المنتخب العراقي يفوز بكأس أسيا للأمم ( أحداث المباراة )
قديم 07-30-2007, 04:03 PM   #1
عضو نشيط جداً
الحاله: Night Prince
 
الصورة الرمزية نبيل المجهول
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
العضوية : 23105
مكان الإقامة: المملكة المغربية
المشاركات: 10,791
الجنس: ذكر
مرات الإعجاب: تلقى 67 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 0 مرات الإعجاب التي أعطاها
نقاط التقييم: 32989
نبيل المجهول has a reputation beyond reputeنبيل المجهول has a reputation beyond reputeنبيل المجهول has a reputation beyond reputeنبيل المجهول has a reputation beyond reputeنبيل المجهول has a reputation beyond reputeنبيل المجهول has a reputation beyond reputeنبيل المجهول has a reputation beyond reputeنبيل المجهول has a reputation beyond reputeنبيل المجهول has a reputation beyond reputeنبيل المجهول has a reputation beyond reputeنبيل المجهول has a reputation beyond repute
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى نبيل المجهول
المنتخب العراقي يفوز بكأس أسيا للأمم ( أحداث المباراة )









توج المنتخب العراقي لكرة القدم بطلاً لكأس أمم آسيا للمرة الأولى في تاريخه بفوزه على نظيره السعودي بهدف دون مقابل

في المباراة النهائية التي أقيمت يوم الأحد على ملعب بونغ كارنو بالعاصمة الإندونيسية جاكرتا أمام حوالي 60 ألف متفرج.

قدم المنتخب العراقي مستوى رائع وسيطر على معظم فترات اللقاء من بدايته حتى نهايته، في الوقت

الذي لم يستطع لاعبو المنتخب السعودي مجاراة نظرائهم العراق وظهروا بشكل مغاير تماماً عن مبارياتهم الماضية.

جاء هدف الفوز العراقي في الدقيقة 71، عن طريق المهاجم يونس محمود الذي

قابل كرة عرضية من هوار ملا محمد برأسية قوية سكنت شباك الحارس ياسر المسيليم.

ويعتبر إحراز العراق للقب الآسيوي إنجازاً بجميع المقاييس، ليس فقط بسبب ما تعانيه الرياضة العراقية حالياً

من الأوضاع السياسية المتقلبة، ولكن أيضاً لأن استعدادات المنتخب العراقي لهذه البطولة لم تكن مثالية.فالبرازيلي جورفان فييرا

مدرب المنتخب العراقي تولى تدريب الفريق منذ حوالي شهرين فقط، وعانى كثيراً خلال هذه الفترة القصيرة

من أجل تجميع لاعبيه المحترفين في مختلف الدول العربية للمعسكر التدريبي. مع العلم أيضاً أن المنتخب العراقي

لم يخض أي مباراة في تصفيات هذه البطولة داخل العراق، لتعذر أقامة المباريات هناك لأسباب أمنية.

وكان الإنجاز الأبرز للعراقيين في النهائيات الآسيوية قبل هذه البطولة تحقيق المركز الرابع في النسخة السادسة عام 1976 في إيران.

في الوقت نفسه، أضاع المنتخب السعودي فرصة تحقيق رقم قياسي قاري جديد بفوزه باللقب الآسيوي للمرة الرابعة في تاريخه

، واكتفى هذه المرة بتحقيق مركز الوصيف في النهائيات الآسيوية للمرة الثالثة بعد أعوام 1992 في الإمارات 000 في لبنان.

لم يطرأ أي تغيير يذكر على تشكيلة المنتخب العراقي المعتادة في هذه البطولة، فاعتمد البرازيلي فييرا في حراسة المرمى

على نور صبري، وفي الدفاع على باسم عباس وجاسم غلام وعلي رحيمة وحيدر عبد الأمير، أمامهم في الوسط

قصي منير وكرار جاسم ومهدي كريم وهوار ملا محمد ونشأت أكرم، مع رأس حربة وحيد هو يونس محمود.

