التحذير من الغلو فى الدين
عيادة تجميل دكتور البزره


ارشيف حديث الجمعة ارشيف لأحاديث الجمعة التي يقدمها اعضاء عيون العرب كل يوم جمعة.

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-02-2007, 07:53 PM   #1
موقوف نهائياً
الحاله: لماذا أصبحت قاسي علي يا بحر..!!!!!
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
العضوية : 49733
مكان الإقامة: sur la terre du mon Dieu
المشاركات: 2,416
الجنس: ذكر
مرات الإعجاب: تلقى 12 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 0 مرات الإعجاب التي أعطاها
نقاط التقييم: 201
سيف الإسلام has a spectacular aura aboutسيف الإسلام has a spectacular aura aboutسيف الإسلام has a spectacular aura about
Thumbs up التحذير من الغلو فى الدين


التحذير من الغلو في الدين

عن ابن عباس رضي الله عنه قال :قال رسول الله صلي الله علية وسلم غداة العقبة وهو علي ناقته إلقط لي حصى ). فلقطت له سبع حصيات هن حصى الحذف ، فجعل ينفضهن في كفة و يقول : (أمثال هؤلاء فارموا ، وإياكم والغلو في الدين ، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين ).

أخي المسلم : الغلو في الدين آفة قديمة في جميع الأمم السابقة ، وقد كانت هذه الآفة الخطيرة سببا لهلاكها كما قال صلي الله علية وسلم فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين ) .من أجل ذلك جاءت الآيات القرآنية ، والأحاديث النبوية محذرة من هذه الآفة .. ومبينة ما يترتب على الغلو من أضرار ..

قال تعالى : (قل يا أهل لكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل )
وجاء في (صحيح البخاري ) (كتاب الاعتصام بالسنة ) باب ما يكره من التعمق والتنازع والغلو في الدين والبدع )، لقولة تعالى يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا علي الله إلا الحق )
قال الحافظ ابن حجر التعميق فهو بالمهمة وبتشديد الميم ثم قاف ومعنا التشديد في الأمر حتى يتجاوز الحد فيه ).
وقال : (وأما الغلو المبالغة في الشيء والتشديد فيه بتجاوز الحد ، وفيه معنى التعمق ) .
وقال تعالي : ( وكذلك جعلنا كم أمة وسطا ).
قال الإمام ابن الجوزى رحمه الله في تفسيره لهذه الآية : ( وأصل ذلك أن خير الأشياء أوسطها ، والغلو والتقصير مذموما ، وذكر ابن جبر الطبري أنه من التوسط في الفعل ، فإن المسلمين لم يقصروا في دينهم كاليهود ، فإنهم قتلوا الأنبياء وبدلوا كتاب الله ، ولم يغلوا كالنصارى ، فإنهم زعموا أن عيسى ابن الله !!)
ومن الأحاديث :
فالأحاديث التي حذرت من الغلو ونهت عنه كثيرة ، منها :
قوله صلي الله علية وسلم : ( هلك المتنطعون ) قالها ثلاثا . قال الإمام النووي رحمه الله في الشرح الحديث : (المتنطعون ): أي المتعمقون الغالون المجاوزون الحدود في أقوالهم وأفعالهم
وروى البخاري وغيره عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي صلى الله علية وسلم يسألون عن عبادة النبي صلي الله علية وسلم فلما أخبروا كأنهم تقالوها وقالوا : أين نحن من النبي صلي الله علية وسلم وقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر !.
قال أحدهم : أما أنا فأصلي الليل أبدا .
وقال الأخر : وأنا أصوم الدهر أبدا ولا أفطر .
وقال الأخر : وأنا اعتزل النساء فلا أتزوج أبدا !!.
فجاء رسول الله صلي الله علية وسلم إليهم فقال : ( أنتم الذين قتلهم كذا وكذا ؟ أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له لكنى أصوم وأفطر ، وأصلى وأرقد ، وأتزوج النساء ، فمن رغب عن سنتي فلي منى )

ومن مظاهر الغلو في هذا العصر :

تكفير المجتمع على العموم ، حتى وصل الأمر ببعضهم أنهم كفروا من لا يوافقهم على أرائهم !!.

