كيف تختارين يا اختي الزوج المناسب دنيا وآخره.


حوارات و نقاشات جاده القسم يهتم بالمواضيع الحوارية والنقاشات الجادة والمتنوعة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-09-2007, 09:35 AM   #1
عضو نشيط جداً
لم يعدل حالته
 
الصورة الرمزية عبدالله قصي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
العضوية : 33487
مكان الإقامة: لاجىء فلسطيني
المشاركات: 2,245
الجنس: ذكر
مرات الإعجاب: تلقى 18 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 0 مرات الإعجاب التي أعطاها
نقاط التقييم: 11
عبدالله قصي is on a distinguished road
كيف تختارين يا اختي الزوج المناسب دنيا وآخره.

كيف تحصلين على زوج مناسب؟

الزواج سنة من سنن الأنبياء والمرسلين الذين همصفوة البشر، وقد امتدحهم الله عز وجل في كتابه العزيز حيث قال: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْأَزْوَاجاً وَذُرِّيَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاَّبِإِذْنِ اللّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ} [الرعد: 38]

وقد كانالمصطفى صلى الله عليه وسلم يحث على ذلك استزادة في النسل لقوله صلى الله عليهوسلم: «النكاح من سنتي، فمن لم يعمل بسنتي فليس مني، وتزوجوافإني مكاثر بكم الأمم، ومن كان ذا طول فلينكح، ومن لم يجد فعليه بالصيام فإن الصومله وجاء».ومن أسباب الترغيب في الزواج: الخوف من الفساد سواء للمرأةأو الرجل، وقد أمر صلى الله عليه وسلم بقبول صاحب الدين والخلق لقوله صلى الله عليهوسلم: «إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلواتكن فتنة في الأرض وفساد عريض».

ويهدف أمر المصطفى صلى الله عليهوسلم إلى الحصول على الولد عن طريق النكاح لقوله صلى الله عليه وسلم: «إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث، صدقة جارية، وعلم ينتفع بهوولد صالح يدعو له».وقد كان عامة المسلمين يعملون بما هم مأمورين بهمن الله سبحانه وتعالى ومن نبيه الكريم عندما كان الدين أساس حياتهم، ولكن معالتغيرات التي شهدها المجتمع ودخول الثقافة الغربية إلى حياة الناس وسيطرة المظاهرعليهم حتى أثرت على مجرى حياتهم، أصبح الزواج بالنسبة للأغلبية مظهرًا اجتماعيًاأكثر مما هو عليه كمطلب شرعي، فالمرأة تبحث عن صاحب المركز المرموق أو المالالوفير، والرجل وضع جل همه في المواصفات الشكلية فقط، فأصبحت المرأة ترفض هذا وتردذاك، وسنوات العمر أسرع من قرارها البطيء الذي لم تتخذه بعد حتى إذا أدركت فداحةخطأها وإذ الباب مغلق وما من طارق له، أما الرجل وبحثه عن الحسن والجمال فيضيعأيضًا الكثير من سنوات عمره حتى إذا ظفر بما يريد تفاجأ فيما بعد بالكثير مما لايريد، فكان الندم مصيره والعودة من جديد للبحث والتنقيب عن الزوجةالمناسبة.

وحيث إن تأخر الزواج وكثرة الطلاق قد أصبحت ظاهرة في مجتمعناالإسلامي نتج عنها الكثير من النساء دون أزواج يرعون مصالحهن، والبعض من الرجال دونزوجات يعتنين بهم، فقد أحببت أن أوضح بعض أسباب هذه الظاهرة وبعض الأخطار المحدقةبالجنسين من جراء البقاء دون زواج وأبين لنساء المجتمع وفتياته بعض الطرق الصحيحةالتي يمكن من خلالها الحصول على زوج منساب يرعاها ويحافظ عليها وتسعدبه.

من فوائد الزواج للفرد والمجتمعالمسلمسن الله سبحانه وتعالى الزواج وحث نبيه الكريم عليه لما لهذاالأمر من فوائد عظيمة دينية ودنيوية يظفر بها الفرد المسلم بعد تكوينه للأسرةالمسلمة، ومن هذه الفوائد التي تعود على الفرد والمجتمع:

1-
إعفاف النفس،والتحصين من الشيطان، وغض البصر وحفظ الفرج، فالفرد سواء كان رجلاً أو امرأة إذاكان دون زواج سيكون هدفًا للغواية وأكثر تقبلاً للفساد، فالزمن قد تغير والمثيراتمن حولهم أكبر من أن تقاومها النفس البشرية الأمارة بالسوء إلا من رحمالله.

2-
تحصيل الولد، لإبقاء النسل وحصول الذرية الطيبة:
وقد حث الرسولصلى الله عليه وسلم على الإكثار من النسل، لأنه سيباهي بهم الأمم يوم القيامة، وفينفس الوقت فكثرة الإنجاب فيه قوة للأمة المسلمة، وتكثير للشباب فيها، وهم أمل الأمةفي حمايتها ورد كيد الأعداء عنها بإذن الله تعالى.

3-
تحقيق المودة والرحمةبين الزوجين، لما في ذلك من راحة القلب وتقويته على العبادة، فالزوج يجد راحتهالنفسية عند زوجته، حيث يبث إليها همومه ويشكو إليها متاعبه، وفي نفس الوقت تجدالزوجة في زوجها مصدرًا معينًا بعد الله تعالى على تحمل أعباء الحياة، وشريكًا لهايؤنس وحشتها ويزيل همها ويدخل السعادة إلى قلبها.

