هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك او انك لم تقم بتسجيل الدخول. للاشتراك الرجاء اضغط هنــا وإذا لم ترغب في الاشتراك فأهلا بك زائراً لعيون العرب
دردشة ام بي سي عيون العرب
عيون العرب :: الإنتساب :: المكتب :: البحث  :: الأركيد :: مواقع :: العاب فلاش :: ترجمة مواقع:: إعجاز القرآن :: الموسوعة الإسلامية :: أكواد جافا :: الإعلانات :: القوانين :: خروج
 ينتهي في 13-01-09 رسائل اس ام اس sms

روابط مهمة: أزمة غزة | خلفيات | العاب للبنات فقط | mobile9 | صور حب | العاب | windows live messenger 9 | قسم جديد رسائل الجوال من عيون العرب

قروب عيون العرب البريد الإلكتروني:
منتديات ستارت اوفر
جروح نابضة
نغمات الشادي

شباب غير منتديات فرندز مركز تحميل الصور

توبكات| موقع باربي| العاب تلبيس باربي| العاب باربي| العاب طبخ | كوش | صور | العاب تلبيس | موقع اليوتيوب - YouTube | تلبيس باربي | دردشة | شات | صور تلوين | العاب ماريو | العاب فلاش |  www.youtube.comm | العرب المسافرون| زهير مراد | فساتين| لعبة ايكاريام


العودة   عيون العرب - ملتقى العالم العربي > ~¤¢§{(¯´°•. عيون الأقسام الأدبية .•°`¯)}§¢¤~ > قصص , روايات و مقالات أدبية
التسجيل التعليمـــات مركز تحميل الصور التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

قصص , روايات و مقالات أدبية قصص, روايات عالمية, روايات محلية, روايات عربية, والمحاولات الشخصية.

عالم حواء - مكياج - أزياء - عناية بالبشرة - عناية بالشعر - إكسسوارات


اينما

جردوها من ملا بسها بل من كل شي ثم حملوها إلى مكان مظلم

قصص , روايات و مقالات أدبية


اعلانات تجارية  

موضوع مغلق
المنتدى ارسال موضوع جديد ردود اليوم مشاهدة المشاركات المشاركة التالية
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 05-23-2008, 09:01 PM   #1
عضو مشارك
Angry جردوها من ملا بسها بل من كل شي ثم حملوها إلى مكان مظلم

جردوها من ملا بسها بل من كل شي ثم حملوها إلى مكان مظلم..؟!!

شدوا وثاقها .. وحرموها حواسها ... وشعرت بأنها موضوعة على ما يشبهالهودج .. في ارتفاعه وحركته ...
سمعت صوت حبيبها وسطهم .. ماله لا يعنفهم ... ماله لا يمنعهم من أخذها ...
صوت الخطوات الرتيبة تمشي على تراب خشن ... ونسائمفجريه باردة تلامس ثيابها البيضاء ..

ورغم أنها لا ترى الا أنها تخيلت الجومن حولها ضبابيا ... وتخيلت الأرض التي هي فيها الآن أرضا خواء مقفرة ..
أخيراتوقفت الخطوات دفعة واحدة وأحست بأنها توضع على الأرض .. وسمعت إلى جوارها حجارةترفع وأخرى توضع ..

ثم حملت ثانية .. وشاع السكون من حولها ... وأحستبالظلام ينخر عظامها ..
ومن أعلى تناهى لسمعها صوت نشيج ... انه ابنها .. نعمهو ... لعله آت لإنقاذهالكن ... ماذا تسمع انه يناديها بصوت خفيض : أمي ..
ومن بين الدموع يتحدث زوجها إليه قائلا :
تماسك ... إنما الصبر عند الصدمةالأولى ... ادع لها يا بني ... هيا بنا .. غلبته غصة ...

وألقى نظرة أخيرةعلى الجسد المسجى ... فلم يتمالك نفسه أن قال بصوت يقطر ألما:

لا اله إلاالله ... لا اله إلا لله ... إنا لله وإنا إليه راجعون ..
كان هذا آخر ما سمعتهمنه ..

