هذه المدونة هي خلاصة فكري ومشاعري تخرج من روحي لتعانق الورق لعلها تصل إلى ضمائر البشر...
الشرق
اضيفت بتاريخ 08-10-2009 الساعه 02:30 PM بواسطة Gebran__00
إن أكثر ما أكرهه في حياتي غير الجهل والمال، هم الأطباء ورجال الدين، أطباء الغرب ورجال دين الشرق، الشرق الذي نقص فيه الدين وكثر فيه الشر فاختفت "القاف" من كلمة "شرق" منعاً لإلتقاء الأديان وتحول بذلك إسم "الشرق الأوسط" إلى ما يعرف "بالشر الأوسط" فهذا التحالف الذي أصبح تاريخياً أوجد هذا المصطلح ليبقي على مصالحه ويضمن استمراريتها، خاصةً أنه موجود في عصر السرعة ويجب عليه ألحق به(أي العصر) بسرعة.
أما هذا المصطلح فقد حافظ على إنتقال الفساد من جيل إلى أخر إن كان عبر التعمد أو عبر الختان، فبعدما كان الشرق الأوسط أو الشرق عامةً منبع الدين أصبح الآن منبع المذهب وأينما يذهب يجب أن تذهب معه وكيف لا وهو المفوض الإلهي ولا يمكنك معارضته وإلا تصبح مرتداً فيحجز لك تذكرة إلى الجحيم التي هي من اختصاصه أو يرمي عليك الحرام الكنسي فتصبح مهرطقاً أو يلعنوك ويحرمنك من نعم الله (سبحانه وتعالى) وكأنهم الوكلاء الحصريون لنعمه!!!.
هؤلاء هم رجال الدين في عالمنا اليوم أو الأغلبية الساحقة منهم كلٌ يغني على ليلاه ووفقاً لمصالحه، كلٌ منهم يأخذ مجموعة من الناس(أي الأتباع) ويدعوها أمة، والناس في الشرق عامةً وبلبنان خاصةً لديهم ما يسمى "بالغباء الإختياري" إنه نوع جديد من الغباء ليس تأخر عقلي لا سمح الله بل بالعكس ففي القضايا المالية والإجتماعية لديهم ذكاء خارق يخيف الغرب حتى أما في القضايا الإنسانية وفي الأبعاد الروحية لديهم غباء خارق(سبحان الله) يخيفني أنا كإنسان.
أما حلفاء رجال الدين الشرقيين(غير أطباء الغرب) فهم رجال السياسة الذين يأخذون التفويض الإلهي ببعده المدني طبعاً بعكس هؤلاء الآخرين مثل رجال الدين الذين لديهم تفويض إلهي مباشر فهي الشريعة يفتن ويصدرون الأحكام مباشرةً وحصرياً من الخالق(عز وجل) أما رجال السياسة فهم يأخذونها مدنياً يأخذون الشريعة المدنية أي ما يمثل القانون والمثل العليا والعدالة والحرية والسيادة والإستقلال والوطن إلخ...وغيرها من الكلمات المبتذلة التي أصبحت كذلك بفضلهم فهؤلاء يفاوضون بالمثل ليحصدوا المراكز في عالم مليء بالأقوال وخالٍ من الأفعال!!!
هذا هو الشرق بشكلٍ عام بعد أن خلي من الدين فهنيئاً لكم يا بني أمي أو أمتي!!!
ننتقل الأن إلى أطباء الغرب الحلفاء المقربون لرجال الدين الشرق هؤلاء يزايدن عليهم في السيطرة يدعمونهم ويدعمون تقسيمهم بقوة فبكل أسف أقول لكم يا بني أمتي أن الطبيعة تفرض على الانسان عدواً واحد أما أنتم فقد فرضت عليكم الطبيعة عدوان وحدهم داخلي والآخر خارجي والأول أخطر من الثاني لأنكم أعداء أنفسكم !!!
بالعودة إلى أطباء الغرب، ميزتهم انتاجهم، ضخامة انتاجهم وتصرفها للآخرين لسيطرة عليهم فيصل هذا الإنتاج معززاً مكرماً لا ينتبهون لخطورته في البداية فيقاطعونه عندما تهان الأوراق المقدسة لكن عندما تهان الأرواح المقدسة تراهم نائمون في بحرٍ من ال فساد لأنهم يؤمنون بالأوراق ولا يؤمنون بالروح العلي المقدس(الله) فبدل أن يردوا الإساءة بالكشف عن ميزات الدين المقدس وأنبيائه الأنقياء تراهم يردون بهمجيةٍ فاحشة ويقاطعون الإنتاج الغربي حتى يصدر إعتذار بسيط وصغير من الورقة لكن الإهانة ما برحت مكانها ولم تفارق الروح أرواحهم التي لا يسألون عنها فيعودون إلى هذا المنتج الذي أصبح معياراً للنجاح في عالمٍ فاشل بالروح أو فقير بالروح وغني بالتراب فهم لا يسألون عن أرواحهم بل جل ما يهمهم هي الورقة إن كانت متمثلة بالمال أو بكتاب مقدس فالأمر أصبح سيان والعملة هي بمنزلة الكتب المقدسة يقدسون الشكل ولا يكترثون بالمعاني أم تراهم لا يفقهون بها، يتقنون لغة الغرب ولغتهم تنظر اليهم بعين الشفقة، ابطال الغرب هم ابطالهم، وأبطال القداسة اصبحوا سجناء الكتب المغروزة في التراب الإنساني التي تأبى أن تدخل في خيالهم وأوهامهم!!!
