| ![]() | |
| | عيون العرب :: الإنتساب :: المكتب :: البحث :: الأركيد :: مواقع :: العاب فلاش :: ترجمة مواقع:: إعجاز القرآن :: الموسوعة الإسلامية :: برامج :: الإعلانات :: القوانين :: خروج | |
| | | |
![]() |
روابط مهمة: أزمة غزة | خلفيات | العاب للبنات فقط | mobile9 | صور حب | العاب | windows live messenger 9 | قسم جديد رسائل الجوال من عيون العرب |
| |
![]() |
![]() |
![]() |
|
توبكات| موقع باربي| العاب تلبيس باربي| العاب باربي| العاب طبخ | كوش | صور | العاب تلبيس | موقع اليوتيوب - YouTube | تلبيس باربي | دردشة | شات | صور تلوين | العاب ماريو | العاب فلاش | www.youtube.comm | العرب المسافرون| زهير مراد | فساتين| لعبة ايكاريام |
| |||||||
| الملاحظات |
| أفريقيا السياحة في الدول الافريقية, السياحة في افريقيا |
عالم حواء - مكياج - أزياء - عناية بالبشرة - عناية بالشعر - إكسسوارات
| |
| اعلانات تجارية |
|
|
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #96 |
| عضو مميـــز ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | رد: مسابقة المجلة السياحية المجلد الافريقي بوروندي دولة في شرق إفريقيا. جمهوريةصغيرة في وسط قارة أفريقيا ، وهي دولة داخلية لاسواحل لها ، وتقع ضمن هضبة البحيرات في وسط أفريقيا ، في شمالها رواندا ، وشرقها وجنوبها تنزانيا وفي غربها زائير ، وتطل على القسم الغربي الشمالى من بحيرة تنجانيقا حيث تسير حدودها مع زائير . خضعت للأستعمار الألماني في نهاية القرن الماضي حيث أضيفت للمستعمرة الألمانية تنجانيقا (حالياً تنزانيا ) وبعد الحرب العالمية الأولي وضعت تحت انتداب بلجيكا في سنة 1382 ه ، وأعلنت بها الجمهورية بعد عامين من استقلالها . تطل العاصمة بوجمبورا على بحيرة تنجانيقا حوالي 600 كم2 من المياه العذبة، وبها من الاحياء الجميلة والشوارع الفسيحة، والسوق الذي يسمى بالسواحلية (سوكوني) تجد به كل ما تريد من مصنوعات محلية الا البضائع المستوردة والخضروات والاسماك الطازجة من البحيرة إلى السوق مباشرة، يبلغ تعداد سكان العاصمة حوالي 3,300,000 نسمة، يدين معظم السكان بالمسيحية ونسبة المسلمون مابين 15% إلى 20% وبها جالية عربية أسهمت في تطور البلاد الشرق أفريقية ولاننسى الجالية الاسيوية. تبلغ مساحة بوروندي ( 27,800 كيلومتر ، وتشرف أرضها من الغرب على حافة أخدود شرقي أفريقيا وحيث بحيرة تنجانيقا ، ثم ترتفع أرضها مكونة سلاسل جبلية بركانية ، يصل ارتفاعها إلى أكثر من ألف وثمانمائة متر ، ثم تسود أرضها هضية تمتد حتي حدودها مع تنزانيا ، وأبرز أنهارها رويزيزي وهناك روافد عديدة تصل إلى نهر كاجيرا ، أول منابع النيل من الجنوب .الأرض المناخ مناخ بوروندي ينتمي إلى النمط الاستوائي الرطب ، غير أن الارتفاع عدل من حرارتها ، وأشد جهاتها حرارة القسم الغربي حيث الأخدود الأفريقي وأمطار هذا القسم أقل نسبياً من القسم المرتفع من أرض بوروندي .