وهناك من يتوقف في الناس فلا يحكم عليهم بشيء حتى يتحقق من صحة عقيدتهم .

وهناك من يحرم الصلاة في مساجد المسلمين ، وبعضهم يقول : لا نصلى إلا وراء من نعرف عقيدته !!.

الدعوة الي العنف والخروج علي المسلمين بالسلاح ، وقتل الأبرياء وإثارة الفتن والقلاقل وعدم مراعاة حرمة دماء المسلمين.

يزعم بعضهم إن جماعتهم الوحيدة المسلمة في العالم !!.

رفض إجماع الأمة ، والطعن في أئمة الدين وانتقاص حقهم.

التشدد في الفرعيات : وهذا يقع في كثير من الدعاة . وهو التزامهم التشدد في كل الأمور ، وكأن الأحكام الشرعية عند هؤلاء أصبحت حكمين ، الحرام والواجب ،مع إن الأحكام الشرعية تنقسم إلي خمسة أقسام معروفة ، والشريعة الغراء مبنية علي التيسير والتخفيف ورفع الحرب .
قال تعالى : ( يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ). ويا ليت هؤلاء أعذروا من خالفهم في هذه المسائل الفرعية ، وأحسنوا الظن بهم ووسعوا صدورهم لقبول الاختلاف في الرأي والاجتهاد ، ليتهم سلكوا هذا المسلك ، لهان الخطب حينئذ ، ولكن الواحد منهم يراى ما يتبناه من أمور اجتهادية بمنزلة وحي السماء ، وكل مخالف لها هالك أو ضال أو زائغ أو مبدع أو متبع لهواه ... الخ . إلى غير ذلك من مظاهر الغلو التي كان سببا في نفر الناس من التدين .

أسباب الغلو :
والغلو في الدين له عدة أسباب ، منها :
أولاً: قله التفقه في الدين :
" تجرأ بعض الناس علي إصدار الأحكام خاصة في الأمر العقدية من خلال نظرتهم غير المتعمقة في بعض الآيات القرآنية ، أو الأحاديث النبوية دون علم ببقية النصوص المتصلة بمناط الاستشهاد ، أو أخذهم بالمتشابهات وترك المحكمات ، أو بالجزئيات مع إغفال القواعد الكلية ، مع أن الواجب على كل من يتصدر للفتوى خاصة في الناحية العقدية أن يكون محيطا بالتأويل وأسباب النزول ، والناسخ والمنسوخ ، والمحكم والمتشابه ، و الأساليب اللغوية المختلفة مما يجعلنا نوصي لطلب العلم ، ونؤكد على أهمية الحرص علي التفقه في الدين والالتزام للتخصص الدقيق وقت الحاجة الضرورية فالعامل علي غير علم قد يفسد أكثر مما يصلح ، والأخذ بظواهر النصوص في كل حال كان من أهم الأسباب التي أوجدت الفرقة بين كثير من المسلمين"

وفي ضوء ما سبق ندرك لماذا شدد الفقها علي التأني في الفتوى والتمهل في الحكم ، فقد كان " عمر بن الخطاب" رضى الله عنه وهو من هو ، لو عرضت علية مسألة يجمع لها أهل بدر . فليتقى الله أقوام في هذا العصر يتجرءون علي الفتوى : وتسورون أسوار النصوص بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير. حتى يقول قائلهم : " إن الأفغان أشد خطرا من الشيوعيين لأن الأفغان أحناف وهم يقرءون خلف الأمام في الصلاة !!. ألم يعلم هؤلاء إن صحابة رسول صلي الله علية وسلم اختلفوا فيما بينهم في أمور ومسائل ، ولم يحل ذلك بينهم وبين التحاب والتناصر وجهاد الخصوم الحقيقيين للإسلام والمسلمين معا ؟ !!.

