معالم على طريق الدعوة
سعودي vip عيون 

العرب
عيون العرب :: الإنتساب :: المكتب :: البحث  :: الأركيد :: مواقع :: العاب فلاش :: ترجمة مواقع:: إعجاز القرآن :: الموسوعة الإسلامية :: برامج :: الإعلانات :: القوانين :: خروج

سوالف بنات

الآن برامج و خدمات اجهزة blackberry-بلاك بيري وكل مايتعلق به في عيون العرب

الرجاء من جميع الاعضاء مراجعة صورهم الرمزيه والشخصيه والالبومات في المنتدى حتى لا يتعرضوا للمخالفات او الايقاف على ان لا تكون مخالفه لقوانين عيون العرب


قروب عيون العرب البريد الإلكتروني:


روابط مهمة: خلفيات | العاب للبنات فقط | mobile9 | صور حب | العاب | windows live messenger 9 | قسم جديد رسائل الجوال سعودي من عيون العرب


منتديات ستارت

توبكات| موقع باربي| العاب تلبيس باربي| العاب باربي| العاب طبخ | كوش | صور | العاب تلبيس | موقع اليوتيوب - YouTube | تلبيس باربي | دردشة | شات | صور تلوين | العاب ماريو | العاب فلاش |  www.youtube.comm | العرب المسافرون| زهير مراد | فساتين سعوديه| لعبة ايكاريام


العودة   عيون العرب - ملتقى العالم العربي > ~¤¢§{(¯´°•. عيون الأقسام الإسلامية.•°`¯)}§¢¤~ > الكتاب والسنة - على مذاهب أهل السنة والجماعة
     أنت غير مسجل في منتديات عيـون العـرب . للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

الكتاب والسنة - على مذاهب أهل السنة والجماعة خاص بالمواضيع الاسلامية والنصح والارشاد



عالم حواء - مكياج - أزياء - عناية بالبشرة - عناية بالشعر - إكسسوارات





إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-05-2008, 03:16 PM   #1
عضو نشيط جداً
لم يعدل حالته

إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى أبو الفضل السلفى
معالم على طريق الدعوة


معالم على طريق الدعوة

كتبه/ ياسر برهامي



الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،

المعلم الأول: لكل وقت عبودية:

قدر الله -عز وجل- على كل إنسان أن يمر في حياته بأحوال

مختلفة وظروف متفاوتة، وحال الإنسان من بدايته إلى نهايته
ليس حالاً واحداً في كل شيء، فهو يبدأ ضعيفاً عاجزاً جاهلاً لا
يستطيع أن يبطش بيده ولا أن يمشي برجله ولا أن يتكلم
بلسانه، لا يستطيع شيئا إلا البكاء، ثم بعد حين يعرف الابتسام،
لا يولد مبتسماً ولكن يولد باكياً. وكذلك ينتقل من حال إلى حال
ويتعلم بعد جهل ويقدر بعد عجز.

خلقنا الله -سبحانه وتعالى- من ضعف ثم جعل من بعد ضعفٍ
قوة، ثم يجعل الله -سبحانه وتعالى- من بعد قوة ضعفاً وشَيْبة -
سبحانه وتعالى- يخلق ما يشاء.

وكما قدّر الله ذلك على الأشخاص، قدّره على المجتمعات والدول
وطوائف الناس، و قدّره على الدعوات أيضاً، قال الله -عز
وجل-:
(وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ)(آل عمران:140)،

وقال -عز وجل-: (وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ)
(الأنبياء:35).
هذا الأمر يجب أن نفهمه فهماً جيداً حتى نستعمل في كل وقت
عبوديته الخاصّة به، وقد أراد -سبحانه وتعالى- بتبديل الأحوال
وتغيير الأيّام ومداولتها أن يكون لنا من أنواع العبودية في كل
وقت وحين، وهذا بلا شك يحتاج إلى فقه عظيم وفرقان يفرّق
به بين الحق والباطل، والسنة والبدعة، بين الهدى والضلال.

