اينما عيون العرب
عيون العرب :: الإنتساب :: المكتب :: البحث  :: الأركيد :: مواقع :: العاب فلاش :: ترجمة مواقع:: إعجاز القرآن :: الموسوعة الإسلامية :: برامج :: الإعلانات :: القوانين :: خروج

 ينتهي في 13-01-09 رسائل اس ام اس sms

روابط مهمة: أزمة غزة | خلفيات | العاب للبنات فقط | mobile9 | صور حب | العاب | windows live messenger 9 | قسم جديد رسائل الجوال من عيون العرب

قروب عيون العرب البريد الإلكتروني:
منتديات ستارت اوفر
منتديات
نغمات الشادي

جامعة الأمام محمد بن سعود الاسلامية العاب مركز تحميل الصور

توبكات| موقع باربي| العاب تلبيس باربي| العاب باربي| العاب طبخ | كوش | صور | العاب تلبيس | موقع اليوتيوب - YouTube | تلبيس باربي | دردشة | شات | صور تلوين | العاب ماريو | العاب فلاش |  www.youtube.comm | العرب المسافرون| زهير مراد | فساتين| لعبة ايكاريام


العودة   عيون العرب - ملتقى العالم العربي > ~¤¢§{(¯´°•. عيون الأقسام الأدبية .•°`¯)}§¢¤~ > قصائد منقوله من هنا وهناك

الملاحظات

قصائد منقوله من هنا وهناك قصائد مختاره بعنايه و أعجبتك ,منقوله من شبكة الإنترنت او من خارجها

عالم حواء - مكياج - أزياء - عناية بالبشرة - عناية بالشعر - إكسسوارات





واحة العرب

عيادة الدكتور محمد بشار


اعلانات تجارية  

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-01-2008, 12:26 PM   #1
عضو فعال
 
الصورة الرمزية راشد
مجموعة قصائد لأحمد مطر شاعر العراق الجريح المبعد من العراق بسبب قصائده


وهذه بعض القصائد للشاعر أحمد مطر نقلتها لكم وأتمنى أن تنال إعجابكم ... أنتظر منك الردود ...
........
مدخل

سبعون طعنةً هنا موصولةَ النَّزْفِ
تُبدي .. ولا تُخفي
تغتالُ خوفَ الموتِ في الخوفِ
سَمَّيتُها قصائدي
وسَمِّهَا يا قارئي : حتفي !
وسَمِّنِي .. مُنتحراً بخنجرِ الحرفِ
لأنني , في زمنِ الزَّيْفِ
و العيشِ بالمزمارِ والدّفِ
كشفتُ صدري دفتراً
و فوقَهُ
كتبتُ هذا الشعرَ بالسيفِ !
====================
طبيعة صامتة

فى مَقْلَبِ القِمَامَهْ
رأيتُ جثةً لها ملامحُ الأعرابْ
تَجَمَّعَتْ من حَوْلها " النسورُ " و " الدِبَابْ "
و فوقَها علامَةْ
تقولُ : هذي جيفةٌ
كانتْ تُسَمَّى سابقاً ...كرامَهْ
====================
قطع علاقة

وَضَعوا فوقَ فمي كلبَ حِراسهْ
و بَنَوا للكبرياءِ
في دمي , سوقَ نِخَاسَهْ
و على صحوةِ عقلي
أمروا التخديرَ أن يسكُبَ كاسَه
ثم لما صحتُ :
قد أغرقني فيضُ النجاسَهْ
قيل لي : لا تتدخّلْ في السياسهْ
* * *
تدرُجُ الدبابةُ الكسلى على رأسي
إلى بابِ الرئاسهْ
و بتوقيعي بأوطاني الجواري
يعقد البائعُ والشاري مواثيقَ النخاسه
و على أوتار جوعي
يعزفُ الشبعانُ ألحانَ الحماسه !
بدمي تُرسم لوحاتُ شقائي
فأنا الفنُّ ..
وأهلُ الفنِّ ساسَهْ
فلماذا أنا عبدٌ
والسياسيون أصحابُ قداسَهْ ؟
* * *
قيلَ لي :
لا تتدخّلْ في السياسَهْ
شيَّدوا المبنى .. وقالوا :
أبعِدوا عنه أساسَهْ !
أيّها السادةُ عفواً ..
كيف لا يهتزُّ جسمٌ
عندما يفقد راسَهْ ؟!
====================
قلة أدب

قرأتُ في القُرآنْ :
" تَبَّتْ يدا أبي لَهَبْ "
فأعلنتْ وسائلُ الإذعانْ :
" إنَّ السكوتَ من ذَهَبْ "
أحببتُ فَقْري .. لم أَزَلْ أتلو :
" وَتَبْ
ما أغنى عَنْهُ مالُهُ و ما كَسَبْ "
فصُودِرَتْ حَنْجَرتي
بِجُرْمِ قِلَّةِ الأدبْ
وصُودِرَ القُرآنْ
لأنّه .. حَرَّضَني على الشَّغَبْ !
====================
على باب الشعر

حينَ وقفتُ ببابِ الشِّعْر
فَتَّشَ أحلامي الحُرَّاسْ
أمَروني أنْ أَخْلَعَ رأسي
وأريقَ بقايا الإحساسْ
ثم دَعَوني أنْ أكتُبَ شِعراً للناسْ
فخلعتُ نِعالي في البابِ
وَقلتُ :
خلعتُ الأخْطَرَ يا حُرَّاسْ
هذا النعلُ يدوسُ
ولكِنْ ..
هذا الرأسُ يُداسْ !
====================
يقظة

صَباحَ هذا اليَومْ
أيقظني مُنَبّهُ الساعهْ
وقالَ لي : يا ابنَ العَرَبْ
قَدْ حَانَ وقتُ النّومْ
====================
الصدى

صَرَخْتُ : لا
من شِدّةِ الألَمْ
لكنْ صدى صوتي
خافَ منَ الموتِ
فارتدَّ لي : نَعَمْ !
====================
عدالة

يَشْتِمُني
وَيَدّعي أنَّ سكوتي
مُعْلِنٌ عن ضَعْفِهِ !
يَلطمُني
وَيَدّعي أنَّ فَمي قامَ بلطمِ كفِّهِ !
يطعنني
وَيَدّعي أنَّ دَمي لَوَّثَ حَدَّ سَيْفِهِ !
فأُخْرِجُ القانونَ من مُتْحَفِهِ
وأمسحُ الغبارَ عَن جَبينِهِ
أطلُبُ بَعضَ عَطْفِهِ
لكنَّهُ يَهرُبُ نحو قاتلي
ويَنْحني في صَفِّهِ
* * *
يَقولُ حِبري وَدَمي :
لا تندهِشْ
مَنْ يَمْلِكُ " القانونَ " في أوطانِنا
هُوَ الذي يملِكُ حَقَّ عَزْفِهِ !
====================
التهمة

كُنْتُ أسيرُ مُفْرَدَاً
أحمِلُ أفكاري معي
وَمَنطِقي وَمَسْمَعي
فازدَحَمَتْ
مِن حَوْليَ الوجوه
قالَ لَهمْ زَعيمُهمْ : خُذوه
سألتُهُمْ :
ما تُهمتي ؟
فَقِيلَ لي :
تَجَمُّعٌ مشبوه !
====================
خطاب تاريخي

رأيتُ جُرذاً
يخطُبُ اليومَ عن النَّظافَهْ
ويُنْذِرُ الأوساخَ بالعِقَابْ
وحَوْلَهُ
يُصَفِّقُ الذُّبَابْ
====================
نبوءة

إسمعوني قَبْلَ أن تَفتَقدوني
يا جَماعَهْ
لَسْتُ كذّاباً ..
فما كانَ أبي حِزْبَاً
ولا أُمّي إذاعَهْ
كُلُّ ما في الأمرِ
أنَّ العَبْدَ
صلّى مُفْرداً بالأمسِ
في القُدسِ
ولكنَّ " الجَماعَهْ "
سيُصَلّونَ جَماعَهْ !
====================
عقوبات شرعيّة

بتَرَ الوالي لساني
عندما غنّيتُ شِعْري
دونَ أنْ أطلُبَ ترخيصاً بترديد الأغاني
* * *
بَتَرَ الوالي يَدي لمّا رآني
في كتاباتيَ أرسلتُ أغانيَّ
إلى كُلِّ مكانِ
* * *
وَضَعَ الوالي على رِجلَيَّ قيداً
إذْ رآني
بينَ كلِّ الناسِ أمشي
دونَ كفّي ولساني
صامتاً أشكو هَواني .
* * *
أَمَرَ الوالي بإعدامي
لأنّي لم أُصَفّقْ
- عندما مَرَّ -
ولَم أهتِفْ ..
ولَمْ أبرَحْ مكاني !
====================
اللغز

