قصة انمي رومانسية...مدرسية..كوميدية.. - الصفحة 13
قديم 04-10-2010, 09:56 AM   #61
عضو مميـــز
الحاله: سٌبحان الله وبحمده سُبحان الله العظيم
 
الصورة الرمزية Đřęĕɱ
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
العضوية : 627945
المشاركات: 10,451
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 697 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 2018 مرات الإعجاب التي أعطاها
نقاط التقييم: 23811
Đřęĕɱ has a reputation beyond reputeĐřęĕɱ has a reputation beyond reputeĐřęĕɱ has a reputation beyond reputeĐřęĕɱ has a reputation beyond reputeĐřęĕɱ has a reputation beyond reputeĐřęĕɱ has a reputation beyond reputeĐřęĕɱ has a reputation beyond reputeĐřęĕɱ has a reputation beyond reputeĐřęĕɱ has a reputation beyond reputeĐřęĕɱ has a reputation beyond reputeĐřęĕɱ has a reputation beyond repute

مشاهدة أوسمتي

الأصدقاء:(23)
أضف Đřęĕɱ كصديق؟
اعجبتني القصة وايد
Đřęĕɱ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-11-2010, 01:48 PM   #62
عضو مشارك
الحاله: مبسوطه لأن إجازة الربيع قربت
 
الصورة الرمزية SAD GIRL..
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
العضوية : 623215
مكان الإقامة: ksa
المشاركات: 39
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 1 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 0 مرات الإعجاب التي أعطاها
نقاط التقييم: 13
SAD GIRL.. is on a distinguished road
الأصدقاء:(0)
أضف SAD GIRL.. كصديق؟
شكراً على هذا الباااارت ..

البارت الجديد بليزززز
التوقيع


بكلمه جعلتني اركض وراء السراب
وبكلمه ستجعلني ابكي على الفراق
وبكلمه ستجعلني sad girl
SAD GIRL.. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-12-2010, 02:27 PM   #63
مستجد
لم يعدل حالته
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
العضوية : 619438
مكان الإقامة: السعودية
المشاركات: 1
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 0 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 0 مرات الإعجاب التي أعطاها
نقاط التقييم: 10
التوتة is on a distinguished road
الأصدقاء:(0)
أضف التوتة كصديق؟
بلييييز كمليها مرررة حلوة
التوتة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-12-2010, 03:10 PM   #64
عضو نشيط جداً
الحاله: ....
 
الصورة الرمزية ashle
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
العضوية : 590042
مكان الإقامة: iraq
المشاركات: 2,416
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 396 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 14 مرات الإعجاب التي أعطاها
نقاط التقييم: 1213
ashle has much to be proud ofashle has much to be proud ofashle has much to be proud ofashle has much to be proud ofashle has much to be proud ofashle has much to be proud ofashle has much to be proud ofashle has much to be proud ofashle has much to be proud of
الأصدقاء:(80)
أضف ashle كصديق؟
Post

(الخروج من المشفى)

