| ![]() | |
| | عيون العرب :: الإنتساب :: المكتب :: البحث :: الأركيد :: مواقع :: العاب فلاش :: ترجمة مواقع:: إعجاز القرآن :: الموسوعة الإسلامية :: برامج :: الإعلانات :: القوانين :: خروج | |
| | | |
روابط مهمة: خلفيات | العاب للبنات فقط | mobile9 | صور حب | العاب | windows live messenger 9 | قسم جديد رسائل الجوال سعودي من عيون العرب |
![]() | |
| |
توبكات| موقع باربي| العاب تلبيس باربي| العاب باربي| العاب طبخ | كوش | صور | العاب تلبيس | موقع اليوتيوب - YouTube | تلبيس باربي | دردشة | شات | صور تلوين | العاب ماريو | العاب فلاش | www.youtube.comm | العرب المسافرون| زهير مراد | فساتين سعوديه| لعبة ايكاريام |
عالم حواء - مكياج - أزياء - عناية بالبشرة - عناية بالشعر - إكسسوارات
| | #6 |
| مراقب عام ![]() ![]() ![]() ![]()
الحاله: خفيف الظل
| رد: الأخبار الإقتصادية ليوم الثلاثاء 25 جمادى الثانى 1428 ه 10 يوليو 2007 7.4 مليار دولار قيمة التشغيل الأولي لخدمات «إم تي سي» في السعودية وسط توقعات بطرح أسهمها للاكتتاب العام بعد رمضان المقبل الرياض: عبد المحسن المرشد كشفت شركة «إم تي سي» السعودية أن قيمة الاستثمارات الأولية التي ترصدها الشركة لبدء تشغيل أعمالها في السعودية تتجاوز 28 مليار ريال (7.4 مليار دولار) ضمن احتياجاتها لتسيير أعمالها واحتواء مصاريفها التشغيلية الأولية، مشيرة إلى توقعها بأن يتم طرح الاكتتاب العام أمام السعوديين بعد شهر رمضان المقبل، حيث لا تزال عمليات التنسيق مع الجهات الرسمية المسئولة جارية لإتمام ذلك. وأكد الدكتور مروان الأحمدي الرئيس التنفيذي لشركة «ام تي سي» أن الشركة ستتجه للإقراض البنكي لتمويل نشاطاتها في رخصة الجوال الثالثة التي فازت بها بعد منافسة شرسة مع تحالفات محلية وعالمية، مشيرا إلى أن شركة الاتصالات المتنقلة تسعى إلى استدراج قروض من بنوك لم يفصح عنها بقيمة 14 مليار ريال ( 3.8 مليار دولار). وأضاف الأحمدي أن الشركة تسعى إلى تحقيق أرباح تصل إلى أكثر من 6 مليار دولار مع حلول عام 2011 عبر خدمة أكثر من 70 مليون عميل، موضحا في مؤتمر صحافي عقدته شركة الاتصالات المتنقلة «إم تي سي» في الرياض ظهر أمس، أن الشركة تجد السوق السعودية مجدية اقتصاديا وفي قطاع الاتصالات بالذات ولذلك توجهت إليه عبر الحصول على الرخصة الثالثة للجوال والتي حصلت عليها بعد منافسة قوية مع تحالفات مهمة. وأوضح الأحمدي أن الشركة تجد أن الجدوى ايجابية في السعودية نظرا لأن الشركة تقدم خدماتها في دول عديدة ومحيطة بالسعودية ولذلك سيكون حصول الشركة على رخصة في هذه البلاد من أساسيات التكامل في قطاع الاتصالات في الشرق الأوسط إضافة إلى أن السعودية تعتبر من اكبر اقتصاديات المنطقة وتعيش نموا كبيرا ولافتا للعديد من القطاعات لتتجه إليه وأهمها قطاع الاتصالات. وكشف الأحمدي أن الرخصة الثالثة للجوال في السعودية أكثر جدوى اقتصاديا من الرخصة الثالثة في مصر نظرا للقوة الاقتصادية وحجم دخل الفرد في هذه البلاد والنمو المتسارع وحجم الأعمال الاقتصادية الإقليمية والعالمية المتجهة إليها. وكشف الأحمدي في المؤتمر الصحافي عن سعي الشركة إلى استدراج قروض بنكية تصل في مجملها إلى 14 مليار ريال ( 3.8 مليار دولار ) ستشكل مع رأسمال الشركة الذي يوازيه (14 مليار ريال تقريبا) مدخلا لبدأ أعمال الشركة الذي يتوقع أن يكون مع مطلع العام القادم، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن هذه الرخصة ستسمح للشركة بتقديم خدمات ذات النطاق العريض بالإضافة لخدمات 3gو 3.5g وخدمات اتصالات متنقلة «جي إس إم»، بالإضافة إلى خدمات أخرى فائقة السرعة. من جهته قال أوضح خالد الفرخ، رئيس التشغيل بالشركة، ثقة الشركة بالجدوى الاقتصادية للدخول إلى السوق السعودية لأنها «تعتبر جوهرة التاج في جملة استثماراتنا في الاتصالات في المنطقة»، مفيدا بأن سوق الاتصالات يشهد انتعاشة مهمة بعد قدوم التزاوج بين صناعة المعلومات والاتصالات، مما سيساهم في تقديم خدمات اتصالية عالية القيمة والفائدة من مواضيع بــو راكـــــان : |
| |
| | #7 |
| مراقب عام ![]() ![]() ![]() ![]()
الحاله: خفيف الظل
