أجمل ماقيل من الشعر ( المعلقات السبع ) نبذه مختصره


قصائد منقوله من هنا وهناك قصائد مختاره بعنايه و أعجبتك ,منقوله من شبكة الإنترنت او من خارجها

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-31-2007, 11:58 PM   #1
mbn
عضو مميـــز
الحاله: الحمدلله على نعمة الأسلام
 
الصورة الرمزية mbn
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
العضوية : 41965
مكان الإقامة: العراق
المشاركات: 1,215
الجنس: ذكر
مرات الإعجاب: تلقى 6 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 0 مرات الإعجاب التي أعطاها
نقاط التقييم: 12
mbn is on a distinguished road
الأصدقاء:(5)
أضف mbn كصديق؟
أجمل ماقيل من الشعر ( المعلقات السبع ) نبذه مختصره


نبذه مختصره عن المعلقات السبع

كان فيما اُثر من أشعار العرب ، ونقل إلينا من تراثهم الأدبي الحافل بضع قصائد من مطوّلات الشعر العربي ، وكانت من أدقّه معنى ، وأبعده خيالاً ، وأبرعه وزناً ، وأصدقه تصويراً للحياة ، التي كان يعيشها العرب في عصرهم قبل الإسلام ، ولهذا كلّه ولغيره عدّها النقّاد والرواة قديماً قمّة الشعر العربي وقد سمّيت بالمطوّلات ، وأمّا تسميتها المشهورة فهي المعلّقات . نتناول نبذةً عنها وعن أصحابها وبعض الأوجه الفنّية فيها :
فالمعلّقات لغةً من العِلْق : وهو المال الذي يكرم عليك ، تضنّ به ، تقول : هذا عِلْقُ مضنَّة . وما عليه علقةٌ إذا لم يكن عليه ثياب فيها ، والعِلْقُ هو النفيس من كلّ شيء ، وفي حديث حذيفة : «فما بال هؤلاء الّذين يسرقون أعلاقنا» أي نفائس أموالنا2 . والعَلَق هو كلّ ما عُلِّ .وأمّا المعنى الاصطلاحي فالمعلّقات : قصائد جاهليّة بلغ عددها السبع أو العشر على قول برزت فيها خصائص الشعر الجاهلي بوضوح ، حتّى عدّت أفضل ما بلغنا عن الجاهليّين من آثار أدبية4 .
والناظر إلى المعنيين اللغوي والاصطلاحي يجد العلاقة واضحة بينهما ، فهي قصائد نفيسة ذات قيمة كبيرة ، بلغت الذّروة في اللغة ، وفي الخيال والفكر ، وفي الموسيقى وفي نضج التجربة ، وأصالة التعبير ، ولم يصل الشعر العربي الى ما وصل إليه في عصر المعلّقات من غزل امرئ القيس ، وحماس المهلهل ، وفخر ابن كلثوم ، إلاّ بعد أن مرّ بأدوار ومراحل إعداد وتكوين طويلة .
وفي سبب تسميتها بالمعلّقات هناك أقوال منها :

لأنّهم استحسنوها وكتبوها بماء الذهب وعلّقوها على الكعبة ، وهذا ما ذهب إليه ابن عبد ربّه في العقد الفريد ، وابن رشيق وابن خلدون وغيرهم ، يقول صاحب العقد الفريد : «وقد بلغ من كلف العرب به (أي الشعر) وتفضيلها له أن عمدت إلى سبع قصائد تخيّرتها من الشعر القديم ، فكتبتها بماء الذهب في القباطي المدرجة ، وعلّقتها بين أستار الكعبة ، فمنه يقال : مذهّبة امرئ القيس ، ومذهّبة زهير ، والمذهّبات سبع ، وقد يقال : المعلّقات ، قال بعض المحدّثين قصيدة له ويشبّهها ببعض هذه القصائد التي ذكرت :
برزةٌ تذكَرُ في الحسنِ من الشعر المعلّقْ
كلّ حرف نادر منها له وجهٌ معشّق
5

أو لأنّ المراد منها المسمّطات والمقلّدات ، فإنّ من جاء بعدهم من الشعراء قلّدهم في طريقتهم ، وهو رأي الدكتور شوقي ضيف وبعض آخر6 . أو أن الملك إذا ما استحسنها أمر بتعليقها في خزانته .
هل علّقت على الكعبة؟سؤال طالما دار حوله الجدل والبحث ، فبعض يثبت التعليق لهذه القصائد على ستار الكعبة ، ويدافع عنه ، بل ويسخّف أقوال معارضيه ، وبعض آخر ينكر الإثبات ، ويفنّد أدلّته ، فيما توقف آخرون فلم تقنعهم أدلّة الإثبات ولا أدلّة النفي ، ولم يعطوا رأياً في ذلك .
المثبتون للتعليق وأدلّتهم :
لقد وقف المثبتون موقفاً قويّاً ودافعوا بشكل أو بآخر عن موقفهم في صحّة التعليق ، فكتبُ التاريخ حفلت بنصوص عديدة تؤيّد صحّة التعليق ، ففي العقد الفريد7 ذهب ابن عبد ربّه ومثله ابن رشيق والسيوطي8وياقوت الحموي9وابن الكلبي10وابن خلدون11 ، وغيرهم إلى أنّ المعلّقات سمّيت بذلك; لأنّها كتبت في القباطي بماء الذهب وعلّقت على أستار الكعبة ، وذكر ابن الكلبي : أنّ أوّل ما علّق هو شعر امرئ القيس على ركن من أركان الكعبة أيّام الموسم حتّى نظر إليه ثمّ اُحدر ، فعلّقت الشعراء ذلك بعده .
وأمّا الاُدباء المحدّثون فكان لهم دور في إثبات التعليق ، وعلى سبيل المثال نذكر منهم جرجي زيدان حيث يقول :
«وإنّما استأنف إنكار ذلك بعض المستشرقين من الإفرنج ، ووافقهم بعض كتّابنا رغبة في الجديد من كلّ شيء ، وأيّ غرابة في تعليقها وتعظيمها بعدما علمنا من تأثير الشعر في نفوس العرب؟! وأمّا الحجّة التي أراد النحّاس أن يضعّف بها القول فغير وجيهة; لأنّه قال : إنّ حمّاداً لمّا رأى زهد الناس في الشعر جمع هذه السبع وحضّهم عليها وقال لهم : هذه هي المشهورات»12 ، وبعد ذلك أيّد كلامه ومذهبه في صحّة التعليق بما ذكره ابن الأنباري إذ يقول : «وهو أي حمّاد الذي جمع السبع الطوال ، هكذا ذكره أبو جعفر النحاس ، ولم يثبت ما ذكره الناس من أنّها كانت معلّقة على الكعبة»13 .
وقد استفاد جرجي زيدان من عبارة ابن الأنباري : «ما ذكره الناس» ، فهو أي ابن الأنباري يتعجّب من مخالفة النحاس لما ذكره الناس ، وهم الأكثرية من أنّها علقت في الكعبة .
النافون للتعليق :
ولعلّ أوّلهم والذي يعدُّ المؤسّس لهذا المذهب كما ذكرنا هو أبو جعفر النحّاس ، حيث ذكر أنّ حمّاداً الراوية هو الذي جمع السبع الطوال ، ولم يثبت من أنّها كانت معلّقة على الكعبة ، نقل ذلك عنه ابن الأنباري14 . فكانت هذه الفكرة أساساً لنفي التعليق :
كارل بروكلمان حيث ذكر أنّها من جمع حمّاد ، وقد سمّاها بالسموط والمعلّقات للدلالة على نفاسة ما اختاره ، ورفض القول : إنّها سمّيت بالمعلّقات لتعليقها على الكعبة ، لأن هذا التعليل إنّما نشأ من التفسير الظاهر للتسمية وليس سبباً لها ، وهو ما يذهب إليه نولدكه15.

وعلى هذا سار الدكتور شوقي ضيف مضيفاً إليه أنّه لا يوجد لدينا دليل مادّي على أنّ الجاهليين اتّخذوا الكتابة وسيلة لحفظ أشعارهم ، فالعربية كانت لغة مسموعة لا مكتوبة . ألا ترى شاعرهم حيث يقول :
فلأهدينّ مع الرياح قصيدة منّي مغلغلة إلى القعقاعِ
ترد المياه فما تزال غريبةً في القوم بين تمثّل وسماعِ؟
16

ودليله الآخر على نفي التعليق هو أنّ القرآن الكريم على قداسته لم يجمع في مصحف واحد إلاّ بعد وفاة الرسول(صلى الله عليه وآله) (طبعاً هذا على مذهبه) ، وكذلك الحديث الشريف . لم يدوّن إلاّ بعد مرور فترة طويلة من الزمان (لأسباب لا تخفى على من سبر كتب التأريخ وأهمّها نهي الخليفة الثاني عن تدوينه) ومن باب أولى ألاّ تكتب القصائد السبع ولا تعلّق17 .
وممّن ردّ الفكرة فكرة التعليق الشيخ مصطفى صادق الرافعي ، وذهب إلى أنّها من الأخبار الموضوعة التي خفي أصلها حتّى وثق بها المتأخّرون18 .
ومنهم الدكتور جواد علي ، فقد رفض فكرة التعليق لاُمور منها :
1 أنّه حينما أمر النبي بتحطيم الأصنام والأوثان التي في الكعبة وطمس الصور ، لم يذكر وجود معلقة أو جزء معلّقة أو بيت شعر فيها .
2 عدم وجود خبر يشير إلى تعليقها على الكعبة حينما أعادوا بناءَها من جديد .
3 لم يشر أحد من أهل الأخبار الّذين ذكروا الحريق الذي أصاب مكّة ، والّذي أدّى إلى إعادة بنائها لم يشيروا إلى احتراق المعلّقات في هذا الحريق .
4 عدم وجود من ذكر المعلّقات من حملة الشعر من الصحابة والتابعين ولا غيرهم .
ولهذا كلّه لم يستبعد الدكتور جواد علي أن تكون المعلّقات من صنع حمّاد19 ، هذا عمدة ما ذكره المانعون للتعليق .
بعد استعراضنا لأدلة الفريقين ، اتّضح أنّ عمدة دليل النافين هو ما ذكره ابن النحاس حيث ادعى انّ حماداً هو الذي جمع السبع الطوال .
وجواب ذلك أن جمع حماد لها ليس دليلا على عدم وجودها سابقاً ، وإلاّ انسحب الكلام على الدواوين التي جمعها أبو عمرو بن العلاء والمفضّل وغيرهما ، ولا أحد يقول في دواوينهم ما قيل في المعلقات . ثم إنّ حماداً لم يكن السبّاق الى جمعها فقد عاش في العصر العباسي ، والتاريخ ينقل لنا عن عبد الملك أنَّه عُني بجمع هذه القصائد (المعلقات) وطرح شعراء أربعة منهم وأثبت مكانهم أربعة20 .

وأيضاً قول الفرزدق يدلنا على وجود صحف مكتوبة في الجاهلية :
أوصى عشية حين فارق رهطه
أنّ ابن ضبّة كان خيرٌ iiوالداً


عند الشهادة في الصحيفة دعفلُ
وأتمّ في حسب الكرام iiوأفضلُ
كما عدّد الفرزدق في هذه القصيدة اسماء شعراء الجاهلية ، ويفهم من بعض الأبيات أنّه كانت بين يديه مجموعات شعرية لشعراء جاهليين أو نسخ من دواوينهم بدليل قوله :
والجعفري وكان بشرٌ قبلهلي من قصائده الكتاب المجملُ

