توقيع jihadnet :
من أي القلوب قلبك ؟ القلب السليم : وهو الذي تمكَّن فيه الإيمان ، وأصبح عامراً بحب الله ورسوله ، وهو الذي سَلِمَ من كل شهوة تخالف أمر الله ونهيه ، ومن كل شبهة تعارض خبره ، وهو الذي لا ينجو يوم القيامة إلا من أتى الله به ، كما قال تعالى : ( يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ) .
القلب الميت : وهو ضد الأول ، فلا حياة فيه ، وصاحبه لا يعرف ربَّه ، ولا يعبده بأمره وما يحبه ويرضاه ، بل هو واقف مع شهواته ولذاته ، منقاد لها ، أعمى يتخبط في طريق الضلالة ، إن أحب أو أبغض فلهواه ، وإن أعطى أو منع فلهواه ، فهواه مقدِّم عنده على رضا مولاه.
القلب المريض : وهو الذي غزته الشبهات والشهوات حتى شغلته عن حب الله ورسوله ، فأصبح معتلاً فاسداً ، وهو قلب له حياة وبه مرض ، وهو لما غلب منهما ، إن غلب عليه مرضه التحق بالقلب الميت ، وإن غلبت عليه صحته التحق بالقلب السليم
وداعا .. رمضان
كان السلف الصالح يجتهدون في إتمام العمل وإكماله وإتقانه ثم يهتمون بعد ذلك بقبوله ويخافون من رده وهؤلاء الذين { يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة } ، روى عن علي رضي الله عنه قال : كونوا لقبول العمل أشد اهتماماً منكم بالعمل ، ألم تسمعوا الله عز وجل يقول : { إنما يتقبل الله من المتقين }
وعن فضالة بن عبيد قال : لأن أكون أعلم أن الله قد تقبل مني مثقال حبة من خردل أحب إلى من الدنيا وما فيها لأن الله يقول { إنما يتقبل الله من المتقين } ، قال ابن دينار : الخوف على العمل أن لا يتقبل أشد من العمل ، وقال عطاء السلمي : الحذر الاتقاء على العمل أن لا يكون لله ، وقال عبدالعزيز بن أبي رواد : أدركتهم يجتهدون في العمل الصالح فإذا فعلوه وقع عليهم الهم ، أيقبل منهم أم لا .
وعلينا أن نكثر الاستغفار ، لأن الاستغفار يجبر الخلل من الصيام ، قال عمر بن عبد العزيز ( الغيبة والنميمة تخرق الصيام ، والاستغفار يرقعه ، فمن استطاع منكم أن يأتي بصيام مرقع فليفعل) كيف تكون عضو مميز في قسم الصور؟
سؤال يحتاجه كل عضور
أخي الحبيب لا تنسى ذكر الله
سبحان الله و بحمده ، سبحان الله العظيم
و لا تبقى غارقا في بحر الأنترنيت و تنسى الصلاة في وقتها
اللهم صل و سلم على سيدنا محمد أشرف المرسلين و سيد العالمين
صلى الله عليه و سلم
جهاد
ملك الصور
مشرف عيون موسوعة الصور