| رد: الأخبار الإقتصادية ليوم الثلاثاء 25 جمادى الثانى 1428 ه 10 يوليو 2007 السعودية: بدء الاكتتاب في 315 مليون سهم في «المملكة القابضة» لمدة 9 أيام تخصيص 50% للأفراد وفتح الحد الأقصى للاكتتاب الرياض: «الشرق الأوسط» ينطلق اليوم في السعودية الاكتتاب العام في شركة المملكة القابضة وواحدة من أضخم المجموعات الاستثمارية الخاصة وأكثرها تنوعاً في العالم، حيث سيقتصر الاكتتاب على شريحتي المستثمرين من المؤسسات والمكتتبين الأفراد، ويستمر لمدة 9 أيام متواصلة. وتطرح الشركة في هذا الاكتتاب 315 مليون سهم تمثل 5 في المائة من إجمالي رأسمالها المصدر، منها نسبة 50 في المائة ستطرح للمكتتبين الأفراد، حيث سيكون الحد الأدنى للاكتتاب لشريحة الأفراد 50 سهما بقيمة 10.25 ريال (2.7 دولار) للسهم الواحد لكل مكتتب من دون تحديد الحد الأقصى لعدد الأسهم التي يمكنه الاكتتاب بها. وأعلن بيان صدر عن الشركة أمس أن نماذج طلبات الاكتتاب متوفرة لدى فروع البنوك المتسلمة التي ستستقبل طلبات الاشتراك في الاكتتاب، وهي مجموعة سامبا المالية، وبنك الرياض، والبنك العربي الوطني، والبنك السعودي الفرنسي، وساب، والبنك السعودي للاستثمار. وأوضح الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز أن الفرصة ستتاح للمواطنين للاستثمار في شركتهم السعودية الأولى، والمشاركة في واحدة من أكثر الشركات الناجحة والمتنوعة الأعمال على مستوى العالم، والمشاركة في تنمية شركة المملكة القابضة إلى آفاق أعلى، مرحبا بالمواطنين كمساهمين في شركة المملكة القابضة «كي نتشارك مستقبلنا معا». من جهته، أبان عيسى العيسى، عضو مجلس الإدارة المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة سامبا المالية، أن «الاكتتاب يعتبر معلما آخر في تاريخ تطوّر السوق المالية السعودية، وذلك لتميز شركة المملكة القابضة وريادتها، ومكانتها المرموقة، ونجاحاتها الكبيرة، والتي تدخل بعمق أكبر الآن في مسيرة الاقتصاد السعودي من خلال إدراجها في سوق التداول، وإتاحتها للمواطنين فرصة مشاركتها نجاحاتها». من مواضيع بــو راكـــــان : |
| |
| | #8 |
| مراقب عام ![]() ![]() ![]() ![]()
الحاله: خفيف الظل
| رد: الأخبار الإقتصادية ليوم الثلاثاء 25 جمادى الثانى 1428 ه 10 يوليو 2007 تحتضن 30 مشروعا داخلها وترعى 150 مشروعا آخر خارجها السعودية: الانتهاء من دراسة أول حاضنة أعمال وتوقع انطلاقها نهاية الصيف الجاري الرياض: محمد المنيف تم الإعلان في السعودية أمس عن الانتهاء من الدراسة المتعلقة بتكوين أول حاضنة أعمال في السعودية، إذ كشف ناصر القحطاني المدير التنفيذي برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية «اجفند» عن انتهاء كافة التفاصيل المتعلقة في الدراسة الخاصة بإنشاء أول حاضنة أعمال في السعودية التي سوف تتبناها الغرفة التجارية الصناعية في الرياض. وأشار القحطاني في مؤتمر عقد أمس بمقر غرفة الرياض إلى أن التجهيزات وشيكة لبدء أعمال الحاضنة، حيث أبان أن الأرض التي ستقام عليها مشروع الحاضنة المختلطة جاهزة وهي على مساحة 4 آلاف متر، متوقعا أن تنطلق الحاضنة مع نهاية الصيف الحالي. وقال القحطاني إن الحاضنة ستكون باكورة لإنشاء حاضنات أخرى في السعودية لدعم قدرات الشباب السعودي على البدء في مشاريعهم الاستثمارية، مشيرا إلى أن الحاضنة سوف توفر للشباب كافة اوجه الدعم لمدة سنتين او ثلاث سنوات من بداية عمله حتى ينطلق في عالم الاعمال. واضاف القحطاني ان الحاضنة سوف تحتضن نحو 30 شابا ب25 – 30 مشروعا داخل إطار مساحة الحاضنة، بينما سيكون لها اهتمام ومتابعة لنحو 100 إلى 150 مشروعا خارج الحاضنة. من جانبه، بين فهد الحمادي عضو مجلس الادارة ورئيس لجنة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الغرفة أن الحاضنة تعد منظومة عمل متكاملة توفر كافة السبل لدعم مشروع ناشئ لفترة محددة من1 حتى 3 سنوات، وذلك بهدف تنميته وتطويره عبر توفير بيئة عمل صالحة متاحة وداعمة. وزاد الحمادي أن الحاضنة ستتضمن مكاناً لاحتواء فكرة وإدارة المشروع وتوفر كافة الخدمات من وسائل اتصال وسكرتارية وقاعة اجتماعات ومعلومات وبيانات وإدارة داعمة فنياً وإدارياً ومالياً، وكذلك تقدم الخدمات والمساعدات الفنية اللازمة لتطوير المنتج بجانب الخدمات التسويقية التي تقوم بها الحاضنة لربط المشاريع داخل الحاضنة بالسوقين المحلي والخارجي وبما يؤدي إلى الإسراع في نقل المبادرة من مرحلة الفكرة إلى واقع التطبيق. من جهة أخرى، أشار الدكتور هاشم حسين مدير مكتب منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية «اليونيدو» فرع البحرين الذي شارك في المؤتمر الصحافي، إلى أن الحاضنة تهدف إلى إيجاد جيل جديد من شباب الأعمال وإمدادهم بكل ما يؤهلهم للتفوق والنجاح في مشروعاتهم، ومساعدة خريجي الجامعات والمعاهد العليا على إقامة مؤسساتهم ومشاريعهم الخاصة، ورعاية المشروعات الجديدة في مرحلة البداية والنمو، ومساعدة الباحثين على الانتفاع بنتائج الأبحاث التي قاموا بإعدادها وتحويلها من مرحلة البحث الكمي إلى مرحلة للتطبيق الفعلي. وأضاف حسين أن الحاضنة ستوفر الاستشارات الداعمة في المجالات المختلفة، تحقيق الاتصال والترابط بين المشروعات داخل الحاضنة والمشروعات الكبيرة والمتوسطة، المساهمة في توطين التكنولوجيا المستوردة والمساعدة في نقل التكنولوجيا من الدول المتقدمة والمتطورة تكنولوجيا وتعزيز استخداماتها وتطبيقاتها، إتاحة فرص التمويل الملائمة، تطوير المناطق النائية والريفية، توفير فرص عمل للشباب وتزيد هذه الفرص باستمرار، تقليص العجز في الكفاءات الفنية المدربة والعمالة الوسطى الوطنية في مجالات الإنتاج والخدمات. من مواضيع بــو راكـــــان : |
| |
| | #9 |
| مراقب عام ![]() ![]() ![]() ![]()
الحاله: خفيف الظل
| رد: الأخبار الإقتصادية ليوم الثلاثاء 25 جمادى الثانى 1428 ه 10 يوليو 2007 مصارف عالمية تطرح منتجات إسلامية موجهة إلى أثرياء الخليج 15% متوسط النمو السنوي لحجم الأموال المدارة عبر مؤسسات التمويل الإسلامي الرياض: محمد الهمزاني توقع محللون أن يستفيد قطاع الخدمات المالية المصرفية، من التحولات الاقتصادية الحالية التي تشهدها المنطقة، خصوصاً في ظل ارتفاع حجم الثروات الخاصة في منطقة الشرق الأوسط بنحو 8 في المائة سنوياً. وأدى ارتفاع الثروات الخاصة في منطقة الخليج، إلى تطور قطاع المنتجات الإسلامية مع نمو قياسي تسجله صناعة التمويل المتوافقة مع الشريعة الإسلامية عالمياً، ما شجع مصارف عالمية مثل: «دويتشه بنك» و«سيتي بنك جروب» و«إتش.أس.بي.سي»، و«ستاندرد تشارتر» لتعلن دخولها بقوة في هذا القطاع. وتعمل المصارف الإسلامية على تقديم خدمات متنوعة تشمل التمويل بكل أنواعه وتقديم خدمات الأفراد انطلاقا من مبادئ النظام المالي الإسلامي، وتلبية الطلبات المتزايدة باستمرار من جانب العملاء الذين يرغبون في الحصول على العمليات المصرفية القائمة على المبادئ الإسلامية ضمن المعايير المصرفية العالمية. وتسعى المصارف الإسلامية لطرح صناديق متنوعة للاستثمار تشمل الأوعية الصناعية والعقارية والتعليمية والسوقية وغيرها، خاصة أن المشاريع الصناعية الجديدة في دول الخليج تشهد معدلات نمو قياسية، وتمتلك المنطقة ثاني أكبر حصة من مشاريع التمويل الصناعية في العالم، التي تقدر بنحو 118 مليار دولار، وتتوزع تلك المشاريع على قطاعات الطاقة والمياه والنفط والغاز. وتستحوذ منطقة الخليج على أكبر حصة من المشاريع العملاقة الجديدة، وفي الوقت الذي تنفذ فيه السعودية مشاريع عملاقة تقدر قيمتها بمئات المليارات من الدولارات، إلى جانب مشروعات عملاقة في الإمارات وقطر وعُمان. ويشير خبراء إلى أن احتياجات تمويل المشاريع في المنطقة، ستتيح فرصا ضخمة لمؤسسات التمويل الإسلامي التي تقدر أصولها حالياً بقرابة التريليون دولار، تديرها أكثر من 300 مؤسسة منتشرة في مناطق العالم المختلفة. ويبلغ متوسط النمو السنوي لحجم الأموال المدارة عبر مؤسسات التمويل الإسلامي ب15 في المائة. وتعد أسواق المال العالمية هدفاً كبيراً بالنسبة للمصارف الإسلامية، ومع دخول مصارف جديدة وتحول بعض المصارف التقليدية إلى تقديم الخدمات الإسلامية وإنشاء شركات تمويل إسلامي من قبل مصارف أخرى، فمن المتوقع أن ترتفع حصة التمويل الإسلامي في أسواق المال الخليجية والعالمية بشكل عام. وتنطلق المصارف الإسلامية في هذا الجانب من زاوية أن مفهوم التمويل الإسلامي أصبح يتبلور يوماً بعد الآخر وأخذ يسجل نجاحات ملحوظة من حيث النمو والربحية