الجنه والمسلمات
اضيفت بتاريخ 06-28-2009 الساعه 02:06 PM بواسطة osama swilm
اتركي زوجك يخرج متى شاء دون شكاية ولا عتاب ولا متابعة وتحقيق وكثرة سؤال
وإن عاد فليجد الحب والترحيب والابتسامة المشعة والحظن الحاني والبيت النظيف
.gif)
هيئي له ما يحب من طعام أو شراب
إن قال لقد أكلت خارجاً قولي له بالهناء والعافية ولا تبدي تذمراً وانزعاجاً
أعلم أن كثير من الأخوات قد ترى في هذا مبالغة وخضوع وانكسار
ولكن أذكرها بأنها تنتظر النتيجة دون استعجال وقبل هذا كله
أذكرها بأن هدف كل مسلم قبل أن يكون إرضاء البشر هو رضا رب البشر
وأن في صنيعها هذا فإنها تطرق أبواب الجنة وتعمل بما أمرها به دينها
فإنها مأمورة بحسن تبعل زوجها [ دون انتظار مقابل ] بل المقابل نطلبه في الآخرة
ومن ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"ليس الواصل بالمكافيء بل الواصل من يصل من قطعه"
أي ليس واصل الرحم من يصل من يصلونه فقط أي مكافأة لهم، بل الواصل من يصل قاطعيه من أرحامه
وأذكر أختي المسلمة بأن نبيها صلى الله عليه وسلم قال لإحدى النساء عن الزوج :
" انظري كيف أنت له [ أي بالطاعة والعناية ] فإنما هو جنتك ونارك "
.gif)
وقال عليه الصلاة والسلام:
" لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها "
.gif)
وقال عليه الصلاة والسلام:
"إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها
قيل لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت"
وجاءت امرأة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فقالت له:
"أنا وافدة النساء إليك هذا الجهاد كتبه الله تعالى على الرجال فإن أصيبوا أثيبوا (أي أجروا) وإن قتلوا كانوا أحياء عند ربهم يرزقون ونحن معشر النساء نقوم عليهم فمالنا من ذلك الأجر ؟؟ فقال عليه الصلاة والسلام :أبلغي من لقيت من النساء أن طاعة للزوج واعترافا بحقه يعدل ذلك وقليل منكن من تفعله" وجاء في رواية "أن حسن تبعل الزوج يعدل ذلك الأجر كله" أو كما قال عليه الصلاة والسلام
وقال عليه الصلاة والسلام:
"أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة"

مجموع التعليقات 1
التعليقات
-
اضيفت بتاريخ 07-07-2009 الساعه 02:04 AM بواسطة زنوبيآ