قالتْ أُمّي مَرّهْ :
يا أولادي
عندي لغزٌ
مَنْ منكم يكشفُ لي سِرَّهْ
( تابوتٌ قِشرتُه حلوى
ساكِنُهُ خَشَبٌ ...
والقِشْرَهْ
زادٌ للرائحِ والغادي )
قالتْ أُختي : التمرهْ
حَضَنَتْهَا أُمّي ضَاحِكَةً
لكنّي خَنَقَتْني العَبْرَهْ
قلتُ لها :
بَلْ تلك بِلادي
====================
شطرنج

منذُ ثلاثينَ سنهْ
لم نَرَ أيَّ بَيْدَقٍ
في رقعةِ الشطرنجِ
يفدي وطَنَهْ
ولم تطنَّ طلقةٌ واحدةٌ
وسْطَ حروبِ الطنطنه
والكُلُّ خاضَ حَرْبَهُ بخطبةٍ ذريّةٍ
ولم يغادرْ مسكنَهْ
وكلّما حَيَّ على جهادِهِ
أحيا العدا مستوطنَهْ
* * *
منذُ ثلاثينَ سنهْ
والكُلُّ يمشي مَلَكَاً
تحتَ أيادي الشيطَنَهْ
يبدأ في ميْسرةٍ قاصيةٍ
وينتهي في ميمنهْ
" الفيل " يبني " قلعةً "
و" الرُّخُ " يبني سلطنَهْ
ويَدْخُلُ " الوزيرُ " في ماخورِهِ
فيخرُجُ " الحصانُ " فوقَ المئذنَهْ !
* * *
منذُ ثلاثينَ سنهْ
نسخرُ من عدونا لشِرْكِهش
ونحن نُحْيي وَثَنَهْ
ونشجبُ الإكثارَ من سلاحِهِ
ونحن نُعطي ثَمَنَهْ
فإن تكن سبعاً عجائبُ الدُّنَا
فنحنُ صِرنا الثامِنَهْ
بعد ثلاثينَ سنهْ !
====================
الحبل السرّي

أدري .. أَجَل أدري
وأحبسُ الأشعارْ
أخشى من الأنيابِ والأظفارْ
* * *
أدري بأنَّ النارْ
موقدةٌ .. من حطبِ الفقرِ
ليَدفأَ الدولارْ !
* * *
أدري بأنَّ الثارْ
سَحابةٌ تحبلُ بالأعذارْ
سيزأَرُ الرعدُ .. ولكن بَعْدَهُ
ستهطُلُ الأمطارْ !
صمنا مدى الدهرِ
وصومُنا ظلَّ هو الإفطارْ
لقيطةٌ ؟
فما لنا نختلقُ الأعذارْ
في السِّر والجَهْرِ
ونرتدي نيابةً عن أمِّها
كلَّ ثيابِ العارْ ؟
وما لنا نَعيش في جهنّمٍ
وأمها في جنّةٍ تجري
من تحتها " الآبارْ " ؟!
* * *
لا ترجموا زانيةً ثابتة العهرِ
بَلْ وَفِّروا الأحْجَارْ
لحبلِها السرِّي !
====================
نكتة

صارَ المُذِيعُ خارِجَ الخَريطَهْ
وصَوتُهُ
ما زالَ يأتي هادِرَاً :
نَسْتَنْكِرُ الدُويلَةَ اللقيطَهْ !‌‍‍‍‍‍ ‍‍‍‍‌‍‍
‍‍‍‍‍====================
حكاية عباس


" عبّاسُ " وَراء المِتراسْيَقِظٌ .. مُنْتَبِهٌ .. حَسّاسْمنذسنين الفتحِ .. يُلَمِّعُ سَيْفَهْويُلَمِّعُ شَاربَه أيضاً ..
منتظراً .. مُحتضِناً دُفَّهْ !
* * *بَلَعَ السارقُضَفَّهْ قَلَّبَ عبّاسُ القِرطاسْ ضَرَبَ الأخماسَ لأسداسْ بقيتْ ضَفَّهْ لملمَ عبّاسُذخيرتَه والمتراسْ ومضى يصقُل سَيفَه
* * *عَبَرَ اللصُّ إليهِ .. وَحَلّ ببيتِهْأصبَحَضيفَهْقدَّمَ عبّاسُ لهُ القهوهْ
ومضى يصقُل سَيفَه
* * *
صرخَتْ زوجتُه : عبّاسْ
أبناؤكَ قتلى .. عبّاسْضيفُكَ رَاودني عبّاسْقُم أنقذني يا عبّاسْ
* * *
عبّاسُ وَراء المِتراسْ
مُنْتَبِهٌ .. لم يسمَعْ شيئاً
زوجتُه تغتابُ الناسْ !
* * *
صرخَتْ زوجتُه : عبّاسْ
الضيفُ سيسرقُ نعجتَنا
عبّاس اليَقِظُ الحسّاسْ
قَلَّبَ أوراقَ القِرطاسْ ضَرَب الأخماسَ لأسداسْ أرسل برقيةَ تهديدْ !
* * *
- فلمنتصقُل سيفَكَ يا عبّاسُ !- لوقتِ الشِّدهْ - أصقلْ سيفَكَ يَاعبّاسْ !
‍‍‍‍‍====================
ثورة الطين


وَضَعوني في إناءْ
ثُمّ قالوا لي : تأقلَمْ
وأنا لَستُ بماءْ
أنا من طينِ السّماءْ
وإذا ضاقَ إنائي بنموّي
..يتحطّمْ !
* * *
خَيَّروني
بَيْنَ مَوتٍ وَبَقاءْ
بينَ أن أرقُصَ فوقَ الحَبْلِ
أو أرقُصَ تحتَ الحبلِ
فاخترتُ البقاءْ
قُلتُ : أُعدَمْ
فاخنقوا بالحبلِ صوتَ الَببَّغاءْ
وأمِدّوني بصمتٍ أَبَديٍّ يتكلّمْ !
‍‍‍‍‍====================
رقاص الساعة

منذُ سِنينْ
يترنَّحُ "رقَّاصُ الساعَهْ "
يضرِبُ هامَتَهُ بيسارٍ
يضرِبُ هامَتَهُ بيمينْ
والمِسكينْ
لا أَحَدٌ يُسْكِتُ أوجاعَهْ
* * *
لو يُدرِكُ رقَّاصُ الساعَهْ
أنَّ الباعَهْ
يعتقدونَ بأنَّ الدمعَ رنينْ
وبأنَّ استمرارَ الرقصِ دليلُ الطاعَهْ
لتوقَّفَ في أول ساعَهْ
عن تطويلِ زمانِ البؤسِ
وكشَّفَ عن سكّينْ
* * *
يا رقَّاصَ الساعَهْ
دَعْنا نقلب تاريخ الأوقاتِ بهذي القاعَهْ
ونُدَجّنُ عَصْرَ التدجينْ
ونؤكد إفلاسَ الباعَهْ
* * *
قفْ .. وتأمَّلْ وَضْعَكَ ساعَهْ
لا ترقصْ ..
قَتَلتْكَ الطاعَهْ
يا رقَّاصَ الساعَهْ !
====================
قَلم !

جَسَّ الطبيبُ خافقي
وقالَ لي :
هلْ ها هُنا الألَمْ ؟
قُلتُ له : نعَمْ
فَشَقَّ بالمِشْرَطِ جيبَ مِعْطَفي
وأخْرَجَ القَلَمْ !
* * *
هَزَّ الطّبيبُ رأسَهُ .. وَمَالَ وابتَسَمْ
وَقالَ لي :
ليسَ سِوى قَلَمْ
فَقُلتُ : لا يا سَيّدي
هذا يَدٌ .. وَفَمْ
رَصاصَةٌ .. وَدَمْ
وَتُهمَةٌ سافِرةٌ .. تَمشي بِلا قَدَمْ !
====================
عائدون


هَرِمَ الناسُ .. وكانوا يرضَعونْ
عندما قالَ المُغَنِّي :
عائِدونْ
يا فلسطينُ وما زال المُغَنِّي يتغنّى
وملايين اللحونْ
في فَضَاءِ الجُرحِ تَفْنَى
واليتامى .. مِن يَتامى يُولَدون
يا فلسطينُ وأربابُ النضالِ المدمنونْ
ساءَهمْ ما يَشهدونْ
فَمَضوا يَستنكِرونْ
ويخوضونَ النضالاتِ
على هَزِّ القَناني
وعلى هَزِّ البُطونْ !
عائِدونْ
وَلَقدْ عادَ الأسى للمرةِ الألفِ
فلا عُدْنا ..
ولا هُمْ يَحزنون !
====================
قبلة بوليسيّة

