أغلق سوق الأسهم السعودي يوم أمس على مستوى 9649 نقطة بعدما اضاف خلال تعاملاته يوم امس 16 نقطة وبنسبة بلغت 0.17 بالمائة وليغلق سوق الاسهم تداولاته على 10.5 مليار ريال بعد انخفاضها 2.3 مليار ريال عن إغلاق يوم السبت ، والتي تمثل القيمة السوقية بعد تذبذب خلال مجرياته في 154 نقطة بين أعلى نقطة وصل لها السوق عند مستوى 9686 وأدنى مستوى له عند 9532 نقطة .فيما تم تداول 267 مليون سهم في جلسة يوم امس وبعدد صفقات بلغ 204 آلاف صفقة بعد تداول اسهم 105 شركات ارتفع منها 41 شركة فيما اتخذت اسهم 57 شركة اتجاه الهبوط . قطاعياً .. حقق قطاع الاتصالات المرتبة الأولى بين القطاعات المدرجة من ناحية الارتفاع ، بعدما توجه مؤشر القطاع صعوداً بنسبة 3.21 بالمائة ثم قطاع الأسمنت بنسبة 2.73 بالمائة .. فيما جاء قطاع الكهرباء في المرتبة الثالثة بنسبة ارتفاع 1.79بالمائة .. وفي الجهة الأخرى حقق قطاع الصناعة المرتبة الأولى بين القطاعات التي تعرضت للهبوط بنسبة 1.14 بالمائة وفي المرتبة الثانية قطاع الزراعة بنسبة انخفاض بلغت 1.02 بالمائة وقطاع التأمين في المرتبة الثالثة بنسبة 0.55 بالمائة . اما عن الشركات الاكثر ارتفاعا في تداولات الامس فكانت اسهم شركة الأسمنت العربية الأولى من حيث الشركات المرتفعة في السوق يوم امس بنسبة 5.59 بالمائة تلتها اسهم شركة أسمنت تبوك بنسبة وصلت الى 4.82 بالمائة ثم اسهم شركة الجبس بنسبة ارتفاع بلغت 4.60 بالمائة . وعن الشركات الاكثر انخفاضا تصدرت اسهم شركة ينسبا الأكثر انخفاضا في سوق الاسهم بعدما خسرت بنسبة 5.61 بالمائة ولتأتي من خلفها اسهم شركة انابيب وبنسبة انخفاض كانت 4.24 بالمائة ثم سهم شركة زجاج بنسبة بلغت 3.44 بالمائة .
ومع اغلاق مؤشر السوق يوم امس حققت اسهم شركة كهرباء الاكثر نشاطا بالكمية بعدما تم تداول 24.5 مليون سهم من اسهم الشركة .. فيما جاءت شركة المملكة في المرتبة الثانية بعدما تم تداول 27 مليون سهم ثم شركة كيان السعودية بعدد 19.3 مليون سهم .
وعلى صعيد الشركات الاكثر تداولا من حيث القيمة السوقية كانت شركة كهرباء السعودية هي الاولى بعدما وصلت القيمة السوقية التي تم تداولها في اسهم الشركة الى 489 مليون ريال ثم أسهم شركة الاتصالات السعودية وبتداول 411 مليون ريال في اسهمها ، ثم شركة كيان بتداول 372 مليون ريال.
وعن مجريات سوق الأسهم السعودي قال المحلل المالي بسوق الأسهم السعودي خالد جوعر ان حركة التذبذب التي يشهدها السوق والارتفاعات في المؤشر والسيولة المالية التي يتم ضخها وبشكل يومي تدل على اتساع عمق السوق وزيادة الطلب على الاستثمار في قطاع الأسهم خاصة في الفترة الماضية لقرب انتهاء العام الحالي والواضح في مجريات السوق انها تعتمد على عمليات في شركات ذات ربحية ولها قوة في التأثير على حركة المؤشر العام للسوق وما يحدث في الوقت الحالي يعتبر إيجابيا وصحيحا . وبين جوهر ان الارتفاع مبني على عدة نقاط اساسية اهمها الطلب المتزايد نتيجة النمو المطرد في بعض الشركات القيادية خاصة العاملة في قطاع الصناعة والبنوك لتحقيقها نموا مطردا مقارنة بالأعوام السابقة اضافة الى السماح للخليجيين بالتداول في القطاع المالي الامر الذي أدى الى دخول سيولة جديدة في السوق بنت قراراتها الاستثمارية على أسس صحيحة واقتصادية ودخول صناديق الاستثمار بشكل واضح في شرائها أسهم شركات قيادية لديها القوة في التأثير في المؤشر العام للسوق بشكل كبير الأمر الذي ادى الى ارتفاع السوق بشكل صحي ومدروس .
واشار جوهر الى أنه من المتوقع وصول سوق الأسهم الى مستوى 10 آلاف نقطة قبل انتهاء العام الجاري وذلك عطفاً على حركة سوق الأسهم خلال الأيام الماضية والارتفاعات المتوالية بالسوق وتوجه المستثمرين الى الاستثمار المبني على اسس صحيحة وعلمية ودخول سيولة جديدة تدعم حركة المؤشر .