مع ميل ظاهر نحو الابتكار المتوافق مع الأسس الشرعية. وتتجاوز أصول المصارف الإسلامية مجتمعة 265 مليارا، أما استثماراتها فتبلغ نحو 400 مليار دولار وودائعها نحو 200 مليار دولار. وتنتشر أنشطة المصارف الإسلامية في العالم العربي بسرعة فائقة للغاية، وبعد بروز أنشطة ملحوظة للمصارف الإسلامية في دول مثل بلدان الخليج العربية ومصر والسودان، بدأ التمويل الإسلامي في الدخول لاقتصاد المغرب الذي يبلغ حجمه 52 مليار دولار، ما يتوقع أن يحقق نموا إضافيا يبلغ 5.1 في المائة سنويا من الأدوات الإسلامية، التي ستبدأ بنوك مغربية طرحها خلال الفترة المقبلة. ومن المتوقع أن تعمل هذه الخطوة على رفع معدل استخدام الخدمات المصرفية بين سكان المغرب البالغ نحو 30 مليون نسمة خلال الأعوام القليلة المقبلة، إلى ما يزيد على 30 في المائة من نحو 20 في المائة حاليا. ويقدر حجم المدخرات التي يمكن أن تجتذبها الخدمات المالية الإسلامية في المغرب بنحو أربعة مليارات دولار، أي نحو 6 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي. وتعهدت هيئات ومؤسسات استثمارية إسلامية من الإمارات والسعودية وقطر والكويت باستثمار 15 مليار دولار في القطاع المصرفي الإسلامي في المغرب. وتمكنت العديد من مصارف الإسلامية في الخليج من مد نفوذها إلى العالم الخارجي، حيث لاقى برنامج مصرف الإمارات الإسلامي لإصدار صكوك خارجية بقيمة مليار دولار في دول في آسيا وأوروبا ودول مجلس التعاون الخليجي اهتماماً كبيراً وتجاوز مبلغ الاكتتاب المحقق مبلغ 500 مليون دولار متخطياً المبلغ المطلوب، وهو 350 مليون دولار وفقاً لبرنامج المصرف لإصدار الصكوك. وأسهمت حصيلة الاكتتاب في هذا الإصدار في مضي المصرف قدما لتزويد متعامليه بالعديد من منتجات التمويل المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، في ظل بيئة اقتصادية تتصف بالديناميكية والازدهار. وأدى تعدُّد المنتجات المطروحة إلى منح المصارف الإسلامية ميزة إضافية، ومع تنوُّع حاجيات العملاء بات لزاماً على المؤسسات المالية الإسلامية، أن تقدم حلولاً مصرفية تناسب كل الفئات المستهدفة وتلبي رغباتها وحاجياتها. وطرحت بعض المصارف منتجات مثل بطاقات الائتمان التي زودتها بمزايا عدة تشمل تقديم الخدمات بكل أنواعها بما في ذلك خدمات الطوارئ الطبية والقانونية وحماية المشتريات، إضافة إلى خدمات تأمين السفر المتوافقة مع الشريعة الإسلامية. وشهدت ودائع المتعاملين أيضاً ارتفاعاً ملحوظاً وانطبق الشيء نفسه على حجم الأصول والأنشطة. وتأتي النتائج القوية للمصارف الاسلامية الإماراتية بفضل الخطط التوسعية الطموحة التي تنفذها على المستويات المحلية والإقليمية والدولية مما عزز من دورها الريادي في قيادة العمل المصرفي. وتواصل المصارف الإسلامية الدور الحسم لتلك المصارف والمتمثل في توفير التمويل والحلول المالية التي تساعد الشركات والهيئات الحكومية والخاصة، إضافة إلى الأفراد على الاستفادة الصحيحة من إمكانياتها ومواردها المالية، وعملت معظم تلك المصارف على إطلاق شركات ومؤسسات مساعدة يعمل كل منها في تخصيص محدد وتقوم خدمات استراتيجية تتفاوت وتتنوع في طبيعتها ونوعيتها وحجمها. واستمرت المصارف الإسلامية في الاستثمار في الكادر البشري من خلال عقد الدورات التدريبية التي تناسب طبيعة العمل المصرفي الإسلامي، الأمر الذي أدى إلى تفريخ كوادر ذات مستويات عالية أسهمت بشكل مباشر في تجديد الصيرفة الإسلامية التي تحتاج إلى كوادر ذات طبيعة خاصة ومستوى عال من التأهيل والتدريب، خاصة مع الشح الكبير في الكفاءات المهنية المتخصصة. وأدى تعدُّد المنتجات المطروحة إلى منح المصارف الإسلامية ميزة إضافية، ومع تنوُّع حاجيات العملاء بات لزاماً على المؤسسات المالية الإسلامية أن تقدم حلولاً مصرفية تناسب كل الفئات المستهدفة وتلبي رغباتها وحاجياتها. ويدور جدل كبير حول صناديق التحوُّط الإسلامية، وعلى الرغم من أن عدد تلك الصناديق لم يتجاوز الأربعة على المستوى العالمي حتى الآن، إلا أن الملاحظ أنها أثارت خلافات واضحة بين الخبراء والمشرّعين. ويجيء معظم الجدل انطلاقاً من طبيعة الصناديق التحوُّطية بشكلها التقليدي حيث تُعتبر بمثابة أوعية للمضاربات على العملات