4-
تفرغ الرجل لأمور هامةخارج المنزل وتركه لأشغال المنزل لتقوم بها المرأة التي تكسب من ورائها الأجر منالله تعالى، فعملها في بيتها وخدمتها لأطفالها مساوٍ للجهاد في سبيل الله، فهو نوعمن العبادة لله تعالى، وخاصة عند قيامها بتوجيه أطفالها توجيهًا إسلاميًا صحيحًا،فهم مكسب للأمة المسلمة.

5-
حصول كل من الزوجين على الأجر من الله سبحانهوتعالى، لتحمله متطلبات الآخر مع التعاون على تربية الأولاد وتوجيههم التوجيهالصحيح، فالإنسان المسلم يحصل على الأجر عند قيامه بأعمال الخير أياً كانت، فالرجلإذا عمل على كسب رزقه وقوت أهل بيته بالحلال سيكون له الأجر والثواب على ذلك،والمرأة عندما تعمل على راحة أهل بيتها وتلبية طلباتهم سيكون لها مثل ما له منالأجر.

6-
الحصول على الرزق والبركة فيه: فعند تحمل الرجل لنفقات زوجتهومصاريف أطفاله وأفراد أسرته تحل البركة ويزداد الرزق: لأن الله سبحانه وتعالى تكفلبأرزاق المخلوقات صغيرها وكبيرها منذ ولادتها وحتى وفاتها لقوله تعالى: {وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَاوَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ} [هود: 6]

7-
التعارف والترابط بين المسلمين عن طريق الزواج:
فهو سبب بعدالله تعالى للترابط بين القبائل والتعارف بين الأسر قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىوَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَاللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} [الحجرات: 13]

من أسباب تأخر الزواجينبغي للمرأةالمسلمة وأهلها أن يسبقوا الأحداث فيعرفوا أسباب العنوسة وخطورتها، والآثار السيئةلبقاء المرأة ثيبًا أو بكرًا بدون زوج صالح يرعاها ويهتم بأمرها ويحافظ على سترهاوعفافها، فيتجنبون أسباب العنوسة وبقاء المرأة بلا زوج، حتى لا يصعب علاج المشكلةأو يتعذر تمامًا لا قدر الله.

ومن أبرز أسباب بقاءالمرأة بلا زوج أو تأخر ذلك ما يلي:

1-
غلاء المهور وتكاليف الزواجالمادية التي يمكن أن يستغنى عن الكثير منها، وليس هو من صميم تكاليف الزواج، فكممن شاب تراجع عن إتمام هذا الأمر بسبب المبالغة في التكاليف والإسراف في الكماليات،وفي الحديث: «أعظم النكاح بركة أيسرهمؤنة».

2-
عضل الأولياء: طمعًا في الخدمة أو الخوف على الراتب،فأحيانًا تكون الأسرة بحاجة على خدمة المرأة في رعاية مريض أو أيتام صغار ونحو ذلك،فيرفضون تزويجها في الوقت المناسب، ولن يمكن الجمع بين ذلك وبين الزواج من شخص يمكنأن يقبل بذلك الوضع احتسابًا للأجر، خاصة عندما يعلم أن المرأة متمسكة ببرهابوالديها أو بأطفالها الأيتام، وقد يحرص عليها الزوج الصالح ويجعلها في سكن قريب منوالديها أو يرضى يتحمل مسؤولية الأيتام والإشراف على شؤونهم، فالمهم أن لا تبقىالمرأة بدون زوج أو ذرية حتى إذا انتهت حاجة والديها أو أطفالها وإذا القطار قد فاتولا ينفع الندم.

3-
تأخير سن الزواج بحجة إكمال الدراسة للفتاة أو الحصول علىوظيفة للشاب، مع أن الفتاة تستطيع أن تجمع بين الدراسة والزواج، وكلما كان زواجالفتاة مبكرًا كان أفضل لها مع محاولة التنسيق في حياتها بين بيتها ودراستها، ففرصةالزواج من رجل كفء تكون مع صغر السن أكبر خاصة مع وجود بعضالخطاب الذين لا يمانعونمن مواصلة الزوجة للدراسة.

أما بالنسبة للشاب فباستطاعة الكثير منهم الزواجقبل الوظيفة إذا كانت الأسرة ميسورة الحال أما أثناء الدراسة فبإمكان الشاب التوفيقوذلك بالعمل في وقت الفراغ فيحسن دخله من خلاله فقد قال تعالى: {وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْوَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُوَاسِعٌ عَلِيمٌ} [النور: 32]

4-
الطموح الزائد والطمع في كمالالمواصفات للطرف الآخر، فالفتاة تضع في مخيلتها أنه بالإمكان الحصول على شاب كاملالمواصفات من وسامة وشهادة عالية ومركز مرموق، ويكون ابنًا لأسرة معروفة، ولم يسبقله الزواج، ونتيجة لهذه الأحلام يكثر الرد والرفض حتى تكبر وتقل فرصتها للزواج معكبر سنها نسبة ما تريد من مواصفات فيمن يتقدم لها وهكذا.

ونجد الشاب فيالمقابل يطلب المواصفات الكاملة في شريكة حياته، فهو يريدها جميلة مثقفة ومتعلمةومن عائلة معروفة، ولا نعترض على الطموح ولكن القناعة مطلوبة في مثل هذه الأمورخاصة عندما يمعن الواحد منهم النظر في نفسه وفي مواصفاته وأنه غير كامل فالكمال للهوحده.

