| ![]() | |
| | عيون العرب :: الإنتساب :: المكتب :: البحث :: الأركيد :: مواقع :: العاب فلاش :: ترجمة مواقع:: إعجاز القرآن :: الموسوعة الإسلامية :: برامج :: الإعلانات :: القوانين :: خروج | |
| | | |
روابط مهمة: خلفيات | العاب للبنات فقط | mobile9 | صور حب | العاب | windows live messenger 9 | قسم جديد رسائل الجوال سعودي من عيون العرب |
![]() | |
| |
توبكات| موقع باربي| العاب تلبيس باربي| العاب باربي| العاب طبخ | كوش | صور | العاب تلبيس | موقع اليوتيوب - YouTube | تلبيس باربي | دردشة | شات | صور تلوين | العاب ماريو | العاب فلاش | www.youtube.comm | العرب المسافرون| زهير مراد | فساتين سعوديه| لعبة ايكاريام |
| |||||||
| قصائد منقوله من هنا وهناك قصائد مختاره بعنايه و أعجبتك ,منقوله من شبكة الإنترنت او من خارجها |
| |
عالم حواء - مكياج - أزياء - عناية بالبشرة - عناية بالشعر - إكسسوارات
| | #1 |
| عضو مميـــز ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
لم يعدل حالته
| معلقة طرفة بن العبد تَلُوحُ كَبَاقي الْوَشْمِ في طَاهِرِ الْيَدِ وُقُوفاً بِهَا صَحْبي عَلَيَّ مطِيَّهُمْ يَقُولُونَ لا تَهْلِكْ أَسَىً وَتَجَلَّدِ كأنَّ حُدُوجَ الَمْالِكِيَّةِ غُدْوَةً خَلا يا سَفِين بِالنَّوَاصِفِ مِنْ دَدِ عَدُو لِيَّةٌ أَوْ مِنْ سَفِينِ ابْنِ يَامِنٍ يَجُوز بُهَا الْمّلاحُ طَوراً وَيَهْتَدِي يَشُقُّ حَبَابَ الَماءِ حَيْزُ ومُها بها كما قَسَمَ التِّرْبَ الْمَفايِلُ باليَدِ وفِي الَحيِّ أَخْوَى يَنْفُضُ المرْ دَشادِنٌ مُظَاهِرِ سُمْطَيْ لُؤْلؤٍ وَزَبَرْجَدِ خَذُولٌ تُراعي رَبْرَباً بِخَميلَةٍ تَنَاوَلُ أَطْرَافَ الَبريرِ وَتَرْتَدِي وَتَبْسِمُ عَنْ أَلْمى كأَنَّ مُنَوّراً تَخَلَّلَ حُرَّ الرَّمْلِ دِعْصٍ لَهُ نَدِ سَقَتْهُ إِيَاُة الشَّمْس إِلا لِثَاتِهِ أُسِفّ وَلَمْ تَكْدِمْ عَلَيْهِ بإثْمدِ وَوَجْهٌ كأنَّ الشَّمْسَ أَلفَتْ رِداءَهَا عَلَيْهِ نَقِيُّ اللَّوْنِ لَمْ يَتَخَدَّدِ وَإِني لاُ مْضِي الَهمَّ عِنْدَ احْتِضَارِهِ بِعَوْجَاءَ مِرْقَالٍ تَرُوحُ وَتَغْتَدِي أَمونٍ كأَلْوَاحِ الإِرانِ نَصَأتُها على لاحِبٍ كأَنّهُ ظَهْرُ بُرْجُدِ جَمَاِليَّةٍ وَجْنَاءَ تَرْدي كَأنَّها سَفَنجَةٌ تَبْري لأَزْعَرَ أَرْبَدِ تُبارِي عِتَاقاً ناجِياتٍ وَأَتْبَعَتْ وَظيفاً وَظيفاً فَوْقَ مَوْرٍ مُعَبَّرِ تَرَبَّعَتِ الْقُفّيْنِ فِي الشَّوْلِ تَرْتَعِي حَدَائِقَ مَوْليَّ الاسِرَّةِ أَغْيَدِ تَرِيعُ إِلىَ صَوْتِ الُمهِيبِ وَتَتَّقي بذي خُصَلٍ رَوْعَاتِ أَكلَفَ مُلْبِدِ كَأنَّ جنَاحَيْ مَضْرَ حيِّ تَكَنَّفَا