أشرقت أشعة الشمس لتجعل سكان المدينه يستيقظون وأرسلت خصلاتها النحيله لجميع سكان المدينه ليستيقظون
الساعه الآن التاسعه صباحا في المشفى
نجد أكيرا الآن في الممرات تتمشى قليلا وتفكر بكلام راي وكلما تتذكره تشعر بدوار في رأسها كيف له أن يخبرها بذلك الفتاة لها الأحقيه بأن تحب ماتريد فكرت قليلا لكنها هزت رأسها بقوه حتى تبعد تلك الأفكار لأنها وصلت إلى باب ما طرقته فأتاها ذلك الصوت
الشخص بهدوء:تفضل
فتحت أكيرا الباب فوجدت رجل في أواسط الثلاثينات لديه شعر أشقر وعينين باللون الأحمر ويجمع حاجياته ويضعها في حقيبته الكبيره التي أحضرتها أكيرا له نظر إليها الرجل
الرجل هو جاك^^
جاك وهو يتمعن بأكيرا:هل هُناك شيء أكيرا؟؟؟
هزت أكيرا رأسها علامة على النفي وقالت بعد هدوء طويل:لقد أخبروني بأنك تستطيع الخروج من المشفى الآن لكن....
جاك وهو يقاطعها:نعم نعم أعرف علي أن لا أضغط نفسي على العمل فهمت
ابتسمت أكيرا لذلك تعرف بأن والدها يكره المشفى كثيرا لدرجة أنه إذا دخل سيجن جنونه انتهى جاك من حزم حقائبه وقام بإغلاق السحاب الخاص بالحقيبه
جاك وهو يحمل حقيبته:هيا سنخرج الآن
أكيرا:لكن أبي عليك التوقيع على بعض الأوراق لتخرج
زفر جاك بهدوء وقال:حسنا أي شيء لأخرج من هذا الجحيم
خرج جاك من الغرفه وخلفه أكيرا فذهب الاثنان نحو مكتب الاستعلامات وأخذ جاك يوقع على الأوراق ليخرج من المشفى


(علي الاعتراف لكن...)

رجعت أكيرا إلى المنزل مع والدها فأحس جاك بأنه حُر الآن
جاك:حسنا سأذهب لأستحم
هزت أكيرا بنعم فذهب جاك إلى الأعلى من ثم إلى غرفته نظرت أكيرا نحو المنزل قليلا فقامت بخلع حذائها فوجدت ورقه على الأرض استغربت من هذه الورقه فحملتها من ثم تفحصتها جيدا لم تعرف ماهي فخمنت بأنها لأبيها ذهبت للأعلى وأخذت تمشي إلى أن وصلت إلى غرفة والدها طرقت الباب لكنها لم تسمع أي شيء فتحت الباب فوجدت أن غرفة والدها في حالة فوضى عارمه فظهرت قطرة ماء على جبينها وقالت في نفسها(إن أبي حقا فوضوي)
وضعت الورقه على مكتبه وخرجت فذهبت نحو غرفتها وألقت نفسها على السرير وأخذت تفكر بعمق
أكيرا تفكير:
هل علي الاعتراف لكن ماذا لو كان رده سلبي؟؟
لا لا شايكي يحبني أنا أعرف هو لم يخرج معي إلا أنه يحبني نعم نعم
لنرجع إلى العالم الواقعي
أكيرا بحزم:سأخبره عن مشاعري اليوم مهما حصل
صمتت قليلا وقالت بعد وقت:لكن مالذي علي قوله
فأخذت بالتخيل
أخذت تتخيل نفسها على شاطئ البحر وتمشي على رماله الساحره وتنظر نحو غروب الشمس الجميله فتتوقف لحظه حتى ترى الفتى الذي أسر قلبها في أسبوع واحد فقط فظل الصمت بينهما قليلا
أكيرا بخجل:شايكي-كن
لم يتكلم شايكي فأكملت:أريد أن أخبرك بشيء مهم بالنسبة لي
شايكي باستغراب وهو يميل رأسه:شيء مهم بالنسبة لك ماهو؟؟
أكيرا بخجل أشد:شايكي-كن أنا أحبك كثيرا
صمت شايكي فأكملت أكيرا:أعرف بأننا لا نعرف بعضنا سوى أسبوع واحد لكن أحببتك من أول نظره
ابتسم شايكي لها وأخذ يقترب منها فأنزل رأسه لرأسها وقال بابتسامه صافيه:وأنا أيضا أكيرا-تشان أحبك
فقرب وجهه منها ليقبلها
فرجعت أكيرا للعالم الواقعي
أحمر وجهه أكيرا كثيرا وقالت بنفسها(هل حقا سيحصل هذا؟؟_ابتسمت وأكملت_لكن أريد أن يحصل هذا حقا)
فوقفت وذهبت إلى الحمام وأخذت تستحم بعجل من ثم خرجت وارتدت تنوره قصيره بعض الشيء باللون الوردي وقميص ليس له أكمام باللون الأبيض وجعلت شعرها منسدلا وارتدت حذاء باللون الوردي لديه خيوط فخرجت من المنزل وهي عازمه بأن تخبر شايكي عن حبها
</B>