ثانياً: الاستعلاء علي الغير بالعبادة :
قد يتخذ بعض الناس من عبادته سببا للاستعلاء علي غيرة ، وينظر إليهم نظرة فيها شيء من السخرية والتحقير ، ظننا منه أن العلماء تهاونوا في موضوع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ولا يدرى المسكين أن جمهرة العلماء قرروا أن السكوت على المنكر مخافة الوقوع في منكر أكبر منه واجب تطبيقا لقاعدة : " ارتكاب أخف الضررين واجب " .

قال الشيخ بن باز رحمة الله تعالى : " شاع في هذا العصر إن كثيرا من المنتسبين إلى العلم والدعوة إلى الخير يقعون في أعراض كثير من أخواتهم الدعاة المشهورين ويتكلمون في أعراض طلبة العلم والدعاة والمحاضرين يفعلون ذلك سرا في مجالسهم ، وربما ، سجلوه في أشرطة تنشر علي الناس ، وقد يفعلونه علانية في محاضرات عامة في المساجد ، وهذا المسلك مخالف لما أمر الله به رسوله من جهات عديدة ". منها ما يلي :

إنه تعد على خاصة المسلمين وهم الدعاة الذين بذلوا وسعهم في توعية الناس وأرشادهم للطريق المستقيم وتصحيح عقائدهم ومناهجهم .

إنه تفريق لوحدة المسلمين ، وتمزيق لصفوفهم ، وهم أحوج ما يكونون إلى الوحدة .

إن هذا العمل فيه مصلحة لأعدا ء الإسلام الذين لاهم لهم إلا الوقيعة بين علماء الأمة .

إن فيه إفسادا لقلوب العامة والخاصة وترويجا لأكاذيب والإشاعات الباطلة كما إن فيه سببا كبيرا للغيبة والنميمة ، وفتح أبواب الشر لضعاف النفوس .

إن معظم ما قيل لا حقيقة له ، وبعض الظن إثم ، وعلى المؤمن أن يحمل كلام أخيه على محمل حسن . يقول بعض السلف : (لا تظن بكلمة خرجت من أخيك سوءا وأنت تجد لها في الخير محملا ) .

والمسائل الاجتهادية التي يسوغ فيها الاجتهاد ، لا يؤاخذ عليها ما دام المتحدث فيها آهلا للاجتهاد ، والأجدر بمن يجادله أن يجادله بالتي هي أحسن حرصا على الوصول إلى الحق من أقرب طريق ، ولا داعي للتهجم والتجريح والشطط في القول ، الذي ربما يدعو لرد الحق والأعراض عنه . وأخيرا نصح الشيخ ابن باز هؤلاء بالرجوع إلي دعاة الحق ، وطلبة العلم ، إذا أشكل عليهم أمر ليبينوا لهم حقيقته".
ثالثاً: فقدان الثقة في بعض العلماء
لقد كان لبعض العلماء موقف من الحكام والحكم يتسم بالسلبية ، ومهما كانت الأسباب التي كانت وراء هذه السلبية : فقد كان لها رد فعل علي الشباب أدى إلى عدم الثقة في أقوالهم فأخذ بعض الشباب يتجه إلى القرآن والسنة ليستقى منهما الأحكام مع عدم حصولهم علي المؤهلات التي تؤهلهم للاجتهاد ، فوقعوا في مثل هذه الأخطاء . وعلاج هذا الخلل يتم بسد تلك الفجوة ، ومد جسور المودة بين الشباب المتدين والعلماء العاملين .

