدين 4 وللحين الاخت مابعد تشرف للفندق... اكيد صار لها شي...قام الشيطان يلعب بعقله...البنت امانه عندي ..وانا ما حافظت عليها ..كان يلقى عليه اللوم لانه تركها ...بس ايش يسوي هو ...ياربي هي اول مره تسافر ..وماتعرف لندن ولا الاماكن الي فيها ...وهي توها صغيره ..مالها تجارب ....ومين هي البنت الي طلعت معها .... احتار يطلع يدورها ..والا يجلس ينتظرها ... جلس يدور بالغرفه ... وقام يدور باشياءها يمكن تركت شي يبين مكانها ...وسال ولا عشر مرات الموظف عن الرساله الي تركتها له ...حتى اوصاف البنت الي طلعت معها اخذها منه ...تاخر الوقت وجا الوقت الي حددته سارا ..وقالت انها راح تكون موجوده يعنى صارت الساعه 5 ونص..وهي الي الحين مابعد تجي... حس انه بينجن ..ايش يسوى ..شلون يتصرف...ياربي البنت مايكون صاير فيها شي..ايش اقول لهاهلها...انى تركتها في شهر عسلها وهي طلعت وانا مادري وين راحت ... جلس على السرير ..مرر ايده على شعره بتوتر ... اول مره يحس بخوف زي كذا ..جات الساعه ست ...وبعد حول الربع ساعه يفتح الباب ..وتدخل سارا ...
.................................................. ..
ايش بتكون ردت فعل عبدالعزيز لها؟؟
وياترى ايش سبب تاخر سارا الى الحين؟؟

الفصل الرابع
الجزء الاول
جات الساعه ست ...وبعد حول الربع ساعه يفتح الباب ..وتدخل سارا ..قام عبدالعزيز على طول اول ما سمع الباب يفتح ..يوم شافها ..ماعرف يضحك لانها بخير ...والا يصرخ لانها تاخرت وطلعت من غير شوره.....
سارا كانت خايفه وميته خوف.. ماتعرف ايش بتقول له ..كانت متاكده انه خلاص رحع ..خصوصا ان الساعه اكثر من 6 يعنى له حول الساعه والنص راجع ...ماتدي انه لها اكثر من 4 ساعات...
عبدالعزيز وهو يحاول يتحكم باعصابه: وين كنتى ...مممكن اعرف؟؟
سارا كانت تحس انها ميته من التعب ..ومالها خلق تشرح ..بس هو يحتاج تشرح لها ..
سارا بتعب: طلعت مع صديقتى وهذا انا رجعت...
عبدالعزيز: ادري انك طلعتى ...بس مين هذي الصديقه الي طلعتى معها ..وليه ماقلتى لي...اصلا ليه تطلعين..
سارا بسبب تعبها ..ولانها كانت منقهره من الوضع ..من الصديقه االي انصدمت منها .. ومن الزوج الي مطنشها وتاركها..والحين جاي يحاسبها..
سارا: اتوقع مالك شغل ..مااظن انى حققت معك في طلعت.... يعنى لا تحقق معي..
هنا عبدالعزيز ما قدر يمسك اعصابه ..وجا لها ومسكها من ايدها بقوه
عبدالعزيز: حسنى اسلوبك معي فاهمه ..وكلمينى عدل ..وين كنتى....
سارا المتها ايدها ... وخافت من جد من عزيز... لانه كان معصب مره ... بس هي تعبانه ..مره تعبانه ..مو قادره على الهواش..
سارا: اترك ايدي...
عبدالعزيز: مو تاركها ...يالله ردي علي..
سارا: اااااااااه تراك تالمنى..اتركها والا قسم بالله ماقول لك..
عبدالعزيز: بتقولين غصب على هالخشم...
ياشر على خشمها بيده الثانيه بستهزاء....سارا انقهر وحست بدموعها تنزل من عيونها ..يده كانت شاده على يدها بقوهه .. وهي مو ناقصه..
عبدالعزي: ترى لاعت كبدي من جد من هالدموع ...تظنينها بتاثر فينى...
سارا: انت مو انسان انت وحش...اترك ايدي اقول لك ..
عبدالعزي: ايه وحش ..ومو تارك ايدك
وجرها بقوه وراه ورماها على الكنب...جلس جنبها ... ويدها لازالت بيده ...
عبدالعزيز: والحين بتتكلمين والا ايش...
سارا ساكتته ولا حتى معبرته ووجها كله دموع ...في اكثر من طريقه يقدر يتعامل معي فيها ... ليه يقسى علي..
عبدالعزيز: سارا ترانى ما امزح ..ردي علي..
سارا وصوتها كله صياح : تراك تالمنى ...
حس انه شاد عليها بقوه قام ترك ايدها فجاه كانها شي وسخ ..يمكن يوسخه...اخذت تتامل اثار اصابيعه الحمرى على يدها ... وتدلكها ...هو ليه يسوى لي كذا انا صح غلطت بس السالفه ما تستاهل انه يعصب لهالدرجه ..انا ماتاخر الا شوي.... عبدالعزيز كان يحس انه شوي وينفجر وده يخنقها ..ليه ماتبي تتكلم ليه ما تبي تقول له .قام يمرر ادينه على راسه بعصبه ...واخذ نفس طويل...
عبدالعزيز: والحين ممكن تتكلمين...
سارا: قلت لك طلعت ...
عبدالعزيز: وليه ماقلتى لى...؟؟؟
سارا: دقيت عليك بس انت ما رديت ...بعدين تركت خبر عند الرسبتشن...
عبدالعزيز: طيب مع مين طلعتى ..
سارا: مع صديقتى مريم..
عبدالعزيزوهو عاقد حواجبه: متى تعرفتى عليها..
سارا: لا هذي صديقتى الي شفناها في مادم توسودس...
عبدالعزيز رجعت له العصبيه : طلتى مع هالبنت...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سارا: ايه ليه ...
عبدالعزيز قام على طول: لا سلامتك ما فيها شي... ووين رحتوا.؟؟
سارا وهي خايفه من جد : رحنا تغدينا بس..
عبدالعزيز: الى الساعه 6 غدى
سارا: لا بعدين رحنا للسنيما...
سارا ماحبت تقول له الي صار لها هناك ...
عبدالعزيز: طيب يوم شفتى نفسك بتتاخرين ليه ما تنزلتى ودقيتى علي... والا على بالك انى مو مهتم..
سارا كانت من جد تبي تتصل فيه يوم طلعت من الوايت ليزز بس هي كانت ناسيه شنطتها الي فيها الفلوس ..ولا قدرت ترجع .... وتمت تمشى بالشوارع وهي ميته خوف ..ومو عارفه كيف تتصرف..هي صح تعرف تتكلم انجليزي....بس ما تحب الغرب ..وخافت تسال واحد يقوم يلعب عليها ويسوي فيها شي... بعد فتره شافت عيله مكونه من ابو وام وعيالهم ..وحست بالراحه لهم خصوصا ان الام كانت متنقبله ..والرجال ملتحي ... وراحت للمراءه وهي مستحيه .. بعد ما سلمت عليها قالت لها اذا ممكن يوصلونها للفندق ..العيله الي طلعت سعوديه ..ما قصرت معها واخذتها للفندق .... عشان كذا تاخرت ... خافت تقول له وهو يعصب زياده...
سارا: شنطتى ضاعت ...
عبدالعزيز: شلون ضاعت..
سارا: مادري نسيتها بالسنيما ..بس مافيها شي مهم ..
عبدالعزيز: طيب صديقتك ماعندها تليفوون...؟؟
سارا: الا بس استحي اطلب منها...
كانت من جد تعبانه وحاسه بضيقه كبيره ... وعبدالعزيز مو مسهل عليها الامر...
عبدالعزيز: يعنى انا مو هامك ..عشان حضرتك تستحين ..وانا عادي اشوفك متاخره ولا ادري عنك شي...
سارا: تكفى عبدالعزيز مالي خلق الحين اجل الكلام لبكره مره تعبانه ...
عصب عبدالعزيز زياده ..
عبدالعزيز: مو انتى الي تسكتينى .... والله يا سارا علم يوصلك ويتعداك اذا عدتي الي سويتيه مره ثانيه ...لارجعك على اول طياره للسعوديه ولبيت اهلك فاهمه ....
سارا الي ما توقعت انه يقول لها كلام زي كذا قامت من الكنب بسرعه
سارا: ومين قال لك انى مابي اروح ... روح احجز ..اصلا ايش مصبرنى هنا انا ابي ارجع اليوم قبل بكره ..
عبدالعزيز: سارا لا تعصبينى زياده وعقلى...
سارا : اعقل... ما تشوف نفسك ..الا اول ما جيت على طول تزفنى ولا حتى اهتميت فينى ..حرام عليك والله حرام ..
وترجع تجلس على الكنب وتصيح...وقامت تهذي...
سارا: انا احلامى تحطمت .... ادري انك ما تحبنى ومستحملى... بس انا ايش ذنبي ..انت الرجال انت الي تقدمت لى ..لو ما تبينى ليه تزوجتنى... انا مااقدر اقول لا اذا قال لي ابوي شي..بس انت تقدر ليه ما قلت لا لييييه .... ليه تعذبنى ..انت تركتنى بروحي.. ومريم جات هنا .... انا ماكنت ابي اطلع بس هي اصرت .. قلت كلها ساعه وارجع .... بس ايش اسوي ..والله حرام ..مريم خاينه ..وانت بعد .. كلكم تركتونى بروحي... ايه ابي ارجع السعوديه ..على الاقل حولى امي واوبي واخوانى .. مو اجلس مع احد ما يبينى ....
عبدالعزيز الي كان مصدوم ..شلون عرفت انى كنت مغصوب على الزاوج ... انا حاولت انى ما اقصر معها الايام الي فاتت ... وليه تقول عنى خاين ...لانى تركتها ..بس انا كان عندي شغل...جلس جنبها ..,حط ايده على كتفها.. سارا بعدت عنه ورفعت راسها الي كله دموع..
سارا: لا تلمسنى ..مابي شفقه منك ... ترى الوحده اهم ما عندها كرامتها .. اذا كنت ما تبينى تقدر تطلقنى مثل ما اخذتنى ...
وقامت وتدخل الغرفه وسكرت الباب وراه ...رمت نفسها على السرير وقامت تصير..صح ان ردت فعلهاا كانت مبالغه شوي..بس الي صار لها مو شوي ... يعنى مريم من جهه ..وهو من جهه..والي سوى فيها الشباب من الجهه الثانيه ....حست انها ودها تكلم امها والا منيره.....بس امها بتهاوشها لانها طلعت من غير اذن زوجها ...وماراح تكون بصفها ..ومنيره بعد اكيد بتكون بصف اخوها ...انا من لي بهالدنيا ... ليه يا عبدالعزيز..ليه ما تحبنى ..ليه تركتنى وحيده ليه.....ليه الكل تركنى....تمت تصيح لين نامت
..........
عبدالعزيز الي الي الحين مو مستوعب الموضوع ولا يدري ليه هي راحت اصلا ... استغرب من انفجارها ..لا وبعد جايبه سيره الطلاق..اصلا هو ماعمره فكر فيه ..ولا حتى يفكر... الحين هي الغلطانه قلبت الغلط علي انا ... وليه تصيح ليكون صار لها شي وهي برى ولا قالته لي..وانا على طول عصبت عليها ...خلنى اتركها لين تهدء احسن بعدين اكلمها .....
...............
بعد حول الساعتين دخل عبدالعزيز الغرفه ... شاف سارا نايمه على السرير وهي بكل ملابسها ... قرب منها .. وقام يتامل وجهها ..الي اثار الدموع لازالت عليه .. شكلها كان مره يكسر الخاطر... جلس على كرسى مقابلها وقعد يشوفها .. وهو يحس باحاسيس غريبه عمره ما حس فيها ..حس انه وده يهديها ..ويطمنها ان كل شي بخير..ولا تشيل هم لانه راح يحسسها بالسعاده .. ... بعد فتره حس هو بالنوم ... ونام على الكرسي الي كان جالس فيه .....
........................

راسها تحس انه بينفجر ... فتحت عيونها وشافت الغرفه ظلام .. خلاص جاي الليل.. انا ليه نايمه بملابسى ... تذكرت كل شي ..لفت على جهة عبدالعزيز ولا شافته ... معقوله لهالدرجه مو قادر يستحملنى ... وينه الحين شافت الساعه كانت 3 ونص الفجر... اكيد نايم بالصاله ... قامت وهي تحس بالم شديد براسها .. الا تسمع صوت تنفس ..ولان عيونها اعتادت على الظلام شافت خيال شخص جالس على الكرسي ... اكيد هذا عزيز ... بس هو ليه جالس هناك ... ليكون نايم ..اكيد مو مرتاح ..طيب ليه ... قامت وراحت للحمام ..شافت شكلها كان مره يروع ..عيونها منتفخه من الصياح الي صاحته ..غسلت وجهها وبدلت ملابسها ... وطلعت وراحت للبلكونه ... كان الجو روعه مع انه شوي شوي بارد ..جلست تتامل الشارع ..والي راح والي جاي ..كان في ناس قليل..بس لازالت في حياه ... قامت تسترجع الي صار امس.. والكلام الجارح الي تبادلوه ... خلاص اذا قام بقول له نرجع ..مالنا جلسه مع بعض.. خصوصا بعد ماقال لاوديك بيت اهلك... اكيد يكرهنى كثير والا ماكان قال لي هالشي... نزلت دمعه من عينها من جديد ....الا تسمع حركه وراها وعلى طول تمسح الدمعه بكفها ...
عبدالعزيز: ايش مطلعك برى ..برد عليك...
ماردت عليه سارا لانها زعلانه....
عبدالعزيز قام.....ولا شاف سارا ..قام يدورها لين ماشافها بالبلكونه ..كان الهوا يلعب بشعرها ويطيره هو و قميصها الابيض الطويل...طالعه كانها ملاك ... طلع لها ووقف جنبها وقام يتامل معها الشارع
عبدالعزيز: مو جايعه ...
سارا: لا
ولفت ودخلت داخل ... كانت تبي تبين له انها الى الحين مو راضيه عليه .... عبدالعزيز ماهتم ويقول لنفسه استاهل المفروض ما اكلمها خلها .....قاعد تتدلع علي ...والله غلطانه وتزعل... دخل وراها .. ولا شافها ...سارا الي راحت تسبح بالحمام ..كان ودها تجلس بالحمام ولا تقابل وجهه ..... اول ما طلعت شافته جالس على السرير ومغمض عيونه ... واضح انه مو نايم ... ما كلمته وطلعت من الغرفه ..افتحت الثلاجه تطلع لها شي تاكله لانها من جد جوعانه ..من غداها ما اكلت الا شوي بوب كورن بالسنيما ... اخذت لها بسكويت وبيبسى ... وراحت جلست على الكنت ..ورجولها تحتها ... قامت تاكل وهي تتصفح المجله الي شافتها على الطاوله ... بعد تقريبا نص ساعه ..دخل وقت الفجر ... قامت عشان تصلى . دخلت الغرفه وهي تتمنى تشوفه نايم عشان تصلى براحتها .... شافته على الوضع الي تركته عليه ... اخذت جلال الصلاه وصلت ....
عبدالعزيز الي ماكان نايم ... كان متضايق ..ويحس انه شوي وينفجر بوجها ويقول لها تعدل اسلوبها شوي وبلا دلع .. بس مايبي يبين لها انها هامته تصرفاتها ... فتح عيونه وشافها تصلى ... عرف ان وقت الصلاه دخل ..قام ودخل الحمام عشان يتوضى للصلاه ... سارا بعد ما خلصت صلاه ..طلعت للصاله خصوصا انها شبعانه نوم ... حست بملل..ودها ترجع لاهلها الحين ..او تسوي أي شي... ماعندها شي تسويه ... حست بعبدالعزيز يطلع من الحمام وعرفت انه قاعد يصلى ... انتظرته يطلع عشان يكلمها ..بس ما طلع ..مو معقوله ينام وهو توه قايم من النوم ... من جد سخيف وبارد وماعنده احساس... مافي احد يسوى الي يسويه ..حتى بعد الكلام الي قلته له مو مهتم ... ولا حتى يتصنع الاهتمام ... اخذت لها قران تقراه احسن لها من الجلسه الي مالها فايده.....
......
الساعه 9الصبح ..قام عبدالعزيز.. خصوصا انه طول مانام بعد ماصلى الفجر ... ما شاف سارا موجوده عرف انها لازالت بالصاله ..يالله هالبنت راسها يابس ..طلع شافها جالسه تقرى قران بصوت تخشع له القلوب بالغصب ..وهي لاتزال لابسه ملابس النوم ... كان صوتها ناعم وترتيلها يجنن ... سارا حست فيه بس ما حبت تقطع قرايتهان ..عبدالعزيز انتظرها لين تسكت ..بس هي ما سكتت ...
عبدالعزيز: سارا
حست انها مهما كان لازم ترد عليه ... قامت سكرت المصحف ولفت عليه من غير ما تتكلم..
عبدالعزيز: انا بنزل افطر ..يالله لبسى ونزلى معي...
سارا: مابي خلاص فطرت ..واشرت بعيونها لصنيه الاكل الي موجوده عنند الباب..
انقهر منها عزيز كثير... مو لهالدرجه ..طيب انا اوريها شلون اتصرف ..والله لاجطلها جطل.. ومن غير ما يعبرهااو حتى يرد عليها طلع من الجناح ونزل تحت ...سارا حست بغلطها .. بس هي كانت جايعه ..وما قدرت تصبر لين يجي ... وخافت تنزل تحت ويهاوشها ... هو ليه زعل ... ماله داعي صراحه ... بعد ما طلع راحت للغرفه عشان تلبس ...لبست لها تنوره بيج طويله وفيها كاروهات بنيه وسوده ودرجات البيج والبني... ومعها بلوزه بنيه نص كم ... ورفعت شعرها ونزلت منه خصل على وجهها ... كان شكلها روعه ...
بعد ما خلص عبدالعزيز الفطور.. قرر انه خلاص يطبق اول الدروس الي راح يعطيها سارا ويعلمها كيف تتعامل معه ... اول ماراح فوق مع انه انبهر بجمالها ..مابين لها هالشي طبعا ... بالاول تاخر على ما راح عندها ..عشان تحاتيه شوي.. بعدين يوم جا على طول اخذ جاكيته لان الجو شوي بارد ..ولف لها وقال لها من فوق خشمه ..
عبدالعزيز: انا طالع ..لك خمس دقايق اذا ما جيتى بروح عنك ...
وطلع من الغرفه ... سارا الي ماكانت مستوعبه الي قاله لها ..هي صح زعلانه ..بس هو ليه يكلمنى كذا .. كل هذا لانى فطرت قبله .. كان ودها تطلع ما تبي تجلس خصوصا انها زهقت هنا من الصبح وهي قايمه .. بس بعد طريقته معها ..مو حلوه تطلع ..خله يروح كانى ميته على طلعاته ... وجلست على الكنب بكل عصبيه .. كان ودها تكلم اهلها ... بس ماعندها جوال .. وتلفون الفندق صعب تدق منه للسعوديه ....
عبدالعزيز الي كان متاكد انها ماراح تلحقه ... طلع وراح لكافي وجلس يشرب قهوه وهو يفكر بحاله .. خطرت على باله ان سارا تعيدها وتطلع .. ويرجع يحاتيها مره ثانيه ... والله لو سوتها لاتشوف شي منه عمره ما سوه ... بس ما يظن انها بتعيدها ... والحين لازم يلقى له شي يسويه .. تذكر ان صديقه حمد يدرس هنا بجامعه اكسفورد ... وعلى طول يدق عليه ..
حمد: الوو
عبدالعزيز: السلام عليكم..
حمد: وعليكم السلام ... هلا والله مين معي..
عبدالعزيز: هلا حمد شخبارك معك عبدالعزيز...
حمد: هلا والله هلا عبدالعزيز ..عاش من سمع صوتك ... من زمان عنك يالغالي..
عبدالعزيز: ايه والله ..اقول حمد ان مشغول الحين..
حمد: لا ليه عسى ماشر..
عبدالعزيز: ماشر .... بس حبيت اشوفك اذا كنت فاضى؟؟
حمد: لا تقول انك بلندن..
عبدالعزيز: هههههههههههه ... الا بلندن ..
حمد: خلاص انت قول لى انت وين ..وانا اجيك ..
عبدالعزيز: انا باجور رود..بستار بوكس...
حمد : زين انا قريب منك ربع ساعه وانا عندك...
عبدالعزيز: خلاص تم يالله مع السلامه..
حمد: مع السلامه ..

سارا بالجهه الثانيه .. ميته قهر .. وقررت انها بعد تجطله مثل ما يجطلها ... اذا كان هو بارد انا بعد بارده ... بعد ما زهقت .. نزلت تحت عند بركه السباحه ... طبعا بعد ما اخذت لها قصه كانت جايبتها معها ...وجلست هناك تقرى القصه ...
بعد ما جا حمد سلم على عبدالعزيز وجلسوا شوي في الكوفي.. والكل ياخذ اخبار الثانى ...
حمد: ايش عندك جاي لندن سياحه والا شغل..
عبدالعزيز: الاثنين ...
حمد: وعمر ماجا معك ..
عبدالعزيز: لا عمر ما جا .. جيت انا مع الاهل ...
حمد : حلو اجل خل الاهل يزورون زوجتى ..والله انها زهقانه وبتفرح فيهم ..اظنها تعرف وحده من خواتك ...
عبدالعزيز: لا انا مو جيت مع اهلى .. انا جيت مع زوجتى ...(وابتسم)
حمد: من جدك تتكلم .
عبدالعزيز: ههههههههههههه ايه من جدي ليه ..
حمد: والله دينا ..وين الي يقول مستحيل اتزوج .مادري ايش ...بس على العموم مبروك ..ومرحبا بك في القفص الذهبي...
عبدالعزيز: الله يبارك فيك ....ووعقبالك..
حمد: ههههههه أي عقبالي ناسي انى متزوج من 5 سنين والله كانهم 20
عبدالعزيز: لا الثانيه انشالله..
حمد: هههههههههه تكفى لا تقول وحده ويالله يالله ..شلون ثنتين..
عبدالعزيز: ايه والله معك حق ..
حمد: هذا وانت توك متزوج تقول كذا..
عبدالعزيز: ايش نسوي بعد ... انت ادري فيهم..
حمد: ههههههههه ... طيب ليه تاركها الحين..
عبدالعزيز: مالها خلق تطلع ..قلت خلنى اطلع من حمد احسن لى من مقابل الجدران...
حمد: ههههههههه ..طيب يالله خلنا نروح نتغدى ... وين تبي اغديك اليوم ...
عبدالعزيز: قد كلمتك ..اي مطعم اختاره...
حمد: هههههههه لا تنتهز عاد انت الفرصه يعنى اختار شي معقول....
عبدالعزيز: ههههههههه اوكي يالله مشينا..
................................

خسر اليوم مبلغ ماهو هين ....المشروع الي كان حاط فيه اكثر فلوسه فشل ... كان محتار مو عارف ايش يسوى ..رجع البيت وخلقه مره ضايق ..اول ما شافته مها على الغدى حست فيه ...بس ما حبت تتكلم عشان خالتها ام محمد ما تحس ... بعد ماخلصوا غدى وصعدوا فوق ... مها تعمدت تخلي فهودي مع الخدامه ... وراحت لحقت زوجها ... شافته جالسه على السرير وايدينه على راسه ... جلست جنبه وبكل هدوء وحنيه...
مها: عبدالله ايش فيك عسى ماشر..
مارد عليها ...
مها: عبدالله رد علي لا تخوفنى.....
عبدالله: مافينى شي بس تركينى بروحي...
مها: ايش مافيك شي ما تشوف حالك؟
عبدالله: مها تكفين تركينى وحدي ..
مها: بس عبدالله؟
عبدالله: وين فهد عنك؟
مها: تحت مع الخدامه..
عبدالله بعصبيه مالها داعي: انا كم مره قلت لك لا تتركين الولد مع الخدامه...
مها: بس خالتى تحت ..
عبدالله: حتى لو امى عنده بعد ...عيالنا حنا السؤولين عنهم فاهمه..
مها: طيب ولا يهمك بس انت لا تعصب ...
هدى شوي وحس انه ماله داعي يعصب..
عبدالله: سوري مها ..بس متضايق اليوم...
مها: ليه عمى كلمك مره ثانيه بالنسبه للشغل معاه بالشركه...؟؟؟
عبدالله: لا خلاص ابوي ياس...
مها: طيب ايش فيك..
عبدالله مرر ادينه على راسه : خلاص يا مها انا ضعت ... كل شي ضاع..
مها: ايش الي ضاع ؟؟
عبدالله: انا خسرت كل شي ...حطيت كل فلوسى بالمشروع الجديد حق السيارات الي قلته لك ..والمشروع خسر ...وخسرت معه كل شي..وفوقه ديون حقت المساهمين معي..
مها حطت ايدها على فهمها يوم سمعت الخبر...صدق مصيبه...
مها: وايش ناوي تسوي؟؟
عبدالله: والله مادري ماادري..
مها:ماراح تقول لعمي؟
عبدالله : عشان يتشمت فينى لا طبعا لا...
مها: انت من جدك ... تتوقع ابوك يتشمت فيك...
عبدالله: مو قصدي ...بس انتى تدرين انى اشتغلت من غير رضاه ..ومابي اروح له ويقول لي انا قلتلك وانت ما سمعت كلامي وهذا جزاءك...
مها: طيب محمد؟؟
عبدالله: لا محمد ما يصلح ...اصلا هو مايخبي عن ابوي شي... ولا في ايده شي مايقدر يساعدنى الا اذا درى ابوي....
مها: طيب ايش بتسوي
عبدالله: قلت لك ماعرف انتى ما تفهمين..
مها: طيب لا تعصب ...
عبدالله : شلون ما تبينى اعصب...
مها : بنزل اجيب لك عصير يهدى اعصابك شوي ... انت لا تشيل هم .. وانشالله الموضوع بينحل ...
وجات له وحبته على جبهته ونزلت تحت اخذت ولدها ..وكاس عصير وصعدت لزوجها لجناحهم
..................................


الساعه الحين 4 العصر ..وعبدالعزيز الى الحين ماجا... ياترى وين راح .... اخذت تمشى بالغرفه ... وهي الي الحين ما تغدت ..... خافت تتغدى ويعصب عليها مثل ماصار بالفطور....وبعد حول الساعه دخل عبدالعزيز وشافها تتفرج على التلفزيون ... ومن غير ما يكلمها دخل غرفته ....سمعت صوت الماي من الحمام ..عرفت انه يسبح .... بعد ما خلص طلع وراح عندها وجلس جنبها بالصاله ...اخذ الريموت منها وقام يقلب بقنوات التلفزيون ....جلسوا فتره ساكتين ...
عبدالعزيز: اقول سارا ابيك تجهزين اغراضك بكره بنمشى من لندن ....
سارا يوم سمعته يقول كذا نست انها زعلانه ولفت عليه
سارا: ليه...
عبدالعزيز وهورافع حاجب: مو هذا الي تبينه ..اننا نروح ..هذا حنا انشالله بكره بطلع من لندن ...
سارا الي انفجعت .... معقوله معقوله نرجع السعوديه وحنا مالنا الا اسبوع ...ايش بيقولون الناس .... ليكون بيطلقنى ... بس انا استاهل على الي سويته .... قامت وبصوت خفيف ...
سارا: انشالله بروح الحين اجهزها ...
عبدالعزيز: لا تنسين تجهزين شنطتى معك ....
سارا لفت عليه: تبينى اجهز شنطتك....
عبدالعزيز: ايه والا بس انتى الي بتسافرين ....
سارا انقهرت منه مره بس ما تقدر تقول له لا...
سارا: طيب
عبدالعزيز: ادوات الحلاقه الي بالحمام لا تلمسينهم انا الي بجهزهم...
سارا: طيب
وراحت لغرفتها وهي تصر على اسنانها...قامت تجهز شنطها...بعدين جهزت شنطته .... اخذت تفكر ...ليه يعاملنى كذا ..اذا كان يبينى ارتب ملابسه يطلب منى باسلوب احسن ..مو اسلوب الناهي والامر..انا مو خدامته ... قامت الافكار تجيها وتروح ..ساعه تقول خلاص مو مرتبها ..وساعه ترتبها ... جلست في صراع ... من جد هالانسان قاهرها .. وانا الحين ميته جوع ...مابي اقول له ..ومابي اطلب قدامه عشان ما يظن انى كنت انتظره ... يوووه .. ولو رجعنا السعوديه ..بيودينى بيت اهلى .. والا انا اروح قبل لا يودينى .. ايش بيقولون الناس ..صح انا قلت ابي اروح بس ما كنت اقصد ... انا لازم اكلمه الحين واقول له ياجل الروحه ..على الاقل بس اسبوع ..بس اصلا مامر على زواجنا الا اسبوع وكل هالمشاكل طلعت ...كان لنا اكثر من سنه ... كله منه هو ..اصلا هو ما يعرف شلون يتعامل ..كان بامكانه يعاملنى امس باسلوب ثاني .. حتى اليوم ليه يكلمنى كذا ....سكرت شنطته وشنطتها بعد ماحطت الملابس والاشياء والهدايا ... ذكرت انها الى الحين مابعد تخلص هدايا ..خلاص بتشترى لهم بالطياره .....جلست على السرير ماتبي تروح وتجلس معه ... اخذت تتفرج على التلفزيون الي بغرفه النوم .... لين جاها النوم .
...................

تاخرت سارا عليه وما طلعت ..قال خلنى ادخل اشوفها ايش تسوي ... ويوم دخل الغرفه شافها نايمه ..استغرب توها الساعه 5 ونص العصر ..بس يمكن ما نامت من قومتها الفجر ... يوم شافها نايمه نزل تحت بالفندق يقضى وقته ...سارا بعد ساعتين قامت ولا شافت احد موجود ..رجعت لها عصبيتها ... تركنى مره ثانيه ..هذا ايش يبي ..ليه يسوي لي كذا ... يووه من جد يقهر ...الحين انا ايش اسوي.. مو انا الي اهتم ..خله ...وتوها في افكاراها الا يفتح الباب ويدخل عبدالعزيز....سارا اول ما سمعت الصوت على طول تدخل الحمام عشان ترتب نفسها ولا يدري انها توها قايمه..يوم طلعت شافته جالس بالغرفه ...
عبدالعزيز: زين انك قومي...كنت بروح اتعشى عنك..
سارا انقهرت منه ايش قصده كنت بروح اتعشى عنك يعنى انا الي ميته عليه ...
سارا: وليه مارحت اصلا انا شبعانه...
عبدالعزيز: ماحبيت اتعشى بروحي ..بس اذا كنتى شبعانه براحتك بطلب لي هنا ...
سارا : سو الي تبي ...
وطلعت من الغرفه .... قام عبدالعزيز الي كان متاكد انها ميته جوع طلب اكل لشخصين ... بعد حول النص ساعه دق الباب ..ودخل الرجال الي جايب الاكل... بدى بطن سارا يصدر اصوات خصوصا انها ما تغدت ..يعنى من فطورها بس ماتبي تبين له انها جايعه ...ولا تبي تاكل وتهين نفسها قدامه ..قامت تكابر وهي تشوفه ياكل ولا هامه ... عبدالعزيز الي كان حاس بعيون سارا قال لنفسه خلها على راحتها انا ما منعتها تبي تتدلع بكيفها ...بعد ماخلص ...قام ودخل الغرفه ...كان الوضع ممل للاثنين ..وكل واحد يبين للثانى عدم اهتمامه ... عبدالعزيز بالتطنيش وسارا بالمكابره..... بعد ما طلع عبدالعزيز جلست سارا تشوف الاكل الي باقى اكثر من نصه وهي ودها تاكل بس تخاف يشوفها عبدالعزيز....قامت فتحت التلفزيون وطلبت لها فيلم من الافلام المعروضه .....بعد ماخلص الفيلم الي كان مره بايخ ولا عجبها بس حبت تكمله عشان يصير عندها شي مايخليها تروح للغرفه ....
راحت للغرفه شافتها ظلام عرفت انه عزيز خلاص نايم.... لمتى يعاملنى كذا كانى نكره او ولا شي ... والله حرام ..حست انها خلاص بتصيح .... وبضيقه قويه بصدرها ... انسدحت على الفراش... وحاولت تنام ... بس ما قدرت الافكار تجها وتمنعها ...وكل ما تغمض عيونها تذكر معاملة عبدالعزيز لها... انا ايش سويت عشان يعاملنى كذا..لا وبكره بنروح للسعوديه .. صح انا ودي اروح ومشتاقه لهلى بس مابي اروح بهالطريقه ..قامت تصيح بصوت واطي عشان ما تقوم عبدالعزيز..........

عبدالعزيز الي كان منسدح مو نايم وحاس من اول مادخلت سارا الغرفه لين قامت تصيح ... كان وده يهديها بس هي تستاهل المفروض تعرف مين الرجال هنا ومين تمشى كلمته... خلها عشان تتادب وتعرف شلون تكلمنى او حتى شلون تتصرف معي... لف من الجهه الي فيها سارا قامت سارا تجمدت في مكانها على بالها انه قام وهي ماتعرف انه اصلا مانام....ووقفت صياح ...وارتاحت يوم شافته ما تحرك او قام ... حاولت تنام مره ثانيه بس مو قادره..قامت تتقلب بالفراش وهي تحس ان الدنيا كل مالها وتضيق عليها زياده...
عبدالعزيز: اذا مافيك النوم قومي بدل هالحركه الزايده...
سارا ايش يبي ذا ..اصلا ايش قومه ..
سارا: اسفه بس حرانه...
عبدالعزيز: حرانه ومتلحفه بهالبطانيه ... شيليها عشان بتردين والا روحي فتحي النافذه...
سارا: لا خلاص ..
عبدالعزي: زين ...ولا تكثرين حركه خلى غيرك ينام..
سارا: انت ليه تلكمنى كذا..
عبدالعزيز: سارا والي خليك مالى خلقك الحين اذا قمت قولى الي تبين طيب....
سارا انقهر من جد ...هو ليه كذا قامت من الفراش على الطول وراحت للبلكونه .... حست انها خلاص وما قدرت تستحمل قامت دموعها تنزل من غير توقف...انا حياتى صارت عذاب..عبدالعزيز حس انه خلاص مصخها ..والانتقام زاد عن حده ..اصلا هي صغيره ودلوعه المفروض يراعيها شوي... وواضح انها ماكانت تبي تتزوج وانا مو مسهل عليها الموضوع ..ليكون ترجع وتجيب طاري الطلاق...ياربي بعدين ايش بيصير لابوي... اخاف يجيه شي ... قام عبدالعزيز من السرير وراح لها بالبلكونه .... سارا حست بيدين تنحط على كتوفها وتدريها ... نزلت راسها ودموعها لازالت على خدودها ... قام عبدالعزيز رفع وجهها بيده ويده الثانيه لازالت على كتفها ... مسح دموعها بظهر كفهه ... سارا بعد مارفع وجهها كانت عيونها في عينه .. مو قادره ترفعها ...
عبدالعزيز: انتى لاتصيرين حساسه على أي شي تصيحين ..
هنا قام ذقن سارا يرتجف مره ثانيه يوم سمعت الحنان بصوته ... وماقدرت تمنع دموعها تنزل من جديد ..كانت الدموع تنزل من غير صوت ... شكلها من جد يكسر الخاطر كانت طالعه صغيره ....
عبدالعزيز: خلاص سارا ... مايصير كذا على أي شي تصيحين ..الحين كل هذا لانى قلت لك لا تتحركيين.. تحركي براحتك ماراح اقول لك شي...
سارا: مو عشان كذا...
عبدالعزيز: طيب ليه تصيحين..؟؟؟
سارا وهي لازالت تصيح: بس.........
عبدالعزيز ماقدر يمسك نفسه قام ضمها لصدر .... واخذ يهديها ...سارا من غير قصد تشبثت فيه بقوه كانه حبل النجاه ...كانت تحس انها محتاجه مواساه من أي احد حتى لو كان الشخص الي تسبب لها بالشي... صياحها زاد .. وعبدالعزيز يمر ايده على راسها وظهرها ويحاول يهديها بكلمات هاديه ... كانت سارا باشد الحاجه لها ....بعد ما هدت شوي وهي بحضنه ... استوعبت سارا الموقف وعلى طول تنسحب من بين ادينه ووجهها احمر....اول ماشافها عبدالعزيز يقوم يضحك بصوت عالى ..
عبدالعزيز: الله الله كل هذا مستحيه ....
سارا الى لازالت متفشله منه ما قدرت ترد ...
عبدالعزيز وهو يبتسم لها بحنان: لا تستحسن ترانى مو غريب انا زوجك ...يالله خل ندخل برد هنا والبيجاما الي لابستها خفيفه ... ادخلى لا تبردين..
ومسكها من ايدها ودخلها داخل.... كانت تحس سارا براحه غريبه ..الحمدلله خلاص تصالحت مع عبدالعزيز...
عبدالعزيز: خلاص الليله بتكونين زوجتى بمعنى الكلمه
......................................

ياترى بعد هالليله بيروحون سارا وعبدالعزيز عن لندن؟؟
ووين راح يروحون هل بيرجعون السعوديه؟؟
واذا رجعوا ايش راح يكون موقف الاهل؟؟


الفصل الرابع
الجزء الثانى
عبدالعزيز: سارا يالله قومي ... الوقت متاخر ..
سارا: امممم ...ابي انام ..
وغطت وجهها بالبطانيه ...ابتسم عبدالعزيز من حركتها الطفوليه ..وسحب البطانيه منها بقوه..على طول تقوم سارا واول ما تطيح عينها بعين عبدالعزيز حمر وجهها وتسحب البطانيه من جديد.....
عبدالعزيز: ايه الحين قمتى ...
سارا: كم الساعه..؟؟؟
عبدالعزيز: 11 ونص الظهر...
سارا: يووه نمت كثير...
عبدالعزيز ببتسامه ملتويه: لا مانمتى كثير والا انتى ناسيه انك امس مانمتى الا بعد الفجر...
حمر وجهه سارا مره ثانيه وقامت على طول وراحت للحمام .... عبدالعزيز قام يضحك ..ياحليلها لازالت تستحي... هو قايم من الساعه 9 الصبح وكان طول الوقت يتاملها ويشوفها ...بدي يحس احساسيس اتجاها ..فسرها على اساس انها عطف منه لها ... لانها كسرت خاطره اليومين الي فاتوا....طلعت سارا من الحمام لابسه وشعرها على كتوفها ..كان شكلها محلو مره...
سارا: فطرت؟؟
عبدالعزيز بابتسامه: لا انتظرك .
سارا: يووه اكيد فطور الفندق فاتنا...
عبدلعزيز: عادي نقول لهم يرسلون لنا لغرفتنا ...
سارا: عادي؟؟
عبدالعزيز: اكيد عادي ...انتي ايش ودك...
سارا: مادري انا جايعه أي شي..
عبدالعزيز: اممم اوكي...
وراح للتليفون وطلب لهم فطور وعصير ...
بعد ما جا الفطور ..سارا ما اكلت الا قطعه توست محمصه دهنتها بزبده ...وشربت معها كوب عصير..
عبدالعزيز: هذا الي جايعه ...
ابتسمت له سارا ..اليوم هي مبسوطه ..تحس انها فتحت صفحه جديده مع عبدالعزيز...اكيد معاملته معها راح تتغير...
عبدالعزيز: اوكي يالله بسرعه عشان اليوم بنطلع من الفندق...
انصدمت سارا..لازال مصر اننا نروح للسعوديه..ليه والي صار امس ..حنانه ومعاملته الي غير ..شلون يسوى كذا وهو مصر يرجع للسعوديه... تبدل مزاج سارا ولاحظ عليها عبدالعزيز هالشي ..وابتسم بمكر....
سارا: انشالله اصلا الشنط جاهزه..
عبدالعزيز: زين ...بنطلع من الفندق الساعه 1 ..مابقى وقت ..تاكدي لا تنسين شي...ترانا بنترك لندن وماراح نرجع لها..
سارا: طيب ...
وانسدت نفسها حتى قطعه التوست ما كملتها ... وقامت..
عبدالعزيز: ليه ما كملتى فطورك.؟؟
سارا: خلاص شبعت ...
عبدالعزيز: براحتك ..
راحت سارا تشيك على الشنط ويوم تاكدت انها ما نست شي بعد ما فتحت الادراج وكل شي ... قامت راحت للصاله وهي لابسه عبايتها...
عبدالعزيز: مستعجله توها الساعه 12 ونص..
سارا: لا احسن اصلا الحين انت بتنادي العامل يشيل الشنط ..
عبدالعزيز: ايه صح ...انا بروح اتاكد من اغراضى...
وتوه قايم الا يرجع يقول: اقول سارا وشنطتك الي ناسيتها ..؟؟؟
سارا: خلاص ضاعت ..اصلا مافيها الا بطاقه الفندق وعطر وشوية مكياج ..0 باوند بس..
عبدالعزيز: يعنى مافيها بطاقات مهمه...
سارا: لا كنت ناسيه بوكي بالغرفه ...
عبدالعزيز: اوكي زين...
....
جا العامل وحمل الشنط والاكياس .... وراحوا وركبوا اللموزين الي مجهزه الفندق لهم... مشت السياره وطول الوقت سارا متضايقه مره ..ماتبي ترجع الحين هي ما صدقت ان الامور صارت تمام مع عبدالعزيز... عبدالعزيز الي كان عارف ايش تفكر فيه سارا ومنبسط بلعبه الاعصاب هذي....وقفت السياره ونزل منها عبدالعزيز ونزلت سارا...لاحظت ان المكان مو مثل للمطارالي جاو له... اكتشفت انها في محطه قطار...لفت على عبدالعزيز
سارا باستغار وهي عاقده حواجبها: حنا بحمطه قطار..؟؟؟؟
عبدالعزيز: ادري...
سارا: ليه؟؟
عبدالعزيز: لاننا بنسافر فيها ...
سارا : والطياره..؟؟
عبدالعزيز:مو انتى تخافين من الطيارات قلت انسفر بالقطار احسن لك ....وابتسم لها..
سارا زاد استغرابها.: شلون؟؟
عبدالعزيز: ايش الي شلون؟
سارا: بس...بريطانيا جزيره ....!!!!!!!
عبدالعزيز: ههههههههههههههههه..... يا حليلك يا سارا من جد ضحكتينى من زمان ما ضحكت..
سارا عصبت من جد: ما اظن انى قاعده انكت...
عبدالعزيز وهو لازال يضحك: لا بس ما كنت اظنك عليميه لهالدرجه..
سارا: والله مو عليميه بس انا ايش درانى..
عبدالعزيز بعفويه: يا عمري في قطار يوصل بين باريس ولندن ..القطار يمر تحت الماي...
سارا : باريس..ليه حنا بنروح باريس...
عبدالعزيز: ليه انتى ما تدرين..
سارا: لا انت ما قلت لي..
عبدالعزيز: طيب وين كان على بالك بنروح؟؟
سارا: مادري..؟؟
عبدالعزيز: وليه ما سالتى ..ولا كنتى تظنين اننا بنرجع السعوديه؟؟
حمر وجهه سارا وانقلب ..
عبدالعزيز: هههههههههه ..عشان كذا تضايقتى يوم قلت لك تجهزين اغراضك اثر الجلسه عاجبتك..
سارا: لا بس...
عبدالعزيز: هههههه خلاص ولا يهمك لا تخافين انا كنت بوديك لباريس ومقرر اسويها لك مفاجاه..
سارا: تدري كان ودي ازور باريس خصوصا برج ايفل ..وديزني لاند..
عبدالعزيز رفع حاجب: تبين تروحين ديزنى؟؟
سارا: ايه ..تراها مو حقت اطفال ..صديقاتى راحولها عادي..
عبدالعزيز يقول بخاطره ...من كبرك يعنى ..بس ابتسم لها
عبدالعزيز: ولا يهمك يالله خلنا نروح لا يروح عنا القطار... وقاموا يمشون عشان التذاكر وغيرها... وهم يمشون
سارا: عزيز....
عبدالعزيز: سمي..
سارا: تقول القطار يمر بالماي..
عبدالعزيز: ايه..
سارا: يعنى بنشوف السمك...
عبدالعزيز: هههههههههه ...لا بنمر بنفق يعنى ظلام..
سارا: طيب النفق مو خطر ينفجر من ضغط الماي...
عبدالعزيز: سارا الله يهديك لا تصيرين خوافه لا ما ينفجر..وترى كلها ساعتين او 3 نوصل مو ذاكر والله كم مده الرحله ..بس انتى لا تحاتين ...
سارا: انشالله...
بعد ماخلصوا اجراءات .... جلسوا بقاعه الانتظار ...
سارا: عبدالعزيز...
عبدالعزيزالي كان يقلب في كتيب سياحي عن فرنسا: هلا...
سارا: لا خلاص..
عبدالعزيز رفع راسه من الكتيب وقام يشوفها: ايش عندك قولى.؟؟
سارا: امم.. اذا انفجر النفق بيدخل الماي للقطار يعنى بنموت..؟؟؟
عبدالعزيز الي انبسط على خوف سارا الطفولى:اكيد بنموت..
انقلب وجهه سارا الي ماتوقعت هالاجابه وقامت من غير شعورها..
سارا بصوت شوي عالى: لاخلاص مو لازم نركبه الطياره ارحم...
عبدالعزيز ماقدر يمسك نفسه وانفجر من الضحك...حست سارا بطفوليه حركتها وانحرجت وجلست ...
عبدالعزيز وهو يضحك: طيب ماتخافين الطياره تطيح؟؟
سارا: الا .. طيب ليه ما نروح بالسفينه؟؟
عبدالعزيز: ماتخافين تغرق؟
سارا : لا بس...
عبدالعزيز: خلاص سارا لا تخافين انا معك ..ماراح اخلى شي يصير لك..
سارا: وعد..
عبدالعزيز ابتسم بحنيه: ايه وعد..
ردت عليه سارا باحلى ابتسامه خلت النار تشب بقلبه ...يالله هالانسانه بتخلينى اتعلق فيها بحركاته البرئه ...
عبدالعزيز: يالله هذا هم ينادونا...
ووقف وشال معه الشنطه الي ماحطها مع العفش... سارا وقفت ..ومشوا وراحوا يركبون القطار...وتوها بيركبونه الا تمسك سارا يد عبدالعزيز..الي استغرب منها ..بس فسرها على اساس انها خايفه..قام ضغط على يدها كانه يطمنها ... ركبوا القطار ويد سارا بيد عبدالعزيز ... بعد ما جلسوا مشى القطار اطمانت نفس سارا وارتاحت ..كان الوضع جدا عادي ولا كانهم يمرون تحت بحر ولا شي...راحوا للمطعم الي بالقطار وتغدوا هناك .... بعدين رجعوا وجلست سارا عند النافذه تتامل الطريق خصوصا ان القطار خلاص وصل فرنسا وصارت تشوف المناظر الريفيه من النافذه ..عبدالعزيز كان يقرى جريده وتارك سارا بتاملاتها ....
......................

بعد ما خلصوا عشا اجتمعت العيله بالصاله ... كانوا لطيفه وزوجها صالح مع سلمان ومها مرت عبدالله ...
ام محمد: الا اقول مها وين عبدالله ماشفته اليوم...
مها: والله مادري انا اتصلت عليه قال لى انه راح يتعشى بره.
بو محمد: مادري ايش فيه عبدالله هاليومين مو عاجبنى ابد ..حاس فيه شي ؟؟
مها بارتباك: لا عمي مافيه الا كل خير...
بومحمد: الا شخباره مشروعه ..اظنه حق السيارات.؟؟؟
مها: مادري عبدالله مايتكلم بالشغل معي...
ام محمد: الله يهديه والله الا لو يشتغل مع ابوه احسن....
ابو محمد: اتركيه يا لطيفه انا تعبت معه ... هو يدري انه مرحب فيه في الوقت الي يبي...
مها: ايه يا عمي يا ليت تقول له يمكن يوافق...
بو محمد: ليه شغله مو ماشي ..هو موصيك؟؟
ماه: هاه ..لالا ياعمي بس مادري كذا قلت ...
بو محمد: هو يعرف رايي ..ويعرف اني ابيه معي اليوم قبل باكر ومتى مالله هداه وجانى بيشوف الابواب مفتوحه قدامه ..اقول سلمان قصر على الصوت مو قادرين نتكلم...
ودق التليفون في هاللحضه .... ولان التليفون جنب سلمان هو الي رد عليه..
سلمان: الووو
فوزيه: السلام عليكم .. ام محمد فيه؟؟
سلمان: ايه موجوده مين اقول لها؟
فوزيه: قول لها ام عمر....
سلمان: هلا والله خالتى ... شخبارك.؟؟
فوزيه: الحمد لله بخير..ماعرفتك عبدالله ؟؟
سلمان: هههههههههه لا ياخالتى معك سلمان...
فوزيه: الله يا سلمان حسك تغير .. سامحنى ياولدي ماعرفت ...
سلمان: ولو عادي..لحظه اعطيك امي..
ام محمد: مين يا سلمان...؟؟؟؟
سلمان: هذا خالتى ام عمر تبيك ...
ام محمد: زين عطنى اياها...
وقامت ام محمد واخذت التليفون من سلمان...
بو محمد: الا ايش فيك يا سلمان جالس بالبيت هالحزهه مو من عوايدك...
سلمان: لا ابد بس ماعندنا تخطيط ... وزهقان من اللف والحوطان بهالاسواق...
ويدخل فهد ويركض لجده ويطب بحضنه ...
مها: فهودي حبيبي شوي شوي على جدو لا تعوره..
بو محمد: هههههههه خليه يدلع ...هذا ولد الغالي..
سلمان: وحنا ما سويتوا لنا كذا ..والا احنا مو غالين ..
بو محمد: ما تشوف طولك ولا تبي اضمك كذا ...انت خل يجيك عيال وشوف ايش نسوي لهم ...
سلمان: لالا لاحقين على الزواج تونى صغير...
مها: مو صغير هذا ولد عمي زياد خاطبين له اهله ..واظنه اصغر منك بسنه ...
سلمان: خلاص عليك يا مها تختارين عروستى...
مها: وانا مجنونه اخطب لك .... عشان تعايرنى طول عمري اذا ما عجبتك ..لا يا اخوي خل خالتى تختار لك ..

مها مع انها تغطي عن سلمان بس هي تمون عليه كثير والسبب انه ولد خالتها قبل لا يصير اخو زوجها ..وبحكم ان سلمان صغير وراعي مزح ..ماصار بينه وبين حريم عياله تكلف ومجامله ..مع ان مها اكثر من هدى ولان هدى انسانه متدينه ....
سلمان: عشان امي تختار لى واحده سوالفها سوالف عجايز ...لا مابي..اقول فهودي تعال عن عمو..
فهد وهو بحضن جده: لا بابي..
سلمان: تعال واعطيك حلاوه ...
فهد: ددي ..ابي الاوه...؟؟
بو محمد: خلاص بره اخذك البقاله واشترى لك..
فهد يلف على عمه: ددي يديب لى..
سلمان: مالت عليك وانا راسك الصق في جدك انت وجهك يالشيفه..
مها: حرام عليك ولدي مو شيفه..
سلمان: والله شيفه ودلوع...
بو محمد: هههههههههههههه ..اكبر يا سلمان..
سلمان: وانت يابوي لازم تهزئ..
بو محمد: ماهزئتك بس انت ماتتحمل شي..
وفي الوقت تسكر ام محمد من ام عمر ..
مها: شخبار بيت عمي سالم يا خالتى..؟؟
ام محمد: بخير يسلمون عليكم..
سلمان: والسوسه سوير مادقت عليهم والا قاطعتهم مثل ما قاطعتنا..
صالح: سلمان اختك مو قاطعه بس هي عروس .. بنت اجاويد ما تبي تثقل على زوجها بالمكالات كافي تدق مره كل يومين ونعرف اخبارها..
مها: يا حليها سارا من راحت ما كلمتها..
ام محمد : ايه والله ..والله ابنيتى لو عندها تليفون كان دقت ..بو محمد اول ما تجي دول جوالها..
سلمان: ههههههههههههه يمه ليه يدوله ما يحتاج بتكون هنا..
ام محمد تلف على سلمان: وانت بعد دوله ..والا ياويلك اذا سافرت ولا دقيت بهالعذر..
سلمان: لا تخافين مدول من اساس..
بو محمد: وليه مدول قبل لا تسافر بفتره..
مها: عشان روحات البحرين..
سلمان يلف على مها ويغمز لها يعنى سكتى.. تقوم مها تضحك عليه ..
ام محمد: وايش عندهك بالبحرين ..
سلمان: سينما يا امي .. عشان السنما..
ام محمد: ايه اشوي الا على بالي عشان خرابيطهم ..
سلمان: افا عليك يمه ..انا ولد صالح اسوي هالخرابيط..
ام محمد بحنان: ادري فيك ولدي واعرفك .. ايه ماقلت لكم ترى سارا راحت لفرنسا...
مها: مو قلتوا انها بتروح لندن بس..
سلمان: هههههههههه سوتها بنت امها لفت راس عبدالعزيز من اولها .. شكلها بتطلع على الوالده..
ام محمد : وايش فينى بعد..
سلمان: لا ابد بس الوالد ما يرفض لك طلب..
بو محمد: ايه هذي لطيفه الغاليه ام الغاليين..
ام محمد: ههههههه ..بس خلاص مابي اسمع كلام حلو كافي ...
بو محمد : الا اقول لطيفه مين الدكتوره كانى سامعتك تقولين عن احد انه دكتوره..
ام محمد: لا ابد بس رهف اقبلوها بالجامعه الحمد لله ..
هنا سلمان فتح اذنه على الاخر ...
مها: ليه هي سجلت طب..؟؟
ام محمد: لا مو طب ..تقول فوزيه مادري ويش ..كانها قالت علوم على طب والله مادري..
مها: قصدك علوم طبيه ؟؟
ام محمد: ايييييه هي ..
بو محمد : عسى ماهي دكتوره..
ام محمد: تقول فوزيه لا...

يدخل عبدالله الي كان شكله مرره متغير .. وشكله تعبااااااااان..
عبدالله: السلام عليكم .
وجا عند امه وحب راسها وعند ابوه بعد..فهد نقز من حضن جده وراح لابوه .. وضمه ..قام عبدالله رفع ولده ..
عبدالله : عن اذنكم يا جماعه ..يالله مها تعالى انا راقي فوق..
بو محمد : توك جاي..
عبدالله: تعبان ..ابي انام اليوم من قومتى الفجر ما نمت..
ام محمد: عسى ماشر عبدالله ..وجهك مو عاجبنى..انشالله مافيك شي..؟؟
عبدالله: لا ابد بس ارهاق الشغل...
سلمان: الا تعال شخبار مشروعك؟
عبدالله من غير مايلف على سلمان: زين
وطلع من الغرفه وراح لغرفته.. لحقته مها
مها: تصبحين على خير خالتى انتى وعمي..
بو محمد : وانتم من اهله..
سلمان: ايش فيه ..يمه الواحد يتحسف انه يساله...
ام محمد: ماسمعته ايش قال تعبان الولد..
سلمان: يمه الواحد ما يقرب منه يذكرنى بعض الناس
ويشوف ابوه يضحك..
بو محمد: والله انك ما تحترم ...
سلمان وهو يضحك: انا قلت شي يا يبه..
بو محمد: لا ما قلت ...
سلمان يدق جواله دقه ويسكر..مشكله السوا... قام وحب راس ابوه..
سلمان: مسموح يايبه لا تزعل انت بس..
بو محمد: مازعلت ..
ام محمد: على وين انت الثانى..
سلمان: بروح عندي شغل..
بو محمد: بتطلع..
سلمان: ايه ..
ام محمد: اجلس معنا ...
سلمان: وقت ثانى ضروري الحين..
ام محمد: ليه مين داق عليك..
سلمان: واحد من الربع اكيد يبينى بسالفه,,,
ام محمد : وليه سكر...
سلمان: ماعنده رصيد...يالله فمان الله ...
بو محمد: لا تتاخر...
سلمان: انشالله ...
وطلع من البيت وركب سيارتك ..طلع الجوال ودق على الرقم الي توه داق على
صوت انوثى بدلع متصنع: هلا والله حبيبي..
سلمان: اهلين دلال ايش عندك داقه ومسكره..
دلال: ايش اسوي رصيدي خلص ...
سلمان: تبينى اشحنه لك؟؟
دلالا: لالا مابي اثقل عليك...
سلمان: افا ايش تثقلين علي..انتى دلال حبيبتى ..ترى ازعل منك
دلال: اوكي اذا كنت مصر ...
سلمان: دقيقه عمري معي اتصال ثانى...
حط دلال على الانتظار وشاف لمى تدق عليه... يالله ايش عندهم اليوم ...
سلمان: هلا هلا والله ..هلا بروحي .. هلا بحياتى ... وينك من زمان عنك..
لمى: زعلانه عليك ..اذا يعنى اذا مادقيت ما تسال .. والحين مين عندك بعد على الخط..
سلمان: وليه تسالين... والا تشكين انى اكلم غيرك..
لمى: لا حبيبي انا اثق بحبك لي...
سلمان: ايه تثقين ..ولا ترضين تطلعين معي..
لمى: والله صعبه سلمان...لو ودي كان طلعت بس ما اقدر..
سلمان: اجل كيف تقولين انك تحبينى... الي يحب مايسوى كذا..
لمى: خلاص اوكي بس نروح مكان عام..
سلمان: انتي بس حددي وانا اروح..
لمى: شوف هالويك اند بنات خالتى بيجون من الجبيل.. وامي ترضى لى اطلع معهم من غيرها .. اذا جاو اندق عليك وانتفق نطلع مكان..
سلمان: حلووووووووو... الله يصبرنى بس للويد اند ..اقول لمو.. انا تاخرت على صديقي..تلاقينه يطبخ من القهر..يالله باي حياتى..
لمى: اوكي ما اطول.. باي..
سمان: هيه لحظه ما نسيتى شي..؟؟
لمى: ايش؟؟
سلمان: مافي تصبح على خير حبيبي .والا عمري..
لمى: ههههههه...وانا ظنيت شي مهم ..
سلمان: افا كذا تزعلينى..
لمى: ولا تزعل ... تصبح علي خير يا عمري..مو بس عمري..انت حياتى كلها..
سلمان: هههههه ..ايه كذا ..
لمى : طيب انا..
سلمان: لا بقول لك اذا طلعت معك بالويك اند..
لمى بزعل: اوكي يالله باي..
وسكر منها وتوه بيرجع لدلال الا شافها مسكره ..ما يحتاج ادق عليها اصلا انا ما اواطنها ..بس مهنتها تخليه يعبي لها رصيدها .. سلمان صح انه لعاب بادينه ورجوله ..بس مع هذا الي يسويه عمره ما وعد بنت بالزواج .كل الي يكلمونه يعرفون انه مو جاد معهم .. الا لمى الا تحبه من جد مع انها تعرف انها مجرد تسليه .. بس هي حاطه ببالها انها تقدر تخلي سلمان يحبها .... بعد ما سكر التليفون راح لربعه بالكافي .. وتموا سهرانين لين الفجر ..بعدين صلى ورجع للبيت ينام..
....................

بالطرف الاخر ..وفي قاره اخرى.... وبلد ثانى .. كانوا الثنائي سارا وعبدالعزيز ..وصلوا فرنسا من ساعات ما اخذوا لهم جناح ..لان الفندق كان مليان فاخذوا غرفه .. كانت سارا مره تعبانه من الرحله .. ومع انهم وصلوا تقريبا على حدود المغرب ... انتظروا غروب الشمس عشان يصلون وينامون ... باليوم الثانى .... عبدالعزيز قرر ياخذ سارا لبرج ايفل... فاول ماخلصوا فطور ... طلعوا من الفندق..ما حبوا ياخذون سياره ..مع ان شوارع باريس احسن من لندن من ناحيه الزحمه ... مشوا بمحاذات النهر .. عبدالعزيز ماعمره راح لباريس الا مره قبل حول 7 سنين عشان كذا ما يدل فيها ...
سارا: الحين شلون نوصل للبرج ...انت تعرف الطريق.؟؟
عبدالعزيز وهو يشوف الكتيب السياحي الي عنده وهي فيه عن مكان البرج بالضبط:لا ماعرف بس خلنا نتبع الي مكتوب..
سارا: شوف هالمراه الي قدامنا شكلها عربيه خل نسالها .؟؟
عبدالعزيز: لا ما يحتاج هنا بندل..
سارا: اسال ماراح نخسر شي...
عبدالعزيز: مابي اسالها ...ليه انتى تعبتى من المشى؟؟
سارا: لا ما تعبت .. بس لو سالناها احسن..
عبدالعزيز: اذا تبين تسالينها اساليها ..
سارا: عادي..ماتزعل؟؟
عبدالعزيز: ايه عادي. .. يالله..
سارا راحت للمراءه الي كانت تجر عربيه صغيره فيها طفل بالشهور الاولى وجنبها بنت عمرها 4 سنوات ...
سارا: السلام عليكم ...
لفت عليها المراءه وابتسمت ....
المراءه:وعليكم السلام ..
سارا: الاخت عربيه صح..
المراءه : جزائر.
سارا: هلا بك .. انا سارا من السعوديه ..
ومدت يدها تصافحها ..
المراءه: اسم لبابه..
سارا: حبيت اسلك اختى تعرفين مكان برج ايفل وينه بالضبط ..؟؟
لبابه: انا متاسفه ..مااعرف عربي كتير....
سارا: ooh sorry…I want to ask you about Eiffel Tower... Do you know where it is exactly??
لبابه وتبتسم بخجل: انا متاسفه ... اعرف فرنسى ..انجليز مااعرف..
سارا الي احتارت معها عربيه ولا تعرف عربي..حتى انجليزي ماتعرف..
سارا: برج ايفل..
لبابه: اهه برج ايفل ماذا..
سارا قلبتها عربي فصحه يمكن تفهم عليها : اين هو؟؟
لبابه : فرنسا..
سارا : لالا .. اين يقع .. اريد الذهاب اليه ..
لبابه تلف راسها انها مو فاهمه بالضبط : ماذا
سارا وهي تشر بايدها : برج ايفل ايين ..
وتاشر انها تمشى: انا اريد الذهاب ايه ..
لبابه : اهه ..عرفت ..عرفت برج ايفل ..وقامت تفكر بكلمه تقولها ..
لبابه: امم خلفى..
سارا فهمت عليها يعنى لحقينى وانا اوصلك ..لفت على عبدالعزيز..شافته ميت من الضحك ..
سارا: اشوفك مبسوط..
عبدالعزيز وهو يضحك: والله من زمان ما ضحك لو تشوفين شكلك وانتى تتلكلمين معها وتاشرين كانك تكلمين وحده ماتسمع ..
سارا : ايش اسوي مو راضيه تفهم لا عربي ولا انجليزي ..تصدق انها جزائريه بس ماتعرف عربي..
عبدالعزيز: ايه كثير هنا في فرنسا اصلهم مغربي وجزائري وليبي وغيره ..وبعضهم حتى عربي شوي ما يعرفون..
سارا وهي عاقده حواجبها: طيب ايش جابهم هنا..
عبدلعزيز: الاستعمار .. مو فرنسا استعمرت اغلب دول شمال افريقا ..منهم من هاجر واخذ الجنسيه الفرنسا ..
سارا: طيب مسلمين..
عبدالعزيز: ايه اكثرهم مسلمين بالاسم..بس عندهم غيره قويه على الاسلام لدرجه ما تتوقعينها ..
سارا: شلون غيره وهم لا حجاب ولا حتى لغتهم الي هي لغة القران يعرفونها ...
عبدالعزيز: مو شرط ... الغيره الي اقصدها هي انهم مايرضون احد يغلط على الاسلام مو ايش ماصار حتى لو ترتب على هالشي اذيتهم ...
سارا: غريبه ..
طبعا طول هالوقت كانوا يلحقون المراءه الي كل دقيقه تلف عليهم وتبتسم لهم ...وهم يبتسمون لها ...بعدين وصلوا للبرج... لفت لبابه عليهم ..
لبابه: برج ايفل.. وابتسمت..
سارا ردت لها الابتسامه : شكرا لك ... ايش اسهما ..
واشرت على بنت المرءه..لبابه قامت تشوفها بتفهي لانها ما فهمت ...
سارا : بنتك حلوه ..مو لازم اعرف اسمها ......جزاك الله خير باي..
ولبابه المسكينه الي مافهمت من هالكلام الا كلمه الله وباي ..ردت تبسم مره ثانيه وقامت تاشر على عبدالعزيز وتقول كلام مو مفهوم ..وتاشر على اصبع يدها ..فهمت سارا انها قصدها اذا عبدالعزيز زوجها ..قامت طلعت لها الدبله واشهر براسها يعنى ايه .. ابتسمت لبابه
لبابه: مبروك..
سارا: الله يبارك فيك ..
لبابه: السلام عليكم..
سارا: وعليكم السلام ...
ومررت يدها على راس بنت لبابه ... وابتسمت لها لين راحت ..
عبدالعزيز: يا حليلها تعبناها..
سارا: ايه والله ..من جد شعب طيب.. بس يالليتهم يعرفون عربي..
عبدالعزيز: هههههههههه ..وليه طيب..
سارا: يعنى ايش رايك..
عبدالعزيز: المهم يالله خلنا نروح نقص لنا تذاكر ..تبين ترقين لفوق..
سارا: ليه هو كم دور..
عبدالعزيز: 3 ..بس احلى شي اخر واحد...
سارا: اوكي خلاص ...
وراح عبدالعزيز وقص تذاكر..
عبدالعزيز: تعالى الحين انتى نشيطه .. والا لا؟
سارا: الا ليه..؟؟
عبدالعزيز: لاننا بنرقى بالدرج...
سارا وهي فاتحه فمها: من جدك ... لا ماقدر مافينى شده
عبدالعزيز: هههههههههه مو توك نشيطه..
سارا: لاجد عزيز ماقدر ..مولازم نرقى فوق..
عبدالعزيز: معقوله تجين لفرنسا ولا تركبين برج ايفل مايصير..
سارا: احسن وجعلي ما اركبه طول عمري..والله مافينى حيل..
عبدالعزيز: هذا وانتى صغيره ... الله يعنى عليك شكلك بتعجزين بدري..
سارا: عادي اعجز..بس مااتعب عمري..
عبدالعزيز: اطيب يالله خلنا نركب وبلا دلع..
سارا: من جدك ..
عبدالعزيز: لا يالكسلانه اخذت الاسنسير(المصعد) (اللفت) ادري فيك كسلانه..
سارا: هههههههه .. طيب ليه تقول لي درج ومدري ايش..
عبدالعزيز: كنت بشوفك ايش تقولين ...

بعد ما خلصوا وانزلوا من البرج الي كان مره روعه ..ويطل على باريس بشكل مره كبير..كان المنظر حلو مره ..والمطل يجنن ..خصوصا منظر النهر والجسور الي تمر فوقه .. بعد ما انزلوا مروا على الكوشكات الي تبيع تحف وتذاكر... وشرت منها سارا تحفه صغيره عباره عن علبه زجاج في داخلها برج ايفل ماي وقطع بيض كانها ثلج ... واشترت خواتم .. وشرى عبدالعزيز لعبه صغيره لمي بنت اخوه ....
بعد كذا قاموا تمشوا بالبارك الي تحت البرج .. وكان هناك في رسامين يرسمون الناس ..
سارا: والله منور تعرف ترسم احسن منهم ...
عبدالعزيز: هاذيلا مختصين يقدرون يرسمونك بربع ساعه....
سارا: من جد يعرفون يرسمون ...
عبدالعزيز: اقول سارا ماودك نتغدا؟؟
سارا: تدري ايش ودي؟
عبدالعزيز: ايش؟
سارا: ههههههه من كنتاكي..
عبدالعزيز: الحين تتركين المطاعم الزينه وتبين من الفاست فود...
سارا: اذا ما تبي براحتك..
عبدالعزيز: لا خلاص اول ما نمر عليه ناكل فيه ..واذا ما شفناه خلاص ..
سارا ابتسمت : ايه

وهم يمشون شافوا صفت مطاعم منها كنتاكي....
سارا: عزيز شوف هذا هو خلنا نروح له ...
عبدالعزيز: ههههههه ..يالله بس انا مابي اكل
سارا: يوووه خلاص انا بعد مابي..
عبدالعزيز: مو توك تبينه..
سارا: ايه ابيه بس اذا كنت مو ماكل ..ليه اكل انا مابي اصير بروحي كانى موسوسه..
عبدالعزيز: هههههه خلاص ناكل ... انتى ايش تبين؟؟
ودخلوا المطعم..
سارا: اممم ابي توستر بس مو زنجر..
عبدالعزيز: خلاص انتى خذي لنا طاوله وانا بطلب وبجيك ...
بعد ما خلصوا غدا ..قاموا يتمشون بشوارع باريس .. واحيانا يدخلون المحلات الصغيره .يوم حسوا بالتعب .. نزلوا للميترو تحت ...وهم بالقطار كانت سارا واقفه تتامل الخريطه الي معلقه وفيها وصف للاماكن ...
سارا : اقول عزيز خل نروح يرو ديزنى....
عبدالعزيز: سارا من جدك تتكلمين ..
سارا: ايه والله ..مايصير اجي لعندنها ولا اروح..
عبدالعزيز: هههههههه شكلها من احلام الطفوله؟؟
سارا: لا مو كذا بس تراها مو حقت اطفال .. كل الي راحوا لها من صديقاتى يمدحونها خل نروح لها تكفى عزيز..
عبدالعزيز شاف سارا بنظره: اممم افكر..
سارا انقهرت من عبدالعزيز لانه حسسها انها لازالت صغيره ...بس والله ديزنى مو حقت اطفال .. هنوف راحت لها وتقول انها مره حلوه حتى جلسوا فيها اسبوع ...
وصلوا للفندق وراحوا عشان يرتاحون بعدين بنزلون يتعشون ....
.............................

مشكله عبدالله بيلاقي لها حل قريب ؟؟
معقوله سلمان يطلع مع لمى ؟؟
ياترى هل بيستمر الحال بين عبدالعزيز وسارا على هالوضع؟؟

الفصل الخامس
الجزء الاول
رهف: اقول منور... ما ودك تكلمين سوير..؟؟
منيره: الا بس مابي ازعجها ..
رهف: طيب ليه هي ما تكلمنا؟؟
منيره: انتى تعرفين سارا تستحى مره وما اظنها بتطلب من عزيز هالشي..
رهف: ايه تستحى ...لحقينى بس ما تشوفين ايش سوت باخوي وين الي كان جامد ومابي اروح الا لندن والحين انشوفهم لهم 3 ايام بباريس.. مو أي مكان بعد راحوا لمدينه الرومانسيه...
منيره: خخخخخ .. أي رومناسيه انتى وجهك.؟؟
رهف: ما تشوفين الافلام ايش يقولون ..انا بشهر عسلى بروح لفينيسيا وباريس .. وجزر الملديف
منيره: ههههههههههههه والله انتى مو صاحيه وين جزر الملديف عنهم ... تراها بعيده وحده باسيا والثانين باروربا..
رهف: عادي... لو يحبني ياخذنى المكان الي ابي..
منيره: هههههههههه خله يجيك اول هالي يحبك بعدين تفلسفسي
رهف: انا الي معيرنى بس انتى ماعندك احساس... مع انك رسامه وانا خابره الرسامين عندهم احساسيس مرهفه..
منيره: اقول رهف انقعلى عن وجهي مالي خلق لثقالة دمك ..احاسيس مره تقول ... وثانى شي انا رسمى عادي مو شي..يالله روحي بس يالطبيبه
رهف: مو طبيبه انا ما دخلت طب..
منيره: الي دخلتيه مو هامنى ....
رهف: انتى ليه تكلمينى كذا هذ جزاي انى جايه اسولف معك واونسك بوحدتك ..
منيره: خخخخخخخخخخخ طيب لا يكثر..
رهف : طيب منور بتشوفين بدق على عزيز وبكلم سوير ولا نى مخليتك تكلمينها ..

وقامت رهف ودقت على اخوها عبدالعزيز من تليفون البيت ..
عبدالعزيز : هلا والله هلا بالغاليه ..
رهف تلف على منيره وهي فاتحه عيونها وتقول لها بصوت واطي : يقول لي غاليه
عبدالعزيز: الوو
رهف: احمم هلا والله ..انت الغالي
عبدالعزيز: هههههههههههه... هذا انتى رهوف ..على بالي امي..
رهف: طيب جامل انا الي استانست انك تمدحنى..
عبدالعزيز: ههههههههه ولا يهمك انتى غاليه بس .. شخباركم ..غريبه امي لها فتره ما دقت علي..
رهف: والله ما ادري .. وكلنا بخير .. ابشرك عزيز قبلتنى الجامعه ..
عبدالعزيز: لا ..الف مبروك ..ما قال لي عمر مع انه كلمنى اليوم ..
رهف: انا موصيتهم لانى انا ابي اقول لك...
عبدالعزيز: مبروك تستاهلين عقبال التخرج .. طيب وين انقبلتى
رهف: بجامعه الملك فيصل
عبدالعزيز: ادري يالذكيه انا قصدي في أي تخصص..
رهف: هههههه ... علوم طبيه
عبدالعزيز: وبتتخرجين بايش..
رهف: السنه الاولى مواد عامه .. بعدين اتخصص يا اخصائيه مختبرات ..او اخصائيه معلومات طبيه ..
عبدالعزيز: اها بالتوفيق انشالله..
رهف: اقول عزيز وينها سوير ابي اكلمها ..
عبدالعزيز: سارا رايحه لاستراحه السيدات .. الحين بترجع..
رهف: لا خلاص ما اطول عليك اذا جات خلها تدق علي ابيها ضروري..
عبدالعزيز: لالا ما يحتاج هذا هي جات ..
عبدالعزيز يكلم سارا: سارا خذي هذا اختى تبيك ..
اخذت منه التليفون
سارا: منور
رهف: خخخخخخخخخ لا
سارا: هلا والله وهلا رهوف شخبارك ..مشتاقه لكم وااااجد
رهف: واضح والا ما تدقين ولا شي لك اسبوعين تقريبا وعمرك ما كلمتينى ..
سارا: هههههههههه ... انشغلت شوي عاد انتى لا تزعلين..
رهف: وانا اقدر.. اقول سوير متى بتجون .. حفلتى الاسبوع الجاي
سارا: من جدك .. ما اظنا برجع بسرعه اجليها ..
رهف: يا حلاتى وانا اقول للبنات اجلوا الحفله عشان مرت اخوي تحضرها ..مابعد تجي من شهر العسل..
سارا: يوووه اصلا حتى لو رجعنا ما اقدر اروح ماعندي فستان..
رهف: شوفوا الذكيه ايش تقول .. جالسه بباريس منبع الماراكات وتقول ماعندي شي البسه
سارا: هههه ايه والله مادري ليه راح عن بالي خلاص بشترى من هنا... هو متى الحفله بالضبط ..
رهف: يوم الخميس بالليل..
سارا: ايه يعنى بقى له اسبوع ونص مو اسبوع
رهف: ههههههههه ادري بس ابيكم تجون ولهانه عليكم كثير..
سارا: ياحبي لك .. حتى حنا .. الا شخباراها منور..
رهف: بخير هذا هي جنبي تبين تكلمينها ..
سارا: لا بس سملى عليها كثير..
رهف: انشالله ... الا تعالى رحتى لديزنى..
سارا: هههههههه لا مارحنا عزيز مو راضى
رهف: يوه ليه لازم تروحون .تراها تجنن اذكر اننا رحنا لها قبل سنتين
سارا: انشالله يوافق عزيز
رهف: اكيد بيوافق ماتشوفين شلون ساحرته اجل جايبته فرنسا هاه ... ومادري ايش مسويه بعد اول مره يعطينى وجهه وانا اكلمه...ايه من قدكم انتوا برد وحنا ميتين حر.
سارا: هههههههه .. لا عاد مو لهالدرجه..
رهف: المهم الجو عندكم يجنن صح ..مو مثلناحر وفطسه ليه
سارا : ياحلو الحر اذا كنت بين احبابك...
رهف: ههههه وانتى الحين يعنى مع مين ... .. يالله ما اطول بعدين يذبحنى حبيب القلب..
سارا: اوكي وسلمى على الكل خصوصا امي فوزيه وعمي سالم
رهف: اوكي يوصل ..فمان الله
سارا: فمانه الكريم
وسكرت التليفون .. عبدالعزيز كان طول الوقت يتامل سارا ويتامل جمالها الاخاذ .. من جد بدت هالبنت تغزوا قلبه... لالا ايش يفكر هو .. مستحيل اصلا يحب .. كل الي صاير لانه مقابلها ليل ونهار اكيد يحس بالميل لها .. لازم يوقف هالشعور ما يصير يتملكه ... بس هو كل ما طول جلسه معها بروحهم يتملكه هالشعور.. اذا رجع السعوديه الوضع بيكون مختلف.. بيكون البيت دايما مليان ... والناس دايم حولهم وهو بيلتهي بشغله ..
سارا: اقول عزيز وين سرحت فيه
عبدالعزيز: هاه..لا ولا مكان .ليه تبين رهف..
سارا: تقول لي عن حفلتها ...مابقى عليها شي
عبدالعزيز: تبين تروحين لها
سارا: ايه ياليت..
عبدالعزيز: خلاص ببكر الرجعه ...
سارا: عادي.؟؟
عبدالعزيز الي كان مبسوط لانهم خلاص بيرجعون .. ويقدر يقلل احتكاكه بسارا
عبدالعزيز: وانتى كل مااقول لك شي تقولين عادي...الا قالت لك رهف انها انقبلت
سارا: لا ماقالت ..ليه هي خلاص انقبلت
عبدالعزيز: ايه
سارا: الدبه ماقالت لي..
عبدالعزيز: هههههههههه لكم ساعه تسولفون ولا قالت لك..
سارا: يوه ما باركت لها ..
عبدالعزيز : خلاص مره ثانيه يالله قومي خلنا نطلع من المطعم .. ايش رايك نروح لقالريه لافييت؟؟
سارا: ايبه عندي بعداشياء ابي اشتريها ...
دفع عبدالعزيز الحساب وطلعوا من المطعم الي كانوا يتغدون فيه ...
...........................
منيره: رهف انا بنزل تعالى معي..
رهف: مالي خلق..
منيره: انتى مالك خلق لشي...
ونزلت منيره لاهلها الي كانوا مجتمعين ونورا جايتهم مع دبتها....
منيره: هلا والله البرميل عندنا...
نورا: ياسخفك...
منيره: افا زعلتى يام حصه...
وراحت جلست جنب امها..
منيره: الا اقول نوير وين بناتك... ماشفتهم ولا سمعت لهم حس..
نورا: اظنهم بغرفه مي يلعبون ... يمه وينه عمر وابوي؟؟
فوزيه: ابوك في الاستراحه ...وعمر مادري وين ماقال لى وين بيروح
نورا: ايه يمه ماقلت لك لقيت لك عروس لعمر تطيح الطير من السما..
منيره: ليكون وحده من ربعك .. ما نبيها تلاقينها عجوز عانس
نورا: ليه يعنى شايفتنى كبيره لهالدرجه..
منيره: خخخخخ.. لا توك بالعشرين..
فوزيه: منييير احترمي اختك تراها اكبر منك ... ما تستحين على وجهك..
منيره: يوه محد بالبيت يتقبل كلمه امزح ...
نورا: لا والله مزح ثقيل زي وجههك انا الي مكبرتك وفاتحه موضوع كبار قدامك..
فوزيه: وانتى بعد الثانيه لا تحطين راسك براسها وقولى لى بنت مين الي تعرفينها..
نورا: تعرفين امي شيخه بنت محمد... البنت تصير بنت اخوها..
فوزيه: وانتى من وين تعرفينها.؟؟
نورا: هي صديقه وصايل اخت احمد ...ومره عازمتها وصايل واعزمتنى ..مره حبوبه وتهبل..
فوزيه: والله انتى تعرفين انا ودي اليوم قبل باكر عمر يتزوج بس هالشي مو بايدي وانا تعبت معه..
نورا: يمه انتى كلميه يمكن غير رايه بعد زواج عزيز..
فوزيه: والله مادري
منيره: وانتى ليه مهتمين مادام هو راضي وسعيد ليه تبونه يتزوج؟
فوزيه: والله انه مقطع قلبي... ولدي وانا عارفته اقرى الحزن بعيونه..
نورا: الله هداك امي أي حزين ..فاطمه الله يرحمها بتكمل الثلاث سنوات من ماتت .. مااظنه لازال متاثر..
فوزيه: الا متاثر .. بس يحاول ما يطلع .. والا بنيته ماعندها احد يداريها
منيره: يمه وحنا وين رحنا..
فوزيه: مصيركم انتوا كل وحده تتزوج وتنشغل بزوجها وعيالها ..وانا كبرت وما اقدر على التربيه بالسن..
نورا: يمه البيت ماراح يفضى منا ... وغير كذا سارا بتكون موجوده مو هي بتسكن معكم..
فوزيه: بتسكن مؤقت .. مع انى اعرف انها ماراح تقصر..بس هذي مو مسؤلياتها ... الله يرحمك يا فاطمه ..مكانك كبير في قلوبنا ..
نورا ومنيره: الله يرحمها..
فوزيه: شوفي يا نورا انا بكلم عمر وانشالله يوافق..
نورا: ايش رايك انا كلمه..
فوزيه: لالا انا بكلمه...الا وينهي اختك يامنيير
منير: فوق... تبينى اناديها
نورا: ايه ياليت ولهانه عليها الي ما تسال..
منيره: انشالله ..الا تعالي نورا متى بتولدين..
نورا: تونى داخله الثامن مالي الا اسبوع..
منيره: يعنى بتجين حفلتى..
فوزيه: لا ايش تجي تعب عليها..
نورا: لا عادي يمه اذا شفت نفسى مو تعبانه بجي..
منيره: حلو .. طيب ما صورتى وعرفتى بنت او ولد..
نورا: احمد مو لاراضى لي يقول مالها داعي ..الي يجي حياه الله ...بس انا حاسه انه ولد ..حملتى هالمره تختلف عن الحملتين الي قبل..
منيره: ههههههههه...اكيد مو مخليك تنامين طول الوقت يرافس..
نورا: ايه والله ليل ونهار يتحرك الله يخليه.
منيره: اجل الله يعينا شكله بيقلب البيت فوق تحت..
نورا: اقول بلا هذره زايده وروحي نادي رهوف
منيره: اوكي
بعد ما طلعت منيره من الصاله عشان تنادي رهف ... لفت نورا على امها وكملوا سوالف الحريم الي ما تنتهى..
.......................
سارا: ايش رايك بهالفستان عزيز حلو صح...
عبدالعزيز: امم..شوي عاري
سارا: البس معه شال
عبدالعزيز: لا فتحه ظهره مره واسعه ... ما يغطيها الشال
سارا: بس هو عاجبنى..
عبدالعززيز: واذا دوري غيره...
سارا: طييييب
وراح جلس عبدالعزيز على الكرسى الي بالمحل..هالحريم ما يملون من السوق له ساعه يلف معها من محل لمحل ...تعب من كثر مادار..وسارا ما شتكت ولا شي .. شكلها مطوله الاخت ..
عبدالعزيز: سارا ما خلصتى..
سارا: لا خلنا نطلع من هنا مافي شي زين هنا...
عبدالعزيز: الساعه 8 تاخر الوقت ...بكره نجي وتشترين لك ..مابقى شي وتسكرالمحلات اصلا
سارا: طيب ..بس مانبي نرجع الفندق.
عبدالعزيز: يالله خلنا نتمشى ....
وطلعوا من المول وقاموا يتمشون ..راحوا لشارع الشنزلزيه وتعشوا هناك .. كانت سارا عايشه سعاده غير طبيعيه..الحمدلله انه وفقنى بهالزواج .. صح انه ماكان مثل ما كنت احلم .. بس عبدالعزيز انسان رائع ..ابد ما توقعته كذا .. بدت تحس انه بدى يتملكها .. بس السؤال هنا هل سارا قدرت تتملكه..؟؟؟؟
......................

اليوم الجمعه .. وطبعا بعد الصلاه يكون الغدا بيت بو محمد..العيال كلهم مجتمعين ..ومحمد وزوجته وعيالهم بعد ... الحريم كانوا يتغدون بالصاله عشان ياخذون راحتهم .... والرجال بالملحق... الكل كان يضحك ويسولف الا اثنين..هموم الدنيا شاغلتهم ..ومو قادرين يوسعون على صدورهم.. عبدالله مع افلاسه والديون الي فوق راسه ..ومها الي شايله هم زوجها الي هو همها بعد...
بعد ما خلصوا غدا ... عبدالله راح للمغاسل عشان يغسل .. لحقه محمد ..
محمد: بوفهد ابيك بسالفه ... بعد ما تخلص غسيل تعال لى انا بالسياره..
عبدالله استغرب من اخوه في ايش يبيه ...
عبدالله: تو الناس بتطلع الحين...
محمد: بالاول ابي اكلمك ...
عبدالله: بس الوالد ماراح يعجبه انك تطلع..
محمد: لا الوالد توه قايل يقول يبي يريح شوي..
عبدالله: اوكي انا لاحقك...
محمد: لا تتاخر ...
وطلع من البيت ... بعده بشوي طلع عبدالله وراه .. الا يمسكه سلمان الي كان يلعب مباراه بالبلاي ستيشن الي بالملحق ...
سلمان: وانت بعد وين طالع .. كلكم رحتوا وتركتونى..
عبدالله: عندي شغل ..ماراح اتاخر.. ليه بغيت شي..
سلمان: لا ابد ..سلامتك..
وطلع عبدالله ... برى البيت وبسياره محمد بالتحديد .. شاف اخوه داخل سيارته الجمس ...راح للجهه الثانيه ..وركب جنبه ....
عبدالله: خرعتنى ايش عنك...
محمد: مو حلوه اكلمك بالسياره ..خل نروح لنا كوفي ...
عبدالله: شكلها سالفه خطيره...
محمد: ايه .. وين تبي نروح؟؟
عبدالله : مادري روح المكان الي يريحك...

وفي الملحق....
صالح: عمي سلمان خلنى العب معك..
سلمان: اقول روح مو فاضي لك ..
صالح: تكفى عمى ترانى اعرف العب .. بالبيت دايم العب مع مهند.
سلمان: خلاص اذا رحت للبيت العب ...
صالح: عمى بس مباراه..
سلمان : اوف طيب مباراه وحده..
مهند: وانا بعد ابي ..
سلمان: والله بلشه .. اقول ولا واحد ..ويالله روحوا لامكم داخل ...
صالح : والله ما يصير كنت موافق لى كل منك يا مهند ..يالله روح لماما ..انا بجلس هنا..
ويقوم يجر اخوه عشان يطلعه ..ومهند يقاومه ..وبدوا يتضاربون ....
سلمان وهو يقوم: اقول يالمبزره .. الشرهه مو عليكم..انا المجنون الي جالس معكم في مكان ..يالله لا تضاربون والا قسم لا اضربكم انا بعد..
مهند وهو يصيح: هو ضربنى اول ويبي يطلعنى برى
صالح: يستاهل خرب علي اللعبه
سلمان: جب انت وياه.. صالح لو تموت ما لعبتك ..اصلا بسكره الحين ..وانت يامهند المفروض تسمع كلام اخوك الكبير...
مهند: يضربنى واسمع كلامه مابي
سلمان : خلاص روحوا لعبوا كوره بره وفكونى ... والله ان ماجد وفهد اعقل منكم
وراح دخل البيت ...
سلمان تحمحم: طريق ..انا جاي..
مها وهدى الي كانوا بالصاله بس ..لان ام محمد راحت ورى زوجها تريح شوي... بعد ما تغطوا ..
مها: ادخل سلمان ...
سلمان: السلام عليكم ...
هدى :وعليكم والسلام .. شخبارك سلمان من زمان ما شفناك..
سلمان: والله بخير يا ام صالح .. تدرين انا ماخذ صيفي ومنشغل شوي ..
هدى : الله يوفقك انشالله...
سلمان: امين.. الا وينهي امي؟؟
مها: راحت تريح شوي..تبي شي معين
سلمان: لا ابد..الا هدى وينهي الاميره ...
هدى: اظنها فوق مع ماجد وفهد ....
سلمان: اوكي عن اذنكم ...
هدى: سلمان ...العيال بره..
سلمان: ايه ..جننونى عيالك ... اظنهم يلعبون كوره بالحوش
ورقى فوق ... ويسمع صوت البزراين في غرفه سارا... دخل وشافهم قاعدين يناقزون على السرير...
سلمان: مرامى تعالي سلمى على عموو
وتنقز مرام وتجي لحضن عمها وتضمه ... ولحقها ماجد وفهد (مشكله غيره البزارين)....
سلمان: هههههههه ..ايه تغارون والا انت يافهيد اترجاك تسلم على وانا معك بالبيت وانت جاطل ..والحين كل هذا غيره انت وماجد...
فهد: ابيبي امو..
سلمان: هههههههه مقبوله ياولد ابوك.. يالله قومي عنى مو فاضي لكم..وطلعوا من غرفة اختى ..لا تدخلونها... روحوا لامهاتكم يالله..
واخذهم وطلعهم ..ونزلوا تحت ..دخل غرفته ..وشاف بجواله 8 مكالات من لمى ... وهو مسوي فيها زعلان لانها ما رضت تطلع هالويك اند الي وعدته فيها ...جطلها ولا رد يتصل فيها ... وابطح على السرير ياخذ له نومه تريح جسمه ... وتوه مغمض عيونه الا تجيه صورة رهف ... ياترى ايش جابها ببالى . .. هالبنت من جد شاغله بالي .. من اول ما شفتها وهي لازم تنط في عقلى قبل لا انام ...واي شي يذكرنى فيها ...بس .. ما الواحد يشوف جمال مثل جمالها ... سبحان خالقها .. ونام وهي لاتزال على باله .........
........................

عبدالله ومحمد راحوا لبيتي فرانس الي بكرنيش الخبر .. الي عند السيفوي... بعد ما جلسوا هناك وطلبوا لهم قهوه...
عبدالله: ها ايش عندك..؟؟؟؟
محمد: عبدالله ما ادري ايش اقول لك ...
عبدالله: قول لا تحاتى ....
محمد: انا عندى مشاكل ماليه كبيره ... ومو عارف اتصرف ..ايش تنصحنى..
عبدالله : مشاكل من أي نوع ؟؟
محمد: مادري شلون اقول لك ... احس انى منحرج..
عبدالله: ايش هالكلام يامحمد حنا خوان .. والمفروض تقول لي أي شي يضايقك ..وانا بحاول اساعدك..
محمد : انت قلتها .. حنا خوان المفروض ما بيننا اسرار..
عبدالله عقد حواجبه وحس ان فيه شي: انت ايش تقصد؟؟
محمد: اتوقع انك تدري ايش اقصد؟؟
عبدالله: انت سامع شي او عارف شي؟
محمد: الخبر صغيره .. ايه عارف شي بس افضل اسمعه منك انت؟؟
عبدالله: خلاص اذا تعرفه مو لازم اتكلم ... بس الموضوع مابيه يوصل لابوي..
محمد: ليه ..عبدالله حنا اهلك ... تصور شعوري يوم عرفت الخبر.. لا وانت ساكت انتظرتك تكلمنى ولا تكلمت .. انتظرتك تكلم ابوي .. سالت سلمان اذا كنت مكلمه بشي .. ولا احد منا ..ليه قول لى .. حنا اهلك .. انا اخوك .. اذا ما لجات لنا تلجا لمين؟؟
عبدالله: مين الي قال لك..؟؟
محمد: مو مهم مين الي قال لي المهم انى عرفت ..وانى ماعرفت منك انت؟
عبدالله حس بالذنب: شلون كنت تبينى اعلن فشلى لكم... والله ما اقدر ..ماقدرت..
محمد: ليه تتوقع اننا بنتشمت فيك ... عبدالله وين عقلك .. ندري ان هالشي قد يصير لاي واحد غيرك .. والمفروض ما تياس؟؟
عبدالله: الله كريم...
محمد: مها تعرف شي ..والا حتى هي خبيت عنها؟
عبدالله: لا هي حست ان فينى شي واضغطت علي ...وقلت لها ... والله انى ندمت .. متغير وجهها من ذاك اليوم وشايله الهم اكثر منى ... وانت تدري انها حامل وما ودي تشيل هم ياثر عليها في هالفتره خصوصا..
محمد: لا زين سويت وقلت لها .. على الاقل تخفف على نفسك ... المهم انت ايش ناوي تسوي.؟؟
عبدالله: هذا السؤال مو راضى يفارقنى من اول ما خسرت المشروع؟
محمد: طيب ابدى مشروع جديد؟؟
عبدالله: شلون تبينى ابدى وانا مفلس..ولا الديون فوق راسي بعد..
محمد وهو فاتح عيونه: افلست!!!!!!!!!!!!!
عبدالله : ليه انت ما دريت بالسالفه كلها؟
محمد: لا كل الي عرفته انك خسرت بمشروعك...
عبدالله: هذا انت عرفت كل شي مو بس خسرت المشروع .. هالمشروع حطيت فيه كل راس مالى ... ودخلت معى مساهمين .. ويوم خسرت فقدت الفلوس وزياده عليها ديون..
محمد بعصبيه: ولا تقول لنا ... عبدالله انت شلون تفكر .. ابي افهم بس..
عبدالله: هذي مشكلتى وانا بحلها ..مثل ما طحت فيها..
محمد: لا انت مو طبيعي... انت تدري لو الوالد عرف راح يساعدك ..والحمدلله حنا مقدورين..
عبدالله: لا مابي الوالد يعرف شي..
محمد: طيب لييييييه؟؟؟
عبدالله: انت تدري انى اشتغلت وهو ماكان موافقنى... تخيل نفسك مكانى ترضى تروح له وتعلن فشلك .. انا ابيه يرفع راسه اذا احد ذكر لها نجاح اعمال ... مو فشلها..
محمد: انت مخك مو محله .. الوالد طول عمره فخور فيك .. اسالنى انا .. دايما يمدحك حتى وهو مو عاجبه انك تشتغل بعيد عنه ...
عبدالله: محمد ..الموضوع لا يطلع .. انا معك بكلامك بس تكفى الوالد لا يعرف شي..
محمد: والحل؟
عبدالله: انشالله اقدر احل المساله.. انا افكر اسوي مشروع ثاني نسبه نجاحه اكثر من الاول بس احتاج لراس مال ؟؟
محمد يفكر: طيب انا لقيتها ... انا عندي مبلغ مو هين بحسابي .. غير قطعه ارضين موجوده بهاف مون على الشاطئ..
عبدالله: طيب؟؟
محمد: ايش بعد طيب... وابدا المشروع والارباح سدد الديون
عبدالله: لالا مستحيل... فلوسك خلهم لك وعيالك انتوا احوج لها منى..
محمد: عبدالله ..لا تقول كذا ترى ازعل عليك.. اظن اننا خوان والدم الي يمشى بعروقك هو نفسه الدم الي يمشى بعروقى ... اذا ماكنا لبعض لنكون لمين؟؟
عبدالله: محمد صعبه.. مبدايا انا عندي بعد ارض... وعدة اسهم ناوي ابيعهم .. وبعد موجود مجوهرات مها نقدر نبيها ..والباقى انشالله اقدر ادبره..
محمد: لا ذهب ومجوهرات زوجتك خلهم ولا تلمسهم ... اذا كنت ماتبي تاخذ فلوس منى على الاقل خذ المبلغ مع ارض وحده ... انا هالفلوس زايده.. كنت ناوي اسافر فيهم هالصيف ..وما سافرنا..
عبدالله: بس كذا بتزيد الديون علي..
محمد عصب من جد: ومين قال لك انى اعطيك اياها سلف... ما توقعتها منك والله .. الحين لو كنت انا مكانك انت مو بتتصرف كذا؟
عبدالله: والله مو عارف ايش اقول انت حطيتنى في موقف محرج مره ...
محمد ابتسم لخوه: خلاص قول تم .. وانا اليوم انشالله بروح للبنك وبحول الفلوس لحسابك .. وبعرض الارض للبيع...
عبدالله: بس بشرط..
محمد: ههههههههه ... والله حلوه المفرض انا الي اشرط...
عبدالله: لا جد .. راح ادخلك شريك معي ... وبهالطريقه بيرتاح ضميري..
محمد: اذا هالشي يريحك عادي.. بس ابي اكون شريك بينى وبينك .. يعنى لا تطلع لاحد..
عبدالله: اوكي..وبعد ما يحتاج تبيع ارض .. اتوقع المبلغ الي بيجي من الاسهم وباقي الشغلات على فلوسك تكفى..
محمد: خلاص بس اذا حسيت انك بعد تحتاج لا تتردد وقول لى ... لا تنسى انا اخوك قبل كل شي..
عبدالله الا كان يحس براحه كبيره ما توصف: اكيد لا تحاتى.. ولا تنسى مابي الوالد يحس بشي ابد...
محمد: لا تخاف مع انى مو موافق على هالشي بس انت حر...
عبدالله قام من مكانه وراح لاخوه وحبه على راسه ..
عبدالله: جميلك ما ينسى يابوصالح..
محمد: هههههههههه.. خوش مسرحيه خليت الناس يتفرجون علينا ... يالله هذا مو جميل ولا شي مو ناسي انى شريك ...
عبدالله: ههههه.. واحلى شريك الله لا يحرمنى منك يا اخوي..
محمد بابتسامه: منك يابوفهد..
..............................

مابقى على رجعت سارا وعبدالعزيز الا ثلاث ايام ... ومقررين انهم راح يروحون بكره على يورديزينى وجلسون فيها يومين بعدين بيرجعون انشالله السعوديه .....
سارا: يوووه الحين اخر يوم لنا هنا الى الحين ما شريت لى فستان...
عبدالعزيز: انتى الي ذوقك صعب مو عاجبك أي شي..
سارا: انا ذوقى صعب والا انت الي كل دقيقه جبت عذر في احد الفساتين .. يا هذا عارى او هذا الوانه فاقعه او هذا شفاف .. كل دقيقه جايب عذر..
عبدالعزيز: مو ذنبي اذا كنتى تختارين اشياء مو مناسبه ...
سارا: يووووووه وايش المناسب..
عبدالعزيز: اقول قومي خلنا ندخل هالمحل واوريك ايش المناسب..

ودخلوا محل لفساتين السهره ... وقام عبدالعزيز يقلب في الفساتين بعدين طلع لها فستان طويل لونه ازرق ..واكمام طويله ..لا وهاي نك ...سارا فتحت عيونها مو معقوله يبينى البس هذا
عبدالعزيز: ها ايش رايك؟؟
سارا: لا مستحيل...
عبداللعزيز: هههههه.. طيب جربيه ...
سارا: من جدك..؟؟
عبدالعزيز بمكر : ايه والله ابي اشوفه عليك ...

اخذت سارا الفستان وراحت للفتنق روم ... يوم لبسته اكتشفت انه من تحت مشقق اكثر من نص الفخذ .. ابتسمت ابتسامه ماكره ونادت عزيز..
سارا: تراه عجبنى باخذه؟
عبدالعزيز يوم شافه عليها صدق ان الفستان مو حلو ابد بس طالع على سارا غير... مخليته يحلو على جسمها ... وجمال وجهها
عبدالعزيز: من جدك ؟
سارا: ايه ليه لا ..مو عاجبك اهم شي يكون عاجبك..
عبدالعزيز: بس ..لحظه لحظه مو كان فيه فتحه على الجنب..
سارا: هههههههههههه ايه ولين نص الفخذ بعد..
عبدالعزيز: وانا اقول ليه غيرتى رايك .. يالله يالله بدلي .. ورحي دوري لك فستان ثانى
سارا: ههههههههه ... شفت ذوقك كيف.. وتتطنز على ذوقي
عبدالعزيز: اقول والله انك ما تنعطين وجهه .. بسرعه خلصى بس
سارا: هههههههههه انشالله

ابتسم عبدالعزيز وجلس ينتظرها لين تخلص... يالله الوضع هذا لازم ينتهي.. بس شلون متى نرجع .. هانت مابقى الا شي... بس من جد هالبنت اسحرتنى ... والا شلون اقنعتنى اني اخذها لديزني مع انى كنت ابد معارض.. ومع انها ماحاولت بعد ذيك المره في الميترو... بس مو لازم تحن وتقنع فيه ..كافي تشوفه باحد نظراتها الساحره ..وهنا مايقدر يرفض لها طلب...
سارا: عزيز تعال...
عبدالعزيز راح لها بالغرفه شافها لابسه فستان مرررررره حلو .. كان عباره عن الوان فاتحه متداخله ببعض..ومره بسيط بس فخم ... بس عيبه انه خيوط
سارا وهي تلف: ايش رايك.؟؟
عبدالعززيز الي الى الحين متاثر من جمالها: اممممم .. حلو
سارا: يعنى اشتريه؟؟
عبدالعزيز: اممممم ...لا
سارا: يووووه ليش.. فتحه ظهره مو طويله
عبدالعزيز: ايه بس فتحه الصدر نازله مره ... لا
سارا حطت الشال الي جاي معه: والحين
عبدالعزيز: الشال مره شفاف...لا
سارا: عزييييييييييييييييييز
عبدالعزيز لا شعوريا: عيونه
سارا احمر وجهها لانه اول مره يقول لها كلمه غزل من اول ما تزوجوا.. انحرجت منه وفي نفس الوقت انبسطت مره ...
سارا: انت شفت حالنا هاليومين لنا فتره ندور بهالاسواق مو رلاقين شي يناسب... البضاعه كلها كذا ..والا تبينى البس نص كم او كم طويل بالحفل ... ويقول الناس سارا بنت صالح ماتعرف تلبس
عبدالعزيز: قولى سارا حرمت عبدالعزيز...
سارا: ايش؟؟
عبدالعزيز: الناس بيقولون سارا حرمت عبدالعزيز..
سارا: ههههههه... قسم بالله انت فاضى.. ها ايش قلت
عبدالعزيز: قلت لا
سارا: والله ماانزل الشال
عبدالعزيز: ليه انتى تشوفين هالشال يستر
سارا: يالله عزيز .. والله عاجبنى هالمديل من زمان في بالي والوانه مره حلوه
عبدالعزيز: اوكي طيب ... بس هالشال تغيرينه..وتجيبين اثقل
سارا: مو حلو ..الشال جاي معه ..ماراح القى واحد يناسبه كذا
عبدالعزيز: خلاص امرنا لله ... يالله بدلى وجيبيه احاسب
سارا: مشكووووووووووووووور
عبدالعزيز: المهم لا تسكنين انا انتظر....
سارا: ابشر ثوانى بس..
وطلع منها عزيز ..وبعد ماخلصوا وحاسبوا على الفستان حطوه بصندوق عطوه سارا ... طلعوا من المحل وهم يمشون .. سارا كان ودها تشترى هديه لعزيز ومو عارفه شلون تستغفله ..هو موراضى يفارقها ولا دقيقه ...شافت محل دي بونت ... بش شلون تدخله من غير ما يحس عبدالعزيز ... وخطرت في بالها فكره..
سارا: عزيز ابي ايس كريم من باسكن روبنز..
عبدالعزيز: طيب خل نروح له الحين
سارا: لا انا تعبانه ابي اجلس هنا ..
عبدالعزيز وهو يرفع حواجبه: تبينى انا اجيبه لك
سارا: يووووووه خلاص ما يحتاج..
عبدالعزيز: ههههههههه ... يعنى من جد كنتى تبينى انا الي اجيبه ..ولا يهمك تكرم عيونك ..اروح اجيب لك الحين بس لا تتحركين من هنا طيب؟
سارا: اكيد ماراح اتحرك ..
عبدالعزيز:اوكي..
وراح عبدالعزيز عشان يجيب لها الايس كريم ... واول ما بعد على طول تقوم سارا وتدخل المحل .. بعد ما وصل عبدالعزيز لباسكن روبنز تذكر انه ما سال سارا ايش تبي .. ولان المحل مو بعيد مره رجع لها .. شاف الكرسى مافيه احد ..ولا لقى لسارا اثر.. انشغل ما اسرع تحركت وانا ايش وصيتها ..وهي تقول انها تعبانه ايش قومها ...
سارا الي دخلت المحل وقعدت تتفرج ولاهي داريه عن عزيز شي... شافت طقم حلو مره عباره عن بوك وقلم ... عجبها مره ..وقررت تشتريه .. وهي تحاسب لفت نظرها كبك مرره حلوه .. فشرته لاخوها محمد لانه تعرفه يحب الاثواب الي بكبك ... وتذكرت خوانها عبدالله وسلمان..هي ما شرت لهم الا عطور..قامت شرت لكل واحد منهم قلم بعد ... بعدين شافت هديه عبدالعزيز شوي قليله قامت شرت له طلبت من البياع يكنسل الطقم الاول ..واختارت له طقم افخم بواجد وفيه كبك زياده على القلم والبوك ... بعد ما حاسبت بالماستر كارد طلعت من المحل وهي تدعى ربها ان عزيز ما يكون رجع لانها تاخرت شوي.... حمدت ربها يوم ما شافته ...وجلست على الكرسى .. انتظرته وهو تاخر... غريبه باسكن روبنز ماكان بعيد ليه تاخر ... بعد حول ربع ساعه من الانتظار وكان قلبي يعورها حاسه ان في شي صاير .. وبدت تخاف من جد يكون صار شي لعزيز ..ما توقعت انه جا ولا شافها ....بعد هالربع ساعه جا عزيز ... اول ما شافته عرفت انه معصب ... بس ليه ليكون احد تحرش فيه ...

عبدالعزيز الي كان يدورها وما بقى مكان ما دورها فيه قرر انه يرجع يمكن تكون هي بعد رجعت .. الافكار كانت تجيه ..وتذكر الي صار لهم بلندن يوم تطلع سارا من غير شوره ..وهذا هي عادتها مره ثانيه.. بس يمكن ما عادتها يمكن احد خطفها ...من جد كان صدره ضايق .. اول ما شافها جالسه وبكل هدوء مع انه لمح الخوف في عيونها .. حس انه بينفجر .. كان وده يكفخها.. ياخذها ويهزها لين تتصاقع اسنانها ببعض... تملك اعصابه
عبدالعزيز: وينك؟؟؟؟؟
سارا: انت الي وينك خفت عليك واجد...
كان صوت سارا من جد فيه لمست خوف .. خافت انه يكون فيه شي بس مو واضح انه تضارب او شب.. ليكون كان يدور علي.. كانت خايفه من ردت فعله .. يمكن يزعل ويسوى لى مثل لندن .. ياربي ايش اسوى
عبدالعزيز يحاول يتماسك ويكلمها بهدوء: رحت ادورك...
تحققت شكوك سارا ..ياويلي منه اكيد مععصب..اصلا واضح عليه ..
سارا: ايه انا دخلت هالمحل ..
واشرت على ديبون ..
سارا: رحت اشترى لخوانى شي,,
عبدالعزيز: طيب ليه ماقلتى لى
سارا: ماشفته الا بعد ما رحت
عبدالعزيز: اصلاانا رجعت على طول... سارا ..
وسكت
سارا كانت ميته خوف..
سارا: اسفه بس كنت افكر انى برجع قبل لا تجي
عبدالعزيز سحب نفس طويل عشان يهدى: حصل خير بس لا تعيدينها ..تراك خوفتينى ..وفرنسا بلد مو امان ..
سارا: انشالله
عبدالعزيز: يالله نمشى...

وتوهم ماشين ..والا تشهق سارا ...
عبدالعزيز: اايش فيك ...
سارا: ما شريت هديه لابوي كلهم شريت لهم الا هو ...
عبدالعزيز: خلاص نشترى له بعدين حتى انا ما شريت لابوي ولا عمر
سارا: متى بعدين وحنا بنروح عن باريس بكره..
عبدالعززيز: انا تعبان الحين نص ساعه وانا ادور ادوك اذا رحنا للمطار نشترى لهم من هناك ..
سارا حست بالذنب ..من جد تعبته ..مسكين ولا هاوشها ولا شي.. هو اصلا تغير ... وانا احبه..ايه من جد الحين اقدر اصرخ للعالم كله و اقول لهم انى احبه ... بس هو يحبينى او لا.. اكيد يحبي والا ماكان عاملنى كذا .. صح انه عمره ماقال لى هالكلمه او أي كلمه تدل على الحب .. الا طبعا اليوم يوم قال عيونى .. بس هذي مو شرط يقولها الحبيب لحبيبته... لالا اكيد يحبنى ويقصدها لانى انا بعد احبه ...وابتسمت ..
عبدالعزيز: ليه تبتسمين..؟؟؟
سارا: هاه ولا شي
عبدالعزيز رفع حواجبه ولا رد .. كان لين الحين متضايق شوي ..بس خلاص مو لازم يبين لها كل الي يحسه .. من جد قاعده تفور دمه هالبنت احيانا .. بس يالله صغيره ما الومها ... مين يصدق ان عبدالعزيز كذا يتعامل ..شلون مافار في وجهها ..من جد هالبنت بتغيرنى .. وانا مابي اتغير مابي
...................................

زعل سلمان من لمى بطول او لا؟؟
وهل بتنفع مساعده محمد..؟؟
والاهم سارا وعبدالعزيز هل صحيح سارا بدت تتملك قلب عبدالعزيز مثل ما هو خلاص تملك قلبها؟؟


الفصل الخامس
الجزء الثانى
قررت فوزيه تكلم اليوم عمر عن البنت الي قالت عنها نورا ... بعد ما رجع عمر من الشركه .. نادته امه وقالت له يلحقها غرفتها ..عمر الي استغرب من امه ..ايش تبي منه لدرجه انها ما تبي تكلمه عند احد ...
عمر: خير يا يمه ..ابوي فيه شي
ام عمر: لا سلامته ... ابوك مافيه الا العافيه ... بس بغيتك في موضوع يخصك انت..
عمر: سمي ..امرى يالغاليه
ام عمر: يا ولدي انا حالك مو عاجبنى ابد ..
عمر: ليه وايش فيه حالى ..
عمر: ما تشوف طول يومك بالشركه ..ترجع على نهايه العصر تجلس معنا شوي بعدين تطلع .. والله كانك عازب ...
عمر: يمه الله يهادك وانا ايش الحين .. مو عازب
ام عمر: وهذا غلط مين .؟؟
عمر: اتوقع انى ما شكيت من حياتى ... ليكون يايمه بتفتحين لى سالفتك المعهوده..انتى تعرفين رايي فالموضوع؟؟
ام عمر: لا الحين غير الحين اخوك تزوج ..والمفروض تلحقه..
عمر: بس انا خلاص تزوجت قبله وعندي بنت والا مو ماليه عينك..
ام عمر: بس انا ابي يكون عندك ولد يشيل اسمك...
عمر: ليه مي مين ابوها مو انا ...مو هي شايله اسمى
ام عمر: مي بنت
عمر: والا بنت .... يمه ما اتوقع ان عقلك من عقول اهل الجاهليه .. بنت او ولد ما يفرق
ام عمر: الا يفرق .. الولد يشيل اسمك وعياله وعيال عياله كلهم يشيلون اسمك .. بس البنت غير..
عمر: والله كلام غريب هذا وانتى يايمه المراءه الفاهمه الدارسه تقولين كذا
ام عمر: وليه ما اقول... عمر فرحت بعبدالعزيز خلنى افرح فيك
عمر: اذكر انك فرحتى لي مره ..مو كافيه
ام عمر: لا مو كافيه .. عشانى .. عشان ترضينى تزوج ..نورا اختك تعرف وحده تقول تهبل .. بنت ناس اجاويد والنعم فيهم..
عمر: يمه تكفين ... مابي اسمع بهالسالفه مره ثانيه...ونورا هذي اعرف شلون اسكتها مشتغله لنا خطابه..
ام عمر: اختك ما تبي الا مصلحتك عيب تقول عنها كذا...
عمر:مصلحتى انا ادري فيها .. وهالموضوع منتهين منه ... واذا عن الاسم مثل ما تقولين عندكم عزيز هذا هو تزوج وانشالله يجونه عيال يشيلون اسمه واسم العيله
ام عمر: مو بس مساله اسم ... انت تحتاج يا عمر.. لازم عندك احد يهتم فيك..
عمر: اتوقع انى اعرف اهتم بنفسى ...
ام عمر: طيب بنتك ..مي.. ماتبي احد يهتم فيها .. مي كبرت يا عمر ..وتحتاج احد يداريها ويشوف مصالحها..
عمر: اشوفها مثقله عليكم..
ام عمر: لا ياعمر ازعل منك كذا ... مي بعيونى مثل منت بعيونى .. بس انت ادري انا كبرت ومو قادره على التربيه مثل اول ..التربيه يبي لها شده ...وانا قلبي مع الايام يحن لعيالكم ولا اقدر اشد عليهم .. وخواتك بيتزوجون وكل وحده بتروح لبيت رجلها...
عمر: انا موجود ...
ام عمر: انت رجال .. وهي تحتاج لمراءه تاثر عليها مو رجل...
عمر: مستحيل اجيب وحده تحل محل فاطمه ... وتصير مرت ابو على بنتى ..وانا ايش عرفنى انها بتحن عليها...؟؟؟
ام عمر: هالسوالف يا ولدي ما تشوفها الا بالمسلسلات والافلام ... والبنت الي اكلمك عليها والنعم فيها ...
عمر: يمه... لو تسمحين عشانى لا عاد تكلمينى بهالموضع ...
ام عمر: بس ما يصير...
عمر: شوفي يمه متى ما حسيت انى ابي اتزوج صدقينى بقول لك ...بس الحين مابي.. وكافي عزيز نفرح فيه ..ايه صح ما قلت لك ..تراه يوم الاثنين بيجون ...على الساعه 10الصبح...
ام عمر: عزيز ما قال لى ليه
عمر: ابوي توه قايل لي بالشغل .. يقول بالاول ماكان الحجز اكيد...
ام عمر: اجل لازم نسوي لهم عزيمه كبيره...
عمر: والله هذا شغلكم مو شغلى .. يالله عن اذنك يمه ...
ام عمر: ايه عرفت تغير الموضوع .. بس لا تنسى على وعدك؟؟
عمر باستغراب : أي وعد ..؟؟
ام عمر: مو تقول انك اول ما تبي تتزوج بتقول لي...
عمر: هههههههه... ابشري يالغاليه...
وطلع عمر ..امه مو راضيه تنسى هالموضوع وهالمحادثه يمكن انعادت10 مرات قبل ذي... وكل مره يرد عليها نفس الرد ... فرح يوم تزوج اخوه على اساس ان موضوعه خلاص ... بس هذا عزيز مارجع من شهر العسل والموضوع انعاد .....راح لغرفته عشان يريح بعد الشغل .. وراه طلعه ..واعد اليوم مي ياخذها لتويز ار اص......................