وبعد أبيات يقول :
دفعوا إليَّ كتابهنّ وصيّةًفورثتهنّ كأنّهنّ الجندلُ21

كما روي أن النابغة وغيره من الشعراء كانوا يكتبون قصائدهم ويرسلونها الى بلاد المناذرة معتذرين عاتبين ، وقد دفن النعمان تلك الأشعار في قصره الأبيض ، حتّى كان من أمر المختار بن أبي عبيد واخراجه لها بعد أن قيل له : إنّ تحت القصر كنزاً22 .
كما أن هناك شواهد أخرى تؤيّد أن التعليق على الكعبة وغيرها كالخزائن والسقوف والجدران لأجل محدود أو غير محدود كان أمراً مألوفاً عند العرب ، فالتاريخ ينقل لنا أنّ كتاباً كتبه أبو قيس بن عبدمناف بن زهرة في حلف خزاعة لعبد المطّلب ، وعلّق هذا الكتاب على الكعبة23 . كما أنّ ابن هشام يذكر أنّ قريشاً كتبت صحيفة عندما اجتمعت على بني هاشم وبني المطّلب وعلّقوها في جوف الكعبة توكيداً على أنفسهم24 .
ويؤيّد ذلك أيضاً ما رواه البغدادي في خزائنه25 من قول معاوية : قصيدة عمرو بن كلثوم وقصيدة الحارث بن حِلزه من مفاخر العرب كانتا معلّقتين بالكعبة دهراً26 .هذا من جملة النقل ، كما أنّه ليس هناك مانع عقلي أو فنّي من أن العرب قد علّقوا أشعاراً هي أنفس ما لديهم ، وأسمى ما وصلت إليه لغتهم; وهي لغة الفصاحة والبلاغة والشعر والأدب ، ولم تصل العربية في زمان إلى مستوى كما وصلت إليه في عصرهم . ومن جهة اُخرى كان للشاعر المقام السامي عند العرب الجاهليين فهو الناطق الرسمي باسم القبيلة وهو لسانها والمقدّم فيها ، وبهم وبشعرهم تفتخر القبائل ، ووجود شاعر مفلّق في قبيلة يعدُّ مدعاة لعزّها وتميّزها بين القبائل ، ولا تعجب من حمّاد حينما يضمّ قصيدة الحارث بن حلزّة إلى مجموعته ، إذ إنّ حمّاداً كان مولى لقبيلة بكر بن وائل ، وقصيدة الحارث تشيد بمجد بكر سادة حمّاد27 ، وذلك لأنّ حمّاداً يعرف قيمة القصيدة وما يلازمها لرفعة من قيلت فيه بين القبائل .
فإذا كان للشعر تلك القيمة العالية ، وإذا كان للشاعر تلك المنزلة السامية في نفوس العرب ، فما المانع من أن تعلّق قصائد هي عصارة ما قيل في تلك الفترة الذهبية للشعر؟
ثمّ إنّه ذكرنا فيما تقدّم أنّ عدداً لا يستهان به من المؤرّخين والمحقّقين قد اتفقوا على التعليق .
فقبول فكرة التعليق قد يكون مقبولا ، وأنّ المعلّقات لنفاستها قد علّقت على الكعبة بعدما قرئت على لجنة التحكيم السنوية ، التي تتّخذ من عكاظ محلاً لها ، فهناك يأتي الشعراء بما جادت به قريحتهم خلال سنة ، ويقرأونها أمام الملإ ولجنة التحكيم التي عدُّوا منها النابغة الذبياني ليعطوا رأيهم في القصيدة ، فإذا لاقت قبولهم واستحسانهم طارت في الآفاق ، وتناقلتها الألسن ، وعلّقت على جدران الكعبة أقدس مكان عند العرب ، وإن لم يستجيدوها خمل ذكرها ، وخفي بريقها ، حتّى ينساها الناس وكأنّها لم تكن شيئاً مذكوراً .
موضوع شعر المعلّقات
لو رجعنا إلى القصائد الجاهلية الطوال والمعلّقات منها على الأخصّ رأينا أنّ الشعراء يسيرون فيها على نهج مخصوص; يبدأون عادة بذكر الأطلال ، وقد بدأ عمرو بن كلثوم مثلاً بوصف الخمر ، ثمّ بدأ بذكر الحبيبة ، ثمّ ينتقل أحدهم إلى وصف الراحلة ، ثمّ إلى الطريق التي يسلكها ، بعدئذ يخلص إلى المديح أو الفخر (إذا كان الفخر مقصوداً كما عند عنترة) وقد يعود الشاعر إلى الحبيبة ثمّ إلى الخمر ، وبعدئذ ينتهي بالحماسة (أو الفخر) أو بذكر شيء من الحِكَم (كما عند زهير) أو من الوصف كما عند امرئ القيس .
ويجدر بالملاحظة أنّ في القصيدة الجاهلية أغراضاً متعدّدة; واحد منها مقصود لذاته (كالغزل عند امرئ القيس ، الحماسة عند عنترة ، والمديح عند زهير . .) ،
عدد القصائد المعلّقات
لقد اُختلف في عدد القصائد التي تعدّ من المعلّقات ، فبعد أن اتّفقوا على خمس منها; هي معلّقات : امرئ القيس ، وزهير ، ولبيد ، وطرفة ، وعمرو بن كلثوم . اختلفوا في البقيّة ، فمنهم من يعدّ بينها معلّقة عنترة والحارث بن حلزة ، ومنهم من يدخل فيها قصيدتي النابغة والأعشى ، ومنهم من جعل فيها قصيدة عبيد بن الأبرص ، فتكون المعلّقات عندئذ عشراً .
الهوامش :
(1) العين للفراهيدي 1/162 تحقيق د . مهدي المخزومي و د . ابراهيم السامرائي ، ط لبنان 1988 .
(2) لسان العرب لابن منظور 9/362 . دار إحياء التراث العربي ط1 بيروت 1988 .
(3) المصدر السابق 59 .
(4) المعجم الأدبي د . جبّور عبد النور 57 ط دار العلم للملايين .
(5) العقد الفريد لابن عبد ربّه 6/118 ط دار الكتب العلمية بيروت تح : د . عبدالمجيد الترحيني ط1 1404ه . وانظر خزانة الأدب للحموي 1/61 ومقدّمة ابن خلدون : 511 وتاريخ آداب العربية لمصطفى صادق الرافعي 1833 .
(6) تاريخ الأدب العربي العصر الجاهلي للدكتور شوقي ضيف : 40 .
(7) العقد الفريد 6 : 119 .
(8) المزهر 2/480 وعبارته هي عين عبارة العمدة .
(9) خزانة الأدب 1 / 61.
(10) كما ذكره الرافعي في تأريخ آداب العربية 3/183 وغيره .
(11) المقدّمة : 511 .
(12) تأريخ آداب اللغة العربية 1/95 . ط دار مكتبة الحياة بيروت .
(13) المصدر السابق .
(14) تاريخ آداب اللغة العربية ، جرجي زيدان 1/95 ط دار مكتبة الحياة بيروت .
(15) تاريخ الأدب العربي لكارل بروكلمان 1/67 ترجمة د . عبدالحكيم النجّار .
(16) تاريخ الأدب العربي العصر الجاهلي 40 .
(17) المصدر السابق 42 .
(18) تاريخ آداب العرب 3/183 .
(19) المفصّل في تاريخ العرب قبل الإسلام 9/516 وما بعدها .
(20) خزانة الأدب 1/124 .
(21) النقائض لأبي عبيدة 1/189 .
(22) الخصاص لابن جني 1/392 393 ، ولمزيد من التفصيل عليك بكتاب مصادر الشعر الجاهلي وقيمتها التأريخية للدكتور ناصر الدين الأسد 34 وما بعدها . ط . دار الجيل بيروت ، وانظر أيضاً فصل الكتابة عند العرب قبل الإسلام من مكاتيب الرسول ج1 للشيخ الأحمدي الميانجي .
(23) ديوان حسّان بن ثابت مخطوط بمكتبة أحمد الثالث ورقة 15 16 عند مصادر الشعر الجاهلي لناصر الدين الاسد .
(24) سيرة ابن هشام 1/375 376 .
(25) خزانة الأدب 3/162 .

(26) خزانة الأدب 3/162 .
(27) اُنظر تاريخ الأدب العربي لكارل بروكلمان 1/67 .

mbn غير متواجد حالياً  

رابط إعلاني
قديم 06-01-2007, 12:04 AM   #2
mbn
عضو مميـــز
الحاله: الحمدلله على نعمة الأسلام
 
الصورة الرمزية mbn
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
العضوية : 41965
مكان الإقامة: العراق
المشاركات: 1,215
الجنس: ذكر
مرات الإعجاب: تلقى 6 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 0 مرات الإعجاب التي أعطاها
نقاط التقييم: 12
mbn is on a distinguished road
الأصدقاء:(5)
أضف mbn كصديق؟
رد: أجمل ماقيل من الشعر ( المعلقات السبع ) نبذه مختصره