رابعاً: الاقتصار على القراءة في كتب معينه دون غيرها
مما يؤدى ألي التعصب الذي يعمى ويصم ، مع أن كل إنسان يؤخذ من قولة ويرد إلا المعصوم صلى الله عليه وسلم . والحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها .. فيجيب على المسلم أن يقرأ لجميع علماء الأمة حتى يستبين له الرأي و الرأي الأخر ،ثم يتبع الرأي الذي يشهد له الدليل ، هذا هو الأنصاف .

خامساً: منع حرية التدين :
منع حرية التدين ، من الأسباب الرئيسية في انتشار الغلو والتطرف ، لأن الناس فيهم تدين بالفطرة ، حتى الفاسق منهم لا يرضى المساس بحرمة الدين . إن هذا المنع يتخذ طرقا ووسائل مختلفة ، فاستعمال وسائل الإرهاب المختلفة والضغوط النفسية علي الشباب المسلم ، من أكبر أسباب انتشار الغلو ، إن الغلو يعشش وينمو في مثل هذه الأجواء "المشحونة" ومن تتبع نشأة بعض الفرق المغالية في هذا العصر يعلم ذلك .

إن الفكر لا تقاوم إلا بالفكرة ، واستخدام العنف وحده في مقاومتها قد لا يزيدها إلا توسعا ، ولا يزيد أصحابها إلا إصرارا عليها . إنما تعالج بالإقناع والبيان إقامة الحجة وإزاحة الشبهات .

سادساً: اتباع الهوى :
فاتباع الهوى يصد عن الحق .. ويعمى ويصم .. قال تعالى : ( أفرأيت من أتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقبله وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون ).
قال عكرمة : أفرأيت من جعل إلهه الذي يعبده ما يهواه أو يستحسنه ، فإذا استحسن شيئا وهويه اتخذه إلها .
وقال الحسن بن الفضل : في هذه الآية تقدم وتأخير ، مجازة : أفرأيت من اتخذ هواه إلهه.
وقال الشعبي : إنما سمى الهوى هوى لأنه يهوى بصاحبه في النار .
وقال ابن عباس : ما ذكر الله هوى في القرآن إلا ذمه ، قال تعالى: " واتبع هواه وكان أمره فرطا".
وقال تعالى : ( ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله ).
وقد ذم النبي صلي الله عليه وسلم اتباع في قوله : " ثلاث مهلكات ، وثلاث منجيات ، فالمهلكات شح مطاع وهوى متبع وإعجاب المرء بنفسه ، والمنجيات : خشية الله في السر والعلانية ، والقصد في الغنى والفقر ، والعد في الراضا والغضب ".
وقال سهل بن عبد اله : " هواك داؤك ، فإن خالفته فدواؤك ".

ولا بن الجوزي كتاب في " ذم الهوى " أفاد فيه وأجاد
وبالجملة : ما عبد تحت السماء إله أبغض إلى الله من الهوى !
وفي الحديث : " لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به".
هذه بعض أسباب الغلو في الدين .

سابعاً: ذم التفريط :
واعلم أن الإسلام كما ذم الغلو ، فقد ذم التفريط وإضاعة الفروض ، وإهدار السنن باسم " الدين يسر "!!.
فيسر الإسلام لا يعنى التفريط في أوامره ، وترك حدوده الله واقتحام محارمه . لقد زين الشيطان للناس اليوم أن المحافظة على أداء الصلوات .. والدعوة إلى تحكيم الشريعة ، وإلزام المرأة بالحجاب تزمت وتطرف وتضييق !! وان مخالفة أحكام الله ، والعرى ، وترك الصلوات ، والتعامل بالربا يسر ورفق !!...وضاع الشيطان العقول على هذا الانحراف واتبعوه !!.