وأسعار الأسهم. وفيما يرى البعض أنها ومثلها، مثل سياسة البيع على المكشوف تُعتبر غير شرعية من المنظور الإسلامي، يقول آخرون إن سياسات صناديق التحوُّط تقدم إمكانيات كبيرة للتمويل الإسلامي الذي يعاني من نقص في أدوات إدارة المخاطر وبخاصة المخاطر طويلة الأجل. وقالوا إن العديد من سياسات التحوُّط تستمد من الرغبة في تقليل المخاطر وهو ما يتفق مع جوهر تحريم المقامرة في الإسلام. مشيرين إلى أمثلة مثل سعي المزارعين لخفض تعرضهم لتقلبات أسعار السلع. ويقول أنصار سياسات التحوُّط إن قدرة التمويل الإسلامي على توفير تمويل عقاري بفائدة ثابتة ووثائق تأمين على الحياة ومشروعات طويلة الأجل للبنية الأساسية تتعطل بعدم قدرته على إدارة المخاطر طويلة الأجل. ويرون أن عمليات التحوُّط هذه ستوفر القدرة على إدارة المخاطر بشكل جيد، فلا يمكن ترك الاستثمارات معرضة للخطر. وصناديق التحوط تعتمد أساساً على فكرة توفير عائدات يُطلق عليها (ألفا) تفوق العائدات المتحققة في السوق. وتسعى الصناديق إلى وضع سياسات مماثلة لسياسات صناديق التحوط، ولكن بشكل يضمن الحصول على فتوى باتفاقها مع الشريعة. وجاء في تقرير لمجموعة «كي.إم.بي.جي» للخدمات المهنية أن العديد من المشرّعين والمراقبين الماليين في العالم لا يزالون لا يفرقون بين المنتجات المالية الإسلامية والتقليدية، رغم أن المؤسسات الإسلامية تتبع نموذجاً مالياً مختلفاً. وتتطلب معايير بازل من المصارف تغييراً في المفاهيم الإدارية، وإعادة صياغة الاستراتيجيات على صعيد مجالس إدارة، ما يعني تطور في العقلية المهنية ووضع مواثيق داخلية تصهر المؤسسة المالية في وحدة متكاملة هدفها السعي باستمرار للحفاظ على استمرارية نوعية، ضمن القطاع المالي، عبر المحافظة على نسب نمو ثابتة ومتواصلة. وفي الجانب الآخر، أصبحت المصارف في بحثها عن معدلات مرتفعة من الربحية، عرضة للعديد من المخاطر التي قد تنشأ من البيئة الخارجية والعوامل الداخلية التي تعمل بها، وفي ظل تصاعد المخاطر، كان التفكير في البحث عن آليات لمواجهتها، بهدف استعادة ثقة المودعين والتي تزعزعت بعد الأزمات التي عصفت بعدة مصارف دولية، فتشكلت لجنة بازل للرقابة المصرفية، والتي أصبحت معياراً دولياً للدلالة على مكانة المركز المالي للمصرف، وتقوي ثقة المودعين فيه من منظور تعميق ملاءة البنك. ولا يخلو العمل المصرفي من المخاطر التي تطرح تحدياً للمؤسسات المالية وللسلطات الرقابية على حد سواء، ولكن وفي إطار العولمة، وجدت المصارف نفسها أمام واقع يأخذ بعين الاعتبار ثقل المخاطر في العمليات الاستثمارية. كما أن المصارف الإسلامية عرضة للكثير من المخاطر التي قد تتماثل بعض الشيء مع المخاطر التي تواجها المصارف التقليدية، تبعاً لنوع المنتج وطبيعته، ولأنواع العقود. وفي إطار التطورات التي تشهدها الأسواق المالية العالمية، ومع تزايد المنافسة، ارتفعت وتيرة المخاطر على مصارفنا، حيث الخدمات المصرفية الإسلامية هي من أكثر القطاعات نمواً في الصناعة المصرفية في الشرق الأوسط، وبفعل معدلات النمو، والعائد المرتفع الذي يقارب نسبة 15 في المائة، شكلت عامل جذب للمصارف التقليدية، وللمنافسة أصبحت المصارف التقليدية تفتح فروعا لها تعنى بالنظام الإسلامي بهدف جذب أموال المودعين، والإشكالية ربما تبررها الشفافية. ففي نهاية الفترة المالية، على المصرف أن يقدم نتائجه المجمعة بما في ذلك كل الخدمات والمنتجات، والمنتجات الإسلامية جزء منها. وبترك الموضوع للمشرع، هناك مجموعة متنوعة من الأنشطة يمكن أن تعمل من خلالها المصارف الإسلامية وبطرق مختلفة تمكنها من تقديم الأموال ويتم تكييفها لتلائم المبادئ التي تنظم العمل المصرفي الإسلامي ومن أهمها مبدأ المشاركة في المخاطر. ولذلك هناك حاجة ملحة لتحديد وقياس وإدارة ومراقبة مثل هذه المخاطر الخاصة والحد منها في حدود طاقة وكفاية رأس المال. ويرى خبراء أن نجاح المصارف الإسلامية في تقديم خدمات تمويلية واستثمارية مرنة وقابلة للتعديل، يعد مفتاح الولوج إلى باب المنافسة في ظل تعقد العمل المصرفي وتعدد قنواته على المستويين الإسلامي والتقليدي. ويستفيد عملاء المصارف الإسلامية من تسهيلات السداد المرنة والخيارات التي تتيح تقليل المخاطر وتعزيز