(لا أريد أن أرى وجهك)

أخذت أكيرا تبحث عن شايكي في كل مكان لا تعرف أين تجده على الأقل بحثت عنه في كل أنحاء المدينه فكرت قليلا وأرجعت ذاكرتها للوراء قليلا عندما ذهب بها إلى الحديقه البارحه
((..
شايكي وهو ينظر إلى أكيرا:أتعلمين أكيرا؟
نظرت أكيرا نحوه بخجل وقالت:ماذا؟؟
شايكي بابتسامه:أتعلمين هذه الحديقه أحبها كثيرا عندما تبحثين عني سأكون هُنا بالتأكيد
..))
تذكرت أكيرا ذلك كيف نست فأخذت تجري إلى الحديقه لتقابل الفتى الذي أحبته
في منزل عائلة هانازاوا تحديدا بغرفة جاك
خرج جاك من الحمام بعد أن شعر بأنه نظيف جدا فنظر نحو حال غرفته إنها مبعثره جدا ابتسم لذلك كاد أن يخرج من الغرفه لكنه وجد ورقه على مكتبه فأخذها وأخذ يقلبها عدة مرات لم يفهم شيئا لكنه قام بفتح الورقه وأخذ يقرأ محتواها
أوي أكيرا-تشان هل يمكنك أن تأتي إلى الحديقه الذي ذهبنا بها البارحه سأنتظرك هُناك أريد أن أخبرك بشيء
المخلص:شايكي
تمعن جاك بالرساله كثيرا ونظر نحو التوقيع والاسم فكر قليلا من هو شايكي لحظه تذكر إنه الفتى الجديد الذي أخبرته أكيرا عنه وأنها وقعت في غرامه وتذكر أيضا كلام السكرتيره الخاصه به لويس وكلامها معه فاستلقي على سريره وأخذ يفكر بعمق متجاهلا مرضه
جاك يفكر:
هل يعقل بأن شايكي هو من سيدمر الشركه؟؟
لقد أخبرتني لويس بأنه ربما يكون في الاعداديه أو الثانويه
تذكر لحظه عندما أخبرته لويس بأنه قريب منه
لحظه هل هو قريب مني جدا
لنعد إلى العالم الواقع
الساعة الآن الثانيه عشر ظهرا في الحديقه العامه
وصلت أكيرا أخيرا إلى الحديقه وابتسمت ابتسامه عريضه فقالت بنفسها(والآن لم يتبقى لي سوى أن أجد شايكي)
أخذت تبحث عنه كثيرا إلى أن وجدته لكنه..
لكنه يتحدث مع فتى ربما يكبره بعض سنوات وأظن بأنهما مندمجان بالحديث
نظرت أكيرا نحوهما وقالت في نفسها باستغراب(هل هو صديقه؟؟لكن سأذهب إليهما)
عزمت أكيرا أن تذهب نحوهما حتى تخبر شايكي عن حُبها له فبعد دقائق أصبحت خلف شايكي تماما
مدت أكيرا يدها لكن...توقفت عن فعل ذلك عندما سمعتهما يتحدثان
الفتى بغضب:شايكي ألم تكمل مهمتك؟؟
شايكي بهدوء:أخبرتك أحتاج أسبوع آخر وسأنتهي من المهمه
الفتى ومازال على حاله:وهل وقعت بالشباك كما قلت؟؟
هُنا أحست أكيرا ببعض الاستغراب في حديثهما فبدأت تستمع إليهما بهدوء
شايكي بخبث:أنا متأكد أنها وقعت بالشباك
الفتى بعد هدأ قليلا:جيد ولكن..
نظر إليه شايكي فأكمل الفتى:هل سمعت ذهب والدها إلى المشفى لأنه مريض
شايكي:حقا_أكمل بعدها بمكر_هذا سيسهل من مهمتي أستطيع الذهاب نحو الشركه وتدميرها سأريه من أنا