5-
الزواج من غير بنات البلد بحجة قلة التكاليف مقارنة بالتكاليفالقائمة حاليًا في المجتمع، مع العلم بأنه سيوجد امرأة بدون زواج مقابل كل زوج منخارج البلد، فقد انتشر الزواج من غير المواطنات في الآونة الأخيرة، مع تناسي مايترتب على هذا الزواج من مشاكل تؤثر على المجتمع بصورة عامة، وعلى الرجل نفسه بصورةخاصة وبالذات إذا نتج عن هذا الزواج أطفال وحدت خلاف فيما بعد فالخلاف مع بنت البلدأهون من غيرها، لأنه على أقل تقدير سيكون بالإمكان رؤية الأطفال والإشراف عليهم منقبل أحد الوالدين، مع إمكانية رؤية الآخر لهم في بعض الأوقات، أما الزوجة إذا كانتمن دولة أخرى فستكون نتيجة الطلاق حرمان الأطفال من الأم أو من الأب إلىالأبد.

6-
الخوف من الفشل في ظل عدد الزيجات الفاشلة، وذلك بمقارنة نسبةالطلاق إلى العدد الأصلي للزيجات والأفضل في هذه الحالة النظر أيضًا إلى الكثير منالنماذج من الزيجات الناجحة وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التشاؤم ويجب علىالإنسان أن يرضى بقضاء الله وقدره، فأحيانًا تكون الذنوب التي يرتكبها الإنسانوالمعاصي التي يقوم بها سببًا في فشل الزواج وحصول الطلاق مثلما يكون أحيانًا بسبالرجل فأيضًا تكون المرأة سببًا في وقوعه.

من أخطاربقاء الفرد المسلم دون زواجإن كل ما شرعه الله سبحانه وتعالى لعبادهفيه الخير والمصلحة لهم، ومن ذلك: النكاح لما له من فوائد تعود على الفرد والمجتمعبالخير، وبناءً على ذلك فإن عدم إقامة شرع الله في أي أمر من الأمور له أضراره علىأفراد والمجتمع، ومن ذلك تأخر زواج بعض الأفراد أو حتى بقاؤهم دون زواج،وتبرز مخاطر ذلك فيما يلي:

1-
الفساد الأخلاقي وانتشارالرزيلة من أبرز مخاطر بقاء الأفراد دون زواج، حيث إن الله سبحانه وتعالى قد وضعغريزة الجنس في الرجل والمرأة، وأوجد سبحانه طرقًا شرعيًا لإشباعها وهو الزواج،فعندما يبقى الرجل أو المرأة دون زواج فسيحاول كلاً منهما إلا من رحم الله البحث عنطرق غير شرعية لإشباعها في ظل زواج المغريات وانتشار الفتن التي يتعرض لها الفرد فيحياته اليومية من خلال وسائل الإعلام المتعددة وانتشار ظاهرة التبرج والسفور وكثرةالسفر إلى بلاد الكفار ونحوها.

2-
وقوع أفراد المجتمع من الجنسين في الأمراضالنفسية وتعرضهم للاضطرابات العاطفية، فالعانس والأعزب هم أكثر عرضة لذلك من جراءالوحدة القاتلة ووجود وقت الفراغ وعقد المقارنات بينهم وبين الآخرين وحاجة كل منهماالملحة لوجود الأطفال لتحقيق الأبوة والأمومة والاستقرار في بيت الزوجية فكل منهمابحاجة إلى الطرف الآخر للتوازن النفسي من خلال المودة والرحمة التي يزرعها اللهتعالى في قلب كل منهما للآخر، وكل ذلك لا يتم إلا من خلال الزواج لقوله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْأَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةًإِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [الروم: 21]

3-
قلة النسل وضعف الأمة المسلمة فتكثير النسل لن يتم إلا عن طريقالزواج، وهو من أهدافه الأساسية وفي مقابل تفشي ظاهرة العنوسة وكثرة العزاب تعطيللهذا الهدف السامي وإخلال بمسار الحياة الاجتماعية الطبيعية التي ينبغي للفردالمسلم أن يعيشها وهناك بعض الدول الكبرى تعمل جاهدة على تكثير نسلها لتحافظ علىقوتها ومكانتها بين الدول بينما تقوم الدول الغربية بترويج موانع الحمل والدعايةلتحديد النسل في الدول المسلمة وذلك باتخاذ الكثير من الحجج الواهية لإقناع أفرادالأمة المسلمة بذلك.

قصص من الواقعإنظاهرة البقاء دون زواج في مجتمعنا المسلم ظاهرة أصبحت ملموسة في الوقت الحاضر ويتضحأثرها جليًا يومًا بعد يوم وبالرغم من وجود بعض الآثار السيئة التي أثرت علىالمجتمع عمومًا إلا أن الأثر يكون على أشده عند أصحاب الشأن وبالأخص عن النساء،وهذه بعض القصص الواقعية التي تحكي مرارة هذه المأساة:

1-
تحكي عانس قصتهاقائلة: إنها كانت ترفض الخطاب أيام الدراسة، إلا أنها بعد الدراسة كانت في انتظارالزوج المناسب لها، غير أن الشباب عزفوا عنها، وانشغلت بأعمالها، ونسيت نفسها حتىوصلت إلى سن اليأس وفقدت إحساس الأمومة ومازالت نادمة عليه.

