![]() | ![]() | |
| | عيون العرب :: الإنتساب :: المكتب :: البحث :: الأركيد :: مواقع :: العاب فلاش :: ترجمة مواقع:: إعجاز القرآن :: الموسوعة الإسلامية :: برامج :: الإعلانات :: القوانين :: خروج | |
| | | |
روابط مهمة: خلفيات | العاب للبنات فقط | mobile9 | صور حب | العاب | windows live messenger 9 | قسم جديد رسائل الجوال سعودي من عيون العرب |
![]() | |
| | |
توبكات| موقع باربي| العاب تلبيس باربي| العاب باربي| العاب طبخ | كوش | صور | العاب تلبيس | موقع اليوتيوب - YouTube | تلبيس باربي | دردشة | شات | صور تلوين | العاب ماريو | العاب فلاش | www.youtube.comm | العرب المسافرون| زهير مراد | فساتين سعوديه| لعبة ايكاريام |
| |||||||
| قصص , روايات و مقالات أدبية قصص, روايات عالمية, روايات محلية, روايات عربية, والمحاولات الشخصية. |
| |
عالم حواء - مكياج - أزياء - عناية بالبشرة - عناية بالشعر - إكسسوارات
| | #1 |
| عضو مميـــز ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
لم يعدل حالته
| قصة مؤثرة ....زفاف حزين زفــاف حــزين أقبلت عليهم كملكةٍ في موكبها، تتهادى فيخطواتها وتختال في مشيتها. بدت كملاك يمشي على الأرض بذلك الفستان الذيخاطته لها والدتها طوال السنوات الثلاث السابقة. أمسك بيدها فأحست بدفءيعتريها وحمرة تعلو وجنتيها، نظرت لعينيه اللتان طالما أحبتهما، وبدورهبادلها نظرة مليئة بالرضا. لطالما لاحقها بتلك العينين، كان يعلم سر إنجذابزميلاته إليه دون غيره وتأكد دوماً أن وسامته ومركزه الإجتماعي قد لعبادوراً كبيراً في ذلك. ولكن كانت سلمى ذات القوام الرشيق تختلف عنهن جميعاً،حاول بشتى الطرق أن يلفت إنتباهها إليه ولكن كانت محاولاته تبوء بالفشل، لمتكن تجرح شعوره بل كانت تصده بلطف رافضة أي علاقة عابرة تحت مسمى الصداقة. كانت فتاة متزنة ومستقيمة، أحبته بصدق ومع ذلك لم تسمح لذلك الشعور بأنيجرفها للخطأ، فقد كانت تؤمن بأن كل ما يبدأ بخطأ فسوف ينتهي بخطأ لامحالة، وفضلت أن تبتعد عنه فطلبت نقلها للفرع الثاني للشركة. وبعد مضي شهرحضر برفقة والديه طالباً يدها، فقد أحس بأنها الوحيدة التي ملكت قلبهوعقله. سرحت بفكرها قليلاً.. وتذكرت أيام الخطوبة.. كم كانت أياماً جميلة.. كل يوم فيها أحلى من سابقه.. كان "أحمد" يفاجئها بالهدايا والزهور... ولطالما أحبت عبيرها وشذاها.. ابتسمت لدى تذكرها أول مرة قام بزيارتهم فيهابعد الخطبة.. فقد أحضر لها طاقة من الزهور المتنوعة. جلسا سوياً ولم ينطقابكلمة واحدة.. كانت عيناه موجهة نحوها..أخذ يتأملها بهدوء.. كان مبهوراًبجمالها الهادئ ورقتها الطاغية.. أحست بحرارة نظراته وحاولت أن تكسر الصمتبحديثها عن العمل ولكن دون فائدة، أحس بإرتباكها فإبتسم وإستأذن بالإنصراف.. نظرت إليه مودعة.. ثم صافحته ورحل. تنبهت فجأة عندما همس بإذنها: "سلمى" لقدحان وقت العشاء يا عزيزتي.. غادرا القاعة وتوجها لغرفة الطعام .. جلسا علىمائدة فاخرة.. متقابلين. أخذت تتأمله وهو يأكل بنهم.. كان جائعاً.. فلميأكل شيئاً منذ الصباح لإنشغاله بتحضير مراسم الزفاف.. كانت سعيدة جداً،ولكن كلما نظرت لوجهه أحست بشعور غريب لم تعرفه قط أخذت تطرد الهواجس عنخاطرها ثم قامت من مقعدها.. وجلست بالكرسي الملاصق له.. نظر إليها نظرةحنون.. فأحست برغبة قوية في البكاء.. لم تستطع منع دموعها فأطلقت لهاالعنان.. سالت دمعة على خدها.. فأخذ يمسحها بلطف وكأنه يطمئنها بأنه قربهاوسيظل للأبد. أخذت تتساءل عن السر الكامن وراء هذا الشعور؟ ربما هو الحزنلفراق والدتها.. ولكن.. ما إحتارت لأمره هو أنها لا تحس بذلك إلا عند النظرلوجهه.. ذلك الوجه البريء المليء بالحب!! إستعاذت بالله وأخذت تتمتمبالأدعية حتى أحست بنوع من الارتياح. إنتهت مراسم الزفاف، وزف العروسان.. محاطين بفرحة الأهل ودموع الأمهات.. حتى ركبا السيارة وبدأا بالانطلاق. كانا قد إتفقا على الإقامة في فندق فتوجها إليه فوراً. أخذ يخبرها عن الفندقالذي قام بحجزه.. وعن الغرفة التي سيقضيان فيها ليلتهما الأولى.. كان فكرهامشغولاً ولم تنتبه لكلماته.. قاطعته.. قالت إنها تريد أن تتحدث معه في موضوع غريب لم تفهمه.. أوقف السيارة وطلب منها انتظاره.. فسيحضر لها شيئاًولن يتأخر.. لم تفهم سبب خوفها.. حاولت منعه ولكن دون جدوى.. دخلمحلاً تجارياً كبيراً في الجهة المقابلة للشارع العام.. كاد القلق يقتلها.. لولا ظهوره في آخر لحظة.. حاملاً طاقة كبيرة من الورد الأحمر.. البالغالروعة.. ابتسمت له.. فأخذ يشير إلي الطاقة التي بيده مبتسماً.. لم ينتبهللحافلة التي كانت تتجه نحوه بسرعة بالغة.. قذفته عالياً وعاد ما تبقى منهليرتطم بالأرض.. صرخت لهول ما رأته عيناها.. ركضت إليه.. إحتضنته ومسحت علىرأسه كطفل صغير.. لمحت ورقة بيده.. كانت عبارة عن بطاقة إهداء.. فتحتهاوقرأت ما كتب فيها: حبيبتي، لولاك ما عرفت طعماً لحياتي.. ولولاك ماإكتشفت ذاتي.. لك كل الحب.. حييت أم بعد مماتي.. إعتصرهاالألم وبكت.. لم تبك يوماً كما بكت في تلك الليلة.. حينها فقط أدركتسر الضيق الذي كان يلازمها.. فقد أحس قلبها الصغير.. بقرب فراق محبوبه.. والآن وبعد أن رحل..لم يبق منه سوى ورقة.. وطاقة ورد متناثرة.. ولكن لم يكن قلبها قوياً كفاية ليطيق الحياة بعد فراقه.. لذلك لم تتركهيرحل وحيداً.. ولحقت به بعد ساعة واحدة. من مواضيع عاشقة فلسطين : ![]() |
| |
| رابط إعلاني | |
| معنا ما راح يفوتك أي تخفيض بعد اليوم | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
|
مدونة شعر حامد زيد مسلسل نور توبيكات ملونة توبيكات توبيكات للماسن توبيكات ملونة قصة مسلسل نور قصة مسلسل سنوات الضياع مسلسل سنوات الضياع سنوات الضياع اناشيد يوتيوب يو تيوب مركز تحميل صور مقاطع فيديو مركز تحميل الصور تحميل صور صور رومانسية رسائل حب موقع باربي صور عيون منتديات صور بنات تحميل الماسنجر مسجات حب مسجات ثيمات العاب للبنات فقط mobile9 برامج الماسنجر مكياج خلفيات تحميل العاب صور أنمي ترجمة نصوص صور حب العاب تلبيس تلبيس باربي العاب ماريو sitemap صور سيارات برامج جوال رسائل الجوال موقع باربي اكواد جافا العاب بنات فساتين صور تلوين اليوتيوب صور نكت 2008 نكت 2009 مقاطع صوتية مقاطع فيديو للتحميل صور حلوه دليل مواقع صور قلوب تحميل برامج عيون العاب فلاش برامج برامج جوال وموبايل Drivers برامج صوت وفيديو تحميل العاب جديدة برامج شبكات برامج حماية برامج إدارة النظام برامج تصميم وفوتوشوب نسخ اقراص و DVD برامج كمبيوتر الكمبيوتر كتب عربية تحميل كتب عربية برامج اطفال برامج بورتابل portable برامج عربية ومعربة برنامج هندسة معمارية برنامج ضغط وفك ضغط تعاريف الأجهزة وخدمات أخرى برامج المكتبة برامج منوعة موقع برامج العاب بنات العاب مسجات مرض منتديات صور صدام حسين العاب تلبيس العاب باربي العاب ترتيب غرف العاب طبخ العاب مغامرات العاب اكشن العاب ميك اب العاب مكياج العاب بنات منوعة hguhf hguhf fkhj tr'