.....................................
نرجع لفرنسا .... عبدالعزيز حجز لهم في ديزنى هوتيل لمده يومين وليله ... كانت سارا مره مبسوطه ... طبعا اودعوا العفش في امانات الفندق على اساس انهم راجعين باريس عشان المطار... اول ما وصلوا ديزني على الظهر ... ريحوا بالغرفه شوي بعدين نزلوا يتمشون ... كان الجو مرره حلو ... والدنيا ربشه وزحمه ...
عبدالعزيز: ها سارا مبسوطه.؟؟؟
سارا: ايه مشكور عزيز مره ... الحين ايش نسوى؟؟
عبدالعزيز: تسالينى انا ... اليوم انتى الاميره انتى بس اشرى وانا اروح المكان الي تبينه ...
احمر وجهه سارا ... هذا هو مره ثانيه يغازلنى... لا يحبنى اكيد يحبنى...
سارا:مادري انا اول مره اجي... وينه الكتيب حقها...
عبدالعزيز: قبل لا نروح أي مكان انا جايع .. خل ندور على مطعم بالاول..

طلعوا من ديزنى لاند... وراحوا لديزي فيلج ...كان في مطعم كبيييييييير مره وفخم وجنبه سنيما ...راحوا لهذا المطعم وتغدوا... بعد ما خلصوا غدا .. رجعوا مره ثانيه للملاهي لان ديزي فليج مافيها الا مطاعم واسواق وسنيما... ركبوا السفينه الي تنمشى بالبحيره ... كان الوضع مضايق عبدالعزيز شوي بس عشان سارا يالله مشي الامور... بعد ما نزلوا ... وهم يمشون والايس كريم بايد سارا ... كان في طفل صغير يركض واخوه وراه ..وهو مسرع يصدم بسارا يطيح الايس كريم على ملابسها ...سارا شهقت ووقفت جامده مو عارفه ايش تسوي... الولد ارتبك وقام يتكلم كلام مو مفهوم ..وعيونه خلاص شوي ويصيح ... عبدالعزيز الي شاف الي صار جا عند الولد وحط ايده على راسه وابتسم
عبدالعزيز: it is ok
اخو الولد يوم شاف الموقف نادى ابوه ... جا الاب وهم يبتسم ابتسامه اعتذار اول ما شافه الولد الصغير طار له ..ولصق فيه ...
الاب: oooh…. I'm so sorry…. He was playing with his brother …
عبدالعزيز: no no its ok….. don't worry
الابو لف لولده وقال له شي بلغته ..واضح انه اوربي بس مو انجليزي ولا فرنسي.. كان قاعد يهزئه... الولد راح لسارا وبايده منديل اخذه من ابوه .. وقال لها شي مو مفهوم ..سارا اخذت المنديل وهو تبتسم ...
الاب: it is my false …I shouldn't lets my sun running here….
عبدالعزيز: every things are alright…he just a kid
الاب: thank you so much .. he will not doing this again
ولف على ولده وقاله شي وفيها كلمه sorry .... الولد لف لسارا وعزيز
الولد: sorry
سارا: its fine
ابتسم الاب واخذ ولده وراحوا...
سارا: مساكين انحرجوا مره..
عبدالعزيز: هههههههه..وانت شوفي ملابسك ..كيف الايس كريم سايح عليها ... الله يعينك هذا ايش يوخره
سارا: ايه تشمت مو انا الي منكبه..بس استاهل محد قال لي اكل ايس كريم..
عبدالعزيز: تونا مارين على حمام ..روحي له الفندق بعيد ..اذا ما قدرتى تغسلينه زين نروح للفندق..
سارا: لا ايش الحمام...ابي اغير ملابسى ... نرجع للفندق عادي....
عبدالعزيز: طيب يالله ...
ورجعوا للفندق ... دخلت سارا للحمام واخذت شور ... عبدالعزيز راح للتليفون ودق على الحجوزات عشان يتاكد اذا في حجز ابكر من الطياره الي حجزه...مايبي يوصل السعوديه بالصبح ..ويضيع عليهم النهار كلهم لانهم بيكونون تعبانين....لقى مقعدين بالطياره على الساعه 7 الليل...ويوصلون للدمام الساعه 12 الليل يعنى 2 بتوقيت السعوديه ..... احسن من عشر الصبح .... اكد عبدالعزيز الحجز وسكر التليفون... دق على اخوه عمر ...عشان يقول له الموعد حق الوصول ومره وحده يسولف معه لانه ما كلمه غير ذيك المره....
عمر: لا ما اصدق ....وينك ياخوي...لا تسال ولا شي
عبدالعزيز: ههههههههههه ... ايش ما اسال بس انشغلت
عمر: الله دنيا تنشغل عنى..لو ادري ان الزواج بياخذك منى ما وقفت مع ابوي واجلست اقنع فيك..
عبدالعزيز: افا يابو مي معقوله انشغل عنك ... بس انت تدرى بالوضع اكثر منى ..
عمر: ههههههههههههههههههههه والله وسوتها بنت الشيوخ..
عبدالعزيز: ايش سوت..؟؟؟!!!!
عمر: لا سلامتك ماسوت شي...سمعنا انكم واصلين بعد بكره انشالله؟؟
عبدالعزيز: هذا اول عشان كذا داق عليك ابي اقول لك غيرنا الحجز...
عمر: ايه قول من اول ..وانا على بالي مشتاق...ليكون ناوي تطول الجلسه بعد ..ترى الاهل يتحرونكم وما ظنتى بيعجب رهف ما تجي سارا حفلتها...
عبدالعزيز: لا بكرنا شوي..ولا تخاف رهيف سارا متحمسه للحفل اكثر منها ضيعنا شهر العسل على فستانها...
عمر: ههههههه...لاحق على عوار الراس العدل...طيب متى انشالله بتجون..
عبدالعزيز: شوف طيارتنا الساعه 7 العصر يعنى 2 بالليل بنكون انشالله عندكم...
عمر: يوه ليه ..مو حلو توصلون بنص الليل...
عبدالعزيز: لا احسن تدري نوصل تعبانين ونبي ننام لو وصلنا 10 الصبح ...الاهل يوبنا نجلس معهم واكيد سارا تبي تروح لاهلها ...وصراحه مااظن بيكون لنا خلق لكل هذا ..... نجي بالليل ونريح بعدين نسلم على الاهل....
عمر: خلاص ولا يهمك انا بكون بالمطار بكره على الوقت...
عبدالعزيز: ولا تقول لامي عشان ما تحاتينا... بعدين اذا وصلنا يعرفون..
عمر: بيكونون نايمين...
عبدالعزيز: احسن ..كذا باخذ راحتى بالنوم ...
عمر: الي تبيه ... بس انت بشر عن احوالك انت وزوجتك ...
عبدالعزيز: انا وسارا الحمد لله تمام ...
عمر: مبسوط؟؟
عبدالعزيز: متقبل الوضع...
عمر: شلون متقبل الوضع ... واضح انك تميل للبنت هذا اذا ماكان سهم الحب اصابك..؟؟؟
عبدالعزيز: لا يا شيخ أي حب أي خرابيط ... حنا ما عندنا هالسوالف... قول تقبلت حقيقه ان عندي زوجه لها حقوق لازم اعطيها لها...
عمر: يعنى ما تحس بشي تجاها غير الواجب...
عبدالعزيز: اكيد والا ايش يكون اكثر من الواجب ... ياخي انا مو راعي حب ولا عمري بحب..خصوصا سارا
عمر: الله يهديك ..وليه هالخصوص...
عبدالعزيز: انت ما تعرف سارا ... هي من الاشخاص الي اذا كنت بتحبهم بتفنى حياتك عشانهم ..وانا مابي احبها عشان حياتى ما تكون معلقه فيها...
عمر: والله انك مجنون وماعندك سالفه وسخيف..... بعد ايش هالكلام الفاضي...
عبدالعزيز: انت الي تقول هالكلام ..اشوفك رضخت لطلبات امي وتزوجت بعد المرحومه..
عمر: انا وضعي غير ..والمفروض ما تربط نفسك فينى ...
عبدالعزيز: ماعلينا يالله ما اطول ولا تنسى الموعد الي قلت لك عليه ؟؟
عمر: اكيد... عزيز؟
عبدالعزيز: هلا....
عمر: ما اوصيك ..هلله هلله بهالبنت ..لا تنسى هي بنت مين وتنسى غلاة ابوها بالنسبه لابوي
عبدالعزيز: اكيد ..ايش دعوه
عمر: يعنى الكلام الحلو زين حتى لو كنت ما تقصده ...تراها تحتاج له
عبدالعزيز: ايه تكلم يالخبير
عمر: ايه ماقلت لك اليوم بعد فاتحتنى الوالده على سيرتها المعهوده
عبدالعزيز: ههههههههههههههههههههههههههههههه
عمر: هيه..ايش عندك ..ليه تضحك؟
عبدالعزيز: مو انت تقول انها بتتركك اول ما اتزوج انا ... هذا وانا مابعد ارجع من شهر العسل وهي رجعت عالموضوع ..الله يعينك يا اخوي..
عمر: اقول انقلع بس... روح لزوجتك وغثها ..مالي خلق لك...
عبدالعزيز: هههههههههههه... خلاص ولا يهمك ماراح اغثك بس لا تنسى الموعد؟
عمر: اكيد... تامر بشي ثانى ؟
عبدالعزيز: لا سلامتك ..وسلم على الاهل ..بس لا تعلمهم
عمر: لا تحاتى ..يالله فمان الله
عبدالعزيز: فمانه الكريم...

وسكر من اخوه ..وراح يشوف سارا لانها تاخرت عليه ...يبي ينزلون تحت عشان ما يضيع عليهم اليوم ....
سارا الي خلصت شاور بسرعه....لبست لها طقم من اطقمها ...وتعدلت ..وتوها بتسكر شنطتها شافت الهديه الي شرتها لعزيز... قالت مافي وقت احلى من هالوقت انى اقدم له الهديه عشان اعبر له عن حبي...اخذتها وراح للصاله ...شافت عزيز يكلم تليفون ..توها بترجع الا تسمع ااسمها ...
عبدالعزيز: انا وسارا الحمد لله تمام ...
ظنته يكلم واحد امه .. رجعت للصاله عشان تكلم ام عمر ..لانها ما كلمتها الا مره وحده ..وتوها خاطيه خطوه الا تسمع
عبدالعزيز: متقبل الوضع...
لحظه صمت لان الطرف الاخر يتكلم ..بس الرد عزيزكان قوي وابد ما توقعته .خلاها تجمد في مكانها ولا تخطو خطوه زياده
عبدالعزيز: لا يا شيخ أي حب أي خرابيط ... حنا ما عندنا هالسوالف... قول تقبلت حقيقه ان عندي زوجه لها حقوق لازم اعطيها لها...
عبدالعزيز: اكيد والا ايش يكون اكثر من الواجب ... ياخي انا مو راعي حب ولا عمري بحب..خصوصا سارا

هنا ما قدرت تجلس اكثر...وتسمع الكلام الي كان مثل السكاكين بقلبها .... رجعت للغرفه بسرعه ..والهديه شوي وتطيح من يدها المرتجفتين ... حست بدموعها تتجمع من جديد....... بس لا انا خلاص ضيعت دموع كثير عليه ...وهو ما يستاهل .... ايش قصده انه يادي واجب..ولا يفكر حتى يحبها خصوصا هي...ليييييييييه...جلست فتره واقفه مكانها ..ولاهي متحركه..ما تسمع الا صوت عبدالعزيزالي كان يوصلها من غير وضوح ..... اختفى صوت عبدالعزيز وما بقى الا صوت نبضات قلبها الي كانت تسرع ....وعرفت انه سكر التليفون ...فعلى طول تتمالك نفسها ..مو هي الي ميته عليه ..راحت للشنطه ورجعت الهديه ..بعد ما غطتها بالملابس....حست بعبدالعزيز يدخل الغرفه..
عبدالعزيز: خلاص خلصتى؟؟
خافت تلتفت له ويحس ان فيها شي....
سارا بلا مباله مصطنعه: ايه بس ارتب الملابس...
عبدالعزيز: طيب يالله حبيبتى بسرعه عشان ننزل تحت ما نبي يضيع علينا اليوم هنا
لا ويقول حبيبتى الخاين الكذاب المنافق...لفت عليه وعلى وجهها قناع يخفى الالم الي كان ساكن بقلبها...
سارا: انا جاهزه ....يالله ننزل.
وطلعوا من الفندق ...
سارا بلا مبالاه: ايه عبدالعزيز ...قبل شوي كنت تكلم احد مين؟؟
كان ودها تعرف مين الي قايل له هالكلام....
عبدالعزيز: ايه هذا عمر...ابشرك لقينا لنا حجز ابكر .. وقلت له عشان يستقبلنا..
الى هالدرجه مو طايق الجلسه معي.. ما يقدر يصبر يومين زياده .... وانا اقول انه بكر عشانى لانى ابي اروح الحفله ..اثاريه يبي الفكه منى...لا وبعد يقول لخوه انه ما يادي واجب فينى....
سارا: طيب بقول لاهلى عشان خوانى بعد يجون...
عبدالعزيز: لا ايش يجون ... طيارتنا بتوصل هناك الساعه 2 بالليل... حتى اهلى ما يدرون بس قلت لعمر عشان يستقبلنا بالمطار...انشالله بعد مانوصل ونرتاح نروح لاهلك...
سارا:يعنى بنوصل للسعوديه وانا مو شايفه اهلى؟
عبدالعزيز: اذا وصلنا الله يلحقنا خير....

سارا الي كانت مره متضايقه بس ماتبي عزيز يحس فيها حاولت تبين انها عادي...مر عليهم اليوم كله وهي طول الوقت ساكته ماتتكلم الا الكلمات الضروريه وكلمات عبدالعزيز تتردد براسها كل ثانيه وكلماحاولت تشغل فكرها بشي ثانى ترجع تذكرها...والجو مكهرب ومتوتر بينهم ..لاحظ عليها عبدالعزيز السكوت التام الي مو من طبعها .. وماشاف حماسها الى توقعه .. مروا على محل يبيع العاب ديزينى..
سارا: عزيز عادي ندخل هالمحل؟
عبدالعزيز: اكيد ... تبين تشترين شي منه؟
سارا: ايه هدايا لعيال اخوانى ...
عبدالعزيز: اذكر انك شاريه لهم بدل من باريس ولندن
سارا:ايه بس البدل مالهم فرحه مثل الالعاب
عبدالعزيز: خذي راحتك...
اخذت سارا تدور بالمحل وتدور لعيال خوانها شي يناسبهم ... اشترت لماجد وفهد لعبة شخصيات toy story كان فيها بز وطيارته واودي وحصانه ... ولمهند سياره بريموت مع ملابس لبيتر بان لانه يحب هالشخصيه كثير...اما صالح مااخذت له شي لانها شاريه له game boy ...مرام وهند اخذت لهم ويني الدبدوب وهو حامل العسل بايده ومحشو بالقطن.... ولمي وحصه اخذت لهم باربي وحده سندريلا والثانيه بلا (الاميره والوحش)....
عبدالعزيز بمزح: شكلك بتفلسينى اشترتي المحل كله...
سارا: مو لى .. والله ماقلت لك تحاسب ..اناعندي الفيزا كارد
عبدالعزيز الي انصدم من اجابتها هو ماكان قصده شي بس ليه ترد عليه كذا..اسلوبها ابدا ماعجبه...
عبدالعزيز: سارا ايش هالكلام... انتى ايش فيك محد يقول لك شي الا كلتيه ..
سارا: وانا ايش قلت؟
عبدالعزيز:لاابد ماقلتى شي... انتى ايش فيك مو طبيعيه من طلعنا من الفندق وانتى مو على بعضك
ساارا استوعبت الوضع واعرفت انها اذا ما مسكت نفسها راح تنفضح
سارا: لا مافينى شي
عبدالعزيز: طيب يالله بسرعه عجلى ترى مالى خلق اسواق زياده ..ماصارت كل هذا هدايا...
سارا: خلاص خلصت ...
وهم يحاسبون شافت ميداليه مره لحلوه عباره عن البوم صغير وعليه منبرى قلعة ديزنى..اخذته لرهف لانها تعرفها تحب الميدلايات....حطته عن المشتريات...شافه عزيزقام رفع حاجبه ولا علق.....

اطلعوا من المحل بعد ما طلبوا منهم يرسلون الاكياس للفندق خصوصا لانه داخل حدود ديزنى..
......................................

االفرشاه بيدها ..والالوان الزيتيه باليد الثانيه ... وهي جالسه تتامل الصوره الي باينه ملامحها باللوحه... تحس ان ناقصها شي..في لمسه لازم تضيفها ..بس مو عارفه ايش.. الصوره ماكانت عاجبتها..ايش يبي لها ... اممم اختارت لون ازرق ..ومررته على اللوحه ..لا لازالت ناقصه .....ينفتخ الباب
رهف: لازلتى ترسمين...؟؟؟
منيره وظهرها لرهف وهي لازالت تتامل الرسمه.: ايه اقول رهف..ماتحسين انها ناقصها شي؟
رهف: يوووووه منور..مو ناقصها شي..يالله تعالى ابي اروح اقيس فستانى تعالى معي...؟؟
منيره:لاماقدر لازم اخلصها
رهف راحت لعند اختها وسحبت منها الالوان..
منير: رهف وجع رجعي لى الاولوان...
رهف: لا مايصير انتى واعدتنى تروحين معي ..
منيره: طيب بروح بس بالاول رجعي الالون...
رهف:ادري انك مو رايحه بس تستكينى..منوووووووور ناسيه اننا بنروح بعدين لبقشان عشان نشترى اخر شي لغرفه عزيز وسارا..؟؟
منيره: الا ذاكره وبروح...بس انتى عطينى الالوان وطلعى بره...
رهف: قبل ساعه قلتى لى نفس الكلام ولازلتى ترسمين انتى ماتدرين انك تعشين عالم اخر وانتى ترسمين؟
منيره:ليه كم الساعه الحين.؟؟؟
رهف:/ الساعه 7
منيره: يووووووووه .... وانا قايله لمها اليوم بنمر عليها تقول في اشياء لسارا ناسينها...
رهف: شفتى يالله نروح...
منيره: بس ما يمدي نمر المشغل خليها بكره؟
رهف: لا مستحيل بكره...
منيره: بس انا قايله لمها بجي على 7 ونص
رهف: مالى دخل....حفلتى مابقى لها شي واخاف يصير في الفستان غلط وانكب
منيره: طيب شوفي نمر بالاول على بيت عمي صالح بعدين المشغل واذا كفانا الوقت نروح لبقشان او أي محل ثانى...
رهف: طيب ياالله روحي لبسي...
منيره: خمس دقايق واجهز..
رهف: طيب خذي...
واحطتها الالوان ..وتوها بتطلع..
منيره: اقول رهف ماقلتى لى ايش ناقصها؟؟؟
لفت رهف وشافت منيره رجعت تتامل الرسمه...
رهف: منووووووووووووووووووووووووووووووووووووووور
منيره: يمه طيب طيب بروح البس الحين ...لا تاكلينى
سكرت رهف بعدها الغرفه ..ومنيره اتركت اللوحه وراحت تلبس.....بعد ما خلصت نزلت تحت ... وشافت امها جالسه لوحدها...
منيره: هلا بالغاليه..
فوزيه: اشوفك لابسه عباتك بتروحين مع رهف للمشغل؟
منيره: ايه بس بالاول بنمر على بيت عمي صالح..
فوزيه: ايش عندكم هناك..؟؟
منيره: مها مكلمتنى اليوم تقول في اشيا لسارا ..قلت لها اجي واجيبهم
فوزيه: ايه يا حليلها مها ..طيب لا تتاخرين يا بنيتي وسلمى لى على خالتك لطيفه..
منيره: يوصل يمه ..بس وينهي رهف ليكون بالسياره؟
فوزيه: لامابعد تنزل
منيره: وجع ولها سنه تزن فوق راسي يالله بسرعه يالله ...فشيله بنتاخر انا قايله لمها 7 ونص..
فوزيه: طيب روحي ناديها....

رهف الي من سمعت انها بتروح لبيت صالح وهي مو على بعضها ..اخر مره راحوا يوم العرس.. تخاف تروح يكون سلمان هناك ... ياترى هو عرف انى انا الي شافها ..لا مااظن اصلا شلون بيعرف... وثانى شي مستحيل يكون بالبيت بهالوقت ... فتحت الدولاب والبست لها شي زين ...
منيره من تحت باعلى صوتها: رههههههههههههههههههههههههههههههههههههههف
رهيف وصمخ ...وينك
رهف: هذا انا نازله..ايش فيك
منيره: لاوالله لك سنه يالله اخرينا ..والله توقعتك بالسياره ... لحظه ايش لابسه...ليكون هذا بنطلونك الي توك شاريته ؟
رهف: ايه ليه؟
منيره: وليه تلبسنه وحنا بنروح للمشغل
رهف: ناسيه اننا بنمر بيت عمي صالح..
منيره: ايه بنمر ماراح نجلس عندهم حتى مو فاصخين العبايات...
رهف: مو مهم انتى ايش حارك ..يالله خلنا نلحق ...
وطلعوا من البيت وراحلوا لبيت بو صالح الى ماكن بعيد عنهم لانه بالخبر وهم بعد....طلعت منيره جوالها عشان تدق على مها...
منيره:السلام عليكم هلا مها
مها: اهلين منور شخبارك حبيبتى
منيره: بخير الله يسلمك وانتى بشرى عنك
مها: انا تمام زينه
منيره: انتى بالبيت؟؟
مها: ايه بالبيت ... ها بتجين؟
رهف تدز منيره من ايدها..منيره لفت عليها
منيره بصوت واطي: ايش تبين.؟؟
رهف: اساليها مين موجود؟
منيره: يا سخفك
ورجعت للتليفون
منيره: ايش قلتى؟
مها: اقولك انتوا جايينا؟
منيره: ايه هذا حنا بالطريق..خمس دقايق وواصلين...
مها: حياكم...
يوم وصلوا ..نزلت منيره من السياره ..لاحظت ان رهف ما نزلت راحت لجهتها وفتحت الباب
منيره: ماراح تنزلين؟
رهف: مايحتاج
منيره: مو توك لابسه عشانهم
رهف: غيرت رايي
منيره: اقول رهف بلا حركات نص كم ويالله قدامي..
رهف: يووه بكيفي مابي انزل...
وهم يتهاوشون ينفتح باب بيت صالح .....سلمان الي كان طالع من البيت شاف سياره رنج روفر بيضا واقفه عند الباب..وعرف انها حقت سالم من السواق...لاحظ بنتين وحده داخل والثانيه واقفه برى ...وعلى طول ترجع صوره رهف لباله ... اما البنات من شافوا الباب ينفتح جمدوا بمكانهم ...
منيره بصوت واطي: رهف يالله لا تفشلينا مايصير نوقف هنا؟
رهف: احد ما سكك ادخلى
منيره: استحى..ماعمري دخلته الا سارا تكون فيه..وهي مو موجوده الحين فشيله
رهف :يعنى ايش بسوي انا بحميك؟
منيره: رهف بلا سخافه يالله والا ماروح معك للخياط
رهف: اففف ..طيب يالله
رهف ماكانت عارفه مين طلع من الباب لانها جالسه داخل السياره ... اول مانزلت شافت سلمان الي كان واقف عند الباب ويشوفهم....
سلمان: السلام عليكم يا بنات...
استغربت منيره من سلمان اول مره يسلم عليها ...يمكن يعتبرهم الحين غير بعد ما تزوجت اخته اخوهم ...
منيره بصوت واطي : وعليكم السلام...
وراح سلمان لسيارته .... اما البنات فدخلوا البيت .... رهف كانت عايشه صراع نفسى من جهه تحمد ربها انه واضح ماعرفها.... ومن جهه ثانيه تقول ياليته عرفنى ولا اكون مجرد نكره او اسم مر بحياته....استقبلتهم مها ودخلتهم ..اصرت عليها يتقهوون....
مها: ما يصير تجونها ولا تتضيفون
منيره: لا بس حنا ورانا اشياء
مها: لاحقين عليها ...
منيره: وينهى خالتى ؟؟
مها: بالصاله مع عمي والعيال
رهف: يوه فشيله البيت مليان
مها: لا مافي احد غريب...
منيره: والله اعذرينا مها ..ورانا مشوار ضرورى
مها: خلاص بتركم اليوم بس مره ثانيه لازم تجلسون
منيره: انشالله ...
مها: تعالوا معي فوق..انا جهزت لسارا شنطه بس في اشياء مادري اذا تبينى اخذها او لا ..هي قايله لى انك انتى تعرفين ايش المهم ؟
منيره: اوكي يالله نروح..
........
وراحوا البنات فوق لغرفه سارا واخذت منيره الاشياء الي توقعت سارا تهتم فيها مثل كتبها وقصصها وغيرها .......
مها: لحظه اظن لاب توب سارا بغرفه خالتى دقيقه خل اجيبه ...
وطلعت من غرفة سارا ... منيره الي ماشافت دب سارا بوبي الي كان عندها من الابتدائي وتعرف تعلق سارا فيه ..اكيد تبي تاخذه معها ..
منيره: اقول رهف روحي اسالي مها عن بوبي وينه ؟؟
رهف: لامابي فشيله اروح لها
منيره: انتى ايش فيك اليوم كل فشيله فشيله..
رهف: طيب انتى ليه ما تصبرين لين ما تجي؟
منيره: لانى خلصت ومانبي نتاخر هنا
رهف: اذا خلصتى روحي انتى
منيره: يووه رهف يالله انا بحط الاغراض بالاكياس
رهف: وجع طيب..
وطلعت من الغرفه ... بس المشكله هي ماتعرف أي غرفة بالضبط فيها مها ... وقفت بالصاله الفوقيه ... شافت باب مفتوح شوي..اكيد هنا مها ..
رهف: مها ..انتى هنا؟
ما سمعت صوت ..دزت الباب بشوي شافت غرفه بوسطها سرير كبيره والفراش نصفه على الارض والنص الثانى على السرير.. غير المكتبه الي الكتب معفوسه عليها .وكتب على الارض..كان واضح ان الغرفه حقت ولد ... عرفت انها لسلمان .. وفي شي داخلها خلها تدخل ما تطلع ..مع انها عارفه ان الي تسويه غلط .. بس ما قدرت تمسك نفسها ... مشت بخطوات هاديه كانها خايف احد يسمعها..او انها مجرمه ماتبي تنمسك ..لفت نظرها ركن مرره مرتب ... عباره عن دولاب برفوف مليان كتب... شي جديد ماكانت تعرفه عن سلمان ...ابد ما توقعته من عشاق القراءه .. راحت لكنزه وشافت كتب كثيره ..تضم اشهر الروايات العالميه والعربيه .. لكتاب كبار اجانب وعرب... يوووه يعنى هو يحب القراءه مثلى .. ولا وذوقه بعد بالكتب عجبنى ... ...بعد ما قرت تقريبا كل اسامي الكتب والقصص الي عنده. .. لفت على الطاوله الي عند السرير .. شافت عليها كتاب واضح انه لازال يقراه .. راح له ..كانت روايه نحن لا نزرع الشوك ليوسف السباعي ... من زمان كانت تدورها ولا شافتها .. رفعت الروايه وقامت تتصفحها ... لاحظت انه مو بس يقرى ..لا يعلم على المقاطع والاجزاء اللى تعجبه ... قامت تقرى مقطفات منها ..وعاشت بجو ثانى ..الجو الي يعيشه القارئ..بهاللحظه حست باحد موجود بالغرفه غيرها ... خافت تلف ..لانها متاكده ان في احد وراها..مستحيل يكون هو ..اصلا انا شفته يطلع من البيت ...


عمر هل بيرضخ لطلبات امه او لا؟؟
وسارا كيف بتكون حياتها مع عزيز بعد الي سمعته؟؟
ياترى مين دخل على رهف؟؟؟
وايش بتسوي رهف؟؟


الفصل السادس
الجزء الاول
بهاللحظه حست باحد موجود بالغرفه غيرها ... خافت تلف ..لانها متاكده ان في احد وراها..مستحيل يكون هو ..اصلا انا شفته يطلع من البيت...
...: رهوووووووووووووووف ..ايش تسوين هنا...
رهف من الخرعه تطيح القصه والشنطه من ايدها على الارض...وتلف على الباب وتشوف منيره واقفه وحاطه يدها على خصرها ....
رهف: وجع خرعتينى ...
منيره: لا والله ..ايش مدخلك هنا ...
رهف: الباب كان مفتوح وظنيت مها داخل..
منيره: احلفي عاد... طيب يوم ما شفتيها ليه ما طلعتى ..انتى ما تعرفين ان هالغرفه حقت سلمان ..
رهف: ماكنت اعرف.. يوم دخلت شفت مكتبته وماقدرت اقاوم .. تخيلي منور عنده نحن لا نزرع الشوك ...ابيهاااااا
منيره: اقول استحى على وجهك ويالله اطلعى لا ترجع مها وتشوفك هنا ..ترى عيب
رهف: يمه طيب...
رفعت الكتاب وشنطتها من الارض.... وحطته مكانه .. لحقت منيره .. ورجعوا لغرفه سارا .. وتوهم داخلينها الا ترجع مها ....
مها: سوري تاخرت بس ما شفته بغرفه خالتى .. رحت اسالها .. هذا هو؟؟
واعطتهم شنطه الاب توب ...
منيره: مشكوره مها
مها: لا والله حنا الي تعبناكم معنا .. الشنطه الثانيه تحت ... ها اخذتى كل شي منور؟
منيره: ايه بس ما شفت بوبي
مها: أي بوبي ..ليكون الدبدوب المنتف؟
منيره: هههههههه ايه هو
مها: وايش تبين فيه؟
منيره: باخذه معنا اكيد سارا تبيه
مها: اقول لا فشيله ماله داعى ..
منيره: بالعكس سوير دايم تقول تبي تعطيه اول ولد او بنت يجيها ..وتقول انه هديتها يوم نجحت من اول ابتدائي
رهف: هههههههههههههههههههههاي الله عليك يا سارونه عليك حركات
مها: هههه .. ايه والله .. خلاص اشوف وينه انشاالله فهود مايكون سوى فيه شي امس شايفته عنده..
منيره: اوكي مشكوره مها..
مها: ماسويت شي ..
ونزلوا كلهم تحت ... راحت عنهم مها شوي ورجعت مع الدبدوب ... طلبت منهم يجلسون اكثر بس هم كانوا مستعجلين عشان المشغل وطلعوا بسرعه... وهم بالسياره
منيره: اقول رهف الوقت متاخر ما يحتاج نروح للمشغل..
رهف: لا ابي اجرب الفستان
منيره: طيب نزلينى بالبيت وروحى انتى
رهف يا سلااام ..لا مابي اروح بروحي
منيره: اوووف والله مالي خلق...
رهف: خلاص وصلنا
منيره: الا تعالى يالمجنونه ... لا عاد تسوين الي سويتيه ..
رهف: وش سويت
منيره: لا والله ..ودخولك غرفه سلمان..
رهف: وانا ايش درانى انها غرفته..
منيره: احمدى ربك انه ما دخل عليك والا مها دخلت ... كان طاح وجهك
رهف: مو وجهي الي يطيح من هالمواقف
منيره: هههههههههه.. نشوف
رهف: اقول يالله ننزل بس

نزلوا ودخلوا ... الفستان كان جاهز وكل شي بس يوم قايسته رهف طلع وسيع عليها شوي .. طلبت منهم يضوقونه لها وبكره راح ترسل السواق ياخذه ما يحتاج ترجع لهم ووتقيسه مره ثانيه ....
........................

سلمان الي كان مواعد ربعه بالاستراحه ... راح لهم أي بنت من البنات هي رهف .. الي بالسياره والا الي بره ... كان وده يعرف .. مو بس يعرف وده يشوفها بعد ... ويدق جواله ..لمى الي ما ياست من الوضع ولها فتره تدق وسلمان مطنشها ولا معبرها .. مع انه مو مهتم مره فيها بس كذا يسويها حركه ... جاه نغمة المسج فتحه وشافه من لمى
... سلمان حبيبى تكفى كلمنى .. خلنى اشرح لك بس.. شلون تسوي فينى كذا يا سلمان ...
ماكان هذا اول مسج .. ومثل المرات الي قبل طنشه ... وما تم عشر دقايق الا يجيه مسج ثانى ..
... حياتى انت بس رد واذا ما عجبك ردي خلاص سكر التليفون بوجهي .. والله انى قاعده اصيح الحين .. ما اظن دموعي رخيصه عندك كذا .. رد حبيبي رد ...
ويدق الجوال ...ما يدري ما كان له خلق يرد عليها ..مع انه مو زعلان حس ان زعله شوي طول.. غريبه .. ايه كله من رهف .. مايدري وش سوت فيه ذاالبنت ... ينقطع الصوت ويوصل للاستراحه ....
كانت مليانه شباب .. الي يلعب سونى والي على الكمبيوتر ..والي يلعب بلوت .. والي يشوف التلفزيون .. والي يسولف... اول ما دخل سلمان ...
بندر: واخيرا شرفت يابو الشباب ..وينك اتاخرت علينا
سلمان: لا ابد كان عندي كم شغله وخلصتها قبل لا اجي...
فيصل: زين انك جيت تعال العب معي ضد خالد بلوت ..ناوي عليه الليله ....
سلمان: مالى خلق بلوت ولا شي ...
بندر : مو عوايدك عسى ماشر..
سلمان: مافي شي... بس مصدع شوي
بندر اقرب اصدقاء سلمان ... مقرب منه كثير ويعرف سوالفه كلها .. مع انه ما يسوي مثله ..بس ولا عمره نصح سلمان يبتعد عن هالطريق....دق جوال سلمان مره ثانيه .. هالبنت مو ياسه ابد...
بندر: ليكون لمى
سلمان: اوووووف ايه
بندر: بعدك زعلان منها
سلمان: لا والله بس مالي خلق ارد عليها الحين بتصيح وبتتاسف وما يبقى عذر بالدنيا الا بتقوله ....
بندر: هههههههههههه ... شكلك زهقت منها
سلمان: تبي الصراحه ايه .. وودي اقول لها تطس عنى
بندر: ليه شايف لك صيده جديده ...
على طول تجي صوره رهف لسلمان ... بس لا مستحيل العب على رهف.. مستحيل اصنفها مثلهم .. بس انا ليه فكرت فيها .. كل هذا لانى شفتها .. مع انى ماعرفت هي أي وحده ... يوووه انا بايش افكر..
بندر: هيه وين رحت فيه
سلمان: لا ابد لا صيد ولا شي .. بس زهقت انا من عوار الراس هذا
بندر: الله يهديك بس ...
ويدق الجوال...
بندر: اقول رد على البنيه وفكنا ... قول لها تفارقك اذا ما تبيها
سلمان: تدري ايش
ويقفل الجوال .. ويقوم
سلمان: اقول فيصل غيرت رايي .. وسع بس بلعب معك
خالد: لا يارجال ايش تلعب من الحين يعنى خساره ...
فيصل: يابابا .. الخساره انت ظامنها من اول ...
سلمان: هههههههههه.. اقول هاتوا الورق اول....


..................
في فرنسا ... الناس كانوا مجتمعين كلهم عشان يشوفون العرض الليلي الي تقوم فيه ديزني عند بحيرتها الكبيره ... كان مثل الكرنفال الكبير... السفن تمشى وفيها الشخصيات .. والالعاب الناريه ..الموسيقى ماليه الجو ... والكل جالس ومنبهر ومبسوط ... الا ثنين ... سارا الي كانت تفكر بالوضع الي هي فيه ... كانت محتاره مو عارفه ايش تسوي .. الافكار تجيها وتروح .. ودها تاخذ راي احد .. او تستشيره .. ودها تلف على عزيز وتصرخ في وجهه قدام الناس ... وتضربه وتضربه الين يصرخ هو بحبه لها ... لالا .. اذا كان تزوجنى غصب عنه .. ما ابيه يحبنى غصب بعد ... اصلا انا مابي حبه .. ولا احتاجه .. بس انا احبه ايه حبيته بهالشهر... ... لا انا مو بس احبه انا اموووت فيه ... ايش الفايده .. لازم ما ابين له حبي ..بصير جافه مثله .. وبعطيه حقوقه وواجباته... وبالمقابل اخذ منه قدر ما اعطيه .. لانه ماراح يعطينى الي ابيه .. عشان كذا بعطيه الي يتوقعه منى .... استقرت سارا على الشي ... وقررت ما تبين لعبدالعزيز أي شي من الي في بالها ....
اما عبدالعزيز الي كان عايش صراع داخلى ... ساعه ينكر الكلام الي قاله لعمر .. وساعه يقره .. مو عارف يرسو على ايش.. الاحاسيس وهالمشاعر الي يحسه اتجاه سارا .. معقوله هي الحب .... لالا هذا مجرد احترام وعطف ... يمكن يحبها .. بس حب لاي انسان اخر او الحب الي يحبه لاهله .. هو ما ينكر انه يخاف عليها... بعد هو يخاف على خواته .. وعلى عيال اخته واخوه .. بس شعوري اتجاه سارا يختلف عن منيره او حتى مي ... ايه اكيد بتختلف لانها زوجتى مو اختى او بنت اخوي ... يعنى انا احبها ... صرخ صوت من اعماقه .. لا يا عزيز انت مو حق حب .. اصلا انت ماتعرف الحب عشان تفسر هالشعور انه حب .. سارا كسرت خاطرك بحساسيتها ورقتها .. وانت قاعد تراعيها بس.... كل الي تحسه مجرد ود وعطف لا اكثر .... الحب مو لك يا عزيز مو لك .....واستقر عزيز على هالشي...
بعد ما نتهى العرض الليلي ..لو سالت عزيز وسارا عنه ما عرفوا يردون عليك بلاهم ابد ما كانوا معه .... كان الوضع مره زحمه ..والكل يبي يقوم ويروح ..عبدالعزيز يوم شاف الزحمه ..خاف على سارا تضيع منه .. مد ايده عشان تمسكها .. وبحركه لا اراديه تسحب سارا ايدها منه...
عبدالعيزيز: ايش فيك سارا...؟؟؟؟؟؟؟؟
سارا: ولا شي
عبدالعزيز: هاتى ايدك عشان ما تضيعين بهالزحمه..
سارا: ما يحتاج هذا انا امشي جنبك
عزيز وهو رافع حاجب: بكيفك...
ورجع شوي عشان يوازيها بالمشي... وهم يمشون كانت في بلاطه مرتفعه شوي .. تعثرت فيها سارا وتصيح على ركبتها .... على طول مسك عزيز ايدها وساعدها على الوقوف...
سارا: اااي .. خلاص انا قمت .. اتركنى
عبدالعزيز رفع ايده : براحتك
وتوها تبي تمشى الا تحس بالم شديد بركبتها ... فقامت تعرج وهي تصر على اسنانها من شده الالم ... كانت ايدها بعد متجرحه لانه مسكت فيها يوم طاحت ..والارض ما كانت مستويه ....عبدالعزيز كان حاس بسارا .. فما اهتم بمعارضتها وحط ايده على كتفها وقربها منه مررره .. بحيث صار كتفها لاصق بصدره.. وهالشي قلل اعتمادها على رجلها .... يعطف علي .. ايه كل الي يسويه عطف وشفقه .. انت ما تفهم انا مابي عطفك ..انا ابي حبك ... يوووووووه على ايش اتفقت ... حست بالدموع تتجمع في عيونها ... لاحظها عبدالعزيز
عبدالعزيز: ركبتك تالمك مره ؟؟
سارا انبسطت لان عزيز فسر الدموع على اساس انها بسبب الالم ....
سارا: ايه ..
عبدالعزيز: تبينى اشيلك ..؟؟؟؟
سارا: ايش
عبدالعزيز: مو تالم ...
سارا: لا ايش تشيلنى فشيله
عبدالعزيز: عادي ما يهمنى راي الناس .. وثانى شي هم يسوون اشياء اعظم ...بيفسرونها رومانسيه يالخبله..
سارا: لا ما يحتاج اقدر اصبر.. وثانى شي انا مو خبله
عبدالعزيز: ول طيب ليه معصبه
سارا بنرفزه : والله لو انت الي تالمك ركبتك كان عصبت ..
عبدالعزيز: هههههههه.. طيب خلاص يمه بتاكلينا
سارا شافت عزيز بنظره ولا ردت عليه .... وصلوا للفندق ... وما تركها عزيز الا يوم دخلو الجناح حقهم .. على طول سارا تروح للحمام .. كان بنطلونها من جهت ركبتها كله دم ... خصوصا ان لونه بيج ... غسلت الجرح ونظفته ....
.........................

الكل بالبيت كان نايم ... والدنيا ظلام .. كانت عقارب الساعه على 2 ونص الصبح ... دخل سلمان بكل هدوء عشان ما يزعج النايمين...كان تعبان ..وحاط شماغه على كتفه ... راح لغرفته فوق ..مافتح النور... وراح لسريره .. وهو يمشى صدم بشي صغير على الارض... يوووه غرفتى ماهي مرتبه .. من زمان ما دخلت الخدامه ترتبها ... بكره بيقول لامه تقول للخدامه .... رمى نفسه على السرير عشان يريح شوي ...على ما ياذن الفجر.....
صالح: سلمااااااااااااان ... يالله قوم ...سلمااااااان ووجع قوم
سلمان: اممم
صالح: سلمانوه ...
ووهو يهزه .. وسلمان مثل الميت ما يحس بالي حوله ....
صالح : انا اعرف ايش ينفع معك ....
وراح للحمام وياخذ كاس فيه ماي ...صالح عنده اهم شي عياله يحرصون على الصلاه في وقتها ..ويصلونها بالمسجد .. خصوصا الفجر والمغرب .. رجع بكاس الماي ويكبه على وجهه سلمان الي نقز من الفراش وهو متروع.....
سلمان : يبه ... اووووووووووه .. يبه طيب لييييه ...
صالح: تستاهل لى ربع ساعه اقومك وانت مثل الميت .. ما بقى شي على ااقامة الصلاه ...
سلمان وهو يمسح الماي من وجهه : طيب مالقيت الا الماي تقومنى فيه...
صالح: عجزت وانا احاول .. يالله قوم توضى والحقنى على المسجد .. ما شفنا ورى هالسهر برا خير..
بعد ما طلع ابوه ..راح سلمان للحمام وهو مره متضايق والماي على وجهه وشعره مبلول .. وثوبه الي نايم فيه كله ماي... بدل ملابسه وتوضى وراح للمسجد ....
بعد ما خلصت الصلاه ..ورجعوا للبيت ...على طول سلمان يروح غرفته ينام لانه مره تعبان وما اخذ كفايته من النوم ... دخل غرفته .. يوم وصل فراشه داس على شي ... شاف محفظه صغيره سودا ..اول مره يشوفها .. نزل واخذها .. استغرب واضح انها بوك .. بس حقت مين .. وايش جابها هنا ... ماراح اعرف الا اذا فتحتها ...فتحها ماكان فيها الا 20 ريال ..وواضح ان صاحبها مفلس ... بس البوك انيق وكشخه ..شكله حق بنت .. يمكن مها دخلت وطاح منها .. بس ايش يدخل مها غرفتى ... كان فيه صورة بنت صغيره ماعرفها ... الصوره ابيض واسود .. واضح انها حقت جواز ... عمر البنت تقريبا 6 سنوات ... بس لحظه ليكون الي في بالي... شال الصوره وكان تحتها صور ثانيه ... 3 صورمثل صورة هالبنت ..واضح انهم نسخ لها...و صوره لعمر .. وصوره لسالم .. وصوره لعزيز .. وصوره لبنتين صغار بس جديده ..شكلهم بنات نورا.. وصوره لبنت عمر ... وصوره لنفس هالبنت مع بنت اكبر منها واقفات بحديقه واعمارهم مابين 10 الى 8 .. يعنى اكبر شوي.... هنا جا سلمان فضول شديد .. وطار التعب والنوم الي كان يحس فيهم ... جلس على السرير ..واخذ يفتش بالبوك ... طلع البطاقات .. وتاكد من صاحبته .. لانه شاف بطاقة احوالها .. وفيه صورتها وهي متحجبه .. يالله هالبنت قمر حتى من غير مكياج .. البطاقات الي في البوك مهمه .. بطاقه الصراف .. وبطاقه الاحوال.. وبطاقه نادي ... بس الحين ايش الي جاب بوكها هنا .. شلون دخل غرفتى .. لا وعند سريري بعد ... هم صح جاو اليوووم .. بس ايش الي دخلها الغرفه .. معقوله دخلت غرفتى عشان تشوفها ... لا انا مو زين افكر غلط .. يمكن واحد من البزران اخذذها ونساها بغرفتى ... بس هذي الفكره بعد ما تدخل العقل... يعنى شلون .؟؟.... ما اظنها تاركتها عمد .. اكيد ما تدري.. لان فيها اشياء مهمه ... طيب لو ما تركتها عمد .. اكيد طاحت منها .. لا ووطاحت وهي واقفه هنا .. يعنى كانت واقفه بهالمكان بالضبط .. ارتسمت ابتسامه غريبه على وجهه سلمان .. والغريب انه ما تضايق ولا شي... بس حس بشوية فشيله .. لان الغرفه ماكانت مرتبه .. بس هو ايش دراه انها بتدخلها .. لو كان يدري كان رتبها . .. لا مو بس يرتبها ..يبخرها بعد ....حط البوك على الطاوله الي عند السرير ... بعد ما قرر انه يحطه بكره بغرفة سارا .. على اساس اذا جات سارا اكيد بتجي غرفتها .. بتشوف البوك وبتاخذه لرهف.....
ونام وطيف رهف ما فارقه .....

..............................
بعد ما قاموا من النوم على حدود الساعه 6 ونص الصبح .. اقترح عزيز لسارا انهم يجلسون هنا الى الساعه 12 الظهر بعدين يرجعون لباريس....
سارا: لا ما يحتاج .. امس تمشينا فيها
عبدالعزيز: في اماكن كثيره مارحناها
سارا: اكثرها العاب وانا مالى خلق .. اذا انت ودك براحتك
عبدالعزيز: وانتى كل ذاك الحماس والشفيه على ديزنى واخرتها يوم واحد وتزهقين
سارا: ما زهقت .. بس ما حبيتها
اكيد ماراح تحبها .. مو هنا تحطمت كل امالها واحلامها .. وحبها الوليد الي توه ماشاف النور ولا عبرت عنه .. مات وهو بالمهد ... كل هذا صار هنا .. يعنى معقوله ترتاح لهالمكان .. او حتى تحبه ... هي ما صدقت انها بتطلع منه.. لا والاحسن انهم خلاص بيرجعون السعوديه....
عبدالعزيز: براحتك يالله خلنا نفطر ونمشى ...اغراضك كلها جاهزه ..
سارا: ايه .. كل شي
عبدالعزيز: خذي الي تبين تاخذينه معك للطياره .. ترى خلاص ماراح نفتحها
سارا وهي تاشر على شنطه صغيره.. مابي اخذ معي الا هالشنطه
عبدالعزيز: اوكي بدق على الفندق يوفرون لنا سياره ويرسلون الحمال ينزل الشنط والاغراض..

على الساعه 9 الصبح وصلوا لباريس... اخذوا يتمشون فيها بعد ما اودعوا الشنط مع الشنط الي قبل عند الفندق نفسه على اساس انهم بيجون ياخذونها الساعه 2 عشان يروحون مره وحده للمطار ..... اشترو هدايا للي ما شروا لهم .... والكلام كان بينهم مره قليل .. كان الهدوء من طرف سارا اكثر.. اذا كلمها عزيز او سالها ترد عليه بايه او لا... وواذا ردت رد زين حدها كلميتين او ثلاث .. عزيز كان حاس بسارا .. مو حاس انها مو طبيعيه .. بس فسر هالشي على انها خلاص زهقت وتبي ترجع السعوديه واشتياقها لاهلها .. خصوصا يوم شاف لمعة الفرح بعيونها كل ما يذكر السعوديه او اهلها .....
....................................

بعد ما رجع عمر من الشركه .. كان تعبان مره .. قرر انه ينام شوي ... وراه مشوار.. لازم يروح الليله للمطار عشان يستقبل اخوه.......دخل البيت وماشاف احد .. راح لغرفته فوق ... وهو مار من عند غرفة منيره سمع اصوات خواته .. دق علي الباب ودخل..
عمر: ايش يسوون الحلوات فوق
منيره: هلا والله عمر ... انت جيت
عمر: لا ما جيت .. بذمتك واقف قدامك يعنى ايش
رهف: هههههههه... اتركها غبيه ما تفهم
منيره: تاركه الذكاء لك
عمر: الله انكم تقرفون الواحد جاي من الشغل وتعبان وراسي شوي وينفجر ... قلت اسولف معكم شوي وانتم من اولها هواش ....
منيره: ومين قال حنا نتهاوش
رهف: ايه حنا نتناقش بس
عمر: لا والله ... المهم ايش عندكم فوق ... وووين امي عنكم
رهف: امي طالعه ...رايحه عند نورا واخذت معها مي ...
عمر: غريبه ماقالت لي
منيره: توها طالعه ..مامر عليها الا نص ساعه تقريبا
انسدح عمر على السرير جنب منيره الي كانت جالسه عليه .. ورهف جالسه على الكنب الصغير الي بالغرفه
رهف: شكلك مره تعبان
عمر: ايه والله .. ووراي شغل كثير.. الا ماقلتو لي الحين غرفه عزيز جاهزه له
منيره: لا مابعد بقى اشياء بسيطه .. بس اكيد بكره بتكون جاهزه لهم
عمر: أي بكره .. تدرين انهم بيجون الليله...
رهف ومنيره: الللللللللليله... شلون
عمر: يمه طيب لا تصارخون .. ايه الليله
منيره: طيب ليه حنا اخر من يعلم .. وليه امي ما قالت لى
عمر: لانها ما تدري بس انا الي ادري
رهف: شلون
عمر: وش الي اشلون .. بس ياويلكم تقولون لاحد .. وخلصوا الغرفه وجهزوها ..
منيره: ليه ما تبينا نعلم احد
عمر: عزيز هو الي ما يبي احد يعرف مو انا..
رهف: وليه انشالله .. وش عنده الاخ عزيز
عمر: ههههههههههههه... ولا شي يقول يبي يريح بعدين لاحق على التسلم وغيره
رهف: ااصلا هو عمره ماشتاق لنا ..
منيره: وحنا بعد مو مشتاقين له مشتاقين بس لسارا
عمر: هههههههههههههههاااي.. قسم بالله انكم بزارين ولا عمركم بتكبرون .. اذا هذا تفكيركم
رهف: واخوك المصون .. ايش قصده يبي يريح
عمر: طيارته بتوصل 2... يعنى على الساعه 3 ونص اربع الفجر هو بالبيت .. تخيلي انتى مكانه بيكون لك خلق سلام وتضمم .. والا تبين فراش مريح تنامين عليه
منيره: ايه صح .. اكيد امي وابوي بيزعلون...
عمر: وليه يزعلون ... اذا قاموا الصبح هم بيشوفونهم
رهف: طيب بيت عمي صالح ما يدرون
عمر: لا ماظن .. ماقال لى عزيز .. واليوم شفت محمد ولا قال لى شي...
منيره: مادري احس هالتصرف غلط
عمر: انا ماقلت لكم عشان اسمع رايكم .. بس ابي الغرفه جاهزه ...
رهف: اكيد لا تحاتى .. خلاص عمر طلعنا عشان عندنا كذا شغله نبي ناخذها
عمر: لا والله .. مو فاضي لكم روحوا مع السواق
منيره: انت تدري امي عليها تصنيفات ساعه ترضى وساعه لا ..واذا قلنا لها بتسالنا الف سؤال وبعدها ماراح نقدر نسكت وبتقول لها عن رجعت عزيز وسارا
عمر: عشان اذبحكم ... وطلعه مافي .. هالغرضين يقدرون يصبرون ...
منيره: لا ما يقدرون والله مهمين
عمر: طيب وش هم
رهف: ما بعد نشترى شموع .. نبي نعبي الغرفه منها
عمر: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
منيره: وش فيك
عمر وهو مو قادر يمسك نفسه من الضحك: والله انكم نكته .. من جدك
رهف بعصبيه: ايه من جدنا
عمر: هههههههه.. وليه
منيره: توهم راجعين من شهر العسل لازم تكون غرفتهم حلوه
عمر: ولا تحلى الغرفه الا بالشموع وهالسوالف
رهف: يعنى فاطمه الي عمرها ما شغلت لك شمعه
تغير وجهه عمر .. ورهف الي استوعبت الكلام الي قالته ..بس بعد ايش
رهف: اسفه عمر والله ما قصدت
عمر: لا عادي .. الله يرحمها
منيره: عمر رهف مو قصدها شي
عمر: ادري ..
ولفت منيره لرهف وشافتها نظره ورهف خلاص من جد ندمت على الي قالته .. ووقف عمر عشان يطلع ويوم وصل عند الباب التفت على خواته.....
عمر: اوكي انا بريح شوي ...وعلى الساعه 7 صيروا جاهزات عشان اطلعكم
نقزت منيره وطارت عن اخوها وحبته على خده
منيره: مشكوووووووووووووووووور يا احلى اخ بالدنيا كلها
عمر: هههههه... ايه بس مصلحه
منيره : مو مصلحه والله
عمر: المهم لو تاخرتوا ترى مافي
منيره: اكيد
لاحظ عمر سكوت رهف الغير عادي ....
عمر: رهوفه حبيبتى والله عادي .. مافيها شي ..والكلام الي قلتيه تراه صحيح ...وبالعكس انا انبسطت لانك ذكرتينى بذكرى حلوه ..من زمان ما ذكرتها...
رهف بصوت واطي: ربي ما يحرمنا منك يالغالي
عمر: ههههههههههههه.. والله عليكم كلام يالله انا بريح شوي
وطلع عمر .. ورجعوا رهف ومنيره سوالف ....
....................
بمطار باريس ... بعد ما خلص عزيز وسارا اجراءات المطار المعتاده من جوازات وتذاكر وتحميل عفش ... راحوا لصاله الانتظار ... وجلسوا كان الوقت شوي مبكر باقي على اقلاع الطياره ساعتين .. يعنى عندهم ساعه ونص فاضين فيها ... اخذ عزيز الجريده وقام يقراها .. وسارا جالسه جنبه بجسمها بس .. اما روحها بمكان ثانى .. كانت تفكر بمستقبلها .. قبل يومين كانت صورته واضحه .. حياه سعيده .. مع زوج تحبه .. وعيال .. وبيت صغير على قدهم .. بس الحين تحس ان مستقبلها صار اسود .. مو قادره حتى تتخيل ايش بيكون ... اصلا ما تعرف وين بتسكن .. ولا عمرها سالت عزيز.. بس الحين الف سؤال وسؤال ودها تساله .. وين راح يسكنون .. وايش راح بتكون حياتهم ...يبي يجيب عيال .. والا تكفيه زوجه ....اساله كثير تتزاحم في بالها .. لف عزيز على سارا وشافها تلعب بالمنديل الى في ايدها وتقطعه ..لين صار قطع صغيره بحضنها ... عرف انها مو معه ابد....شكلها لازالت تخاف من الطيران .... مد ايده وحطها على ايدها وضغطها بقوه ... سارا الي تفاجاه منه وترفع راسها وعلى طول تطيح عيونها بعيون عزيز .. كان بينهم مغناطيس يجذبهم ..ما قدرت تنزل عيونها عنه ... عيونه حلوه ..الجمله الوحيده الي طرت في بالها ... ان عيونه حلوه .. لو اجيب ولد ياخذ عيون ابوه .. اكيد مافي بنت تقدر تشيل عينها عنه ..حمر وجهها ...لاحظت ان عيون عزيز ابتسمت ..كانه قدر يقرى افكارها ... انا ايش قاعده افكر ..وبعد الي سمعته بعد ....
عزيز: لا تخافين انا جنبك سارا
سارا باستغراب: اخاف من ايش
عبدالعزيز: الطيران
سارا تغير وجهها وكانها توها تستوعب انها بتركب الطياره من جديد ... زاد ضغط عزيز على ايدها بعد ما لاحظ تغير وجهها...ايه يشفق على .. عطفه كله شفقه ... يعاملنى مثل الاطفال... لا انا لازم ما اخاف ..عشان ما اترك الفرصه لشفقته .. انا ما احتاجها انا احتاج لشي اكثر منها ...
سارا: مو خايفه
عبدالعزيز: ماعلينا .. ما تغدينا حنا ايش رايك نروح ناكل لنا شي
سارا: انا مو جايعه...
عبدالعزيز: براحتك بس اكل الطياره يمكن يطول ...
سارا: اوكي خلاص
راحوا لركن المطاعم ... جلست سارا على احد الطاولات وراح عبدالعزيز عشان يطلب لهم ... اخذت سارا تتفرج على الي رايح والي جاي... كانت لين الحين متضايقه ... لفت نظرها مراءه زنجيه شينه مره ... وماسكه بنت واضح انها هجين شعرها خشن بس فاتح مو اسود ..وبشرتها افتح من امها كثير ... ملامحها مو حلوه في نفس الوقت مو شينه ... كانت البنت والام واقفات عند حمام الرجال ... الفضول ذبح سارا تبي تشوف شكل الزوج ..واضح من البنت انه ابيض ... اكيد شين ... فتح الباب وطلع منه واحد اوروبي كان مره حلو ووسيم ابد ما توقعت.. اشكاله مثل اشكال بيكهام ... طارت البنت الصغيره وضمته وهو رفعها والابتسامه تشق وجهه .. بعيدن لف على المراءه وابتسم بوجهها وقرب منها وحط ايده على كتفها .. ابتسامته كلها حب ونظرته بعد ... حست سارا بالحسد منهم ..لو يشوفنى عزيز هالنظره كان مت من الوناسه .... هذا الي ابيه ابي هالحب .. الي ما يهتم بالشكل والمظهر ... الحب الحقيقي الحب الصافي ... حب يخلى الي قدامه ملاك لو ايش ماكان شكله .... يعنى كثير هالطلب .... شافت عزيز جاي وشايل صنيه فيها بيتزا مع مشروبين .... الله يا عزيز ... لو اتملك قلبك بس.... جلس على الطاوله جنبها ... لاحظ نظرة الحزن عليها ... هو كان شاك ان فيها شي بس الحين تاكد ....ياترى ايش السبب ... ايش الي مكدرها كذا ....
سارا: قلت لهم يشيلون الزيتون ...
عبدالعزيز: ايه الزيتون والبصل بعد
اخذت سارا قطعه وقامت تاكلها وبكل هدوء وعزيز لازال يشوفها ... تصرفاتها مو طبيعيه ..حركة ايدها ..مو معقوله كل هذا توتر عشان الطيران ... الله صارت الحين اقل حركه منها احس فيها .. فرق بين اول ما سافرنا والحين ..اول ما كنت احس فيها ابد ... ايش الي مضايقها بس... يمكن ماتبي ترجع السعوديه
عبدالعزيز: اقول سارا ماودك نمدد اقامتنا هنا
سارا رفعت راسها وعيونها مفتوحه : ليييييييييش
عبدالعزيز: لا بس سؤال
سارا: انت ودك؟
عبدالعزيز: سارا الله يهديك اسالك سؤال تردين علي بسؤال مثله ....
سارا: لا بس سؤالك غريب . ..
عبدالعزيز : لا غريب ولا شي
سارا: الطياره فيها مشكله
عبدالعزيز: سارا وبعدين ... والا اقول انسي انى سالتك....
سارا: براحتك ...
وكملت اكل ...انقهر عزيز من تطنيشها ولا مبالاتها ..لا فيها شي اكيد فيها بس ايش ... انا المجنون الى اهتم ماتستاهل اعبرها ... ايش قصدها براحتك ..انا اوريك يا سوير ... واخذ له قطعه .....
....................

نزل عمر من فوق وشاف امه جالسه بالصاله وجنبها جالسه اخته رهف....
منيره: صح النوم...
عمر: صح بدنك ...
منيره: هذا الي يقول 7 صيروا جاهزات الحين الساعه 8 ونص
عمر: راحت علي نومه ...
قرب من عند امه وحبها على راسها ...
عمر: شخبارك يالغاليه ...
فوزيه: بخير ياحياتى....
عمر: اقول يمه وينها القمر
منيره: قصدك القمله
عمر: هيه ترى ما اطلعكم
منيره: ما اقصد وجع
فوزيه: وين بتطلعهم بعد
عمر: عندهم اشياء يبون يشترونها ... يمه وينهي مي ما شفتها
فوزيه: مارضت تجي من بيت عمتها ..وتركتها هناك
عمر وهو معقد حواجبه: روحاتها كثرت ... ودايما ترجع متضايقه ..حصه هذي يبي لها ضرب كل مره تتهاوش معها وما ترضى تعطيها العابها .. ومع كذا تحب تروح لهم
فوزيه: ههههههههه..اتركهم بزران يعرفون يتفاهمون
عمر: وانا الي اتوهق ..هي تروح وتستانس بعدين ترجع تصيح وانا اراضيها بلعبه جديده هالبنت بتفلسنى
فوزيه: انت جب لها اخو او اخت عشان تلعب معه
عمر ولا كانه سمع جمله امه الاخيره: اقول منور روحي نادي رهف عشان نمشي ...
فوزيه: اجلس معي شوي
عمر: يمه وراي مشاوير غير هالمشوار
منيره:ايه يمه يالله بروح البس عبايتى وانادي رهوف
وراحت فوق عشان تنادي رهف اختها .. وقام عمر بيطلع
فوزيه: على وين ...
عمر: بشغل السياره
فوزيه: تو الناس بياخذون ساعه على ما يجهزون
عمر: طيب ...
ويجلس ... عمر بعد اخر مره كلمته امه صار يحاول ما يجلس معها لحالهم ... ما يبيها تفتح الموضوع مره ثانيه .. وهالشي خلاه يتجنبها ..... الا بدخلت سالم عليهم .. كان وجهه متغير شوي ..
سالم : اقول ياحرمه الرجال جايينى الحين..
فوزيه : مين؟؟
سالم: بو محمد وبو وليد...
فوزيه: بيتعشون هنا
سالم: لا بس بيتقهوون ..
فوزيه: اوكي اروح اقول للخدامه تجهز القدوع
سالم لف على ولده : وانت لا تطلع .. خلك معنا
عمر: بس انا واعد البنات اطلعهم ....
سالم: لا اتركهم ...
منيره باعلى صوت: عمممممممممممممممممممر... حنا جاهزات
سالم: بس اص ايش هالصراخ ...
رهف: هههههه ابوي اتركها ماعندها انوثه ابد..
وتروح عند ابوها وتضمه ..
رهف: اشتقت لك يالغالي...
ارتسمت ابتسامه حنان على وجه سالم ...خلت النظره الصارمه الي ما تفارق عيونه تختفي .. ضم بنته ..
سالم: وانا بعد
منيره: ايش معنى يعنى انا لي الهواش وهي لها الضم ...
رفع سالم ايده ..وجات منيره وضمت ابوها .. صار سالم ضام بناته...
رهف: يالغيوووره ...
منيره: ليه هو لك...
عمر: هههههههه يا حليلكم ... مو ناقصكم الا نورا
منيره: نورا عندها رجلها ...
سالم وهو يقرص خشم منيره: انتى بعد بتتزوجين وبتروحين عنا
منيره: لا مستحيل افارقكم انا
عمر: ههههههههه.. وانتى يارهوف
رهف: ليه تبينى اعنس
عمر: ههههههههههههه.. البنت تبي تعرس
سالم: خلها ...اقول يالله روحو بس ترانى تعبت من الوقفه...
منيره: افا يبه تزهق منها
سالم وهو يزيد الضم : وانا اقدر افارقكم بس... وربي يصبرنى اذا تزوجتوا
منيره: وانا مستحيل اتزوج
وحبت كتف ابوها .. وتركوه عشان يجلس...
رهف: يالله عمر خلنا نمشي
عمر بابتسامه : حبيبكم مو راضي
رهف: أي حبيب ؟؟
منيره: هههههههههههه يا غبيه قصده ابوي ...الا تعال يبه صح منت براضي
سالم: بيجونى رجال وابي عمر عشان يعاونى ويصب القهوه
رهف: ليه اخوي صباب
سالم: مو صباب بس احتاجه
منيره: تكفى يبه لو ماطلعنا عمر ما نقدر نطلع
سالم: ايش عندكم
منيره: نبي نشترى اشياء لغرفه عزيز
سالم: لاحقين بكره..
منيره: أي بكره ما يكفي..عمر تكفى اقنع ابوي
عمر وهو يرفع ايده يعنى ما يقدر يسوي شي
رهف: سلوووووووووووم
سالم فتح عيونه: سلوم ولدك
رهف: لا جد يبه لو سمحت حنا تحمسنا مره ولبسنا
سالم: اوكي بكيفكم ... وانا اقدر ارفض لبناتى طلب
عمر: ههههههه...خلاص اذا بغيت منك شي يا يبه بس بقول لخواتى عشان توافق
سالم شاف عمر بنظره خلته يضحك: يبه الحين ايش قلت انا
سالم: ولا شي..وين هي فوزيه...والله الجلسه معها احسن منكم
منيره: لا ويهمك بنفكك من وجيهنا الحين .... يالله عمر بروح للسياره..
وطلعوا البنات مع اخوهم عشان يروحون لمشوارهم ....
عمر: وين تبون تروحون ...
منيره: زهور الريف عندهم فواحات وشموع مره حلوه
رهف: حتى ذي بودي شوب....
عمر: قرروا على مكان واحد...
منيره: خلاص احسن شي تروح الراشد مره فيه كذا محل...
عمر: الراشد زحمه ..
رهف: بكيفك بس بتضطر تروح من مكان لمكان ...
عمر: ومين قال بعطيكم وجهه .. محل واحد بس
رهف: عمررر لو سمحت
منير: وين رايح ... مافي محلات بالظهران
رهف: ليكون بتروح الدوحه عشان تاخذ مي
عمر: ايه بنتى واكيد بتنبسط بالطلعه ..
منيره: اتمنى يوم نطلع وهي مو معنا
عمر: لو ما طلعتها ما اطلعكم معنا...
رهف: بس كذا بنتاخر..
عمر: ماراح نتاخر..
رهف: المهم لا تجيب حصه وهند مالنا خلق بزارين..
عمر: والله لو مي تبيهم بجيبهم ...
منيره: اووووووف من جد قرف
عمر: ههههههههههههه ... لا تخلونى ارجعكم الحين
رهف: لا خلاص لو تجيب جيش معنا ماراح نقول شي
منيره بصوت واطي: ايه بتطلع هالطلعه من عيونا
عمر: ايش تقولين
منيره: ماقلت شي
ووقف عمر عند بيت نورا ...دق على اخته بالجوال ...
نورا: هلا والله هلا بعمر ..
عمر: هلا بام منصور شخبارك
نورا: الحمد لله انت كيفك
عمر: بخير مشتاقين
نورا: هههههه..ايه مشتاقين والله ما اسمع صوتك الا اذا بنتك عندي
عمر: حرام عليك يالغاليه ... الا وينهي الحين ؟؟
نورا: تلعب فوق مع البنات
عمر: الله لا يهينك خليها تطلع انا بالسياره برى انتظرها
نورا: افا يابو مي توصل لحد باب البيت ولا تنزل
عمر: مستعجل والله
نورا: ولو يالله انزل هذا انا واحمد جالسين .. اجلس خل ناخذ اخبارك من زمان ما زرتنا
عمر حط ايده على السماعه ولف على خواته : ملزمه علي انزل..وانا من زمان ما شفت احمد
رهف: وهالطلعه مو راضيه تصير
عمر: ههههههه..اقول نورا انا ودي بس..
نورا: انت معك احد بالسياره
عمر: ايه خواتك
نورا: وين طالعين
عمر: عندهم كذا غرض يبون يشترونه
نورا: طيب حلو انزلوا كلكم
منيرة بصوت عالي: مستعجلين
نورا: هالمنيره ما تستحي حتى ما تجامل وتقول مشتاقه لاختى
عمر: انا ادري عنها ..المهم نادي مي
نورا: انشالله ... وترى.. لا تنسى تزورنا .. والا ازعل
عمر: ما يحتاج ازوركم ..انتى بعد شهر بتجين وتجلسين عندنا
نورا: انت قلت بعد شهر مو الحين
عمر: ابشري يالغاليه ..
نورا: يالله فمان الله وسلم على البنات مع انهم ما يستاهلون
عمر: ههههههههه .. يوصل .
وسكر من اخته .. وبعد حول خمس دقايق تجي مي من بيت عمتها ..وبحركه تلقائه تفتح الباب الي قدام
منيره: وين ..وين ..
مي: عمتى منيره انتى هنا
منيره: لا وراى.. والا مو ماليه عينك .. يالله روحي اجلسي عند رهف
عمر: اقول منور لا تكلمين بنتى كذا ... ومعها حق انتى اخذتى مكانها .. يالله روحي انتى ورى وخليها تجلس قدام انا مشتاق لها
منيره: تراك من اول ما طلعتنا وانت تذلنا
رهف: ايه والله مادري ايش عنده
مي: بابا لا انا بجلس ورى ..
منيره: ومين قال لك انى بقوم اصلا
عمر: ههههههههههه.. انتوا محد يمزح معكم كل شي جد ...
بعد ما مشوا...
عمر: اقول ميونا ..انبسطتى في بيت العمه
مي: ايه واجد..بابا وين بنروح
عمر: انتى وين تبين
مي: مادري
منيره: بنروح للسوق
مي: ايه بابا ابي اروح الراشد
عمر: ليه ؟؟
مي: ابي اشترى الحلاو الي بسكويت فكتوري
عمر: خلاص الراشد الراشد
رهف: لنا سنه نحاول فيك ..وبكلمه من مي رضيت
منيره: لا ويطنز ويقول ان ابوي ما يقاومنا ..انت ما تطلع شي قدام الوالد
عمر: ههههههههه.. ليه انا كم بنت عندي ..وحده بس
رهف: الله لا يحرمك منها ....
...............................
بعد ما نزلوا بالسوق ... راحوا البنات لزهور الريف..اما عمر فاخذ بنته وراحوا عشان يشترى لها حلاو ....بعد ما شرى لها رجع للبنات ....
عمر: اقول اجلسوا هنا وانا باخذ مي معي وبنروح فوق لاحد المقاهي ...
رهف: انشالله اذا خلصنا بدق عليك
عمر: لا تتاخرون طيب....
رهف: اكيد....
مي: انا جوعانه يابابا
عمر: بعد ما يخلصون عماتك نروح نتعشى بمطعم
منيره: بنتعشا هنا
عمر: لا مابي اجلس مكان العوايل..
رهف: نروح فدركرز..او المطعم الايطالي
عمر: نشوف.....
راحوا فوق ... وهم مارين من عند هاقنداز الا يسمع عمر واحد يناديه باسمه ....لف وشاف سلمان جالس مع ربعه ...ويقوم سلمان ويجي عند عمر...
سلمان وهو يسلم : هلا والله عمر..
عمر: هلا سلمان شخبارك ..
سلمان: الحمد لله وانت؟؟
عمر: بخير الله يسلمك ..ايش عندك هنا
سلمان: ابد جاي مع الشباب..
عمر: والدراسه شخبارها معك
سلمان: خلاص هذا حنا بالنهايه الاسبوع الجاي فيه الاختبارات بعدين بنعطل
عمر: بالتوفيق انشالله
سلمان نزل تحت لمستوى مي وهو يقرص خدها : شخبارك يالحلوه
مي بابتسامه: بخير
سلمان: جايبها عشان تلعبها
عمر: لا والله ... مطلع الاهل عندهم كذا شغله هنا
سلمان: طيب تعال اجلس معنا
عمر: انا معي هالحلوه كافيتنى اتركك مع ربعك
سلمان: الا صح يا عمر ما قلت لى عبدالعزيز متى بيرجعون بكره
عمر: تدري .. انت عندك شي الليله؟
سلمان: لا ليه
عمر: خلاص اجهز بمرك خل تخاوينى
سلمان: على وين.؟؟
عمر: للمطار
سلمان: تعال ليكون بيجون الليله
عمر: هههههههه .. لو يدري عنى عزيز يذبحى
سلمان: موصيك ما تقول لنا
عمر: ايه يقول ما يبي يقلقكم
سلمان: ليه سارا ماعندها اهل
عمر: مو كذا ... انت لا تسوي فيها مشكله... اجهز وانا بمرك
سلمان: متى؟؟
عمر: على الساعه 12 ونص ..طيارتهم واصله 2 انشالله
سلمان: اوكي تم ...
عمر: يالله عن اذنك الحين
سلمان: على موعدنا مع السلامه
عمر: فمان الله ...
بعد ما خلصوا البنات دقوا على اخوهم .. وجا واخذهم وراحوا تعشوا في أولف قاردن .....
........................

خوف سارا من الطياره بينعاد هالمره؟؟
وكيف بكون استقبال اهل السعوديه لهم ؟؟
راي عبدالعزيز بالغرفه ايش بيكون؟؟

الفصل السادس
الجزء الثاني
على الساعه 6 ونص اعلنوا المطار للركاب الى على متن الخطوط السعوديه التوجهه للبوابه الرابعه لرحله 307 المتوجهه لمطار الملك فهد بالدمام في الممكله العربيه السعوديه ....اخذ عبدالعزيز الشنطه من سارا وترك عندها بس شنطتها الصغيره .. وسحب شنطته ووقفوا بالسره عشان يركبون الطياره ... بعد ماركبوا واخذوا اماكنهم ..كانوا جالسين بكرسين بالنص ... مالقوا مقاعد عند النافذه ... سارا كانت تحس انها تعبانه وفيها النوم ... وفي نفس الوقت حاسه برهبه وخوف من الطياره .. اقل من الخوف الي حسته اول مره .... اخذت بتربط الحزام وفقامت ايدها ترجف .. ما تدري هل هو من الخوف او من التوتر للحياه الي ما تعرف ايش راح تعيشها ....
عبدالعزيز: سارا الله يهديك هدي من اعصابك ماراح يصير لنا شي....
ومد ايده عشان يربط لها الحزام .. بعد ما خلص وتوه بسحب يده سارا تمسكت بها باقوى ماعندها..
سارا: عزيز انا خايفه
عبدالعزيز بنظره كلها حنيه: لا تخافين حبيبتى انا معك ... اصلا مابعد تطير الطياره...
سارا: لو طاحت الطياره
عبدالعزيز: ماراح تطيح ... لا تخافين
سارا: طيب اذا طاحت
عبدالعزيز: اذا طاحت بموت انا وياك وماراح يصيح احدنا على الثانى
حست سارا بسكينه تدخل قلبها طيرت خوفها...عزيز يموت.... يموت ويتركنا ... لا مستحيل انا افضل انى اعيش معه وهو ما يحبنى على انى اعيش من غيره ...
سارا: لا تقول كذا عزيز
عبدالعزيز: انا ادري عنك جالسه تتشائمين ..
مشت الطياره وزاد ضغط يد سارا على يد عبدالعزيز ....
عبدالعزيز : اقول سارا
سارا وعيونها بحضنها ومسكرتهم بقوه: نعم
عبدالعزيز: شوفينى
رفعت سارا وجهها وشافت عبدالعزيز
عبدالعزيز: ايه كذا زين...
سارا: ايش تبي
عبدالعزيز: الله ايش هذا
سارا: ايييش...
عبدالعزيز: الي هنا
وياشر على خدها اليمين ... لمست سارا خدها ..
سارا: ايش فيه...
عبدالعزيز: تصدقين تونى الاحظ هالحبه خال الي عندك
سارا: والله انك فاضي
عبدالعزيز وهو يبتسم: بس محليتك مره...
سارا: عزيييييييز انا حالتى حاله وخايفه وانت تتكلم عن حبه الخال هذي
عبدالعزيز: من ايش خايفه
سارا: الطياره الحين بتقلع
عبدالعزيز: هههههههه طلعتى عياره وماعندك سالفه الطياره خلاص قلعت والحين حنا بالجو..
سارا فتحت عيونها: والله
عبدالعزيز: ايه والله ... شفتى ما حسيتى ولا شي
سارا: ههههه ايه والله ما حسيت ..
وشافت عزيز بنظره يعنى انى فهمت حركتك ...
سارا: انت حاولت تلهينى صح
عبدالعزيز: هههههههههه وانجحت الخطه
سارا: هههههه..ايه والله ..
عبدالعزيز: بس الكلام الي قلته لك حقيقي...
سارا باستغراب: أي كلام؟؟
عبدالعزيز: حبه الخال هذي محليتك
احمر وجه سارا .. حست به حار مره ... راحت وخذت المجله الي قدام كرسيها ...
سارا : نشوف برنامج الطياره ايش
عبدالعزيز: ههههههههههههههههههه..
مشى لها الموضوع يا حليلها لازالت تستحى منى على اقل مجامله او مدحه... من جد هالانسانه كل مره تسحرنى اكثر واكثر....
..............................
بالمطعم ...
رهف: انا عازمتكم الليله ....
منيره نطلب الي نبي
رهف: اكيد
عمر: وايش المناسبه
رهف: نجاحي
منيره: الي يشوفك يقول انتى الوحيده الي ناجحه
رهف: على الاقل انا مو بخيله مثلك
منيره: الحين مين البخيله اشوفك دفعتي شي وحنا بالراشد
رهف: وشلون ادفع وانتى طول الوقت واقفه عند المحاسب ولا تتركين فرصه
عمر: المهم وحده منكم تباشر علينا اليوم
رهف: خلاص انا قلت... بس لحظه اشوف كم ببوكي عشان ما انكب
منيره: حتى لو مافي شي عندك بطاقتك
رهف وهي تحوس (تفتش)شنطتها: اقول ماشوف بوكي وينه
عمر: هههههههههههههه.. ايه طلعتي على حقيقتك
منيره: وتقول انى انا البخيله
رهف: والله العظيم مادري وينه شكلى ناسيته بشنطتى البيج
عمر وهو يغمز لها: علينا ..
رهف: يووووووووه والله
منيره: ههههههههههههههههه.. صدقناك
رهف: مو مصدقه خذي فتشيها
عمر: لا ايش دعوه .. اصلا مصدقينك يالدبه .. ومين قال انى برضى لكم تدفعون شي .. انا الليله عازمكم ..
منيره: ماتقصر اخوي
رهف: حلاتك تقولين انا الي عازمتكم مو ما تقصر اخوي...
منيره: والله انا اعرف امكانياتى ... والحين ماعندي شي فليه احط نفسي بمواقف بايخه مثل بعض الناس
رهف بعصبيه: البايخ انتى..
عمر: والله انتى ما يجي من وراكم خير والا ايش بتعلمون بنتى الا النحاسه والهواش
منيره: ياحظها لو صارت مثلنا
رهف: ايه والله..
عمر: ههههههههه... يالله بس كل وحده تقول ايش تبي تطلب...

بعد ما خلصوا وطلعوا عمر رجع بنته وخواته للبيت ... اخذ السياره الرنج روفر لانها اكبر من سيارته البي ام ....
منيره: ابي اروح معك عمر ...
عمر: لا انتوا جهزوا غرفتهم وكل شي من غير ما تحس الوالده...
منيره: رهف بتكون هنا وهي تجهز...
رهف: يا سلام انا بعد ابي اروح
عمر: ايش يوديكم اصلا
منيره: ايش بعد صديقتى واخوي.. ابي استقبلهم ...
عمر: لو بروح بروحي كان اخذتكم معي..
منيره:ليه مين بيروح معك
عمر: بمر على سلمان ...
رهف : سلمان ولد عمى صالح....
عمر: في غيره
رهف بارتباك: لا بس اسال
منيره: طيب واذا عادي حنا معك وهو بسيارته
عمر: بيكون معي بالسياره
منيره: طيب... ماراح نتكلم وبنجلس ورى
رهف: بس انا خلاص مابي اروح...
منير: ليييييييييييييه
رهف: بس .. فشيله بعد سلمان معاه
عمر: اصلا مين قال انى باخذكم ... يالله مع السلامه انا بروح عشان ما اتاخر عليهم
منير: والله قهر.. طيب سلم لى على عزيز وسارا كثير
عمر: هههههههههه.. انتى سلمى عليهم اذا جاو
منيره: يمكن انام
رهف: ههههههههه.. كثري منها..
عمر: يالله بتاخرونى ... وما اوصيكم لا تحس الوالده او الوالد
منيره: لا تحاتى...
بعد ماراح عمر .. رهف ومنيره راحوا الغرفه عشان اللمسات الاخيره يسوونها وجهزوها لاخوهم وزوجته .....
.................................

بقى ساعه على هبوط الطائره ببلاد الحرمين الشرفين... الوضع بالطياره مرره هادي.. واكثر الركاب نايمين ... والى مو نايم حاط السماعات باذانه ..يا يشوف التلفزيون او يسمع الراديو ...عبدالعزيز كان يقرى جريده الرياض الي وزعتها الطياره في بدايه الرحله ... اخذ يقرى الاخبار والاوضاع الي تعم الامه الاسلاميه والعربيه ...مع ان الاخبار كانت توصلهم بالسفر بس مو مثل الي مذكور بالجريده .. من جد كانت تضيق الصدر ... بعد ما شافها كذا سكر الجريده وحطها بالجيب الي بالكرسى الي قدامه ... لف على سارا وشافها نايمه ولافه على الجهه الثانيه... حس بالارهاق .. بس مابقى شي وما يصير ينام الحين .. راح للحمام عشان يرشح وجهه بالماي ويتنشط .....بعد مارجع لكرسيه شاف سارا خلاص قامت ....
عبدالعزيز بابتسامه تهبل: صح النوم
سارا ردت له الابتسامه: صح بدنك...
وحطت ايدها على فمها وتثاوبت: وصلنا
عبدالعزيز بعد ما رفع ايده : بقى حول الساعه...
سارا: يووووه... يعنى نمت كثير
عبدالعزيز: هههه... تقدرين تقولين
سارا : وانت مانمت..؟؟؟
عبدالعزيز: لا ماجانى...
سارا: اوكي انا بروح اغسل وجهي واغير الشيله والبس شيله سوده
وقامت سارا و راحت ... دق عبدالعزيز للمضيفه وطلب له كوفي عشان يتنشط ... رجعت سارا وجلست مكانها
سارا: عزيز كم الساعه بالسعوديه الحين...عشان اغير الوقت بساعتى
عبدالعزيز: وحده وربع...تبين قهوه
سارا: لا مابي....مو تعب عليك ؟
عبدالعزيز: ليه تعب؟
سارا: لانك مانمت
عبدالعزيز: اذا وصلنا بارتاح انا الحين تمام...
وسكتت سارا ... رجع الهدوء يعم من جديد عليهم ... عبدالعزيز يشرب قهوه وهو بعالم .. وسارا بعالم ثاني... كانت تفكر معقوله وصلنا لدرجه ما عندنا موضوع نتكلم فيه .. ايش السالفه وليه هو ما يبدا الكلام.. كيف بتكون حياتى معه .. شلون بنعيش ... كانت تحس انها متوتره.. طول الرحله ما تبادلت معه أي محادثه يمكن توخذ بالاعتبار .. الى ان ازهقت وفضلت تنام ... لو بعيش معه هالعيشه بتكون حياتنا ممله ورتينيه.. هذا خمس ساعات ماعرفنا كيف نقضيها .. شلون العمر كله .. لو يحبنى كان هان الموضوع شوي.. بس انا بعيش مع انسان ما يكن لى أي شعور .. وزياده على كذا مو معبرنى مره ... لفت عليه وشافته يشرب القهوه وهو مركز على شي ..تابعت نظراته شافته مركز على خيط طالع من الكرسي الي قدامه .. واضح انه سرحان ويفكر بشي... الله لو بس اقدر ادخل لهالمخ .. واعرف هو يفكر بايش... لو اعرف ايش ورى هالقناع بس.. شلون اقرب منه هو بانى بينى وبينه جدار كبير ... صعب على الواحد يجتازه ... فجاه لف عزيز عليها وتلتقى عينها بعينه ... وعلى طول تلف راسها ويحمر وجهها كانه ضبطها بالجرم المشهود ... ابتسم عليها .. هالانسانه تدهشه وليومك هذا تستحى منه .. لفتت نظره حركه ايدها كانت تدير دبلتها بايدها الثانيه .. وحركتها كلها توتر ... سارا حست بمراقبه عبدالعزيز لها وماعرفت كيف تتصرف.. ما تحب تكون تحت انظار احد ... بس حتى انا كنت اراقبه .. والمشكله انه حس ووشافنى وانا ارقبه .. ايش فيها اصلا .. انا ليه يحمر وجهي.. لمتى اظل كذا .. الحين بيظن انى بزره والى الحين استحى .. هو ليه يشوفنى الحين .. مايدري انه جالس يوتر اعصابي ..وقامت تلعب بدبلتها من غير ما تحس ...
ولعت لمبه اغلاق احزمة الامان ... واعلن الكابتن عن وصول الطياره لاجواء مطار الملك فهد بالدمام ... ازداد توتر سارا ..
عبدالعزيز: سارا...سارا شوفينى
لفت عليه سارا: نعم
عبدالعزيز: سارا ما يصير كذا لمتى بتخافين
سارا: مو كيفي..
عبدالعزيز: طيب ايش رايك نسولف.. عشان ما نحس بالهبوط
سارا: مابي اسولف ..
وغمضت عيونها بقوه
عبدالعزيز: افتحي عيونك وشوفينى .... الحين انتى ليه دخلتى تصميم داخلى ..
سارا وهي لازالت مغمضه عيونها: لانى احب اصمم الاشياء وخصوصا البيوت
عبدالعزيز: يعنى هذا حلمك .. افتحي عيونك ياسارا
افتحت عيونها وقالت: ايه ..
عبدالعزيز: بس مجاله مو مره كبير.. انا سامع انه ماله مستقبل
سارا: انا عندي فكره
عبدالعزيز: الي هي
سارا .: اخاف اقول لك وتضحك علي..
عبدالعزيز: جربينى...
سارا وهي خلاص اندمجت بالسالفه: شوف مره كنت اقرى قصه .. وكانت البطله فاتحه لها وكاله متخصصه بالمناسبات الخاصه من زواج وحفلة تخرج او ميلاد .. وهي تخصصها هندسه ديكور.. فدخله هالفكره ببالى
عبدالعزيز: يعنى تسوي وكاله للمناسبات
سارا ووجهها حمر: ادري انها فكره غبيه.. انسى انى قلتها لك
عبدالعزيز: بالعكس مين قالك كذا ...وايش فكرتك عن هالشي بالضبط
سارا: دايما العروس وامها يكونون محتاسين للزواج مو عارفين ايش يسون .. من ناحيه تصميم الكوشه والقاعه .. غير الورود والمصوره وفستان الزواج والكيكه .والعشا وغيرها كثير.. لو كانت عندنا وكاله تقوم بكل هالامور صارت مساله الزواج مره سهله... وغيرها من الحفلات
عبدالعزيز: قصدك حجوزات وغيرها
سارا: مو حجوزات بس.... يعنى تعطيها الخيارات .. وهي تختار الي يناسبها .. من غير ما تتعب نفسها ...
عبدالعزيز: فكره حلوه
سارا: المشكله انها مو موجوده عندنا ... وكل الي قلت لهم قاموا يضحكون عليها
عبدالعزيز: وانتى ايش لك فيهم سوي الي يرضيك ...
سارا: ادري .. مثل ما قلت لك هذا حلم ..ويحتاج له اشياء كثيره عشان ينجح
عبدالعزيز: اول ما تتخرجين لا تحاتين شي انتى بس اشري على المبنى الي تبينه وانا اشتريه لك عشان تصميمه على كيفك وتفتحين لك الوكاله الي تبينها
سارا: مثل ماقلت لك هذا حلم
عبدالعزيز: والحلم ممكن يصير حقيقه ..ومنيره معك بالمشروع هذا ؟؟
سارا: انا ما قلت لاحد انى افكر فيه بجديه .. بس مره طرحتها عن اهلى وما تركونى قاموا يضحكون على .. وبعدها ما فتحت السالفه حتى لمنيره...
ععبدالعزيز: غريبه مو خابر عمي صالح يحبط الواحد
سارا: لالالا مو ابوي الي ضحك .. بالبدايه سلمان .. قمت انا اضحك ..قاموا كلها يضحكون .. بعدين استلمنى سلمان تعليقات
عبدالعزيز: تدرين سارا ماعليك من سلمان هو دايما كذا ماخذ الدنيا وناسه..
سارا: ادري ...
عبدالعزيز: وصدقينى لو انك قايلتها لمنور ما كانت ضحكت عليك..
سارا: ايه منور ماراح تضحك بس مابتايدنى .. لانها ما تحب الا الرسم ... ومو فاضيه لهالاشياء
عبدالعزيز: اهم شي ان الفكره عاجبتك اول ما تتخرجين مثل ماقلت لك
ابتسمت سارا: شكرا عزيز
عبدالعزيز: ماقلت شي...مايحتاج تشكرينى
ازدادت ابتسامه سارا لدرجه ابهرت عزيز: الا شكرا والف شكرا
عبدالعزيز: هههههههههه.. ليه بس
سارا: شفت انك انت ما لاحظت ...
عبدالعزيز وعينه على واجهه سارا مو قادر يلفها: الاحظ ايش
سارا: خلاص الناس بيدوا ينزلون...
عبدالعزيز: ههههههههههههههههههههههههههههه... تصدقين ما حسيت
سارا: ههههههههه .. حتى انا
عبدالعزيز: شفتى الطياران ما يخوف وهذي ثانى مره ما تحسين
سارا: مادري..
عبدالعزيز: لو طلعتى تخافين كذا شلون نسافر السنوات الجايه ...
سارا: خلاص انشالله من بعد هالمره ما اخاف ابد ...
عبدالعزيز: ههههههههه.. يالله خلنا نقوم .. شكل الطياره بتفضى وحنا فيها...
وقام اخذ العفش من الدولاب الي فوق ونزله ...
عبدالعزيز: سارا ..تعالى بالممر حقى ...
سارا: اوكي...
راحت له وخلها تمشى قدامه .. مروا من عند المضفيين الي واقفين عند الباب عشان يودعون الركاب ... دخلوا للمطار.... واخيرا وصلت لك ياوطن
.....................................

سلمان: ما كانهم تاخروا ..
عمر: الا ..تقريبا اكثر الركاب نزلوا
سلمان: يمكن هذ ي مو طيارتهم او انهم اجلوها
عمر: لا .. عبدالعزيز دق على قبل لا يركب الطياره .. هذي هي.. اقول سلمان انا بروح اسال عشان اتاكد .. الركا ب كلهم نزلوا الى الحين ما بعد يجون ...
سلمان: اوكي .. وانا بجلس هنا انتظر يمكن يطلعون...
وقف سلمان بعد ماراح عمر وعيونه على القزاز الي يفصله عن الركاب النازلين من الطياره متى يجي اليوم الي يكونون فيه الاهل باستقبالي ... ياترى مين بتكون زوجتى .. وتجي فجاه صورة رهف على باله .. هل البنت بالتجنني مو قادره تبعد عن فكري شوي ... كل دقيقه والثانيه تنقز لى .. في أي شي افكر فيه لازم تكمر على بالي ...اصلا ايش جاب طاريها الحين ... افكر بشهر عسلى وتجي هي.. معقوله تكون هي زوجتى .. ليش لا البنت مو ناقصها شي ... واكيد بتقبل فينى اصلا بتلاقي واحد بحلاتى ... يووووه انا ايش افكر ..تو الناس على الزواج .. خل اصطلب اطول واوقف لعب عيال بعدين افكر بهالشي ..بس لو تطير البنت عنى .. والله انى شايفها وهي مملوحه وماعليها كلام .. ياخوفي تروح علي... واذا راحت الي يقرى افكاري الحين يقول انى احبها .. انا مو حق حب واحد .. انا احب لمى ودلال واشجان وتماضر وعايشه .. احب كل بنت مستعده تتسلى شوي معي .... لازم اشيل رهف من بالي .. لازم اشيلها ....الا يحس بايد على كتفه .... لف ويشوف مراءه متغطيه بس مع كذا عرفها ....
سلمان: سوووووووووووووووير
سارا: هههههههههههههههههه... هلا والله سلمان
وضمت اخوها ... الي كان منصدم ومو مصدق....ب
سلمان: بسم الله من وين طلعتى .. انا عيونى طول الوقت على المدخل وما شفتكم....
سارا: ههههه.. كنت سرحان بس في مين ؟؟
سلمان: فيك ياقلبي ....
وشافت عبدالعزيز الي واقف وري سلمان ...
سارا: ماقلت لى انه بيجي .؟؟؟
عبدالعزيز بابتسامه: انا ما قال لى عمر الا قبل لا تقلع الطياره قلت اسويها مفاجاه...
سارا وهي تشد على اخوها: واحلى مفاجاه...
سلمان: هههههههه... خلاص تركيني يابنت الناس خلينى اسلم على الرجال....
وترك سارا ولف لعبدالعزيز ... الي مد ايده لسلمان عشان يتصافحون ....
عبدالعزيز: مرحبا يابو الشباب ...شخبارك؟؟
سلمان: بخير وانت ايش مسوي .. انشالله ما تكلفتوا بالرحله
عبدالعزيز: لا الحمدلله كل شي تمام ...
ولف وجهه يدور اخوه
عبدالعزيز : الا اقول سلمان وينه عمر ...
سلمان: عمر راح يسال عنكم شافكم تاخرتوا كل الركاب نزلوا الا انتوا....
سارا: ماحسينا الا بعد ما فضت الطياره
سلمان: هههههههههههههههههاااي لازلتوا غرقانين بالحب
تغير وجهه سارا واختفت الابتسامه الي كانت على مرتسمه بوجهها .. يالله لوتدري بس ياسلمان كان ماقلت هالكلمه .. انا ايش نسانى هالموضوع ... من سولفت مع عبدالعزيز بالطياره وانا احس الدنيا بدت تبتسم لى .. وفالنهايه ترجع يا سلمان وتفتح جرحي من جديد ادري انه مو قصدك .. لوتعرف بس ان عزيز اخر شي عنه هو الحب .. ومستحيل يحبني .. لا وقايل هالكلام لاخوه .. الحين انا اشلون اقابله او اسلم عليه .. كيف بينظر لى عمر .. بعيون شفقه ..والا عطف ... او ماهو معبرنى ومهتم بالموضوع.. يمكن يكون مشجع اخوه على هالشي وهو الي محرضه ...
عبدالعزيز: الله يقطع شر بليس ياسلمان ايش هالكلام اعقل بس..
سلمان: هههههههههه.. هذا عمر جاي .........
ونادى باعلى صوته : عممممممممممممر... هذا هم شرفوا
راح عبدالعزيز لاخوه عمر وضموا بعض ...
عمر: هلا والله بو سعود اشوفك صرت عاطفي
عبدالعزيز: هههههههههه.. شفت شلون .. لا تلومنى تونى جاي من شهر العسل
عمر : السلام عليكم يامرت اخوي ...
انتبهت له سارا الي كانت مستحيه منه كثير خصوصا انها عارفه انه الوحيد الي يعرف حقيقه علاقتها باخوه ...
سارا بصوت واطي: وعليكم السلام.
عمر: حمدالله على السلامه لكم ...
عبدالعزيز: الله يسلمك ... يالله خل نروح نسلتم العفش ....
عمر : انت شكلك تعبان اجلس مع سارا وانا وسلمان نروح نجيبهم...
عبدالعزيز: لا انا الحمد لله مافينى شي والشنط انا اعرفها .. اروح معك احسن ...والا اقول سلمان انت اجلس هنا مع سارا على ما نجيب الشنط ... مابي ندخل كلنا بالزحمه
سلمان: اوكي براحتك .. بس لا تتاخرون ..
عمر: اكيد ....
وراح عبدالعزيز وعمر عشان يستلمون الشنط وجلست سارا مع اخوها على الكراسي حقت الانتظار...
سلمان: انشالله ما فشلتينا وخفتى من الطياره...
سارا: ههههههه .. يعنى تقدر تقول
سلمان : خفتى او لا
سارا: اول مره خفت ..بس بالرجعه اخف بكثير
سلمان:هههههههههههه شكلك ابلشتى ولد الناس
سارا: هو يحصل له وحده مثلي ... انت بشرنى عنك
سلمان: انا عال العال ...
سارا: وامي وابوي ومحمد وعبدالله
سلمان: حبه حبه علي .. كلهم بخير ولو دروا كان سوا لنا زحمه بالمطار...
سارا : كان ودي يجون .. بس عزيز مارضى
سلمان: معه حق خل ترتاحون اول ...
سارا: بشر خلصت الصيفي الي ماخذه
سلمان: الاسبوع الجاي الاختبارات بعدين خلاص ..
سارا: يوووه اجازتك قليله بس اسبوعين
سلمان: ادري .. لا تحاتين اخوك شقردي ما تمشى عليه بحللهم تحلل
سارا: ناوي علي ايش
سلمان: الخميس الجاي مو من هذا الاسبوع .., الي بعده انشالله بسافر
سارا: والله ..مع مين؟؟
سلمان: مع الربع انشالله ...
سارا: وين بتروح؟؟
سلمان: بنروح لسويسرا وايطاليا وفرنسا ولندن
سارا: الله الله كثير ما يكفيك اسبوعين
سلمان: الا يكفي كل بلد حول اليومين.. اصلا بناجر سياره ونتنقل بين البلدان
سارا: حلو وناسه .. على فكره فرنسا حلوه مره ..
سلمان:هههههههه.. ايه صرتى خبره ... اقول انقلعي بس انا رايحها 2 مو لازم تقولين .. صدق الي ماعمره تبخر تبخر واحترق
سارا: وانا ايش قلت الحين ... انت محد يسولف معك
سلمان: الا .. والبنات بموتون على سوالفي
دزته سارا من كتفه: اقو استح
سلمان: ههههههههههههه... الله اختى كبرت وصارت عروس
سارا: والرجال المقبل بالترلي مو مالي عينك .. يسمونه زوجي
سلمان: من حلاته بس
سارا: احلى منك ...
سلمان: الله الله بدينا ندافع .. وين الي مابيه ولا يمكن احبه شلون اتزوجه ...
سارا حمر وجهها : سلمانوه اسكت بس
سلمان: عيب ترانى اخوك الكبير..
سارا: طيب تصرف مثل الكبار
سلمان: ههههههههههههههههههه.. والله انك تحفه... يالله قومي يالدبه هذا هم خلصوا .. خل نلاقيهم...

وراحوا لوين عمر وعبدلعزيز واقفين.... تلاقوا معهم ..
سلمان: اقول عبدالعزيز شلون صابر علي هذي انا هالعشر دقايق الي مروا كانهم سنه ...
عبدالعزيز لف سارا وابتسم لها : اقول سلمان عن الغلط تراها حرمتى الحين وما ارضى ...
سلمان: ههههههه.. يعنى موبس هي الي تدافع .. والله حركات ...
عمر: بس سلمان عيب عليك
سلمان: ادري عيب .. خل نحرجهم شوي
عبدالعزيز الي كان حاس بسارا الي مفتشله من جد .. خصوصا ان الكلام قدام عمر ...قال خل يحرجها زياده
عبدالعزيز: لو تموت ما يحرجنى هالكلام ... يمكن اختك ... مو هي الي كل دقيقه ينقلب وجهها احمر.. حتى اسالنى انا .. يمكن ما شفت وجهها بلونه الطبيعي الا مرتين
سارا بصوت واطي ما سمعه الا عبدالعزيز لانها واقفه جنبه: طيب تشوف ايش بسوي لك بالبيت
قام عبدالعزيز يضحك ..
سلمان: هههههههه.. تسالنى عنها ... اختى وعارفها...
عمر : والله انكم مهابيل .. يالله بسرعه مو مستعد اول السياره بالبارك اكثر من كذا ترى كل شي بحقه بعدين عليكم انتو التسديد...
عبدالعزيز: امووووت انا بالبخيل
عمر: خلنى ساكت لا افضحك قدام حرمتك واخوها
سلمان: هات خلنا نضحك
وتموا يسولفون ويتاقرون طول الطريق لين وصلوا للسياره ..وسارا طول الوقت ساكته وهي تمشي جنب عزيز الي يجر الترولى .. وسلمان يجر وحده ثانيه ... اما عمر كان متقدمهم عشان السيارهه... بعد ماركبوا الشنط ...
عبدالعزيز: زيييييين جبت الرنج .. والله انى تعبان وابي ارقد..
عمر: بالسياره؟؟
عبدالعزيز: متى بس نوصل البيت لى اكثر من 24 ساعه وانا قايم ..
سلمان: كلها ساعه الا ربع وحنا بالبيت ...
ركبوا السياره وجلس سلمان قدام جنب عمر .. وسارا وعبدالعزيز جلسوا ورى ... بعد ما جلست سارا وكانت السياره مرره هدوء .. عبدالعزيز مرجع راسه على ورى ومغمض عيونه لاحظت سارا خطوط الارهاق على وجهه عزيز بسبب نور السياره الي مرت من جنبهم... ما كنت متوقعه انه تعبان لهالدرجه ...المسكين ما قصر معي..... مع تعبه الواضح جلس يهون علي بهبوط الطياره ... غير مزحه مع سلمان.. انا الحين كل مره اكتشف شي جديد عنه ماكنت اعرفه ...سلمان ماكان مستغرب من تصرفات عبدالعزيز .. وواضح انه يمون عليه ... معقوله هو كذا مع الناس . والله انك ياعزيز اكبر لغز بحياتى .. ولو اموت ما راح افهمك ...
...........
لف وجهه من جهتها وفتح عيونه ... طاحت بعيون سارا ....ابتسم لها .. مدت سارا ايدها وحطتها بكل حنيه على ايد عبدالعزيز الي جنبها ...
سارا بصوت واطي مره: شكلك تعبان
اتسعت ابتسامه عبدالعزيز ورجع غمض عيونه ... حست سارا باحاسيس غريبه ... سعاده ما توصف .. انا لازم انجح هالزواج.. حتى لو ما يحبي بخليه يحبنى ... ماراح انهزم واستسلم ... ولانى احبه من كل قلبي بقاتل عشانك ......
على صوت اذان صلاة الفجر بالمسجد الي جنب بيت سالم .. وقفت السياره الرنج ..وبعد ما نزلوا كلهم لزموا على سلمان انه يدخل .. وكان منحرج بعدين وافق على اساس يجلس الى الاقامه وبعد الصلاه يوصله عمر لبيته... دخل سلمان وعمر الملحق .. اما عبدالعزيز وسارا فدخلوا البيت ... بعد ما دخلت سارا البيت الي كان مره هادي والطابق الاسفل مظلم ....
سارا: وينهي منيره ورهف .. ماعندهم خبر اننا واصلين اليوم
عبدالعزيز: والله مادري...
وقفت سارا بوسط الصاله ..
عبدالعزيز: ايش فيك واقفه هنا ...
سارا: وين اروح..
عبدالعزيز: روحي غرفتك الي هي غرفتى.. تعالى معي اوريك اياها
سارا: اعرف وين غرفتك ...
استوعبت الكلام الي قالته بعد ماشافت عبدالعزيز يرفع حاجبه ... حمر وجهها على طول
سارا: قصدي ..انا اعرفها لانى .. منيره وانا ...
عبدالعزيز: ههه .. مايحتاج تشرحين ادري انك كذا مره تجين بيتنا وتصعدين فوق...يالله حبيبتى تعالى نصعد .. انا تعبان مره..
سارا: وصلاة الفجر ماراح تصليها بالمسجد..
عبدالعزيز: لا بعدين بيشوفنى ابوي .. غير الرجال الي بالمسجد وبيسلمون على وانا تعبان...

وصعدوا فوق للطابق الثاني الي فيه غرف النوم ....كان عبدالعزيز شايل شنطه وحده .. وباقي الشنط بالسياره .. بكره انشالله بينزلونها كلهم ... وصلوا للغرفه الي كان الباب مسكر ... مع انه يطلع منها اناره من تحت الباب .. فتح عبدالعزيز الباب .. بالاول ما عرف غرفته .. كانت متغيره من فوق لتحت .... كانت الوان غرفته من الازرق الى البيج والزيتى .... حتى السجاه الزرقا شالوها وحطوا رخام .. وجدار الغرفه الابيض صاروا بيج فاتح مره .. والجدار الي ورى السرير كان بيج بس درجته اغمق من الجدران الثلاثه ... ومعرق بالزيتى ...السرير حقه القديم استبل بسرير اكبير منه وافخم .. غير التسريحه والطاوله الي جايين مع طقم السرير .. وغطا السريرالزيتي الوانه مثل الوان الستاره ...وكنبين بيج صغار موجودين على جنب الغرفه وقدامهم تلفزيون ... هو صح طلب من اهله يعدلونه غرفته .. مو يغيرونها بالاساس .. بس لوجينا للحق الغرفه كانت تجنن .. ريحه الغرفه كلها ريحه ورود .. بسبب الفواحه الي موجوده على التسريحه ... ونور الشمعه الي داخلها يتراقص ... الغرفه مناره بالابجورات الي على جنبين السرير .... سحرت الغرفه سارا وعجبتها مره ... غرفه ماكانت تتخيلها ابد ...
سارا: الله تجنن الغرفه ....والريحه احلى...
ولفت تشوف عبدالعزيز لاحظت انه عاقد بين حواجبه ... ايش السالفه انا سويت شي غلط او قلت شي .. والا الغرفه مو عاجبته
سارا :ايش فيك عزيز ...
عبدالعزيزبعد ما تنهد: مافينى شي.. واضح ان الاهل كانوا مشغوليين كثير...
سارا: ليه ما عجبتك...
لاحظ عبدالعزيز امارات الخيبه مكان الابتسامه الي قبل شوي...
عبدالعزيز: لا اكيد عاجبتنى بس استغربت منها شوي...

منيره: انتوا جييييييييتوا....
رهف: ماقلت لك جاو انا سمعت اصواتهم ...
سارا: منوووووووور... رهووف
دخلت منيره الغرفه قبل اختها ... ماكانوا لابسين ملابس النوم .. واضح انهم ينتظرون سارا وعبدالعزيز ... وعلى طول تروح منيره لسارا وتضمها بقوه .... سارا يوم شافت منيره ما قدرت تمسك نفسها وقامت تصيح .. رهف راحت لاخوها عشان تسلم عليه
رهف: حمدالله على السلامه يالغالي
عبدالعزيز: الله يسلمك ....الله منور وانا ما تسلمين علي ...
منيره ردت على اخوها: جايتك بس خل زوجتك تتركنى ....
عبدالعزيز: كذا تصيحينها
منيره: ههههههه خلاص سارا ايش فيك
سارا وصوتها صياح: فرحانه انى شفتك
رهف: وانا وين رحت
تركت سارا منيره وراحت لرهف وضموا بعض ....
سارا: مو مصدقه انى اشوفكم .. والله اشتقت لكم
منيره بعد ما سلمت على اخوها:ايه واضح مشتاقه لنا ... اشوفك مكلمتنا كل يوم...
عبدالعزيز : وطوا صوتك مابي الوالد يحس ...
رهف: لا الوالد خلاص نزل للمسجد
سارا: غريبه ما جانا
منيره: لا غرفتهم بالجهه الثانيه...متى وصلتوا
عبدالعزيز: ما اخذنا وقت تونا واصلين
منيره : وايش رايكم بالغرفه
عبدالعزيز وهو يقرص اخته بخدها: كنت متوقع ان كل هالاشياء من ورى راسكم انتوا
رهف: ههههههههههههه... بس بذمتك مو حلوه
سارا: الا تجنن ... مشكوره منور .. مشكوره رهف
عبدالعزيز رمي نفسه على السرير ...كان تعبان مره يحس شوي ويغمى عليه من شده الارهاق....
رهف: يووه شكلنا مسوين ازعاج يالله نتركم ترتاحون الحين...
منيره: ايه صح تصبحون علي خير
سارا: لا تو الناس وانا مو تعبانه ... تعالوا ابي اسولف معكم ما شبعت منكم ....
منيره: لا سوسو انتى توك جايه واكيد تبين ترتاحين...
عبدالعزيز وهو مغمض عيونه: لو تبين تروحين روحي ... واذا رجعتى ادخلى بهدوء لانى بصلى وبنام...
هزمت منيره راسها علامه الرفض يعنى لا تجين معنا واجلسى مع زوجك .. فهمت عليها سارا....
سارا: حتى انا بصلى وبنام وبكره بسولف معهم ....
رهف: الا وينه عمر ما شفناه
عبدالعزيز: اظنه بالمسجد ...
رهف : اوكي ما نعطلكم .. وحمدالله على سلامتكم ... تصبحون علي خير..
سارا: وانتى من اهله حبيبتى ...
وطلعت رهف ومنيره من الغرفه ... اما سارا وعبدالعزيز فبعد ماصلوا الفجر ...راحوا بسابع نومه ....
.....................................
دخلت فوزيه غرفه عمر....
فوزيه: عمر قوم يالله .. عشان تجيب اخوك من المطار ...الساعد 9 الصبح روح ولا تتاخر عليه ...
عمر: يمه تكفين تركينى انام امس ما نمت الا متاخر ...
فوزيه : واخوك مين بيجيبه ...
وفتحت نور الغرفه .....
عمر: يمممممه ...
وغطى وجهه بفراش السرير ....
فوزيه: عمر.. قول تصرف مثل الرجاجيل تراك مو بزر
عمر: يووووه من هالعزيز من جد ابلشنا ...
فوزيه: لا تقول عن اخوك كذا يالله روح ... والا تبينى اروح مع السواق
عمر: تدرين يمه ... بقول لك شي وتركينى انام... عزيز بغرفته الحين امس بالليل وصل وهو الي مسهرنى
فوزيه حطت ايدها على صدرها : بذمتك انت ايش تقول
عمر: يمه ابي انام حرام عليك ... امس مانمت الا قريب الست ....
فوزيه: بالاول فهمنى وينه عزيز ... وليه جا امس ليكون صاير له شي
عمر: مافيه الا العافيه بس قدم رحلته
فوزيه: وليه مقدمها
عمر: شكلك يمه ما تبينى انام .....
وقام من الفراش
عمر: ها فرحتى الحين النوم طار
فوزيه: جعله ما يرجع فهمنى ولدي فيه شي
عمر: مافيه شي لا تخافين وتشلين همه
فوزيه بعد ما جلست على السرير: وليه ما قلتوا لى ؟؟
عمر: لا تسالينى انا روحي اساليه
فوزيه: يعنى الحين هو بالبيت
عمر: يمه شكلك انتى الي فيك النوم .. ايه بالبيت
فوزيه: وزوجته
عمر: بيت اهلها
ضربت فوزيه صدرها: ياويلي وانا اقول ليه راجع بدري... ليه؟
عمر: هههههههههه... امزح معك ... بعد بتكون وين معه طبعا
فوزيه: يا سخفك ... يالله انا بروح اشوف وليدي...
عمر: ايه بعد ما طيرتى النوم منى
فوزيه: استح على وجههك بس حتى الشغل ما رحته .. وابوك عاذرك على اساس بتجيب اخوك من المطار
عمر: وانا ايش سويت الحين ...
فوزيه: يالله لا تضيع وقتى زياده بروح اشوف اخوك
وطلع فوزيه من الغرفه وعمر يضحك على امه وهو رايح للحمام .... يا حليلها طيبه وطيبتها تكون احيانا نقطة ضعفها .....
..........