ثم دوى صوت حجر رخامي يسقط من أعلى ليسد الفتحة الوحيدة التي كانتمصدر الصوت والنور والحياة ...
صوت الخطوات تبتعد ... إلى أين أين تتركوني كيفتتخلوا عني في هذه الوحدة وهذه الظلمةنظرت حولها فإذا هي ترى ....... ترىأي شيء تستطيع أن تراه في هذا السرداب الأسودإن ظلمته ليست كظلمة الليلالذي اعتادته ... فذاك يرافقه ضوء القمر .. وشعاع النجوم ..
فينعكس على الأشياءوالأشخاص ..
أما هنا فإنها لا تكاد ترى يدها ... بل إنها تشعر بأنها مغمضةالعينين تماما ..
تذكرت أحبتها وسمعت الخطوات قد ابتعدت تماما فسرت رعدة فيأوصالها ونهضت تبغي اللحاق بهم ...

كيف يتركونها وهم يعلمون أنها تهابالظلام والوحدة ...
لكن يدا ثقيلة أجلستها بعنف ..
حدقت فيما خلفها برعبهائل ... فرأت ما لم تره من قبل ... رأت الهول قد تجسد في صورة كائن ...

لكنكيف تراه رغم الحلكة .. قالت بصوت مرتعش : من أنتفسمعت صوتا عن يمينها يدويمجلجلا : جئنا نسألك ... التفت .. فإذا بكائن آخر يماثل الأول ..

صمتت فيعجز ... تمنت أن تبتلعها الأرض ولا ترى هؤلاء القوم ... لكنها تذكرت أن الأرض قدابتلعتها فعلا ..
تمنت الموت لتهرب من هذا الواقع الذي لا مفر منه ... فحارتلأمانيها التي لم تعد صالحة ... فهي ميتة أصلا ..
-
من ربك
-
هاه ..
-
من ربك
-
ربي .. ما عبدت سوى الله طول حياتي ..
-
ما دينك
-
دينيالإسلام ..
-
من نبيك
-
نبيي .......
اعتصرت ذاكرتها ... ما بالها نسيتاسمه ألم تكن تردده على لسانها دائما ألم تكن تصلي عليه في التشهد خمس مرات يوميابصوت غاضب عاد الصوت يسأل :
-
من نبيك
-
لحظة أرجوك ... لا أستطيعالتذكر ..
ارتفعت عصا غليظة في يد الكائن ... وراحت تهوي بسرعة نحو رأسها .. فصرخت ... وتشنجت أعضاؤها ... وفجأة أضاء اسمه في عقلها فصرخت بأعلى صوتها :
-
نبيي محمد ... محمد ...
ثم أغمضت عينيها بقوة ... لكن ..
لم يحدث شيء .. سكون قاتل ..
فتحت عينيها مستغربة فقال لها الكائن الذي اسمه نكير : أنقذتكدعوة كنت ترددينها دائما ( اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك )
سرتقشعريرة في بدنها .. أرادت أن تبتسم فرحة ... لكنها لم تستطع ... ليس هذا موضعابتسام .... يا ربي متى تنتهي هذه اللحظات القاسية ..
بعد قليل قال لها منكر : أنت كنت تؤخرين صلاة الفجر .....
اتسعت عيناها ... عرفت أنه لا منجى لها هذهالمرة ... لأنه لم يجانب الصواب ... دفعها أمامه ... أرادت أن تبكي فلم تجد للدموعطريقا ... سارت أمام منكر ونكير في سرداب طويل حتى وصلت إلى مكان أشبه بالمعتقلات ...
شعرت بغثيان ... وتمنت لو يغشى عليها ... لكن لم يحدث ..
فاستمرت فيالتفرج على المكان الرهيب ...
في كل بقعة كان هناك صراخ ودماء .. عويل وثبور ... وعظام تتكسر .. وأجساد تحرق ... ووجوه قاسية نزعت من قلوبها الرحمة فلا تستجيبلكل هذا الرجاء ..
دفعها الملكان من خلفها فسارت وهي تحس بأن قدميها تعجزان عنحملها ... وإذا بها تقترب من رجل مستلق على ظهره .. وفوق رأسه تماما يقف ملك منأصحاب الوجوه الباردة الصلبة .. يحمل حجرا ثقيلا ... وأمام عينيها ألقى الملكبالحجر على رأس الرجل ... فتحطم وانخلع عن جسده متدحرجا ... صرخت .. بكت .. ثم ذهلتذهولا ألجم لسانها ..
وسرعان ما عاد الرأس إلى صاحبه .. فعاد الملك إلى إسقاطالصخرة عليه ...
هنا .. قيل لها :
-
هيا .. استلقي إلى جوار هذا الرجل ..
-
ماذا
-
هيا ..
دفعت في عنف .. فراحت تقاوم .. وتقاوم .. وتقاوم .. لافائدة .. إن مصيرها لمظلم .. مظلم حقا ..
استلقت والرعب يكاد يقطع أمعاءها .. استغاثت بربها فرأت أبواب الدعاء كلها مغلقة .. لقد ولى عهد الاستغاثة عند الشدة ...