إن كثيراً من الناس قد تختلط عليه الأمور فيقول عن البدعة أنها
الاجتهاد في العبادة، وقد يقول عن الضعف أنه حكمة وصبر،
وعن التهور أنه شجاعة، وعن الكسل أنه راحة وسكون، وغير
ذلك من أشياء كثيرة يسمّيها بغير اسمها إذا لم يكن عنده
الفرقان، وإذا لم يكن عنده فهم للوقت الذي هو فيه، وللابتلاء
الذي وُضع فيه.

فلا يزال الإنسان في خلل إذا لم يع ويفهم السبب الذي ابتلي به؛
ثم بعد ذلك ينظر في واجب الوقت حتى يستعمل وقته وحياته في
أداء هذا الواجب فلا يجعل حياته وأوقاته في غير ما فُرِض
عليه.

ومثال ذلك من يظل الساعات الطويلة يحلم ويتمنّى بما يمكن أن
يصير إليه بعد حين في أمر ديني أو دنيوي، كالطالب الكسول
يظل يتصور نفسه وقد صار من الأوائل ونجح وأصبح من أول
المتفوقين وحاز أعلى المناصب ثم تم تعيينه في وظيفة هامة ثم
صار قائداً - ربما للأمة!-، وهو مازال متكاسلاً وقد شغلته هذه
الأماني لساعات طويلة عما يجب أن يفعله، فالنفس محببة إليها
الأماني وكثيراً ما تنشغل بها،

ومثله كثيرٌ من الدعاة أو ممن ينتسبون إلى الدعوة؛ ويعملون
في صفوفها يحلمون بأوقات النصر والتمكين وأنهم قد فتحوا
البلاد وقلوب العباد وأن الناس قد دخلوا في دين الله أفواجاً مع
أن كثيراً منهم لم يحَصِّل الأسباب التي بها يصل المسلمون إلى
ذلك، و يظل يحلم ويتمنى وربما أدى ذلك إلى أن يُضيِّع واجب
الوقت الذي هو فيه.

وهذا سبب مشهور ومشاهد في كثير من الأحوال أدى بكثير من
الدعوات إلى أن تبتعد عن طريقها ولا تصل إلى غايتها، لأنها
تستعمل في وقتٍ ما واجبَ وقتٍ آخر، وهي تعجز عنه، وبالتالي
يتحول الواجب إلى مجرد أمنية أو خيال، وأحياناً يصطدم
الإنسان بالواقع فلا يجد إلا الأرض الصخرية التي لا يزال واقفاً
عليها دون أن يرتفع شيء من البناء، فيصاب بالإحباط واليأس
والحزن والعجز وربما جرح هذا الصخر رأسه وهو يحاول
كسره بها دون أدوات، وهذا أمر خطير للغاية ويفتح باباً عظيماً
للشيطان.

فلابد أن نعرف واجب الوقت الذي نحن فيه، وأن نعلم أن الابتلاء
أنواع وأحوال مختلفة؛ فهناك ابتلاء بالشر وابتلاء بالخير
(وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ)(الأنبياء:35)،
وهناك ابتلاء بالسراء وابتلاء بالضراء، وهناك ابتلاء
بالاستضعاف وابتلاء بالتمكين.

فلابد أن نعلم في أي وقت نحن؟ وفي أي مرحلة؟ وما المطلوب
منا في هذه المرحلة؟

ولا شك أن الناظر في أحوال المسلمين في العالم كله يتأكد له أن
المسلمين في أزمة، ولا أقول أن الإسلام في أزمة فإن الله -عز
وجل- ناصر دينه بنا أو بغيرنا، الله -عز وجل- هو الذي وعد
بظهور الإسلام: (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ
لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ)(التوبة:33).

ولكن أحوال المسلمين في العالم كله، في أزمة، والعدو قد أحاط
-فيما يبدو- بهم من كل الجوانب إلا من فوقهم؛ فإن رحمة الله -
عز وجل- تنزل عليهم من فوقهم، ورغم التفاوت الهائل في
موازين القوة المادية بين العدو وبين المسلمين، ورغم اختلاف
المسلمين وتفرقهم، فإن الأعداء يعتبرون الإسلام هو العدو
الإستراتيجي الأول لكل الطوائف والملل في كل مكان تقربياً
وخصوصاً في منطقة نشأة الإسلام بما يسمونه الشرق الأوسط
-وهو مركز المسلمين- في العالم، برغم أن الإسلام هو أعظم
ناصح للبشرية كلها.

