| ![]() | |
| | عيون العرب :: الإنتساب :: المكتب :: البحث :: الأركيد :: مواقع :: العاب فلاش :: ترجمة مواقع:: إعجاز القرآن :: الموسوعة الإسلامية :: برامج :: الإعلانات :: القوانين :: خروج | |
| | | |
![]() |
روابط مهمة: أزمة غزة | خلفيات | العاب للبنات فقط | mobile9 | صور حب | العاب | windows live messenger 9 | قسم جديد رسائل الجوال من عيون العرب |
| |
![]() |
![]() |
![]() |
|
توبكات| موقع باربي| العاب تلبيس باربي| العاب باربي| العاب طبخ | كوش | صور | العاب تلبيس | موقع اليوتيوب - YouTube | تلبيس باربي | دردشة | شات | صور تلوين | العاب ماريو | العاب فلاش | www.youtube.comm | العرب المسافرون| زهير مراد | فساتين| لعبة ايكاريام |
| |||||||
| الملاحظات |
| قصائد منقوله من هنا وهناك قصائد مختاره بعنايه و أعجبتك ,منقوله من شبكة الإنترنت او من خارجها |
عالم حواء - مكياج - أزياء - عناية بالبشرة - عناية بالشعر - إكسسوارات
| |
| اعلانات تجارية |
|
|
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
| عضو مميـــز ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | معلقة الحارث بن حلزة آذَنَتنَا بِبَينها أَسمَاءُ رُبَّ ثَاوٍ يَمَلُّ مِنهُ الثَّواءُ بَعدَ عَهدٍ لَنا بِبُرقَةِ شَمَّاءَ فَأَدنَى دِيَارِها الخَلْصَاءُ فَالمحيّاةُ فَالصّفاجُ فَأعْنَاقُ فِتَاقٍ فَعاذِبٌ فَالوَفاءُ فَريَاضُ القَطَا فَأوْدِيَةُ الشُ ربُبِ فَالشُعبَتَانِ فَالأَبْلاءُ لا أَرَى مَن عَهِدتُ فِيهَا فَأبْكِي اليَومَ دَلهاً وَمَا يُحَيِّرُ البُكَاءُ وبِعَينَيكَ أَوقَدَت هِندٌ النَّارَ أَخِيراً تُلوِي بِهَا العَلْيَاءُ فَتَنَوَّرتُ نَارَهَا مِن بَعِيدٍ بِخَزَازى هَيهَاتَ مِنكَ الصَّلاءُ أَوقَدتها بَينَ العَقِيقِ فَشَخصَينِ بِعُودٍ كَمَا يَلُوحُ الضِياءُ غَيرَ أَنِّي قَد أَستَعِينُ عَلَىالهَمِّ إِذَا خَفَّ بِالثَّوِيِّ النَجَاءُ بِزَفُوفٍ كَأَنَّها هِقَلةٌ أُمُّ رِئَالٍ دَوِيَّةٌ سَقْفَاءُ آنَسَت نَبأَةً وأَفْزَعَها القَنَّاصُ عَصراً وَقَد دَنَا الإِمْسَاءُ فَتَرَى خَلْفَها مِنَ الرَّجعِ وَال وَقْعِ مَنِيناً كَأَنَّهُ إِهْبَاءُ وَطِرَاقاً مِن خَلفِهِنَّ طِرَاقٌ سَاقِطَاتٌ أَلوَتْ بِهَا الصَحرَاءُ أَتَلَهَّى بِهَا الهَوَاجِرَ إِذ كُلُّ ابنَ هَمٍّ بَلِيَّةٌ عَميَاءُ وأَتَانَا مِنَ الحَوَادِثِ والأَنبَاءِ خَطبٌ نُعنَى بِهِ وَنُسَاءُ إِنَّ إِخوَانَنا الأَرَاقِمَ يَغلُونَ عَلَينَا فِي قَيلِهِم إِخْفَاءُ يَخلِطُونَ البَرِيءَ مِنَّا بِذِي ال ذَنبِ وَلا يَنفَعُ الخَلِيَّ الخِلاءُ زَعَمُوا أَنَّ كُلَّ مَن ضَرَبَ العِيرَ مُوَالٍ لَنَا وَأَنَا الوَلاءُ أَجمَعُوا أَمرَهُم عِشاءً فَلَمَّا أَصبَحُوا أَصبَحَت لَهُم ضَوْضَاءُ مِن مُنَادٍ وَمِن مُجِيبٍ وَمِن تَصهَالِ خَيلٍ خِلالَ ذَاكَ رُغَاءُ أَيُّهَا النَاطِقُ المُرَقِّشُ عَنَّا عِندَ عَمروٍ وَهَل لِذَاكَ بَقَاءُ لا تَخَلنَا عَلَى غِرَاتِك إِنّا قَبلُ مَا قَد وَشَى بِنَا الأَعْدَاءُ فَبَقَينَا عَلَى الشَناءَةِ تَنمِينَا حُصُونٌ وَعِزَّةٌ قَعسَاءُ قَبلَ مَا اليَومِ بَيَّضَت بِعُيونِ النَّاسِ فِيهَا تَغَيُّظٌ وَإِبَاءُ فَكَأَنَّ المَنونَ تَردِي بِنَا أَرعَنَ جَوناً يَنجَابُ عَنهُ العَماءُ مُكفَهِراً عَلَى الحَوَادِثِ لا تَرتُوهُ للدَهرِ مُؤَيِّدٌ صَمَّاءُ إِرمِيٌّ بِمِثلِهِ جَالَتِ الخَيلُ فَآبَت لِخَصمِهَا الإِجلاَءُ مَلِكٌ مُقسِطٌ وأَفضَلُ مَن يَمشِي وَمِن دُونَ مَا لَدَيهِ الثَّنَاءُ أَيَّمَا خُطَّةٍ أَرَدتُم فَأَدوهَا إِلَينَا تُشفَى بِهَا الأَملاءُ إِن نَبَشتُم مَا بَينَ مِلحَةَ فَال صَاقِبِ فِيهِ الأَموَاتُ وَالأَحَيَاءُ أَو نَقَشتُم فَالنَّقشُ يَجشَمُهُ النَّاسُ وَفِيهِ الإِسقَامُ وَالإِبرَاءُ أَو سَكَتُّم عَنَّا فَكُنَّا كَمَن أَغمَضَ عَيناً فِي جَفنِهَا الأَقذَاءُ أَو مَنَعتُم مَا تُسأَلُونَ فَمَن حُدِّ ثتُمُوهُ لَهُ عَلَينَا العَلاءُ هَل عَلِمتُم أَيَّامَ يُنتَهَبُ النَّاسُ غِوَاراً لِكُلِّ حَيٍّ عُواءُ إِذ رَفَعنَا الجِمَالَ مِن سَعَفِ ال بَحرَينِ سَيراً حَتَّى نَهَاهَا الحِسَاءُ ثُمَّ مِلنَا عَلَى تَمِيمٍ فَأَحرَمنَا وَفِينَا بَنَاتُ قَومٍ إِمَاءُ لا يُقِيمُ العَزيزُ بِالبَلَدِ السَهلِ وَلا يَنفَعُ الذَّلِيلَ النِجَاءُ لَيسَ يُنجِي الذِي يُوَائِل مِنَّا رَأْسُ طَوْدٍ وَحَرَّةٌ رَجلاءُ مَلِكٌ أَضلَعَ البَرِيَّةِ لا يُوجَدُ فِيهَا لِمَا لَدَيهِ كِفَاءُ كَتَكَالِيفِ قَومِنَا إِذَا غَزَا المَنذِرُ هَلِ نَحنُ لابنِ هِندٍ رِعَاءُ مَا أَصَابُوا مِن تَغلَبِي فَمَطَلولٌ عَلَيهِ إِذَا أُصِيبَ العَفَاءُ إِذَ أَحَلَّ العَلاةَ قُبَّةَ مَيسُونَ فَأَدنَى دِيَارِهَا العَوصَاءُ فَتَأَوَّت لَهُ قَرَاضِبَةٌ مِن كُلِّ حَيٍّ كَأَنَّهُم أَلقَاءُ فَهَداهُم بِالأَسوَدَينِ وأَمرُ اللهِ بَالِغٌ تَشقَى بِهِ الأَشقِيَاءُ إِذ تَمَنَّونَهُم غُرُوراً فَسَاقَتهُم إِلَيكُم أُمنِيَّةٌ أَشرَاءُ لَم يَغُرّوكُم غُرُوراً وَلَكن رَفَعَ الآلُ شَخصَهُم وَالضَحَاءُ أَيُّها النَاطِقُ المُبَلِّغُ عَنَّا عِندَ عَمروٍ وَهَل لِذَكَ انتِهَاءُ مَن لَنَا عِندَهُ مِنَ الخَيرِ آيَاتٌ ثَلاثٌ فِي كُلِّهِنَّ القَضَاءُ آيَةٌ شَارِقُ الشّقِيقَةِ إِذَا جَاءَت مَعَدٌّ لِكُلِّ حَيٍّ لِوَاءُ حَولَ قَيسٍ مُستَلئِمِينَ بِكَبشٍ قَرَظِيٍ كَأَنَّهُ عَبلاءُ وَصَتِيتٍ مِنَ العَواتِكِ لا تَنهَاهُ إِلاَّ مُبيَضَّةٌ رَعلاءُ فَرَدَدنَاهُمُ بِطَعنٍ كَمَا يَخرُجُ مِن خُربَةِ المَزَادِ المَاءُ وَحَمَلنَاهُمُ عَلَى حَزمِ ثَهلانِ شِلالاً وَدُمِّيَ الأَنسَاءُ وَجَبَهنَاهُمُ بِطَعنٍ كَمَا تُنهَزُ فِي جَمَّةِ الطَوِيِّ الدِلاءُ وَفَعَلنَا بِهِم كَمَا عَلِمَ اللهُ ومَا أَن للحَائِنِينَ دِمَاءُ ثُمَّ حُجراً أَعنَي ابنَ أُمِّ قَطَامٍ وَلَهُ فَارِسِيَّةٌ خَضرَاءُ أَسَدٌ فِي اللِقَاءِ وَردٌ هَمُوسٌ وَرَبِيعٌ إِن شَمَّرَت غَبرَاءُ وَفَكَكنَا غُلَّ امرِيِء القَيسِ عَنهُ بَعدَ مَا طَالَ حَبسُهُ والعَنَاءُ وَمَعَ الجَونِ جَونِ آلِ بَنِي الأَوسِ عَتُودٌ كَأَنَّها دَفوَاءُ مَا جَزِعنَا تَحتَ العَجَاجَةِ إِذ وَلُّوا شِلالاً وَإِذ تَلَظَّى الصِلاءُ وَأَقَدنَاهُ رَبَّ غَسَّانَ بِالمُنذِرِ كَرهاً إِذ لا تُكَالُ الدِمَاءُ وأَتَينَاهُمُ بِتِسعَةِ أَملاكٍ كِرَامٍ أَسلابُهُم أَغلاءُ وَوَلَدنَا عَمرو بنِ أُمِّ أنَاسٍ مِن قَرِيبٍ لَمَّا أَتَانَا الحِبَاءُ مِثلُهَا تُخرِجُ النَصِيحةَ للقَومِ فَلاةٌ مِن دُونِهَا أَفلاءُ فَاتْرُكُوا الطَيخَ والتَعَاشِي وَإِمّا تَتَعَاشَوا فَفِي التَعَاشِي الدَّاءُ وَاذكُرُوا حِلفَ ذِي المَجَازِ وَمَا قُدِّمَ فِيهِ العُهُودُ وَالكُفَلاءُ حَذَرَ الجَورِ وَالتَعدِّي وَهَل يَنقُضُ مَا فِي المَهَارِقِ الأَهوَاءُ وَاعلَمُوا أَنَّنَا وَإِيَّاكُم فِي مَا إِشتَرَطنَا يَومَ إِختَلَفنَا سَوَاءُ عَنَناً بَاطِلاً وَظُلماً كَمَا تُعتَرُ عَن حَجرَةِ الرَبِيضِ الظَّبَاءُ أَعَلَينَا جُنَاحُ كِندَةَ أَن يَغنَمَ غَازِيهُمُ وَمِنَّا الجَزَاءُ أَم عَلَينَا جَرَّى إيَادٍ كَمَا نِيطَ بِجَوزِ المُحمَّلِ الأَعبَاءُ لَيسَ منَّا المُضَرَّبُونَ وَلا قَيسٌ وَلا جَندَلٌ وَلا الحَذَّاءُ أَم جَنَايَا بَنِي عَتِيقٍ فَإِنَّا مِنكُم إِن غَدَرتُم بُرَآءُ وَثَمَانُونَ مِن تَمِيمٍ بِأَيدِيهِم رِمَاحٌ صُدُورُهُنَّ القَضَاءُ تَرَكُوهُم مُلَحَّبِينَ فَآبُوا بِنَهابٍ يَصَمُّ مِنهَا الحُدَاءُ أَم عَلَينَا جَرَّى حَنِيفَةَ أَمَّا جَمَّعَت مِن مُحَارِبٍ غَبرَاءُ أَم عَلَينَا جَرَّى قُضَاعَةَ أَم لَيسَ عَلَينَا فِي مَا جَنَوا أَندَاءُ ثُمَّ جَاؤوا يَستَرجِعُونَ فَلَم تَرجِع لَهُم شَامَةٌ وَلا زَهرَاءُ لَم يُخَلَّوا بَنِي رِزَاحٍ بِبَرقَاءِ نِطَاعٍ لَهُم عَلَيهُم دُعَاءُ ثُمَّ فَاؤوا مِنهُم بِقَاصِمَةِ الظَّهرِ وَلا يَبرُدُ الغَلِيلَ المَاءُ ثُمَّ خَيلٌ مِن بَعدِ ذَاكَ مَعَ الغَلاَّقِ لا رَأَفَةٌ وَلا إِبقَاءُ وَهُوَ الرَّبُّ وَالشَّهِيدُ عَلَى يَومِ الحَيارَينِ وَالبَلاءُ بَلاءُ من مواضيع بقايا جروح : |
| |

| | #2 |