سارا: عزيز قوم يالله ... بسك نوم الساعه 9
عبدالعزيز: خلينى انام....
سارا: قوم عزيز ... خلنا ننزل ونسلم على اهلك ...
عبدالعزيز: نزلى انتى
سارا: استحي...
عبدالعزيز فتح عين والعين الثانيه لازال مسكرها وقام يشوف سارا: وليه تستحين منهم مو هم اهلك االحين
سارا: ادري بس شلون انزل بروحي ... يالله قوم
عبدالعزيز: اووووف والله بلشه ...
سارا: وابي اروح بيت اهلى ....
عبدالعزيز رفع ايده عشان يشوف الساعه...
عبدالعزيز: مقومتنى الساعه 8 ونص ..لا وتقولين تسع
سارا: عشان تقوم ... ما يكفينا الوقت نلبس ونجهز
عبدالعزيز: انتى روحى للحمام وبعد ما تخلصين بقوم....
سارا: اوكي بس لا تنام ...
عبدالعزيز: وانتى لا تسكنين بالحمام...
راحت سارا للحمام واخذت لها شور سريع ..لبست الروب وشعرها ملفوف بالمنشفه ...طلعت وشافت عبدالعزيز نايم ولا حاس... مسكين لازال تعبان ...رحمته ولا حبت تقومه مره ثانيه ... بعد ما تلبس وتخلص بتقومه .... فتحت الدلاب وشافته حق ملابس عزيز واثوابه ... فتحت الدلاب الي جنبه شافت تنانيرها وبلايزها وباقي ملابسها معلقه بترتيبت ... منيره ورهف ما قصروا ... كل شي لها موجود هنا ... ما توقعت منهم يرتبون دولابها بس اثبتوا انهم من جد بمثابة اخواتها .. وهذا شي من صالحها لانها عايشه طول عمرها من غير خوات ..... اختارت لها تنوره طويله توها شاريتها ومن غير فتحه مع بلوزتها ... لازم تطلع بمنظر يعجب ام العريس ... وتحس ان مرت ولدها مره مو مراهقه ... بعد ما لبست .. مشطت شعرها نشفته بالاستشوار ... وتركته على كتوفها .. طاح مثل الخيوط الكستنائيه الحرير.... حطت ميك ابك خفيف ...راحت للسرير وانحت على عبدالعزيز ... وتوها تبي تهز كتفه
الا يستنشق عزيز الهوا ويقول: امممممممممم... ايش هالريحه الحلوه
حمر وجهه سارا وفتح عبدالعزيز عيونه وابتسم لها: متى خلصتى
سارا: من زمان بس قلت البس واقومك
عبدالعزيز: اها .. طيب هذا انا قمت ....
سارا: بنروح بيت اهلى صح
عبدالعزيز: اكيد ياحلوه بنروح ... بالاول نشوف اهلى
وقام عزيز وراح للحمام ... وترك سارا بحيرتها ... عبدالعزيز متغير ... لا ما تغير هو كذا من اخر يوم لنا بلندن وطول اقامتنا بفرنسا... بس ايش معنى الكلام الي سمعته ... هو قال اسمى لو ما قاله ... الحين عزيز بتصرفاته هذي يعيشنى بحيره ... مو قادره افهمه .. ساعه اقول انه يحبنى ...وساعه لا .... نشوف الايام الجايه بتوضح لنا كل شي...
عبدالعزيز: تفكرين بايش
سارا: خلصت ما حسيت فيك
كانت جالسه على السرير وسرحانه
عبدالعزيز: طبعا ما بتحسين لانك بعالم اخر..
سارا: اول مره اشوفك بالثوب
عبدالعزيز وهو رافع حاجبه: ويوم العرس والملكه
سارا: كنت لابس بشت.. انا قصدي الثوب لوحده..
عبدالعزيز: وايش رايك فينى ...
سارا: يهبل عليك رزه ...
عبدالعزيز: ههههههههههه.. طلعتى تعرفين تغازلين
استحت منه سارا ....
عبدالعزيز يبتسم: لازلتى تستحين ...
يدق الباب عليهم بهاللحظه ...راح عبدالعزيز عند الباب وفتحه ... ويشوف امه قدامه ...اول ما شافته امه عيونها غرقت بالدموع ....
فوزيه: كذا يا عزيز تجي ولا تقول لامك
عبدالعزيز قرب من عندها... ما قدرت فوزيه تمسك نفسها اكثر وضمته لقلبها ...انحى عليها وهو يضمها ...كان مره طويل بالنسبه لها .... حس براحه حلوه مستحيل الانسان يلاقيها الا بحض امه .... الله يا يمه ما كنت عارف انى مشتاق لك الا هاللحظه ....
عبدالعزيز: ما حبيت اشغلك وطيارتنا وصلت متاخر ..
فوزيه: مهما كان ياوليدي ... المفروض تقول لى ....
شد ت عليه كانها خايفه انها تفقده ..... كانت تكلمه بنفس الطريقه وهو صغير ... ماهمها طوله وعرضه ... هذا عبدالعزيز ولدي الصغير مهما كبر ما يكبر بعينى ... بظل طول عمره طفلى ....
عبدالعزيز: انشالله ماراح اسويها مره ثانيه.... ولا يصير خاطرك الا طيب ...
سارا الي كانت واقفه ورى عبدالعزيز وتشوفه مع امه ... من جد اثر فيها منظر ام عمر ... والدموع بعيونها ... كانها مو مصدقه انها شافته ولدها ... شكلها مره يكسر الخاطر ... واصله لنص صدره .... قام عبدالعزيز حب راس امه .....
فوزيه: الله يخليك لى ياقلبي... وينهي زوجتك...
سارا: هلا يمه ...
تركت فوزيه ولدها وراحت لعند سارا ....
فوزيه: هلا بك يابنيتى ... تعالى جنبي...حمد الله على السلامه
راحت لها سارا .... وحبت راس ام زوجها ..قامت فوزيه ضمتها ....
فوزيه: الله ايش هالزين ... والله انى ناسيه انى اخذت لولدي قمر ..
سارا: الله يخليك لنا يايمه
فوزيه: انشالله ما زعلك عبد العزيز او ضايقك بشي
رفعت سارا راسها وطاحت عينها بعين عبدالعزيز ... شافته يبتسم لها ..على طول تذكر كلامه لعمر ... وتعقد بين حواجبها .. لاحظ عزيز عبوسها ..... ايش الي طرى على بالها الحني... بايش تفكر ..... ايش اللي مضايقها
سارا: لا ... عبدالعزيز مو مقصر معي...
فوزيه: الله يخليكم لبعض ويوفق بينكم ... يالله تعالوا نزلوا ولهانه عليكم كثير .. خل نفطر مع بعض
عبدالعزيز: حاضر يمه .... انتى نزلى وهذا حنا معك ...
ونزلوا لتحت ... جلسوا مع بعض يفطرون .... اما عمر راح للشركه .. والبنات لازالوا نايمات
..........................
في بيت صالح ...ام محمد ومها جالسين بالصاله يتقهون ....
مها: خالتى اليوم العشا ببيت عمي سالم صح ...
لطيفه: ايه ... ما يقصرون .. كان ودي العزيمه انا اسويها بس فوزيه اصرت وما قدرت اقول لها شي...
مها: واخيرا سارا جات والله اشتقت لهالبنت
لطيفه: ايش تقولين عنى انا .... ماكنت متوقعه انى بفقدها لهالدرجه ... لك مكانه ياسارا
مها: ومتى بتوصل طيارتهم ...
لطيفه: مادري متى بالضبط ... اتوقع حول الساعه 10 ...
مها: يعنى بعد نص ساعه تقريبا
لطيفه: ايه
مها: مين بيستقبلهم بالمطار
لطيفه: اهل عبدالعزيز... حاولت ببو محمد بس مارضى يقول ماله داعي حريم بالمطار
مها: الله عليه عمي .... وعمي بيروح
لطيفه: لا.. يقول مايبي الشركه تصير فاضيه ... اتوقع بس عمر حتى محمد ماراح يروح .. اصلا ماله داعي ...
سلمان: ياهل البيت انا نازل
حطت مها بسرعه الجلال على راسها وتغطت به ....ودخل سلمان للصاله
لطيفه: سلمانوه
سلمان: سمي يا بعد طوايفي...
لطيفه: ياعمري انت ... غريبه قايم بدري.... خابره ماعندك محاضره الحين
سلمان: ايه يالغاليه ماعندي ... محاضرتى العصر مو الحين ..
مها: وايش عندك قايم ...
سلمان : يمدحون سوالف العجايز بالضحى... حبيت اسمعها
لطيفه: أي سوالف انت بعد.... مادمت قايم بدري ليه ما تروح للمطار
سلمان: مالى خلق
لطيف: روح استقبل اختك
سلمان: عندها من يستقبلها
مها: والله انى مو متطمنه لك حاسه ورى هالقومه البدري شي
سلمان: ههههههههههههههههههههههههههههههه...والله مو فاهمنى بالبيت الا انتى يابنت خالتى
لطيفه : يعنى ايش بيكون وراك
سلمان: لا بس ماودي افوت المسرحه..
مها: ههههههه انا قايله في شي
لطيفه بعصبه: أي مسرحيه بعد.. ليكون مسوي عمله من عمايلك
سلمان: افا يالغاليه يعنى بسوي ايش....
وقرب من امه الى ان لصق فيها ... وحبها على خدها ...
سلمان: قصدي مسرحيه الام والابن
دزته لطيفه بقوه: روح ياملقطك يا ولد ...مدري متى تكبر
مها: هههههههههه
سلمان: اااااي يمه عورتينى .... هذا وانا حابك تسوين لى كذا ... انا مالى احد بهالبيت
مها: انت ماعندك الله اكبر
سلمان: اقول اسكتى انتى محد كلمك .. الا وينه جنيك الصغير
مها: نايم مابعد يقوم...
سلمان: اشوى والا مالنا خلق صراخه على الصبح
لطيفه: الحين انت فطرت
سلمان: لا والله .. ايش فطوركم
لطيفه: حنا فطرنا من زمان مع ابوك واخوك ...
سلمان: طيب ليه مابقيتى لى شي
مها: وانت من متى تفطر معنا
لطيفه ايه والله .. تبي شي معين
سلمان: لالا مابي ... بعد ما تنتهى المسرحيه بطلع افطر مع الربع
لطيفه : أي مسرحيه انت بعد ...
سلمان: ههههههههههه بتعرفين قصدي قريب
.....................

في بيت سالم .....
سارا: عزيز ودي ادق على اهلى اقول لهم انى وصلت ...
فوزيه: وليه ما تروحين لهم ...
عبدالعزيز: ايه يالله البسى وخلينا نفاجئهم ...
سارا: بروح البس عبايتى...
عبدالعزيز: لا تتاخرين ...
بعد ما طلعوا من البيت .....دق عبدالعزيز على ابوه الي كان معصب عليه لانه عرف انه جاي من امس من عمر ... عصب لانه ماقال له ...وقال عبدالعزيز له انه بيوصل سارا لبيت اهلها بعدين بيجيهم بالشركه ومره وحده يسلم على عمه بو محمد .....
وصلوا لبيت صالح ....
سارا: بتنزل معي صح ...
عبدالعزيز: ايه .. ايش عندك تسالين هالسؤال
سارا: سمعتك تقول لابوك انك بتجي للشركه
عبدالعزيز: بسلم على عمتى بعدين بروح
نزلوا من السياره ... كان الباب مسكر فدقوا الجرس ....
الخدامه: مييين..
سارا: سومي افتحي باب
سومي: انتى سارا
سارا: ايه بسرعه افتحي يالله
وراحت سومي ركض عند الباب ...
لطيفه: مين ياسومي
سومي: هزي سارا في اجى
لطيفه: أي سارا بعد
سومي: ماما هزي سارا مال انتا
لطيفه: سارا بنتى
سلمان:يمه بعد مين سارا
مها: شلون ما يمديهم يجون الحين اذا طيارتهم 10 ... الا اذا كانوا جايين مباشره من المطار
لطيفه: لا تروحين انتى ليكون وحده نصابه ... قوم انت ياسلمان وافتح الباب
سلمان: يمه صدقينى هذي سارا اختى
مها: وانت ايش عرفك
سلمان يبتسم : اعرف وبس
لطيفه: طيب يالله قوم
سلمان: حر
لطيفه: سلمااااااااااان
سلمان: طيب طيب ....
قام سلمان وراح برى .. الا يشوف وراه سومي ....لف عليها ..
سلمان: هيه انتى ايش تبين
سومي: تبين شوف سارا
صرخ عليها سلمان : يالله داخل بس ... خدامات اخر زمن
وفتح الباب ويشوف اخته وزوجها معها
سارا: هلا سلمان
سلمان: هلا بك ... تفضلوا هلا عبدالعزيز شخبارك يا رجال
عبدالعزيز: الحمد لله تمام وانت
سلمان:زين الحمدلله
سارا: .. ايش فيكم تاخرتوا على ماتحتوا الباب...
سلمان: الوالده الله يحفظها مارضت لسومي تفتح على بالها نصابه جايه لنا
سارا: ههههههههههههه
سومي: سلام سارا
سلمان: الله عليها مارضت تروح حتى بعد ما زفيتها
سارا: هههههههه ... هلا سومي كيفك
سومي: انا زين... انتا ايس في سوي ... حلو شهر اسل
وتضحك بثقل دم
سارا: ايه زين .. سلمان الوالده وين
سلمان : بالصاله مع مها
عبدالعزيز: اجل انا بدخل الملحق وانتى نادي لى امك اسلم عليها...بعدين بروح
سلمان: على وين يابو الشباب
عبدالعزيز: بمر الشركه
سلمان : خلاص انتى روحي للصاله ياسارا ونا بدخل الملحق مع عبدالعزيز
دخلوا عبدالعزيز وسلمان للملحق .. اما سارا راحت للصاله ... اول ما دخلت كانت ام محمد جالسه وبحظنها فهودي الصغير وواضح من وجهه انه توه قايم من النوم ... ومها تقلب بقنوات التلفزيون
سارا: السلام ياهل الدار
فزت ام محمد من مكانها .. والابتسامه شاقه وجهها .... مسكين فهد كان بيحطيح من حظنها ... جلسته بالكنب ... ولفت لبنتها ...
لطيفه: وعليكم السلام ... هلا والله ...
فتحت ايدها لبنتها .. وعلى طول ركضت سارا لها وطاحت بحضنها ... ضمتها لطيفه بقوه ...
لطيفه: هلا ببنتى .... هلا بقلبي ... وينك عنى .. البيت من غيرك ما يسوى فلس.. اشتقت لك كثير
سارا: وانا اكثر ... يمه احبك
لطيفه: ياعمري انتى.. ادري انك تحبينى .... انتى ايش مسويه
سارا: انا بخير ..
لطيفه: انشالله انبسطتى بالسفر
سارا: ايه .. بس مابي اروح عنكم مده طويله مثل هذي
مها: حمد لله على السلامه ياسارا
راحت سارا لمرت اخوها وبنت خالتها .... وسلمت عليها ....الا تحس باحد يجر عباتها من تحت .. نزلت سارا وشافت فهودي الصغير...
فهد: وانا يا أمّه تالا
سارا: اموت انا على عمه سارا ...
ونزله وشالت ولد اخوها وحبته بقوه ...
سارا: كبرت يا بطل وصرت ثقيل
فهود: انا بطل
سارا: ايه وعندك عضلات بعد...
لطيفه: رجلك وينه يا سارا...
سارا: يوووه نسيت بالملحق مع سلمان .... يبي يسلم عليك
لطيفه : هذا انا رايحه له ...تعالى معي
راحت سارا وهي شايله فهد مع امها لعند الملحق .... بعد ما سلمت لطيفه على عبدالعزيز الي حب راسها .. وجلست معه شوي ... بعدين طلع عبدالعزيز وسلمان ... كل واحد راح للجهه الي يبيها ... وقال عبدالعزيز لسارا انه بيجيها العصر ياخذها من بيت اهلها بعد ما يرجع ابوها واخونها عشان تسلم عليه.....جاتهم مها للمحلق وجلسوا يسولفون ...
سارا: الا صح مبروك عليك يا مها
مها: على ايش؟؟
سارا: والدبّه الصغيره ايش
مها: ههههههههههه... الله يبارك فيك .. عقبالك
سارا: لا تو الناس
لطيفه: أي تو الناس .. كثير يحملون من اول ليله..
سارا حمر وجهها : يممممممه ايش تقولين
لطيفه: انتى الحين مره خلاص ....
سارا: طيب معليش لاحقين على العيال... باي شهر انتى يامها
مها: بدخل الخامس بعد اسبوعين
سارا: الله يسهل عليك .. ايش ودك بنت او ولد..
مها: الي يجي من الله حياه الله
لطيفه: الا تعالى انتوا ماراحتوا بيت عمك سالم
سارا: الا رحنا ... ليه سلمان ماقال لكم
لطيفه: يقول لنا ايش
بعد ما شرحت لهم سارا الموضوع جلسوا يسولفون بعدين راحت ام محمد تشوف ايش مسوين الخدامات مع الغدا.. خصوصا ان بنتها بتتغدى عندهم ....
..........................
الى الحين هالجوال يدق ... والبنت مو راضيه تتركه ... ماعندها كرامه من جد ... خلاص هو ما يبيها ... هذي اخر مره بيكلمها وبيفهمها انه ما يبيها تدق عليه مره ثانيه .....
سلمان: خيييييييير
لمى: ليه بس ليه ياسلمان
سلمان: خلاص انا قلت لك ما يحتاج تتصلين مره ثانيه..
لمى: خلاص ولا يهمك انا مستعده اطلع معك لو الحين تمرنى ماعندي مانع والمكان الي تبي نروحه
سلمان: لا خلاص ما يحتاج تطلعين معى ولا شي
لمى بحزن وصوت مكسور: ليه انت لقيت لك بنت ثانيه...
سلمان: ايه لقيت والحين ممكن تفكينى
لمى وخلاص صوتها كله صياح: لييييييييييه يا سلمان لييييييييييه
سلمان: انتى الحين ايش تبين...
لمى: ابي نرجع مثل اول ...
سلمان: اوووووووووف....
لمى: شوف انت جرب وماراح تخسر شي .. حتى انا الي بدق عليك مو لازم انت تدق
سلمان: ليه شايفتنى منتف وماعندي فلوس
لمى : مو قصدي حبيبي.. بس عشا ن ما اتعبك...
سلمان: ما يحتاج ... خلاص يا لمى انا برجع اكلمك ...
لمى: والله ... ياعمري انت
سلمان: بس بشرط
لمى: تدلل عيونى لك
سلمان: تكونين عند كلمتك ... ومره ثانيه اذا عطيتينى كلمه تصيرين قدها
لمى: اكيييييييد ...
سلمان: اوكي والحين انا بمضطر اسكر ...
لمى: لا تو الناس انا ما صدقت اننا رجعنا لبعض
سلمان: واحد من الربع جاي صوبي وماابيه يشوفنى اكلمك
لمى: اوكي طيب.......
وتوه بسكر ... الا يسمها تكلمه
لمى: سلمان
سلمان: نعم
لمى: انت من جد تحب بنت ثانيه
سلمان: لا ما احب ... ويالله بسرعه بسكر
لمى: اوكي باي .. احبك
وسكر قبل ما يرد عليها ... بس عادي مصيري احصل عليه واخليه يحبنى ... ومثل ما راضيته الحين براضيه مره ثانيه .......
جلس سلمان يفكر ... انا ليه رجعت علاقتى لمى ... الحين جات الفرصه لحد عندي وكان بامكانى اتركها ... يمكن لانى ابي اطرد صورة رهف من بالي ... مابيها تحتل كل تفكيري ... الله يعينى على هالبنت واضح انها بتنشب لي نشبه .....
بندر: وين رحت
سلمان: هلا بندر...
بندر: اشوفك تكلم تليفون
سلمان: ااااااه .. ايه اكلم
بندر: ليكون ذيك البنت
سلمان وهو باله بعيد: ايه
بندر: انشالله صفيت الامور معها خلاص
سلمان: لا ... تصالحنا
بندر وهو فاتح عيونه: لييييييييه
سلمان: لا تسالنى ليه ... يالله خل نروح للجامعه مابقى على وقت المحاضره شي
بندر: الله يهديك بس... يالله مشينا
.............................

العزيمه الليله بيصير فيها شي والا لا؟؟
بتقول سارا لاحد ايش صار بفرنسا ومين هو؟؟
مين بكون حاضر للحفله وبيسبب صدمه ؟؟


الفصل السابع
الجزء الاول
يوم عرف بومحمد ان بنته وصلت وهي في بيته ... طلع من الشركه قبل الوقت المحدد ... وراح للبيت طبعا بعد ما جاه عبدالعزيز وسلم عليه ....
وتغدوا كلهم مع بعض ... وعلى حدود الساعه 3 العصر دق عبدالعزيز على سارا عشان يمرها وياخذها للبيت ...
سارا: بس انا مابعد اشوف اخوانى
عبدالعزيز : بتشوفينهم الليله ....
سارا: محمد توه داق وقايل انه بيجي مع زوجته وعياله فمو حلوه يجي ولا يشوفنى
عبدالعزيز: كلهم بيجونا الليله ... لاحقه عليهم ياالله اهلى يبون يجلسون معنا خصوصا ابوي يبي يتاكد انك بخير...
سارا: اوكي خلاص تعال ..
عبدالعزيز : ربع ساعه وانا واصل ابي ادق عليك وتطلعين.. مب نازل
سارا: طيب
وسكرت التليفون...
صالح: بتروحين ؟
سارا: ايه يبه بروح ... بيمرنى عبدالعزيز الحين
لطيفه: ماجلستى معنا
سارا: بتجون الليله بيت عمي سالم
صالح: ايه بنجي انشالله
سارا: خلاص اشوفكم هناك ... يمه انا بروح غرفتى اشوف اذا فيها شي ابيه واخذه معي
مها: دقيقه بجي معك ...
لطيفه: مافيها شي منيره ورهف ما قصروا جاو واخذوا تقريبا كل شي
سارا:ادري بس ابي اتاكد.. وصراحه ولهت عليها
مها: ههههههههه .. هين ولهتى والله لو نحاول تنامين فيها وتتركين رجلك ما توافقين
سارا: حرام عليك .. مو لهالدرجه ..
مها بمكر: نشوف...
وراحوا لفوق وهم يسولفون ... بعد ما دخلت غرفتها حست انها مافارقتها ولا مره ... هذي غرفتها من يوم كان عمرها 10 السنين ... كانها امس نايمه فيها .. السرير مرتب والغرفه كلها مرتبه .... بس شعورها اتجاها كان ناقصه شي.. تحس بداخلها شي متغير ماتدري ايش... وقفت وخذت تشوف السرير وهي سرحانه بعالم ثاني..
مها: سارا
سارا: هلا
مها: ا يش فيك مره وحده سكتى؟؟
سارا: مادري والله .. مها بسالك سؤال غبي
مها: هههههه .. اكيد
سارا: جد اتكلم
مها: وانا جاده معك ....
راحت مها وجلست علي سرير سارا..
مها: بالاول اجلسى..
سارا: لامابي...
وقفت عند التسريحه وقامت تلعب ببقايا مكياجها المحطوط عليها ..
سارا: مها .. اول ماتزوجتى عبدالله ايش كان شعورك..
ابتسمت مها ابتسامه حلوه: تسالينى يا سارا عن شعوري انتى اكثر وحده كنتى عارفته..
سارا: ادري ..والله ادري انك كنتى تحبينه من وانتى صغيره بس هو مو معبرك .. وماصدقتى خبر يوم خطبك..
مها: قويه ماصدقت خبر ..
سارا: ههههه.. نسيتى يوم تدقين على وتقولين لى .. سارا مو مصدقه ... تحرك الثلج..
مها: ماللثلج الا انتى
سارا: اشوفك صايره تنكرين كلماتك
مها: هههههه.. خلاص سارا ايش تبين بالضبط..
سارا بتردد: اممم.. اول مادخلتى غرفتك ببيتنا ايش كان شعورك ..
مها: هالبيت ماكان غريب على وقبل لا يكون بيتى كان بيت خالتى ...
سارا: ايه بس ماحسيتى بشي غريب..
مها: مثل ايش؟؟
سارا: يعنى .. انك ندمتى لانك تركتي بيتكم .. قصدي بيت اهلك..
مها: سارا خرعتينى
سارا: وليه اخرعك..
مها: في شي بينك وبين عبدالعزيز
سارا: ماقلت كذا بس انا سالتك ..ليه ما تجاوبين
مها: بجاوب اذا جاوبتينى انتى
سارا: على ايش
مها: انتى ندمانه ...
سارا: لا مو ندمانه
مها: طيب وليه هالاسئله
سارا: لانى من جد ابيك تجاوبين عليها ...
مها: لا ما ندمت ولا حتى لحظه لانى تزوجت عبدالله ...وكل يوم اتاكد من حسن اختيارى .. تدرين ليش ياسارا؟؟
سارا بحيره: لانك سعيده معه..
مها: اكيد لانى سعيده بس قبل كل هذا لانى احبه ...
سارا: وهو يحبك...
مها: ايه يحبنى ... بس هالحب ماجا بسهوله ... ياسارا انا اول ما تزوجت عبدالله كنت احبه حب ما يوصف وانتى تدرين انى احبه من وانا صغيره .. بس الي ما تدرينه ان حبي له الحين ما يقاس بحبي له ايام المراهقه ...الحب شي حلو يخلى الي قدامك ملاك ..بحيث انك ما تشوفين عيوبه ... واذا صدر من حبيبك شي ماعجبك او غلط بحقك .. الحب يخليك تسامحينه غصب عنك .. هذا الحب الي ماحسيت فيه الا بعد زواجي من عبدالله وهنا عرفت انى كنت فاهمه معنى الحب غلط .......
سارا: تعطين للحب معنى رائع
مها: وهو كذا جميل اذا عرفته عدل
سارا: واذا كان الي تحبينه ما يحبك
مها: تحاولين تكسبينه بكل طرق واسلحه الحب الي قدامك ....تعالى هنا يالدبه
سارا: ايش؟؟
مها: ليكون تحسبين ان عبدالعزيز ما يحبك..
ارتبكت سارا من كلام مها .. وخافت انها تكشف لها الي صار وهي ما تبي احد يعرف .. ماتبي تبين لاحد مدى جرح كرامتها ... مستحيل تقول لمها او لغيرها ...
سارا: ليه تقولين كذا
مها: انا فاهمتك ياسوير .. مو لانه ما قال لك كلمه احبك معنى كذا انه ما يحبك .... حبيبتى الحب اكبر من هالكلمه ..مو لازم ينطق فيها الشخص عشان تعرفين اذا حبك او لا... بسالك الحين انتى مره قلتى لعبدالعزيز انك تحبينه؟؟
سارا: لا
مها: يعنى بيفكر مثلك ...
سارا: لاماراح يفكر .. هو متاكد انى احبه
مها: واشلون يتاكد وانتى ما نطقيتي بها
سارا: الا متاكد..
مها: طيب وايش ياكد لك انه ما يحبك ...
سارا: انا ما اقول انه ما يحبنى .. لا مادري والله ماعرف كيف اقول لك بس
مها: حبيبتى ساره .. احيانا الرجل يعانى مشكله في اخراج مشاعره ... وبعضهم يعتبره ضعف .. المفروض تحاولين اقصى جهدك عشان تطلعين هالمشاعر .. مو تفكرين انه ما يبادلك اياها..
سارا: انتى مو فاهمه
مها: طيب فهمينى
ودق جوال سارا ...
سارا: يووه عزيز جا .. يالله مع السلامه اشوفكم الليله بالبيت ...
قامت مها من السرير .. وراحت الى مكان سارا الي واقفه فيه..
مها: بالاول ابيك توعدينى بشي
سارا: اكيد
مها: اوعدينى انك تفكرين بكلامي زين .. ولا تنسين الحب تضحيه ومسامحه والاهم من ذلك انك تعطين من غير ما تهتمين اذا بتاخذين او لا ... لو تحبين عزيز زين اكسبيه ...وخليه يحبك مثل ما تحبينه..
ابتسمت سارا لمها ابتسامه تحمل كل معانى الشكر ... وهزت راسها باشارة نعم ...وراحت للباب عشان تطلع ووراها مها ....
مها: سارا هالبوك لك ...
لفت سارا لمها: اشوف
واخذت مها البوك الي فوق التسريحه وعطته لها .. عقدت سارا بين حواجبها وفتحت البوك ..
سارا: هذي صوره رهف...وهذي بطاقتها.. اكيد هذا بوكها .. ايش جابه هنا...
مها: يمكن نسته يوم تجي قبل يومين مع منيره
سارا: اكيد .. خلاص خلنى اخذه لها
مها: يالله حبيتى عجلى ولا تتاخرين على رجلك تراه بره يتنتظرك
سارا: انشالله
وطلعوا من الغرفه .. وبعد مالبست سارا عبايتها راحت للسياره عند عبدالعزيز .. افتحت الباب وطلع لها صوت الشيخ عبدالرحمن السديس يقراء سورة يوسف... الله هذي السوره الوحيده الي مهما قرتها او سمعتها مستحيل تقدر تتركها الا بعد ما تنتهي .. صح كل القرآن يهديها اذا كانت متضايقه ويزيل همها بس سوره يوسف غير ....ولان الشيخ يقراء ماحبت تقطع القرآن ودخلت السياره بهدوء وسكرت الباب.. لف عليها عبدالعزيز وابتسم ... ومشت السياره ... من كلام مها معها قبل شوي ... مع صوت سديس العذب ... حست بكل جسمها يسترخى ... تسندت على السيت ... وغمضت عيونها .....حست بكل همومها تروح .. والضيقه الي كانت تحس فيها من اول ما سمعت كلام عبدالعزيز مع اخوه راحت .... خلاص بكسبك ياعزيز ... وبهدم أي جدار تبنيه بينى وبينك .... وما انتبهت الا يوم انقطع الصوت ... ووقفت السياره ...
عبدالعزيز: شكلك تعبتى
سارا : يعنى ..
عبدالعزيز: ارتاحي لك بالعصر .. لاتنسين عندنا جماعه الليله..
سارا: انشالله ...
وانزلوا .. بعد ما دخلوا البيت كانت ام عمر مع عمر ونورا ..ومي منسدحه بالارض وهي مندمجه مع ماروكو(مسلسل كرتونى احبه مادري ليه) ... اول ما شافت مي عمها .. وكانت هذي المره الاولى الي تشوفه بعد ما جا .... قامت بسرعه من قدام التلفزيون .. وركضت لعمها ... عبدالعزيز اخذها وشالها ...
مي: اشتقت لك مره ياعمي ....
عبدالعزيز : وانا اكثر
مي: جبت لى هديه
عبدالعزيز: ايه .. هههههه خلاص مي خنقتينى ...
عمر: خلاص ياماما.. اتركي عمو ... وخلى عمه نورا تسلم عليه ...
مي: مابي...
عبدالعزيز: خلها حتى انا مشتاق لها ...
عمر: لا مي كبرت .. مي خلاص
نورا: هههههههه ياحليها تحبك كثير ياعزيز
ونزلت مي من حضن عمها ... وارجعت تنسدح على الارض وتشوف التلفزيون
عبدالعزيز: وانا اموت فيها...
نورا: حمدالله على السلامه يا اخوي...
وجات لإخوها وسلمت عليه ..
عبدالعزيز: الله يسلمك .. ماكانك يانورا سامنه
عمر: الا بتنفجر
نورا: هههههههه حرام عليكم .. روح بس انت ...خل اسلم على زوجتك ياعمري مستحيه وواقفه وراك وانت مو حاس على دمك
سارا: لا عادي
سارا كانت منحرجه من عمر لازالت تعتبره رجال غريب عنها ... وما تملك الجرائه انها تسولف قدامه او تسوي شي...
عبدالعزيز: هذا هي قدامك روحي اشبعي منها.....
وراح جلس جنب مي على الارض ....اخذ منها ريموت التلفزيون
مي: عمي لا تغير القناه
عبدالعزيز: بس دوره كامله .. وبحط الي تبينه
نورا: شخبارك يامرت اخوي... حمد الله على السلامه
سارا: الله يسلمك يانورا... انتى شخبارك
نورا: بخير...
سارا: الا وينها منيره ورهف...
ام عمر: فوق مثل عوايدهم
سارا: انا رايحه لهم ...
نورا: خلك معنا .. تروح مي تناديهم
سارا: لا انا اصلا رايحه فوق
عبدالعزيز: وابوي وينه؟؟
فوزيه: مادري اسال اخوك
وطلعت سارا من الصاله رايحه فوق عند البنات..
عبدالعزيز: ماترد ياعمر
عمر: خيير ماكنت معكم ايش تبون
عبدالعزيز: ابوي وينه في لى ماجا
عمر: مادري انا طلعت معك .. مادري ليه تاخر
فوزيه: خل ادق عليه احسن
نورا: تعال عبدالعزيز ..قولى ايش رايك بالزواج ..ههههه
عبدالعزيز: خخخخخ .. يعنى ايش رايي
مي: عمي لا تحط هالقناه .. بيخلص ماروكو ابي اشوفه
عبدالعزيز: اوف منك .. خذي الريموت وفكينى.. الا الجنيتين مو موجودات
نورا: في بيت جدتهم ...
عبدالعزيز: واحمد ماشفته
فوزيه: ليكون ماقلتى له يجي الليله
نورا: الا بيجي هو عمتى عايشه ...
وتموا يسولفون بالصاله .. اما سارا فراحت على طول فوق عند غرفة منيره ... الى واضح عليها انها توها طالعه من السبوح وقاعده تمشط شعرها ...
سارا: سلالالالالالالالالالالالالالالام
منيره: هلاااا والله ...ايش فيك على طول رحتى
سارا: ايش اسوي فيكم كنتوا نايمين .. ورحت اشوف اهلى..
قامت منيره من الكرسي الي قدام التسريحه ... وجرت سارا من ايدها وجلسوا على السرير
منيره: المهم تعالى ابيك تقولين لى كل شي بتفصيل...
سارا: ههههههه ايش تبينى اقول لك .. تدرين بالاول افسخ هالعبايه...
منيره: كل شي... وين رحتى ووين جيتى .. والاهم عزيز
عقدت سارا بين حواجبها: ايش فيه عزيز
منيره وهي تبتسم بمكر: شلون كان معك ... كيف معاملته ...
بالاول كانت سارا مقرره تقول لمنيره كل شي .. وخصوصا الي صار بالاخير .. بس بعد كلام مها .. تغير شي بداخل سارا ولاحظت ان ماله دخل تقول لاحد خصوصا المسائل الزوجيه الي خاصه بين الزوجين . لازم تكون من الاسرار....
سارا: امممم .. زين
منيره بخيبه امل: بس زين.. طيب وين رحتوا بلندن ..
سارا: رحنا اماكن كثيره .. اييييييييييه ماقلت لك
منيره: ليه انتى قلتى شي اصلا
سارا: هههههههه.. اتحداك تتوقعين مين شفت هناك
منيره: مييييين؟؟
سارا: مريم
منيره: لا والله .. ياحليلها شخبارها من زمان عنها
سارا: ايش يا حليلها .. لو تدرين بس... تصوري سوت لى مشكله مع عزيز
منيره: شلون
وقالت لها سارا كل شي ..
منيره: ههههههههههههههههههههههههااااي
سارا: ليه تضحكين
منيره: والله انك تحفه مسكين انت يا اخوي ابتليت بوحده على اتفه شي تصيح
عصبت سارا: والله لو انتى مكانى كان ماقدرتى تمسكين نفسك ... انتى ماتعرفين اخوك اذا عصب ايش يقول..
منيره: هههههههههه.. والله انى فرحانه كثير ياسارا
سارا باستغراب: ليه
منيره: لانك صرتى الحين قريبه منى اكثر من اول..
سارا: ههههههه .. ياعمري ربي لا يحرمنا من بعض
منيره : اميييييييييين
رهف : ماقدر انا على هالموقف الشاعري
سارا: وجع خرعتينى
منيره: من وين طلعتى لنا انتى
رهف: ما تشوفون نفسكم ... طايحين ببعض كانكم عاشقين مو اصدقاء.. كانى اشوف مشهد من فلم
منيره: انقلعي بس... انتى شلون دخلتى من غير ما نحس
رهف: اولا الباب كان مفتوح ... ثانيا صوتك واصل لحد الدرج..
سارا: يعنى سمعتى كل شي
رهف: ههههههه .. لا تخافون ما سمعت الا اخر مشهد ..
منيره: حلو الحين ممكن تسكرين الباب..
رهف: افا تطردونى
سارا: لا ايش دعوه ...
منيره: قصدي يا هبله عشان ما يسمعنا احد
رهف: اها .. قولى من اول ... الله شكل عندكم سوالف ..
سكرت الباب .. وراحت تربعت على الارض عند السرير بحيث تكون مقابله منيره وسارة..
رهف: يالله هاتوا ابي اسمع ..
سارا وهي تضحك: الله يقطع شر بليسك يارهيف ايش تبين نقول..
رهف: امم .. خلنا نتكلم عن شهر العسل.. انبسطتى ؟؟
سارا: الحمد لله
رهف: وليه تقولينها من غير نفس
منيره: ماقالتها من غير نفس .. رهوف بلا لقافه زايده
رهف: انا الحين ايش قلت ...
سارا: ماقالت شي منور... لا جد ساعه اكون اسعد انسانه وساعه احس العكس
منيره: لييييييه؟؟
سارا: لانى اذكركم واشتاق لكم
ضربتها منيره بمخده السرير..
منيره: يالدبه خرعتينى
سارا: هههههههه ... طيب خلاص لا تضربين ...
ويدق الباب عليهم بهاللحظه ...
منيره: مييييين؟
سالم: ممكن ادخل على الحلوين
رهف: تفضل يبه ..
ونقزت عشان تفتح الباب
منيره: ياللقفك .. الحين هذي غرفتى والا غرفتك ..
رهف وهي تمد لسانها على اختها: غرفتك ... بس امون
بعد ما فتحت الباب ودخل سالم الغرفه وهو يبتسم
سالم: سمعت ان العروس هنا
استحت سارا من سالم كثير... هي صح كانت تغطي عنه بس بالاول كان دايم يشوفها خصوصا انها تجي بيتهم كثير ... يعنى مده غطاها عنه ما تتعدي الخمس سنوات ...
منيره: ليه يبه انت توك تشوفها
سالم: ايه تونى .. تعالى يا بنيتى .. خلينى اسلم عليك
رهف: وحنا يبه
سالم : انتوا اربع وعشرين ساعه مقابلكم .. خل اعطي بنتى الرابعه شي
سارا: مشكور ياعمي
سالم بكل حنيه: بشري يالغاليه انشالله عبدالعزيز مو مضايقك بش
سارا: لا عمي .. عبدالعزيز مو مقصر معي...
عبدالعزيز: الحمد لله هذا انت سمعتها بنفسك ..
منيره: بسم الله .. كل دقيقه يطلع لنا واحد .. صرنا بسرك مو بيت
رهف: هههههههههههههههههههه
عبدالعزيز بطنز: لا تعرفين تنكتين .... وانتى يارهف يضحك مره كلام منور
سالم: هههههههه.. والله ما يعرف يسكت خواتك الا انت ..اقول سارا بنتى اذا زعلك عبدالعزيز قولى لى تراك بحسبت بناتى ...
سارا ابتسمت لعمها: اكيد عمي ...
عبدالعزيز: وانت الحين ليه تفاول علينا
سالم: لانى اعرفك زين ...وانتوا الحين ايش تسوون فوق ليه ما تنزلون تحت وتجلسون مع امكم
منيره: بنزل بس كنا نسولف مع سارا
عبدالعزيز: خلاص مافي سوالف خلوا سارا ترتاح الحين ...
رهف: امس عذرناها اليوم لا
شافها عزيز بنظره سكتتها
سارا: لا مب تعبانه انا الحين
عبدالعزيز : الا تعبانه .. ولا تنسين عندنا عزيمه الليله.. مو حلو تتعبين فيها
سالم: ايه يا بنتى كلام رجلك صح .. ارتاحي الحين .. وانتوا لا تزعجونها يا بنات
رهف: ترى بنغار
منيره: ايش دعوه
سالم: انا ساتاذن الحين... انزلوا ساعدوا امك ... وخلوا مرت اخوكم ترتاح
رهف ومنيره: حاضر يبه
وطلع سالم ...
عبدالعزيز: يالله سارا خلنا نريح شوي
سارا: لا جد عزيز انا مو تعبانه وابي اجلس مع البنات
رهف: ياخى اذا هي تبي تجلس لا تجبرها
عبدالعزيز: براحتك ...
وطلع من غير ما يعبر سارا لدرجه انها ندمت لانها ماراحت معه .. شكله زعل .. يووه ايش يبي ذا ..مابي ارتاح
منيره: المفروض رحتى
رهف: وليه تروح اذا ماتبي
سارا: ايه صح ليه
منيره: مهما كان لازم تسمعين كلامه
رهف: ايه تكلمي يالفاهمه انتى
منيره: رهيف اعقلي
سارا: خلاص انتوا الثنتين كل هواش بهواش... اييه صح مو هذا بوكك يارهف
وفتحت سارا شنطتها وطلعت بوك رهف منه .....
رهف: الله وين لقيتيه ...
سارا: بغرفتى
رهف: ببيتكم
سارا: يعنى وين .. ايش جابه هناك
منيره: يمكن طاح عليك يوم نروح نجيب باقي الاغراض
رهف: الا اكيد طاح هناك... مشكوره حبيتى كنت ادوره ... وتونى ناويه الغي بطايق الصراف
سارا: المهم اهتمى فيه مره ثانيه
منيره: سارا من جد روحي لعبدالعزيز لا تجلسين معنا ..
سارا: اكيد خلاص نام..
منيره: ولو روحي له
سارا: منيره ايش فيك ... طايحه لى نصايح
رهف: من جد
منيره: ههههههه... شفتوا شلون
سارا: ولا يهمك بروح .. اصلا ابى ابدل ملابسى واجهز.. تبون شي قبل لا اطلع
رهف: لا ابد ولا شي.. روحي ومعك قبلاتنا الحاره .. وياليت توصلينها لعزيز منا
منيره: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههه
سارا انحرجت من جد: اقول انقلعوا بس
وطلعت وهي خلاص منحرجه اما رهف ومنيره قاموا يضحكون على مرت اخوهم ... راحت سارا لغرفتها .. ودخلت .. شافت عبداالعزيز نايم والغرفه مظلمه مره ... ماحبت تضايقه .. وتطلع صوت.. انسحبت وطلعت .. نزلت تحت .. كانت ام عمر لازالت مع نورا بالصاله ... ومي مثل ماهي بمكانها ... اما عمر ماكان موجود .. جلست معهم تسولف... ونورا تسالها عن احوالها ... بعد فتره نزلوا البنات ..
رهف : ايش تسوين هنا انتى؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سارا: جالسه
فوزيه: ايش فيك على البنت .. على طول ايش تسوين هنا وبصراخ بعد ...
رهف: مو رايحه ترتاحين شوي
منيره: ايه صح انا ايش قايله لك ياسوير
سارا: مو تعبانه ... قلت اجلس تحت شوي
نورا: زين انكم نزلتوا من صومعتكم فوق....
فوزيه: ايه والله طول الوقت بغرفكم ..
منيره: يمه ماعندنا شي نسويه تحت
فوزيه: المهم زين انكم نزلتوا .. يالله عشان تساعدونى....
رهف: ليه بعد نساعدك وكل هالخدم حق ايش
فوزيه: يمه من لسانك انتى ... ادري عندنا خدم بس انتوا خلاص كبرتوا لازم تصيرون حريم
منيره: ابشري يالغاليه الي تبينه نسويه
سارا: يمه لو تبين مساعده انا بعد حاضره
فوزيه: ما تقصرين والله .. انتى توك عروس والعزيمه بشرفك ... منيره ورهف بيساعدونى
رهف: ونورا بعد
فوزيه: يام لسانين اختكم حامل وتعبانه وانتى تبينها تشتغل
نورا: لا يمه والله مو تعبانه
رهف: شفتى
فوزيه: لو ماتبين تساعدنى روحي ... ولا تقعدين تقولين هذي سوت وهذي ما سويت
رهف: ايش دعوه يمه اكيد بساعدك قاعده امزح معك
فوزيه: واضح ...
.................................
بعد ما امتلى بيت بو عمر بكل الضيوف من حريم ورجال .... كانوا الرجال بالمجلس الكبير... اما الحريم فكانوا بمجلس الحريم .... العزيمه ماكانت كبيره مره ... يعنى بس اهل عبدالعزيز الي هم عمته وخاله وخالاته ... غير طبعا اهل سارا من عمامها وخوالها ....المهم بعد ما تجمعو الاهل ... والكل انظاره للعروس ويدعى ربه ان الله يوفقها ....نادى عبدالعزيز سارا للمقلط عشان بيجون خوانها محمد وعبدالله يسلمون عليها ...بالمجلس كانت هدى جالسه وجنبها منيره ورهف يسولفون..
رهف: ايش قلتى اسمه
هدى : وقف الام ...
منيره: تعالى ليكون هذا الاعلان الي معلق بمدخل الخبر ....
هدى: ايه هو ...
منيره: تصديق من زمان ابي اعرف ايش سالفته
هدى: مثل ما قلت لكم ... تدفعين مبلغ من المال عشان تساهمين بوقف خيري ... وبالمقابل نعطيك بطاقه فيها تعريف بقيمه المبلغ تهدينها لامك .. ويكون الوقف الخيري لها
رهف: الله مرررررررره حلو
هدى: وناجحه ... كثير بنات باعماركم ساهموا بالمشروع
منيره: يعنى مثل االهديه
هدى : ايه
رهف: طيب كيف ندفع
هدى: اما ترسلين المبلغ على رقم حساب ماذكره ببنك الراجحي .. بعدين ترسلين فاكس بقيمه المبلغ وصدوق البريد حقك لمؤسسة الاوقاف الخيريه ... وهي بترسل لك البطاقه .. او تزورين اقرب فرع عندكم
رهف: يووه شغله
هدى: لا موشغله .. تدرين ايش انا صديقتى داخله بالمشروع.. لو تبين عطينى المبلغ الي تبين تساهمين فيه وانا اجيب لك البطاقه
رهف: عادي
منيره: تبين تشتركين
رهف: ايه والله اكيد امي بتفرح ...
منيره: ماادري ..
هدى : لا تستحين منى ترى مو لازم ..
رهف: لا بالعكس حمستينى
هدى: ههههه .. خلاص متى مابغيتى كلمينى
رهف: اكيد ما تقصرين والله
فوزيه: منيره..
منيره: هلا يمه
فوزيه: تعالى ابيك
وقامت منيره راحت لامها ...
فوزيه: روحوا شوفوا الخدامات ايش مسوين ... ونظموا الامور
منيره: اوكي
فوزيه: تكلمى زي الناس ولا تفشلينى
منيره: حشى يمه الحين ايش قلت انا
فوزيه: لا تطولينها ورحي يالله
بعد ما شافت منور الخدامات راحت تدور سارا .. الي لازالت بالمقلط مع اخوها عبدالله .. اما محمد رجع مع عبدالعزيز عند الرجال بالمجلس.....فتحت منيره الباب بكل قوتها
منيره: ايه مختبه هنا ... هربانه من الشغل ...
وقفت مصدومه وعلى طول طلعت ... اما عبدالله نزل راسه بس بعد ماشافها ... سارا ارتبكت ماعرفت ايش تسوي...
سارا: مسكينه انحرجت ....بروح اشوفها
عبدالله: وانا برجع المجلس...
سارا: طيب...
عبدالله: هذي بنت عمي سالم؟
سارا: عيب ياعبدالله
عبدالله: عادي ... سؤال
سارا: ماراح ارد عليك اعذرنى
عبدالله : افهم من كلامك ايه ...
سارا: اقول روح للمجلس احسن ...
عبدالله: ههههههههه.. ايش فيك متخرعه.. ترى ما امدانى اشوفها
سارا: عبدالللللللله
عبدالله: خلاص سكتنا ... يالله انا طالع
واول ما طلع عبدالله الحقت سارا منيره .. شافتها واقفه عند المطبخ ووجها مره متغير
منيره: يووووووه سارا والله ماكنت ادري ان اخوك معك
سارا: ههههههه ادري
منيره: يارب ما شافنى
سارا: لا لا تخافين ما شافك ...
منيره: اشوى الحمد لله ...
سارا: المهم ايش كنتى تبين ..
منيره: لا ابد بس حبيت اجننك ... والله فشيله
سارا: منور لا تحاتين .. ولا تنسين تراه متزوج يعنى حتى لو شافك ايش بيصير مثلا
منيره: بسالك بس لا تظنين انى قليله حيا
سارا: اعرفك زين معقوله بفكر كذا
منيره: هو مين من خوانك محمد والا عبدالله
سارا: هههههههههه.. وليه ماقلتى سلمان
منيره: لانك ياذكيه قلتى متزوج
سارا: ايه والله .. لا هذا عبدالله
منيره: اهااا...زوج مها
سارا: ايه
مها: كانى سامعه اسمي....
لفت منيره على مها بسرعه وووجها خلاص ابيض مافيه نور لان مها امسكتها بالجرم المشهود....اما سارا لاحظت تغير وجهه منيره وحاولت ترقع الموضوع...
سارا: شفتى شلون انتى مهمه
مها: ادري من زمان .. ايش كنتوا تقولون
سارا: لا بس منيره تقول انك محلوه اليوم
مها: ههههههههه صحيح منور
منيره ارتاحت شوي: ايه محلوه
مها: الحلوه عيونك .. حتى انتى طالعه حلوه ...شكلك بتنخطفين بسرعه
منيره: ايش انخطف؟
سارا: قصدها تنخطبين... ايش عندك جايه هنا مها
مها: ادور فهيد الزفت ... مختفى وماودي يعفس في البيت
منيره: اكيد بالحوش مع البزارين ...
مها : بروح اشوفه .. يالله عن اذنكم بنات
سارا: وحنا خل نرجع للضيوف...
بعد ماخلص العشا ... حست سارا انها خلاص خيوط شوي تطيح من كثر التعب .. وندمت من قلب لانها ما سمعت كلام عبدالعزيز ونامت ..... اول ما طلعوا المعازيم وما بقى الا عمة عبدالعزيز عائشه .. راحت سارا لغرفتها .....
طلع اخر رجال .... ودخلوا سالم وعياله للصاله .. شافوا ام عمر وام احمد(عائشه عمتهم) ونورا ورهف ومنيره...
عبدالعزيز: وين هي سارا
رهف: راحت مع اهلها
عبدالعزيز: شلون؟؟؟
منيره: ههههههههه
نورا: وانت تصدقهم .. لا تعبت المسكينه وراحت لغرفتها ...
عبدالعزيز: اها....طيب حتى انا برتاح ... يالله عن اذنكم
ام احمد: خلك معنا ... ماشفناك
عبدالعزيز: ولا يهمك يالعمه ... بنجلس
سالم: انا بروح اريح...
ام احمد: يوووه يا اخوي ... انت الثاني اجلس
سالم: عشانك
ام احمد: وعمر بتجلس والا تبينى بعد الزم عليك
عمر: افا عمتى ... اروح مكان واتركك ..
فوزيه: ايه انت بالكلام الحلو فالح
نورا: وبكل شي بعد
رهف: اكيد حنا عيال سالم والا ناسيه
سالم: تعالى انتى يالدبه .. جلسى جنبي
رهف: امي بتغار
فوزيه: لا مابغار روحي لابوك ولصقي فيه بعد
منيره: ايش عليك يمه .. خلاص جا حبيب قلبك...
عمر: بس حبيب قلبها صارت له حبيبة قلب
عبدالعزيز: انا قلبي مافيه الا وحده .. فوزيه وبس
نورا: اسكت بس لاتسمعك مرتك وتزعل..ترى ماتخليك تنام الليل من زعلها
عبدالعزيز: وهذي اول مره ما تخلينى انام فيها
سالم: استح ياولد.. هذا وانت توك معرس
عبدالعزيز: وهو بكيفي اعرست
استغرب الكل من كلمه عبدالعزيز الا عمر... هم صح عارفين انه مو موافق على الزواج .. بس بعد مارجع ظنوا الوضع تغير .. ولمسوا هالشي .. ايش قاعد يقول الحين
سالم بعصبيه: انت ايش قاعد تقول
عبدالعزيز: يبه ايش فيك عصبت وانا ايش قلت الحين
تكهرب الجو وسكت الكل ...
سالم: ماقلت شي... سلامتك ...
فوزيه: الله يهداك يابوعمر ... على ايش معصب
سالم: ماتشوفين ولدك ايش يقول
ام احمد: ماقال شي يااخوي
سالم: الا قال .. ايش قصده بهالكلام ....
عبدالعزيز: الي يسمك يبه يقول انى قايل بطلقها
عمر: عزييييييييييييييز
سالم: قسم بالله منت برجال
عبدالعزيز: يووووووه ماصارت ... طيب يبه مانى برجال ارتحت ... عن اذنكم
وقام بيطلع من الصاله
سالم: عبدالعزيز
وقف عبدالعزيز: نعم
سالم: لا تقول لسارا شي ... والله لو ادري انك قايل لها كلمه من هالكلام راح يكون تصرفي معك غير...
عبدالعزيز: يبه ماظنتى بزر .. واناعرف كيف اتصرف
ورقي فوق وهو متضايق مره ....
فوزيه: سالم ماقال عبدالعزيز شي يستاهل هالتعصب كله
سالم: الا قال... يعنى ليه يقول لنا هالكلام وانه مجبور على الزواج .. وواضح من رده انه مو راضي بالهشي.. والبنت خلاص صارت زوجته ..ماله داعي يكرر هالجمله ... لو سمعته البنت ايش يش بتقول ...
فوزيه: خلاص يابوعمر خلاص البنت ما سمعته ... المهم انت هد نفسك شوي .. موزين لك الانفعال
عمر: ايه يبه امي معها حق .... كل شي ولا اعصابك
فوزيه: قوم ارتاح شوي الحين...
ام احمد: ايه يا اخوي ارتاح لك شوي ....
سالم:آآآآآآآآه ... الله يكون بالعون..
اما نورا ورهف ومنيره .. كانوا ساكيتن ولا نطقوا بكلمه ... منيره تفكر مسكينه انتى يا سارا والله ما تستاهلين .. الي يصير لك .. انا عارفتك .. اكيد هالشي بيحطمك....
راح عبدالعزيز فوق لغرفته .. كان مره متضايق على الي صار تحت .. انا ليه قلت كذا .. اكيد هم فهموا من كلامي انى مو راضي الى الحين على هالزواج .....شاف سارا نايمه والنور مفتوح ... واضح انها كانت تعبانه مره ... كانت منبطحه وكانها ربيان وهي لافه على عمرها ... ونايمه فوق البطانيه ... شعرها طايح على وجهها ومغطيه ... واضح انها ماصدقت تبدل ملابسها .. ونامت على طول.. جو الغرفه بارد .. ومن طريقه بطحتها شكلها بردانه ... راح لعندها بالسرير... سحب البطانيه من تحتها .. وغطاها .. تحركت وهي تهمهم .. بعدين ابتسمت ...وفتحت عيونها...
سارا بصوت كله نوم: انت جيت ..
عبدالعزيز: اشش.. ايه جيت ارجعي نامي...
غمضت عيونها وهي لازالت مبتسمه ... واارفعت البطانيه بحيث غطت كل جسمها الا راسها ...ماقدر عبدالعزيز يرفع عيونه عنها ... تم واقف عندها ويشوفها .. يتامل ابتسامتها الى ماراحت ... الله يا سارا لو كنتى تحت او سمعتى الكلام الي قلته ما ابتسمتى هالابتسامه الي تذوبنى ... ليه قلت هالكلام .. ليه وضحت لهم انى مو مبسوط .. الحين انا مو مبسوط والا ايش...ايش هالشعور الي احس فيه مو قادر افارقه .. شعور يتملكنى وماعرف شلون اتصرف معه .. مقعوله انا احب سارا.. معقوله الشعور الي احس فيه هو الحب .. لالالا .. مستحيل .. مستحيل اقع فيه ... لازم ما اخليه يسيطر على ... لازم اهزم هالشعور...
ماقطع تفكيره وتاملاته الا يوم انقلبت سارا للجهه الثانيه .. انتبه على عمره ..وراح يبدل عشان هو بعد يرتاح ......

.....................
الساعه الحين 2 بالليل .. وهي ماجايها النوم .. حاولت بكل الطرق... بعدين ياست وراحت اخذت فرشتها عشان تسلى نفسها بالرسم ... المشكله انها مو قادره ترسم .. الالهام رايح عنها ... يوووه .. لا جاينى النوم .. ولا قادره ارسم .. ايش اسوي ... طلعت من غرفتها .. وراحت للصاله الي فوق .. جلست تقلب بالقنوات يمكن تشوف لها شي يسليها الحين ....
رهف: مانمتى منور..؟؟
منيره: ايه ماجانى النوم .. وانتى بعد ليه ما نمتى؟؟
رهف: جلست على النت ولا حسيت بعمري .. ويوم سمعت صوت التلفزيون قلت اطلع اشوف مين سهران..
منيره: يووه الصوت عالى..
رهف: لا..
وجلست رهف جنب اختها .. وقاموا يشوفون التلفزيون ...
رهف: منور اذا كنتى ما تبين هالفيلم غيري القناه..
منيره: مين قال لك ما ابيه
رهف: مو مركزه معه وطول الوقت تشوفين الريموت بايدك..
منيره: سرحت شوي
رهف: بايش سرحتى ..
منيره: تخيلي رهوف اليوم صار لى شي من جد يفشل
رهف: اييييش
منيره: دخلت على سارا بالمقلط وكانت مع اخوها .. وشافنى ؟؟
تغيرت ملامح رهف: أي اخو
منيره: عبدالله
ارتاحت رهف : يووووه فشيله
منيره: ادري والمشكله انى كنت اصارخ
رهف: ههههههههههههه...
منيره: بس تدرين هذي اول مره اشوفه واضح .. تصدقين حلو ماكنت اتوقعه كذا
رهف: عيب منور .. تراه متزوج..
منيره: وانا ايش قلت ...لحظه ليكون على بالك انى بحبه ..خخخخخ
رهف: لا يالخبله بس مو زين تقولين كذا
منيره: اقول ايش انه حلو ... مافيها شي .. بس من جد حلو
رهف: مااظنه احلى من سلمان
منيره وهي معقده حواجبها: وانتى متى شفتى سلمان
رهف ارتبكت: هاه .. ايه ذاك اليوم يوم رحنا بيت عمي صالح وسلم عليك عند الباب...
منيره : شلون شفتيه وانتى جالسه بالسياره .. وانا الواقفه ما شفته بشكل واضح
رهف: والله شفته خلاااص مو مصدقتنى كيفك..
منيره: طيب ليه مرتبكه ومعصبه
رهف: مو معصبه ...
منيره: اقول انا بروح انام احسن لى
رهف: مابقى شي على صلاة الفجر
منيره: لا تخافين بصلى قبل...
...................

سالم مافتح سيره لعبدالعزيز ... وكان السالفه الي صارت قبل يومين ماهي موجوده ... سلمان علاقته مع لمى تحسنت ... ورجعوا مثل اول... اما رهف جلست محتاسه عشان حفلتها الي بتصير الليله ... وسارا لازلت تعامل مثل العروس ببيت بو عمر مو مقصرين معها.. وطول اليوم مع منيره ورهف سوالف ووناسه .. ويساعدون رهف بترتيبات الحفله ....الوضع بالبيت كان فوضى شوي ... البنات من الصبح عند الكوفيرا عشان يسوون شعورهم ومكياجها ... وبعد ما رجعوا جلسوا يلبسون ويتعدلون ... على الساعه 7 ونص كانت سارا جاهزه ومخلصه راحت لمنيره بغرفتها شافتها واقفه وتشوف وجهها بالمرايه ومعصبه...
ساراا: ايش فيك..
منيره: اووووووووووف بغسل شعري
سارا: لييييييه
منيره: ماتشوفين شلون طالع .. قلت لها تسوي لى تسريحه خفيفه مو قبه
سارا: هههههههه.. والله طالعه تهبلين
منيره: لا والله .. والا هالمكياج .. شوفي كانى مولان ...
سارا: ههههههههه .. ايش دعوه
منيره: ماتشوفين وجهي ابيض كله اساس ورقبتى سودا...
سارا: صح الاساس كثير بس خففيفه
منيره: لا وع بسبح
سارا: يوووه ما يكفى الوقت الحين الساعه 8...
منيره: عادي ...
سارا: وشعرك
منيره: بنشفه .. وبتركه مفتوح
منيره شعرها ناااااعم مره مثل ما يقولن خيوط .. لدرجه الي رولات تنحط بشعرها مستحيل ترول هالشعر ...
سارا: والله حرام .. تسريحتك مو شينه
منيره: انتى قلتيها مو شينه .. يعنى مو حلوه
سارا: ماقلت كذا
منيره: ادري بس قسم بالله ان هالكوفيرا ما تستاهل شي ... حسافه الفلوس الي عطيتها لها ...
سارا: ههههههه
منيره: ليتى قايله لها تسولي لى مثلك .. شوفي شعرك طالع يهبل .. ومكياجك خفيف
سارا: والله انتى الي قلتى لها ابي اصير عروس الليله ...
منيره: انتى الي طالعه عروس.. فستانك يجنن .. من وين شريتيه
سارا: من فرنسا ..
منيره: شافك عزيز
سارا: لا ليه؟؟
منيره: بيتخبل عليك اخوي طالعه تهبلين مره
سارا: هههههههههه.. سكتى بس ايش اهبل عادي شكلى
منيره: ما عندك سالفه ... أي عادي .. يالله بس لا تعطلينى بروح اسبح .. مايصير تطلعين احلى مني ..
وغمزت لسارا
سارا: هههههههههههههههههه... وانا بروح اشوف رهف ايش مسويه
منيره: الي يشوفها يظن الليله ليلة عرسها
سارا: والله مادري من قال للكوفيرا زينينى كانى عروس
منيره: اقول انقلعي بس
طلعت سارا وهي تضحك وراحت لرهف .. بعد ماخلصت منيره .. نشفت شعرها على السريع بالاستشوار.. وحطت لها مكياج خفيف احسن من الصبغ الي حطته الكوفيرا ...
رهف: يالله تاخرنا
منيره: اصبري شوي خل يجف شعري بالاول...
رهف: لازم اروح بدري...
منيره: روحي احد ماسكك
رهف: مين بيودينى
سارا: دقي على عبدالعزيز ياخذك..
رهف: ماراح يرضى اعرفه
منيره: قولى لعمر مايقول لا ... والا السواق
رهف: السواق مع امي ببيت نورا...
سارا: ليه ماراح تروح امي فوزيه
رهف: الا بتجي ... بس اخذت مي لبيت نورا .. وبعدين بتجي مع نورا
منيره: طيب عمر وابوي
سارا: لا مايحتاج انا اقول لعبدالعزيز...
رهف: هو وينه الحين؟؟
سارا: انتوقع تحت كانى سامعه صوته ...
رهف: خلاص قولى له ...وانتى منور اسرعي
سارا: بروح اناديه...
وتو سارا طالعه من غرفه منيره الا تشوف عبدالعزيز راقي من الدرج...
سارا: ايه زين انك جيت
وقف عبدالعزيز وجلس يشوف سارا وهو مبلم( للترجمه يعنى فتح عيونه بقوه)
سارا: ايش فيك عزيز
عبدالعزيز: مافينى شي
سارا: ليه تشوفنى كذا
عبدالعزيز: هذا الفستان الي اشتريناه من باريس
سارا: ايه .. ليه فيه شي
عبدالعزيز: لا مافيه شي
سارا: طيب ليه كنت تشوفنى كانى لابسه ملابسى بالمقلوب
عبدالعزيز: ههههههه.. ماكنت اشوفك كذا
سارا: الا
عبدالعزيز: لا بس كنت مستغرب
سارا: مستغرب؟؟؟؟؟؟؟
عبدالعزيز: ايه مستغرب..ماكنت اتوقع انك بهالجمال.. يوم تقايسين الفستان بالمحل ماكان حلو عليك كذا
احمر وجهه سارا : شكرا
عبدالعزيز: لانك حلوه
سارا: لا قصدي على المجامله
عبدالعزيز بنظرات تقتل وفمه مايل شوي: مو مجامله ...
سارا: خلاااااص
عبدالعزي. باستغراب: ايش الي خلاص
سارا: لا تقول كذا ولا تشوفني بهالنظرات
عبدالعزيز: ههههههههههه.. ياحليلك ياسارا....تدرين لازم تخلين امي تقرى عليك عشان ما تجيك عين ..

طلعت رهف من الغرفه ...
رهف: انا على احر من جمر وانتوا تتغازلون
عبدالعزيز: وانتى ايش لك فينا .. انا وزجتى نتكلم ليه رازه وجهك
رهف: عندكم غرفه سوا فيها الي تبون ...
سارا خلاص راحت فيها: ررررررررهف
رهف: هههههه.. والله انك خبله ..
عبدالعزيز: انتى الخبله ...
رهف: ايه هي لها المدح وانا الطناز ... والا اليوم حفلتى ولا حتى علقت على شكلى
عبدالعزيز: ايش اعلق عليه شكلك عادي مثل كل يوم
رهف: حررااااااااام عليك
سارا: ههههههههههههههه
رهف: تشوفين انتى الثانيه قاعده تضحكين على
سارا: انتى جبتى هالشي لنفسك
رهف: المهم بتودينا عزيز
عبدالعزيز: اوديكم وين
سارا: للحفله
عبدالعزيز: لا اسف انا مستعجل روحوا مع السواق
رهف: السواق مع امي
عبدالعزيز : عندكم عمر ياخذكم
سارا: فشيله عزيز
عبدالعزيز: لا عادي بتروحين مع خواتى واخوي مافيها شي... يالله انا جاي مستعجل ابدل واطلع
سارا: طيب نزلنا بالطريق..
عبدالعزيز: امم... طيب بسرعه
رهف جات لخوها وحبته: مشكوووووووووووور يااغلى اخ بالدنيا
عبدالعزيز: المهم اسرعوا
سارا: اكيد.
دخل عبدالعزيز غرفته وراحت معه سارا ... اما رهف رجعت غرفة منيره ..
رهف: منووووور بسرعه يقول عبدالعزيز
منيره: يووه شعري مابعد يجف... صبروا
رهف: يقول عزيز اذا مااسرعوا ماراح يوصلنا ..
منيره: عمر يودينا ... انا دقيت عليه وقال طيب
رهف: خلاص بروح انا وسارا مع عزيز وانتى تعالى مع عمر
منيره: بلا سخافه مابي اجي لوحدي .......
رهف: مايصير كذا ...بتاخرينا
منيره: ماراح اتاخر ربع ساعه واكون جاهزه ... تكفون رهوف لاتروحون عنى انتظرونى
رهف: اوووووف طيب بنتظرك
دخلت عليها سارا وهي خلاص لبست عباتها ...
سارا: يالله عزيز نزل ... بسرعه
رهف: خلاص قولى له يروح .. بنجي مع عمر
سارا: ما يصير... خل نروح مع عزيز ..
رهف: الاميره مابعد تخلص ...
سارا: منور انتى لحقينا
منيره: لا سارا بلا سخافه ابي اروح معكم
سارا: يووووه ...
دق جوال سارا...
سارا: هذا عزيز اكيد هو بالسياره الحين
رهف: خلاص قولى له ان عمر بياخذنا
ردت سارا على عبدالعزيز...
عبدالعزيز: وينكم يالله لا تاخرونى
سارا: خلاص عزيز روح .. بنجي مع عمر ...
عبدالعزيز : براحتكم .... مع السلامه ...
وسكرت سارا من عبدالعزيز ... بعد ما انتهت منيره ... ومرت الربع ساعه والى الحين ماجا عمر ... دقت منيره عليه ....ولا يرد .. دقت على ابوها الي كان بالاستراحه .. وسالته عن عمر ... وماكان يعرف مكانه ... ومارضى يجي ياخذهم للحفله ...
رهف: كل منك منور والحين مين بيودينا ......
منيره : وانا ايش درانى ان عمر بيختفى هو قال لى انه بيجي ...
رهف: والحين ايش نسوي
سارا: اخلى السواق يجينا
رهف: السواق مع امي
سارا: لا قصدي سواق اهلى ...
منيره: لا فشيله اكيد امك ومها يحتاجونه الحين
سارا: ادق على البيت واشوف
دقت سارا على بيتهم ... رد عليها سلمان ..
سارا: السلام عليكم
سلمان: وعليكم السلام ... هلا والله
سارا: هلا فيك ...اقول سلمان امي وينهي...
سلمان: موجوده قاعده تلبس ليه
سارا: لا بس ابي ترسل لى نزار عشان اروح للحفله
سلمان: ليه ماعندك احد ...
سارا: لا عبدالعزيز مشغول والسواق مع امي فوزيه ...وعمي سالم بالاستراحه .. وعمر مادري وينه
سلمان : ناوي تروحين مع عمر
سارا: معي رهف ومنور
سلمان: اها ....خلاص ولا يهمك برسل نزار الحين
سارا: يمكن امي تحتاجه
سلمان: لا تخافين ما تحتاجه الحين
سارا: مشكووووووووووووور يالغالي
سلمان: ههههههه العفو
سارا: اوكي يالله باي
وسكر سلمان السماعه وهي يبتسم ... راح عند المرايا الي عند المدخل وعدل شماغه وتعطر .. طلعت لطيفه وشافت ولدها قاعد يكشخ
ام محمد: على وين مو تقول انك مو طالع الليله
سلمان: الله ايش هالزين يمه بتغطين على الموجودات بالحفل
ام محمد: هههههه .. انت عليك لسان يقطر عسل.. طالع على ابوك
سلمان: هههههههههه.. ادري
ام محمد: ماقلت لى وين رايح
سلمان: عندي مشوار ....بروح له وبرجع تبين شي
ام محمد: لو فاضى وصلنا للحفل
سلمان: عندكم نزار يوديكم .. يالله يمه عن اذنك ماقدر اتاخر ...
وطلع من البيت وركب سيارته هي يصفر...

رهف: ما يصير كذا تاخرنا مررره
سارا: الحين نزار بالطريق
منيره: تتوقعون وين عمر ليه ما يرد ...والله انى خايفه عليه
رهف: كل منك انتى
منيره: ايش كل منى ... والله انك فاضيه ..
دق الجرس ...
سارا: اكيد هذا نزار ...
رهف: واخيرا .. انا بروح اركب السياره ...لا تتاخرون
سارا: طيب
ونزلت رهف عشان تركب السياره ...

ايش بتسوي رهف اذا ركبت السياره؟؟؟
وسؤال الحفل ينعاد .. مين الي بيسبب صدمه بالحفل.. ومين الي بينصدم؟؟

الفصل السابع
الجزء الثانى
رهف: ما يصير كذا تاخرنا مررره
سارا: الحين نزار بالطريق
منيره: تتوقعون وين عمر ليه ما يرد ...والله انى خايفه عليه
رهف: كل منك انتى
منيره: ايش كل منى ... والله انك فاضيه ..
دق الجرس ...
سارا: اكيد هذا نزار ...
رهف: واخيرا .. انا بروح اركب السياره ...لا تتاخرون
سارا: طيب
ونزلت رهف عشان تركب السياره ...
.............
منيره وهي تلبس عبايتها: سارا انا مو متطمنه...
سارا: ليه؟؟
منيره: عمر ما جا ولا رد عليّ..
سارا: اكيد شي شغله
منيره: مو من عوايده انا اعرفه زين
سارا: انتى لا تحاتين .. يالله خل ننزل لا تعصب رهف علينا وتروح وتتركنا...

وقفت رهف برى محتاره.. ماشافت الفورد حقت السواق... كانت في سياره رياضيه سوده واقفه عند باب بيتهم .. بس اكيد انها مو للسواق... ياربي بتاخر عن هالحفله .. لاحظت شاب سعودي جالس بالسياره الي عند الباب .. فما حبت تجلس تنتظر السواق برى البيت ... رجعت داخل الا تقابلها سارا ومنيره ...
سارا: ها ماجا نزار
رهف: اوووووووف... لا
سارا: غريبه تاخر.. يووه هذي سياره سلمان .. ايش يسوي هنا
من اول ما نطقت سارا باسم سلمان فز قلب رهف من مكانه وقام يدق بصوت عالى لدرجه خافت ان الي حولها يسمعونه...
منيره: متاكده
سارا: ايه... ليه جالس بالسياره وايش عنده جاي..لحظه اشوفه..
راحت سارا لسياره سلمان وفتحت الباب الي جنبه ... انفجع منها سلمان لانه ما حس فيها كان مشغل المسجل على اعلى شي ولا لاحظها ...
سلمان: وجع خرعتينى
سارا: ايش تسوي هنا
سلمان مو قادر يسمعها من الصوت العلى راح وطى على الصوت ...
سلمان: ايش قلتى
سارا: اقوووول ايش عندك هنا
سلمان: لا ابد قلت اوديكم الحفله
سارا: لا والله .. شايفتك كريم
سلمان: دايم كريم انا
سارا: ليه وينه نزار
سلمان:امي تبيه قلت اجي انا اوديكم
سارا: وليه ما دقيت علي
سلمان: دقيت الجرس
سارا: لا والله .. وليه انشالله ماعندك جوال
سلمان: مادري ماخطر على بالي.. وثانيا ليش خساير مادام في الباب جرس
سارا: اها...طيب انا معي منور ورهف
سلمان: واذا عادي... انا مو غريب .. اذا ما تبينى اوديك ترى بروح ..
سارا: لالا زين انك جيت .. دقيقه اناديهم .. انتظر لا تروح
سلمان: خذوا راحتكم ماوراي شي
سارا : غريبه.. انت مو طبيعي اليوم
سلمان: اعجبك انا بوقت الشده
سارا: وراك شي ...
سلمان: يالله بس قدامي روحي نادي البنات ترانى مو سواق انتظر
سارا: هههههههههههه.....ايه هذا سلمانوه الي اعرفه
رجعت سارا لوين ماكانت رهف ومنيره واقفات عند الباب...
سارا: يالله نروح
رهف بتخرع: مع اخوك
سارا: ايه نزار مع امي ... سلمان بودينا
رهف: لا فشيله مب رايحه
منيره: ايه فشيله
سارا: أي فشيله انتوا بعد .. ترى تاخرنا وماعندنا غيره
رهف: عمر بيجي
منيره: هيه سارا معها حق عمر الى الحين ماجي ومادري اذا بيجي او لا... خل نروح مع سلمان احسن
رهف: انتوا روحوا انا بجلس انتظر يمكن يجي
سارا: اقول رهيف بلا حركات ماصله .. قدامي اشوف
رهف: يوووه والله فشيله
منيره: خلاص اجلسى لوحدك حنا رايحين ..
وطلعت سارا ومنيره وراحوا للسياره .. ركبت سارا جنب اخوها قدام اما منيره جلست ورى سيت سارا ... يوم لاحظت رهف انها واقفه وحدها وشكلها غلط لحقتهم واضطرت تجلس ورى سلمان ... بعد ما مشت السياره .. والوضع مره هدوء ..
سلمان قطع السكوت الي كان عام عليهم : تبونى اخذكم للسيف
سارا: ايه..
سلمان: وهالعزيمه حقت ايش
سارا: حفلة تخرج رهف...
سلمان: لا مبرووووك
مع ان سلمان يدري ايش مناسبة الحفل بس كان يستغبي ... وده يسمع صوت رهف .. بس البنت مو معطته وجهه ومو راضيه تتكلم ابد ... جلسوا طول الطريق منيره وسارا يتكلمون .. حتى يوم وجهت سارا سؤال لرهف ردت عليها بصوت مره واطي لدرجه سلمان الي قدامها ما سمعها وهذا الي قهر ه.. ايش سالفتها تستحى مني.. اكنت اظنها جريئه بعد الموقف الي صار بيننا في ليلة زواج سارا ... رهف الي ما كانت مرتاحه ابد ... مو قادره تشارك منيره وسارا سوالفهم .. رفعت راسها للمرايا الي قدام وشافت سلمان وهو يسوق كان مندمج بالسواقه .. ماكنت باينه بالمرايا الا عيونه ... مثل عيون سارا بالضبط... كبار وواسعه وكانها مكحله ... بس الفرق ان عيون سلمان اسود غامق .. وسارا بنيه ... حست بقوه بهالعيون تجذبها لدرحه ما قدرت تشيل عينها عن المرايا ... وكان سلمان حس فيها شاف المرايا وطاحت عينه بعيونها ... وابتسم لها.. على طول لفت رهف لجهه النافذه وقامت تتامل السيارات وهي تسب نفسها .. انا ايش سويت .. عرف انى كنت اشوفه .. يووووووه ايش قصتى مع هالانسان ... لازم تصير لى هالمواقف البايخه معه .. ما يصير...حست انها لازالت مراقبه .. مو قادره تلف راسها او تتحرك .. كانت عيون سلمان لازالت عليها ... ينتظر منها لفة ثانيه على المرايا... وده يكلمها بس وجود سارا ومنيره يمنعه ... لو بده وقف السياره ونزل هالثنتين وجلس يسولف معها ... تذكر صقعتها به بالدرج وابتسم .... شافته سارا وهو يبتسم ...
سارا: ايش عندك تبتسم
انتبه لها سلمان وكانه قايم من حلم ...
سلمان: لا بس تذكرت موقف صاير لى
سارا: وهالموقف يضحك
سلمان: امممم .. تقدرين تقولين عنه محرج
سارا: وليه تبتسم طيب
سلمان: لانى يوم ذكرته الحين لاحظت كيف هو محرج لدرجه تضحكين منها
سارا: الله الله شكل الموقف مو سهل
سلمان: ههههههههههه .. تدرين ايش لو يقولون لى اعيد هالموقف ما اقول لا
سارا: توك تقول محرج
سلمان: ايه هو محرج بس مو لى
سارا وهي عاقده حواجبها: شلون ما فهمت
سلمان: ماراح تفهمين ...
سارا: طيب قوله لى عشان افهم
سلمان: امممم طيب مره كنت نازل من درج
رهف كانت قاطه اذنها وتبي تسمع ايش بيقول سلمان وعيونها لازالت على النافذه ... اول ما سمعته يقول درج .. لفت وجهها وشافت المرايا وهي فاتحه عيونها على الاخر .. يعنى عرفنى ....
سلمان: ههههههههههههههههههههههههههههههه.
سارا: ايش فيك .. كمل
سلمان: لا بعدين بعض الناس بيزعلون ...
وغمز لرهف بعينه ..تمنت رهف تنشق الارض وتبلعها .. رجعت تشوف النافذه وهي خلاص رايحه فيها ... ايش قصده بكلامه .....سارا ومنيره مو حاسين بالي يصير حولهم
سارا: أي ناس؟؟؟؟
سلمان: ناس عزيزين علي ...
سارا وهي خلاص مستغربه: مين ...
سلمان: اقول سارا .. خلاص مو قايل السالفه .. وبلا هذره واجد ...يالله أي قاعه ترى وصلنا ...
سارا:القاعه الرابعه...
وقف السياره ....عند الباب
منيره: مشكور سلمان ما قصرت
سلمان: العفو ما سويت شي...
سارا: بتجي تاخذنا
سلمان: اقول ترى عطيتكم وجهه
سارا: يمه امزح ... مشكور اخوي
ونزلوا من السياره ... اما رهف نزلت وهي بعالم ثاني .. مو حاسه بنفسها ابد .. ايش قصده بعزيزين عليه .. يعنى انا عزيزه بالنسبه له ... هو يقصدنى .. ليه هالموقف ماصار الا معي .. يوووه من جد احراج ... شلون عرفنى بس...
دخلوا البنات للقاعده .. راحت منيره وسارا للحمام عشان يعدلون زينتهم .. ورهف راحت فوق عند البنات .. شافتهم مجتمعين كلهم فوق... كانوا 6 بنات مشتركات بالحفله .. مع رهف طبعا .. هنادى وندى صديقات رهف المقربات ... ونجلاء وسلمى وافنان ....كلهم دارسين مع بعض وبالثانوي .. ومكونين شله ... دخلت رهف وهنادي ونجلاء علوم طبيه ... اما ندى هي الدافوره بينهم دخلت طب ... وسلمى وافنان دخلوا دبلوم نظم معلومات وحاسب الى ....
ندى: واخيرا تكرمتى وصلتى ... وينك
رهف : ليه تو الناس
هنادى: رهوفه ايش فيك؟؟
رهف: ايش؟؟
هنادي: وجهك مره احمر..
رهف: هاه .. لا بس حرانه
نجلاء: يالله بنات لازم ننزل نشوف المعازيم وترتيبات الحفله ...
ندى: امهاتنا وخواتنا تحت
نجلاء: ولو فشيله ...
ونزلوا البنات كلهم .. وكل وحده تقول الزود عندي ... من جد كانوا حلوات مع ان كل وحده فيهم لها شكل .. هنادى بنت طيوووووبه مره بس دبدوبه وشعرها كرلى.. ومع كذا سمنها محليها ... اما ندى فهي الجديه .. ولابسه نظارات.. طويله ما تحب الشعر الطويل ودايم تحلقه قصير مره ...يعنى ندى عكس شخصيه هنادى بالضبط .. مع كذا هم ورهف من اعز الصديقات .. باقي الشله نجلاء حبوبه عيبها انها غياره ... تحب تكون الانظار حولها دايما ... افنان العنصر المخفى .. نادر ما ينسمع صوتها ... هاديه لابعد الحدود ... اما سلمى هي ملقوفه الشله .. وتحب السوالف لدرجه كبيره .. ماهمها اذا كانت سوالفها بايخه .. اهم شي تقول سالفه .. فضوليه لابعد حد ... هالمزيج المختلف المتضارب مكون اجمل شله بالمدرسه .. الكل انظارهم عليهم .. ويتمنى يصادقهم ... رهف اجتماعيه مره .. وكل المدرسه تقريبا صديقتها ... مو مثل منيره اختها الي كافيتها صديقه وحده الي هي سارا ... بعد ما نزلوا البنات للقاعه .. الي كانت مزينه بطريقه مره حلوه ورايقه ...المعازيم ما بعد يجون كلهم ... والقاعه شوي فاضيه ... كانت الطاولات مصفوفه بشكل مره حلو وعلى كل طاوله الحالى والمالح ... وكل القاعده الوانها زهريه ودرجاتها .... كانوا جايبين لهم نديبه .... اول ما يدخلون المعازيم من الباب يشوفون كتاب موجود عند المدخل يكتبون فيه كلمات للخريجات السته .... والخريجات بالاستقبال ويسلمون عليهم ... بعد ما امتلت القاعده والطق قايم .. على حدود الساعه 11 ونص ... راحوا الخريجات فوق ولبسوا ارواب وقبعات التخرج ... ونزلوا على شعر مكتوب فيهم ... انتهت الزفه وكل خريجه راحت لعند اهلها .... ام عمر وام محمد كانوا جالسين بطاوله معهم عايشه اخت سالم ونوره وهدى ومها ... اما سارا ومنيره جالسين مع صديقاتهم ...كانت الدنيا ربشه ووناسه .. والكل يرقص ويلعب ... الطقاقه مو مقصره محييه الحفل زين .... منيره لازالت متضايقه على موضوع اخوها ليه ما يرد عليها وايش قصته .. اكيد صاير له شي .. ماحبت تقول لامها عشان ما تخوفها .... يوم شافت الوضع طال والى الحين ما سمعت شي عن عمر دقت على عبدالعزيز عشان تساله
منيره: السلام عليكم
عبدالعزيز: وعليكم السلام ...
منيره: قول عبدالعزيز وين عمر
قال عبدالعزيز شي بس منيره ما سمعته من الصوت العالى
منيره وهي تصارخ: ما اسمعك ...
ولازلت ما تسمع
منيره: هااااااه .. ايش تقول
عبدالعزيز: اقول غيري مكانك عشان تسمعين
منيره: اها .. لحظه
وطلعت من القاعه راحت للحمام ....
منيره: الووو
عبدالعزيز: ايه الحين هدوء .. شلون عايشين بهالازعاج
منيره: بالعكس وناسه .. اقول عزيز
عبدالعزيز: هلا
منيره: ماتعرف وين عمر
عبدالعزيز: هذا هو جنبي .. ليه
منيره: من جد .. ووينكم انتوا ليكون بمستشفى
عبدالعزيز: وجع ليه .. هذا حنا بالاستراحه مع الربع
منيره: احلف
عبدالعزيز: اكذب عليك فاضى انا للسخافه
منيره: طيب عطنى اكلمه عشان اتاكد
عبدالعزيز: واذا تبين تكلمينه ليه ما دقيتى عليه
منيره: دقييييييت بس ما يرد .. وخفت مره
عبدالعزيز: لحظه

عبدالعزيز وهو ينادي عمر الي جالس شوي بعيد عنه ..
عبدالعزيز: عمر ليه ما ترد على جوالك
عمر: ما دق ...
عبدالعزيز: الاهل يقولون انهم يدقون من زمان
عمر وهو يدخل ايده بجيب الثوب : شكلى ناسيه بالسياره ... ليه ايش يبون؟؟
عبدالعزيز رجع الجوال لاذنه: يقول لك ايش تبين
منيره: هو ليه ما يرد
عبدالعزيز: ناسي جواله بالسياره ...
منيره: مو بس جواله الي ناسيه حتى حنا نسانا .. قول له ليه سلامته ما جا ياخذنا
عبدالعزيز رجع يكلم عمر: يقولون ليه ما جيت تاخذهم
عمر حط ايده على راسه: يوووووووووه نسيت ...
وقام من مكانه
عبدالعزيز: اجلس بس استريح خلاص راحوا....
عمر: عطنى التليفون اكلم.... الووو
منيره: هلا عمر ... ليه تسوي كذا خوفتى مره عليك
عمر: هههههه.. لا تخافين ما فينى شي
منيره: الا بعقلك شي.. شلون تنسانا
عمر: انشغلت ونسيت جوالى بالسياره
منيره: المهم انك بخير
دخلت نوره الحمام وشافت اختها تكلم تليفون ...
نوره: ايش فيك منور مختبيه بالحمام ...
منيره: خلاص عمر يالله مع السلامه
عمر: مع السلامه ...تبونى ارجعلكم من الحفل
منيره: لا بنرجع من السواق وامي
عمر: خلاص فمان الله
سكرت منيره من اخوها ...
منيره: لا بس اكلم عمر
نوره: تعالي بس .. والله انك فاضيه ... خالتى مريم وبناتها يبون يسلمون عليك
منيره وهي معقده حواجبها : مين خالتى مريم هذي
نوره: الي بناتها امل واسماء
منيره: وع لا تقولين عيال عم زوجك
نوره وهي متضايقه: ايه ايش فيهم
منيره: لا بس هالامل ما اطيقها ابد طويله لسان
نوره: عيب عليك .. يالله تعالى بس
وراحت منيره تسلم على خالتها مريم وبناتها امل واسماء.... الي ذبحوها بالاسئله ايش تدرس وايش ناويه تتخصص ...واسئله مالها أي معنى...
بعد ما تفضلوا الضيوف على البوفيه .. كانت رهف معها سلمى يدورون عشان ياخذون لهم اكل...
سلمى: اقول رهوفه مرت اخوكم طيبه
رهف: ايه
سلمى: علاقتها مع منيره اكثر منك صح
رهف عرفت ان سلمى بس تبي تسولف سالفه من سوالفها البايخه ..
ردت عليها من غير نفس: صديقتها من الطفوله اكيد بتكون علاقتها معها اكثر
سلمى: يعنى يجلسون مع بعض ولا يشاركونك بالسوالف
رهف: سلمى من جدك تتلكمين شايفتنا بزارين ..
سلمى: لا مو قصدي... طيب سارا مبسوطه
رهف: ايش رايك يعنى .. وايش هالسؤال
سلمى: انتى ايش فيك
رهف: مادري عنك ... مادري من وين تجيبين هالاسئله
سلمى : خلاص ...يمه محد يسولف معك انتى
رهف: ايش دعوه سلمى مو قصدي
سلمى: طيب بسالك الحين سارا عندها اخوان صح
هنا حصلت سلمى على انتباه رهف...
رهف وهي رافعه حاجب: ايه عندها ...
سلمى: واحد اسمه سلمان صح؟؟؟
رهف باستغراب: انتى ايش دراك ..؟؟؟؟
سلمى: لالا تفهمين غلط ...
رهف: ايش الي افهمه غلط ...وايش عرفك ان اخو سارا اسمه سلمان.؟؟؟
سلمى: رهف ايش فيك عصبتى
رهف بتوتر: ما عصبت ولا شي بس اسال
سلمى : بقول لك بس امانه ما تعلمين احد؟؟
رهف: سلمى ايش السالفه
سلمى: بالاول احلفى انك مو قايله لاحد خصوصا نجلا ؟؟
رهف: نجلا!!!!!!!!!1
سلمى بصوت واطي : ايه نجلاء
رهف: اوكي يالله قولى؟؟
سلمى: ولا تقولين لسارا
ر هف: خلصينا ماراح اقول لاحد
سلمى: اممم ... شفتى هالبنت الي جالسه هناك بالطاوله ذي
واشرت على طاوله فيها مجموعة بنات
رهف: أي وحده
سلمى: الي رافعه شعرها ولابسه فستان موف
رهف: قصدك لمى ؟؟
سلمى: ايه تعرفينها
رهف: ايه هذي بنت خالة نجلاء
سلمى: ايييييييه ...
رهف: ايش قصتها وايش دخلها بسلمان
سلمى: والله ماحب افتن .. ماودي اقول
رهف: عن السخافه سلمى ادري انه ودك يالله قولى
سلمى: طيب لا تنسين انتى حلفتينى ما تقولين لاحد
رهف: سلمىىىىىىى
سلمى: طيب طيب... يقولون والله اعلم انها خوية سلمان
رهف بصوت عالى شوي: اييييييييش؟؟
سلمى: وطي صوتك رهف ...
رهف خلاص حست انها بتموت : انتى ايش تقولين
سلمى: هذا الي معروف ... يعنى انتى ماعندك خبر
رهف: لا والله .. سارا ما تعرف؟؟
سلمى: مادري بس ماظنها تعرف عن بلاوي اخوها
رهف: أي بلاوي
سلمى: رهف ايش فيك اليوم ... اخو مرت اخوك معروف بالاعيبه وما بقى بنت ما شبكها بالخبر .. واخر خوياته هي لمى ... شكلها عاجبته كثير لانها طولت معه اكثر من غيرها... رهف ايش فيك ..
رهف خلاص حاسه انها بتصيح: لا ولا شي .. عن اذنك سلمى ...
حطت صحنها مكانها مع انها مابعد تكمله وراحت وهي مو قادره تشوف طريقها .. عيونها غرقانه دموع .. ماتبي احد يقابلها او يشوفها .. اثاريك يا سلمان صايع وداشر وانا مادري ... وعلى بالي انك بديت تحبنى ... معقوله وواليوم بالسياره ايش كان يقصد .. والا على بالك انى من هالبنات الواطيات الي يقبلون بمكالمات شباب بالتليفون ويخونون ثقه اهلهم فيهم ... لا مستحيل هو صديق خوانى ومستحيل يسوي باخوانى وابوي هالشي ... ايش يعنى حركاته .. انا ليه متاثره .. مسحت عيونها بيدها الي كانت ترتجف شوي .. كانت مره متوتره ومو قادره تتمالك نفسها ... راحت للحمام .. تاملت وجهها بالمرايا ... مستحيل ارجع للحفله بالشكل .. لازم اهدى شوي ....
بعد ما انتهى العشى والاغلب الضيوف راحوا الا المقربين من عند الخريجات واهلهم جلسوا .. ولا زال الطق قايم ... ورهف مو راجعه على بعضها .. حاولوا فيها صديقاتها ترقص.. وهي ابد مو راضيه ...
نجلاء: رهووووفه
لفت رهف لعند نجلاء وشافتها جايه ومعها لمى بنت خالتها .. تمنت تختفى من الوجود ولا تقابل الانسانه الي ماخذه لسلمان منها ... لحظه انا ايش افكر .. اصلا سلمان مو لى عشان افكر انها ماخذته منى .. وغير كذا انا ما احبه عشان اهتم ...
رهف بابتسامه بالموت ارتسمت على شفايفها : هلا نجلا
نجلاء: لمى بتروح حبت تسلم عليك قبل
شافت رهف لمى ...لمى قصيره مره كانت رافعه شعرها بتسريحه ومنزله خصل مصبوغه بالاوان بيج وبنى وذهبي ... مع كذا مو لذيك الدرجه حلوه صح انها ناعمه بس خشمها شوي مرفوع ... غير انها شوي مليانه ... ايش عاجب لسلمان فيها .. انا احلى منها بكثير...
قطعت لمى افكار رهف: يالله رهوفه مع السلامه .. نبي نشوفك كثير
رهف: انشالله
لمى: خلاص بنكون مع بعض حتى انا سجلت بجامعه فيصل
رهف وهي مغتصبه الابتسامه : اكيد...
لمى: الا وينهي سارا
رهف : هاه سارا...
لمى: ايه سارا مرت اخوك .. دايما اسمع عنها وودي اشوفها
رهف: مادري وينهي؟؟
لمى: خساره كان ودي اشوفها
نجلاء: ليه ماقلتى لي كان وريتك ايها
لمى: انشالله وقت ثاني ... يالله عن اذنكم
وسلمت على رهف وراحت مع نجلاء يطلعون ....
هنادي: بووووووووووووه
رهف : يمه .. خرعتينى
هنادي: هههههههههههههههههه.. ايش فيك سرحانه
رهف: ولا شي
هنادي: الا في شي .. قاعده تشوفين لمى بعيونك وشوي تقتلينها ايش قالت لك ؟؟
رهف: لا تتوهمين ...
هنادي وهي تجر ايد رهف: يالله رهوفه بس هالرقصه لا تفشلينى ...
رهف: مالي خلق هنادى
هنادي: رهف ايش فيك ...
رهف خلاص بتصيح: مافينى شي بس راسي مصدع ... بروح اشوف امي متى بتروح ..
راحت رهف للطاوله الي جالسه فيها امها .. وما شافتها كانت فاضيه .. شافت منيره واقفه مع سارا وصديقه من صديقاتهم يسولفون ...فراحت لهم
رهف: منووووور .. تعالى ابيك
منيره: نعم ...ايش عندك
رهف: وينهي امي..؟؟؟
منيره: توها رجعت البيت مع نوره ليه؟؟
رهف: ابي ارجع
منيره: تو الناس .. لا تنسين الحفله حفلتك
رهف: راسي عورنى ... يالله منور
بعد ما خلصت سارا سالفتها مع صديقتها راحت لعند منيره ورهف
سارا: ايش فيكم ايش عندكم
رهف: ابي ارجع البيت
سارا: ليه رهف.. الحين الوناسه
رهف: معليش ابي ارجع تعبانه
منيره: كيفك ... دقي على امي خلها ترسل السواق
دقت رهف على امها الي ما رضت ترسل السواق لان الوقت متاخر وما يصير بنات يرجعون مع سواق لوحدهم باخر الليل ... قالت لها تدق على واحد من خوانها يجي ياخذها .. ولان عمر اقرب لهم من عبدالعزيز ويمونون عليه اكثر دقت عليه ... وخلاص بيجيهم بس بعد ساعه ...حاولت فيه يجي ابكر .. وما رضى
منيره: ها مين بيجينا؟؟
رهف وشوي بتصيح: عمر بس بعد ساعه
منيره: طيب ليه متضايقه ..
رهف: ولا شي ... خلاص تعبت ابي اروح
منيره: بتروحين ...
جلست رهف على الطاوله وهي مبوزه ومالها خلق شي... تحس راسها شوي بينفجر .... بعد ساعه جا عمر واخذهم للبيت ... رجعت معهم سارا طبعا .. كان عبدالعزيز الى الحين مابعد يجي للبيت ... انقهرت منه سارا لانه المفروض هو الي يرجعها مو عمر .. غير كذا ايش يسهره الى الحين برى البيت والا هو ناسي انه متزوج ...
اول ما دخلوا الغرفه على طول راحت رهف لغرفتها وارتمت على السرير وهي بكل ملابسها ... كانت طول الطريق ماسكه صيحتها .. لانها شوي بتبكي ... توقعت اول ما تدخل الغرفه بتصيح ... بس ما طاحت منها ولا دمعه .. حاولت تطلع الحزن الي في قلبها .. وما قدرت ... تمت فتره وهي منسدحه على السرير وتفكر بالوضع الي هي فيه ... انا ليه متضايقه ... وليه الموضوع نكد على الحفله وخربها ... معقوله انا اهتم بسلمان لهالدرجه .. معقوله انا احبه ... ترددت هالكلمه الف مره بعقلها .. انا احب سلمان ... ايه احبه والا ليه احس بهالاحساس.. ليه كلمات سلمى كانت مثل السكينه بقلبي ... ليه .. اكيد لانى احبه ... انا ثوره... لا يالذكيه بقره مو ثوره .....لانى حبيت واحد ما يستاهل اسم الحب... كنت اتمنى ان الكلام الي قالته لى سلمى مو صحيح.. بس بعد ما سالت لمى عن سارا تاكدت من هالشي ... يالله انا ليه حظي كذا ... قامت من السرير وغسلت وجهها ....بعد ما بدلت ملابسها رجعت تنسدح الى ما ياذن الفجر عشان تصلي وتنام .. اخذت لها قصه القضيه الكبري للكاتبه اجاثا كريستى ... مع ان القصه مشوقه .. بس ما قدرت تلف ولا حتى صفحه .. ظلت تتامل الكلمات وهي مو واضحه بالنسبه لها .... واحداث اليوم تنعاد قدامها مثل الشريط.......

بالطرف الاخر مدينه الخبر .. والتحديد بحي الهدا ... كان سلمان توه موقف سيارته ونازل داخل بيتهم ... اخذ التليفون ودق على رقم مسجل عنده بالجوال .... رن الجوال عند لمى باسم حب حياتى ...
لمى بصوت كله نعومه :الوووووووووووووو
سلمان: هلا والله ... هلا باحلى الوووووو
لمى: هلا حبيبى
سلمان: حبيبك زعلان
لمى: لا تكفى سلمان انا ما صدقت ترضى علي ترجع تزعل
سلمان: واذا ما يرضيك ازعل ليه ما تسالين ولا شي ؟؟ انتى ما تدرين انى مسافر بعد اربع ايام ؟
لمى: ادري حياتى انى مقصره بحقك بس انشغلت اليوم ؟؟
سلمان: لا بعد تنشغلين عنى
لمى: سلمانى لا تصير دلوع ... كنت معزمه اليوم بحفله ورحتها...
سلمان: يعنى توك راجعه
لمى: ايه...
سلمان بخبث: واكيد لازلتى متزينه؟؟ ابي اشوفك يا لمى حرام تحريمي من شوفتك
لمى: حبيبي ماقدر ...
سلمان: اجيك الحين للبيت وتطلعين لى طالبك لا تقولين لا..
لمى: بيتنا مليان عمامى جايين من الرياض ونايمين عندنا؟؟
سلمان: انتى اعذارك جاهزه قولى مابيك وخلصينى
لمى : لا والله مو قصدي ... سلمان لا تزعل .. الي تبيه سوه .. واذا تبي تجي الحين تعال اهم شي رضاك؟؟
سلمان: لا خلاص انتى رضفتى اول مره ... واصلا انا دخلت البيت مابي اطلع واروح لناس ما يبونى
لمى: سلماااااااان ما قلت هالشي.. انت ليه تسوي فينى كذا؟
سلمان: ما سويت شي...
لمى: اقول عمري ... تدري مين كان موجود بالحفله الي رحتها ....
سلمان: ميييييييين؟؟
لمى: اختك سارا
سلمان: اييييش؟؟
لمى: اختك .. ايش فيك
سلمان: وانشالله سلمتى عليها ...
لمى: لا كان ودي اسلم عليها بس ما شفتها اصلا ...
سلمان حس براحه : الحمد لله ...
لمى: لييييه
سلمان: قصدي الحمد لله انك رحتى لحفله فيها اختى يعنى طلعنا معارف
لمى وبتموت من الفرحه : ايه تدري اهل زوجها اعرفهم زين
سلمان: زوج مين
لمى: زوج سارا اختك
سلمان: لمو حياتى ماراح اطول معك ... هذا آذان الفجر اذن لو ابوي شافنى اكلم جوال الحين الف سؤال بيسالنى ومالى خلق لهالشي؟؟
لمى: اوكي حبي ...ماقلت لى متى بتسافر
سلمان: يوم الثلاثاء
لمى: مو عليك اختبارات
سلمان: عندي يوم السبت والاحد والثلاثا .. يعنى اول ما اعطل اسافر
لمى: ترجع لى بالسلامه ياقلبي
سلمان: ماتبين شي من هناك
لمى: هههههه.. الي تجيبه حلو منك
سلمان: يالله مع السلامه حبيت اسمع صوتك قبل لا انام .. تصبحين على خير
لمى بصوت حلم: وانت من اهله...
............
النور طلع والى الحين ما رجع عبدالعزيز للبيت ... بعد ما رجعت سارا من الحفله جلست بالصاله مع منيره يسولفون عن المعازيم وترتيبات الحفله ... ويوم اذن الفجر كل وحده راحت لغرفتها وصلت .. توقعت سارا يرجع عبدالعزيز بعد الصلاة على طول ... انتظرته بس ما جا ... الى ان ياست وانسدحت بفراشها وحاولت تنام.. ....وعلى حدود الساعه 6 ونص الصبح ما قدرت تصبر ونامت ....
انتبهت شافت الساعه .... يالله تاخرت مره بالنوم ... لفت على جهة عبدالعزيز وما شافته ... كان واضح انه نام لان جهته مو مرتبه ... متى جا اصلا ... وووين كان ... قامت من فراشها .. بعد ما لبست واخذت معها جلال احتياط يمكن عمر تحت ... انزلت .. شافت ام عمر ومنيره ومي جالسات الصاله ...
سارا: صباح الخير..
منيره: أي صباح الساعه الحين 12 ونص الظهر وانتى تقولين صباح
استحت سارا من ام عمر لانها موجوده ... وهي الى الحين مابعد تتعود عليها
فوزيه: الي يسمعك يقول انك من الصبح قايمه .. مو مو خمس دقايق نازله
منيره: يمه بلا فضايح ...
فوزيه: وين رهف...
منيره: لازالت نايمه ..
سارا: اقول يمه وين عبدالعزيز...
فوزيه: راح يصلى الجمعه ... بعدين بيروحون يتقهون في بيت عمتهم
منيره: ايه سارا تعودي من الحين .. ترى ابوي واخوانى بعد صلاة الجمعه لازم يتقهون بيت عمتى بعدين يجون...
سارا: ومتى بيجون ...
فوزيه: على الساعه وحده .. يالله منور روحي نادي اختك خلها تنزل عشان الغداء مابقى شي على جية ابوك؟؟
منيره: انشاالله يمه ..
وقامت فوزيه رايحه للمطبخ تشوف الغدا...
سارا: يمه تبينى اجي اساعدك ..
فوزيه: لا يمه ما يحتاج ...
بعد ماراحت فوزيه للمطبخ ومنيره صعدت فوق تقوم اختها .... بقت سارا مع مي لوحدهم بالصاله وهذي اول مره يصير هالشي ... كانت مي جالسه على الطرف الثاني للكنب وتلعب بالهديه الي جابتها لها سارا من ديزني... ما عجب سارا الصمت الي كان بينهم .. حبت يكون بينها وبين مي صلة ..
سارا : عجبتك سندريلا
هزت مي راسها بالايجاب.. وكملت لعبها ...
سارا: انتى بتروحين المدرسه صح
وظلت سارا تسال مي وهي ترد عليها براسها يا ايه يا لا ... من غير ما تتكلم ... ويدخل عليهم سالم وعبدالعزيز ...وتقوم مي وتطب بحضن جدها
مي: جدو جبت لي لييز
سالم : هههههه.. ايه جبته لك..هلا ببنتى سارا... شخبارك اليوم..
سارا: الحمد لله عمي انا بخير ...
عبدالعزيز من غير ما يسلم على سارا ولا شي: تغطي يا سارا عمر داخل الحين
سارا: انشاالله ...
رجعت فوزيه يوم سمعت صوت رجلها وعيالها ...
فوزيه: رجعتوا...
سالم: انا جايع يام عمر ...
فوزيه: ولا يهمك يالغالي الغدا جاهز ...
دخل عمر وطبعا كالعاده بنته لصقت فيه وجلست بحضه ... فوزيه قالت للخدامات يحطون الغدا بالطاوله ... وجلسوا الرجال يسولفون... حست سارا انها غريبه ومالها مكان .. خصوصا ان عزيز ما جلس جنبها .. كانت جالسه على الكنب الكبير وحاطه الجلال على راسها .. وبالجهه الثانيه جالس عمر بيحث انه ما يشوفها وبحضنه مي .. وجنبه جلس سالم .. اما عزيز جلس على كنب منفرد ... وفوزيه ما قدرت تصبر وراحت تشرف مره ثانيه على الخدامات وهم يحطون الغدا ... قامت سارا من مكانها ...
سالم: على وين ؟؟
سارا: بروح اساعد امي فوزيه
سالم: ووين منيره ورهف...
سارا: الحين نازلين
وطلعت سارا من الصاله ماراحت للمطبخ على طول صعدت فوق غرفتها ... ايش فيه عزيز عليها اليوم .. حتى نظره ما شافها ايش قصته هالانسان ليه متقلب لهالدرجه .... انا الحين ايش سويت له عشان يسوي لي كذا ....
فوزيه وهي عند الدرج تصرخ : منيييييييييييييييييييييييييييييره...ومنووووووووور وصمخ
منيره: هذا انا نازله...
ونزلت وهي تركض...
فوزيه: قلت لك روحي قومي رهف مو تسكنين فوق.. ووينهي اختك؟؟
منيره تنافخ لانها نازله بسرعه وتحاول تلقط انفاسها: ماتبي غدى تقول راسها يعورها مانامت امس الا متاخر ...
فوزيه: طيب خل تصلى الظهر وترجع تنام
منيره: قامت صلت ...
جلسوا عالطاوله كلهم ... بصدر الطاوله جالس سالم .. وعلى يمينه فوزيه وجنبها منيره وجنب منيره رهف وعلى يسار سالم جلس عمر جنبه عبدالعزيز جنبه سارا ومقابل سالم تجلس مي ...كان كرسى سارا ورهف فاضي....
فوزيه: وين سارا؟؟
سالم: ماكانت معك
فوزيه: لا ...
منيره: يمكن فوق... اروح اناديها؟؟
سالم: لا .. لاتروحين ... عبدالعزيز قوم شوف زوجتك وينهي؟؟
عبدالعزيز باستغراب: ليه يبه؟؟
سالم: بعد ليه ... اكيد فيها شي والا كان صارت موجوده
عبدالعزيز: لا تحاتى الحين بتزل
فوزيه: معليش عزيز روح شوفها انا من قامت الصبح ووجها مو عاجبنى
منيره: اذا مالك خلق عزيز عادي انا اروح...
سالم: بلا لقافه يا بنت استحي
منيره: وانا ايش سويت ؟؟
عمر: ههههههههههههه.. قسم بالله انك تحفه يابنت .. وينهي اختك الهطفه؟؟
فوزيه: نايمه الله يهديها
وهم يسولفون قام عبدالعزيز وراح فوق يشوف ايش سالفه سارا ... فتح باب غرفته وشافها واقفه عند النافذه تتامل حديقة بيتهم ....
عبدالعزيز: ماتدرين ان الغدا حطيناه
سارا ولازال ظهرها مقابل عبدالعزيز: مو مشتهيه...
عبدالعزيز قرب منها ... حط ايده على كتفها .. ولفها ..
عبدالعزيز: انتى ايش فيك؟؟
سارا: انا الي ايش فينى.؟؟؟
عبدالعزيز باستغراب: شالسالفه؟؟
سارا: لا بس مافي شي .. الاخ الكريم مدري متى امس جى ولا واليوم يطلع ويتقهوى ويرجع حتى كلمه ما يوجهها لي مادري ايش عنده..
عبدالعزيز عصب عليها: تحاسبين على تصرفاتى؟؟
سارا: لا بس ابي اعرف وين كنت امس وليه الى الساعه ست مابعد تجي..
عبدالعزيز: سارا ما اسمح لك تحسبين على خطواتى وسواءا تاخرت او لا .. حتى لو نمت برى البيت مالك حق تسالينى فاهمه ...
سارا: ليه مو زوجتك
عبدالعزيز: والزوجه ما تسال زوجها عن كل شي .. يالله بلا دلع وانزلى تحت مابي اهلى يحسون بشي ...
سارا: انت ليه تسوي كذا
عبدالعزيز: هيه انتى ايش فيك بس تبين تتهاوشين .. ترانى مو رايق لك ...يالله انزلى ما بيك تتاخرين ...
من غير ما ينتظر ردها ....طلع من الغرفه ونزل تحت ...قررت سارا تحاسده وتعانده وما تنزل .. لاحظت سخافة موقفها وبعد خمس دقايق نزلت ولا كان شي صاير لها ....مهما كان هي غلطانه المفروض تكلمه باسلوب ثاني مو بهالطريقه ...
.................
الوضع ظل مثل ما هو .. والعلاقه بين عبدالعزيز وسارا بدل ما تزيد بدت تتدهور.. كل يوم يقوم من النوم قبل سارا عشان الدوام ... ويرجع من الشغل هلكان تعب ويتغدى ويرتاح له للمغرب .. بين الصلاتين هو الوقت الوحيد الي يجلس معها .. بس طبعا يكونون اهله معهم ... واذا اذن العشا طلع لربعه ولا يرجع الا بحدود 12 الليل .. ويبي ينام عشان دوامه باليوم الثاني ... اما سارا البنات يتعلقون فيها وتسهر معهم .. ابد كان الوضع مو عاجبها .. حست بعزيز بعيد عنها كثير ... ماصارت تساله وين يروح وين يجي تخاف يرد عليها برد يجرحها .. الي فيها كافيها يمكن اذا بدت الدراسه يتغير الوضع ...
رجع سلمان من السفر .. وهو لازال على سخافته وحركاته التافهه ... لاحظ نفسه باي وقت يكون فاضي يجيه طيف رهف.. ما عجبه هالوضع خاف يتعلق فيها الحين واذا انخطبت ينحبط ...ولانه ما يفكر بالزواج بهالفتره مو من صالحه يفكر بوحده بسن زواج وباي لحظه يمكن تروح عنه... وبدال ما تخف حركاته ولعبه على البنات ..زادت .. وصار مع لمى غيرها كثير ....
رهف الي كان حالها ما يطمن باول اسبوع بعد الحفله .. تطلع قدام اهلها بشي وداخلها شي ثاني .. اكتشفت ان سلمان يعنى لها كثير ... ومع كل الي عرفته عنه صورته ما تحطمت .. ولازال محتل مكان بقلبي .. اذا الي كان مضايقها ومحزنها ... مع قرب الدوام اشتغلت عشان تشترى ملابس للجامعه وغيرها من الاشياء الي قد تحتاجها ....
بقى اسبوع وتفتح المدارس والجامعات ... كانوا البنات طالعات للسوق يشترون لهم اشياء .. بعد ما رجعوا كانت ام عمر بالصاله جالسه ...
ام عمر: واخيرا جيتوا
جات منيره وحبت راس امها ..
منيره: ما تاخرنا يمه
فوزيه: ليه ما اختوا مي معكم ...
دخلت رهف وهي حامله اكياس كثير
رهف: وليه تبي تروح؟؟
فوزيه: الله رهيفه ايش هالكياس شاريه السوق كله ..؟؟
رهف: ايش دعوه يمه ... بس كنت ابي كم بلوزه وتنوره للجامعه
منيره: لو تشوفين يمه مابقى شي ما شرته
فوزيه: الي يشوفك يقول دولابك فاضي ومافيه ولا شي
رهف: ملابسى قديمه وفشيله اروح بها الجامعه
فوزيه : الله يهديكم بس... الا وينهي سارا؟؟
منيره: نزلناها بيت اهلها ..
فوزيه: زين سويتوا تو امها تقول انها ما جاتهم من فتره ...
منيره انسدحت على الكنب وراسها بحضن امها ..
منيره: اااه يمه هلكت تعب .. درنا بالراشد كله وما بقى محل الا دخلناه..
رهف: انا رايحه اجرب اللبس الي شريته ...
فوزيه: قبل تعالوا ..
وضربت منيره على راسها بخفيف
منيره: ااي يمه ايش فيك؟؟
فوزيه: ليه ما اخذتوا مي
منيره: ماقالت لنا .. وحتى لو قالت مالنا خلق بزارين
فوزيه: حرام عليكم ... هالبنت ماعندها غيركم
رهف: يمه ... الي يسمعك يقول هي كبرنا .. انا رايحه فوق..
فوزيه: لا تصعدين مابعد اخلص كلامي ... الوضع هذا مو عاجبنى ولا عاجب اخوكم بعد
منيره: يووووه ايش سوينا
فوزيه: هذي المشكله ما تسوون شي ... مي تحتاج لوحده تهتم فيها... متى اخر مره كلمتوها او وجهتوا لها كلمه.؟؟؟
رهف: ايش نقول لها مثلا؟؟
فوزيه: جلسوها معكم بالغرفه .. طلعوا الي بداخلها .. خلوها تعتمد عليهم .. مو بس على ابوها .. والله مقطعه قلبي هالبنت ....ما تقول الى في نفسها ابد ..
منيره: ولا يهمك يمه نحاول
فوزيه: مابي بس كلام ...
رهف: ليه ما تزوجون عمر اذا تحسون ان مي تحتاج احد لهالدرجه
فوزيه: تعبت والله وانا احاول ...
رهف: اوكي يمه لا تحاتين وينهي الحين ...
فوزيه: ياعمري هي .. اثاريها تبي تروح للمكتبه تشترى لها ادوات مدرسه .. تقول مثل حصه امها شاريه لها اشياء للروضه ..
منيره: لو ندرى اخذناها معنا لجرير
فوزيه: خلاص عمر جعل عينى ما تبكيه اخذها .. ياعمري راجع من الشركه تعبان بس ماقدر يرفض لها طلب..
رهف: اووووه راحت مع عمر اضمن لك الوناسه صدقينى بترجع والبسمه شاقه حلقها
منيره: حنا متى نشوف هالابتسامه ... يمه ليكون مي معقده؟؟
قبصت (قرصت) ام عمر خد منيره ...
فوزيه: وجعه توجع العدو لا تقولين هالكلام
منيره: أي يمه .. من جد اتكلم مافيها شي المرض النفسي مثل الجسدي لازم نتقبله .. وما نعتبره عيب..
فوزيه: فال الله ولا فالك .. مافيها الي العافيه بس مفتقده امها
رهف: أي ما تذكرها اصلا ...
منيره: الله يرحمك يا فاطمه .. خلاص يمه خلاص حبيبتى لا تحتتاتين مي بعد اليوم انا بعتنى فيها
فوزيه: تراها امانه عندنا واخوكم تعب بلعب دور الام والاب لها..
رهف: اوكي يمه ...
وطلعت من الصاله على فوق ....
منيره: كم الساعه الحين؟؟
فوزيه: 8 ونص ؟؟
منيره: يوووووووووووووووووه... مسلسلي
وقامت من الكنب .. راحت عن التلفزيون وفتحته واخذت تقلب بالقنوات
فوزيه: بسم الله ايش فيك
منيره: ثمن عمري بادي له نص ساعه ....
فوزيه: انتى شايفته
منييره حطت على القناه: ايه بس اليوم حلقه مشعل يوم يرجع يشوف امه وهو سكران
فوزيه: خرابيط والله .. طفيه يا منور عندي لك شي ابي اقوله
منيره: يمه من زمان ابي اشوف هالمقطع ... يوووه خلص
فوزيه: زين يالله طفيه ابيك بموضوع ..
منيره سكرت التلفزيون وراحت جلست جنب امها ...
منيره: هلا يمه ايش عندك
فوزيه: منيره تراك كبرتى .. واليوم ناس معلمينى يبونك لولدهم
تغيرت تعابير منيره .. فاجاها الموضوع ما توقعت ان الشي بيصير الحين... فاجاتها امها كثير
منيره: ارفضي يمه مابي اتزوج الحين
فوزيه: مو تعرفين مين اول
منيره: مو لازم انا مابي اتزوج تونى صغيره
فوزيه: أي صغيره هذا سارا صديقتك وتزوجك وهي بمثل عمرك
منيره: ادري.. بس انا بكمل دراستى
فوزيه عصبت شوي: ممكن تسكتين خلنى اقول لك مين متقدم لك ...
منيره: مين؟؟
فوزيه: ام خالد تبيك لولدها
منيره: أي ام خالد ؟؟
فوزيه: خالتك مريم مرت محمد
منيره: لا تقولين ليكون عيال عم احمد زوج نوره..
فوزيه: ايييه
منيره: لا وع ما اطيقهم .. بناتها ثقيلات دم مرررررره
فوزيه: منيّر اعقلى وبلا تصرفات عيال صغار
منيره: من جد يمه امل بنتهم مره ملسونه ومنافقه ولسانها طويل
فوزيه: وانتى بتتزوجينها والا اخوها
منيره وهي معقده حواجبها: بس خالد متزوج..
فوزيه: ياربي مادري ايش فيها البنت .. ما تخلين الواحد يخلص كلامه
منيره كتفت ايديها وعدلت جلستها: خلاص بسكت
فوزيه: مو كانك تتمصخرين.. الي اعرفه ان البنت تستحي
منيره: تستحى لو موافقه وانا لا .. مستحيل اتزوج واحد متزوج .. واصير ضره
فوزيه: ياخبله مو خالد الي بيتزوج اخوه طلال
منيره بحيره: هم عندهم ولد اسمه طلال؟؟
فوزيه: ايه ولد ايش حلاته ماشالله مو ناقصه شي اخوانك يعرفونه ونوره تمدحه كثير
منيره: ايييييييه قولى من اول نوره ورى السالفه .. اشوفها مشتغله خطابه هالايام .. لا وانا الغبيه مستغربه لي تبينى اسلم على هالاملوه واسمائوه .. اثاريها قاعده تطبخ الطبخه
فوزيه: عيب لا تقولين عن اختك كذا ...
منيره: وانا صادقه .. ايش عليها تبي تزوجنى
فوزيه: انتى ليه معارضه ..
منيره: بالاول ابي ادرس
فوزيه: والرجال ماعنده مانع
منيره: بس خواته ما احبهم
فوزيه: انتى ماراح تتزوجين خواته ... واذا على كذا نشرط يسكنك في بيت لوحدك
منيره: لا مابي...
فوزيه: شوفي مابي اخذ رايك الحين ... انتى فكري... تاكدي انى ماراح اجبرك على شي ما تبينه واذا بترفضين قولى ..
اشرت لها تسكت يوم لاحظت ان منيره بتتكلم ..
فوزيه: لا مو الحين لك فتره اسبوع ردي لي الخبر وانا بتصرف...
منيره: انشالله يمه
وقامت منيره من مكانها
فوزيه: على وين
منيره: لغرفنى ...
فوزيه: فكري زين منور... وتاكدي اننا ماراح نجبرك على شي ما تبينه
منيره حركت راسه بالايجاب وراحت فوق لغرفها عشان تفكر بالكلام الي قالته لها امها ... طلعت منيره من جهه ونوره دخلت للغرفه ....
نوره: السلام يمه
فوزيه: هلا نوره ... ايش عندك جايه
نوره: ههههههه.. دريت ان ام خالد كلمتك اليوم قلت مابي افوت فرصه مفاتحه منور بالسالفه
فوزيه: خلاص فاتحتها ..
نوره: والله .. وايش قالت
فوزيه: شكلها مو موافقه بس قلت لها تفكر زين
نوره: يمه مو كيفها ترى الولد ما ينرد .. اخلاق ودين وكل شي ماشالله
فوزيه : هذا رايها وهي حره فيه
نوره: لا يمه مو رايها ...
فوزيه: وانتى ايش لك .. اختك الي بتتزوج
نوره: ادري ... دقيقه انا بروح لها
فوزيه: لا تجبرينها اتركيها على راحتها
نوره: ادري بس بوريها شي عن اذنك يمه
فوزيه: لا تضغطين عليها
نوره: ماراح اضغط...
وراحت ورى منيره لغرفتها .... شافتها واقفه وفرشاتها بايدها وتحط الالوان على اللوحه بشكل عشوائي مثل عادتها دايما اذا كانت مضطربه ..
نوره: الله ايش هالخربطه
منيره من غير ما تلف على نوره: جات الخطابه
نوره: ههههههههههههههه .. خطابه مره وحده
سكتت منيره ولا ردت عليها ولازالت تلعب بالالوان على اللوحه
نوره : ممكن منور تتركين الي بايدك وتلفين علي
منيره: ليه ...ايش عندك
جات نوره لعند منيره ووقفت عند اللوحه بيحث تشوف وجهه منيره كان مليان دموع ...
نوره باستغراب: تصيحين منور...
منيره: مسحت ايدها بايدها الي ماسكه الفرشاه ... طبعت الالوان على خدها ....
منيره : روحي نوره اتركينى وحدى
نوره: لا ماراح اتركك ... تعالى بس
ومسكت منور بيدها وجرتها لعند الكنب الي موجود بالغرفه ... جلست جنبها
نوره: ممكن اعرف ايش فيك
منيره: مافينى شي ...
نوره: الا .. كل هالدموع عشان احد تقدم لك
منيره: لا انتى ما تفهمين كلكم ما تفهمون
نوره وهي معقده حواجبها : ايش الي مو فاهمينه
منيره: ولا شي
نوره: منور انا اختك ايش فيك ..
منيره: مافينى شي بس مابي اتزوج
نوره: وليييش... وثاني شي انتى ما شفتى طلال او تعرفينه عشان ترفضين
منيره: مابي اشوفه ...بس مابي اتزوج
نوره: وليييييييه
منيره: بس
نوره فتحت شنطتها وطلعت منها شي وحطته منيره
منيره باستغراب: ايش هذا
نوره: اقلبيها وشوفي
قلبت منيره الورقه الي عطتها نوره ... شافت صورة واحد مره حلو .. له سكسوكه خفيفه .. ولابس شماغ متكشخ ...
نوره: لا وبعد احمد يقول انه شاعر
منيره رمت الصوره عند نوره : الشكل مو مهم .. وانا مااحب الشعر
نوره: ايه هين ما تحبين الشعر .. رسامه ولا تحب الشعر
منيره: حتى لو شاعر وحلو مابي اتزوج
نوره: منور ليه .. انتى تحبين واحد؟؟
منيره انصدمت: لااااا ايش دعوه
نوره: طيب ليييييه
منيره رجعت تصيح: مابي اتزوج .. مابي اطلع من بيت اهلى انا مبسوطه هنا ..
نوره: هههههههههههه.. الله يقطع شر بليسك تصيحين عشان الشي .. وانا على بالي شي كبير
منيره: وهذا كبير
نوره: منور حبيبتى البنت مكانها بيت زوجها
منيره: لا بيت اهلها .. وانا مبسوطه هنا ..بين خوانى واهلى
نوره: ولو مصيرك تتزوجين واذا ما قبلتى بطلال بيتقدم لك غيره .. والا تبين تصيرين عانس
منيره: لا تقولين عانس .. قولى عازبه ..
نوره: هههههههههههههه .. اعقلي منور
منيره: وانا عاقله
نوره: تدرين ايش؟؟
شافتها منور بعلامه استفهام
نوره وهي تبتسم: مو خالتى مريم الي خطبتك لولدها
منيره: اجل مين
نوره: هو الي مختارك
منيره وهي معقده حواجبها: ليه ايش عرفه فينى
نوره: يقول انه شايفك وانتى صغيره وعجبتيه .. ويسمع خواتك يتكلمون عنك كثير... شكل شعورهم اتجاهك مو مثل شعورك اتجاهم
منيره : والله
نوره: اييه والله .. هو الي مكلم احمد
منيره: يعنى مختارنى بنفسه
نوره: أي يالدبه .. هههه الحين ابتسمتى انتى وكشتك
منيره: مو معنى كذا انى وافقت ..
نوره: ادري ياعمري خذي راحتك انتى ... ومثل ماقالت لك امي ماراح نجبرك .. بس اتمنى توافقين طلال رجال ما ينعاب
منيره : بحاول
قامت نوره وحطت ايدها على راس منيره: الله كبرتى يا منور وبتصيرين بعله
منيره: هههههههههههههههههههه.. ايش بعله انتى الثانيه
نوره: ايه ابي اسمع هالضحكه ... روحي غسلى وجهك بس كله الوان ...
منيره: خخخخخ.. طيب
نوره: وانزلى تحت انا بسهر الليله عندكم ...
بعد ما طلعت نوره راحت لرهف ونزلوا مع بعض .....