ألا ياليتها دعت في رخائها .. ياليتها دعت في دنياها .. ليتها تعودلتصلي ركعتين .. ركعتين فقط .. تشفع لها ..
نظرت إلى الأعلى فرأت ملكا منتصبافوقها .. رافعا يده بصخرة عاتية يقول لها :
-
هذا عذابك إلى يوم القيامة ... لأنك كنت تنامين عن فرضك ...
ولما استبد اليأس بها ... رأت شابا كفلقة القمريحث الخطى إلى موضعها .. ساورها شعور بالأمل ...

فوجهه يطفح بالبشر وبسمتهتضيء كل شيء من حوله ..
وصل الشاب ومد يديه يمنع الملك ...
فقال له :
-
ما جاء بك
-
أرسلت لها ... لأحميها وأمنعك
-
أهذا أمر من الله عز وجل
-
نعم ..
لم تصدق عيناها ... لقد ولى الملك ... اختفى .. وبقي الشاب حسن الوجه .. هل هي في حلممد الشاب لها يده فنهضت .. وسألته بامتنان :
-
من أنت
-
أنا دعاء ابنك الصالح لك ... وصدقته عنك .. منذ أن مت وهو لا ينفك يدعو لك حتى صورالله دعاءه في أحسن صورة وأذن له بالاستجابة والمجيء إلى هنا ..
أحست بمنكرونكير ثانية ... فالتفتت اليهما فإذا بهما يقولان:
انظري .. هذا مقعدك من النار ... قد أبدله الله بمقعدك من الجنة ..

(((
وولد صالح يدعو له )))

قال رسول الله صلى الله وعليه وسلم:

"
إذا مات ابن آدم انقطع عملهإلا من ثلاث: صدقة جارية وعلم ينتفع به وولد صالح يدعو له"

قرأتها وحبيت انقلها الكم للاستفادة

من مواضيع دقة قلب :
دقة قلب غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 05-23-2008, 11:49 PM   #2
مشرفة عيون القصص والروايات
الملف الشخصي

أوسمة العضو الوسام الذهبي لمسابقة فلسطبن التاريخية: وسام خاص بعيون الصور - السبب: الحصول على المركز الأول في مسابقة فلسطين التاريخية الوسام الذهبي لمسابقة الصور النادرة: يعطى هذا الوسام لمن يفوز في مسابقة الصور النادرة - السبب: فائزة بمسابقة الصور النادرة المركز الاول الوسام الذهبي لمسابقة الصور النادرة: يعطى هذا الوسام لمن يفوز في مسابقة الصور النادرة - السبب: فوزك بالمركز الاول في مسابقة الصور النادرة

GHADA ALFIKY is on a distinguished road

رد: جردوها من ملا بسها بل من كل شي ثم حملوها إلى مكان مظلم

جزاك الله خيرا أختي الفاضلة
ومعذرة هذه القصص لا يجوز نشرها
واليك بإحدى الفتاوى التي قيلت في تلك القصص

جردوها من ملابسها بل من كل شي ثم حملوها إلى مكان مظلم .. واقعة مبكية
ما حكم تصوّر عذاب القبر ، وروايته كأنه قصة ؟


السؤال :


ما ردكم بارك الله فيكم على هذه القصة المنتشرة في كل مكان للاسف؟


...................


أتمنى الاستفادة من هذه القصة!!!!!!!!!!!!!!!!


جردوها من ملا بسها بل من كل شي ثم حملوها إلى مكان مظلم واقعة مبكية..؟!!


شدوا وثاقها .. وحرموها حواسها ... وشعرت بأنها موضوعة على ما يشبه الهودج .. في ارتفاعه وحركته ...


سمعت صوت حبيبها وسطهم .. ماله لا يعنفهم ... ماله لا يمنعهم من أخذها ...


صوت الخطوات الرتيبة تمشي على تراب خشن ... ونسائم فجرية باردة تلامس ثيابها البيضاء .. ورغم أنها لا ترى الا أنها تخيلت الجو من حولها ضبابيا ... وتخيلت الأرض التي هي فيها الآن أرضا خواء مقفرة ..