عِندي كَلامٌ رائِعٌ لا أستَطيعُ قولَهْ
أخافُ أنْ يزْدادَ طيني بَلّهْ.
لأنَّ أبجَديّتي
في رأيِ حامي عِزّتي
لا تحتوي غيرَ حروفِ العِلّهْ !
* * *
فحيثُ سِرتُ مُخْبِرٌ
يُلقي عَلَيَّ ظِلّهْ
يَلْصِقُ بي كالنّمْلَهْ
يبحثُ في حَقيبتي
يسبحُ في مِحبرَتي
يطْلعُ لي في الحُلْمِ كُلَّ ليلهْ !
حتّى إذا قَبّلتُ- يوماً - زوجَتي
أشعُرُ أنَّ الدولَهْ
قَدْ وَضَعَتْ لي مُخْبِرَاً في القُبلهْ
يَقيسُ حَجْمَ رغبَتي
يطْبَعُ بَصْمَةً لها عن شَفَتي
يرْصدُ وَعْيَ الغَفْلَهْ !
حتّى إذا ما قُلتُ يوماً جُملهْ
يُعْلِنُ عن إدانتي
ويطرحُ الأدلّهْ !
* * *
لا تسخروا منّي فَحتّى القُبْلهْ
تُعَدُّ في أوطانِنا
حادثَةً
تَمسُّ أمْنَ الدولَهْ !
====================
الثور والحظيرة


الثورُ فرَّ من حظيرةِ البَقَرْ
الثورُ فَرْ
فَثارتْ العُجولُ في الحَظيرهْ
تبكي فِرارَ قائدِ المَسيرهْ
وشُكِّلَتْ على الأَثَرْ
مَحكَمةٌ.. ومؤتَمرْ
فقائلٌ قالَ : قَضَاءٌ وَقَدَرْ
وقائلٌ : لقَدْ كَفَرْ
وقائلٌ : إلى سَقَرْ
وبعضُهمْ قالَ : امنَحوهُ فرصَةً أخيرهْ
لَعَلّهُ يعودُ للحظيرهْ
وفي خِتام المؤتَمرْ
تقاسَموا مَرْبِطَهُ .. وجَمّدوا شَعيرَهْ
* * *
وبعدَ عامٍ ، وقَعَتْ حادِثَةٌ مُثيرهْ
لم يَرجِعِ الثَّورُ
ولكنْ
ذَهَبتْ وراءهُ الحَظيرهْ !
====================
قمم باردة



قمّةٌ أخرى ..

وفي الوادي جياعٌ تتنهَّدْ
قمّةٌ أخرى ..

وقَعْرُ السهلِ أَجْرَدْ

قِمَّةٌ أعلى .. وأَبْرَدْ

يا مُحَمَّدْ

يا مُحَمَّدْ

يا مُحَمَّدْ

ابعثِ الدفءَ

فقد كادَ لنا عُزَّى ..

وكِدنا نتجَمَّد !

====================
الأضحية


حيَن وُلدتُ
ألفيتُ على مهدي قيدا
ختموه بوشمِ الحريَّهْ
وعبارات تفسيريَهْ :
يا عبدَ العُزَّى ..كُنْ عبْدَا
* * *
وكبِرْتُ ، ولم يكبُرْ قيدي
وهَرِمْتُ .. ولم أتركْ مهدي
لكنْ لمّا تدعو المسؤوليَهْ
يطلبُ داعي الموتِ الرَّدَّا
فأكونُ لوحدي الأضحيَّهْ !
رُدّوا الإنسانَ لأعماقي
وخُذوا من أعماقي القِردا
أعطوني ذاتي
كي أَفْني ذاتي
رُدُّوا لي بَعضَ الشخصيَّهْ
كيفَ تفورُ النارُ بصدري
وأنا أشْكو البردا
كيفَ سَيومضُ برقُ الثأرِ بروحي ..
ما دُمْتُم تخشونَ الرعدا ؟
كيفَ أُغَنِّي ..
وأنا مشنوقٌ أتدلّى
من تحتِ حبالي الصوتيَّهْ
* * *
كيْ أفهمَ معنى الحُريَّهْ
وأموتَ فداءَ الحريَّهْ
أُعطوني بعضَ الحريَّهْ
====================
====================
رؤيا إبراهيم


يا مولانا ابراهيمْ
اغمد سكِّينَكَ للمَقْبَض
واقبِضْ أجْرَكَ من أصحابِ الفيلْ
لا تأخذك الرأفةُ فيهِ
بدينِ البيتِ الأبيضْ !
نَفِّذْ رؤياكَ ولا تجنحْ للتأويلْ
لن ينزلَ كبشٌ .. لا تأملْ بالتبدسلْ
يا مولانا
إنْ لم تذبحْهُ نذبحْكَ
فهذا زمنٌ آخر
يُفدى فيهِ الكبشُ
بإسماعيلْ !
====================
الصحو في الثمالة


