| ![]() | |
| | عيون العرب :: الإنتساب :: المكتب :: البحث :: الأركيد :: مواقع :: العاب فلاش :: ترجمة مواقع:: إعجاز القرآن :: الموسوعة الإسلامية :: برامج :: الإعلانات :: القوانين :: خروج | |
| | | |
![]() |
روابط مهمة: أزمة غزة | خلفيات | العاب للبنات فقط | mobile9 | صور حب | العاب | windows live messenger 9 | قسم جديد رسائل الجوال من عيون العرب |
| |
![]() |
![]() |
![]() |
|
توبكات| موقع باربي| العاب تلبيس باربي| العاب باربي| العاب طبخ | كوش | صور | العاب تلبيس | موقع اليوتيوب - YouTube | تلبيس باربي | دردشة | شات | صور تلوين | العاب ماريو | العاب فلاش | www.youtube.comm | العرب المسافرون| زهير مراد | فساتين| لعبة ايكاريام |
| |||||||
| الملاحظات |
| الحياة الأسرية القسم يهتم بشؤون الأسرة المسلمة والعلاقات الاسرية والزوجية وطرح الافكار الناجحة لحياة أجمل |
عالم حواء - مكياج - أزياء - عناية بالبشرة - عناية بالشعر - إكسسوارات
| |
| اعلانات تجارية |
|
|
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
| عضو نشيط جداً ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | تربى على التفاهة فعاش تافهاً تربى على التفاهة فعاش تافهاً الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد، إن الشباب أخصب مراحل العمر، وأجودها بحسن الإفادة، وهناك رجال تظل وقدة الشباب حارة في دمهم، وإن أنافوا على الستين لاتنطفئ لهم بشاشة، ولا يكبو لهم أمل، ولا تفتر لهم همة، وهناك شباب يحبون حبوًا على أوائل الطريق، لا ترى في عيونهم بريقًا، ولا في خطوهم عزمًا، شاخت أفئدتهم في مقتبل العمر، وعاشوا في ربيع الحياة لا زهر ولا ثمر. فلا وألفلا لشباب لا يخطو إلى الرجولة فيبقى خواراً، لا يستطيع أن يحمل هم الأمة، ولا هم الدعوة ولاغيرها، فلا يكون إلا قاعد الهمة، رخو العزيمة، مستريحًا لا يعمل، بل يهرب من ميدانه، ويرضى ذل دينه ووطنه، وما هذا إلا لأنه عاش عيش الجبناء، وتربى على الخوف، بل وغرس الخوف في نفسه، الخوف من كل شيء، من التجارب، من المحاولات، من الإبداع، من التفكير، من الكلام، والمناقشة، والتعليق، والمشاركة 000من المستقبل. فيخاف من كل مبادرة، يخاف من الغد، فلا يعمل ولا يجتهد، ولا ينتج، ولا يبادر بل يردد الشعارات الهدامة كقولهم "عيش نملة تأكل سكر". مع أن هناك شعارٌ آخر بنفس اللغة يقول "عيش أسد تأكل لحمة". لكنه يفضل الشعار الأول شعار من تربى يخاف من الشجاعة، ويخاف من الفشل، ويخاف من الخطأ، بل ويخاف من الالتزام، يشعر بأنه ضعيف لن يتمكن من تحقيق الالتزام في نفسه فيرى نفسه عاجزة أن تترك العادات التي أعتاد عليها كشرب المخدرات، أو الدخان، أو النظر إلى النساء، والمعاكسات، وعلاقات الحب والغرام. يرى نفسه عاجزة أن تترك العادة السيئة (الاستمناء) التي يمارسها ويدمنها، يرى الضعف والعجز والقيود أمامه من كل جهة، لا يقوى على نفسه فيدس رأسه في التراب، وكأن ليس في الإمكان أفضل مما كان، ويرفع شعار "السلامة لا يعدلها شئ" فيترك التغيير، ويترك مجاهدة نفسه، وتدريبها على طاعة الله تعالى، فيقعد مستكينًا خاملاً راضيًا بالدون، يحابي، وينافق، ويداهن. ولكن لماذا يفعل الشباب ذلك؟ هل هي النشأة الأولى وغياب القدوة؟ هل نشأ في مجتمع رأى أفراده يعيشون عيش الجبناء، ويخافون على مستقبلهم وعلى الحياة أكثر من خوفهم من الله؟؟!! إن للوالدين أثرًا كبيرًا في غرس القيم والمبادئ والمفاهيم والسلوك في الأبناء سلبًا أو إيجابًا 00بوعي أو بدون وعي أحيانًا. فما رأيك-أخي الحبيب- في شاب يريد أن يخرج لصلاة الفجر فيمنعه أبوه أو أمه، أو يغلقون الباب أمامه، لأن الشارع مظلم، وتملؤه الكلاب؟ هل يربي هذا السلوك الابن على الشجاعة الجرأة أم يغرس فيه الجبن والخور والضعف، وتذهب قيمة الصلاة عنده، بل وكثير من القيم مع سلوك الآباء. ما رأيك في شاب تخرج من الجامعة، ودرس وتخصص، وإذا أراد أن يشق طريقه وينشئ مشروعًا صغيرًا يسمع كلمات الأب أو الأم وهي تردد في سمعه00 أنت ما زلت صغيرًا، أنت ستفشل، لابد من مساعدة والدك00 أنت لست على قدر المسئولية أنت ستهدر المال، وتضيع ما جمعه والدك. يا لها من كلمات تبني صرح الجبن والخوف بدلا من العمل والتجربة. ما الذي سيحدث إذا هم الشاب بالمشروع فشل؟ كم سيخسر؟ وكم سيربح من الخبرة والتجربة؟ أيظن الناس أن هذا العالم المشهور البارع، أو التاجر الكبير الناجح قد بدأ هكذا كبيرًا؟ إن هذا الكون كله ينطق بتدرج النمو فلا يمكن للحبة أن تصبح شجرة إلا بعد مدة، والمرور على أطوار في الخلق مختلفة، وقد قال الله تعالى: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الأِنْسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ) إن عبد الله بن عباس-رضي الله عنه- كان يبيت في بيت خالته ميمونة، ويقول لها( إذا قام رسول الله-صلى الله عليه وسلم- فأيقظيني)، وذلك في الظلام، وهو ما يزال طفلاً صغيرًا. وهذا علي بن أبي طالب-رضي الله عنه- أسلم وصلى مع النبي-صلى الله عليه وسلم- وتخفى بصلاته، وهو ابن تسع سنين. أما الزبير بن العوام الذي أسلم وهو ابن ثماني سنين، ولما أتم اثنى عشر عاماً سمع صوتًا أن أحداً أخذ النبي-صلى الله عليه وسلم- فانطلق بسيفه،فلقيه النبي-صلى الله عليه وسلم- فسأله عن حاله، فقال الزبير: (أتيت أضرب بسيفي من أخذك). أما خالد بن الوليد-رضي الله عنه- الذي قال له الصديق-رضي الله عنه- "عجزت النساء أن يلدن مثل خالد"، خالد بن الوليد ذلك البطل الشاب الشجاع الذي أسلم، وأراد أن يهدم عالمه القديم كله، ومظاهرالشرك كلها، فلما فتح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مكة، بعث خالدًا إلى"نخلة"، وكانت بها العزّى فلما نظرت إليه السدنة -وهم حجابها- أمعنوا في الجبل -من الرعب والخوف من خالد- وهم يقولون: يا عزى خبليه، يا عزى عوّريه، وإلا فموتي. فأتاها خالد، فإذا هي امرأة عريانة، ناشرة شعرها تحثو التراب على رأسها، فعممها بالسيف حتى قتلها، ثم رجع إلى النبي-صلى الله عليه وسلم- فأخبره، فقال (تلك العزى) ولما انتهى خالد من هدمها (هدم مقرها)، قال: يا عزّى كفرانك لا سبحانك إني رأيت الله قد أهانك. وقال-رضي الله عنه- "ذهبت العزّى فلا عزّى بعد اليوم". أرأيت أخي الشاب شجاعة سلفك الصالح، أرأيت كيف ربى النبي-صلى الله عليه وسلم- الرجال؟ وكيف حلت الشجاعة محل الخوف والجبن في قلوب الرجال؟ لقد قتل جليبيب سبعة، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (قتل سبعة ثم قتلوه، هذا مني وأنا منه،هذا مني وأنا منه). وهذا أبو إسحاق أحمد السرماري، كان عموده وزنه ثمانية عشر منًا -المن يساوي رطلين تقريبًا 3كجم- وزن العمود 54كجم تقريبًا، فلما شاخ جعله اثني عشر-36كجم تقريبا- وكان به يقاتل. قال عبيد الله بن واصل: سمعت أحمد السرمّاري يقول -وأخرج سيفه- :أعلم يقينا أني قتلت به ألف تركي، إن عشت قتلت به ألفاً أخرى. وفي حديقة الموت، قال الذهبي: "بلغنا أن البراء يوم حرب مسيلمة الكذاب أمر أصحابه أن يحتملوه على ترس على أسنة رماحهم، ويلقوه في الحديقة، فاقتحم إليهم، وشد عليهم، وقاتل حتى افتتح باب الحديقة، فجرح يومئذ بضعة وثمنين جرحًا" وقد اشتهر أن البراء قتل في حروبه مائة نفس من الشجعان مبارزة. أخي الشاب لك الفخر أن تقول: أولئك آبائي فجئني بمثلهم إن الجرأة والشجاعة والأدب من المبادئ التي كان يتربى عليها الرعيل الأول. أخي الحبيب: إن الشجاعة والقوة وعلو الهمة لم تكن فقط في ساحات القتال، بل في كل ميادين الحياة والعمل لدين الله. فهذا زيد بن ثابت يأمره النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يتعلم اليهودية، فتعلمها في نصف شهر. أخي الحبيب: لابد من المبادرة والجرأة والشجاعة، وحمل هم الأمة، والحزن لأحزانها، والتألم لآلامها. أخي الحبيب: إن المسلم لا يكون جبانًا، ومهما وجدنا من آثار تربية