عمر اخذ بنته لجرير الكرنيش ... كان مره زحمه والعروض قايمه .. كل الاطفال جايين مع اهلهم عشان يتجهزون للمدرسه ... الابتسامه على وجهه مي .. خلت كل تعب عمر يروح ... كافي فرحه بنته .. اشترى لها كل الي تبي .. وزياده عليه اشياء ما تحتاجها بس عجبتها ... وهم بمكان الاقلام .. كانت مي اقفه ساعه تختار لها شكل يعجبها ... وعمر واقف جنبها بكل صبر ينتظرها تستقر على راي ... مرت جنبه مره متلثه .. وريحتها تنشم على بعد ميل وهي تمر جنبه بكل ميوعه وشوي تلصق فيه .... ووقفت جنبه تتفرج على الاقلام ... وكل دقيقه ترفع عيونها لعمر .... لدرجه ضايقته مره من جد بنات اخر زمن مافي حيا ابد .. يعنى ما تشوفه مع بنته .. ما تفكر انه متزوج .. ناس ما تخاف ربها .. سحب مي مع انها الي الحين مابعد تختار القلم الي عاجبها ...
مي: وين بابا...
عمر: نرجع بعدين ... برويك شي حلو
راح عمر لمكان ثاني .. يبعد من المراءه الي ما تستحى ... وبعد ما شرى الي تبيه مي ورجعوا لمكان الاقلام ...
عمر: مي حبيتى .. انا بروح هناك عند الكتب .. شفتى هذا المكان
واشر على مكان الكتب
عمر: بكون هناك اول ما تحتارين الي تبينه تعالي لي..
مي: طيب بابا ...
وراح عمر لمكان الكتب العربيه ... اخذ يتصفح الكتب ... وهي مندمج يقرى كتاب .. شم ريحه العطر ..وشاف المراءه جايه لجهته ... جطلها ورجع يشوف الكتاب الي بايده ... انصدم يوم حس بايد على كتفه ..لف على طول وهم مندهش من جراءة المراءه ...
شالت ايدها وبصوت كله نعومه: لو سمحت اخوي ماتعرف وين مكان الروايات الرومانسيه...
عمر حس بالقرف منها ورد عليها بكل خشونه: مااظنى شغال بالمكتبه عشان تسالينى
المراءه : يووه ... طيب اسفيين سامحنا
مي : بابا مين هذي ...
شاف عمر بنته مي جايه وشايله معها لعبه كبيره ... الي لفت نظره نظره العداء والكره الي تشوف فيها المراءه ... راح عمر لبته واخذ منها اللعبه ..وحط ايده على ظهرها يدزها قدامه ...
عمر: وحده تسالنى عن شي ... ايش شاريه انتى ؟؟
مي: ياسمين صديقه فله ...
عمر وهو معقد حواجبه ومتضايق: وانتى جايه هنا تشترين العاب والا ادوات مدرسه
مي: فله بالبيت ماعندها صديقات ... وياسمين صديقتها
عمر: ومين قال لك هالكلام
مي: دايما يجيبون بسبيس تون...
عمر وهو يقرص مي بخدها: اااه منك انتى ...
ونزلوا تحت عشان بحاسبون ويرجعون للبيت .. كان عمر متضايق من وقاحه المراءه الي كلمته ... وفي نفس الوقت انبسط لانه لاحظ نظره العداء الي كانت بعين مي ... معنى كذا ان مي مو مع فكره تواجد مره ثانيه بحياته .. وهذا شي بصالحه ويقدر يستخدمه سلاح اذا حاولت معه امه مره ثانيه ....ركب سيارته مع بنته ورجع للبيت .....

بتوافق منيره على طلال والا بتتمسك برايها وترفض؟؟؟
وايش راح يكون انطباع مي باول يوم بالمدرسه؟؟
وسارا وعبدالعزيز لمتى يظل هالوضع بينهم؟؟
رهف: اذا شافت لمى بالجامعه كيف بتتصرف؟؟؟


الفصل الثامن
الجزء الاول

كان المكان حولها مظلم مره .. لدرجة مو قادره تشوف راحت يدها .. وقلبها منقبض.. كأنها خايفه من شي .. شافت نور بعيد عنها ... ركضت عشان توصل له ... وعنده كان في واحد معطيها ظهره .. عرفته على طول ... قربت منه .. وحطت ايدها على كتفه ونادته ...لف عليها ... وشافها بنظره غريبه بعدين بعد عنها .. واختفى..ابتلعه الظلام .. اول ما انتبهت على نفسها .. حاولت تلحقه .. وقامت تركض بذاك الممر الضيق الي غاب فيه ... الممر مو راضى ينتهي ... ولاهي عارفه هو وين اختفى بالسرعه هذي .. وبذي اللحظه سمعت اصوات عاليه صياح وصراخ ...........
سمعت احد يناديها باسمها .. وحست بذراعين ملتفه حولها ... فتحت عيونها وطاحت بعيونه ... كانت عيونها تطق بالخوف الي حسته بالحلم ...
عبدالعزيز: بسم الله عليك سارا .. ايش فيك كنتى تصارخين ؟؟
سارا وهي تسحب نفس عشان تهدي نفسها : عزيز.. انت .. انا .. راح
عبدالعزيز: اشششش... مو لازم تقولين لى ... تعوذي من ابليس..وسمي بالله عشان تهدين
سكتت سارا .. وبعد ما رد لها روعها ... حست بالخجل لانها بصراخها قومت عبدالعزيز من النوم ..
سارا بهمس: اسفه عزيز قومتك من النوم..
عبدالعزيز: لاعادي ..
سارا وكانها تدافع: اول مره اسويها .. ماعمري صرخت او قمت .. بس انا حلمت انك ..
قاطعها عبدالعزيز: الحلم كان زين والا لا؟؟
سارا هزت راسها : كان يخرع مره ...
عبدالعزيز: اجل مو زين تقولينه .. سمي بالله وحاولى تنامين من جديد .. تو الليل باوله ..
حاولت سارا تنام .. بس بعد هالكابوس النوم مو قادر يرجع لها .. عرفت من انتظام تنفس عبدالعزيز انه خلاص نام .. كان نايم على جنبه ووجهه على جهتها .. ولازالت ذراعه حولها .. قامت تتامل وجهه .. بقسماته الخشنه ... وورجع لها شكل وجهه الي شافته بالحلم .. ونظرته .. ايش كان تفسيرها .. كانت نظره غريبه .. ماهي نظره عتاب ولا حزن ولا فرح ... ايش هي يارب ... ايش تفسير الحلم الي شفته .. وليه هالخوف الي حست فيه ... خوف فقد احد ... معقوله افقد عزيز ... معقوله يروح عنى .. ويختفى عن حياتى ... يوم وصلت افكارها هنا .. حاولت تطردهم .. وقرت المعوذات عشان تهدى وتنسى الي قاعده تفكر فيه ...
................

المكان مزين باللوحات والرسومات ... الكراسى والطاولات منظمين بشكل حلو ... شافت جواهر الفصل بنظره رضى .... كانت مبسوطه من النتيجه .. مبسوطه اكثر بانتهاء العطله وبدايه الدراسه .. هذا اول يوم للطالبات .. والصف ما يبي له الا هم وراح يكمل ....
بخارج المدرسه .. واحد واقف وهو ماسك بنته الصغيره .. حاول يفلت يده .. بس البنت ماسكتها بقوه ..
عمر: مي حبيبتى يالله ادخلى ...
مي: تعال معي..
منيره: ما يصلح ياحلوه مايصير ابوك يدخل .. مافي رجال داخل ...
شافت مي ابوها نظره رجاء ...وهي ماسكه العبره وتقاوم دموعها ...
عمر: يالله ميونا عمتك منيره معك ...
مي وذقنها يهتز : ابيك انت
منيره: افا يا مي انا مو ماليه عينك
ولا كانها سمعت منيره ..زادت مسكتها لايد ابوها .. وهي تشوفها ... كانها تكلمه بعيونها مو لسانها ...
عمر: خلاص منور .. خل نرجع بكره نجي المدرسه مو لازم اليوم
منيره: لا عمر .. مايصير كافي دلع ... يالله ميونا خل ندخل
ومسكت مي بايدها الثانيه ..
مي وهي تشوف ابوها: ماتروح
عمر ابتسم لبنته عشان يطمنها : لا ماراح اروح ...
تركت مي يد ابوها .. ومشت مع عمتها ودخلوا المدرسه .. دخلت مي فصلها .. وجلستها بالكرسي .. وقفت جنبها .. كانت تقربيا كل الطالبات جايات مع امهاتهم ..
منيره: هذا فصلك ميونا ... تبين شي الحين؟؟
ومثل عادتها .. شافت عمتها وهزت راسها بلاء...
منيره: اذا تبين شي قولى .. لازم اروح الحين عشان الجامعه ابي اخذ جدولى ..
مي: بتتاخرين
منيره: لا انتى جلسى هنا وتعرفى على معلمتك .. اسمها جواهر ...
واشرت على المراءه الى كانت تكلم وحده من الامهات ...
مي: انشالله ..
منيره: خلاص حبيبتى انا طالعه ...
وباست مي على خدها وطلعت من المدرسه ...راحت لعمر الي كان ينتظرها بالسياره.. اول ما شافها عمر انصدم ..
عمر: ما امداك جلستى معها
منيره: ماله داعي اطول .. خلاص دخلتها فصلها .. وتعرفت على معلمتها ...
عمر: ولو اكيد الحين هي خايفه
منيره: وليه تخاف كل البنات بعمرها ومثلها ... حتى في بعضهم اماهاتهم ما جاو معهم
عمر: واذا .. ليتنى اقدر ادخل
منيره: بلا حركات دراميه عمر .. يالله خذنى الجامعه مابي اتاخر والحق قبل الزحمه ابي اخذ جدولى ..
عمر: الله يعين طلال عليك بس
استحت منيره من اخوها .. خلاص هي وافقت على طلال .. وما بقى الا يشوفها عشان ينشرون خبر الخطبه ...
عمر: هههههههههه استحيتى .. يالله مشينا
.........

ما تحركت مي من مكانها من راحت عمتها ... ظلت تشوف بنت كانت ماسكه امها بقوه الي كانت تبي تطلع خلاص ..خصوصا ان اكثر الامهات راحوا ... كانت البنت تصيح ومو راضيه لامها تتركها ... جواهر لاحظت شرود مي وهي تراقب هالبنت .. قربت منها ونزلت نفسها على مستوى الكرسى الي جالسه مي عليه ....
جواهر: اسمك مي صح ؟؟
انتبهت مي لها ... ولفت عليها ومن غير ما تقول كلمه .. هزت راسها .. ابتسمت لها جواهر
جواهر: انا استاذه جواهر ..
قامت مي تشوف جواهر وهي ساكته .. حتى ابتسامه ما ارتسمت على وجهها..
جواهر: ماجات ماما معك؟؟
استغربت مي من سؤال جواهر .. ليه هي ماتعرف ان انا ما عندي ام ... ليه تسال عنها ... وهزت راسها بلاء
جواهر: شاطره يا حلوه ... خلاص انتى كبيره مو لازم تجي ماما صح ؟؟
مي بصوت واطي: عمتى منيره جات معي .. بس خلاص راحت
انبسطت جواهرلانها اخيرا سمعت صوت البنت
جواهر وهي تبتسم: طيب ما تبين تقومين تلعبين مع البنات .
بعد ما طلعوا البنات لساحه المدرسه عشان يلعبون بالالعاب الموجوده ... راحت معهم جواهر عشان تشوفهم .. وطول الوقت عيونها على مي .. كانت حاسه ان فيها شي يشدها لها .. ياترى ايش هو .. حاسه انها قريبه منها .. نظرة عيونها فيها شي .. ماهي نظره بنت صغيره مثل غيرها ... لاحظت ان مي في لعبها مو مثل الباقي ...... انا ايش قاعده افكر ... اكيد انها مستوحشه من المكان...

...............
اتفقت رهف مع هنادي ونجلاء وندى يروحون مع بعض للجامعه مادامت اقسامهم بمبنى واحد ... بعد ما خلصوا واخذوا الجداول حقتهم ..ندى راحت عنهم لان عندهم طالبات الطب اجتماع للتعارف والتعريف على اقسام الجامعه .. جلسوا الصديقات يتمشون ويقضون وقتهم على ما تجي سياراتهم .. اول يوم مافي دراسه .. دقت عليهم افنان عشان يجونها لمبنى الاداره ...
اجتمعوا بالكافتيرايا الي ب (ج 3) مبنى الاداره ..
نجلاء : افنان وين سلمى عنك
افنان: مسكينه هناك بالزحمه تحاول تاخذ جدولها
هنادي: ههههههههههههههههههاااااااااي .. مساكين جداول وعفسه
افنان: وانتوا ايش
رهف: حنا يا حبيبتى ماعندنا هالسوالف .. الجدول يعلق وهو للكل .. من كثر دفعتنا الحين كلنا 60 طالبه
افنان: بالعكس انتوا القرف كانكم مدارس .. حنا الجدول نحطه على كيفنا ...ونختار المواد الي نبيها والي مانبيها..
نجلاء: ايه انتوا احلى .. بس اكره شي ايام الامتحانات واول يوم دوام .... ميييين.. وخري ايدك عن عيونى
كانت في بنت واقفه وري نجلاء وحاطه ايدها على عيونها ... كل البنات قاموا يضحكون الا رهف الي شافت حركه لمى السخيفه .. ابد ما ابلع هالبنت ...
نجلاء: يالله بلا سخافه .. مين انتى ؟؟؟
لمى وهي تحاول تكتم ضحكتها :لا
نجلاء: هييييييييييييه يالله ..
شالت لمى ايدها وهي تضحك : يمه لا تعصبين وتصارخين تراك بمكان عام ...
قامت نجلاء من مكانها ولفت على بنت خالتها ...
نجلاء: لموووووووووووووووووووو...
لمى: هههههههه .. هلا والله
وسلموا على بعض .. بعدين سلمت لمى على صديقات نجلاء...
نجلاء: ايش تسوين هنا يالدبه
لمى: بعد ايش جايه اخذ جدولى ..
افنان: انتى مسجله باداره
لمى: اييه .. وانتى؟؟
افنان: حتى انا .. ايش تخصصك؟؟
لمى: تسويق اسهل شي ..
افنان: لا انا اداره معلومات وحاسب الى
هنادى: اجلسى لمى معنا ايش عندك واقفه..
واسحبت لمى كرسى من الطاوله الي جنبهم الفاضيه وجلست مع البنات ...
لمى : ها بنات شخباركم مع اول يوم
هنادى: ههههههههه تونا اول يوم ما بعد نتعرف عليها زين...
نجلاء: بس من اولها واضح وناسه ..
افنان: بنات انا بروح اخذ لى عصير تبون شي؟؟
نجلاء: ايه انا ابي كابتشينو
هنادى: جيبي لى ايس تي ...
افنان: هيه رهوفه ايش فيك صاخه وما تتكلمين ..
رهف: لا شكرا مابي شي ...
افنان وهي تغمز لرهف لانها تعرفها تموت بالبيبسى: في بيبسى ما تبين..
ابتسمت رهف لها : مشكوره حبيبتى .. مو مشتهيه..
افنان: كيفك .. وانتى لمويا
لمى : لالا انا اكلت بالبيت قبل لا اجى مالي نفس شي
افنان: اوكي ... عن اذنكم بنات ...يووووه هذا سلمى جايه شوفوا كشتها شلون قايمه شكلها كانت تتهاوش عشان تاخذ جدولها ...
هنادى : لا وجهها احمر بعد ..
راحت افنان عنهم وقربت سلمى من عند الطاوله ...
سلمى وهي تنافخ عشان تاخذ نفس : شكلكم تتكلمون عنى ...ماتعرفون ان الغيبه حرام
لمى : ما دريتى حشوا فيك حش
رهف تشوف لمى بنظره شوي وتذبحها يا ثقل دمها هالبنت ...
سلمى وهي حاطه ايدينها على خصرها : يا سلام ايش كنتوا تقولين
هنادى : هههههه عدلى شعرك بس وانا اقول لك
وبنظره استغراب رفعت سلمى ايدها على شعرها : ايش فيه
نجلااء: هههههههههه.. كاش يا بنت .. ايش كنتى تسوين تتصارعين مع احد
سلمى : اوف لا تذكرونى فوضه من جد ... معطينا ارقام ومع كذا فوضه .. تعالوا ايش تسون هنا بالكافتيريا قرف وريحه وزحمه .. تعالوا عند المطار
رهف: مطاااااااار
لمى : ايه هذي مسطلحات الجامعه
رهف تسوي نفسها ما تسمع لمى : ايش مطاره يا سلمى
سلمى: مادري هالاستراحه الي جنب الكافتيريا تقول اختى يسمونها مطار .. خل نروح لها احسن ..
هنادى : بس افنان رايحه تجيب لنا اشياء
نجلاء : ما يحتاج لا استراحه ولا مطار.. روحي بس اسحبي لك كرسي وتعالى ياسلمى
رهف: يووه مادري ايش فيهم تاخروا ؟؟
نجلاء: مين؟؟
رهف: منور وسارا .. قالوا بياخذون جداولهم وبمرون والى الحين ما جاوا
لمى : ايه صح رهف .. هم ما يدرسون هنا
رهف ومن فوق خشمها : لا مبنى الهندسه بالجهه الثانيه ..
نجلاء: يعنى ما نشوفهم
رهف: مانقدر نروح لهم الا بسياره
لمى : خساره كان ودي اتعرف على سارا ..
سلمى قامت تناظر رهف .. وكانها تقول لها ما قلت لك .. اما رهف الي قهرتها وقاحه لمى .. يعنى مو لهالدرجه .. فحبت تحرجها شوي
رهف: ليه مره متحمسه تتعرفين عليها ؟؟
لمى : ههه.. لا بس اعرف وحده تعرفها كثييييير ودايما تكلمنى عنها ...
رهف: مين هي يمكن اعرفها ؟؟
لمى بابتسامه: ما اظن حبيبتى ...
وبهاللحظه يدق جوال على نغمه اجمل احساس .. قامت لمى تشوف جوالها ...
لمى: ههههههههههههه.. الطيب عند ذكره .. عن اذنكم بنات ..
نجلاء: ميييييييييييييين؟؟
اغمزت لمى لنجلاء .. وقمت وهي ترد : هلا عيووووووووونى ...
وراحت عنهم .... اما رهف كانت حالتها حاله .. الحين تاكدت من كلام سلمى .. وايش عندها برهان اكثر من كذا ... يالله معقوله بهالدنيا ناس بوقاحه لمى .. لا وشكل نجلاء تعرف سالفتها والا ماكان غمزت لها لمى .. رفعت رهف راسها وتشوف سلمى تتابع تعابيرها .. هذا الي ناقصنى فضولك يا سلمى ... ابتسمت لها سلمى ابتسامه كلها معانى ... ررفعت رهف حاجبها يعنى خير ايش عندك ...
ندى : كذا يالخاينات تجتمعون ولا تقولون لى
وقطعت عليهم ندى الجو المتوتر الي كانت فيه رهف ...
هنادى : لا يالحلوه ... انتوا ما عندكم اجتماع تعارف مادري ايش
ندى: يووه يزهق ما قدرت اصبر وشردت قالوا يبون يمشونا بالجامعه عشان يعرفونا على اقسامها .. ما يدرون اننا بنزهق منها ...
نجلاء: وحنا ليه ما يسون لنا
ندى: يقولون بكره دوركم .. بس انصحكم مو لازم ترى يزهق ...
رهف الى كان صدرها مره ضايق .. هي ما صدقت تنسى الي صار بالحفله .. يرجع لها الشعور .. يعنى كل مره بشوفك يا لمى لازم احس بالاحساس .. احساس خيانه وغدر .. وكان سلمان حاس فينى عشان اعتبر الي يسويه خيانه لى .. بس هي خاينه لانى خان الشعور الي احسه له .. ليه انا احبه يعنى ....
هنادى وهي تمرر ايدها قدام وجهه: ياهووو .. نحن هنا
رهف: هلا
هنادى: هههههههههههههه.. الي ماخذ قلبك يتهنى به
رهف: أي قلب يا حظي ...
هنادى: مادري عنك سرحانه وبعالم اخر
رهف: لا بس افكر بالجامعه .. والدراسه .. تراها كلها بالانجليزي يعنى لازم نشد حيلنا
ندى: اكيد
وظلوا البنات يسولفون ويقضون وقتهم لين ما تجي سيارتهم.
...................


والوضع بدى يستقر بالنسبه للكل..
سارا ومنيره كان جدولهم مثل بعض الا منيره زادت سارا بماده ... وولان سارا ماكانت تبي تضغط نفسها هالسنه وبتخلص الجامعه على راحتها مادامت متزوجه ....
رهف كل يوم تمر هنادى قبل لا تروح للجامعه .. وهناك يلتقون بنجلاء ... ويدرسون مع بعض وبالبريك يشوفون ندى لان بريكها مثل وقت بريكم .. اما افنان وسلمى لانهم نظام ساعات نادر ما يلتقون فيهم ...
اما مي كان عمر هو الي ياخذها للمدرسه ويرجعها للبيت .. ماكان يرضى ابد السواق يوديها ... الا اذا عنده اجتماع ...
سلمان لانه انهى الكوب اب حقه بدي العام ... مابقى له الا سنه ويتخرج من الجامعه ... و مطلوب منه مشروع تخرج .... فكان نظامه من البيت للجامعه .... ومن الجامعه للبيت ... بعدين يطلع ويرجع بالوقت الي يعجبه........
مها ولانها حامل والطبيب طالب منها ما تترك كثير بسبب وضعية الجنين .. طلب منها عبدالله ما تروح هالسنه المدرسه الي تشتغل فيها وترتاح الى ما تجيب البيبي ...

اليوم بيجي طلال عشان يشوف منيره ... منيره كانت محتاسه مو عارفه ايش تسوي ... راحت امس للكوفيرا عشان تقص اطراف شعرها لانه شوي طويل ويبي له تعديل ....
دخلت عليها سارا للغرفه ...
سارا: الله الله منور ايش هالعفسه .. ليه كل هالملابس على سريرك .. مابقى شي بالدولاب
منيره: سارا جيتى وجابك الله ... ايش البس قولى لي ؟؟
سارا: أي شي .. تنوره وبلوزه بعد ايش
منيره: سااااااااارا
سارا: طيب طيب... البسي التنوره السماويه
منيره: لالا هذا تطلعنى دبه وكانى برميل
سارا: طيب السودا هذي
وشالت تنوره مرميه على السرير
منيره: مجنونه انا رايحه عزا .. ليه كل هالكابه
سارا : طيب هالتنوره...
منيره وهي لازالت تدور لها عن شي بالدولاب : أي وحده
سارا: اتلفتى وشوفيها
منيره لفت وشافت سارا ماسكه تنوره قديمه
منيره: تتطنزين انتى وكرشتك
سارا: انا ادري عنك مو عاجبك شي
منيره: طيب ايش رايك بهذي
سارا: مجنونه هذي قصيره
منيره: طيب عادي
سارا: لا ما يصير هذي شوفة السنه لازم تلبسين شي طويل وساتر... الا منور ليه ما تلبسين التنوره الجينز الي شاريتها من مانجو .. مره حلوه وعليك
منيره: بس هذي لابستها في الجامعه
سارا: واذا جديده وحلوه ...
منيره: رايك كذا
سارا: ايه
منيره وهي ماسكه بلوزه بكل ايد : طيب أي بلوزه البس معها هذي والا ذي
سارا: امممم كل وحده حلوه .. البسيهم انثينهم وانا اقول أي احلى وحده عليك ..
اخذت منيره البلوزتين والتنوره ودخلت الحمام ...جلست سارا على السرير تنتظرها .. طاحت عيونها على رسمه منور مابعد تنهيها .. بس كانت مره حلوه .. من جد انتى يا منور رسامه .. كانت عباره عن امواج هايجه ترتطم بصخره ... وكانها تصارعها وتحاول تتغلب عليها ... وعلى قمه الصخره في بنت واقفه وتتامل الامواج ... وشعرها طاير بالجو من شدة الهوا .. شكلها مره ضئيل بالنسبه للموجه العاليه الي كانت قريبه من الصخره ... الرسمه تعبر عن الصراع الي كان داخل منيره ايام الخطبه ... الله يا منور من جد انتى رسامه والي يقهرنى انك تنكرين هالشي وتعتبرين نفسك هالشي خرابيط بس .. لو مكانك كان فتحت لى معرض ...
طلعت منيره وقطعت افكار سارا...
منيره : ها سوير شوفي
سارا: ما كان فتحت صدرها شوي كبيره...
ينفتح الباب بقوه وتدخل رهف بكل سرعتها ...
رهف: منووور جا
تغير وجهه منيره على طول : قولى والله
رهف: ايه والله .. تعالى غرفتى بسرعه عشان تشوفينه من نافذتى ..
منيره: لا مابي
سارا: يالخبله تعالى ...
رهف: اذا ما تبين بكيفك انا بروح اشوفه
منيره: وانتى ايش لقفك
رهف:زوج اختى ابي اعرف شكله .. وبلا غيره وتعالي
وجرتها من ايدها ودخلوا غرفة رهف ....
رهف: سوير سكري النور ...
وراحوا للنافذه عشان يشوفون الخطيب...
منيره: وينه مو واضح .. هالعمر خل يروح عن قدامه عشان اشوفه
سارا: وليه مستعجله على رزقك ... مصيرك بتشبعين منه
منيره: يووووووه دخلوا ولا قدرت اشوفه
رهف: وانا بعد
ويفتح عليهم نور الغرفه ....
فوزيه: ايش عندكم ملتمين عن النافذه.. ومطفين النور
وعلى طول يلفون لامهم ووجههم احمر ...
رهف: يم..مه ... لا .. كنا
فوزيه: منيره يمه ..استعدي خطيبك جا
وشافت رهف نظره ...
فوزيه: وانتى يا رهيف بلا حركات عيال ...
وطلعت من الغرفه
سارا: يووه فشيله
منيره: من جددددددد
رهف: لا عادي ... المهم منور ايش بتلبسين
منيره باستغراب: هذي الي علي
رهف: من جدك .. يالخبله
منيره: ليه
رهف: التنوره بمقبوله بس ايش هالبلوزه ..
منيره بحيره: طيب ايش البس
رهف راحت لدولابها وطلعت بلوزه من بلايزها
رهف: البسى هذي حقتى
منيره: بس انتى ولا مره لبستيها
رهف: عادي ..انتى قايسيها واذا طلعت عليك حلوه حلال عليك ياختى
منيره: اليوم انا صايره عارضه ازياء
سارا بطنز: الي يسمعك يقول جسمك مثل اجسامهم
منيره: اوريك يالدبه هذا بدال ما ترفعين من معنوياتى وانا بحالتى هذي
سارا ورهف: هههههههههههه
رهف: معها حق منور .. انتى لو تضعفين خمسه كيلو على الاقل تطلعين ولا ملكان
سارا: ايه وتروح هالكرشه شوي ...
منيره: يالخايسات تشوفون
رهف: هههههههههه نمزح معك .. جسكك كذا تمام صدقينى .. ولا تنسين حنا اهل الخليج نحب البنات المربربات .. مو العصلات مثل الغرب
منيره: ما اظن من بعد ما طلعت لنا هالفضائيات تفكير الشباب تغير
سارا: ومن متى منيره هانم تهتم براي الشباب
رهف: من يوم ما انخطبت... اقول منيّر بلا دلع وانقلعي البسى البلوزه اشوفها عليك
منيره ما كانت سمينه ... بس فيها حقها .. يعنى مثل الاجسام السايده عندنا مو نحيفه ولا سمينه ...
منيره: طيب طيب ...

بمجلس الرجال بعد ما دخل طلال الي كان جاي لوحده ... استقبله طبعا عمر ... كان سالم موجود بالمجلس ... اقبل طلال على سالم وسلم عليه وحبه على راسه ... بعدين جلس مو عارف ايش يسوي.. حاس بنفسه غلط .. كان يحس ان سالم يشوفه بنظره يعنى ايش تبي تشوف بنتى مو كافي تخطبها .. بس هذا حقه طبعا ... استاذن سالم وطلع ... وبقى عمر يسولف معه .....
اما منيره خلاص حالتها حاله .. بعد مالبست رفعه شعرها بكلب وطاحت خصلات على جانب وجهها بشكل عفوي .. اعطاها جمال زياده على جمالها ...وحطت ملمع خفيف على شفايفها عشان يعطيهم لون .. وبعيونها كحلتها المعتاده .. يعنى شكلها اليومي ... لانه ما يصير الوحده تطلع بزينتها بشوفة السنه ... نادتها فوزيه من تحت عشان تنزل ...
منيره: خايفه مابي ادخل ...
رهف: اقول انقلعي لو كنت مكانك كان دخلت ركض مين يصير له مثل هالفرصه بالعكس وناسه ...
منيره: مالت عليك ..روحي بس .. سارونه ادخلى معي
سارا: هههههه.. وباي صفه ادخل ..
منيره: انتى مرت اخوي
الا تدخل عليهم نونيتا الخدامه ..
نونيتا: مونيرا ماما في قول انزل تحت سرعه
منيره: انتى الثانيه روحي انا فاضيه لك ...
سارا: بلا دلع منور ترى الرجال ينتظر
منيره: طيب طيب اكلتونى
ونزلوا تحت كلهم .. اول ما شافت منيره ابوها الي كان جالس بالصاله ارتبكت وحمر وجهها ...
سالم: يالله يا بنتى تاخرتى .. ادخلى وانا ابوك
فوزيه: لحظه لحظه ... انتى ايش فيك ليه رافعه شعرك كانك بالجامعه .. هات اشوف
وفتحت شعرها ...
فوزيه: ايه خليه يشوف شعر بنتى ايش حلاته .. ما تعرفين ان جمال المراءه بشعرها ..
وقامت ترتب شعر منيره بايدها .. الي كان طويل شوي ويوصل لحد نص ظهرها .. طبعا مدرجته على شكل ..سبعه.. بحيث الخصل الي قدام توصل لحد كتفها بعدين يتدرج الى نص ظهرها ...
فوزيه: كذا زين .. يالله يا بنتى
منيره بارتباك: الحين يمه ...
سالم: ايه منور .. الرجال له ربع ساعه من جا .. وهو ما جا الا عشان يشوفك
منيره: ما يصير تعطونه صورة
رهف: هههههههههههههههههههههههههااااي .. من حلاة صورك الحين .. والا تبينه يهج من البلد بحالها
منيره: اقول اسكتى احسن لك
فوزيه: رهوف عيب يا بنت .. لا منور ما يصير... خذي العصير وادخلى
منيره: ماقدر يمه ايدي ترتجف
سالم : مو لازم عصير ولا خرابيط .. بس بسرعه تراكم اخرتونا ...
منيره لفت على سارا وشافتها بنظره يعنى انقذينى .. ابتسمت لها سارا ابتسامه ولا احلى ... وتكلمت وهذي اول مره تتكلم فيها ...
سارا: منور هي تجربه .. وفرصه لك بعد عشان تشوفينه
رهف: ايه منور .. وقولى لنا رايك فيه
وراحت منيره مع ابوها للمجلس ..
منيره: يبه خلاص مابي اتزوج... مابي ادخل قولوا له يروح
سالم: منيّر لا تعصبينى يالله قدامي
فتح سالم الباب .. ودز منيره الي انصدمت يوم استوعبت ان ابوها ما دخل معها .. وشافت نفسها بوسط المجلس ..رفعت راسها وتطيح عينها بعيونه
كان يسولف بكل هدوء .. وفجاه ينفتح الباب وتدخل منه ذيك البنت الي عجبته وهي صغيره شلون بعد ما كبرت .. ومن غير شعور ما قدر يشيل عينه عنها .. ما اهتم بعمر او استحى منه .. همه يشوف هالحوريه الي ادخلت عليه ... رفعت راسها وشافه زين .. طاحت عيونها المكحله بعيونه .. وعلى طول سحرته ... هي ما قدرت تصبر وتنزل راسها على طول .. وقت التقاء العيون استمر اقل من ثانيه .. ومع كذا بهالوقت القصير قدر يرسم صورة وجهها بخياله ... من جد ايه بالجمال ..وبصوت بالموت سمعه سلمت ...عمر حاول يتدارك الموقف .. وقف وراح عند اخته .. اخذها من ايدها وجرها تجلس جنبه ...اما طلال وبصوت بعد ما قدر يرفعه اكثر رد السلام ...جلست منيره جنب اخوها بحيث يشوفه طلال جنبها .. كان شعرها طايح على وجهها مو واضح منه شي .. نزلت عيونه على تحت .. لاحظ انها عاقده ايدينها ببعض وشادتهم بقوه .. عشان تمنع الارتجاف الي مو قادره تسيطر عليه ...
طلال: شلونك منيره
سمع همهمه منها .. يعنى انا طيبه ..ولا زالت عيونها تتامل جزمتها لدرجه شك فيها .. وقام هو بعد يشوف الجزمه يمكن فيها شي ... الله يا منيره انتى بكل شي ناعمه حتى رجلك صغيره وناعمه ... عمر حب يقطع السكوت مره ثانيه
عمر: الا يا طلال قلت لى تشتغل وين
طلال انتبه من شروده : الله يسلمك انا تابع لارامكو
عمر: ماشالله يعنى شغلك بالظهران
طلال: لا حاليا انا اشتغل في حرض بس كلها كم شهر وارجع للظهران
وفي داخل نفسه يقول .. انا ما جيت اسولف عن الشغل ابي اسمع صوتها هي ابي اشوف شكلها هي .. اااه من هالشعر مو قادر اشوف شي .. وكان منيره قرت افكاره .. وبحركه ماكانت تقصدها رفعت ايدها ورجعت شعرها ورى اذنها .. وطلع له جنب وجهها واضح ... فمها واسع بس هالشي مو مشينها بالعكس .. اما خشمها كان صغير بحيث معطي شكل متناقض مع فمها .. ومع كذا اعطها جاذبيه .. وقبل لا يكمل تاملته رجعت الخصله من جديد وغطت وجهه .. انقهر منها .. لا هالشعر بخليها تقصه اول ما املك عليها ... خل اشبع من وجهها مو يحرمنى مثل الحين ...

اول ما اطلعت منيره من الصاله .. حست سارا باحد يسحبها من ايدها ... ولفت شافت رهف تجرها ...وقبل لا تفتح فمها اشرت لها رهف باصبعها يعنى اسكتى ... وانسحبوا من الصاله من غير ما تحس فوزيه .. طلعوا برى للحوش
سارا بصوت واطي: انتى وين بتاخينى
رهف وهي ماسكه ضحكتها: ما تبين نشوف العرسان من نافذه المجلس
سارا: لا رهف ما يصير
رهف: بكيفك
سارا: انقلعي صدقتى بجي معك طبعا ...
كانت نافذه المجلس مقابله واجهه البيت .. يعنى الي توه داخل للفيلا تكون النافذه قدامه ...وتوهم رايحين قدام البيت .. الا ينفتح الباب ويدخل عبدالعزيز ... ارتبكوا الثنتين ووقفوا في مكانهم ...
عبدالعزيز باستغراب وهو يدخل مفتاح السياره بجيبه : سارا رهف!! ايش تسون هنا؟؟
سارا مثل عادتها ما عرفت كيف ترد عليه ..
رهف: نشم هوا بعد ايش بنسوي
عبدالعزيز وهو معقد بين حواجبه: تشمون هوا
رهف: ايه ما تشوف الحر خف والرطوبه راحت
عبدالعزيز: اها.. طيب ليه ساكته سارا
سارا: ايش اقول رهف تكلمت عنى
عبدالعزيزبنظره يعنى انا فاهمكم.: المهم ادخلو .. سياره طلال برى مو حلوه يشوفكم.. ومره ثانيه دورا عذر احسن من الي قلتوه
ودخل البيت .. لفت رهف على سارا
رهف: ايش يبي هذا .. من جد ثقيل دم
سارا: هههههههه .. يا شيخه تعودنا
رهف: يالله خل نشوف
سارا: مجنونه انتى ما تخافين .. لو طلع عزيز وشافنا
رهف: يوووووه وهالعزيز ورانا ورانا..طيب مابي ادخل خل نروح نجلس ورى البيت عند البركه ...
سارا: لا انا بدخل مابي اتاخر على عزيز
رهف: ايه حركات انتى ومنور مو انا يا حظي
سارا: هههههههههههههههه.. رهف انتى ما تنملين لو كيفي كان ما خليتك تتزوجين ابد
رهف: وليه؟؟
سارا: لو تزوجتى ما راح اكون اشوفك مثل الحين .. والا تدرين ايش؟؟
رهف رفعت حواجبها استفهام
سارا: ازوجك سلمان .. يعنى اشوفك هنا او بيت اهلى
انحرجت رهف من كلام سارا الي كانت تمزح ولا تقصد شي..
رهف: وليه قلوا الرجاجيل
سارا: ههههههههه رهف امزح معك ... بس لحظه ايش فيه سلمان
رهف: مادري عنك
دخلوا الصاله وهم يسولفون .. شافوا سالم لازال جالس مع فوزيه..
سارا: الا وينه عبدالعزيز
فوزيه: راح لغرفتكم يا بنتى
سارا: عن اذنكم طيب...

مرت حول الخمس دقايق من دخول منيره للغرفه .. مرت عليها كانها خمس ساعات .. والى الحين ما شافت طلال .. كل الي شافته سجادة المجلس الي تحتها ... اوقفت وطلعت من الغرفه ... ومن غير ما تمر على اهلها راحت لغرفتها على طول ...
طلال: استاذن انا الحين
عمر: تو الناس ... ما تقهويت
طلال: معليش اعذرنى يالغالي
عمر: على راحتك ..
طلال: ما شفت عبدالعزيز اخوك
عمر: مادري عنه ماهو بالبيت .. انتظره مااظنه بيتاخر
طلال: مره ثانيه .. سلم ليه عليه وعلى عمي سالم
عمر: يوصل انشالله
وصل عمر طلال للباب ورجع للبيت..

فتحت باب غرفتها .. شافته مبدل ملابسه وقاعد يعدل غترته ... دخل وبكل هدوء سكرت الباب وراها ... كانت متاكده انه عرف موجودها .. خصوصا ان صورتها طلعت بمراية التسريحه الي واقف عبدالعزيز قدامها.. جلست على طرف السرير وهي تشوفه ..
عبدالعزيز: انا طالع الحين ..تبين شي؟؟
سارا سكتت وقامت تشوفه بنظرات تنطق بالي ما ينطق به لسانها .. ومن غير أي صوت او همسه .. هزت راسها بلا
عبدالعزيز: طيب احتمال اتاخر لا تنتظرينى نامي
ويوم وصل للباب وقبل لا يطلع من الغرفه .. نادته سارا.. لف عليها
عبدالعزيز: هلا
سارا: كنت بقول.. والا خلاص
لاحظ تردد ... رجع لها ووقف قدامها
عبدالعزيز: ايش بغيتى قولى؟؟
سارا: كنت بسالك انت مرتبط بكره
عبدالعزيز: سارا اذا تبين شي قولى مو لازم اكون مرتبط
سارا: طيب.. اذا ما كنت مرتبط ابي اعزمك بكره على العشا
استغرب منها عبدالعزيز.. كان متوقع كل شي الا هذ ا ..
عبدالعزيز: وايش المناسبه
سارا استحت: كذا .. من اول ما رجعنا من السفر ما اكلنا لوحدنا ..
حس عبدالعزيز بالذنب .. هو صح مقصر بحق سارا ومقصر كثير .. من اول ما رجعوا من شهر ماطلعها على اي مكان .. وهي ما تشكي ابد .. ابتسم لها
عبدالعزيز: ولا يهمك .. بس انا الي اعزمك مو انتى؟؟
انبسطت سارا كثير وحست الدنيا مو ساعيتها من فرحتها
سارا: لالا .. انت بوقت ثاني.. اناالي عازمتك
عبدالعزيز: ماراح انحولها جدال.. بكره يصير خير .. يالله عن اذنك الحين
سارا: الله يحفظك..
..........
عمر دخل للصاله ...الي كانوا اهله مجتمعين فيها ...
رهف: هاه ليكون تركت منور مع طلال وحدهم
عمر: ههههههههه.. لا طبعا.. ليه منور ما جاتكم ؟؟
فوزيه: لا
عمر: غريبه لها مده طالعه
رهف: اكيد فوق.. عن اذنكم بروح الحق عليها واخذ الاخبار
وقامت ركض رايحه لفوق...
سالم: هههههههههه.. هالبنت متى بتعقل...ها عمر بشر
عمر: ايش بعد .. بس شكل الرجال خوش ولد ..
سالم: الله يكتب الي فيه الخير والصالح

وصلت فوق .. الا تشوف عبدالعزيز توه طالع من غرفته .. كانت تلهث بسبب ركضها ..
رهف وهي مو قادره تتكلم من سرعه انفاسها: ووي..نهي .. منيره
عبدالعزيز: ماشفتها ..
حطت رهف ايدها على صدها واخذت نفس طويل: طيب سارا بغرفتها
عبدالعزيز اشر على غرفته براسه : ايه... طلع طلال
رهف: ايه .. خلاص راح
عبدالعزيز: اها ..
ونزل تحت .. اما رهف راحت لغرفه منيره ودقت الباب .. ماردت عليها .. حاولت تفتحه بس كان مقفل وهذا الشي مو من عوايد منور.. ما ارتاحت رهف على هالشي .. دق الباب مره ثانيه .. وما سمعت صوت .. لصقت اذنها على الباب يمكن تكون بالحمام وتسمع صوت الماي.. الا يجيها صوت واطي ...عرفت ايش هو..زاد طقها
رهف: منوووووووور .. افتحى بسرعه
محد رد..
رهف: بتفتحين والا انادي امي .. او اخذ منها الماستر كي
سمعت حركه تقرب من عند الباب .. وصوت القفل وهو يدور ...بعدين الحركه وهي تبتعد ... مدت يدها وحركه مقبض الباب .. وتفتحته... وعلى طول عيونها مسح الغرفه بسرعه تدور منيره .. شافتها منسدحه على سرير على جنب .. بس وجهها مو واضح ...عرفت ان الموضوع كبير .. منور ما تسوي هالحركه الا اذا كان في شي... قربت من السرير وجلست عليه .. مدت يدها وحطتها على ذراع منيره ...
رهف: منور.. ايش فيك
اعتدلت منيره .. وجلست وهي تمسح الدمعه الي كانت على خدها ...وشافت رهف بعيون غرقانه دموع
رهف: خرعتينى منور ايش فيك حبيبتى
ومن غير توقع رمت منيره نفسيها على رهف وقامت تصيح.. ضمتها رهف ...وهي تحاول تهديها
رهف بصوت كله طمانينه: خلاص منور خلاص حبيبتى مافي شي يستاهل صياحك ...
ردت عليها منيره بنشيج صياح
رهف: يوووه شكل الموضوع كبير.. ليكون المقرود ماعجبه شكلك ورفضك
ما قدرت منيره وضحكت وهي تصيح بنفس الوقت
رهف: ايه كذا اضحكي
بعدت منيره عن رهف ... واخذت المنديل الي مدته رهف لها عشان تمسح دموعها
منيره بصوت لازال اثر الصياح فيه: رهوف ترى ما فينى شي اتركينى بس
رهف: لالا .. تعالى من جد ايش فيك..شكله مو حلو على الطبيعه
منيره: وانا شفته
رهف: طيب انتى ما عجبتيه وما عاد يبيك
منيره بحسره: يا ليت
رهف: يوووووووووه منور
منيره: رهف انا مابي اتزوج
رهف: طيب ليييه
منيره: بس كذا مابي
رهف: اكيد في سبب
منيره: مابي اترك بيت اهلى ..مابي اترك امي وابوي
رهف: بس هذا مصير كل بنت ..
منيره: ادري... بس الزواج شقى مو سعاده
رهف: ليه تقولين كذا
منيره: انتى ما تشوفين سارا ... ترى سارا مو الصديقه الي اعرفها .. نظره غريبه صارة ساكنه عينها .. يمكن انتى ما لاحظتى تغيرها بس انا لاحظت .. والمشكله انها ما تقدر تفضفض لي مثل اول لانى الحين اخت زوجها
رهف: بس انا الاحظها سعيده ...
منيره: يتخيل لك ...صدقينى ماهي سعيده .. وعزيز اخونا وحنا نعرفه .. مطنش سارا ولاهو معبرها ما تذكرين كلامه باول ليله جاو من شهر العسل
رهف: انتى ليه تقولين هالكلام
منيره: هذا الحقيقه .. وانا مابي يصير مصيري مثل سارا
رهف: يا مجنونه عزيز غير وطلال غير ...
منيره: ادري ...
رهف: الا تعالى ليه قمتى تصيحين الحين
منيره: تبين الصراحه مادري.. حسيت موضوع الزواج صار شي حقيقى.. والا يمكن عشانى كنت مرتبكه من اول ما دخلت المجلس.. وكان ودي اصيح ... فاول ما طلعت مادري ليه طاحت منى دمعه .. والله رهف ماودي اتزوج الحين مانى مستعده
رهف بتفكير: طيب ارفضى .. مو احسن ترفضين الحين .. ليه ما تقولين لاهلى تراك توك صغيره
منيره: لا مابي ارفض.. بس خله ينتظر
رهف: اقول انقلعى ماعندك سالفه..
منيره: اتكلم جد
رهف: المهم قولى لى كل شي بالتفصيل شلون شكله .. طويل والا قصير ..
منيره: والله ما امدانى اشوفه .. ولا شفت شي صدقينى
رهف: يوووووه انتى ما تبردين القلب ابد ...
منيره: الا وين هي سارونه
رهف: بغرفتها ...
منيره: عزيز معها
رهف: لا شفته يطلع
منيره: اوكي خل نروح لها وهناك اقول كل شي
رهف: هههههههههههههههههههههههاااااااااااي
منيره باستغراب:على ايش الضحك
رهف: على صياحك الي قبل شوي من جد ماعندك سالفه
ومن غير توقع ضرب منيره راس رهف بالمخده
رهف: ااااااااي
منيره: الشرهه مو عليك الشرهه على الي يفتح لك قلبه يالهطفه
رهف وهي تلمس راسها: وجع تراك عورتينى ..
منيره: تستاهلين اروح لسارا احسن لى
............................
الساعه 6 ونص الصبح من يوم الخميس.. والكل بالبيت نايم ..السكون عام المكان ... اخترق صوت التليفون الهدوء... انتبهت فوزيه ... مين الي بيدق علينا بهالوقت .. رفعت السماعه وبصوت كله نوم
فوزيه: الووووووووو
الطرف الاخر: الوو.. هلا عمتى
فوزيه: مين احمد ؟؟
احمد: ايه عمتى انا احمد
فوزيه اول ما سمعت صوت احمد قامت من الفراش بحيث قومت معها سالم وطار منها النوم
فوزيه بخوف: نوره فيها شي... ليه داق الحين .. وانت وين؟؟؟
احمد: شوي شوي علي عمتى .. بس توقعت انك قايمه وحبيت ابلغك نوره مافيها الا العافيه وتراها جابت ولد
فوزيه ما قدرت تمسك نفسها وقامت تصيح: احلف يا احمد..
خاف سالم يوم شاف زوجته تصيح .. اكيد الموضوع كبير ...
سالم: خير ايش صاير
هزت فوزيه ايدها يعنى اصبر شوي
احمد: اكيد عمتى... واخيرا جا عبدالرحمن
فوزيه: متى ولدت طيب
احمد: توها طالعه الحين من غرفة العمليات
وكان ماي حار يكب على فوزيه .. غرفة العمليات
فوزيه: لليييييييه؟؟ ماهي طبيعيه؟؟
احمد: لا ياعمتى ..بس نوره بخير لا تخافين
سالم: ايش السالفه؟؟
حطت فوزيه ايدها على السماعه: نوره جابت ولد
سالم: الحمد لله وليه تصيحين يا مره
فوزيه: يا حياتى ضناتي .. ولدت قيصري
سالم: المهم سلامتها
رجعت ام عمر لاحمد: اقول احمد انتوا باي مستشفى
احمد: بالمانع الجديد الي بالخبر
فوزيه: حنا جايينكم الحين
احمد: لا اصبري شوي لين تقوم نوره من البنج
فوزيه: لا ابد ... بس انت قول باي غرفه
بعد ماقال لها احمد رقم الطابق والغرفه .. سكرت ام عمر التليفون
فوزيه: يالله سالم خل نروح المستشفى
سالم: تو الناس
فوزيه: لا سالم لازم اتطمن على بنتى .. يا حياتى انتى يا نوره .. عمليه مره وحده .. هالولد ما رضى يجي الا بعمليه
سالم: الله يهديك فوزيه .. البنت مافيها الا العافيه
فوزيه وهي تصيح: لازم اشوفها عشان اتطمن .. هذي عمليه يابو عمر
سالم: خلاص قومي واجهزي ولبسى عباتك وخل نروح
.....................

يوووووووووه الواحد ما يقدر ينام بهالبيت ... لازم هالازعاج والقرف.. سرك هذا .. والا حيقة حيوان ..قامت من فراشها وشافت الساعه توها 11 ونص الصبح .. حتى بيوم الخميس الواحد ما يقدر يرتاح ... انا ما صدقت افتك من شي اسمه جامعه وقومه الصبح بدري.. فتح باب الغرفه الا تشوف حصه وهند ومي يلعبون يناقزون ...وضحك هند عالى بشكل مزعج
رهف بصراخ: هيييييييييييييييييييييييييييييييه انتوااااااااااا
اول ما شافت هند خالتها ... ركضت لها ...
هند: خااااااالتى
رهف: وجع .. اقول ذلفى عن وجهي ابي انام
انصدمت هند من خالتها... واهتز ذقنها .. وتنفجر بالصياح
رهف: يوووه وانا فاضيه لكم.. خلاص هنوده خلاص حبيبتى انا اسفه ... بس انتى اسكتى .. تبين حلاوه
الكلمه السحره الي خلت دموع هند تجف بقدره الله.. ولا كنها قبل شوي تصارخ وتصيح ...
رهف: اااااااااه منكم ومن امكم .. ايش عندها تجيبكم الحين
حصه: ماما ما جات معنا
رهف: بعد .. تركتم تغثونى لوحدي
حصه ببرائه ولا فهمت على خالتها: لا ماما بالمستشفى مع البيبي
رهف: نوره ولدت .... والللللللله ...ووين امي
مي: جده وجدي راحوا لعمتى
رهف: ومنيره؟؟
مي: مادري ما شفتها
رهف: طيب كملوا لعب
وتوها برجع غرفتها .. الا تمسكها هند من بيجامتها
هند: خالتى رهف .. ابي حلاوه
رهف: اه منك .. يالله تعالى
حصه تلحق اختها: وانا بعد
رهف وهي تشوف مي: وانتى ما تبين ...؟؟؟ يالله تعالوا .. الله يعينى بيدي تشغيل البيبي ستر
..........
يوم جا العصر وبعد ما ارتاحت نوره شوي وافاقت من البنج .. راحت رهف ومنيره وسارا مع عبدالعزيز يزورنها بعد ما مروا باتشي واخذوا منه شاكليت.. ومن جاردينا باقه روز احمر كبيره ... جلسوا عندها لبعد المغرب .. ومروا على دحومي الصغير عشان يشوفونه ...وبسبب ولادة نوره تكنسلت عزيمه العشا الي كانوا سارا وعزيز ناوين عليها ... حصه وهند جلسوا في بيت اهل امهم ... وبعد اسبوع طلعت نورا من المستشفى لبيت اهلها عشان تتنفس هناك...
.........................

الفصل كان فاضي ومظلم .. كل الطالبات طلعوا للفسحه .. مر شهرين على بدء الدراسه ..دخلت فصلها عندها كذا دفتر تبي تصلحه قبل لا تبدا الحصه الجايه ... فتحت النور.. وجلست على مكتبها .. امسكت اول دفتر الا تسمع صوت انين.. تركت الي في يدها وركزت على الصوت عشان تعرف مصدره .. لاحظت انه يصدر من زاويه الفصل... وقفت وقرب شافت جزمه صغيره طاله من تحت الطاوله ... لفت ورى الطاوله .. كانت جالسه على الارض وراسها بين ركبتينها الي رافعتم وضامتهم بايدينها ... وشعرها القصير مره مو موضع راسها ابدا.. قربت من عندها وجلست جنبها .. كانت عارفه ان مي حست فيها ... ومع كذا ما تكلمت .. لصقت منها لدرجه ان كتفها لامس جسم مي الصغير ..ومن غير ما تتكلم مررت ايدها على شعرات مي القصير ...ظلت مي تصيح وكتوفها تهتز من صياحها ... ومع الوقت حست فيها تهدي..شالت ايدها من على شعرها وحطتها على كتفها وقربت الجسم الصغير من جسمها اكثر ..حركه ما توقعتها مي ابدا ..حست بتصلب جسم البنت بين ايدها ومع كذا شدت عليها وقربتها اكثر.. هنا ارفعت راسها عشان تشوف وجهه معلمتها ..ابتسمت لها جواهر ومدت ايدها الثانيه لوجه مي.. بالاول اجفلت منها .. بعدين اطمانت لها يوم شافتها تمسح دمعتها .. وابتسمت لها ابتسامه مرتجفه..
جواهر: تبين تقولين لى ليه تصيحين والا لا
هزت مي راسها بعلامه لا
زاد ضم جواهر لمي.. ماتدري ليه تحس هالبنت قريبه منها كثير...
جواهر: انتى تحبينى يا مي؟
هزت مي راسها
جواهر: ما سمعتك؟؟
مي بهمس: ايه
وقامت جواهر من مكانها .. رجعت لمي وبايدها ورقه وقلم .. حطتهم بالارض قبال مي .. شافتها بنظره حيره ..
جواهر: خذي القلم مي..
مافهمت عليها بالبدايه .. ابتسمت لها جواهر
جواهر: مو قلتى تحبينى
هزت مي راسها
جواهر: طيب خذي القلم
بعد ما مدت مي يدها واخذت القلم .. رفعت راسها عشان تشوف جواهر الي كانت واقفه ..
جواهر: ايه حبيبتى .. مو لازم تقولين لاحد ايش فيك .. بس هذي الورقه قدامك سوي فيها الي تبين.. انا بجلس هنا واذا خلصتى قولى لى ...
وامسحت ايدها على راس مي الصغير وراحت لمكتبها ... فكرها ما كان معها .. ما قدرت تصلح ولا دفتر.. طول الوقت انظارها على مي .. لاحظت التردد والخوف الي كانت عايشته البنت الصغيره .. ومع كذا انتظرت لازم تعبر عن نفسها .. لازم تترك لها فرصه .. وبايد خايفه ترتجف مدتها للورقه .. ورسمت الخط الاول .. وفوقه الثانيه .. انقلبت الخطوط الى خرابيش .. وزاد الضغط القلم على الورقه .. لدرجه شوي وتنشق.. ازداد تنفسها وكانها بوسط عراك مع الورقه .. وزادت حركة ايدها
مي : ما احبك .. ما احبك
ازداد صوتها مع كل كلمه تنطقها .. وانقلب الصوت لاصراخ.. ردة فعل ما توقعتها جواهر.. خلتها تسمر عيونها على مي ..
مي: ما احبك ... اكرهك انا..
تحول الصوت لصياح .. قامت على اثره جواهر من ورى مكتبها .. ركضت عند مي ... كانت مي لازالت تشخبط على الورقه وهي تصرخ وتصيح بنفس الوقت .. دموعها ماليه عينها ... وخدودها غرقانه بالدموع .. خصلات شعرها القصيره ملتصقه بوجهها من دموعها ... والورقه تمزقت من شده ضغط القلم على الورق.. وجواهر الي كانت واقفه وحيرانه بنفس الوقت .. ماكانت تتصور ان هالشي الي عطته مي بيخليها تنفجر لهالدرجه .. مين الي ما تحبه .. ايش فيها البنت .. ما قدر قلبها يصبر على منظرها الي يقطع القلب.. نزلت لها ورفعت ايدها عن الورقه ... اخذت راسها الصغير ودفنته بحضنها ... وعلى الطول اليدين الصغيرين تمسكت بكتف جواهر باقوي ما عندها .. والصياح بدل ما يقل زاد ... اخذت ايد جواهر تمررها على ظهر مي وتهمس لها تهديها .. والبنت متعلقه فيها بكل قوتها ...
مي بين صياحها: ليه اتركتنى..
جواهر بحيره: مين؟؟
مي: كل البنات عندهم الا انا .. راحت وتركتنى بروحي
وزاد صياحها .. ماقدرت جواهر تصبر اكثر من كذا .. وضمت مي لها لدرجه اكبر.. ياربي هالبنت تقطع القلب
جواهر: اششششششششششش .. حبيبتى
تمت فتره كانها ساعات .. ومنظر جواهر ومي على ارض الفصل .. مي مرميه بحضن جواهر .. وجواهر تربت على ظهر مي ومسح راسها ... وتهمس لها بكلمات تريحها..تحول الصياح لشهقات ...بعدت جواهر راس مي المدفون بصدرها .. ورفعت راسها .. كانت عيون الصغيره منتفخه .. مدت يدها تبعد الشعر الي لاصق بخدودها وتمسح دموعها ... شافتها مي بنظرات انطقت بالي ما نطقه لسانه .. منظر ذكرها بطفله صغيره كانت هي بيوم من الايام .. طفله عانت من حرمان الام بسن صغير .. وفقدت الحنان الي يحتاجه كل انسان بالدنيا ..وهنا فهمت كل شي... مافي احد يصيح بهالشكل وهو بهالعمر الا اذا كان ...
ابتسمت لها جواهر ابتسامه طفت النيران المشتعله بصدر البنت .. رمت مي جنب راسها على صدر جواهر .. كان شكلها تعبان مره ..
جواهر بحذر لانها خايفه ترجع مي للصياح: طيب ليه ما تحبينها؟؟
مي ولا زالت بحضن جواهر ومن غير ما تشوفها .. كان صوتها فيه اثر الصيح .. صوت صغير بس مبحوح
مي: هي ما تحبنى .. هي راحت عنى
جواهر: الله اخذها ..
مي: ايه هي ما تحبنى .. يقول بابا ان ربي يبيها عشان كذا راحت .. لو تبينى ما راحت ..
بدى صوت مي يرتجف .. علامه ان صياحها قرب
جواهر: حبيبتى مي .. اششش لا تصيحين ...اقول لك قصه عن بنت صغيره اعرفها مثلك...
هزت مي راسها الي بحضن جواهر
جواهر وهي تزيد ضمها للصغيره: في بنت صغيره تحب امها وهي تحبها .. ومره قامت الصبح ولا شافتها .. دورتها بكل غرفه بالبيت ... اسالت ابوها .. والكل يقول لها انها راحت فوق .. راحت لعند ربي .. ماكانت تعرف ايش يعنى ربي لانها صغيره مو مثلك الحين ... جلست تصيح وتقول ابي ماما ابي ماما ... الي ان صارت تعبانه .. وامها ما رجعت .. كان كل الي عندها صورتها .. بعدين كبرت .. وبدت تكره امها لانها مثلك تقول انها اتركتنى وما تبينى .. بس الحين غير .. عرفت ان امها ماكنت تبي تروح عنها .. كانت تعبانه .. وما قدرت تصبر .. والي صار لها غصب عنها .. وعرفت بعد ان امها ولهانه ومشتاقه لها كثير مثل ماهي مشتاقه لامها .. ولازالت الى الحين مشتاقه .. وعرفت انها بتشوفها انشالله .. وان امها عايشه ومو ميته .. وانها قاعده تراقبها الحين وتحرسها بكل مكان .. ويوم عرفت كل هذا رجعت تحبها مثل اول .. لا بالعكس صارت تحبها اكثر .. لانها بالاول بس كانت تحبها .. بس الحين هي تحبها ومشتاقه لها بعد ..وهي تعرف الحين ان امها قريبه منها اكثر من اول .. تعرفين ليه ...
مي الي كانت مندمه: ليه
جواهر ودمعه تسيل من عينها : لانها عايشه هنا
واشرت على قلب مي ...
جواهر: صارت الحين اقرب لها من اول .. والحين تقدر تكلمها باي مكان .. وباي وقت لانها عايشه بقلبها .. وتعرف انها تسمعها
مي: يعنى ماما بقلبي
جواهر وهي تمسح دمعتها عشان مي ما تنتبه لها: ايه عايشه هنا .. وبتظل عايشه على طول .. ومن بعد كذا ما صار تصيح البنت ابد على امها لانها تعرف ان هالشي يضايق امها .. وهي ما تبيها تتضايق ..
مي: يعنى لو صحت ماما تتضايق
جواهر: أي بتعرف انك حزينه .. وهي تحبك ما تبيك تصيرين حزينه ..
مي : واذا اشتاقت لها البنت وجاتها الصيحه ايش تسوي
جواهر: ما تصيح .. تكلمها وتقول لها انها مشتاقه لها كثييييييييير.. وهي راح تسمعها ..
مي: انا مشتاقه لماما كثير ودي المها (اضمها)
جواهر وهي تضم مي من جديد: وهي بعد مشتاقه لك .. بس لازم ما تزعلينها وتصحين ..
مي رفعت راسها: والحين البنت ايش تسوي
جواهر ابتسمت لمي: البنت الحين كبرت وصارت كبيره .. وكل يوم تكلم امها وتقول لها ايش سوت
مي: يعنى لو كلمتها بتسمعنى
جواهر: ايه بس ماراح ترد عليك .. راح تسمع بس
مي: ليه ما ترد
جواهر: لانها بقلبك .. والقلب ما يتكلم ...
مي: بكره البنات كلكم بيجون امهاتهم الا انا ... بعدين بيعرفون ان ما عندي ام
هنا عرفت جواهر سبب صياح وبكاء مي ... اليوم الصبح وزعوا على الطالبات اوراق استدعاء الامهات للقاء الي يتم بين الام والمعلمات ..اذكرت جواهر كلمتها للبنات
جواهر: لا تنسون .. اليوم تعطون الورقه هذي مييين
الفصل بصوت جماعي وعالي: ماما
مع ان مي ما جاوبت وكانت بعينها نظره الانكسار بس هالشي ما لفت نظر جواهر.. شكل البنت تاثر مره .. وانتظرت اول فرصه تفضى فيها عشان تعبر عن شعورها...اخذت تعاتب جواهر نفسها .. المفروض تعرف طالباتها زين .. هالشي مو فخر لها خصوصا ان شهر مر عليهم وتوها تعرف بفقدان مي لامها.. لفت نظرها شي ... كانت بقايا ورق مشقوق مقطع .. مرمي تحت الطاوله .. الله يا مي الي في قلبك مو بس حرمان .. لا قهر من غيرك من البنات ..
جواهر: مي حبيبتى مو كل البنات يجون امهاتهم .. ومو لازم ماما تجي عشان تسال عنك بالمدرسه .. مين جا معك اول يوم
مي: عمتى منيره
جواهر: خلاص تجي عمتك هنا
مي: بس انا ما بي عمتى ابي ماما
جواهر: مي ايش قلت لك انا قبل شوي
ينفح الباب بقوه ويتدافعون البنات للفصل بعد ما سمعوا جرس المدرسه يدق يعلن انتهاء الفسحه المدرسيه ..
مناير: ابله جواهر .. ايش تسوين بالارض مع مي؟؟
تضايقت جواهر من الانقطاع الي تم ... ماكان بوقته .. وتجمع الطالبات الصغار حولهم ضايقها .. وقبل لا ترد قامت مي من حضنها وقالت
مي: انا طحت وتعورت ..
ابتسمت جواهر وقامت .. توقعت من مي الابتسامه اذا لفت لها .. بس الوجهه الي قابلها فاجاها كثير .. رجعت تعابيرها مثل اول .. رجع الغموض لوجها الصغير.. ولا كانها البنت الضعيفه الي كانتها ... راحت لمكانها ... وجواهر لمكتبها وبدت الحصه الرابعه ...........
......................
ام عمر: ها يا نوره تبين شي؟؟
نوره: وين يمه؟؟
ام عمر: بروح للملحق عند ابوك واخوانك
نوره: بتقولين لهم على طلب خالتى مريم
ام عمر: والله مادري
وبهالوقت قام دحومي الصغير يعفس وجهه وشوي يصيح
ام عمر: شوفي ولدك رضعيه شكله جايع
اخذت نوره ولدها من سريره الصغير الي بجنب سرير امه ...
نوره: تهقين يمه ابوي بيوافق
ام عمر: ماقلت له عشان ادري...تبين نادي لك وحده من البنات
نوره: لا ما يحتاج..يكفينى هالقمر
ام عمر: أي قمر كتله لحم حمره
نوره وهي تبوس ولدها: حرام عليك .. شوفيه كله ملح على ابوه
ام عمر: ههههههه الله يخليهم لك .. وعقبال ما اشوف اولاد اخونك
نوره: أي اخوان قولى عزيز ايه .. بس عمر مستحيل
ام عمر: وليه مستحيل .. تاليه يوافق ويفرح قلبي بولده
نوره: اميييييين
منيره وهي داخله الغرفه: وينه وينه هالجنى الصغير ما شبعت منه اليوم
وقربت من سرير نوره ..
نوره: اتركيه خل ارضعه
منيره: لا ما يصير بعدين بينام
ام عمر: هذا منيره عندك اذا بغيتى شي قولى لها
منيره: ليه يمه وين بتروحين
ام عمر: بروح لاخوانك
منيره: بجي معك
ام عمر: لا خلك عند اختك
وطلعت فوزيه رايحه للملحق .. كان عمر وعبدالعزيز مع ابوهم هناك .. بعد ما طلع من عندهم احمد من نص ساعه...اول ما اقبلت لهم فوزيه.. قاموا العيال وباسوا امهم على راسها وجلست بينهم..
سالم: اشوفك يا فوزيه جالسه بين عيالك وتاركتنى
عمر: هههههه تغار يبه
فوزيه: هم الي جرونى والا انا لى غنه عنك؟
سالم: ايه اغار هذي الغاليه
فوزيه: خلاص بو عمر
عبدالعزيز وعمر وسالم: هههههههههههه
فوزيه: الا بغيتكم بموضوع.. اليوم ام خالد جايه وطالبه منى طلب
سالم : خير
فوزيه: الخير بوجهك .. ابد تقول طلال يبي يكلم منيره ايام الخطبه
عمر : بس هو ما بعد يملك عليها
فوزيه: ادري وقلت لها هالشي ما يصير.. مير تقول انهم سائلين الشيخ وهو يقول اذا الخطبه منتشره وبعلم الاهل يجوز
عمر: أي هالخرابيط هذي
عبدالعزيز: أي خرابيط عمر.. مو يقولين شيخ ..
عمر: يعنى انك موافق
عبدالعزيز: مو احسن لها تتعرف عليه
عمر: وليه انت ما كلمت سارا قبل ما تملك عليها
عبدالعزيز : ما كنت ابي ولا تنسى انا وضعي غير
عمر: وهالطلال لازم يبي.. سخافه مالها داعي كلنا ما كلمنا قبل لا نتزوج .. لا لا ما يصير
فوزيه: انا جايه اخذ رايكم مو تتهاوشون
سالم: لا وبعد قاعدين يتكلمون ولا كانى موجود.. من الحين بتستلمون مكانى
عبدالعزيز: ايش دعوه يبه انت الكل بالكل
عمر: اكيد بس هالحركات ما نبيها
سالم: حنا ما امدانا نسمع الكلام عدل من امكم
عمر: يبه ايش نسمع.. مابقى الا يطلع معها بعد
عبدالعزيز: هدي ياعمر ماله داعي كل هالعصبيه
فوزيه: انا ماكانت موافقه وقلت للمراءه بس هي اصرت وقالت اذا من ناحيه الشرع نسال لنا شيخ
عبدالعزيز: من ناحيتى انا موافق..
وقام من جلسته
عبدالعزيز: عن اذنكم الحين بروح
سالم : وين؟؟
فوزيه: مابعد خلصنا
عبدالعزيز وهويبتسم و يطالع عمر الي كان معصب : عنى موافق .. وبالعكس عشان ما تتوهق بعد الزواج وتتطلق
فوزيه: بسم الله على بنتى فال الله ولا فالك
عبدالعزيز: ههههههه يالله تصبحون على خير
الكل: وانت من اهله
طلع عبدالعزيز ولا زال الحال بالغرفه يدور.. بعد ما دخل البيت وهو راقي من الدرج سمع اصوات بالغرفه الي فيها نوره.. وحب يدخل يشوفها لانه ماشافها اليوم..
نوره: اشوي اشوي عليه.. لالا لا تضغطين عليه بقوه.. اييه حطي ايدك كذا
رهف: ههههههههه... افا يا سوير ماتعرفين تشيلين بزارين
سارا: لا عيال خوانى مااقرب منهم الا اذا صاروا يجلسون.. ولاعمري شلت بزر بهالعمر.. خلاص نوره خذيه مابي اشيله .. خفيف مره اخاف يطيح
نوره: تعلمي ..يالله شدي حيلك وجيبي لعبدالرحمن ولد خال يلعب معه
عبدالعزيز: ومين قال ان ولدي بيلعب مع ولدك...
اول ما دخل عبدالعزيز الغرفه وقف بمكانه ما تحرك.. كانت نوره منسدحه على السرير ورهف جالسه على طرفه .. اما منيره قاعده قبال التلفزيون تقلب تشوفه .. وسارا واقفه قبال نوره وهي شايله ولدها .. كل هذا مالفت نظره ....الا منظر سارا وهي ضامه عبدالرحمن لصدرها اثر فيه كثير.. ونظره الرعب الي ساكنه بعينها خايفه ان الولد يطيح من ايدينها.. واحمرار وجهها من كلمات نوره لها .. كل هذا فجر مشاعر جديده بداخله .. بعد ما قال الي قاله الكل عليه .. ابتسمت له سارا بتلقائيه مثل عادتها ..
نوره: وليه طيب ما بيلعب
دخل عبدالعزيز ووقف عند سارا .. نزل شوي عشان يشوف عبدالرحمن .. ما كانت امه لافته .. لابس قميص الاطفال حديثى الولاده الطويل الي كله ازرار.. كان يلعب بايدنه بالسما.. وسارا شايلته بكل حذر... مد عبدالعزيز ايده .. وحط اصبعه الكبير بايد دحومي الصغيره ...
عبدالعزيز: تعرفين ولدي ماراح يلعب مع أي احد
نوره: وليه ولدي أي واحد
عبدالعزيز: يا حليله نوره مو كأن ولدك صغير مره .. ظفر اصبعي اكبر من يده.. عطينى اياه سارا ..
مدت له سارا الولد وشاله .. جلس على الكنب والصغير بحضنه...
نوره: هو اقل عيالى وزن .. حصه وهند كلهم جبتهم وهم حول 3وننص.. الا هو 3
منيره: بس يهبل والا اشرايك عزيز
عبدالعزيز: يعنى لو كان يشبه لي .. يمكن
نوره: حرام عليك عزيز
رهف: هههههههه.. تركيه محتر.. خل يجيب ولد مثله بعدين يتكلم
عبدالعزيز: اكيد بجيب واحد احلى منه .. من وين له الشيانه .. وانا ايش حلاتى .. وزوجتى قمر
وهو يتكلم كان يشوف سارا الي من اول ما دخل عبدالعزيز وهي مو على بعضها .. ايش جايه اليوم طالع طيب .. لا وبعد يتغزل فينى قدام خواته .. اول مره يسويها ... كان قاعد يشوفها ويبتسم لها ودحومي عنده .. وبهاللحظه تصورت الي بحضنه ولده .. ولده وولدها .. كانت غريزه الامومه متملكتها الحين كثير.. ياترى متى يجي اليوم الي بيكون عندي عيال .. عيال من الانسان الي احبه واعشقه .. ردت لعبدالعزيز الابتسامه وخدودها حمرت من الخجل .. من ان زواجهم مر عليه فتره مو قليله الى الحين تستحي منه .. يمكن لقلة وجوده حولها دايما...
منيره: الله الله ياعينى على الي يمدحون
رهف: لا وياليتها عاد مثل ما يقول .. بذمتك هذي قمر
عبدالعزيز: ههههههه.. ليه شايفتها مثلك
قام عبدالرحمن يصيح ووزادت حركته بحضن خاله
عبدالعزيز: يووه شكل الولد زعل
نوره: ايه منك ... عطنى اياه ..
بعد ما عطاها عبدالعزيز : الا وينهم بناتك
نوره: نايمات فوق..
عبدالعزيز: وانا بعد بنام.. سارا يالله نرقى فوق
رهف: توها عشر .. حشى دجاج تنامون الحين
عبدالعزيز: وراي دوام واليوم ما نمت العصر
نوره: انت ما نمت بس سارا نامت
سارا: لا انا رايحه .. يالله تصبحون على خير
منيره: لحظه سوير بقول لك شي بس مو هنا
نوره: ليه يعنى سر؟
منيره: ايه سر ...
عبدالعزيز: بكره قوليه لها ... يالله سارا
وطلع من الغرفه .. ابتسمت سارا باعتذار لمنيره ولحقت زوجها لغرفتهم..
......
بعد ما دخل غرفته.. لازال مو عاجبه الموضوع الي قالته له امه .. بس اتفق مع ابوه انهم يسالون شيخ المسجد حقهم .. اذا السالفه ما فيها شي ومنيره موافقه .. بحيث ما يتعدى الموضوع التليفون بس .. في ذاك الوقت بيوافق... فسخ الثوب ورمى نفسه على السرير.. كان تعبان مره ويحتاج للنوم.. غمض عيونه .. وخطوط الارهاق واضحه على جبهته .. سمع حركه عند الباب .. بعدين انفتح بهدوء.. وصوت خطوات تقرب من السرير.. حس باحد ينسدح بجنبه .. ويقرب من عنده .. الى ان لصق فيه .. و ذراع صغيره التفت حوله .. ابتسم ووهو لا يزال مغمض...
لاحظت مي ابتسامه ابوها من نور الباب المفتوح ...
مي: بابا
عمر وهو مغمض: هممم
هزت مي كتف ابوها: انت نايم يا بابا
عمر: ايه
مي: بابا.. شلون تكلمنى طيب
عمر: نامي حبيبتى...
مي: بنام جنبك
عمر: بكيفك بس خلينى انام
وبعد فتره من الصمت ..
مي: بابا اليوم كلمت ماما..
انصدم عمر وعلى طول يفتح عيونه ويلف وجهه على جهه مي .. الي كانت منسدحه وهي ضامه عروستها سوسو ...
عمر وهو معقد حجاته: كلمتى ميين؟؟
مي باتاكيد: ماما
عمر شاف بنته بنظرات ليكون بنتى انجنت وانا ومادري
عمر:وين؟؟
مي: اليوم بغرفتى بعد ما رجعت من المدرسه
عمر: مي حبيبتى .. ماما مو هنا شلون تكلمينها
مي: لا ماما ما راحت ....
ضم عمر بنته لصدره: خلاص ماما ما راحت .. بس انتى نامي ولا تفكرين
الي استغرب منه عمر اكثر شي ان هذي المره الاولى الي تتكلم فيها مي عن امها .. بس ما حب يشغل بنته كثير فحب يسكر الموضوع
مي: يعنى انت تعرف انها ما راحت
عمر: نامي مي
بعدت مي عن ابوها ...
مي ووجهها جدي كانها تعلم ابوها: لا يا بابا ماما ما راحت والله
عمر: حبيبتى ماما ماتت الله يرحمها
مي: ايه بس ماراحت
عمر:شلون؟؟
مي: انا كلمتها اليوم واسمعتنى
عمر: ميييي
مي: والله بابا.. اقدر اكلمها وتسمعنى ... ابله جواهر تقول كذا
ازاددت العقده بين حواجب عمر: مين ابله جواهر
مي: ابلتى بالمدرسه
عمر يفكر شكلنا ماراح ننام الليله..
عمر: ايش تقول ابله جواهر
مي: تقول ان ماما عايشه هنا ...بقلبي
واشرت لقلبها
مي: وتقول انى اقدر اكلمها باي وقت وهي تسمعنى .. وما تبينى اصيح لانها بتعرف انى حزينه بعدين تحزن .. وان ماما ما كانت تبي تتركنى بس الله اخذها .. وهي الي الحين تحبنى ...
رجعت صوره فاطمه الله يرحمها لخيال عمر... شاف وجهها بوجهه بنته بس مصغر.. شي بداخله تحطم .. ما تدرين يا مي شلون كلماتك تاثر فينى وتحطمنى ... امك مو بس عايشه بقلبي.. امك ماليه كيانى كله ..وحبي لها يزداد يوم عن يوم ... وكل ما اشوفك اذكر كيف كانت غاليه... ابتسم عمر لبنته .. وقربها زياده من عنده
عمر: ايه صح .. ماما تحبك وانا بعد ... يالله مي نامي
مي: بس بابا .. اذا تبي تقول لماما شي قول لى وانا اقول لها طيب
وسعت ابتسامه عمر وحب بنته على راسها: طيب حبيبتى بقول لك ..
مي وباين ان النوم بدي يسيطر عليها: تصبح على خير بابا..
وغرقت بنوم عميق وهي بين ذراعين ابوها..........
..............

الفصل الثامن
الجزء الثاني

بكره عنده كويز .. والكتاب مرمي على السرير.. له ساعات يحاول يدرس مو قادر يستوعب شي... المكان بدى يضيق عليه .. عرف ان جلسته ومذاكرته الحين ماراح تفيده .. يروح يشم هوى احسن له.. لبس ثوبه وحط الشماغ على كتفه .. وطلع من الغرفه ... وهو مار من عند الصاله...
لطيفه: على وين رايح يمه
يوم سمع صوت امه دخل للغرفه .. شاف امه وابوه جالسين ...قرب من عندهم وحبهم على روسهم
سلمان: انا طالع يالغاليه.... توصين على شي؟؟
صالح: بهالوقت ؟؟؟؟
سلمان: ايه
لطيفه: تعال اجلس معنا
سلمان: عذرينى يمه بس ابي اشم لى هوا شوي.... البيت كاتم علي حاس نفسى شوي وانخنق
صالح: يعنى البيت هو الي مضايقك
سلمان: يبه وراي كويز بكره ابي اغير جو
لطيفه: ايش كويزه بعد ذا
سلمان: هههههه قصدي اختبار قصير
لطيفه: اها ... طيب في حفظ الله .. لا تتاخر
سلمان : اكيد يمه .. يالله عن اذنكم
بعد ما طلع منهم لف صالح على لطيفه ...
صالح: اقول يام محمد .. شخبارها سارا من زمان ما شفتها
لطيفه: أي من زمان توها قبل يومين جايتنا
صالح: المفروض تجي كل يوم
لطيفه: أي كل يوم الله يهديك يابو محمد .. البنت الحين مو فاضيه وراها زوج ودراسه .. غير ان نوره عندهم والضيوف داخلين وطالعين .. ما يصير كل يوم تجينا وتترك بيت رجلها
صالح: الله يوفقها انشالله ... لطيفه ما كاننا زوجناها وهي صغيره
لطيفه: صالح ايش فيك اليوم ...
صالح: مادري حاس بالذنب خصوصا انها ماكانت موافقه .. ولا سوينا لها حفل .. حتى بعد ما رجعت
لطيفه: ما يحتاج حفل ولا شي المهم ان الله يوفقها وعبدالعزيز خوش رجال ... ياما بنات كثار سوا لهم اعراس تكلمت عنها اهل الشرقيه كلها .. وما استمروا بزواجهم الا كم شهر وتطلقوا .. المهم التوفيق
صالح: كلك درر يام محمد
لطيفه: هههههههههه صالح
صالح: يا حلوك وانتى تستحين ...الا تعالى عبدالله ما شفته لي مده
لطيفه: يا حياتى هالولد من طلعتك كل يوم الساعه 7 ما يرجع الا على الخمس بعدين يرجع يطلع حتى مها ما تشوفه الشغل ماخذ كل وقته
صالح:محد قال له يشتغل لوحده.. والا احد يترك ابوه ويفضل يشتغل بروحه
لطيفه: تركه يابو محمد .. خل يعتمد على نفسه
صالح: هوما يبي يعتمد على نفسه لو يبي ما سكن عندنا بالبيت ...
لطيفه عصبت شوي: ايش هالكلام
صالح: وانا الصادق والا حنا متى نشوفه
لطيفه: تركه يابو محمد .. خل يسوي الي يريحه والمهم التوفيق
صالح: والله انى وانا اشوف عيال سالم عبدالعزيز وعمر حول ابوهم .. وانا ماعندي الا محمد
لطيفه: وسلمان لاحقه
صالح: هذا اذا ما سوى سلمان مثل اخوه وتركنى
لطيفه : عبدالله ما تركك ...
صالح: الله يعين بس...قومي يا مره خل ننام احسن لنا
........
من طلع سلمان من البيت وهو يدور بسيارته ماعنده هدف معين ... المحلات خلاص سكرت . والكورنيش تقريبا فاضي... تذكر ان اليوم دقت عليه لمى وهو نايم وما رد عليها...طلع جواله .. وضرب رقم اعتاد يدق على بكثره الفتره الاخيره ...
صوت كله نعومه ورقه: الووووووووووووووووووووووووووو
سلمان : هلا لمويا
لمى: اهليييييين سلمان .. وينك اليوم ليه ما رديت
سلمان: كنت نايم
لمى: توك قايم
سلمان: لا بس انشغلت شوي
لمى: تنشغل عنى حبيبي
سلمان: وانا اقدر ..
لمى: هههههههههههههه.. يمه منك ومن كلامك يجنن الواحد
سلمان: لا انا مابي حبيبتى تصير مجنونه خلا ص بطلنا
لمى: لا يا شيخ .. بالعكس قصدي يجنن يعنى يهبل
سلمان: لا بعد تصيرين هبله
لمى: لالالا ما فهمت قصدي ... سلماااااااااااان بلا حركات
سلمان: هههههههههههه.. ماقلتى ايش عندك داقه
لمى بزعل: يعنى لازم يصير عندى شي عشان ادق عليك .. مو ممكن ابي اعرف ايش مسوي حبيبي
سلمان: الا ممكن .. وحبيبك تمام.. انتى شخبارك
لمى: انا بخير...بس متضايقه اليوم
سلمان: ليه؟؟
لمى بدلع: لانى ما سمعت صوتك
سلمان: هههههههههههههههه .. وتقولين انا الي كلامي يجنن
لمى: هههههههههههههههه
سلمان: لمى ابي اشوفك
لمى: هاه .. شلون
سلمان: ليه نسيتى انتى بايش واعدتنى؟؟
لمى: ايه سلمان انا عارفه بس قصدي وين وشلون؟؟
سلمان: يعنى انتى موافقه
لمى: اكيد...
سلمان: حلو.. ايش رايك بكره امرك واخذك من الجامعه
لمى: لا سلمان اخاف ....توهم صايدين بنت وفاصلينها
سلمان: عادي كانى اخوك
لمى: لازم يكون عندك تصريح
سلمان: انا عندي عشان اختى كنت احيانا اخذها
لمى: مادري والله ..... الا على طاري اختك .. تصدق انى الى الحين ما شفتها
سلمان: وانتى ليه مهتمه تشوفينها
لمى: بس ودي اتعرف عليها كافي انها اختك
سلمان تضايق من كلامها شوي: ماله داعي
لمى باستغراب: ليه سلمان ما ودك اعرفها
سلمان: اصلا شلون تتعرفين عليها .. باي صفه
لمى: على انى صديقة اخت زوجها...مع انها ما تستاهل
سلمان معقد حواجبه: انتى تعرفين اخت زوجها
لمى: ايييييه.. يووه من جد مالها داعي مادري شلون سارا تتحملها
سلمان: ميين؟؟
لمى: اخت زوجها.. مغروره وشايفه نفسها ما ادري علي ايش...بالاول انخدعت فيها وكنت اظنها طيوبه .. بعدين طلعت على حقيقتها
سلمان: شلون تقولين عنها كذا وانتى صديقتها .. ومين هذا
لمى: يوووووووه حبيبى قلت لك اخت زوجها... انا مو صديقتها صديقتها.. بس اعرفها... بنت خالتى هي الي صاحبتها...وكذا مره اشوفها بمكان..
سلمان: مو فاهم عليك مين الي تشوفينها
لمى: سلمان ايش فيك ...شفت زوج سارا اختك ... عنده اخت هذي الي اتكلم عنها
سلمان بدت دقات قلبه تسرع: أي وحده فيهم منيره والا رهف
لمى: لا رهف.... انت تعرفهم؟؟
سلمان: يعنى ايش رايك مثل ما قلتى خوات زوج اختى
لمى بضيق: بس مو شرط تعرفهم
سلمان: ليه انتى ناسيه اننا نعرفهم من وحنا صغار .. حتى اذكر انى كنت دايم العب معهم
لمى: منيره مادري عنها بس هالرهف مادري ايش فيها خصوصا علي
سلمان: ليه ... ايش تسوي لك؟؟
لمى: اذا مريت جنبها ما كانها تعرفنى
سلمان: يمكن ما تشوفك
لمى: الا انا متاكده انها تشوفنى ...تطيح عينى بعينها.. لا واذا مشت راسها فوق ولا تلتفت لاي احد .. يالله متكبره ومغروره ..من جد ثقيله دم
سلمان من غير ما يحس: هيه حدك عاد
انصدمت لمى من نبره صوته الحاده
لمى: حدي على ايش
سلمان خلاص تبدل مزاجه وانقهر من الكلام الي قالته لمى عن رهف
سلمان: ماله داعي الكلام الي تقولينه عن البنت
لمى: طيب ليه معصب
سلمان: انتى اللي ما تعرفين تسولفين
لمى: سلمااااان
سلمان من غير نفس: خير ايش عندك بعد
لمى: ايش فيك حبيبي
سلمان: مافينى شي بس عندي دراسه وراي كويز بكره ...
لمى بدلع: افا حبيبي الدراسه اهم منى
سلمان: والله انتى ماراح تعطينى بكره الدرجات
لمى : سلمان ايش فيك
سلمان رفع صوته شوي: قلت لك مافينى شي انتى ما تفهمين بس ابي ادرس تاخر الوقت وانا الي الحين ما خلصت المحاضره
لمى: طيب طيب ماراح اعطلك .. بالنسبه لموعدنا ترى ما اتفقنا
سلمان: خلاص غيرت رايي مابي اشوفك .. عندك شي ثانى
لمى بدت تزعل: لا ما عندي .........باي
سلمان وكانه ما صدق: مع السلامه
لمى: سل.........

وتوها ما بعد تكمل جملتها اسمعت صوت رنت التليفون .. ما اسرع ايش فيه هذا ليه تبدل فجاه انا ايش قلت له او سويت عشان يصير كذا .. لا بعد اوضح له انى زعلت ويسكر بوجهي ... وتدق عليه مره ثانيه ولا يرد عليها...حطت الجوال.. الصباح رباح بكره ادق عليه اذا روق .... واشوف ايش سالفته...
سلمان الي تبدل مزاجه من جابت لمى طاري رهف.. مايدري ايش السبب وليه هذا التبديل.. وليه يرد على لمى بهالاسلوب.. حس انها ثقيله دم ولصقه .. اول مره يحس بهالشي مع انها من اول كذا ... بهاللحظه كان كارهها .. من قالت اسم رهف وهو مو قادر يسمع صوتها اكثر من كذا .. والي استغرب منه اكثر انه حس بالخيانه والخداع.. كانه يخون احد ... او غدر بشخص... رهف.. ااااااه منك يا رهف .. مادري انتى ايش بالنسبه لى.. وليه انزعجت من الكلام الي انقال بحقك.. يمكن لانه طلع من وحده مثل لمى.. حس بالافكار تتزاحم بباله ... وما قدر يركز على السواقه .. وقف السياره على جنب ..ضرب راسه بالداركسون (مقود السياره) بقوه ...وصرخ بصوت ملى الجو الهادي الي حوله
سلمان: انتى ايش بالنسبه لى ..........اييييييش؟؟!!!!!!!!!
...................................

البست مي زي المدرسه .. ونزلت تحت عشان تفطر .. كان نوره نايمه مع البيبي بغرفه الضيوف.. اما فوزيه فجالسه تعدل الفطور على الطاوله ....
مي: جده وين شنطتى؟؟
فوزيه: عند الباب حبيبتى...
وقفت مي تتامل الفطور الموجود ... كان مكون من نواشف.. لبنه وزعتر وتوست وبيض وزيتون والخلطه السريه وروب وخبز ...ظلت فتره تشوف وهي معقده حواجبها
فوزيه: ليه مو عاجبك
مي: ابي كورن فلكس
فوزيه: مادري ليه ما تبين الشي المفيد.. لا اكلى هذا
ومن غير جدال جرت مي الكرسي وجلست عليه وهي تشوف الاكل... نزل عمر ومعه منيره...
منيره: صباح الخير يمه
فوزيه: صباح النور... وينهي اختك؟؟
منيره: تقول ماتبي تروح الجامعه
عمر: هالبنت مستهتره من اول الايام... مادري ايش بتسوي بعدين .. هلا يمه
وقرب من عند امه وحب راسها ... وجلس جنب بنته
منيره: اتوقع بتروح متاخر تقول اول محاضره عندهم د كتور ريحته خايسه .. ويطلع نوافير من فمه
عمر: وهي ايش دراها ان ريحته خايسه لاصقه فيه؟؟
منيره: لالا بس ما تحب تجلس ورى لان صوته واطي وما تسمع
فوزيه : وليه ما تجلس وراى احسن من انها تغيب
منيره: كيفها يمه انا ايش علي منها
عمر: طيب يحطون لها غياب
منيره: لا تخاف .. دقت على هنادي وقالت لها توقع عنها
عمر: هالحريم كيدكم عظيم ... يعنى تغش عشان تنام ... حبيبتى مي ليه ما تاكلين؟؟
مي: ابي كورن فلكس
عمر: طيب قولى للخدامه تجيبه لك
فوزيه: اتركها ولا تدلعها.. خل تاكل من هنا احسن لها
عمر: ما تحبه يمه.. ومابي بنتى تروح المدرسه وهي جايعه
فوزيه: خلاص قومي قولى لماريا تسوي لك كلولكس
منيره: هههههههههههههههاااي.. يمه اسمه كورن فلكس مو كلولكس
فوزيه: وانا ايش درانى عنكم
قامت مي وراحت للمطبخ عشان تاخذ فطورها
فوزيه: عمر ما يصير الي تسويه كذا بتخرب البنت من كثر التدلع
عمر: يمه ما ادلعها ولا شي..
فوزيه: وايش تسمي الي تسويه
منيره: ماعليك عمر من امي بالعكس ليتنى انا بعد احد يدلعنى
فوزيه: انتى جب ولا كلمه مافي مثلكم ابوكم مدلعكم
منيره: يعوض عنك يمه
فوزيه: الدلع ما وراه خير.. ياعمر خف شوي
عمر: يمه مابيها تحس انها غير العيال .. مابيها تفقد امها
فوزيه: لو ما تبيها تفقدها تزوج
منيره: ترالا ترالا.. رجعت حليمه لعادتها القديمه
فوزيه بعصبيه: انا ايش قلت لك؟؟
عمر: يمه ترى مالي خلق هالسالفه ...
فوزيه: وانت لك خلق شي
منيره: خلاص يمه لا تتضايقين
فوزيه: انتى تخلون الواحد ما يتضايق
عمر: افا الوالده زعلانه من جد
وقام من مكانه
عمر: اسفين يالغاليه .. وهذا راسك احبه.. حنا ما نبي الا رضاك
فوزيه تستغل الموقف: انت تعرف ايش يرضينى
عمر بضيق: يمممممه طالبك
فوزيه: خلاص بسكت ..
منيره: يالله يمه انا بطلع الحين توصين على شي؟
عمر: صبر منور انا بوديك الجامعه
منيره باستغراب: ليه
عمر: باخذ مي معي .. وبالطريق بنزلك
منيره: بس مدرسه مي مو على الطريق
فوزيه: اخوك يوصلك احسن ...الا نسيت اسالك عن سارا
منيره: سوير ما عندها محاضره الحين
فوزيه: الله يخليها هالبنت والله انى احبها
منيره: كلنا نحبها
فوزيه: انا بروح اشوف نوره يمكن تحتاجنى او تبي شي...
وطلعت من الغرفه
عمر: منور نادي مي تاخرنا مادري ليه تاخرت
مي: انا جيت بابا
لف عمر على بنته شافها توها داخله من الباب
عمر: مي روحي غسلي وجهك
منيره: هههههههه طالع لك شنب ابيض.. ايش كنتى تسوين بالمطبخ
مي بابتسامه بريئه شاقه وجهها: كنت اشرب حليب
عمر: شاطره حبيبتى.. يالله روحي تغسلي وجيبي شنطتك عشان نروح للمدرسه
مي:طيب بابا
وطلعوا كلهم للسياره .. بعد ما وصلوا لمدرسه مي ووقفت السياره عند الباب.. نزل عمر مثل دايما عشان ينزل بنته ويوصلها لعند الحارس...فتح الباب الي ورى وانتظر بنته تنزل .. بس مي ما نزلت
عمر: مي ايش فيك انزلى
مي وهي مبرطمه: مابي
عمر باستغراب: ليه حبيبتى
مي : مااقدر
منيره لفت لورى لعند مي...
منيره: ميونا حبيبتى لييه
مي: بس مااقدر
دخل عمر راسه لداخل السياره ...
عمر: وليه ما تقدرين
مي : انا نسيت
منيره: ايش الي نسيتيه
مي: اليوم يوم الامهات .. وانا ماما مو هنا عشان تجي معي
حس عمر بايد تعصر قلبه .. ماتوقع كذا .. اما منيره الي ظلت ساكته مو عارفه ايش ترد
عمر بهمس: طيب تروح معك وحده من عماتك
مي: لا هو حق الامهات مو العمات
عمر: عادي حبيبتى المهم السؤال عنك
مي: انا ابي ماما
عمر: اعرف ميونا.. بس ماما مو هنا
مي: عشان كذا مابي اروح
عمر: نسيتى ايش قلتى لى امس
مي تشوف ابوها بعيونها الكبار الدوائر الي تلمع بسبب تجمع الدموع
عمر: الحين عمه منيره تروح معك ... عشان تستانس ماما .. والا بتعرف انك حزينه وتحزن
مي مدت يد مرتجه وفركت عينها : اصلا ماكنت بصيح
عمر: ادري حبيبتى.. والحين عمه منيره بتجي المدرسه وتسال عنك طيب ماما
هزت مي راسها .. حب عمر راس بنته وطلع جسمه من السياره وهو ماد ايده .. مسكته مي وطلعت..
عمر: متى قالوا يجون الامهات
مي بحيره: مادري
عمر: ماعطوك ورقه؟؟
مي: ضاعت؟؟
راح عمر لعند منيره الي من سمعت مي تجيب طاري امها ...وهي ما تدخلت ولا تكلمت .. يالله ايش كثر تكره سيره الموت .. وايش كثر يتقطع قلبها على بنت اخوها ووضعها .. ما تتخيل انها بيوم من الايام ما يكون عندها ام او اب...
عمر: اقول منيره تقدرين تدخلين مع مي الحين؟
تذكر منيره المحاضره المهمه الي حرصت الدكتوره عليها .. ومع كذا ما قدرت ترفض وتقول لا.. هزت راسها وهي تحمد ربها انها مغطيه وما شاف عمر تعبيرات وجهها ودموعها...نزلت من السياره ومسكت بايد مي الثانيه ودخلوا للمدرسه ...
كانوا البنات يلعبون ويتراكضون ... مابعد يبدا الطابور الصباحي والوضع شوي فوضى... مشت منيره مع مي وراحوا لفصلها ... الي كان مليان شنط من غير طالبات ... الا بنتين
منيره: وين هي معلمتك ميو؟؟
مي: مادري يمكن ما جات
وحده من البنات: لا ابله جواهر جات بس هي راحت شوي
منيره: طيب مي حبيبتى حطي شنطتك وانا بجلس انتظر ابله جواهر
راحت مي وحطت شنطتها باللوكر حقها وطلعت منه كتابها ودفترها وحطتهم على طاولتها ...وباللحظه دخلت ابله جواهر ...اول ما دخلت استغربت من الانسانه الكبيره الي كانت واقفه تتامل اللوحه المعلقه الي فيها اسماء البنات وصورهم....معقوله هذي ام .. بس الحضور مكتوب الساعه تسع مو سبع .. غير ان هذي شكلها صغير على ان تكون ام لبنت بالمدرسه ...
جواهر: السلام عليكم
انتبهت منيره لجواهر ولفت عليها بابتسامه تنور وجهها ...
منيره وهي تمد يدها: وعليكم السلام ... هلا ابله جواهر
جواهر وهي تصافح منيره: هلا بك ...ام طالبه؟؟
جات مي ووقفت عند منيره وعيونها على معلمتها.. حطت منيره يدها على راس مي
منيره: انا جايه بخصوص مي .. اعذرينى بس ماعرفنا وقت الاجتماع وجيت الحين
تذكر جواهر الورقه الي شقتها مي وما احتاجت احد يقول لها ايش هي هالورقه
جواهر: لا عادي أي وقت ...
كلمت البنتين الجالسات داخل الفصل
جواهر: يالله بنات الطابور برى ... حتى انتى مي روحي للطابور
وطلعوا البنات من الفصل
جواهر: تفضلي اختي اجلسي...
جلست جواهر ورى مكتبها ... ومنيره قدامها ....
جواهر: اتوقع انك عمة مي؟؟
منيره باستغراب: ايه .. ايش دراك؟؟
جواهر: بالاول انتى صغيره عشان تكونى ام لوحده بالمدرسه ... ومي قايله لي ان عمتها بتجي؟؟
منيره: مي... غريبه؟؟
جواهر: ايش الغريب؟؟
منيره: لا بس مي ما تقول شي لاحد ....واخر شي توقعته انها تقول لاحد عن اهلها
جواهر: انا لاحظت انطوائيتها وعدم تجاوبها مع الفصل ومع كذا البنت مره ذكيه وعندها مواهب تدهشنى
ابتسمت منيره:مشكوره على هالكلام
جواهر: ما قلت شي من عندي... تعرفين انا مبسوطه انك جيتى بوقت مبكر غير الوقت المحدد عشان اكلمك بانفراد
منيره: تفضلى
جواهر: مي مثل ما فهمت منها امها متوفيه.. بس ودي اعرف متى حصل هالشي
من نظره منيره عرفت جواهر ان منيره فهمت سؤالها على اساس الفضول
جواهر: لا تفهمينى غلط او تظنين ان قصدي الفضول...
منيره: اكيد
جواهر:امس مي تكلمت عن امها وكانت مره متاثره ومتحسسه من هذا الشي كثير
منيره باستغراب: غريبه ... مي عمرها ما تكلمت عن امها الا اليوم بالسياره جابت طاريها
جواهر: هذا الي توقعته هي بالبدايه رفضت تقول لي.. كانت جالسه تصيح بس.. بعدين قدرت اسحب منها الكلام...ماقلتي لى من متى توفت اذا ماعندك مانع طبعا
منيره: اكيد ماعندي مانع.. فاطمه الله يرحمها قبل ثلاث سنوات توفت بحادث
جواهر: يعنى مي توها ام 3 سنين.... ولا تذكر امها
منيره: ما اظنها تذكرها .. وثاني شي اخوي مو تارك لها فرصه معوضها الاب والام والعيله كلها
جواهر: الله يخليهم لبعض...
منيره: ومي شخبارها مع الدراسه انشالله ماشيه
جواهر: ماشالله عليها ذكيه ... بس ماتحب تبرز نفسها بالفصل وانطوائيه شوي.. يعنى اذا طلعوا البنات بالفسحه يلعبون ماعمري شفتها تلعب مع بنت .. دايما لوحدها ولعبها مره هادي
منيره: هي مستغربه من الوضع جديد عليها .. تتعود مع الايام... تدرين الى الحين انا مستغربه شلون قدرتى تعرفين كل هالشي عن مي وعن طريقها هي مو من شخص ثاني
جواهر ابتسمت لها: يمكن لانها تذكرنى بنفسي
منيره: مافهمت عليك شلون
جواهر: طفولتى كانت شبيهه من طفولتها ..
منيره: يعنى انتى امك توفت وانتى صغيره
جواهر: انا امي ما شفتها ولا عشت معها حتى 3 سنوات ..
منيره: الله يرحمها
جواهر: اميييييين.. عشان كذا حسيت بمي قريبه منى .. نظراتها باول يوم وتصرفات تدل على بنت اكبر من عمرها بنت شايله هم مضايقها ...
دخلوا البنات الفصل بعد ما انتهى الطابور الصباحي ... قامت منيره وسلمت على جواهر
منيره: اسعدنى التعرف عليه .. والحمد لله ان بنت اخوي عند معلمه مثلك
جواهر: لي انا الشرف بتعليمها
لفت منيره لمي الي جلست بكرسيها
منيره: مي حبيبتى انا خلاص بروح تبين شي
هزت مي راسها ... وبعد ما سلمت منيره على جواهر طلعت من الفصل ... قاموا البنات يتهامسون ..
البنت الي جالسه جنب مي بهمس: هذي امك مي
شافتها مي ولفت عيونها اتجاه جواهر الي ابتسمت لها
مي: لا عمتى
هلا: وامك ليه ما جات
جواهر وهي تصفق بايدها: هدوء بنات ... يالله نبدى الدرس اليوم ...
.........................
بعد نص ساعه طلعت وشافت اخوها داخل السياره وفاتح على المسجل وهو مرجع السيت على ورى ... كان لابس نظاراته الشمسيه وفاسخ الشماغ... اول ما فتحت منيره الباب .. عدل عمر السيت ...
منيره: شكلى تاخرت عليك ورحت بسابع نومه
عمر: ما نمت بس ريحت شوي..
منيره: يووه عمر معلمه مي عسل حبيتها مرره
عمر: عرفتى ليه يبون الامهات
منيره: أي عادي اجتماع طبيعي دايما يسوونه بعد فتره من الدراسه
عمر: وايش قالت عن مي
منيره: هههههههه لا تخاف مدحتها
عمر: زين وبعد
منيره: ولا شي تعرفت على معلمتها .. حليوه مره .. تدري ايش يا عمر
عمر : ايش؟؟
منيره: مي قايله لابلتها عن فاطمه
عمر: ادري
منيره: ايش دراك؟؟
عمر: قايله لى امس
منيره: ايه المفروض اعرف ان مي ما تخبي عنك شي... لا بعد ما دريت
عمر : اييش بعد؟؟
منيره: جواهر بعد ماتت امها
عمر معقد حواجبه: أي جواهر
منيره: ابله مي بعد مين
عمر: مين قال لك؟؟
منيره: هي
عمر: وهي تدق اعلان على هالمعلومه
منيره: لا مو كذا بس هي جات بالسوالف
عمر: انتوا الحريم تسولفون باي شي... المهم تبين انزلك بالجامعه
منيره: ايه
بعد فتره صمت ...
عمر: مشكوره منور
منيره: على ايش
عمر: لانك رحتى مع مي
منيره وهي تضرب اخوها بملفها: روح بس ما بيننا شكر
عمر: يالدفشه ليه تضربين .. الله يعين رجلك بس
منيره: هو حاصل له وحده مثلي
عمر: اقول بس لا تغترين بنفسك .. الا على طاري طلال قالت لك الوالده؟؟
منيره :لا ما قالت ايش؟؟
عمر: ولد الاجاويد يبي يكلمك بالتليفون
منيره: شلون
عمر: ايش بعد شلون .. يبي يكلمك
منيره: بس حنا ما ملكنا
عمر: ادري
منيره: طيب كيف يبي يكلمنى اجل
عمر: مادري عنه ... المهم انتى ايش رايك
منيره تغير صوتها: ايش رايي بعد طبعا لا.. والاهم ان هالشي ما يجوز
عمر: اهله يقولون انهم سائلين شيخ وقايل مافيها شي اذا خبر الخطبه منتشر وبمعرفة الاهل
منيره: ولو .. مااتخيل اكلم واحد غريب
عمر: خطيبك هو
منيره: انت موافق عمر؟؟
عمر: مو مهم رايي المهم انتى
منيره: انا لا والف لا
عمر: بس هو يبي وابوي ناوي يسال الشيخ
منيره: لا تسؤلون شيخ ولا شي... انا مابي واذا هو ميت على هالمكالامات يدور له وحده غيري
عمر: الله الله مره وحده
منيره: من جد اتكلم عمر لا تفكرون تجبرونى على هالشي كافي انى بتزوج وبترككم
عمر:منور حنا ما جبرناك على الزواج
منيره تنهدت: ادري مو هذا قصدي .. بس مكلالمات ايام الخطبه مابي
عمر: براحتك
..........................

اليوم نامت كثير ... فتحت عيونها على الساعه .. ما بقى وتصير عشر الا ربع ساعه ومحاضرتها تبدا10 ونص... ابتسمت بتكاسل ابتسامه الصباح ... ورفعت ايديها وهي تتثاوب.. صدمت يدها بجسم جنبها .. لفت عليه على طول ... اول مره تقوم من النوم قبله وتشوفه لا يزال نايم من بدى الدوام .... ظلت تتامل وجهه .. وعيونه المغمضه ....ظلال رموشه مرسومه على خده .. معقوله ما راح للشركه لهالوقت .. رفعت يدها تشوف الساعه .. يمكن ساعه الغرفه خربانه ولازال الوقت مبكر...لا الوقت مثل ماهو 10 الا ربع ... رجعت تشوفه.. هو ليه نايم الى الحين .. خافت تقومه وتزعجه .. يمكن ما جاه النوم امس ونام متاخر .. دخل للحمام وبدت ملابسها .. طلعت وهو لازال نايم .. كان ودها تقومه .. وفي داخلها تردد .. بس لازم تمشى مابقى على محاضرتها شي ...حسبته بيقوم يوم شافته يتحرك .. عقد بين حواجبه .. وحك خده الي يبي له حلاقه ... ورجع ينام ...قربت من عنده .. وجلست على حافة السرير.. لا ماراح تقومه .. عدلت البطانيه عليه .. وظلت تتامله .. احبك يا عبدالعزيز... اقولها من كل قلبي.. كل خليه بجسمي تصرخ باسمك ... ومع كل نبضه اقول احبك.. حبي لك يزيد يوم عن يوم .. مهما صدر منك من جفا وبعد بظل احبك ... كافي اكون جزء من حياتك ...
ماعرفت كم مر عليها على جلستها .. انتبهت من سرحانها.. مابقى على المحاضره الا عشر دقايق .. لا هي واصلتها متاخر اكيد ....قامت واخذت عبايتها وهي تتمنى تجلس اكثر..طلعت وشافت رهف تنتظرها وراحوا مع بعض للجامعه ...بعد ما نزلت رهف بمبناها راحت لمبنى الهندسه ...

بعد خروج سارا بقليل قام عبدالعزيز وراسه مصدع شوي وينفجر.. امس ماقدر ينام ...لين طلع النور... اول ما فتح عيونه عرف ان الوقت متاخر .. قام وهو حاط ايده على راسه ... غريبه سارا ماقومتنى ... رفع جواله شاف 4 مكالات .. ولانه حاط الجوال على الصامت ما سمعه .. مكالمتين من ابوه ووحده من عمر والاخيره واحد من ربعه جلس على حافت السرير .. وهو حاط راسه بين يدينه ... الا يدق جواله .. شاف الجوال ينور .. واسم ابوه طالع على الشاشه.. عدل جلسته ورد....
عبدالعزيز: الووو
سالم: وينك انت
عبدالعزيز: هذا انا رديت ...
سالم: وين كنت وليه ما داومت
عبدالعزيز: احسب لى ربع ساعه واكون عندك ..
سالم: ماقلت وينك؟؟
عبدالعزيز: امس مانمت الا متاخر.. انا جاي يبه
سالم: لا تتاخر... ابي اعرف ايش صار على الملف الي عطيتك امس
عبدالعزيز وراسه يدق الم: انشالله يبه.. تامر شي
سالم: لا تتاخر بس
عبدالعزيز: حاضر يالله مع السلامه
وسكر من ابوه .. قام وهو متكيسل..بعد ما حلق وتجهز .. طلع من البيت .. مر ستار بوكس على الطريق واخذ له كابتشينو عشان يصحصح شوي .. وراح للشركه ...