وأنواع المكر والخطط لا تخفى اليوم بعد أن كانت تخفى في

الزمن الماضي؛ فبعد أن كانت أسراراً تُعقد في مؤتمرات سرية

أصبحت تُعلن على صفحات الجرائد.

وعلى رأس هؤلاء الماكرين جميعاً والمحرك الحقيقي لهم
اليهود، أشد الناس عداوة للمسلمين كما وصفهم الله -عز وجل-:
(لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا)
(المائدة:82)، وقد دخل في الذين أشركوا الذين قالوا: إن الله
ثالث ثلاثة، وقالوا إن الله هو المسيح ابن مريم، والذين كذبوا
الرسول -صلى الله عليه وسلم- والقرآن.

فلابد أن نتوقع مزيداً من الأزمات والضغوط، ومزيداً من ضيق
الطريق وظلمته، - يضيق فيما يبدو للناس من صنع الأعداء-،
والدنيا تظلم - فيما يبدو للناس- من مكرهم، ولكن الحقيقة أن
الله -عز وجل- هو الذي آتاهم أموالاً وزينة في الحياة الدنيا
لُيضلوا عن سبيله، لتظلم الدنيا مدة ثم يرى الناس بعد ذلك
النور، ولكي لا يمر من الطريق إلا من يصلح، إلا من يتحمل
الضيق وقت المحنة، وسوف يتسع الطريق، وسوف تستنير
الدنيا قطعاً بإذن الله -تبارك وتعالى-.

إذا كان الأمر كذلك، وكانت هناك شدة ومحنة، وإذا كان هناك
أعداء في كل مكان في العالم لكل مظهر وجوهر إسلامي؛ ، فإن
محاولة أعداء الإسلام نشر الفساد في العقول والقلوب، ونشر
الشهوات والشبهات، ونشر الأكاذيب والأباطيل، في تشويه
صورة الإسلام والمسلمين، بأنواع من الافتراءات والضلالات
التي ينشرونها؛ فإن كل ذلك إنما يصب في مصلحة المسلمين إذا
أدوا واجبهم.

لكن ما هو واجب الوقت الذي نحن فيه؟

أولاً: لا شك أن استشعار الإنسان بأن المسلمين في أزمة وأنهم
في شدة وضيق يجعله يستنفر الطاقات الموجودة في نفسه،
وذلك أن تصرف الإنسان الذي يشعر أنه على سريره مستريح،
ليس كتصرف الذي يشعر أن السفينة توشك أن تغرق وأن هناك
خطر جاثم وأن بين الغرق والنجاة لحظات معدودة فإذا استطعت
أن تدرك قارب النجاة وإلا أدركك الغرق.

الخطر كبير وجاثم على النفوس، والفرق بين النجاة وبين
الهلاك لحظات، تبذل فيها كل طاقتك وجهدك وإلا جاءتك الأمواج
العاتية، أمواج الفتن والضلالات، أمواج الحصار التي تحاصر
المسلمين من كل جانب.

لذلك أقول أن المهمة الأولى أن نشعر أننا فعلاً في أزمة، وأن
هذه الأزمة تقتضي منا بذل غاية الجهد، ليس بعضه، بل لابد أن
نبذل كل ما عندنا بالكامل.

فالأمر خطير جد خطير.

ثانياً: نحتاج إلى اتصال بالله -عز وجل- ولجوء إليه بأنواع
العبادات من صلاة وقيام وصيام ونفقة وصدقة وحج وعمرة.

والشعور أننا في أزمة هو الذي يجعلنا ندعوا دعاء المضطر:
(أَمْ مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ
الأَرْضِ)(النمل:62)،
فتأمل هذا الترتيب العجيب: الاستخلاف في الأرض آخر الأمر،
وبدايته الاضطرار (أَمْ مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ)،فالمرحلة الأولى
الابتلاء، والمرحلة الثانية كشف السوء، والمرحلة الثالثة أن
يجعل الله المسلمين خلفاء الأرض.

