08-17-2008, 06:41 AM
|
#7 |
| محاور مميز | رد: الدكتاتور اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعدو
الأدب العالمي (السياسي) يحكي من واقع الشعوب التي عاشت التجاذبات السياسيه المتمثله بالوصول للسلطه ، وما هذه المسرحيه إلاخير دليل على ذلك . هذا ما عهدناه دائما سواء غربيا أو عربيا ، السلطه فقط ولايهم بعدها شيئ، هي طبيعة البشر ، " الأنا " منذ إنتهاء الخلافه الإسلاميه ، سقطت راية العدل ، وأصبح الإستئثار بالسلطه الغاية وبأي وسيله . هي مصطلحات أوجدها السياسيون (اليمين ، اليسار، الوسط ، الديمقراطيه ، الليبراليه ، ... إلخ ) من أجل فرض نظرياتهم لتأمين أكبر عدد مؤيد لتطلعاتهم من أجل حصد السلطة ، وبمجرد الوصول إليها ، تتبدل التطلعات والمفاهيم، ويبدأ فصل جديد . أصاب الكاتب في وصفه ، فالننظر إلى أكبر وأقوى دوله في العالم ، ولندقق بالديمقراطيه التي تتغنى بها ، نرى الحكم يُتداول بين حزبين (الجمهوري والديمقراطي ) فمجرد أن يفوز حزب على آخر في الإنتخابات التي يقال عنها ديمقراطيه ، ينتقل الحزب الآخرالذي كان رمزالسلطه للمعارضه ، ماهذا الإستخفاف بعقول البشر . ليس موضوعنا عن الديمقراطيه بالمنظور الأمريكي ، ولكن كإشاره "النتائج وصلتنا" وللعلم المبدأ في الحكم الديقراطي في الولايات المتحده الأمريكيه واحد : (زيادة الثروات الشخصيه، الإستعماربكل أطيافه، الإستبداد لشعوب الأرض التي تمتلك مخزونا من الثروات). النماذج موجوده وتدل على نفسها بمسمياتها .. " الله يعدل الحال " أم ... سيتحولون إلى مجرد دينيس آخر ؟؟ كأني لاحظت أخي أبو آدم أنك ضليع باللغة العربيه " ماجمع دينيس ؟؟ الشكر الجزيل لك ، وللموضوعات القيمه التي تطرحها. دمتم في رعاية الله. | لاأدرى حقيقة كيف أرد عليك ؟؟!
فأنت ترد ردود شاملة موسوعية
ولكنى أتفق معكم فى كل ماذكرت حرفياً
أما بالنسبة لجمع دينيس
فيبدو أنك ستجعلنى أتنازل عن أحقيتى فى ملكية موضوعى "وراء القضبان" من مواضيع أبو آدم : |
| |