بدى اليوم لسارا بشكل غير وحلو.. حست الدنيا متفتحه بوجهها.. وبفرح من زمان ماحسته ..بعد ما خلصت محاضرتها الاخيره مع منيره على حدود 3 والنص .. طلعوا برى عشان يرجعون البيت ... وهم بالطريق ...
سارا:منور..
منيره : هاه
سارا: عادى نمر الراشد الحين؟؟
منيره: ليه؟؟
سارا: ابي شي
منيره: بس الحين المحلات مسكره..ليه ما تطلعين بالليل احسن
سارا: لا ابي الحين
منيره: ايش عندك؟
سارا بانحراج: بشترى شي؟؟
منيره: الي هو؟
سارا: منور هو تحقيق
منيره: ههههههههههههه..لا انتى الغامضه.. نزار روح راشد مول
منيره: أي بوابه تبين ننزل
سارا: مادري
منيره: ايش ما تدرين مو تقولين تبين شي
سارا: المحلات تفتح 4 والحين 3 ونص
منيره: مادري عنك المستعجله تبين نرجع البيت
سارا: لا نتغدى بعدين نشترى
منيره: حلو.. خل ادق على امي اول ..
سارا: لالالالالا
منيره: ليه
سارا: مابي احد يعرف وين بنروح
نزار: شنو نمبر باب انت تبين
منيره: بوابه 3
وقفت السياره ونزلوا البنات منها بعد ما تركوا اغراضهم فيها....
منيره: نزار تعال الساعه 5
دخلوا المجمع الي كان مظلم والمحلات مسكره...رقوا بالمصعد للدور الثالث...دخلوا المسجد يصلون لانهم بيتاخرون بالسوق شوي... بعد ماطلعوا راحوا لفدركرز وتغدوا فيه ....وهم يتغدون
منيره: ياويلنا من رهف بتزعل لو تدري اننا طلعنا من غيرها
سارا: متى بتخلص اليوم
منيره: عندها لاب اظن الحين خلصت ..ايش رايك ادق عليها تجينا
سارا: لالا ماودي ادق اعلان
منيره: الا صح انتى ايش عندك ليه هالسريه
سارا: اممممم.. ابي اشترى هديه
منيره: لمين؟؟
سارا: لعزيز بعد لمين؟؟
منيره: ليه؟؟ ليكون عيد ميلاده ترى عزيز ما يحب هالخرابيط
سارا: لالا بس كذا من غير مناسبه
منيره بابتسامه خبيثه: اها.. الاخت ناويه على شي
سارا: لا والله.. الفكره جاتنى بالمحاضره قلت ليش لا
منيره: وايش ودك تشترين له؟؟
سارا: مادري.. محتاره
منيره: ايش رايك قلم
سارا: لا سبق شريت له قلم وبوك وكبك ودي بشي ثاني
منيره: هههههههه اثاريك مو سهله يا سوير مغرقى اخوي بالهدايا
سارا: انقلعي بس ..لا تحسفينى انى قلت لك
منيره: طيب طيب..اممم ايش رايك تشترين له جزمه
سارا: مادري احس غلط
منيره: طيب بدله
سارا: ومن متى عزيز يلبس بدل
منيره: اذا سافر
سارا: اذا جا بسافر بشترى له
منيره: حيرتينى معك
سارا: انا محتاره اكثر منك.. احس الرجال مايصير يشترى لهم هديه
منيره: لقيتها عطر
سارا: اخاف ما يعجبه
منيره وهي تغمز لسارا: اهم شي يعجبك انتى
سارا:كلى هوا منور...لحظه ليه ما اشترى له طقم مكتب
منيره: لالالا.. انا الي اعرفه ان عنده واحد وتوه جديد..شوفي خل نروح لعبدالهادي والدو.. واذا شفنا شي زين نشري له...
سارا: اوكي حلو يالله
منيره: دقيقه خل اخلص اكلى
سارا: ما شبعتى
منيره:الحين لحظه
بعد فتره وهم من مكان لين مكان مابقى عطر جديد الا شموه ..لدرجه ماصاروا يفرقون بين العطور والريحه صارت وحده... بعدين راحوا لالدوا .. شافوا نعله حلوه مره ... عجبت سارا واخذتها ...
سارا: احس فشيله اهدى له نعله
منيره: وليه فشيله اصلا الهديه مالها مناسبه...
سارا: مااشترى معها شي ثاني
منيره: لا صدقينى
راحوا لبيبر مون عشان يغلفونها.. غثهم الفلبينى مابقى دب ولا حيوان صغير محشوا بالمحل الا قال بيحطه فوق الهديه... مو راضي يفهم انهم ما يبون... بعد ماشال النعله من علبتها وحطها بعلبه هم مختارينها .. كان لونها زيتى لان سارا تعرف ان عبدالعزيز يحب هاللون كثير ... حط النعله بالعلبه وتحتها القش الي يحطونه عادة..بعدين ربطها بشريطه بيج .. اختاره سارا كرت يناسب التغليفه... وتعمدت يكون فاضي عشان تكتب فيه كلمه من عندها .... اخذوا الهديه وطلعوا ...
منيره: الحين شلون بتقدمين له الهديه
سارا: مادري.. افكر اسوي له عشي
منيره: حلو.. يالله نروح لزهور الريف
سارا: ليه
منيره: عشان نشترى الشموع والخرابيط ..ماتبين تعيشون جو رومانسى
سارا: منووور
منيره: لحظه تستحين منى سوير .. اقول انقلعي بس
سارا: لا ما استحى.. اصلا عزيز ما يحب هالحركات
منيره: بيحبها غصب عنه يالله قومي بس
خلصوا من زهور الريف على حدود الساعه 5 ونص .. وهم طالعين
منيره: لحظه ابي امر ميقا ستار
سارا: ليه
منيره: بشوف اذا فيلم troy نزل او لا
سارا: تراه سخيف
منيره : عادي كافي ان البطل براد بت
سارا: منور شوفي المحل كله عيال مافي ولا مراءه
منيره: وحنا بنغازلهم.. مادمنا ساترين ومحترمين نفسنا ايش ورانا
سارا:طيب.. بس بسرعه عشان ما نتاخر .. مابقى على اذان المغرب شي وابي امر بنده العزيزيه
دخلت منيره قبل سارا المحل .. واول ما ادخلت طلعت على طول...
سارا: ليه ماتبين تشترين افلام
منيره: الا .... بس كانى شفت طلال
سارا: من جد
منيره: ايه واقف هناك
سارا: ادخلى ايش وراك ماراح يعرفك
منيره: مادري خايفه
دزتها سارا قدامها
سارا: اقول قدامي..
بعد مادخلوا...
سارا تهمس لمنيره: وينه؟؟
منيره: هذا الي لابس بدله ومعطينا ظهره
سارا: راعي البلوزه اللمخططه
منيره: ايه هو
وهم يتهامسون ويشوفونه لف عليهم .. وتضحك سارا اما منيره طاح وجهها وحمر
سارا وهي تقاوم ضحكتها: هالهندي طلال
منيره بانحراج وعصبيه: وانا ايش درانى من وراه كانه هو
سارا: ماشفتى شعره المزيت
منيره: على بالي جل
سارا: هههههههههههه.. اثاري خطيبك يشبهه الهنود
منيره: مين قال... واصلا في بعض الهنود حلوين
سارا: ايه بس مو مثل هذا
منيره: يعنى الحين عزيز الي مو شكله هندي
سارا: ههههههههه.. محتره من حلاته
منيره: اقول خل نطلع اصرف
سارا: ههههههه.. زعلتى على طلول
منيره: ايه مو رجلى
سارا: الله من الحين رجلك
منيره: هههههههههه
سارا: مو كانه جوالك منور
منيره ايه صح... هذا امى ايش اقول لها
سارا: مادري انتى تصرفي
ردت منيره:هلا يمه
فوزيه بعصبيه: وينك فيه
منيره وهي تاشر لنزار يجيب السياره: بالطريق
فوزيه: ووين رحتى
منيره: كنت ابي كتاب ضروري اخذه اليوم قلت لنزار ينزلنى بجرير .. وكانت المحلات مسكره فتغدينا اول بعدين شفت تخفيضات بمانجو دخلت اشوفها وراح علينا الوقت
فوزيه: وماعندك امك تستاذنين منها
منيره: ماكنت اادري انى بتاخر يمه.. وانك ما ترضين
فوزيه: لا مانى براضيه وحسابك اذا وصلتى البيت..
منيره: ليه يمه
فوزيه: من متى تروحين السوق لوحدك
منيره: مو لوحدي معي سارا
فوزيه: سارا معك؟؟
منيره: ايه
فوزيه: وليه ماقلتى من اول
منيره: يعنى مع سارا عادي
فوزيه: ايه سارا متزوجه... المهم يمه لا تتاخرون طيب
منيره: حاضر
فوزيه: يالله فمان الله
منيره: مع السلامه
وسكرت الجوال وهي مستغربه
سارا: ها ايش قالت
منيره: بالاول عصبت .. بس يوم عرفت انك معي ماقالت شي
سارا:ههههههههه
منيره: لحظه جد ليه يوم سالتها قالت سارا متزوجه... يعنى لانى مو متزوجه بدشرها.. من جد غريبه
سارا: هذا هم اهلنا اذا البنت تزوجت عادي تطلع
منيره: ها نروح بنده
سارا: ايه بسرعه قبل الاذان
بعد ما قضوا من بنده وشروا الي يحتاجونه .. طبعا ما نسوى بوبكورن العسل .... رجعوا للبيت.. اول ما ادخلو البيت على طول راحوا سمعوا صوت حريم بغرفه نوره .. فعلى طول رقوا فوق لانهم مو مستعدين يستقبلونهم ... كانت سارا خايفه يكون عزيز موجود بالبيت ...فتحت الباب والحمد لله الغرفه فاضيه ... بعد ما حطت الهديه بالدولاب على ما يجي عبدالعزيز.. دقت عليه عشان تتاكد هو وين .. قال لها انه عند ربعه .. انزلت مع منيره لتحت للمطبخ وطلعت الاشياء الي شرتها للعشا... الي بتسويه لها ولعبدالعزيز
منيره: قولى للخدامات يسونه
سارا: لا ابي انا الي بسويه
منيره: ماعندك دراسه
سارا: لاحقه عليها ..
منيره: طيب اساعدك
سارا بابتسامه: لالا انا الي بسويه لوحدي.
منيره: بالاول دقي على عزيز شوفي ايش تخطيطه
سارا: ايه والله .. والا تخيلي يتعشى بره
ودقت على عبد العزيز الي قال لها انه راح يكون بالبيت على حدود الساعه 9 ونص عشر....ظلت سارا طول اليوم بالمطبخ تتفن بانواع الطبخ ... يوم سالت عنها ام عمر قالت لها منيره ..
فوزيه: ايه هذي المره مو انتى
منيره: يمه مين قال لك انها تعرف تطبخ هناك كتاب الطبخ قدامها
فوزيه: على الاقل تحاول
منيره: وليه انا احاول والخدم موجودين
فوزيه: وانتى ايش دراك ان زوجك بيجيب لك خدامه
منيره: مو كيفه اصلا... لازم يعيشنى الحياه الي كنت اعيشها عند اهلى
فوزيه: اقول قومي بس ... في حريم جاينا روحي لبسى ابيك تقهوينهم
..................

هالمره زفت كثير بالاختبار.. بس يالله انشالله يعوضه بالاختبار الجاي.. طلع من القاعه وصدره ضايق مره وماله خلق شي.... الا بندر بوجهه ...
بندر: ها بشر ايش سويت
سلمان: يا شيخ لا تسال F معتبره
بندر: ليييييه الاختبار مره سهل
سلمان: ادري بس اكثره من المحاضره 3 وانا ما فتحتها وباقى المحاضرات ما ذاكرتها زين
بندر: تعوضها انشالله ... امش انا عازمك على العشا
سلمان: مابعد ياذن العشا
بندر: نروح نصلى بعدين اختار المطعم الي تبيه
سلمان: تصدق عاد مشتهي استكوزا من السنبوك
بندر: هيه.. المكافات مابعد نستلمها وانا على الحديده الحين
سلمان: لا بعد تعزم وبخيل
بندر: ياخى على قدي انا
سلمان: هههههههههههههه ولا يهمك مانبي السنبوك هارديز يمشى الحال
بندر: وانت ما عندك تعال يا السنبوك ياهارديز .. قلنا على الحديده بس مو لهالدرجه ...
سلمان: اقول بترك الخيار لك ...
بعد ما خلصوا صلاة العشا راحوا لستيك هاوس ... وهم يتعشون كذا مره يدق جوال سلمان وهو يقفل بوجهه المتصل لدرجه طفش فيها وقفل الجهاز
بندر: انت ايش سالفتك مع هالمكالمات
سلمان: اوووف طفشتنى
بندر: ههههههه أي وحده فيهم
سلمان: مافي الي غيرها الباقي عندهم كرامه الا هي اللصقه
بندر: ليكون لمى
سلمان تنهد : ايه
بندر: الله الله وليه كل هذا ..ليكون رجعتوا وتزاعلتوا
سلمان: ليتنا نتزاعل على طول
بندر: شكل السالفه كبيره
سلمان: لا كبيره ولا شي بس مادري صاير ما اطيقها امس كلمتها وحسيت ايش قد سوالفها بايخه وثقيله الدم وبلحضتها ما حبيت اطول معها وسكرت على طول وهي على بالها انى زعلان وتصدق اليوم ما وقت دق على .. ولا عشر مرات ... واخرتها صرت اقفل بوجهها عشان تفهم انى مابي اكلمها بس هي مو راضيه
بندر: يعنى تبي تدور لك على وحده ثانيه
سلمان: تصدق ما اظن ... انا قررت اترك هالحركات والصياعه
بندر باستغراب: من متى؟؟
سلمان: امس ما قدرت ادرس ولا انام .. طول الوقت افكر ... اتمنى يا بندر اتمنى اتوب واوقف هالاشياء مو ناقص ذنوب انا
بندر: المهم بالتوبه تكون من قلبك ونصوحه .. انت ياما قلت بتوقف بس ما تكمل شهر الا ترجع وتلاقي لك بنت ثانيه
سلمان: مادري ليه حاس ذي المره انى من جد
بندر: ياليت يا سلمان .. بتفرحنى والله
سلمان: الله يعين بس
.................
جات الساعه 9 ونص .. طلعت سارا من السبوح .. بعد ما حطت البودر والعطر ولبست فستان ولا مره شافه عبدالعزيز عليها .. كان فستان ناعم كثير ويناسب المناسبات الخاصه الصغيره .. ماهو طويل ..ذيله على شكل سبعه اطول جزء يوصل لنص ساقه والقصير يوصل لحد ركبتها ... ومن فوق عباره عن درابيه .. لونه تموجات درجات الوردي الفاتح الى الاحمر القانى .... حطت روج وردي ومع لوشن وما حبت تحط شدو وكتفت بالكحل والمسكره ... كان شكلها مره حلو .. وتسحر الواحد .. خصوصا بشعرها الي يلامس كتوفها بخصلاته الناعمه .. اقل نسمه هوى تحركه .....بعد ما انتهت وجهزت طلبت من الخدامه تنقل الاكل لفوق دخلت منيره عشان تساعدها ..... اخذته منها وحطته على الطاوله الي بين الكنبين بالغرفه ... كانت مسوي اكل ايطاليا .. فتوش ولازانيا مع مقبلات صفتهم على الطاوله ...في وسطها حطت شمعدان ...ملت الكاسين بالثلج وجنبهم بلو كوكتيل ... وطفت انوار الغرفه الا الابجورتين الي جنب السرير ... شغلت الفواحه الي شرتها اليوم وحطت الهديه على السرير جهت عبدالعزيز على مخدته ... طلع جو الغرفه مره رايق ... وتراقص نور الشمعتين على الجدار وصوت الموسيقى الكلاسيكيه الي مشغلتها ....معطي منظر حلو ويريح النفس.... كل شي جاهز .. مابقى الا عزيز يوصل...
فتح الباب ومنيره لازالت بالغرفه مابعد تطلع .. لفت سارا ومنيرعلى طول على بالهم عبدالعزيز وصل
رهف: يا الخاينات
منيره: وجع خرعيتنا على بالنا عزيز
رهف وحاطه ادينها على خصرها: بالاول تروحون وتتغدون ولا وتقولون لى .. ومع كذا مشيتها .. بس انكم تتعشون ولا تقولون لى بعد ...
وهي تتلفت : لا وبعد بجو رايق
سارا: يالخبله ماراح نتعشى مع بعض
رهف وهي تقرب من عند الاكل وترفع الغطا: والاكل كله لمين ..
منيره: يالملقوفه لعزيز وسارا.. ماتشوفين كشخه سارا
رهف: الله ابي اكل معكم ... احسن من العصيده الي مسوينه تحت
سارا: هذا الي ناقص تخربين الجو
رهف وهي تشوف سارا بنظرات وتضحك: ليه ايش ناوين تسوون؟؟
سارا: ههههههه مالك دخل
رهف: طيب باخذ لي كاس من العصير
منيره: اقول رهيف
رهف: يمه خلاص كلتونى .. المهم سارونا ما اوصيك لا تخلصون الاكل .. واول ما تنتهون حطيه جنب الباب عشان اقضى على الباقي
منيره: ايه هذا كفوك
رهف: على الاقل احسن من العصيده .. ماادري ايش عند امي تسويها وحنا بايام حر .. والي محيرنى زياده من وين لها التمر وهالايام ايام رطب
سارا:انا اموت بالعصيده ... لو ادري اجلت هالعشا
رهف: حلو خلاص اجليه وتعشى عصيده وانا اكل هذا
منيره وهي تجر رهف تطلعها من الغرفه: اقول يالمفجوعه خل نطلع قبل لا يطب عليها عبدالعزيز ونخرب الجو
رهف وهي تطل من الباب قبل لا تسكره منيره: لا تنسين الي وصيتك عليه لا تخلصون الاكل
سارا وهي تضحك: ااذا اخوك مو جايع وما كل ابشري
منيره: رهف اقول تعالى
وسكرت الباب وهي تغمز لسارا وابتسامه مرسومه على وجهها
جلست سارا على الكنب وهي تحس بفرحه كبيره شوي وتطيرها ... ظلت عيونها معلقه على جوالها تشوف الساعه .. مرت نص الساعه على الوقت الي قال عبدالعزيز انه بيجي .. وهو الى الحين ما جا ... احتارت تتصل عليه والا تتركه براحتك .. ظلت متردد وتدرس الاحتمالات .. خافت تدق عليه وويظنها تتطفل وتحقق معه مثل ذيك المره ويعصب عليها بعدين يرجع البيت متضايق ويخترب كل شي.. والا تتركه على راحته ويبرد الاكل ونفس الشي تخترب الجلسه .. انسدحه على الكنب وهي حاسه بالتعب اليوم ما جلست من اول ما قامت وهي تشتغل بالاول الجامعه وبعده السوق بعدين المطبخ ...حست نفسها هلكانه تعب .. الوقت تاخر وعبدالعزيز ما جا ... وهي لازالت متردد ... ضغطت على رقم 2 بالجوال للاتصال السريع .. وحطت على زر الاتصال ..خلاص بتدق الي يصير يصير.. وقبل لا تصير مكالمه سكرته على طول لدرجه ما بعد يدق على عبدالعزيز .. ظل الجوال بيدها .. واصبعها على زر الاتصال ... الساعه صارت 11 وربع والى الحين ما جا .. خافت يمكن صار له شي .. احتارت بامرها ودها تدق وفي نفس الوقت مو قادره ....حست بتعبها يزيد .. وعيونها بدت تسكر غصب عنها
...........................
ايش سالفه حلم سارا.. وياترى هل ممكن يكون له دخل بالمستقبل؟؟
رهف بعد ما عرفت الاعيب سلمان وتاكدت منها .. ايش راح يكون تصرفها معه ؟؟
معقوله يتغير حال مي بعد ما تدخل جواهر لعالمها؟؟
تتوقعون سلمان جاد بكلامه ؟؟؟
عبدالعزيز بيخيب امل سارا مثل دايما والا الامور بتمشى تمام بين الزوجين ؟؟؟


الفصل التاسع
الجزء الاول

جلست سارا على الكنب وهي تحس بفرحه كبيره شوي وتطيرها ... ظلت عيونها معلقه على جوالها تشوف الساعه .. مرت نص الساعه على الوقت الي قال عبدالعزيز انه بيجي .. وهو الى الحين ما جا ... احتارت تتصل عليه والا تتركه براحتك .. ظلت متردد وتدرس الاحتمالات .. خافت تدق عليه وويظنها تتطفل وتحقق معه مثل ذيك المره ويعصب عليها بعدين يرجع البيت متضايق ويخترب كل شي.. والا تتركه على راحته ويبرد الاكل ونفس الشي تخترب الجلسه .. انسدحه على الكنب وهي حاسه بالتعب اليوم ما جلست من اول ما قامت وهي تشتغل بالاول الجامعه وبعده السوق بعدين المطبخ ...حست نفسها هلكانه تعب .. الوقت تاخر وعبدالعزيز ما جا ... وهي لازالت متردد ... ضغطت على رقم 2 بالجوال للاتصال السريع .. وحطت على زر الاتصال ..خلاص بتدق الي يصير يصير.. وقبل لا تصير مكالمه سكرته على طول لدرجه ما بعد يدق على عبدالعزيز .. ظل الجوال بيدها .. واصبعها على زر الاتصال ... الساعه صارت 11 وربع والى الحين ما جا .. خافت يمكن صار له شي .. احتارت بامرها ودها تدق وفي نفس الوقت مو قادره ....حست بتعها يزيد .. وعيونها بدت تسكر غصب عنها
على حدود الساعه 1 ونص الليل .. فتح باب البيت الي غرقان بالهدوء والسكوت ... اليوم جا حمد من لندن .. عشان كذا تاخر.. ماعرف الا بعد صلاة العشا بوصول صديقه .. دق عليه عشان يتحمد له السلامه .. فاصر حمد يجي يتعشى عنده ... بعد ما خلص عشى طلع معه يتمشون على الخبر ويشوف حمد التطورات الي صارت في مدينته ... نزل الرجال ورجع لبيته .. بعد ما اتفق معه انهم يلتقون بكره ويروحون للمزرعه .... راح لغرفه وهي متاكد ان سارا نايمه .. فتحت الباب بهدوء عشان ما يزعجها ... وقف مكانه يتامل المنظر الي قدامه .. الغرفه غرقانه بنور الشموع الي واصله لنهايتها .. يعنى بالكثير ربع ساعه وتخلص ..ومنظر الاكل الي مغطى على الطاوله .. والكاسات المليانه ثلج تحول لماي يوصل نص الكاس ... ومنظر سارا وهي متكوره على نفسها مثل الربيانه في الكنب الصغير وغرقانه بالنوم... قرب من عند الطاوله .. ورفع الغطا عن طبق.. طلعت له لازانيا مو ماكول منها شي.. لمسها كانت بارده واضح انها من زمان موجوده ... زاد قربه الى ان وصل سارا ... كان شكلها يكسر الخاطر منه ... بردانه ومتكوره على نفسها .. قرر يشيلها عشان يمددها على السرير وترتاح ... حنى ظهر لها .. ويلفت نظره الجوال الي بيدها ... مد ايده وحرر الجوال من اصابعها بكل حنيه ... وتوه بيحطه الا يشوف الاسم الي مكتوب عليه ... حبيبي..... وعلى طول ضغط على زر الاتصال ..كانت رنة جواله الي سمعها مثل الطعنه بقلبه .. قفل جواله بسرعه عشان ما يزعجها ... تملكه احساس غريب .. انا حبيبك يا سارا .. معقوله تحبينى ... وصرخ صوت من اعماقه .. طبعا تحبك يا مغفل .. والا شلون صابره عليك لهالوقت لو ما تحبك .. حس بالذنب ... نقل نظراته من سارا للطاوله .. وطل شي بالغرفه يصرخ بوجهه ويعاتبه .. كل لمسه اضافتها سارا .. المفروض تدق علي وتقول لي .. مو تنتظر اجيها كذا ... بس انت مو اعزب عشان تتصرف مثل اول .. مو لازم تنتظرها هي الي تسالك المفروض انت تعطيها خبر ... ليه انا متزوج عشان اخذ الاذن من زوجتى .. المساله مو استاذان .. على الاقل تعطيها خبر.. والا انت ناسي انها دقت عليك تتاكد متى تجي ... بس انا يوم قلت لها انى بجي عشر ماكنت ادري ان حمد بالبلاد .. ويم عرفت ان صديقك موجود ليه ما دقيت عليها .. ما تشوفها ايش مسويه عشانك ...
الصراع الي كان بداخل عبدالعزيز بدى يحطمه .. ظلت عيونه معلقه بسارا .. ماقدر يمد ايده ويحملها .. حس انه ما يستاهل يلمسها ... بعد عنها وهو مو عارف ايش يسوي ... رمى الشماغ على السرير وجلس عليه .. وايده تتخلل شعره بعصبيه بعد ماشال الطاقيه ... حس بشي جنبه .. لف عليه الا يحس بصفعه على راسه .. لا يا سارا مو لهالدرجه .. مااقدر انا على هالشي .. كافي الذنب الي حاس فيه ... مد ايده وشال الهديه الموجوده على السرير ...فتح البطاقه المعلقه عليها ...

مااقدر افسر في خيالي معانيك..
لكن..تمنيت اوصل حدود بالك..
واعرف..وش اغلى ما تمناه واعطيك ..
ليت السعاده دايم الدوم فالك..
وجعل الزمن الي يزعلك يرضيك..
واشيل الهم عنك وازعل بدالك..
احبك
سارا

اخذت ايده ترجف .. والبطاقه تهتز .. زاد ضغطه عليها عشان يوقف الارتجاف.. وبايده الثانيه ضرب راسه كانه يعاقب نفسه ... احساس الذنب الي بداخله زاد .. لدرجه منعته من انه يفتح الهديه .. اخذها وحطها على الكوميدينا الي جنب السرير ...
هالاصوات الي اصدرها عبدالعزيز ازعجت سارا وخلتها تنتبه من نومها ... حست بجسمها متكسر .. قامت وهي مو عارفه هي وين .. ولا مستوعبه الوضع .. اول ما فتحت عيونها طاحت على الشمعتين الي قدامها .. عبدالعزيز خذلها ولا جا .. وهنا رجع لها كل شي ...
اول ما سمع عبدالعزيز الحركه الي جايه من جههت سارا .. قام من على السرير .. ودس البطاقه بجيبه على طول ... وقف وهو مرتبك وكانه طالب يقابل المدير لخطا سواه ... ينتظر سارا تنتبه لوجوده وتعاتبه ... رفعت سارا وجهها .. وطاحت عينها بعين عبدالعزيز .. شافته بنظرات بارده ... مررت ايدها على وجهها وكانها تطرد منه اثار النوم ... وبكل هدوء استقامت بجلستها .. ومالت على الطاوله .. وبنفخه وحده طفت الشموع الي وصلت لنهايتها ... وقفت واخذت صينيه الاكل معها .. وطلعت من الغرفه .. وعبدالعزيز واقف مكانه .. ولاهو قادر ينطق بكلمه ... توقع منها كل شي .. الا البرود .. لو انها صارخت بوجهه .. لو حتى جات وضربته وصاحت .. اهون له من انها تسكت وتشوفه بهالنظرات ... فسخ ثوبه وعلقه ... الا بدخلت سارا .. ونفس الشي من غير ولا كلمه اخذت قميص نومها من الدولاب ودخلت الحمام ... بعد ما طلعت انسدحت على السرير وطفت الابجوره الي جنب سريرها وظهرها لجهت عبدالعزيز ..
...................

اصوات مزعجه متداخله مع نومه ... ضرب بايده الساعه عشان يوقف الصوت..ومع كذا الصوت مستمر ... بدى يميز النغمه ... اخذ جواله من جنب الساعه
رد بصوت كله نوم: نعم
حمد: الى الحين نايم .. الساعه 9 وحنا متفقين على 7 ونص...
اعتدل عبدالعزيز في جلسته
عبدالعزيز: عطنى خمس دقايق اصحصح من النور وارجع ادق علي
حمد: لاخمس دقايق ولا عشر قوم يالكسلان .. خمس دقايق وتكون موجود بالمزرعه
عبدالعزيز: حتى لو طلعت من البيت الحين ماراح اوصل الا بعد نص ساعه
حمد: المهم عجل .. ترى بنفطر عنك
عبدالعزيز: افطروا ..
حمد: ايش فيك عزيز ماتبي تجي
عبدالعزيز: قلت لك حمد خلنى اصحصح راسي بينفجر
حمد: طيب ولا يهمك بقفل الحين .. بس ها يا ويلك اذا ما جيت
عبدالعزيز: انشالله
وقفل وهو خلاص خاربه بالنسبه له .. خصوصا لان سارا ماكانت موجوده بالغرفه .. شاف الساعه تسع الا خمس دقايق.. واليوم الخميس .. ايش عندها تقوم .. عاده بالويك اند ما تقوم الا 10 او 11... بعد الكنفورت منه ...لاحظ ان الغرفه رجعت مثل اول .. الشموع انشالت .. حتى الهديه ما شافها على الطاوله.. قام بتثاقل.. وراح للحمام .. حلق وغسل وجهه .. بعدين بدل ملابسه .. قرر انه ما يروح المزرعه.. لازم يتكلم مع سارا ويصححون الوضع هذا .. طلع من الغرفه .. وقف عند غرفه منيره .. يمكن سارا عندها.. ماسمع صوت وكمل طريقه شكل اخته نايمه ... راح مباشره للغرفه الي فيها نوره والبيبي... سمع صوت سارا وهي تسولف مع نوره وتقول شي ونوره تضحك ...دخل والابتسامه شاقه وجهه
عبدالعزيز: ضحكونى معكم
الكل لف على جهت الباب.. جهت عبدالعزيز... اما عبدالعزيز كان كل همه سارا .. عيونه عليها .. اول ما طاحت عيونه بعينها .. وسعت ابتسامته وقرب من عندها...
نوره: ههههههههههه...ولا شي بس كانت تقول لى عن موقف صاير لصديقتها
جلس عبدالعزيز جنب سارا ولازلت عيونه بعيونها ...
عبدالعزيز: صباح الخير
سارا بصوت واطي: صباح النور
عبدالعزيز: اشوفك اليوم قايمه قبلي
سارا: ايه امس نمت قبلك
ليه يا سارا ليه ... يعنى لازم تذكرينى بالي صار امس...
نوره: امس ما شفنا سارا ابد طول الوقت قاعده تتفنن لك
واغمزت لعبدالعزيز..الي كان متضايق مره .. حب يلطف الجو شوي
عبدالعزيز: الله يعنى أي شي بنسويه لازم ينتشر بالبيت
نوره: حنا غراب
عبدالعزيز يغير السالفه يوم لاحظ تغير تعابير سارا: غريبه دحومي ماله حس اليوم
نوره: خل ينام امس ما قدرت انام منه .. مادري ايش فيه طول الوقت يصيح
سارا: يمكن فيه مغص.. مو امس معطينه تمر مطحون مع ماي
نوره: والله مادري.. لو استمر على كذا باخذه للمستوصف
عبدالعزيز: والوالده وينها
نوره: نايمه .. امس سهرتها معي.. خل ترتاح
عبدالعزيز: طيب وين فطوركم؟؟
نوره: خلاص قضينا انا وسارا
عبدالعزيز: افا ما توقعتها .. وانا الي عازمينى ربعي على فطور المزرعه اقول لهم بفطر مع اهلى .. في الاخير تتركونى
سارا: طيب روح افطر معهم
قام عبدالعزيز يشوف سارا.. ليه يعنى تبين الفكه منى
نوره: مزرعتنا؟؟
عبدالعزيز: لا حقت واحد من الربع توه جاي من السفر ... ومادريت الا امس متاخر ..رحت اشوفه ...ولزم علي نكشت بمزرعته ونصيد طيور يقول مثل ايام اول
كان يقصد سارا بكلامه وكانه يحاول يبرر لها سبب تاخره امس...
سارا: طيب ليه ما تروح
عبدالعزيز وهو يشوف سارا: وليه تبينى اروح
سارا: مو تقول توه جاي من السفر اكيد انت مشتاق له ...
وبهاللحظه يدق جوال عبدالعزيز قبل لا يرد...كان حمد المتصل
عبدالعزيز: هلا حمد
حمد: وينك ياخوي .. تاخرت
عبدالعزيز: اسف حمد مقدر اجي
حمد: ولييييييييييييه.. لاتخاف ما فطرنا
عبدالعزيز: ايش دعوه افطروا.. خلها مره ثانيه حمد
حمد: براحتك..اول ما تغير رايك تعال طيب
عبدالعزيز : انشالله.. يالله فمان الله
حمد: مع السلامه
وقفل منه ...
نوره: هذا الي عازمك
عبدالعزيز: ايه بس خلاص مو رايح
سارا: من جد عزيز ليه ما تروح ...
عبدالعزيز : بس مالي خلق ..
انقهر عبدالعزيز من سارا وتصرفها .. ولا كان صار شي امس... ما هي عاجبته هالبروده والتطنيش.. حس ان الكلام الي يبي يقوله لها ما يقدر يتاجل اكثر من كذا .. قام من جلسته
عبدالعزيز: سارا تعالى ابيك بشي
رفعت سارا راسها له: تبي فطور
عبدالعزيز وهو يمسك ايدها ويسحبها يقومها: اتركي الفطور وتعالى
وطلع من الغرفه معها ونوره تشوفهم ولاهي فاهمه شي.. ايش سالفه عبدالعزيز ويبي سارا بايش...
سارا: طيب شوي ترى بطيح لا تجرنى كذا .. وخفف من شدك على ايدي
خفف ضغط اصابعه على معصمها واخذها لغرفتهم ....جلسها على الكنب وجلس قبالها على الطاوله
عبدالعزيز: سارا حنا لازم نتكلم
سارا وعلامات البراءه مرتسمه عليه: في ايش؟؟
عبدالعزيز: لا تفورين دمي سارا انتى تعرفين بايش.. لازم نتكلم على الي صار امس
سارا: ماصار شي
عبدالعزيز بعصبيه: سارا
سارا: من جدي اتكلم ما صار شي
عبدالعزيز وهو يصر على اسنانه: ماهو عاجبنى هالبرود سارا
سارا: انت ايش تبي منى يعنى .. تبينى اصرخ .. والا اصيح واشقق ملابس.. الي صار امس صار
عبدالعزيز: بس لازم نتكلم فيه
سارا بصوت كله الم: وليه عشان نفتح الجرح مره ثانيه.. انا خلاص نسيته ليه ما تنساه انت بعد
عبدالعزيز: بس انتى لازم تسمعين انا ليه سويت كذا
سارا: واذا سمعت ماراح يتغير شي .. امس راح وحنا الحين باليوم
عبدالعزيز: يعنى انتى مو زعلانه
سارا وهي تحاول تتمالك نفسها ولا تطلع لعبدالعزيز: لا
عبدالعزيز وهو يشوف سارا بنظرات متفحصه: اكيد
سارا: ايه حتى نسيت.. وانت بعد لازم تنسى
عبدالعزيز: اذا كنتى مو زعلانه
سارا: قلت لك مو زعلانه ..
عبدالعزيز: طيب ابتسمى عشان اتاكد
اغتصبت سارا ابتسامه سريعه وقامت من مكانها
عبدالعزيز: على وين؟
سارا: بروح ابدل وازور اهلى لي مده مارحت لهم
عبدالعزيز: وانا؟؟
سارا: وانت ايش؟؟
عبدالعزيز: بتتركينى بالبيت
سارا: مو عازمك صديقك روح له
عبدالعزيز: واضح انك الى الحين ماخذه على خاطرك منى
سارا بصراخ: انت ايش تبي تبينى اكتب لك بالدم انى مو زعلانه والا ايش؟؟
عبدالعزيز: مالها داعي هالعصبيه ... انا الغبي انى جالس اراضيك
قام وطلع من الغرفه وسكر الباب بعده بقوه ...
ارتمت سارا على السرير وهي خلاص .. كانت نتتظر اللحظه الي يطلع عبدالعزيز فيها من الغرفه عشان تنفجر بالصياح .. الغريب ان اول ما طلع منها ما نزلت من عينها ولا دمعه ... ليه يا عبدالعزيز .. ليه تسوي فينى كذا .. بعد ما انسدحت امس .. حاولت بس النوم ما رضى يرجع لها الي حطمها اكثر حتى الهديه ما اخذها .. ما تقبلها منها...ولا حتى فتحها يشوف ايش جايبه له ...ظلت صاحيه اكثر الليل ... بعد ما نامت حول الساعتين قامت من النوم على حدود الساعه 7 الصبح .. اخذت معها الهديه ورمتها بالزباله.. نزلت تحت وطلبت من الخدامات يرمون الاكل عشان محد يشوفه ويعرف ان عبدالعزيز ما تعشى .. البيت كله عرف بالي تسويه سارا .. وهذا عيب سكن الزوجه في بيت اهل رجلها .. أي تصرف او شي تسويه الكل يعرف به ... بعد ما طلعت من المطبخ جلست مع نوره.. ومن نزل عبدالعزيز وهي تقاوم نفسها وتحاول تطرد احداث الليله الماضيه .. عرفت ان عبدالعزيز يبي يفتح الموضوع.. عشان كذا اول ما قال عن طلعت المزرعه شجعته .. ما تبي تتكلم معه عن الي صار.. تعرف انها ضعيفه راح تبكي قدامه ... وهي ما تبي هالشي يصير... تحامل على نفسها وقاومت .. بس هو اصر يطول السالفه وهذا الي خلاها تنفجر وتصرخ بوجهه .. وتخرب كل الي كانت مقرره تسويه من لا مبالاه .....
انقهر عبدالعزيز من سارا كثير... يعنى هو يحاول يراضيها وهي تصرخ بوجهي.. لا وتبي الفكه منى .. الا ليه تصر على روحتى للمزرعه... رجع دق على حمد وقال له انه راح يجي المزرعه عندهم ....
دخلت سارا بيت اهلها قبل اذان الظهر .. شافت امها وابوها .. سلمت عليهم وجلست معهم ... كانت مها رايحه بيت اهلها .. اما عبدالله أي كان يوم الخميس عنده مثل أي يوم .. ما ياخذ أي يوم اجازه .. الشغل ماخذ كل وقته .. كان طالع من الساعه ست ..وسلمان كان طالع .. جلست سارا جنب ابوها الي كانت مشتاقه له كثير... لها فتره ما شافته .. كذا مره تجي بيتهم وهو ما يكون موجود ... جا سلمان وعبدالله ومها عند وقت الغدا... راحت لطيفه للمطبخ ولحقتها سارا
لطيفه: سارا يمه بتتغدين عندنا؟؟
سارا: ايه
لطيفه: ورجلك؟؟
سارا: مدري عنه يمه
لطيفه: ليه مو ما يدري انك عندنا
سارا: الا قلت له
لطيفه: طيب دقي عليه قولى انك بتتغدين عندنا وخليه بعد يجي
سارا: يمه اكيد بيتغدى بيت اهله ماله داعي ادق
لطيفه شافت بنتها بنظره دايما تشوفها بها اذا سوت سارا شي ما يعجبها
لطيفه: عيب عليك .. ويالله قومي اتصلى
سارا: يمه والله ماله داعي
لطيفه: سوييييير
سارا: طيب انشالله
وطلعت للصاله.. اخذت جوالها من الشنطه ودقت على عبدالعزيز...
سارا: السلام عليكم
عبدالعزيز: وعليكم السلام هلا سارا
سارا: عزيز انا بتغدى بيت اهلى
عبدالعزيز: طيب؟؟
سارا: قلت لك بتغدى بيت اهلى
عبدالعزيز: ايه .. ايش تبينى اسوي
سارا منقهره منه: يعنى عادي
عبدالعزيز: داقه تستاذنين.. حلو والله
سارا: امي قايله لي
عبدالعزيز : انا اعرفها خالتى خوش حرمه
سارا: المهم بتغدى طيب
عبدالعزيز بنذاله: لا
اندهشت سارا: ليييييه
عبدالعزيز: بس وانا بجي باخذك بعد نص ساعه .. لا تتغدين طيب
سارا: امي مسويه الي احبه .. واخوانى موجودين هنا
عبدالعزيز: وانا قلت لك لا
سارا:وانا اقول ايه
عبدالعزيز: طيب ليه داقه مادمتى بتسوين الي براسك
سارا وهي تصر على اسنانها: عزييييييييز
عبدالعزيز: الي قلته لك .. نص ساعه وانا جاي
وقفل الخط من غير ما ينتظر ردها... نار شبت بصدر سارا.. انت ايش تبي.. لازم تذبحنى . .. رمت الجوال على الكنب وهي تحمد ربها ان الصاله فاضيه والا كان سالوها ايش فيها .. خصوصا ان وجهها احمر من العصبيه .... بعد ما هدت شوي راحت لامها وقالت لها انها ماراح تتغدى هنا...حطوا اهلها الغدا وهي جالسه ماعندها شي تنتظر عبدالعزيز.. مرت نص ساعه ولا جا .. خلصوا اهلها الغدا وراح ابوها وامها وعبدالله ومها يرتاحون.. مابقى الا سلمان وهي وفهود الي قاعد يلعب بالسياره على الارض...اخذ سلمان جوالها
سارا: عطنى اياه
سلمان: ليه ايش فيه
سارا: فيه صور مابيك تشوفهم
سلمان وهو يضحك بمكر: ليه وسخه
سارا: انت الي تفكيرك وسخ..
سلمان: اجل ليه ما تبينى اشوفها
سارا: لان فيه صور منور ورهف
سلمان بهالحظه عجبه الموضوع: عادي اشوفهم
سارا: لا والله
سلمان: مو خوات رجل اختك
سارا بعصبيه وهي تنقز تحاول تاخذ الجوال من ايد سلمان الي رافعها فوق :سلماااااااااان
دق الجوال وهو بيد سلمان
سلمان: ههههههههههه طيب بعطيك اياه .. بالاول بشوف مين يدق عليك
سارا: هذا عزيز
سلمان: بل وايش دراك
سارا: ياذكي له نغمه خاصه.. عطنى اياااااااااااه سلماااااااااااااااان
سلمان وهو ينزل الجوال ويشوف الشاشه: طيب طيب... احلى على الحركات حبيبي يتصل بك
سارا اخذ الجوال من ايده بقوه: سخييييييف
وردت على عبدالعزيز: الووووو
عبدالعزيز: انتى جاهزه؟
سارا: ايه
عبدالعزيز: انا عند الباب اطلعي يالله
سارا: انشالله
سلمان ياشر لسارا...
سارا:ايييييش
سلمان: قولى له ينزل
عبدالعزيز: نعم
سارا: اكلم سلمان... يقول لك انزل
عبدالعزيز: مره ثانيه سلمى عليه .. بسرعه لا تتاخرين
وسكر الخط من غير ما يقول لها حتى مع السلامه .. الحين مين المفروض يزعل هي والا هو ... من جد هالانسان مجنون ومريض وماعنده سالفه والله يعين اهله عليه بس...
سلمان : بينزل؟؟
سارا: لا تبي تشوفه روح له بره
شاف فهد عمته تلبس العباه وعرف انها بتطلع تعلق بعباتها
فهد: امتى ثالا..
سارا نزلت راسها لتحت: نعم حبيبي
فهد: ابي الوح معاك
سارا: ما يصير بعدين ماما تدور بفهودي ولا تشوفه وتصيح
تغيرت تعابير فهد وشوي خلاص ويصيح .. اخذه سلمان وشاله
سلمان: عمو سلمان باخذك البقاله
ابتسم فهد: امو ثمّان هبيبي
سلمان: يالمصلحجي ... من هالعمر مصلحجي.. الله يعينا عليك اذا كبرت
وطلعوا كلهم من البيت .. سلم سلمان على عبدالعزيز بعدين راح للبقاله مشي مع فهد .. اما سارا ركبت السياره بجنب عبدالعزيز...كان الجو سكوت تام ... حبت سارا تقطع الهدوء لانه يحلق اعصابها
سارا: رحت للمزرعه
عبدالعزيز:يهمك تعرفين
سارا: انت ايش فيك
عبدالعزيز حس بساخافه موقفه: ايه رحت
ورجع الهدوء مثل اول... ظلت سارا تفكر .. ايش الموضوع وايش صاير .. وما حست الا والسياره واقفه... انزلت وهي على بالها انها قبال بيتهم ...نزل عبدالعزيز وهو يبتسم ..
عبدالعزيز:منور تقول انك تحبين الاكل الهندي
سارا وهي تشوف كوبر تشندنى قدامها: اموت فيه
عبدالعزيز: ليكون كلتى شي بيت ابوك
سارا رجعت الابتسامه لشفايفها: ولا حتى كاس ماي
عبدالعزيز وهو يضحك: هههه.. حلو يالله خل ندخل
دخلوا للمطعم ويد سارا بيد عبدالعزيز ..ظلوا يسولفون سوالف حياديه بحيث ترضي جميع الاطراف.. الوضع كان عاجب سارا مع ان في شي منغص عليها .. واضح ان عزيز ما يسوي هالشي الا لانه يحس بالذنب.. مو حب فيها ولا شي.. طردت الفكره من راسها .. لازم تمشى هاليوم على خير.. وتنبسط بصحبت عبدالعزيز مهما كان...
عبدالعزيز: هذا الي جايعه
سارا وهي تشوف صحنها المليان: مادري ايش فينى مو مشتهيه
عبدالعزيز: طيب ما تبين حلى
سارا:اممم ايه ابي ايس كريم سن دي ستروبري حق ماكدونالدز
عبدالعزيز: هههههههه..خلاص اذا طلعنا من هنا نروح ناخذ لك
رجعوا للبيت وسارا فرحانه.. هالطلعه البسيطه عوضت عنها الي صار كله.. يا حليلها الشي القليل يرضيها .. المهم تواجد عبدالعزيز حولها هو الي يهمها...
نزل عبدالعزيز سارا وراح للمسجد عشان اذان المغرب...اول ما دخلت البيت شافت منيره قدامها .. ما خلتها منيره تدخل لعند امها وخواتها وجرتها على طول للحديقه عند البركه
منيره: تعالى تعالى يالدبه .. انا الي متشوقه اعرف الي صار وانتى تختفين وتروحين بيت اهلك
سارا: ههههههههههه شوي شوي علي منور
منيره: ليه تاخرتي عنهم هاه
سارا: ما تاخرت بس طلعنى عزيز يغدينى
منيره: الله الله لا شكل جلستنا بتطول .. ابيك تقولين لى ايش صار معك من طقطق لالسلام عليكم
سارا: طيب خل اجلس بالاول
وجلسوا على كراسي البركه
منيره وهي رازه وجهها: هاه
سارا: اااامممم... دقيت على عزيز استذن منه اتغدى بيت اهلى قال لى لا وانه بيمرنى.. اخذنى ولمطعم كوبر تشندي وتغدينا ..وانتهى
منيره: وانا اقول ايش عند عزيز يتلطف ويدق عل بالجوال ... لا ويسال أي اكل تحبين قلت له الهندي والايطالى... بس تعالى ماقلتى لى ابي اعرف امس ايش صار مو اليوم.. ايش رايه بالهديه والعشا
سارا قام ذقنها يهتز.. لالا الحين بتنفجر .. ماتبي ما يصير...
منيره بصوت غريب لانها فهمت من تعابير سارا اشياء كثير: سارا
وحطت ايدها على يد سارا .. الي ابتسمت لها بارتجاف
منيره بنبره مواساه: تبين تقولين لى سارا
سارا بصوت يرتجف: ايه .. بس اخاف اصيح
منيره: اذا بيرحك هالشي قولى والا مو لازم
وانحت على صديقتها تضمها .. بعدين وقفتها
منيره: بس ما ابيك تصيحين .. والا ترى بتضارب مع عزيز
سارا اضحكت غصب عنها: لا خلاص عزيز ماقصر معي اليوم
قامت منيره تفكر .. يا حليلك يا سارا يرضيك الشي القليل.. يغديك بمطعم ....ولا اول مره بعد ما رجعتى من شهر العسل وانتى تقولين ما يقصر.. الا مقصر ونص.. ولو انا اكبر منه كان عرفت شلون اتفاهم معه.. قامت تتامل وجهه سارا.. انتى ما تستاهلين هالشي.. اخوي ما يستاهل وحده مثلك.. هالانسان المتحجر.. حبيت تغير الموضوع لانها عارفه ان سارا على وشك الانفجار وهي ما تبي هالش لانها تعرف انه يضايق سارا...
منيره: ما قلت لك فاتك اليوم جات خالتى ام طلال
سارا تمالكت نفسها وفهمت ايش تبي تسوي منيره .. اشكرتها بسرها .. من جد انتى جوهره منور .. نادر ما الواحد يلقى صديقه مثلك
سارا: وانتى الي ضيفتيها
منيره: لا يا شيخه ما رضيت ادخل .. امي حاولت فينى تقول لى انها ماجات الا عشانى مو عشان تبارك لنوره
سارا: ولا دخلتى
منيره حمر وجهها: فشيله
سارا: ههههههههههههه يا حليلك منور صرتى عروس
منيره: يعنى مافي عروس الا انتى...اقول سوير ايش رايك نسبح بالبركه
سارا: ليه تبينى انتحر شوفي الماي شلون بارد.. خل السبوح لك
منيره: يالبايخه ...
سارا: خل ندخل احسن
..........................
يوم الاثنين على سارا ترسم تصميم لصاله جلوس... ظلت طول اليوم بالجامعه واقفه على رجولها ترسم .. ولا تضبط معها الرسمه وترجع تعيدها .. كان التكييف مخترب بقاعه الرسم بالجامعه... والجو حار وخانق ... ولانها ما فطرت الصبح ولا اكلت شي من قامت من النوم الا كوب كافي .. حست بضيقه وبدت اللوحه قدامها ما توضح .. والخطوط تداخلت ببعض.. الظلام خيم عليها .. وبدى يزيد ويزيد ... وهنت رجولها .. وماقدرت تشيل جسمها ...حاولت ترتكز على الطاوله بجنبها .. اول ما شافتها شهد صديقتها سرعت لها ومسكتها قبل لا تطيح...
شهد : ساارا
صار كل ثقل جسم سارا على شهد ومع ان سارا خفيفه الا ان شهد ما قدرت تشيلها .. حاولت تخليها تستلقى على الارض.. كانت سارا بحاله بين الاغماء والصحوه ... بعد ما سدحتها شهد جابت لها وحده من البنات ماي ورشت به وجهه سارا ...
شهد : سارا ردي علي ...
اخذت تضربها بخفيف على خدها تحاول تصححها .. وعيون سارا مو ثابته في محلها وفاتحتها على الاخر .. وجهها اصفر مره .. وشفايفها بيض....كان شكلها يروع ويخرع الواحد.. ما عرفوا البنات شلون يتصرفون ...
شهد: سارا ...
مسحت الماي على وجهها وبدى اللون يرجع له..
الصوره بدت توضع لها .. واصوات البنات من حولها بدت توصلها .. بعد ما كنت تسمع صوت عالى يصم اذانها بدت تميز صوت البنات .. انتبهت انها منسدحه على الارض .. وراسها في حضن شهد... حست بالماي بارد على وجهها .. وشهد تقول لها
شهد: سارا .. انتى معي؟؟؟
هزت سارا راسها وحاولت تجلس عدل ... ساعدتها شهد.... كانت كذا بنت واقفات حولها ..
شهد: شوي شوي
سارا بصوت بالموت ينسمع: انشالله...
بعد ما جلست سارا حاولت تقوم .. بس يد شهد منعتها
شهد: لا لا مو الحين ... خل تتوازنين بالاول ...
سارا: لا انا الحين احسن
شهد: أي احسن ما شفتى وجهك قبل اشوي ..
سارا: والله الحين احسن
شهد: معليش اصبري شوي... الا ايش فيك؟؟
سارا: مادرى حسيت بالدنيا تظلم من حولها .. وما امدانى الوقت اجلس
شهد : ليه؟؟
سارا: يمكن نقص سكر.. ما افطرت اليوم ...
شهد : دقيقه اجل
وقامت عن الارض.. راحت لعند شنطتها واخذت منها شي.. رجعت لسارا ورمت لها بحضنها باونتى...
شهد: اكلى كاكاو راح ينفعك
سارا: لالا مو مشتهيه ابد
شهد: خابرتك تموتين على الشوكالاته
سارا: ايه .. بس الحين مالى نفس
شهد: على الاقل كلى شوي عشان السكر بس
سارا: لو انى ما اعرفك ... واعرف انك بتلحين فوق راسي لين اكل .. كان طنشت
شهد: هههههههه .. المهم اكلى بعدين ورينا عرض اكتافك
سارا: ليه
شهد: صح ان اللون رجع لوجهك بس الى الحين اصفر..روح للبيت واراتاحي احسن لك
سارا: عندي شغل كثير
شهد: لاحقه عليه
سارا: لا ما يكفينى الوقت
شهد: انا اكمله لك
سارا: لالا ما يصير باخذه معي للبيت واكمله ...
شهد: حتى انا مالي خلق الحين اكمله .. ايش رايك ننزل الحين للكافتيريا وناخذ لنا شي ناكله
سارا: حلو يالله...
وقامت شوي من الارض ...
شهد: ها تحسين بدوخه
سارا: لا تخافين انا عال العال
طلعوا من المرسم ونزلوا لتحت ... راحوا للكافتيريا .. اخذوا لهم اثنين معجنات جبن .. وواحد بيبسي وواحد عصير ليمون ندى ...بعد ما جلسوا على الطاوله ...
سارا: اشوفك ما اخذتى لك بيبسي كالعاده
شهد: ههههههه لا يا شيخه خبرك عتيق ... لي سته شهور ما اشرب بيبسي
سارا: ليه.. تسوين رجيم؟؟
شهد: لا بس انا مقاطعه المنتجات الامريكيه ...
سارا: وقدرتى
شهد: وليه ما اقدر
سارا: لانى انا بعد حاولت بس ما قدرت
شهد : ما انكر انى تعبت بالبدايه .. خصوصا ان سوقنا مليان من منتجاتهم ...بس الحمد لله اقلمت نفسي.. والحين حاسه انى اقدر استغنى عنهم بكل سهوله
سارا: انا قاطعت كوكا كولا لانها يهوديه
شهد: سارا تلعبين على مين .. والحين امريكا احسن من اليهود ..لا تنسين ان الريال هذا الي تدفعينه راح يروح ضحيته طفل عراقي او حتى فلسطينى .. مو امريكا هي الي تمول اليهود
سارا: ادري ادري... بس والله حاولت وما قدرت .. انا ماقدر اعيش من غير بيبسي
شهد: بكيفك
سارا: ادعي لي اتركهم
شهد: ههههههه.. الله يكون بالعون... الاى غريبه هالسنه منور مو معك بالمحاضره
سارا: ايه جداولنا مو مثل بعض هي تخلص قبلي اليوم ..
ورفعت يدها تشوف ساعتها
سارا: الحين طلعت خل ادق عليها .. وارجع معها بعد
شهد: ايه احسن لك...
دقت سارا على منيره وقالت لها تجي للكافتيريا لهم ...بعد دقايق جات منيره..
منيره: مو عليكم محاضره الحين
سارا: مو محاضره عندنا رسم
منيره: وايش تسوون برى
شهد: داخت سارونه من الوقفه والجوع .. واستاذنها
منيره:يووه سارا جد وجهك اصفر
سارا: لا الحين انا احسن .. منور متى بيجي السواق برجع معك
منيره: بس اليوم السواق ما يقدر يجي لي ... عند امي موعد بالمستشفى وراحت معه ..
سارا: وانتى؟؟
منيره: انا امى قايله لى اليوم.. قلت لها عادي انتظرك اتاخر واجي مع سارا
شهد: انا اوصلكم
سارا: لالا سواق اهلى موجود ادق على امي
منيره: وليه السواق دقي على عزيز
سارا: اخاف يكون مشغول
منيره:طيب انتى دقي وجربي مو خسرانه شي
شهد: بنات من جد اوصلكم
سارا: حرام تطنشين المحاضره الجايه... غير انك ساكنه بالدمام وحنا الخبر .. نمشورك معنا بعدين
شهد: اصلا انا ناويه اطلع ... وعادي بيتى قريب من الجامعه .. يعنى مافي مشوار لي.. بعتبرها تمشيه لى بالخبر
منيره: شوفي اذا اخوي مشغول نرجع معك
شهد: حلو .. وبالطريق نمر لنا ستار بوكس الجديد تصدقون الى الحين ما رحته
سارا: زحمه مرره .. حتى باخر الليل زحمه
شهد: اكيد بيكون زحمه كافي المكان الي هو في
سارا: لحظه لحظه .. وين الي مقاطعه المنتجات الامريكيه
شهد وهي تضرب راسها : يووووووووه.. والله انى بقره..خلاص نروح د. كيف ...هذا سعودي
وضحكوا البنات على حركه غيداء واللقب الي قالته على نفسها...دقت سارا على عبدالعزيز
سارا وهي تكلم منيره: ما يرد.. اكيد مشغول
شهد: زين يعنى معي
وتو شهد مخلصه كلامها الا يدق جوال سارا...
سارا : هذا عزيز
وردت عليه
سارا: السلام عليكم
عبدالعزيز: وعليكم السلام .. هلا سارا .. ايش عندك داقه؟؟
سارا: يعنى اذا كنت مو مشغول وفاضي الحين وعادي عندك .. طبعا هذا اذا ماكنت مشغول
عبدالعزيز: سارا ماله داعى هالمقدمات قولى لى ايش تبين
سارا:انت مشغول طيب
عبدالعزيز: انتى قولى لى بالاول ايش تبين
سارا: السواق مرتبط مع امك وانا ومنور خلصنا جامعه ونبي نرجع للبيت وماعندنا احد
دزت شهد ذراع سارا.. التفت عليها سارا وشافت شهد تخزها وهي تقول...
شهد : اوريك.. تقولين ماعندك احد وانا وين رحت
ابتسمت لها سارا ابتسامه وهي تسمع عبدالعزيز ايش يقول لها
عبدالعزيز: بس كذا على بالي شي خطير .. اجيكم ولا يهمكم..
سارا: طيب ماعندك تصريح
عبدالعزيز: هذا الي بقى اخذ تصريح عشان اخذ زوجتى واختى
سارا: من جد عزيز.. لازم تصريح والا ما يطلعونا
عبدالعزيز : ما تبونى اخذكم
سارا: الا
عبدالعزيز: اجل لا تكبرينها واستعدوا..!اول ما ادق عليك ابيكم تطلعون
سارا: طيب
عبدالعزيز: يالله مع السلامه
طلع من مكتبه اول ما سكر التليفون... صادف محمد وهو مار من عند مكتبه
محمد: على وين بوسعود
عبدالعزيز: بروح اجيب المدام من الجامعه
محمد: وانت اخذت اختنا ولا عاد صرنا نشوفها
عبدالعزيز: انت الي ما عمرك زرتها ببيتها
محمد: ادري حقكم علي..سلم عليها
عبدالعزيز:يوصل

سارا: استعدي منور والبسي عبايتك مانبي نتاخر على عزيز
شهد: يعنى مو راجعين معي
سارا بابتسامه اعتذار: مرره ثانيه شهوده
شهد: مادام كذا مايحتاج اطلع اروح محاضرتى احسن... منور ما اوصيك على مرة اخوك
منيره: ههههههههه..اقول روحي بس
شهد: ههههههههه باي بنات اشوفكم على خير
سارا ومنيره: مع السلامه
منيره: قومي نروح لللوكر ناخذ عباياتنا
سارا: انا عباتى معي
منيره:قومي يالكسلانه روحي معي
وسحبت سارا من ايدها تقومها من الكرسى... وهم عند اللوكر كان في بنت اكبر منهم بسنتين تعرفها منيره وسارا لانها معهم بمحاضرة الثقافه الاسلاميه...اول ماشافوها سلموا عليها ومنيره تفتح اللوكر وترتب اغراضها وقفت البنت تسولف مع سارا
البنت: الحين الاخبار الي سمعناها صحيحه
سارا وهي عاقده حواجبها: أي اخبار؟؟
ريمان: انك تزوجتى
ابتسمت لها سارا: ايه
ريمان وهي حاطه ايدها على فمها: واااااو مو باين عليك ابد
سارا الي استغرب من حركه البنت...ي
سارا: شلون مو باين
ريمان: مادري شكلك كذا غلط تكونين متزوجه
قله ذوق ريمان احرجت سارا وقهرتها بنفس الوقت..منيره الي كانت قريبه منهم وتسمعهم ماقدرت تسكت
منيره: لحظه لحظه ..ايش غلط..
ريمان: مو قصدي غلط غلط.. بس كذا شكلها مو باين انها متزوجه
منيره: ليه المزوجات يتغير شكلهم اذا تزوجوا
تفشلت ريمان من منيره ..التفت على سارا وغيرت الموضوع
ريمان: ها الزواج غير
سارا:اكيد صار مسؤوليه
ريمان:وولد مين اخذتى
فضول ريمان بدى يضايق سارا ومنيره بعد
منيره: اخوي
ريمان: واااااااااو ماشالله حلو كذا
ردت سارا عليها بابتسامه مغتصبه..بس البنت مو راضيه تحس على دمها
ريمان: طيب قولى لى شلونك مع الزواج
وغمزت لسارا بوقاحه.. احمر وجهه سارا منها.. من جد قلة ادب لا وليت البنت متزوجه كان مشينا الامور
سارا:قلت لك مسؤوليه
ريمان: ههههههههه.. مو هذا قصدي..يعنى اكيد الحين صرتى مدلعه..
منيره: شكلك فاهمه مفهوم غلط عن الزواج
ريمان:ليه انتى جربتيه عشان تفهمينه
سارا ابتسمت لريمان: ليه ما دريتى ريمان... منور مخطوبه
رفعت ريمان حواجبها وقالت: مبرووووك لك
منيره: اللله يبارك فيك
ريمان: ومتى الزواج انشالله
منيره:مابعد احدده
ريمان:وانتى سارا ما سويتى لك عرس صح
سارا: لا ما سويت
ريمان: ليه؟؟
سارا: ظروف عائليه
ريمان: مات عليكم احد
منيره: يمه منك لا.. قلنا لك ظروف عائليه لو نبي نذكرهم كان قلنهم
ريمان: يووه سوري ماكنت اظن الموضوع بيضايقكم.. الا سارا عندك صورة زوجك.. ايش قلتى اسمه
سارا: لا ماعندي
ريمان: شلوووون..معقوله ماعندك بالبوك.. لو انا مكانك بعلقها بكل مكان
منيره بصوت واطي: هي مفجوعه على الزواج مثلك
ريمان: ايشش؟؟
منيره: احس انه مو لازم تعلقها بكل مكان
ريمان: بالعكس ..الا اذا ماكان وسيم
وشافت سارا بنظره يعنى زوجك كيف شكله
وبهاللحظه دق عبدالعزيز على جوال سارا...
سارا: هذا عزيز وصل منور.. عن اذنك ريمان حنا طالعين
ريمان:زوجك الي جاي
سارا: ايه
وقبل لا تنتظر الرد جرت منيره وراحوا عن البنت...
منيره: كان ودي اخنقها
سارا: هههههههههههه مجنونه البنت ايش عندها
منيره: ميته على الرجال الله يقرفها.. الي يسمعها يقول محد متزوج الا انتى
سارا: هههههههههه .. لا بعد شفتى كيف اسالتها
منيره: ماعندها ذوق ابد.. اقول سارا اقري على نفسك بس
سارا: ليه
منيره: عشان البنت ماتعطيك عين لانك متزجه وهي لا
سارا: هههههههههههههههههههههههههه... خلاص اعطيها عزيز
منيره: هيه عن الغلط تراه اخوي
سارا: ههههههههههههههههههههه
وهم واصلين عند الباب وتوهم بيطلعون
سارا: يووووووووه منور
منيره : ايش
سارا: بروح لفوق عندي تصميم لازم اخلصه بسرعه..وباخذه معي البيت
منيره: طيب روحي بسرعه
سارا: اخاف اتاخر على عزيز
منيره: انتى اسرعي بس..وانا بقول له
سارا : طيب
وراحت للدور الثاني تجيب الادوات الي كانت داخل المرسم ...اخذتهم بسرعه وحطتهم بشنطتها الكبيره من مسطره ومثلث وغيرها من ادوات الهندسه.. توها طالعه من القاعه الا تسمع صوت من وراها يناديها اتلفت وشافت الدكتوره كرم الاستاذتها
الدكتوره كرم: يا سارا
راحت لها سارا: نعم دكتوره
د.كرم: مالك وشك اصفر كدا ليه
سارا: ولا شي دكتوره بس تعبانه شوي
د.كرم: اه اصلك انحفتى اوي.. انتى ما تاكليش خالص
سارا: الا دكتوره
سارا الي كانت مستعجله مو فاضيه تسولف مع الدكتوره المعروفه بكلامها الي ما ينتهي
سارا: بغيتى شي
د.كرم: اهه عوزاكي تؤلى للبنات ان كويز يوم التلاتاء حيكون يوم السبت القاي
سارا: يعنى مو بكره دكتوره
د.كرم: لاأه مش بكره.. وكمان المحزره التانيه حتكون معاكو
سارا: بس دكتوره انتى قلتى انها محذوفه
د.كرم: اصل الاستاز رئيس الأسم ماوافأش
سارا: دكتووووره مو لازم تقولين له
د.كرم: لاه لاه ما يصحش كده.. الامانه واقبه علينا.. انتى ما تعرفيش قصه الراقل الي عمل حاقه ومالش لمديره ايه الي حصل له...
دق جوال سارا وعلى طول حطت على الصامت لان الدكتوره قدامها وما يصير يدق الجوال وهي لازالت تتكلم .. شافت انا الي داق عليها منيره .. اكيد هم ينتظرونها ..حاولت تسكت الدكتوره خصوصا انها تاخرت كثير عليهم
سارا: خلاص دكتوره بقول للبنات
د.كرم : اوكي..
وتو سارا بتروح
د.كرم: سارا
لفت عليها سارا بنفاذ صبر
د.كرم: بتعرفى هيفاء
سارا: الي معي بالمحاضراتك
د.كرم: ااه
سارا: ايه اعرفها
د.كرم: اولى لها تيقى لمكتبي ضروري عيزاها
سارا: طيب دكتوره
ودق جوالها وكانت نغمة عبدالعزيز.. وحطت على الصامت
د.كرم: ما تنسيش
سارا: اكيد دكتوره .. انا استاذن الحين زوجي ينتظرنى بره وتاخرت عليه
د.كرم: انتى متقوزه
سارا ابتسمت: ايه
د.كرم: والله... الف مبروك ..
سارا: الله يبارك فيك دكتوره
د.كرم: عيزاك تقيبي لنا عيل صوغير زيك
سارا: ههههههه تو الناس دكتوره
د.كرم: امال عيازه امتى.. دالوأت احسن
سارا: انشالله ..
وبينت للدكتوره انها بتروح
د.كرم: هههههه.. اوكي مابعطلكيش
سارا: اوكي دكتوره مع السلامه.. ومشكوره لانك اجلتى الاختبار
د.كرم: كرمالك ...دي هديه قوزاك
سارا تفكر.. واضح بس انتى يالمصرين في المدح ما تقصرون
سارا: من ذوقك .
وراحت من عند الدكتوره وهي تمشى على تركض بنفس الوقت .. وهي نازله من الدرج دق جوالها نفس الشي.. ياربي تاخرت واجد عليكم واكيد تضايق عبدالعزيز الحين .. حاولت تمسك تلفونها وفي نفس الوقت تشيل شنطتها.. غير عباتها الطويله الي كانت رافعتها عشان ما تطيحها.. وتوها بترد على عزيز الا تسكر بوجهه بالغلط وفي نفس الوقت ما انتبهت على اخر درجه وتطيح على الارض .. كانت طيحتها خفيفه ولا عورتها .. المشكله الشنطه الي انفلت من يدها وتناثرت الادوات واللوحه على طول الممر... كل قطعه بجهه.. ياربي ليه يصير لى هالاشياء اليوم بالذات .. يعنى يوم جا عزيز ياخذنا اتبهذل كذا... حمدت ربها ان الممر فاضي ومافي بنات . .. والا شكلها كان يمت من الضحك ... اخذت تجمع الاشياء من على الارض .. الا مسطرتها ما شافتها ... دورتها يمين شمال مافي فايده .. لاحظت انها زودتها ... وتركت المسطره عشان تطلع برى لعند السياره ... وهي عند الباب دقت عليها هالمره منيره ..
ردت عليها سارا وهي تلهث لانها تجري: الوو
منيره بصوت واطي: ويينك تاخرتى
سارا: هذا انا طلعت من الباب
منيره: بسرعه تعالى ..
سارا: هذا انا اشوف السياره يالله باي
منيره: باي
سكرت منيره وقالت لعبدالعزيز بصوت يحمل نبره الاعتذار
منيره: هذا هي
ما رد عليها عبدالعزيز.. انتظر سارا لين جات وفتحت الباب الي قدام وجلست
سارا وبكل هدوء: السلام عليكم
ماقابل تحيتها الا السكون.. عرفت سارا ان عبدالعزيز معصب عليها حاولت تبرا نفسها
سارا: سورى تاخرت بس الدكتوره كرم كانت تكلمنى
ظل السكوت هو الرد.. ومنيره تحتبس انفاسها ما لحقت سارا على غضب عبدالعزيز قبل لاتجي .. خصوصا انها بالاول ماكنت ترد على المكالمات بعدين تسكر في وجهه عبدالعزيز ...
سارا: حاولت اسكت الدكتوره بس هي الي ظلت تتكلم .. بعدين وانا بالدر
هالمره قبل لا تكمل جملتها قاطعها عبدالعزيز: في البيت نتفاهم
سارا: جد عزيز ماكنت ابي اتاخر
عبدالعزيز بنبره اعلى من نبره الصوت العاديه يعنى قريب من الصراخ: قلت لك بالبيت
هالجمله اسكتت سارا وخلتها ما تنطق كلمه ...جلست وهي تحس بالم بسيط بظهرها.. شكل جاتها كدمه من طيحتها ما حست فيها الا الحين...
منيره: عزيز الدكتوره كرم معروفه بهذرتها الزايده
سارا: ايه ما بغت تسكت والله .. عشان كذا ما رديت كنت قدامها
عبدالعزيز: اشوفك مصره على التفاهم هنا .. طيب لك الي تبين .. انا الحين ايش وصيتك .. مو قلت لك اول ما ادق تطلعين
سارا: ايه بس وانا طالعه ذكرت انى نسيت اغراضي فوق
عبدالعزيز: وانا السواق اتحمل غلطتك.. والا عاجبك انتظاري لك بهالشمس كانى سواق
سارا: مو كذا ... لازم اسلم التصميم بسرعه
عبدالعزيز: ولو ما تقدرين تعطينى خبر والا ترسلين منيره تقول لي.. وهالاغراض تاخذ من وقتك ثلث ساعه
سارا: الدكتوره مسكتنى تقول لى شي اقوله للبنات
عبدالعزيز: وليه ماقلتى للدكتوره ان السياره تنتظرك
سارا: قلت لها بس هي قامت تسولف وما قدرت اسكتها
منيره: جد عزيز هالدكتوره بس تتكلم
لف عبدالعزيز على منيره وصرخ عليها: اظن انى اتكلم مع سارا مو معك
صرخت عبدالعزيز جمدت سارا بمكانها هي منيره ...
عبدالعزيز وهو يكلم سارا: وانتى الثانيه مره ثانيه تقولين لى اجيك وتتاخرين كذا يكون حسابي معك ثاني...
ما ردت عليه سارا
عبدالعزيز بصرخه خلت سارا ترتاع بمكانها: سامعتنى
سارا بصوت واطي: ايه
شلون يكلمنى كذا .. وقدام منيره بعد .. ولا عبده من عبيده.. في الف طريقه للتفاهم غير كذا... امسكت العبره الي كانت شوي وتطلع .. ما تبي تصيح خلاص.. وصلوا للبيت .. وعلى طول راحت سارا فوق لغرفتها .. ومع ان الغدا كان جاهز ... سالت فوزيه عنها قالت لها منيره انها مو مشتهيه ... منيره الي كانت متضايقه وموصله من طريقه اخوها .. لو استمر على هالحال بيكرهه سارا فيه.. لمتى يظل كذا... وليه يعصب على هالشي التافه.. هو صح ان سارا المفروض ما تتاخر .. بس كان عندها ظروف... ظلت تشوف اخوها بنظرات طول فتره الغدا.. والي قاهرها اكثر انه تغدى ولا عليه .. مو حاس انه غلط على زوجته.. مسكينه انتى يا سارا ... والله ان عزيز ما يسواك ...
سالم: منور ايش فيك تشوفين اخوك كذا
انتبهت منيره من سرحانها والتفت على ابوها... ابتسمت له : لا يبه بس سرحت شوي
عبدالعزيز الي كان حاس بنظرات منيره قام من السفره وهو بعد ما خلص الاكل ... صدق تسرع بغضبه.. بس هو كان عارف انه بيتهور.. خصوصا اذا كان غضبان.. عشان كذا طلب من سارا يتفاهمون بالبيت الى ان يهدى... بس هي الي اصرت ...وهو ما تمالك نفسها ...ماله داعي تزعل على كذا .. السبب مو لهالدرجه يضايق ويخليها ما تتغدى حتى ... جلست على الغدا عشان ما يحسون اهله ان في شي بينه وبين سارا.. بس نفسه مسدوده .. ونظرات منيره مو مريحته.. يووه منور احيانا احس انك تحبين سارا اكثر منى انا اخوك... قام من على السفره وراح لعند سارا .. يروح يشوف ايش قصتها...رقى فوق لغرفه ... حاول يفتح الباب شافه مقفل... دخل مفتاحه ولا دخل.. واضح ان لازال فيه مفتاح داخل.. طق على الباب ومارد عليه احد.. هو عارف ان سارا موجوده داخل.. بس ليه تفقل الباب .. دق الباب دقات على ولازال مافي جواب
عبدالعزيز بصوت ما يحاول يعليه عشان ما يسمعه احد: سارا افتحي الباب
وما سمع ولا حتى حركه
عبدالعزيز: سارا هالحركه مو حلوه .. افتحي وخلينا نتفاهم
ونفس الشي سكون تام
عبدالعزيزبدي يعصب.. حركات البزار هذي مو عاجبته
عبدالعزيز: سارا .. بتفتحين والا تبينى اكسر الباب
هالمره سمع حركه تقرب.. وصوت سحب المفتاح من مكانه ... حاول يفتح شافه لازال مقفل..دخل مفتاحه ودخل على طول... فتح الباب وهو يتوقع سارا قدامه ...على السرير والا على الكنب.. بس ما شاف لها أي اثر ... راح لعند الحمام ..سمع صوت انين ...... شاف الباب مفتوح شوي .. بس النوم مطفى ... فتح الباب .. لاحظ خيال على كرسى الحمام ... والصوت صار واضح ...سارا.. ايش تسوي بالظلام .. لا بالحمام بعد ... فتح النور.. كانت جالسه وحاطه كوعها على ركبتها ووجهها بين ايدها .. وكتوفها تهتز ... قرب من عندها واول ما لمسها بعدت عنه ...ما يصير... لازم تطلع من الحماام .. الصياح فيه مو زين .. كافي انه مسكن للشياطين ..
عبدالعزيز: سارا حبيبتى قومي عن هنا
وبدل ما ترد عليه زاد صياحها
عبدالعزيز وهو يحط ايده على كتفها: سارا تعالى اذا تبين نتفاهم يالله بس مو بالحمام
سارا بصوت كله صياح: مابي اتفاهم معك
عبدالعزيز: خلاص مو لازم نتفاهم بس اطلعى من الحمام
سارا رفعت راسها الي كان غرقان دموع: مو كيفك تامرنى مابي اطلع
عبدالعزيز: شوفي اذا ما طلعتى راح اطلعك بنفسي
سارا بتحدي وهي مو عارفه ايش هي نتيجته: لو تموت ما اطلع .. انتى الي اطلع
عبدالعزيز: ماله داعي تصرخين وتدقين اعلام للبيت انك تصيحين
سارا لازالت تصرخ: روح عنى مالك دخل فينى بصرخ على كيفي
عبدالعزيز: سارا اكبري
سارا: انا كبيره والا ماكان تزوجتى
عبدالعزيز ما كان عاجبه صراخ وصياح سارا وخصوصا بالحمام وبحركه مفاجاه رفعها من على الكرسي وطلع من الحمام... اخذت سارا تضربه ايده الي شايلتها وتصرخ
سارا: نزلنى ... قلت لك لا تلمسنى
ولا همه عبدالعزيز ولا كان سارا تضربه...
سارا: اتركنىىىىىىىى
نزلها على السرير وعلى طول سارا تنفض ايدينه من على كتوفها
سارا: قلت لك لا تلمسنى
عبدالعزيز رفع ايده كانه يستسلم: خلاص مو لامسك.. نقدر نتفاهم هنا
سارا وهي لازالت تصيح: على ايش نتفاهم هاه
عبدالعزيز: بالي مصيحك الحين ومضايقك
سارا قامت تضحك .. وبدت تتحول ضحكتها لصياح كان شكلها يكسر الخاطر مره .. قرب منها عزيز ما قدر ما يهديها بس اول ما لامست اصابعه ذراعها .. نفضت يدها ولكن حشره هي الي لمستها ورمت نفسها على السرير وهي دافنه وجهها بالمخده
سارا بين شهقاتها: انا خلاص زهقت ..ماقدر اصبر مقدر
حط ايده على ظهرها
عبدالعزيز: ماتقدرين تصبرين على ايش حبيبتى
سارا اشقهت شهقه كبيره وكملت صياحها وهي تتكلم بكلمات متقاطعه ومو واضحه
سارا: لا تقول حبيبتى انت ما تحبنى عشان تقولها ...
عبدالعزيز: سارا
قاطعته: ليه بتكذب وبتقول انا احبك
رفعت وجهها ولفت عليه ... عيونها الحمر الغرقانه دموع بعيونه
سارا: ما يحتاج تكذب وتكسب اثم على هالشي.. انا ادري انك ما تحبنى.. وادري انك تزوجتنى غصب...بس انا ايش ذنبي...
عبدالعزيز انصدم من كلمات سارا معقوله احد قال لها الشي.. معقوله منور قالت لها
عبدالعزيز: سارا هالكلام مو صحيح
سارا: الا صحيح والا ايش تفسر تطنيشك لى .. تطلع طول اليوم ولا ترجع الا باخر الليل.. لاتبينى اسالك ولا شي... تصرخ على وتهاوشنى قدام اختك .. ليه تبي توريها ايش قد حنا سعيدين ومتفاهمين مع بعض... من اول ما تزوجنا ماعمري جلست معك وحدنا لا بعشى ولا بغدا ولاحتى فطور... تطلع للعمل من غير ما تفكر تشوفنى ...مره ما جيت البيت الا متاخر ما سالتنى وين كنتى... حتى لو كنت صنم ما صبرت .. يوم كنت بيت اهلى كنت القى الاهتمام.. احس انى انسانه لها كيان وروح.. انسانه يهتمون لها وللي تبي وتحتاج ...وهنا اقرب الناس لي الي هو انت هو ابعدهم ....
طول الوقت عبدالعزيز كان ساكت قدام انفجار سارا...
عبدالعزيز بكل هدوء: انتى الحين تعبانه ارتاحي ...
سارا بدل ما تسكت رجع لها صياحها: هذا الي قدرت عليه.. هذا هو ردك
عبدالعزيز: سارا اعصابك مشدوده الحين وتعبانه .... مو وقته اتفاهم معك
سارا: الا وقته
عبدالعزيز وهو يسدح سارا على الفراش: لا مو وقته ... اسمعي الكلام نامي الحين وارتاحي .. واول ما تقومين راح نتكلم...
سارا ما ردت عليه ولفت على الجهه الثانيه ودمعه نازله من عينها بللت مخدتها.... كرهه عبدالعزيز نفسه باللحظه .. حس الغرفه بتطبق عليه ... لهالدرجه ماخذه على خاطرها ومتحمله .. انسحب بشويش من السرير وطلع من الغرفه .. ما يقدر يجلس فيها اكثر من كذا ... لازم يطلع لازم يشم هوا ... لازم يطلع حتى من البيت .. وقف السياره عند المسجد .... صلى تحيته المسجد وجلس والقران بيده.. اخذ يقرى قران ... ولاحس بالوقت الا الامام جاي عشان صلاة المغرب... بعد الصلاه طلع ورجع للبيت .. يشوف سارا ويطمئن عليها .. دخل البيت الي كان زحمه ... كانوا جايين حريم عشان نوره ... على طول راح فوق لغرفته .. وهو يتوقع سارا لازالت نايمه .. بيقومها تصلى المغرب بعدين بقول لها على كل شي.. وراح يتفاهمون ... جلسته بالمسجد فادته كثير.. خلت السكون والراحه يسكون قلبه ... بس هو الي الحين لازال يحتاج لتفكير لحياته ... والاهم احاسيسه اتجاه سارا وايش تفسيره ... دخل الغرفه وهو محمل بالامل ... صدمه منظر السرير الفاضي... والاغطيه المعفسه .... راح للحمام بسرعه .. فتحت الباب بعد فاضي... نزل تحت وهو ينادي منيره ....طلعت له رهف من الغرفه
رهف: شوي شوي .. في حريم
عبدالعزيز: وين سارا؟؟
رهف: يمكن بغرفتها
عبدالعزيز بقلق: مو موجوده
رهف: والله مادري يمكن عن منور
عبدالعزيز: ومنور وين
رهف: عند البركه تدرس
استغرب رهف من سرعه عبدالعزيز وهو طالع ... راح لعند ماكانت منيره جالسه على كراسي الحدايق... كانت جالسه وكتابها بحظنها ....
عبدالعزيز: منوور
اتلفت عليه منيره ردت عليه بغير نفس: نعم
عبدالعزيز: وين سارا؟؟
منيره: غريبه تسال عنها
عبدالعزيز: منور مو رايق لك وينها؟؟
منيره: بعد الي سويته وين تتوقعها ... اكيد بيت اهلها
لااا مستحيل.. سارا ما تسويها ...شاف منيره بنظره غريبه ... ماعرفت منيره تفسرها بايش... ومن غير كلام لف وراح .. بس ما دخل البيت ..طلع من الباب على الشارع ... ومنه للسياره ...وهو مو عارف وين يروح .. ظل يدور بالسياره ... وما انتبه الا هو واقف هناك ... في مكانه المعتاد ... عند جسم الملك فهد بالكرنيش... بالمكان الي ماراح يزعجه احد .. وبيتركه لفكاره .........ترك كل شي داخل السياره .. حتى شماغه وطاقيته وجواله ونعاله... تخلل الرمل اصابيع رجوله وهو يمشى عليه الى الشاطي... رمى نفسه بكل تثاقل على الارض.... ظل يتامل البحر وهو يتامنى يغوص فيه ويغوص... الى ان يتخلص من كل همومه .. ليه ياسارا ليه تركتينى ... ليه ما صبرتى الى ان اجي ونتفاهم ... ليه كبرتيها ورحتى بيت اهلك ليييه....


الفصل التاسع
الجزء الثاني

بعد ما قامت من النوم على حدود المغرب......كانت تبي تطلع من الغرفه .. بس البيت مليان حريم ... وهي ما تبي تقابلهم .... بدلت ملابسها وغسلت وجهها.. حاولت تحط مكياج يخفف صفار وجهها وانتفاخ عيونها من كثر الصياح .... ماكان قدامها الا بيت اهلها... لبست عبايتها وطلعت من البيت بعد ما طلبت من امها ترسل السواق... وهي طالعه قابلت منيره الي اول ما شافت وجهها عرفت ايش كانت تسوي سارا وقت الغدا... ابتسمت لها منيره ابتسامه اعتذار .. وكانها تعتذر لها عن تصرفات اخوها ... ماقدرت سارا تمنع دمعه تنزل من عينها...وطلعت من الباب قبل لا ترجع تصيح مره ثانيه ...
كانت هدى وامها بالبيت .. وجود اهلها حولها خفف عليها كثير... ومع انها كانت تتصرف بكل طبيعيه ولا كان شي صار ... لاحظت امها شحوب وجهها وما عجبها هالشي..
لطيفه: سارا وجهك لونه مو عاجبنى ابد
سارا بارتباك: مكياج يمه
هدى: غريبه سارا اول مره تحطين مكياج بهالكثر
سارا: هههههه أي ادري.. حلو؟
لطيفه: لا ماهب حلو .. وحتى لو مكياج بشرتك ابد مو طبيعيه
سارا: يمه من الكريم صديقينى
لطيفه بتفحص: تغديتى اليوم
سارا: هاه لا
هدى: ماشالله عليك خالتى ما يفوتك شي
لطيفه: بنتى وانا عارفه دلعها .. تلاقينهم مسوين سمك والا شي حار...
والتفتت لساره
لطيفه: قومي اكلى لك شي من عندنا
سارا: لا يمه مو مشتهيه اكلت بالجامعه كثير ومتاخر
مع انها حتى الساندويش ما كملت نصها ...
لطيفه: حتى لازم تاكلين لونك اصفر
سارا: بتعشى معكم
لطيفه: والله انى منحرجه من عبدالعزيز ولا مره اكل عندنا.. دقي عليه وقولى له ان عشاه اليوم هنا
سارا: هو معزوم الليله
لطيفه: خلاص بكره لازم يا العشا يا الغدا شوفوا الي يناسبكم
هدى: خالتى انا استاذن الحين
لطيفه: على وين؟؟
هدى: تدرين مدارس بكره والعيال لازم ينامون بدري
سارا: الا وينهم صلوح والباقي ما شفت احد
هدى: بالملحق مبسوطين عمهم نايم ولا يدري عنهم ومن فيديوا لبلاي ستيشن
لطيفه: طيب هدى على الاقل خل العيال يتعشون هنا
هدى: لا خالتى ما يحتاج بعدين نتاخر .. وانا قايله لمحمد يجي الحين وابي اجهز العيال قبل لا يجي
سارا: والله انى ولهانه على محمد كثير
هدى: حتى هو ولهان عليك على أي شي سارا اختى وسارا اختى بديت اغار منك اسوير
سارا: ههههههه... افا وانا ايش قدام ام صالح
لطيفه: انتى ام سالم بعد ايش
سارا: أي ام سالم يمه .. انا بعد ام صالح
لطيفه: اول ولد لازم يكون على اسم ابو الزوج
سارا: ياسلام وابوي انا وين راح
هدى: خابرتك سارا تحبين عمى سالم
سارا:اكيد احبه واموت فيه.. بس ابوي بعد احبه اكثر وابي ولدي يكون على اسمه
لطيفه: الثاني انشالله
سارا: لا الاول
هدى: هذا انا ما سميت ولدي صالح على اسم ابوي سعد
سارا: هيه ايش جاب لجاب هذا صالح
هدى: اقول جب يام سالم
سارا: قلت لك ام صالح
هدى: نشوف ان ما سميتى اول عيالك سالم ما اكون انا هدى بنت سعد
لطيفه: خل اروح اشوف العشا احسن من مقابلكم
هدى: خالتى ايش دعوه
لطيفه: والله ماعندكم سالفه .. اسمعي اذا دق عليك محمد جاي خليه ينزل يسلم علي... مو ياخذك ويروح.... لي يومين ما شفته
هدى: ابشري خالتى
لطيفه: وانتى يا سوير روحي قومي سلمان من النوم الله يهديه حتى صلاة المغرب ما صلاها رجع من الجامعه تعبان ونام ولا حس بالي حوله ....خليه يصلى المغر ب وينزل يتعشى
سارا وهي تقوم: طيب يمه
رقت سارا لفوق وهدى راحت للملحق عشان عيالها اما لطيفه راحت للمطبخ ... مها الي كانت ببيت اهلها هاليومين لان عبدالله مسافر للندن عنده شغل فحبت تجلس مع خواتها وامها ....دخلت سارا غرفة سلمان كانت غارقه بالظلام ... فتحت النور .. اخذ سلمان البطانيه وغطى وجهه وهو يصرخ
سلمان: هيييييييييه
سارا: تقول امي قوم
سلمان وهو معصب: سوير سكري النور بسرعه
سارا: امي تقول قوم صل المغرب تاخرت عليها ودخل وقت العشا
سلمان: سااااارا قلت لك سكريه
سارا:بالاول قوم
سلمان وهو لازال مغطي وجهه: شلون اقوم وانا مو متعود على النور .. سارا طفييييييه
سارا: يمه طيب مايحتاج تصارخ
سكرت النور ودخلت داخل الغرفه .. جلست على حافة السرير ...
سارا وهي تهز سلمان: يالله قوم .. ترى ما يجوز .......قوم صل وارجع نام
سلمان: اوووووووف الواحد ما يرتاح من شرك .. حتى وانتى متزوجه.. الله يعين عبدالعزيز بس
سارا: ههه.. ضحكتنى
ومع كذا ظل سلمان بفراشه
سارا: سلماااان.. ما تخاف ربك قوم صل
سلمان: انتى بذبحك ...
ورمى البطانيه على الارض وقام من على السرير... وهو يتذمر بصوت عالى .. دخل الحمام وسكر عليه... حركته ضحكت سارا... وهي تقوم صدمت يدها بالاشياء الموجوده على الطاوله الي جنب السرير وطاحوا.. نزلت على الارض عشان تلمهم ... كان بينهم كتاب مفتوح وبوسطه ورقه صغيره واضح انها صوره لفتت نظرها ... اخذت الصوره وقلبتها ... حست بالدنيا تدور فيها بذاك الوقت .. ظلت جامده بمكانها .. شلون .. شلون هالصوره جات هنا .. لا وبغرفه سلمان .. ووسط كتابه ...
طلع من الحمام بعد ما اغتسل وروق شوي... شاف سارا جالسه على الارض وظهرها له.. واضح انها مابعد تنتبه له .. اول ما لاحظ الكتاب المرمي ..ويد سارا فيها شي... عرف انها شافتها... اكيد شافت الصوره ... حاول يتدارك الموقف.. ويبدا هو بالهجوم ...
سلمان: من متى انا اسمح لك تفتشين اغراضي
سارا الي تفاجاة من صوت سلمان وقفت وكانها مسويه جريمه ... اتلفت على طول عليه ..
سارا: ماكنت افتش
وتبرز الصوره بوجه سلمان
سارا بصور حازم: ممكن تفسر وجود هالصوره عندك
ماعرف سلمان بايش يجاوبها.. هو من اول ما شاف الكتاب مرمي عرف ان سارا بتساله هذا السؤال...
سلمان : وليه معصبه
سارا: لا والله تبينى اشوف صوره البنت هنا واصفق لك
سلمان : سارا مو كذا تكلمينى
سارا: انت الى جاوبنى ايش جاب صورة رهف هنا
سلمان: انا تاخرت على الصلاه يالله عن اذنك
لحقته سارا: سلمان جد اتكلم انا
سلمان: وانا بعد جد... بصلى المغرب تاخرت كثير
سارا: والصوووووووره
سلمان: اذا خلصت صلاه اقول لك...
جلست سارا على الكرسى على اعصابها تنتظر اللحظه الي ينتهي فيها سلمان الصلاه ... اول مره بحياتها تشوف سلمان يصلى بهالخشوع.. تقول التراويح مو المغرب... بعد ما سلم قام وراح لعند سارا... جلس على الكنب الي قبالها ....
سلمان: انتى ليه مكبره السالفه ... تراها كانت صغيره بالصوره ...
سارا: باي صفه محتفظ فيها
سلمان: كذا عاجبتنى
عصبت سارا وقامت من مكانها: سلمااااااااان .. اسمع زين ترى رهف مو من صنف البنات الي تعرفهم
انصدم سلمان من اخته: أي بنات
سارا:على بالك مادري عنك وعن سوالفك... كذا مره جيت عندك بالغرفه وسمعتك تكلم .. والا البنات الي اشوفهم يتغامزون حولى .. واهم سؤال عندهم مين يجي ياخذك .. وصح عندك اخو اكبر منك ...
سلمان: سارا هذا اول مو الحين
سارا: وايش تفسير الصوره .. شلون وصلت لك
سلمان: البنت كانت ناسيه بوكها ...
رفعت سارا حاجبها وشافت سلمان بنظره تسائل: اخذت الصوره من البوك
سلمان: ايه
سارا باستغراب: لييييييييه
سلمان: والله مادري ...لا تسالينى
سارا: هالتصرف مو طبيعي سلمان... وانت ايش عرفك انها رهف
سلمان: اذكرها وهي صغيره
سارا: طيب جاوبنى
سلمان: على ايش
سارا: ابي اعرف السبب الي خلاك تاخذ الصوره
سلمان اخذ نفس طويل: اسمعي سارا والله مادري بتصدقين والا كيفك
سارا: انا اعرف انى اصغر منك .. بس ابي اسالك انت تعرف ان الي تسويه غلط ..
سلمان: ايه اعرف
سارا: الحين شلون اقابل رهف ..
سلمان: ماكانك سخيفه ومكبره الموضوع واذا الصوره مزعجتك خذيها
سارا: وانت على بالك بتركها هنا
سلمان: اجل لا تكبرين الموضوع
سارا: ما كبرته هو كبير...
سلمان: انا نازل
سارا: وقف مابعد اخلص
سلمان: ايش بتقولين بعد
سارا: بسالك سلمان وتجاوبنى بصراحه ..بينك وبين رهف أي علاقه؟؟
التفت عليها سلمان وعيونه فاتحهم للاخر: علاقه مثل ايش
سارا بحيره: مادري انت جاوبنى ... مع انى ما اصدق برهف
سلمان: مادام ما تصدقين فيها ليه تقولين
سارا: لانى ابي اعرف تفسير لهالشي
سلمان:اووووه سارا... اذا انا ماعرفت التفسير تبينى انا افسر لك
سارا اول مره تشوف سلمان بهذي الحيره والضياع: انت تحب؟؟
ضحك سلمان: انا احب ... سارا تتطنزين علي
سارا: لا والله مو يمكن هذا التفسير ...
سلمان: كل الي اعرفه انى يوم شفتها ماقدر اشيلها من بالي
سارا: انت شفتها
سلمان: ايه يوم زواجك
سارا: وشلون عرفتها؟؟
سلمان: سالتك وانتى جاوبنتى
سارا: مااذكر
سلمان: وانتى تذكرين شي..
سارا: يعنى جد تحبها سلمان ...
ابتسم سلمان لاخته .. وردت له سارا الابتسامه
سارا: وناسه والله ... ما اتخيل رهف زوجه اخوي
سلمان: شوي شوي علي.. أي زواج انتى الثانيه ...
سارا: ليه مو تحبها
سلمان: مو زواج على طول
سارا:ليكون ناوي تلعب عليها مثل غيرها
سلمان: ولا هذي .. انا قصدي
ويقطع كلامه صوت الباب يفتح وتدخل ام محمد ..
لطيفه: قمت سلمان... وانتى ياسارا ارسلك تقومين اخوك وتسكنين هناك .. يالله انزلى محمد وصل
مع الكلام بينهم مابعد ينتهى .. وقطعته عليهم امهم ....
سارا: انشالله يمه...
شافت سارا اخوها بنظره يعنى كلامنا مابعد ينتهى ... ولحقت امها ونزلت تحت معها ...

ظل عبدالعزيز بمكانه من ساعات ... وهو يفكر بحاله وحياته مع سارا .. انفجارها اليوم صدمه وماكان متوقعه .. لهالدرجه سارا حامله بقلبها علي .. ليه ما صارحتنى من اول انها متضايقه .. وليه تقول انى متزوجها غصب... معقوله احد قايل لها... والحين ايش اسوي .. شلون اتصرف وهي بيت اهلها... ليه كبرت الموضوع... اكيد الكل عرف الحين بالي صار.. كيف اقابل عمي صالح بكره بالشركه.. بتكون سارا قايله له شي..ااااااه ياسارا... انا لازم اشوفك الحين لازم اكلمك ...حتى لو بيت اهلك ...
قام من مكانه وراح للسياره... اخذ جواله ودق على جوال سارا ...


بعد ماطلع محمد مع زوجته وعياله .. ظلت سارا تسولف مع اهلها ..كانت حاسه براحه نفسيه بعد اليوم الطويل الي مر عليها ... جلوسها واهلها حولها خفف الي كان فيها.. بس هالشي ما خلى الهم يروح كله من على قلبها .. دق جوالها بذاك الوقت . . ولان النغمه حقت عبدالعزيز وهي تعرفها زين وماحبت ترد ... خصوصا ان اهلها حولها
لطيفه: يمه سارا ايش فيك ما تردين
ارتبكت سارا: هاه.. لا يمه هذا واحد غلطان
سلمان: عطينى اكلمه واخليه ما يزعجك
وبهاللحظه انقطع الصوت
سارا: لا ما يحتاج خلاص سكر
سلمان وهو قايم: عن اذنكم انا طالع
لطيفه: على وين؟؟
سلمان: بمر على بندر ونروح للقهوه
لطيفه: ماعندك دوام بكره؟؟
سلمان: الا بس محاضرتى متاخره
تذكرت سارا التصميم الي عليها .. الحين جات الساعه 8 ونص... والى الحين ما سوت شئ
سارا: صبر سلمان جايه معك
لطيفه: والعشا
سارا: بتعشى بالبيت يمه
لطيفه: والي سويناه ينرمي
سلمان: بتقومين سارا والا امشي عنك
سارا: الا بقوم .. يمه مره ثانيه.. عندي شغل للجامعه لازم اسويه
لطيفه: اكلك مو عاجبنى.. من جيتى مامديتى ايدك على شي.. حتى الكيكه الي تحبينها ما اكلتى منها شي
سارا: قلت لك مو مشتهيه يمه ..
لطيفه: المهم لا تتعبين نفسك كثير.. واهتمي بصحتك اهم شي
سارا وهي تقوم: لا تحاتين يالغاليه..
وقامت لبست عبايتها ...نادتها امها وهي طالعه لسلمان الي سبقها للسياره
لطيفه: سارا
التفت سارا لامها: هلا
لطيفه: انتى ورجلك معزومين عندنا على الغدا بكره
سارا: بنحاول
لطيفه: لاتحاولين ولا شي .. تعالوا وتغدوا
سارا: بقول لعبدالعزيز وارد لك خبر
وصلها سلمان لعند البيت .. وبالطريق ما فتحوا سالفه رهف ولا شي... سارا كانت تعبانه من احداث اليوم ومالها نفس للمناقشات .. اما سلمان استانس لان سارا مافتحت له الموضوع .. ولا حب يجيب طاريه ..
نزلت سارا للبيت .. وعلى طول راحت فوق لغرفتها ...

وعند نوره الكل كان مجتمع .. بعد ما طلعوا الحريم .. عمر الي كان جالس ودحومي الصغير بحضنه .. والبنات حصه وهند ومي يلعبون بالعرايس في وسط الغرفه .. اما رهف قاعده تشوف مسلسلها الحقيقه والسراب الحلقه الاخيره .. وكل دقيقه تصرخ على البنات يسكتون ... نوره وام عمر ومنيره جالسات يسولفون...
عمر: اقول نوره ماكان ولدك صاير خشمه افطس
نوره: يوه حرام عليك .. شفت ماشالله تقول سلة سيف
منيره: هههههه أي سلة سيف نوره... والله كانه فلبينى
نوره: محتره بس
رهف: وججععععععععععععع... حصووه ان ما سكتى وهجدتى مكانك لاشيلك مع كشتك واطلعك بره... ابي اسمع مو قادره اركز
نوره: روحي غرفه ثانيه
رهف: عيالك الي يروحون ... هنيد ووجع
وترمي الخداديه حقت الكنب على هند وتجيها بوجهها... قامت هند تصيح وراحت لامها
فوزيه: ها انبسطتى الحين صيحتى البنت
رهف: احسن ... وانتى بعد مي لو سمعت همسه بطردك او اضربك
ارتبكت مي وراحت لابوها
عمر: رهف تراك زودتيها ارعبتيهم كلهم
رهف: ياعالم الحلقه الاخير ما تفهمون .. ابي اشوف ايش بيصير
قامت فوزيه وطفت التلفزيون: تبين تشوفينه .. روحي غرفه ثانيه
رهف: يمممممممه
منيره: بكره يعيدونه رهف
رهف: عندي محاضره بوقتها
فوزيه: روحي غرفه ثانيه
رهف: ابي اسمع سوالفكم
عمر: والله ماعندك سالفه تبين تركزين مع المسلسل وتسمعين سوالفنا ما تركب هذي
رهف: اووووووه خلاص بكره برجع بدري .. وما يحتاج احضر المحاضره الاخيره
فوزيه: مو كيفك غبتى كثير ومافيه الكفايه
نوره: الا لحظه اليوم ما شفت سارا ابد وينهي؟
فوزيه: حتى انا ما شفتها؟
منيره: راحت لعند لبيت عمي صالح
فوزيه: ولا تمر علينا ابد
منيره: لا يمه بس اليوم تعبت بالجامعه .. وبعد ما ارتاحت نزلت وكانوا الحريم عندنا ..فراحت لعند اهلها
فوزيه: ايش فيها ؟؟
منيره: مادري والله .. داخت على البنات وطاحت
رهف: الله يمكن حامل .. بصير عمه
عمر: وانتى الحين ويش
رهف: لا مي كبرت
نوره: الله ...لو تحمل سارا وتجيب ولد يتربي مع دحومي...
منيره: ليه تتمنين عليه الشقى من الحين
نوره: انتوا ايش فيكم على ولدي
فوزيه: تركي منهم ...
نوره: ما تشوفين يمه ايش يقولون عنه
عمر: وانتى ليه تهتمين فيهم
منيره: مو واثقه من نفسك
نوره: تراك زوديتها منور
رهف: اوف اوف الشيخه نوره ازعلت
نوره: لا ما زعلت بس صراحه سخافه
رهف: خلاص ولا يهمك يام الدحمي سكتنا
منيره: والحلقه خلصت ولا شفتيها
رهف: هاها.. ومين قال لك انى ماراح اشوفها بكره
فوزيه: غياب مافي
رهف: ييييييييييمه
فوزيه: مصممه
منيره: ما كأن تاخر الوقت كثير... بكره مدرسه وروضه على البنات
نوره: يالله حصه خذي اختك وروحي نامي.. عشان الروضه بكره.. وانتى بعد مي
حصه: مين يسوي فراشي ماما
التفت نوره لرهف وشافتها
رهف:لالالا... الحين انا الي اسوي لهم .. اعذرينى
نوره: يعنى انا الي اقوم
فوزيه: يالله رهف قومي اختك توها والد
رهف: يمه أي توها مابقتى الا اسبوع وتكمل الاربعين
نوره: طيب خلى ختامها مسك وبيضى وجهك
رهف: انا وجهي وجهه خاله
عمر: توك مسانسه وتبين سارا تحمل
رهف: لو حمت سارا بتتنفس بيت اهلها مو عندنا
نوره: افا يارهيف يعنى انا غاثتكم
منيره: خلاص انا اقوم افرش لهم
رهف: لا تسوين نفسك البنت الكريمه ...
وقامت من مكانها وهي متضايقه
رهف: يالله ياحصيص تعالى انتى واختك
فوزيه: ومي خذيها معكم
دخل عليهم سالم في وقت خروج رهف مع البنات الصغار...جلس على الكنب بتعب ...
فوزيه: ماتبي عشى يابو عمر
سالم: ايه ياليت تحطونه .. ميت جوع
فوزيه: كلها ربع ساعه بالكثير ويكون جاهز ... منور روحي للخدامه وقولى لها تجهزه
منيره: انشالله يمه ...
وطلعت منيره من الغرفه ... اتلفت سالم
سالم: الا وين الباقي؟؟
نوره: رهف مع البنات تنومهم
سالم: وعبدالعزيز ومرته
عمر: الا صح وينه عزيز ما شفته اليوم الا بالشركه
فوزيه: هذا وانت اخوه الي دايم معه ماتعرف وين هو..دق عليه خله يجي يتعشى
نوره: يمكن يمه مع سارا بيت اهلها
سالم: ما اظن تونى موصل صالح لبيته ولا شفت سياره عبدالعزيز
منيره وهي داخله: يمه يبه العشى جاهز على الطاوله
وقام الكل عشان يتعشى ...
...

انا ايش الي جابنى هنا ... هي لو تبي تكلمنى كان ردت على... الوقت متاخر ... مايصير ادق عليهم اقول لهم ابي اكلم بنتكم ... ظل جالس داخل سيارته متردد ينزل ويكلمها والا يمشى... كان ا لشارع فاضي.. والبيت مو منور .. يمكن نايمين الحين .. الصباح احسن .. بكره قبل صلاة الظهر اجي واتفاهم معها ..
تحركت السياره من عند بيت صالح ... ماعرف عبدالعزيز لوين يروح .. الي متاكد منه انه ما يبي يرجع للبيت .. مايبي يدخل الغرفه ويشوفها فاضيه ... جلس يدور بالسياره من غير ما يستقر على راي

بعد ما دخلت غرفتها بدلت ملابسها ... جلست على التسريحه واخذت تمشط شعرها ... ماتدري كم مر عليها وهي على هالحال والمشط بايدها ... المفروض رديت عليه .. شفته ايش يبي... يمكن يعتذر.. لا هو مستحيل يسويها .. اصلا طفح الكيل منه .. مابقى شي ما حاولت اسويه له وهو لازال على حاله .. انا خلاص تعبت ... تعبت كثير ... دق الباب وقطع حبل افكارها وصحاها من سرحانه ..
منيره: سارا انتى هنا؟
قامت سارا وفتحت الباب
سارا : هلا منيره
منيره: متى جيتى .. تصديقين يوم ادق الباب ما توقعت انك بتردين علي..
سارا: انا جايه من زمان ...
منيره: ايه واضح مبدله ومتروشه
سارا: ادخلى ليه واقفه على الباب
منيره: لا انا بس حبيت اتطمن عليك ..
وبحركه مفاجاه قربت من سارا وضمتها ...استغربت سارا من منيره ايش عندها .. بس هذا ما منعها انها تبدال منيره الضمه ... شدت منيره ذراعينها حول سارا...
سارا: منور ايش فيك ؟؟
منيره بصوت مبحوح: مادري خفت انك ما ترجعين للبيت
سارا وهي تبعد شوي عن منيره: وليه ما ارجع
منيره: شفتك يوم تطلعين من البيت وكيف كنتى متضايقه
سارا وهي عاقده حواجبها: توقعتنيى اجلس بيت اهلى
هزت منيره راسها.. ابتسمت لها سارا ...
منيره: المهم شخبارك الحين
سارا: الحمد لله زينه..
منيره: اوكي اتركك تنامين احسن لك..
سارا: لا مو تعبانه ... اجلسي معي انا زهقانه والافكار تاخذنى وتجيبنى
منيره: لا سارا وراك بكره جامعه.. الا تعالى مااشوفك خلصتى التصميم
سارا: احتمال ما اروح بكره
منيره: ايه احسن لك ... خذي لك راحه اليوم ما ارتحتى ابد .. تبين اجيب لك شي الحين
سارا ابتسمت: الله منور ايش عندك تدلعينى
منيره: مرت اخوي وصديقتى بعد
سارا: ياعمري منور... من جد احبك
منيره: صرنا فيلم مصري.. اقول خمدي احسن
سارا: ههههه.. مافيك رومانسيه ابد
منيره وهي تغمز: نوفرها للزواج
سارا: هههههههههههههههه...
منيره: يالله جد سارا نامي الحين احسن ..
وتوها طالعه منيره الا تناديها سارا
منيره: هلا
سارا بتردد: لا بس.. عزيز تحت؟؟
منيره هزت راسها يعنى لا.. وملامح وجهها تعتذر لسارا وطلعت ...سكرت سارا الباب وانسدحت على السرير ... كانت ليله مضطربه النوم مو راضي يجيها ... تنتظر اقل صوت يدل على وصول عبدالعزيز .. تحس بالوقت يمر عليها ببطء .. الخمس دقايق تمر عليها كساعه ... والي زادها الالام الغريبه الي بدت تحس فيها من اول ما انسدحت ...حاولت تلهي نفسها اخذت جوالها وقامت تلعب فيه وتغير الاسماء الي مسجلتها ... اول ما حست بصوت الباب يفتح ... دخلت الجوال تحت المخده .. كتمت انفاسها وتظاهرت بالنوم ...

بعد ساعات من اللف بالشوارع من غير هدف ... بنزين السياره قرب يخلص... راح لمحطه بعدين رجع للبيت .. كانت دقات الساعه تشير 11 ونص .. الكل نايم لانه يوم دراسه ودوام ... والبيت هادي .. وهذا الي ريحه .. مايبي يقابل احد وهو بهذي الحاله .. دخل المطبخ يدور له شي ياكله .. خصوصا انه من غداه .. فتح الثلاجه بس ما شاف فيها شي يشتهيه .. اخذ له تفاحه وقام ياكلها من غير نفس.. يبي يسكت اصوات بطنه... صعد لغرفته ... دخلها من غير ما يفتح النور .. الظلام اريح له بهذا الوقت .. بدل ملابسه ودخل الحمام .. بعد ما طلع رمي بكل ثقله على السرير... وبهالحظه حس بوجود احد جنبه ... سارا معقوله هي الي جنبي الحين ...مد ايده عشان يتحسسها ويتاكد من وجودها ... لمست اصابعه خصلات شعرها الحريره ... يالله ايش قد كنت خايفه افقد لمسه الخصلات ... حس براحه شديده ... واضح عليها انها نايمه .. ارتسمت ابتسامه بوجهه ... بكره راح اتفاهم معها .. وبينحل الموضوع باذن الله ...
مع انها تظاهرت بالنوم اول ما جا عبدالعزيز ... الى انه الى الحين وبعد مرور ساعات ماقدرت تنام ... الالام بدت تشتد عليها ... منعت نفسها من ادنى حركه عشان عبدالعزيز ما يحس انها مو نايمه .. مع انها تاكدت الحين انه خلاص نام .. الا انها لازالت ساكنه .. ايدها تنقبض بقوه اذا اشتد الام.. وتحس بحراره طالعه من جسمها ... والعرق مالى جبهتها ... كل هذا شغلها من التفكير بالي يصير... وشلون راح يقابلها عبدالعزيز بعد ما يقوم ... وين كان كل هالفتره ... بعدت البطانيه عنها ... الهواء صارت تتنفسه بقوه ... تبي شي بارد ... قامت عشان ترش ماي بارد على وجهها ... وهي تحاول تتلمس طريقها بالظلام ... ومع قومتها اشتد الالم زياده .. كل خطوه تخطيها يزيد الالم فيها ... صدمت رجلها بالطاوله الصغيره .. وطاحت على الارض......
الازعاج والحركه الي صدرت منها صحت عبدالعزيز من نومه ...
عبدالعزيز وهو يتلمس المكان الي فيه سارا: سارا؟؟؟؟
فتح نور الابجوره ... وشاف سارا مرميه على الارض... قام من السرير بسرعه .. وراح لعندها .. جلس على الارض جنبها ... اخذ يهزها ويصرخ باسمها وهي ما ترد عليه ... كانت جبهتها مليانه عرق ... وايدها بارده ... حاول يقومها بس ما كانت حاسه فيه ... ماعرف ايشلون يتصر ف .. قام من مكانه .. وطلع من االغرفه .. راح لغرفه منيره واخذ يضرب الباب .. ومن غير ما ينتظر ردها فتحه ودخل وفتح النور معه ...
عبدالعزيز: منيره ... منوووور قومي بسرعه
قامت منيره وهي مفزوعه
منيره بصوت كله نوم: عزيز ايش فيك
عبدالعزيز: سارا الحقي علي بسرعه ..
اول ما سمعت منيره اسم سارا طار النوم من عيونها .. ولحقت عبدالعزيز لغرفته ... راحت لسارا ..حاولت تقومها ... وعبدالعزيز واقف يشوفهم مو عارف شلون يتصرف .. رفعت منيره راسها لفوق ...وصرخ على عبدالعزيز
منيره: ايش قاعد تنتظر .. عطنى ماي
فتح الثلاجه وجاب منها ماي
منيره: لا مو هذا الماي .. بارد عليها ..
عبدالعزيز: قومي خل نروح المستشفى... روحي البسى عبايتك وجبيى عباة سارا ..
بعد ما ركبوا السياره راحوا لاقرب مستشفى لهم ... وبمجرد دخولهم استقبلهم الممرض الي بالطوارئ .. واخذوا منهم سارا الي كانت الى الحين فاقده الوعي ... واختفوا خلف الابواب...

