مابين الحريه والمساواه
اضيفت بتاريخ 06-14-2009 الساعه 10:42 PM بواسطة حسامون
نعلم أن النداء بتحرير المرأة ومساواة المرأة بالرجل إانما ولدتا على ارض اوربا النصرانية في فرنسا.وتعالت اصوات المنادين بتحرير المرأة والمساواة.وشعارهما رفض كل شيء له صلة بالكنيسة وتضاعفت ردود الفعل ونادوا بأن الدين والعلم لاايتفقان،وان العقل والدين نقيضان.وبالغوا في النداآت للحرية المتطرفه الرامية إلى الإباحية والتحلل من اي قيد او ضابط فطري او ديني يمس الحرية حتى طغت هذه المناداة بحرية المرأة إلى المساواة بالرجل وذلك بإلغاء جميع الفوارق بينهما وتحطيمها،دينية او اجتماعية.حتى وصلوا بذلك الى الإخلال بناموس الحياة،وصاروا مصدر الوباء الأخلاقي للعالم.وزادت المطالبات المنحرفة لتحرير المرأة بهاذ المفهوم الإلحادي تحت هاتين النظريتين وتعال الصرخات بالأسراع في الغرب بها وانتقلت العدوى للعالم الأسلامي.وكن النساء في العالم الإسلامي متحجبات ولاكاشفات زينة من عهد النبي صلى الله وسلامه عليه حتى منتصف القرن الرابع الهجري.وذلك على بداية مشارف انحلال الدول الإسلامية وتوزعها في منتصف القرن الرابع الهجري.
وكانت اول شرارةقُدحت لضرب الأمة الإسلامية هي في سفور نسائهم عن وجوهن وذلك في مصر في عهد محمد علي باشا.وساهم الكثير في دعم وتوطيد هاتين النظريتين من المستشرقين وأبناء الأمة الإسلامية المنافقين.حتى وقت طه حسين الذي دعم هاتين النظريتين بكل جهده وفكره المنحرف.ثم ظهرت الحركة النسائية بالقاهرة بتحرير المرأة عام 37 برئاسة هدى شعراوي وهدى شعراوي اول مسلمة مصرية رفعت الحجاب في موقف نخزي وأمام جمع من الناس في المطار رفعت الحجاب لأول مره معلنه تخليها التام عن الحجاب وصفقوا لها ومن ثم خلعن البقية.وقد ذكر الأستاذ :بكر عبدالله ابو زيد في كتابه حراسة الفضيلة عدد من اسماء الذين نادوا بتحرر المرأة ومساواتها بالرجل امثال الكاتب إحسان عبدالقدوس وطه حسين ونجيب محفوظ.واسهمت الصحافة المصرية اسهام كبير في ذلك.وتطور الوضع حتى اصبح ينادون بممارسة الرذيلة وأحقية كل شخص تحت مفهوم الحرية المطلقة.وفشلت مقاومة المخلصين ورجال الدين في بداية ظهور هذه المناداة وذلك لضعف مقاومة المصلحين لهم بالقلم واللسان والنفوذ.وفي ظرف سنوات قلائل دبت كالنار الموقودة في الهشيم هذه الظاهرة فصدرت القوانين في تركيا بالزام النساء بالسفور .وروج لهاتين النظريتين في كل الدول العربية والإسلامية بالقلم والصحافة والأعلام.وتطورت الندآت بالسفور إلى الأنحلال الأخلاقي وطمس كل التعاليم الأسلامية وتجريمها في نفوس البشرية.وهانحن الآن نرى امتداد هذه الندآت حتى في بلادنا وينكشف الستار عن المنافقين من ابناء هذا البلد الشريف الذين يطالبون بتحرر المرأة ومساواتها بالرجل
