**الانسان المظلوم **
عيد سعيد عيون 

العرب
عيون العرب :: الإنتساب :: المكتب :: البحث  :: الأركيد :: مواقع :: العاب فلاش :: ترجمة مواقع:: إعجاز القرآن :: الموسوعة الإسلامية :: برامج :: الإعلانات :: القوانين :: خروج

::أسرة عيون العرب تبارك لجميع الاعضاء والزوار الكرام بعيد الاضحى المبارك وكل عام وانتم بخير::

الآن !! احصل على مدونتك مجانا من عيون العرب


قروب عيون العرب البريد الإلكتروني:



روابط مهمة: خلفيات | العاب للبنات فقط | mobile9 | صور حب | العاب | windows live messenger 9 | قسم جديد رسائل الجوال سعودي من عيون العرب



 
دربكة جامعة الامام محمد بن سعود الجامعه الاسلامية منتديات ستارت

توبكات| موقع باربي| العاب تلبيس باربي| العاب باربي| العاب طبخ | كوش | صور | العاب تلبيس | موقع اليوتيوب - YouTube | تلبيس باربي | دردشة | شات | صور تلوين | العاب ماريو | العاب فلاش |  www.youtube.comm | العرب المسافرون| زهير مراد | فساتين سعوديه| لعبة ايكاريام


العودة   عيون العرب - ملتقى العالم العربي > مدونة المنتدى > ناروتو@
     أنت غير مسجل في منتديات عيـون العـرب . للتسجيل الرجاء اضغط هنـا



عالم حواء - مكياج - أزياء - عناية بالبشرة - عناية بالشعر - إكسسوارات



**الانسان المظلوم **

تقييم هذا المقال
اضيفت بتاريخ 05-03-2009 الساعه 09:26 PM بواسطة ناروتو@








هل تعتقد أن الإنسان المظلوم يعيش مثل الإنسان الطبيعي؟ هل يحس بما نحس به نحن الآن؟ هل تعتقد بأن حياته طبيعية وشعوره عادي؟ إذا كنت تعتقد ذلك فأعد النظر يا صديقي!

الإنسان المظلوم لا يعيش حياته كغيره من البشر.. لا يعيش ولا يحس كالأشخاص الطبيعيين.. لا يحس بطعم الشراب ولا الطعام! لا يستطيع أن يستمتع بحياته! بل لا يستطيع حتى أن يبتسم مثلي ومثلك!!! الإنسان المظلوم يصاب بالإكتئاب.. الإنسان المظلوم باختصار يحس بأن هنالك صخرة بحجم الكرة الأرضية.. بل بحجم العالم كله.. تجثم على صدره!

إذاً.. هل أنت إنسان مظلوم؟ هل أخطأ أحدهم في حقك فظلمك؟ هل حاولت وحاولت أن تفهم ما الذي جرا بلا فائدة؟ هل ظللت تتساءل لماذا حدث هذا؟ ولكن دون جدوى ودون أن يكترث بك أو يفهمك أحد؟ إذا كنت كذلك فأبشر أخي/أختي..

أستغرب عندما أسمع في البث المباشر.. في البرامج الإذاعية.. الدينية والنفسية.. المسموعة منها والمرئية.. أستغرب ممن يشاركون ويشتكون من أنهم قد أصبحوا مظلومين.. وأعجب كل العجب عندما يقولون: لقد تخلى الكل عنّا.. ولم يعد هنالك من يصدقنا ويسندنا في هذه الحياة! فماذا نعمل؟!! أجزم بعدها بأن تلك هي تجربتهم الأولى..

أخي/أختي.. إذا وصلت لهذه النقطة.. وبالتحديد عند تخلي كل من حولك عنك وتركهم لك دون اكتراث لمشاعرك.. وتظن عندها أن كل شيء قد انتهى.. هنالك فقط.. تكون البداية!

بدايتك الصحيحة آن ذاك.. أن تطرق باب العزيز الجبّار.. باب من لا يرد من دعاه.. وأن تفوّض أمرك له.. فهو الذي وعد المظلومين بالنصر.. ولو بعد حين.. وكما في الحديث الشريف الذي أخبرنا عن الثلاثة الذين لا ترد دعوتهم.. وذكر منهم المظلوم إذا دعا.. إذا لجأت لله بصدق وإيمان بأنه سينصرك.. إذا كنت فعلت ذلك أخي/أختي فأبشر.. فقد أويتم إلى ركن شديد..