هؤلاء هم بني أمتي الشرقية المعلولة أي المليئة بالعلل فهنيئاً لي بأمة تفتخر أنها أتت بدين عظيم(مع العلم أنه نزل من العلى!!!) لكنها سحبته من الأسواق العصرية لأنه أصبح موضةً قديمة!!!!
أما هذا المصطلح فقد حافظ على إنتقال الفساد من جيل إلى أخر إن كان عبر التعمد أو عبر الختان، فبعدما كان الشرق الأوسط أو الشرق عامةً منبع الدين أصبح الآن منبع المذهب وأينما يذهب يجب أن تذهب معه وكيف لا وهو المفوض الإلهي ولا يمكنك معارضته وإلا تصبح مرتداً فيحجز لك تذكرة إلى الجحيم التي هي من اختصاصه أو يرمي عليك الحرام الكنسي فتصبح مهرطقاً أو يلعنوك ويحرمنك من نعم الله (سبحانه وتعالى) وكأنهم الوكلاء الحصريون لنعمه!!!.
هؤلاء هم رجال الدين في عالمنا اليوم أو الأغلبية الساحقة منهم كلٌ يغني على ليلاه ووفقاً لمصالحه، كلٌ منهم يأخذ مجموعة من الناس(أي الأتباع) ويدعوها أمة، والناس في الشرق عامةً وبلبنان خاصةً لديهم ما يسمى "بالغباء الإختياري" إنه نوع جديد من الغباء ليس تأخر عقلي لا سمح الله بل بالعكس ففي القضايا المالية والإجتماعية لديهم ذكاء خارق يخيف الغرب حتى أما في القضايا الإنسانية وفي الأبعاد الروحية لديهم غباء خارق(سبحان الله) يخيفني أنا كإنسان.
أما حلفاء رجال الدين الشرقيين(غير أطباء الغرب) فهم رجال السياسة الذين يأخذون التفويض الإلهي ببعده المدني طبعاً بعكس هؤلاء الآخرين مثل رجال الدين الذين لديهم تفويض إلهي مباشر فهي الشريعة يفتن ويصدرون الأحكام مباشرةً وحصرياً من الخالق(عز وجل) أما رجال السياسة فهم يأخذونها مدنياً يأخذون الشريعة المدنية أي ما يمثل القانون والمثل العليا والعدالة والحرية والسيادة والإستقلال والوطن إلخ...وغيرها من الكلمات المبتذلة التي أصبحت كذلك بفضلهم فهؤلاء يفاوضون بالمثل ليحصدوا المراكز في عالم مليء بالأقوال وخالٍ من الأفعال!!!
هذا هو الشرق بشكلٍ عام بعد أن خلي من الدين فهنيئاً لكم يا بني أمي أو أمتي!!!
ننتقل الأن إلى أطباء الغرب الحلفاء المقربون لرجال الدين الشرق هؤلاء يزايدن عليهم في السيطرة يدعمونهم ويدعمون تقسيمهم بقوة فبكل أسف أقول لكم يا بني أمتي أن الطبيعة تفرض على الانسان عدواً واحد أما أنتم فقد فرضت عليكم الطبيعة عدوان وحدهم داخلي والآخر خارجي والأول أخطر من الثاني لأنكم أعداء أنفسكم !!!
بالعودة إلى أطباء الغرب، ميزتهم انتاجهم، ضخامة انتاجهم وتصرفها للآخرين لسيطرة عليهم فيصل هذا الإنتاج معززاً مكرماً لا ينتبهون لخطورته في البداية فيقاطعونه عندما تهان الأوراق المقدسة لكن عندما تهان الأرواح المقدسة تراهم نائمون في بحرٍ من ال فساد لأنهم يؤمنون بالأوراق ولا يؤمنون بالروح العلي المقدس(الله) فبدل أن يردوا الإساءة بالكشف عن ميزات الدين المقدس وأنبيائه الأنقياء تراهم يردون بهمجيةٍ فاحشة ويقاطعون الإنتاج الغربي حتى يصدر إعتذار بسيط وصغير من الورقة لكن الإهانة ما برحت مكانها ولم تفارق الروح أرواحهم التي لا يسألون عنها فيعودون إلى هذا المنتج الذي أصبح معياراً للنجاح في عالمٍ فاشل بالروح أو فقير بالروح وغني بالتراب فهم لا يسألون عن أرواحهم بل جل ما يهمهم هي الورقة إن كانت متمثلة بالمال أو بكتاب مقدس فالأمر أصبح سيان والعملة هي بمنزلة الكتب المقدسة يقدسون الشكل ولا يكترثون بالمعاني أم تراهم لا يفقهون بها، يتقنون لغة الغرب ولغتهم تنظر اليهم بعين الشفقة، ابطال الغرب هم ابطالهم، وأبطال القداسة اصبحوا سجناء الكتب المغروزة في التراب الإنساني التي تأبى أن تدخل في خيالهم وأوهامهم!!!
هؤلاء هم بني أمتي الشرقية المعلولة أي المليئة بالعلل فهنيئاً لي بأمة تفتخر أنها أتت بدين عظيم(مع العلم أنه نزل من العلى!!!) لكنها سحبته من الأسواق العصرية لأنه أصبح موضةً قديمة!!!!
مجموع التعليقات 0