السيولة النقدية وتخفيف الضغوط على رأس المال والأعباء المالية المترتبة على القروض. وتواجه المصارف الإسلامية مشكلات هيكلية عديدة، فحتى الآن لا توجد دراسات دقيقة وشاملة حول المسائل المتعارفة مثل استخدام نسب إمكانية التعثر والخسائر التي تترتب على هذا الجانب، واستخلاص نسب رؤوس الأموال التي تتناسب مع الوضعية الخاصة للمنتج الإسلامي، وهذه المشكلات لا تواجهها المصارف التقليدية إلا نادراً فهي تعتمد استراتيجية التسليف والائتمان المفتوح لتحصيل عائدات اكبر. وعلى الرغم من أن بعض المصارف الإسلامية، تسعى لتقديم خدمات موازية للمنتجات التقليدية مع اختلاف الأسماء والتعابير، إلا أنه لا توجد حتى الآن أسس محددة تحكم حالات الفشل، فعلى سبيل المثال هناك منتجات لا يترتب عليها عائد محدد مسبق وهي تخضع لمعايير الربح والخسارة مما يصعب عملية التعامل مع الحلول في الحالات المتعارفة مثل التعثر وغيرها. ومع توسع أعمال التمويل أثير جدل كبير حول مبدأ تجنب الفوائد والانعكاسات المترتبة على ذلك، وطبيعة العلاقة مع القوانين واللوائح الدولية، حيث ان تلك المصارف لا تعمل بشكل منفصل، بل ضمن شبكات محلية وإقليمية وعالمية. ويربط بعض الخبراء حلول تلك المشكلات بالجوانب التشريعية في المقام الأول، وهي تخضع أحياناً لتباينات في الأداء، إضافة إلى ربطها بعملية التصنيف والإدارة والأسس التي يعمل وفقها المصرف في المقام الثاني. ونظراً للطبيعة التي تقوم عليها منتجات محدودة مثل الإجازة أو المرابحة، فإنه يصعب وضع أطر ومعايير محددة تحمي رأس المال المستثمر. ففي بعض الحالات يترك المستأجر الأصل أو يهمله، ويتسبب بذلك في مخاطر مالية مباشرة، كما أن الكثير من منتجات المرابحة الإسلامية لا تخضع لعمليات التأمين التقليدية، ما يولد مشكلات في التعامل مع حالات التلف والسرقة وغيرها، وهو ما يجسد جزءا يسيرا من المخاطر التشغيلية التي تواجهها المصارف الإسلامية من مواضيع بــو راكـــــان : |
| |
| | #10 |
| مراقب عام ![]() ![]() ![]() ![]()
الحاله: خفيف الظل
| رد: الأخبار الإقتصادية ليوم الثلاثاء 25 جمادى الثانى 1428 ه 10 يوليو 2007 500 مليار دولار حجم الاستثمارات عام 2030.. ومخزون النفط الخليجي قد ينتهي بعد 40 عامًا منال الشريف - جدة أكد الباحث في مجال التكنولوجيا والصناعة بدولة الكويت المستشار فؤاد البحراني ل(المدينة) أن التكهنات كثيرة حول حجم الاحتياطات النفطية الحقيقية في منطقة الخليج، فبعضها يؤكد أن معدلات الإنتاج في أهم المحابس النفطية قد وصل إلى طاقته القصوى أو ما يسمى (مرحلة الذروة)، وقريبا ستبدأ هذه المعدلات بالانخفاض، بمعنى أن ما تبقى من احتياطيات في هذه المحابس يعادل ما تم إنتاجه منذ اكتشافها قبل 60 سنة تقريبا، وبما أن معدلات الإنتاج الحالية والمستقبلية تفوق بكثير معدلات الإنتاج الماضية بسبب ارتفاع الطلب على النفط، فإن ما تبقى من أعمار هذه المحابس النفطية سيكون أقل مما مضى، وبعض الدراسات تعطي أعمارا افتراضية للمخزون النفطي في دول الخليج ما بين 30 و40 سنة تقريبا. وتابع حديثه يقول: سواءً صدقت هذه التكهنات أم لا، فإن النفط زائل لا محالة، وخلال الفترة المتبقية من وجوده ستنعم دول الخليج بموارد مالية كبيرة قد تفوق ما تحصل عليه الآن بسبب ازدياد الطلب على النفط الخام، ولتطوير قدرات دول المنطقة الإنتاجية لتلبية الاحتياجات النفطية العالمية المستقبلية فإن وكالة الطاقة العالمية (iea) تقدر حجم الاستثمارات المطلوبة بحوالى 500 مليار دولار بحلول سنة 2030، وذلك لتتمكن دول المنطقة من إنتاج 35 مليار برميل يوميا بحلول سنة 2020، ولاشك أن توفير هذه الاستثمارات الضخمة وإداراتها سيمثل تحديا كبيرا لدول المنطقة. وأضاف: في هذا السياق فإن وكالة الطاقة الدولية توصي بأن تفتح دول المنطقة قطاعات صناعة النفط فيها أمام الشركات العالمية التي لديها القدرات والكفاءات لإدارة هذه الخطط التوسعية بكفاءة عالية، كما توصي وكالة الطاقة العالمية دول المنطقة بالشفافية فيما يتعلق بالمعلومات والبيانات الخاصة باحتياطياتها النفطية ومعدلات إنتاجها مما يشجع الشركات العالمية على التعامل بثقة أكبر مع الفرص الاستثمارية في الصناعات النفطية في هذه الدول.. مشيرا إلى