معلقة لبيد بن ربيعة
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
1 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
بِمِنىً تَأَبَّدَ غَوْلُهَا فرِجَامُهَا [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
عَفَتِ الدِّيَارُ مَحَلّهَا فَمُقَامُهَا [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
1 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
2 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
خَلَقاً كما ضَمِنَ الوِحيُ سِلامُهَا [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
فَمَدافِعُ الرّيَّانِ عُرِّيَ رَسْمُهَا [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
2 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
3 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
حِجَجٌ خَلَوْنَ حَلالُها وَحَرامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
دِمَنٌ تَجَرَّمَ بَعْدَ عَهْدِ أَنِيسِها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
3 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
4 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
وَدْقُ الرَّوعِدِ جَوْدُهَا فَرِ هَامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
رُزِقَتْ مَرابِيعَ الْنُّجومِ وَصَابَها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
4 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
5 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
وَعَشِيَّةٍ مُتَجَاوِب إِرزَامُهَا [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
مِنْ كُلِّ سارِيَةٍ وغَادٍ مُدْجِنٍ [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
5 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
6 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
بالَجلْهَتَيْنِ ظِباؤُها وَنَعامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
فَعَلا فُرُوعُ الأَيْهَقانِ وَأَطْفَلَتْ [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
6 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
7 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
عُوَذاً تَأجَّلُ بالفَضاءِ بِها مُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
وَالْعَيْنُ ساكِنَةٌ على أَطْلائِها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
7 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
8 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
زُبُرٌ تُجِدُّ مُتُونَها أَقْلامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
وَجَلا السّيُولُ عَنِ الْطّلولِ كأنّها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
8 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
9 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
كِفَفاً تَعَرَّضَ فَوْقَهُنَّ وَشامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
أَوْ رَجْعُ وَاشِمَة أُسِفَّ نَوُورهُا [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
9 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
10 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
صُمّاً خَوَالِدَ ما يَبِينُ كلامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
فَوَقَفْتُ أَسْأَلُها، وَكيفَ سُؤالُنا [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
10 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
11 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
مِنْها وَغُودِرَ نُؤْيُها وَثُمامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
عَرِيَتْ وكانَ بها الَجمِيعُ فَأبْكَرُوا [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
11 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
12 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
فتَكَنَّسوا قُطُناً تَصِرُّ خِيَامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
شَاقَتْكَ ظُعْنُ الحَيِّ حينَ تَحَمَّلوا [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
12 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
13 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
زَوْجٌ عَلَيْه كِلةٌ وَقِرَامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
مِنْ كلُّ مَحْفُوفٍ يُظِلُّ عِصِيَّةُ [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
13 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
14 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
وَظِبَاءَ وَجْرَةَ عُطَّفاً أَرْآمُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
زُجُلاً كأَنَّ نِعَاجَ تُوضِحَ فَوْقَها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
14 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
15 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
أَجْرَاعُ بِيشَةَ أَثْلُها وَرِضَامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
حُفِزَتْ وَزَايَلَها السَّرَابُ كأْنها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
15 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
16 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
وَتَقَصَّعَتْ أَسْبَابُها وَرِمَامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
بَلْ مَا تَذَكّرُ منْ نَوَارَ وَقَدْ نَأَتْ [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
16 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
17 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
أَهْلَ الْحِجَارِ فأْيْنَ مِنْكَ مَرَامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
مُرِّيَّةٌ حَلّتْ بِفَيْدَ وَجَاوَرَتْ [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
17 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
18 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
فَتَضَمَّنَتْها فَرْدَةٌ فَرُخَامُهَا [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
بِمشَارِق الْجَبَلَيْنِ أَوْ بِمُحَجَّر [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
18 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
19 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
فبها وَحَافُ الْقَهْرِ أَوْ طِلْخَامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
فَصُوَائِقٌ إِنْ أَيْمَنَت فِمظَنَّةٌ [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
19 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
20 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
وَلشَرُّ واصِلِ خُلَّةٍ صَرَّامُهَا [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
فَاقْطَعْ لُبَانَةَ مَنَ تَعَرَّضَ وَصْلُةُ [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
20 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
21 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
باقٍ إِذَا ظَلَعَتْ وَزَاغَ قِوامُهَا [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
وَأحْبُ الُمجَامِلَ باَلجزيلِ وَصَرْمُهُ [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
21 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
22 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
مِنْها فَأَحْنَقَ صُلْبُهَا وَسَنامُهَا [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
بِطَلِيحِ أَسْفَارٍ تَرَكْنَ بَقِيَّةً [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
22 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
23 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
وَتَقَطَّعَتْ بَعْدَ الكَلالِ خِدَامُهَا [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
وَإِذَا تَغَالَى لَحْمُهَا وَتَحَسَّرَتْ [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
23 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
24 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
صَهْبَاءُ خَفَّ مَعَ الْجَنُوبِ جِهَامُهَا [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
فَلَهَا هِبَابٌ في الزِّمَامِ كأَنَّها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
24 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
25 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
طَرْدُ الْفُحُولِ وَضَرْبُهَا وَكِدامُهَا [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
أَوْ مُلْمِعٌ وَسَقَتْ لأَحْقَبَ لاَحهُ [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
25 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
26 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
قَدْ رَابَهُ عِصْيَانُهَا وَوِحامُهَا [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
يَعْلُو بِهَا حَدَبَ الإِكَامِ مُسَتْحَجٌ [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
26 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
27 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
قَفْرَ الَمراقِبِ خَوْفُهَا آرَامُهَا [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
بِأَجِزَّةِ الثَّلَبُوتِ يَرْبَأُ فَوْقَهَا [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
27 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
28 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
جَزَآ فَطَالَ صِيَامُهُ وَصِيَامُهَا [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
حَتَّى إِذَا سَلَخَا جُمَادَى سِتَّةً [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
28 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
29 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
حَصِدٍ وَنُجْعُ صَرِيَمةٍ إِبْرَامُهَا [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
رَجَعَا بِأَمْرِهِمَا إِلَى ذِي مِرَّةٍ [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
29 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
30 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
رِيحُ الَمصَايِفِ سَوْمُهَا وَسِهامُهَا [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
وَرَمَى دَوابِرَهَا السَّفَا وَتَهَيَّجَتْ [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
30 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
31 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
كَدُخَانِ مُشْعَلةً يُشَبُّ ضِرامُهَا [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
فَتَنَازَعَا سَبِطاً يَطِيرُ ظِلالُهُ [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
31 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
32 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
كَدُخَانِ نارٍ ساطِعٍ أَسْنَامُهَا [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
مَشْمُولَةٍ غُلِئَتْ بِنَابِتِ عَرْفَجِ [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
32 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
33 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
مِنْهُ إِذَا هِيَ عَرَّدَتْ إِقْدَامُهَا [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
فَمضَى وَقَدَّمَهَا وكانَتْ عادَةً [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
33 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
34 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
مَسْجُورَةً مُتَجَاوِراً قُلاُمها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
فَتَوَ سَّطا عُرْضَ الْسّرِيِّ وَصَدَّعَا [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
34 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
35 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
مِنْهُ مُصَرَّعُ غابَةٍ وَقِيَامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
مَحْفُوفَةً وَسْطَ الْيَرَاعِ يُظِلّهَا [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
35 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
36 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
خَذَلَتْ وَهَادِيَةُ الصِّوَارِ قِوامُهَا [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
أَفَتِلْكَ أَمْ وَحشِيَّةٌ مَسْبَوعَةٌ [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
36 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
37 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
عُرْضَ الْشَّقَائِقِ طَوْفُهَا وَبُغَامُهَا [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
خَنْسَاءُ ضَيَّعَتِ الْفَرِيرَ فَلَمْ يَرِمْ [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
37 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
38 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
غُبْسٌ كَواِسبُ لا يُمَنَّ طَعامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
لِمعَفَّرٍ قَهْدٍ تَنَازَعُ شِلْوَهُ [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
38 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
39 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
إِنَّ الَمنايَا لا تَطِيشُ سِهَامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
صَادَفْنَ منهَا غِرَّةً فَأَصَبْنَهَا [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
39 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
40 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
يُرْوِي الْخَمائِلَ دائِماً تَسْجَامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
بَاَتتْ وَأَسْبَلَ وَاكِفٌ من دِيَمةٍ [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
40 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
41 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
فِي لَيْلَةٍ كَفَرَ النُّجُومَ غَمَامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
يَعْلُو طَرِيقَةَ مَتْنِهَا مُتَوَاتِرٌ [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
41 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
42 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
بعُجُوبِ أَنْقَاءِ يَميلُ هُيامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
تَجَتَافُ أَصْلاً قالِصاً مُتَنَبِّذاً [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
42 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
43 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
كَجُمَانَةِ الْبَحْرِيِّ سُلَّ نِظامها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
وَتُضِيءُ في وَجْهِ الظَّلامِ مُنِيرَةً [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
43 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
44 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
بَكَرَتْ تَزِلُّ عَنِ الثَّرَى أَزْلاُمها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
حَتَّى إِذَا انْحَسَرَ الْظلامُ وَأَسْفَرَتْ [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
44 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
45 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
سَبْعاً تُؤاماً كاملاً أَيَّامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
عَلِهَتْ تَرَدَّدُ في نِهاءِ صُعَائِدٍ [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
45 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
46 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
لم يُبْلِهِ إِرْضَاعُها وَفِطامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
حتى إِذا يَئِسَتْ وأَسْحَقَ خَالِقٌ [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
46 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
47 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
عنْ ظَهْرِ غَيْبٍ وَالأَنِيسُ سقامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
فَتَوَّجستْ رِزَّ الأَنِيسِ فَراعَها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
47 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
48 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
مُوْلُى الَمخَافَةِ خَلْفُهَا وَأَمَامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
فَغَدَتْ كِلا الْفَرْجَيْنِ تَحْسبُ أَنَّهُ [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
48 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
49 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
غُضْفاً دَوَاجِنَ قافِلاً أَعْصامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
حتى إِذا يَئِسَ الرُّمَاةُ وَأَرْسَلُوا [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
49 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
50 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
كالسَّمْهَرِيَّةِ حَدُّهَا وَتَمامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
فَلَحِقْنَ وَاعْتَكَرَتْ لها مَدْرِيَّةٌ [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
50 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
51 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
أَنْ قَدْ أَحَمَّ مِنَ الحُتُوفِ حِمامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
لِتَذُودَهُنَّ وَأَيْقَنَتْ إِنْ لم تُذُدْ [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
51 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
52 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
بِدَمٍ وَغُودِرَ في الَمكَرِّ سُخَامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
فَتَقصَّدَتْ مِنْهَا كَسَابِ فَضُرِّجَتْ [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
52 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
53 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
وَاجْتَابَ أَرْدِيَةَ السَّرابِ إِكامُهَا [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
فَبِتِلْكَ إِذْ رَقَصَ اللَّوَامعُ بالضُّحى [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
53 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
54 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
أَوْ أَنْ يَلُومَ بحاجَةٍ لَوَّامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
أَقْضِي اللُّبَانَةَ لا أُفَرِّطُ رِيبَةً [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
54 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
55 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
وَصَّالُ عَقْدِ حَبَائِلٍ جَذَّامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
أَوَ لَمْ تَكُنْ تَدْرِي نَوَارُ بأنَّني [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
55 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
56 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
أَوْ يَعْتَلِقْ بَعْضَ النُّفُوسِ حمَامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
تَرَّاكُ أَمْكِنَةٍ إِذا لمْ أَرْضَها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
56 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
57 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
طَلْقٍ لَذِيذٍ لَهْوُهَا وَنِدَامُهَا [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
بلْ أَنْتِ لا تَدْرِينُ كَمْ مِن لَيْلَةٍ [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
57 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
58 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
وَافَيْتُ إِذْ رُفِعَتْ وعَزَّ مُدَامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
قَدْ بِتُّ سامِرَها وَغَايَةَ تاجرٍ [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
58 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
59 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
أَوْ جَوْنَةٍ قُدِحَتْ وَفُضَّ خِتامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
أُغْلي السِّباءَ بكُلِّ أَدْكَنَ عاتِقٍ [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
59 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
60 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
بِمُوَترٍ تَأْتَاُلهُ إِبْهَامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
بِصَبُوحِ صَافِيَةٍ وَجَذْبٍ كَرِينَةٍ [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
60 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
61 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
لاِ عَلِّ مِنهَا حينَ هَب نِيامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
باكَرْتُ حاجَتَها الدَّجَاجَ بِسُحْرَةٍ [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
61 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
62 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
قد أَصْبَحَتْ بيَدِ الشَّمالِ زِمامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
وَغَدَاةَ رِيحٍ قَدْ وَزَعْتُ وقِرَّةٍ [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
62 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
63 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
فُرْطٌ وِشاِحي إِذْ غَدَوْتُ لِجامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
وَلَقَدْ حَمَيْتُ الحَيَّ تحْمِلُ شِكَّتي [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
63 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
64 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
حَرْجٍ إِلَى أَعْلاَمِهِنَّ قَتامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
فَعَلَوْتُ مُرْتَقَباً على ذِي هَبْوَةٍ [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
64 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
65 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
وَأَجَنَّ عَوْراتِ الثُّغورِ ظَلامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
حتّى إِذا أَلْقَتْ يَداً في كافِرٍ [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
65 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
66 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
جَرْداءَ يَحْصَرُ دُونَها جُرَّامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
أَسْهَلْتُ وَانْتَصَبَت كَجِذْعِ مُنِيفَةٍ [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
66 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
67 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
حتّى إِذا سَخِنَتْ وَخَفّ عِظامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
رَفّعْتُها طَرْدَ النّعامِ وَشَلهُ [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
67 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
68 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
وَابْتَلَّ مِن زَبَدِ الحَمِيمِ حزَامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
قَلِقَتْ رِحَالَتُها وَأَسْبَلَ نَحْرُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
68 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
69 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
ورْدَ الْحَمامَةِ إِذْ أَجَدَّ حمامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
تَرْقَى وَتَطْعَنُ في الْعِنانِ وَتَنْتَحِي [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
69 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
70 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
تُرْجَى نَوَافِلُها ويُخْشى ذَامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
وَكَثِيرَةٍ غُربَاؤُها مَجْوُلَةٍ [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
70 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
71 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
جِنُّ الْبَدِيِّ رَوِاسياً أَقْدَامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
غُلْبٍ تَشَذَّرُ بالدُخولِ كأنّها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
71 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
72 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
عِندِي ولم يَفْخَرْ عَلَيَّ كِرامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
أَنْكَرْتُ باطِلَها وُبؤْتُ بِحَقِّها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
72 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
73 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
بِمَغَالِقٍ مُتَشابِهٍ أَجْسامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
وَجزُورِ أَيْسارٍ دَعَوْتُ لِحَتْفِها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
73 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
74 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
بُذِلَت لجيرانِ الَجميعِ لحِامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
أَدْعُو بِهِنَّ لِعَاقِرٍ أَوْ مُطْفِلٍ [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
74 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
75 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
هَبَطَا تَبالَةَ مُخْصِباً أَهْضامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
فَالضَّيْفَ وَالجارُ الَجنِيبُ كَأَنَّما [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
75 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
76 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
مِثْلِ الْبَلِيَّةِ قالِصٍ أَهْدامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
تأوِي إِلى الأطْنابِس كلُّ رِذِيَّةٍ [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
76 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
77 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
خُلُجاً تُمَدُّ شَوارِعاً أَيْتامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
وُيكَلِّوُنَ إِذَا الرِّيَاحُ تَناوَحتْ [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
77 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
78 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
مِنّا لزِازُ عَظِيمَةٍ جَشَّامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
إِنّا إِذا الْتَقَتِ المجامِعُ لَمْ يَزلْ [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
78 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
79 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
ومُغَذْمِرٌ لِحُقُوقِها هَضّامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
وُمقَسِّمٌ يُعْطِي الْعشِيرةَ حَقَّها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
79 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
80 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
سَمْحٌ كَسُوبُ رَغائِبٍ غَنّامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
فَضلاً وذُو كرمٍ يُعِينُ على النَّدى [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
80 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
81 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
ولِكُلِّ قَوْمٍ سُنّةٌ وإِمامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
مِنْ مَعْشَرٍ سَنَّتْ لَهُمْ آباؤهُمْ [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
81 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
82 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
إِذْ لا يَميلْ مَعَ الْهوى أَحْلامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
لا يَطْبَعُون ولا يَبُورُ فَعالُهُمْ [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
82 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
83 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
قَسَمَ الَخلائِق بَيْنَنا عَلاُمها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
فَاقْنَعْ بما قَسَمَ الَملِيكُ فإِنّما [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
83 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
84 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
أَوْفَى بِأوْفَرِ حَظّنا قَسّامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
وَإِذا الأَمانةُ قُسِّمَتْ في مَعْشَر [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
84 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
85 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
فَسَما إِلَيْهِ كَهْلُها وغُلامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
فَبَني لَنا بَيْتاً رَفِيعاً سَمْكُهُ [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
85 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
86 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
وهُمُ فَوارِسُها وَهُمْ حُكّامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
وهُمُ السّعادةُ اذَا الْعَشيرَةُ أُفْظِعَتْ [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
86 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
87 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
والُمرْمِلاتِ إِذا تَطاوَلَ عامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
وهُمُ رَبيعٌ للْمُجاوِرِ فِيهِمُ [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
87 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
88 [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
أَوْ أَنْ يَميلَ مَعَ الْعَدُوِّ لِئَامُها [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
وهُمُ الْعَشِيرَةُ أَنْ يُبَطِّىْءَ حاسِدٌ [/FONT]
[FONT='Ms Sans Serif', Arial]
88 [/FONT]

الشاعر
هو أبو عقيل لبيد بن ربيعة العامري المضري كان من أشراف قومه و فرسانهم ، و قد نشأ كريماً شجاعاً فاتكاً إلى أن دخل الإسلام نحو سنة 629 ثم انتقل إلى الكوفة و قضى فيها أواخر أيامه إلى أن توفي سنة 691 و له من العمر أكثر من مائة سنة . له ديوان شعر طبع للمرة الأولى في سنة1880 و قد ترجم إلى الألمانية و أشهر ما في الديوان المعلقة تقع في 88 بيتاً من البحر الكامل و هي تدور حول ذكر الديار _ وصف الناقة _ وصف اللهو _ و الغزل و الكرم _ و الافتخار بالنفس و بالقوم . فنه : لبيد شاعر فطري بعيد عن الحضارة و تأثيراتها يتجلى فنه في صدقه فهو ناطق في جميع شعره يستمد قوته على صدقه و شدة إيمانه بجمال ما ينصرف إليه من أعمال و ما يسمو إليه من مثل في الحياة و لهذا تراه إن تحدث عن ذاته رسم لنا صورته كما هي فهو في السلم رجل لهو و عبث و رجل كرم و جود و إذا هو في الحرب شديد البأس و الشجاعة و إذا هو و قد تقدمت به السن رجل حكمة و موعظة و رزانة . و إن وصف تحري الدقة في كل ما يقوله و ابتعد عن المبالغات الإيحائية و أكثر ما اشتهر به وصف الديار الخالية و وصف سرعة الناقة و تشبيهها بحيوانات الصحراء كالأتان الوحشية و الطبية . و إن رثى أخلص القول و أظهر كل ما لديه من العواطف الصادقة والحكم المعزية فهو متين اللفظ ضخم الأسلوب فشعره يمثل الحياة البدوية الساذجة في فطرتها و قسوتها أحسن تمثيل و أصدق تمثيل تبدأ المعلقة بوصف الديار المقفرة _ و الأطلال البالية . و تخلص إلى الغزل ثم إلى وصف الناقة و هو أهم أقسام المعلقة ثم يتحول إلى وصف نفسه و ما فيها من هدوء اضطراب _ لهو ... فكان مجيداً في تشبيهاته القصصية . و قد أظهر مقدرة عالية في دقته و إسهابه و الإحاطة لجميع صور الموصوف و يتفوق على جميع أصحاب المعلقات بإثارة ذكريات الديار القديمة فشعره يمثل دليل رحلة من قلب بادية الشام بادية العرب إلى الخليج الفارسي

