![]() ![]() ![]() ![]() fares alsunna |
آخر نشاط: 01-06-2011 06:00 PM
معلومات عني
- معلومات عن fares alsunna
- البلد
- الدنيا دار فناء والآخرة دار بقاء(فاعمل لآخرتك)
- الجنس
- ذكر
-
التوقيع
- يقول شيخ الإسلام إبن تيميه (رحمه الله)في طريق الجنّة لامكان للخائفين وللجُبناءفتخويفُ أهل الباطل هو من عمل الشيطانولن يخافُ من الشيطان إلا أتباعه وأوليائهولايخاف من المخلوقين إلا من في قلبه مرض(( أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ))الزمر : 36ألا أن سلعة الله غالية ..ألا ان سلعة الله الجنة !!
المدونة
مشاهدة fares alsunna مدوناتآخر المقالات
أخر مقال مدونة
أضيفت في غير مصنف
لاشك أن الإنفعالات قد أصبحت من أخطر الظواهر التي تهدد حياة الإنسان المعاصر,وكلما زادت الحياة تعقيداً كلما كثر تعرض الإنسان للخبرات الانفعالية الحادة,وكلما احتدم التنافس والصراع بين الإنسان وأخيه الإنسان,كلما زادت حدة الانفعالات التي يتعرض لها.
كذلك فإن الحياة العصرية تتميز بتعرض الإنسان لكثير من مواقف الفشل والإحباط في تحقيق رغباته وإشباع حاجاته,ونتيجة لذلك ينفعل ويتألم.
كذلك فإن ماتحمله ظروف الحياة للإنسان من الانتصارات والمفاجآت السارة تجعله ينفعل.
وإذا كانت الانفعالات ظاهرة
...
كذلك فإن الحياة العصرية تتميز بتعرض الإنسان لكثير من مواقف الفشل والإحباط في تحقيق رغباته وإشباع حاجاته,ونتيجة لذلك ينفعل ويتألم.
كذلك فإن ماتحمله ظروف الحياة للإنسان من الانتصارات والمفاجآت السارة تجعله ينفعل.
وإذا كانت الانفعالات ظاهرة
أضيفت في غير مصنف


يقول شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله- في مجموع الفتاوى (3/245):" هذا وأنا في سعة صدر لمن يخالفني فإنه وإنْ تعدّى حدود الله في بتكفير أو تفسيق أو افتراء أو عصبية جاهلية فأنْا لا أتعدى حدود الله فيه؛ بل أضبط ما أقوله وأفعله وأزنه بميزان العدل وأجعله مؤتماً بالكتاب الذي أنزله الله وجعله هدى للناس حاكماً فيما اختلفوا فيه".
أضيفت في غير مصنف
" نحنُ إلى كثيرٍ من الأدبِ أحوجُ منا إلى كثيرٍ من الحديثِ "
قال الشيخ عَبْد اللَّه بن محمد زُقَيْل
كنتُ أبحثُ عن عبارةِ : " نحنُ إلى كثيرٍ من الأدبِ أحوجُ منا إلى كثيرٍ من الحديثِ " في مُحركاتِ البحثِ في الشبكةِ ، وبعد البحثِ ظهرت النتيجةُ ، فإذ من ضمنِ نتائجِ البحثِ مقالٌ د . هشام عبد القادر آل عقدة ، وعنوانه : " مفهومُ الانتماءِ للسُّنَّةِ " ، وهو مقالٌ طويلٌ نقل في آخرهِ نقولاتٍ لسلفِ الأمةِ ما نحن بحاجةٍ إليه فقال - جزاهُ اللهُ خيراً
...