2-
تروي آنسةأرملة مات زوجها بعد عقد القران عليها وتقول: إن موت زوجها حولها من فتاة خفيفةالظل إلى فتاة (وجه النحس) عند كثير من الجهلة، يخاف منها الكبار والصغار ولم يتقدمأحد لخطبتها، وفقدت الأمل وتيبس شعورها وتحول العالم إلى كآبة مستمرة فعمرها واحدوأربعون عامًا ومن سيغامر ويتزوجها؟! (فأين دور المجتمع).

3-
وتحكي أخرىقائلة: نشبت خلافات بيني وبين زوجي بسبب إصراره على الزواج بأخرى ومعارضتي لهذهالفكرة، وغادر الزوج المنزل وتركني وأولادي طوال شهر رمضان المبارك وأقام عند أمهوامتنع عن الاتصال بنا حتى آخر يوم في رمضان ومن ثم أرسل لي ورقة الطلاق وأخبرنيأنه تزوج من ابنة خالته، فسقطت مغشيًا علي.

4-
المعلمة لطيفة محمد (43 سنة) تقول وهي تهز رأسها أسفًا: كانت خدعة... نعم، عشت خدعة أني لا يتقدم لي الرجال، إلىأن اكتشفت أن أبي سامحه الله هو السبب في عدم زواجي حتى الآن حينما تخرجت من المعهدوتوظفت وقبضت راتبي وأعطيته والدي كنت أرسم له خطًا يسير عليه طوال حياتيمعه...

لقد عقد العزم ونفذ ولم يأته خاطب إلا رفضه دون علمي لأعيش خدعة أنيغير مرغوب فيَّ ويمر الزمن ويغزو الشيب رأسي ويضيع العمر بسبب والدي.. سامحهالله.

رسالة إلى الفتاة المسلمةإن أمرتأخر الخاطب الكفء للمرأة يطول معه انتظارها ويترتب على ذلك أمور كثيرة لا تحمدعقباها للجميع، وكثير من النساء لا تعمل شيئًا لحل القضية وتكتفي بقولها: ننتظرالرزق، فهل هذا الكلام صحيح مع عدم فعل الأسباب؟أم لابد من فعل الأسباب الصحيحةومن ثم انتظار الرزق.

ولابد قبل فعل الأسباب وأثناء فعلها وبعدها من التوكلعلى الله وحده عز وجل في طلب حصول النفع ودفع الضرر وعدم التوكل على غيره فإنالتوكل على الأسباب شرك.

والأسباب التي يمكن للمرأة أن تعملها كثيرة وعديدةبعد الإيمان بالقضاء والتوكل على الله وحده وعدم تعلق القلب بغيره.

ومن هذه الأسباب ما يلي:

1-
عليك بالصبر والرضا بالقضاءوالقدر، فقد يمنع عنك الرزق ابتلاءً أو محنة واختبارًا كما أن الصبر مدعاة للظفرومع الصبر يأتي الفرج والله سبحانه وتعالى يوفي الصابرين أجرهم بغيرحساب.

2-
عليك بكثرة الدعاء: والإلحاح في ذلك، وعدم الاستعجال أو اليأس معتحري أوقات الإجابة ومعرفة موانع إجابة الدعاء وتجنبها، والآيات التي تحث علىالدعاء وتبين أهميته كثيرة فقد قال تعالى: {فَابْتَغُوا عِندَاللَّهِ الرِّزْقَ} [العنكبوت: 17]

ويقول الشيخابن عثيمين رحمه الله تعالىفي كتابه (القول المفيد على كتاب التوحيد)، عنهذه الآية: " {عِندَ اللَّهِ}حال من الرزق وقدَّمالحال مع أن موضعها التأخير عن صاحبها لإفادة الحصر، أي فابتغوا الرزق حال كونه عندالله لا عند غيره".

ويقول الشيخ ابن سعدي رحمه اللهفي تفسيره عن هذه الآية: "فإنه هو الميسر له المقدر المجيب لدعوة من دعاهلمصالح دينه ودنياه".

وأقول:إن سؤال الله تعالىأن يرزق المرأة الزوج الصالح هو من مصالح الدين والدنيا.

3-
أكثري منالاستغفار لما له من فوائد في الدنيا والآخرة، وقد قال تعالى عن نوح عليه السلام: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراًيُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَوَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً وَيُمْدِدْكُمْبِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْأَنْهَاراً} [نوح: 10-12]

4-
احرصي على أداء الفرائض كما أمر اللهتعالى وشرع رسوله صلى الله عليه وسلم، مقرونة بالإخلاص لله عز وجل.

5-
تذكريدائمًا أهمية تقوى الله وذلك بالبعد عن المعاصي والذنوب فهي أدعى الأسباب لتحقيقالمراد كما قال تعالى: {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُمَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} [الطلاق: 2-3]

{وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْأَمْرِهِ يُسْراً} [الطلاق: 4]

وقد يحرم الإنسان الرزق بسبب الذنبيصيبه، فتعجل له العقوبة في الدنيا كفارة لذنبه.

6-
البعد عن الحرام من مطعمأو مشرب أو ملبس، لأن ذلك معصية في حد ذاتها، ومانع من موانع الإجابة، ففي الحديث: «..ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء: يارب... يارب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام فأنى يستجابله».