شرح القصيدة
1
عفا لازم ومتعد ، يقال : عفت الريح المنزل وعفا المنزل نفسه عفوا وعفاء ، وهو في البيت لازم ، المحل من الديار : ما حل فيه لأيام معدودة ، والمقام منها ما طالت إقامته به ، منى : موضع يحمى ضرية غير منى الحرم ، ومنى ينصرف ولا ينصرف يذكر ويؤنث ، تأبد : توحش وكذلك أبد يؤبد يأبد أبودا ، الغول والرجام : جبلان معروفان . ومنه قول أوس بن حجر : زعمتم أن غولا والرجام لكم ومنعجا فاذكروا فالأمر مشترك يقول : عفت ديار الأحباب وانمحت منازلهم ماكان منها للحلول دون الإقامة وما كان منا للإقامة ، وهذه الديار كانت بالموضع المسمى منى ، وقد توحشت الديار الغولية والديار الرجامية منها لارتحال قطانها واحتمال . سكانها ، والكناية في غولها ورجامها راجعة إلى الديار ، قوله : تأبد غولها ، أي ديار غولها ورجامها . فحذف المضاف
12
المدافع : أماكن يندفع عنها الماء من الربى والأخياف ، والواحد مدفع ، الريان : جبل معروف . ومنه قول جرير : ياحبذا جبل الريان من جبل وحبذا ساكن الريان من كنا التعرية : مصدر عريته فعري وتعرى ، الوحي : الكتابة ، والفعل وحى يحي والحي الكتاب ، والجمع الوحي ، السلام : الحجارة ، والواحد سلمة بكسر اللام ، فمدفع معطوف على قوله غولها يقول : توحشت الديار الغولية والرجامية ، وتوحشت مدافع جبل الريان لارتحال الأحباب منها واحتمال الجيران عنها. ثم قال : وقد توحشت وغيرت رسوم هذه الديار فعريت خلقا وإنما عرتها السيول ولم تنمح بطول الزمان فكأنه كتاب ضمن حجرا ، شبه بقاء الآثار لعدة أيام ببقاء الكتاب في الحجر ، ونصب خلقا على الحال ، والعامل فيه عري ، والمضمر الذي أضيف اليه سلام عائد إلى الوحي
23
التجرم : التكمل والانقطاع ، يقال ، تجرمت السنة وسنة مجرمة أي مكملة ، العهد ، اللقاء ، والفعل عهد يعهد ، الحجج : جمع حجة وهي السنة . وأراد بالحرام الأشهر الحرم ، وبالحلال أشهر الحل ، الخلو : المضي ومنه الأمم الخالية ، ومنه قوله عز وجل "وقد خلت القرون من قبلي" يقول : هي آثار ديار قد تمت وكملت وانقطعت إذ بعد عهد سكانها بها سنون مضت أشهر الحرم وأشهر الحل منها ، وتحرير المعنى : قد مضت بعد ارتحالهم عنها سنون بكمالها ، خلون : المضمر فيه راجع إلى الحجج ، وحلالها بدل من الحجج ، وحرامها معطوف عليها ، والسنة لا تعدو أشهر الحرم وأشهر الحل ، فعبر عن مضي السنة بمضيهما
34
مرابيع النجوم : الأنواء الربيعية وهي المنازل التي تحلها الشمس فصل الربيع ، الواحد مرباع ، الصوب : الإصابة ، يقال : صابه أمر كذا وأصابه بمعنى ، الودق : المطر ، وقد ودقت السماء تدق ودقا إذا أمطرت الجود : المطر التام العام ، وقال ابن الأنباري : هو المطر الذي يرضي أهله وقد جاد يجوده جودا فهو جود ، الرواعد : ذوات الرعد من السحاب ، واحدتها راعدة ، الرهام والرهم : جمع رهمة وهي المطرة التي فيها لين يقول : رزقت الديار والدمن أمطار الأنواء الربيعية فأمرعت وأعشبت وأصابها مطر ذوات الرعود من السحائب ما كان منه عاما بالغا مرضيا أهله وما كان منه لينا سهلا . وتحرير المعنى : أن تلك الديار ممرعة معشبة لترادف الأمطار المختلفة عليها ونزاهتها
45
السارية : السحابة الماطرة ليلا ، والجمع السواري ، المدجن : الملبس آفاق السماء بظلامه لفرط كثافته ، والدجن إلباس الغيم آفاق السماء ، وقد أدحن الغيم ، الإرزام : التصويت ، وقد أرزمت الناقة إذا رغت ، والأسم الرزمة ، ثم فسر تلك الأمطار فقال : هي كل مطر سحابة سارية ومطر سحاب غاد يلبس آفاق السماء بكثافته وتراكمه وسحابة عشية تتجاوب أصواتها ، أي كأن وعودها تتجاوب ، جمع لها أمطار السنة لأن أمطار الشتاء أكثرها يقع ليلا ، وأمطار الربيع يقع أكثرها غداة وأمطار الصيف يقع أكثرها عشيا . كذا زعم مفسرو هذا البيت
56
الأيهقان : بفتح الهاء وضمها : ضرب من النبت وهو الجرجير البري ، أطفلت أي صارت ذوات الأطفال ، المجلهتان : جانبا الوادي : ثم أخبر عن إخصاب الديار وأعشابها فقال : علت بها فروع هذا الضرب من النبت وأصبحت الظباء والنعام ذوات أطفال بجانبي وادي هذه الديار ، قوله : ظباؤها ونعامها ، يريد وأطفلت ظباؤها وباضت نعامها ، لأن النعام تبيض ولا تلد الأطفال ، ولكنه عطف النعام على الظباء في الظاهر لزوال اللبس . ومثله قول الشاعر: إذا ما الغانيات برزن يوما وزججن الحواجب والعيونا أي وكحلن العيون ، وقوله الآخر: تراه كأن الله يجدع أنفه وعينيه أن مولاه صار له وفر أي ويفقأ عينيه ، وقول الآخر : ياليت زوجك قد غدا منقلدا سيفا ورمحا أي وحاملا رمحا ، تضبط نظائر ما ذكرنا ، وزعم كثير من الأئمة النحويين والكوفيين أن هذا المذهب سائغ في كل موضع ، ولوح أبو الحسن الأخفش إلى أن المعول فيه على السماع
67
العين : واسعات العيون ، الطلا : ولد الوحش حين يولد إلى أن يأتي عليه شهر ، والجمع الأطلاء ، ويستعار لولد الإنسان وغيره ، العوذ : الحديثات النتاج ، الواحدة عائذ ، مثل عائط وعوط ، وحائل وحول ، وبازل وبزل ، وفاره وفره ، وجمع الفاعل على فعل قليل معول فيه على الحفظ ، الاجل أجلا ، الفضاء : الصحراء ، البهام : أولاد الضأن اذا انفردت ، وإذا اختلطت بأولاد الضأن أولاد الماعز قيل للجمع بهام ، وإذا انفردت أولاد العز من أولاد الضأن لم تكن بهاما ، وبقر الوحش بمنزلة الضأن ، وشاة الجبل بمنزلة المعز عند العرب ، وواحدة البهام بهم ، وواحد البهم بهمة ، ويجمع البهام على البهمات يقول : والبقر الواسعات العيون قد سكنت وأقامت على أولادها ترضها حال كونها حديثات النتاج وأولادها تصير قطيعا في تلك الصحراء فالمعنى من هذا الكلام : أنها صارت مغنى الوحش بعد كونها مغنى الإنس . ونصب عوذا على الحال من العين
78
جلا : كشف ، يجلو جلاء ، وجلوت العروس جلوة من ذلك ، وجلوت السيف جلاء صقلته ، منه أيضا ، السيول : جمع سيل مثل بيت بيوت ، شيخ وشيوخ ، الطلول : جمع الطلل ، الزبر : جمع زبور وهو الكتاب ، والزبر الكتابة ، والزبور فعول بمعنى المفعول بمنزلة الركوب والحلوب بمعنى المركوب والمحلوب ، الإجداد والتجديد واحد يقول : وكشفت السيول عن أطلال الديار فأظهرتها بعد ستر التراب إياها ، فكأن الديار كتب تجدد الأقلام كتابتها .. فشبه الشاعر كشف السيول عن الأطلال التي غطاها التراب بتجديد الكتاب سطور الكتاب الدارس ، وظهور الأطلال بعد دروسها بظهور السطور بعد دروسها ، وأقلام مضافة إلى ضمير زبر ، وأسم كان ضمير الطلول
89
الرجع الترديد والتجديد ، وهو من قولهم : رجعته أرجعته رجعا فرجع يرجع رجوعا . وقد فسرنا الواشمة ، الاسفاف : الذر ، وهو من قولهم : سف زيد السويق وغيره يسفه سفا النؤور : ما يتخذ من دخان السراج والنار ، وقيل : النيلج ، الكفف : جمع كفة وهي الدارات ، وكل شيئ مستدير كفة ، بكسر الكاف ، وجمعها كفف ، وكل مستطيل كفة بضمها ، والجمع كفف ، كذا حكى الأئمة ، تعرض وأعرض : ظهر ولاح ، الوشام : جمع وشم ، شبه ظهور الأطلال بعد دروسها بتجديد الكتابة وتجديد الوشم يقول : كأنها زبر أو ترديد واشمة وشما قد ذرت نؤورها في دارات ظهر الوشام فوقها فأعادتها كما تعيد السيول الأطلال إلى ما كانت عليه ، فجعل إظهار السيل الأطلال كإظهار الواشمة الوشم ، وجعل دروسها كدروس الوشم ، نؤورها اسم ما لم يسم فاعله ، وكففا هو المفعول الثاني بقي على انتصابه بعد إسناد الفعل إلى المفعول ، وشامها : فاعل تعرض وقد أضيف إلى ضمير الواشمة
910
الصم : الصلاب ، والواحد أصم والواحدة صماء ، خوالد : بواق ، يبين : بان يبين بيانا ، وأبان قد يكون بمعنى أظهر ويكون بمعنى ظهر ، وكذلك بين وتبين بالتضعيف قد يكون بمعنى ظهر وقد يكون بمعنى عرف واستبان كذلك ، فالأول لازم والأربعة الباقية قد تكون لازمة وقد تكون متعدية ، وقولهم : بين الصبح لذي عينين ، أي ظهر فهو هنا لازم ويروى في البيت : ما يبين كلامها وما يبين ، بفتح الياء وضمها ، وهما هنا بمعنى ظهر يقول : فوقفت أسأل الطلول عن قطانها وسكانها ، ثم قال وكيف سؤالنا حجارة صلابا بواقي لا يظهر كلامها ، أي كيف يجدي هذا السؤال على صاحبه وكيف ينتفع به السائل ؟ لوح إلى أن الداعي إلى هذا السؤال فرط الكلف والشغف وغاية الوله ، وهذا مستحب في النسيب والمرئية لأن الهوى والمصيبة يدلهان صاحبهما
1011
بكرت من المكان وابتكرت بمعنى أي سرت منه بكرة ، المغادرة : الترك ، غادرت الشيء تركته وخلفته ، ومنه الغدير لأنه ماء تركه السيل وخلفه ، والجمع الغدر والغدران والأغدرة ، النؤي : نهير يحفر حول البيت لينصب إليه الماء من البيت ، والجمع نؤي وأنآ ، وتقلب فيقال : آناء مثل أبآر وأرآء وآراء ، الثمام : ضرب من الشجر رخو يسد به خلل البيوت يقول : عريت الطلول عن قطانها بعد كون جميعهم بها فساروا منها بكرة وتركوا النؤي ، الئمام ، وإنما لم يحملوا الثما م لأنه لا يعوزهم في محالهم
1112
الظعن : بتسكين العين تخفيف الظعن بضمها ، وهي جمع الظعون : وهو البعير الذي عليه هودج وفيه امرأة ، وقد يكون الظعن جمع ظعينة وهي المرأة الظاعنة مع زوجها ، ثم يقال لها وهي في بيتها ظعينة ، وقد يجمع بالظعائن أيضا ، التكنس : دخول الكناس والاستكنان به ، القطن : جمع قطين وهو الجماعة ، والقطن واحد ، الصرير : صوت البال والرحل وغير ذلك . يقول : حملتك على الاستياق والحنين نساء الحي أو مراكبهن يوم ارتحل الحي ودخلوا ف الكنس ، جمع الهوادج للنساء بمنزلة الكنس للوحس ، ثم قال : وكانت خيامهم المحمولة أو دخلن هوادج غطيت بثياب القطن ، والقطن من الثياب الفاخرة عندهم ، والضمير في تكنسوا للحي والمضمر الذي أضيف إليه الخيام للظعن ، وقطنا منصوب على الحال إن جعلته جمع قطين ، ومفعول به إن جعلته قطنا
1213
حف الهودج وغيره بالثياب : إذا غطي بها ، وحف الناس حول الشيء أحاطوا به . أظل الجدار الشيء : إذا كان في ظل الجدار ، العصي هنا : عيدان الهودج ، الزوج : النمط من الثياب ، والجمع الازواج ، الكلة الستر الرقيق ، والجمع الكلل ، القرام : الستر ، والجمع القرم ، ثم فصل الزوج فقال : هو كلة ، وعبر بها عن الستر الذي يلقي فوق الهودج لئلا تؤذي الشمس صاحبته ، وعبر بالقرم عن الستر المرسل على جوانب الهودج وتحرير المعنى : الهوادج محفوفة بالثياب فعيدانها تحت ظلال ثيابها ، والمضمر بعد القرام للعصي أو الكلة