أكادُ لِشدَّةِ القهرِ أظنُّ القَهْرَ في أوطانِنا
يشكو من القهرِ !َولي عُذْري لأنّيأتّقي خَيْري
لكي أنجو مِنَ الشَّرِّ فأنكر خالق الناسليأمن خانِقُ الناسِ ولايرتابُ في أمري
لأنَّ الكُفْرَ فيأوطاننا
لا يُورث الإعدامَ كالفِكْرِ !
أحيي ميْت إحساسي
بأقْداحٍ من الخمرِ فألعن كلَّ دسّاسٍ وَوَسْوَاسٍوخنَّاسِ ولا أخشى على نَحْري
من النحرِ لأنَّ الذنبَ مُغْتَفَرٌ
وأنتَ بحالةِالسُّكْرِ !
* * *
ومن حِذْريأُمارسُ دائماً حُرَّيةَ التعبيرِ
في سرِّيوأخشى أنْ يبوحَ السِرُّ
بالسَّرِّأَشُكُّ بِحَرِّ أنفاسي فلا أُدنيهِ من ثَغري أَشُكُّ بصمتِ كُرَّاسِيأَشُكُّ بنقطةِالحِبْرِ وكلِّ مساحةٍ بيضاءَ
بينَ السَّطْرِ والسَّطْرِ ولستُ أُعَدُ مجنوناً
بعصرِ السحْقِوالعَصْرِ إذا أصبحتُ في يومٍ
أَشُكُّ بأنّني غيري وأنّي هاربٌ مِنّيوأنّي أقتفي أثري ..
ولا أدري * * *
إذا ما عُدّت الأعمارُ
بالنُعْمى وباليُسْرِ فعُمري ليس من عُمري ! لأنّيشاعرٌ حُرٌّ وفي أوطاننا
يمتَدّ عُمرُ الشاعرِ الحرِّ إلى أقصاهُ بين الرَّحْمِ والقبرِ
على بيتٍ من الشِّعْرِ !
====================
الجزاء


في بلادِ المُشْرِكينْ
يَبْصُقُ المرءُ بوجهِ الحاكِمينْ
فَيُجَازى بالغرامهْ !
ولَدَيْنا نحنُ أصحاب اليمينْ
يبصقُ المرءُ دَمَاً تحتَ أيادِي المُخْبِرِينْ
ويرى يومَ القِيامَهْ
عندما ينثُرُ ماءَ الوردِ والهيلِ
- بلا إذْنٍ -
على وجهِ أميرِ المؤمنينْ !
====================
على باب الحضارة


يُريدونَ مِنّي بُلوغَ الحضارَهْ
وكُلُّ الدروبِ إليها سُدى
والخُطى مُستعارَهْ
فما بيننا ألفُ بابٍ وَبابْ
عَليها كلابُ الكِلابْ
تَشمُّ الظُنونَ وتسمعُ صمتَ الإشارَهْ
وتقطعُ وقتَ الفراغِ بقطعِ الرِقابْ
فكيفَ سأمضي لِقَصْدي
وَهُمْ يُطلقونَ الكِلابَ على كُلِّ دربٍ
وَهُمْ يَربطونَ الحِجارَهْ !
* * *
يُريدونَ مِنّي بُلوغَ الحضارَهْ
وما زلتُ أجهلُ دربي لبيتي
وما زلتُ أجهلُ صوتي
وأُعطي عظيمَ اعتباري لأدنى عِبارهْ
لأنَّ لساني حِصاني
- كما عَلَّموني -
وأنَّ حِصَاني شديدُ الإثارَهْ
وأنَّ الإثارةَ ليستْ شطارهْ
وأنَّ الشطارةَ في رَبْطِ رأسي بصمتي
وربطِ حصاني
على بابِ تلك السّفارهْ
.. وتلك السّفاره !
====================
الله أعلم


أيُّها الناسُ اتَّقوا نارَ جهنَّمْ
لا تُسيئوا الظنَّ بالوالي
فسوءُ الظّنِّ في الشَّرْعِ مُحَرّمْ
أيّها الناسُ أنا في كُلِّ أحوالي
سعيدُ ومُنَعَّمْ
ليسَ لي في الدربِ سفَّاحٌ
ولا في البيتِ مأتَمْ
ودَمِي غير مُبَاحٍ وفمي غير مُكَمَّمْ
فإذا لم أتكلَّمْ
لا تُشِيعوا أنَّ للوالي يداً في حَبْسِ صوتي
بل أنا يا ناسُ أَبْكَمْ
قلتُ ما أعلمُه عن حالتي
واللهُ أعلمْ !
====================
القُرصان