7-
حاولي إشعار ولي أمرك برغبتك في الاستقرار بإظهار حبك للأطفالوكثرة محادثتهم وضمهم لعل قلبه يلين لك وينقشع عنه غشاء الغفلة فيسعى فيزواجك.

8-
التلميح للصديقات المتزوجات الثقات برغبتك في الحصول على زوج صالحلعل أزواجهن يكونون سببًا لمعرفتك من قبل الصالح من أصدقائهم.

9-
لا مانع مناتصالك غير المباشر بأحد الثقات من أهل الخير المحتسبين للثواب مثل إمام مسجد أوالقاضي أو أحد الدعاة إلى الله وإخباره بوضعك وحالتك لعله يجد لك الزوج المناسب،ولكن بأسلوب مناسب مثل أن تقولي له: هناك إحدى الأخوات في الله وضعها كذا وكذا آملأن تسعى لها والمعلومات عنها كذا وكذا، بدلاً أن تتحدث عن نفسها.

10-
التعرفعلى النساء الصالحات وحضور المناسبات العائلية وخاصة التي لا تشتمل على منكر شرعييمتنع إزالته فاعتزال المناسبات سبب جهل الأسر المحيطة بوجودك أو معرفة شكلك وطباعكوينبغي لك إحسان العلاقة وحسن الأدب والتجمل مع القريبات والجيران، لأن حسن الخلقعبادة لها ثمار حسنة في الدنيا والآخرة فيعرفك الناس عند ذلك ويعرفون عنك الخلقوالستر وحسن التعامل فيتم ذكرك بين الأمهات وقريبات الشباب الراغبين فيالزواج.

11-
ينبغي أن تحرصي على الأمور التي من أجلها يتقدم الخاطب الكفء لكسواء من الجوانب الأخلاقية أو من الجوانب العملية أو العلمية، مثل إتقان عمل البيت،فن الطبخ، قراءة الكتب المفيدة وخاصة كتب التربية، التميز في الدعوة إلى اللهتعالى، حفظ كتاب الله الحصول على شهادات علمية شرعية وغيرها.

12-
ينبغي لكالحذر من الأمور التي تمس سمعتك أو التي تكون سببًا منفرًا من الزواج منكمثل:أ-ما يخدش الحياء والعفة، فالمجتمع لا ينسى خطأالمرأة مهما صغر.

ب-التساهل في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في البيت أوخارجه.

ج-الركوب مع السائق بدون محرم.

د-الإكثار من الخروج للأسواقدون ضرورة.

ه-التبرج ولبس النقاب.

و-التشبه بالكافرات أو الفاسقاتونحو ذلك.

13-
عدم المقارنة بين من يتقدم للخطبة وبين زوج فلانة لا من البنتولا من أهلها.

14-
عدم الطمع والتدقيق في المواصفات المطلوبة فالكمال للهوحده، والتنازل عن بعض الشروط يكون مطلوبًا في بعض الظروف خاصة إذا كانت هذهالتنازلات لا تمس الدين والخلقمثل:أ-أن تقبلبالمطلق ولو كان له أطفال خاصة إذا كان قد تقدم بها العمر، فالمطلق قد يكون مناسبًامن نواحي أخرى لا تجدها في غيره كالتقارب في العمر والمركز الاجتماعي وإذا احتسبتوجود الأطفال عند الله فلها الأجر والثواب والله سبحانه وتعالى لا يضيع أجر من أحسنعملاً.

ب-أن تقبل بمن هو أقل منها في المستوى المادي أو الثقافي أوالاجتماعي فالمهم في هذا الجانب هو الألفة والمودة التي يزرعها الله سبحانه وتعالىفي القلوب وهي التي تعمل على تقريب وجهات النظر والتجاوز عن العيوب.

ج-أنتتنازل عن جمال الشكل فجمال الطبع هو الذي سيبقى لها وينفعها فماذا تفعل المرأةبرجل حسن الصورة سيء الطبع.

د-أن تقبل بالتعدد وتتذكر محاسنه فزواجها منمتزوج خير من بقاءها وحيدة وحصولها على بيت وأطفال أفضل من مكابرتها، وتصميمها علىالحصول على رجل لم يسبق له الزواج، وقد لا يأتي أبدًا فتكون قد أضاعت سنوات عمرهاهدرًا.

ه-أن تتنازل عن شرط إكمال الدراسة أو استمرار العمل خاصة إذا كانالخاطب كفؤًا مقتدرًا من الناحية المادية.

و-أن تتنازل عن البيت المستقلوتقبل العيش مع أسرته، لأن في ذلك الكثير من المحاسن وبالذات في حال وجود الأطفالحيث أنها قد تعهد إليهم بالعناية بأطفالها حال غيابها للضرورة لا أن تلجأ إلى خادمةلا تثق بها.

ز-أن تتنازل عن بعض تكاليف الزواج خاصة إذا كانت مقتدرة ماديًافالزواج الناجح لا يقوم على المبالغة في التكاليف والضغط على الزوج بما لايطيق.

ح-أن تتنازل في حالة الضرورة عن العدل أو النفقة أو السكن أو المبيتوفي حدود المعقول وخاصة إذا كانت هذه التنازلات لا تتعارض مع مصلحتهاالخاصة.

ط-أن تتنازل عن شرط قرب سكنها من أهلها، لأنه مع وجود الأطفال فيالمستقبل وانشغالها بشؤونهم ستعتاد البعد عن الأهل وسيتساوى الحال في القربوالبعد.