قال ابن القيم : " فما أمر الله بأمر إلا وللشيطان فيه نزغتان : إما إلى تفريط وإضاعة . وإما إلى إفراط وغلو . ودين الله وسط بين الجافي عنه والغالي فيه ، كالوادي بين جبلين ، والهدى بين ضلالتين "

فاللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
سيف الإسلام غير متواجد حالياً  

رابط إعلاني
قديم 08-03-2007, 03:59 AM   #2
مشرفة سابقة
الحاله: (الوقت لا ينتظر احد)
 
الصورة الرمزية الداعية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
العضوية : 7375
المشاركات: 7,707
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 32 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 0 مرات الإعجاب التي أعطاها
نقاط التقييم: 316
الداعية is a jewel in the roughالداعية is a jewel in the roughالداعية is a jewel in the roughالداعية is a jewel in the rough
رد: $$$>>> حديث الجمعة <<<$$$

جزاك الله خيرا ً أخى الفاضل سيف الإسلام على الموضوع المميز

جعله الله فى ميزان حسناتك

دمت فى حفظ الرحمن

ولي عودة إن شاء الله
الداعية غير متواجد حالياً  
قديم 08-03-2007, 06:08 AM   #3
مشرفة سابقة
الحاله: (الوقت لا ينتظر احد)
 
الصورة الرمزية الداعية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
العضوية : 7375
المشاركات: 7,707
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 32 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 0 مرات الإعجاب التي أعطاها
نقاط التقييم: 316
الداعية is a jewel in the roughالداعية is a jewel in the roughالداعية is a jewel in the roughالداعية is a jewel in the rough
رد: $$$>>> حديث الجمعة <<<$$$

قال الحسن البصري رحمه الله :
" العامل علي غير علم كالسالك علي غير طريق ، والعامل علي غير علم ، ما يفسد أكثر مما يصلح فاطلبوا العلم طلبا لا يضر بالعبادة، و اطلبوا العبادة طلبا لا تضر بالعلم ، فإن قوما طلبوا العبادة وتركوا العلم ، حتى خرجوا بأسيافهم علي أمة محمد صلي الله علية وسلم ولو طلبوا العلم لم يدلهم علي ما فعلوه "

الداعية غير متواجد حالياً  
قديم 08-03-2007, 06:25 PM   #4
موقوف نهائياً
الحاله: لماذا أصبحت قاسي علي يا بحر..!!!!!
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
العضوية : 49733
مكان الإقامة: sur la terre du mon Dieu
المشاركات: 2,416
الجنس: ذكر
مرات الإعجاب: تلقى 12 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 0 مرات الإعجاب التي أعطاها
نقاط التقييم: 201
سيف الإسلام has a spectacular aura aboutسيف الإسلام has a spectacular aura aboutسيف الإسلام has a spectacular aura about
رد: $$$>>> حديث الجمعة <<<$$$

شكرا لك أختي أم محمد
مما لا ريب فيه أن طلب العلم الشرعي فريضة على كل مسلم ومسلمة، كما هو معلوم ومقرر لدى أهل العلم والبصيرة. ثم ان هذه الفريضة المقررة على كل مسلم ومسلمة تنقسم الى نوعين: فرض عين، وفرض كفاية، او واجب عيني وواجب كفائي.

فرض العين هو ان يتعلم المسلم والمؤمن ما يجب على كل مكلف ومكلفة أن يتعلمه، وهي الامور التي لا يستقيم له او لها اداء الواجبات الدينية دون تعلم كيفية أدائها على النحو الصحيح، مثل اركان الصلاة وواجباتها ونواقض الوضوء وأصل التوحيد.. وما شاكل ذلك مما لا يسع جهله، او يتعذر بجهله القيام بفرائض الدين والاركان والواجبات.

وأما فرض الكفاية فهو أن يوجد في المسلمين جماعة تندب نفسها لتعلم ما يحتاج اليه عموم المسلمين في امور دينهم المتعددة، وهي الامور التي يعجز عامة الناس عن الاحاطة بها او فقهها، وربما وقعوا في المحظور او أدوا الفرض على نحو خاطئ، مما يترتب عليه وجود قادح يمنع صحة العبادة او استقامة العمل. ووجود مثل هذه الجماعة التي تندب نفسها للاختصاص بطلب العلم الشرعي واجب كفائي من أجل سد حاجة الناس الى الافتاء والتعليم والارشاد.