بعد مرور نص ساعه .. ولازال عبدالعزيز ومنيره على حالهم .. جالسين بكراسي الانتظار... يترقبون اقل حركه تصدر من الغرفه الي اختفت فيها سارا مع الاطباء.. الهدوء عام عليهم .. وكأن بينهم هدنه واتفاق انهم ما يتكلمون مع بعض.... كانت منيره جالسه و ما تدري ايش صاير في صديقتها .. وايش خلاها تفقد الوعي كذا ... كان راسها منزل .. والغطي على وجهها حاجب عيونها الغرقانه دموع ...حست بحركه قدامها ... رفعت راسها وشافت عبدالعزيز يذرع الممر رايح جاي ... فاجاها منظر اخوها المهمله .. ما اهتمت تشوفه اول ما طلعوا من البيت .. صح انه لبس ثوبه بسرعه وهو مستعجل ... بس شكله صدمها ... اول مره يطلع من البيت من غير شماغ او طاقيه ... شعره مكفس ونازله خصلات على جبهته .. وثوب فيه تكسر ويحتاج كوي .. هالشكل يمكن مو غريب على أي احد .. الا عبدالعزيز الي المظهر عنده اهم شي.. طريقه مشيته .. وحركه ايده الي ساعه تنقبض وتنشد .. وساعه تسترخى .... كل هذا عيش منيره بحيره ..
فتح الباب وطلع منه الطبيب ... اول ما سمعت منيره صوت الباب قامت من مكانها ... اما عبدالعزيز راح على طول لعند الطبيب ...
عبدالعزيز: ها دكتور بشر؟؟
الدكتور: انت زوجها؟؟
عبدالعزيز: ايه نعم .. خير ايش فيها؟؟
الدكتور: والله يااخوي مادري ايش اقولك ؟؟
كلمات الطبيب خوفت منيره .. بدت ما تحس برجولها .. خافت تطيح وعبدالعزيز مو ناقصها ...فجلست على طول وهي تكتم انفاسها تنتظر الطبيب ايش بيقول
عبدالعزيز: خوفتنى دكتور
الدكتور: لا لا تخاف ... مع الاسف زوجتك فقدت الجنين
عبدالعزيز وهو منصدم: هي حامل؟؟
الدكتور: ايه نعم حامل بالاسبوع الرابع
عبدالعزيز : والحين هي كيفها؟؟
الدكتور: سوينا لها غسيل رحم ... ولانها نزفت وفقدت دم راح تكون تحت الملاحظه لمده اربع وعشرين ساعه على الاقل... خصوصا ان دمها مره ضعيف..
عبدالعزيز:... طيب اقدر اشوفها
الدكتور: اصبر شوي اول ما ينقلونها الممرضات للغرفه تقدر تشوفها .. بس ماراح تكون واعيه .. لان المخدر مابعد يزول مفعوله
عبدالعزيز: ليه؟؟
الدكتور: ليه ايش؟
عبدالعزيز: ليه سقطت؟؟
الدكتور: الاسباب كثيره .. واكثرها ان الجنين يكون مشوهه فمن البدايه يتخلص منه الجسم .. بس في حالتنا هذه الارجح بسبب سوء التغذيه .. ونسبه الهيموقلوبين النازله كثير... فما قدر الجسم يتحمل عبئ الحمل فتخلص منه ... راح نعطيها مغذي ونراقب حالتها اليوم ... وبعدها المسؤليه عليك تاكد من اكلها عشان ما يتكرر هالشي مره ثانيه...
عبدالعزيز: انشالله ...
الدكتور: اوكي عن اذنك الحين

اول ماراح عنهم الطبيب ... طلع عبدالعزيز تنهيد بصوت عالى وهو يمرر ايده بشعره باضطراب.. قربت منه منيره وحطت ايدها على ذراعه ...
منيره : بتكون بخير عزيز
التفت عليها عبدالعزيز وشافت اخته بنظرات عبرات عن العذاب والصراع الي بداخله ..حاولت منيره تهدى اخوها ...
منيره: لا تحاتى عزيز كل شي بيكون تمام..
عبدالعزيز وكانه توه يستوعب: كانت حامل.. والحين لا وانا السبب
منيره: لا عزيز لا تقول كذا
قطع كلامها الممرضه...
الممرضه : sir! you can see her now
لحق عبدالعزيز ومنيره الممرضه ... ودخلوا الغرفه .. كانت سارا على السرير الابيض .. شعرها مبعثر على المخده ... راحت منيره بسرعه لها وعدلت حجابها ... وجلست جنبها ....وقف عبدالعزيز مكانه وعيونه معلقه على ايد سارا المغروز فيها ابره المغذي ...
منيره: عبدالعزيز تعال قرب
طلعت الممرضه وسكرت الباب وراها .. وراح عبدالعزيز لعند سارا ووقف ولازالت عيونه عليها .. وواضح على وجهه الصراع الي عايشه ...
منيره: اجلس عزيز ...
وقامت من الكرسي الوحيد الي بالغرفه عشان يجلس عليه اخوها... بعيون هايمه انتقلت نظرات عبدالعزيز من زوجته لاخته ... منظره قطع قلب منيره.. ابدا ما توقعت بيوم بتشوف عبدالعزيز على هالحال .. معقوله يحب سارا .. والا هذا مجرد اهتمام ...
عادت منيره كلامها :اجلس عزيز
طرف بعيونه وكانه يبي يصحى من النوم ... ورمي نفسه على الكرسي بكل ثقل... اما منيره جلست على طرف السرير وحطت ايدها على سارا .. مرت عليها فتره هي دقايق والا ساعات ... الهدوء هو الي مسيطر على المكان ... وبطريقه مفاجاه دق الجوال بصوت مزعج ... بسرعه طلع عبدالعزيز جواله ... مين يدق عليه بهذا الوقت ... حط على الصامت ... عمر... ايش عنده يدق الحين عليه ...
طلع من الغرفه عشان يرد على اخوه ..
عبدالعزيز: نعم..
عمر: وينك ياخوي؟؟؟
عبدالعزيز: هلا عمر .. ايش عندك داق بهالوقت
عمر: انا الي ايش عندي .. انت وين؟؟
عبدالعزيز بصوت تعبان: ايش عرفك انى مو موجود بالبيت
عمر: ماطلعت معنا للمسجد عشان الصلاه ... وسيارتك مو موجوده برى
عبدالعزيز: ليكون الوالد سال عنى
عمر: لا ماظن انتبه .. انت وين؟؟
عبدالعزيز: انا بالمستشفى .. سارا سقطت
عمر: يوووه .. يالله .... طيب كيفها الحين ..
عبدالعزيز: لازالت تحت تاثير البنج ...بس الحمد لله
عمر: الله يعوضك انشالله...
عبدالعزيز: عمر ترى ماراح اجي اليوم الشركه ؟؟
عمر: ليه سارا تعبانه كثير
عبدالعزيز: يقول الطبيب ان دمها واطي وبتكون تحت الملاحظه
عمر: اجل اجلس عن زوجتك احسن ...
عبدالعزيز: المهم طمن الاهل .. وترى منيره معي
عمر: لا تحاتى .. انت اهتم في زوجتك بس ولا تفكر بشي ثاني
عبدالعزيز: ياليت تجي تاخذ منيره وجودها الحين ماله داعي
عمر: اوكي انا جاي الحين
عبدالعزيز: مشكور بو مي .. يالله مع السلامه
عمر: مع السلامه ..

سكر التليفون ورجع للغرفه ...
عبدالعزيز: منيره ماتبين ترجعين
منيره: لا بجلس هنا ..
عبدالعزيز: الحين عمر جاي ياخذك
منيره: بس ابي اجلس معكم
عبدالعزيز: لا منور انا بجلس هنا ... والحين قومي صلي قبل لا يجي عمر ..

بعد ربع ساعه جا عمر واخذ منيره بعد جدال طويل وعريض ... وما رضت تروح الا بعد ما وعدها عمر انه يجبها عند الظهر ....
................

فتحت عيونها وتعلقت بالسقف الابيض ...وين انا الحين ....هذي مو غرفتى ....ايش الي جابنى هنا ....اخر شي اذكره الالام الفضيعه الي كنت احسها ... انا ايش فينى بالضبط .....
دارت عيونها بالغرفه كلها ... ووقفت عند الشخص الي جالس على الكرسي جنبها .. وراسه طايح على جنب ... وغارق بنوم عميق... عبدالعزيز !!! ايش السالفه بالضبط .. وايش منوم عبدالعزيز بالكرسي هنا .. وانا ايش اسوي بهالغرفه ....والشي المتعلق بايدي ايش...


ايش راح تكون ردت فعل سارا بعد ما تعرف الي صار لها؟؟؟
وعبدالعزيز هالشي بخليه يعبر عن شعوره؟؟
فقد الجنين بيكون بيوقف بطريقهم مع بعض.. والا بيكون المشجع لهم ؟؟
سلمان .. ايش نهايته مع رهف.؟؟

الفصل العاشر
الجزء الاول

فتحت عيونها وتعلقت بالسقف الابيض ...وين انا الحين ....هذي مو غرفتى ....ايش الي جابنى هنا ....اخر شي اذكره الالام الفضيعه الي كنت احسها ... انا ايش فينى بالضبط .....
دارت عيونها بالغرفه كلها ... ووقفت عند الشخص الي جالس على الكرسي جنبها .. وراسه طايح على جنب ... وغارق بنوم عميق... عبدالعزيز !!! ايش السالفه بالضبط .. وايش منوم عبدالعزيز بالكرسي هنا .. وانا ايش اسوي بهالغرفه ....والشي المتعلق بايدي ايش...
دخول الممرضه للغرفه شد انتباهها ... التفت للباب وشافت تقرب منهم ...ابتسمت لها وقامت تسوي لها الفحص ... بالاول جست نبض ايدها بعدين قاست حرارتها
الممرضه وهي ماسكه النوت في يدها: في الم الحين
سارا بصوت كله تعب: شوي هنا
واشرت على بطنها
سارا: وظهري بعد ..
الممرضه الفلبينه: اوووه ... هدا لازم الم .. مع وقت روح ..
وتاشر براسها على عبدالعزيز: مسكينه هذا رجال مافي روح طول ليل
سارا شافت عبدالعزيز ورجعت تشوف الممرضه وبتكلف قالت : كم الساعه الحين؟
الممرضه : 10 صباح
سارا ولازال التعب واضح على صوتها: انا ايش فينى
الممرضه: يووووه ماما انته مافي عرف... هدا في بيبي طيح

الصدمه عقدت لسان سارا ... حست بالم فظيع وكان خنجر طعن قلبها ... تغير تعابير وجهه سارا لفت نظر الممرضه ثقيله الدم ...
الممرضه: اس فيه.. الم في زيد؟؟
ايه فيه الم بس مو الالم الي تتكلمين عنه ... الام الي احس فيه من نوع ثاني .. مافي دوا يمكن يشفيه ... هزت راسها للمرضه تبيها تتركها بحالها .. تتركها لافكارها .. يعنى ليه .. ليه انا
الممرضه: انته لازم ارتاح .. نامي شوي
واخيرا طلعت الممرضه ... حاولت تتمالك نفسها... سكرت عيونها بقوه ...نزلت دمعه قدرت تفر منها...

....................
رقبته متصلبه ... ومو قادر يحركها .. مرر ايده بكسل عليها وحاول يعدلها من ميلانها ... وبسبب حركته وضيق الكرسي.. انتبه من نومه ... وقف على طول .. وطاحت عيونه على سارا ... كانت منسدحه على جنب وظهرها له .. مقابله النافذه ... فما عرف هي صحت او لا... قام يمدد عضلاته ...ومسح ايده على وجهه ... رفع ايده .. وشاف الساعه قريبه 11... نام حول الساعتين .... اكيد سارا قايمه .. بس لو كانت صاحيه كان حست بحركته ولفت عليه... راح للجهه الي سارا ملتفته عليها ...
لازالت نايمه .. بس هالمره وجهها فيه شي... قرب منها ولاحظ اثار الدموع الموجوده عليه .. غير الدواير السود حول عيونها ... كان لونها مره شاحب ...جلس على حافة السرير.. مر ظهر كفه على طول جبهتها ... وبطريقه شال الخصل المتمرده ودخلها تحت الحجاب... التناقض كان واضح بين اللون الاسود للشيله والبشره الصفره لسارا ..
وهو في جلسته طق الباب وفتح .. دخلت لطيفه ام محمد...اول ما شافها عبدالعزيز قام من مكانه وراح لعندها
لطيفه وهي تدخل: هلا يمه عبدالعزيز شخبارها الحين
عبدالعزيز وهو يسلم عليها : الحمد لله عمتى الحين احسن..
راحت لطيفه لعند بنتها ..
لطيفه: من متى وانتوا هنا ؟؟
عبدالعزيز: من اول الصبح ..
لطيفه وهي معقده مابين حواجبها يوم شافت الانابيب على سارا: وليه هالامر كله..
عبدالعزيز: يقولون دمها ضعيف ولازم يعوضونها شوي ...لا تحاتين عمتى
لطيفه جلست جنب بنتها وحطت ايدها عليها: ياحياتى انتى ياسارا .. حتى مابعد تفرحين بالحمل
كان عبدالعزيز لازال واقف .. ولاهو متكلم .. مو بس سارا الي مابعد تفرح ... ماكان متوقع انه راح يكون مشتاق يكون عنده طفل الا يوم سمع بتسقيط سارا .. ياترى شلون بتقابلني بعد ما تصحى ...
عبدالعزيز: من جابك عمتى؟؟
لطيفه التفت عليه: عمك صالح ...
وجاوبت على السؤال الي بعيون عبدالعزيز قبل لا يساله: هو الحين عند الطبيب ... اول ما اتصلت على امك وقالتى جينا على طول
عبدالعزيز: اهلى يعرفون
دخل صالح عليهم قبل لا ترد لطيفه ..
صالح: السلام عليكم ...
عبدالعزيز: هلا عمى ..
لطيفه: بشر ايش قال الطبيب...
صالح : يقول انها ماكانت مهتمه بنفسها .. من اجهاد وسوء تغذذيه وهالشي خل دمها يوصل لثمانيه
لطيفه: وايش يعنى ثمانيه؟
صالح: يعنى واطي ... مو الطبيعي من 11 الى 13 ...
والتفت على عبدالعزيز وبنظره تأنيب: وانت ليه مو مهتم فيها ...
ماعرف بايش يرد عليه عبدالعزيز خصوصا انه كان طول الوقت ماخذ موقف المتفرج
لطيفه: ايش تقول صالح .. ما تشوف الرجال شلون هلكان الحين.. اقول ياولدي ليه ما تروح البيت ترتاح
عبدالعزيز: اعترف انى كنت مقصر عمي .. بس ماخطر ببالي اراقب اكلها... ولا يا عمتى ما بي اروح .. ابي اكون موجود اذا صحت سارا
صالح: عمتك معها حق.. شوف نفسك شلون ...
عبدالعزيز: صدقنى عمي مو تعبان ..

الاصوات الي كانت تدور حول سارا صحتها من النوم ... ظلت مغمضه عيونها وتسمع الي يصير حولها .. ماكانت تبي تفتحهم وتقابل عبدالعزيز.. مو الحين هي مو مستعده له .. كافي الصدمه الي عرفتها توها ... هدت الاصوات حولها وعرفت ان الكل فضل السكوت .. والي ضايقها ان عبدالعزيز ما رضى يروح .. تبي تكلم امها بس مو قدام عبدالعزيز ... تبي تسمع احد يواسيها ويهون عليها بس مو عبدالعزيز ولا حتى قدامه ...
..................................

تقلبت بالفراش والنوم مو راضي يجيها .. يوم شافت الوضع كذا قامت ودقت على عمر ياخذها للمستشفى مثل ما وعدها ... وهي نازله شافتها فوزيه...
ام عمر: على وين منيره؟؟
منيره: بروح لسارا؟؟
شافت فوزيه الساعه من اول ما جات منيره ما رضت تنام جلست مع امها وقالت لها كل شي الي ضاق صدرها مرره .. ومن صعدت فوق عشان ترتاح ما كملت الساعتين والحين نازله تطلع
ام عمر: ما ارتحتى .. روحي لها العصر
منيره: لا يمه ابي اشوفها .. لازم اكون موجوده جنبها
ام عمر: كلنا نبي نشوفها ... وتراها بتجي الليله ماراح تطول هناك
منيره: خلاص عمر جاي بالطريق..
ام عمر: في حفظ الله .. بس لا تطولين تراك تعبانه انتى بعد ..
منيره: انشالله يمه
ام عمر: وسلمي على سارا .. كان ودي اجيها .. انتى عارفه نوره وولدها .. ولو انها مطوله رحت لها
منيره: سارا تقدر يمه ..
ام عمر: الله يخليها ويسلمها
بعد ما طلعت منيره لعند عمر بالسياره اخذها للمستشفى ..
...........................

لطيفه: انا مو مرتاحه .. ليه مابعد تقوم لحد الحين
صالح: تعبانه يا مره
لطيفه: عبدالعزيز ما قامت ابد
عبدالعزيز: مادري عمتى .. انا نمت لى ساعتين .. بس ما شفتها تقوم
لطيفه: نادوا الطبيب خل يشوفها ليكون في بنتى شي...
وقامت تهز سارا: سارا يمه .. ردي علي..
تحركت عيون سارا وكانها استجابت لنداء امها ......
لطيفه: قامت ...
صالح: لا تزعجينها خل ترتاح ...
لطيفه اول ما شافت سارا ترجع تسكر عيونها قالت بصوت يقطع القلب : لا سارا .. كلمينى طمنى قلب امك عليك
شدت ايد سارا على ايد امها ...ومررت لسانها على شفايفها الجافه ..
وبهمسه وهي لازالت مغمضه عيونها: انا بخير يمه
قرب عبدالعزيز من السرير يوم سمع صوت سارا ...
لطيفه: حمد الله على السلامه
فتح عيونها بشوي ... وتجاوز نظرها امها وطاح على الرجال الي واقف ورى امها شعره مو مرتب ... ولحيته ناميه وتبي لها حلاق ... والخطوط الي بوجهه زادت عمق .. طالع وكانه كبر عشر سنين ..على طول حولت نظرها وابتسمت ابتسامه مرتجفه لامها ...
موقف صعب .. ما يصير يظل ساكت .. طيب ايش يقول ... لو كان وحده معها كان احسن ... بس لطيفه ما تركت له مجال .. انهدت اساله ..
لطيفه: شخبارك الحين .. بايش تحسين ... تبين شي معين .. مو جايعه ؟؟
صالح: شوي شوي عليها يا مره ... خل ترتاح لا تزعجينها ...
لطيفه: ابي اعرف ايش تبي...
اخذ له كاس ماي وراح لعند سارا .. قرب من فمها الكاس
عبدالعزيز: اشربي لك ماي بتحسين انك احسن...
رفعت سارا نظرها له ... ولازالت مسكره فها .. حط طرف الكاس على شفايفها .. وهو يشوفها بنظرات ماعرفت ايش تفسرها ...
لطيفه: اشربي ...
فتحت فمها وانساب الماي البارد بحلقها .. حست ببروده تمر لداخل جسمها ... ولانها كانت منسدحه انسكب بعد الماي من طرف فمها .. ومر ببطى على طول خدها وبلل حجابها ... ومثل ما تسوي الامهات لاطفالهم .. اخذ عبدالعزيز يمسح الماي الي طلع .. ورفع الكاس وحطه على الطاوله ... طول الوقت كانت عيون سارا معلقه بعيون عبدالعزيز وكان في سحر او رابط بينهم .. خلاهم ما يقدرون يحولون نظرهم ...وفجاه حولت راسها عنه .. ولفت من الجهه الثانيه ... وكانها ذكرت هي ليه هنا .. حركتها كانت مثل الصفعه بوجهه عبدالعزيز.. العلامه الوحيده الي تدل ان قدامه طريق طويل عشان يرضي سارا ... كانت لطيفه وصالح لاهين ولا لاحظوا التوتر الي ساد على المكان ...
دق الباب وفتح .. دخلت منيره الي كانت مغطيه لوجود صالح بالغرفه ... سلمت بصوت واطي ...وراحت لعند سارا ...
منيره: حمد الله على السلامه ...هلا خالتى لطيفه شخبارك..
لطيفه: الحمد لله ...
منيره: عبدالعزيز عمر برى يبيك ...
صالح: ها سارا تبين شي ؟؟
هزت سارا راسها بلاء
صالح: اجل انا استاذن ...وانتى لطيفه لمتى جالسه هنا
لطيفه: سلمان بيرجعنى ... هو قايل انه بيمر
عبدالعزيز: بطلع معك عمي...
وطلع عبدالعزيز مع صالح ... راحوا لعمر بعد ما سلم صالح عليه .. استاذن ورجع للشركه ...
سارا: سلمان بيجي
لطيفه: اول ما تنتهي محاضرته بيجي..
منيره: سارا امي تعتذر لك لانها ما قدرت تجي الحين
سارا بصوت لازال التعب واضح عليه بس مو مره لانها بدت تحس الحين انها احسن بكثير: لا عادي .. مااظن انى مطوله هنا...
عبدالعزيز وهو داخل: بيدخل عمر يسلم ...
تغطت كل من لطيفه وسارا عشان عمر داخل ...
عمر: الحمد لله على السلامه يام سالم
سارا: الله يسلمك
عمر: الله يعوضكم انشالله
سارا: تسلم بو مي...
عمر: اوكي منور انا ماشي ... تجين معي
منيره: لا بجلس...
عمر: وانت عزيز .. روح ارتاح لك وارجع
عبدالعزيز: بوصلك للسياره ....
وطلع مع عمر من غير ما تعرف سارا اذا كان بيرجع والا لا ....
عمر: جد عزيز روح رتب نفسك على الاقل...
عبدالعزيز: لازم اكلم سارا
عمر: وانت تقدر تكلمها وكل هالناس حولها ...
عبدالعزيز: بمر الطبيب بشوف متى بتطلع بعدين بقرر
عمر: اوكي بجي معك ...
وهم رايحين عن الطبيب دق رقم غريب على جوال عمر ...
عمر: ادخل انت ... انا برد على التليفون
دخل عبدالعزيز عند الطبيب ... اما عمر رد على المتصل..
المتصل: الووو
كان للمتصل صوت انوثي ناعم مره ...
عمر: السلام عليكم
المتصله: وعليكم السلام ... الاخ عمر
عمر وهو مستغرب مين هالحرمه الي تبيه: ايه نعم ...
المتصله: اسفه على الازعاج ... معك معلمه بنتك مي
نزل عليه اسم بنته مثل الصاعقه ... شاف الساعه 2 ونص وموعد خروج الطالبات 2 الا ربع ... شلون ينسى بنته .. اول مره يصير له هالشي
عمر: انا الي اسف انا جاي الحين ..
المتصله : وحنا بانتظارك
وقبل لا يرد عمر سكر الخط بوجهه ... واضح على هالمراءه انها محترمه .. بس صوتها مره ناعم وفيه لمسه خجل نادر تسمعها بصوت انثى هالايام ... انا ايش قاعد افكر خل الحق على بنتى احسن ....
طلع عبدالعزيز بالوقت الي كان عمر يستعد يروح
عبدالعزيز: على وين عمر؟؟
عمر: نسيت مي ما اخذتها من المدرسه ... بروح اجيبها
عبدالعزيز: اوكي ما اعطلك
عمر حس بقله تهذيبه اخوه مو هاين عليه ... على الاقل المفروض يساله ايش قال الطبيب .. مي ماراح تطير
عمر: ها ايش قال الطبيب
عبدالعزيز: يقول بيمر يشوفها الحين بعدين يقول لى
عمر: الحمد لله .. طيب ليه ما تروح ترتاح بعدين ترجع
عبدالعزيز: اشوف.. انت روح الحق على مي احسن لك
عمر: خذ بالك على زوجتك .. فمان الله ...
وطلع عمر .. اما عبدالعزيز رجع لعند الغرفه الي كانت منيره ولطيفه يسولفون مع سارا .. ومن صوتها عرف انها الحين احسن بكثير....
عبدالعزيز: الطبيب جاي الحين
لطيفه: وايش قال.. بتطلع اليوم
عبدالعزيز: بيشوفها اول ...
سارا كانت تتجنب انها تشوف عبدالعزيز طول الوقت .. ومنيره ملاحظه هالشي من اول ما جات وما عجبها ابد ...بعد فتره قليله دخل الطبيب عشان يشوف سارا ...
الطبيب: لا الحمد لله انتى احسن كثير ... راح نشيل المغذي منك ونجيب لك الغدا ونبيك تكلينه كله
عبدالعزيز: لا خلاص دكتور راح نتابعها الحين مو مثل اول
الطبيب: ايه لازم ... هالمره فقدتى الجنين بس... المره الجايه يمكن تكون اشد.. لازم تنتبهين على نفسك
سارا: انشالله دكتور.. اقدر اطلع دكتور اليوم
الطبيب: اذا اكلتى الاكل الي بنرسله لك
سارا: انشالله
الطبيب: طيب... عبدالعزيز تقدر تجي معي شوي
وطلع عبدالعزيز مع الطبيب ...
الطبيب: تدري لو دمها اقل بشوي كان اضطرينها ننقل لها دم .. خصوصا انها فقدت جزء كبير اثناء التسقيط
عبدالعزيز: خلاص دكتور راح اراقب اكلها
الطبيب: مو بس اكلها ... زوجتك مجهده نفسها كثير ...والحاله النفسيه لها دور كبير في التغذيه لو تبي تكون عندك زوجه صحيحه الجسم وتقدر تجيب لك عيال لازم تهتم فيها اكثر ..
عبدالعزيز : ماراح يصير هالشي مره ثانيه باذن الله ..
.....................

الحمد لله ان الحر راح ودخلنا باالربيع .. والا اكيد كان مي ماتت حر ... الحين بشوفها مرتبكه وتصيح لانى تاخرت عليها .. انا ايش جانى اليوم ..ز شلون انسى بنتى .. ولى اكثر من شهرين ولا عمري تاخرت عنها دقيقه ... قربت سيارة عمر من عند المدرسه الى كانت فاضيه من السيارات ... شافت الحارس واقف برى عند الباب ومن الجهه الثانيه كانت في مراءه طويله متحجبه وجنبها بنت صغيره... عرف انها بنته ... وقف السياره عندهم ونزل .. اول ما شافته مي ركضت عنده وطبت بحضنه .. وعكس ماكان متوقع .. ماشاف وجهها احمر وعيونها غرقانه دموع... الابتسامه هي الي كانت محتله وجهها ...
عمر وهو يشيل بنته: تاخرت عليك كثير
التفت االذراعين الصغيرتين حول رقبة عمر: ايه مرره يا بابا
عمر: اسف حبيبتى ...
شاف من ورى مي المراءه الي كانت واقفه تبتسم لهم .. طاحت عينها بعين عمر .. واول ما شافته احمر وجهها ولفت عيونها ... كلمت الحارس بعدين قربت سياره كابرس بسواق هندي ركبتها وراحت... مرت السياره من عند ماكانوا واقفين ... قامت مي تاشر لها ...وتسلم عليها ...
عمر وهو ينزل مي ويمسك ايدها: ليه انتظرتوا برى المدرسه؟؟
مي: خلاص سكروها وقفلوا الباب... مابقى الا انا وابله جواهر
عمر: هذي ابله جواهر
مي بفرحه: ايه .. جلست تنتظرك معي.. يوم تاخرت مرره وانا كنت بصيح ابيك تجي .. اعطيتها رقم جوالك
كانوا يتكلمون وهم يركبون السياره
عمر وهو يشغل السياره: يعنى انتظرتك
مي تهز راسها بقوه تاكد كلام ابوها: قال عمو محمود تتركنى معه لين تجي انت .. بس ابله جواهر ما رضت ..

هذا هي ابله جواهر.. الي طول هالشهرين ما يمر يوم الا لازم ينذكر اسمها على لسان مي .. ابله جواهر قالت وابله جواهر سوت وابله جواهر كانت وغيرها ... هذي جواهر الي سحرت بنتى وصارت قدوتها بكل شي... يعنى هي الي كلمتنى ... بالاول من كلام مي عن معلمتها كان يتخيلها وحده سمينه وقصيره.. يعنى مثل ابله عطيات ... بس المراءه الي شافها الي كانت عكس توقعاته ... طويله وواضح انها نحيفه ... ومع انها لابسه نظرات وشافها من بعيد الا ان هالشي ما منعه يشوف جمال عيونها الواسعه ... مين قال ان النظرات تخبي الجمال ..
مي: بابا ايش فيك؟؟
التفت مي لبنته: هاه
مي: اكلمك من زمان... شوف
وطلعت ورقه كانت ماسكتها
مي: االيوم علقوا رسمتى على السبوره عشان البنات يرسمون مثلي
شاف عمر رسمه بنته ...الي كانت عباره عن بنت صغيره في حديقه
عمر: انتى سويتيها
مي بفخر: ايه .. ابي اصير رسامه مثل عمتى منيره
مدت ايدها له بالورقه: خذها بابا هديه
اخذها عمر وهو يبتسم لبنته: واحلى هديه ...
.........................
بعد محاولات من لطيفه ومنيره .. وافق عبدالعزيز يرجع للبيت عشان يبدل ... ويرتاح له شوي ... اول ما رجع راح لغرفه على طول ... تروش وحلق..نزل على طول عشان يرجع للمستشفى .. بس فوزيه ما رضت له واصرت انه ياكل له شي ويرتاح بالاول ...

وهي راجعه للبيت من الجامعه .. دقت على منيره تشوف اذا كانت تطلع الحين تمرها في مبناها ...
رهف: منور يقول نزار انه ما بعد ترجعين للبيت ... تبينى امرك
منير ه: انا مو بالجامعه رهف
رهف: متى رجعتى
منيره: مارحت ... سارا بالمستشفى وانا عندها
خافت رهف من جد اليوم طلعت للجامعه من غير ما تعرف عن الي صار شي.. خصوصا ان جدولها يختلف عن منيره وسارا فطلعاتهم مو مع بعض....
رهف: ليه ايش فيها سلمات؟؟
منيره: لا تخافين ... بس تعبت شوي
رهف: باي مستشفى بجيكم
منيره: ما يحتاج بتطلع اليوم
رهف: الا بجي ما يصير... قولى أي مستشفى
قالت منيره اي مستشفى ورقم الغرفه وسكرت .... وهي تكلم كانت واقفه عند النافذه بغرفه سارا اما لطيفه جالسه عند بنتها تقنعها تاكل من الاكل الي جايبينه المستشفى
سارا: يمه اكل المستشفى ما احبه
لطيفه: عبري نفسك انشالله اول ما ترجعين البيت اسوي لك الاكله الي تبينها
منيره:ايه سارا حافظي على صحتك ما يصير كذا
سارا: شوفي الاكل ابد مو حلو
لطيفه: بلا دلع ..شوفي ايش صار لك من هالدلع .. والا لو انك ماكله ماصار لك كل هذا...
دق الباب بهالوقت ...
منيره: مااسرع جات رهف ...
سلمان: احممم .. اقدر ادخل ...
لطيفه: لحظه سلمان
تغطت منيره بسرعه ....
سارا: تفضل سلمان..
دخل سلمان وسلم على اخته ..وجلس عندهم حست منيره ان وجودها غلط ... فطلعت من الغرفه
سارا: على وين؟؟
منيره: بروح كافتيريا المستشفى .. يمكن القى لك شي احسن من هذا
ابتسمت سارا لمنيره ....جلس سلمان يسولف معهم
سلمان: ها يمه ترجعين للبيت الحين
لطيفه: لا بجلس مع بنتى
سارا: ما يحتاج يمه تعبتك كثير معي اليوم
لطيفه: ما تعبت ..
سلمان: والغدا يمه
لطيفه: الي يسمعك يقول ما تحب اكل المطاعم ... توقف الغدا عليك اليوم
سلمان: افا يمه في شي احسن من اكلك
لطيفه: لا تلعب بعقلي بكلامك
سارا: جد يمه روحي ارتاحي اصلا انا جايه الليله لكم
سلمان: بتجين لبيتنا
لطيفه: ايه احسن عشان اهتم فيها هالفتره...
ودخلت الممرضه عشان تشيل صينيه سارا الي ما لمست منها الا شوي بعد الحاح امها ...
الممرضه: في كول .. عشان صير كويس.. لازم سليب
سلمان: شفتى يمه ... خل سارا بعد ترتاح .. وبعدها بتجي عندك وتشبعين منها
لطيفه: طيب برجع معك
سلمان: شوفي انا نازل تحت .. بسلم على واحد اعرفه يشتغل هنا اول ما اخلص راح ادق عليك
لطيفه: خذ راحتك
سلمان: ها سارا تبين شي
سارا بدى التعب يتملكها: سلامتك
وطلع سلمان .... ورجعت منيره وهي جايبه لها كرواسون مع عصير...
منيره: جبت لك معي سارا
سارا: مو مشتهيه
منيره: مو كيفك كافي اكل المستشفى ما اكلتيه
لطيفه: ايه منيره عليك فيها ما تسمع الكلام ابد ....
سارا: يممممه
منيره: خلاص انا وخالتى متفقين عليك مافي يدك حيله
....................

نزلها السواق وقالت له ينتظر لانها مو مطوله ... بس بتسلم على سارا وتطلع ..نزلت من السياره وراحت لعند المصعد ... بعد ماراحت للدور المطلوب ماعرفت أي غرفه بالضبط .. توها بتطلع جوالها الا تشوف لوحه كبيره قدامها مكتوب عليها ممنوع استخدام الجوال لراحه المرضى ... يووه ايش هالبلشه لو هالممرضه مو قدامها كان ما اهتمت ... قامت تمشى على باب باب عشان تشوف اسم سارا ... المشكله سله الزهور الكبيره الي شايلتها ... الحين ليه ما خلت نزار يشيلها عنها ... هي على بالها تعرف مكان الغرفه وعلى طول بتروحها ... بس الحين ايش تسوي والسله بايدها .. وبدت تتعب منها ......
وهناك شافته .. واقف عند باب غرفه .. وويضغط في جواله ... عرفته حتى قبل لا تشوف ملامح وجهه زين ... اكيد هذي غرفتها ...والا ايش يوقف سلمان هنا الا اذا كانت الغرفه غرفه اخته ... بس الحين شلون تتصرف.. ما يصير توقف بمكانها .. لازم تروح للغرفه .. وحتى لو راحتها شلون تمر جنبه .. يعنى الحين هو الي بيعرفك .. زين اذا ذكرك .. مرى من عنده ولا عليك منه .. وادخلى الغرفه على طول ....

بعد ما شاف صديقه .. رجع يستعجل امه يرجعون ... طلع من الغرفه عشان ما يحرج منيره .. وله الحين خمس دقايق بره والى الحين امه ما جات ... حس باحد يشوفه وواقف قدامه .... رفع راسه وشاف باقه ورد كبيره ووراها شي اسود صغير ... واقف قدامه بتردد ايش تسوي واقفه وليه شايله هالسله الكبيره .. مو ثقيله عليها ... وكانها استجابت لافكاره قربت من عنده بخطوات متباطئه ... بعدين رجعت وقفت يوم قربت من عند باب الغرفه الي واقف قدامه سلمان ... كان لازم يروح على جنب عشان تدخل ...وبدافع الرجوله الى عند كل شاب ... ما قدر يترك هالجسم الصغير يشيل الحمل الثقيل... قرب منها وحمل عنها السله ..وها تحرك شي بقلبه يوم عرف الي قدامه مين تكون ....
اول ما شافته وبعد عزم تقدمت منه ...المشكله انها ما تقدر تدخل الا اذا راح عن طريقها ... وقفه عشان يفهمها ويبعد .. فجاه قرب منها ... حركته اجفلتها وشلتها في نفس الوقت ... تجمدت ايدها على السله الي بينهم ... وما حست الا وهو يسحبهم منها وويخفف الحمل عنها ....ظلت مشدوهه في مكانها وفاتحه فمها وعيونها على الاخر ... والحمد لله انها مغطيه والا كان مات من الضحك على وجهها ...
سلمان اول من افاق من الحاله الي كانوا عايشين فيها ....رجعت له جراءته المعهوده
سلمان: ذوقك حلو ... اقدر احتفظ لى بوحده منهم
طلعت من رهف همهمه ماعرف سلمان هو جواب بنعم او لا .. ظلت واقفه مكانها ... وقح ما يستحى قليل ادب .. ايش قاعد يقول...لا وبعد شلون يشوفنى بهالطريقه ... وهالحاجب الي رافعه .. ينقال لك ينتظر جواب ... ليه على باله انا لمى ... لمى ... تردد اسم لمى في بالها .. ورجع لها الالم الي كانت تحسه ... غلطان ياسلمان اذا كنت تظن انى اهتم فيك ...ومن غير رد عطته ظهرها وتو ايدها على مقبض الباب .. الا تحس باحد يمسك ايدها
سلمان : لحظه رهف

وكانه استوعب الحركه الي سواها نفض ايده من ايدها واطلق سراحها ... اما رهف الي انصدمت اكثر منه ... ايش قاعد يسوي .. وصلت فيه الجراءه انه يلمسنى ... باي صفه .. على أي اساس... حست بالارض تتزلزل تحتها ... دار المقبض الي لازال بايدها لوحده وانفتح الباب .....وتشوف لطيفه واقفه في وجهها ...
لطيفه: هلا والله .. ماكنت ادري انك وري الباب
رهف وصوتها مو طبيعي لظهور ام محمد بوجهها فجاه : هلا خالتى ....
ودخلت على طول وهي تحمد ربها على غطى وجهها الي مغطيه ومخفى تعابيرها ... لو احد شافها كان انفضحت .....
منيره: واخيرا جيتى
رهف: ايه .. هلا سارا حمد الله على السلامه
وقربت منها تسلم عليها
سارا: الله يسلمك ....اللللله يا سلمان .. تجنن الورود ...اموت انا على الروز الابيض
حط سلمان السله الي تحمل ورود الروز بسيقانها الطويله..
سلمان: هههههههه مو انا الي جايبهم ....
عقدت سارا بين حواجبها .. معقوله عبدالعزيز يسوى هالحركه ويجي رد سلمان الي خاب امالها قبل لا تكمل
سلمان: شلتها عنها لانها ثقيله ...
رهف بصوت واطي: انا الي جايبتهم
تنقلت نظرات سارا من رهف لسلمان .. واستقرت على سلمان .. خزته خزه .. ليكون مسوي شي ... ابتسم لها بخبث والتفت على امه الي كانت مو حاسه بالي يصير
سلمان: ها يمه نمشي
لطيفه: ايه .. اوانتى سارا اهتمى لنفسك وارتاحي .. ارتركوها تنام يابنات
منيره : لا تحاتين خالتى

وطلع كل من سلمان وامه من الغرفه ....
لطيفه: ايش قد احب هالبنت؟؟
سلمان: مين؟؟؟
لطيفه: منيره .... بعد مين غيرها .. تدري لو ماكانت مخطوبه كان خطبتها لك
سلمان: طيب اختها موجوده اخطبيها لي
لفت لطيفه لسلمان: خلك بدراستك احسن .. واذا تخرجت نتكلم بالموضوع
سلمان: مو انتى الي فتحتيه
لطيفه سلمان اعقل .. مافي لعب بهالسوالف...
سلمان: هههههههههه.. انشالله ولا يهمك يالغاليه
..................

رهف بسذاجه : تعالى تصدقين الى الحين مو عارفه ليه انتى موجوده هنا؟؟
من ال ما قامت سارا محد فتح معها الموضوع ولا كان سارا كانت حامل وفقدت الجنين .. الكل يتعامل معها على اساس انها تعبانه ... وسارا كانت مرتاحه لهذا التدبير ... لان الموضوع كان مضايقها من جد .. وكانت شاكره لاهلها مراعاتهم لمشاعرها ....
منيره: رهف احد يتكلم بهذا الاسلوب
رهف استغربت: ليه انا ايش قلت
سارا: عادى منور ماقالت شي .. ورهف انا سقطت
حطت رهف ايدها على فمها : انتى حامل؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سارا بابتسامه حزينه: كنت
رهف سكتت ماعرفت بايش ترد ... يوم قالت لها منيره ان سارا تعبانه على بالها دوخه ومن هالسوالف بس.. ما توقعت ان الموضوع كبير كذا ... شرت زهور استهبال ...بس تكون سارا حامل وتسقط كل هذا يعتبر صدمه لرهف... تذكرت كلامها الليله الي فاتت ...ياعمري انتى يا سارا.. طيب عبدالعزيز وينه ليه ما تشوفه جنبها .. هالاخو يبي له احد يعدله ....حبت تلطف الجو
رهف: يالخاينه تحملين ولا تقولين لنا؟؟
منيره: على بالك بتكحلينها عميتيها
سارا: هههههه.. لا منور ما عمتها .. بالعكس ضحكتنى...
رهف: وشخبارك الحين؟؟
سارا: الحمد لله زينه .. كنت تعبانه بس الحين احسن بكثير
منيره: ولازم تنامين
رهف: ايه صح عيونك تحتهم اسود ...لازم تنامين
منيره: نزار تحت رهف؟
رهف: ايه .. ترجعين معي
منيره: لا
سارا: انا بنام منور تقدرين تروحين
منيره: انا خلاص نمت بجلس معك ...
رهف: اوكي سارا تقومين لنا بالسلامه .. انا استاذن الحين..
سارا: مشكوره رهف على الورود...
رهف: العفو حبيبتى...
................

قبل لا يروح عبدالعزيز لسارا كلم منيره على جوالها وقالت له لا يجي لان سارا نايمه الحين ..
عبدالعزيز: الا بجي الحين وبحاول اطلعها
منيره: ليه؟؟
عبدالعزيز: ماله داعي جلوسها بالمستشفى اكثر..
منيره: بالعكس هنا احسن
عبدالعزيز: لا بالبيت بتكونين انتى وانا وامي والكل حولها
منيره: قصدك بتاخذها لبيتنا
عبدالعزيز: طبعا
منيره: بس...
عبدالعزيز: ايش يا منيره سارا قالت لك شي ثاني
منيره: مو سارا بس.. حتى خالتى لطيفه
عبدالعزيز: قصدك بتروح بيت اهلها
منيره: هذا الي فهمته
عبدالعزيز بعصبيه: ليه؟؟
منيره: مادري .. اكيد عشان تهتم فيها خالتى
عبدالعزيز: وحنا ما نقدر
منيره: عزيز لا تعصب... اذا جيت تفاهم مع سارا
عبدالعزيز: وانا لاقي فرصه ... على العموم انا جاي الحين يالله مع السلامه
منيره: باي

فوزيه ونوره كانوا جالسين جنب عبدالعزيز وهو يكلم منيره ...
فوزيه: سارا مو جايه هنا؟؟
عبدالعزيز وهو يقوم عشان يطلع: هذا الي تبيه هي وامها
نوره: خلها تروح عادي
عبدالعزيز: ماله داعي تروح
فوزيه: ليه عزيز.. اكيد امها تبيها جنبها عشان تهتم فيها
عبدالعزيز: وحنا ما نعرف نهتم ... وثاني شي ماهي تعبانه الى هالدرجه
نوره: هذا انا عند اهلى لى شهر ما قال احمد شي
عبدالعزيز: احمد غير وانا غير... هي ماهي والد
فوزيه: ومسقطه ما تفرق..
عبدالعزيز: يمه اذا متضايقه تهتمين بزوجتى براحتك انا اهتم فيها لوحدي
فوزيه: ماقلت كذا ... انت ايش فيك
عبدالعزيز: اسف يمه مو قصدي ..
نوره: لانك ما نمت تقريبا ... ليه مستعجل تروح المستشفى الحين
عبدالعزيز: لانى ابي اروح .. عن اذنكم
بعد ما طلع عبدالعزيز من البيت التفت نوره لامها...
نوره: هذا الي كان معارض الزواج شوفي شلون صاير عليها
فوزيه: مو زوجته
نوره: .. اخر شي كنت اتوقعه ان عزيز يحب
فوزيه: روحي لولدك احسن اسمعه يصيح ...
...................


مستحيل تروح بيت اهلها .. مو الحين والوضع بينهم متوتر.. لو كان الوضع طبيعي ماعارض.. بس هو يخاف تروح ولا ترضى ترجع ...لازم يتفاهم معها بالاول .. لازم يستقر الوضع.. وتحط النقاط على الحروف ...وقف السياره خارج المستشفى ... وقبل لا يروح لغرفه سارا راح لعند الطبيب ... الي وافق انها تطلع بعد ما يشوفها ... على ان تجيهم بعد شهر عشان يشوف صحتها ...
الغرفه كانت ظلام الا نور بسيط يدخل من ورى الستاره ... كانت منيره جالسه على كرسى جنب السرير... بدت تحس بالخمول والنعاس.. تحركت سارا وفتحت عيونها .. لفت وشافت منيره
سارا: لازلتى هنا
منيره: وين تبينى اروح؟؟
سارا: تعبتك معي منور
منيره: هيه ايش قاعده تقولين ترى ازعل
ردت عليها بابتسامه كسل ...
سارا: كم الساعه الحين
منيره: خمس العصر...
سارا: طيب متى اطلع من هنا ..
منيره: الحين بيجي عبدالعزيز ويطلعك
على طاري عبدالعزيز تغيرت تعابير سارا..
سارا: مايحتاج يتعب نفسه يجي احد اخوانى ويطلعنى
منيره: انتى ايش قاعده تقولين؟ ايش خوانك
سارا وهي تعدل نفسها وتجلس على السرير: ليه هو قد مره تعب نفسه عشانى
منيره: ادري انك متضايقه منه .. بس صدقينى انتى ماشفتى حاله وانتى تعابنه
سارا: اكيد بكسر خاطره .. اصلا هو المسؤول .. عبدالعزيز هدم اخر امل كان بيننا
منيره: لا تقولين كذا
سارا: لانها الحقيقه ماتبين تسمعينها ... خلاص مليت .. زهقت من هالعيشه
جلست منيره على طرف السرير.. وحطت ايدها على ذراع سارا ...
منيره: كل شي بيصير بخير انشالله
شافتها سارا بعيون غرقانه دموع .. وبدت لحيتها تهتز .. شوي وتصيح ...
سارا: لا منور ماراح يصير ... خلاص راح ...
وحطت ايدها على بطنها: بس انا ابيه ... ليه راح
انصدمت منيره ماكانت تظن ان موضوع التسقيط ماثر بساره كثير... حاولت تواسيها
منيره: مو يمكن هالشي يكون خير لك
تمردت دمعه من عين سارا ونزلت
سارا: شلون يكون خير لى... انا انا
ماعرفت تكمل جملتها بسبب ارتجاف صوتها ...
منيره: يووه سارا خلاص عمري لا تصيحين ... مو زين انك ماكنتى تعرفين انك حامل والا كان تضايقتى اكثر
سارا: انا صح ماكنت اعرف انى حامل .. بس كنت انتظر هاللحظه
منيره: وليه مستعجله ... لك اربع شهور من تزوجتى ... غير الجامعه
سارا بصوت فيه صياح : كنت ابيه... منور انتى ما تدرين ايش كان الحمل بالنسبه لى ... انى اجيب ولد او بنت من عبدالعزيز ... يكون ببطنى جزء منه .. اعيش معه يوم بيوم ... اكون مساهمه فيه .. شي من عزيز .. ومنى بنفس الوقت ...
منيره: والله بيعوضك غيره انشالله
سارا: ماظن ...
منيره: هيه ايش تقولين ...
سارا: خلاص انا بروح لبيت اهلى
عبدالعزيز: ليه ماعندك بيت عشان تروحين لبيت اهلك ...
التفت سارا ومنيره على طول عند الباب .. من متى عبدالعزيز كان موجود ... وايش الكلام الي سمعه ... قامت منيره بارتباك
منيره: عبدالعزيز.. من متى انت هنا؟؟
عبدالعزيز وهو يشوف سارا : من وقت ... الدكتور جاي يشوفك سارا تحجبي عدل ..

خلص عزيز كلامه سمعوا صوت الطبيب يقرب.. عدلت سارا حجابها .. بعد ما دخل الطبيب وتاكد من كل شي .. وافق ان سارا ترجع بيتها بشرط ترتاح لمده اسبوع .. واعطاها عذر عشان الجامعه ....
الفصل العاشر
الجزء الثاني

تصرفه اليوم مو مقبول ابدا .. مهما كان عذره ما توصل فيه الجراءه انه يمسك يدها وهي ما تقرب له ولا تعنى له أي شي... شلون ما تعنى لي لا انا احبها ... واليوم تاكدت من هالشي .. اول ما شفتها قدامي ما حبيت تغيب عن نظري...وهذا الشي الي خلانى امسك ايدها .. ما بغيتها تروح ... بس حتى لو كنت ابيها تجلس المفروض الزم حدودي.. الي سويته ما يتوافق مع تعاليم ديننا ومجتمعنا ... ومن متى انا اهتميت بالمجتمع او الدين في هذي المساله ... ولمى ودلال وغيرها ... الي اسويه معهم ايش يسمى .. هو صح غلط بس انا طول عمري ما خليتها تعدي المكالمات التلفونيه والطلعات البسيطه باماكن عامه .....
ظلت الافكار تدور بعقل سلمان من اول ما نزل امه للبيت ... والى الحين ماستقر على شي... ساعه يندم على الي سواه .. وساعه يحس عادي لان قصده نبيل...واثناء ما هو يفكر دقت عليه لمى بعد فتره من الانقطاع ....اول ما شاف رقمها اطلق زفره حاره من نفسه .. هذي ايش تبي .. انا ما صدقت تغيب فتره وعلى بالي ناسيتنى .. ايش عندها تدق الحين ... ماحب يرد عليها وترك الجوال يدق لين قفل لوحده ....واقل من خمس دقايق يجيه يدق جواله بنغمه المسج ....فتح الرساله
" اول ما تشوف المكالمه او الرساله دق علي ضروري .. ابيك بموضوع ما يتحمل التاجيل "
لمى
في ايش تبينى ... اكيد الموضوع مهم والا ماكان ارسلت هالرساله .. توه بيتصل الا تذكر كلامه لبندر وعن توبته ... لالا ماراح يضعف .. هو قبل لا يعطي بندر وعد اعطي ربه .. واذا بندر مو هنا عشان يمنعه ربه موجود ... وهالموضوع الضروري ماراح يغرينى .. انشالله ما اعرفه طول عمري....وماراح اتصل

.........................
رهف من الجهه الثانيه من بعد ماصار لها موقف المستشفى وهي عايشه احلام ورديه مع سلمان ... التيار الي مر لها يوم مسك ايدها شعور اول مره تجربه ... شعور لذيذ تمنت ما يختفى .. وتبقى يدها طول الوقت بيد سلمان .. صح انها جمدت بمكانها وانصدمت ... ومع كذا استمتعت .. اكيد انا اعنى لسلمان شي.. اكيد يفكر فينى .. لا حتى يعرفنى .. مع انى مغطيه عرف انا مين .. ونادانى باسمي .... يالله ايش قد انا فرحانه ....
هدف صوت لمى ... لمى ... انتى ناسيه لمى ... ناسيه انها له وهو لها ... ناسيه انها حبيبته ...
صراع بين قلبها وعقلها ... القلب يهتف باسم سلمان والعقل لمى .... ايش راح يكون نهايه هذا الصراع ... ومين الي راح يتغلب؟؟
.....................

عبدالعزيز: اوكي منور خذي مفتاح السياره وروحي لها .. بتشوفينها اول ما تطلعين على يدك اليمين ..اول ما تخلص سارا تجهيز اغراض راح نجي
سارا الي ماكانت تبي تجلس مع عبدالعزيز لوحده : لا منور اجلسى ساعدينى
منيره: ايش اساعدك من كثر اغراضك الحين .. اذا بغيتى مساعده هذا عزيز عنك..
وراحت لعند عبدالعزيز الي طلع المفتاح من جيبه وعطاه منيره وبعيونه شكر لان اخته فهمت ايش كان يبي منها...اخذت المفتاح وابتسمت لسارا وطلعت ...

وتو سارا حطت رجولها على الارض وقامت من على السرير .. الا يحط عبدالعزيز ايده على كتفها ويرجعها تجلس من جديد .. وجلس جنبها
عبدالعزيز: لحظه سارا خل نتكلم اول
ماردت عليه سارا وراسها كانت منزلته ...
عبدالعزيز: سارا حنا لازم نتكلم ما يصير ناجل الموضوع اكثر من كذا .. انا ادري انك متضايقه منى مرره .. بس سكوتك وتهربك ماراح ينفعك ..
تضايق منها عبدالعزيز لانها ابدا ما عبرته ولا لفت عليه ...
عبدالعزيز وهو يمسك ذقنها ولفه من جهته: ممكن تشوفينى وانا اكلمك ...
رفعت له عيون غرقانه دموع .. اوووه سارا ما مليتى من الصياح .. انا ما اقدر اصبر اكثر قدام دموعك ... شافها بنظره حنان...وحط ايده ورى كتفها .. قربها منه بحيث طاح راس سارا على كتفه
عبدالعزيز: خلاص سارا الله بعوضنا انشاالله .. بس لا تصيحين ..عشان خاطري.. ماقدر اشوف عيونك الغاليه تنزل دمعه منها
كلمات عبدالعزيز بدل ما تهدي سارا زادتها .. قامت تعدلت بجلستها ورفعت راسها من على كتفه .. وبيد مرتجفه مسحت دمعه نطبعت على خدها ...
سارا بصوت مرتجف وواطي: ابي اروح الحين البيت
عبدالعزيز: بنروح .. بعد ما نخلص كلام
ارتجفت شفة سارا التحتيه مثل طفل يهدد بالصياح: ابي الحين
بهاللحظه ماكانت سارا بنت 20 سنه الي تكلم عبدالعزيز ... وجهها الطفولى .. بعيونها اللامعه بالدموع .. وتعابيرها البريئه .. رجعها عشر سنين ورى .. خل عبدالعزيز يحس انه يكلم طفله مو زوجته ... طفله تهدده اذا ما سويت الى ابيه راح اصيح ...
عبدالعزيز وهو يقوم: طيب الحين نروح..
وراح عنها عبدالعزيز وقف مقابل النافذه وظهره لسارا .. الي قامت تلبس عبايتها وهي تكتم عبراتها ... دق الباب عليهم وفتح ..
محمد: اقدر ادخل..
حاولت سارا تمسح وجهها عشان ما يبين عليه أي اثر من الصياح ...اما عبدالعزيز يوم سمع صوت محمد راح لعند الباب وفتحه
عبدالعزيز: هلا بو صالح تفضل
محمد: السلام عليكم ... تونى سامع من الوالده على الي صار ...
وشاف اخته الي كانت واقفه وهي لابسه عبايتها ...راح لها محمد
محمد: شخبارك سارا ... شكلك طالعه الحين
سارا بصوت واهن: الحمد لله انا بخير
عبدالعزيز: تفضل اجلس محمد
محمد: أي اجلس وانتوا طالعين ...هدى كان ودها تجي بس قالت لها الوالده انك طالعه الليله .. ماتوقعت الحين
سارا: الدكتور ما عارض..محمد بتروح لبيت اهلى
محمد : ايه..
سارا التفت على عبدالعزيز وبنبره تحدي: خلاص عبدالعزيز لا تتعب نفسك محمد ياخذنى لاهلى
عبدالعزيز: لا انا الي باخذك
محمد على باله يقدم المساعده: جد بو سعود ما يحتاج انا رايح بيت اهلى رايح ...
عبدالعزيز شاف سارا بنظرات طالع منهم الشرار وده ياخذها ويخنقها مو كافي انها ما تبي تتكلم معه لا بعد تصرفه وكانه حشره قدامها ..
عبدالعزيز وهو يصر على اسنانه: مابي اكلف عليك
محمد: أي كلافه ياولد الحلال .. ناسي ان سارا اختى ...
عبدالعزيز: مادمت ملزم
محمد: الا ملزم ..نمشى الحين سارا
سارا: ايه انا جاهزه ....
اخذت شنطتها ومشت لحد محمد .. وعبدالعزيز يفور داخله ولا هو عارف ايش يسوى .. مقهور من سارا مره .. ماكانت حاطه له اعتبار بالغرفه ولا كانه موجود .. حتى نظره باخلتها عليه ..
محمد: تبين اشيل لك هالورود
سارا: ايه الله يعافيك
طلع محمد وهو حامل الورود الي من رهف ولحقته سارا .....وتوها بتطلع من الغرفه الا يناديها عبدالعزيز.. التفت عليه وبعينها نظره استفهام وتحدي بنفس الوقت انه يمنعها من الي ناويه تسويه
عبدالعزيز: قبل لا تاخذين أي قرار فكري فيه زين
تغيرت النظره المرتسمه بعين سارا... وتعلقت عيونها بعيون عبدالعزيز الجامده ... تحاول تقرى شي فيهم واي قرار كان يقصده ... لكن الي قابلها قناع جامد مافيه أي تعبير يدل على افكار صاحبه ... نزلت راسها وطلعت
...............

دخل السياره والتفت على منيره الي جالسه بالسيت الورانى
عبدالعزيز: منيره تعالى قدام
منيره الي اول ما ركبت السياره طاح راسها على ورى وغرقت بالنوم .. كانت هلكانه تعب والساعات الي نامت فيها ما عطتها كفايتها ...دخول عبدالعزيز السياره وكلامه لها خلاها تفيق من النوم ...
منيره: هاه
ولا بعد تستوعب الوضع الي هي فيه
عبدالعزيز بعصبيه: قلت لك تعالى قدام
وعلى صرخت عبدالعزيز طار النوم صدق من عينها ... لا احد يقر ب من عبدالعزيز اذا عصب .. قاعده عرفتها منيره ورهف من هم صغار وفهموها عدل وطبقوها ..وعلى طول نزلت منيره وركبت بجنب عبدالعزيز ... مشت السياره قبل لا تسكر الباب...ومع ان منيره عرفت عن اخوها في قمه عصبيته ما قدرت تمنع فضولها
منيره: وسارا
عبدالعزيز: صديقتك الدلوعه راحت لحضن امها عشان يدفيها
ماقدرت منيره تجادله .. اسئله كثيره تبي تعرفها جوابها بس ما تجرءت تساله ...وبسرعه قياسيه وصلوا للبيت ... وقف عبدالعزيز السياره ...ونزلت منيره .. وكان عبدالعزيز لازال جالس .. قبل لا تسكر الباب
منيره: مب نازل
عبدالعزيز: لا
سكرت منيره الباب بخضوع ......وقبل لا تدخل انطلقت السياره باقصى سرعه وختفت عن الانظار...دخلت البيت وهي تجر رجولها .. الوضع بين عبدالعزيز وسارا مضايقها وهي بين نارين ... توقف في صف مين ولا مين .. هذي صديقتها وهذا اخوها .. صح سارا تعذبت كثير بسبب عبدالعزيز .. بس حتى عبدالعزيز تعذب.. محد شاف الي شافته اول ما طاحت سارا .. محد شاف نظره الخوف الي بعين عبدالعزيز وهو يشيل سارا للمستشفى .. والا حاله وهو ينتظر كلمه تطمنه من الطبيب... هو يستاهل فرصه ليه ياسارا ما عطيتيه .. ليه حكمتى على اخوي قبل لا تسمعينه ... انتبوا لها اهل البيت انها جات .. الكل كان متوقع تكون سارا معه بعد ما سمعوا كلام عبدالعزيز .... فاجاهم منظر منيره لوحدها ....
فوزيه: وينه عزيز ومرته
منيره بصوت متخاذل: سارا بيت اهلها ترتاح .. وعزيز طلع شوي
نوره: ايه مو قادر يتركها ولد اللذين
فوزيه: خليه زوجته تحتاجه
منيره وهي تتلفت في الغرفه ونظره غريبه بعيونها
فوزيه: ايش فيك
منيره: وين ابوي؟؟؟
فوزيه: والله ابوك ذابحنى مو راضي يرتاح ابد .. مابعد يرجع للبيت
منيره وهي معقده حواجبها: ومايدري عن سارا
فوزيه: قلت له انها تعبانه ماقلت سقطت .. مابي اكبته واكدر خاطره
نوره: يمه ترى احمد اليوم جاي على العشا
منيره تصرخ بوجهه نوره: والله انتى فاضيه .. البيت بحاله وانتى بحاله
اندهشت نوره من اختها ومن انفجارها قدامها:منيره ايش فيك
فوزيه: انتى شلون تكلمين اختك كذا
منيره: انا بروح غرفتى ارتاح ........لا تنادونى على العشا او أي شي
وطلعت من الغرفه من غير ما تنتظر رد ...
فوزيه: تركيها نوره توها مراهقيه وما تعرف شلون تتصرف
نوره: ادري يمه ما يحتاج تردين ... انا عارفه حالتها اليوم شلون

ومثل عادتها دايما صعدت لغرفتها وقضت اليوم كله قبال اللوحه ترسم وتعبر عن شعورها والي يختلج داخل روحها .....
......................

الحين وين بروح ... ولمتى يظل وضعي كذا ... لا ما يصير .. ما يصير اسوق السياره وانا بهذي الحال من العصبيه ... داور بالسياره ورجع للبيت ... وبدل ما يدخل داخله .. راح لورى البيت لعند المسبح ... والطاقه الي فيه لازم يتسهلكها .. وايش احسن من الرياضه .. بعد مالبس شورت السباحه .. راح يسبح على طول المسبح .. وفي كل ضربه من ضرباته على الماي تهدى اعصابه ... مر عليه فتره على هذا الوضع .. ولانه من زمان ما سبح حس بالالم يسير على طول ذرعانه ...وقف سبحه .. وخلى جسمه يطفوا على سطح الماي بسترخاء وهو مسكر عيونه...
اذا كانت ما تبينى ليه اتضايق .. خلاص راح اتركها وانشالله ما اجيبها من بيت اهلها .. خل اهلها ينفعونها اذا كانت مفضلتهم علي ... بعكس حياتى ماراح تتغير بذهابها ... راح افتك من صياحها ودلعها الي ماله نهايه ..
اصوات بدت تعكر مزاجه .. والهدوء الي كان مسيطر على الجو .. فتح عيونه بتردد ... عمر واقف وهو مكتف ايده على صدره ويتامله
عبدالعزيز وهو يطلع من المسبح: من متى وانت هنا؟؟؟
مد عمر المنشفه لاخوه بحكم انه اقرب لها منه: من فتره...
جفف عبدالعزيز وجهه وصدره .. بعدين ربط المنشفه على خصره وجلس على الكرسي
عمر وهو يرفع حواجبه: من زمان ما شفتك تسبح
عبدالعزيز: اشتهيت اسبح والا حرام
عمر وهو يجلس على الكرسي الي جنب اخوه: لا مو حرام ...
حس عبدالعزيز بجفاوت رده: في طاقه ابي استهلكها
عمر: وليه مقفل جوالك والاهل هناك خايفين عليك ويحاتونك
عبدالعزيز: هذا انا هنا .. وليه يحاتونى والا مو شايفينى رجال
عمر: ماتبي اهلك يسالون عنك
عبدالعزيز: يسالون بس بحدود مو يخنقونى
عمر: ايش فيك عزيز ليه تتكلم كذا
عبدالعزيز: وباي لغه تبينى اتكلم
عمر: عبدالعزيز....
كمل كلامه وهو يتنهد: مو تتضايق كذا على الي صار .. الله بيعوضك انشالله
قام عبدالعزيز يشوف اخوه ويقول: على بالك متضايق على سالفه التسقيط .. هو انا عرفت بالحمل عشان اتضايق
عمر وهو يرفع حاجبه بتساؤل: يعنى ماهمك الموضوع ابد
عبدالعزيز: قلت لك شلون يهمنى وانا ماكنت ادري عنه
عمر: مادري مو مصدقك
عبدالعزيز: صدقنى... ما انكر انه تضايقت شوي .. بس مثل ما قلت ماكنت شافي او مشتاق ...عشان احس بخيبت الامل
عمر: اوكي .. طيب ايش مضايقك اذا هذا الموضوع عادي بالنسبه لك
عبدالعزيز وهو يحاول ما تكون عيونه بعيون اخوه لانه عارف ان عمر يوصل لهدفه من عبدالعزيز بكل سهوله ويعرف الي يدور بداخله بنظره منه لعيونه
عبدالعزيز: مين قال لك انى متضايق
عمر: تدري كنت شاك بس جوابك هذا اكد لى
عبدالعزيز: شلون
عمر: عبدالعزيز ناسي انى اخوك واعرفك عدل ..
تنهد عبدالعزيز وهو يقول: سارا اتركتنى
وبكل بساطه رد عمر: كنت متوقع هالشي
رفع عبدالعزيز راسه بدهشه وشاف اخوه ...ايش يقول هذا ... شلون كان متوقع
عبدالعزيز: ليه
عمر: قصدك ليه توقعت .. بسيطه يا اخوي من طريقتك معها ... انتبه لعيونك لا تطلع من مكانها .. (قالها يوم شاف اندهاش عبدالعزيز)
وكمل عمر:انا صح ما اعرف اسراركم الزوجيه وايش يصير بينكم بالضبط .. بس صراحه يا اخوي طريقتك معها ابدا مو حلوه .. والكل بالبيت لامس هالشي تصرفاتك وكانك لازلت اعزم .. خروجك من البيت ورجوعك متاخر ... ماتجلس معها لوحدكم ابدا... ولا عمري دخلت البيت وسالت عنك قالوا طالع مع زوجته ... كل هالامور الي تصير قدام نظرنا وتشوفها ..
عبدالعزيز: وحياتى الزوجيه تحت المجهر عشان تشوفونها
عمر : انت المجهر فيها ومو مخفيها ... وتبي الصراحه لو انا زوجتك ما صبرت عليك
عبدالعزيز: حلو ذا
عمر: عبدالعزيز.. انا اتكلم معك من سابق تجربه .. لاتنسى انى مريت على الامور .. وكنت متزوج قبل
عبدالعزيز بحزن: وشوف الزواج ايش سوى فيك
عمر: ايش سوى بعد .. عيشنى اسعد ايام حياتى ...
عبداالعزيز: والحين؟؟ شوف ايش سوى فيك حبك لزوجتك
عمر: ايش سوى فينى ... بالعكس هالحب هو الي اوجد مي عندي .. وهالحب هو الي خلانى اعيش احلى اربع سنين مرت بحياتى ...
عبدالعزيز: والحب هو الي دمرك بعد موت فاطمه
عمر: عزيز لا تخلى الي صار لى يحكم حياتك ويحطمها
عبدالعزيز: وهذا الي انا ناوي عليه ... مستحيل اطيح بالخطا الي طحت انت فيه.. مستحيل احب انسانه من الممكن تروح وتتركنى .... مستحيل امنح قلبي لاحد ياخذه ويرميه بوجهي ...
عمر: لحظه عزيز بسالك .. تتوقع لو عاد الزمن وقبل لا اتزوج فاطمه عرفت انها بتروح عنى بعد فتره قصيره .. تتوقع انى ماراح احبها وابعدها عنى .....
عبدالعزيز شاف اخوه نظره حيره : مادري
عمر: تدري.. بالعكس بحاول احب فاطمه اكثر .. واستغل كل لحظه عشان اوضح لها حبي ... الشي الوحيد الي اندم عليه لحظات ضيعتها كان في امكانى اقدم لها اشياء كثيره.. بس كنت لاهي ....انا ما انكر انى افتقد فاطمه .. وفقدها يعذبنى ... وفي نفس الوقت ذكرها تفرحنى ...الحين كل مره استرجع فيها ذكرى من اللحظات السعيده الى كنت عايشها ترجع لى الفرحه الي كنت احسها ....
عبدالعزيز: انت مو فاهمنى عمر .. مو فاهم
عمر: فهمنى ...
نزل راسه عبدالعزيز ومرر ايدنهم الاثنين بشعره الرطب
عبدالعزيز: ماعرف ماعرف كيف
عمر: اذا ماكنت تعرف انا اعلمك ... روح الحين لزوجتك وراضها طيب خاطرها تراها خسرت اليوم شي مو قليل.. اذا مثل ما تقول الحمل ما كان هامك اكيد هو هامها .. انا ما اطلب منك تحبها .. على الاقل اهتم فيها.. حسسها باهميتها بحياتك .... روح لها تراها تحتاجك...
عبدالعزيز: بس هي ما تبينى
عمر: اذا كانت تحبك فتاكد انها تبيك...
مارد عبدالعزيز على اخوه .... ظل جالس ساكت وهو سرحان بالشجره الي موجوده قدامه حول المسبح ....وكلمات عمر تتردد في باله .. اذا كانت تحب ... اذا كانت تحب ....
فجاه اختفت الغشاوه الي كانت عاميه عيونه .. وافاق من نومه الطويل... قام وكانه استدرك شي ..
عبدالعزيز وهو يلتفت على جهت عمر : عمرر
قابله الفراغ .. من متى راح عمر ... وليه ما حسيت فيه ... الله يااخوي ... جيت مثل الملاك ورحت مثله ...دليتنى على الطريق الصح بعدين اختفيت .. انا محظوظ بوجودك حولى ...
دخل البيت وهو مصمم على فكره في باله لازم ينفذها ...
............................

لمى: هذا انا سمعت نصيحتك ولا نفعت...
كانت جالسه على الكنب وهي تلعب بالقلم بيد والتليفون باليد الثانيه .. تكلم وحده من صديقاتها المقربات لها ..
هيله: مادقيتى ابد ..ليه؟
لمى بتافف: اقول لك مر الاسبوع كله ولا كلمته انتظره هو يدق .. اخاف شاف له وحده ثانيه
هيله: طيب ارسلتى له الرساله الى قلت لك ترسلينها له
لمى: اييييه ... ولا رد... هيله ايش اسوي بصيح ما ابيه يضيع من يدي
هيله: وانشالله ما يضيع ... المفروض انتى تشدين حيلك
لمى: وايش اسوي اكثر من كذا
هيله: امم... ماعندك رقم واحد من اصدقاءه
لمى: لا
هيله: طيب عطينى اسمه وانا اطلع رقمه
لمى: وايش اسوي مع صديقه
هيله: هو يرتب ويصلح الامور بينكم... والا اقول انتى عطينى رقم سلمان وانا اكلمه
لمى: لا حبيبتى اخاف تاخذينه منى
هيله: ما تثقين فينى
لمى: في هالموضوع اسمحى لى ... انتى عارفه مين هو سلمان هذا ..
هيله: ومادمتى ميته عليه كذا ليه ما عطيتيه الي يبيه يوم طلبه منك
لمى : ماكنت ادري انى لو ما طلعت معه انه بعافنى ..
هيله: لقيتها
لمى: ايش قولى
هيله|: ليه ما تدقين على بيته .. وتكلمينه
لمى: والله فكره حلو... بس لحظه اذا ردت علي امه
هيله: سكري الخط ياخبله
لمى: يمكن عندهم كاشف
هيله: طيب سهله سوي نفسك غلطانه
لمى بتردد: مادري
هيله: خلك كذا محتاره وفي الاخير بيطير منك الولد
لمى بعصبيه: لا سلمان لى والي يفكر ياخذه بتكون نهايته على يدي
هيله: اعصابك يالحلوه ... وين حنا فيلم مصري...
لمى ولازالت معصبيه: مصري والا سعودي المهم سلمان لى
هيله: خلاص لك بس انتى هدي
............................

دخلت لطيفه على بنتها في غرفتها القديمه ... شافتها منسدحه وصنيه الاكل جنبها ولا مأكول منها شي..من اول ما جات مع محمد راحت غرفتها تبي ترتاح ... ويوم حطوا العشا مارضت تنزل تقول انها لازالت تعبانه .. ومع الصينيه لهااكثر من نص ساعه من جابتها الخدامه لسارا لازالت مو ملموسه .....
لطيفه: سارا يمه ما اكلتى عشاك
سارا بصوت مبوحوح: كنت اكلم امي فوزيه على التليفون ....
لطيفه: ليه ماجاتك للمستشفى
سارا: ماقدرت لان نوره عندها.. وبعدين انا ما طولت هناك.. تقول بتجينا بكره انشالله
لطيفه: حياها باي وقت ... يالله الحين اكلى عشاك لا يبرد عليك
سارا: مابي مو مشتهيه
لطيفه بدت تعصب: مانتي ببزر ساروه ... قومي يالله كلى واسمعي كلام الدكتور
تعدلت سارا وجلست على السرير: باكل بس مو الحين
لطيفه وهي تقرب من عند بنتها وتحط ايدها على جبهتها: تحسين بتعب يمه
سارا: شوي ..
لطيفه: فيك شده تنزلين
هزت سارا راسها بنفي
لطيفه: خلاص رتبي حالك وبخلي عبدالعزيز يرقى لك
وكانها صفعه بوجهه سارا .. استقامت في جلستها
سارا: عزيز هنا
لطيفه: ايه يبي يشوفك
سارا بترجي: لا يمه لا تخلينه يجي
لطيفه: ايش هالكلام .. انا نازله اناديه
وطلعت من الغرفه من غير ما تنتظر رد لسارا.... ياربي عبدالعزيز جا.. واكيد معصب ويبينى ارجع معه ... يوووه ايش اسوي .. اصلا هو ما يقدر يجبرنى اروح معه ... قامت من على السرير... وشافت انعكاس صورتها بالمرايا ... هالها منظرها ... شعرها مو مرتب ووجهها لازال اصفر... ويبي له لون يصفيه ...ما يصير يشوفها عبدالعزيز بهذا الشكل..... اخذت ترتب شعرها باصابيع يدها.. لاحظت انها بدل ما تكحلها عمتها ... اخذت شنطتها بسرعه مشطت شعرها ... وبالكحل كحلت عيونها ... وهي تحط الروج فتح الباب ومن الارتباك طاح شنطتها على الارض وتناثرت ادوات المكياج على كبر الغرف...حست نفسها مثل الصغير الي صاده ابوه يسوي عمل مانعه منه ... نزلت على الارض عشان تلم الادوات المرميه ... شافت رجوله واقفه عند راسها ... وهو ينزل وياخذ منها الشنطه الي رفعتها عن الارض.... وباليد الثانيه مسك ذراعها وساعدها على الوقوف ...
عبدالعزيز: انا الي بلمهم ..انتى ارتاحي
ظلت واقفه مكانها وهي تشوفه بذهول وهو يلم الاغراض ... بعد ما انتهى وقف وهو يبتسم لها .. ماقدرت تمسك نفسها تبخر كل الغضب الي كان داخلها .. وردت له الابتسامه ... وباقل من ثانيه اختفت وكانها تداركت الموضوع ورجع لها كل شي... رجع النظره الصارمه لعيونها .. مع التصميم بقسمات وجهها
عبدالعزيز وهو يقرب منها: اجلسى ما ابيك تتعبين اكثر من كذا
وبحركه لا اراديه تراجعت للورى.. وصدمت بالسرير .. جلست عليه بتهالك ...جاها عبدالعزيز وجلس بركبه على الارض عند رجول سارا...بحيث هي جالسه على السرير وهو على الارض قبالها ... مسك ايدينها الاثنين وحطها بين ايده ...
عبدالعزيز: سارا..رجوعك لى اغلى ما اتمناه وانا الحين ابيك تعطينى اياه....
بالاول ما فهمت عليه سارا ... شافته بحيره ايش يقصد بكلامه ... ابتسم لها عبدالعزيز
عبدالعزيز: افهم من ردة فعلك انك نسيتى وعدك
بعد ما انهى كلامه ترك ايدها وطلع شي من جيبه حطه بايد سارا .. الي ظلت عيونها معلقه عليه وهي غرقانه دموع .. مو قادره تمسك نفسها من شدة العاطفه .. يعنى قراه .. شافه الكرت الي كتبته له على الهديه .. .. واحتفظ فيه بعد ...
عبدالعزيز: سؤال اخير.. يهمنى اعرف جوابه..انتى قصدتى كل كلمه فيه
قوه المشاعر الي كانت تخالج سارا منعتها من الكلام فكتفت بهز راسها ايماء ...
قام عبدالعزيز وجلس جنبها ....ولف وجهها لجهته
عبدالعزيز: الي اعرفه ان الي يحب يسامح ؟؟
رفعت نظراتها له وفيهم بسمه ماكانت طالعه على شفايفها ...
عبدالعزيز: سارا اعترف انى غلطت بحقك .. انا ما اطلب منك تسامحينى .....بس اوعدك ان كل شي راح يتغير ..انتى عطينى فرصه ..
واخيرا ارتسمت الابتسامه على شفايفها وهزت راسها توافقه بكلامه
رد لها عبدالعزيز ابتسامتها ...
عبدالعزيز: خلاص ترجعين معي للبيت
سارا بصوت مبحوح: ايه
عبدالعزيز: لحظه ايش هالكلام الي سمعته من عمتى ليه مو راضيه تاكلين عشا
سارا: ماكنت مشتهيه
عبدالعزيز: انتى ناسيه كلام الدكتور... يالله ابيك تاكلين والا الحين انا الي بزعل
اضحكت سارا : هههههههه .. لا خلاص باكل كافي زعلى
عبدالعزيز الي حس براحه كبيره يوم شاف سارا تضحك .. وحط الصينيه بحضن سارا
سارا: مب ماكل معي
عبدالعزيز: بشوفك وانتى تاكلين
بعد ما اكلت سارا شوي حطت الملعقه
عبدالعزيز: مابعد تخلين حتى النص
سارا: والله شبعت ...
عبدالعزيز: طيب مو غاصبك ... المهم استعدي يالله عشان نرجع البيت
سارا بتردد: عزيز
عبدالعزيز وهو عاقد حواجبه: ماتبين ترجعين معي؟
سارا: لا .. بس الحين الوقت متاخر لو رجعت لازم اشوف امك واسلم عليها وابوك ونوره ... وانا تعبانه
عبدالعزيز: خلاص بكره بمر اخذك وماراح يكون عندك عذر
سارا وهو تضحك له: طيب
عبدالعزيز: وبعد ما ترتاحين وتصيرين بخير راح ندور لنا فله او شقه
سارا بحيره: ليه؟
عبدالعزيز: لان فلتى ماجره لسنه
سارا: طيب ليه ندور
عبدالعزيز: عشان نسكن فيها...
سارا: واهلك؟؟
عبدالعزيز: اهلى ماراح يضيعون من غيري...عندهم ابوي وعمر الله يطول باعمارهم وثاني شي ابي اصير مع زوجتى لوحدنا .. لمتى يظلون اهلى حولى وينغصون علينا
سارا: والله اهلك ما يزعجونى
ابتسم لها عبدالعزيز: ادري .. بس لا تنسين اننا لنا حياتنا الخاصه واهلى كانوا يتوقعون سكونى بفله خاصه وصدقينى بيفرحون لى
سارا: اذا هذا الي تبيه
عبدالعزيز: ابيه يكون الي حنا نبيه
سارا بابتسامه: الي حنا نبيه
..................................
مر اسبوع على خير ... والوضع بين عبدالعزيز وسارا احلى ما يكون ... تحسنت صحه سارا والراحه النفسيه الي كانت تحسها خلتها ترجع مثل اول ... ترجع لطبيعتها ...
نوره رجعت لعند بيتها مع عيالها .. راحت لزوجها ... اما الباقي على وضعهم من جامعه ومدرسه ... عبدالله رجع من سفرته ... ومها حملها هالمره مو مثل الي قبل مع انها بالشهر السادس الا ان الطبيب مانعها من الحركه الكثير بسبب وضعية الجنين ونزول المشيمه ... وهالشي خل عبدالله يلازم البيت اكثر من اول ...

اليوم ارسلوا بيت بو خالد جهاز ومهر منيره ... وطلبوا تحديد الملكه بعد شهرين باي يوم يناسب العروس .. يعنى يكون خلال شهر شوال ....... بعد ما وصل جهاز منيره للبيت ... كانت امها ورهف معها ...
منيره: شلون يمه ما يكفى بعد شهرين .. ما يكفينى الوقت
فوزيه: ما قلت زواج انا .. كلها عقد قران .. وعندك هالشهرين والي بعد الملكه تجهزين لك فيه
منيره: مو قصدي التجهيز يمه ... الحين المصوره والقاعه كلهم يبي لهم حجز قبل فتره
فوزيه: عندك شهرين
رهف تدخلت : ما يكفون يمه
فوزيه: ايش ما يكفون ... خلاص حنا عطينا الرجال كلمه
منيره: وانا ليه ما اخذتوا رايي
فوزيه: منور لا تجنيني... ماقلنا لك ملكي بعد اسبوع
منيره بصوت واطي: ما يفرق
رهف وهي تشوف الي بالصندوق ...
رهف: الله منور شوفي جايبين لك ساعه لوكلس
راحت منيره لها ...
منيره: ايه شفتها عجبتنى مره
رهف: بس لو كانت اصغر تكون احلى
منيره: تراهى لى مو لك يعنى رايك مو مهم
فوزيه: المهم الحين باي يوم تبين الملكه
منيره: مادري يمه ... شوفوا انتوا المرديان او هوليدي ان .. متى تكون القاعه عندهم فاضيه وحجزوها بالوقت الي يناسبكم
فوزيه : حصل خير ...
وطلعت في الوقت الي دخلت فيه سارا
سارا: سمعت اليوم ان جهازك جا
منيره: ايييه.. وين كنتى انتى؟؟
سارا: قلت لك انى بتعشى مع عزيز اليوم بيت اهلى
رهف: لا وحددوا وقت الملكه
سارا: والله ... الف مبروك لك حبيبتى ...
منيره: ايش مبروك ... ما يكفنى الوقت
سارا وهي معقده حواجبها: ليه ما يكفيك
منيره: تخيلي يبونه بشوال .. يعنى مو قدامي الا شهرين
سارا: طيب ..؟؟
رهف: ايش طيب ... هنادي صديقتى اختها يوم جات تتزوج حجزت المصوره قبل اربع شهور
سارا: الحين انتى متضايقه عشان مصوره
منيره وهي تتنهد: ايه ابي اصور صور حلوه
سارا: في مصورات كويسات هنا
منيره: مابي أي مصوره ..
سارا: منيره بلا حركات ... ويالله ورينى ايش جايبين لك ...
وجلست سارا ورهف يطلعون الشبكه والاشياء الي جايبيها لمنيره ...
سارا: اذا هذا ذوق طلال فهو من جد حلو ...
منيره: شفتى القهر ... جايبين لى عطرBEAUTIFUL وانا تونى شاريته .. لو ادري ما شريته
رهف: مو مشكله عطينى اياه
منيره: روحي بس يالمفجوعه .. كل شي تبينه كانك بنت فقر
رهف: مالت عليك مابي شي منك
وطلع من الغرفه وهي معصبه .. وسكرت الباب وراها بقوه ...ضحكت منيره
سارا: حرام عليك زعلتيها
منيره: من جد سوير .. من متى رهف تزعل من احد ...
سارا: بس ولو حرام
منيره وهي تسكر الصندوق: ماعليك منها ... ايش رايك بكره تروحين معنا
سارا: لوين؟؟؟
منيره: عيد ميلاد ميونا بكره وراح نسوي لها حفله صغيره بتشليز او جندولا
سارا: حلو .. يبي لى اشتري لها هديه ...
منيره: وحنا راجعين من الجامعه نمر تويز ار اس او مكان ثاني
سارا: يوووه لا ما اقدر
منيره : ليه
سارا: متفقه مع عبدالعزيز نروح بكره نشوف الشقه الي شافها بالبندريه
منيره: معزمين تنقلون
سارا: الظاهر
منيره: بفتقدك سارا.. تعودنا عليك بيننا
سارا: وانا بعد ... لا تنسين انك انتى بتتركينا بعد سنه
منيره: ابيك جنبي ايام المكله وزيارته لى
سارا: هههههههه .. اتحدى تسالين عنى ... ولحظه الي يسمعك يقول اننا بننقل للرياض والا جده ...كلها مشوار سياره وتكونين عندى او انا عندك
منيره: انشاالله ما تلقون سكن الا بعد ما اتزوج
سارا: ههههههههههههه...بالنسبه لى عادي انا مرتاحه هنا
منيره وهي تبتسم لسعاده صديقتها ... سارا هالايام مره مبسوطه ...وهالشي فرح منيره كثير ...
منيره: يعنى ما بتروحين معنا
سارا: ودي ....بس انتى عارفه
منيره: قولى عزيز وماراح يقول لا
سارا: لحظه مو يكن اضايقكم .. عمر بيكون موجود ...
منيره: خير ومن متى عمر يروح لمطعم عشان عيد ميلاد......كل الي بيروح انا وانتى ورهف ونوره وبناتها الصغار ...وطبعا مي
سارا: وامك ؟؟؟
منيره: لا الوالده ما تحب هالخرابيط ... زين انها رضت نروح .. بالاول قالت حرام وبدعه ... بعدين حاولنا نكسر خاطرها ونقول لها مي تحتاج وما تحتاج ... قالت سووها بالبيت ... وبالموت وافقت نروح للمطعم ...لو نوره ما كلمتها واقنعتها والا ما وافقت .....
سارا: هههههههه... طيب خلاص بقول لعزيز واشوف ايش يقول...
................

باليوم الثانى الساعه ثمان راحوا كلهم لتشيليز ... حاولوا يخبون الهدايا ولا يطلعونها لمي .. كانوا يبون يفاجؤنها ...
كانت مي طالعه كتكوته ... بتنورتها الموف وبلوزتها البيج العلاقي ...فيها بالنص ورود ... وماسكه غرتها بمشبك صغير موف ... كان شكلها يجنن بشعرها القصير ...
وصلت نوره مع بناتها قبلهم ... ماكنت جايبه معها دحومي الصغير عشان ما يزعجهم ... جلسوا على طاوله بالنص ... منيره عطت خبر للمطعم وطلبت منهم يجبون كيك اول ما يوصون ...
بعد ما جلسوا جاوا الفلبن الي يشتغلون ومعهم كيك فيها 6 شموع ... وعلى كبر المطعم كله شغلوا موسيقى عيد الميلاد ... هند كانت مبسوطه ومو فاهمه السالفه عدل .. اما حصه الدبدوبه عيونها على الكيك تنتظرهم يحطونها عشان تقضي عليها ... مي الي كانت مذهوله ... والعاملين بالمطعم يغنون عليها ...Happy birthday to you … happy birthday to may … happy birthday to you …
اشرت لهم منيره على جهة مي ...وحطوا الكيكه قدامها ... وهو لا زالوا يغنون ويعيدون الجمله ... التفت مي لعماتها وقامت تشوفهم وحده وحده.. من منيره لرهف لنوره واخيرا سارا ...
رهف: يالله مي طفي الشموع ....
ابتسمت مي ابتسامه نادر ما ترتسم على وجهها ... ابتسامه احتلت نص وجهها تقربيا ... وبكل فرح انفخت على الشموع وطفتهم مره وحده ....صفق كل من كان حول الطاوله ... وصرخوا الفلبينين بثقاله دم هييييييييه...

طلعوا الهدايا لها ...طبعا ما نسوا حصونه وهنوده عشان ما يغارون .... كانوا جالسين بالطاوله فيها ثمان كراسي ....سارا ورهف ومنيره بصف ...مقابلهم نوره وبناتها .. اما مي جلسوها في الكرسي الي بالوسط ... كانت على يمينها منيره .. ويسارها حصه ...قامت مي من على كرسيها وراحت لمنيره ... ضمتها وباستها على خدها ...
رهف: وانا مالي بوسه ..
ردت عليها بابتسامه: لك بوسه هنديه بعد ...
ضحكوا كل الي على الطاوله الا سارا ....
سارا: لحظه ايش بوسه هنديه بعد ....
رهف وهي تضحك : الحين تعرفين ايش هي ...
وجاتها مي وباستها بوسه قويه على خدها فتره طويله .. وهي ماسكه راس رهف بايدها ومقربته لها
رهف: ههههه خلاص ميونا عورتي رقبتى...
اتركتها مي ورجعت لمكانها وهي تضحك ....
سارا: وليه مسمينها هنديه
نوره: حركات رهف السخيفه ... من مي صغيره طايحه علينا بوسينى بوسه هنديه مادري ايش عندها ...
رهف: تتكلمون من حرتكم ....
منيره: هالبنت الي عند الباب مو غريبه علي...
نوره: أي بنت
منيره: هناك واقفه ..عند الباب
التفتوا كلهم لجهة الباب ... تغير وجهه رهف على طول ....
سارا لاحظت رهف: تعرفينها؟؟
رهف: ايه هذي لمى بنت خالة نجلاء...
رجع الكل لوضعه ... الا رهف لازال عيونها معلقه على الجهه الي فيها لمى ... واضح انها بتطلع .. كانت واقفه حاطه الشيله على راسها ... وهي تضحك بطريقه وقحه جدا ... شافت واحد رايح لها ... مسكها من ايدها وطلع معها من المطعم وهم يسولفون ويضحكون .. مع ان الرجال الي كان معها معطيها ظهره الا انها عرفته على طول ... مو لازم يلتفت عشان تتاكد ....
وجود لمى بالمطعم ضايقها ... لكن سلمان شي ثاني ... توصل فيه الدناءه انه يطلع معها... لا وفي مكان عام .. ليت سارا شافته عشان تعرف حقارة اخوها ....من جد هالانسان ما يستاهل لحظه وحده ضيعتها بالتفكير فيه .... واطي حقير خسيس .. كل صفات الدنيا الشينه مجتمعه فيه .. كان ممكن اتقبل انه يكلمها بالتليفون ... بس انه يطلع معها ... وهي بعد ما تستحي على وجهها ... من جد تصرفات حثالة المجتمع ... مسكينه انتى ياسارا لان عندك اخو كذا .....
نوره: ياهووو .... وين رحتى يا بنت
انتبهت رهف من افكارها : هاه ...
منيره: تركيها .. الي ماخذ عقلك يتهنى به
رهف: لا انشالله ما يتهنى به..
منيره: اوووووه .... الاخت تحب
رهف: اظن عندنا بزارن هنا منور...
نظره رهف لمنيره سكتتها .. واضح انها معصبه فمو حلوه يخربون عليهم هالليله بهواش ....بعد ما انتهوا جاهم عمر ياخذهم من المطعم .. الكل كان مبسوط ومستانس... الا رهف طبعا ....
مي وهي ناقزه من بين السيتين الي قدام عشان تكلم ابوها : وجابوا لى هدايا وااااااااااجد
عمر وهو يضحك على انبساط بنته: وايش هم ؟؟
مي: مارضت عمتى منيره افتحهم تقول بالبيت ....
والتفتت مي على نوره: عمتى نوره متى بتنزلين لبيتك
نوره: يوووه ليه؟؟
مي: عشان حنا نروح لبيتنا ونفتح الهدايا
ضحك الكل على براءة مي ....
بعد ما وصلوا للبيت ما قدر مي تصبر اكثر من كذا .. وعلى كبر الصاله فتحت الهدايا ورمت التغليفات ...
عمر: يالله مي تاخر الوقت خل نروح ننام ...
مي الي كانت مبسوطه وتبي تلعب وتجرب كل لعبه جديده عندها: ابي اركّب هذي اول ....
عمر وهو يشوف الساعه كانت قريبه من ال12 وزين ان بكره الخميس ومافي مدارس
عمر: اوكي بس شوي...
مي: ايه ... عادي تساعدني بابا ...
جلس عمر جنبها على الارض وهو يحاول يركب معها البيت الي جاها هديه من رهف....بعد ربع ساعه لاحظ ان مي بدت توقف عن التركيب .. وكم مره ضبطها وهي تتثاوب .... قام عن الارض وحمل بنته وحطها على كتفه
مي بصوت كله نوم: مابعد اخلص بابا
عمر: بكره نركبها سوا .. الحين نامي ..
رمت راسها على كتفه وغمضت عيونها .... حملها لغرفتها وحطها على السرير ... وتوه بيطلع ..
مي: بابا...
رجع عمر لها : نعم حبيبتى..
مي وصوتها بدي يختفى من النوم: انا احبك ...
ابتسم عمر وحبها على جبهتها .. عدل الغطى عليها ودخل غرفته ...وانا بعد اموت فيك مي

......................................
هلّ الشهر الفضيل ... ومر بسرعه من غير احداث مميزه تستحق الذكر.......جا عيد الفطر المبارك ...والفرحه عمت المسلمين في جميع انحاء العالم صغير وكبير وفقير وغنى ...
كاان هذا اول عيد لسارا من بعد ما تزوجت .. اول مرة تلبس وتجهز في غرفه غير غرفتها ... طلع عبدالعزيز من صلاة الفجر بعد ما لبس وجهز هو مع ابوه واخوه ... راحوا للجامع الكبير صلوا الفجر وبعدين صلاة العيد .... يوم رجعوا للبيت كان الكل مستعد ولابس وكاشخ ... والبيت مبخر والفطور جاهز ... الغدا عندهم مثل عادتهم كل سنه ... تجيهم عمتهم عايشه مع عيالها واحفادها...
الكل مبسوط ........ الكبار يوزعون الفلوس على الصغار .. والصغار يضيعونها بالحلويات والطراطيع (شراغيات-العاب ناريه)..

مرت الايام الثلاثه بفرحها وسعادتها ... ورجع الروتين ...
زاد تعب مها عن اول خصوصا انها في الشهر الثامن وما بقى شي على التاسع والولاده ... عبدالله كان خايف عليها كثير .. ونادر ما يطلع من البيت .. والي ساعده اكثر انشغاله بسوق الاسهم عن طريق موقع تداول بالانترنت ... وهالشي يخليه يقوم بالبيع والشرى من البيت وهو قريب من زوجته ....
كان جالس بمكتبه والكمبيوتر قدامه ... دخلت عليه مها وجلست على الكرسي الي جنبه ...
مها: مطول عبدالله؟؟؟؟
عبدالله: الساعه 6 راح يسكر السوق
مها : عبدالله؟؟
عبدالله: هلا
مها: بغيت اسالك انت ايش مسوي مع المشروع
عبدالله : الحمد لله تماام ليه تسالين؟؟
مها: مادري اشوفك نادر ما تطلع .. من بديت تشتغل على النت ما تجيب طاري المشروع
عبدالله: لا تحاتين مها صدقينى كل شي تمام وماشي احسن ما يكون ...
مها بتردد: عبدالله
التفتت عليها عبدالله من غير ما يرد وفي عيونه الاستفسار
مها: ودي اسالك بس متردده اخاف تتضايق منى
عبدالله: كلامك هذا هو الي يضايقنى ...شلون تتردين في شي تبين تقولينه لى
مها: اا.. محمد رجعت له حلاله
عبدالله: على هذا تترددين ... لا مابعد ارجعه... قريب انشالله راح اقدر اعطيه الي اخذته مع الربح
مها: ما يصير عبدالله هذا ربا
عبدالله: لا انا قايل لمحمد من قبل انى ماراح اقبل فلوسه الا اذا دخل معي كشريك ... وبحكم هالشي لازم ياخذ ارباحه
مها: الحمد لله طمنتنى كثير....
عبدالله: انتى لا تشغلين بالك بشي... ركزي على نفسك وصحتك احسن
مها ابتسمت بتعب: انشالله
عبدالله: هاه شخبار ثامر
مها: لا وع ايش ثامر ... ولحظه الحين مين قال لك انه ولد
عبدالله: ما تحسين برفساته ... تقولين يلعب كوره ببطنك ..
مها: ههههههه.. تصدق باليوم الي ما يتحرك فيه اخاف ...هههههههههههههههههههههاااي
عبدالله: وشو
مها: شوف
وتاشر على بطنها .. فجاه تحركت منطقه فيه.. حط ايده على بطنها وهو يتحسسه ويحس بحركات الجنين
عبدالله: ههههه وتقولين بنت ...
مها: الي يجي من الله حياه الله .. المهم يجي بالسلامه
عبدالله لمس الخوف في صوت مها مرر ايده على خدها : لا تخافين ماراح يصير الا كل خير .. انا بكون جنبك على طول .......
ابتسمت له مها ابتسامه متردد وغمضت عيونها بتعب
عبدالله: يالله قومي ارتاحي ... والا ناسيه ايش قال لك الطبيب.. الجلسه الكثير مو زينه لك
مها: زهقت عبدالله من السرير
عبدالله: ما يخالف .... مابقى شي حياتى

..................................
سارا: طيب ما يصير اروح معك ؟؟
عبدالعزيز: قلت لك مو مطول كلها 3 ايام وينتهى المعرض وارجع
سارا: اقدر اغيب عن الجامعه .. تونا بادين دراسه ومابعد نتعمق
عبدالعزيز: سارا.. اولا مو متاخر .. ثانيا حمد معي شلون تجين
سارا: وانا ايش ليه من حمد ... ماراح يسكن معنا بنفس الغرفه
عبدالعزيز: مايصير انا معطي الرجال كلمه ... ورايحين مع بعض شلون تجين انتى معنا
سارا: عادي
عبدالعزيز: سارا!!...
سارا: ودي اروح معك واشترى اشياء للشقه..
عبدالعزيز: اذا رجعت من دبي اخذك للرياض ... اماكن المفروشات هناك حلوه .. ونشترى الي تبينه ...

اتفق عبدالعزيز وحمد يروحون لدبي عشان معرض الكمبيوتر الي هناك ...كان ود سارا تروح معه بس عبدالعزيز اصر انها ما تروح ... وفي الاخير وافقت ....
سافر عبدالعزيز من اليوم الثاني بالظهر ...اول ما وصل دق على جوال سارا بس ما ردت عليه ... بعدها دق على البيت وردت امه بلغها انه وصل بالسلامه ...
سارا كانت بغرفه منيره الي ما بقى على ملكتها الا اسبوعين وهي مره محتاسه مو عارفه راسها من بنكرياسها ...
سارا: مين بتصور لك مدام غالي والا قمرين
منيره: لا قمرين هي الي بتصور ...سارا كل ما اذكر امووت خوف ...ايش كان شعورك انتى
سارا: ههههههه .. لا تذكرينى انتى كنتى ادري .. والا ناسيه انك طول الوقت معي
منيره: ما الومك على صياحك اجل
سارا: منور بلا حركات ... وضعي كان غيرك انا ما كنت موافقه
منيره ببلاده: ايه صح
سارا: ههههههههههههههههه
منيره: ايه اضحكي ...مو انتى الي تحاتين
سارا: الي يسمعك يقول اليوم الملكه
منيره: يوووه مابقى شي وبصير بعله ...
سارا: واحلى بعله بعد...
منيره: تدرين ايش الي خلانى اوافق
سارا: ايش؟؟
منيره: ابي اسافر اروح شهر عسل
سارا: لحظه يعنى انتى الحين الي عمرك ما سافرتى
منيره: لالا ذاك ما يسمى سفر ابي اروح بشهر عسل
سارا: ههههههههه ... ليه
منيره: لانى ابي اروح جزر الملديف.. وهي مو حلوه لعائله حلوه لعرسان
سارا: ههههههههههههههههههههههااي.. منور طلعتى مو سهله .. ما اظنك بتروحين الا ماليزيا
منيره: لا يا شيخه مابي اروح لها
سارا: ليه كل العرسان الجدد طايحين عليها يقولون منتجعاتها مررره روعه
منيره: لا ابي الملديف...
سارا: المهم الله يوفقك موالمهم المكان الي بتروحين له
منيره: امين .. الا تعالى ما وصل عبدالعزيز
سارا وهي تشوف ساعتها: يوووه اكيد وصل الحين ... يمكن دق علي .... عن اذنك منور
منيره: طيب ابي اروح الليله للسوق عشان اشترى لى بعض الاشياء الضروريه.. تجين معي؟
سارا: ايه ... وانا بعد ابي اشترى للشقه
منيره: كذاسارا ما تخلينى اشوفها
سارا: اذا جهزت بشوفينها الحين هي فاضيه ومافيها اثاث .... وبعدين حنا بنعبر أنفسنا فيها الين يطلع االمستاجر من فيلتنا
منيره: مو كيفك تبينى انتظر لين تخلصون فراشها ...
سارا: خلاص ولا يهمك تروحين لها قبل ... طيب متى بتروحين للسوق؟؟
منيره: الساعه اربع صيري جاهزه...
سارا: ورهف بتجي
منيره: تبين نجيب طاري السوق ولا تجي رهف... بتكون اول الموجودات
سارا: هههههههههههههههااي ...

وطلعت راحت لغرفتها .. شافت مكالمه عبدالعزيز ... له اكثر من ساعتين من دق عليها ... يووه وهي التهت مع منيره ولا حست بالوقت ... حاولت تتصل عليه بس ما رد عليها ... يوم ياست قالت بتدق عليه بوقت ثاني ....
..............

بعد ما رجعوا من السوق طبعا تعشوا هناك بكانتون ... دقت سارا على عبدالعزيز على حدود الساعه 12و هالمره الحمد لله وقفت الرنه وقابلها صمت ...
سارا: الوووو
اول ما رد عليها صوت انوثى سكرت التليفون ... ظلت تشوف شاشه جوالها ... مين هذي ... رجعت تاكدت من الرقم .. الا هذا جوال عبدالعزيز وصحيح ... يمكن تشابك في الخطوط خل ادق عليه مره ثانيه ...
ما طولت الرنه هالمره .... و على طول رد عليها نفس الصوت الانوثي
سارا: السلام عليكم ...
الصوت مارد التحيه ومن غير نفس: نعم
سارا : انتى مين؟؟
الصوت: حلوه هذي تدقين وتسالين انا مين
سارا بتردد: هههذا جوالك؟
الصوت: اخلصي ايش تبين
سارا: هاه لا بس ابي اسال
الصوت: اوووووف...شكل هالليله مابتعدي على خير من الازعاج ... ممكن تتركينا بحالنا ولا عاد تدقين...
وسكرت التليفون بوجهها ...
انصدمت سارا ... مين هذي المراءه .. وشلون ترد عليها بجوال عبدالعزيز .. لا والساعه 12 باليل بعد .. رجعت دقت من جديد ...
المره: هيه تراك زهقتينا
سارا: عطينى عبدالعزيز
المره: لا انا ولا عبدالعزيز فاضين لك

.....................................
مين هذي المراءه الي ردت على سارا؟؟؟
ووهل ممكن بعد ما استقرت الامور بينهم ترجع تتعكر مره ثانيه؟؟
ومنيره وطلال ملكتهم بتعدي على خير والا بيصير شي لهم؟؟
عبدالله ومها ايش يخبي لهم المستقبل؟؟؟
رهف بعد صدمتها من سلمان ايش بيكون تصرفها اذا تقرب منها او سوى لها حركه من حركاته؟؟؟

الفصل الحادي عشر
الجزء الاول
(ماقبل الاخير)

بعد ما رجعوا من السوق طبعا تعشوا هناك بكانتون ... دقت سارا على عبدالعزيز على حدود الساعه 12و هالمره الحمد لله وقفت الرنه وقابلها صمت ...
سارا: الوووو
اول ما رد عليها صوت انوثى سكرت التليفون ... ظلت تشوف شاشه جوالها ... مين هذي ... رجعت تاكدت من الرقم .. الا هذا جوال عبدالعزيز وصحيح ... يمكن تشابك في الخطوط خل ادق عليه مره ثانيه ...
ما طولت الرنه هالمره .... و على طول رد عليها نفس الصوت الانوثي
سارا: السلام عليكم ...
الصوت مارد التحيه ومن غير نفس: نعم
سارا : انتى مين؟؟
الصوت: حلوه هذي تدقين وتسالين انا مين
سارا بتردد: هههذا جوالك؟
الصوت: اخلصي ايش تبين
سارا: هاه لا بس ابي اسال
الصوت: اوووووف...شكل هالليله مابتعدي على خير من الازعاج ... ممكن تتركينا بحالنا ولا عاد تدقين...
وسكرت التليفون بوجهها ...
انصدمت سارا ... مين هذي المراءه .. وشلون ترد عليها بجوال عبدالعزيز .. لا والساعه 12 باليل بعد .. رجعت دقت من جديد ...
المره: هيه تراك زهقتينا
سارا: عطينى عبدالعزيز
المره: لا انا ولا عبدالعزيز فاضين لك

ورجعت قفلت بوجهها... ماقدرت سارا تمشى الامور على هذا الاساس الغيره ذابحتها وتبي تعرف مين هذي .. جعلهم ما يتهنون بليلتهم لازعجهم ليل ونهار المهم يرد على عبدالعزيز ... دقت من جديدي بس هالمره كان الجوال مغلق .. تشوف الحقيره هى وهو ان ما خليتهم يندمون ....
مرت الليله صعبه على سارا والف فكره وفكره براسها .. مين تكون هالمره .. وشلون تكون مع عبدالعزيز بهالوقت .. معقوله يكون متزوج على .. والا تكون ... لالا انا ايش افكر فيه مستحيل يسوى عبدالعزيز هالشي .. طيب مين تكون .. ايش وصل الجوال ليدها ....
النوم جافا سارا .. والافكار تعذبها .. اول ما تغمض عيونها يرجع لها صوت المراءه .. حاولت تطرده .. بس مافي فايده .. جلست على السرير .. وهي حاطه ايدها على اذانها وكانها بهالطريقه ماراح تسمع شي... ليه ياعبدالعزيز .. ليه تسوي فينى كذا .. انا ما صدقت صرنا تمام ...

....................................
باب الغرفه يدق ... الصوت ازعجه وصحاه .. قام من على السرير بتكاسل ... وراح يشوف مين الى يدق عليه بهالوقت ...
عبدالعزيز : مييين ؟؟
الصوت: وينك يارجال .. افتح
فتح الباب ولازال النوم مسيطر عليه ..
عبدالعزيز: هلا حمد .. ايش عندك؟؟
حمد: انا الي ايش عندى .. وينك يارجال انتظرتك تحت على الفطور لين سكروه ..
عبدالعزيز: ليه كم الساعه؟؟
حمد: 11 الظهر
عبدالعزيز: الله نمت كثير .. وليه مادقيت على تصحينى؟
حمد: دقيت .. بس جوالك مغلق
عبدالعزيز:غريبه ماذكر انى اغلقته .... طيب انا بلبس وبطلع معك ..
حمد: لا تتاخر بنتظرك ببهو الفندق
وطلع حمد .. لبس عبدالعزيز ثوبه واخذ يدور على جواله ولا شافه .. راح عند الطاوله الي عليها بوكه ومفاتيحه.. عادة الجوال يكون معهم ... بس هالمره ماهو موجود .. بعد ما ياس نزل تحت لعند حمد ..
عبدالعزيز: اقول حمد ممكن جوالك شوي.. مو لاقي جوالى
حمد: تبي تدق عليه .. قلت لك مقفل...
عبدالعزيز: خل نجرب مره ثانيه .. مو خاسرين شي
حمد: براحتك جرب
ونفس النتيجه الجوال مسكر ...
عبدالعزيز وهو مستغرب: غريبه وين يكون
حمد: متى اخر مره خبرك فيه
عبدالعزيز: مادري مااذكر..
حمد: ممكن تكون ناسيه بمكان .. المطعم الي رحناه امس مو يمكن يكون فيه
عبدالعزيز: أي والله .. خل نروح له ونسال
راحوا للمطعم ولا عطوهم اجوبه شافيه .. وقالوا لهم انهم ماشافوا شي وهما ينظفون الطاوله..
حمد: تدري شلون دق على الشركه وخليهم يلغون البطاقه
عبدالعزيز: وليه يلغونها وهي مالها فايده مو خلاص مقفل يعنى مايقدرون يفتحونها..
حمد: طيب الغيها عشان تطلب جديده
عبدالعزيز: اذا رحت للسعوديه يصير خير ..
حمد: بكيفك .. بس نصيحتى تلغيها .. خذ جوالى واتصل على عمر اخوك
عبدالعزيز: يارجال ما يحتاج استخدم الكابينه
حمد: أي كابينه انت الثانى هندوه على غفله .. خذ الجوال وبلا حركات
عبدالعزيز: لا انا ابي اكلم الاهل .. معليش اسمح لى حمد
حمد: اذا اهلك ماصار شي
اخذ عبدالعزيز جوال حمد ودق على جوال سارا .. ولان سارا بطبيعتها ما ترد على أي رقم غريب ماردت ... بعدها دق على البيت ...
عبدالعزيز: السلام عليكم
رهف: وعليكم السلام .. هلا عزيز
عبدالعزيز: اهلين ...شخبارك رهف
رهف: تمام بخير انت شخبارك وايش مسوي مع دبي .. وناسه صح
عبدالعزيز: ايه الحمد لله .. اقول رهف سارا جنبك
رهف: لا توها طالعه رايحه لعند اهلها ..
عبدالعزيز: طيب الوالده
رهف: بالمطبخ تبي اناديها..
عبدالعزيز: ايه ..
رهف نادت امها
رهف: يمممممممممه .. يمممممممه
فوزيه: وجع .... خير ايش فيك تصارخين
ودخلت فوزيه للغرفه..
رهف وهي ماسكه التليفون: عزيز يبيك
فوزيه اخذت التليفون: هلا والله هلا ابوي ... كيفك
عبدالعزيز: الحمد لله يالغاليه .. انتى ايش مسويه
فوزيه: بخير..الله يسلمك
عبدالعزيز: وابوي ايش مسوي
فوزيه: هذا هو الي في راسه يسويه حتى لو على حساب صحته
عبدالعزيز: المهم يمه مانى مطول.. حبيت اعرف اخباركم .. قولى لعمر يدق علي على جوال حمد ضروري.. واذا جات سارا قولى لها انى مااقدر ادق عليها اليوم وانشالله بكره الصبح بكون عندكم
فوزيه: انشالله ... متى واصل طيب
عبدالعزيز: يعنى على العشر
فوزيه: تبي اسوي لك فطور
عبدالعزيز: هههه لا يمه ما يحتاج .. باكل بالطياره ..يالله فمان الله
فوزيه: الله يحفظك ..مع السلامه
عبدالعزيز: مع السلامه
...............

مثل العاده اذا اصاب الواحد ارق او اشغلته الافكار.. ما يجيه النوم الا قبل الاذان بفتره بسيطه ... قامت سارا متاخر بسبب هالشي .. شافت الساعه قريب ال12 وهي ماصلت الفجر..راحت عليها نومه قبل الصلاه بشوي..انتبهت وعلى طول قامت صلت ..انزلت تحت وتغدت مع اهل زوجها .. بعدها دقت عليها امها تقول ان اخوانها مجتمعين ...فراحت لهم مع ان عقلها كان مكان ثاني .. هايم يبحث عن اجوبه لاسئله كثيره تدور في خلدها...
كانت جالسه مع حريم خوانها مها وهدى... اما امها راحت لعند ابوها يرتاحون لهم شوي...

مها: سارا ايش فيك وين مسرحه
سارا: لا بس افكر
مها: في ايش ؟؟
سارا: ولا شي مهم .. الا شخبارك مها الحين
مها: الحمد لله زينه
هدى: بهالحمله يا مها انتفختى بشكل
مها: هههههه..ادري حاسه انى كوره تتدحرج
سارا: تصدقين السمن عليك حلو .. لو تسمنين احسن
مها: لا ياشيخه ناويه على ...اصلا عبدالله مايحب الا الرشاقه
سارا: هههههههه لو يحب الرشاقه ايش مصبره عليك للحين
مها: طيب يالخايسه انتى تدرين انها فتره وتعدى.. متى بس يجي اليوم الي اشوفك فيه منتفخه
سارا: لا ياعمري انا مستحيل اصير مثلك ..
مها : كل الحمل كذا
هدى: مو شرط انا ما اتنفخ اذا حملت
مها: يووووووه طيب ايش اسوي هالشي مو بيدى.. والله مااكل كثير
هدى وسارا: ههههههههههههههه
هدى: نمزح معك مها
سارا: ايه نمزح عاد انتى لا تزعلين .. الا تعالى مو يمكن تكونين حامل بتوم
مها: لالا انا مصوره
هدى: عرفتى ايش الي في بطنك
هزت راسها مها: لا ماحبيت .. المفاجاه احسن
سارا: وانتىايش ودك
مها: صراحه بنت... انا يطير عقلى اذا دخلت جاكادي وشفت قسم البنات ..
هدى: وانتى ساارا
سارا: انا تو الناس
هدى: أي تو الناس؟
مها: ليكون حامل وخاشه عنا
سارا: لا والله ... اصلا الدكتور قايل مو زين الحمل بعد التسقيط مباشره على الاقل يكون بعد ست شهور
هدى: غريبه.. كثير اعرفهم سقطوا وحملوا على طول ولا صار لهم شي
سارا: مادري والله ..
مها: عبدالعزيز ما يحن عليك يبي عيال
هنا رجعت ذكري الليله الماضيه .. الي بدت تناسها سارا اول ما قامت تسولف معهم
سارا: ماعمري فتحت معه الموضوع ولا هو
مها وهي مو عارفه تاثير كلماتها على سارا: يووه عكس عبدالله اخوك .. من اول ما تزوجنا وهو ميت على العيال .. مارضى اخذ أي موانع
اخذت سارا تفكر .. ياحظك يامها..حتى يو سقطت ما شفت انه زعلان عشانه فقد طفله.. كل الي قاله ربنا بيعوضنا واصلا تو الناس علينا ...
هدى حست بتغير وجهه سارا .. وحبت تلطف الجو شوي
هدى: مو شرط مها .. مو لازم يقول عشان يبين ايش قد هو متعلق بالعيال.. اذكر انى يوم حملت بصالح وقلت لمحمد فرح وفي نفس الوقت تضايق يقول مابعد شبعنا من بعض الحين العيال بيجون ويزعجونا.. تصدقون زعلت منه ...وقمت اصيح وهو ارتبك وماعرف ايش يسوي ... ما بقى شي الا حاول يراضينى فيه وانا اقول له انت ماتبي عيال واصيح .. والحين افكر بكلامه .. معه حق كان عنده بعد نظر.. والا انا ما تمتعت بزواجي مع محمد وحدنا الا بشهر العسل بعدها وحام وتعب الحمل ..وتكملت المشوار..
مها:ايه والله ..
هدى: يعنى سارا اسمعى نصيحه...
سارا اكتفت بالابتسامه رد عليهم ....
....................................