ي-أن تساهم وتساعد ببعض تكاليف الزواج والسكن إذا كانت قادرة علىذلك فالتعاون من أساسيات الزواج الناجح.

ك-عدم اشتراط المساواة في الشهاداتفكم من شخص يحمل شهادات عليا وهو في أمور دينه أو دنياه من أقل الناس فهمًاوإدراكًا.

رسالة إلى ولي الأمريقول اللهعز وجل في سورة النور: {وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْوَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُاللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [النور: 32]

وقدقال الشيخ ابن سعدي رحمه اللهفي تفسير هذه الآية: "يأمر الله تعالى الأولياء والأسياد بإنكاح من تحت ولايتهم من الأيامى وهم من لاأزواج لهم من رجال ونساء، ثيبات وأبكار، فيجب على القريب وولي اليتيم أن يزوج منيحتاج ممن تجب نفقته عليه".

فيجب الخوف من الله سبحانه وتعالى، وعدم عضلالفتاة أو المرأة والسعي في زواجها بالبحث المباشر عن الرجل المناسب ليكون زوجًالها، وقد يستغرب بعض الناس هذا الرأي ولا يوافق عليه بل ربما يزدريهويمقته.

ولو كانت هذه المرأة تريد وظيفة أو التحاقًا بدارسة في الجامعة لكانأول المبادرين إلى ذلك ولا مانع لديه من ذكر اسمها الرباعي وعمرها وتقديرها وغيرذلك من المعلومات لمن يتوقع أن يساعده في تعينها أو تسجيلها.

فأيهما أولىبالسعي والمبادرة واحتساب الأجر؟!

السعي للدراسة والعمل أم للزواج من الرجلالصالح والستر والعفاف وتكوين الأسرة المسلمة؟؟علمًا بأن تكوين الأسرةالمسلمة يشتمل على الكثير من مصالح الدنيا والآخرة وحفظ أعراض المسلمين من الفسادوالانحراف الخلقي والنفسي لا قدر الله.

ولنتذكر قصة الرجل الصالح مع موسىعليه السلام حينما عرض عليه الزواج من إحدى ابنتيه.

وقدعقد الإمام البخاري رحمه الله تعالىبابًا في صحيحه بعنوان: "باب عرض الإنسان ابنته أو أخته على أهل الخير".

وساقالحديث وفيه:أن عمر بن الخطاب حين تأيمت حفصة بنت عمر من خنيس بن حذافةالسهمي وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فتوفى بالمدينةفقال عمر بن الخطاب: "أتيت عثمان بن عفان، فعرضت عليه حفصةفقال:سأنظر في أمريفلبثت ليالي، ثم لقينيفقال:قد بدا لي أن لا أتزوج يومي هذا.
قال عمر:فلقيت أبا بكر الصديقفقلت:إن شئت زوجتك حفصة بنت عمر، فصمت أبو بكر فلم يرجع إليشيئًا، وكنت أوجد عليه مني على عثمان، فلبثت ليالي، ثم خطبها رسول الله صلى اللهعليه وسلم فأنكحتها إياه، فلقيني أبو بكرفقال:لعلكوجدت عليَّ حين عرضت عليك حفصة فلم أرجع إليك شيئًا؟قالعمر:نعمقال أبو بكر:فإنه لم يمنعني أنأرجع إليك فيما عرضت عليَّ إلا أني كنت علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدذكرها فلم أكن لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو تركها رسول الله صلى اللهعليه وسلم قبلتها".

ومن الفوائد التي ذكرها ابن حجررحمه اللهتعالى في شرحه لهذا الحديث:
"
وفيه عرض الإنسان ابنته وغيرها منمولياته على من يعتقد خيره وصلاحه لما فيه من النفع العائد على المعروضة عليهوعليها وأنه لا استحياء في ذلك".

وفيه أنه لا بأس بعرضها عليه ولو كانمتزوجًا.
ونقل عن ابن بطال قوله: "وفيه أن يزوجابنته الثيب من غير أن يستأمرها إذا علم أنها لا تكره ذلك، وكان الخاطب كفؤًالها".

ومن الواجبات المفروضة على ولي الأمر مساعدة الابنة أو الأخت على حسنالاختيار وعدم تركها حتى تكبر فيتملكها الخوف، فلابد من ترغيبها في الزواج وتحذيرهامن عواقب رد الخاطب الكفء ومناقشة ما لديها من عوائق أو عقبات في طريق الموافقة علىالزواج.

رسالة إلى المجتمع المسلميقولالحق تبارك وتعالى: {وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّوَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} [المائدة: 2]

في الماضي لم تكن المجتمعات الإسلامية تعاني من ظاهرة تأخر سن الزواج أوالبقاء بدون زواج، ولم يسجل في الماضي إلا حالات نادرة والنادر لا حكم له بخلاف مايجري في المجتمعات المسلمة المعاصرة فقد أصبحنا نرى بوادر لا تسر وظواهر لا تبشربخير إذ أن بقاء النساء بدون أزواج أصبح ظاهرة وصل أثرها إلى الكثير من البيوت فهذهلم تتزوج، وتلك مطلقة تخشى تكرار التجربة، وأرملة تخشى على أطفالهاالضياع.