وتشتهر باعتدال الجو بها أيضاً إذ تبلغ الحرارة في المتوسط 28 مئوية. ويتساقط المطر بها في موسم الامطار 7 أشهر السكان تعتبر بوروندي من أكثر مناطق أفريقيا ازدحماً بالسكان إذ بلغ عدد سكانها في سنة (1408 ه ) ( 5,153,000 نسمة ) وهذا العدد كبير بالنسبة لمساحتها التي تتجاوز (27,000 كيلومتر ) ، لذا ترتفع كثافة السكان بها ، وينتمي السكان إلى ثلاثة مجموعات عرقية ، فالجماعات الزنجية من قبائل الهوتو ويشكلون أكثر من ثلاثة أرباع سكان بوروندي وتعمل هذه الجماعات في الزراعة ، والمجموعة الثانية تتكون من قبائل التوتسي وتنتمي إلى أصول حامية اختلطت بالزنوج ، وتشكل حوالي 15% من جملة السكان ، والمجموعة الثالثة من الاقزام ونسبتها ضئيلة ،يضاف إلى ما سبق جماعات مهاجرة تشكل أقلية من مالي والسنغال وغنيا ومن الهند ومن باكستان ، ثم جالية عربية. التركيبة السكانية مكونة من قبائل الهوتو 75% والتوتسي 25%، وتعد السواحلية لغة التجارة في بوروندي ويلم بها معظم السكان، فإذا كنت مثلا تتجول في السوق ستجد عبارة (قريبو) تعني (تفضل) بالعربية على لسان الباعة أصحاب المحلات وهي تدل على مدى الارتباط اللغوي والثقافي العربي الموجود في دول شرق افريقيا، وليس من قبيل المصادفة ان تتضمن السواحلية 60% من المفردات العربية. الدين لايوجد احصائيات دقيقة لنسب الأديان في بوروندي، ولكنها تقدر على النحو الآتي: 60 % من السكان كاثوليك، 10 % مسلمين، 30 % مجموعات مسيحية مختلفة وأخرى ذات ديانات محلية[1]. ترتفع نسبة المسلمين بين الأجانب ويقدر عدد المسلمين بحوالي ( 1,288,000 نسمة )[بحاجة لمصدر] ،وصل الأسلام بوروندي من شرقي أفريقيا ، حيث كانت قوافل الدعاة والتجار تتحرك بين الساحل والداخل ، وازدهرت الدعوة الإسلامية في بوروندي في عهد سلاطين زنجبار . النشاط البشري الزراعة الحرفة الأساسية لدى سكان بوروندي ، وتمارس الزراعة على المنحدرات وحول المجاري النهرية والوديان المنخفضة ، وفي المناطق الشرقية من البلاد ، والحاصلات الغذائية تشغل نصيباً كبيراً من الأرض الزراعية ، فمنها الذرة ، واليام ، والكاسفا ، والقمح ، والشعير ، وثمثل الحاصلات الزراعية في القطن والشاي والبن والتبغ ونخيل الزيت وإلى جانب الزراعة ثروة رعوية وغابية وقدرت الثروة الحيوانية سنة (1408 ه -1988 م) بحوالي (43,000 ) من الماشية من الأغنام و (750,000 ) من الإغنام . السياسة منذ استقلالها عن فرنسا عام 1962، فبوروندي تحكمها أقلية التوتسي. ولدى اجراء أول انتخابات ديمقراطية عام 1993، فاز زعيم حزب الهوتو ملكيور نداداي فأصبح أول رئيس من الأغلبية الهوتو، وبعد عدة أشهر قامت مجموعة من الضباط التوتسي باسقاط طائرته، واندلعت حرب أهلية انتهت ببقاء السلطة في يد أقلية التوتسي. تحت إلحاح دولي قَبٍل الزعيم الجنوب أفريقي نلسون مانديلا، على مضض، ترؤس لجنة المصالحة لفترة ثم انسحب لرفض التوتسي مبدأ "لكل شخص صوت" الذي سينهي احتكار أقلية التوتسي للسلطة. من مواضيع وردة على الطريق : |
| |
| | #97 |