وبما أن العلم الشرعي الشريف بهذه المثابة من الأهمية فإن تعلمه والاشتغال به لا بد له من آداب شرعية، وشروط مرعية، يجب على الطالب أن يتعلمها قبل أن يبدأ في طلب العلم الشرعي.

من أجل ذلك ألف جماعة من أهل العلم قديما وحديثا، كتبا ورسائل في آداب طلب العلم وشروط التعلم، وأشبعوا هذا الميدان بدقائق الامور وجلائلها، كل ذلك من أجل شرف العلم ومكانته. ومن أولى ما يجب معرفته من شروط وأدب الطلب الصحيح للعلم الشرعي أن تعلمه يجب ان يكون على ايدي العلماء الراسخين في العلم الشرعي، لا المتطفلين على مائدة العلماء، او من يريدون من وراء الاشتغال بالعلم دنيا يصيبونها او عرضا من حطام هذه الحياة الفانية، أيا كان هذا الحطام، مالا او جاها أو مكانة سياسية، فالعلم أنبل شأنا، وأرقى رتبة من كل هذه الاغراض.

نعم، يجب طلب العلم على العلماء الذين ينتهجون سبيل الوسطية والاعتدال، والذين يفقهون نصوص الكتاب والسنة فقها صحيحا، وهذا الصنف من العلماء لا يخفى على عامة الناس، وهم هامة منيفة بين الرؤوس يراها الجميع، وليسوا بحاجة الى من يدل عليهم.

والغرض من التاكيد على طلب العلم على اهل الرسوخ والاعتدال وبراءة المقاصد من اغراض الدنيا، هو تعلم العلم على أصوله، وأن لا ينقلب هذا التعلم الى مدعاة للغلو والتنطع في دين الله، وألا ينحرف الطالب عن الطريق الصحيح بسبب الفهم السقيم، ولهذا قال الله تعالى (وإذا جاءهم أمر من الامن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان الا قليلا) النساء 83.
هنا أمر الله تبارك وتعالى برد العلم الى أهله الذين يستطيعون استنباط الحكم الشرعي الصحيح.

ولذلك يقول الامام محمد بن سيرين رحمه الله «إن هذا العلم دين فانظروا عن من تأخذون دينكم».

وأنا اقول لإخواني المسلمين، وأخص منهم الشباب المتجه لطلب العلم الشرعي، كما قال هذا العالم الجليل، وأنبههم إلى أهمية عدم الخلط بين غرض العلم الشرعي الشريف، والأغراض الاخرى، التي تكدر صفو معينه العذب... ذكرى لعل الذكرى تنفع المؤمنين
سيف الإسلام غير متواجد حالياً  
قديم 08-04-2007, 08:11 PM   #5
تعدد حسابات
الحاله: آآآآآآآآآسف جدا ...عفا الله عما سلف
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
العضوية : 31680
مكان الإقامة: morocco
المشاركات: 4,477
الجنس: ذكر
مرات الإعجاب: تلقى 12 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 0 مرات الإعجاب التي أعطاها
نقاط التقييم: 49
abdelwadoude is on a distinguished road
الأصدقاء:(2)
أضف abdelwadoude كصديق؟
رد: $$$>>> حديث الجمعة <<<$$$

شكرا لك اخي سيف الإسلام على الموضوع الهام الذي تقدمت به والغلو أخي سبب جميع الفتن التي مر بها المسلمون
وهو السبب الذي يدفع بصاحبه لتكفير الآخرين الذين يخالفونه الرأي وهذا في حد داته ظلم وجورفي حق من حقوق الله
ونحن أمة وسطا والله لا يكلف نفسا إلا وسعها فلماذا يشددون على أنفسهم وعلى الآخرين نرجوا لهم الهداية والسلام
abdelwadoude غير متواجد حالياً  
 

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 06:13 AM.


Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011