ولكل رجل شروطه القاسية ولو كانت الزيجة الثانية أو الثالثةوالتنازل واحتساب الأجر لم يعد هدفًا عند الكثيرين فمشكلة بقاء المرأة بلا زوجيرعاها ليست مشكلة فردية بل اجتماعية لابد أن يشارك في حلها كل فرد له قدرة علىالمشاركة في حلها وعلى سبيل المثال:

يستطيع إمام المسجد في كل حي أن يطرحالقضية للمصلين ويتحدث عن الموضوع بصفة عامة في خطبة أو كلمة لعل الكلام يجدأحيانًا صاغية من أفراد المجتمع.

كتابة المقالات في المجلات والجرائد وتبصيرالمجتمع بأبعاد هذه القضية وآثارها السلبية لعل ذلك يؤثر على أولياء الأمور والشبابالمقلبين على الزواج أو الراغبين في التعدد.

حث أفراد المجتمع بعضهم بعضًاعلى التوفيق بين الراغبين في الزواج بالطرق الشرعية والمشاركة في ذلك وعدم التنصلمن المسؤولية بحجة الخوف من الفشل فالدال على الخير كفاعله ولن يصيب ابن آدم إلا ماكتب الله له.

تذكير الأخيار أولياء أمور البنات بالله تعالى وتخويفهم منالعقوبة بسبب عدم حرصهم على تزويج قريباتهم وذلك عن طريق الرسائل المذيَّلة باسمفاعل خير أو وضع الكتيبات والأشرطة في طريقهم والتي تناقش القضية.

زرعالقناعة في نفوس الشباب وحثهم على الإقبال على الزواج مع بعض التنازلات فالكمال للهوحده.

إقناع الفتيات بالأساس الذي تقبل به الزوج الكفء وهو الدين والخلق أماغير ذلك من المواصفات الدنيوية فهي أمور تتغير مع الزمن.

أفعال خاطئةتتوقع بعض النساء أن عمل بعض الأموريجعلها تحصل على زوج صالح للحياة الزوجية، فتستعجل في اتخاذ الوسيلة قبل أن تزن ذلكالفعل بميزان الشرع المطهر هل هو جائز أم محرم؟ومن تلكالأفعال الخاطئة:1- التعلق القلبي بغير الله في طلب الرزق، فيجبالتوكل على الله وحده عز وجل في تحقيق المطلوب مع فعل الأسباب الجائزة فقد تنسى بعضالنساء أن الرازق هو الله وحده فتتعلق بالأسباب فتغفل عن مسبب الأسباب سبحانهوتعالى، فتتصور أن المنصب أو المال أو الجمال أو النسب هو الذي يجعل الرجل الكفءيتقدم لخطبتها وتنسى أن هذه أسباب فقط، فكم من فتاة تملك ذلك كله ومع ذلك يفر منهاالخاطب الكفء وقد تكون هذه الصفات وبالاً عليها لا قدر الله فقد قال الله تعالى: {وَعَلَى اللّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُممُّؤْمِنِينَ} [المائدة: 23]

فطلب العون يكون من الله فنعتمد عليهسبحانه بأنه سيعيننا على عبادته وقد قال عز وجل في سورة الطلاق: {وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} [الطلاق: 3].

2- أن تدعو المرأة الأموات من الأنبياء والأولياء والصالحين وتطلب منهمأن يرزقوها الزوج الصالح، فدعاء الأموات والاستعانة بهم شرك أكبر مخرج من ملةالإسلام وإن صلى وصام وزعم أنه مسلم.

3- قد تذهب بعض النساء للكهانوالمشعوذين والعرافين لتسألهم: متى تتزوج؟ وغير ذلك.

وفي الحديث: «من أتى كاهنًا أو عرافًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمدصلى الله عليه وسلم».4- تظن بعض النساء أنها إذا كشفت وجهها أو بعضمفاتنها للناس كان سببًا في إعجابهم بها ومن ثم خطبتهم لها.

5- تعتقد بعضالنساء أن الخروج للأسواق والأماكن التي يوجد بها الرجال ولو كانت متسترة سببلخطبتها.

وفي الحديث: «أبغض البلاد إلى اللهالأسواق».6- المعاكسات الهاتفية، قد تنخدع بعض النساء بكلام المعاكسحيث يبدي رغبته في زواجه منها ويؤكد ذلك بالأيمان الكاذبة، وبالكلام المعسول الذيفيه السم القاتل، فيوقعها في المصائب التي لا ينساها المجتمع ولو تابت إلى اللهسبحانه وتعالى.

7- المراسلة بين الجنسين فهي من الوسائل الخاطئة والتي تلجأإليها الفتاة أحيانًا للتعرف على الجنس الآخر بهدف الحصول على زوج مناسب، وكم جرتهذه الوسيلة من ويلات ذاقت المرأة وأسرتها مرارتها.

8- إهداء صورتهالصديقاتها أو وضعها في المجلات ليطلع عليها الرجال فيتقدمون لخطبتها مع العلم بأنالرجال حتى غير المتمسكين بأحكام الدين لا يرغبون في الزواج إلا من المرأة المتمسكةبدينها وعفافها وسترها وخلقها فالمرأة التي تعرف بالسفور وعدم الحشمة ينفر منهاالجميع.

9- الطمع في شخص لا يمكن الزواج منه أبدًا ولأسباب لا يمكن التغلبعليها لظروف اجتماعية أو سياسية أو أسباب خاصة به حيث لا يرغب في الزواج لا منهاولا من غيرها، فتتعلق بشخصية مستحيلة وتكره من سواه ولا تفكر إلا فيه فتجلس طولعمرها من دون زواج.