| عضو مميـــز ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | رد: معلقة الحارث بن حلزة معلقته أنشد الشاعر هذه المعلقة في حضرة الملك عمرو بن هند رداً على عمرو بن كلثوم. وقيل أنه قد أعدّها وروّاها جماعة من قومه لينشدوها نيابة عنه لأنه كان برص وكره أن ينشدها من وراء سبعة ستور ثم يغسل أثره بالماء، كما كان يفعل بسائر البرص ثم عدل عن رأيه وقام بإنشادها بين يدي الملك وبنفس الشروط السابقة. لما سمعها الملك وقد وقعت في نفسه موقعاً حسناً أمر برفع الستور وأدناه منه وأطمعه في جفنته ومنع أن يغسل أثره بالماء. كان الباعث الأساسي لإنشاد المعلقة دفاع الشاعر عن قومه وتفنيد أقوال خصمه عمرو بن كلثوم. تقع المعلقة في خمس وثمانين بيتاً، نظمت بين عامي 554 و569 م. شرحها الزوزني وطبعت في إكسفورد عام 1820 م ثم في بونا سنة 1827 م. ترجمت إلى اللاتينية والفرنسية. وهي قصيدة همزية على البحر الخفيف وتقسم إلى: 1. مقدمة: فيها وقوف بالديار وبكاء على الأحبة ووصف للناقة (الأبيات 1 - 14) 2. المضمون: تكذيب أقوال التغلبيين من (الأبيات 15 - 20) وعدم اكتراث الشاعر وقومه بالوشايات (الأبيات 21 - 31) ومفاخر البكريين (الأبيات 32 - 39) ومخازي التغلبيين ونقضهم للسلم (الأبيات 40 - 55) واستمالة الملك وذكر العداوة (الأبيات 59 - 64) ومدح الملك (الأبيات 65 - 68) وخدم البكريين للملك (الأبيات 69 - 83) القرابة بينهم وبين الملك (الأبيات 84 - 85). وتعتبر هذه المعلقة نموذج للفن الرفيع في الخطابة والشعر الملحمي وفيها قيمة أدبية وتاريخية كبيرة تتجلى فيها قوة الفكر عند الشاعر ونفاذ الحجة كما أنها تحوي القصص وألوانا من التشبيه الحسّي كتصوير الأصوات والاستعداد للحرب وفيها من الرزانة ما يجعله أفضل مثال للشعر السياسي والخطابي في ذلك العصر. وهذا مطلع المعلقة: آذَنَتْنا ببَيْنهِا أَسْمَاءُربَّ ثَاوٍ يُمَلُّ مِنْهُ اُلْثَّوَاءُبَعْدَ عَهْدٍ لَنَا بِبُرْقَةِ شَمّاءَفَأَدْنَى دِيَارِهَا اٌلْخَلْصاءُفَالُمحَيَّاةُ فالصِّفاحُ فَأَعْناقُفِتَاقٍ فَعادِبٌ فَالْوَفَاءُفَرِياضُ اُلْقَطَا فأوْدِيَةُ الشُّرْبُبِ فالشُّعْبَتَانِ فالأَبْلاءُلا أرى مَنْ عَهِدْتُ فيهَا فأبكياٌلْيَوْمَ دَلْهاً وَمَا يُحِيرُ اُلْبُكَاءوَبِعَيْنَيْكَ أَوْقَدَتْ هِنْدٌ اُلْنَّارَأَخِيراً تُلْوِي بِها اُلْعَلْيَاءُ من مواضيع بقايا جروح : |
| |
| | #3 |
| " إدارة عامة " ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | رد: معلقة الحارث بن حلزة من مواضيع ابوهايل : |
| |
| | #4 |
| مشرف عيون الشعر والقصائد ![]() ![]() ![]() | رد: معلقة الحارث بن حلزة وأحب أن أضيف مايلي : أولاً: هذه المعلقة تكاد تكون من الشعر السياسي ثانياً : مناسبة القصيدة: السبب الذي دعا الحارث إلى قولها أن عمرو بن هند الملك- وكان جبّاراً عظيم الشأن والمُلك- لما جمع بكراً وتغلب ابني وائل، وأصلح بينهم، أخذ من الحييّن، رهناً من كل حيّ مائة غلام ليكف بعضهم عن بعض. فكان أولئك الرهن- يكونون معه في سيره ويغزون