الإنفعال إسلامياً وعلمياً.....
اضيفت بتاريخ 03-07-2009 الساعه 12:24 AM بواسطة fares alsunna
لاشك أن الإنفعالات قد أصبحت من أخطر الظواهر التي تهدد حياة الإنسان المعاصر,وكلما زادت الحياة تعقيداً كلما كثر تعرض الإنسان للخبرات الانفعالية الحادة,وكلما احتدم التنافس والصراع بين الإنسان وأخيه الإنسان,كلما زادت حدة الانفعالات التي يتعرض لها.
كذلك فإن الحياة العصرية تتميز بتعرض الإنسان لكثير من مواقف الفشل والإحباط في تحقيق رغباته وإشباع حاجاته,ونتيجة لذلك ينفعل ويتألم.
كذلك فإن ماتحمله ظروف الحياة للإنسان من الانتصارات والمفاجآت السارة تجعله ينفعل.
وإذا كانت الانفعالات ظاهرة عامة وطبيعية في الإنسان,إلا أنها تختلف من مجتمع الى آخر ومن ثقافة الى أخرى.
ولموضوع الانفعالات أهمية كبيرة,لا لأنه السلاح الذي اصبح يهدد إنسان العصر وحسب,ولكنه أي الانفعال يمثل دافعاً قوياً يكمن وراء جميع الإنجازات الإنسانية في العلم والفن والشعر والأدب والابتكار والخلق والإبداع,فالعالم أو الفنان لابد له من لحظة انفعال تقدح ذكاؤه وتلهم عبقريته وتؤكد موهبته وحماسته.
والميراث الإنساني كله إن هو إلا اثراً للانفعالات الوردية والحماسة والأمل والرجاء.
ومن دواعي الفخر والاعتزاز بتراثنا الإسلامي الحنيف أن له فضل السبق على العلم الحديث في فهم طبيعة الانفعالات ومعرفة آثارها النافعة والضارة,ومن ثم كانت دعوة إسلامنا لتجنب الانفعالات الضارة أو السلبية,كالغضب والكره والانتقام والحقد والحسد والغيرة والبغض والضيق والسخط والضجر والتبرم والتمرد والعصيان والنفور,بينما كانت هناك الدعوة للأمل والرجاء والتفاؤل والتوكل والاعتماد على الله والشكر والقناعة والزهد والصبر والتقوى والورع والخشوع والطاعة والمحبة والمودة والرأفة والرحمة والشفقة والعطف والحنان والجهاد والرفق وطلاقة الوجه.
وطيب الكلام والحياء والتواضع والسماحة,وغير ذلك من الانفعالات الإيجابية ذات الأثر الطيب على صحة الفرد العقلية,وعلى سلامة المجتمع,وحسن تماسكه وتضامنه وتآخيه.
كذلك فإن الحياة العصرية تتميز بتعرض الإنسان لكثير من مواقف الفشل والإحباط في تحقيق رغباته وإشباع حاجاته,ونتيجة لذلك ينفعل ويتألم.
كذلك فإن ماتحمله ظروف الحياة للإنسان من الانتصارات والمفاجآت السارة تجعله ينفعل.
وإذا كانت الانفعالات ظاهرة عامة وطبيعية في الإنسان,إلا أنها تختلف من مجتمع الى آخر ومن ثقافة الى أخرى.
ولموضوع الانفعالات أهمية كبيرة,لا لأنه السلاح الذي اصبح يهدد إنسان العصر وحسب,ولكنه أي الانفعال يمثل دافعاً قوياً يكمن وراء جميع الإنجازات الإنسانية في العلم والفن والشعر والأدب والابتكار والخلق والإبداع,فالعالم أو الفنان لابد له من لحظة انفعال تقدح ذكاؤه وتلهم عبقريته وتؤكد موهبته وحماسته.
والميراث الإنساني كله إن هو إلا اثراً للانفعالات الوردية والحماسة والأمل والرجاء.
ومن دواعي الفخر والاعتزاز بتراثنا الإسلامي الحنيف أن له فضل السبق على العلم الحديث في فهم طبيعة الانفعالات ومعرفة آثارها النافعة والضارة,ومن ثم كانت دعوة إسلامنا لتجنب الانفعالات الضارة أو السلبية,كالغضب والكره والانتقام والحقد والحسد والغيرة والبغض والضيق والسخط والضجر والتبرم والتمرد والعصيان والنفور,بينما كانت هناك الدعوة للأمل والرجاء والتفاؤل والتوكل والاعتماد على الله والشكر والقناعة والزهد والصبر والتقوى والورع والخشوع والطاعة والمحبة والمودة والرأفة والرحمة والشفقة والعطف والحنان والجهاد والرفق وطلاقة الوجه.
وطيب الكلام والحياء والتواضع والسماحة,وغير ذلك من الانفعالات الإيجابية ذات الأثر الطيب على صحة الفرد العقلية,وعلى سلامة المجتمع,وحسن تماسكه وتضامنه وتآخيه.
مجموع التعليقات 1
التعليقات
-
اضيفت بتاريخ 10-07-2009 الساعه 05:49 PM بواسطة زعيم القراصنه