التحدي في مجال تطوير الصناعة النفطية حيث ذكر أن دول الخليج تواجه تحديا أكبر وهو كيفية استغلال ما تبقى لها من موارد لبناء دول قادرة على البقاء والنمو بدون نفط. واستطرد يقول: تجربة الستين سنة الماضية لا تعطي انطباعا جيدا عن مدى قدرة هذه الدول وخصوصا دول الخليج على تنويع اقتصاديتها وبناء مجتمعات منتجة وتنفيذ خطط تنموية وتطويرية فعالة، فلا تزال هذه الدول تعتمد على النفط كمصدر وحيد للدخل القومي، وهي رهينة أي تقلبات سياسية أو اقتصادية قد تؤثر على إنتاج وتصدير هذه المادة الخام الناضبة لا محالة، ولا تزال المؤسسات الحكومية في هذه الدول ضحية للتعقيدات الإدارية والروتين المعطل للحركة الاقتصادية الداخلية، وتجعلها غير قادرة على مواجهة التحديات الاقتصادية الخارجية بالرغم من ضخامة ما استثمر من موارد في بناء وإدارة هذه المؤسسات خلال العقود الماضية. وأوضح يقول: الأسباب لذلك عديدة ولا يمكن تلخيصها في سبب واحد، ولكن بكل تأكيد أن توفر المال السهل الناتج عن تصدير النفط هو أحد أهم الأسباب وراء الشعور السائد لدى الشعوب والحكومات بالأمن وعدم وجود دافع قوي للمنافسة ولا للتفكير والقلق من المستقبل، فالدولة توفر الرعاية الشاملة للمواطن، وهي بدورها تحصل على المال بسهولة نتيجة استهلاك موردها الوحيد وهو النفط. ويشير البحراني إلى أن المشكلات ليست بسبب ما هو موجود تحت الأرض من ثروات، ولكن بسبب التعقيدات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية الموجودة فوق الأرض، واختصارا فإن مستقبل هذه الدول مرتبط إلى حد كبير بمدى قدرتها على إدارة ما تبقى لها من موارد، وفي تطوير مشاريع تنموية لخلق مؤسسات وطنية فعالة، وخلق اقتصاديات وطنية قوية، ولكن كيف يمكن تحقيق هذه الأهداف.. والجواب على هذا السؤال المهم قد يتخلله تفاصيل كثيرة وأفكار متنوعة، ولكن في رأيي أن دول المنطقة حكومات وشعوب لا تملك أبدا أن تدخل في مرحلة جديدة من التجارب والأخطاء، بل عليها أن تستثمر كل ما تبقى لها من موارد لخلق دول عصرية ذات اقتصاديات حقيقة ومستقرة، وهذا يتطلب اتخاذ قرارات تاريخية وشجاعة من قبل الحكومات، وتضحية ودعم من قبل الشعوب. وأضاف: أعتقد أن النسيج الاجتماعي في دول الخليج والعلاقة الوطيدة بين الأسر الحاكمة الكريمة في هذه الدول وشعوبها توفر أرضية قوية للتعاون والتخطيط للمستقبل حتى لو كان ذلك يتطلب بعض الحلول المؤلمة مؤقتا، فكلا الطرفين حكومات وشعوب على دراية تامة بأن أبناءهم وأحفادهم سيواجهون ظروفا جدا صعبة إذا لم يتعاون الطرفان من الآن لتهيئة البنى التحتية التي تمكنهم من الاستمرار، فنحن نستطيع أن نمد للأجيال القادمة يد العون عبر حاجز الزمن، وهم بدورهم سيكونون فخورين بنا وبما قدمناه لهم. وعن الحلول التي يقترحها قال: تبدأ الخطوة الأولى في هذا الاتجاه بتخلي الحكومات تدريجيا عن هيمنتها على قطاع النفط في هذه الدول، وفتح المجال أمام شركات القطاع الخاص للمساهمة في إدارة المؤسسات النفطية بأسلوب حرفي وتقني عاليين، والخطوة الثانية تحويل كافة العائدات النفطية إلى محفظة استثمارية وطنية تدار من قبل شركة مساهمة وطنية غير حكومية يدخل جميع المواطنين كمساهمين فيها بشكل تلقائي، فهي شركة استثمارية يملكها جميع المواطنين وتدار من قبل كفاءات وطنية وتدخل في مشاريع استثمارية داخلية وخارجية، ويمكن للحكومة أن تحصل على قروض من هذه المؤسسة الاستثمارية لكي تتمكن من تمويل خططها التنموية ومشاريعها الوطنية، شرط الالتزام بتسديدها ضمن جدول زمني محدد، وبنهاية كل سنة مالية توزع أرباح هذه الشركة الاستثمارية على المواطنين. ويقترح: الحكومة ستكون شبه معزولة عن العوائد النفطية السهلة مما سيفرض عليها البحث عن مصادر تمويل أخرى، وسيفرض عليها العمل بجدية في تنفيذ خطط تنموية لبناء نظام اقتصادي متطور وتحذو في ذلك حذو مختلف دول العالم، كما سيفرض عليها استغلال إمكانيات القطاع الخاص بصورة أكبر، وفي تطبيق نظام ضريبي مؤثر يخلق للحكومة موارد جديدة للدخل، ويفرض عليها تطوير مؤسساتها لتعمل بكفاءة أعلى وإنتاجية اكبر، ويقلل إلى حد كبير من الفساد المالي والإداري في المؤسسات الحكومية نتيجة الدقة في المحاسبة والتقييم. ومضى يقول: الجانب السلبي في هذا