معه. فأصابتهم ريح سَمُومٌ في بعض مسيرهم فهلك عامّة التغلبيين، وسلم البكريون. فقالت تغلب لبكر: أعطونا ديات أبنائنا، فإن ذلك لكم لازم، فأبت بكر بن وائل. ثم اجتمعت تغلب إلى عمرو بن كلثوم وأخبروه بالقصة. فقال عمرو- لقومه-: بمن ترون بكر تعصب أمرها اليوم قالوا: بمن عسى إلا برجل من أولاد ثَعْلَبة. قال عمرو: أرى والله الأمر سينجلي عن أحمر أصلج أصّم من بني يشكر. "فجاءت بكر بالنعمان بن هرم: أحد بني ثعلبة... وجاءت تغلب بعمرو بن كلثوم. فلما اجتمعوا عند الملك قال عمرو بن كلثوم للنعمان بن هرم: يا أصمّ! جاءت بك أولاد ثعلبة تناضل عنهم وهو يفخرون عليك! فقال النعمان: وعلى من أظلّت السماءُ كلُّها يفخرون، ثم لا يُنكر ذلك. فقال عمرو له: أما والله لو لطمتُك لطمة ما أخذوا لك بها. فجاء جواب النعمان نابياً وبذيئاً. فغضب عمرو بن هند وكان يؤثر بني تغلب على بكر، فقال: يا جارية أعطيه لَحْياً بلسان أنثى (أي اشتميه بلسانك). فقال: أيها الملك أعط ذلك أحب أهلك إليك. فقال: يا نعمانُ أيسرُّك أني أبوك قال: لا! ولكن وددت أنّك أميّ. فغضب عمرو بن هند غضباً شديداً حتى همّ بالنّعمان. وقام الحارث بن حلّزة فارتجل قصيدته هذه ارتجالاً: توكّأ على قوسه وأنشدها وانتظم كفّه وهو لا يشعر من الغضب حتى فرغ منها. وأورد ابن الكلبي حول تلك المناسبة قوله: "أنشد الحارث عمرو بن هند هذه القصيدة وكان به وضَح. فقيل لعمرو بن هند: إنّ به وضحاً. فأمر أن يجعل بينه وبينه ستر فلما تكلّم أعجب بمنطقه، فلم يزل عمرو (أي الملك) يقول: أدنوه حتى أمر بطرح الستر وأقعده معه قريباً منه لإعجابه به. المصدر (( كتاب الأغاني لأبو الفرج اصفهاني --- روايةً عن أبي عمرو الشيباني )) من مواضيع information : |
| |
| | #5 |
| عضو مميـــز ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | رد: معلقة الحارث بن حلزة ابو هايل شكرا لك على المرور من مواضيع بقايا جروح : |
| |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| حمزة بن عبد المطلب .. أسد الله .. وسيد الشهداء | قتيبة الهيتي | الكتاب والسنة - على مذاهب أهل السنة والجماعة | 9 | 06-09-2007 06:15 PM |
| شهود عيان يشاهدون جسد حمزة بن عبد المطلب..بعد 1400 سنة | عثمان أبو الوليد | الكتاب والسنة - على مذاهب أهل السنة والجماعة | 146 | 05-05-2007 12:55 AM |
| الأصحاب خمسة ادخل واعرف اي نوع صاحبك | gad.fat_tm | مجتمع و علاقات انسانية | 38 | 04-19-2007 12:55 PM |
| سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب (رضي الله عنه)... | بنت اليمن السعيد | الكتاب والسنة - على مذاهب أهل السنة والجماعة | 4 | 03-26-2007 05:13 PM |
| معلقة الحارث بن حلزة | عثمان أبو الوليد | شعر و قصائد | 4 | 09-22-2006 06:37 PM |
|