حِفا فيهِ شُكّا في العَسِيبِ بِمسْرَدِ فَطَوْراً بهِ خَلْفَ الزّميلِ وَتَارَةً على حَشَفٍ كالشَّنّ ذاوٍ مُجَدَّدِ لها فَخِذَانِ أُكمِلَ النَّحْضُ فيهما كأنّهما بابا مُنيفٍ مُمَرَّدِ وَطَيِّ مُحالٍ كالَحنيّ خُلُوفُهُ وَأجْرِنَةٌ لُزَّتْ بدَأْيٍ مُنَضَّدِ كأنّ كِناسَيْ ضَالَةٍ يُكْنِفانِها وَأَطْرَ قِسِيِّ تَحْتَ صُلْبٍ مُؤَبَّدِ لها مِرْفَقَانِ أَفْتَلانِ كأنّها تَمُرُّ بِسَلْمَيْ داِلجٍ مُتَشَدِّدِ كقَنْطَرَةِ الرُّوِميّ أَقْسَمَ ربّها لَتُكْتَنَفَنْ حتى تُشادَ بِقَرْمَدِ صُهابِيّةُ الْعُثْنُونِ مُو جَدَةُ الْقَرَا بعيدةُ وَخْدِ الرّجْلِ مَوّارَةُ اليَد أُمِرَّتْ يَدَاها فَتْلَ شَزْرٍ وأُجْنِحَتْ لها عَضُداها في سَقيفٍ مُسَنَّدِ جَنُوحٌ دِفَاقٌ عَنْدَلٌ ثمَّ أُفْرِعَتْ لها كتِفَاها في مُعالي مُصَعَّدِ كأَنَّ عُلوبَ النَّسْعِ في دَأَيَاتِها مَوَارِدُ من خَلْقاءَ في ظهرِ قَرْدَدِ تَلاقَى وَأَحْياناً تَبينُ كأنّها بَنائِقُ غَرِّ في قَميصٍ مُقَدَّدِ وَأَتْلَغُ نَهَّاضٌ صَعَّدَتْ بِهِ كسُكّانِ بُوِصيِّ بِدْجِلَةَ مُصْعِدِ وَجُمْجُمَةٌ مِثْلُ الْعَلاةِ كأنّما وَعى الُمْلَتقى منها إِلى حرْفِ مِبْرَدِ وَخَد كقِرْطاسِ الشّآمي ومِشْفَرٌ كسِبْتِ الْيَماني قَدُّهُ لم يُجَرَّدِ وَعَيْنَانِ كالَماوِيَتَيْنِ اسْتَكَنّتا بكهفَي حجَاجَي صَخْرَةٍ قلْتِ مَوْرِدِ طَحورانِ عُوّارَ الْقَذَى فَتَراهُما كمِكْحَلَتَيْ مذعورَةٍ أُمِّ فَرْقَدِ وَصَادِفَتَا سَمْعِ التَّوَجُّسِ للسُّرى لِهَجْسٍ خَفِيٍّ أَوْ لِصَوْتٍ مُنَدِّدِ مُوَلّلتانِ تَعْرِف الْعِتْقَ فيهِما كسامِعَتَيْ شاةٍ بحَوْمَلَ مُفْرَدِ وَأرْوَعُ نَبَّاضٌ أَحدُّ مُلَمْلمٌ كمِرْداةِ صَخْرٍ في صَفِيحٍ مُصَمَّدِ وَأَعْلَمُ مَخْرُوتٌ من اْلأَنفِ مارِنٌ عَتيقٌ متى تَرْجُمْ به اْلأَرْضَ تَزْددِ وَإِنْ شئتُ لم تُرْقِلْ وَإِنْ شئتُ أَرْقَلَتْ مَخَافَةَ مَلْوِيِّ مِنَ الْقَدِّ مُحْصَدِ وَإِنْ شئتُ سلمى وَاسطَ الكورِ رَأسهَا وَعامَتْ بضَبْعَيها نجاءَا الخَفَيْدَدِ على مِثْلِهَا أَمْضي إِذَا قالَ صاحبي، أَلا لَيْتَني أَفديكَ منها وَأفْتَدي وَجاشَتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ خَوفْاً وَخاَله مُصَاباً وَلَوْ أمْسَى على غيرِ مَرْصَدِ إِذَا الْقَوْمُ قالوا مَنْ فَتًىِ خلْتُ أَنَّني عُنِيتُ فلَم أَكْسَلْ وَلَمْ أَتَبَلَّدِ أَحلْتُ عَلَيْها بالقطيع فأجِذَمَت وَقَدْ خَبَّ آلُ اْلأَمْعَزِ اُلمتوَقِّدَّ فَذالتْ كما ذالتْ وَليدَة مَجْلِسٍ تُرِي رَبَّهَا أَذيالَ سَحلٍ مَمددِ وَلَسْتُ بِحَلاَّلِ التِّلاعِ مَخافَةً وَلكِنْ متى يَسْتَرْفِدِ الْقَوْمُ أَرْفِدِ فَإِنْ تَبْغِني في حَلْقَةِ القَوْمِ تلِقَني وَإِنْ تَلْتَمِسْني في الَحْوَانِيتِ تَصْطَد وَإِنْ يَلْتَقِ الَحْيُّ الَجْمِيعُ تُلاِقني إِلى ذِرْوَةِ البَيْتِ الشَّرِيفِ الُمصَمَّدِ نَدَامايَ بيضٌ كالنجوم وَقَيْنَةٌ تَرُوحُ عَليْنَا بينَ بُرْدٍ وَمَجْسَدِ رَحيبٌ قِطَابُ الَجْيْبِ منْهَا رَقِيقةٌ بِجَسِّ النَّدامَى بَضَّةُ اُلمتَجَردِ إِذَا نَحْنُ قُلْنَا أَسْمعِينا انْبَرَتْ لَنَا على رِسْلِها مَطْرُوقَةً لم تَشَدَّدِ إِذَا رَجَعَتْ في صَوْتِهَا خِلْتَ صَوْتَها تَجاوُبَ أَظْآرٍ على رُبَعٍ رَدِ وَمَا زالَ تَشْرابي الُخْمورَ وَلَذَّتي وَبَيْعِي وَإِنْفَاقي طَريفي وَمُتْلَدِي إِلى أَنْ تَحامَتْني الْعَشيرَةُ كُلّهَا وَأُفْرِدْتُ إِفْرَادَ الْبَعِيرِ الُمعَبَّدِ رَأَيتُ بَنِي غَبْراء لا يُنْكِرُونَني وَلا أَهْلُ هذاكَ الِّطرافِ الُممَددِ فإِنْ كنتَ لا تسْتطِيعُ دَفْعَ مَنِيَّتي فَدَعْني أبادِرْهَا بِمَا مَلَكَتْ يَدِي ولَولا ثَلاثٌ هُنَّ من عيشةِ الْفَتى وَجدِّكَ لم أَحفِلْ مَتى قامَ عُوْدي فَمِنْهُنّ سَبْقِي الْعاذِلاتِ بِشَربَةٍ كُمَيْتٍ متى ما تُعْلَ باَلماءِ تُزْبِدِ وَكَرِّي إِذَا نادَى اُلمضافُ مُحَنَّباً كَسِيدِ الْغَضا نَبّهْتَهُ الُمتَوَرِّدِ وَتقصيرُ يوم الدَّجنِ والدجنُ مُعجِبٌ بِبَهْكَنَةٍ تَحْتَ الخِباءِ الُمعَمَّدِ كَأَنّ الْبُريَنَ وَالدَّماليجَ عُلِّقَتْ على عُشَرٍ أو خِروَعٍ لم يُخَضَّدِ كَرِيمٌ يروِّي نَفْسَهُ في حَيَاتِه سَتَعْلَمُ إِن مُتْنا غَداً أَيّنا الصدي أَرَى قَبْرَ نَحّامٍ بَخَيلٍ بِمَاله كقَبْرِ غوِيِّ في البطالَةِ مُفْسِدِ تَرَىَ جشوَتَيْنِ من تُراب عَلَيْهمَا صَفَائحُ صُمِّ من صَفيحٍ مُنَضَّدِ أَرى اَلموت يَعْتامُ الكِرَامَ ويَصْطفي عَقِيَلةَ مَالِ الْفَاِحشِ اُلمتَشَدِّدِ أرَى الْعَيْشَ كنزاً ناقصاً كلّ ليْلَةٍ وَمَا تَنْقُصِ الأيَّامُ وَالدّهرُ يَنْفَدِ لَعَمْرُكَ إِنّ اَلموَتَ مَا أَخْطأَ الْفَتى لكَالطَّوَلِ اُلمرْخَى وثِنْيَاهُ بِاليَدِ فمالي أرَاني وَابْنَ عَمِّيَ مَالِكاً مَتَى أَدْنُ مِنْه يَنْأَ عَنِّي وَيَبْعُدِ يَلُومُ ومَا أَدْرِي عَلاَمَ يَلُوُمني كما لامني في الحيّ قُرْطُ بنُ مَعْبدِ وأَيْأَسَنيِ من كل خَيْرٍ طَلَبتُهُ كأنَّا وَضَعنَاهُ إِلى رَمْسِ مُلْحَدِ على غَيْرِ شيءٍ قُلْتُهُ غَيْرَ أَنَّني نَشَدْتُ فلم أُغْفِل حَمولَةَ مَعْبَدِ وَقَرّبْتُ بالقُرْبَى وَجدَّكَ إِنَّني متى يَكُ أَمْرٌ لِلنّكيثَةِ أَشْهَدِ وإِنْ أُدْعَ للجُلىَّ أَكنْ مِنْ حُماتِها وإِنْ يَأَتِكَ الأَعْدَاءُ بالجَهْدِ أَجْهَدِ وإِنْ يَقذِفُوا بالقذعِ عِرْضَك أَسْقِهِمْ بكَأْسِ حِيَاضِ الموتِ قبلَ التهدُّدِ بِلاَ حدَثٍ أَحْدَثْتُهُ وكَمُحْدَثٍ هِجائي وقَذْفي بالشَّكَاةِ ومُطْرَدِي فَلَوْ كان مَوْلايَ أمْرُءٌا هُوَ غَيْرَهُ لَفَرَّجَ كَرْبي أَوْ لأنظَرَني غَدِي وَلكِنّ مَوْلايَ آمْرُءٌ هُوَ خانقي على الشُّكْرِ والتَّسْآل أَوْ أَنَا مُفْتَدِ وظُلْمُ ذَوي الْقُرْبَى أَشَدُّ مضاضَةً على الَمرءِ مِن وَقْعِ الُحسامِ الُمهَنَّدِ فَذَرْني وَخُلْقي، إِنَّني لَكَ شَاكِرٌ وَلوْ حَلّ بَيْتي نائباً عند ضَرْغَدِ فَلَوْ شَاءَ رَبّي كُنتُ قَيسَ بنَ خَالِدٍ وَلَوْ شَاءَ رَبي كُنْتُ عَمرو بن مَرْثَدِ فأَصْبَحْتُ ذَا مَالٍ كثيرٍ وَزَارَني بَنونٌ كرامٌ سادَةٌ لُمِسَوَّدِ أَنا الرّجُلُ الضَّرْب الَّذِي تَعْرِفُوَنهُ خَشاشٌ كرَأْسِ الَحيّة الُمَتَوقّدِ فَآليْتُ لا يَنْفَكُّ كشْجِي بطانَةً لِعَضْبٍ رَقِيقِ الشَّفْرَتَيْنِ مُهَنَّدِ حُسَامٍ إِذَا ما قُمتُ مُنتَصِراً به كفى الْعَوْدَ منه الْبَدءُ ليسَ بِمعْضَدِ أَخِيِ تقَةٍ لا يَنْثَنيِ عَنْ ضَرِيبةٍ إِذَا قِيلَ مَهْلاً قالَ حاِجزُهُ قَدِي إِذَا ابتدَرَ الْقَوْمُ السِّلاَحَ وَجدْتَني مَنيعاً إِذَا بَلّتْ بقَائِمِهِ يَدِي وبَرْكُ هُجُودٍ قَد أَثَارتْ مَخَافتي بَوَادِيَهَا، أَمشِي بِعَضْبٍ مُجَرَّدِ فَمرّتْ كَهاةٌ ذَاتُ خَيْفٍ جُلالَةٌ عَقِيلَةُ شَيْخٍ كَالوَبيلِ يَلَنْدَدِ يَقُولُ وقَدْ تَرّ اْلوَظِيفُ وَسَاقُهَا أَلَستَ تَرى أَن قَد أَتَيْتَ بمؤْيِدِ وقَالَ، ألا ماذَا تَرَوْنَ بِشَارِبٍ شَدِيدٍ عَلَيْنا بَغْيُهُ مُتَعَمِّدِ وقَالَ، ذَرُوهْ إِنَّما نَفْعُها لَهُ وإِلاّ تكُفّوا قاصيَ الْبَرْكِ يَزْدَدِ فَظَلّ اْلإِماءُ يَمْتَلِلْنَ حُوَارَهَا وَيُسْعَى بها بالسّديفِ اُلمسَرْهَدِ فإِنْ مِتُّ فانْعِيني بِما أنَا أَهْلُةُ وَشُقِّي عَلَيَّ الَجَيْب يَا أبْنَةَ مَعْبَدِ وَلا تَجْعَلِيني كامرِىءٍ لَيْسَ هَمُّهُ كهَمِّي وَلا يُغْنِي غَنائي ومَشْهَدِي بَطِيءٍ عَن الُجْلَّي سَرِيع الى الخَنا ذَلُولٍ بأَجماعِ الرِّجَالِ مُلَهَّدِ فَلوْ كُنْتُ وَغلاً في الرِّجالِ لَضَرَّني عَدَاوَةُ ذِي اْلأَصْحَابِ وَالُمَتوَحِّدِ ولكِنْ نَفَى عني الرِّجالَ جَراءَتي عَلَيْهِمْ وَإِقْدَامِي وَصِدْفي وَمحْتَدِي لَعَمْرُكَ ما أمْري عَلَيَّ بغُمَّةٍ نَهاري وَلا لَيْلي عَلَيِّ بسَرْمَدِ ويَومٍ حَبَسْتْ النَّفْسَ عندَ عراكهِ حِفَاظاً عَلى عَوْراتِهِ والتَّهَدُّدِ على مَوْطِنٍ يَخْشَى الْفْتَى عِندَهُ الرَّدى متى تَعْتَرِكْ فيهِ الْفَراِئصُ تُرْعَدِ وَأَصْفَرَ مَضْبُوحٍ نَظَرْتُ حِوَارَهُ على النارِ واستَوْدَعْتُهْ كَفَّ مُجْمِدِ ستُبْدِي لكَ الأَيَّامُ ما كُنْتَ جاهِلاً وَيَأْتِيكَ باْلأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ وَيَأْتِيكَ باْلأَخْبارِ مَنْ لَمْ تَبعْ لَهُ بَتَاتاً وَلَمْ تَضْرِبْ لَهُ وَقْتَ مَوْعدِ من مواضيع بقايا جروح : ![]() التعديل الأخير تم بواسطة بقايا جروح ; 03-11-2007 الساعة 04:42 AM. |