الفتى:جيد لكن شايكي أين تعيش؟؟
شايكي:حسنا أنا أعيش عند ابن عمي ريو
تجمدت أطراف أكيرا عندما سمعت ذلك وقالت بنفسها(شايكي وريو أبناء عم)
الفتى بمكر:إذا استطعت أن تقنعه أن تبيت عنده
شايكي:نعم
الفتى بمكر:والفتاة....
قاطعه شايكي وقال بخبث أكبر:الفتاة تُدعى هانازاوا أكيرا
فتحت أكيرا عينيها بقوه وهي تسمعه هل يُعقل بأن شايكي
فأكمل شايكي:وأيضا الآن أنا أتلاعب بمشاعرها حتى أستطيع الذهاب نحو شركة والدها وأقوم بتدميرها
اتسعت عيني أكيرا دهشه هل يعقل بأن لكن كيف تجمعت الدموع في عينيها وكلامه مازال يتردد في مسامعها
فضحك شايكي بمكر شديد وكذلك الفتى أخذ الاثنان بالضحك كثيرا حيث أن أكيرا أنطل عليها الخدعه وبشكل كبير جدا لقد كانت الضحيه فذهب ذلك الفتى بعد أن ودع شايكي في هذه اللحظه ألتفت شايكي إلى الخلف فوجدها أمامه الفتاة التي كان يتحدث عنها قبل قليل رآها وهي تبكي بشده لم يعرف مالذي يفعله فحل الصمت بينهما قليلا
فقطت أكيرا الصمت بقولها وهي تبكي:إذا أنا لعبه بالنسبة لك
لم يتكلم شايكي فأكملت أكيرا بحده وهي تبكي:أخبرني هل أنا لعبه؟؟
ابتسم شايكي ابتسامه عريضه فوضع يده على وجنتها وقال بتملق:أووه عزيزتي هل سمعتي كل شيء؟
هزت أكيرا رأسها بنعم فأكمل شايكي كلامه:حسنا كل ماقلته كان صحيحا_نزل لمستواها وهمس لها_أحب أن أتلاعب بمشاعر الفتيات بين وقت لآخر فهذه هوايتي
شعرت أكيرا بأن هُناك من يطعنها في قلبها فلم تتكلم لكن بعد مده أبعدت يده عن وجنتها فنظرت إليه بحنق شديد فبكت أكثر وقال بصوت مبحوح:شايكي أنا_صمتت وأكملت بصوت أعلى_أكرهك لا أريد أن أرى وجهك بعد اليوم إياك وأن تريني وجهك أكرهك
وضعت كفيها على وجهها وجرت جرت بعيدا عنه لأن الآن اكتشفت بأن الفتى التي تحبه أتضح بأنه يتلاعب بمشاعرها فحسب حتى يستطيع تدمير الشركه الخاصه بوالدها لكن كل ماتعرفه الآن بأنها لا تريد أن تراه بعد الآن
بعد ساعه
وصلت أكيرا إلى المنزل بحزن شديد دخلت المنزل ولم تنطق بشيء فذهبت نحو غرفتها وأقفلت على نفسها الباب حتى لايعلم والدها بالذي حدث فألقت نفسها على الفراش وضمت الدب الذي أهداها والدها في سن الثالثه ضمت ذلك الدب بشده وهي تبكي وكأنها تلتجئ إليه والآن كيف ستواجه والدها أيضا ماذا لو علم بأنها كادت أن تخبر فتى بأنها تحبه لا بل تعشقه كثيرا وإنه إذا حصل ذلك كان سيدمر الشركه وستفلس الشركه بشكل كبير شعرت بحرقه كبيره وبكت بكل مالديها عل الدموع الآن تكون سبيلها الوحيد
</B>