في احد زوايا الغرفه .. كان جالس وقباله كوب قهوه ... جالس وهو يفكر ... ورايح فكره بعيد .. ما حس بالشخص الي اقبل عليه .. وسحب الكرسي من قدامه وجلس... انحنى بندر على الطاوله ولمس الكوب
بندر: قهوتك صارت بارده ولا شربت منها شي
انتبهه سلمان لصديقه ورفيق عمره
سلمان: هلا بندر من متى وانت هنا
بندر: اوووف... ما حسيت فينى .. لى حول خمس دقايق
شافه سلمان بنظره خلته يفقع ضحك
بندر وهو يضحك: لا والله تونى جاي... عسى ماشر مااشوفك على بعضك
سلمان: تصدق بندر .. تتوقع مين شفت اليوم
بندر : ميين؟؟
سلمان: لمى
بندر: طيييب
سلمان: ايش الي طيب ..اقولك شفت لمى
بندر: همك تبت ولا عاد تكلمها.. شلون شفتها
سلمان: لا شفتها مع واحد .. طالعين من هنا
بندر: يمكن اخوها
سلمان: لالا هى ماعندها اخوان .. وانا ماقلت لك هي طالعه مع مين .. شفت حسن خوينا .. يصير ولد عمه .. شايفه مره بالاستراحه .. واحد داشر وما يستحى على وجهه
بندر: والزبده؟؟
سلمان: نعم
بندر: انت ليه مهتم
تنهد سلمان: مادري والله .. ضاق صدري كثير
بندر: مو خابرك تحبها
سلمان: ايه .. بس حاس بالذنب
بندر: وانت ايش لك بالموضوع .. انت الي قايل لها تصادقه
سلمان: لا .. مو كذا بس انا اول واحد تكلمه لمى .. وحاس انى السبب بخرابها ..
بندر: ماهي طفله او مراهقه ما تفهم ...
سلمان: ولو المفروض انصحها
بندر: هههههههههههههههههههههه
سلمان باستغراب: ليه الضحك
بندر: عليك ...هههههههه.. اشوفك مشتغل لنا شيخ زمانك
سلمان بدى يعصب: عن الطنز بندر
بندر: هههه طيب طيب... ماقلت لى هي شافتك
سلمان: اييه ... لا وتصدق سلمت على من بعيد ..
بندر: شفت هي اساسها خايس ... ماذكر انك طلعت معها قبل
سلمان: لالا .. ماعمري شفتها الا اول مره ... قبل لا اكلمها قصدي
بندر: يمكن مو هي ...
سلمان: لو مو هي ما سلمت يالعبقري
بندر: المهم انت لا تضيق صدرك ولا شي...ترى البنت ما تسوى
سلمان: الله يعين ...تدري بندر
بندر: هلا ... شكلنا ما بنخلص اليوم ولا بطالبين شي
سلمان: قوم اطلب مين ماسكك
بندر: واحد ضايق صدره
سلمان : هيهيهي ضحكتنى
بندر: انا قايم اطلب ايش تبى؟
سلمان: جب لى موكا ...والا اقول فربتشينو بالكراميل

بعد ما رجع بندر وهو حامل له الي طلبيه .. جلس مكانه .. وناول سلمان طلبه ...
بندر: ايه ايش كنت ناوي تقول
سلمان وهو يشرب من كاسه: الله يبرد على الحلق... ايه كنت بقول لك انى ابي اتزوج
بالاول فتح بندر عيونه على الاخر وقام يشوف سلمان بعيون بليده ...بعدين رجع راسه على ورى وضحك بصوت لفت نظر الي جالسين حوله .....عصب سلمان من قلب..
وبكل عصبيه: ماظنى قايل نكته
بندر وهو يحاول يتمالك نفسه: انت مو صاحي اليوم ابد هههههههههههههههههه
سلمان : ادري الشرهه مو عليك الشرهه على الي قاعد يسولف معك
وقام من على الكرسي ....
بندر وهو ماسك ايد سلمان يمنعه من انه يروح: تعال وين ..ليكون زعلت
التفت عليه سلمان : لا مازعلت يالماصل ... بروح للبيت
بندر: اجلس يارجال تو الناس
سلمان: اسف .. ابي الحق على الوالده قبل لا تنام ..
بندر وهو عاقد حواجبه: ليه
سلمان: عشان تخطب لى
رجع بندر للضحك وهالمره سلمان معه
..............................
بالليل متاخر رجعت لبيتها .. نزلها محمد بعدين راح بيته وهو وعيالته وحرمته .. دخلت للصاله .. كان عمها سالم وام عمر جالسات
سارا: السلام عليكم
سالم: وعليكم السلام ... هلا والله هلا بنتى سارا.. وينك ما شفتك اليوم
سارا: رحت عند اهلى مجتمعين
سالم: وشخباره ابوك انشالله طيب
سارا: ههههه.. عمي الي يسمعك يقول ما شفته اليوم بالشركه
ضحك سالم
فوزيه: تعشيتى ..؟؟
سارا: ايه تعشيت ..
سالم: تعالى ليه واقفه اجلسى معنا
سارا ابتسمت لعمها: معليش عمى بكره عندي محاضره بدري ...
فوزيه: شلون تروحين الجامعه وعبدالعزيز بيوصل
رجع لها الشي الي على قلبها اول ما جابوا طاري عبدالعزيز الحين انا شلون بقابله
سارا: ليه هو متى واصل
فوزيه: حول 10 الصبح
سارا: هو داق؟؟؟
فوزيه: ايه..
سالم : وليه ما دق على حرمته
فوزيه: وانا امه والا ما يصير يدق علي
سارا: لا عادي يمه .. بس انا اسال
سالم: حتى لو المفروض يدق عليك .. يعنى يسافر ولا يكلمك ما يصير
فوزيه: لا تظلم الولد سالم.. قال لى اسلم على سارا .. واعتذر مقدما لانه ماراح يقدر يدق..
سارا: والله عادي عمى ..
واضطرت تكذب عشان خاطر عمها
سارا: هو دق علي بس انا ما كنت قريبه من الجوال ولا رديت .. ورجعت ادق عليه وكان الخط مشغول
فوزيه: شفت .. هذا ولدى وانا اعرفه
سارا: ماصار شي.. يالله عن اذنكم
سالم: وين ؟؟
سارا: بروح انام .. الحين البنات ما شفتهم
فوزيه: صايرين دجاجات من الساعه 8 نايمين
سارا: ههههه.. طيب تصبحون على خير
وجات باست سالم وفوزيه على روسهم وراحت تنام ..
سالم: والله هالعبدالعزيز ما يستاهل هالدره
فوزيه: ساااااااااالم
سالم يشوفها بنظره: تنكرين انها دره
فوزيه: ماانكر.. وحتى ولدك ماشالله عليه
سالم : الله يخليهم لبعض
فوزيه: ويحفظهم
.......................

وقفت قدام مرايا الحمام .. بعد ما رشحت وجهها بالماي البارد .. لازال صدى تنفسها يتردد على كبر الحمام ... ونبضات قلبها تدق بسرعه جنونيه.. حاسه بجسمها معرق مع ان مكيف الغرفه شغال.. ومع كذا تحس بالحراره تطلع من جسمها ... حاولت تهدى نفسها .. طلعت من الحمام وراحت لعند الثلاجه الصغيره الموجوده بالغرفه ... كانت فاضيه مافيها الا ماي وشوكالاته وبيبسي.. اخذت لها كاس ماي وشربته مره وحده ... جلست على السرير وهي تحاول تسيطر على نبضاتها ... ايدها على قميصها عند قلبها ... وشعرها طايح على وجهها وهو مبلل من قدام بالماي .. الخوف الي تحس فيه مو قليل.. ضرب صوت خلاها تفزع وتنقز من مكانها .. التفت على الساعه وتنهدت بصوت عالى .. كان الصوت صادر من الساعه وعلمها ان الوقت الحين صار 3 بعد منتصف الليل.... الكل نايم ولا حاس فيها .. وهي عايشه هالرعب والاحساس بالوحشه .. بعد ما انعاد لها الحلم من جديد .. هذي ثالث مره تشوفه .. بس هالمره غير.. لانه له فتره طويله منقطع .. ليه ينعاد الحين وبالوقت .. وعبدالعزيز بعيد عنها ....عبدالعزيز .. ليكون فيك شي الحين .. انا مو مرتاحه ... حاسه ان شي بيصير... شي مو زين ... انا خايفه خايفه
قامت واخذت جوالها بسرعه من الشنطه .. لازم اكلمه لازم اتطمن عليه ... ابي اسمع صوته .. ابي اعرف انه بخير... حتى لو ردت على هالحقيره ما يهمنى .. انا ابي عبدالعزيز ... وبايد مرتعشه اضربت الرقم الي حافظه عن قلب.. وحطت الجوال على اذنها وهي تترقب أي صوت يصدر منه ...
رمت الجوال بقوه على السرير... مقفل ؟؟؟... ليه .. مو من عوايد عبدالعزيز يقفل جواله .. حتى لو بينام ... الا اذا كان بخير ووقاعد الحين مع المراءه وانا خايفه على الفاضي...
مع ورود هذه الفكره ببالها احساسها لازال مو مرتاح ... حاولت ترجع للنوم ومافي فايده ... اخذت الجوال ودقت من جديد ونفس الشي مغلق... راحت تدور لها مصحف عل وعسى يخفف التوتر الي عايشته .. دورت بغرفتها ما شافت واحد ... وين راح القران الي كان موجود .. تذكرت انها مره طلعته ونسته بالصاله الي فوق .. اخذت روبها ولبسته وفتحت الباب تسترق السمع .. اذا مافيه احد تطلع وتدوره .. والا تاخذ جلالها عشان ما يطلع عمر ويشوفها...السكون هو الي رد عليها وطمنها ...
طلعت من الغرفه وشافت المصحف على طاوله صغيره بجنب الكنب ... اخذته وبالغلط ضربت ايدها تحفه .. طاحت على الارض بكل قوه ..وتناثرت بكل مكان ...تردد صدى صوتها على مسامع سارا .. وهي جامده بمكانها وعينها على اخر قطعه تدحرجت ...
........: سارا!!!!!!!!!
تفاجات سارا بالصوت ولفت بسرعه لمصدره ... شافت منيره مطلعه راسها من الباب .. وتشوفها بنظرات حيره
سارا: خرعتينى
منيره: ايش تسوين هنا
سارا: جايه اخذ مصحف
منيره: ليه ما نمتى ...
سارا: لا .. وانتى
منيره وهي تفتح الباب على الاخر : ايش رايك نايمه من ثمان اكيد بقوم الحين... تعالى معي بالغرفه ..
ادخلت سارا لعند منيره وسكروا الباب ....
منيره: حاولت اشبك نت ما نفع ..اشتراكي مخلص
سارا: عندي اشتراك تبين اعطيك
منيره: لا يا شيخه ما يحتاج نسولف احسن
جلست منيره على السرير وهي متسنده على ظهره .. وضامه رجولها لصدرها .. وماسكتهم بايدينها ...اما سارا جلست على كيس كبير محشوا بالقطن وهو اساسا كرسى ...
منيره: وانتى ليه ما نمتى؟؟؟
سارا: نمت .. بعدين قمت
منيره: متى جيتى من بيت اهلك امس
سارا: قريب 11 ... منور
منيره: هلا
سارا: قد مره شفتى كابوس
منيره: اذا قصدك حلم مخيف
سارا: ايه
منيره: هههههههه.. كثير .. تصدقين مره حلمت انى في بيت ومربوطه بقنبله على كرسي واحاول افك نفسي.. وتدرين ايش انتهى عليه الحلم
سارا: ايش
منيره: انى فكيت الحبل بقدره قادر .. بعدين انط من المبنى ويصير الانفجار مثل الافلام .. حسيت انى بطله
سارا: هههههههههههههه.. قسم بالله انك مو بطله قولى منسمه..
منيره: ههههههههههههه .. ادري .. والا مره حلمت انى في بيت مسكون .. تقولين هنتنق .. بس كان الحلم شي كله اثاره
سارا: قولى خرابيط .. كل هذا من الافلام الي تشوفينها ...
منيره:وناسه جد ..
سارا: طيب مو قصدي هذا المخيف.. لا مثل انك حلمتى باحد يصير له شي او اصوات صياح او موت احد
اخذت سارا استحواذ منيره بهالكلام
منيره: لا .. ليه انتى حالمه بكذا
سارا: ايه ... تصدقين قمت مفزوعه والى الحين مو مرتاحه
منيره: لا تقولين الحلم الي مو زين والا يتحقق
سارا: انا خايفه منور مره خايفه
منيره: عن عزيز
سارا هزت راسها بالايجاب: ومو اول مره احلمه .. بس هالمره خوفي شديد مادري ليه
منيره: تعوذي من بليس واذكري الله وانشالله ما يصير الا كل خير
سارا تنهدت: انشالله ..
وسكتوا الاثنين ... سارا سرحت بخيالها وتسترجع الاحداث الي صارت لها خلا 48 ساعه الماضيه .. اما منيره تفكر بملكتها وخطيبها
منيره: سارا
انبهت سارا لها وقامت تشوفها تنتظرها تقول لها ايش تبي
منيره: اقول لك شي ولا تضحكين علي
ابتسمت سارا : قولى
منيره: لا خلاص من اولها ضحكتى
سارا: ما ضحكت
منيره: الا ابتسمتى
سارا: ههههههه.. انقلعى منور بتقولين والا بكيفك
منيره: اوكي بقول
سارا: هههههههه يالله
منيره: جد سوير لا تضحكين اتكلم جد
سارا: نشوف الجد .. والله ما اضحك
منيره: امم .. تدرين حاسه انى احب طلال
سارا: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
منيره: يالخايسه هذا وانا محذرتك
سارا وهو يحاول تتمالك نفسها: منور منتى بصاحيه .. ايش حبيته..فجاه كذا
منيره: لا يعنى مو حبيته حبيته .. هيه لا تضحكين انتى وعدتينى
سارا : ههه .. طيب ..
منيره: مادري حاسه شعوري له غير .. يعنى لو جابوا طاريه .. واذا فكرت فيه .. وانا اجهز للملكه .. كل هذا يعطينى احساس ناحيته غير ما كان موجود قبل .. تتوقعين صرت احبه
سارا بتفكير: يمكن .. منور مشتاقه للملكه
منيره: مادري خايفه .. ماعرف ايش اقول له اذا طلعتى .. والا اذا جا يلبسنى اخاف اطيح من الخرعه ورجولى ما تشيلنى ...سوير يا ويلك اذا ما كنتى جنبي
سارا: شلون
منيره: انا كنت معك في ملكتك وزواجك بعد
سارا: انتى اخت العريس.. انا ابي صفه.. والا تبينى اوقف جنبك بغطاتى كانى طقاقه
منيره: يووووه يعنى مين يصير معي
سارا : امل والااسما
منيره: لا وع مابقى الا هذولي
سارا: خوات رجلك
منيره: تدرين انك محظوظه ياسارا
سارا: ليه؟
منيره: لان خوات رجلك خفيفات دم
سارا: هههههههههههههههه.. مالك انتى ورهف خفيفات دم .. العكس هو الصحيح
منيره: اقول انقلعى .. تموتين تبين تصيرين في مثل خفة دمنا
سارا: هههههه ..لا يكثر منور
منيره: ههههههههههههههههههههه

وينفتح الباب فجاه ودخل عليها رهف في بجامتها ...وكشتها قايمه
سارا: الطيب عند ذكره
رهف: انتوا ايش فيكم صوتك واصل لاخر البيت ...
منيره: بلا صواريخ رهف... اتحدى تسمعين صوتنا بغرفتك
رهف: لا جد... المؤذن ياذن وانتوا تضحكون
سارا: ما سمعناه
رهف: اكيد ماراح تسمعونه مع سواليفكم العاليه
وجات جلست على السرير عند منيره
رهف: الا على طاري السوالف .. ايش كنتوا تقولون عنى
منيره وسارا: ههههههههههههههههههههههه
منيره: اشتغلت اللقافه
رهف: تحصل لك ....
وكملوا السهره بسوالف طبعا قاموا صلوا ورجعوا يسولفون لين قرب وقت الجامعه ....

منيره: بتروحين الجامعه سارونه
سارا: مادري...
منيره: متى جاي عزيز
سارا: 10
رهف: تجيك فرصه غياب وما تغيبين اكيد في راسك شي
سارا: هههههههه ...
منيره: هي مثلك كسلانه ومهمله
رهف: معدلى عالى الترم الاول
منيره: كم ياحظي؟؟
رهف: حول 3.6 ...
منيره: هذا عالى ... لا وسنه اولى سهله وكلها مواد عامه .. ايش تسويين بعدين
رهف: ليه انتى كم يالدافوره
سارا: رهف اذا جينا للجد منور شاطره ...
رهف : معدل هو؟؟
منيره: اخاف من عينك يا بنت
رهف: لا تخافين .. قلنا ماشالله
منيره: 4.5 ..
رهف: هذي الدفره.. على بالي بتقولين 5 والا 4.75..
سارا: بالعكس مرره زين
رهف: وانتى سوير
سارا: لا انا خليها مستوره
رهف وهي تشوف غرفه منيره والعفسه الي فيها...
رهف: اقول منور ماودك تبيعين لوحاتك منور
منيره : لا طبعا
سار ا: ليه منور مره حلوه
رهف: عادي انا الي ابيعها واخذ الربح
منيره: من جد رهف اتحدى احد يشترها منك
سارا: بالعكس منور لوحك مرره حلوه انتى جربي ومو خسرانه
منيره: لا انا استخدمها هوايه بس...يوووه الساعه 6 بروح اتروش.. يالله برى
فتحت سارا عيونها ورهف قامت تضحك
رهف: ليه مستغربه سارونه هالشى مو غريب على منور ...
منيره: لالا امزح سارا
سارا: هههههههههه... انا عارفه انك ما تمزحين بس يالله .. قومي رهف نكمل بغرفتى..
سارا تكلم منيره: وياويلك ان جيتينا
منيره: افا ياسارا هذا وانا صديقتك
رهف: ماكانت تعرفك على حقيقتك .. متى تروحين وتفكينا
منيره: هين رهيف تبين الفكه منى ...
وطلعت رهف وسارا وهم يضحكون على منيره .. يعرفون ان قلبها طيب ولا تزعل
.......................
وصلت الطياره من مطار دبي الدولى لمطار الملك فهد بالدمام ...تعلن وصول عبدالعزيز وقرب مواجهته لسارا .. والمسكين مايدري ايش ينتظره ...
حمد: جيت بسيارتك عبدالعزيز
عبدالعزيز: لا عمر جابنى
حمد: حلو ارجع معي سيارتى بالمواقف..
عبدالعزيز: زين .
نزل حمد عبدالعزيز عند باب بيتهم ... اول ما دخل شاف نزار بوجهه .. الي جا على طول عنه يبي يشيل عنه الشنطه
عبدالعزيز: لا نزار انا بشيلها
نزار: مافي مشكل بابا انا دخل بيت
عبدالعزيز: من دباشتك ومن متى دخلت بيتنا على بالك تفزع
قام نزار يهز راسه مقلد عاده الهندوه ...
عبدالعزيز: المهم نزار بابا سالم روح شركه
نزار: كوله روح بابا سالم بابا عمر .. كله
عبدالعزيز: طيب يالله
وراح دخل للبيت .. حط الشنطه عند المدخل ودخل بالغرفه الي عادة امه تكون موجوده فيها .. كانت سارا جالسه على الارض مع هند وقاعده تلون معها ... نوره لانها تدوام تجيب عاده هند وعبدالرحمن لعند امها بالصباح اما حصه تروح تمهيدي .....
سارا: الحين برسم لك فراشه ... وابيك تلونيها احمر طيب..
هزت هند راسها بقوه وبحماس... واشرت على الورده
هند: هدي اوونها امر..
سارا: ههههههههههه لا يام لسان عوج .. الورده نلونها امممم... انتى ايش تبين
هند: امّر..
سارا: خلاص احمر يعنى احمر
شافت هند خالها وتوها بتقوم الا ياشر لها عبدالعزيز تجلس وهو حاط ايده على فمه يعنى تسكت ...جلست البنوته وعلى فمها ابتسامه شريره
قرب عبدالعزيز من سارا ... حست سارا باحد والفت على طول .. اول ما شافت عبدالعزيز ارتسمت ابتسامه تجنن على فمها ...
سارا: حمد الله على السلامه
عبدالعزيز مد ايده لسارا عشان تقوم من الارض
عبدالعزيز: الله يسلمك ...
مسكته سارا وساعدها على القومه .. وتوها واقفه .. الا تدخل فوزيه للغرفه وهي شايله دحومي ...
فوزيه: عزييييز
عبدالعزيز: هلا يمه ..
وراح لها يحبها على راسها
فوزيه: متى واصل
عبدالعزيز وهو يلمس خد دحومي الصغير : تونى مااخذت الا خمس دقايق..الله يمه فاتتك دبي .. صار علوم وين اول وين الحين ..انبسطنا فيها كثير ... بالاضحى لازم نروحها كلنا
فوزيه: هههههه.. اذا صار ابوك زين نروح ليه لا
عبدالعزيز: ليه ابوي ايش فيه
فوزيه: امس تعب كثير .. ومو عاجبنى واقول له يراجع المستشفى ومو راضي
عبدالعزيز: لا بيروح ..
هند: خالو .. وين لوح للاعاب..
عبدالعزيز شال بنت اخته : لا حبيبتى .. تدرين ايش جايب لك الحين
هند: ايس
عبدالعزيز طلع شي من جيبه وقام يرجه
هند بصرخه: اسمنتتتت
عبدالعزيز: هههههههههه ..ايه داري انك تموتين فيه
هند وهي تحاول تاخذه من خالها: ابي
عبدالعزيز: بس وحده ...
فتح هند راحه ايدها : ابي وحده بعد
عبدالعزيز: لا بعدين يجيك اسهال وتعصب علي امك ..
لاحظ سكوت سارا وعدم مشاركتها معهم ... التفت يشوفها شاف انظارها مركزه على تحفه موجوده .. واضح انها مو معهم ولا حاسه فيهم ...
عبدالعزيز: شخبارك سارا؟؟
سارا اول ما شافت عبدالعزيز حست براحه مو طبيعيه .. لازالت اثار الحلم ماثره عليها ... فارتاحت بشوفة عبدالعزيز .. ونست أي شي عن المره .. بس يوم جاب طاري دبي وكلمته انبسطنا بصيغه الجمع رجع لها كل شي.. حس ان ودها تقوم تصرخ باعلى صوتها عليه .. وقدام امه ما انتبهت الا على صوت عبدالعزيز
سارا: هاه
عبدالعزيز: الله الله ايش عندك وين رايحه
سارا: لا بس كنت افكر
عبدالعزيز وهو يشوفها: فينى؟؟
ناظرته سارا بنظره استغرب منها ... وراحت لعند فوزيه
سارا: يمه عطينى عبدالرحمن عنك صاير ثقيل عليك
فوزيه: لا خليه اجلسى مع زوجك الحين ... وهند اتركي خالى تعالى معي للمطبخ عشان تاكلين شي..
نزلت هند من عبدالعزيز وراحت ورى جدتها ...
عبدالعزيز: ايش فيك سارا
سارا: ولا شي..
عبدالعزيز : الا في ...
شافته سارا باحتقار: مو وقته الحين
وطلعت من الغرفه قبل لا تنتظر رده ....راحت غرفتها ولا التفت على ورى تشوف عبدالعزيز لحقها والا لا.. مشكله سارا انها الى الحين مابعد تفهم عبدالعزيز ولا افهمت طبعه واحسن طرق للتعامل معه ...حركه هذي بدل ما تخلى عبدالعزيز يستفر منها يجطلها ولا يعبرها .. اكرهه ماعنده احد يسوي له هالحركات ..
بعد حول نص ساعه افتح الباب ودخل عبدالعزيز مع شنطته ...حط الشنطه على السرير وفتحها
عبدالعزيز:جبت لك البرنامج الي بغيتيه.. مع كاميرا ديجيتال
سارا كانت جالسه على الكنب ومو متكلمه .. يوم شافها عبدالعزيز كذا وعرف انها زعلانه .. رفع حاجبه باستغراب وترك الي بايده وراح ياخذ له شور يصحح اشوي وبعدها بيشوف ايش قصتها... انقهرت منه سارا كثير ... يعنى حتى ما سالنى ايش فيك .. ايش يبي هذا ... بعد ما طلع من الحمام وهو يجفف شعره بالمنشفه .. ومن غير سابق انذار
سارا: من هى
تجمد ايد عبدالعزيز على راسه .. ورفقه وقام يشوفه وحواجبه الاثنين مرفوعه ينتظرها تكمل..
سارا: ايش فيك تشوفنى كذا .. انا خلاص عرفت
عبدالعزيز وهو عافس وجهه: ايش عرفتى
سارا: لا تظنى غبيه عزيز
عبدالعزيز: ليه انا قلت شي..
سارا: انا عرفت عنها .. يعنى ماله داعي تخفى
عبدالعزيز: مين هي
سارا: عزيييييييييز.. انا الي اسالك مين مو انت
عبدالعزيز بحيره: والله مو فاهم شي..
وكمل شغله ... من القهر قامت سارا وسحبت المنشفه منه ...
سارا: انت تبي تقتلنى
عبدالعزيز بدى يعصب جد: انتى ايش فيك .. تعرفينى مااحب اللف والدوران اذا عندك شي قوليه وفكينى
سارا: انت تعرف انا عن ايش اتكلم
عبدالعزيز بسخريه: لو اعرف ما سالتك
سارا: طيب اذا تبي تتاكد اوكي اوضح لك .. عشيقتك مدري زوجتك الي تكون ترانى اعرف عنها
عبدالعزيز شاف سارا بنظره تحمل كل شي هو غضب هو حيره هو استغراب: مييييييين؟؟
سارا: خلاص انا ماقدر اصبر اكثر من كذا .. انا مادري ايش سويت لك عشان تسوي لى هالشي
عبدالعزيز: لحظه لحظه .. في شي حاصل وانا مو فاهمه .. ممكن تفهمينى اياه حبه حبه
سارا: أيش افهمك
عبدالعزيز: نبدا بالمراءه الي تتكلمين عنها .. مين علمك عنها
سارا: عرفت بطريقتى الخاصه
عبدالعزيز: سارا لا تسوين نفسك ام العرّيف وقولى لى ...
سارا: شقول ..اقول انى اكتشفت خيانك لى .. اقول انى الحين تاكدت انك ما تحبنى ايش تبينى اقول...
عبدالعزيز: ممكن تهدين
سارا: ابي اروح بيت اهلى وهالمره مو راجعه
عبدالعزيز: انتى ايش قاعده تقولين .. اكيد مو صاحيه
سارا: الا صاحيه ... بالاول كنت مغشوشه فيك والحمد لله صحيت وعرفت
عبدالعزيز: طيب عرفتى ...ماشالله عليك طلتعى ذكيه
سارا خلاص وصلت: عزييييييز
عبدالعزيز: انا ادري عنك ..
ما قدرت سارا تصبر اكثر وجلست على السرير وقامت تصيح
عبدالعزيز: انا لله .. رجعنا للصياح ..
وجلس جنبها
عبدالعزيز: خلاص سارا انتى تدرين ايش دموعك تسوي لى
بعدت عنه سارا : طيب ليه تسوي لي كذا
عبدالعزيز: ممكن اعرف ايش عرفتى بالضبط
سارا: عرفت عنها كل شي.. لا لا مو كل شي ..عرفت انك رحت معها دبي او التقيت فيها هناك و سمعت صوتها وهي قالت لى انك انت وهي مو فاضين لى
عبدالعزيز عقد حواجبه: وشلون سمعتى صوتها
سارا بدت تهدى ورفعت راسها وبعيونها نظرات اتهام: بجوالك..ردت على من جوالك
عبدالعزيز بدى يفهم: متى حصل هالشي
سارا: اول ليله وصلت فيها
عبدالعزيز: اها ..
سارا: لا تحاول تبرا الموقف دقيت الساعه 12 .. يعنى وحده هناك .. ومستحيل تكون موظفه او شي زي كذا
عبدالعزيز: ايه معك حق ماهي موظفه
وكان بكلماته اعطى سارا صفعه على وجهها... يعنى اقر ... واكد لها .. كان ودها انه ينفي الموضوع
سارا بتتأتأ: يعنى الموضوع صدق
عبدالعزيز: الحين تسالين ... وبعد ايش عرفتى
سارا: بس
عبدالعزيز: واكيد تبين تعرفين منى الباقي
سارا: لا ما يهمنى.. اصلا انت ما تهمنى خلاص
عبدالعزيز بسخريه: اها .. وايش مجلسك هنا بانتظاري طيب
سارا: ابي اقولك ايش قد انت واطي وخسيس
عبدالعزيز قام وشاف سارا نظره اسف ....
عبدالعزيز: تدرين سارا .. غلطانين اهلك الي زوجوك بهالعمر .. لازلتى مراهقه مابعد تكبرين
ناظرته سارا باستغراب
عبدالعزيز: لو كنتى عاقله ماقلتى هالكلام .. وقبل لا تطلقين اتهاماتك التافهه تسمعين ايش بقول لك .. للعلم ومو تبرئ للموقف.. جوالى انسرق اول يوم وصلت .. وما اكتشفت الا اليوم الثاني .. ويوم دقيت طلع مقفل .. يعنى ايناَ كانت المراءه الي ردت عليك اكيد هي الي ماخذته
سارا: بس هي قالت اسمك
عبدالعزيز: ايش درانى شلون عرفت اسمى يمكن انتى قايله لها او شافته بالجوال ...
سارا بانتهام: انت قلت لامك انك انبسطت هناك بصيغه الجمع
عبدالعزيز بقرف: قصدت انا وحمد.. والا ناسيه انى رايح مع صديقي
سارا: يووه عزيز اسفه
واقف على طوله تروح عند
عبدالعزيز: لا بالعكس .. فرصه تعرفينى على تفكيرك المحدود .. المفروض تسالين باسلوب مو تنفجرين ..ونصيحه منى ...قبل لا تحكمين اسمعي اقوال المتهم فاهمه...
وطلع من الغرفه وهو معصب على سارا ...
..........

حست سارا بالندم على سرعه تصرفها .. من طلع الصبح ولا شافته .. فهمت من فوزيه انه راح للشركه ...جا سالم وعمر والبنات .. وهو ما جا .. وهالشي خلى سارا ما تشتهي تتغدا .. رقت فوق لغرفتها وهي حاسه بالذنب... شافت الشنطه لازلت على مكانها مفتوحه .. ومن الاشياء الي فوق الملابس علبه مخمليه لونها عنابي ... الفضول خلاها تتجرا وتاخذها .. فتحتها شافت قلاده مره حلوه وناعمه .. السلسله ذهب ابيض.. والتعليقه عباره عن الماسه على شكل دمعه ...
يعنى جاي تعبان وفي نفس الوقت مبسوط انه راجع للبيت .. وبدل ما استقبله عدل صرخت في وجهه ..معه حق يزعل منى ويعصب.. تصرفي سريع وحق عيال مو مراءه متزوجه ..اول ما يجي عبدالعزيز راح تستسمح منه .. لو كان هو مكانها اكيد بسوي مثلها .. يمكن هي تسرعت شوي وماعطته فرصه .. بس هو لازم يتفهم يسامحها .....
.......................

بعد ما راح للشركه .. كان متضايق كثير من سارا ... شلون تفكر فيه كذا .. انه يكون مع مراءه .. يعنى ايش قصدها انا اسوي الحرام .. والا متزوج .. ما تدخل العقل ... اكثر شي ضيق خلقه هو تفكيرها .. والا صراخها وانفجارها بوجهه .. مضايقه كثر ذاك .. قرر يهدى شوي قبل لا يقابلها .. عشان ما يتسرع ويقول ها شي.. رجع للبيت .. بس ما دخلت جلس بالملحق .. وهناك انسدح يريح شوي ..
.................
على الغدا كلهم جالسين .. الا طبعا سارا وعبدالعزيز ...
منيره: يمه ابي اروح اليوم اختار كيكه لي
فوزيه: روحي احد ماسكك
منيره: لا ابيك تروحين معي عشان اخذ رايك
عمر: مو على اهل المعرس الكيك
رهف: لا مو شرط ...
منيره: وانا ابي كيكه من ذوقي .. بخلى الوانها مثل فستانى
فوزيه: ماقدر اروح منيّر اليوم ام فهد جايتنى
سالم : وذي ام فهد ياانتى تروحين لها ياهي تجيك ما تزهقون من بعض
رهف: ههههههه.. يبه انت تقول هالكلام .. وايش تقول عنك انت وعمي صالح
سالم: انا اشوفه بالشغل
رهف: بالليل بالاستراحه
سالم: مو انا وهو متقابلين .. معنا جماعتنا
عمر: يبه عمري ما دخلت عليكم الا انت وعمي صالح مكونين عصابه ضد الكل
اضحكوا كلهم
منيره: لا تضيعون السالفه .. يمه تكفين لازل اليوم عشان تكون جاهزه يوم الملكه
فوزيه: ماقدر ..يوووه
منيره لفت على عمر: طيب انت عمر
عمر: لالا انا بعد عندى مشوار
منيره: يووووووووه ..حرام عليكم
سالم: وليه لازم احد يروح معك .. روحي مع سارا ورهف
رهف: يبه ما يحتاج انا بروح بروح
منيره: سارا قالت ما تقدر تقول عزيز توه جاي اليوم وماتبي تطلع .. ورهف ذوقها ما يعجبنى
رهف: هين يالخايسه ما اروح معك
منيره: احسن من حلاتك
سالم: ههههههه.. خلاص انا اوديك بشرط رهف اول وحده تركب السياره
منيره: والله يبه .... مشكووووور
رهف: هيه لا تفرحين انا مو رايحه خلاص وابوي قال لازم اكون موجوده
منيره: صح يبه
سالم: ايه هذي رهف
فوزيه: مادري متى انت بتوقف تدليع هالبنات
رهف: شفتى منور لازم اكون معكم.. قولى لو سمحتى يالحلوه رهف وارضى اروح
منيره: يبه شوفها تبي تذلنى
سالم: خلاص مافي روحه
منيره: تشوفين يالنذله..
رهف: ياسلام تغلطين علي وتبينى اروح
منيره: خلاص نسحبها .. يالله تروحين يا ست الحسن والدلال
رهف: اممم .. افكر
منيره: رههههههههههف... لا تزودينها
رهف: ههههههههههه.. طيب اشفقت عليك
منيره: يالله يبه بتروح
سالم: بعد اذان المغرب اخذكم ..
منيره: حلو ...
وقامت
فوزيه: وين؟؟
منيره: شبعانه يمه ...
وراحت عند ابوها حبته على راسه بقوه
منيره: مشكوووووووووور يا احلى ابو بالدنيا
سالم : ههههههههه..
رهف: وانا بعد
منيره: تخسين
رهف بتهديد: ترى ما اروح
سالم: انتى الي بتخسرين
رهف: افا يبه وين الي ما يروح الا معي
سالم: لا تخافين مو رايحين الا بك
ابتسمت رهف بغرور وشافت منيره وهي ترفع حواجبها وتنزلهم
منيره: ياثقل دمك ...
وراحت من الغرفه .
...............
دخل عمر غرفته عشان يريح بالعصر ... شاف بنته جالسه قبال المرايا وبايدها قلم عنابي وقاعده تلون وهو عاقده حواجبها وتركز...
عمر: ميييييي.. ايش تسويين
مي : بابا ...
عمر اخذ منها الاولوان ...
عمر: عيب
شوي وبتصيح: ابييييه عطنى
عمر: ليه؟؟
مي: ابي الون شعري
عمر: شعرك حلو لا تلونينه
مي: لا مو حلو .. ابيييييه بابا عطنى ..
طبت على ابوها تحاول تاخذ منه القلم ..
عمر: مي لا
مي : باباااااااا.. ابي شعري يصير فيه احمر
عمر: لا مي .. شوفي شعرك كيف حلو الحين ..
مي: لا مو حلو .. ابس يصير احمر
عمر : مو حلو الاحمر
مي: الا .. ابله جواهر شعرها احمر وحلو
عمر وهو مستغرب: احمرررررر
مي: ايه .. بس مو كله .. بابا عطنى ابيهههههه
عمر: مي لا
مي شوي وتصيح: ابي اصير مثل ابله جواهر . ابي شعري احمر..
عمر: ليه ما تبين تصيرين مثل بابا
مي: انت رجال
عمر: الله يا مي .. ما تحبينى
مي: الا احبك بس انت ولد .. وانا بنت .. وابي شعري طويل بعد
عمر: هههههه.. لا والله بدينا بالمراهقه من الحين ...
حاول يلهيها شوي
عمر: مين يبي يروح توي تاون؟؟
مي بفرح: اناااا
عمر: يالله روحي اسبحي وانا بجي الحين اساعدك وبعدين نروح نلعب.
وضيع عليه نومه العصر الي كان في اشد الحاجه اليها

بعد ما جهزت بنته ..وهو طالع من البيت ومي بايده . لاحظ سياره عبدالعزيز واقفه بالكاراج .. وشاف نعاله عند مدخل الملحق.. فتح الباب كان عبدالعزيز منسدح على الكنب وحاط الشماغ على وجهه عشان النور .. واضح من شكله انه في سابع نومه ...
مي: عمي عبدالعزيز ليه نايم هنا؟؟؟
عمر وهو ياشر لمي عشان تخفض صوتها : اششش... مادري يالله نروح عشان نرجع البيت بدري
ومثل ما دخلوا بهدوء طلعوا بهدوء وسكروا الباب وراهم
........................

الكنب مو مريح .. مو قادر يتحرك .. رمي الشماغ من وجهه وقام .. ثوبه متكسر من البطحه .. وراسه شوي ينفجر .. والله انى ابي اشقى لعمري.. والا ايش منومنى هنا.. مسوي فيها زعلان .. الحين انا متضايق من سارا اسوي مثلها .. ابتسم بسخريه ودخل للبيت .. كان هدوء مرره .. راح لغرفته مباشره .. شاف سارا جالسه على المكتب الموجود باب غرفه وقبالها ورقه كبيره وماسكه مثلث ومسطره وقاعده تخط على الورق... سكر الباب بكل هدوء.. عرف انها حست بوجوده .. اتلفت عليه بسرعه وبنظراتها اسف واعتذار..
سارا: عزيز.. وينك فيه؟؟
عبدالعزيز وهو يفسخ ثوبه ويعلقه على الشماعه : تحت بعد وين؟؟
سارا: ااا..طيب
عبدالعزيز تنهد وجلس بتهالك على الكنب الصغير
عبدالعزيز: اسمعي سارا انتى عاجبك هالوضع الحين
هزت راسها بالنفى وهي عاقده حواجبها
عبدالعزيز: حنا لازم نصفى امورنا
سارا باسف: انا اعترف انى غلطانه ماكان لازم اصرخ واسوي كذا .. بس انت حط نفسك بمكانى
عبدالعزيز: ادري.. بس مو لدرجه تفكرين فينى كذا
سارا: والله اسفه مو قصدي
عبدالعزيز: ما يحتاج تتاسفين..حتى انا قلت لك كلمات جارحه... المفروض ما اقولها.. نعتبر نفسنا متعادلين
سارا: يعنى انت مو زعلان
ابتسم عبدالعزيز: ماله داعى ازعل ...
قامت سارا من على كرسيها وراحت لعنده ..
سارا والابتسامه شاقه حلقها: طيب تغديت؟؟
عبدالعزيز رد لها ابتسامتها: لا ..
سارا: حلو الحين ادق على برجر كنج يجيب لنا
عبدالعزيز: ههههههههههههه.. وانا على بالي بتقومين تطبخين لى
سارا وهي تبتسم: ولا يهمك انا اباشر عليك وادفع

...............................

طلعت منيره وابوها ورهف .....بعد اذان المغرب مباشره.....مابقى مكان لبيت الكيك ما راحوه .. من زواق و سعد الدين وغيرها ..
سالم: منيره واخرتها ترانى تعبت من الجرجره ...
منيره: مافي شي حلو
سالم: انا مادري ايش الي جابنى معكم .. امك معها حق .. لو مو مدلعكم ماصرتوا كذا
رهف: يبه ترى حتى انا في ملكتى ابيك تجي معي
سالم: الله يلحقنا خير.. منيره شوفي هذي
رهف: ايه والله تجنن
منيره وهي تشوفها وعافسه وجهها: لا مو حلوه
سالم: انا بالسياره اذا اخترتى دقي على واجي
منيره: لا يبه ما يصير
رهف: خلاص منور حتى انا تعبت ...
منيره: يوووووه طيب متى اختار
رهف: تقدرين تختارين شكل من النت وتجيبينه سعد الدين وهو يسوي لك وباللون الي تبينه
سالم: خلاص قضينا .. اختاري من النت يالله نمشي
منيره: يبه صبر .. يمكن اشوف شي مالي خلق احوس بالنت
سالم: ما يمديك الحين بياذن ... يالله منيره ترانى تعبت
رهف وهي تهمس لمنيره: منور من جد يالله شوفي شلون ابوي شكله تعبان .. من زمان ما ساق او بذل مجهود مثل اليوم
منيره: خلاص طيب يالله ..

ركبوا السياره ومشوا راجعين للبيت .. رهف حاطه سماعه الجوال باذنها وتسمع الاغنانى الي بجوالها .. اما منيره كانت تشوف السيارات الي على ايدها اليمين ... مرت سياره همر صفرى .. ولان منور موووت على هالسيارات..
منيره: رهف لا يفوتك شوفي همر
ما سمعت ردت فعل رهف... التفت عليها عشان تناديها الا تشوف ابوها وجهه شوي مزرق .. وشكله خلاص رايح فيها ..
منيره بتخرع : يبه ايش فيك
التفت عليها سالم ويبي يهديها ولا يخوفها : مافينى شي.. شوي حاس بتعب
حاول يفتح اول زرار من ثوبه ..
منيره: طيب جنّب يبه .. شكلك مرره تعبان
سالم : شوي ضيقه وبتروح ...
رهف كانت تدندن مع الاغنيه ومو حاسه بالي حولها .. الا تلفت نظرها سياره قدامهم شوي ويصدمون فيها
رهف تصرخ باعلى صوتها : سياااااااره بنصدمها
ارتبك سالم الى ماكان مركز وحاول يتفادي الحادث.. لف بالسياره باعلى سرعه وهو ناسي انه فوق كبري .. اخترعت السياره الحاجز وطاحت بشكل عامودي ... ولانهم كانوا في نهاية الكبري طاحت على الرمل مو الشارع .. تقلبت مره بعدين تعدلت ....واستقرت بوسط موجه من التراب............

راسها يالمها بشده .. فتحت عيونها بكل ثقل.. حست بشي بارد على جبهتها .. جات ترفع ايدها ما قدرت .. المتها كثير اول ما حاولت ترفعها .. بدت البروده تنزل ووصلت لفمها.. تذوقت طعم ملوحه .. جلست مو عارفه ايش صاير .. والا ايش تسوي.. بدى شريط الحاديث ينعاد .. تذكرت طيحت السياره من الكبري.. وتقلبها السياره معها .. ابوي منيره ... كان السقف منخفس من الجهه الاماميه .. خصوصا جهت منيره .. القزاز مكسر ..
رهف بخوف: يبه .. منور .. ردوا على
مدت ايدها السليمه تحاول تمسك كتف ابوها وتهزه .. اما منيره ماكانت تقدر توصل لها .. القزازه الاماميه مكسره على وجهها ..
رهف: يبه .. رد على تكفى .. منيره ..ردوا ..
هالمره كان في استجابه . همهمه صدرت من ابوها بتعب .. ما فهمت منها شي .. عرفت انها مستحيل تساعدها من مكانها .. وبهاللحظه اختفت الالام ايدها .. وبكل قوتها حاولت تفتح الباب .. نزلت من السياره بسرعه وراحت لعند جهت ابوها .. تحاول تطلعه .. كانت شيلتها طايحه .. وشعرها لاصق بالدم بجهتها ..
رهف وهي تصيح: يبه افتح ... افتح الباب ..
دخل ايدها من النافذه المكسوره وهي مو مهتمه بالجروح الي سببتها .. حاولت تفح الباب من داخل .. بس مافي فايده .. انخفاس سقف السياره منعها .. امدت ايد ومسكت ايدها .. كانت ايد مليانه دم ..
رهف وصياح : مو قادره افتحه يبه ..
سالم بهمس : منيرره
رهف طارت لجهت اختها .. حاولت تفتح بابها بعد .. كان وجه منيره مخيف .. مو باين شي من ملامحها .. القزاز مكسر عللى وجهها .. وطالع كله احمر .. ولا تتحرك ولا شي ..
رهف: مو قادره مو قادر..
رجعت لابوها .. ودخلت ايدها ومسكت ايده من جديد ..
رهف: يبه ايش اسوي .. يبه ..
حست بابوها يحاول يضغط على ايدها .. مع انه بذل كل جهده الا ان ضغطته كانت مرره خفيف .. وبالموت يحس فيها احد ...
سالم بصوت بالكاد ينسمع وينفهم: لا تتخافين .. اخخختك ..شوفيها.. واامك ..واانا
رهف قطعت ابوها: لا تكمل يبه خلاص.. ارتاح .. الحين ادق على عمر وعزيز يجون ياخذونا..
سالم فتح فمه يقول شي بعدين سكره .. ارتخت ايد سالم بايد رهف ..
رهف بخوف: يبه .. وين رحت ..
لا همهمه ولا حتى نفس.. مارد عليها شي.. تركت ايه وحاولت تهزه .. بس خلاص ما رد عليها ..
رهف بصياح: لا لا لاااااااااا.. لا تروح ابيك يبه .. لا تروح عنى ... لا يبه تكفى لا تتركنى .. لا تيتمنى .. يبه طالبتك .. لا تموت .. يبه
وقامت تصيح .. بصوت عالى يقطع القلب .. رجعت لمكانها .. واخذت جوالها .. وبيد ترتجف ضربت اخر رقم كانت متصله عليه .. اول ما رد عليها احد ..
رهف: الحق عليييي.. ابوي..
وقبل لا تكمل جملتها طاحت على الارض فاقده وعيها .. مسكها على طول من كتوفها .. قبل لا توصل للارض... شاف الحادث من اوله .. ووقف يقدم المساعده .. اول ما قرب شاف بنت طالعه من السياره بشعرها .. ما حب يقرب ويشوفها .. دق على الاسعاف بسرعه .. وفضل ينتظر من بعيد عشان ما يسوون له مشكله ولا يحملونه مسؤوليه الحادث.. مثل اكثر الناس ما يقدم الاسعافات الاوليه عشان المسؤوليه ما تكون عليه .. يوم سمع صوت الاسعاف كانت البنت تتصل.. اول ما لاحظ انها بدت تفقد وعيها ما اهتم بمثالياته التافه وجا لها ومسكها قبل لا تطيح ... وهي بحضنه اخذ الجوال الملطخ بالدم من ايدها .. ورد
الصوت : الووو.. رهف وينك فيه
ابراهيم: لا تخاف اخوي الحين الاسعاف شي..
عمر: مييين انت .؟؟ ووين هي رهف؟؟
سمع عمر الحين صوت الاسعاف وتاكد من حصول شي ..
عمر: ايش صاير؟؟
ابراهيم: ماقدر اطول اخوي.. انت تعال مستشفى التعليمي وراح تعرف كل شي...
وسكر التليفون من غير ما ينتظر رد عمر ..
عبدالعزيز يشوف وجهه اخوه : ايش فيها رهف
عمر: مادري.. مافهمت شي.. شكله صاير لهم شي..
عبدالعزيز خاف من جد: ايش صاير
عمر خلاص الخوف متملكه ومو حاس برجوله: مادري والله مادري.. الرجال قال نروح للتعليمي
عبدالعزيز قام من مكانه : وايش تنتظر
عمر: مو قادر عزيز مو قادر اقوم ...
عبدالعزيز: تعوذ من بليس اخوي انشالله ما يكون شي مهم
راح لعند اخوه وساعده وطلعوا من الملحق الي كانوا جالسين فيه من غير ما يعلمون اهل البيت شي...
وصل للمستشفى بسرعه جنونيه ... ما وقف ولا باي اشاره .. ولا اهتم وين يوقف سياره .. نزلوا على طول عند باب الطوارئ.. ودخلوا مثل المجانين يتلفتون يمين ويسار .. يبون يشوفون احد يعرفونه .. طلع عمر جواله ودق على جوال رهف .. وسمع نغمتها الشهيره.. الي ما تحطها الا رهف .. شاف رجال ماسك الجوال ويشوف الشاشه.. رفع الرجال راسه وطاحت عينه بعين عمر .. عرف انه الشخص الي متصل وهذا الي رد عليه...راح لهم الرجال ...
ابراهيم: الاخ عمر؟؟
عمر: ايه انا.. انت الي رديت علي صح
ابراهيم: ايه نعم .. معك ابراهيم..
عبدالعزيز: والنعم والله ... الاهل وينهم
ابراهيم : والله مادري ايش اقول .. الشايب ووحده من البنات بالغرفه .. والثانيه هنا ..
واشر على غرفه مفتوح بابها ..طالعه منها ممرضه... تركهم عمر وراح على طول لعند الغرفه .. اما عبدالعزيز سال الرجال
عبدالعزيز: حالتهم خطيره
ابراهيم: مابي اخوفك .. البنت بالموت طلعوها من السياره .. اضطروا يكسرونها .. واما الشايب مادري والله
بهاللحظه طلع الدكتور وكلم ابراهيم على طول: انت الي جيت معهم
ابراهيم: ايه .. وهذا من اهله..
التفت الدكتور على عبدالعزيز وبعيونه اسف ...

دخل عمر الغرفه .. كان فيها سرير واحد .. مغطى بالستار ومو باين مين عليه .. ازاح الستار وهو خايف من الي بواجهه .. شافها معطته ظهرها ... وبلوزتها حتى من وراها فيها دم ... لف على السرير عشان يواجهها .. كان نظرها مثبت على الجدار .. وايدها مضمومه لصدرها بتجبيره .. وباعلى جبهتها مخيط حول 3 غرز ..
عمر بترقب: رهف؟؟؟
انتقلت العيون الهايمه من الجدار لوجه اخوها وبشفايف جافه نطقه بالكلمات الي طاحت مثل الصاعقه على راس عمر
رهف: جيت متاخر.. خلاص راحوا .. منيره وابوي راحوا
............................


(الأخير)
(1)
الفصل الحادي عشر

الجزء الثاني

كان ينتظر الطبيب ايش يقول وهو خايف .. ما يقدر يكذب الاحساس الي داخله .. يقول له شي كبير صاير ..
عبدالعزيز بلهفه: دكتور الي داخل هم اختى وابوي بشر قول ايش فيهم
الدكتور: ابوك واضح عليه ان رجل كبير بالسن .. فالضربه الي جاته على صدره قويه .. هشمت ضلوعه وخترقت الرئه .. حاولنا نسعفه بس مع الاسف ..
عبدالعزيز وهو يناظر الدكتور ببلاهه: يعنى؟؟
اكره لحظه عند الاطباء ابلاغ اهل المريض بفقد غاليهم : اطلب له المغفره اخوي
حط ابراهيم ايده على كتف عبدالعزيز وبصوت هامس: الله يرحمه
التفت عبدالعزيز لابراهيم بعدين الدكتور.. وقام ينقل نظراته لهم ولا كانه فاهم شي ..
عبدالعزيز: اقدر اشوفه طيب..
الدكتور: ايه تفضل معى..
لحق عبدالعزيز الدكتور للغرفه .. مايعرف شلون قادته رجوله للمكان .. ايش راح يواجهه .. وكيف بيشوف ابوه ... دخل للغرفه .. شافه منسدح على السرير .. وابتسامه هاديه مرتسمه على شفايفه .. قرب منه .. ووقف وهو يناظره مو متجرا يلمسه .. كان وجهه فيه نور .. وواضح عليه انه مرتاح .. ارتاح من هموم الدنيا ومشاكلها ..
جلس على الارض بركبه ... صدره على مستوى السرير.. شاف لطخه دم على خد ابوه ولحيته البيضا.. اخذ المنديل ومسحها ولا راحت .. رفع راسه وشاف الدكتور قدامه
عبدالعزيز: ابي ماي .. ابي امسح الدم عن وجهه ابوي
شافه الدكتور نظرة شفقه .. ما استغرب من حركه عبدالعزيز .. هو شاف تصرفات كثيره واغرب من هذا ... بعد ما يسمع الشخص خبر زي كذا...قام عبدالعزيز من مكانه .. كانه استوعب شي ...
عبدالعزيز : ومنيره ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الدكتور فهم على طول هو قصده مين
الدكتور: هي الحين بغرفه العمليات
عبدالعزيز: حالتها خطيره؟؟
الدكتور: انا مو طبيبها وماعندي تقرير عنها .. انت لا تخاف اخوي انشالله ما يصير لها شي
رجع عبدالعزيز التفت لابوه .. هالمره قدر يمد ايده ويمسك ايد ابوه ..
عبدالعزيز: الله يرحمك يبه ..
الدكتور: ممكن اخوي تجي معي الحين عشان تعطينا المعلومات
التفت عبدالعزيز للدكتور وهز راسه ولحقه ...
....................

عمر وهو يهز رهف من كتوفها: ممكن تشوفينى .. انتى ايش تقولين .. رههف
ابد ما كانت معه .. عايشه باعالم اخر .. عالم يبعد عنه اميال .. لازالت عيونها مركزه على الجدار ولا كانها تشوف اخوها ... رهف كانت تشوف الحادث الحين.. صوره كلها بذهنها ..صوره ابوها وهو يحتضر.. ومنيره بدمائها .. والسياره بتهشمها .. كل هالصوره هي الي تشوفها رهف ..
عمر: رهف حبيبتى ردي علي لا تشوفينى كذا ...
نزلت دمعه من عيونها تركتها تنزل على ملابسها ... يوم شافها عمر .. اخذ اخته وضمها لصدره .. كانت جامده بين ذراعينه .. ولا حتى تحركت .. كانه يضم صنم مو انسان ..
عمر: رهف ايش فيك ..
كان خايف كثير .. ومو عارف يتصرف .. وده يروح يشوف ايش السالفه ومو قادر بنفس الوقت يترك اخته بهالحال .. تمنى عبدالعزيز يجي الحين .. المفروض يجي.. ليه تاخر .. الا اذا سمع خبر من الطبيب .. بهالحظه دخلت الممرضه ...اول ما شافها ترك اخته ..
عمر: what's happen to her ؟؟؟
الممرضه: ohh nothing ..don't worry
.. I'll give her medicine ..and she will be alright
عمر : okay..
وطلع من غير ما ينتظر الممرضه .. شاف ابراهيم قدامه جالس على الكرسي ... ومافي اثر لعبدالعزيز.. اول ما شافه ابراهيم نزل راسه .. ما وده هو الي يوصل له الخبر
عمر : اخوي .. وينه الي كان معي ؟؟
ابراهيم: توه رايح مع الطبيب
عمر: طيب ايش قال .. بشر ؟
ابراهيم: مادري ما كنت جنبهم
عمر: مشكور اخوي تعبناك معنا
ابراهيم : ما سوينا شي ...
جلس عمر جنب ابراهيم وهو يهز رجوله بتوتر .. ينتظر اخوه او احد يطلعه عشان يعرف ايش صاير ... شاف عبدالعزيز مقبل من بعيد .. قام على طوله وراح لعند اخوه...
عمر: هاه عبدالعزيز .. شفت الطبيب قال لك شي
وجه عبدالعزيز متغير .. ومن غير ما ينتظر عمر االجواب عرف كل شي من ملامح اخوه .. مافي احد يفهم عزيز بالدنيا مثله....
عمر: اذا الي في بالي لا تقولها ..مابيها تكون حقيقيه..
عبدالعزيز بصوت متهدج: عمر...
عمر: لا عبدالعزيز قلت لك لا تقول ما تفهم .. مابي اسمع شي خلاص
ورجع جلس على الكرسي ... وعبدالعزيز واقف يشوف اخوه ..
عمر : مابي .. مو حقيقي هالشي.. ماراح ينعاد لي مره ثانيه .. مابي افقد احد..خلاص ماقدر اتحمل .. كافي مره وحده ...
عبدالعزيز تقطع قلبه على اخوه .. هو يعرفه ما يقدر على هالمواقف .. صح انه رجال وقوي ويعتمد عليه .. بس بهالسوالف يصير ضعيف.. قلبه رقيق ما يتحمل ...
عبدالعزيز: عمر بدل ما تقول هالكلام ادعي له بالمغفره ودخول الجنه
عمر بعصبيه: انت ما تفهم .. انا ايش قلت لك ... ممكن تسكت.. مابي اسمع .. ياخي حس فينى .. انا مو ناقصك انت بعد ... مو ناقصك
كان يتكلم بصوت عالى وهو منفعل مره ... لدرجه اخرست كل الي حولهم وخلتهم يتلفتون يشوفون ايش صاير.. ابراهيم الي انسحب بعيد ماحب يجلس قريب جنبهم ويحرجهم ...هو خلاص سوى الي عليه ووجوده بالمستشفى ماله داعي الحين....
دق جوال عمر بهالحظه .. مخترق السكون .. تركه عمر يدق ولا هو معبره .. اخذ عبدالعزيز الجوال من اخوه وشاف المتصل .. كان مكتوب الاهل .. عرف ان امه هي الي داقه ..
عبدالعزيز يشوف اخوه بحيره: ايش اقول لهم
عمر: لا ترد
عبدالعزيز: كذا بيخافون زياده
عمر: يخافون احسن من انهم يعرفون
عرف عبدالعزيز ان اخوه موطبيعي اليوم .. ولا هو عارف ايش يقول..رد على الجوال ..
فوزيه: الووو.. عمر؟؟
عبدالعزيز: هلا يمه انا عبدالعزيز
فوزيه: وينكم فيه ..
عبدالعزيز: طالعين يمه بعد وين بنكون
فوزيه: طيب ليه اخوك ما رد
عبدالعزيز: الجوال جنبي ورديت .. ايش تبين يمه
فوزيه: مادري ابوك وخواتك طالعين من بعد المغرب والى الحين ما جاو ..
عبدالعزيز تغير صوته: يمكن رايحين مكان معين
فوزيه: طيب ليه ما يرودن.. دقيت عليهم ولا يردون .. عزيز انا خايفه يمكن صاير لهم شي
عبدالعزيز ندم لانه رد .. لو سامع كلام اخوه احسن: مين معك بالبيت يمه
فوزيه بحيره: انا وحرمتك .. ليه؟؟
عبدالعزيز: ولا شي..لا تحاتين انا بشوف وبرد لك خبر
فوزيه: تشوف مين .. انت تعرف وينهم
عبدالعزيز: ايه اعرف .. يمه ماقدر اطول ..
فوزيه خافت : عزيز صاير شي.. لا تخبي علي وانا امك
عبدالعزيز: يمه لا تخافين .. بدق عليك بعد شوي ..
فوزيه: لحظه
عبدالعزيز: بعد شوي داق مع السلامه
وسكر عشان امه ما تحن فوق راسه ...حطت فوزيه السماعه
فوزيه بحيره: أيش السالفه؟؟
سارا: ايش قال لك؟
فوزيه: مادري.. انا قلبي مو متطمن
سارا تحاول تهدي روع ام زوجها: لا تحاتين يمه .. تلاقينهم بمطعم والا شي
فوزيه: لا مااظن .. والا كان قال لى عبدالعزيز..
سارا: صدقينى مافي شي.. لا تحاتين
فوزيه: انشالله مايكون فيه شي
................

نرجع لعمر وعبدالعزيز الي كانوا على وضعهم .. سكر عبدالعزيز الجوال وحطه بجيبه.. توه رايح لعند غرفة اخته .. الا يمسكه عمر من ثوبه.. التفت له عبدالعزيز
عمر بخوف: وين رايح؟؟
عبدالعزيز: بشوف رهف بعيدن بروح عن الدكتور
عمر: طيب لا تتاخر
عبدالعزيز شاف اخوه الي علامات الخوف مرتسمه بوجهه .. دخل للغرفه الي فيها رهف كانت الممرضه تعطيها ابره ..قرب عبدالعزيز من اخته .. الي كانت على حالها مثل ما تركها عمر ..
عبدالعزيز يكلم الممرضه: how is she ??
الممرضه: she's good … you can take her to home nowا
عبدالعزيز جلس جنب رهف: شخبارك حبيبتى الحين
ماردت عليه .. لف اذراعه حول كتفها .. وقومها من السرير
عبدالعزيز: تعالى حبيتى .. خل نطلع
والتفت للممرضه
عبدالعزيز: where's her abaya?
اعطته الممرضه العباه .. مع انها وسخه ووفيها شقوق .. الا ان عبدالعزيز لبسها اخته وحط الشيله على راسها .. حجبها زين .. وطلع معها وهو حاط ايده على كتفها .. شاف عمر لازال بمكانه ..جالس وعيونه على الارض.. قرب منه عبدالعزيز..
عبدالعزيز: عمر
رفع عمر راسه..وقام اول ماشاف رهف
عمر: رهف.. شخبارك الحين
ماكانت تشوفه رهف .. لازالت عيونها هايمه ومو مركزه ...
عبدالعزيز: برجعها للبيت الحين .. وبرجع مو متاخر
عمر: ليه تروح .. اجلس
عبدالعزيز : ماتشوف رهف ايش حالتها.. بروح عشان امي بعد
عمر: بتقول لها ؟؟
عبدالعزيز هز راسه ..
عبدالعزيز: انت اجلس هنا وانتظر وانا جاي
عمر: انتبه على امي..
عبدالعزيز : لا توصى
بعد عن اخوه الي رجع جلس وتوه طالع من الباب الا توقف رهف بمكانها ..
عبدالعزيز: رهف يالله حياتى
ظلت رهف واقفه ومو راده بنفس الوقت .. حاول عبدالعزيز يحركها بس لازالت جامده
عبدالعزيز: يالله رهف
رهف بهمس: ابوي .. منيره
حس عبدالعزيز بقلبه بتقطع .. هو من اول ما سمع الخبر وهو متماسك مايبي يضعف.. اهله محتاجين له لازم يصير قوي عشان يسندون عليه .. يعرف ان عمر مو قادريواجهه هالوضع .. واذا هو بعد ماقدر مين يبقى لاهله
عبدالعزيز: بنرجع نشوفهم..
لازالت رهف على عنادها ومو راضيه تتزحزح
عبدالعزيز: رهف.. امي تحتاج لك ...
لاول مره من كلمها عبدالعزيز تشوفه .. عيونها بعيون اخوها ..
رهف: امي؟؟؟
عبدالعزيز: ايه امي .. تنتظرك بالبيت ..هي تحتاج لك الحين
كلماته خلتها تتحرك معه .. طبعا بعد مارجعت لها نفس النظره .. مشت مع اخوها للسياره .. وركبوا.. طول الطريق السكون هو الي كان سايد على المكان .. ورهف منزله راسها .. تشوف حضنها... عبدالعزيز كل دقيقه يلف لاخته ويشوفها .. الطريق مر عليهم طويل.. ولا كانه بينتهي ..
........................

خلاص منيره وابوي راحوا .. وقبلهم فاطمه .. الحين من بقى لى بهالدنيا .. الاب والزوجه والاخت .. كلهم فقدتهم .. يالله ايش قد قاسيه الدنيا علينا .. استغفر الله العظيم انا ايش قاعد اقول الحين .. اصلا ايش قاعد اسوي بمكانى .. المفروض اتحرك اسوي شي.. مو اجلس جامد كذا.. قام من مكانه .. لحظه وين قال لى ابوي واختى فيه .. باي غرفه .. الابواب كثيره قباله .. ماعرف يفتح اي واحد فيهم .. لازم يشوفهم الحين ايش ينتظر .. مرت ممرضه بجنبه ..
عمر: excuse me sis
الممرضه: yes mister
عمر: I wanna see my family ..i don’t know where they are
الممرضه: your family???
عمر: ya they had accident .and came here .
الممرضه: aha.. you mean the old man and 2 girls
عمر: ya that is my father and sisters .. can I see them
الممرضه : I'm sorry ..you can't see your sis .. she is in the operation room right now
عمر استغرب هو فاهم من رهف ان منيره ما نجت من الحادث
عمر: is she a life??
الممرضه: I hope so ..but your father
وشافته بنظره حزن وشفقه .. الامل دب في نفس عمر من ناحيه ابوه .. بس هالممرضه ما تركت له فرصه يتمتع فيه ....
كملت الممرضه: I'm so sorry
عمربغصه: where is he??
ألممرضه: come with me
واخذته لغرفة ابوه .. دخل الغرفه وراها وهو مهيئ نفسه عشان يشوف ابوه .. ماكان حاس بنفسه .. في داخله راحه من ناحيه منيره وحزن كبيييييير لابوه .. اول ما شاف وجهه ابوه السمح .. ماقدر يمسك روحه .. التفت على الممرضه
عمر: I wanna be alone with him please
ابتسمت له الممرضه ... سكرت الباب وراها وهي طالعه ... وقف فتره مكانه .. وهو يحاول يتماسك .. جلس على طرف السرير بتردد .. لمست ايده بالغلط ايد ابوه .. حس ببرودتها .. انقبض قلبه .. الموقف اكبر منه .. ماقدر يصبر اكثر .. ونزلت دمعه .. تبعها شلال من الدموع ...

........................
وقف السياره قدام البيت .. ظل جالس مو متجرا ينزل ... شلون اواجهها .. شلون اوجهه امي واقول لها ... التفت لرهف .. شافها على وضعها وسرحانه ... ياربي ايش اسوي ... فتح الباب وراح لجهت رهف .. فتح لها بابها ومسكها .. ولا تحركت
عبدالعزيز: رهف ؟؟
التفت رهف لجهته .. بس ماكانت تشوفه .. نظرها تعداه اميال ... شدها من ايدها
عبدالعزيز: يالله حبيبتى وصلنا للبيت ...
ومثل الانسان الالى .. نزلت وعبدالعزيز ماسكها .. قاعد يمشيها .. دخل البيت .. وهي لازلت تحت ذراعه ..

فوزيه كانت جالسه على اعصابها .. تنتظر عبدالعزيز يدق ويطمنها ... اول ما سمعت صوت الباب يفتح .. طارت عند الباب .. شافت رهف .. ما انتبهت لحالتها .. رجوع بنتها هدى من اعصابها شوي .. الحمد لله وصلوا بالسلامه
فوزيه: واخيرا جيتوا
عقدت حواجبها يوم شافت كيف عبدالعزيز ماسكها .. والجرح الي بجبهتها .. غير ايدها المضموعه لصدرها ... طاحت عين عبدالعزيز بعين امه وعلى طول شالها .. ما يبيها تدري ايش الي داخله .. مايبيها تعرف .. بس شلون مصيرها بتعرف...
فوزيه بخوف: ايش صاير .. وين الباقي؟؟؟؟؟؟
اكتفى عبدالعزيز بالصمت .. قربت منهم فوزيه ..
فوزيه: ايش فيكم ... ما تتلكمون كذا تخوفونى ؟؟ عبدالعزيز رهف؟؟
قالت اسماءهم بصراخ .. انتشل رهف من سرحانها ... وانتقلت العيون الهايمه في الغرفه .. استقرت اخيرا على امها ... اول ما شافت نظره امها الخايفه ... تملصت من تحت ذراع اخوها .. وطارت لحضن امها .. ضمتها بقوه وهي تصيح بصوت عالى يقطع القلب ... مع ان فوزيه مابعد تفهم السالفه .. بادلت بنتها الصياح .. وزادت من ضمها لصدرها ...
اثنين كانوا يشوفون المشهد هذا وهم مو متحركين بمكانهم .. واحد يتمنى تنشق الارض وتبلعه .. والثاني عايش حيره ومو عارف كيف يتصرف...
فوزيه: يمه رهف .. ايش فيكم .. عبدالعزيز قول ايش صاير؟؟
قرب عبدالعزيز من عند اخته ... وسحبها من حضن امه ..
عبدالعزيز: خلاص حبيبتى رهف ... خلاص..
انتقلت رهف لحضن اخوها وهي تكمل صياح .. خلاص قامت من الحاله الي كانت فيها ....قلب عبدالعزيز قاعد يتقطع .. حاس بعيونه تحترق .. تبي تنزل الدموع وهو متماسك ما يبي يضعف .. كافي الخوف الي عايشته امه .. مع ان تصرفه خوفها زياده بس ما يقدر ينطق .. مايقدر .. رفع راسه وشاف امه قاعده تناظره والف سؤال بعيونها .. الي كانت مليانه دموع .. الله يمه وفرى دموعك للخبر .. مو الحين ...
عند الباب واقفه سارا تراقب الموقف .. ولا هي مقربه او مبعده .. جامده بمكانها .. والم قوي ضاغط على صدرها .. الخوف شالها .. وجالسه تترقب كلمات عبدالعزيز او رهف الي تعلمهم ايش صاير
عبدالعزيز: يمه رهف تحتاج ترتاح ...باخذها لغرفتها ...
مسكته فوزيه من ذراعه قبل لا يتحرك
فوزيه: مابتروح مكان الا بعد ما تقول لى ايش صاير ...
اول مره تتدخل سارا .. قربت منهم مسكت رهف الي لازالت بحضن اخوها تصيح
سارا: انا باخذها يمه
التفت عليها عبدالعزيز ... من متى هي هنا .. ابتسمت له بتردد .. واخذت رهف منه ... وصعدت معها فوق لغرفتها ...
فوزيه: والحين ممكن اعرف ايش السالفه .. وين ابوك وعمر ومنيره
عبدالعزيز: بالاول خل نروح نجلس بالصاله
فوزيه بدت تعصب .. وبكل تصميم: مو متحركه وابيك تقول لى
ماقدر عبدالعزيز ينطقها: مافيهم شي يمه لا تخافين ...
فوزيه: وليه ما جاو معك .. وليه يد رهف مجبره
عبدالعزيز: يمه بقول لك ولا تخافين .. صاير لهم حادث
ما امداه ينهي جملته .. الا تتهالك فوزيه على الارض.. مسكها قبل لا تطيح ..
عبدالعزيز: يممممه
وصرخ باعلى صوته : مااااريااااااا.... جيبي مااااي


بعد ما سدحت سارا رهف بفراشها .. غرقت بالنوم على طول وهي تهمهم بابوها واختها .. احساس الخوف كان متملك سارا من راسها لرجولها .. ماقدرت تسال رهف شي نظرا لحالتها ....سكرت الباب والنور .. ونزلت تحت .. وهي بالدرج سمعت صرخه عبدالعزيز .. كملت طريقها جري عشان توصل لهم ... شافت عبدالعزيز جالس على الكنب وامه بجنبه وهو ماسك كاس يشرب امه من الماي .. وماريا واقفه تشوفهم بتبلد...
لا شكل السالفه مو بسيطه .. الله يستر بس... اول ما تمالت فوزيه نفسها طلع الصوت بكل صعوبه من بين شفايفها
فوزيه: ابووك؟؟
مثل الطعنه بصدره .. هذا امي حالها اول ما سمعت الحادث .. شلون اقول لها انه فقدت الانسان الوحيد الي قضت معه 35 سنه .. كل يوم تصبح وتمسى عليه .. شلون يقول لها انها خلاص ماراح تشوفه .. راح تنحرم من وجوده بجانبها وبجنبهم
عبدالعزيز: مرتاح يمه..
فوزيه: ليه ما جا معكم
عبدالعزيز بغصه: لازم يجلس هناك ..
فوزيه وهي تحاول تقوم : ابي اروح اشوفه
عبدالعزيز مايقدر يحرم امه من هالشي .. ولا يقدر يقول لها لا
عبدالعزيز: انشالله .. الحين اخذك له
فوزيه: ومنيره .. وعمر
عبدالعزيز: عمر مافيه شي .. جلس معهم بالمستشفى
فوزيه : ماريا جيبي عباتى الحين ...
تنهد عبدالعزيز .. بهاللحظه اكتشف انه جبان .. ما يقدر يواجهه امه بالموقف.. فضل انها تعرف لوحدها او من شخص ثاني ... شاف سارا واقفه قدامه ... وعيونها نفس الشي غرقانه دموع .. سارا ماكانت تفكر بشي الا بالحلم ... شكل عبدالعزيز قدامها الحين مثل شكله بالحلم ... والنظره الي ماقدرت تفسرها هي نفسها الحين ... لا ياربي ليكون صاير شي كبير مره ومو مجرد حادث بسيط ...طاحت عينها بعين عبدالعزيز .. ظلوا يشوفون بعض فتره مادري كم ... لين جات ماريا وقطعت عليهم ..قامت فوزيه تلبس عباتها ... وقام معها عبدالعزيز ...
سارا: بجي معكم ..
عبدالعزيز: لا انتى اجلسى هنا مع رهف
ماقدرت تقول لا .. يمكن عبدالعزيز يشوف ان مالها دخل مره بالموضوع .. كانت متضايقه منه كثير.. ليه هو ناسي مين بالمستشفى .. هو مايعرف شلون العم سالم بالنسبه لها .. والا منيره ... ليكون صاير فيك شي..
لاحظ عبدالعزيز تقلب وجهه سارا ... فما حب يزيدها .. راح لها ..
عبدالعزيز: كان ودي تروحين .. بس رهف لازم احد يجلس معها ..
كان يكلمها بكل حنيه ورقه .. صوته خل سارا تهز راسها بخضوع .. ولا تعترض باي كلمه
فوزيه: يالله عبدالعزيز انا جاهزه ...
التفت عبدالعزيز لامه : انشالله يمه ..
تقدمت فوزيه بتطلع ... وعبدالعزيز وراها ..
سارا: عزيز؟
التفت عليها ...
سارا بهمس: انا خايفه
ونزلت راسها على طول...عقد عبدالعزيز حواجبه ورجع لها .. مسك ذقنها و رفعه..
عبدالعزيز: خايفه من ايش؟؟
طلعت كلمه وحده من بين شفايفها هزت عبدالعزيز هز
سارا: الموت
اخذ راسها ودفنه بصدره ..
عبدالعزيزبصوت يقطع القلب: الموت حق سارا .. المفروض ما تخافين منه ...
سارا : يعنى صح .. احد مات
رفع راسها من صدره ...
عبدالعزيز: خذي بالك من رهف .. تراها امانه عندك .. يالله تاخرت على امي
سارا: ليه ما تقول لى.. لا تعيشنى برعب..احد مات ؟؟
هز عبدالعزيز راسه وبهمس: ابوي...
سارا والدموع بدت تنزل على خدودها: عمي سالم..
سكر عبدالعزيز عيونه بقوه ... مايبيها تنزل .. لا مستحيل تنزل الدمعه الحين ..
سارا وهي تحاول تتماسك :اقدر اشوفه طيب؟
عبدالعزيز بتعب: بعدين ..بعدين سارا
مد ايده ومسح دموع سارا ..
عبدالعزيز: ادعي له بالمغفره .. ولا تصيحين .. ابيك قويه عشان اهلى سارا ..ابي اعتمد عليك
حاولت تتماسك وتبلع غصه صياح جاتها .. هزت راسها وابتسم له ابتسامه مرتجفه
سارا: روح امي محتاجتك .. وانا بجلس هنا مع رهف.. لا تحاتيها
ضغط على ايدها بقوه كانه يشكرها .. وطلع من البيت ... سحبت سارا نفسها سحب .. وراحت لغرفه رهف .. جلست على كرسي بجنب السرير.. وهي تشوف رهف وتبكي بنفس الوقت

.......................
ظل عمر بمكانه بجنب ابوه طول الفتره الي عبدالعزيز كان فيها بالبيت ... اول ما دخل عبدالعزيز المستشفى مع امه .. كانت فوزيه ماسكه ايده بقوه .. وهي خايفه ... توقع عبدالعزيز يشوف عمر جالس برى .. يوم ماشاف له اثر عرف انه عند ابوه ... اخذ امه للغرفه المسكره ... وقف عند الباب ومو متجرا يفتحه ...
فوزيه: عبدالعزيز
التفت يشوف امه
فوزيه: ابوك راح صح؟؟؟؟؟؟
نزل راسه .. وفتح الباب لها ... قام عمر من على السرير .. واثر الصياح لازال واضح عليه .. عيونه حمر ومتنفخه
عمر: يمه
وراح لها على طول .. ازاحته فوزيه بذراعها وكملت طريقها لعند زوجها وحبيبها ورفيق عمرها ...انزل الله السكينه بقلب ام عمر ... كانت متماسكه لدرجه ابد ما توقعها عيالها ... جلست على السرير مكان ما كان عمر جالس .. اخذت راس سالم وحطته بحظنها ... حطت ايدها على راسه .. وقامت تقرى قران ... والدموع تهل على خدودها هل ...عيالها واقفين يشوفونها وهم جامدين بمكانهم ... ماقدر عبدالعزيز يمسك دمعه من انها تنزل على خده .. اما عمر ماصبر اكثر وطلع من الغرفه ....وبعد فتره لحقه عبدالعزيز عشان يتركون امهم لحالها مع ابوهم للمره الاخيره...

................
الغرفه لازالت غارقه بالظلام ... وهى جالسه بالكرسي وتهز ... انفتح الباب ودخل النور الوحيد منه ... طل راس صغير ..عرفته على طول...
سارا بصوت واطي: مي ؟؟
فتحت الباب على الاخر ووقفت ..
سارا: تعالى مي هنا
مي : عمتى رهف تعبانه
قامت سارا من مكانها وهي تحاول تمسح اثار الدموع .. وراحت لعند مي ...
سارا: ايه تعبانه .. ايش تسوين انتى الحين ليه ما نمتى
مي وهي تتثاوب: انا ما انام الا اذا بابا جا..
سارا: الحين يجي بابا ...
مي: وين جده والباقي .. ماريا تقول انهم راحوا كلهم ..
سارا تحاول تطمن مي: بيرجعون الحين ... انت مره شفتى سريري...
هزت مي راسها
سارا: شوفي انا عندي قصص حلوه .. ايش رايك نروح لغرفتى واقراها لك ...
مي: تعرفين قصه الدجاجه والذيب
سارا: اكيد ...هاه تجين ..
مي ابتسمت: ايييييييه...
اخذتها سارا لغرفتها بعد ما تاكدت ان رهف نايمه وغرقانه بالنوم ... انبطت مي جنبها الي واضح عليها انها تعبانه وهلكانه تبي تنام .. ظلت سارا تقص عليها .. وانتهت القصه وبدت قصه ثانيه والبنت فاتحه عيونها على الاخر ...
سارا بحيره: ماجاك النوم مي؟
مي: الا .. بس مابي انام ابي بابا يجي..
ابتسمت لها سارا ومررت ايدها بخصلات شعر مي الناعم: ربي لا يحرمك من بابا
مي: ابي الحين قصه مريم ام الدل والدلال
ضحكت سارا عليها : الله ايش هالغبار .. من وين تعرفينها ؟هذي من ايام ام جدتى
مي: جدتى فوزيه تقولها لى ..
سارا: طيب الحين اقصها لك
وفي نص القصه استغرقت مي بالنوم اخيرا .. غطتها سارا زين وقامت من عندها .. كان ودها تدق على عبدالعزيز الحين وتعرف ايش صار معهم .. المشكله انه الى الحين ماعنده جوال .. كانت تحس انها لازالت بحلم .. وان عمها سالم ما مات .. منيره .. ماعرف ايش صاير فيها ... راحت لعند رهف .. ورجعت على الكرسي الي تركته من ساعه...
...................

كانت فوزيه عند سالم .. اما عمر وعبدالعزيز جالسين برى .. وكل واحد فيهم بعالم .. طلع احد الاطباء من احد الغرفه .. قام عبدالعزيز ولحقه على طول ...
عبدالعزيز: دكتور .. اختى داخل عندكم
الطبيب: البنت .. توهم ناقلينها لغرفه الانعاش
عبدالعزيز حس براحه عظيمه: وكيفها الحين
الطبيب: ماقدر اقول لك شي... لازالت تحت الملاحظه .. مانقدر نحكم على حالتها الا بعد اربع وعشرين ساعه
جا عمر باخر جمله قالها الطبيب ...
عمر: ايش فيها بالضبط
الطبيب: اصابتها براسها .. ادت لنزيف داخلى .. الحمد لله سيطرنا عليه .. بس مثل ماقلت مانقدر نحكم الحين
عبدالعزيز: حالتها خطيره
الطبيب: ماقدر اكذب عليكم واقول لا...
عبدالعزيز: نقدر نشوفها طيب
الطبيب: لا طبعا .. ممنوع احد يدخل عليها الحين ..تقدرن تشوفونها من قزاز الباب
عمر: المهم نشوفها
الطبيب: براحتكم..
وسكت بطريقه غريبه
عبدالعزيز: فيها شي ثاني ماقلته دكتور
الطبيب: ماابيكم تتفاجئون راح يكون وجهها مضمد بالشاش
عبدالعزيز: ليه؟؟
الطبيب: القزاز تكسر على وجهها.. وجرحه جروح بالغه
عمر:قصدك تشوهت
الطبيب: الجروح بتترك اثر.. بس انشالله مع عمليات التجميل راح تخف كثير
عبدالعزيز بياس: بس بيبقى اثرها
الطبيب: انتوا لا تستعجلون ..المهم تقوم لنا وتتحسن
عمر: امين.. باي غرفه هي؟؟
الطبيب : مو الحين.. توهم ناقلينا .. بعد ساعه برسل لكم ممرضه تاخذكم لها ومثل ما قلت..ماابيكم تدخلون
عمر: انشالله دكتور..
.................................

مرت الليله بتوتر على سارا .. انتبهت رهف كثير وقامت تبكي.. غير صراخها الي كان يخوف سارا ولا تعرف كيف تتصرف.. دق عبدالعزيز على البيت يتطمن ويقول لها انهم مايعرفون متى بيرجعون البيت .. حرصها على مي وقالت له انها نايمه..
عبدالعزيز: انتبهي عليهم.
سارا: لا تحاتى عزيز.. امي شخبارها الحين..
عبدالعزيز تنهد: صابره .. وجالسه تقرى وتدعى عند ابوي..
سارا : ومنيره؟؟؟؟؟؟
عبدالعزيز: منيره بخير.. انتى لا تفكرين فينا الحين .. ارتاحي ورانا ايام بنتعب فيها اكثر
ساراا: انشالله ...
عبدالعزيز: يالله ما اطول.. اذا صار شي دقي على جوال عمر
سارا: طيب..

وسكرت منه .. اخذت تفكر بالوضع الي هم عليه الحين .. ايش بتكون حياتهم بعد رحيل عمها سالم ... ومنيره الى الحين ما شفتها اكيد الي فيها مو سهل .. والا كان رجعت مثل رهف .. ياربي ودي اكون معهم الحين .. اوقف بجنب عبدالعزيز واسانده بهالوقت الي هو محتاج لى ...
.....................
دق الجرس مبكر ... توها الساعه 6 الصبح مين يجينا بهالوقت من يوم الخميس .. فتحت الخدامه الباب .. ودخل للبيت ... شاف ابوه نازل من فوق وعلامات القلق مرتسمه على وجهه .. وامه ورى ابوه..
صالح:محمد ؟؟ ايش عندك جاي الحين
محمد: يبه .. يمه .. السلام عليكم
لطيفه: وعليكم السلام .. ايش صاير .. هدى او احد من العيال فيهم شي
محمد: لا يمه . .. يبه ابيك موضوع ..
صالح وهو يشوف الساعه: والموضوع ما يتاجل؟؟
محمد: لا يبه ...
وهو يتلفت: وين الباقي
لطيفه: ماتشوف الساعه ياولدي الكل نايم
صالح: ايش صاير ؟؟
محمد: والله مادري ايش اقول لكم ... عمي سالم يطلبكم الحلّ
جلس صالح على اقرب كرسي قدامه .. وحط ايده على ركبه
صالح: انت ايش تقول
محمد: كلمنى عمر اليوم .. البارحه توفى
لطيفه وهي تحط ايدها على صدرها: ياويلي ...ياعمري انتى يافوزيه .. ايش لون تتصرفين من غير سندك .. ياويلي
صالح: اهجدى يا مره ..
والتفت على ولده: وليه تونى ادري ؟؟ ليه ما دق على احد من العيال
محمد: انت ادري بحالهم امس
صالح: ليه انا أي احد ..
وقام من مكانه ...
صالح: ابي اشوفه الحين
لطيفه: اهدى يابو محمد ...
صالح: أي اهدا ... ماقالوا لك هو باي مستشفى
محمد: بمستشفى الملك فهد التعليمي ...
صالح: وايش ننتظر خل نروح
محمد: مو بس كذا السالفه يبه .. وحده من بناته بعد في حالة خطره
صالح :شلون؟؟؟
محمد: حادث ..له ولبناته .. امس بالليل ..
لطيفه: انا لله وانا ايه لراجعون
صالح: انا لابس ثوبي وجاي معك ...
لطيفه: اجي معكم
التفت عليها صالح وبكل عصبيه: باي صفه؟؟
لطيفه: يووه صالح .. حرمته صديقتى
محمد: يمه مو وقته الحين انا انتظر بالسياره يبه..

بعد ما طلع محمد وصالح وراحوا للمستشفى ... جلس لطيفه وقلبها يعورها تبي تروح وتطمن .. ما قدرت تصبر اكثر .. راحت فوق لعند غرفه سلمان ..
لطيفه: سلمان.. قوم سلمانووه
سلمان غطى راسه بالبطانيه من النور الي فتحته لطيفه
سلمان: يممممممه .. ابي انام
لطيفه: قوم ياولد ..
سلمان: يمه تكفين تونى نايم ..
لطيفه: ايه انت تسهر ولا داري بالي يصير حولك
سلمان بصوت فيه النوم : مابي ادري... تكفين قفلي النور يمه
لطيفه: سلمانووووه .. قوم الحق ابوك واخوك للمستشفى
نقز سلمان من مكانه ورمى الغطى على الارض
سلمان: مستشفىىىىىى
لطيفه: ايه .. عمك سالم الله يرحمه انشالله
سلمان: مات!!!... يووه شلون
لطيفه: مسوي حادث..
قام سلمان من فراشه .. وراح للحمام
لطيفه: على وين؟؟
سلمان: بروح لهم بالمستشفى
لطيفه: صبر انا مقومتك عشان تاخذنى معك
سلمان: ليه تروحين مالك داعي يمه
لطيفه: الا لى .. ماقدر اجلس هنا واتفرج.. ابي اطمن بعد على بنتهم
سلمان : بنتهم؟؟؟ عمي ماكان لوحده
لطيفه: لا بناتهم معه ووحده حالتها خطيره...
خاف سلمان جد .. ليكون رهف .. لا مستحيل ..
سلمان: أي وحده ؟؟؟
لطيفه: وانا ايش عرفنى ... يالله خل نروح
سلمان: طيب طيب.. باي مستشفى
لطيفه: مادري والله نسيت
سلمان: يووه يمه ..
لطيفه: الحين ادق على سارا .. الا هالبنت ليه ماقالت لى شي..
سلمان: مو وقته يمه .. دقي اساليها باي مستشفى ..
دقت لطيفه على بنتها .. كانت سارا نايمه على الكرسي بغرفه رهف .. سمعت جوالها يدق .. اخذته وردت على بالها عبدالعزيز
سارا: ها بشر عزيز؟؟
لطيفه: هلا سارا .. وانتى ما كأنك بنتى ما تدقين وتقولين لنا ايش صاير
انتبهت سارا : هلا يمه .. ايش اقول هي بشاره
لطيفه: لا تتطنزين .. باي مستشفى هم ...
سارا: بالتعليمي ..ليه بتروحون
لطيفه: ايه .. بنروح
سارا: طيب يمه..
لطيفه: تبين ناخذك معنا
سارا: لا انا بجلس الحين مع رهف ...مايصير اتركها لوحدها بالبيت ..
لطيفه: الله يكون بالعون .. يالله فمان الله
سارا: مع السلامه
وسكرت التليفون
لطيفه: يالله سلمان.. هم بالمستشفى التعليمي
سلمان: يمه والله ماله داعي تروحين
لطيفه: انتوا الواحد جالس يشحت منكم .. بروح بكيفك هو
سلمان: عبدالله يدري؟؟
لطيفه: ما حبيت اقومه الحين
سلمان: لازم تقومينه عشان يروح معنا
لطيفه: خلاص بروح له الحين وانت اجهز ..
وطلعت لطيفه وتركت سلمان بحيرته وخوفه على حبيبة قلبه ...
............................

راح يصلون على سالم بعد صلاة الظهر ويدفنونه ... وبعدها بيقوم العزا .. اصر صالح يكون عز الرجال في بيته ..... والحريم في بيت سالم ... رجعت فوزيه للبيت مع نوره .. الي اول ما عرفت الخبر طارت للمستشفى ... الكل بالبيت يصيح وحالته تقطع القلب .. خيم على البيت جو الحزن ..
في المقبره بعد ما صلوا على الميت .. نزل عبدالعزيز وعمر ابوهم للقبر ... وتغطى بالتراب .. وقف صالح يتامل صديقه ورفيق عمره وهو يتوارى عن انظاره .. في قلبه حرقه .. حرقه الفقد والحرمان .. سالم مو أي شخص بالنسبه لصالح ...
بكى صالح لفقده الصديق والاخ والشريك والنسيب ... بكى من كل قلبه .. تناسى الشيب الغازي لشعره.. نسى وقاره وقوته .. ما اهتم .. جلس عند القبر مثل الطفل يبكي سالم ... عياله ماقدروا يشوفون منظر ابوهم كذا .. قام محمد مسك ابوه وقومه من على الارض..
محمد: تعوذ من بليس يبه ...
عمر الي من اول ما شاف عمه يصيح .. ماقدر يصبر ... قام صالح وهو يحاول يمسح دموعه .. شاف عمر واقف ورى محمد ..
عمر: خلاص عمي.. الوالد الحين مرتاح بقبره
صالح بصوت فيه الصياح: الله يرحمك ياسالم
ترحم الكل على سالم ... وهو يلقون النظره الاخير عليه ...
...............................
ابراهيم قال لاخته عن كل شي .. عن الحادث والي صار .. وطلب منها تروح للعزى عشان تعزيهم .. وهو راح لعند عزى الرجال .. عرفه عمر وسلم عليه وشكره في نفس الوقت ...

مرت ايام العزا الثلاثه .. الكل حضر الا شخص واحد .. عايشه بعالم ثاني .. ولاهي داريه بالي حولها .. تصارع بعالمها ..تحاول تطلع منه وترجع للواقع .. بالاول صارعت الموت .. والحين تصارع هالعالم المجهول .. العالم الاسود المؤلم ... وبكل قوتها الباقيه عندها .. بس مافي فايده .. لازال السواد مخيم عليها .. مع انها احيانا تحس باحد حولها .. تسمع اصواتهم وكلامهم .. وتحاول .. وتحاول تتكلم معهم .. او تتحرك .. تعلمهم انها حاسه فيهم ... تحاول تركز تسمع ايش يقولون ... بعدين ترجع تغرق من جديد بالظلام ....
وترجع مره ثانيه... هالمره ميزت صوت سارا .. وهي تكلم احد ... الي رد عليها .. حاولت تحرك ايدها باقصى قوتها .. فجاه سكت الصوت الي يرد على سارا
شهد: سارا شوفي؟؟ اصبعها تحرك
تو نوره طالعه من عندهم وبقت شهد وسارا .. ما كانوا يتروكون منيره الي كانت بغيبوبه من طلعت من العمليه من اسبوع .. فما كانوا يتركونها لحظه على امل انها تقوم .. ما يبونها تفتح عيونها ولا تشوف احد .. كانوا يتنابون عليها .. الا فوزيه طبعا الي كانت بحداد وما يصير تجي .. زارتها مرتين بس.. يوم تجلس معها رهف ومره سارا ومره نوره ... واحيانا عمر وعبدالعزيز .. الكل كان ملتف حولها ...
سارا: انتى متاكده
شهد: ايه والله شفتها .. ها شوفى
ومعها حق .. شافت سارا ايد منيره ترتعش بعدين رجعت سكنت .. خلاص رجعت مره ثانيه للسواد والظلام المؤلم
سارا: بروح انادي الممرضه .. انتى انتبهي عليها يمكن تقوم
وقامت سارا بسرعه ونادت الممرضه الي جاو واخذوا منيره لغرفه الكشف .. عشان يكشفون عليها من اول وجديد....
دقت سارا على عبدالعزيز وقالت له .. وقالها انه الحين جاي...
شهد: اوكي سارا انا رايحه الحين
سارا: خلك معي ؟؟
شهد: لا الحين زوجك بيجي ...الا تعالى متى بتجين للجامعه
سارا: اتوقع هذا الاسبوع بجي
شهد: ومنيره
سارا: مادري والله .. عبدالعزيز وقف قيدها هذا الفصل.. وانشالله اذا تحسنت راح ترجع تداوم ..
شهد: انشالله .. يالله حبيبتى مع السلامه
سارا: مع السلامه
بعد فتره قليله من خروج شهد جا عبدالعزيز ... وجلس مع سارا ينتظرون منيره .. رجعوا منيره للغرفه .. وراح عبدالعزيز للطبيب ...
عبدالعزيز: السلام عليكم دكتور
الدكتور: وعلكيم السلام .. اهلا عبدالعزيز شخبارك
عبدالعزيز: الحمد لله .. بشر دكتور
الدكتور: والله مادري ايش اقول لك
عبدالعزيز: ايش؟
الدكتور: عندي لك خبرين .. واحد منهم زين والثاني لا
عبدالعزيز: قول لا تخوفنى
الدكتور: اختك خلاص اجتازه مره الخطر .. وانشالله االيوم بتقوم من الغيبوبه .. كل الدلائل تدل انها خلاص بترجع لكم
عبدالعزيز: الحمد لله ..
انبسط كثير من هالخبر.. معنى كذا انها خلاص بترجع معهم للبيت .. وراح تستقر امورهم ويطمئن قلب امهم.. تذكر عبدالعزيز الخبر الثاني
عبدالعزيز: والثاني ؟؟؟
الدكتور بارتباك: مو متاكدين الى الحين
عبدالعزيز: ايش دكتور طمنى؟؟
الدكتور: واضح انها كانت مصابه بعامودها الفقري... وهالشي ما انتبهنا له اول ما جاتنا .. حطينا كل طاقتنا للنزيف .. وبعده الغيبوبه ..
عبدالعزيز: والمعنى؟؟
الدكتور: العمود الفقرى مع كثره التنقل .. ولانه مصاب تضرر... راح تقوم اختك من الغيبوبه .. بس على كرسى
عبدالعزيز: شلوووووووون ..
الدكتور: قلت لك مو متاكدين بنسوي لها فحوصات اكثر .. عشان نتطمن
عبدالعزيزصرخ : تو الناس تسوون هالفحوصات ... اليوم ابي انقل اختى من المستشفى
الدكتور: مو زين تنقلها الحين
عبدالعزيز بعصبيه: مالك دخل فاهم .. لو لا اهمالكم ما صار هالشي.. لا وتقول ببساطه الحين راح نجري لها باقي الفحوصات .. بعد ايش ..هاه
عبدالعزيز ما اكان بوعيه .. منقهر من قلب فمو مثمن الكلام الي جالس يقوله .. شلون مستحيل .. اخته منيره ما تمشي ... وعشان ايش اهمال طبي .. لا ما يصير كل هذا يصير معها ... توها صغيره .. ووراها مستقبل .. حرام من جد حرام
طلع من مكتب الطبيب وهو معصب على الاخر .. دخل وشاف اخته لازالت غارقه بعالمها ... وسارا جالسه جنبها وحاطه ايدها على جبهتها وتقرى قران .. اول ما حست سارا بدخول عبدالعزيز انهيت الايه الي تقولها وراحت له ...
سارا: هاه عبدالعزيز بشر
عبدالعزيز كان مهموم للاخر : بتقوم .. بتقوم انشالله .. يالله سارا خل نرجع البيت واضح انك تعبانه من الصبح وانتى هنا
سارا: لا خلنى معها شوي ...يمكن تقوم
عبدالعزيز: ماراح تقوم الحين .. يالله تعالى .. الحين ادق على عمر يجي لها ..
سارا: طيب نجلس هنا لين يجي عمر ...
عبدالعزيز تنهد وجلس بعد ما دق على عمر .. جا لهم بعد نص ساعه .. وجلس مع اخته ..اخذ عبدالعزيز حرمته ورجعوا للبيت ...


(الأخير)
(2)
الفصل الحادي عشر

الجزء الثاني

طول الطريق وعبدالعزيز ساكت بالسياره .. صمته كان غريب.. اصابعه تلعب على الدراكسون(السّكان) سارا كانت تراقبه وهي مو عارفه ايش فيه .. وهو يسوق لف واحد قدامه .. شوي ويصدم فيه .. عصب عبدالعزيز وقام يسب ويلعن بصوت عالى ... من جد ناس ما عندهم سالفه ولا يحترمون الغير .. سارا تشوف رده فعله .. هذا ايش فيه متوتر .. المفروض يكون مبسوط لان منور تحسنت شوي .. فجاه جنب عبدالعزيز ووقف السياره بقوه .. الاشاره صارت حمرا وعبدالعزيز كان يسرع.. لو ما وقف كان صدم بالسياره الي قدامه .. وقوف عبدالعزيز المفاجئ خلا سارا تتقدم وترجع لمكانها بقوه ..
عبدالعزيز : ولا كلمه لو سمحتى
حست سارا انه مو طبيعي ... ولا حبت تضايقه .. امتثلت لامره ولا تكلمت ...واخيرا وصلوا للبيت بسلامه .. البيت كان هادى .. ومظلم في نفس الوقت .. مع ان الوقت مو متاخر كثير.. توها ما بعد تجي 8 .. دخلت سارا وعبدالعزيز وراحوا لغرفتهم .. وبطريقهم ما مروا باحد .. انسدحت سارا على السرير بتعب .. طول هالفتره الاخيره ما ارتاحت ابد .. كل يوم بالمستشفى عند منيره .. واذا رجعت البيت تجلس مع ام عمر ورهف ..
غمضت عيونها وهي تسمع عبدالعزيز يدخل للحمام .. بعد فتره سمعت صوت الماي .. واضح انه ياخذ دش...ايش فيه عبدالعزيز .. يالله ايش قد احس انى تعبانه من كل شي.. مشتاقه لك يا منيره كثير .. من جد فقدتك هالفتره .. متى بتقومين لنا بالسلامه .. وترجعين للبيت وترجعين له البسمه الي غابت منه اول ما راح عمي سالم ... اااه عمي سالم .. الله يرحمك يالغالي .. مكانك كبير بيننا .. والفراغ الي خلفته مستحيل احد يسده ..
انقطع صوت الماي ... وانفتح الباب .. فتحت سارا عين وحده وراقبت عبدالعزيز .. كان لاف المنشفه على خصره .. وشعره لازال مبلل.. والمنشفه الصغيره محطوطه على كتفه وقاعد يمسح وجهه فيها .. واضح انه توه بعد حالق .. راح لعند التسريحه وقرب وجهه .. وهو يتامل خده الي كان منجرح من موس الحلاقه .. صوره سارا منعكسه بالمرايا قباله وهي جالسه على السرير .. طاحت عينها بعينه ..
سارا: عبدالعزيز ماقلت لى ايش قال لك الدكتور
لاحظ تغير ملامحه الى ما استمر الا ثانيتين .. اعتدل بوقفته وهو يمسح على الجرح بخده ..
عبدالعزيز: قلت لك ..
وراح لعند الدولاب عشان يبدل ..
سارا: قلت انها بتقوم ... بس انت طولت عنده
عبدالعزيز يغير الموضوع: وينهي امي ورهف
سارا: مادري ما شفتهم
عبدالعزيز: روحي شوفيهم ..
فهمت سار ا انه ما يبي يتكلم عن الموضوع واحترمت رايهه .. طلعت من الغرفه .. تبي تعرف وين اهل البيت .. دخلت غرفه رهف ما شافتها .. نزلت تحت ونادت الخدامه سالتها قالت لها ان ام عمر بغرفتها ترتاح اما رهف فهي بالحديقه ... راحت سارا للحديقه برى البيت.. طلعت من الباب الزجاج من غير ما تحس فيها رهف .. شافتها جالسه على كرسي وعيونه متعلقه بحركه الماي الخفيفه بالبركه .. لاحظت عليها اثار دموع .. وشافتها ماسكه شي بايدها بقوه .. حست ان رهف ما تبي احد يشوفها الحين وهي بهذا الوضع .. فرجعت لوين ماكانت ... ودخلت للبيت .. حبت تمر تشوف ام عمر.. كانت غرفتها مظلمه .. اكيد نايمه او شي .. صعدت فوق لغرفتها ... كان عبدالعزيز جالس على الكنب الي بالغرفه .. لاحظت سارا سرحانه الي خلاه ما يلاحظ دخولها.. الصوت الي صدر من الباب وهي تسكره صحى عزيز من سرحانه .. طرف بعيونه وسالها
عبدالعزيز: وينهم؟؟
راحت سارا لعند النافذه ووقفت تشوف المنظر الي تطل عليه .. تشوف رهف الي لازالت جالسه بمكانها .. كان ظهرها لعبدالعزيز .. خلقها ضايق.. والكابه مخيمه عليها وعلى البيت كله ...
سارا: بالبيت .. رهف بالحديقه وامك بغرفتها..
مارد عليها عبدالعزيز .. سارا ما كانت تنتظر رد .. كان شاغلها موضوع واحد .. منيره .. هي متاكده ان صديقتها فيها شي.. بس عبدالعزيز مو راضى يقول .. ليه ياربي ليه ما يبي يقول لى ايش فيها منيره .. كان ودها تساله .. بس خافت يغير الموضوع مثل اول مره ..
سارا: عبدالعزيز
عبدالعزيز: نعم...
سارا لازال ظهرها له وتشوف رهف : ممكن اعرف ايش قال لك الطبيب؟؟؟؟؟؟؟
بعد فتره صمت طويله: قلت لك مافي شي
التفت سارا له وقالت بكل حزم: الا في شي... قلبي يقول لى انه فيه وانت مخبي علي
قام عبدالعزيز يشوفها وهو مقطب حواجبه ..
سارا: شفت .. واضح ان فيه شي.. ليه ما تقولى؟؟
عبدالعزيز بضيق: وليه تضيقين صدرك انتى بعد اكثر من كذا؟
ارتسم الخوف على ملامح سارا .. يعنى ظنى صحيح فيه شي صاير وعبدالعزيز مو راضي يقوله ..
سارا : لا تخوفنى عزيز..ايش صاير ..
عيونه بعيونها .. وبكل هدوء قال: احتمال كبير منيره ما تمشيي..
بحركه غير اراديه امتدت ايد سارا لعند فمها تمنع شهقه كانت على وشك الخروج .. عيونها امتلأت دموع
سارا بصوت يتاتا: ايش تقووول؟؟
يوم شاف عبدالعزيز تقلب وجهه سارا حاول يهديها شوي
عبدالعزيز: مو اكيد ..
نزلت الدموع من عيون سارا وبصوت كله صياح: ياربي .. ايش هذا الي يصير لنا.. ليه منيره بالذات .. لييه ..عبداالعزيز.. ايش بتسوي؟؟
عبدالعزيز: ايش اسوي .. مافي يدي شي.. والله مادري .. مادري ايش اقول لها .. مادري ايش بيكون فعلها اذا افاقت .. اعلمها عن ابوي والا عن تشوهها وشللها .. والا خطيبها النذل..
سارا: طلال
عبدالعزيز بانفعال: ايه طلال النذل الخسيس.. ما شفنا وجهه اللا بيوم العزا ولا سال عن منيره ولا شي .. ماكانها المفروض الحين تكون زوجته ..
سارا: يمكن خاف يسال
عبدالعزيز بسخريه: سارا تتطنزين والا ايش ..
سارا: يووه .. حرام منور.. والله ما تستاهلين ..
عبدالعزيز: خلاص سارا لا تصحين .. مو ناقصك انتى بعد..
سارا بصياح: شلون ما تبينى اصيح بعد الي سمعته .. هذي منور .. مو بس صديقتى..انت تعرف شلون يعنى تتشوهه .. منيره فنانه مرهفه احاسيسها .. تعشق الجمال .. شلون تنحرم منه .. لا مو بس جمالها .. حتى المشي ما تمشي ..
عبدالعزيز بتعب: طيب سارا خلاص لا تعذبينى اكثر من كذا.. انا تعبت .. وادري بحاله منيره .. اشوف اختى يضيع مستقبلها قدامي ولا اعرف ايش اسوي .. ورهف مثل الشمعه الي انطفت من بعد الي صار .. وعمر جاطل الشركه ولا يداوم .. كل شي طايح فوق راسي.. حاله منيره اعرفها اول باول .. سرت اكره اشوف وجهه الدكتور .. كل خبر يقوله مثل طعنه السكين .. وامي من جهه .. امي الي تحطمت .. الحزن في وجهها .. احاول امسحه مو قادر .. عمر ترك كل شي فوق راسي والتفت على نفسه .. ابوي راح .. ابوي راح وتركنى .. ترك المسؤوليه علينا .. راح وحنا لازلنا محتاجين له .. مابعد نشبع منه .. ما زلنا نحتاجه .. بس هو خلاص راح ..راااااح..
جمدت سارا بمكانها في لحظه انفجار عبدالعزيز .. هو الوحيد الي كان متماسك بينهم طول الايام الماضيه .. الوحيد الي ما فاضت منه دمعه .. ولا رمش له جفن .. هو القوى بينهم .. الجبل الشامخ في وسطهم .. ينهار فجاه .. عيونه كانت تلمع .. وايده ترجف.. شفته ترتعش وهو يتكلم .. ما قدرت سارا تظل بمكانها .. وهو بنص كلامه اسرعت له .. ضمته لصدرها .. ولانه جالس وهي واقفه .. اخذت راسه وحطته بصدرها .. وبعكس ما كانت تتوقع .. ماجمد او بعدها .. بالعكس.. التفت اذرعه على خصر سارا وقربها منه .. وقام يصيح .. طلع كل الي كان بقلبه ومخبيه طول الوقت .. الكل كان يظن ان عبدالعزيز اقل واحد متاثر .. وانه مستحيل يضعف ... او يطلع ضعفه لاحد .. بس خلاص هالشي انتهى ..
عبدالعزيز وهو يشد سارا له وبصوت غريب يقطع القلب: محتاج له سارا.. ومشتاق له اكثر .. انا تعبان.. هلكان تعب ..
اخذت سارا تمرر ايدها على شعر عبدالعزيز .. والدموع تنزل على خدودها .. الله يا عبدالعزيز ليه ما عبرت عن نفسك اول .. الصياح ماهو عيب ولا ضعف .. بالعكس هو راحه يحتاجها اقوى الناس ...
سارا: انا جنبك .. وبظل جنبك على طول حبيبي...

..............................
تو الدموع بتجف على خدها الا ترجع تتبلل مره ثانيه بدمعه .. ازداد تحرك اغصان الاشجار الي تحيطها .. وبهبت هوى قويه طاحت ورقه ..طارت بالجو .. وحطت اخيرا على سطح الماي.. قامت تتراقص مع الامواج الصغيره .. الهوا زاد .. وزاد معه تحرك شعرها .. خصله كبيره طاحت على وجهها.. وتبللت من دموعه ... عيونها انتقلت من الورقه الي بالبركه للبرواز بايدها السليمه ... ظلت تتامل وجهه السمح .. وتذكر احلى اللحظات معه ..مررت اصبع مرتجف على زجاج الفريم .. كان بارد مرره .. امتص بروده الجو الي زادت مع زياده الهوى .. هالشي ماكان مضايق رهف .. اهم شي عندها انها تجلس هنا وتذكره .. تذكر كل لحظه معه .. وصلت افكارها لاخر مره شافته .. ضغطت على البرواز بقوه لدرجه شوي وينكسر بايدها .. اخر مشهد قام يتكرر ..اخر كلمات .. سمعت صوت وراها .. التفت شافت ماريا واقفه ...
رهف بصوت متغير: نعم
ماريا: انا في سوي مكرونه انته في حوبي ...
رهف: مابي ..مو جايعه
ماريا وهي تقرب: ما يصير كدا.. انته مافي اكل ..
رهف: قلت لك مابي
ماريا: ليه بعدين في صير تعبان .. كله في بيت مافي اكل .. مدام فوزيه ما تبين .. وانته ماتبين .. وكله
رهف انتبهت .. امي .. الا وينها الحين .. ابوي وصانى عليها باخر شي قاله .. اخر كلمه نطقها امك .. وانا جالسه هنا وغرقانه بحزنى وناسيتها ... قامت من الكرسي
رهف: وين امي؟؟؟
ماريا: في غرفه .. مافي اطلع اليوم
دخلت رهف من غير ما تنتظر الخدامه .. وهي تشد الصوره لصدرها وتضمها .. راحت لعند غرفة امها .. شافت النور مطفى .. طقت الباب بشويش... سمعت صوت امها واطي .. ومع انها مافهمت ايش قالت فتحت الباب .. شافت امه جالسه على السرير وفاتحه نور الابجوره الي على الطاوله بجنبها .. وبايدها مصحف .. وجهها شاحب .. وكانها اكبر من عمرها بعشر السنين .. لافه شيله على راسها .. ولابسه جلابيه مو باين منها الا القسم العلوي.. والباقي مخبى تحت البطانيه مع رجولها ..
انهت الايه الي كانت تقرها ورفعت عيونها .. شافت رهف واقفه عند الباب بتردد ... ابتسمت فوزيه.. واشرت لها تجي جنبها .. وكان رهف ما صدقت تلاقي دعوه من امها .. ركضت لعند السرير وانسدحت بجنب امها .. دفنت راسها بحضنها ... وايد فوزيه تربت على ظهر رهف .. ورجعت تكمل قراه قران بصوت عالى ... وعلى نبره صوتها نامت بنتها ....

.....................
ماسك الجوال يشوف الصور الي حافظهم .. يحاول يقتل الوقت .. توه مسكر من عند نوره بعد ما تطمن على بنته .. من اول ما توفى ابوه ومي في بيت نوره .. ما حبوا يخلونها تعيش الاجواء الي كانت سايده في البيت .. ولان اهل امها الله يرحمها بعاد وغير ان مي مو متعوده عليهم اخذتها نوره لعندها ... طمنته نوره عليها .. بس قالت له ان مي خلاص مو قادره تصبر وتبي ترجع البيت .. قال لها عمر راح ياخذها من المدرسه ويمر عليهم ياخذ ملابسها ويرجعها للبيت ... وهذا له ساعات من جلس بجنب منيره ..ينتظر اقل اشاره منها .. كل الي صدر .. حركه طفيفه بايدها .. بعد مرور نص ساعه سمع صوت منها .. التفت عليها شاف عيونها تتحرك .. وجهها كان لازال ملفوف بسبب الجروح الي فيه .. انفتحت العيون ببطئ .. اول ما شافها عمر .. قام وقرب منها ..
عمر : منيره..
وبكل صعوبه انتقلت النظرات له .. شافت اخوها يشوفها بقلق وعيونه مليانه فرح بنفس الوقت .. حاول تتكلم واتقول شي.. بس حلقها جاف وتحس بحرقان فيه .. فكتفت بالابتسامه عشان تطمن اخوها ... وكانت الابتسامه مجهود كبيره .. كلفها كل طاقتها .. وخلاها تسكر عيونها مره ثانيه بتعب .. بعد ما ريحت اخوها شوي ... ما ماامدى عمر يفرح فيها الا رجعت لحالها .. خاف عمر .. وطلع نادى الممرضه يسالها .. جات الممرضه وطمنته وقالت له ان الطبيب المناوب الليله راح يمر ...فرجع عمر لمكانه ... بعد شوي دخل الطبيب الي كان مصري ..
الطبيب : سلام عليكم
قام عمر ورد السلام ... شرح له عمر كيف قامت ورجعت مره ثانيه فقدت الوعي..
الطبيب: لا ماتخفش.. انت ألأن كده ليه .. دي هيه نايمه مش في غيبوبه
عمر: بس دكتور شلون تنام بعد ما كانت طول هالاسبوع فاقده الوعي..
الطبيب: انت ناسي انها عيانه .. دي تعبانه ومحتاقه للراحه ...
وراح يفحص عليها ..
الطبيب: لا دي عال العال .. بكره الصبح حتكون مفتحه زي الفل
عمر: يعنى ماراح تقوم الليله
الطبيب: ماظنش... ماتتعبش حالك وتبات هنا.... روح لبيتك وريح .. مراتك مش حتطير ..
عمر: اختى .. مو زوجتى
وهو يشوف عمر كيف متلعوز وواضح انه تعبان
الطبيب: انته روح ماتشيلش هم..
عمر: اكيد دكتور مو قايمه..
الطبيب: حتى لو بتؤم بترقع بسورعه تنام .. انت روح بس.. صدأنى
عمر: اوكي دكتور مشكور...
راح الدكتور بعد ما تطمن عمر .. قرب عمر من عند منيره .. وشافها غرقانه بنومها مثل الملاك .. باسها على جبهتها وعدل البطانيه حولها .. ورجع لبيته يرتاح ...
.....................................

من اول ما بدى اليوم الثاني ما داومت سارا ورهف .. راحوا لمنيره بالمستشفى.. وبعد فتره من وصولهم افاقت منيره .. كانت تعبانه و بعيونها الف سؤال ..كلموها .. حاولوا يريحونها ..
منيره بصوت هامس بالموت ينسمع: ايش صاير؟؟
رهف جالسه على الكرسي البعيد .. ولاهي قادره تحط عينها بعين اختها عشان ما تعرف شي.. اما سارا ما قدرت تجلس فواقف فوق راس منيره ...
سارا: ارتاحي انتى ولا تتكلمين ..
مررت منيره لسانها على شفتها ترطبهم .. هالحركه كلفتها .. حاسه بالم في خدها وجبهتها .. وراسها شوي ينفجر ..
منيره بتعب: راسي يعورنى
سارا: قلت لك ارتاحي لا تتكلمين ...
هزت راسها بصمت ورجعت سكرت عيونها بتعب ..التفت سارا لرهف ..
سارا تهمس: ايش نقول لها..
اكتفت رهف بدمعه رد على سارا .. دخلت الممرضه تسال عن منيره وتبلغهم انهم راح ياخذوها بعد شوي عشان يكملون فحوصات ...
سحبوا سرير منيره ومعه قلب سارا .. الي كانت عارفه كل شي.. وتنتظر نتيجه الفحص عشان يتطمن قلبها .. عبدالعزيز اول ما وصلها المستشفى قال لها اول ما تقوم منيره وياخذونها للفحص تدق عليه عشان يجي .. فهذا الي صار .. طلعت منيره من جهه وسارا دقت على عبدالعزيز من جهه ثانيه ...
........................

عمر اخذ بنته من عند اخته .. طول الطريق للمدرسه كانت صامته ومو متكلمه .. وهالشي غريب عنها هالايام .. خصوصا انها الفتره الاخيره صارت متفتحه ومشرقه اكثر .. بعد ما نزلها للمدرسه راح للشركه الي كان منقطع عنها ...اول ما دخل لمكتبه .. وقف سكرتيره على وحياهه...
علي: االسلام عليكم استاذ عمر ...
عمر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
وتوه داخل لمكتبه .. وقفه على
علي: استاذ..
التفت عليه عمر: نعم
علي: عمي صالح طالب منى اول ما تجي للمكتب تروح له ..
عمر وهو عاقد حواجبه: ليه؟؟
على:مادري والله .. بس هو مره محرصنى..
عمر: غريبه.. اوكي علي انا رايح له .. مشكور اخوي
علي: ماسوينا الا الواجب...
مادخل عمر مكتبه وراح توجهه للقسم الرئيسي بالشركه .. غريبه ايش يبي منى العم صالح.. لو يبي منى شي ليه ما دق علي.. ليه انتظر اجي للشركه.. انشالله ما يكون شي كبير .. الله يستر بس.. قبل لا يوصل مكتب صالح من من عند مكتب ابوه .. حس بغصه بحلقه .. كان الباب مسكر والنور مو مفتوح .. تنهد وكمل طريقه .. قال للسكرتير حق صالح انه بيدخل ..
السكرتير: اصلا هو قايل اول ما تجي تدخل على طول
رفع عمر حاجبه باستغراب ودق باب المكتب .. سمع صوت صالح
صالح: تفضل..
فتح الباب بترقب وشاف عمه جالس ورى المكتب وهو لابس نظاره القراءه ومستمر في تفحص شي بايده بكل تركيز..
صالح: ارسل محمد الحسابات الي طلبتها ..
عمر: السلام عليكم عمي
رفع صالح راسه وابتسم لعمر
صالح: اعذرنى يالغالي على بالي انك جمال سكرتيري..تفضل اجلس
عمر وهو يجلس على الكنب الي قبال المكتب: قالوا لى انك طالبنى
صالح: ايه...
عمر: خير عمي .. صاير بالشركه شي
صالح بعتب: بالاول ابي اعرف ليه ما داومت هالفتره الاخيره
نزل عمر راسه : انت ادرى بالحال
صالح: ولو مو عذر .. بس انا هالمره مسامحك وبمشى الموضوع .. اخوك عبدالعزيز ما قصر قام بشغله وبشغلك ..
عمر: السموحه
صالح: حصل خير.. انا مقدر الظروف.. مو انت بس الي مالك خلق للشغل .. هالمكان من غير المرحوم ما يسوى شي.. بس مهما كان المفروض ما نضعف ..
عمر: ادري .. بس ماكان هالشي بايدي .. ما اتخيل ادخل هنا ولا اشوف الوالد..
صالح: الله يرحمه ...
عمر: امين..
بعد لحظه صمت الكل سرح بافكاره بنفس الشخص..
عمر: الا ايش بغيت منى ؟؟
صالح: ما بي منك الا انك تمسك مكان ابوك بالشركه
عمر: شلون .. محمد احق منى بهالمكان
صالح: لا هذا حلالكم مو حلال محمد ..
عمر: بس خبرة محمد اكثر منى
صالح: ماعليك من محمد .. انا ابيك انت الى تشيل مكان ابوك ..
عمر: ومكانى مين فيه؟
صالح: سلمان على وجهه تخرج .. وانشالله بيشتغل هنا .. ومع الوقت بيمسك مكانك
عمر: والله مادري ايش اقول ياعم
صالح: قول تم وريح قلبي ..
عمر: انشالله ...
..................