وهانحن نرى تأثر كثير من بنات ونساء هذه البلاد بتلك الندآت الضآله للأسف.أنه شيء يندى له الجبين أن نرى شبابنا وبناتنا ونسائنا وسفهائنا مسممه افكارهم بتلك الندآت والعمل بها.اسأل الله العلي القدي أن يحمي الأمة الإسلامية من كل مخطط وندآت الغرب .وأن يحمي بناتنا وشبابنا من الضلاله والأنحراف والسعي ورى كل مخطط عقيم وسقيم يبثه الغرب في جسد هذه الأمة العظيمة
وكانت اول شرارةقُدحت لضرب الأمة الإسلامية هي في سفور نسائهم عن وجوهن وذلك في مصر في عهد محمد علي باشا.وساهم الكثير في دعم وتوطيد هاتين النظريتين من المستشرقين وأبناء الأمة الإسلامية المنافقين.حتى وقت طه حسين الذي دعم هاتين النظريتين بكل جهده وفكره المنحرف.ثم ظهرت الحركة النسائية بالقاهرة بتحرير المرأة عام 37 برئاسة هدى شعراوي وهدى شعراوي اول مسلمة مصرية رفعت الحجاب في موقف نخزي وأمام جمع من الناس في المطار رفعت الحجاب لأول مره معلنه تخليها التام عن الحجاب وصفقوا لها ومن ثم خلعن البقية.وقد ذكر الأستاذ :بكر عبدالله ابو زيد في كتابه حراسة الفضيلة عدد من اسماء الذين نادوا بتحرر المرأة ومساواتها بالرجل امثال الكاتب إحسان عبدالقدوس وطه حسين ونجيب محفوظ.واسهمت الصحافة المصرية اسهام كبير في ذلك.وتطور الوضع حتى اصبح ينادون بممارسة الرذيلة وأحقية كل شخص تحت مفهوم الحرية المطلقة.وفشلت مقاومة المخلصين ورجال الدين في بداية ظهور هذه المناداة وذلك لضعف مقاومة المصلحين لهم بالقلم واللسان والنفوذ.وفي ظرف سنوات قلائل دبت كالنار الموقودة في الهشيم هذه الظاهرة فصدرت القوانين في تركيا بالزام النساء بالسفور .وروج لهاتين النظريتين في كل الدول العربية والإسلامية بالقلم والصحافة والأعلام.وتطورت الندآت بالسفور إلى الأنحلال الأخلاقي وطمس كل التعاليم الأسلامية وتجريمها في نفوس البشرية.وهانحن الآن نرى امتداد هذه الندآت حتى في بلادنا وينكشف الستار عن المنافقين من ابناء هذا البلد الشريف الذين يطالبون بتحرر المرأة ومساواتها بالرجل
وهانحن نرى تأثر كثير من بنات ونساء هذه البلاد بتلك الندآت الضآله للأسف.أنه شيء يندى له الجبين أن نرى شبابنا وبناتنا ونسائنا وسفهائنا مسممه افكارهم بتلك الندآت والعمل بها.اسأل الله العلي القدي أن يحمي الأمة الإسلامية من كل مخطط وندآت الغرب .وأن يحمي بناتنا وشبابنا من الضلاله والأنحراف والسعي ورى كل مخطط عقيم وسقيم يبثه الغرب في جسد هذه الأمة العظيمة
مجموع التعليقات 1
التعليقات
-
كلام جميل جدا
ولكن اين نساء المسلمين الذين بعدوا عن الدين وذهبوا وراء هذا الكلام السفيه من كلام الرجال والنساءالذين ليس لهم قيمه ولا اهميه الا عند السفهاء مثلهم الذين يوالوا للغرب ويجرون وراء الغرب ونسوا ان لنا دين ما اعظمه وما اجمله ونسوا ان لنا قران ما اروعه جاء فيه كل التشريعات وجاء فيه كل شئ فى الكون وادعوا الله ان يهدى شبابنا واخواتنا يااااااااااارب تقبل وشاكرك اختى على هذا الموضوع الجميل.gif)
اضيفت بتاريخ 07-09-2009 الساعه 09:47 AM بواسطة osama swilm