| عضو مميـــز ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | رد: مسابقة المجلة السياحية المجلد الافريقي المصدر الأقليات المسلمة في أفريقيا – سيد عبد المجيد بكر . من مواضيع وردة على الطريق : |
| |
| | #98 |
| عضو مميـــز ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | رد: مسابقة المجلة السياحية المجلد الافريقي سيرا ليون تشتهر بإنتاج الماس. توالي الإنقلابات في التسعينات أدى إلى ضعف السلطة المركزية ونشوء جريمة منظمة لتهريب الماس الخام من مناجمه بأسعار منخفضة لشركات الماس الدولية (خاصة دي پيرز). اصطلح على تسمية ذلك الماس "الماس الدموي Blood Diamond" وتعالت الدعوات لمقاطعته، مع استحالة تمييزه. تزايد الجريمة المنظمة أشعل حربا أهلية من 1997 حتى 2003. هدف الحرب كان السيطرة على مناجم الماس. تلك الحرب اشتهرت بتجنيد الأطفال واعطائهم بنادق آلية مما خلف فظائع تشويه للأطفال والكبار. هناك العديد من البرامج الدولية حاليا لإعادة تأهيل هؤلاء الأطفال مجرمي الحرب. مجرم الحرب الحقيفي، فودي سنكوح، تم القبض عليه في عام 2004. العديد من الرؤساء السابقين لسيراليون و ليبريا انخرطوا في تهريب الماس الدموي، وخصوصا رئيس ليبريا السابق تشارلز تايلور الذي اتهمته محكمة دولية بتلك التهمة في عام 2004. الأرض تبلغ مساحة سيراليون حوالي 71,740 كم ، وتتكون أرضها من سهل ساحلي مليء بالمستنقعات وغابات (المنجروف ) وقد قطعت الغابات وجففت المستنقعات لتحل محلها زراعةالأرز ، يلي هذا السهل نحو الداخل مجموعة من الهضاب مزقتها الأنهار الصغيرة ، وتكتسي الهضاب بقمم جبلية عديدة . المناخ المناخ بسيراليون مداري رطب يميل إلى الطراز شبه الاستوائي ، ترتفع درجة حرارتة في فصل الجفاف ، والطر وفير يسقط في فصلين متعاقبين بين المطر والجفاف ، وتنمو الغابات الاستوائية على مساحة واسعة في جنوب البلاد وتكسوها حشائش السافانافي الشمال . السكان يتكون سكان سيراليون من ثلاث عشر قبيلة ، وقدر عددهم في سنة (1408 ه -1988 م ) ( 3,945,000 نسمة ) ، أبرزها جماعات المندي والثمني والماندج والفولاني وصوصو ويانونكا وفاي . وفي القرن الثالث عشر الهجري جلب اليها العديد من الرقيق المحرر من أنحاء شتي ، وهؤلاء هم عناصر (الكربول) ويشكلون حصة من سكان العاصمة فريتون وقد أسسها هؤلاء وتحمل اسم المدينة اسم التحرر ويصل عدد المسلمين إلى حوالي (2,300,000) نسمة .وصلها الإسلام من الشمال حيث نشط المرابطون في نقل الدعوة الإسلامية إلى عربي أفريقيا . الدين من 60 إلى 70 % من السكان مسلمون، من 20 إلى 30 % مسيحيون، من 5 إلى 10 % أديان ومعتقدات مختلفة، حيث يوجد في البلاد مجموعات صغيرة من البهائيين والهندوس واليهود وملحدين وأتباع ديانات محلية[1]. النشاط البشري يعمل معظم سكان سيراليون في الزراعة وصيد الأسماك وقطع الأخشاب ، وأهم حاصلاتهم ، الأرز ، والذرة ، والبن ، والكاكاو ، والزنجبيل ، والأخشاب النادرة ، هذا إلى جانب الماس ، والذهب واللؤلؤ ، والبوكسيت ،والحديد ، وأكثر الجهات تقدماً المنطقة الغربية من البلاد وقد عمل الاستعمار على تنشيطها بسبب تجمع البعثاث التنصيرية بها ، أما ثروتها الحيوانية فتتكون من الأبقار والأغنام والماعز . المصدر