| |
| رابط إعلاني | |
| معنا ما راح يفوتك أي تخفيض بعد اليوم | |
| | #2 |
| عضو مميـــز ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
لم يعدل حالته
| رد: معلقة طرفة بن العبد هو عمرو بن العبد الملقب ( طرفة ) من بني بكر بن وائل ، ولد حوالي سنة 543 في البحرين من أبوين شريفين و كان له من نسبه العالي ما يحقق له هذه الشاعرية فجده و أبوه و عماه المرقشان و خاله المتلمس كلهم شعراء مات أبوه و هو بعد حدث فكفله أعمامه إلا أنهم أساؤوا تريبته و ضيقوا عليه فهضموا حقوق أمه و ما كاد طرفة يفتح عينيه على الحياة حتى قذف بذاته في أحضانها يستمتع بملذاتها فلها و سكر و لعب و بذر و أسرف فعاش طفولة مهملة لاهية طريدة راح يضرب في البلاد حتى بلغ أطراف جزيرة العرب ثم عاد إلى قومه يرعى إبل معبد أخيه ثم عاد إلى حياة اللهو بلغ في تجواله بلاط الحيرة فقربه عمرو بن هند فهجا الملك فأوقع الملك به مات مقتولاً و هو دون الثلاثين من عمره سنة 569 . من آثاره : ديوان شعر أشهر ما فيه المعلقة نظمها الشاعر بعدما لقيه من ابن عمه من سوء المعاملة و ما لقيه من ذوي قرباه من الاضطهاد في المعلقة ثلاثة أقسام كبرى ( 1 ) القسم الغزالي من ( 1 ـ 10 ) ـ ( 2 ) القسم الوصفي ( 11 ـ 44 ) ـ ( 3 ) القسم الإخباري ( 45 ـ 99 ) . و سبب نظم المعلقة ( إذا كان نظمها قد تم دفعة واحدة فهو ما لقيه من ابن عمه من تقصير و إيذاء و بخل و أثرة و التواء عن المودة و ربما نظمت القصيدة في أوقات متفرقة فوصف الناقة الطويل ينم على أنه وليد التشرد و وصف اللهو و العبث يرجح أنه نظم قبل التشرد و قد يكون عتاب الشاعر لابن عمه قد نظم بعد الخلاف بينه و بين أخيه معبد . شهرة المعلقة و قيمتها : بعض النقاد فضلوا معلقة طرفة على جميع الشعر الجاهلي لما فيها من الشعر الإنساني ـ العواصف المتضاربة ـ الآراء في الحياة ـ و الموت جمال الوصف ـ براعة التشبيه ، و شرح لأحوال نفس شابة و قلب متوثب . في الخاتمة ـ يتجلى لنا طرفة شاعراً جليلاً من فئة الشبان الجاهليين ففي معلقته من الفوائد التاريخية الشيء الكثير كما صورت ناحية واسعة من أخلاق العرب الكريمة و تطلعنا على ما كان للعرب من صناعات و ملاحة و أدوات ... و في دراستنا لمعلقته ندرك ما فيها من فلسفة شخصية و من فن و تاريخ من مواضيع بقايا جروح : |