بَنينا مِن ضحايا أمْسِنا جِسْرا
وقَدّمنا ضحايا يومنِا نَذْرا
لنلقى في غَدٍ نصْرا
ويمَّمْنا إلى المسْرى
وكِدْنا نَبلُغُ المسْرى
ولكنْ قامَ عبدُ الذّاتِ
يدْعو قائلاً : صَبْرا
فألقينا بِبابِ الصّبر قَتْلانا
وقلنا : إنّهُ أدرى
وبعْدَ الصّبرِ
ألفَينا العِدَا قد حَطّموا الجِسرا
فقُمنا نطْلُبُ الثّأرا
ولكنْ قامَ عبدُ الذّاتِ
يدعو قائلاً : صبْرا
فألقينا بِبابِ الصّبرِ آلافاً مِنَ القتلى
وآلافاً مِن الجرحى
وآلافاً مِن الأسرى
وهَدَّ الحِمْلُ رحْمَ الصّبرِ
حتّى لم يُطِقْ صَبرا
فأنجَبَ صبرُنا : " صبرا " !
وعبدُ الذّاتِ
لمْ يُرجِعْ لنا مِن أرضِنا شِبرا
ولَمْ يَضمَنْ لِقتلانا بها قَبْرا
ولمْ يُلقِ العِدَا في البحْرِ
بلْ ألقى دِمانا وامتَطى البحْرا
فسًبحانَ الذي أسْرى
بعبدِ الذَّاتِ
مِن صَبرا إلى مِصرا
وما أَسْرى بهِ للضَفّةِ الأُخرى !
====================
أصفار


قرأتُ في الجَرائدْ
أنَّ " أبا العوائدْ "
يبحثُ عن قريحةٍ تنبحُ بالإيجارْ
تُخْرجُ أَلْفَيْ أَسَدٍ من ثُقْبِ أنفِ الفارْ
وتحصدُ الثلجَ من المواقِدْ !
ضحكتُ من غبائِهِ
لكنني قبلَ اكتمالِ ضَحْكتي
رأيتُ حولَ قَصْرِهِ قوافِلَ التُجَّارْ
تنثرُ فوقَ نعلِهِ القصائدْ !
* * *
لا تعجبوا إذا أنا وقفتُ في اليسارْ
وَحْدِي
فَرُبَّ واحدْ
تكثرُ عن يمينهِ قوافلٌ
ليستْ سوى أصفارْ
====================
اللعبة

عَلى رُقْعَةٍ تحتويها يَدانْ
تَسيرُ إلى الحربِ تِلكَ البَيَادِقْ
فَيَالِقٌ تَتْلُو فيالِقْ
بلا دافعٍ تَشْتَبِكْ
تَكرُّ .. تَفرُّ
وتَعْدو المنايا على عَدْوِها المرتبكْ
وتهوي القِلاعُ
ويعلو صهيلُ الحِصانْ
ويَسْقُطُ رأسُ الوزيرِ المنافقْ
وفي آخرِ الأمْرِ
.. يَنْهَارُ عَرْشُ المَلِكْ
وبينَ الأسى والضَّحِكْ
يموتُ الشُّجاعُ بذَنْبِ الجَبَانْ
وتطوي يدا اللاعِبَيْنِ المكانْ !
* * *
أقولُ لجدّي :
لماذا تموتُ البيادقْ ؟
يقولُ : لينْجُو المَلِكْ
أقولُ : لماذا إذنْ لا يموتُ الملكْ
لحقْنِ الدَّمِ المنسفِكْ ؟!
يقولُ : إذا ماتَ في البدءِ
لا يَلْعَبْ اللاعبانْ !
====================
عاش .. يسقط

يا قدسُ معذرةً ومثلي ليسَ يعتذرُ ما لي يدٌ في ما جرى فالأمرُ ما أمروا وأنا ضعيفٌليسَ لي أثَرُ عَارٌ عَلَيَّ السّمْعُ والبَصَرُ وأنا بسيفِ الحرفِ أنتحرُ وأنا اللهيبُ ..وقادَتي المطرُ فمتى سأستعرُ ؟!
* * *
لو أنَّ أربابَ الحِمَى حَجَرُ لحملتُ فأساً دونهاالقدرُ هوجاءَ لا تُبقي ولا تَذَرُ لكنّما .. أصنامُنا بَشَرُ الغدرُ منهم خائفٌحَذِرُ والمكْرُ يشكو الضَّعْفَ إنْ مَكَرُوافالحربُ أغنيةٌ يجنُّ بلحنها الوَتَرُ والسِّلْمُمُخْتصرُ ساقٌ على ساقٍ
وأقداحٌ يُعْرَشُ فوقها الخَدَرُ وموائدٌ من حولِها بَقَرُ .. ويكونُمؤتمرُ !
* * *
هِزِّي إليكِ بجذعِ مؤتمر
يُساقط حولكِ الهَذَرُ عَاشَ اللهيبُ
.. ويسقطُ المطرُ !
====================
أحبّك