فاصل
المشاعر المنكسره لا يمكن أن تزول أبدا حتى إذا عرفت بأنك لعبه بين يدي أحد تشعر بطعنه في قلبك ولا تريد التصديق أبدا لكن فقط إذا تحل الشخص بالإيمان وأن يحب مره أخرى وأن ينسى كل الأحزان ويرمي الماضي خلفه الكل يريد أن يعود للماضي ويصلح ماضيه حتى يعيش حياة سعيده لكن هذا فقط حُلم ويستعد مايخبئه المستقل له لأن لا أحد يعلم مالذي سيحصل لا أحد يعلم سوى الله سبحانه وتعالى

^
^
شكل أكيرا وهي على الفراش وتضم الدبدوب
نواصل
</B>


مر أسبوع كامل على أصدقائنا
ريو:علم بالذي حصل بين شايكي وأكيرا لأن شايكي قد أخبره
شايكي:اختفى عن الجميع عندما أخبرته أكيرا بأنها لا تريد أن ترى وجهه فأخذ أغراضه من منزل ريو وذهب
أكيرا:تغيبت عن المدرسه أسبوع كامل لأنها تظن بأن شايكي هُناك ولا تريد أن تراه وأيضا حالتها يرثى لها لأنها قد أقفلت الباب على نفسها ووالدها يريد أن يفهم مالذي حصل
كين وجين:بدأ الاثنان بالتدرب أكثر على كرة القدم لأنه سيكون هٌناك مباراة كُبرى لهم بين المدارس الأخرى
جوان وجيني:بدأت الاثنان بالتدرب على التشجيع أكثر بين أنهما الآن قائدات التشجيع وأيضا أخذا بالتدريب مع البقيه
اما عن الكس فحدث لها شيء غير متوقع



(في يوم من الأيام)

أشرقت أشعة الشمس لتعلن عن بداية يوم جديد وأحداث جديده فأرسلت خصلاتها النحيله لتجعل أهل المدينه ليستيقظون في إحدى المنازل العاديه تحديدا في تلك الغرفه
ترررررررررررررررررررررررررن
صوت المنبه المزعج الذي أشار أن الساعة الآن السابعه صباحا أخرجت تلك الفتاة يدها لتسكته فأغلقته استيقظت وكأنها ليست بخير ربما تكون مريضه لكنها نهضت بتعب من سريرها وذهبت نحو الحمام استحمت من ثم فرشت أسنانها بعدها وارتدت تنوره قصيره جينز باللون الأسود وقميص ليس له أكمام باللون أبيض بعدها سرحت شعرها وجعلته منسدلا وخرجت من غرفتها ونزلت من الدرج إلى الباب فارتدت حذائها وخرجت من المنزل أخذت تسير ببطء وتحس أيضا بأن العالم يدور حولها لكن عليها الذهاب للعمل فبعد ساعه وصلت إلى حتفها فدخلت إلى المطعم وارتدت زي العمل وبدأت بالعمل بتعب شديد لكنها حاولت أن لا تفضح نفسها أمامهم لكن توني
البارد
لاحظ ذلك لكنه تركها حتى يرى كم ستتحمل أخذت الساعات تمشي ببطء لدى الكس فلم تتحمل ذلك كادت أن تسقط لكن ساعدها أحد الندال وذهب بها إلى المطبخ وأعطوها كوب ماء فوضع أحدهم يده على جبينها عندما وضعها أبعدها بسرعه
النادل بفزع:الكس إن حرارتك مرتفعه
لم تتكلم الكس حيث أن تنفسها بدأ يصعب عليها لكنهم أخبروا المدير بذلك فأخبرهم أن تذهب إلى البيت لن تستطيع أن تتحمل أكثر فخلعت الكس الزي وارتدت ثيابها وخرجت من المطعم وكل من في المطعم يتمنون أن تصل إلى البيت بسلام أخذت الكس تمشي وتمشي ولا تعرف أين تقودها قدماها فبعد ساعه على الأقل وصلت إلى البحر لا تعرف لماذا هي هُنا لكن ذهبت إلى هُناك وأخذت تدور بين البحر لكن قد كان هُناك مجموعه من الأطفال يلعبون ومن دون درايه منهم أوقعوا الكس من على البحر فأتت موجه وجرفتها بعيدا لم تستطع أن تصرخ أو أي شيء لأنها تعبه فكرت بنفسها ربما هذه نهايتها من ثم غرقت في البحر ومازالت عينيها مفتوحتين بالماء لكنها أحست بأن هُناك شخص آخر رأت للأمام فوجدت شاب يسبح إليها وكأنه ينقذها فأغلقت عينيها لأنه لا فائده إذا كان سينقذها ستموت