كنتُ أبحثُ عن عبارةِ : " نحنُ إلى كثيرٍ من الأدبِ أحوجُ منا إلى كثيرٍ من الحديثِ " في مُحركاتِ البحثِ في الشبكةِ ، وبعد البحثِ ظهرت النتيجةُ ، فإذ من ضمنِ نتائجِ البحثِ مقالٌ د . هشام عبد القادر آل عقدة ، وعنوانه : " مفهومُ الانتماءِ للسُّنَّةِ " ، وهو مقالٌ طويلٌ نقل في آخرهِ نقولاتٍ لسلفِ الأمةِ ما نحن بحاجةٍ إليه فقال - جزاهُ اللهُ خيراً
أضيفت في غير مصنف
للشيخ عبد السلام بن برجس العبد الكريم -رحمه الله تعالى- وذلك من كتابه "عوائق الطلب".
لقد فشت ظاهرة أخذ العلم عن صغار الأسنان بين طلاب العلم في هذا الزمن.
وهذه الظاهرة في الحقيقة داء عضال , ومرض مزمن ، يعيق الطالب عن مراده ويعوج به عن طريق السليم الموصل الى العلم.
وذلك لأن أخذ العلم عن صغار الأسنان ، الذين لم ترسخ قدمهم في العلم ولم تشب لحاهم فيه ، مع وجود من هو أكبر منهم سناً ، وأرسخ قدما ، يضعف أساس المبتدى ، ويحرمه الاستفادة من خبرة العلماء الكبار ، وأكتساب أخلاقهم
...
لقد فشت ظاهرة أخذ العلم عن صغار الأسنان بين طلاب العلم في هذا الزمن.
وهذه الظاهرة في الحقيقة داء عضال , ومرض مزمن ، يعيق الطالب عن مراده ويعوج به عن طريق السليم الموصل الى العلم.
وذلك لأن أخذ العلم عن صغار الأسنان ، الذين لم ترسخ قدمهم في العلم ولم تشب لحاهم فيه ، مع وجود من هو أكبر منهم سناً ، وأرسخ قدما ، يضعف أساس المبتدى ، ويحرمه الاستفادة من خبرة العلماء الكبار ، وأكتساب أخلاقهم
أضيفت في غير مصنف
بسم الله الرحمن الرحيم
نعمة سلامة الصدر
اعلَموا أنَّه ليس أسعَدَ للمَرءِ ولا أشرَح لصدرِه ولا أهنَأ لروحِه من أَن يحيَا في مجتمَعِه بينَ النّاسِ صافيَ القَلبِ صفيَّ الروحِ سَليمَ الطِّباع مُنسلًا من وساوِس الضّغينة، وسَورَة الحقدِ، والحسد، والبغضِ، والتشفِّي، وحبِّ الانتصارِ للذّات والانتقامِ منَ النّدِّ، لَه سُمُوُّ قلبٍ يُعلِي ذِكرَه ويرفَع قدرَه، ترونَ مِثلَه مُهنِّئًا رَضِيًّا حينَما يَرى النعمةَ تنساقُ إلى أحدٍ غيره، مُدرِكًا فضلَ الله فيها عَلى عبدِه،
...
نعمة سلامة الصدر
اعلَموا أنَّه ليس أسعَدَ للمَرءِ ولا أشرَح لصدرِه ولا أهنَأ لروحِه من أَن يحيَا في مجتمَعِه بينَ النّاسِ صافيَ القَلبِ صفيَّ الروحِ سَليمَ الطِّباع مُنسلًا من وساوِس الضّغينة، وسَورَة الحقدِ، والحسد، والبغضِ، والتشفِّي، وحبِّ الانتصارِ للذّات والانتقامِ منَ النّدِّ، لَه سُمُوُّ قلبٍ يُعلِي ذِكرَه ويرفَع قدرَه، ترونَ مِثلَه مُهنِّئًا رَضِيًّا حينَما يَرى النعمةَ تنساقُ إلى أحدٍ غيره، مُدرِكًا فضلَ الله فيها عَلى عبدِه،
آخر التعليقات
شــكُرآآ لكــ؟ خــيوو!....
اللهم لك الحمد على نعمة...
بارك الله فيك أخي الكريم...
أرجو أن يكون في ميزان...





مرات الإعجاب التي تلقاها