موتُ محقق !!!!!
اضيفت بتاريخ 08-18-2009 الساعه 12:15 AM بواسطة sahar ahmed
يسألني : ألازلت تحبينني .. رغم غيابي ؟؟!!!
أجبت : لازلت .. رغم أنك كنت سببا .. في عذابي .
قال : إذن .. فقد سامحتني !!!
قلت : سامحتك منذ غبت عني .. والتمست لك من العذر ألفا ..
قال : ألهذه الدرجة تحبيني ؟؟!!!
قلت : قد كنت حلما سعيدا حلمته .. وخلت أن سعادتي تحققت معك وبك ..
قال : حبيبتي .. هذه المرة لن أتخلى عنك .. وعدا مني وصدق ..
قلت : ألم أقل لك .. أن أملي في عودتك لم يمت يوما .... ولكن ..
بعودتك تلك .. استباح الخوف وجداني
فأخشى أن أفقدك من جديد ..
قال : لا لن أغب عنك قط .. هذا وعدا قطعته على نفسي وأجدد عهدي لك .
قلت : أعدك ألا أفتح باب قلبي بعدك .. ولكن غيابك السابق ورغم عودتك .. أفقدني .. الثقة بك .
قال : رغم حبك لي ؟؟!!
ها أنذا أعود إليك .. وأجدد عهدي لك .. فلماذا لا تثقين بي ؟؟!!!!
قلت : لأنك لم تقص أسباب غيابك الأول .. ربما أخشى أسبابك تلك !!
قال : لن أغيب صدقا .. عهدا وقد قطعته عليَّ .
قلت : كما فعلت من قبل .. ألم يكن عهدا قطعته عليك ؟؟!!!
قال : كان لدي من الأسباب ما يمنعني .
قلت : وها أنت ذا تعود دون أن تبرر أسباب غيابك الأول !!
قال : خوفا على مشاعرك .. رجاءا لا تسألي عما مضى ولنبدأ من جديد .
قلت : نبدأ من جديد .. كيف ؟؟!!!!!
كيف وقد جرحتني من قبل ؟؟!!!
كيف أنسى جرحك ؟؟!!
غيابك .. عذابي بعدما رحلت ؟؟!!!
كيف أنسى ليالٍ .. قضيتها بلا نوم ولا نُعاس .. ودموع تدمي المقل ..وسؤال وحيد يتردد بداخلي كموج البحر ..لِمَ رحل .. أو كيف رحل ؟؟؟!!!!
كيف استطاع الرحيل ؟؟!!!
كيف استطاع ادماء قلب لا يحمل له سوى الحب والحنان ؟؟!!!!!
أهذا هو جزاء الاحسان ؟؟؟!!!
أهذا هو في نظره العرفان ؟؟؟!!!
وكيف .....
كيف انسى نهاراتٍ .. أمضيتها تائهة في الطرقات
تتخبط خطواتي .. أدور بمتاهات ..
أحاول نسيانك أو تناسيك ..
ودون جدوى .. أدفن ذاتي في عملي ..
بعيدا عن أهلي .. حتى لا يلومونني ..
فقد تعبت .. تعبت من لومهم ومن لوم نفسي ..
ومن نظرات الشفقة في أعينهم ...
فأين كنت من كل ذلك ؟؟؟!!!
يا مَن كنت سببا في ذلك !!!!
أتريد بداية جديدة .. على الرحب
بداية من جديد .. سأقولها لك ..
مات حلمي معك .. ولن تحييه عودتك تلك ..
أحبك نعم .. وسامحتك بلا شك ..
ولكن كان حلمي بك مع كل دمعة يشحب ..
يتضاءل أمام عِظَم جرحي جراء غيابك ..
ينكمش مع كل آهة ألم .. يتناثر .. يتشتت .. يتلاشى ..مع كل خفقة بقلبي المتعب .. المنهك .. ضعف من الغياب .. من العذاب .. أصبح أشبه بالخيال .. بالضباب .. أو قل أنه صار سرابا ..
لم يبق من حلمي معك سوى الذكريات ..
فرجاءا ..... ارحل ...
ومن حيث أتيت .. عُد ..
فحلمي معك مات .. وموته كان محققا ..
بسببك أنت !!!
أحبك ولازلت
أجبت : لازلت .. رغم أنك كنت سببا .. في عذابي .