(أين أنا؟؟)

الساعة الآن التاسعه ليلا حيث أن السحب كثيفه وكأنها ستمطر وبشده
في أحد البيوت الضخمه التي تدل أن صاحبها فاحش الثراء تحديدا بتلك الغرفه أخذ ذلك الشاب يأمر الخدم بكل شيء أن يفعلوه فمن منهم يقول لهم أن يجهز حساء الدجاج والآخر حمام ساخن والآخر أن يجلب ثياب فقد كانت هُناك فتاة مستلقيه على الفراش الخاص به وتتنفس بصعوبه ويضعون منديل على جبينها عل الحراره تنخفض عندما خرج كُل الخدم تنهد ذلك الشاب فجلس بجوارها فأخذ المنشفه وبللها في ماء بارد وقام بعصرها فوضعها مجددا على جبينها فقد كان فتى بشعر أحمر وعينين حمراوين مثل شعره وسيم نظر إليها وتذكر بأنه أنقذها من الغرق نظر إليها مطولا ففتحت الفتاة عينيها ببطء ونظرت حولها فوجدت فتى ربما بنفس عمرها
الفتاة بتعب:أين أنا؟؟
الفتى:أنتي في منزلي الكس
نظرت الكس لنفسها من ثم إليه فأرادت لنهوض من الفراش إلا أن الفتى
ريو هو الفتى
جعلها تستلقي مجددا على السرير
الكس:ريو أرجوك لا أريد أن أكون بالفراش أنا بخير لست متعبه
ريو بهدوء:طبعا هذا واضح إن حرارتك عاليه جدا
جلست الكس على الفراش ولم تتكلم وكذلك ريو فعم الصمت بينهما وقف ريو كاد أن يخرج لكن
الكس:ريو
ألتفت ريو إليها وقال:نعم
الكس بهدوء:أشكرك على إنقاذي
ابتسم لها ريو وقال:العفو والآن أستلقي على الفراش
طاعته الكس فاستلقت على الفراش وغطت نفسها باللحاف لكن لا تعرف لماذا تشعر بالبرد الشديد فبعد دقيقه أتى ريو وهو يحمل صحن فيه حساء الدجاج جلس بجانبها وأعطاها فشكرته الكس فكاد ريو أن يذهب لكن
الكس:انوه ريو
نظر إليها ريو باستغراب فأكملت بخجل:هل يمكنك أن تبقى معي
ابتسم لها ريو وقال:حسنا