1314
الزجل : الجماعات ، الوحدة زجلة ، النعاج: إناث بقر الوحش الواحدة نعجة ، وجرة موضع بعينه . العطف جمع العاطف الذي هو الترحم أو من العطف الذي هو الثني ، الارآم : جمع الرئم وهي الظبي الخالص البياض يقول : تحملوا جماعات كأنهن إناث بقر الوحش فوق الإبل ، شبه النساء في حسن الاعين والمشي بها أو بظباء وجرة في حال ترحمها على أولادها أو في حال عطفها أعناقها للنظر إلى أولادها ، شبه النساء بالظباء في هذه الحال لأن عيونها أحسن ا تكون في هذه الحال لكثرة مائها وتحرير المعنى : شبه الشاعر النساء ببقر توضح وظباء وجرة في كحل أعينها . ونصب زجلا على الحال والعامل فيها تحملوا ، ونصب عطفا على الحال ، ورفع أرآمها لانها فاعل والعامل فيها الحال السادة مسد الفعل
1415
الحفز : الدفع ، والفعل حفز يحفز ، الاجزاع : جمع جزع وهو منعطف الوادي ، بيشة : واد بعينه ، الائل : شجر يشبه الطرفاء إلا أنه أعظم منها ، الرضام : الحجارة العظام ، الواحدة رضمة ، والجنس رضم يقول : دفعت الظعن ، أي صرت الركاب ، لتجد في السير وفارقها قطع السراب ، أي رحت خلال قطع السراب ولمعت ، فكأن الظعن منعطفات وادي بيشة أثلها وحجارتها العظام ، شبههما في العظم والضخم بهما
1516
نوار : اسم امرأة يشبب بها ، النأي : البعد ، الرمام : جمع الرمة وهي قطعة من الحبل خلقة ضعيفة ، أضرب الشاعر عن صفة الديار ووصف حال احتمال الأحباب بعد تمامها وأخذ في كلام آخر من غير إبطال لما سبق ، بل ، في كلام الله تعالى، لا تكون إلا بهذا المعنى ، لأنه لا يجوز منه إبطال كلامه وإكذابه ، قال مخاطبا نفسه : أي شيء تتذكرين من نوار في حال بعدها وتقطع أسباب وصولها ما قوي منها وما ضعف
1617
مرية : منسوبة إلى مرة ، فيد : بلدة معروفة ، ولم يصرفها لاستجماعها التأنيث والتعريف ، وصرفها سائغ أيضا لأنها مصوغة على أخف أوزان الإلقاء فعادلت الخفة أحد السببين فصارت كأنه ليس فيها إلا سبب واحد لا يمنع الصرف ، وكذلك حكم كل إسم كان على ثلاثة أحرف ساكن الأوسط مستجمعا للتأنيث والتعريف نحو هند ودعد ، وأنشد النحويون : لم تتلفع بفضل مئزرها دعد ولم تفد دعد في اللعب ألا ترى الشاعر كيف جمع بين اللغتين في هذا البيت ؟ يقول : نوار امرأة من مرة حلت بهذه البلدة وجاورت أهل الحجاز ، يريد أنها تحل بفيد احيانا وتجاور أهل الحجاز ، وذلك في فصل الربيع وأيام الإنتاج لأن الحال بفيد لا يكون مجاورا أهل الحجاز لأن بينها وبين الحجاز مسافة بعيدة وتيها قذفا . وتلخيص المعنى أنه يقول : هي مرية تتردد بين الموضعين وبينهما وبين بلادك بعد ، وكيف يتيسر لك طلبها والوصول اليها
1718
عنى بالجبلين : جبلي طي ، أجأ وسلمى ، المحجر : جبل آخر ، فردة : جبل منفرد عن سائر الجبال سمي بذلك لانفراده عن الجبال ، رخام : أرض متصلة بفردة لذلك أضافها إليها يقول : حلت نوار بمشارق أجا وسلمى ، أي جوانبها التي تلي المشرق ، أو حلت بمحجر فتضمنتا فردة فالأرض المتصلة بها وهي رخام ، وإنما يحصي منازلها عند حلولها بفيد ، وهذه الجبال قريبة منها بعيدة عن الحجاز ، تضمن الموضع فلانا إذا حصل فيه ، وضمنته فلانا إذا حصلته فيه ، مثل قولك : ضمنته القبر فتضمنه القبر
1819
يقال أيمن الرجل إذا أتى اليمن ، مثل أعرق إذا أتى العراق وأخيف إذا أتى خيف منى ، مظنه الشيء : حيث يظن كونه فيه ، ومن الظن ، بالظاء ، وأما قولهم: علق مضنة ، هو من الضن ، بالضاد ، أي شيء نفيس يبخل به ، صوائق : موضع معروف ، وحاف القهر بالراء غير معجمة : موضع معروف ، ومنهم من رواه بالزاي معجمة ، طلخام : موضع معروف ايضا يقول : وإن انتجعت نحو اليمن فالظن أنها تحل بضوائق وتحل من بينها بوحاف القهر أو بطلخام ، وهما خاصان مع الإضافة إلى صوائق . وتلخيص المعنى : أنها إن أتت اليمن حلت بوحاف القهر أو طلخام من صوائق
1920
اللبانة : الحاجة ، الخلة : المودة المتناهية ، والخليل والخل والخلة واحد ، الصرام : القطاع ، فعال من الصرم والقطع ، والفعل صرم يصرم ، ثم أضرب الشاعر عن ذكر نوار وأقبل على نفسه مخاطبا إياها فقال : فاقطع أربك وحاجتك ممن كان وصله معرضا للزوال والانتقاض ، ثم قال : وشر من وصل محبة أم حبيبا من قطعها ، أي شر واصلي الأحباب أو المحبات قطاعها ، يذم من كان وصله في معرض الانتكاث والانتقاض . ويروى : ولخير واصل ، وهذه أوجه الروايتين وأمثلهما، أي خير واصلي المحبات أو الأحباب إذا رجا غيرهم قطاعها إذ يئس منه ، قوله لبانة من تعرض ، أي لبانتك منه ، لأن قطع لبانة منك ليس إليك
2021
حبوته بكذا أحبون حباء : إذا أعطيته إياه ، المجامل : المصانع ويروى : المحامل ، أي الذي يتحمل أذاك كما تتحمل أذاه ، بالجزيل أي بالود الجزيل . الجزال والكمال والتمام أصله الضخم والغلظ ، والفعل جزل يجزل والنعت جزل وجزيل ، وقد أجزل عطيته وفره وكثرها ، الصرم : القطيعة ، الظلع :غمز من الدواب ، الزبغ : الميل ، والإزاغة هي الإمالة ، قوام الشيء : ما يقوم به يقول : وأحب من جاملك وصانعك وداراك بود كامل وافر ، ثم قال : وقطيعته باقية إن ظلعت خلته ومال قوامها ، أي إن ضعفت أسبابها ودعائمها ، أي إن حال المجامل عن كرم العهد فأنت قادر على صرمه وقطيعته .. فالمضمر الذي أضيف إليه قوامها للخلة وكذلك المضمر في ظلعت
2122
الطلح والطليح : المعيي ، وقد طلحت البعير أطلحه طلحا أعييته ، فطليح على وزن فعيل بمعنى مفعول ، بمنزلة الجريح والقتيل ، وطلح على وزن فعل في معنى مفعول بمنزلة الذبح والطحن بمعنى المذبوح والمطحون ، أسفار : جمع سفر ، الإحناق : الضمر . الباء في قوله بطليح من صلة وصرمة . يقول ، إذا زال قوام خلته فأنت تقدر على قطيعته بركوب ناقة أعيتها الأسفار وتركت بقية من لحمها وقوتها فضمر صلبها وسنامها . وتلخيص المعنى : فأنت تقدر على قطيعته بركوب ناقة قد اعتادت الأسفار ومرنت عليها
2223
تغالى لحمها : ارتفع إلى رؤوس العظام ، من الغلاء وهو الارتفاع ومنه قولهم غلا السعر يغلو غلاء ، إذا ارتفع ، تحسرت أي صارت حسيرا فهي كالة معيية عارية من اللحم ، الخدام ، والخدم جمع خدمة وهي سيور تشد بها النعال إلى أرساغ الإبل يقول : فاذا ارتفع لحمها إلى رؤوس عظامها وأعيت عن اللحم وتقطعت السيور التي تشد بها نعالها بعد إعيائها وجواب هذا البيت الذي بعده
2324
الهباب : النشاط ، الصهباء : الحمراء ، يريد كأنها سحابة صهباء فحذف الموصوف ، خف يخف خفوفا : أسرع ، الجهام : السحاب الذي أراق ماؤه يقول : فلها في مثل هذا الحال نشاط في السير في حال قود زمامها فكأنها في سرعة سيرها سحابة حمراء قد ذهبت الجنوب بقطعها التي اهرقت ماءها فانفردت عنها ، وتلك أسرع ذهابا من غيرها
2425
ألمعت الأتان فهي ملمع : أشرق ضبياها باللبن ، وسقت : حملت تسق وسقا ، الأحقب : العير الذي في وركيه بياض أو في خاصرتيه ، لاحه ، ولوحه : غيره ويروى : طرد الفحولة ضربها وعذامها ، الفحول والفحولة والفحالة : جمع فحل ، الكدام : يجوز أنه بمنزلة الكدم وهو العض ، وأن يكون بمنزلة المكادمة وهي المعاضة ، العذام : يجوز أن يكون بمنزلة العذم وهو العض ، وأن يكون بمنزلة المعاذمة وهي المعاضة يقول : كأنها صهباء أو أتان أشرقت أطباؤها باللبن وقد حملت تولبا لفحل أحقب قد غير وهزل ذلك الفحل طرده الفحول وضربه إياها وعضه لها . وتلخيص المعنى : أنها تشبه في شدة سيرها هذه السحابة أو هذه الأتان التي حملت تولبا لمثل هذا الفحل شديد الغيرة عليها فهو يسوقها سوقا عنيفا
2526
الإكام : جمع أكم ، وكذلك الآكام والأكم جمع أكمة ، ويجمع الآكام على الأكم ، حدبها : ما احدودب منها ، السحج: القشر والخدش العنيف ، والتسحيج مبالغة السحج ، الوحام والوحم : إشتهاء الحبلى للشيء والفعل وحمت توحم وتاحم وتيحم ، هذا القياس مطرد في فعل يفعل من معتل الفاء يقول : يعلي هذا الفحل الأتان الأكام إتعابا لها وإبعادا بها عن الفحول ، وقد شككه في أمرها عصيانها إياه في حال حملها واشتهاؤها إياه قبله ، والمسحج : العير المعضض
2627
الأحزة : جمع حزيز وهو مثل القف ، ثلبوت : موضع بعينه ، ربأت القوم وربأت لهم أربأ ربأ : كنت ربيئة لهم ، القفر : الخالي ، الجمع القفار ، المراقب : جمع مرقبة وهو الموضع الذي يقوم عليه الرقيب ، ويريد بالمراقب الاماكن المرتفعة ، الآرام : أعلام الطريق ، الواحد أرم يقول : يعلو العير بالأتان الإكام في قفار هذا الموضع ويكون رقيبا لها فوقها في موضع خال من الاماكن المرتفعة ، لأنه يخاف أعلامها ، أي يخاف استتار الصيادين بأعلامها . وتلخيص المعنى : أنهما بهذا الموضع والعير يعلو إكامه لينظر إلى أعلامها هل يرى صائد استتر بعلم منها يريد أن يرميها
2728
سلخت الشهر وغيره أسلخه سلخا : مر علي ، وانسلخ الشهر نفسه ، جمادى : أسم للشتاء ، سمي بها لجمود الماء فيه ، ومنه قول الشاعر : في ليلة من جمادى ذات أندية لا يبصر الكلب من ظلمائها الطنبا أي من الشتاء ، جزأ الوحش يجزأ جزءا : اكتفى بالرطب عن الماء ، الصيام : الإمساك في كلام العرب ، ومنه الصوم المعروف لانه إمساك عن المفطرات يقول : أقاما بالثلبوت حتى مر عليهما الشتاء ستة أشهر الربيع فاكتفيا بالرطب عن الماء وطال إمساك العير وإمساك الأتان عنه ، وستة بدل من جمادى لذلك نصبها ، وأراد ستة أشهر فحذف أشهرا لدلالة الكلام عليه
2829
الباء في بأمرهما زائدة إن جعلت رجعا من الرجوع ، أي رجع أمرهما أي أسنداه ، وإن جعلته من الرجوع كانت الباء للتعدية ، المرة : القوة : والجمع المرر ، وأصلها قوة الفتل ، الامرار : إحكام الفتل ، الحصد : المحكم ، والفعل حصد يحصد ، وقد أحصدت الشيء أحكمته ، النجح والنجاح : حصول المراد ، الصريمة : العزيمة التي صرمها صاحبها عن سائر عزائمه بالجد في إمضائها والجمع صرائم ، الإبرام : الإحكام يقول : أسند العير والاتان أمرهما إلى عزم أو رأي محكم ذي قوة وهو عزم العير على الورود أو رأيه فيه ، ثم قال : وإنما يحصل المرام بإحكام العزم
