مدونة تعرض أبرز أعمال الصحفي الفلسطيني محمد خليل المدهون بعد نشرها في مصادرها الأصلية وكل ما يهم القارئ الفلسطيني والعربي على حد سواء
هل حققت الانتفاضة ما يتطلع إليه الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال؟
اضيفت بتاريخ 11-05-2009 الساعه 01:49 AM بواسطة الصحفي محمد المدهون
مع دخول انتفاضة الأقصى عامها السابع..
هل حققت الانتفاضة ما يتطلع إليه الشعب الفلسطيني في الحريةوالاستقلال ؟
هل حققت الانتفاضة ما يتطلع إليه الشعب الفلسطيني في الحريةوالاستقلال ؟

ارتفاع عدد شهداء الحرب الإسرائيلية ضد شعبنا إلى 4412 شهيداًُ و48322 جريحاً
قوات الاحتلال ترتكب جرائم بشعة بحق الإنسانية دون أي رادع أو محاسب..!
تقرير/ محمد المدهون.قوات الاحتلال ترتكب جرائم بشعة بحق الإنسانية دون أي رادع أو محاسب..!
ستة أعوام مضت على اندلاع انتفاضة الأقصى على إثر تدنيس رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أرئيل شارون للمسجد الأقصى لدى قيامه بزيارة استفزازية، ومخطط لها لباحة المسجد الشريف، ما أثار ردود فعل غاضبة لدى أبناء الشعب الفلسطيني صاحبها اشتباكات دامية ما بين الفلسطينيين الذين هبوا للدفاع عن مقدساتهم وجنود الاحتلال المتمركزين حول بوابات الحرم، وقد ضرب أهلنا في المدينة المقدسة أروع أمثال التصدي في مقاومة الاحتلال ومخططاته الرامية إلى تهويد مدينة القدس العربية، وامتدت الاشتباكات مع قوات الاحتلال إلى كافة أنحاء الوطن الفلسطيني، واستمرت لستة أعوام متتالية قدم شعبنا خلالها تضحيات جسام، وواصلت قوافل الشهداء والجرحى والأسرى تقديم المزيد فداءً لفلسطين الغالية، وهو ما عرف فيما بعد بانتفاضة الأقصى، لتضاف مرحلة جديدة من مراحل النضال الوطني الفلسطيني ضد الاحتلال إلى صفحات التاريخ، فهل حققت الانتفاضة ما يصبو إليه الشعب الفلسطيني من حرية واستقلال ودحر الاحتلال وتقرير للمصير ؟ وما هي الفاتورة التي دفعها شعبنا في هذه الانتفاضة ؟ وما هو حجم التضحيات الناجمة عن استمرار العدوان الإسرائيلي ضد شعبنا ؟ وهل المواطن الفلسطيني مع استمرار الانتفاضة بشكلها الحالي، أم أن عسكرة الانتفاضة كان خطأ وقعنا فيه وساهم في ازدياد المعاناة الفلسطينية وحجم الجرائم الإسرائيلية بحقنا ؟.
"البيادر السياسي" تستعرض في التقرير التالي مسيرة انتفاضة الأقصى وما تخللها من تضحيات جسام، وتعرج على بعض الإحصائيات لأعداد الشهداء والجرحى الذين سقطوا خلال هذه الانتفاضة، والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة ضد شعبنا، كما التقت العديد من المواطنين والجرحى الذين تحدثوا بصراحة حول رأيهم في الانتفاضة وما صاحبها من تطورات وتحديات.

حصار خانق
أكمل الشعب الفلسطيني أواخر الشهر الماضي عامه السادس من انتفاضة الأقصى في ظل حصار خانق شل جميع نواحي الحياة في الأراضي الفلسطينية، مما ترتب عليه اختلالاً هيكلياً في كافة القطاعات الحكومية والأهلية، وتدهور في البنية التحتية والخدمات الاجتماعية، كما واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاتها لحقوق المواطنين الفلسطينيين واعتداءاتها اللامتناهية والهمجية ضدهم.وفي هذا السياق أصدر مركز المعلومات الصحية الفلسطيني التابع لوزارة الصحة تقريراً بمناسبة الذكرى السادسة لانطلاق انتفاضة الأقصى ذكر أن إجمالي عدد الشهداء في العام السادس للانتفاضة بلغ 534 شهيداً، في حين جرح 3088 مواطناً.
وأوضح التقرير أن شعبنا الفلسطيني قدم خلال مسيرته النضالية منذ اندلاع انتفاضة الأقصى في 28 سبتمبر/ أيلول 2000 أي ما يقارب 72 شهراً متواصلاً على ما يزيد عن 4,412 شهيداً و48,322 جريحاً، هذا إضافةً إلى تسجيل وتوثيق 69 حالة لسيدات حوامل أرغمن على الولادة عند الحواجز العسكرية الإسرائيلية، مما أدى إلى إجهاض ووفاة (39 جنين) واستشهاد (5 سيدات) كما توفي 140 مريضاً على الحواجز العسكرية لم تسمح قوات الاحتلال الإسرائيلي لسيارات الإسعاف بنقلهم إلى المستشفيات بالرغم من تدني وضعهم الصحي، من بينهم 28 شهيداً من الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً، و14 شهيداً تزيد أعمارهم عن 70 عاماً، وعانى 55 شهيداً من بينهم من جلطة وأمراض قلب، و15 شهيداً كانوا يعانون من فشل كلوي، بينما عاني الآخرون من أمراض أخرى كالسرطان وأمراض الصدر وحوادث الطرق وغيرها، وقد وصل عدد الشهيدات المريضات 51 شهيدة أي ما نسبته 36.4% من إجمالي عدد المرضى الذين توفوا على الحواجز العسكرية.
يتبع..
مجموع التعليقات 0