ولن تشعر بذلك بالفعل إلا إذا كنتَ مهتماً بقضايا الإسلام
والمسلمين، مستشعراً لأهمية إعلاء دين الله -عز وجل- في
الأرض، مشاركاً في العمل الإسلامي، لأن المتفرج مهما بلغت
عاطفته ومهما بلغ من كونه مشجعاً، لن يكون كمن يدخل في
المعركة بالفعل، فالمشاهِد لأي معركة من المعارك قد يدق قلبه،
لكن لن يكون حاله كحال الجندي الذي يكون الرصاص والقذائف
عن يمينه وعن شماله، ومن فوق رأسه ومن تحته.

الموقف إذاً يحتاج أن يكون كل واحد منا جندياً للإسلام في
المعركة، فنشعر أننا فعلاً مضطرون إلى الله وأننا لا نلجأ إلا لله
وأنه لا يوجد أحد لنا في هذه الدنيا إلا الله -سبحانه وتعالى-،
الدنيا ليست لنا؛ الدنيا كلها علينا ولكن لنا الله -عز وجل-:
(وَكَفَى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَى بِاللَّهِ نَصِيرًا)(النساء:45)،

وقال -تعالى-: (وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا)(الفرقان:31)،

وكفى به -سبحانه وتعالى- ناصراً لدينه وولياً للمؤمنين.

إذا شعرنا بالاضطرار لجأنا إلى الله، أقمنا الصلاة، صلينا كثيراً
وصمنا كثيراً، دعونا الله كثيرا لعل الله -عز وجل- يجعل في
دعوة المضطر المبتلى المظلوم منا فرجاً جميلاً بإذنه -سبحانه
وتعالى-. والمسلمون جميعاً قد ظلموا، ودرجات الظلم متفاوتة،
فهم مضطهدون من أجل إسلامهم وطاعتهم والتزامهم بدين الله
-عز وجل- مهما كانت الأسباب المدعاة من قبل أعدائهم تسويغا
لاضطهادهم.

فالأمر مفهوم جيداً؛ فحين يقول الأعداء: المسلمون يستحقون ما
يجري لهم من قتل وتعذيب وسجن واحتلال لبلادهم، لأنهم هم
الذين قتلوا وسفكوا الدماء وأرهبوا الآمنين فلنعلم أن كل هذه
سحب دخان يطلقها الأعداء من أجل تشويه الصورة وإبعاد
الناس وتخويفهم من الالتزام بدين الله -سبحانه وتعالى.

المعلم الثاني: الفقه الدعوي:

الأمر الثاني الذي لابد منه في هذه المرحلة هو الفهم الصحيح
لفقه الدعوة التي نسير فيها إلى الله -عز وجل- وهذا يقتضي منا
معرفة بمعاني الإسلام والإيمان والإحسان، والعلم بأنها لا تقبل
تنازلاً ولا كتماناً ولا تأخيراً في البيان. نعم تتعدد الوسائل لكن
المبادئ لا تختلف، نعم قد نعجز عن وسيلة في وقت معين لكن
نستطيع إيجاد وسيلة غيرها، وهذا يجعلنا ثابتين على مبادئنا،
ولا نكون كالذين يغيرون مبادئهم وعقائدهم كما يغيرون ألوان
ثيابهم وكما تغير الحرباء لونها.

الحق عندنا لا يختلف -بفضل الله تبارك وتعالى- وإن كانت
الفتوى تتغير من وقت إلى وقت، قد تتسع أو تضيق لأمور
معينة، فهذا أمر لا شك فيه، وهذا الفهم إنما يحصل بالعلم
النافع، بكثرة تلاوة كتاب الله وتفسيره وبكثرة تلاوة سنة رسول
الله -صلى الله عليه وسلم- ودراستها وبمعرفة التوحيد والإيمان
وأحكام الفقه وخصوصاً فقه الأمر المعروف والنهي عن المنكر،
لابد لنا من هذه المعاني وعلى الدوام، وألا نكون مجرد
متعاطفين مع الالتزام، نريد أن نكون فاهمين فعلاً لمعاني الالتزام
ومطبقين لها.