واعتمد البرازيلي هيليو دوس أنجوس على تشكيلته المعتادة أيضاً، فدفع بياسر المسيليم في حراسة المرمى،

و أمامه قلبي الدفاع أسامة الهوسوي ووليد عبد ربه، والمدافع الأيمن أحمد البحري والأيسر كامل الموسى.

وأشرك في خط الوسط كل من سعود كريري وخالد عزيز وتيسير الجاسم وعبد الرحمن القحطاني،

بينما اعتمد في الهجوم على كل من ياسر القحطاني ومالك معاذ.

بدأ المنتخب العراقي المباراة بهجوم مكثف، وكانت المحاولة الأولى في الدقيقة السادسة عن طريق قصي منير

الذي سدد كرة قوية من على أطراف المنطقة مرت بجوار القائم الأيمن،

اتبعها يونس محمود بركلة خلفية مزدوجة بعدها بدقيقتين مرت قريبة من نفس القائم.

وحاول السعوديون امتلاك زمام الأمور ونجحوا بشكل نسبي في ذلك ولكن دون تحقيق خطورة حقيقية على المرمى

العراقي، وشهدت الدقائق التالية شد عصبي واضح بين لاعبي الفريقين ما اضطر الحكم لإشهار البطاقة الصفراء في أكثر مناسبة.

وعاد الضغط العراقي من جديد بعد مرور 20 دقيقة فخطف يونس الكرة من أسامة هوسوي ببراعة

في الناحية اليسرى واخترق منطقة الجزاء السعودية ولكن تمريرته كانت سهلة للحارس المسيليم.

وفي الدقيقة 27، مر كرار جاسم (أحد نجوم اللقاء) بمهارة من عدة لاعبين سعوديين

داخل المنطقة ثم سدد كرة قوية أبعدها المسيليم بصعوبة إلى ركنية.

وكاد المنتخب السعودي أن يخسر جهود مدافعه وليد عبد ربه في الدقيقة 37 عندما فقد الأخير أعصابه

واحتك بيونس محمود داخل منطقة الجزاء السعودية بدون كرة، ولكن الحكم اكتفى بإنذار كلا اللاعبين.

وواصل كرار تألقه اللافت فلعب كرة رأسية في الدقيقة 39 أبعدها الحارس السعودي،

ثم سدد كرة قوية من خارج المنطقة قبل نهاية الشوط بثلاث دقائق مرت بجوار القائم الأيمن.

وجاءت المحاولة السعودية الأولى في الدقيقة الأخيرة من الشوط عندما مر ياسر القحطاني بمهارة من عدة لاعبين

ثم سدد كرة قوية من على أطراف المنطقة اصطدمت بقدم أحد المدافعين وخرجت إلى ركنية.

ومع بداية الشوط الثاني أجرى مدرب المنتخب السعودي تغييره المعتاد منذ بداية البطولة، فأشرك أحمد الموسى

بدلاً من عبد الرحمن القحطاني، في محاولة للسيطرة على وسط الملعب، ولكن ذلك لم يغير من أداء المنتخب السعودي

الذي ظهر بمستوى أقل من الشوط الأول واستسلم بشكل غريب للهجوم العراقي.

وكانت البداية مرة أخرى من نصيب اسود الرافدين، فسدد يونس محمود كرة قوية

بعد انطلاق الشوط بدقيقتين سيطر عليها الحارس السعودي بصعوبة.

ثم جاءت الدقيقة 60 لتشهد أخطر الفرص السعودية،

عندما أرسل تيسير الجاسم كرة صاروخية من على بعد حوالي 20 متراً أبعدها الحارس نور صبري ببراعة إلى ركنية.

