السياحة فى جزر الكنارى
عيادة تجميل دكتور البزره


أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه هنا توضع المواضيع الغير مكتملة او المكرره في المنتدى او المنقوله من مواقع اخرى دون تصرف ناقلها او المواضيع المخالفه.

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-26-2008, 11:33 AM   #1
عضو نشيط جداً
الحاله: الله اكبر ولله الحمد
 
الصورة الرمزية pyramid2007
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
العضوية : 33287
مكان الإقامة: مصر
المشاركات: 1,533
الجنس: ذكر
مرات الإعجاب: تلقى 4 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 0 مرات الإعجاب التي أعطاها
نقاط التقييم: 32
pyramid2007 is on a distinguished road
الأصدقاء:(0)
أضف pyramid2007 كصديق؟
السياحة فى جزر الكنارى

تقع جزر الكناري في الساحل الغربي للمغرب...........

وأصل التسمية أصلاً لم يأتي من طيور الكناري ، بل إن الكلمة الإسبانية الاصل تعني الجراء ، أي صغار الكلاب لأن هذه الجزر مليئة بالكلاب الصغيرة ، وقد أخذ الكناري اسمه من هذه الجزر لأنها موطنه الأصلي .




عدد سكانها يقارب المليونين نسمة


يعتمد اقتصاد جزر الكناري على الزراعةوالصيدوالسياحة (فهي تشكل موردا مهما إذ تعتبر جزر الكناري من الأماكن السياحية المميزة صيفا وشتاء, وكذلك مكانا مثاليا لمراقبة الفلك، حيث أقيم فيها مركز مراقبة على ارتفاع 2432 مترا في جزيرة لابالما، يحتوي على أهم المراصد في العالم), وكذلك التصدير لبعض المنتجات الزراعية مثل: الفواكه (الموزوالحمضياتوالدراقوالتينوالعنب) والخضار (الطماطموالبصلوالبطاطا) وقصب السكر والحبوب حيث يصدر معظم الإنتاج إلى إسبانيا وبلدان الاتحاد الأوروبي, كما تشكل صناعة الاقشمة وصناعة المواد الغذائية أساس القطاع الصناعي في الجزر. والجدير بالذكر ان طيور الكناري الشهيرة ذات التغريد الجميل موطنها الاصلي جزر الكناري حيث قام المستكشفون الاوروبيون بجلبها إلى العالم وتربيتها في اقفاص واستهجان انواع لم تكن موجودة خاصة البريطانيين.

عند الحديث عن جزر الكناري ، يساور البعض الظن أنها مجموعة جزر صغيرة متشابهة، وأن زيارة إحداها تغني عن زيارة الأخريات، أو أن بالإمكان زيارتها جميعاً، واحدة بعد الأخرى في وقت قصير لا يتعدى أياما. ولكن الحقيقة أن تلك الجزر التي تقع في المحيط الأطلسي بمواجهة الشاطئ المغربي، وتكاد تكون الأقرب إلى أفريقيا منها إلى أسبانيا، تتكون من جزر مختلفة الطبيعة والتكوين، ما يجعلها مختلفة متمايزة، ويقتضي من أجل التعرف عليها القيام بزيارات مختلفة.
تتكون جزر الكناري أساسا من أربع جزر كبرى رئيسية، تحيط بها عشرات الجزر الصغيرة المتناثرة حولها، وهي جزيرة الكناري الكبرى وتنيريفى ولانثروتي ولا بالما ، وإن كانت العاصمة سانتا كروث تقع في جزيرة تنيريفي إلا أن جزيرة الكناري الكبرى التي يسميها الأسبان "جران كناريا" تعتبر أكبرها حجماً وأكثرها اتساعاً، إذ تناهز مساحتها 1532 كيلومتراً مربعاً، وشكلها يكاد يكون دائرياً، وارتفاعها عن سطح الماء يصل في بعض المناطق إلى أكثر من ألفي متر. وتتكون هذه الجزيرة من عدة قرى صغيرة، تحول بعضها إلى مدن بفضل انتشار المنتجعات السياحية على امتداد شواطئها التي تحولت إلى مقصد للسياحة الخارجية والداخلية بفضل درجات حرارتها الدائمة الاعتدال على مدار السنة، والتي تراوح بين 20 5 درجة مئوية. والأهمية التي تحظى بها تلك الجزر تعود إلى القرون الوسطى، إذ لعبت دوراً كبيراً خلال الرحلة التي قام بها كريستوفر كولومبس لاكتشاف أميركا اللاتينية، لأن سفنه الأربع التي حملته ومعاونيه انطلقت من ميناء قادش جنوب أسبانيا، وتوقفت في جزر الكناري للتزود بالتموين المطلوب، ومنها انطلقت الرحلات التالية إلى الاكتشاف، ما جعلها طريقاً إجبارياً للذاهبين إلى بلاد العالم الجديد. وربما لهذا السبب نجد أن معظم سكان تلك الجزر على علاقة أسرية بالأسبان المقيمين في الكثير من بلدان أميركا اللاتينية، وبشكل خاص كوبا التي تصل علاقتها بجزر الكناري إلى نوع من العلاقة العضوية الملتحمة التي تجمعهما معاً، حتى في طريقة نطق اللغة القشتالية التي هي لغة العالم الناطق بالأسبانية.

وزيارة جزيرة الكناري الكبرى متعة لا يمكن وصفها، فإلى جوار الاستمتاع بالبحر والمناخ والشواطئ، يمكن الاستمتاع أيضا بالطبيعة التي يفرضها تدرج أراضي الجزيرة ما بين مستوى سطح البحر والارتفاعات التي فرضتها طبيعتها البركانية على الكثير من أجزائها المرتفعة، ما يجعلها حديقة طبيعية للكثير من الأشجار والنباتات النادرة التي لا وجود لها إلا في تلك الجزر، ومنها الشجرة الألفية التي يطلقون عليها اسم الدراجو والتي تبدو أقرب إلى الحيوانات الديناصورية المنقرضة في خشونتها وجفاء جذعها وتشكيلها العملاق. ويؤكد بعض علماء النباتات إن بعض تلك الأشجار الموجودة في الجزيرة يعود إلى أكثر من عشرة آلاف عام. تبدو المناطق الشمالية من جزيرة الكناري الكبرى في الصباح الباكر أكثر لمعاناً تحت أشعة الشمس الأولى، لا سيما تلك المناطق الصخرية التي تبدأ في الارتفاع عن سطح البحر وتتشكل قممها الجبلية علي هيئة استدارية غريبة التكوين تعكس جمالاً فنياً نادراً لم تلمسه يد الإنسان. ففي منطقة روكي نوبلو يصل بعض ارتفاعات تلك القمم إلى أكثر من 1800 متر، وبين تلك القمم التي تكونت من البراكين الأولى، التي تعود إليها نشأة تلك الجزيرة والجزر الأخرى المجاورة، حفر عميقة حفرتها في الزمن القديم مساري المياه المتدفقة، وتتخلل هذه الحفر طبيعة الجزيرة وصولا إلى شواطئ المحيط، ما يجعلها مكامن طبيعية للكثير من الأشجار والنباتات النادرة التي انقرضت في مناطق كثيرة من العالم.







التوقيع
*****لا اله الا الله محمد رسول الله*****



pyramid2007 غير متواجد حالياً  

رابط إعلاني
 

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:14 PM.


Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011