قال : إذن .. فقد سامحتني !!!
قلت : سامحتك منذ غبت عني .. والتمست لك من العذر ألفا ..
قال : ألهذه الدرجة تحبيني ؟؟!!!
قلت : قد كنت حلما سعيدا حلمته .. وخلت أن سعادتي تحققت معك وبك ..
قال : حبيبتي .. هذه المرة لن أتخلى عنك .. وعدا مني وصدق ..
قلت : ألم أقل لك .. أن أملي في عودتك لم يمت يوما .... ولكن ..
بعودتك تلك .. استباح الخوف وجداني
فأخشى أن أفقدك من جديد ..
قال : لا لن أغب عنك قط .. هذا وعدا قطعته على نفسي وأجدد عهدي لك .
قلت : أعدك ألا أفتح باب قلبي بعدك .. ولكن غيابك السابق ورغم عودتك .. أفقدني .. الثقة بك .
قال : رغم حبك لي ؟؟!!
ها أنذا أعود إليك .. وأجدد عهدي لك .. فلماذا لا تثقين بي ؟؟!!!!
قلت : لأنك لم تقص أسباب غيابك الأول .. ربما أخشى أسبابك تلك !!
قال : لن أغيب صدقا .. عهدا وقد قطعته عليَّ .
قلت : كما فعلت من قبل .. ألم يكن عهدا قطعته عليك ؟؟!!!
قال : كان لدي من الأسباب ما يمنعني .
قلت : وها أنت ذا تعود دون أن تبرر أسباب غيابك الأول !!
قال : خوفا على مشاعرك .. رجاءا لا تسألي عما مضى ولنبدأ من جديد .
قلت : نبدأ من جديد .. كيف ؟؟!!!!!
كيف وقد جرحتني من قبل ؟؟!!!
كيف أنسى جرحك ؟؟!!
غيابك .. عذابي بعدما رحلت ؟؟!!!
كيف أنسى ليالٍ .. قضيتها بلا نوم ولا نُعاس .. ودموع تدمي المقل ..وسؤال وحيد يتردد بداخلي كموج البحر ..لِمَ رحل .. أو كيف رحل ؟؟؟!!!!
كيف استطاع الرحيل ؟؟!!!
كيف استطاع ادماء قلب لا يحمل له سوى الحب والحنان ؟؟!!!!!
أهذا هو جزاء الاحسان ؟؟؟!!!
أهذا هو في نظره العرفان ؟؟؟!!!
وكيف .....
كيف انسى نهاراتٍ .. أمضيتها تائهة في الطرقات
تتخبط خطواتي .. أدور بمتاهات ..
أحاول نسيانك أو تناسيك ..
ودون جدوى .. أدفن ذاتي في عملي ..
بعيدا عن أهلي .. حتى لا يلومونني ..
فقد تعبت .. تعبت من لومهم ومن لوم نفسي ..
ومن نظرات الشفقة في أعينهم ...
فأين كنت من كل ذلك ؟؟؟!!!
يا مَن كنت سببا في ذلك !!!!
أتريد بداية جديدة .. على الرحب
بداية من جديد .. سأقولها لك ..
مات حلمي معك .. ولن تحييه عودتك تلك ..
أحبك نعم .. وسامحتك بلا شك ..
ولكن كان حلمي بك مع كل دمعة يشحب ..
يتضاءل أمام عِظَم جرحي جراء غيابك ..
ينكمش مع كل آهة ألم .. يتناثر .. يتشتت .. يتلاشى ..مع كل خفقة بقلبي المتعب .. المنهك .. ضعف من الغياب .. من العذاب .. أصبح أشبه بالخيال .. بالضباب .. أو قل أنه صار سرابا ..
لم يبق من حلمي معك سوى الذكريات ..
فرجاءا ..... ارحل ...
ومن حيث أتيت .. عُد ..
فحلمي معك مات .. وموته كان محققا ..
بسببك أنت !!!
أحبك ولازلت

الخل الوفي لن أصدق إلا حدسي
فكل ما حولي تلون بالزيف والخداع
سحر أحمد
فكل ما حولي تلون بالزيف والخداع
سحر أحمد
مجموع التعليقات 1
التعليقات
-
اضيفت بتاريخ 08-18-2009 الساعه 12:31 AM بواسطة sahar ahmed