بعد ما جا عبدالعزيز للمستشفى ورجعوا منيره للغرفه .. راح للطبيب وتاكد من الخبر .. تلقت منيره ضربه قويه على عامودها الفقري .. ادى الى كسر فيه .. وبسبب حالتها ووضعها بالسياره وصعوبه خروجها .. ماراعى المسعفين ظهرها .. غير تركيز المستشفى على حاله النزيف الداخلى براسها ومحاولة اسعافها .. كل هالامور خلتهم ما ينتبهون لظهرها ولعامودها .. ولا يراعونها في التنقل والشيل .. وهالشي ادى الى انقطاع الحبل الشوكي .. وبالتالى عدم قدرتها على المشى .. واحتمال رجوعها مستحيل .. حتى لو ارسلت لاحسن المستشفيات بالعالم ولالمانيا وغيرها.. ماراح ينفع .. انتشر الخبر هذا بالبيت .. وعرفه الكل الا صاحبه الشان .. الى كانت تفيق بين فتره وفتره .. بس ماكانت تجمع وتعرف ايش يصير بالضبط حولها .. بكت فوزيه الحاله الى وصلت لها بنتها .. واصرت تروح للمستشفى وتجلس جنبها ... وطول هالوقت ماعرفت منيره عن وفاة ابوها ...
على صوت الشيخ سعد الغامدي من المسجل الموجود بالغرفه بمستشفى المانع العام بعد نقل منيره له ... كانت جالسه فوزيه .. انتبهت منيره وقامت .. اول ما التفت وشافت امها ابتسمت .. كانت المره الاولى الي تشوفها من بعد الحادث .. جالسه على الكرسى وهي مغمضه عيونها وراسها نازل على صدرها .. واضح عليها الارهاق ..
منيره بصوت واطي: يمه
سمعت فوزيه بنتها وانتبهت من نومها .. عدلت نفسها وقامت
فوزيه: هلا بعيونى .. شخبارك الحين
منيره: احسن .. من متى وانتى هنا
فوزيه: من فتره .. تبين شي .. تبين ماي ..
منيره بتعب : لا.. كم الساعه؟؟
فوزيه: توها عشر الصبح .. امس كل اخوانك كانوا هنا .. بس الحين الكل بدوامه وشغله
بلعت منيره ريقها بصعوبه
منيره: كم لى وانا بالمستشفى؟
فوزيه: اسبوعين حبيبتى..
منيره: وابوي ورهف .. صار فيهم شي ..
فوزيه وهي تحاول تتمالك نفسها: كلهم مرتاحين .. المهم انتى الحين
منيره بابتسامه باهته: انا زينه .. بس هاللفاف بوجهي مزعجنى..وراسي شوي يالمنى
فوزيه: بيخف مع الوقت .. انتى لا تحاتين وارتاحي الحين ..
منيره: طيب بس اذا جا ابوي والا اخوانى او سارا قومينى ..
فوزيه بحزن: انشالله
..........................

توه طالع من البيت .. مر من عند الصاله الا سمع احد يناديه
ام خالد: طلال
دخل لعند امه شافها جالسه...
طلال وهو واقف عند الباب: هلا يمه بغيتي شي
ام خالد: وين رايح
طلال: عندي مشوار
ام خالد وهي تبتسم وتربت على المكان بجنبها: تعال يا ولدي عندي لك بشاره
طلال : خير قولى
ام خالد: بالاول تعال اجلس
راح طلا ل لعند امه وجلس جنبها: ها يمه .. بشرينى
ام خالد وهي تبتسم: افاقت خطيبتك ... مبروك يا ولدي
طلال: الله يبارك فيك
ام خالد: يووه ايش فيك تقولها من غير نفس ...انت كنت تدري قبل؟؟
طلال: ايه يمه.. قال لى احمد ولد عمي
ام خالد: وليه مو فرحان ..
طلال: ليه انتى ما تدرين ؟؟
ام خالد وهي معقده حواجبها: مادري بايش؟؟
طلال: انها مابتمشي
ام خالد: واذا..
طلال وهو يقوم: ايش يمه واذا .. ليكون على بالكم انى بتزوج وحده معاقه
ام خالد: انت ايش تقول .. تبي تهد البنت الحين
طلال: يمه ما صار بيننا شي ولا حتى كتب كتاب .. ايه بفصخ الخطوبه
ام خالد: طلالوووه .. حرام عليك البنت مالها احد انت ايش تقول
طلال: بذمتك يمه من جدك تتكلمين تبينى اربط نفسي مع انسانه معاقه .. ليه ناقص انا شقى عشان ادوره لنفسي
ام خالد: بس هذي منيره .. واذا مشلوله ..
طلال: انا مو مصدق الي تقولينه يمه ... على بالي انك انتى الي بتطلبين منى اهد كل شي
ام خالد: ياولدي الشلل مو عيب
طلال: الا عيب .. انا ما اتمنى لها الشر.. بالعكس الله يشافيها ويوفقها بحياتها بس مع شخص غيري
ام خالد: وين الي كنت ميت عليها ومختارها بنفسك
طلال: وانا ايش درانى انها بتصير كذا .. لا وبعد يقولون وجهها مجروح يعنى مو كافي انها مشلوله مشوهه بعد
ام خالد بعصبيه: طلااااااال
طلال: ما اتشمت يمه .. بس هذي الحقيقه
ام خالد: انت مافي قلبك رحمه .. تراهى ضعيفه وتو ميت ابوها والمصايب ايش كثرها فوق راسها وراس اهلها .. وين اودي وجهي منهم واقول لهم ولدي عاف بنتكم
طلال: يمه حرام عليك تبينى اشقى نفسي واسجنها مع بنتهم
ام خالد: لو وحده من خواتك ايش بيكون تصرفك مع خطيبها اذا هدها
طلال: لا تفاولين عليهم يمه
ام خالد: طيب ما تفكر فيها .. والا على بالك بنات الناس لعبه..
طلال: وانا الحين لعبت فيها.. من حقي انى ارفضها مثل ماهو من حقها انها ترفضنى
ام خالد : لا تسوي فيها كذا طلال.. فوزيه ما تستاهل الي جاها .. يالله ابيك تاخذنى بالمستشفى نزورهم وتطمن عليهم ..
طلال: يييمه
ام خالد: مصممه ووجع .. فصخه خطوبه مافي ... والبنت بتتزوجها يعنى بتتزوجها
طلال: السالفه عناد
ام خالد: مو عناد .. بس قسم بالله يا طلال لو تركت البنت بهالحاله لا انا امك ولا اعرفك
طلال: حرام عليك يمه والله حرام.. انتى الحين مثل القاضي الي يحكم علي بالسجن
ام خالد: أي قاضي واي خرابيط .. شوف انا ما اقول اربط نفسك معها ... كل الي سوه اشفق عليها .. لا تتركها بهالحال ومافي احد يمكن يقبل فيها .. انت تزوجها واذا ما ارتحت معها او شي.. تزوج فوقها لو تطق الثلاث ما يهم .. المهم انك ما تتركها
طلال: يعنى عادي لو تزوجت عليها
ام خالد: المهم ما تتركها .. والله ما يستاهلون ومو ناقصينك انت بعد
طلال: يصير خير يمه يصير خير

.........................
ما قدروا يتهربون من اسئله منيره عن ابوها اكثر من كذا ... فاضطروا يبلغونها مع انهم حاولوا ينقلون لها الخبر بابسط واسهل طريقه ممكنه....... تقبلت الخبر بشجاعه غير متوقعه .. بسبب ايمانها القوي بالله تغلبت على الي هي فيه .. بكت ابوها .. وحزنت لفراقه .... اما شللها كان عندها امل كبير انها لو راحت للرياض راح تقدر تمشى من جديد ..
ارسلوا اوراق منيره لمستشفى التخصصي بالرياض وبعد اسبوع نقلوها له .. راح معها عبدالعزيز .. عمر كان ناوي يروح معها .. بس من اول ما اخذ مي من بيت نوره وشاف حال بنته كيف .. ماقدر يتركها ... مي ما قدرت تتقبل موت جدها بسهوله .. غير فقد عمتها الي ما شافتها من يوم الحادث.. ما اخذوا مي للمستشفى تزور منيره عشان سوء حالة منيره ... رجعت مي لقوقعتها بعد ما طلعت منها الفتره الاخير .. فما قدر عمر يروح و يترك مي .. ولا يقدر ياخذها وهي لازالت تروح للمدرسه غير شغل الشركه الي فوق راسه واخذه لمكان ابوه ..... اما رهف كان ودها تروح مع اختها للرياض .. بس اخوها ما رضى لها واجبرها تكمل دوام بالجامعه .. ونفس الشي مع سارا.. فوزيه الي ما تقدر تطلع من البيت ولا تروح او تجي الا بعد اربع شهور ومرور العده ...
...............

لان الوقت مبكر وتوها الساعه 6 الصبح ما كان احد بالبيت قايم ..دخل له و قام يصرخ وينادي اهله ... قامت لطيفه وصالح بفزع .. موقف موت سالم تكرر لهم .. الله يستر من اخبار الساعه 6 الفجر ... نزل صالح من الدرج وهو اقرب للجري من المشي .. وقابله وجهه ولده عبدالله البشوش...
صالح: خير ايش صاير ..
عبدالله: استوعب انه خرع وخوف اهله : لا ابد لا تخافون ..
وهو يشوف امه خايفه من الي بتسمعه
عبدالله: بس حبيت ابشركم .. مها ولدت الليوم
جلس صالح على الدرج يريح .. كان مرره خايف .. وما حس انه قادر يوقف
لطيفه: الحمد لله على السلامه .. ليه ما دقيت .. خوفتنى
عبدالله: ما كان قصدي .. انا جاي اخذ اشياء لمها ما امداها تاخذها .. وقلت ابشركم... اسف يبه مو ناوي اخوفك
صالح: حصل خير .. حصل خير ... الف مبروك ولدي
عبدالله بفرح: الله يبارك فيك يبه
صالح: طالبك عبدالله ولا تردنى .. ابيك تسميه سالم
عبدالله: صدقنى يبه من غير ما تقول .. بس مها جابت بنت مو ولد ..
صالح: الحمد لله على كل حال .. والف مبروك
عبدالله وهو مو مصدق نفسه خوفه هالمره على مها اكثر من المره الاولى .. بسبب صعوبه هالحمل .. فما صدق اول ما قال له الدكتور ان الولاده صارت بصوره سهله ماكانوا يتوقعونها .. الحمد لله يارب على النعمه ...
..........................

كل التقارير ونتايج الفحوصات اطفات بقايا الامل في رجوع منيره للمشى .. ووجودها بالمستشفى ماله داعي .. الا بسبب جروح وجهها الي يبي لها عدة عمليات عشان ترجع مثل اول .. كان في خدها الايمن شق كبير يمتد من طرف فمها الى اذنها .. غير شقوق صغيره في جبهتها ..كانوا بارزين ولونهم احمر ... بس الدكتور طمن عبدالعزيز وقال له انه بعد عمليات التجميل بتختفى تقريبا ...رجعت منيره للخبر بعد ما حددوا موعد عمليتها بعد اسبوع ... البيت كانوا مجهزينه لاستقبالها .. بعد ما حطوا كل التسهيلات الي تناسب وضعها الجديد .. ولان بيتهم كبير .. فما يضره ان يكون فيه مصعد .. وعشان يحسسون منيره انها لها صله بالطابق الفوقي.. ولا يحرمونها من غرفتها .. قام الشغل على اساس يحطون مصعد .. وبهالوقت الحالى لين ما يخلص المصعد (اسنسير) فضوا لها غرفه تحت .. وخلوها غرفتها مؤقت
الكل كان في استقبال منيره وعبدالعزيز بعد غياب اسبوعين ونص ...طول ذيك الفتره راحت سارا لهم في كل ويك اند ... رهف كانت ناويه تروح معها ويوم عرفت ان سلمان هو الي بياخذ سارا هونت .. وفضلت تجلس مع امها .. بعد ما جهزوا البيت لمنور كان هذي اول مره تدخله .. بس مو على رجولها ...
وقفت السياره قدام الباب .. ونزل عبدالعزيز كان مسويها مفاجاه ولا قال لاهله عن وصولهم .. طلب من السواق يجي للمطار ويستقبلهم .. السواق فتح شنطه السياره وطلع الكرسي المتحرك .. اخذه منه عبدالعزيز وحطه عند باب منور .. وفتح لها الباب .. ساعدها انها تجلس عليه .. ابتسمت له منور بشكر .. وتو عبدالعزيز بيدفع الكرسي
منيره: لا عزيز انا الي بحركه؟؟
وشافته بنظره توسل..
عبدالعزيز: اذا هالشي يريحك..
هزت منيره راسها وحطت ايدها المرتجفه على العجلات وحركتهم .. وعبدالعزيز يمشي جنبها ومستعد باي لحظه يساعدها .. قل اللفاف على وجهه منور الا قطعه بيضه على خدها اليمين قطع صغيره على جبهتها .. يخفون الجروح الي لازالت معلمه وبارزه بشكل بشع ...فتح عبدالعزيز لاخته الباب ودخلوا للبيت .. ومنيره تدفع كرسيها ...
كانت فوزيه جالسه بغرفتها.. الوقت توه العصر والي في البيت ياخذون قيلوله يريحون فيها ... دخلت منيره للصاله
منيره وهي ترفع راسها تشوف اخوها: وينهم؟؟؟
عبدالعزيز: مادري خل اشوفهم لك ..
راح عند الدرج .. ونادى الخدامه يسالها .. اذا كانت امه نايمه او لا عشان ما يزعجها .. وهو يكلم ماريا كانت سارا بالطابق الفوقى بتروح لغرفه رهف عشان تخليها تروح معها لبيت خالة سارا يزورونهم... سمعت صوت عبدالعزيز .. فما صدقت بالبدايه .. هو قايل لها انهم ماراح يجون الا الاسبوع الجاي.. واليوم الاثنين .. معقوله يكون موجود .. نزلت من الدرج بسرعه .. شافت ظهر عبدالعزيز لها وهو يكلم الخدامه الي هزت راسها وراحت .. وتو عبدالعزيز بيروح ..
سارا: عزيييييييز..
التفت لها عبدالعزيز وابتسم .. سارا كملت نزول والبسمه شاقه حلقها .. حاسه بنفسها تطير .. صايره تشتاق لعبدالعزيز كثير .. اول ما لامست رجلها الطابق التحتى ووصلت لعبدالعزيز ارتمت بحضنه ..
سارا : انت جيييت
عبدالعزيز: ههههههه.. ايه جيت .. شوي شوي علي بتطيحينى ..
خفت عنه سارا وهي لازالت تبتسم ... وبعتب
سارا: ليه ما قلت ليه .. عشان استقبلك..
وبعدت عنه ..
عبدالعزيز وهو يضحك: كل هالاوان على وجهك والكشخه لمين اجل ؟؟
سارا: حرام عليك هذا مكياج .. وثاني شي.. الحمد لله لحقت عليك كنت ناويه اروح لمها بيت خالتى..
عبدالعزيز: لو انى ما شفتك كان ذبحتك
سارا: هههههههههههههه
منيره: سارا؟؟
التفت سارا لمنيره .. واقفه عند الباب قصدي جالسه وتشوف سارا ... يالله ايش قد اشتقت لك يا منور ... من جد لك وحشه ..
سارا بفرح: وانتى بعد ..
وراحت لصديقه عمرها ورفيقه دربها .. صديقه الطفوله وكاتمه اسرارها .. الانسانه الوحيده القريبه منها .. والي تكون بالنسبه لها مثل الاخت والصديقه وكل شي...مدت منيره ايدها وتلقفتها سارا .. ما قدرت تكتفى بهالشي .. فانزلت وضمت منيره .... الي شدت عليها من جهه ...
سارا وصوتها مو قادره تتمالكه من الصياح: مره ثانيه بروح معكم .. اشتقت لك منور .. اشتقت لك كثير
منيره: وانا اكثر ...
عبدالعزيز: خلاص سارا ومنيره لا تسوون لنا مشهد درامي ... وينهم اهلى سارا..
قامت سارا وهي تمسح دمعتها ومنيره نفس الشي ..
سارا: امك تريح بعد الغدا ونفس الشي رهف .. اما عمر اخذ بنته للحكير اظن او توي تاون والله مادري وين بالضبط
منيره: بروح عند امي مشتاقه لها كثير ..
سارا: وانا بنادي رهف .. اكيد بتطير من الوناسه اذا عرفت انكم هنا ..
........................

عمر واقف يتامل بنته وهي تلعب بسفينه الالعاب... صح انها كانت تبتسم .. بس ابدا مو عاجبته .. حزنها اكبر من عمرها ... والهموم الي شايلتها ما تناسبها .. حاول باقصى جهده انه يساعدها .. بس هي خلاص احكمت اغلاق القوقعه الي هي داخلها .. وما تسمح لاحد يقرب منها ... وفي نفس الوقت ازداد تعلقها بابوها .. ما تبيه يغيب عنها لحظه وحده .. تذكر موقف صار له قبل يومين .. ربعه اصروا عليه انه يسهر معهم ويوسع صدره .. وهو ابدا ما كان له خلق.. بس انحرج منهم ووافق .. طلب من رهف انها تهتم في عشى مي وتنومها .. وبعد حول ساعه دقت عليه رهف تقول ان مي مو راضيه تنام وتصيح تبيه .. راح للبيت عشانها اول ما شافته ظلت متعلقه فيه .. لين نامت بحضنه .. هالشي غريب على بنت بعمر مي .. خلاص هي بتدخل السبع .. ولازم تقل من هذا التعلق.. عدم وجود ابوه و منيره بالبيت خلاها تخاف من فقد اعز الناس لها الي هو ابوها ... غير انشغال امه واخته وحتى مرت اخوه .. كل هذا خلاها مع ابوها بس.. وفي نفس الوقت ازداد تعلقها بمعلمتها .. اللحظات الوحيده الي يشوفها فرحانه هو ذهابها للمدرسه .. كل هالامور خلواالفكره تبدت تتبلور براسه .. هذي بنتى .. وانا لازم اامن لها حياه طبيعيه .. مثل غيرها من الاطفال .. امي كبيره وماهي فاضيه لها .. ورهف مصيرها الزواج .. ومنيره انشالله .. مين بيبقى لها .. انا .. واذا صار لى شي.. مو بس كذا .. هي تحتاج لعنصر الامومه بحياتها .. وهالشي ماراح تلاقيه عند عماتها .. انا ايش قاعد افكر .. صرخ قلبه .. انا ايش قاعد افكر معقوله افكر بالزواج بعد فاطمه .. اكيد بعقلي شي.. رد العقل.. لا تكون انانى .. قبل لا تفكر بنفسك فكر ببنتك .. انت شوف كيف هي الحين ...
مي: بابا بابا..
اافاق من افكاره على مي وهي تسحب ثوبه عشان تلفت انتباهه..نزل راسه لها وهو لازال معقد حواجبه نتيجه لافكاره
عمر: نعم حبيبتى
مي: خل نلعب هذي؟؟
واشرت على اخطابوط في نهايه اذرعه مراكب تدور ..
عمر: لا يابابا هذي خطره
مي: الا ابي اركبها ..
عمر: لا تصيحين بنصها وتقولين نوقفها
مي بعزم: انا ما اصيح
وهذا الي ذابحنى فيك .. ابيك تصيحين وتعبرين عن الي داخلك .. مو من هالعمر تتعلمين الكبت ...دق جواله شاف عبدالعزيز داق عليه ...
عمر: السلام عليكم .. هلا بو سعود
عبدالعزيز: وعليكم السلام .. اهلين عمر كيفك
عمر: تماام بخير انت شخبارك وشخبار منيره
عبدالعزيز: توك تسال يا اخوي ايش فيك ما تدق ولا شي ..
عمر: ههههه والله كل يوم ادق على منيره ايش لي فيك انت
عبدالعزيز: هين تشوف .. المهم وينك فيه الحين؟؟
عمر: رايح مشوار
عبدالعزيز: مشوار والا قاعد تلعب
عمر: هههههههههه.. ومادام تدري ليه تسال
عبدالعزيز: هذا جزاي مشتاق لك وابيك تجي للبيت واشوفك
عمر: انت هنا ؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالعزيز: ايه بالبيت .. متى بتخلص وتجي
عمر بلهفه: معك منيره
عبدلعزيز: ايه
عمر: الحين جاي
عبدالعزيز: افا يعنى لو منور مو معي ما جيت
عمر: ههههههههه روح بس.. يالله مسافه الطريق وانا عندكم
عبدالعزيز: ههههههه
سكر من اخوه والتفت لمي
عمر: ميونا حبيبتى خلاص بنروح للبيت الحين عمو عبدالعزيز وعمه منيره جاو
مي بهدوء: طيب
لييييه مي .. معقوله مو مشتاقه لعمتك .. ليه ما تعبرين عن شعورك لييييييييه ...
.............................
بعد اسبوع من وصول منيره للبيت .. جات ام خالد تزورها وتطمن عليها .. الخدامه جات لمنيره لغرفتها وقالت لها ان امها تبيها تجي عشان تسلم على ام خالد..
منيره: ام خالد هنا؟؟؟؟
ماريا: ايوه .. مدام في قول تعالى سورعه
منيره بتفكير: طيب طيب روحي انتى الحين.. وسكري الباب..
بعد ما طلعت الخدامه من الغرفه .. ظلت منيره مكانها تفكر .. ام خالد .. ايش جابها هنا .. ليكون يبون يتكلمون عن الزواج .. خلاص كل شي انتهي.. ليه تجي .. والا تبي تشوفنى اذا الى الحين اصلح لولدها او لا .. طاحت عينها على المرايا الي قدامها .. وقامت تشوف وجهها .. قربت منها .. وارفعت اللفاف الي على خدها .. بدت تطلع لها الخطوط المتعرجه .. لونها احمر مايل للبنفسجي .. وهي بارزه وشكلها مرره بشع .. ما قدرت تتحمل المنظر ورجعت الشاش مكانه ...لا خلاص مستحيل اروح .. مستحيل اقابلها بهالشكل ..
دق على الباب
منيره: ميين؟؟
رهف: انا رهف .. عادي ادخل
منيره : تفضلي
دخلت رهف..
رهف: يووه منور ما لبستى .. امي تقول تعالى بسرعه
منيره: مابي اروح ..
رهف وهي معقده حواجبها: ليه طيب
منيره: رهف من جدك تبينى اقابلها بهالشكل
رهف: وايش فيها ..
منيره: لالا قلت مابي يعنى مابي ...
رهف: منور .. والله عيب
منيره بدت تفقد اعصابها: لا عيب ولا شي.. وممكن لو سمحتى تتركينى لوحدى
رهف وهي تحاول تقرب منها: منور
منيره: ما تسمعين .. ما تفهمين .. برا .. اطلعى برا
رهف: اسفه منور مو قصدي شي لا تعصبين على
منيره ما تبي تضعف قدام رهف .. هي حاسه بنار تشب داخلها .. ما تبي تبين لهم انها انضرت
منيره: طيب ابي اجلس بروحي ...
يوم لاحظت ان رهف لازالت واقف مكانها
منيره: لو سمحتى ..
طلعت رهف من غرفه اختها وهي مكسوره الخاطر .. اما منيره اول ما طلعت رهف حطت ايدها على وجهها وقامت تصيح ... لين تبلل اللفاف الي عليه ..
..................

بعد ما طلعت ام خالد راحت فوزيه لغرفه بنتها .. احرجتها منيره كثير .. الحين المره جايه تتطمن عليها وهي مو راضيه تقابلها .. مسكينه ام خالد طول فتره غياب منيره تدق دايما تسال عنها ... وماكان هذا جزاها .. منيره مو صغيره والمفروض تقدر ...
دقت فوزيه الباب ومن غير ما تنتظر الرد دخلت ... بوجهها الشاحب الخالى من اقل زينه ممكنه .. والحجاب على راسها .. وبجلابيتها ... منيره كانت جالسه على كرسيها طول اليوم مو راضيه تطلع .. جالسه على الكرسي وهي تقرا مجله فواصل ...سمعت الصوت ورفعت راسها شافت امها تقرب منها وتجلس على السرير قبالها ...
فوزيه: تعبانه انتى..
منيره: لا يمه مافينى شي
فوزيه:طيب ليه ما جيتى تسلمين على ام خالد
منيره: يمه ماكان لى خلق ...
فوزيه: مو عيب عليك المره جايه لحد بيتك عشانك وانتى مو راضيه تطلعين لها
منيره: مو عن شي يمه .. بس ماقدر .. ماقدر اقابل احد
وقامت شفتها التحتيه تهتز
فوزيه شافتها بشفقه بس قالت لها بكل صراحه: ليه .. لانك ما تمشين؟؟
منيره وهي ترفع لامها عيون تلمع تجمعت فيها الدموع: ليه حنا نوقف على المشي بس ...
فوزيه: انشالله بعد العمليه بيرجع كل شي تمام ..
منيره بصوت مرتجف: انشالله ..
بعد صمت ...
فوزيه: تعرفين ليه ام خالد جايه ؟؟
منيره: ايه .. تشوفنى
فوزيه: طبعا .. بس بعد كانت تبي تكلمنا عن ولدها ..
منيره: طلال
فوزيه وهي تبتسم: ايه طلال ...
يوم لاحظت ان منيره ما ردت عليها ..
فوزيه: ما تبين تعرفين ايش قالت عنه
منيره: ادري ما يحتاج تقولين .. الحمد لله جات منهم مو منى
فوزيه باستغراب: ايش الي جا
منيره: فسخ الخطوبه
فوزيه: أي فسخ الله يهديك منور ... ام خالد تقول ان الولد شاريك ولازال متمسك فيه وانشالله بعد ما تنتهي عملياتك وتهدى الظروف وانا اطلع من حداد ابوك نرتب امورك معه..
منيره: يمه انتى ايش قاعده تقولين .. بذمتك تبينى اتزوج بهالحاله ..
فوزيه: بتتشافين
منيره: بس مستحيل امشي .. وحتى لو تشافيت شلون اتزوج وابوي توه مات
فوزيه بحزن: الله يرحمه
منيره: امين.. يمه تكفين انا مابي اتزوج .. وخصوصا طلال .. لو سمحتى لا تجبرينى على شي ما ابيه..
فوزيه: وليه طيب .. وليه خصوصا طلال
منيره: طلال شافنى قبل لا اتشوهه
فوزيه باندافاع: ما تشوهتى .. هي بقايا اثار وبتروح بعد العمليات
منيره: حتى لو حرفتى كلمه تشوهيه وخليتيه بقايا اثار ... بظل فيه علامه ووجهي مستحيل يرجع مثل اول ..
فوزيه: الجمال جمال الروح
منيره: ما يهمنى جمال الروح .. يمه انا الحين انسانه ناقصه .. لا امشى وزياده مشوهه
فوزيه: منور لا تقولين هالكلام وتقطعين قلب امك
منيره: هذي الحقيقه .. لازم نتقبلها حتى لو كانت مؤلمه .. وانا مؤمنه بقضاء الله وقدره ..
فوزيه اندهشت من حكمة بنتها: ونعم بالله...
لاحظت على بنتها اثار التعب .. منيره بسرعه تتعب ..
فوزيه وهي تقوم : اتركك الحين ترتاحين ...
ابتسمت منيره لامها: مشكوره يمه ..
فوزيه : يالله قومي ريحي على السرير ومددي نفسك ..
وراحت لها ساعدتها تحطها على السرير ... الى الحين ما بعد تتعود منيره وتقدر تعتمد على نفسها في التنقل من السرير للكرسي والعكس ...
.........................

بالليل جايتهم نوره كانوا جالسين كلهم على العشا ... بعد ما انتهي ونوره تبي ترجع لبيتها ولان زوجها مسافر اخذها عمر للبيت
نوره: تدري مين شفت امس ..
عمر وهو عاقد حواجبه: مين؟
نوره: معلمه مي ...
عمر: ابله جواهر
نوره: هههههههه .. وانت ايش دراك فيها
عمر: ايش رايك يعنى معلمه بنتى ما تبينى اعرفها .. هذا غير مي ما تسكت عن الكلام عنها
نوره: يا حليلها .. بس معها حق جواهر طيبه وحبوبه .. وتصدق كانت دايما مي تذكرنى فيها وسبحان الله صارت مي طالبتها
عمر : ليه تذكرك فيها
نوره: يعنى فيها من مي ما تعبر عن شعورها كثير ..
عمر: اها
نوره: المسكينه فقدت امها في سن صغير ..
عمر: الله يرحمها
نوره: عاد جلسنا نسولف .. وطولنا
عمر: وانتى من وين تعرفينها
نوره: كانت معي بالجامعه .. هي اصغر منى بسنتين..
عمر: اها
نوره : يا حليلها مجنونه على بنتك وطول الوقت تكلمنى عنها ... ومدحتها كثير تقول شاطره ومؤدبه ..
عمر من غير سابق انذار: شعرها احمر ؟؟
نوره باستغراب: لا ليه ؟؟
عمر: سؤال
نوره: انت شايفها ؟؟
عمر: هههههههه.. ووين اشوفها
نوره: مادري سؤالك غريب
عمر: لا بس مره مسكت ميونا وهي تحاول تلون شعرها بالاحمر تقول مثل ابله جواهر
نوره: ههههههههههههههههههههههههههههههه... حرام عليها شوهت صورتها .. هي شعرها كستنائي ومسويه فيه ميش بالعنابي مو الاحمر .. ههههههههههه والله يا حليها مي اجل احمر
عمر: ههههههه وهي ايش دراها ...
نوره بنبره صوت غير: مو غريبه عمر
عمر : ايش؟؟
نوره: تعلق مي بابلتها .. يعنى مي ما تتعلق باحد بسهوله
عمر وهو يتنهد: مادري والله
نوره وهي تلتفت لورى: البنات ناموا ...
وقف عمر قدام بيت نوره
عمر: ليه ما نمتى عندنا .. مادام احمد مسافر
نوره: لا ما جبت ملابس للعيال ولا استعديت
عمر: كان اخذوا ملابس من مي..
نوره: معليش..
ونزلت وهي حامله عبدالرحمن ....اما عمر راح للسيت الي ورى وشال هند وقوم حصه .. مسكها من ايدها ودخلهم بيتهم ...
نوره: مشكور اخوي تعبناك
عمر: لا ايش دعوه ما سوينا شي...يالله فمان الله
نوره: انتبه ولا تسرع ...
عمر: انشالله ..

............................

كانت منبطحه على السرير .. حاولت تقوم وتروح لكرسيها .. عكفت جسمها وقرت الكرسي من عند السرير ... حطت كل ايد على ذراع الكرسي .. وحاولت تنقل جسمها من السرير له .. بسبب ثقل جسمها على الكرسي وبسبب العجلات الي تحت .. دفع الكرسي على ورى وهي لازالت معلقه بين الاثنين .. فطاحت على الارض بقوه ...
بالوقت كانت سارا نازله لتحت تجيب كاس حليب لعبدالعزيز ... سمعت صوت طيحه شي من غرفه منيره ... شافت النور طالع من تحت الباب عرفت ان منيره قايمه مو نايمه ...ولان الصوت كان عالى فتح الباب على طول ...
منيره مرميه على الارض بين السرير والكرسي.. وهي معكوفه وراسه دافنته بالارض وكتوفها تهتز وتطلع صوت مكبوت ... عرفت سارا انها تصيح .. راحت لها على طول وركعت عندها ..
سارا: منيره... ايش فيك .. ليكون تعورتى
ارتفع صوت صياح ممنيره .. جلست سارا على الارض جنبها وحطت ايدها على كتف منيره .. وهي مرره متاثر.. طول الفتره الي طافت طلعت منيره قبول غريب على حالتها .. تقبلته بصدر رحب.. صح انها صاحت بس مو لدرجه الي توقعوها ...
سارا: منووور حبيبتى ..قومي ..
حاولت تشيلها من على الارض.. رفعت لها منيره وجهه احمر ..وبعدت ايد سارا من على كتفها
منيره: روحي اتركينى ..
سارا: ايش اتركك .. تعالى اساعدك .
منيره وهي تصيح: مابي احد يساعدنى انا اقدر اقوم .. روحي مابي احد معي بالغرفه .. اتركينى بحالى روحي
تقبلت سارا كلامها لانها ما تلومها على الحاله الي هي فيها ...
سارا: طيب بروح بس بعد ما تقومين..
منيره بعصبيه: قلت لك روحي الحين
سارا: لا مب رايحه ..
منيره: انتوا اييش تبون منى ليه مو راضين تتركونى بحالى.. حرام عليكم والله حرام
ورجعت تبكي من جديد ... تقطع قلب سارا على صديقتها .. وقامت تشوفها بنظرات شفقه
منيره: لا تشوفينى كذا مابي شفقتكم .. فاهمه ما بيها ما ابيهااااااااااااااااا... انا ليه عشت .. ليه ياربي ليه ليه ما اخذتنى مثل ما اخذت ابوي .. ليه تعذبنى ليييييييه ...
سارا: منيييرره
منيره بصياح: خلاص سارا انا حياتى انتهت .. انا انتهيت .. المفروض انى مت .. ما يصير اعيش.. والله ما يصير .. خلاص انا ما اقدر .. ماقدر اصبر اكثر من كذا.. ماقدر اتحمل الالام اكثر.. واتعذب اكثر.. ماقدر ..
قربت منها سارا وضمتها لها .. ومنيره تقبلت هالشي وقامت تبكي على كتف سارا .. وسارا في نفس الوقت تبكي معها بس بصوت واطي ..حست بحركه عند الباب يوم رفعت راسها ما شافت احد ظنت انها تتوهم ..
منيره: ابي اموووت ..ابي امووت
سارا: لا منور لا تقولين هالكلام .. والله ما يجوزر .. شلون تبينا نعيش من غيرك .. شلون تبين تموتين وتتركينا
منيره: وانا .. شلون اعيش كذا ..
سارا: بعد العمليه كل شي بيرجع مثل اول ... وبترجعين لحياتك ولدراستك وكل شي
منيره: عشان اشوف نظرات الشفقه من الناس ..
سارا: محد بيتجرا يشوفك بشفقه ..
منيره لازل بقايا الصياح بصوتها وهي تبعد عن سارا: ساعدينى برجع للسرير..
سارا: انشالله ...
بعد ما ساعدت منيره .. دخلت رجولها تحت البطانيه ..
سارا: الكلام الي قلتيه منور ما يجوز .. المفروض تحمدين ربك غيرك الي فيهم اكثر منك
منيره: الحمد لله ..
سارا: خلاص اخر مره اسمع تقولين كذا ...
منيره: سارا بس انا خايفه
سارا: من ايش؟؟
منيره: من حياتى .. من العمليه ..من كل شي
سارا وهي تبتسم تبي تطمن منيره: بعد ما تنتهي العمليه راح ترجعين مثل اول .. وبتتزوجين طلال وبتروحين للجامعه .. كل شي بيرجع مثل ما كان
منيره: لا سارا.. مستحيل ارجع للجامعه .. انا قلت لعبدالعزيز هناك انه يشيل ملفى مو بس يوقف قيدي ..
سارا: شلوون .. وليه
منيره بدت بتصيح فلفت راسها الجهه الثانيه: بس سارا .. انا ما اقدر مااقدر اروح بهالشكل
سارا: منور .. حنا ايش قلنا
منيره: خلاص سارا .. اتركينى الحين .. ابي انام
سارا: لا بجلس جنبك ..
منيره: روحي لعزيز .. اكيد هو ينتظرك الحين .. يالله سارا
سارا: اذا هذا الي تبينه
منيره وهي تبلع غصتها: اييه..
عرفت سارا ان منيره تبي تنترك بروحها ... فتركتها على راحتها ... وراحت فوق .. وهي بالدرج تذكرت كاس الحليب الي نسته .. رجعت اخذتها بعد ما تاكدت ان شكلها رجع مثل اول ومسحت اثار الدموع ..
عبدالعزيز وهو يشوف سارا تدخل الغرفه وبايدها كاس الحليب
عبدالعزيز: تاخرتى
سارا: ايه ما شفت الحليب بالثلاجه قمت ادوره ..
من جد ما تعرفين ترقين ياسوير
عبدالعزيز: طيب
واخذ منها الكاس
سارا: عبدالعزيز ..
عبدالعزيز : امم
سارا: الحين صح منيره طلبت منك انك تاخذ ملفها من الجامعه
عبدالعزيز: ايه
سارا باستغراب: وواخذته
عبدالعزيز: لا طبعا ...
سارا: الحمد لله .. احتمال تغير رايها ..
عبدالعزيز: هذا الي قلته عشان كذا ما اخذته
سارا: طيب عزيز .. عادي اروح معكم الاسبوع الجاي للرياض
عبدالعزيز: عندك دراسه
سارا: ايه بس ماعندي اختبارات .. فعادي اغيب
عبدالعزيز: لا ياسارا هذا مو يوم والا يومين هذا اسبوع كامل
سارا: ودي اكون مع منيره يوم العمليه
عبدالعزيز: كلهم ودهم يكونون معها .. بس اجلسي هنا عشان دراسك .. وبعد ابيك تكونين مع امي واختى
سارا: منيره يمكن تحتاجينى
عبدالعزيز: انا بكون معها .. والا ما تثقين فينى
سارا: الا .... بس
عبدالعزيز: خلا ص سارا قلت لا ... لا تحاولين اكثر
سارا : الي تشوفه ..
....................

وهو بيوصل بنته للمدرسه ..كانت ساكته طول الطريق وهي تشوف السيارات على يمينها ...
عمر: ميونا
التفت عليه مي: نعم
عمر: ليه ساكته
مي: ايش اقول ..
عمر: امم .. تدرين ان اليوم اخر يوم للمدرسه بعدين اجازه العيد ..
مي : اعرف
عمر: ومو مبسوطه
مي: عادي..
بعد فتره صمت
مي: انا ابي العيد بس مابي المدرسه توقف
عمر وهو مستغرب: ليه
مي: لانى بعدين ما بشوف مناير صديقتى ..
عمر: اذا تبين تشوفينها اعزميها ببيتنا
مي: عادي اعزم صديقاتى بالبيت
عمر وهو يبتسم: ايه حبيبتى .. اكيد عادي
مي: حتى ابله جواهر عادي
عمر: بس ابله جواهر كبيره ما يصير تجي
مي نزلت راسها :خلاص مابي اعزم البنات
عمر: ليه؟؟
مي: بس..
عمر بتفكير: ميونا.. انتى تحبين ابله جواهر
ابتسم مي: اييه .. احبها واااااااااااااااااجد ..
عمر : ليه تحبينها
مي: بس كذا احبها .. هي طيبه وتحبينى وانا احبها ..
عمر: طيب يالله .. انزلى الحين وصيري مؤدبه بالمدرسه
مي: طيب بابا ..

ونزلها عند المدرسه وراح للشركه ... مر عليه اليوم وهو يفكر طول الوقت .. ماقدر يركز بشغله .. في فكره براسه وناوي يكلم امه عنها ..
.......................

في مبنى ج 2 .. وعند البوابه الخليفيه الي يدخلون منها الدكاتره ... كانت جالسه على الدرج .. وحاطه راسها على الجدار الي بجنبها ..
هنادي: انتى هنا .. وانا ما بقى مكان بالجامعه الا دورتك فيه
مسحت الدمعه الموجوده على خدها قبل لا تشوفها صديقتها ...
رهف: ايش بغيتى
هنادي وهي تجلس جنب : ايش عندك تجلسين هنا
رهف: مالي خلق احضر المحاضره
هنادي: رهف.. ما يصير كذا .. يمكن ما حضرتى الا 3 محاضرات للدكتور رشيد
رهف: ما افهم ليه احضر
هنادي: تدرين انهم غيروه الحين وجابوا خلف
رهف: الي يكون انا اكره الفيزيا
هنادي: والله معدلك راح ينضر
رهف: واذا؟؟
هنادي: رهف ما ارضى انا.. كنتى اشطر بنت بالمدرسه ما يصير اذا جيتى الجامعه تتكاسلين ..
رهف: ومين قال لك انى ابي اكمل
هنادي: انتى ايش تقولين
رهف: خلاص انا بحول ادراه احسن
هنادي: رهههههههف
رهف: ايه هذا التخصص صعب ..
هنادي: انتى مو صاحيه
رهف: الا بس خلاص ما اقدر ادرس
هنادي: وليه ما تقدرين
رهف: جو البيت ما يساعد ابد ..
اسكتت هنادي .. هي تعرف كل شي صاير لرهف ولا تلومها ...
رهف : تدرين ان عمليه منيره اليوم
هنادي: والله .. الله يقومها بالسلامه
رهف: امين ..
هنادي: بتروحون لها هذا الويك اند
رهف: انا ودي اروح .. بس المشكله امي .. ما تقدر تروح معنا وحنا ما نقدر نخليها ..
هناادي: الله يكون بالعون
رهف: سارا بتروح لهم .. واذا نوره وافقت تجلس وتنام عند امي انا بروح مع سارا..
هنادي: وشخبارها منيره
رهف: الحمد لله ...
ومسحت دمعه قبل لا تنزل
هنادي: ايش فيك؟؟؟
رهف: انا متضايقه هنادي.. مره متضايقه
هنادي: ازمه وتعدي انشالله
رهف: انتى ما تدرين شي.. منيره اختى خلاص راحت .. راحت يوم الحادث ولا رجعت مثل اول ..
هنادي: انتى لا تقولين كذا
رهف: هنادى منور تغيرت .. مو قصدي انها ماصارت تمشى لا تغيرت حتى معنا .. ماصارت تجلس معنا .. طول الوقت بغرفتها ...واذا جينا وجلسنا معها ما تتقبلنا .. واي كلمه تزعلها ...
هنادي: انتى لا تلومينها .. لا تنسين الي هي فيه الحين
رهف: ادري احاول انى ما اواخذها .. بس انا ابيها .. ابي اختى .. ابي منيره الي اعرفها ترجع مثل اول
هنادي: صدقينى بترجع .. انتى بس اصبري عليها .. وساعديها هي تحتاج لك كثير
رهف: الله يشفيها انشالله
هنادي: رهف .. ودي اسالك بس منحرجه
رهف: لا عادي
هنادي: امم .... الحين منيره في امل ترجع تمشى مره ثانيه
رهف: ما اظن .. عبدالعزيز يقول ان المستشفى ارسلوا تقاريرها لالمانيا .. وقالوا مافي امل ابد حتى لو ضعيف.. والطبيب الي يعالجها يقول يبي لها علاج فيزيائي عشان عضلاتها .. ومع ان العلاج ماراح يخليها ترجع تمشي .. واخوي كان ناوي يسفرها ... بس كلام الاطباء ما يشجع.. يقولون أي مستشفى ماراح تفيدها .. لان حالتها واضحه والامل معدوم ..
هنادي: الله يكون بعونها يارب..
رهف: امييييين
هنادي: يالله عاد الحين لازم تحضرين المحاضره
ووقفت وهي تشد رهف من ايدها
رهف: مااااااابي
هنادي: مو كيفك .. امشي قدامى ..
رهف: اوووف .. بوقع وبطلع
هنادي: المهم تحضرين ..
وقاموا دخلوا المبنى ..

......................................
بعد ما اخذ عمر بنته من المدرسه ورجعها البيت نزل معها على غير عادته .. هو دايما يرجع للشركه .. بس هالمره غير نظامه ...
فوزيه وهي تشوف ولدها يدخل وهو ماسك بنته: هلا عمر .. هذي الساعه المباركه انك جاي الحين
عمر قرب من امه وحب راسها: هلا يمه ..شخبارك اليوم
فوزيه: الحمد لله ... ها تبي نحط لك الغدا الحين ..
عمر: ايه ياليت .. بموت من الجوع
فوزيه: خلاص على ما تبدل ملابس الغدا بيكون جاهز

وعلى طاوله الطعام ..
عمر: وين الباقي
فوزيه: اليوم بيتاخرون بالجامعه دوامهم الى اربع ...
عمر: الا يمه ما كلم عبدالعزيز ..
فوزيه: تونى مسكره منه ... يقول انهم اخذوا منيره قبل نص ساعه ..
عمر: الله يعين انشالله
فوزيه: عزيز يقول العمليه مو خطيره ابد .. كلها عمليه تجميل.. الي مو فاهمته ليه ما يسونها هنا بالخبر .. يا كثر مستشفياتنا .. لازم يعنى يروحون للرياض
عمر: ماقلنا شي مستشفياتنا زينه .. بس هناك في طبيب مشهور وزين .. عشان كذا اخذناها هناك
فوزيه: كان ودي اكون مع بنتى الحين ... ودي ازورها واتطمن عليها
عمر: اول ما تخف بتجي مع عزيز هنا كلها اسبوع بالكثير وتشوفينها... الا يمه رديتى خبر لام خالد
فوزيه: ايه والله .. قلت لها ان البنت ما تبي تتزوج ..
عمر: ليه استعجلتى ..
فوزيه: انت ما شفت منيره المره الثانيه الي كلمتها فيها .. قامت تصيح صياح قطع قلبي ..
عمر: ولو يمه .. كان صبرتى ..
فوزيه: يووه الزواج مو غصب.. واذا البنت ما تبيه براحتها
عمر: مادري اخاف تندم
فوزيه: ماظن ... الا تعال ويني مي ليه ما جات
عمر: نامت ..
فوزيه: يووه شلون تنام ما بعد تتغدى
عمر: لا تغدت .. وحنا جايين بغت من هارديز واخذت لها وجبه اطفال
فوزيه: وليه يا عمر .. ما يصير كذا .. كافي دلع للبنت .. مو أي طلب تطلبه تنفذه لها.. ابوك الله يرحمه دلعكم بس مو لهالدرجه
عمر: الشي الي في ايدي واقدر ما احرمها منه بسويه لو ايش ما كلفنى
فوزيه: نشوف ايش تالية هالدلع
عمر: اقول يمه .. انا ودي اقول شي .. بس حاس ان وقته غلط
فوزيه: قول ؟؟
عمر: مادري اقول وقته غلط
فوزيه: قول يا ولدي ولا تشيل بقلبك ..
عمر: انتى شايفه حال مي هالايام كيف .. رجعت تنطوي على نفسها .. وانا مره خايف عليها وشايل همها
فوزيه: ادري يا وليدي .. وانا بعد قلبي يتقطع عليها .. بس ايش نسوي
عمر: اليوم جاتنى فكره ... بالبدايه ما كنت متاكد منها .. بس كل ما افكر فيها اكثر اقتنع ... المشكله ان وقتها مو زين
فوزيه وهي عاقده حواجبها: أي فكره
عمر: انا الحين عرفت ان معك حق .. وان مي تحتاج لها احد ثاني بحياتها غيري..
فوزيه: ليكون عمر .. ليكون الي في بالي
عمر وهو يبتسم: مادري ايش الي في بالك يالغاليه
فوزيه برجاء: تبي تتزوج؟؟؟
عمر: مو عشانى عشان مي.. مع انى الى الحين مو مقتنع بس مي اهم بالنسبه لى من نفسي
فوزيه اتسعت ابتسامتها: يعنى ايه
عمر: ايه يمه
فوزيه: مادري ايش اقول .. الله يفرح قلبك مثل ما فرحت قلبي.. ولا يهمك من بكره ادور لك احسن بنت بالعالم .. وانت بس حط الشروط الي تبيها وانا اخطب لك
عمر: لا يمه لا تستعجلين .. انا اخترت الي ابيها
فوزيه باستغراب: مين هي؟؟
عمر: معلمه مي؟؟
فوزيه: بنت مين هي؟؟ وليه هي بالذات؟
عمر: بنت مين والله ماعرف... اسالي نوره عنها هي تعرفها ومادحتها لي..وليه اخترتها لان مي بنتى متعلقه بها كثير وتحبها وفي نفس الوقت هي تحب بنتى
فوزيه: وانت متاكد انها مو متزوجه
عمر: ايه
فوزيه: يمكن مخطوبه
عمر: اانتى قولى لنوره واسالوا ...
فوزيه: الله يوفقك يا ولدي ..ايش فيك متردد
عمر: مادري.. احس الوقت مو مناسب
فوزيه بحزن: عشان ابوك
هز عمر راسه
فوزيه: انت تدري ان هذا مناة ابوك قبل لا يموت .. نقدر ناجل الزواج وتم بس الخطبه
عمر: لا يمه .. انا لو بتزوجها بتزوجها على طول .. ابيها تكون جنب مي طول الوقت باسرع وقت ممكن
فوزيه: بس شلون تبينا نحتفل بزواجك وتو ابوك متوفي
عمر: مابي زواج ولا خرابيط .. كلها شيخ يملك وشاهدين ..
فوزيه: انا بكلم نوره .. واذا البنت زينه الله يكتبها من نصيبك
قام عمر وحب راس امه
عمر: الله لا يخلينا منك ..
فوزيه وهي تبتسم: ولا يخلينا منك
عمر: يالله انا بريح لي ساعه ...واذا دق عليك عبدالعزيز وطمنك على منيره قومينى
فوزيه : انشالله
........................

انجحت العمليه ... وراحت سارا ورهف للرياض عند منيره وعبدالعزيز .. وبعد يومين جاهم عمر ومي .. اخذوا رهف ورجعوا للشرقيه عشان يقضون العيد مع امهم .. عيد الاضحى جا ولان منيره توها مالها الا اسبوع من سوت العمليه وبسبب التهاب صار لها بجرح طالت اقامتها بالمستشفى .. وما قدرت تحضر العيد اول يوم للعيد ... بس على ثاني يوم رجعوا كلهم للخبر ... ومر عيد الاضحى بشكل مغاير عن كل سنه .. فرق كبير بينه وبين عيد الفطر .. كان اول عيد من غير سالم الله يرحمه ... غير منيره الي كانت تعبانه ...
انتهى بناء المصعد .. فرجعت منيره لغرفتها ... ورجعت لفرشاتها ولوحاتها ...بقى لها عمليه وحده .. اخر عمليه وبعدها تقدر تشيل الشاش الابيض عن وجهها ...
ولان منيره راحتها بالرسم ... حطت معاناتها فيه... كانت تقضى اكثر وقتها وهي ترسم .. تعبر عن شعورها واحاسيسها وبلطخات الالوان على اللوحه ...تجلس بالساعات قدام اللوحه .. وما تحب احد يزعجها .. واذا حست بالتعب تريح ... بعدين ترجع ترسم ..

عمر وعبدالعزيز كانوا جالسين بالملحق .. عبدالعزيز قبال المدفاه ينتظر (بو فروه ) تستوى على نار الحطب...
عمر: هيه مو تقضى عليهم كلهم
عبدالعزيز: ههههه.. لو تبي تعالى والا انا مو مسؤول عن تصرفاتى
عمر: ياخى حراره النار قويه وانا حران ..
عبدالعزيز: بكيفك...هذي وحده استوت
واخذها وعلى طول رمها من ايده
عبدالعزيز: ايي... وجع حاره
عمر: ههههههههه... تستاهل يالانانى مو راضي تعطينى شي
عبدالعزيز: تشوف يابو عين حاره
ودخلت فوزيه عليهم ..
فوزيه: ايش تسوون هنا .. تعالوا داخل معنا
عمر: يمه شوفي ولدك قضى على بو فروه ولا هو راضى يعطينى
عبدالعزيز: هههههههههههههههههههههههههههههههاا ي.... يا حليلك وانت تشتكي تذكرنى بالطفوله
عمر: ههههههههههههههههههههههههه.. انقلع بس انت وكرشتك الي طلعت لك
عبدالعزيز: الله اعلم مين الي عنده كرش
عمر وهو يحط ايده على بطنه : انا
عبدالعزيز: ههههههههه.. ايه انت ...
فوزيه: بسكم خلاص...
عبدالعزيز : يمه خذي هذي متنغصها لك ..
ويعطيها بوفروه وهو يشوف عمر يحاول يقهره
فوزيه: مشكور عزيز ....ويالله عط اخوك
عبدالعزيز: لو يبي يجي ياخذ .. مو فاضي احرق ايدي عشان خاطره
فوزيه: الله يهديكم ... عمر بغيتك بموضوع
عمر شد انتبباهه: خير يمه ..
فوزيه: مو الحين ..بعدين
عبدالعزيز: افا يمه .. بينكم اسرار تخبونها عنى
عمر: خوفتينى يمه ...
فوزيه: بعديين
عبدالعزيز: ليكون على سالفه الزواج ..
فوزيه لتلفت لعمر
عمر: ايه قايل له يمه
عبدالعزيز: شفتى عمر الي هو اخوي ما يخبي عنى شي... وانتى امي تخبيييين
فوزيه: وانا ايش درانى انه عادي يقول لك
عمر: خير يمه .. كلمتى نوره
فوزيه: ايه كلمتها .. دور لك وحده غيرها ياعمر .. البنت ما تصلح لك
عمر وهو عابس: ليه مخطوبه
فوزيه: لا لا .. مو مخطوبه ولا شي هي ارمله
عمر: طيب عادي حتى انا ارمل
عبدالعزيز: يا ذكي ما ينقال على الرجال ارمل
فوزيه: هي صح ارمله .. بس مو ارمله بمعنى الكلمه .. كان خاطبها ولد خالتها بعدين توفي بعد ايام من عقد قرانهم ومابعد يدخل عليها
عمر: طيب.. وين المشكله
فوزيه: المشكله مو في البنت .. في ابوها
عمر: ابوها؟؟؟؟؟؟
فوزيه: ايه .. رجال سمعته ابدا مو زينه ... ومابقى واحد بالديره الا مدين منه .. ويقولون له اعمال ماهي مشروعه
عمر: وانا ايش علي من ابوها .. مو انتى تقولين ان المشكله مو فيها هي
فوزيه: لو جينا للحق البنت مدحتها نوره كثير .. وتقول اخلاق ودين وطيبه وكل شي ... بس مثل ما قلت لك ابوها ماهو من ثوبنا ولا حنا من ثوبه
عبدالعزيز: يمه عمر لو بيتزوج بيتزوج البنت مو ابوها
فوزيه: ادري وانا ماعندي مانع .. بس كلام الناس ايش بيقولون عنا .. بنكون مناسبين مين
عمر: وحنا ايش علينا من كلام الناس
فوزيه: عمر يا ولدي .. انت ما تحب هالبنت ولا شي .. ليه ما تترك لنا نختار لك غيرها ... نوره تعرف وحده ونعم المره احسن منها كثير
عمر: نوره نوره .. هالبنت لو تكرمنا بسكوتها يكون احسن .. ولا يمه لو بتزوج بتزوج جواهر بٍس.. غيرها مابي
عبدالعزيز: ليه عمر ؟؟
عمر بدي يعصب: انا مابي اتزوج اصلا .. ولاعمري فكرت بهالشي .. بس مي .. مي تحتاجها بحياتها ..
فوزيه: مادري انا محتاره بينكم ..
عبدالعزيز : بين مين ومين؟؟
فوزيه: عمر وكلام الناس
عمر: وايش عليك كلام الناس ... الحين ايش لقفها اصلا... شوفي يمه الحين انقلبت الايه .. مو انتوا المصريين على زواجي مثل ما انا مصر ... جواهر بتزوجها يعنى بتزوجها .. كلام الناس عمره ما همنى .. فماراح يهمنى الحين .. وخصوصا اذا الموضوع فيه مستقبل بنتى ..فياليت ياليت يمه تشجعينى بدل ما توقفين ضدي
فوزيه باستسلام: انا ما اقدر اقول لك لا.. انت رجال كبير وفاهم .. والي تبي تسويه سوه
عمر: بس يهمنى رضاك علي والاهم موافقتك
فوزيه: انت تدري برايي بالموضوع .. والله الشاهد انى من اول ما اطلب منك تتزوج الا علشان تسعد بحياتك .. واذا بزواجك بهالبنت فيه سعادتك وسعادة بنتك الله يهنيكم
عمر: مشكور يااغلى ام بالدنيا
عبدالعزيز: بالمبارك يابو عبدالله
عمر: خخخخخخخ ... مابعد يصير شي
فوزيه: خلاص ولا يهمك اكلم نوره واخذ رقم البنت ونروح نخطبها لك .. وانشالله توافق
عبدالعزيز: وليه ما توافق هي يحصل لها واحد احسن من اخوي ...
عمر: مشكور عزيز
عبدالعزيز: اصلا اول ما يقولون لها انى اخوك على طول بتوافق ... كم بنت بيكون عم عيالها عبدالعزيز ولد سالم
كش عمر على عبدالعزيز: مالت على هالخشه مادري شلون سارا صابره عليك
فوزيه: هههههههههه .. الله يهديكم ... وتواقفون مناجر كانكم صغار .. مو عيال داقين الثلاثين
.............................
مر شهر خلاله صارت تطورات كثيره .. اهمها خطبت عمر المبدأيه .. وراح يكون الزواج بعد ما تطلع امه من الحداد يعنى في بدايه الاجازه الصيفيه بعد اسبوعين بالضبط ... اما منيره سافرت للرياض للعمليه الاخير وراح معها عبدالعزيز مثل العاده ...
اليوم حفل تخرج سلمان من الجامعه وسارا لها ساعه تحاول في رهف تاخذها للحفل .. والبنت مو راضيه تقول مالها داعي ... سارا كان ودها تخلي رهف تغير جو ... وتروح توسع صدرها بجو الحفل الي يسوونه الجامعه للخريجين كل سنه في الاستاد الرياضي بسكن جامعه الملك فهد للبترول ....
رهف: والله مالي داعى ارز وجهي
سارا: ليه مالك داعي ... طيب روحي عشانا .. روحي معي
رهف: مين بيروح؟؟
سارا: امي وهدى ومها وبنات خالتى وعمانى .. بنكون جمعة بنات ووناسه مرره
رهف: كلكم تقربون للخريج وانا لا
سارا: صدقينى بيفرح فيك سلمان لو جيتى
رهف: هاه يفرح فينى ..
سارا لانها تعرف سالفه سلمان بعد الصوره عشان كذا قالت هالكلام
سارا: ايه هو ينبسط اذا عرف ان الي بيشجعوونه كثار
رهف: لا سارا من جد احس ماله داعي وجودي
سارا: يوووه .. شوفي بتروحين يعنى بتروحين ماهو بكيفك
رهف: والله سارا اسفه ما اقدر ...
ودق بهاللحظه جوال رهف ....
رهف: هلا هنادي
هنادي: اهلين رهوف .. ها بتجين؟
رهف: وين ؟؟
هنادي: الحفل الليله
رهف: مادري هذا سارا تحاول فينى
هنادي: يالخايسه تعالى .. حتى انا بروح يالله
رهف: ليه بتروحين انتى؟؟ خابره اخوك توه سنه ثالثه
هنادي: ايه بس ولد عمى بيتخرج وبنروح هنا وبنات عمي.. يالله تعالى خل نروح جمعة بنات ووناسه .. بنفسقها عدل
رهف: مادري والله
هنادي: اقول سارا جنبك
رهف: ايه ليه؟
هنادي: عطينى اياها
رهف وهي تمد ايدها بالجوال لسارا
رهف: سارا هنادي تبيك
سارا باستغراب: ايش تبي فينى
هزت رهف كتوفها انها ما تدري .. وقامت تشوف سارا وهي ترد
سارا: هلا هنادي ...... هههههههه اكيد .... ولا يمهك انتى لا تحاتين .... ههههههههههههههه لو اسحبها من شعرها ... صدقينى بتجي ... ههههههههههههههههههههههههه اوكي باي
وسكرت التليفون ...
رهف: شكلكم اتفقتوا علي..
سارا: جاك الموت ياتارك الصلاه .. مافي هرب منا ..
رهف: امرى لله اذا انتوا اتفقتوا علي مافي يدي حيله ..
سارا: ايه اصلا مو كيفك
رهف: بسال امي يمكن ما توافق
سارا: علينا هالحركات .. اصلا انا قلت لها اليوم وقالت عادي خل تروح وتغير جو
رهف: حتى امي معكم
سارا وهي تبتسم: شفتى كيف يالله صيري جاهزه الساعه 7 امي بتمرنا وبنروح
رهف: طيب ..
........................

طول الوقت في الحفل ربشه ووناسه ... جالسين على المدرجات فوق .. واذا قالوا اسم خريج يقومون اهله يصرخون ويصفقون ... سارا ورهف وهنادي وبنات خالتهم مو قادرين يجلسون فواقفات قدام يحاولون يشوفون وبايدهم كاميرات فيديوا يصورون .. فيقربون الصوره عن طريق الكاميرا عشان يشوفون الطلاب شكل اوضح ..عيون رهف تدور سلمان ولاهي شايفته ... من زمان عنه .. اخر مره شافته يوم تسقط سارا .. اكثر من ست شهور ...
سارا: اوووووووف مادري وين مختفى هالسلمانوه ..
هنادي: كلهم لابسين بشوت وشماغ فمو واضحه اشكالهم ...
سارا: هذا حنا شفنا ولد عمك .. ليه اخوي ما طلع
هنادي: هو باي كليه .. ترى كل كليه لها لون
رهف: هندسه كيميائيه اظن
سارا شافت رهف بنظره وابتسمت ...حمر وجهه رهف على طول .. هنادي مالاحظت شي
هنادي: اصفر .. كل الهندسه التطبيقيه لون بشوتهم صفرا
سارا : يعنى بكون بهالمجموعه... يووه بعاد ما يبانون ... دقيقه بكلم سلمان وبقول له يرفع ايده الاثنين .
ودقت سارا على اخوها
سلمان: خير ايش عندك داقه الحين
سارا: هههههه.. هلا سلمان .. حنا فوق تشوفنا
سلمان: بذمتك كيف اشوفكم بعاد...
سارا وهي ترفع كوره تشجيع جايبنها معهم : ما تشوف هالكوره الزرقه الي تتحرك
سلمان: ههههههههههه.. هذا انتوا
سارا: ههههههههه.. يعنى تشوفنا
سلمان: كل هالصراخ منكم والالوان وما تبونا نشوفكم
سارا: يوووه ليكون اشكالنا واضحه كلنا كاشفين
سلمان: لا مو اضحه بس هالاعلام نشوفها واعواده سوده
سارا: ههههههههههههه حنا عواده ...المهم وينك ما نشوفك
سلمان: موجود تحت... شكلك ما غسلتى عيونك بعد ما قمتى من النوم
سارا: هيهيهي تعرف تنكت .. المهم ارفع ايدك عشان نعرف .. مشالله طلاب الهندسه اكثر طلاب ومضيعينك بينهم
سلمان: شايفتنى مجنون ارفع بيدي
سارا: تكفى سلمان ..كل البنات يبون يشوفونك
سلمان: أي بنات .. من متى امى ومها وهدى يسمون بنات ... وثاني شي خلاص زهقوا من خشتى ما يحتاج تشوفونى الحين
سارا: سلماااان .. مو امى .. يالله عاد لا تفشلنى
سلمان: سورى ياحلوه
سارا: يالله سلمان ... تكفى
سلمان: نووي
سارا: طيييييييب ...
وبصوت عالى
سارا: رهف هنادي ..الاخ مو راضي يرفع ايده
صوت سلمان: سوييييييير
سارا: خييير
سلمان: وجع... تعالى رهف هنا..
سارا: ايه عندك شي
سلمان: بذمتك موجوده
سارا: ايه
سلمان وهو متشقق من الوناسه: هي جنبك بالضبط .. واقفه الحين تشوفنى
سارا: تشوفك لا .. لانك مو راضي ترفع ايدك ونعرفك
سلمان: ولا يهمك بس تبينى ارفع ايدي..
سارا: ايه وياليت رجلك بعد
سلمان: انقلعى بس.. لو برفعها مو عشانك ..
سارا: اقول اسكت بس .. ترانى عطيتك وجهه بزياده
سلمان: ههههههههههههههه.. يالله شفتونى
ورفع ايده ...
سارا: لا في بعد طلاب رفعوا ايدهم ... ماقدر اشوفك ..
سلمان: يوووه يعنى ايش اسوي .. والا اقول لحظه ..
ويلتفت على بندر بجنبه ...
سلمان: بندر .. ابيك تمسك الجوال وحطى باذنى ..
بندر وهو يرفع حاجبه: ليه
سلمان: حطه بسرعه
بندر: طيب
ومسك بندر الجوال وحطه على اذن سلمان .. رفع سلمان ذراعه الاثنين..
سلمان: ها تشوفونى الحين انا الي رافع ايدي الاثنين
سارا: هههههههههههههههههههههههه .. يالجنى ايه .. بس شلون تلكمنى وانت رافع ايدينك
سلمان: مو شغلك .. المهم خلى الحلوه تشوفنى
سارا: عشان تتخرع ... مابي
سلمان: يالخايسه والله اقتلك
سارا: ههههههههههه.. طيب لا تاكلنى يمه .. ما سوى علي
وتكلم البنات
سارا: بناات شوفوا هذا الي رافع ايدينه الاثنين هناك
رهف: أي واحد؟؟
سلمان: هذا صوتها ...
ردت عليه سارا : ههههههههه ايه
وتكلم رهف وهي تاشر على جهت سلمان: هذا الي رافعه كانه قرد يبي يتسلق شجره ..
سلمان: يالنذله انا قرد .. تشوفين اذا شفتك ايش بسوي فيك
سارا: هههههههه.. اوكي يالله سلمان تقدر الحين تنزل ايدك تعبناك المهم حددنا مكانك
سلمان وهو ينزل ايده: عطي الكوره الزرقا رهف وخليها تشيلها عشان اعرف مكانها
سارا: تنكت انت وخشتك
سلمان: لا احاول
سارا: اقول باي
سلمان: ههههههههههههههههههههههههههه باي
وسكر منها
بندر: ايش فيك
سلمان: الاهل قاعدين مرتبشين يبون يعرفون مكانى ..
بندر: ههههههههههه..
ويدق جوال بندر.. رد عليه
بندر: طيب طيب
وسكر.. والتفت على سلمان
بندر: مو بس انت .. هذي بعد امي تقول لى ارفع ايدك عشان اعرف انت وين
سلمان: ههههههههههههههههههههههههههه

من عرف سلمان ان رهف فوق وعينه معلقه على الجهه الي قالت له سارا انهم فيها ... مع ان الاشكال بعيده مو واضحه .. كان قلبه يتقطع يبي يشوف رهف ... من زمان عنها ... مشتاق لها مرره .. انبسط كثير يوم عرف انها حضرت حفل تخرجه ... ايش عندك احسن من كذا .. حبيبه قلبه موجوده باحلى يوم عنده .. يوم انتهاءه من تعاسه الدراسه ووجع الراس ....
اما رهف الي عيونها تعلقت على جسم سلمان من اول ما حددت مكانه .. تتابع حركاته ... وهو يسلم الدرع .. ويسلم على الامير والوزير ... وهو يصرخ مع اصدقاءه في نهايه الحفل ويرمي الكتاب الي كان شايله ...
انتهت الليله السعيده .. والكل انبسط فيها.. خصوصا رهف وسلمان .. راحت سارا واهلها لعند مواقف السيارات عشان يرجعون للبيت .. فضلوا انهم ينتظرون شوي لين تخف الزحمه بعدين يطلعون ...
سلمان لانه يعرف انه رهف موجوده معهم ما قدر يمسك نفسه ..وقرر ينتهز هالليله ويشوف حبيبه قلبه ... فراح لعند اهله بمواقف السيارات ... كانوا توهم واصلين للسياره ويدخلون ...
اقبل سلمان وهو لابس البشت الاسود .. مع ان الخطوط الصفرا مقبحته شوي .. بس مع كذا معطته طابع مختلف... غير شعار الجامعه المعلق على البشت جهت الصدر ...اول ما شافته امه ما همت بالي حولها .. وضمت ولدها قدام الناس ... كان سلمان منحى بسبب طوله .. امه توصل له لصدره .. حب راسها ... لطيفه ادمعت عينها ... دلوعها واصغر اولادها صار رجال ..
لطيفه: الف مبروك لك ياعمري... عقبال ما اشوفك لابس بشت زواجك
سلمان : الله يبارك فيك يالغاليه ...
رهف كانت واقفه بعيد شوي وتشوف هذا المنظر وسلمان يبوس امه على راسها ... طاحت عين سلمان بعين رهف في اللحظه الي قالت لطيفه فيها عقبال ما اشوفك لابس بشت زواجك ... ابتسم سلمان لرهف ورد على امه .... وما امداه ينبسط بشوفت رهف .. جات سارا تسلم عليه وتجمع حوله اخوانه .. فختفت رهف من قدامه ...
وهي تضرب سلمان بكتفه: من قدك تخرجت من الجامعه وافتكيت من القرف
سلمان: يالدفشه .. عورتينى
سارا: ما اتحمل الرقه
سلمان: والله انتى الرجوليه
سارا: هههههههههههههههههههه
طول الوقت كانت عيونه تدور على رهف ...واخيرا شافها .. بس كانت الحين مبتعده ومعطته ظهرها ورايحه بانجاه ثانى ...
سلمان: سارا .. رهف وين رايحه
التفت سارا على طول وشافت رهف تقرب من عند رجال ..فراحت لها ..
سارا: رهف
رهف قربت من عند الرجال ... الي كان معطيها ظهره .. هزته من كتفه ..
رهف بلهفه: يبه!!
التفت عليها الرجال وهو عابس ... في هاللحظه وصلت لها سارا واخذتها ...
سارا بصوت واطي: اعذرنا لو سمحت متاسفين
ومشت وهي حاطه ايدها على كتف رهف وترجعها للسياره ... وسلمان واقف يشوفهم وهو معقد حواجبه ..
سارا: ايش فيك ليه رايحه لهذا ..
رهف بصوت فيه صياح: على بالي ابوي
التفت رهف تشوف الرجال مره ثانيه .. معها حق رهف فيه شبه من عمي سالم .. خصوصا من وراه كانه هو بالضبط .. غير لحيته البيضا ...
سارا: عادي رهف..عادي حبيبتى
رهف بدت تصيح: انا اول ما شفته ظنيته ابوي .. يشبهه كثير
سارا: اادري حتى انا لاحظت ...
كانت رهف لازالت ترتجف .. وسارا تساعدها تركب بالسياره ... وتوها بتركب هي بعد .. مسك سلمان ايد سارا..
سلمان بصوت واطي: ايش فيها.. ومين هذا الرجال؟؟
سارا: مافيها شي .. بس كانت تظنه عمي سالم..
وركبت سارا .. وسلمان يشوفهم .. شاف رهف حاطه راسها على النافذه .. وايدها تدخل تحت الغطى عشان تمسح دمعتها .. يعنى تصيح .. حبيبتى تصيح ... وتتالم ...انقلب يوم سلمان من الفرح للتفكير بحال رهف ... رهف ما بعد تتعدى موت عمي سالم .. على حسب الكلام الي اعرفه هي كانت متعلقه فيه كثير ... والله لو اقدر امسح المك يا رهف .. لو اقدر اخفف عنك ... ودي اكون الحين بقربك بهاللحظات .. واساعدك واساندك في شدتك ....
طول الليل سلمان يفكر بهالشي ... ومن اول ما قام من النوم دخل على امه بغرفتها ... كان صالح رايح للشركه .. ولطيفه لازالت نايمه...
سلمان: يمه
لطيفه وهي تقوم من الفراش: خير ايش صاير
سلمان: لا تخافين ما صار شي بس ابي اكلمك ..
لطيفه وهي تجلس: الحيين
سلمان: ايه يمه ... يمه ابيك تخطبين لى
لطيفه فتحت عيونها بدهشه: انت ايش فيك.. صاحي والا مجنون
سلمان: الا صاحي ..
لطيفه: تو الناس على الزواج
سلمان: لا يمه مو تو الناس انا عمري 23 سنه .. واكثر اللي اعرفهم متزوجين ..
لطيفه: طيب طيب .. نخطب لك
سلمان: جد يمه
لطيفه: ايه بس مو الحين
سلمان: اجل متى
لطيفه: خل يجي ابوك .. ونتفاهم ونشوف لك البنت المناسبه .. انا من اول ودي اخطب لك منال اخت مها
سلمان: لا يمه أي منال ... انا ابي رهف..
لطيفه وهي مستغربه: مين رهف؟؟
سلمان: رهف بنت عمي سالم
لطيفه: لا ما يصير
سلمان: لييه
لطيفه: بالاول اختها الاكبر منها ما تزوجت .. والاهم تو عمك ما بعد تمر على وفاته سنه تبي نخطب بنته
سلمان: عشان كذا ابي اتزوجها .. ابي اكون معها بالاوقات الصعبه
لطيفه: ما يصير
سلمان: ليه
لطيفه: حتى ابوك ما بيوافق شلون تتزوج وتو ابوها متوفي
سلمان: قلت لك يمه ليه .. وثاني شي هذا عمر توه خاطب
لطيفه: عمر موضوعه غير ...
سلمان: مالى دخل يمه .. اخاف تضيع البنت من يدي
لطيفه: ماراح تضيع .. وانت اذا اشتغلت وكونت نفسك زين راح اخطبها لك .. بس مو الحين
سلمان: توعدينى يمه تخطبينها
لطيفه وهي تحط اصبعها على عينها: من عيوني
سلمان: تسلمين لى والله انتى يالغاليه ..يالله استاذن انا الحين
لطيفه: على وين؟؟
سلمان: مواعد بندر نفطر بد.كيف ..
لطيفه: في حفظ الله ..
.............................

طلعت سارا من غرفه منيره وراحت لعند رهف على طول ... دقت الباب عليها ..
سارا: افتحي رهف .. ابيك بسرعه .. تعالى
فتح رهف وهي لابسه بجامتها : ايش؟؟
سارا: تعالى بوريك شي..
وجرت رهف معها .. اخذتها لغرفه منيره .... راحت للوحه محطوطه على مسند اللوحات .. ومغطاه بقطعه قماش...
سارا: دخلت الغرفه عشان اتاكد مرتبه... تعرفين منور بتجي بكره فحبيت انها تجي وتكون الغرفه مرره حلوه .. المهم شفت هذا الي المغطي ... انتى قد مره شفتيه ..
رهف: اشلون اشوفه وانتى مو شايله القماش
رفعت سارا قطعت القماش ... وظلت رهف واقفه مكانها وهي جامده .. .فتحت فمها باندهاش وحطت ايدها عليه ....
سارا: كنت متاكده انك ما تعرفين عنها شي ... وبتستغربين اذا شفتيها ..
رهف: منور راسمتها
سارا: اكيييييييد
رهف بدت تدمع عيونها : كانها حقيقيه .. نفس عيونه بالضبط اذا قام يضحك .. حتى الخطوط الي بزوايا عيونه نفسها ... شلون قدرت شلون قدرت تضبطها كذا ...
سارا: حتى انا يوم شفتها اعجبتنى ... كانك تشوفين رسمه لكبار الفنانين .. منور طول عمرها تعرف ترسم بس مو لهالدرجه .. رسمتها هذي تاثر بالنفس كثير ...
قربت رهف من اللوحه .. ومررت اصابعها عليها .. لين وصلت لنقطه معينه وقفت عندها
رهف: أيش قد كنت اعشق هالفم وهو بالشكل .. وهو متسع بهالابتسامه .. ايش قد اشتقت لهالانسان ..
ورفعت عيونها لسارا
رهف: منور انسانه مبدعه .. وحرام هالموهبه تندفن هنا .. لازم تعرض لوحاتها ... حرام تحرم الناس من هذا الابداع وهذا الجمال..
سارا: اكيد رهف اكيد...
رهف وهي تبتسم بارتجاف: بذمتك مو ابوي وسيم .. عمري ما شفت انسان وجهه جميل مثله
سارا وهي تشوف وجهه سالم الى خطت منيره بضربات بفرشاتها : ايه ..
رهف: هالرسمه لازم نعلقها بالصاله.. الكل لازم يشوفها ...
سارا: لا رهف ما يصير.. منيره شكلها طول ذيك الفتره الي ما كانت ترضى لنا فيها اننا ندخل لها .. شكلها كانت ترسم عمي .. يمكن ما تبينا نشوف هاللوحه .. اذا جات يصير خير...
رهف: بس ابي امي وعمر يشوفونها الحين
سارا: لا خلى منيره هي الي توريهم وبارادتها ...
رهف: اخاف ما ترضى
سارا: بكيفها .. مو هي لوحتها ..
..........................

رجعت منيره .. كانت هذي المره الاولى الي يكون وجهها مافيه أي شي.. اثار الجروح راحت تقريبا .. بس بقى خط غامق شوي على طول الخد من العرض.. وخطوط قصيره بالجبهه .. صح انه في اثار بس من غير بشاعه .. ومع كذا كانت منيره تخلى شعرها يطيح على خدها عشان تخفيه ..بقى لها موعد اخير لتاكد من حالتها وبعدها راح تتخلص من روحاتها للمستشفى .. لازالت منيره بعيده عنهم .. مع انهم صاروا يجلسون معها وهم يحسون انها مو متقبلتهم ... .ومره كانوا مجتمعين عندها بغرفتها ... منيره على كرسيها مثل العاده .. وسارا على السرير ورهف على الكنب الي بالغرفه ...
رهف: تدرون ان بالراشد الحين معرض للفنون
منيره: أي واحد .. ليكون اللوحات الي يحطونها بالسيب بين المحلات
رهف: ايه..
سارا: انا ابي افهم شلون يعرضون لوحاتهم .. يعنى أي واحد يجي يقول لهم ابي اعرف والا كيف
رهف: والله مادري.. الا تعالى منور ايش رايك تعرضين لوحه من لوحاتك وتجربين
منيره بارتباك: لا اصلا خلاص انا ماصرت ارسم
سارا: ههههههههه علينا منور
رهف: لعبيها على غيرنا
منيره: اييييييش
رهف: وهاللوحات الي كثر عددها فجاه
سارا: يمكن يتوالدون وحنا ما ندري
رهف وسارا: ههههههههههههههههههه
منيره: سخيفات .. ايه ارسم بس مابي اعرض شي عندكم مانع
رهف ببراءه مصطنعه: حنا .. لا طبعا ما عندنا
سارا: الا صحيح رهف .. انا خابره منيره بالاول اول ما ترسم رسمه تغث كل واحد بالبيت وتوريه اياه والحين ابد ما نشوف لها شي
رهف: يقولون الوحد اذا اغتر بنفسه يتكبر ..
منيره: هيهيهيهي.. بايخات من جد ..وعلى أي اساس اتكبر
سارا: يمكن تشوفين اننا مو من مستوى لوحاتك عشان كذا ما تورينا
منيره: لا ايش دعوه .. بس مادري مالى خلق
رهف: مو لازم يكون لك خلق.. حنا لنا خلق نشوفها ..
وقامت راحت لهم
منيره: لحظه رهف ...
التفت لها رهف
منيره وهي تاشر على لوحه: هذي لا تشوفونها ..والباقي بكيفكم
امتلات عيون رهف بالدموع وبعتب: لهالدرجه انتى انانيه .. شكرا مابي اشوف أي لوحه من لوحاتك
وغيرت اتجاها للباب..
منيره: رهف لحظه .. ايش انانيه
رهف بدت تصيح: ما تسالين نفسك .. جالسه بجسمك معنا وروحك بمكان ثاني .. ما صرتى تشاركينا باي شي... صرتى تكرهين الجلوس معنا .. الكلام والسوالف .. نحس بالضيق بعيونك وحنا نجبرك تكونين معنا
منيره: لا مو كذا .. انتى ليه تقولين هالكلام
رهف وهي لازالت تصيح واشر على اللوحه: وايش تفسرين هذا .. هااا
منيره: شي خاص فينى ما تفهمين مابي احد يشوفه غيري
رهف: شفتى ... شفتى كيف انتى انانيه ... حتى صوره ابوي ما تبينا نشاركك فيها .. الناس ما تبينهم يشاركونك ما قلنا لا .. بس حنا .. بس انا .. انا رهف اختك .. وسارا..
والتفت لسارا الي كانت ساكته وتشوفهم
رهف: سارا ما تستاهل الي يجيها منك .. هي اكثر وحده صابره عليك وعلى طبعك .. الوحيده الي تتقبل جفاك .. وانتى انتى تقابلينها بايش.. بالجفا والصد
سارا يوم شافت منيره بدت تبكي: خلاص رهف
رهف: لا مو خلاص .. الحقيقه لازم تقال.. انا ابيها ... انا ابي منيره .. ابي منيره اختى ترجع مثل اول ... مشتاقه لها حيل ... مررره مشتاقه ...انحرمت من ابوي .. مابي انحرم منك منور .. مابي مابي
وماقدرت تكمل كلامها من الصياح ... منيره تمنت انها تمشى باللحظه وتروح لرهف وتضمها ..
منيره وهي تصيح: انا ادري انى ما انطاق هالايام .. بس والله غصب عنى .. سامحونى .. سامحينى رهف والله موقصدي
رهف رفعت راسها الي مليان دموع .. وراحت لمنيره .. جلست على ركبها قدام منيره وضمتها بقوه ..
رهف: مافي شي اسامحك عليك .. بس انتى لا تروحين بعيد عنى مره ثانيه
منيره: ماراح اروح .. اصلا لولا الله ثم انتوا حولى ما اجتازت الحاله الي انا فيها..
سارا تحاول تلطف الجو: خلاص عادي بلا افلام هنديه ..
رهف وهي تبتعد عن منيره قامت تضحك ومنيره بعد ..
منيره: الا تعالى رهيف ايش دراك ان اللوحه حقت ابوي..
رهف خافت هي تعرف منيره اكره شي عندها احد يفتش باغراضها وهي مو موجوده
رهف: والله مو انا سارا الي شافتها ونادتنى
الكل ضحك على حركت خوف رهف وعدى اليوم على خير
...............................

راحت منيره لموعدها المحدد وهالمره راح معها عمر ومي ... لان الابتدائي عطلوا ومابقى الا المراحل العلى والجامعات ... رهف استفسرت عن كيفية عرض لوحه بمجمع الراشد.. بعد ما اخذت المعلومات .. منها انهم بالاول يشوفون اللوحه اذا تستاهل .. راحت لهم هي وسارا .. ومعهم لوحتين من لوحات منيره الجديده .. بس مو لوحه ابوها ... وحده من اللوحات عباره عن بنت جالسه على الارض.. بس ملامحها مو اضحه .. ورافعه راسها للسما وكانها تنجد تبي مساعده .. الصوره كانت معبره كثير .. تعبر عن المعاناه والافتقاد لشي غالي ... أي احد يشوفها يحس ان هالبنت المرسومه انسانه فاقده ومحرمه من شي.. الاوان جايه مطابقه للرسم .. كانت عباره عن خليط من الازرق والاسود والابيض والرمادي . لان السماء لونها غامق بسبب الليل .. الشي الوحيد المنيره بالصوره هو رداء البنت الابيض.. والقمر ... كانت رسمه مره رايقه وجميله .. اندهش منها المسؤول ووافق عليها على طول .. اما الرسمه الثانيه عباره عن ام جالسه ومتسنده على جدار... وبحضنها طفل دافن راسه بصدرها ... ملابسهم باليه ... وحالتهم تكسر الخاطر ... المميز في رسم منيره انه يخاطب الروح قبل كل شي.. ومجرد مشاهدتك تحسين بمعاناه اصحاب الرسم ...
منيره ما كانت تدري شي عن الموضوع .. وحتى يوم رجعت ما افتقدت هاللوحتين .. لانهم ما كانوا احلى لوحاتها ولا اهمها ... لوحة ابوها علقتها بغرفتها .. واي احد يشوفها تعجبه وينبهر فيها ..
بدت العطله الصيفيه .. ونجحت سارا .. اما رهف حملت ماده الفيزيا .. بس الحمد لله في دور ثاني وراح تقدم فيه وانشالله تنجح .. وفوزيه لها شهر من طلعت من الحداد ... عمر عقد قرانه على جواهر وتزوجها.. ما سوا الا عشى بسيط ... حضره ابو العروس حتى مرت ابوها ما جات ... واكيد اهل عمر ... حلفت فوزيه على عمر انه يسافر بزوجته .. ما يصير ما يروحون أي مكان .. فوافق عمر انهم يروحون اسبوع لبنان ..
ولان عمر تزوج .. وعبدالعزيز متزوج .. صارت في صعوبه وجودهم اثنينهم بالبيت ... سارا ما رضت تطلع .. تقول ما تبي تترك صديقتها .. ومادام منيره بالبيت ليه هي تطلع ... بعد ما رجع عمر شاف اهله مجهزين له فيلا له ولزوجته وبنته .... جواهر دخلت بالعيله بسرعه .. مع ان عمر طيب معها .. وما يقصر .. بس هي لاحظت ان اهتمامه الاكبر ببنته .. وهو قال لها باول يوم زواج عن سبب زواجه .. صراحته خلتها هي بعد تكون صريحه معه .. وانها ماكانت تفكر ابد تتزوج .. ولولا ان مي بنته ما تزوجته .. لانها تعرف معاناتها وهي صغيره ما تبي مي تمر فيها ... صار في قبول من الطرفين وراحه .. والاهم احترام متبادل ...ومع انهم لهم فيلتهم الخاصه الا انهم تقريبا كل يوم يروحون بيت المرحوم ..

لاقت لوحات منيره نجاح كبير... وجاتهم عروض لشراءه بمبالغ مغريه .. وهالشي ما قدر يخلى رهف تصبر فعترفت لمنيره طبعا ما اعترفت لها الا وسارا وجواهر معهم.. منور بالبدايه عصبت بعدين تقبلت الفكره وهي تضحك على خبال اختها الي استخفت من جابوه لها المبلغ
رهف: والله انك ثوره لو تبيعينهم بتصيرين مليارديرا
منيره: الله مره وحده
رهف: ايه واكثر يالخبله .. تكفين منور خلينى انتحل شخصيتك .. والا تدرين ايش انتى ارسمى وانا ابيعهم باسمى
منيره: هههههههههههههههههههه ..
جواهر: ابي اشوف لوحه من لوحاتك منيره
سارا: شفتى لوحه عمى سالم المعلقه بغرفه منيره
جواهر: ايه
سارا: هذي منيره راسمها
جواهر: والله .. ماشالله عليك منيره ... موهبتك مره حلوه
منيره: يوووه عاد لا تحرجونى
جواهر: لا جد اذا انتى الي راسمه اللوحه ذيك ..
رهف: شفتى كيف... لا بعد جواهر انتى ما شفتى شي.. عندها لوحات احلى بكثير... فضينا لها غرفه بالبيت عشان تحطهم .. امي تقول اذا ما سوت فيهم شي بترميهم
جواهر: طيب ليه ما تسوي معرض لها
سارا: حاولنا فيها بس مو راضيه
جواهر: تدرين منور.. انا اعرف وحده تدرس طب وهي رسامه تشكيليه .. الحين تخرجت وسوت لها 3 معارض...
رهف: يووووه هالبنت تقهرنى .. طريق الشهره قدامها وهي ما تبيه
منيره بدفاع: انا ما ارسم عشان اشتهر
سارا: ماقلنا شي.. بس افتحي لك معرض
رهف: وتفرغي له .. مو انتى ما تبين تدرسين خلاص في ناس كثير مهنتهم بالحياه الرسم ..
منيره: اشووف
........................
بدت السنه الجديده .. والحمد لله انجحت رهف بالدور الثاني وانقلت لسنه ثانيه .. بعد ما تخصص تقنيه وادراه ملعومات صحيه Himt ... ورجعت المياه لمجاريها .. ومع الوقت صار في تقبل لفقد سالم ...
مره وعمر طالع جاه اتصال من رقم غريب ...
عمر: الووو
المتصل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عمر: وعليكم السلام والرحمه .. مين معي
المتصل: الاخ عمر
عمر: ايه نعم
المتصل: معك ابراهيم.... اذا كنت تذكرنى
عمر: هلا هلا والله .. طبعا اذكرك .. شخبارك يا شيخ
ابراهيم : الحمد لله بخير انتوا شخباركم
عمر: والله تمام ... وينك ما تسال ولا شي ..
ابراهيم : مشاغل الدنيا ...
عمر: عاش من سمع صوتك ..
ابراهيم : الله يعافيك ... انت مرتبط والا شي اخوي
عمر: لا ابد ليه
ابراهيم: ودي اعزمك على العشا واشوفك .. متى بتكون فاضي
عمر: بكره ماعندي تخطيط ..
ابراهيم: خلاص اجل .. بكره بمرك ببيتكم واخذك
عمر: هههههه.. خبر قديم .. انا الحين تزوجت وما صرت اسكن مع اهلى
ابراهيم: لا بالمبارك اخوي
عمر: الله يبارك فيك .. عقبالك
ابرهيم: قريب انشالله
عمر: هههههههههه.. يعنى ناويها
ابراهيم: ههههههههههه.. بالاول يقبلون اهلها
عمر: انشالله يقبلون انت رجال ما تنعاب .. وعندي انا لو بيجون يسالونى عنك بتوصى فيك
ابراهيم: هههههههههه ياليت .. طيب شلون يعنى اقابلك
عمر: يكون بيننا اتصال او نتقابل بالمطعم
ابراهيم: حلو .. خلاص اشوفك بكره
عمر: انشالله ..
ابراهيم: يالله مع السلامه
عمر: الله يسلمك
وسكر وهو مستغرب .. بعد سنه من وفاة الوالد يدق على .. ايش ذكره فينى الحين ...اكيد في باله شي.. انا ليه استعجل بكره بعرف كل شي...
......................

بعد يومين بغرفه سارا وعبدالعزيز .. عبدالعزيز جالس يشوف التلفزيون ... دخلت سارا للغرفه وهي جايبه كوبين عصير ... عطت عبدالعزيز كاس واخذت الثانى وجلست جنبه ...
سارا: بايش تفكر ؟؟
عبدالعزيز يشوفها وهو عاقد حواجبه: وايش دراك انى افكر
سارا وهي تبتسم: ناسي انى اعرفك زين
عبدالعزيز: ههههه ..
سارا: ها ايش شاغلك؟
عبدالعزيز: تعرفين ابراهيم؟
سارا : لا مين هذا؟؟
عبدالعزيز: الي شاف الحادث وبلغ عنه ... واخذ اهلى للمستشفى
سارا: مع انى ما عرفته .. المهم ايش فيه
عبدالعزيز: خاطب رهف من عمر امس
سارا باندهاش: شلوووون
عبدالعزيز: ايش الي شلون
سارا: ما يصير تتزوجه
عبدالعزيز: ولييه
سارا: بس ما يصير ..
كان ودها تقول ان سلمان اخوي يحب اختك وهي متاكده انهم بيفضلون سلمان على ابراهيم .. بس ما تقدر ..سلمان ما كلمها صريح وقال يبي يخطب رهف وما تبي تنكب وتقول وفي النهايه يطلع سلمان ما يبيها
عبدالعزيز: شلون ما يصير ..
سارا: كذا .. طيب رهف موافقه
عبدالعزيز: امي بتكلمها بكره ..شكلك متضايقه ليه
سارا: لا مو متضايقه ..
عبدالعزيز: طيب مو متضايقه بس مو فراحه ..
سارا: لا والله عزيز انا ودي تتزوج رهف .. بس مادري
عبدالعزيز: حتى انا ..
سارا : انت ليه
عبدالعزيز: اخاف تنجرح منيره ..تدرين رهف اصغر منها وبتتزوج قبلها ما يصير
سارا: منيره هي الي ما تبي تتزوج والا ناسي يوم ترفض طلال
عبدالعزيز: ولو مادري..
سارا: رهف هي المهمه .. اذا وافقت لا توقفون بطريقها
عبدالعزيز: الله يوفقها .. ويوفق منور
.......................

رهف رفضت رفض باتا .. ولا رضت لاهلها حتى يناقشونها بالموضوع .. قلبت البيت فوق تحت .. وقالت لهم اذا فاتحوها بموضوع الخطبه .. مو بس خطبه ابراهيم أي واحد ثاني راح تسوي شي ما يرضيهم .. واي احد يتقدم لها يرفضون على طول .. ولا حتى يقولون لها لانها مستحيل توافق ....
فوزيه: طيب مو ممكن نعرف السبب
رهف: ومن غير ما تعرفون مابي .. ياه كيفي مابي..
عبدالعزيز: طيب رهف ماله داعي تصرخين ..
طلعت رهف من الغرفه وهي معصبه ...
عمر: هذي ايش فيها
فوزيه: انا اعرف ايش
عمر وعبدالعزيز يشوف امهم بحيره
فوزيه: ما تبي تتزوج وتترك منيره ...
عمر: ايش دراك يمه
فوزيه: بنتى وانا اعرفها .. الله يهديها ما تعرف ان البنت مالها الا بيت رجلها
عبدالعزيز: لا تضغطون عليها اتركوها براحتها .. وانت عمر رد على ابراهيم واعتذر منه قوله ان البنت شايله فكره الزواج من راسها نهائيا والعيب ماهو منه
عمر: والله انى منحرج من الرجال هو ما قصر معنا
فوزيه: مافي هالموضوع أي احراج .. وهو اصلا ما سوى الا الواجب...
عمر: انشالله ...يالله عن اذنكم الحين
فوزيه: على وين ؟؟؟
عمر: البيت
فوزيه: مو متعشى عندنا
عمر: لا يمه .. انا واعد جواهر انى اتعشى اليوم بالبيت
فوزيه: وليه ما جبتها معك هي ومي .. ماصرتوا تجونا مثل اول
عمر: معليش يمه اعذرينا .. تدرين جواهر تشتغل واذارجعت تجلس تذاكر لمي وانا بعد الشركه شاغلتنى
فوزيه وهي تبتسم: الله يسعدكم
عبدالعزيز: ههههههههههه.. يمه ما يحتاج شوفي السعاده طالعه من عيونه ...
عمر يرمى المخده حقت الكنب على عبدالعزيز وهو يضحك : انقلع بس..
وطلع من الصاله .. مين كان يتوقع ان عمر بيشوف سعادته اخيرا ... ومع وحده غير فاطمه .. الحياه حلوه .. خصوصا اذا عطيتها فرصه تقدم لك من خيراتها ...
.............................

سارا كانت في بيت اهلها ... منقهره من سلمان كثير لانه ما تحرك ولا خطب رهف وخلاص البنت راحت عليه .. هي ما تدري ان رهف رفضت ابراهيم .. تعشت سارا بيت اهلها وجلست سهرانه معهم..
سارا: الحين ريناد طالعه شقرى على مين؟؟
مها : مادري اظن عمة ابوي شقرى
سارا: الله الله ايش هالوراثه القويه ... بس شعرها استغفر الله فلافل
عبداللله : احتري بس.. احسن من شعرك الخيوط ..
وقام شال بنته من حضن امها ...
عبدالله: يالله مهوي خل نروح ننام
مها: انشالله .. وينه فهد
لطيفه: بالملحق مع سلمان ..يلعبون بلاي ستيشن
صالح: وهالسلمان وهو يشتغل لازال يلعب بلاي ستيشن
سارا: فيه يبه العاب للكبار
مها: روح عبدالله ناد فهد وراه روضه بكره لازم يروح
سارا: انا بروح اناديه ...
وقامت راحت للملحق .. شافت سلمان ماسك القير حق السونى وفهودي القير الثاني...
سلمان: ايه فهد .. ايوووووووه يا قوي سجلت علي هدف..
سارا: هههههههههههه.. تلعب عليه يالنصاب .. انت تسجل وتقول هو
سلمان وهو يغمز لسارا: لا هذا فهد القوي
فهد: ايه هذا انا عمه
سارا: يوووه فهود اشوف عضلاتك
قام فهد وترك القير وهو ينفخ صدره ويطلع عضلاته لعمته
فهد: شوفى
سارا: الله الله .. يالله فهودي حبيبي ماما تبيك الحين تروح لها
فهد: مابي
سارا تعرف ان فهد يغار من اخته
سارا: بتنام معهم رنوده وانت لا
راح فهد ركض وتركهم
سلمان: ههههههههه.. اشوفك خبره مع العيال
سارا وهي تجلس جنب سلمان: افا عليك اعجبك ... يالله بلعب معك سلمان
سلمان: أي تلعبين ...
سارا: مثل ايام اول
سلمان: لا يا شيخه .. انتى خلاص هجرتى اللعب من سنه تقريبا
سارا: مالت عليك . .. وع كذا بجرب
رمى عليها القير ...
سلمان: أي فريق تبين
سارا: ايطاليا طبعا
سلمان: وليه طيب..
سارا: فيه ملدينى
سلمان: ههههههههههههه.. اعتزل يالثوره
سارا: مالثور الا انت .. مع كذا ابي ايطاليا ..
سلمان: براحتك ...
سارا: وع ليه اخترت البرازيل كلهم عبيد
سلمان: وانتوا يالبنات ما يهمكم الا الشكل
سارا: ههههههههههه... مو حنا جميلين نحب الجمال
وجلسوا يلعبون ... وهم بنص اللعب وسارا منقهر لانه سلمان الى الحين مسجل عليها 5 اهداف ..
سارا: سلمان
سلمان: ههممم
سارا: عندي سؤال؟؟
سلمان: الي هو ؟؟
سارا: انت ما تفكر تتزوج سلمان
التفت عليها سلمان ..
سلمان: امي مكلمتك ..
سارا: ههههههههههههههههههههههههاااي سجلت عليك هدف ..
ضغط سلمان على ستارت..
سلمان: لا جد سارا ليه تسالينى كذا
سارا: بس والله استغربت منك الحين انت تشتغل مو ناقصك شي ليه ما تتزوج
سلمان: والله مادري..
سارا: انت في بالك وحده ..
سلمان يشوفها بنظره غريبه : اسالتك مو عاجبتنى
سارا: يووه سلمان انا اختك عادي اسالك كذا
سلمان: اووه طيب.. ايه في بالي وحده
سارا: رهف صح
سلمان: ادري انك تدرين ايه رهف..
سارا: وايش تنتظر ليه ما خطبتها
سلمان: قلت لامى من زمان وزفتنى قالت لى لا تستعجل
سارا بلهفه: يعنى كنت ناوي تتزوجها
سلمان: طيب
سارا بخيبه: يوووووه خساره جد .. كان ودي تكون رهف مرت اخوي
سلمان بخوف: ليه سارا .. ليه خساره
سارا: في واحد تقدم لرهف واخوانها موافقين عليه ..
سلمان ضاق صدره مره : انتى ايش تقولين
سارا: ايه والله
سلمان وهو يقوم: ما يصير .. رهف لي انا .. ما يصير يتزوجها واحد غيري
سارا استغربت من ردت فعل اخوها: اعصابك اخوي
سلمان: اتكلم من جدي رهف لي فاهمه لى انا ..
سارا: طيب سلمان لا تعصب انا مادري ااذا رهف قبلت في ابراهيم والا لا
سلمان: لا ومن زين الاسماء.. ابراهيم
سارا: ههههههههههه
سلمان: هيه لا تضحكين .. انا بروح الحين لامي واكلمها .. وبخليها تخطبها لى اليوم
سارا : هيه انتظر
وطلع ولا هو معبر سارا ومعصب لاقصى درجه ....
............................

منيره يوم عرفت بالي صار اليوم بين رهف وامها .. جرت كرسيها وراحت لعند رهف .. دقت الباب ..
رهف بصياح: ميين؟؟
منيره: هذا انا منور
قامت رهف من على السرير بتكاسل وهي تمسح دموعها .. وافتحت الباب لاختها ...
منيره: الله وتصيحين بعد..
رهف: ليه انتى تعرفين ايش صار
هزت منيره راسها ودخلت للغرفه ورى رهف ..
منيره: ما تلاحظين رهف ان ردت فعلك غبيه
رهف: ايش
منيره: ايه غبيه ونص.. الحين ممكن اعرف ليه ما تقبلين ببابراهيم
رهف: بس مابي .. مو عاجبنى
منيره: ومادام مو عاجبك ليه تقولين لاهلى ما يقولون لك أي واحد يتقدم لك
رهف: لانى مابي اتزوج
منيره: وليه
رهف: بس كذا
منيره وهي تنزل راسها: عشانى صح
رهف: منور ايش تقولين..
منيره: انا قلتها مره لسارا وبقولها لك .. انا مابي شفقه .. فاهمين مابي شفقه
رهف: مين قال لك اننا نشفق عليك
منيره: ايش تفسرين ردت فعلك هذي..
رهف: انا مابي اروح واتركك هنا .. وشلون تبينى اتزوج وانتى لا
منيره: يعنى انتى مو رافضه مبدا الزواج .. الحمد لله
انحرجت رهف لان منيره صادتها وقدرت تعرف ..
رهف: منور انا
قاطعتها منيره: انتى ايش .. ماتبين تتزوجين عشانى .. ليه على بالك انى مو سعيده هنا ... شوفي رهف وربي الشاهد انى ما عمري اعتبرت الزواج شي مهم ... وحتى يوم تقدم لى طلال الكل يعرف انى ما كنت متحمسه .. لولا اقناع نوره وامي لي ما وافقت .. وهالشي هو الي خلانى افسخ خطوبتى ... انا طول عمري متعلقه باهلى .. سعادتى مع امى واخوانى بس... واول مع ابوي الله يرحمه ...
رهف: وانا بعد سعادتى معكم
منيره: بس مو تحرمين نفسك من الزواج عشانى.. والله انا مابي اتزوج .. وبالاصل ما كنت ابي اتزوج .. عشان خاطري رهوف لا تربطين مصيرك بمصيري.. انا الحين منشغله بين لوحاتى.. انتى بدراستك بعد دراستك ايش عندك بتصيرين فاضيه ..
رهف: لا بشتغل بعيدن
منيره: واذا اشتغلتى .. ورجعتى للبيت .. رهف جد جد لو تحبينى لا ترفضين ..
رهف باصرار: بس انا مابي ابراهيم هذا ... مابي اتزوجه
منيره: بسالك سؤال وابيك تجاوبنى بكل صراحه
رهف: اكيد
منيره: رفضك لابراهيم لشخصه والا لانى انا ما بعد اتزوج
رهف وهو تنزل راسها: الاثنين
منيره: يعنى لو يتقدم لك واحد ثاني توعدينى تفكرين فيه قبل..
رهف: مادري
منيره: اوعدينى
رهف: اوعدك .. افكر بس مو اقبل
منيره: في ذيك الساعه الله يلحقنا خير
....................

دقت سارا لعبدالعزيز يجي ياخذها من بيت اهلها ...
عبدالعزيز: ماقدر سارا انا سهران مع الربع
سارا: طيب مين بيودينى البيت
عبدالعزيز: سلمان والا عبدالله
سارا: عبدالله نايم .. وسلمان طالع ..
عبدالعزيز: دبري لك احد غيري
سارا: بجي مع السواق
عبدالعزيز: لا السواق لا .. مو في هذا الوقت المتاخر ...
سارا: يووه عزيز ماعندي احد ..
عبدالعزيز: خلاص نامي بيت اهلك
سارا بعصبيه: عزييييييييز
عبدالعزيز: والله سارا ماقدر اجيك
سارا بزعل: طيب باي
عبدالعزيز وهو بتسم بمكر : باي
وسكر منها .. وهي شوي وتنفجر .. ما تغير .. يعنى لمتى ما يتغير حرام عليه... دقت على سلمان..
سارا: سلمااااااااااان
سلمان كان الى الحين معصب .. هو كلم امه والي قهره انها ما تحمست مثله وقالت بكره راح تدق عليهم ..ولانه يعرف نبره صوت سارا هذي .. يعنى تبي شي
سلمان: اخلصى ايش تبين
سارا: سلمان .. تكفى تعالى خذنى وودنى بيتى
سلمان: عندك رجلك ..
سارا: مشغول
سلمان: سارا والي يرحم والديك مو فاضي لك ابد
سارا: سلمااااان ...
سلمان: اسف .. يالله مع السلامه
سارا: واكلم عبدالعزيز الليله عن رهف
كان سلمان توه بيسكر يوم سمع اسم رهف ..
سلمان: ايش قلتى؟؟؟
سارا: اقول لعبدالعزيز انك تبي رهف..
سلمان: والله سارا
سارا: ايه واقنعه بعد..
احيانا ما يفيد الا سلوب الاغراء .. عشان الوالد ينفذ طلباتك
سلمان: ساعه وبجي اخذك
سارا: لا سلمان أي ساعه الحين 12 يعنى بتجينى وحده
سلمان: تبين اوديك والا لا
سارا: الا طبعا
سلمان: اجل جب
سارا: اوووف خلاص وحده
سلمان: هههههه.. حريم ما يجون الا بالعين الحمرى

وعلى الساعه 1 ونص دخلت سارا البيت الي كان غرقان بالصمت .. اكيد الكل نايم الحين .. راح فوق لغرفتها مباشره ... ما دقت على عبدالعزيز ولا شي .. ما يستاهل تسال عنه .. النذل مو راضي يجيبنى ... فتح باب غرفتها وعلى طول طلعت لها ريحه تجنن ... وقفت مندهشه قدام الباب .. تتامل العلبه الكبيره الي على السرير ... غير الشموع الموجوده .. دخلت وهي مو مصدقه .. ايش صاير هنا .. معقوله هذي غرفتى ...
عبدالعزيز من وراها: ما بغيتى تجين ؟؟؟
التفت وشافت عبدالعزيز واقف عند الباب وهو يبتسم لها ...
سارا وهي مو مصدقه: انت الي مسوي كل هذا
عبدالعزيز يهز راسه وياشر على الهديه: افتحيها .. انشالله تعجبك ..
راحت سارا بتردد .. وفتحت الهديه ... كانت عباه عن علبه مخمليه كحليه ... افتحتها بايدها وهي ترتجف .. شافت قلاده الماس كبيره .. مررره تجنن ... ظلت ماسكه العلبه وهي منبهره بشكل القلاده .. جا عبدالعزيز من وراها .. ورفع القلاده من العلبه ...ولبسها سارا.. بعد ما ازاح شعرها على جنب.. الحمد لله كانت لابسه بلوزه جيب صدرها كبير...
عبدالعزيز: مكانها حول رقبتك .. ابي اشوفك دايما لابستها ...
حست سارا انها خلاص بتصيح ... معقوله عبدالعزيز يسوي هالشي.. اخر شي توقعته ان عبدالعزيز يكون بهالرومانسيه ...بعد ما انتهي من اغلاق القلاده .. حط ايده على كتوفها ولفها له عشان يشوفها ..
عبدالعزيز: سارا شوفينى
رفعت له سارا عيونها .. وهي تلمع من الفرح ...
سارا: انت قلت لى انام بيت اهلى
عبدالعزيز وهو يبتسم بمكر: لانى اعرف انك مستحيل تسوينها ...
سارا ابتسمت له بارتجاف: ما توقعت .. ما توقعت انك بتسوي كذا
عبدالعزيز: مفاجاه صح
سارا: احلى مفاجاه بعد ...
باسها عبدالعزيز على جبهتها ...
عبدالعزيز: هالشي قليل بحقك .. سارا انتى ما تعرفين انتى ايش بالنسبه لى .. غيرتى اشياء كثيره بحياتى .. كان لك الفضل في تغيري وتغيري الي حولى ... السنه الي فاتت برهنتى فيها على اشيائ واجد ... وقوفك مع اخوتى واهلى من غير استثناء .. والاهم وقوفك معي ..
سارا: انا ما سويت..
حط اصبعه على شفايفها
عبدالعزيز: هشش.. خلينى اكمل .. انتى ما سمعتى ان الرجل اذا جا يعترف لا يقاطعه احد ..
هزت سارا راسها ... ومسح عبدالعزيز دمعتها ...
عبدالعزيز: تصيحين ؟؟؟
سارا: من الفرح
عبدالعزيز ابتسم : سارا في امور كثير كنت فاهمها غلط ... وبفضل الله ثم انتى عرفت ايش قد كنت غلطان ..
سارا شافته بحيره ما فهمت عليه ..
عبدالعزيز يكمل اعترافاته: ترددي بالزواج وجفائي معك اول ما تزوجنى .. وتصرفاتى الغريبه كلها لها سبب واحد .. كنت خايف يا سارا..
سارا باستغراب: انت تخاف..
عبدالعزيز: تستغربين .. ما الومك .. مو دايما اطلع بمنظر القوي ... الا ذيك المره طبعا الي تذكرينها ..
ابتسمت له سارا انها ايه فهمت عليه ...
عبدالعزيز: اكثر شي كنت خايف منه .. هو انتى
سارا: انا!!
عبدالعزيز: ايه .. انتى .. كنت خايف احبك .. كنت خايف من الحب .. ما كنت ادري ان حبك لي هو سبب نجاتى .. وان حبك لى هو سبب قوتى .. والاهم ان الحب الي كنت اهرب منه هو الي فيه خلاصى وسعادتى ...اشكرك يا سارا لانك زوجتى ... ولحبك لى ..
ماعرفت سارا بايش ترد قدام كلمات عبدالعزيز ...فقربت راسها وحطته على كتف عبدالعزيز ...
عبدالعزيز: سارا شوفينى
رفعت راسها وهو لازل على كتفه ...
عبدالعزيز: احبك سارا ..
وباس جبتها ..
سارا: عزيييز..
عبدالعزيز: ههششش..
وشد ساره لصدره اكثر ... خلاص اكتفوا من الكلام اللسان .. مافي كلمات تعبر على الي كانوا يحسون فيه في ذيك اللحظه ... اطلقوا للعنان لارواحهم للتخاطب .. بلغه ما يفهمها الا سارا وعبدالعزيز ...


النهااااايه
.....................................
مابعد النهايه ...
منيره: يالله سارا .. بسرعه خلصى ما يصير نتاخر اكثر من كذا ...
فوزيه: شوي شوي المعرض ما راح يطير..
منيره: ادري يمه بس فشيله نروح متاخر .. المفروض نكون اول الناس ...
ساراوهي تنزل: هذا انا جيت ...
منيره تشوفها باستغراب: ليه ما لبستيه ...
سارا: مجنونه اخذه معي بيعفس المعرض عفس... بوديه بيت اهلى عند امي ..
منيره: هيهي .. سلومي اول واحد يدخل المعرض حتى قبلك
سارا: انتى صاحيه .. توه ماكمل السنتين وما بعد يفهم
منيره: مالي دخل .. روحي لبسيه بس..
فوزيه: بنتاخر
منيره: عادي اهم شي سالم يروح ..
سارا وهي تتنهد : براحتك ... بس اذا عصب عبدالعزيز ترى منك منور ...
منيره: ليه وينه عزيز؟؟
سارا: يقول كلها خمس دقايق ويكون عند الباب ..
منيره: ما بيقول شي .. انتى بس اسرعى ...
فوزيه: الحين ارسلتى بطاقات لبيت عمك صالح
منيره: ايه يمه .. رهف تقول ان خالتى لطيفه ماتقدر تجي .. بتجي هي وسلمان ومها بس...
فوزيه: ونوره اختك
منيره: كلهم بنلاقيهم هناك ...
مي داخله باندفاع وراميه نفسها بحضن جدتها ...
مي: جدتى ولهانه عليك مرره
فوزيه: ههههههه .. شوي شوي علي .. الله ميونا ايش هالجلابيه الي عليك تهبل
مي: ماما جواهر شرتها لي عشان المعرض..
منيره: جنن ميو .. شكلى برسم وانتى بالجلابيه ...
عمر : وانا مو راسمتنى ...
التفت منيره وشافت عمر وجواهر واقفه جنبه .. وايد عمر ملتفه على كتفها ...
منيره: لا ايش ارسمك انت .. لو برسم برسم النونو الي بالطريق...
ضحكت جواهر وحطت ايدها على دبتها .. كلها شهر وبتولد باول طفل لها وثاني طفل لعمر ..
عمر: ههههههههه .. تشوفين يهالعفريته ...
جات سارا وهي شايله سالم ولابسه عبايتها ..
سارا: عزيز قطع جوالى يالله بسرعه خل نروح ..
فوزيه: وهالعزيز ما يغير طبعه لازال يعصب اذا تاخر عليه احد وهو بالسياره
منيره: هههههه.. يمه هذا اول الحين سارا قدرت تغيره ...وتعرف كيف تسيطر عليه ...
فوزيه: اقوم البس عباتى لا يعصب اكثر ..
عمر: يمه انتى ومنيره تعالوا معنا..
سارا: شلون يعنى وعزيز
منيره: انا بروح الحين معهم انا جاهزه ..
سارا: اوكي يالله ...
وطلعت سارا ومنيره وسالم الصغير ... عبدالعزيز جالس بالسياره .. وينتظر على احر من جمر ...
سارا: عزيز انزل ركب سالم بكرسيه وانا بساعد منور ..
نزل عبدالعزيز واخذ سارا
عبدالعزيز: وانتوا لازم ساعه على ما تخلصون .. هذي الي داقه على وتقول لى بسرعه بسرعه
منيره: هههههههه .. تدري ايش قاعده اذكر ..
سارا: ايش..
منيره: يوم يعصب عليك عبدالعزيز بالجامعه ... تذكرين سارا
سارا: يووه منور ..
عبدالعزيز: ههههههههه منور الله يقطع شر بليس.. الحين اذا صاحت سارا ايش يسكتها ..
سارا بعصبيه : عزييز..
.................................................. ...........
اكوس وحدة غير متواجد حالياً  

رابط إعلاني
قديم 11-20-2008, 06:38 PM   #2
مستجد
لم يعدل حالته
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
العضوية : 351304
مكان الإقامة: مصر
المشاركات: 4
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 0 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 0 مرات الإعجاب التي أعطاها
نقاط التقييم: 10
BARBYSTAR is on a distinguished road
الأصدقاء:(0)
أضف BARBYSTAR كصديق؟
رد: قصة خوفي من الحب....

القصه فعلا غايه فى الجمال شكررررررررررررررررررررررا
BARBYSTAR غير متواجد حالياً  
قديم 11-20-2008, 10:25 PM   #3
إدارة عامة
الحاله: لا اله الا الله
 
الصورة الرمزية *GHADA*
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
العضوية : 35694
المشاركات: 5,232
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 395 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 8 مرات الإعجاب التي أعطاها
نقاط التقييم: 3966
*GHADA* has a brilliant future*GHADA* has a brilliant future*GHADA* has a brilliant future*GHADA* has a brilliant future*GHADA* has a brilliant future*GHADA* has a brilliant future*GHADA* has a brilliant future*GHADA* has a brilliant future*GHADA* has a brilliant future*GHADA* has a brilliant future*GHADA* has a brilliant future

مشاهدة أوسمتي

الأصدقاء:(32)
أضف *GHADA* كصديق؟
رد: قصة خوفي من الحب....

حياك الله بيننا
ومعذره القصة مكرره
http://vb.arabseyes.com/t75376.html
التوقيع
*GHADA* غير متواجد حالياً  
 

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 09:40 AM.


Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011