يوميات .. ليست باليوميات !!!
اضيفت بتاريخ 07-27-2009 الساعه 04:52 PM بواسطة sahar ahmed
اليوم .. وبعد مضي كل هذه الفترة ..
حاولت مرارا وتكرارا أن أنسى ما كان هناك ...
استقليت السيارة بمجهود مستنفذ ، في طريقي إلى منزل أخي ..
هناك حيث الذكريات ..
وكلما أكلت السيارة الطريق وقاربت على الوصول ، تتزايد ضربات قلبي
آااااااااااه .. زفرة ألم ، أحسها تخرج من صميم هذا القلب المسكين
ضربات قلبي تؤلمني .. موجعة كيوم رحيلك ..
نزلت من السيارة وقدماي لا تستطيعان حملي .. صعدت إلى الطابق الذي يقطن فيه أخي
طرقت الباب ودلفت ، وفي محاولة مني لاخفاء هذا الحزن المرتسم بنظرة عيني
هربت من نظراتهم المتساءلة واللائمة لبقاء ذكراك بقلبي
انسللت من وسط العائلة رغم أنه كان يوم تجمع العائلة كاملة ..
دخلت إلى تلك الغرفة التي حدثتك منها هاتفيا .. كما هي ..
كل شيء كما كان .. كيوم هاتفتني ..
أتذكر يومها أني كنت أشعر بالضيق حد السقم ، حدثتني وطمأنتني وكان صوتك يملؤه البكاء ..
رجيتني ألا أتركك وكنت أخشى أن تتركني أنت !!!!
تعاهدنا وقتها أن ننسى الألم سويا .. ولنبدأ حياة يملؤها الأمل
وتعاهدنا .. أن نفي بالوعد
آاااااااه .. أتذكر كلماتك يومها كم هدأتني .. أما اليوم فتثير أحزاني .. أشجاني .. وتضعف قواي بل تنسفها نسفا
اقتربت من الحائط الذي استندت إليه يومها ..
أسندت رأسي إليه كما فعلت .. ورغما عني انهمرت دمعة حائرة تتبعها دمعات ألم أحرقت وجنتاي ..
يومها بكيت خشية الوداع ..
واليوم أبكي ألم الوداع وحرقته ..
كم بات صعبا علي زيارة أخي !!!!
كم أصبح مؤلما لي أن أزور عائلة توأمي !!!!
كل شيء هناك يذكرني بك
ويكأني عشت معك هناك رغم انها كانت خيالا
ويكأنه لم يكن مجرد تواصلا عبر هاتف !!!
أيها الحبيب .. رجاءا .. العذر منك إن سببت لك ألما ببوحي
إنما كان .. مجرد بوح .. فقد فاض كيل القلب من الأحزان ....

الخل الوفي لن أصدق إلا حدسي
فكل ما حولي تلون بالزيف والخداع
سحر أحمد
حاولت مرارا وتكرارا أن أنسى ما كان هناك ...
استقليت السيارة بمجهود مستنفذ ، في طريقي إلى منزل أخي ..
هناك حيث الذكريات ..
وكلما أكلت السيارة الطريق وقاربت على الوصول ، تتزايد ضربات قلبي
آااااااااااه .. زفرة ألم ، أحسها تخرج من صميم هذا القلب المسكين
ضربات قلبي تؤلمني .. موجعة كيوم رحيلك ..
نزلت من السيارة وقدماي لا تستطيعان حملي .. صعدت إلى الطابق الذي يقطن فيه أخي
طرقت الباب ودلفت ، وفي محاولة مني لاخفاء هذا الحزن المرتسم بنظرة عيني
هربت من نظراتهم المتساءلة واللائمة لبقاء ذكراك بقلبي
انسللت من وسط العائلة رغم أنه كان يوم تجمع العائلة كاملة ..
دخلت إلى تلك الغرفة التي حدثتك منها هاتفيا .. كما هي ..
كل شيء كما كان .. كيوم هاتفتني ..
أتذكر يومها أني كنت أشعر بالضيق حد السقم ، حدثتني وطمأنتني وكان صوتك يملؤه البكاء ..
رجيتني ألا أتركك وكنت أخشى أن تتركني أنت !!!!
تعاهدنا وقتها أن ننسى الألم سويا .. ولنبدأ حياة يملؤها الأمل
وتعاهدنا .. أن نفي بالوعد
آاااااااه .. أتذكر كلماتك يومها كم هدأتني .. أما اليوم فتثير أحزاني .. أشجاني .. وتضعف قواي بل تنسفها نسفا
اقتربت من الحائط الذي استندت إليه يومها ..
أسندت رأسي إليه كما فعلت .. ورغما عني انهمرت دمعة حائرة تتبعها دمعات ألم أحرقت وجنتاي ..
يومها بكيت خشية الوداع ..
واليوم أبكي ألم الوداع وحرقته ..
كم بات صعبا علي زيارة أخي !!!!
كم أصبح مؤلما لي أن أزور عائلة توأمي !!!!
كل شيء هناك يذكرني بك
ويكأني عشت معك هناك رغم انها كانت خيالا
ويكأنه لم يكن مجرد تواصلا عبر هاتف !!!
أيها الحبيب .. رجاءا .. العذر منك إن سببت لك ألما ببوحي
إنما كان .. مجرد بوح .. فقد فاض كيل القلب من الأحزان ....

الخل الوفي لن أصدق إلا حدسي
فكل ما حولي تلون بالزيف والخداع
سحر أحمد
مجموع التعليقات 3
التعليقات
-
اضيفت بتاريخ 07-27-2009 الساعه 04:55 PM بواسطة sahar ahmed
-
اضيفت بتاريخ 07-27-2009 الساعه 07:43 PM بواسطة sahar ahmed
تم تحديثها بتاريخ 07-29-2009 في 09:30 PM بواسطة sahar ahmed -
اضيفت بتاريخ 08-01-2009 الساعه 11:21 PM بواسطة sahar ahmed
تم تحديثها بتاريخ 08-16-2009 في 01:39 AM بواسطة sahar ahmed

