أخيرا توقفت الخطوات دفعة واحدة وأحست بأنها توضع على الأرض .. وسمعت الى جوارها حجارة ترفع وأخرى توضع .. ثم حملت ثانية .. وشاع السكون من حولها ... وأحست بالظلام ينخر عظامها ..


ومن أعلى تناهى لسمعها صوت نشيج ... انه ابنها .. نعم هو ... لعله آت لانقاذها


لكن ... ماذا تسمع انه يناديها بصوت خفيض : أمي ..


ومن بين الدموع يتحدث زوجها اليه قائلا :


تماسك ... انما الصبر عند الصدمة الأولى ... ادع لها يا بني ... هيا بنا ..


غلبته غصة ... وألقى نظرة أخيرة على الجسد المسجى ... فلم يتمالك نفسه أن قال بصوت يقطر ألما : لا اله الا الله ... لا اله الا لله ... انا لله وانا اليه راجعون ..


كان هذا آخر ما سمعته منه .. ثم دوى صوت حجر رخامي يسقط من أعلى ليسد الفتحة الوحيدة التي كانت مصدر الصوت والنور ....... والحياة ..


صوت الخطوات تبتعد ... الى أين أين تتركوني كيف تتخلوا عني في هذه الوحدة وهذه الظلمة


نظرت حولها فاذا هي ترى ....... ترى


أي شيء تستطيع أن تراه في هذا السرداب الأسود


ان ظلمته ليست كظلمة الليل الذي اعتادته ... فذاك يرافقه ضوء القمر .. وشعاع النجوم ..


فينعكس على الأشياء والأشخاص ..


أما هنا فانها لا تكاد ترى يدها ... بل انها تشعر بأنها مغمضة العينين تماما ..


تذكرت أحبتها وسمعت الخطوات قد ابتعدت تماما فسرت رعدة في أوصالها ونهضت تبغي اللحاق بهم ... كيف يتركونها وهم يعلمون أنها تهاب الظلام والوحدة


لكن يدا ثقيلة أجلستها بعنف ..


حدقت فيما خلفها برعب هائل ... فرأت ما لم تره من قبل ... رأت الهول قد تجسد في صورة كائن ... لكن كيف تراه رغم الحلكة


قالت بصوت مرتعش : من أنت


فسمعت صوتا عن يمينها يدوي مجلجلا : جئنا نسألك ...


التفت .. فاذا بكائن آخر يماثل الأول ..


صمتت في عجز ... تمنت أن تبتلعها الأرض ولا ترى هؤلاء القوم ... لكنها تذكرت أن الأرض قد ابتلعتها فعلا ..


تمنت الموت لتهرب من هذا الواقع الذي لامفر منه ... فحارت لأمانيها التي لم تعد صالحة ... فهي ميتة أصلا ..


- من ربك


- هاه ..


- من ربك


- ربي .. ما عبدت سوى الله طول حياتي ..


- ما دينك


- ديني الاسلام ..


- من نبيك


- نبيي .......


اعتصرت ذاكرتها ... ما بالها نسيت اسمه ألم تكن تردده على لسانها دائما ألم تكن تصلي عليه في التشهد خمس مرات يوميا


بصوت غاضب عاد الصوت يسأل :


- من نبيك


- لحظة أرجوك ... لا أستطيع التذكر ..


ارتفعت عصا غليظة في يد الكائن ... وراحت تهوي بسرعة نحو رأسها .. فصرخت ... وتشنجت أعضاؤها ... وفجأة أضاء اسمه في عقلها فصرخت بأعلى صوتها :


- نبيي محمد ... محمد ...


ثم أغمضت عينيها بقوة ... لكن ..


لم يحدث شيء .. سكون قاتل ..


فتحت عينيها مستغربة فقال لها الكائن الذي اسمه نكير : أنقذتك دعوة كنت ترددينها دائما ( اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك )


سرت قشعريرة في بدنها .. أرادت أن تبتسم فرحة ... لكنها لم تستطع ... ليس هذا موضع ابتسام .... يا ربي متى تنتهي هذه اللحظات القاسية ..


بعد قليل قال لها منكر : أنت كنت تؤخرين صلاة الفجر .....


اتسعت عيناها ... عرفت أنه لا منجى لها هذه المرة ... لأنه لم يجانب الصواب ... دفعها أمامه ... أرادت أن تبكي فلم تجد للدموع طريقا ... سارت أمام منكر ونكير في سرداب طويل حتى وصلت الى مكان أشبه بالمعتقلات ...


