هذه المدونة هي خلاصة فكري ومشاعري تخرج من روحي لتعانق الورق لعلها تصل إلى ضمائر البشر...
الطغيان اللطيف
اضيفت بتاريخ 06-23-2009 الساعه 03:20 PM بواسطة Gebran__00
الكلمات الدلالية (Tags) الطغيان ثقافة
لقد صلب ملك الفقراء واستشهد قائدهم! ولم يكتفوا بذلك بل نكلو بحفيده ومازالت اللعنة تلاحقهم من جيل إلى جيل فلا العراق سيرتاح ولا فلسطين سترتاح لأن البشرية في هذه الأراضي اعتدت على القداسة ونحن ندفع الثمن، ثمن أجدادنا وهو هذا الفراغ الذي تعيشه امتنا كلما ابتعدت عن الإيمان، أما ما يؤسفني أكثر هو الجماعات التي تؤمن بكل شيء ما عدا الله فتراهم يقدسون العلم ظناً منهم أنه طريق الخلاص لكنه برأيي طريق الدمار...
إلى متى سنبقى مقيدين بثقافة "الطغيان اللطيف" وقد أعطيته صفة اللطيف لأنه يجعلك ترتدي ثوبه بلطف فهو يضرب عقلك ويوهمك بأنه يعمل لصالحك حتى تشرب من ثقافته فتنام وتصحو في اليوم التالي لتراه أصبح جزءًا منك فتنجب أولاداً يتكلمون بفكره وعندما تعارضه ينعتق بالمتخلف لأنك لم تستطع اللحاق بحضارته المركبة الذي يفتخر بها وهو الذي أوصلك الى القرن الوحيد والعشرون ليؤلف ما يسمى بالأمم المتحدة التي لا تتحد إلا عليك وعلى قضاياك، يشن عليك الحروب بإسم الحرية والديمقراطية علماً أنك لا تعاني إلا من طغيانه، يؤسس الجامعات والجمعيات والإرساليات ويرسلها إلى بلادك لمراقبتك وكل هذا تحت ستار نشر العلم والمعرفة وحسناً فعل (فالآن نحن نعلم من يريد السيطرة علينا وباتت لدينا المعرفة الكاملة عن هوية أعدائنا)، يقسم بلادك ويجعلها أجزاءً وأحزاباً لا تعداد لها ومن شهامته يعرض عليك المساعدة بإعطائك السلاح لتكتل أخيك وعندما ترفض ينعتق بالإرهابي!!! كل هذا جزء بسيط مما يجري من حولي وأنا صامت لكن قلمي صاحي ويتكلم عني هذه هي الصورة التي أراها اليوم لمن يدعون أنهم حماة الحرية والعدل في العالم لهؤلاء أقول أن زمن الجاهلية العربية قد ذهب إلى غير رجعة وإن الجيل العربي اليوم لديه الوعي أكثر من أي وقتٍ ماض وهو لديه رسالة للطغاة أمثالكم وهي أن كل ممالك الطغاة انتهت شر نهاية وهذا أكبر دليل على أن الله أكبر منكم ومن جبرتكم وطغيانكم...
إلى متى سنبقى مقيدين بثقافة "الطغيان اللطيف" وقد أعطيته صفة اللطيف لأنه يجعلك ترتدي ثوبه بلطف فهو يضرب عقلك ويوهمك بأنه يعمل لصالحك حتى تشرب من ثقافته فتنام وتصحو في اليوم التالي لتراه أصبح جزءًا منك فتنجب أولاداً يتكلمون بفكره وعندما تعارضه ينعتق بالمتخلف لأنك لم تستطع اللحاق بحضارته المركبة الذي يفتخر بها وهو الذي أوصلك الى القرن الوحيد والعشرون ليؤلف ما يسمى بالأمم المتحدة التي لا تتحد إلا عليك وعلى قضاياك، يشن عليك الحروب بإسم الحرية والديمقراطية علماً أنك لا تعاني إلا من طغيانه، يؤسس الجامعات والجمعيات والإرساليات ويرسلها إلى بلادك لمراقبتك وكل هذا تحت ستار نشر العلم والمعرفة وحسناً فعل (فالآن نحن نعلم من يريد السيطرة علينا وباتت لدينا المعرفة الكاملة عن هوية أعدائنا)، يقسم بلادك ويجعلها أجزاءً وأحزاباً لا تعداد لها ومن شهامته يعرض عليك المساعدة بإعطائك السلاح لتكتل أخيك وعندما ترفض ينعتق بالإرهابي!!! كل هذا جزء بسيط مما يجري من حولي وأنا صامت لكن قلمي صاحي ويتكلم عني هذه هي الصورة التي أراها اليوم لمن يدعون أنهم حماة الحرية والعدل في العالم لهؤلاء أقول أن زمن الجاهلية العربية قد ذهب إلى غير رجعة وإن الجيل العربي اليوم لديه الوعي أكثر من أي وقتٍ ماض وهو لديه رسالة للطغاة أمثالكم وهي أن كل ممالك الطغاة انتهت شر نهاية وهذا أكبر دليل على أن الله أكبر منكم ومن جبرتكم وطغيانكم...
مجموع التعليقات 2
التعليقات
-
اضيفت بتاريخ 06-23-2009 الساعه 09:23 PM بواسطة sahar ahmed
-
ok mais vous n'avez pas le droit de dire des chosesd pareilles parceque tu es inapte mon ami et merciاضيفت بتاريخ 06-29-2009 الساعه 03:56 PM بواسطة حكيم حمدي








