![]() | ![]() | |
| | عيون العرب :: الإنتساب :: المكتب :: البحث :: الأركيد :: مواقع :: العاب فلاش :: ترجمة مواقع:: إعجاز القرآن :: الموسوعة الإسلامية :: برامج :: الإعلانات :: القوانين :: خروج | |
| | | |
روابط مهمة: خلفيات | العاب للبنات فقط | mobile9 | صور حب | العاب | windows live messenger 9 | قسم جديد رسائل الجوال سعودي من عيون العرب |
![]() | |
| | |
توبكات| موقع باربي| العاب تلبيس باربي| العاب باربي| العاب طبخ | كوش | صور | العاب تلبيس | موقع اليوتيوب - YouTube | تلبيس باربي | دردشة | شات | صور تلوين | العاب ماريو | العاب فلاش | www.youtube.comm | العرب المسافرون| زهير مراد | فساتين سعوديه| لعبة ايكاريام |
| |||||||
| قصص , روايات و مقالات أدبية قصص, روايات عالمية, روايات محلية, روايات عربية, والمحاولات الشخصية. |
| |
عالم حواء - مكياج - أزياء - عناية بالبشرة - عناية بالشعر - إكسسوارات
| | #1 |
| مستجد ![]()
لم يعدل حالته
| اللقيط ذهب ولن يعود صهيب وأخته فاطمة صهيب شاب أشقر اللون ، ضعيف البنية ، سليط اللسان ، عنيد متهور ، نشأ وسط أسرته معززا مدللا . تسللت فجأة يد المنية لوالده وهو في ريعان حياته . الأب لم يتجاوز عتبة العقد الرابع من عمره . بعد الوفاة الشبيهة بالصاعقة ، استتب الأمر للفتى الغض الطري ، واستبد بتسيير شؤون البيت . حرم أهله وأخته فاطمة بالخصوص من حرية التصرف وحق الاختيار وإمكان العيش الرغيد . ساقه البذخ والترف إلى حياة اللهو والمجون ، فاتخذ بطانة سوء ، وهام على وجهه وراء نزواته . توقعت فاطمة ضياع تركة والدها . وبسبب إلحاحها على انتزاع حقوقها في البيت وفي الحياة هددها مرارا وخيرها بين القتل أو الطرد أو الإذعان . أمه تراقب تصرفه بانزعاج ، وتتحسر على ما آلت إليه أوضاعه ، وانجرفت نحوه طباعه . لم تعد تستأمنه على نفسها ، كما تخشى منه على ابنتها وكل أهلها . تآمر يوما مع بعض خلانه على اختلاس متاع حصين . أنجز السطو خارج سياجه ، على قرية آمنة مستقرة ، فاعترض سبيله أهلها ، وأصابوه إصابات بليغة برأسه ووجهه وكل أطرافه . حمل بسببها إلى المستشفى فاقد الوعي ، غير قادر على الحركة ، دماؤه تنزف من أنفه ورأسه وركبتيه . من قسم الإنعاش خرج الطبيب المعالج يخبر من تحلق حوله من أهله ، بأن الفتى يعاني من كسور في عظام رأسه ، ونزيف داخلي في دماغه . وأنه في حالة حرجة . ولا زال في وضع الإغماء المستمر . ولا يمكن الآن رؤيته إلا من وراء الجدار الزجاجي . وفي اليوم الثاني أكد الطبيب أن الجريح لا زال فاقدا لوعيه . فقاطعته الأم مستفسرة : - هل سيكون مضطرا لإجراء عملية جراحية ؟ - لن نبت في نوع العلاج حتى يسترجع وعيه . وأعتقد أن العملية الجراحية ضرورية بالنسبة لأحواله . - وهل سيطول مكثه بهذا القسم ؟ ومتى ستسمح لنا بزيارته ؟ - لن يغادر القسم حتى يتجاوز حالة الخطر ، قد تمكنا من إيقاف النزيف ، وابتداء من اليوم ،لا بد أن يمكث أحد أقاربه إلى جانبه تحسبا لوقت استرجاع وعيه . اعتاد أهله التجمع بالقرب من سريره نهارا . ينتظرون لحظة خروج روحه . أغلبهم يئس من إمكان بقائه على قيد الحياة . أمه تلازمه ليل نهار ، تحصي أنفاسه ، وتراقب عن كثب مؤشرات الآلات الموصولة برأسه وصدره وبعض أطرافه . مطمئنة بما يحدوها من أمل ، ما دامت شاشات الأجهزة الطبية المرتبطة بجسده لم ترسم منحنيات حادة مثيرة ، وما دامت مصابيحها لم تنبض بأضواء حمراء محذرة . إنها كثيرا ما تلاحظ اضطراب المسعفات ، وسريان أجواء التعبئة بين الأطباء ، لما تنبعث من إحدى الآلات القريبة إشارات ذات لون أحمر مزعج ومهدد . طال مكث الفتى بقسم الإنعاش . بدأ القلق ينتاب نفوس جل أقاربه . في كل ليلة تتطوع إحدى القريبات بالسهر إلى جانب المريض صحبة أمه . وفي الليلة الثانية بعد العشرين ، مكثت مع الأم أختها الصغرى التي تطمئن لها كثيرا ، وتؤمنها على العديد من أسرارها . كالعادة ، أخذا مكانهما بجوار سرير المريض ، يرقبان ملامحه بحزن وحسرة ، ويرثيانه بعبرات مسترسلة ، وآهات مجلجلة في أرجاء القاعة . ويتجاذبان أطراف الحديث ، لمقاومة غلبة النوم ، وتحسس حركة عقارب الساعة المتباطئة . صمتت الأم هنيهة ، ثم التفتت إلى أختها : - إني مؤتمنة على وصية من زوجي الله يرحمه. ولا أدري كيفية تنفيذها . - تقصدين وصية أب ولديك صهيب وفاطمة ؟ - في الحقيقة إن صهيبا ليس ابنه . صعقت الأخت من مفاجأة الخبر. واتجهت بكل جسدها نحوها - هو ابن من إذن ؟ - وهل هو ابنك من رجل آخر ؟ - واسترجعت بذاكرتها أنها لم تسمع باقتران أختها برجل غير زوجها الله يرحمه ، ورسمت عدة استفهامات حول الخبر المفاجئ . - شعرت الأم بتوقعات أختها ، فقطعت عليها سلسلة تناسل الاتهامات وقالت : - صهيب ليس ابني أنا كذلك إنه متبنى . متبنى من المستشفى المركزي . إحدى المساعدات الاجتماعية هناك طلبت مني تبنيه يوم وضعت ابنتي فاطمة ، لأن أمه طرحته بإحدى القاعات وتخلت عنه بعد ولادته بيومين ، فإدعيت - بالتنسيق مع زوجي - أنهما توأمان ، وبقي بيننا إلى اليوم . وقد ساءني كثيرا انحرافه وسوء سلوكه ، وخاصة بعد وفاة زوجي . أفرغت أختها نفسا عميقا ، نفس الرضا على التصرف ، والارتياح للرد ، والراحة من الوساوس التي اقتحمت عليها مجال تفكيرها ، وقاطعتها قائلة : - وما هي وصية زوجك ؟ - التفتت يمنة ويسرة لتتأكد من خلو المكان ، وقالت : - منذ أربع سنوات ، بعد الانتهاء من توديع الأهل والاصدقاء المشاركين في حفل تخرج صهيب من الجامعة ، أسر لي زوجي بأنه أدى واجبه كاملا تجاه الابن صهيب ، إلا أنه لم يتبناه كما كنت أظن ، وأبدى رغبة ملحة في مصارحة الولدين صهيب وفاطمة . ولم يتمكن ، فتركها قبيل وفاته - وصية صارمة صريحة - أمانة في ذمتي . و كم ألححت عليه ليجد مخرجا يجبر به خاطر الولد ، ويواسيه ، بوصية أو بيع أو هبة ، ولكنه أبى ، وأصر على أن يدعى الولد لأمه وتدعى الفتاة لأبويها ، وتصير تركته من بعده لابنته وتنتقل إليها . ثم نظرت إلى أختها نظرة استعطاف ، وهي تقول : - أرجو ألا تخبري أحدا بهذا السر . - اتركيني أتصرف بالشكل اللائق وحسب ظروف الفتى الطريح . - كوني