شعرت بغثيان ... وتمنت لو يغشى عليها ... لكن لم يحدث ..


فاستمرت في التفرج على المكان الرهيب ...


في كل بقعة كان هناك صراخ ودماء .. عويل وثبور ... وعظام تتكسر .. وأجساد تحرق ... ووجوه قاسية نزعت من قلوبها الرحمة فلا تستجيب لكل هذا الرجاء ..


دفعها الملكان من خلفها فسارت وهي تحس بأن قدميها تعجزان عن حملها ... واذا بها تقترب من رجل مستلق على ظهره .. وفوق رأسه تماما يقف ملك من أصحاب الوجوه الباردة الصلبه .. يحمل حجرا ثقيلا ... وأمام عينيها ألقى الملك بالحجر على رأس الرجل ... فتحطم وانخلع عن جسده متدحرجا ... صرخت .. بكت .. ثم ذهلت ذهولا ألجم لسانها ..


وسرعان ما عاد الرأس الى صاحبه .. فعاد الملك الى اسقاط الصخرة عليه ...


هنا .. قيل لها :


- هيا .. استلقي الى جوار هذا الرجل ..


- ماذا


- هيا ..


دفعت في عنف .. فراحت تقاوم .. وتقاوم .. وتقاوم .. لا فائدة .. ان مصيرها لمظلم .. مظلم حقا ..


استلقت والرعب يكاد يقطع أمعاءها .. استغاثت بربها فرأت أبواب الدعاء كلها مغلقة .. لقد ولى عهد الاستغاثة عند الشدة ... ألا ياليتها دعت في رخائها .. ياليتها دعت في دنياها .. ليتها تعود لتصلي ركعتين .. ركعتين فقط .. تشفع لها ..


نظرت الى الأعلى فرأت ملكا منتصبا فوقها .. رافعا يده بصخرة عاتية يقول لها :


- هذا عذابك الى يوم القيامة ... لأنك كنت تنامين عن فرضك ...


ولما استبد اليأس بها ... رأت شابا كفلقة القمر يحث الخطى الى موضعها .. ساورها شعور بالأمل ... فوجهه يطفح بالبشر وبسمته تضيء كل شيء من حوله ..


وصل الشاب ومد يديه يمنع الملك ...


فقال له :


- ما جاء بك


- أرسلت لها ... لأحميها وأمنعك


- أهذا أمر من الله عز وجل


- نعم ..


لم تصدق عيناها ... لقد ولى الملك ... اختفى .. وبقي الشاب حسن الوجه .. هل هي في حلم


مد الشاب لها يده فنهضت .. وسألته بامتنان :


- من أنت


- أنا دعاء ابنك الصالح لك ... وصدقته عنك .. منذ أن مت وهو لا ينفك يدعو لك حتى صور الله دعاءه في أحسن صورة وأذن له بالاستجابة والمجيء الى هنا ..


أحست بمنكر ونكير ثانية ... فالتفتت اليهما فاذا بهما يقولان :


انظري .. هذا مقعدك من النار ... قد أبدله الله بمقعدك من الجنة ..


(( وولد صالح يدعو له ))

...................



الجواب :


الموضوع يتحدث عن القبر وعذابه وسؤاله


وهذه من الأمور الغيبية التي لا عهد للإنسان بها - كما يقول ابن القيم - رحمه الله .

ولا يجوز تصوير الأمور الغيبية بهذه الصورة

ثم الحديث عن الملائكة بوصف ( كائن ) وهم ملائكة كرام ، لا يجوز ولا يليق أن يُوصف به مَلَك .

ثم دعوى دفع الميت أمام الملَك .. لا أصل له ولا أساس له من الصحة

ولا الانطلاق به من خلال سرداب ، وإنما يُفتح له نافذة إلى جهنم وهذه أمور غيبية لا يُمكن معرفة حقيقتها ولا تصوّرها

ولا شك أن من يفعل ذلك يُريد الخير

ولكن الأمر كما قال ابن مسعود رضي الله عنه : وكم من مريد للخير لن يصيبه !

والله المستعان .