10- أن تعرض المرأة نفسها على رجل لئيم، ليتزوجها الزواجالشرعي الصحيح فيستغلها سيئًا، وقد يوقعها في مشاكل لا تعالج، فيسيء إليها بحجةأنها هي التي عرضت عليه نفسها، وقد يطلقها لأتفه الأسباب، وقد لا يثقبها.

الخاتمة:أن الله سبحانه وتعالى قد تفضل على عباده بالكثير من النعم ومن حقه عليهم الشكر علىالنعمة والمحافظة عليها ومن ذلك: حصول الرجل على زوجة صالحة، أو حصول المرأة علىزوج صالح، فهذه من أكبر النعم، فينبغي على كل منهما شكرها وذلك عنطريق:

أداء كل طرف لحقوق الطرف الآخر على أكمل وجه.
العمل على توفيرأسباب السعادة.
الحذر من كل ما قد يتسبب في فساد العلاقاتبينهما.
الاستعانة بالله سبحانه وتعالى في حل ما يقع بينهما منخلافات.
الاستفادة من الأشرطة والكتيبات التي تعنى وتهتم بكل ما يحسن ويطورالعلاقات الزوجية.
أخذ العظة والعبرة من التجارب والظروف التي مر بهاالكثيرين في محيط مجتمعهم.
منقول
التوقيع
إني لأقسم بالآله قسماً تخر له الجباه اني لن اتنازل عن ذرة رمل من تراب فلسطين الحبيبة واني لاخلص لفلسطين ما حييت.
بيدا احمل كلاشنكوف وبيدا احمل سكين وفي قلبي حب فلسطين
سأصبر حتى يعجز الصبر عن صبري
وأصبر حتى يأذن الله في أمري
وأصبر حتى يعلم الصبر أني صابر
على شىء أمر من الصبر.
لا تأسفن على غدر الزمان لطالما .. رقصت على جثث الأسود كلابا

لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها.. تبقى الأسود أسودا وتبقى الكلاب كلابا
عبدالله قصي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

رابط إعلاني
قديم 11-09-2007, 12:55 PM   #2
مشرف عيون المواضيع العامة
الحاله: ياعراق انت لنا وما لنا(الوقت لا ينتظر احد)
 
الصورة الرمزية ساري العبد الله
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
العضوية : 3427
المشاركات: 3,258
الجنس: ذكر
مرات الإعجاب: تلقى 12 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 1 مرات الإعجاب التي أعطاها
نقاط التقييم: 30
ساري العبد الله is on a distinguished road
رد: كيف تختارين يا اختي الزوج المناسب دنيا وآخره.

مشكور اخي على الموضوع الذي يصب في مشكلة من مشاكل العص ولكن خير الكلام ما قل ومادل
التوقيع
لولاك رب ما اهتدينا ولاصمنا ولا صلينا
ساري العبد الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-09-2007, 05:13 PM   #3
مميزه في عيون العرب
الحاله: حسبي الله و نعم الوكيل
 
الصورة الرمزية εïз][šнєяy
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
العضوية : 41508
مكان الإقامة: falasten
المشاركات: 28,996
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 113 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 0 مرات الإعجاب التي أعطاها
نقاط التقييم: 409
εïз][šнєяy is just really niceεïз][šнєяy is just really niceεïз][šнєяy is just really niceεïз][šнєяy is just really niceεïз][šнєяy is just really nice
رد: كيف تختارين يا اختي الزوج المناسب دنيا وآخره.

مشكور اخي كتير على الرغم من اني ما قرات كل المكتوب لانه شوي طويل

بس بارك الله فيك
التوقيع
,,,

إلى جميعـ بناتـ عيونـ العربـ ..

أدعوكمـ للإانضامـ لمجموعة ,,

نعم للبنات ـلا للتماسيحـ

,,

جروبـ خاصـ للصبايا ..

أعذروني عن تغيبي فالجامعه قد بدأت و انا ادرس أصعب المواضيع !!..فادعوا لي ..
εïз][šнєяy غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-09-2007, 06:13 PM   #4
عضو نشيط جداً
لم يعدل حالته
 
الصورة الرمزية عبدالله قصي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
العضوية : 33487
مكان الإقامة: لاجىء فلسطيني
المشاركات: 2,245
الجنس: ذكر
مرات الإعجاب: تلقى 18 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 0 مرات الإعجاب التي أعطاها
نقاط التقييم: 11
عبدالله قصي is on a distinguished road
رد: كيف تختارين يا اختي الزوج المناسب دنيا وآخره.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المشكلة انو كل المكتوب مهم جدا.
ويمكن طباعته وقرائته قبل النوم بدل مسلسل عدم المؤاخذة.
مشكورين اخواني واخواتي وجزاكم الله كل خير
التوقيع
إني لأقسم بالآله قسماً تخر له الجباه اني لن اتنازل عن ذرة رمل من تراب فلسطين الحبيبة واني لاخلص لفلسطين ما حييت.
بيدا احمل كلاشنكوف وبيدا احمل سكين وفي قلبي حب فلسطين
سأصبر حتى يعجز الصبر عن صبري
وأصبر حتى يأذن الله في أمري
وأصبر حتى يعلم الصبر أني صابر
على شىء أمر من الصبر.
لا تأسفن على غدر الزمان لطالما .. رقصت على جثث الأسود كلابا

لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها.. تبقى الأسود أسودا وتبقى الكلاب كلابا
عبدالله قصي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 06:46 AM.


Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011