دعاء المظلوم مستجاب لا محاله.. فأنا أؤكد لك عزيزي القارئ بأن دعاء المظلوم مستجاب بالحرف الواحد! نعم مستجاب بالحرف الواحد!! .. واسأل المجربين.. واقرأ قصص المظلومين.. ستسمع وتقرأ العجب العجاب!

لذلك.. أذكّر هاهنا.. بأنك إن كنت مظلوماً.. فلا تدعوا إلا بالخير.. لك ولمن ظلمك.. فدعاؤك مستجاب لا محاله.. ولو بعد حين.. فكن أنت كريم النفس الذي يعفوا ويصفح.. كن أنت صاحب الفضل على من ظلمك.. ولك الأجر بإذن الله..

قد نتساءل هنا.. ما شعور الإنسان المظلوم بعد تحقيق وعد الله -تعالى- له باستجابة دعائه؟ هل يرجع طبيعياً كما كان؟ هل يرجع له إحساسه الطبيعي بطعم الحياة؟ هل يحس بطعم الشراب والطعام من جديد؟ هل يستطيع أن يستمع بحياته من جديد؟ هل ترجع له التفاصيل البسيطة من حياته وأبسط حقوقه مثل أن يستطيع أن يبتسم مثلي ومثلك دون أن يتذكر من ظلمه وكيف ظلمه؟ هل يا ترى تنجلي وتتزحزح تلك الصخرة الجاثمة على صدره والتي أعيته طوال تلك الفترة وسلبت منه أبسط أسباب السعادة؟

لا.. لا يرجع مثلما كان! بل يرجع بأفضل مما كان بإذن الله!! فهو قد رأى لتوه قدرة الله -عز وجل- .. وأيقن بأن الله -تعالى- قادر على كل شيء.. وتعلم ذلك الدرس.. تعلم أن الله -عز وجل- هو الضار وهو النافع.. فتراه يُقدِم على أمور لم يعهدها.. وترى أن همته بإذن الله تبلغ عنان السماء.. لأنه باختصار.. عرف الله حق معرفته!

ولنا في قصة النبي يوسف -عليه السلام- العبرة والموعظة.. فقد ظلمه إخوته أولاً.. وأدخل السجن كذلك ظلماً.. فتوكل على الله -عز وجل-.. فانظر أين أصبح.

همسة.. لا تظلمن إذا ما كنت مقتدراً.. فالظلم مآله يفضي إلى الندم.. تنام عينك والمظلوم منتبه.. يدعو عليك وعين الله لم تنم.

… إليكم هذه القصة والتي ربما تكون نسجاً من نسج الخيال.. أو تكون حقيقة ً عاشها أحدهم ذات يوم.. أنقلها لكم هنا..

((( الصياد والسمكة )))

يروى أن صيادا لديه زوجة وعيال، لم يرزقه الله بالصيد عدة أيام، حتى بدأ الزاد ينفد من البيت وكان صابرا محتسبا، وبدأ الجوع يسري في الأبناء، والصياد كل يوم يخرج للبحر إلا أنه لا يرجع بشيء. وظل على هذا الحل عدة أيام
وذات يوم، يأس من كثرة المحاولات، فقرر أن يرمي الشبكة لآخر مرة، وإن لم يظهر بها شيء سيعود للمنزل ويكرر المحاولة في اليوم التالي، فدعى الله ورمى الشبكة، وعندما بدأ بسحبها، أحس بثقلها، فاستبشر وفرح، وعندما أخرجها وجد بها سمكة كبيرة جدا لم ير مثلها في حياته


ضاقت ولما استحكمت حلقاتها * * * فرجت وكنت أضنها لا تفرج

فأمسكها بيده، وظل يسبح في الخيال..ماذا سيفعل بهذه السمكة الكبيرة؟ فأخذ يحدث نفسه.. سأطعم أبنائي من هذه السمكة.. سأحتفظ بجزء منها للوجبات الأخرى.. سأتصدق بجزء منها على الجيران.. سأبيع الجزء الباقي منها ……