ونفع الله بك

الشيخ عبد الرحمن السحيم


من مواضيع GHADA ALFIKY :

توقيع GHADA ALFIKY:

للحجز اضغط هنا


GHADA ALFIKY غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 05-24-2008, 12:08 AM   #3
مراقب عام و مشرف الأقسام الاسلامية
 
الصورة الرمزية fares alsunna
الملف الشخصي

أوسمة العضو الوسام البرونزي: وسام التميز البرونزي - السبب: فارس السنه هو فارس عيون العرب ويستحق كل الاوسمه وبارك الله فيه الوسام الفضي: وسام التميز الفضي - السبب: فارس السنه هو فارس عيون العرب ويستحق كل الاوسمه وبارك الله فيه الوسام الذهبي: وسام التميز الذهبي - السبب: فارس السنه هو فارس عيون العرب ويستحق كل الاوسمه وبارك الله فيه

fares alsunna is on a distinguished road

رد: جردوها من ملا بسها بل من كل شي ثم حملوها إلى مكان مظلم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة GHADA ALFIKY مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرا أختي الفاضلة

ومعذرة هذه القصص لا يجوز نشرها
واليك بإحدى الفتاوى التي قيلت في تلك القصص

جردوها من ملابسها بل من كل شي ثم حملوها إلى مكان مظلم .. واقعة مبكية
ما حكم تصوّر عذاب القبر ، وروايته كأنه قصة ؟


السؤال :


ما ردكم بارك الله فيكم على هذه القصة المنتشرة في كل مكان للاسف؟


...................


أتمنى الاستفادة من هذه القصة!!!!!!!!!!!!!!!!


جردوها من ملا بسها بل من كل شي ثم حملوها إلى مكان مظلم واقعة مبكية..؟!!


شدوا وثاقها .. وحرموها حواسها ... وشعرت بأنها موضوعة على ما يشبه الهودج .. في ارتفاعه وحركته ...


سمعت صوت حبيبها وسطهم .. ماله لا يعنفهم ... ماله لا يمنعهم من أخذها ...


صوت الخطوات الرتيبة تمشي على تراب خشن ... ونسائم فجرية باردة تلامس ثيابها البيضاء .. ورغم أنها لا ترى الا أنها تخيلت الجو من حولها ضبابيا ... وتخيلت الأرض التي هي فيها الآن أرضا خواء مقفرة ..


أخيرا توقفت الخطوات دفعة واحدة وأحست بأنها توضع على الأرض .. وسمعت الى جوارها حجارة ترفع وأخرى توضع .. ثم حملت ثانية .. وشاع السكون من حولها ... وأحست بالظلام ينخر عظامها ..


ومن أعلى تناهى لسمعها صوت نشيج ... انه ابنها .. نعم هو ... لعله آت لانقاذها


لكن ... ماذا تسمع انه يناديها بصوت خفيض : أمي ..


ومن بين الدموع يتحدث زوجها اليه قائلا :


تماسك ... انما الصبر عند الصدمة الأولى ... ادع لها يا بني ... هيا بنا ..


غلبته غصة ... وألقى نظرة أخيرة على الجسد المسجى ... فلم يتمالك نفسه أن قال بصوت يقطر ألما : لا اله الا الله ... لا اله الا لله ... انا لله وانا اليه راجعون ..


كان هذا آخر ما سمعته منه .. ثم دوى صوت حجر رخامي يسقط من أعلى ليسد الفتحة الوحيدة التي كانت مصدر الصوت والنور ....... والحياة ..


صوت الخطوات تبتعد ... الى أين أين تتركوني كيف تتخلوا عني في هذه الوحدة وهذه الظلمة


نظرت حولها فاذا هي ترى ....... ترى


أي شيء تستطيع أن تراه في هذا السرداب الأسود


ان ظلمته ليست كظلمة الليل الذي اعتادته ... فذاك يرافقه ضوء القمر .. وشعاع النجوم ..


فينعكس على الأشياء والأشخاص ..


أما هنا فانها لا تكاد ترى يدها ... بل انها تشعر بأنها مغمضة العينين تماما ..


تذكرت أحبتها وسمعت الخطوات قد ابتعدت تماما فسرت رعدة في أوصالها ونهضت تبغي اللحاق بهم ... كيف يتركونها وهم يعلمون أنها تهاب الظلام والوحدة


لكن يدا ثقيلة أجلستها بعنف ..


حدقت فيما خلفها برعب هائل ... فرأت ما لم تره من قبل ... رأت الهول قد تجسد في صورة كائن ... لكن كيف تراه رغم الحلكة


قالت بصوت مرتعش : من أنت


فسمعت صوتا عن يمينها يدوي مجلجلا : جئنا نسألك ...