متأكدة من كتماني لهذا السر ، وأرى أن الله يرحمه تصرف بما يوافق شرع الله . عند زيارة الصباح الموالي استبشر الطبيب المعالج خيرا لما لاحظ على المريض مخايل الاسترجاع التدريجي لوعيه . فأعد الطبيب العدة لإجراء العملية التي استغرقت عدة ساعات وكللت بالنجاح . وقبل انتهاء مدة النقاهة ، وفي غفلة من الزائرين والعاملين بالمستشفى ، لملم المريض أغراضه . وودع الجميع همسا . وانصرف مستعينا بأحد خلانه . وخلف وراءه فوق السرير رسالة دون فيها عبارة يتيمة بخط عريض : " اللقيط ابن أمه غادر ولن يعود " محمد الطيب aminwalid من مواضيع AMINWALID : ![]() التعديل الأخير تم بواسطة GHADA ALFIKY ; 07-16-2009 الساعة 11:59 AM. |
| | |
| رابط إعلاني | |
| معنا ما راح يفوتك أي تخفيض بعد اليوم | |
| | #3 |
| مراقبة عامة ومشرفة عيون القصص والروايات ![]() ![]() ![]() ![]()
الحاله: الحمد لله
| رد: اللقيط ذهب ولن يعود حياك الله اخى الفاضل بيننا ستنقل القصه لقسم القصص ومن فضلك ضع مواضيعك في القسم المناسب من مواضيع GHADA ALFIKY : |
| | |
| | #4 |
| عضو نشيط جداً ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
الحاله: ربي يسامحك ..^^"
| رد: اللقيط ذهب ولن يعود القصة جميييييلة جداااا يعطيك العافبة من مواضيع M.A.A : |
| | |
| | #5 |
| مستجد ![]()
لم يعدل حالته
| رد: اللقيط ذهب ولن يعود من مواضيع AMINWALID : |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| اللقيط،ذهب،ولن،يعود |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
|
مدونة شعر حامد زيد مسلسل نور توبيكات ملونة توبيكات توبيكات للماسن توبيكات ملونة قصة مسلسل نور قصة مسلسل سنوات الضياع مسلسل سنوات الضياع سنوات الضياع اناشيد يوتيوب يو تيوب مركز تحميل صور مقاطع فيديو مركز تحميل الصور تحميل صور صور رومانسية رسائل حب موقع باربي صور عيون منتديات صور بنات تحميل الماسنجر مسجات حب مسجات ثيمات العاب للبنات فقط mobile9 برامج الماسنجر مكياج خلفيات تحميل العاب صور أنمي ترجمة نصوص صور حب العاب تلبيس تلبيس باربي العاب ماريو sitemap صور سيارات برامج جوال رسائل الجوال موقع باربي اكواد جافا العاب بنات فساتين صور تلوين اليوتيوب صور نكت 2008 نكت 2009 مقاطع صوتية مقاطع فيديو للتحميل صور حلوه دليل مواقع صور قلوب تحميل برامج عيون العاب فلاش برامج برامج جوال وموبايل Drivers برامج صوت وفيديو تحميل العاب جديدة برامج شبكات برامج حماية برامج إدارة النظام برامج تصميم وفوتوشوب نسخ اقراص و DVD برامج كمبيوتر الكمبيوتر كتب عربية تحميل كتب عربية برامج اطفال برامج بورتابل portable برامج عربية ومعربة برنامج هندسة معمارية برنامج ضغط وفك ضغط تعاريف الأجهزة وخدمات أخرى برامج المكتبة برامج منوعة موقع برامج العاب بنات العاب مسجات مرض منتديات صور صدام حسين العاب تلبيس العاب باربي العاب ترتيب غرف العاب طبخ العاب مغامرات العاب اكشن العاب ميك اب العاب مكياج العاب بنات منوعة hguhf hguhf fkhj tr'