جلس بجانبها وأخذ الاثنان بالتحدث لوقت طويل حتى أنهما لم يحسا بالوقت فكادت الكس أن تشرب الحساء لكنه سُكب كله على ملابسها وصرخت بأعلى لأنه قد كان الحساء ساخن فنهضت من الفراش وهي تتألم بشده فزع ريو وأخذ يهدئها تدريجيا لكنه لم يستطع فذهب نحو خزانته وأعطاها بنطال أبيض فضفاض وقميص طويل الأكمام له أزرار باللون الأبيض أيضا وأخبرها بأن ترتديه فخرج من الغرفه استغربت الكس لماذا هو يعاملها بلطف دائما وأيضا تحس بشيء غريب في قلبها ينبض بسرعه لكن لا تعرف لماذا بعد دقيقه ارتدت الكس الملابس التي أعطاها لها ريو فخرجت من الغرفه لتبحث عنه فنزلت بالأسفل فوجدته ينظر للتلفاز ويرتدي بنطال أسود وعاري القميص لكنه قد ارتدى جاكيت ليحميه من البرد فجلست بجانبه وأخذت تنظر معه للتلفاز فقد كان بالخارج تمطر بغزاره شديده فأخذ ريو بقلب القنوات بملل شديد حيث أنه لم يجد أي شيء فشعرت الكس بهذه اللحظه بالبرد فضمت نفسها علها تدفئ نفسها لاحظها ريو فخلع الجاكيت وألبسه إياها فنظرت إليه الكس باستغراب
ريو بابتسامه:أتمنى أنه يدفئك
خجلت الكس كثيرا فدفنت وجهها في الجاكت الخاص به وقالت بنفسها(إنه دافئ جدا)
رفعت رأسها قليلا ونظرت إليه وقالت:ريو
نظر إليها ريو فأكملت:هل أحببت فتاة من قبل
أجاب ريو ببرود:أبدا لأني لا أؤمن بالحب
الكس:أنا ايضا لا أؤمن به لكن الحب يأتي لكل شخص
ريو ومازال على حاله:ليس هُناك فتاة ببالي حتى أحبها
صمتت الكس لأنها ليست قادره على التكلم أكثر فنظر ريو نحو الساعه المشيره للثانيه عشر ليلا
ريو بهدوء:هيا إنه موعد النوم
أخذت الكس جهاز التحكم وقالت:أبدا لن أنام
أخذ ريو منها الجهاز ووقف وحملها بين يديه وقال:ستذهبين للنوم شئتي أم أبيتي
شعرت الكس بسخونه في وجهها لأنه ولأول مره يحملها فتى بين يديه ابتسمت ووضعت رأسها على صدره الدافئ فدخل ريو إلى غرفته ووضعها على السرير وقام بتغطيتها
ريو بابتسامه:أحلاما سعيده
ابتسمت الكس بدورها بخجل وقالت:وأنت أيضا
أخذت اللحاف فأغلقت عينيها ونامت بعمق شديد جلس ريو بجانبها حتى يضع المنديل على جبينها فسهر بجانبها طوال الوقت فغلبه النوم ونام بجانبها وهو ممسك بيدها
</B>