التفت .. فاذا بكائن آخر يماثل الأول ..


صمتت في عجز ... تمنت أن تبتلعها الأرض ولا ترى هؤلاء القوم ... لكنها تذكرت أن الأرض قد ابتلعتها فعلا ..


تمنت الموت لتهرب من هذا الواقع الذي لامفر منه ... فحارت لأمانيها التي لم تعد صالحة ... فهي ميتة أصلا ..


- من ربك


- هاه ..


- من ربك


- ربي .. ما عبدت سوى الله طول حياتي ..


- ما دينك


- ديني الاسلام ..


- من نبيك


- نبيي .......


اعتصرت ذاكرتها ... ما بالها نسيت اسمه ألم تكن تردده على لسانها دائما ألم تكن تصلي عليه في التشهد خمس مرات يوميا


بصوت غاضب عاد الصوت يسأل :


- من نبيك


- لحظة أرجوك ... لا أستطيع التذكر ..


ارتفعت عصا غليظة في يد الكائن ... وراحت تهوي بسرعة نحو رأسها .. فصرخت ... وتشنجت أعضاؤها ... وفجأة أضاء اسمه في عقلها فصرخت بأعلى صوتها :


- نبيي محمد ... محمد ...


ثم أغمضت عينيها بقوة ... لكن ..


لم يحدث شيء .. سكون قاتل ..


فتحت عينيها مستغربة فقال لها الكائن الذي اسمه نكير : أنقذتك دعوة كنت ترددينها دائما ( اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك )


سرت قشعريرة في بدنها .. أرادت أن تبتسم فرحة ... لكنها لم تستطع ... ليس هذا موضع ابتسام .... يا ربي متى تنتهي هذه اللحظات القاسية ..


بعد قليل قال لها منكر : أنت كنت تؤخرين صلاة الفجر .....


اتسعت عيناها ... عرفت أنه لا منجى لها هذه المرة ... لأنه لم يجانب الصواب ... دفعها أمامه ... أرادت أن تبكي فلم تجد للدموع طريقا ... سارت أمام منكر ونكير في سرداب طويل حتى وصلت الى مكان أشبه بالمعتقلات ...


شعرت بغثيان ... وتمنت لو يغشى عليها ... لكن لم يحدث ..


فاستمرت في التفرج على المكان الرهيب ...


في كل بقعة كان هناك صراخ ودماء .. عويل وثبور ... وعظام تتكسر .. وأجساد تحرق ... ووجوه قاسية نزعت من قلوبها الرحمة فلا تستجيب لكل هذا الرجاء ..


دفعها الملكان من خلفها فسارت وهي تحس بأن قدميها تعجزان عن حملها ... واذا بها تقترب من رجل مستلق على ظهره .. وفوق رأسه تماما يقف ملك من أصحاب الوجوه الباردة الصلبه .. يحمل حجرا ثقيلا ... وأمام عينيها ألقى الملك بالحجر على رأس الرجل ... فتحطم وانخلع عن جسده متدحرجا ... صرخت .. بكت .. ثم ذهلت ذهولا ألجم لسانها ..


وسرعان ما عاد الرأس الى صاحبه .. فعاد الملك الى اسقاط الصخرة عليه ...


هنا .. قيل لها :


- هيا .. استلقي الى جوار هذا الرجل ..


- ماذا


- هيا ..


دفعت في عنف .. فراحت تقاوم .. وتقاوم .. وتقاوم .. لا فائدة .. ان مصيرها لمظلم .. مظلم حقا ..


استلقت والرعب يكاد يقطع أمعاءها .. استغاثت بربها فرأت أبواب الدعاء كلها مغلقة .. لقد ولى عهد الاستغاثة عند الشدة ... ألا ياليتها دعت في رخائها .. ياليتها دعت في دنياها .. ليتها تعود لتصلي ركعتين .. ركعتين فقط .. تشفع لها ..


نظرت الى الأعلى فرأت ملكا منتصبا فوقها .. رافعا يده بصخرة عاتية يقول لها :


- هذا عذابك الى يوم القيامة ... لأنك كنت تنامين عن فرضك ...


ولما استبد اليأس بها ... رأت شابا كفلقة القمر يحث الخطى الى موضعها .. ساورها شعور بالأمل ... فوجهه يطفح بالبشر وبسمته تضيء كل شيء من حوله ..


وصل الشاب ومد يديه يمنع الملك ...