| |
| | #3 |
| " إدارة عامة " ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
الحاله: ربي اغفر لي
| رد: معلقة طرفة بن العبد وَيَأْتِيكَ باْلأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ يكفي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما سمع هذا البيت قال :هذا من كلام النبوة. فيكفي هذا التعليق. شكرا لك اختي فخاوكه على النقل الرائع من مواضيع ابوهايل : |
| |
| | #4 | ||
| مشرف عيون الشعر والقصائد ![]() ![]() ![]()
لم يعدل حالته
| رد: معلقة طرفة بن العبد ولكن للإيضاح فقط ولكنّ البيت الذي ذكرته كالتالي: اقتباس:
وَلا تَجْعَلِيني كامرِىءٍ لَيْسَ هَمُّهُ وعجز البيت هو: كهَمِّي وَلا يُغْنِي غَنائي ومَشْهَدِي بالمناسبة البيت التالي من أشهر الأبيات : اقتباس:
لكِ مني كل التقدير . من مواضيع information : | ||
| |
| | #5 | |
| عضو مميـــز ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
لم يعدل حالته
| رد: معلقة طرفة بن العبد اقتباس:
الاخ ابوهايل...شكرا لك على هذه المعلومة وعلى هذا المرور من مواضيع بقايا جروح : | |
| |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
|
مدونة شعر حامد زيد مسلسل نور توبيكات ملونة توبيكات توبيكات للماسن توبيكات ملونة قصة مسلسل نور قصة مسلسل سنوات الضياع مسلسل سنوات الضياع سنوات الضياع اناشيد يوتيوب يو تيوب مركز تحميل صور مقاطع فيديو مركز تحميل الصور تحميل صور صور رومانسية رسائل حب موقع باربي صور عيون منتديات صور بنات تحميل الماسنجر مسجات حب مسجات ثيمات العاب للبنات فقط mobile9 برامج الماسنجر مكياج خلفيات تحميل العاب صور أنمي ترجمة نصوص صور حب العاب تلبيس تلبيس باربي العاب ماريو sitemap صور سيارات برامج جوال رسائل الجوال موقع باربي اكواد جافا العاب بنات فساتين صور تلوين اليوتيوب صور نكت 2008 نكت 2009 مقاطع صوتية مقاطع فيديو للتحميل صور حلوه دليل مواقع صور قلوب تحميل برامج عيون العاب فلاش برامج برامج جوال وموبايل Drivers برامج صوت وفيديو تحميل العاب جديدة برامج شبكات برامج حماية برامج إدارة النظام برامج تصميم وفوتوشوب نسخ اقراص و DVD برامج كمبيوتر الكمبيوتر كتب عربية تحميل كتب عربية برامج اطفال برامج بورتابل portable برامج عربية ومعربة برنامج هندسة معمارية برنامج ضغط وفك ضغط تعاريف الأجهزة وخدمات أخرى برامج المكتبة برامج منوعة موقع برامج العاب بنات العاب مسجات مرض منتديات صور صدام حسين العاب تلبيس العاب باربي العاب ترتيب غرف العاب طبخ العاب مغامرات العاب اكشن العاب ميك اب العاب مكياج العاب بنات منوعة hguhf hguhf fkhj tr'