هل سيشهد الدولار الأمريكي انعكاسًا في بداية الأسبوع القادم؟
هل سيشهد الدولار الأمريكي انعكاسًا في بداية الأسبوع القادم؟ أدى اندفاع التجار إلى الأمان إلى ارتفاع الدولار الأمريكية ارتفاعات كبيرة يوم الجمعة، حيث ظلت معدلات التذبذب مرتفعة على نحو استثنائي في السوق. في الحقيقة، ارتفع مؤشر التذبذب VIX التابع ل CBOE إلى مستوى قياسي حيث قالت شركة "مودي" للخدمات الاستثمارية أنها سوف تقلل من درجة تنصيفها ل "مورجان ستانلي"، الأمر الذي زاد من التوتر المرتفع بالفعل بين التجار بشأن صحة القطاع المالي، وأدى ذلك ارتفاع معدلات البيع في سوق الاسهم. فقد مرّ ستاندرد آند بور 500 بأسوأ أسبوع له منذ عام 1933، بينما مرّ مؤشر داو جونز الصناعي بأسوأ أسبوع له على الإطلاق، وفي ظل هذه الخسائر الفادحة، سوق يحاول سوق نيويورك وسوق ناسداك للأسهم لفرض منع مؤقت لعمليات البيع على المكشوف على الاسهم الفردية التي تنخفض بنسبة 20% على الأقل لثلاثة أيام متتالية. وكما هو معتاد، قد لا تكون هذه الحلول ذات فائدة على المدى الطويل. فالقضية تتمثل في الثقة بين الأطراف المختلفة، لأن البنوك تفرض حماية على ما لديها من سيولة لأنها لا تعلم إذا ما كانت البنوك التي ستقوم بمنحها قروض سيحين عليها دور الانهيار. وبالتالي لا بد من استعادة الثقة قبل أن يتمكن السوق من التعافي، وسوف يتطلع العديد ممن في السوق إلى مساعدة الدول الصناعية السبعة لتحسن هذا الأمر. اجتماعات الدول الصناعية السبعة في مؤتمر لها في واشنطن، ولكن قال أحد المسئولين بأنه من غير المحتمل أن تلتزم هذه الدول بضمان القروض بين البنوك كما فعلت بريطانيا. في الوقت ذاته، توجد مشاعر بالقلق من ألا يكون بيان الدول الصناعية السبعة كافية لاستعادة الثقة في الأسواق، حيث رفض "جيوليو تريمونتي" رئيس الوزراء الايطالي التوقيع على مسودة، قائلاً بأنها كانت "ضعيفة جدًا". ونتيجة لذلك، قد يكون اجتماع قادة الاتحاد الأوروبي يوم الأحد في باريس أكثر أهمية. ونلاحظ انه منذ بداية شهر سبتمبر، يعتبر يوم الأحد من أكثر الأيام أهمية فيما يتعلق بأخبار الأسواق المالية. ففي أيام الأحد من سبتمبر، تم الإعلان عن خبر تأميم فاني مي وفريدي ماك، وكذلك عن خبر بيع ميريل لانش إلى بنك أوف أمريكا، وعن خبر تأرجح "ليمان" على حافة الركود. لا يزال الضغط قائم، ولكن إن جاء مؤشر الدول الصناعية السبعة أو الاتحاد الأوروبي ببيان يؤدي إلى استقرار أسواق الاسهم وأسواق الائتمان قليلاً، فمن الممكن أن يشهد الدولار الأمريكي انعكاس للأسفل.