فقال له :


- ما جاء بك


- أرسلت لها ... لأحميها وأمنعك


- أهذا أمر من الله عز وجل


- نعم ..


لم تصدق عيناها ... لقد ولى الملك ... اختفى .. وبقي الشاب حسن الوجه .. هل هي في حلم


مد الشاب لها يده فنهضت .. وسألته بامتنان :


- من أنت


- أنا دعاء ابنك الصالح لك ... وصدقته عنك .. منذ أن مت وهو لا ينفك يدعو لك حتى صور الله دعاءه في أحسن صورة وأذن له بالاستجابة والمجيء الى هنا ..


أحست بمنكر ونكير ثانية ... فالتفتت اليهما فاذا بهما يقولان :


انظري .. هذا مقعدك من النار ... قد أبدله الله بمقعدك من الجنة ..


(( وولد صالح يدعو له ))

...................



الجواب :


الموضوع يتحدث عن القبر وعذابه وسؤاله


وهذه من الأمور الغيبية التي لا عهد للإنسان بها - كما يقول ابن القيم - رحمه الله .

ولا يجوز تصوير الأمور الغيبية بهذه الصورة

ثم الحديث عن الملائكة بوصف ( كائن ) وهم ملائكة كرام ، لا يجوز ولا يليق أن يُوصف به مَلَك .

ثم دعوى دفع الميت أمام الملَك .. لا أصل له ولا أساس له من الصحة

ولا الانطلاق به من خلال سرداب ، وإنما يُفتح له نافذة إلى جهنم وهذه أمور غيبية لا يُمكن معرفة حقيقتها ولا تصوّرها

ولا شك أن من يفعل ذلك يُريد الخير

ولكن الأمر كما قال ابن مسعود رضي الله عنه : وكم من مريد للخير لن يصيبه !

والله المستعان .


ونفع الله بك

الشيخ عبد الرحمن السحيم




وبارك الله فيكم أختنا الكريمة في الله المُشرفة على الفتوى القيّمة
وندعوا الله سبحانه وتعالى أن يكون جميع إخواننا واخواتنا في الله من الأعضاء والمُشرفين والمراقبين على قدر مسؤليتهم وأعانهم الله سُبحانه وتعالى على هذه المسؤلية
والله المُستعان
أخوكم في الله
فارس السنّة

من مواضيع fares alsunna :

توقيع fares alsunna:

هذا كتاب لله ثم للتاريخ كتاب يستحق ان يقرأ لايستغرق تحميله 30 ثانية
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا
اللهم أجعلني خيراً مما يظنون ، ولا تؤاخذني بما يقولون ،
وأغّفر لي ما لا يعلمون ..اللهم إني أعلم بنفسي منهم ، وأنت أعلم بنفسي منّي ،
وقد أثنوا بما أظهرته لهم ، فلا تفضحني بما سترته عنهم.
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ,
أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت
قول : جَعَله الله في موازين أعمالك ( تعبير خاطئ )

للحجز اضغط هنا


fares alsunna غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
موضوع مغلق



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

أخترنا لك
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جردوها من ملابسها ...... apple قصص , روايات و مقالات أدبية 12 08-16-2008 03:17 PM
Conquerاحسن لعبة اون لاين حملوها الان elroooooooooooooooock تحميل العاب 1 08-08-2008 12:51 AM
لعبة Bar Room كاملة... حملوها لاتفوتكم بــو راكـــــان تحميل العاب 7 08-09-2007 02:40 PM

مسجات اسلاميه  مسجات حب وغرام مسجات شوق ووله مسجات وداع وفراق  مسجات المدح 
مسجات العيد مسجات منوعة مسجات نكت مسجات مقالب المزيد من MMS-SMS

قائمة الانتقال السريع بين اقسام عيون العرب

أنظمة التشغيل سكربتات هاكات تحميل كراكات و سيريالات شرح برنامج تحميل برنامج
احكام رمضان سيرة نبوية تحميل محاضرات اناشيد اعجاز الكتاب و السنة فتاوى
حوارات منوعات عملات و اسهم اخبار و اسرار شعر نبطي
خواطر قصص   كتب مجانية تحضير مواد شاهادات اونلاين
تعلم اللغات الاجنبية أزياء اكلات ادارة المنزل ازياء رجال
اجتماعيات برمجة عصبية صحة الاسره دروس فوتوشوب
دروس خط عربي مواضيع ترحيب