من مواضيع وردة على الطريق : |
| |
| | #99 |
| عضو مميـــز ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | رد: مسابقة المجلة السياحية المجلد الافريقي غانا تاريخ غاناغانا أو جمهورية غانا هي جمهورية إفريقية على الساحل الشمالي لخليج غينيا الواقع في غرب إفريقيا، تحدها بوركينا فاسو من الشمال، وتوغو من الشرق، وساحل العاج من الغرب. وهي دولة محورية في غرب أفريقيا. استقلت عن بريطانيا عام 1957 م، لغتها الرسمية هي الإنجليزية وعملتها هي السيدي. كان اسمها السابق ساحل الذهب. اسمها الحالي سمي على اسم الدولة التاريخية المعروفة بإمبراطورية غانا بالرغم من عدم وقوعها ضمن حدود تلك الدولة عرفت فيما مضي بساحل الذهب ، وخضعت للإستعمار البريطاني مند (1314 ه - 1896 م) ونالت استقلالها في سنة (1377 ه -1957 م ) ، بعد احتلال دام أكثر من ستين عاماً ، وكلنت أولى المستعمرات التي استقلت في غرب أفريقيا ويشكل المسلمون 40% من سكانها تقريباً كان المغاربة يحكمونها عام 1600 م.في 6 مارس1957 م حصلت غانا على استقلالها بعد قرون من الاحتلال البريطاني. وقد أعلنت غانا مع استقلالها تغيير اسمها من ساحل الذهب وهو الاسم الذي أطلقه المستعمرون الإنجليز عليها إلى غانا. جاء استقلال غانا عام 1957 تتويجاً لمسيرة النضال الوطني التي قادها كوامي نكروما أول رئيس لجمهورية غانا المستقلة منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية وانتشار موجة التحرر الوطني بين الشعوب المحتلة في آسيا وإفريقيا. بدأت حركة التحرر الوطني في غانا على يد مؤتمر ساحل الذهب الموحد الذي قاده نكروما عام 1947 م بعد عودته من بريطانيا مما أدى إلى اعتقاله. وبعد الإفراج عنه شكل حزب المؤتمر الشعبي لتحقيق الحكم الذاتي لغانا. وفاز الحزب في الانتخابات البلدية التي أجريت عام 1950 م وأصبح نكروما رئيساً لوزراء ساحل الذهب عام 1952 الموقع توجد جمهورية غانا غربي أفريقيا ، حيث تطل على خليج غينيا ، وتشترك حدودها الشرقية مع توجو ، والغربية مع ساحل العاج ،والشمالية مع جمهورية فولتا العليا ، تقارب مساحتها بريطانية تقريباً ، إذ تبلغ (238,537 كم ) وسكانها سنة (1408 ه - 1988 م ) (14,159,000 ) وعاصمتها (أكرا) وسكان العاصمة مليون نسمة ، ومن المدن الهامة كوماسي ، وتامالي ،وتيما ، وتاكورادي . الأرض أرض غانا يغلب عليها المظهر السهلي ، حيث تنتشر السهول في الجنوب والشمال ، أما الوسط فهضبة من الحجر الرملي ترتفع في بعض مناطقها ألى ستمائة متر وترتفع في الشرق ، وأبرز أنهارها فولتا الأبيض وفولتا الأسود وأواتي ، وأقيم سد فولتا وهو أبرز مشروعات التنمية بغانا وتسود الأشرطة الرملية أمام سواحلها وتحصر بينها بحيرات تنمو بها أشجار المنجروف مما يعرقل الملاحة . المناخ مناخ غانا يجمع بين المناخ الاستوائي