المجتمع، فعلينا أن نقدم على العمل والعبادة، ونتوكل على الله. واعلم-أخي الحبيب- أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك. وانظر إلى نبي الله موسى وهو شاب يقف أمام طاغية العصر المتأله المتجبر الذي قال(ُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي) وقال(أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى) فيقول فرعون لموسى وهارون ( فمن ربكما يا موسى) فيرد عليه بكل قوة وثبات ، شجاعة، وإيمان(ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى)، ويدخل معه في حوار طويل ينتهي بالتهديد (لئن اتخذت إلهًا غيري لأجعلنك من المسجونين) ، ومع ذلك يصمد موسى، ويثبت. بل أين نحن- يا شباب الإسلام- من فتى في مقتبل العمر مثل نبي الله إبراهيم يحطم الأصنام ثم يقول لقومه, وعلى رأسهم النمروذ الطاغية الأكبر (أف لكم لما تعبدون من دون الله) إنه الإيمان والشجاعة، فلا نامت أعين الجبناء. أخي الحبيب:هيا بنا نبني الجيل الجديد، جيل النصر، جيل العزة، والحرية، والتمكين برجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه. وصل اللهم على محمد، وعلى آله، وصحبه وسلم. www.salafvoice.com موقع صوت السلف من مواضيع أبو الفضل السلفى : |
| | |

| | #2 |
| عضو نشيط ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | رد: تربى على التفاهة فعاش تافهاً ![]() وبارك الله فيك أخي أبا الفضل على هذا النقل الطيب . نسأل الله تعالى أن يصلح شباب الأمة الإسلامية، ويرزقنا جميعا همة عالية. شكرا لك أخي. من مواضيع هانية : |
| | |
| | #3 |
| عضو فعال ![]() ![]() ![]() ![]() | رد: تربى على التفاهة فعاش تافهاً من مواضيع فلوة : |
| | |
| | #4 |
| عضو نشيط ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | رد: تربى على التفاهة فعاش تافهاً أخي الحبيب:هيا بنا نبني الجيل الجديد، جيل النصر، جيل العزة، والحرية، والتمكين برجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه. وصل اللهم على محمد، وعلى آله، وصحبه وسلم. من مواضيع العابدة الطائعة : |
| | |
| | #5 |
| مشرف عيون المواضيع العامة ![]() ![]() ![]() | رد: تربى على التفاهة فعاش تافهاً جزاك الله خيرا من مواضيع ساري العبد الله : |
| | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أليس من التفاهة ان........................ | نبيل المجهول | موسوعة الصور | 6 | 08-29-2007 02:24 AM |
|
مدونة شعر حامد زيد مسلسل نور توبيكات ملونة توبيكات توبيكات للماسن توبيكات ملونة قصة مسلسل نور قصة مسلسل سنوات الضياع مسلسل سنوات الضياع سنوات الضياع اناشيد يوتيوب يو تيوب مركز تحميل صور مقاطع فيديو مركز تحميل الصور تحميل صور صور رومانسية رسائل حب موقع باربي صور عيون منتديات صور بنات تحميل الماسنجر مسجات حب مسجات ثيمات العاب للبنات فقط mobile9 برامج الماسنجر مكياج خلفيات تحميل العاب صور أنمي ترجمة نصوص صور حب العاب تلبيس تلبيس باربي العاب ماريو sitemap صور سيارات برامج جوال رسائل الجوال موقع باربي اكواد جافا العاب بنات فساتين صور تلوين اليوتيوب صور نكت 2008 نكت 2009 مقاطع صوتية مقاطع فيديو للتحميل صور حلوه دليل مواقع صور قلوب تحميل برامج عيون العاب فلاش برامج برامج جوال وموبايل Drivers برامج صوت وفيديو تحميل العاب جديدة برامج شبكات برامج حماية برامج إدارة النظام برامج تصميم وفوتوشوب نسخ اقراص و DVD برامج كمبيوتر الكمبيوتر كتب عربية تحميل كتب عربية برامج اطفال برامج بورتابل portable برامج عربية ومعربة برنامج هندسة معمارية برنامج ضغط وفك ضغط تعاريف الأجهزة وخدمات أخرى برامج المكتبة برامج منوعة موقع برامج العاب بنات العاب مسجات مرض منتديات صور صدام حسين العاب تلبيس العاب باربي العاب ترتيب غرف العاب طبخ العاب مغامرات العاب اكشن العاب ميك اب العاب مكياج العاب بنات منوعة hguhf hguhf fkhj tr'