(دعيني أتحسسك)

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
فقد كان ذلك صراخ الكس عندما استيقظت من النوم فارتعد ريو ونهض ورآها واقفه بجانب الباب وتصرخ استغرب منها لماذا هي هُنا وليست بالسرير وقف ريو وهو لم يستوعب شيء
صرخت الكس بوجهه قائله:يالك من منحرف
ظهرت قطره ماء على جبين ريو وقال:ماذا؟؟
الكس بصراخ:نعم كيف تجرأ وتنام بجانبي وأيضا أين أنا؟؟؟ولماذا لست في البيت
أخذ ريو يمشي إليها فوضع كلتا يديه على كتفها فقال:اهدئي كدت أن تغرقي البارحه لكني أنقذتك وأحضرتك وأيضا كيف نسيتي كل هذا
ابتعدت الكس عنه وقالت:أبدا لن أهدأ
فطرق باب الغرفه ليقطع عليها حديثهما فدخلت الخادمه وانحنت لهما باحترام وقالت:سيد ريو لقد قمت بغسل ملابس الآنسه
نظر ريو إليها وقال:أشكرك دعيها هُنا
نفذت الخادمه طلبه فتركتها على الأرض وخرجت فعم الصموت بينهما فقطعته الكس
الكس بهدوء:حسنا ربما علي الذهاب
أخذت ملابسها وخرجت وقف ريو بدون حراك أراد أن يلتف لكنه رأى شيئا على الأرض فاستغرب منه فذهب إليه فوجدها شريطة شعر الخاصه بألكس فقام بربطها على معصمه وابتسم
ريو بابتسامه:الكس
نظر نحو الباب ربما لم يفت الأوان فقام بتغيير ملابسه وأخذ مفاتيح سيارته وخرج مسرعا
في الطريق
أخذت الكس تمشي حافية القدمين وهي تحمل ملابسها فسمعت من بعيد زفير السياره ألتفت فوجدت ريو وهو يقود سيارة ما فأوقف ريو السياره بجانبها وعلى وجهه ابتسامه
ريو:هيا أركبي سأوصلك
لم تهتم له الكس فأخذت تمشي من جديد فصرخ ريو:هيه أنتي هيا
حينها أخذت الكس تجري بكل مالديها فخرج ريو من السياره وأخذ يلحق بها أخذت الكس تجري بجنون حتى لايمسك بها وهي تجري لم تلاحظ أن هُناك بعض الأحجار على الطريق كادت أن تسقط على الأرض لكن ريو أمسك بيدها ورفعها فاصطدم وجهها بصدره أحست بخجل فتركت يده أرادت الذهاب إلى أن ريو أمسك يدها من جديد بقوه استغرب الكس أخذت تحاول أن تبعد يدها عنه لكن بدلا أن يتركه تقدم إليه وعانقها فتحت الكس عينيها على آخرها فأخذت تحاول أن تبعده عنها لكن..
ريو بهدوء:دعيني أتحسسك
شعرت الكس بشعور غريب بداخلها فأبعدت يدها عنه وجعلت يفعل مايشاء ومن حسن حظهما أن الطريق قد كان خاليا فبعد دقيقه أبتعد ريو عنها ونظر إلى عينيها
ريو بهدوء:لماذا أنتي بالذات؟؟
استغربت الكس من كلامه مالذي يقصده فأكمل هو:لماذا من بين كل الفتيات أنتي بالذات
لم تفهم الكس قصده لكنه عانقها من جديد فبادلته الكس العناق وقالت:ربما الحب
لم يتكلم ريو لكنه وضع جبينه على جبينها وقال:حقا؟؟
نظرت الكس نحو عينيه فقرب وجهه من وجهها إلى أن تلاحمت شفتيهما فبادلته الكس القبله مضت خمس دقائق على حالهما فابتعد ريو عنها وعلى وجهه ابتسامه فعانقها
ريو:ربما أتعلمين كُنت دائما أشعر بشعور غريب تجاهك ولم أفهمه لكن الآن أنا متأكد منه
نظر نحو عينيها وقال:أحبك الكس
شعرت الكس بسخونه في وجنتيها فأنزلت رأسها خجله لكنها رفعت رأسها مجددا وعلى وجهها ابتسامة خجل وقالت:وأنا أيضا ريو أحبك
فعانق بعضهما البعض من جديد

</B>



</B>
ashle غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-12-2010, 04:31 PM   #65
عضو نشيط جداً
الحاله: اترك للوجود شذاك..!!
 
الصورة الرمزية Amu-chan
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
العضوية : 574125
مكان الإقامة: دع الدنيا لاهلها كما تركوا هم الاخرة لاهلها
المشاركات: 1,396
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 68 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 145 مرات الإعجاب التي أعطاها
نقاط التقييم: 317
Amu-chan is a jewel in the roughAmu-chan is a jewel in the roughAmu-chan is a jewel in the roughAmu-chan is a jewel in the rough
الأصدقاء:(160)
أضف Amu-chan كصديق؟
soooooooooooo niceeeeeeeee
we need more plz
التوقيع



شكرا يا صديقتي "Ṡĸỷ Ṡṫάṙ »● " العزيزة
على هذا الاهداء الذي سوف يبقى معي الى ما شاء الله^^




Amu-chan غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 10:59 PM.


Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011