والمداري ، فالأول يسود الجنوب حيث الأمطار الوفيرة والحرارة المرتفعة ، إلا أن النطاق القريب من الساحل قليل الأمطار بسبب موازاة الرياح له ، وفي القسم الأوسط والشمالي يسود الطابع المداري ويتأثر المناخ برياح (الهرمتان ) الجافة التي تهب في فصل الجفاف على النطاق الشمالي ،وتأتيه من الصحراء الكبرى أما الوسط والجنوب فيتاثر بالياح الموسمية المطيرة التي تتقدم في الصيف نحو الشمال . السكان سكان غانا خليط من الجماعات الزنجية التي تضم الفانتي والأشانتي والموسي (داجومبا ) والإيوي والكوماسي والمامبروسي ، واليوريا ، هذا إلى جانب جماعات من الهوسة والفولاني التي قدمت من الشمال بعد اعتناقها الإسلام وبغانا جماعات عديدة مهاجرة من البلاد المجاورة وهي التي نقلت الإسلام إلى جنوب غانا،وكان أول وصول الإسلام إلى هذه المنطقة في نهاية القرن العاشر الهجري عندما هاجرت أحدي بطون قبائل الماندي من حوض النيجر نحو الجنوب إلى إقليم الغابات الغني بمنتجاته . والانجليزية لغة البلاد الرسمية ، وإلى جانبها تسود اللهجات القبلية المتعددة ، وتعلم العربية في مدارس المسلمين لاسيما في الشمال والوسط . الدين بحسب الإحصائيات الحكومية عام 2000 فأن: 60 % من السكان مسيحيون، 15.6 % مسلمون، 15.4 % يتبعون ديانات محلية، 6.2 % لايتبعون ديانة محددة. وقد اعترض مسلمو البلاد على هذه الإحصاءات مؤكدين أن نسيتهم تصل إلى 30 %. أما أسرع الجماعات الدينية نمواً في البلاد فهي المسيحية الخمسينية الكاريزماتيكية [1]. النشاط البشري غانا دولة زراعية فأغلب السكان يعيشون على الزراعة ، وأبرز الحاصلات الكاكاو ، وظل يتصدر قائمة الصادرات لمدة نصف قرن ، ويشمل أكثر من نصف المساحة الزراعية ، ويزرع البن ونخيل الزيت والمطاط والأناناس ، ومن الحاصلات الغذائية الذرة والأرز والكاسافا واليام ، وتمتع غانا بثروة خشبية من أنواع جيدة تشكل عشر صادراتها ، وتمارس حرفة الرعي في النطاق الشمالي حيث تسود أعشاب السافانا وتربي الأبقار غير أن ذبابة (تسي تسي ) تحد من الثروة الحيوانية ، ولغانا شهرة قديمة في إنتاج الذهب ، وتشكل الآن عشر صادراتها ، ولقد جذب الذهب اهتمام الأوروبين لبضعة قرون ، وكانت تسمي بساحل الذهب كما يستخرج الماس والنيكل والبوكسيت كما يصنع الألمنيوم ، وأصبحت حرفة التعدين ثانية حرف السكان ، وبها بعض الصناعات مثل الألمنيوم ، والمنسوجات والكيمائيات ، ونشطت الصناعة بعد بناء سد فولتا على نهر فولتا ، وتوليد الطاقة الكهربائية . وقدرت ثروتها الحيوانية في سنة (1408 ه -1981م ) بحوالي (1,300,000 ) من الابقار و( 2,300,000 ) من الأغنام و (3 ملايين ) من الماعز . أشهر أبناء غانا المصدر
من مواضيع وردة على الطريق : |
| |
| | #100 |