2930
الدوابر : مآخير الحوافر ، السفا : شوك البهمي وهو ضرب من الشوك ، هاج الشيء يهيج هيجانا واهتاج اهتياجا وتهيج تهيجا . تحرك ونشأ ، وهجته هيجا وهيجته تهييجا ، المصايف : جمع المصيف وهو الصيف ، السوم : المرور ، والفعل سام يسوم ، السهام : شدة الحر يقول : وأصاب شوك البهمي مآخير حوافرها . وتحرك ريح الصيف : مرورها وشدة حرها ، يشير بهذا الى انقضاء الربيع ومجيء الصيف واحتياجها الى ورود الماء
3031
التنازع : مثل التجاذب ، السبط : الممتد الطويل ، كدخان مشعلة أي نار مشعلة ، فحذف الموصوف . شب النار واشعالها واحد والفعل منه شب يشب ، الضرام : دقائق الحطب ، واحدها ضرم وواحد الضرم ضرمة وقد ضرمت النار واضطرمت وتضرمت التهبت ، وأضرمتها وضرمتها أنا ، سبطا : غبارا سبطا ، فحذف الموصوف يقول : فتجاذب العير والاتان في عدوهما نحو الماء غبارا ممتدا طويلا كدخان نار موقدة تشعل النار في دقائق حطبها . وتلخيص المعنى : أنه جعل الغبار الساطع بينهما يعدوهما كثوب يتجاذبانه ، ثم شبه فى كثافته وظلمته بدخان نار موقدة
3132
مشمولة : هبت عليها ريح الشمال ، وقد شمل الشيء أصابته ريح الشمال ، الغلث والعلث : الخلط ، والفعل غلث يغلث ، بالغين والعين جميعا ، الثابت : الغض، ومنه قول الشاعر : ووطئنا وطأ على حنق وطء المقيد نابت الهرم أي غضه ، العرفج : ضرب من الشجر ، ويروى : عليت بنابت ، أي وضع فوقها ، الأسنام : جمع سنام ، ويروى : بثابت أسنامها ، وهو الارتفاع والرفع جميعا يقول : هذه النار قد أصابتها الشمال وقد خلطت بالحطب اليابس والرطب الغض كدخان نار قد أرتفع أعاليها ، وسنام الشيء أعلاه . شبه الغبار الساطع من قوائم العير والأتان بنار أوقدت بحطب يابس تسرع فيه النار وحطب غض ، وجعلها كذلك ليكون دخانها أكثف فيشبه الغبار الكثيف ، ثم جعل هذا الدخان الذي شبهه الغبار كدخان نار قد سطع أعاليها في الاضطرام والالتهاب ليكون دخانه أكثر ، وجر مشمولة لأنها صفة لمشعلة ، وقوله : كدخان نار ساطع أسنامها ، صفة أيضا ، إلا أنه كرر قوله (كدخان) لتفخيم الشأن وتعظيم القصة ، كنظائر من مثل : أرى الموت لا ينجو من الموت هاربه وهو أكثر من أن يحصى
3233
التعريد : التأخر والجبن ، والإقدام : بمعنى التقدمة لذلك أنث الشاعر فعلها فقال وكانت تقدمه الأتان عادة من العير ، وهذا مثل قول الشاعر : غفرنا وكانت من سجيتنا الغفر أي وكانت المغفرة من سجيتنا . وقال رويشد بن كثير الطائي: ياأيها الراكب المزجي مطيته سائل بني أسد ما هذه الصوت أي ما هذه الاستغاثة ، لأن الصوت مذكر يقول : فمضى العير نحو الماء وقدم الأتان لئلا تتأخر ، وكانت تقدمة الأتان عادة من العير إذا تأخرت هي ، أي خاف العير تأخرها
3334
العرض : الناحية ، السري : النهر الصغير ، والجمع الأسرية ، التصديع : التشقيق ، السجر : الملء ، أي عينا مسجورة ، فحذف الموصوف لما دلت عليه الصفة ، القلام : ضرب من النبت يقول :فتوسط العير والأتان جانب النهر الصغير وشقا عينا مملوءة ماء قد تجاور قلامها ، أي كثر هذا الضرب من النبت عليها . وتحرير المعنى : أنهما قد وردا عينا ممتلئة ماء فدخلا فيها من عرض نهرها وقد تجاور نبتها
3435
اليراع : القصب ، الغابة : الأجمة ، والجمع الغاب ، المصرع : مبالغة المصروع ، القيام : جمع قائم يقول : قد شقا عينا قد حفت بضروب النبت والقصب فهي وسط القصب يظلها من القصب ما صرع من غابتها وما قام منها ، يريد أنها في ظل قصب بعضه مصروع وبعضه قائم
3536
مسبوعة أي قد أصابها السبع بافتراس ولدها ، الهادية : المتقدمة والمتقدم أيضا ، فتكون التاء إذن للمبالغة ، الصوار والصيار : القطيع من بقر الوحش ، والجمع الصيران ، قوام الشيء : ما يقوم به هو يقول : أفتلك الأتان المذكورة تشبه ناقتي في الإسراع في السير أم بقرة وحشية قد أفترس السبع ولدها حين خذلته وذهبت ترعى مع صواحبها وقوام أمرها الفحل الذي يتقدم القطيع من بقر الوحش . وتحرير المعنى : أناقتي تشبه تلك الأتان أو هذه البقرة التي خذلت ولدها وذهبت ترعى مع صواحبها وجعلت هادية الصوار قوام أمرها فافترست السباع ولدها فأسرعت في السير طالبة لولدها
3637
الخنس : تأخر في الأرنبة ، الفرير : ولد البقرة الوحشية ، والجمع فرار على غير قياس ، الريم : البراح ، والفعل رام يريم ، العرض : الناحية ، الشقائق : جمع شقيقة وهي أرض صلبة بين رملتين ، البغام : صوت رقيق يقول : هذه البقرة الوحشية قد تأخرت أرنبتها (والبقر كلها خنس) وقد ضيعت ولدها ، أي خذلته حتى افترسته السباع فذلك تضييعها إياه ، ثم قال : ولم يبرح طوفها وخوارها نواحي الارضين الصلبة في طلبه . وتحرير المعنى : ضيعته حتى صادته السباع فطلبته طائفة وصائحة فيما بين الرمال
3738
العفر والتعفير : الالقاء على العفر وهو أديم الأرض ، القهد : الابيض ، التنازع : التجاذب ، الشلو : العضو ، وقيل هو بقية الجسد ، والجمع الاشلاء ، الغبس جمع أغبس وغباء ، والغبسة : لون كلون الرماد ، المن : القطع ، والفعل من يمن ، ومنه قوله تعالى :"لهم أجر غير ممنون" ومنه سمي الغبار منينا لانقطاع بعض أجزائه عن بعض ، والدهر والمنية منونا لقطعهما أعمار الناس وغيرهم يقول : هي تطوف وتبغم لأجل جؤذر ملقى على الارض أبيض قد تجاذبت أعضاءه ذئاب أو كلاب غبس لا يقطع طعامها ، أي لا تفتر في الاصطياد فينقطع طعامها هذا إذا جعلت غبسا من صفة الذئاب ، وإن جعلتها من صفة الكلاب فمعناه : لا يقطع أصحابها طعامها ، وتحرير المعنى : أنها تجد في الطلب لاجل فقدها ولدا قد ألقي على أديم الارض وافترسته كلاب أو ذئاب صوائد قد أعتادت الاصطياد ، وبقر الوحش بيض ما خلا أوجهها وأكارعها ، لذلك قال الشاعر : قهد ، الكسب : الصيد في البيت
3839
الغرة : الغفلة ، الطيش : الانحراف والعدول يقول : صادفت الكلاب أو الذئاب غفلة من البقرة فأصبن تلك الغفلة أو تلك البقرة بافتراس ولدها ، أي وجدتها غافلة عن ولدها فاصطادته ، ثم قال : وإن الموت لا تطيش سهامه ، أي لا مخلص من هجومه ، واستعار له سهاما واستعار للإخطاء لفظ الطيش ، لان السهم إذا أخطأ الهدف فقد طاش عنه
3940
الوكف والوكفان واحد ، والفعل منهما وكف يكف أي قطر ، الديمة : مطرة تدوم وأقلها نصف يوم وليلة ، والجمع الديم ، وقد دومت السحابة إذا كان مطرها ديمة ، وأصل ديمة دومة فقلبت الواو يا لانكسار ما قبلها ثم قلبت في الديم حملا على القلب في الواحد ، الخمائل : جمع خميلة وهي كل رملة ذات نبت عند الاكثر من الائمة . وقال جماعة منهم هي أرض ذات شجر ، التسجم : في معنى السجم أو السجوم ، يقال سجم الجمع وغيره يسجمه سجما فسجم وهو يسجم سجوما أي صبته فانصب يقول : باتت البقرة بعد فقدها ولدها وقد أسيل مطر واكف من مطر دائم يروي الرمال المنبتة والارضين التي بها أشجار في حال دوام سكبها الماء ، أي باتت في مطر دائم الهطلان . وواكف يجوز أن يكون صفة مطر ، ويجوز أن يكون صفة سحاب
4041
طريقة المتن : خط من ذنبها إلى عنقها ، الكفر : التغطية والستر يقول : يعلو صلبها قطر متواتر في ليلة ستر غمامها النجوم
4142
الاجتياف : الدخول في جوف الشيء ، ويروى : تجتاب ، بالباء أي تلبس ، التنبيذ : التنحي من النبذة وهي الناحية ، العجب : أصل الذنب ، والجمع العجوب ، فاستعاره لاصل النقا ، والنقا : الكثيب من الرمل والتثنية نقوان ونقيان ، والجمع انقاء ، الهيام : ما لا تماسك به من الرمال وأصله من هام يهيم يقول : وقد دخلت لبقرة الوحشية في جوف أصل شجرة متنح عن سائر الشجر وقد قلصت أغصانها ، وذلك الشجر في أصول كثبان من الرمل يميل ما لا يتماسك منها عليها لهطلان المطر وهبوب الريح . وتحرير المعنى أنها تستتر من البرد والمطر بأغصان الشجر ولا تقيها البرد والمطر لتقلصها وتنهال كثبان الرمل عليها مع ذلك
4243
الإضاءة والإنارة : يتعدى فعلهما ويلزم ، وهما لازمان في البيت ، وجه الظلام . أوله ، وكذلك وجه النهار ، الجمان والجمانة : درة مصنوعة من الفضة ، ثم يستعاران للدرة ، وأصله فارسي معرب وهو كمانة يقول : وتضيء هذه البقرة في أول ظلام الليل كدزة الصدف البحري أو الرجل البحري حين سلم النظام منها ، شبه البقرة في تلألؤ لونها بالدرة وإنما خص ما يسل نظامها إشارة إلى أنها تعدو ولا تستقر كما تتحرك وتنتقل الدرة التي سل نظامها ، وإنما شبهها بها لأنها بيضاء متلالئة ما خلا أكارعها ووجهها
4344
الانحسار : الانكشاف والانجلاء ، الإسفار : الاضاءة إذا لزم فعلها الفاعل ، والازلام : قوائمها ، جعلها أزلاما لاستوائها ، ومنه سميت القداح أزلاما ، والتزليم التسوية ، وواحد الازلم زلم ، والزلمة القد ، ومنه قولهم : هو العبد زلمة ، أي قده قد العبد يقول : حتى إذا انكشف وانجلى ظلام الليل وأضاء ، بكرت البقرة من مأواها فأخذت فوائمها تزل عن التراب الندي لكثرة المطر الذي أصابه ليلا
4445
العله والهلع : الانهماك في الجزع والضجر ، ويروى تلبد ، أي تتحير وتتعمه ، النهاء جمع نهي . ونهي ، بفتح النون وكسرها : وهما الغدير ، وكذلك الانهاء ، صعائد : موضع بعينه ، التؤام : جمع توأم يقول : أمعنت في الجزع وترددت متحيرة في وهاد هذا الموضع ومواضع غدرانه سبع ليال تؤام للايام ، وقد كملت أيام تلك الليالي ، أي ترددت في طلب ولدها سبع ليال بأيامها ، وجعل أيامها كاملة إشارة إلى أنها كانت من أيام الصيف وشهور الحر
4546
الاسحاق : الإخلاق ، والسحق الخلق ، الخالق : الضرع الممتلئ لبنا يقول : حتى إذا يئست البقرة من ولدها وصار ضرعها الممتلئ لبنا خلقا لانقطاع لبنها ، ثم قال : ولم يبل ضرعها إرضاعها ولدها ولا فطامها إياه وإنما فقدها إياه
4647
الرز : الصوت الخفي ، الأنيس والانس والأناس الناس واحد ، راعها : أفزعها ، السقام والسقم واحد ، والفعل سقم يسقم ، والنعت سقيم ، وكذلك النعت مما كان من أفعال فعل يفعل من الأدواء والعلل نحو مرض يقول : فتسمعت البقرة صوت الناس فأفزعها ذلك وإنما سمعته عن ظهر غيب ، أي لم تر الأنيس ، ثم قال : والناس سقم الوحش وداؤها لأنهم يصيدونها ونقصون منها نقص السقم من الجسد . وتحرير المعنى : أنها سمعت صوتا ولم تر صاحبه فخافت ولا غرو أن تخاف عند سماعها صوت الناس لأن الناس يبيدونها ويهلكونها ، والتقدير : فتسمعت رز الأنيس عن ظهر غيب فراعها والأنيس سقامها