اليورو سجل اليورو أدنى مستويات له خلال عام قبل أن يصطدم أخيرًا بمستوى الدعم 1.3263، والذي يمثل أدنى مستوى يوم 13-6-2007. وقد أدت المخاوف من انهيار السوق المالي إلى ارتفاع الدولار الأمريكي أمام العملات الأساسية، حيث لم تعلن الدول الصناعية السبعة يوم الجمعة عن أي تعليق هام. في الحقيقة، كانت الأنباء الخاصة باجتماع الدول الصناعية السبعة سلبية بشكل عام، حيث رفض "جيوليو تريمونتي" رئيس الوزراء الايطالي التوقيع على مسودة، قائلاً بأنها كانت "ضعيفة جدًا". في الوقت ذاته، قال "سيلفيو بيرليسكوني" الرئيس الايطالي أنهم قد ناقشوا "توقيف الأسواق في الوقت المستغرق لإعادة كتابة القواعد"، وقد أدى قوله هذا إلى انخفاض الأسعار في أسواق الاسهم. وألغى "سيلفيو بيرليسكوني" تصريحه هذا في وقت لاحق، قائلاً أنه لم يكن يعني ذلك، بل أن رد فعل الأسواق يلقي الضوء على مدى أهمية إصدار بيان قوي أو خطة على المدى القصير. نتيجة لذلك، سيكون اجتماع دول الاتحاد الأوروبي يوم الأحد هو عامل أساسي لتحديد الوجهة التالية لليورو/ دولار. وفي ظل الانعكاس الحاد لليورو/ دولار من مستوى 1.3260 يوم الجمعة، اعتقد انه توجد احتمالية صعودية لهذا الزوج مع بداية الأسبوع القادم، وذلك إن فشلت اجتماعات الدول الصناعية السبعة ودول الاتحاد الأوروبي في تقديم أي شيء يدعّم ثقة المستثمر.
الباوند البريطاني ظل الباوند البريطاني صامدًا يوم الجمعة داخل مدى التداول 1.6900 - 1.7150، صامدًا عند مستويات أعلى قليلاً أمام الدولار بالمقارنة مع العملات الأخرى مثل اليورو. ولأول مرة تسن بريطانيا سياسات حاسمة تهدف إلى استقرار الأسواق. وعلى الرغم من هذا لم يمنع مؤشر FTSE 100 من الانخفاض –حيث أغلق هذا المؤشر بانخفاض نسبته 8.85%- إلا أن الحكومة البريطانية أعلنت عن خطط يوم الأربعاء بتطبيق إستراتيجية تكلفتها 50 بليون باوند يتم بموجبها تأميم جزئي لثمانية بنوك على الأقل. وعلاوة على ذلك، اقترح "اليستر دارلينج" وزير المالية البريطاني لأن تضمن الدول القروض بين البنك، وذلك بتحويل البنوك المركزية إلى غرفة المقاصة أو عن طريق دعم الحكومة لهم. ولا يمكن استبعاد هذا الاقتراح عن هنري بولسون سكرتير الخزانة الأمريكية، مما قد يكون إشارة على احتمالية سنّ هذه الخطة. في الأسبوع القادم، سيتم الإعلان يوم 14 أكتوبر عن قراءة مؤشر أسعار المستهلك البريطاني لشهر سبتمبر والذي من المتوقع أن يتسارع معدله السنوي من 4.7% إلى 5.0%، كما هو متوقع من البنك البريطاني. وبينما لم تؤدي هذه التوقعات إلى إيقاف البنك عن قطع سعر الفائدة في الثامن من أكتوبر بنسبة 0.50% إلى 4.50%، وذلك في إطار الجهد الجماعي الذي قامت به البنوك المركزية مثل البنك الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي والبنك الكندي، وآخرون. إذا جاء هذا المؤشر بنتيجة أقوى من التوقعات، فقد يؤدي ذلك إلى ارتفاع الباوند البريطاني. من ناحية أخرى، إذا جاء المؤشر بقراءة اضعف من التوقعات فقد يضغط ذلك بشكل سلبي على العملة البريطانية.
الان
اخر العروض التجارية والتخفيضات على السفر والسياحة والفنادق والهواتف
المحمولة والازياء والموضه والسيارات وغيرها الكثير على موقع لقطه www.logta.com لقطه
دليلك التجاري الاليكتروني