| عضو مميـــز ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | رد: مسابقة المجلة السياحية المجلد الافريقي زامبيا قطر يقع جنوب أواسط إفريقيا، يأتي في مقدمة منتجي النحاس. وتصدّر زامبيا النحاس إلى مناطق عديدة من العالم، وتحصل على عائدات ضخمة من تصديره. اشتقت زامبيا اسمها من نهر الزمبيزي الذي يشكل معظم حدودها الجنوبية. ويقع في زامبيا خزان كاريبا الضخم الذي يُعد من أكبر مشروعات توليد الطاقة الكهربائية في العالم وتستفيد منه كل من زامبيا وزمبابوي. كانت زامبيا في السابق محمية بريطانية تسمى روديسيا الشمالية كما كانتخلال الفترة من 1953م إلى 1963م جزءًا من اتحاد روديسيا الجنوبية (زمبابوي حاليًا). أصبحت زامبيا دولة مستقلة في 1964م. وعاصمتها لوساكا، وهي أكبر مدنها نظام الحكمينتخب شعب زامبيا رئيس الدولة والحكومة. كما ينتخب الشعب أيضًا 150 عضوًا للجمعية الوطنية، وهي الهيئة التشريعية للبلاد. تستغرق مدة عضوية الرئيس وأعضاء الجمعية الوطنية خمسة أعوام. يعين الرئيس الوزراء من بين أعضاء الجمعية الوطنية.والاقتراع حق لجميع من تزيد أعمارهم على 18 عامًا. يعتبر حزب الحركة الديمقراطية للتعددية الحزبية أكبر الأحزاب في زامبيا. أما حزب الاستقلال الوطني المتحد فيأتي في المرتبة الثانية. تنقسم البلاد إلى تسع محافظات، يدير كلاً منها وزير دولة. لوساكا عاصمة زامبيا ومركزها التجاري وهي مدينة حديثة ذات مبانٍ عالية وتبدو طرقاتها دائبة الحركة والنشاط. الموقع توجد زامبيا في وسط جنوب القارة الأفريقية ، وهي دولة داخلية لاسواحل لها ، تحدها تنزانيا من الشمال الشرقي وزائير من الشمال ، وانجولا من الغرب وملاوي وموزمبيق من الشرق ، ومن الجنوب زمبابوي وبتسوانا ونامبيا . وتبلغ مساحة زامبيا ( 752،614 كم ) ، وسكانها سنة 1408 ه -1988 )7871000 نسمة والانجليزية لغة البلاد الرسمية ، إلى جانبها تسود لغات أخري للبانتو ومنها لغة تونجا وبمبا ونيانجا ولوزى . أرض زامبيا هضبة في جملتها يترواح ارتفاعها بين تسعمائةمتر وألف وخمسمائة متر ، تشقها روافد نهرية عديدة تتجمع في نهر الزمبيزي ، ومن أبرز هذه الروافد لوانجوا ، وأقيم على نهر الزمبيزي سد كاريبا بين زامبيا وزمبابوي . يتكون معظم سطح زامبيا من أراضٍ منبسطة، تغطيها الأشجار، وتقع على هضبة يصل ارتفاعها إلى نحو 1200م فوق سطح البحر، ترتفع فوقها جبال موشنجا التي يصل ارتفاعها إلى 2100م في الشمال الشرقي. تتمتع زامبيا بمناخ معتدل، وذلك بسبب ارتفاعها، إذ يمتد الفصل الحار من سبتمبر إلى نوفمبر فقط. وتتراوح درجة الحرارة في النهار ما بين 27°و 38°م. يمتد الفصل الممطر في زامبيا من نوفمبر إلى أبريل. تتسبب العواصف في مارس في فيضانات الأنهار. وتتراوح درجات الحرارة من مايو إلى أغسطس ما بين 16° و 27°م. تصل كمية الأمطار في شمالي زامبيا نحو130سم سنويًا وفي الجنوب 50سم تقريبًا. السكان معظم الزامبيين من الإفريقيين الذين يتحدثون لغات البانتو. وهناك أكثر من 70 مجموعة عرقية، وثماني لغات محلية يتحدثها الزامبيون، كما يتحدث العديد من سكان زامبيا الإنجليزية، وهي اللغة الرسمية للبلاد. يعيش السكان في الأجزاء النائية من البلاد في أكواخ مستديرة، سقوفها من القش، ويزرعون المحاصيل الغذائية في الأرض المحيطة بها. ولكن