المعلم الثالث: تحقيق الأخوة في الله ولزوم الجماعة:

وهذا المعلم الثالث من أهم المعاني التي نحتاجها في ظروفنا
الحالية، وهو أن نكون في البنيان، أن نقترب من بعضنا، أن
يحب بعضنا البعض، أن نتعايش بمعاني الأزمة التي نحن فيها
بالفعل، هذه الأزمة التي تجعل الناس كل منهم يسد ثغرة في هذا
القارب الذي كثرت الثغرات فيه ويجتهد في أن يعين إخوانه
على طاعة الله -عز وجل- ومرضاته:
(وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ
وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ)(المائدة:2).

ليس الابتعاد هو الحل، ليست مواجهة الخطر بأن نقول لابد أن
أؤمن نفسي حالياً إلى أن تنفرج، تأكد أنها موجات، وأنه لن
تكون هناك موجة إلا التي بعدها أشد منها، والعلاج ليس أن
تقول لابد أن أخرج من العمل الدعوي، من قارب النجاة في
الحقيقة، إن خروجك من العمل الدعوي هو إلقاء نفسك في
البحر. لكن العلاج والمواجهة أن تقول لابد أن أعبر هذا البحر
ولابد أن نعبره جميعاً، الذي يخرج وييأس ويبتعد سوف يكون
أول الغارقين.

إن الدعوة إلى الله هي سبب النجاة لا سبب الهلاك، قال الله -
تعالى-: (فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ)
(الأعراف:165)، وقال -عز وجل-:
(فَلَوْلا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الأَرْضِ)
(هود:116).
كثير من الناس يريد أن يبتعد بالفعل، ويخاف، يريد أن يسلم -

كما يزعمون-، ليست السلامة في ذلك، السلامة في الاستمرار،
السلامة في التكاتف، وأن تكون قريباً من إخوانك مصيرك
مصيرهم، أيما كانت هذه المصائب في الدنيا، مصيرك هو
مصيرهم حتى تنجو عند الله -عز وجل-، لا تظن أنك عندما
تكون مع إخوانك سوف تتعرض إلى أذى كثير، وأنك حين تبتعد
عنهم سوف تكون سالما على الحق من بعيد، لا يصلح ذلك، لابد
أن تكون على الحق قريباً وفي موضع المعركة جندياً من جنود
الإسلام، عاملاً من أجل إعلاء كلمة الله -سبحانه وتعالى-.

والالتزام الحقيقي الصادق هو قارب النجاة - مع شدة الأمواج
وكثرة الثغرات التي فيه وكثرة الأسماك المفترسة المحيطة به -،
فلا ينبغي أن يتركه أحد من الناس، بل لابد أن نكون معاً يداً
واحدة نسد الثغرات المختلفة ونجتهد في أن يظل قاربنا هذا
سائراً ليعبر هذه اللجة بإذن الله -تبارك وتعالى-، وهو بإذن الله
عابرها، ونسأل الله -عز وجل- أن يسددنا ويهدينا إلى سواء
السبيل.

فلابد من الصبر والثبات وأعون ما يعينك على ذلك أن تكون
قريباً من إخوانك كما أوصى الله -عز وجل- إلى موسى وأخيه:
(وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا
وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ)
(يونس:87).

فنقول أبشروا عباد الله،

لأن النور بعد الظلام، وأن الفرج مع الشدة، وأن مع العسر
يسراً.


من مواضيع أبو الفضل السلفى :

أبو الفضل السلفى غير متواجد حالياً  
Digg this Post!
رد مع اقتباس

رابط إعلاني

اللي يدور وظائف- سكن – سيارات جديده ومستعمله- موبايلات- ارقام مميزه – حياة زوجيه ...... كل شيء في بيزات

قديم 03-07-2008, 07:48 PM   #2
مشرفة عيون الشخصيات العربية والعالمية
الحاله: الحمد لله

عبير القدس

أوسمة العضو المشرفه المميزه: ذات الحضور الهادئ والخلق الطيب - السبب: مايحتاج سبب تستاهلون كل خير

عبير القدس has a spectacular aura aboutعبير القدس has a spectacular aura about

رد: معالم على طريق الدعوة

(وَكَفَى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَى بِاللَّهِ نَصِيرًا)

جزاك الله كل خير وبارك فيك

أبشروا عباد الله، لأن النور بعد الظلام، وأن الفرج مع الشدة، وأن مع العسر
يسراً.