يا وَطَني
ضِقْتَ على ملامحي
فَصِرتَ في قلبي
وكُنتَ لي عُقوبةً
وإنّني لم أقترِفْ سِواكَ من ذَنبِ !
لَعَنْتَني ..
واسمُكَ كانَ سُبّتي في لُغةِ السَّبِّ !
ضَرَبْتَني
وكُنتَ أنتَ ضاربي .. وموضِعَ الضّربِ !
طَردْتَني
فكُنتَ أنتَ خُطْوَتي
وَكُنتَ لي دَرْبي !
وعندما صَلَبْتَني
أصبَحْتُ في حُبّي
مُعْجِزَةً
حينَ هَوى قلْبي .. فِدى قلبي !
يا قاتلي
سامَحَكَ اللهُ على صَلْبي
يا قاتلي
كفاكَ أنْ تقتُلَني
مِنْ شِدَّةِ الحُبِّ !
====================
أعوذ بالله

شَيْطانُ شِعري زارَني
فَجُنَّ إذْ رآني
أَطبعُ في ذاكِرتي ذاكرةَ النسيانِ
وأُعْلِنُ الطلاقَ بينَ لَهجتي ولَهجتي
وأنصَحُ الكِتمانَ بالكِتمانِ !
قلتُ لهُ : كفاكَ يا شَيْطاني
فإنَّ ما لقيتُهُ كَفَاني
إيّاكَ أنْ تَحْفُرَ لي مقبرتي
بِمِعْوَلِ الأوزانِ
فأطرقَ الشيطانُ
ثُمَّ اندفعتْ في صدرِهِ
حرارةُ الإيمانِ
وقبلَ أنْ يُوحِيَ لي قَصيدتي
خَطَّ على قريحتي :
أعوذُ باللهِ مِنَ السُّلطانِ !
====================
رماد

حيَّ على الجهادْ
كُنَّا .. وكانتْ خيمةٌ تدور في المزادْ
تدور .. ثم أنها
تدور .. ثم أنها
يبتاعُها الكسادْ
* * *
حيَّ على الجهادْ
تفكيرُنا مُؤَمَّمٌ
وصوتُنا مُبَادْ
مرصوصةٌ صفوفُنا .. كُلاًّ على انفرادْ
مُشْرَعَةٌ نوافذُ الفسادْ
مُقفلةٌ مخازنُ العتادْ
والوضعُ في صالِحِنا
والخيرُ في ازديادْ !
* * *
حيَّ على الجهادْ
رمادُنا .. من تحتِهِ رمادْ
أموالُنا .. سنابلٌ
مُودَعَةٌ في مصرفِ الجرادْ
ونفطنا يجري على الحيادْ
والوضعُ في صالِحِنا
فجاهدوا
يا أيُّها العِبَادْ !
* * *
رمادُنا .. من تحتِهِ رمادْ
من تحتهِ رمادْ
من تحتهِ رمادْ
حيَّ على الجمادْ !
====================
علامة النصر

بعدَ طُقوسِ النَّحرْ
رأيتُ " عبدَ النّسرْ "
يخرجُ في مُظاهَرَهْ
تدعو إلى تجميلِ بابِ القَبرْ
رأيتُهُ يرفعُ إصْبَعَيْهِ نحوَ الآخِرَهْ
يَرسمُ رمزَ النَّصرْ
رأيتُ سَاقَيْ عاهِرَهْ
قَامَتْ تُصَلّي الفَجرْ !
====================
لا نامت عين الجبناء

أَطْلَقْتُ جَناحي لرياحِ إبائي
أنطقتُ بأرضِ الإسكاتِ سَمائي
فمشى الموتُ أمامي
ومشى الموتُ ورائي
لكن قامتْ
بين الموتِ وبين الموتِ
حياةُ إبائي
وتَمَشَّيْتُ برغمِ الموتِ على أشْلائي
أَشْدو .. وفَمِي جُرْحٌ
والكلماتُ دمائي :
لا نامتْ عينُ الجُبناءِ !
ورأيتُ مِئاتِ الشعراءِ
تحتَ حذائي
قاماتٌ أَطْوَلُها يَحْبو
تحتَ حذائي
ووجوهٌ يسكنها الخِزْيُ
على استحياء
تتدلّى في كُلِّ إناءِ
وشفاهٌ كثغورِ بغايا
وقلوبٌ كبيوتِ بِغَاءِ
تتباهى بعَفَافِ العُهْرِ
وتكتُبُ أنسابَ اللقطاء