أدّى تطور صناعة التعدين إلى انتقال آلاف الزامبيين للعمل في مراكز التعدين. وتعد الذرة الشامية الغذاء الرئيسي. والطعام المفضل لديهم هو الثريد الغليظ المصنوع من الذرة الشامية الذي يسمونه أنشيما. وفي مناطق الشجيرات القصيرة في الريف حيث يسكن معظم الزامبيين، يزرع الأهالي محاصيلهم في شهري نوفمبر وديسمبر. غالبية الزامبيين نصارى، ولكن مازال تأثير المعتقدات المحلية التقليدية قويًا وسط القرويين، إلا أن السحر والعادات القديمة بدأت في الانقراض في المدن. يتلقى معظم الأطفال في زامبيا تعليمًا ابتدائيًا، بينما يذهب 20% منهم فقط إلى المدارس الثانوية. تأسست جامعة زامبيا وهي الجامعة الوحيدة في 1965م ويوجد في زامبيا أيضًا العديد من المدارس التجارية والفنية. الاقتصاد يمثل النحاس أكثر من 80% من عائد الصادرات في زامبيا. وتقع أربعة مناجم كبيرة، وعدد من المناجم الصغيرة في المنطقة التي تسمى حزام النحاس، التي تقع على طول حدود زامبيا مع زائير. تحصل زامبيا على كميات كبيرة من الكوبالت، كمنتج جانبي لتعدين النحاس. تُوجد في زامبيا مناجم للرصاص والزنك في كابوي، بالإضافة إلى خامات الفحم الحجري بالقرب من بحيرة كاريبا. يعد إنتاج مشتقات النحاس أهم الأنشطة الصناعية. أما أهم المنتجات الزراعية في البلاد فهي الذرة الشامية، وتشمل أيضًا محاصيل رئيسية أخرى مثل: المنيهوت (الكسافا)، البن، الدخن، الذرة، قصب السكر، التبغ. ليس لزامبيا منفذ نحو البحر، ولكن تربط خطوط السكك الحديدية البلاد مع الموانئ البحرية في كلٍ من أنجولا، وموزمبيق، وتنزانيا. ويمر الخط الحديدي إلى أنجولا عبر الكونغو الديمقراطية (زائير سابقاً)، والخط الحديدي إلى موزمبيق عبر زمبابوي. في مطلع سبعينيات القرن العشرين، شيد خط السكك الحديدية إلى تنزانيا بمساعدة من الصين الذي بلغت تكلفته ملايين الدولارات. نبذة تاريخية في عام 1851م، عبر المنصِّر الأسكتلندي ديفيد لفينجستون زامبيا من الجنوب وقضى 20 عامًا مكتشفًا المنطقة. في عام 1911م، أطلقت شركة سيسل رودس واسمها شركة جنوب إفريقيا البريطانية، اسم روديسيا الشمالية على المنطقة. وفي عام 1924م، استولت الحكومة البريطانية على إدارة روديسيا الشمالية، وعينت حاكمًا لها. عُرف تعدين النحاس في المنطقة منذ مئات السنين، وعند اكتشاف خامات وفيرة للنحاس في أواخر عشرينيات القرن العشرين، هرع العديد من الأوروبيين إلى المنطقة، وبعد عشر سنوات، أصبح التعدين صناعة مهمة في المنطقة. في 1953م، أنشأت بريطانيا اتحادًا بين روديسيا الشمالية وروديسيا الجنوبية ونياسالاند. عارض الإفريقيون الاتحاد لهيمنة الأقلية الأوروبية على الحكم في روديسيا الجنوبية. وفي 1963م، أعلنت بريطانيا حل الاتحاد. وفي 24 أكتوبر 1964م، أصبحت روديسيا الشمالية دولة زامبيا المستقلة. انتخب كينيث كاوندا رئيسًا لها في 1964م، ثم أعيد انتخابه في أعوام 1968م، 1973م، 1978م، 1983م و 1988م. وظل حزب الاستقلال الوطني المتحد الحزب السياسي الوحيد خلال الفترة من 1972م