من مواضيع عبير القدس :

عبير القدس متواجد حالياً  
Digg this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-09-2008, 04:43 PM   #3
عضو نشيط جداً
لم يعدل حالته

إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى أبو الفضل السلفى
رد: معالم على طريق الدعوة

جزاكم الله خيرا أختي الكريمة على المرور الكريم

من مواضيع أبو الفضل السلفى :

أبو الفضل السلفى غير متواجد حالياً  
Digg this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-10-2008, 12:05 AM   #4
مراقب عام و مشرف الأقسام الاسلامية
الحاله: الحمدُ لله على كل حال

fares alsunna

مقالات المدونة: 5
أوسمة العضو الوسام البرونزي: وسام التميز البرونزي - السبب: فارس السنه هو فارس عيون العرب ويستحق كل الاوسمه وبارك الله فيهالوسام الفضي: وسام التميز الفضي - السبب: فارس السنه هو فارس عيون العرب ويستحق كل الاوسمه وبارك الله فيهالوسام الذهبي: وسام التميز الذهبي - السبب: فارس السنه هو فارس عيون العرب ويستحق كل الاوسمه وبارك الله فيه

fares alsunna is on a distinguished road

رد: معالم على طريق الدعوة


وبارك الله فيكم على الموضوع والفائدة والنصائح والتوجيهات القيّمة
أخوكم في الله
فارس السنّة

من مواضيع fares alsunna :

fares alsunna غير متواجد حالياً  
Digg this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-12-2008, 02:37 AM   #5
عضو نشيط جداً
لم يعدل حالته

إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى أبو الفضل السلفى
رد: معالم على طريق الدعوة

جزاكم الله خيرا أخي الحبيب
فارس السنة
على المرور الكريم

من مواضيع أبو الفضل السلفى :

أبو الفضل السلفى غير متواجد حالياً  
Digg this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خطوات الدعوة إلى الله عبر مجموعات ( Msn) abdelwadoude الكتاب والسنة - على مذاهب أهل السنة والجماعة 7 06-22-2007 06:03 PM
جماعة الدعوة والتبليغ محمد طه المغربي الكتاب والسنة - على مذاهب أهل السنة والجماعة 10 06-20-2007 07:58 PM
الدعوة بالموسيقى .. شريعة من؟ عثمان أبو الوليد الكتاب والسنة - على مذاهب أهل السنة والجماعة 5 05-21-2007 09:21 PM
الدعوة إلى الإسلام في دقائق معدودة فاغتنموا الوقت للفوز بإذن الله .. أرجوا التثبيت .. ابوخباب الكتاب والسنة - على مذاهب أهل السنة والجماعة 10 03-01-2007 02:47 AM
سورة غافر أهمية الدعوة وتفويض الأمر لله.... niceshine الكتاب والسنة - على مذاهب أهل السنة والجماعة 4 11-25-2006 01:25 AM

مسجات اسلاميه  مسجات حب وغرام مسجات شوق ووله مسجات وداع وفراق  مسجات المدح 
مسجات العيد مسجات منوعة مسجات نكت مسجات مقالب المزيد من MMS-SMS

قائمة الانتقال السريع بين اقسام عيون العرب

أنظمة التشغيل سكربتات هاكات تحميل كراكات و سيريالات شرح برنامج تحميل برنامج
احكام رمضان سيرة نبوية تحميل محاضرات اناشيد اعجاز الكتاب و السنة فتاوى
حوارات منوعات عملات و اسهم اخبار و اسرار شعر نبطي
خواطر قصص   كتب مجانية تحضير مواد شاهادات اونلاين
تعلم اللغات الاجنبية أزياء اكلات ادارة المنزل ازياء رجال
اجتماعيات برمجة عصبية صحة الاسره دروس فوتوشوب
دروس خط عربي مواضيع ترحيب نكت 2008 مواضيع العاب صور
مقاطع للتحميل الغاز غرائب و عجائب العاب كاملة انيمي
صور انيمي اخبار رياضية 2008 سيارات مناطق سياحية برامج جوال
(SMS) و (MMS) ثيمات و خلفيات شاعر المليون أرشيف المواضيع المكرره العاب فلاش
ثيمات و خلفيات للجوال نغمات وصوتيات جوالات الجيل الثالث العاب جوالات الجيل الثالث موقع تحميل صور مركز تحميل صور