وقطع عليه أحلامه صوت جنود الملك … يطلبون منه إعطائهم السمكة لأن الملك أعجب بها. فلقد قدر الله أن يمر الملك مع موكبه في هذه اللحظة بجانب الصياد ويرى السمكة ويعجب بها فأمر جنوده بإحضارها.. رفض الصياد إعطائهم السمكة، فهي رزقه وطعام أبنائه، وطلب منهم دفع ثمنها أولا، إلا أنهم أخذوها منه بالقوة.. وفي القصر … طلب الحاكم من الطباخ أن يجهز السمكة الكبيرة ليتناولها على العشاء.. وبعد أيام اصاب الملك داء (الغرغرينة، وكان يطلق عليه اسم غير هذا الاسم في ذلك الزمان) فاستدعى الأطباء فكشفوا عليه وأخبروه بأن عليهم قطع إصبع رجله حتى لا ينتقل المرض لساقه، فرفض الملك بشدة وأمر بالبحث عن دواء له. وبعد مدة، أمر بإحضار الأطباء من خارج مدينه، وعندما كشف الأطباء عليه، أخبروه بوجود بتر قدمه لأن المرض انتقل إليها، ولكنه أيضا عارض بشدة.. وبعد وقت ليس بالطويل، كشف الأطباء عليه مرة ثالثة، فرأوا أن المرض قد وصل لركبته.. فألحوا على الملك ليوافق على قطع ساقه لكي لا ينتشر المرض أكثر… فوافق الملك.. وفعلا قطعت ساقه.. في هذه الإثناء، حدثت اضطرابات في البلاد، وبدأ الناس يتذمرون. فاستغرب الملك من هذه الأحداث.. أولها المرض وثانيها الاضطرابات..

فاستدعى أحد حكماء المدينة، وسأله عن رأيه فيما حدث فأجابه الحكيم: لابد أنك قد ظلمت أحدا؟!!!!! فأجاب الملك باستغراب: لكني لا أذكر أنني ظلمت أحدا من رعيتي.. فقال الحكيم: تذكر جيدا، فلابد أن هذا نتيجة ظلمك لأحد.. فتذكر الملك السمكة الكبيرة والصياد.. وأمر الجنود بالبحث عن هذا الصياد وإحضاره على الفور.. فتوجه الجنود للشاطئ، فوجدوا الصياد هناك، فأحضروه للملك.. فخاطب الملك الصياد قائلا: أصدقني القول، ماذا فعلت عندما أخذت منك السمكة الكبيرة؟ فتكلم الصياد بخوف: لم أفعل شيئا.. فقال الملك: تكلم ولك الأمان.. فاطمأن قلب الصياد قليلا وقال: توجهت إلى الله بالدعاء قائلا

(( اللهم لقد أراني قوته علي، فأرني قوتك عليه ))

لا تظلمن إذا ما كنت مقتدرا * * * فالظلم ترجع عقباه إلى الندم
تنام عينك والمظلوم منتبه * * * يدعو عليك وعين الله لم تنم

أرسل "**الانسان المظلوم **" إلى Digg أرسل "**الانسان المظلوم **" إلى del.icio.us أرسل "**الانسان المظلوم **" إلى StumbleUpon أرسل "**الانسان المظلوم **" إلى Google
أضيفت فيغير مصنف
المشاهدات 122 التعليقات 1 إرسال المقال إلى البريد
مجموع التعليقات 1

التعليقات

  1. تعليق قديم
    الصورة الرمزية أحاسيس حالمه

    يعطيكم العافيه وأسال الله أن لايجعلنا ظالمين ويغفرلناأجمعين
    بارك الله فيكم
    (( اللهم لقد أراني قوته علي، فأرني قوتك عليه ))
    آآمين
    permalink
    اضيفت بتاريخ 05-03-2009 الساعه 10:13 PM بواسطة أحاسيس حالمه أحاسيس حالمه غير متواجد حالياً
 

الساعة الآن 01:26 PM.



حارة المساطيل
برامج توبيكات ماسنجر برامج دليل مواقع العاب بنات مسجات العاب للبنات فقط العاب صور


Powered by vBulletin® Version 3.7.4. Copyright ©2000 - 2009
Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.1
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2007