إلى 1990م. وفي أكتوبر 1991م، فاز تجمع الأحزاب الديمقراطية بالانتخابات وفاز فريدريك شيلوبا برئاسة الجمهورية، وتنحى كاوندا عن رئاسة حزبه في ديسمبر 1991م. بعد حل الاتحاد، عرفت روديسيا الجنوبية باسم روديسيا. وفي عام 1965م، أعلنت روديسيا الاستقلال تحديًا لبريطانيا. وتوترت العلاقات بين زامبيا وروديسيا، لرفض حكومة الأقلية البيضاء إعطاء الأغلبية الإفريقية صوتًا مسموعًا في الحكم. تعرضت زامبيا لمشاكل اقتصادية خطيرة في سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين، فقد حظرت روديسيا نقل زامبيا لبضائعها عبر إقليم روديسيا، وبذلك حرمت زامبيا من منفذها الرئيسي إلى البحر، ثم رفعت روديسيا الحظر سريعًا، ولكن زامبيا ظلت ترفض حتى 1978م نقل بضائعها عبر روديسيا. سيطر الأفارقة على الحكم في روديسيا في عام 1980م، وتم تغيير اسم البلاد إلى زمبابوي، ثم تحسنت العلاقات بين زامبيا وزمبابوي. كذلك عانى اقتصاد زامبيا تدني أسعار النحاس في الأسواق العالمية، وانخفاض احتياطي البلاد من النحاس. في عام 1990م، سمحت زامبيا بعمل الأحزاب السياسية المعارضة، وفي عام 1991م، فازت بنتائج الانتخابات الحركة الديمقراطية للتعددية الحزبية بزعامة فريدريك تشيليوبا الذي ألحق الهزيمة بكاوندا. حازت الحركة أكثر مقاعد الجمعية الوطنية. وفي عام 1996م، أعيد انتخاب تشيليوبا مرة أخرى. المناخ رغم وقوع زامبيا في النطاق المداري إلا أن مناخها معتدل ،وذلك بسبب موقعها وأرتفاع أرضها ، وتنقسم السنة إلى ثلاثة فصول ، فصل بارد من ابريل إلى أغسطس ، وأخر من أغسطس إلى نوفمبر ، وثالث مطير ، وتكثر بها حشائش السافانا البستانية التي تتخللها الأشجار ، كما تكثر بها المستنقاعات ، وتنمو بأرضها بعض الغابات . السكان والنشاط البشري يعمل سكان زامبيا في الزراعة ويعمل بها 70% من القوة العاملة في المناطق القبلية ، وتزرع الحاصلات الزراعية كالذرة الرفيعة ، والأرز ، والكاسافا ، وتمارس الزراعة المتقدمة بجوار السكك الحديدية حيث تزرع الحاصلات التجارية ، هذا ويعمل بعض السكان في حرف التعدين ،واستخلاص النحاس يشكل تسعين في المائة من صادرات البلاد ، وإلى جانبة يستخرج الزنك ، والرصاص ، وتمارس حرفة الرعي بطريقة بدائية ، وثروتها الحيوانية سنة ( 1408 ه - 1988 م ) قدرت بحوالي 2684000 من الأبقار ، و49 ألفاً من الأغنام ، و 420 ألفاً من الماعز ويصل عدد سكان زامبيا حوالي 7،871،000 نسمة في سنة (1408 ه -1988 م ). ويتكونون من حوالي سبعين قبيلة من زنوج البانتو أبرزها جماعات تونجا وبمبا ونيانجا ولوزى ، ومعظم المسلمين من جماعة اللوزى ، وهناك جماعات مهاجرة من الآ سيويين ومن زائير ، ومن ملاوي ، ويقدر عدد المسلمين من ملاوي بحوالي 141 ألف مسلم . الدين استنادا لإحصائيات أجريت عام 2000 فأن 87 % من السكان مسيحيون، 1 % مسلمون وهندوس، 7 % أديان ومعتقدات مختلفة، 5 % لادينيون[1]. المسلمون في زامبيا يعيش في زامبيا 189000 من المسلمين وهم يمثلون 2.4% من مجموع السكان |