ورد العراقيون بقوة، فسيطروا على الدقائق العشرين التالية وأمطروا المرمى السعودي بالمحاولات، فسدد يونس محمود كرة جميلة

في الدقيقة 62 أبعدها الحارس السعودي بصعوبة لتعود إلى هوار ملا محمد الذي سددها قوية، ليبعدها الحارس مرة أخرى.

ورغم السيطرة العراقية، كاد مالك معاذ أن يخطف هدفاً سعودياً في الدقيقة 67

عندما استلم الكرة ببراعة على أطراف منطقة الجزاء وسدد كرة بيمناه مرت على يسار المرمى العراقي.

ومع الضغط المتواصل كان لا بد أن يسجل العراقيين، وبالفعل نجحوا في ذلك في الدقيقة 71

عندما انبرى هوار ملا محمد لركلة ركنية من الناحية اليمنى ولعبها عرضية جميلة ليونس محمود

الذي استغل الخروج الخاطئ من الحارس المسيليم ليضع الكرة برأسه داخل الشباك السعودية.

وأثبت هذا الهدف بما لا يدعو مجالاً للشك أن نقطة الضعف السعودية في هذه البطولة كانت تعامل دفاعه وحارس مرماه مع الكرات العرضية

، فمن بين الأهداف الست التي ولجت مرمى المسيليم منذ انطلاق البطولة، كانت هناك خمسة أهداف من كرات عرضية

(هدفين من اليابان وهدف من كوريا الجنوبية وهدف من أوزبكستان، بالإضافة للهدف العراقي).

علماً أن هذا الهدف هو الخامس للعراق عن طريق كرة ثابتة من أصل سبعة أهداف أحرزهم في البطولة.

ورفع يونس محمود بهذا الهدف رصيده في البطولة إلى 4 أهداف ليشارك ياسر القحطاني والياباني ناوهيرو تاكاهارا في صدارة ترتيب الهدافين.

ودفع دوس أنجوس بعبده عطيف بدلاً من تيسير الجاسم، ثم بالمهاجم سعد الحارثي بدلاً من أحمد البحري

، من أجل تعديل النتيجة، ولكن ذلك لم يغير من شيء، فواصل العراقيون الضغط

وأبعد المسيليم عدة محاولات خطرة أبرزها كرة من انفراد تام لهوار ملا محمد في الدقيقة 77.

وكانت الفرصة السعودية الأخيرة في الوقت بدل الضائع من اللقاء، عندما أرسل سعد الحارثي كرة عرضية من الجهة اليسرى

، فقابلها مالك معاذ برأسية مرت فوق العارضة بسنتيمترات قليلة.

وأطلق الحكم الأسترالي مارك شيلدز صافرته معلناً نهاية اللقاء بفوز المنتخب العراقي بهدف دون مقابل

، لينطلق لاعبو العراق مبتهجين بتحقيقهم الإنجاز الأكبر للكرة العراقية في تاريخها.

وتسلم لاعبو العراق الكأس الآسيوية من السويسري جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)

والقطري محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي، اللذين سلما أيضاً لاعبي المنتخب السعودي

جوائز المركز الثاني. كما تسلم العراقي يونس محمود جائزة أحسن لاعب في البطولة.



و الله انا اشوف السعودية تستحق اللقب لكن العراق ابدعو و تألقة و كانو بكامل لياقتهم البدنية و كل التركيز و

كل التحظير السعودية من ناحية المهارات و المواهب اكثر من العراق و كان فقط ينقص اللياقة البدنية و التركيز

و عدم التسرع و الاستعجال كما ان العراق استعمت الضغط على حامل الكرة ليس

على الهجوم فقط بل لجميع الفريق حتى الحارس و هذه من اسباب الارتباك و الاخطاء السعودية



المصدر

قناة الجزيرة الرياضية
التوقيع
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

{...فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ}(الرعد : 17)
نبيل المجهول غير متواجد حالياً  

رابط إعلاني
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:50 PM.


Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011