4748
الفرج : موضع المخافة ، والفرج ما بين قوائم الدواب ، فما بين اليدين فرج ، والجمع فروج ، وقال الثعلب : إن المولى في هذا البيت بمعنى الأولى بالشيء ، كقوله تعالى:"مأواكم النار هي مولاكم" أي أولى بكم يقول : فغدت البقرة وهي تحسب أن كل فرج من فرجيها هو الأولى بالمخافة منه ، أي بأن يخاف منه . وتحرير المعنى : أنها لم تقف على أن صاحب الرز خلفها أم أمامها فغدت فزعة مذعورة لا تعرف منجاها من مهلكها . وقال الأصمعي : أراد بالمخافة الكلاب وبمولاها صاحبها ، أي غدت وهي لا تعرف ان الكلاب والكلاب خلفها أو أمامها فهي تظن كل جهة من الجهتين موضعا للكلاب والكلاب ، والضمير الذي هو اسم أن عائد إلى كلا وهو مفرد الفظ وإن كان يتضمن معنى التثنية ، ويجوز حمل الكلام بعده على لفظه مرة وعلى معناه مرة أخرى ، والحمل على اللفظ أكثر ، وتمثيلهما : كلا أخويك سبني وكل أخويك سباني
4849
الغضف من الكلاب : المسترخية الآذان ، والغضف استرخاء الأذن يقال : كلب أغضف وكلبة غضفاء ، الدواجن : المعلمات ، القفول : اليبس ، أعصامها : بطونها ، وقيل بل سواجيرها وهي قلائدها من الحديد والجلود وغير ذلك ، يقول : حتى إذا يئس الرماة من البقرة وعلموا أن سهامها لا تنالها وأرسلوا كلابا مسترخية الآذان معلمة ضوامر البطون أو يابسة السواجير
4950
عكر واعتكر : عطف ، المدرية : طرف قرنها ، السمهرية من الرماح : منسوبة إلى سمهر ، رجل كان بقرية تسمى خطا من قرى البحرين وكان مثقفا ماهرا فنسبت إليه الرماح الجيدة . يقول فلحقت الكلاب البقرة وعطفت عليها ولها قرن يشبه الرماح في حدتها وتمام طولها أي ، أقبلت البقرة على الكلاب وطعنتها بهذا القرن الذي هو كالرماح
5051
الذود : الكف والرد ، الإحمام والإجمام : القرب ، الحتف : قضاء الموت ، وقد يسمى الهلاك حتفا ، الحمام : تقدير الموت ، يقال : حم كذا أي قدر . يقول : عطفت البقرة وكرت لترد الكلاب وتطردها عن نفسها ، وأيقنت أنها إن لم تذدها قرب موتها من جملة حتوف الحيوان ، أي أيقنت انها إن لم تطرد الكلاب قتلتها الكلاب
5152
أقصد وتقصد : قتل ، كساب ، مبنية على الكسرة : اسم كلبة ، وكذلك سخام . وقد روي بالحاء المهملة يقول : فقتلت البقرة كساب من جملة تلك الكلاب فحمرتها بالدم وتركت سخاما في موضع كرها صريعة ، أي قتلت هاتين الكلبتين ، التضريج : التحمير بالدم ، ضرجته فتضرج ، ويريد بالمكسر موضع كرها
5253
يقول : فبتلك الناقة إذ رقصت لوامع السراب بالضحى ، أي تحركت ولبست الإكام أردية من السراب . وتحرير المعنى : فبتلك الناقة التي أشبهت البقرة والأتان أقضي حوائجي في الهواجر ، ورقص لوامع السراب ولبس الإكام أرديته كناية عن احتدام الهواجر
5354
اللبانة : الحاجة ، التفريط : التضييع وتقدمة العجز ، الريبة : التهمة ، واللوام مبالغة اللائم واللوام جمع اللائم يقول : بركوب هذه الناقة وإتعابها في حر الهواجر أقضي وطري ولا أفرد في طلب بغيتي ولا أدع ريبة إلا أن يلومني لائم . وتحرير المعنى : أنه لا يقصر ولكن لايمكنه الاحتراز عن لوم اللوام إياه ، وأوفي قوله : أو أن يلوم ، بمعنى إلا ، ومثله قولهم : لألزمنه أو يعطيني حقي ، أي إلا أن يعطيني حقي ، وقال امرؤ القيس : فقلت له لا تبك عينك إنما نحاول ملكا أو نموت فنعذرا أي إلا أن نموت
5455
الحبائل : جمع الحبالة وهي مستعارة للعهد والمودة هنا ، الجذم : القطع ، والفعل جذم يجذم ، الجذام مبالغة المجاذم . ثم رجع إلى التشبيب بالعشيقة . فقال : أو لم تكن تعلم نوار أني وصال عقد العهود والمودات وقطاعها ، يريد أنه يصل من استحق الصلة ويقطع من استحق القطيعة
5556
يقول : إني تراك أماكن إذا لم أرضها إلا أن يربط نفسي حمامها فلا يمكنها البراح ، وأراد ببعض النفوس هنا نفسه . هذا أوجه الأقوال وأحسنها . ومن جعل بعض النفوس فقد أخطأ لأن بعضا لا يفيد العموم والاستيعاب . وتحرير المعنى: إني لا أترك الأماكن التي اجتويها وأقليها إلا أن أموت
5657
ليلة طلق وطلقة : ساكنة لا حر فيها ولا قر ، الندام : جمع نديم مثل الكرام في جمع كريم ، والندام أيضا المنادمة مثل الجدال والمجادلة ، والندام في البيت يحتمل الوجهين ، أضرب عن الإخبار للمخاطبة فقال : بل أنت يا نوار لا تعلمين كم من ليلة ساكنة غير مؤذية بحر ولا برد لذيذة اللهو والندماء او المنادمة ، وتحرير المعنى : بل أنت تجهلين كثرة الليالي التي طابت لي واستلذت لهوي وندمائي فيها الكرام او منادمتي الكرام فيها
5758
الغاية : راية ينصبها الخمار ليعرف مكانه ، وأراد بالتاجر الخمار ، وافيت المكان : أتيته ، المدام ، والمدامة : الخمر ، سميت بها لأنها قد أدميت في دنها ، يقول : قد بت محدث تلك الليلة ، أي كنت سامر ندمائي ومحدثهم فيها ، ورب راية خمار أتيتها حين رفعت ونصبت وغلت خمرها وقل وجودها . وهو يمتدح بكونه لسان أصحابه وبكون جوادا لاشترائه الخمر غالية لندمائه
5859
سبأت الخمر أسبؤها سبأ وسباء : اشتريتها ، أغليت الشيء : اشتريته غاليا وصيرته غاليا ووجدته غاليا ، الأدكن : الذي فيه دكنة كالخز الأدكن ، أراد بكل زق أدكن ، الجونة : السوداء ، أراد أو خابية سوداء ، قدحت ، القدح : الغرف ، الفض : الكسر ، الخاتم والخاتام والخيتام والختام واحد يقول : أشتري الخمر غالية السعر باشتراء كل زق أدكن أو خابية سوداء قد فض ختامها واغترف منها . وتحرير المعنى : أنا أشتري الخمر للندماء عند غلاء السعر واشتري كل زق مقير أو خابية مقيرة ، وإنما قيرا لئلا يرشحا بما فيهما ، وقوله : قدحت وفض ختامها ، فيه تقديم وتأخير ، وتقديره : فض ختامها وقدحت لأنه إن لم يكسر ختامها لا يمكن اغتراف ما فيها من الخمر
5960
الكرينة : الجارية العوادة ، والجمع الكرائن ، الائتيال : المعالجة ، وأراد بالموتر العود يقول : وكم من صبوح خمر صافية وجذب عوادة عودا موترا تعالجه إبهام العوادة . وتحرير المعنى : كم من صبوح من خمر صافية استمتعت باصطحابها وضربت عوادة فيها على عودها ، فاستمتعت بالإصغاء إلى أغانيها
6061
يقول : باكرت الديوك لحاجتي إلى الخمر ، إي تعاطيت شربها قبل أن يصبح الديك ، لأسقى منها مرة بعد أخرى حين استيقظ نيام السحرة ، والسحرة والسحر بمعنى ، والدجاج اسم للجنس يعم ذكوره وإناثه ، والواحد دجاجة ، وجمع الدجاج دجج ، والدجاج ، بكسر الدال ، لغة غير مختارة . وتحرير المعنى : باكرت صياح الديك لأسقي الخمر سقيا متتابعا
6162
القرة والقر : البرد يقول : كم من غداة تهب فيها الشمال (وهي أبرد الرياح) وبرد قد ملكت الشمال زمامه قد كففت عادية البرد عن الناس بنحر الجزر لهم . وتحرير المعنى : وكم من برد كففت غرب عاديته بإطعام الناس
6263
الشكة : السلاح ، الفرط : الفرس المتقدمة السريعة الخفيفة ، الوشاح والإشاح بمعنى ، والجمع الوشح يقول : ولقد حميت قبيلتي في حال حملتني فرس متقدمة سريعة ، كان سلاحي ووشاحي لجامها إذا غدوت ، يريد انه يلقي لجام الفرس على عاتقه ويخرج منه يده حتى يصير بمنزلة الوشاح ، أي انه يتوشح بلجامها لفرط الحاجة إليه حتى إذا ارتفع صراخ ألجم الفرس وركبها سريعا . وتحرير المعنى : ولقد حميت قبيلتي وأنا على فرس أتوشح بلجامها إذا نزلت لأكون متهيئا لركوبها
6364
المرتقب : المكان المرتفع الذي يقوم عليه الرقيب ، الهبوة : الغبرة ، لحرج : الضيق جدا ، الأعلام : الجبال والرايات ، القتام : الغبار يقول : فعلوت عند حماية الحي مكانا عاليا ، أي كنت ربيئة على ذي هبوة ، أي على جبل ذي هبوة ، وقد قرب قتام الهبوة إلى أعلام فرق الأعداء وقبائلهم ، أي ربأت لهم على جبل قريب من جبال الأعداء ومن راياتهم
6465
الكافر : الليل ، سمي به لكفره الاشياء أي لستره ، والكفر الستر ، والإجنان الستر ايضا ، الثغر : موضع المخافة ، والجمع الثغور ، وعورته أشده مخافة يقول : حتى إذا ألقت الشمس يدها في الليل ، أي ابتدأت في الغروب ، وعبر عن هذا المعنى بالقاء لليد لأن من ابتدأ بالشيئ قيل ألقى يده فيه وستر الظلام مواضع المخافة ، والضمير بعد ظلامها للعورات . وتحرير المعنى : حتى إذا غربت الشمس وأظلم الليل
6566
أسهل : أتى السهل من الأرض ، المنيفة : النخلة العالية ، الجرداء : القليلة السعف والليف، مستعارة من الجرداء من الخيل ، الحصر : ضيق الصدر ، والفعل حصر يحصر ، الجرام : جمع جارم وهو الذي يجرم النخل أي يقطع حمله يقول : لما غربت الشمس وأظلم الليل نزلت من المرقب وأتيت مكانا سهلا وانتصبت الفرس ، أي رفعت عنقها ، كجذع نخلة طويلة عالية تضيق صدور الذي يريدون قطع حملها لعجزهم عن ارتقائها ، شبه الشاعر عنق الفرس في الطول بمثل هذه النخلة ، وقوله : كجذع منيفة ، أي كجذع نخلة منيفة
6667
رفعتها : مبالغة رفعت . الطرد والطرد بفتح الراء وتسكينها لغتان جيدتان ، والشل والشلل الطرد أيضا يقول ك حملت فرسي وكلفتها عدوا مثل عدو النعام أو كلفتها عدوا يصلح لاصطياد النعام حتى إذا جدت في الجري وخف عظامها في السير
6768
القلق : سرعة الحركة ، الرحالة : شبه سرج يتخذ من جلود الغنم بأصوافها ليكون أخف في الطلب والهرب ، والجمع الرحائل ، أسبل : أمطر ، الحميم : العرق يقول : اضطربت رحالتها على ظهرها من إسراعها في عدوها ومطر نحرها عرقا وابتل حزامها من زبد عرقها ، أي من عرقها
6869
رقي يرقى رقيا : صعد وعلا ، الانتحاء : الاعتماد ، الحمام : ذوات الأطواق من الطير ، واحدتها حمامة ، وتجمع الحمامة على الحمامات والحمائم ايضا يقول : ترفع عنقها نشاكا في عدوها كأنها تطعن بعنقها في عنانها ، وهي تعمد في عدوها الذي يشبه ورد الحمام حين جد سرب الحمام التي هي في جملته في الطيران لما ألح عليها من العطش . شبه الشاعر سرعة عدوها بسرعة طيران الحمائم إذا كانت عطشى ، وورد الحمامة نصب على المصدر من غير لفظ الفعل وهو ترقى أو تطعن أو تنتحي