تحميل برنامج | فتاوى | أسرار | العاب بنات | العاب ماريو |العاب فلاش| كتب مجانية | صور رومانسية | صور مضحكة | صور اطفال | صور | صور مرعبة | تحميل أناشيد | شاعر المليون | ترجمة مواقع | أزياء 2008 | أنمي | صور انمي | يرامج جوال | رموز للماسنجر | تحميل الماسنجر| ماسنجر | مسجات mms | ماسنجر 9 الجديد | ماسنجر 8 للجوال | برامج الجيل الثالث | برامج نوكيا | العاب الجيل الثالث | العاب تلبيس | مقاطع مضحكة | قصص | العاب |قصة|دليل المنتديات|وضائف|صور سيارات|مسجات|رسائل حب|صور بنات|قروب|جديد الصور|مواقع برامج|قصص واقعية|العاب أطفال|مسجات الجوال|شات دردشة|مواقع أطفال|ياهو|هوتميل|صور للماسنجر|مكياج للبنات | مقاطع بلوتوث جديدة | صور حلوه| صور بنات الخليج | صور اطفال حلوين | صور اطفال مضحكه | صور اطفال للتصميم | صور اطفال اجانب | صور قطط | صور قطط مضحكة | صور كرتون | صور كرتونية كرتون رسوم متحركة | صور انمي متحركة| صور كرتون ديزني | صور كرتون بنات | صور رسوم متحركة | صور رومانسية متحركة | صور متحركة | صور زهور | صور حب | ريل بلاير برنامج Real Player اخر اصدار 2008 | صور انمي بنات | تحميل صور | صور ستار اكاديمي 2008 | star academy 5| Forex

برامج

برامج جوالات الجيل الثالث

دليل إشهار المواقع

ترجمة نصوص

العاب اطفال

دروس فوتوشوب

صور

ثيمات جوالات الجيل الثالث

تحميل افلام عربية

صور قلوب


مدونة شعر حامد زيد مسلسل نور توبيكات ملونة توبيكات توبيكات للماسن توبيكات ملونة قصة مسلسل نور قصة مسلسل سنوات الضياع  مسلسل سنوات الضياع  سنوات الضياع اناشيد يوتيوب يو تيوب مركز تحميل صور مقاطع فيديو مركز تحميل الصور تحميل صور صور رومانسية رسائل حب موقع باربي صور عيون منتديات صور بنات تحميل الماسنجر مسجات حب مسجات ثيمات العاب للبنات فقط mobile9 برامج الماسنجر مكياج خلفيات تحميل العاب صور أنمي ترجمة نصوص صور حب العاب تلبيس تلبيس باربي العاب ماريو sitemap صور سيارات برامج جوال رسائل الجوال موقع باربي اكواد جافا العاب بنات فساتين صور تلوين اليوتيوب صور نكت 2008 نكت 2009 مقاطع صوتية مقاطع فيديو للتحميل صور حلوه دليل مواقع صور قلوب تحميل برامج عيون العاب فلاش برامج برامج جوال وموبايل Drivers برامج صوت وفيديو تحميل العاب جديدة برامج شبكات برامج حماية برامج إدارة النظام برامج تصميم وفوتوشوب نسخ اقراص و DVD برامج كمبيوتر الكمبيوتر كتب عربية تحميل كتب عربية برامج اطفال برامج بورتابل portable برامج عربية ومعربة برنامج هندسة معمارية برنامج ضغط وفك ضغط تعاريف الأجهزة وخدمات أخرى برامج المكتبة برامج منوعة موقع برامج العاب بنات العاب مسجات مرض منتديات صور صدام حسين العاب تلبيس العاب باربي العاب ترتيب غرف العاب طبخ العاب مغامرات العاب اكشن العاب ميك اب العاب مكياج العاب بنات منوعة hguhf hguhf fkhj tr'



الساعة الآن 06:25 PM.



حارة المساطيل
برامج توبيكات ماسنجر برامج دليل مواقع العاب بنات مسجات العاب للبنات فقط العاب صور


Powered by vBulletin® Version 3.7.4. Copyright ©2000 - 2010
Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.1
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2007