المقترح هو ما قد يسببه حصول المواطنين على أموال نقدية سنوية بدون عناء مما قد يشجع على البطالة والكسل، ولكن هناك حلولا كثيرة لهذه المشكلة، فالأموال ستوزع كحوافز للمواطنين ولإشعارهم بالمسؤولية وبأهمية نجاح مشروعهم الوطني، ولن تكون هذه الحصص السنوية بكميات تغنيهم عن العمل والإنتاج، ومن الممكن أن تكون هناك ضوابط ومعايير لمن يحق له استلام هذه الأموال وكميتها، بل ويمكن تطوير استغلال هذه الأموال لتشجيع المواطنين على تطوير قدراتهم الإنتاجية، كربط قيمة الحصة المالية بالمستوى التعليمي، وكذلك من خلال توفير قروض بدون فوائد من هذه الأموال لتمويل مشاريع استثمارية وصناعية يقوم بها الأفراد، كما يمكن استغلال جزء من هذه الموارد في أعمال اجتماعية عامة مفيدة لجميع المواطنين كتسديد رواتب المتقاعدين، ومساعدة المعوزين والمرضى والطلبة وغيرها من المشاريع الاجتماعية، ومن المهم تعزيز مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية دون الإخلال بالنظام الاقتصادي الوطني. واختتم البحراني حديثه بقوله: هذا المقترح يمكن دراسته وتطويره بصورة أكثر تفصيلا ووضع خطط تنفيذية له قد تختلف من دول خليجية وأخرى حسب وضعها الاجتماعي والاقتصادي، ولكن المهم هو تحقيق الأهداف المرجوة منه وهي إدارة الموارد النفطية والمالية للدولة بحرفية عالية، وبناء دولة حديثة ذات نظام اقتصادي حقيقي يعتمد على موارد عديدة للدخل قابلة للنمو والاستمرار، وبدون الدخول في التفاصيل التقنية والقانونية لهذا المقترح فإنه بدون اتخاذ الحكومات الخليجية لمثل هذه الخطوة التاريخية، فإن ما تبقى من ثروات نفطية سيستهلك بنفس الطرق التي استهلكت بها الموارد السابقة، ولكن هذه المرة لن يكون هناك فرصة أخرى. من مواضيع بــو راكـــــان : |
| |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الأخبار الإقتصادية ليوم الإثنين 24 جماد الآخر 1428 - الموافق - 9 يوليو 2007 | بــو راكـــــان | أرشيف أعلانات الشركات اليوميه | 17 | 07-09-2007 07:55 AM |
| الأخبار الإقتصادية ليوم الأربعاء, 19 جماد ثاني 1428 ه الموافق 04/07/2007 م | بــو راكـــــان | أرشيف أعلانات الشركات اليوميه | 18 | 07-04-2007 03:40 PM |
| الأخبار الإقتصادية ليوم الأحد, 25 جماد أول 1428 ه الموافق 10/06/2007 م | بــو راكـــــان | أرشيف أعلانات الشركات اليوميه | 11 | 06-10-2007 11:38 AM |
| الأخبار الإقتصادية ليوم الثلاثاء 25/1/1428هـ الموافق 13/3/2007 | بــو راكـــــان | أرشيف أعلانات الشركات اليوميه | 10 | 02-13-2007 07:49 AM |
| الأخبار الإقتصادية ليوم الأربعاء 12 / 1 / 1428هـ الموافق 31 / 1 / 2007 | بــو راكـــــان | أرشيف أعلانات الشركات اليوميه | 9 | 01-31-2007 09:18 AM |
|
مدونة شعر حامد زيد مسلسل نور توبيكات ملونة توبيكات توبيكات للماسن توبيكات ملونة قصة مسلسل نور قصة مسلسل سنوات الضياع مسلسل سنوات الضياع سنوات الضياع اناشيد يوتيوب يو تيوب مركز تحميل صور مقاطع فيديو مركز تحميل الصور تحميل صور صور رومانسية رسائل حب موقع باربي صور عيون منتديات صور بنات تحميل الماسنجر مسجات حب مسجات ثيمات العاب للبنات فقط mobile9 برامج الماسنجر مكياج خلفيات تحميل العاب صور أنمي ترجمة نصوص صور حب العاب تلبيس تلبيس باربي العاب ماريو sitemap صور سيارات برامج جوال رسائل الجوال موقع باربي اكواد جافا العاب بنات فساتين صور تلوين اليوتيوب صور نكت 2008 نكت 2009 مقاطع صوتية مقاطع فيديو للتحميل صور حلوه دليل مواقع صور قلوب تحميل برامج عيون العاب فلاش برامج برامج جوال وموبايل Drivers برامج صوت وفيديو تحميل العاب جديدة برامج شبكات برامج حماية برامج إدارة النظام برامج تصميم وفوتوشوب نسخ اقراص و DVD برامج كمبيوتر الكمبيوتر كتب عربية تحميل كتب عربية برامج اطفال برامج بورتابل portable برامج عربية ومعربة برنامج هندسة معمارية برنامج ضغط وفك ضغط تعاريف الأجهزة وخدمات أخرى برامج المكتبة برامج منوعة موقع برامج العاب بنات العاب مسجات مرض منتديات صور صدام حسين العاب تلبيس العاب باربي العاب ترتيب غرف العاب طبخ العاب مغامرات العاب اكشن العاب ميك اب العاب مكياج العاب بنات منوعة hguhf hguhf fkhj tr'