6970
الذيم والذام : العيب يقول : رب مقامة أو قبة أو دار كثرت غرباؤها وغاشيتها وجهلت ، أي لايعرف بعض الغرباء بعضا ، نرجى عطاياها ويخشى عيبها ، وهو يفتخر بالمناظرة التي جرت بينه وبين الربيع بن زياد في مجلس النعمان بن منذر ملك العرب ، ولها قصة طويلة . وتحرير المعنى: رب دار كثرت غاشيتها لأن دور الملوك يغشاها الوفود وغرباؤها يجهل بعضهم بعضا وترجى عطايا الملوك وتخشى معايب تلحق في مجالسها
7071
الغلب : الغلاظ الأعناق ، التشذر : التهدد ، الذحول : الأحقاد ، الواحد ذحل ، البدي : موضع الرواسي يقول : هم رجال غلاظ الأعناق كالأسود ، أي خلقوا خلقة الأسود ، يهدد بعضهم بعضا بسبب الأحقد التي بينهم ،ثم شبههن بجن هذا الموضع في ثيابهم في الخصام والجدال ، يمدح بذلك خصومه ، وكلما كان الخصم أقوى وأشد كان قاهره وغالبه أقوى وأشد
7172
باء بكذا : أقر ، ومنه قولهم في الدعاء : أبوء لك بالنعمة أي أقر يقول : أنكرت باطل دعاوى تلك الرجال الغلب وأقررت بما كان حقا منها عندي ، أي في اعتقادي ، ولم يفخر علي كرامتى ، أي لم يغلبني بالفخر كرامها ، من قولهم : فاخرته ففخرته ، أي غلبته بالفخر ، وكان ينبغي أن يقول : ولم تفخرني كرامها ، ولكنه ألحق علي حملا عل معنى ولم يتعال علي ولم يتكبر علي
7273
الأيسار : جمع يسر وهو صاحب الميسر ، المغالق : سهام الميسر ، سميت بها لأن بها يغلق الخطر ، قولهم : غلق الرهن يغلق غلقا ، إذا لم يوجد له تخلص وفكاك يقول : ورب جزور أصحاب ميسر دعوت ندمائى لنحرها وعقرها بأزلام متشابهة الأجسام ، وسهام الميسر يشبه بعضها بعضا . وتحرير المعنى: ورب جزور أصحاب ميسر كانت تصلح لتقامر الايسار عليها دعوت ندمائى لهلاكها أي لنحرها بسهام متشابهة . قال الائمة : يفتخر بنحره إياها من صلب ماله لا من كسب قماره ، والأبيات التي بعده تدل عليه ، وإنما أراد السهام ليقرع بها بين إبله أيها ينحر للندماء
7374
العاقر : التي لا تلد ، المطفل : التي معها ولدها ، اللحام : جمع لحم يقول : أدعو بالقداح لنحر ناقة عاقر أو ناقة مطفل تبذل لحومها لجميع الجيران ، أي إنما أطلب القدح لأنحر مثل هاتين ، وذكر العاقر لأنها أسمن وذكر المطفل لأنها أنفس
7475
الجنيب : الغريب ، تبالة : واد مخصب من أودية اليمن ، الهضيم ، المطمئن من الأرض ، والجمع الاهضام والهضوم يقول : فالأضياف والجيران الغرباء عندي كأنهم نازلون هذا الوادي في حال كثرة نبات أماكنة المطمئنة . شبه الشاعر ضيفه وجاره في الخصب والسعة بنازل هذا الوادي أيام الربيع
7576
الأطناب : حبال البيت ، واحدها طنب ، الرذية : الناقة التي ترذي في السفر ، أي تخلف لفرط هزالها وكلالها ، والجمع الرذايا ، استعارها للفقيرة ، البلية : الناقة التي تشد على قبر صاحبها حتى تموت ، والجمع البلايا ، الاهدام : الاخلاق من الثياب ، واحدها هدم ، قلوصها : قصرها يقول : وتأوي إلى أطناب بيتي كل مسكينة ضعيفة قصيرة الاخلاق التي عليها لما بها من الفقر والمسكنة ، ثم شبهها بالبلية في قلة تصرفها وعجزها عن الكسب وامتناع الرزق منها
7677
تناوحت تقابلت ، ومنه قولهم : الحبلان متناوحان ، أي متقابلان ، ومنه النوائح لتقابلهن ، الخلج : جمع خليج وهو نهر صغير يختلج من نهر كبير أو من بحر ، والخلج الجذب ، تمد : تزاد ، شرع في الماء : خاضة يقول : ونكلل للفقراء والمساكين والجيران إذا تقابلت الرياح ، أو في كلب الشتاء واختلاف هبوب الرياح ، جفانا تحكي بكثرة مرقها أنهارا يشرع أيتام المساكين فيها وقد كللت بكسور اللحم . وتلخيص المعنى: ونبذل المساكين والجيران جفانا عظاما مملوءة مرقا مكللة بكسور اللحم في كلب الشتاء وضنك العيشة
7778
رجل لزاز الخصوم : يصلح لان يلزبهم ، أي يقرن بهم ليقهرهم ، ومنه لزاز الباب ولزاز الجدار يقول : إذا اجتمعت جماعات القبائل فلم يزل يسودهم رجل منا يقمع الخصوم عند الجدال ويتجشم عظائم الخصام ، أي لاتخلو المجامع من رجل منا يتحلى بما ذكر من قمع الخصوم وتكلف الخصام
7879
التغذمر والغذمرة : التغضب مع همهمة ، الهضم : الكسر والظلم يقول : يقسم الغنائم فيوفر على العشائر حقوقها ويتغضب عند إضاعة شيء من حقوقها ويهضم من حقوق نفسه ، قوله : ومغذمر لحقوقها ، أي لأجل حقوقها ، هضامها ، أي هضام الحقوق التي تكون له ، والكناية في هضامها يجور أن تكون عائدة على العشيرة أي هضام للأعداء فيهم منا ، أي هضامهم للأعداء ، ويجوز أن تكون عائدة على حقوق ، أي المغذمر لحقوق العشيرة والهضام لها منا ، والسيد يملك أمور القوم جبرا وهضما في أوقاتها على أختلافها ، فإن أساءوا هضم حقهم وأن أحسنوا تغذمر لهم
7980
الندى : الجود ، والفعل ندي يندى ندى ، ورجل ند ، الرغائب : جمع الرغيبة وهي ما رغب فيه من علق نفيس أو خصلة شريفة أو غيرهما ، الغنام : مبالغة الغانم يقول : يفعل ما سبق ذكره تفضلا ولم يزل منا كريم يعين أصحابه على الكرم ، أي يعطيهم ما يعطون ، جواب يكسب رغائب المعالي ويغتنمها
8081
يقول : هو من قوم سنت لهم أسلافهم كسب رغائب المعالي واغتنامها ، ثم قال : ولكل قوم سنة وإمام يؤتم به فيها
8182
الطبع : تدنس العرض وتلطخه ، والفعل طبع يطبع ، البوار : الفساد والهلاك ، الفعال : فعل واحد جميلا كان أو قبيحا ، كذا قال ثعلب والمبرد وابن الأنباري وابن الأعرابي يقول : لا تتدنس أعراضهم بعار ولاتفسد أفعالهم إذ لا تميل عقولهم مع أهوائهم
8283
يقول : فاقنع أيها العدو بما قسم الله تعالى فان قسام المعايش والخلائق علامها ، يريد إن الله تعالى قسم لكل ما استحقه من كمال ونقص رفعة وضعة . والقسم مصدر قسم يقسم ، والقسم والقسمة اسمان ، وجمع القسم أقسام ، وجمع القسمة قسم ، الملك والملك ، بسكون اللام وكسرها ، والمليك واحد ، وجمع الملك ، بسكون اللام ، ملوك وجمع الملك ، بكسر اللام ، أملاك
8384
معشر : قوم ، قسم وقسم ، بالتشديد والتخفيف ، واحد ، أوفى ووفي : كمل ووفر ، ووفى يفي وفيا كمل ، والوفور الكثرة . بأوفر حظنا ، أي بأكثرة يقول : وإذا قسمت الامات بين ِأقوم وفر وكمل قسمنا من الامانة أي نصيبنا الاكثر منها ،يريد أوفى الاقوام امانة ، والباء في قوله بأوفر زائدة ، أي أوفى وأوفر حظنا
8485
يقول : بنى الله تعالى لنا بيت شرف ومجد عالي السقف فارتفع إلى ذلك الشرف كهل العشيرة وغلامها ، يريد أن كهولهم وشبانهم يسمون إلى المعالي والمكارم . إذ روي هذا البيت قبل فاقنع ، كان المعنى : فبنى لنا سيدنا بيت مجد وشرف ، إلى آخر المعنى
8586
السعاة : جمع الساعي ، أفظعت : أصيبت بأمر فظيع يقول : إذا أصاب العشيرة أمر عظيم سعوا بدفعة وكشفه وهم فرسان العشيرة عند قتالها وحكامها عند تخاصمها ، يريد رهطه الأدنين
8687
أرمل القوم : إذا نفدت أزوادهم يقول : هم لمن جاورهم ربيع لعموم نفعهم وإحيائهم إياه بجودهم كما يحيى الربيع الارض . وتحرير المعنى : هم لمن جاورهم وللنساء اللواتي نفدت ازوادهن بمنزلة الربيع إذا تتطاول عامها لسوء حالها ، لأن زمان الشدة يشتطال
8788
قوله أن يبطئ حاسد ، معناه على قول البصريين : كراهية أن يبطئ حاسد وكراهية أن يميل ، وعند الكوفيين : أن لا يبطئ حاسد وأن لا يميل ، كقوله تعالى :"يبين الله لكم أن تضلوا" أي كرهية أن يضلوا أو يبين الله لكم أن لا تضلوا أي كي لا تضلوا يقول : وهم العشيرة ، أي هم متوافقون متعاضدون فكنى عنه بلفظ العشيرة ، كراهية أن يبطئ حاسد بعضهم عن نصرة بعض أو كيلا يبطئ حاسد بعضهم عن نصر بعض وكراهية ان يميل لئام العشيرة وأخساؤها مع العدو ، أ ي أن يظاهر الأعداء على الأقرباء . وتحرير المعنى : أنهم يتوافقون ويتعاضدون كراهية أن يبطئ الحاسد بعضهم عن نصر بعض وميل لئامهم إلى الأعداء أو مظاهرتهم إياهم على الأقارب
88
var staticlogo=new Image(300,100)var imgNum=3var ranNum=Math.floor(Math.random()*imgNum)var imgName=new Array(imgNum)imgName[0]="http://www.khayma.com/logs/zuwar.jpg"imgName[1]="http://www.khayma.com/logs/i3lan.gif"imgName[2]="http://www.khayma.com/logs/taskeen.jpg"staticlogo.src=imgName[ranNum]var logolink="http://www.khayma.com"var alttext="الخيمة العربية"var fadeintoview=1var visibleduration=0function regenerate(){window.location.reload()}function regenerate2(){if (document.layers)setTimeout("window.onresize=regenerate",400)}var fadeset=''if (fadeintoview)fadeset="filter:alpha(opacity=0)"if (document.all)document.write('')function bringintoview(){if (logo.filters.alpha.opacity
mbn غير متواجد حالياً  
قديم 06-28-2007, 07:24 PM   #3
مستجد
لم يعدل حالته
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
العضوية : 51858
مكان الإقامة: Baltim -egy
المشاركات: 3
الجنس: ذكر
مرات الإعجاب: تلقى 0 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 0 مرات الإعجاب التي أعطاها
نقاط التقييم: 10
حسن البلتاجى is on a distinguished road
رد: أجمل ماقيل من الشعر ( المعلقات السبع ) نبذه مختصره

عرض رائع للمعلقات وتاريخها وعرض ثم شرح معلقة لبيد ولكن هل بقية المعلقات موجودة لديكم ؟ جٌزيتم خيرا
حسن البلتاجى غير متواجد حالياً  
قديم 06-30-2007, 04:42 PM   #4
mbn
عضو مميـــز
الحاله: الحمدلله على نعمة الأسلام
 
الصورة الرمزية mbn
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
العضوية : 41965
مكان الإقامة: العراق
المشاركات: 1,215
الجنس: ذكر
مرات الإعجاب: تلقى 6 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 0 مرات الإعجاب التي أعطاها
نقاط التقييم: 12
mbn is on a distinguished road
الأصدقاء:(5)
أضف mbn كصديق؟
رد: أجمل ماقيل من الشعر ( المعلقات السبع ) نبذه مختصره

شكرا اخي العزيز للمشاركه
وأنشاء الله أجيبلك بقية المعلقات
mbn غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:18 AM.


Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011