<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>عيون العرب - ملتقى العالم العربي - مدونة - خواطر فكرية بواسطة Gebran__00</title>
		<link>http://vb.arabseyes.com/blogs/</link>
		<description>منتديات عيون العرب .. لاتدع الفرصه تفوتك ..ينابيع العلم والمرح</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Fri, 27 Nov 2009 16:59:29 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://vb.arabseyes.com/stayle/misc/rss.jpg</url>
			<title>عيون العرب - ملتقى العالم العربي - مدونة - خواطر فكرية بواسطة Gebran__00</title>
			<link>http://vb.arabseyes.com/blogs/</link>
		</image>
		<item>
			<title>الشرق</title>
			<link>http://vb.arabseyes.com/blogs/b417.html</link>
			<pubDate>Mon, 10 Aug 2009 11:30:51 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[إن أكثر ما أكرهه في حياتي غير الجهل والمال، هم الأطباء ورجال الدين، أطباء الغرب ورجال دين الشرق، الشرق الذي نقص فيه الدين وكثر فيه الشر فاختفت "القاف" من كلمة "شرق" منعاً لإلتقاء الأديان وتحول بذلك إسم "الشرق الأوسط" إلى ما يعرف "بالشر الأوسط" فهذا التحالف الذي أصبح تاريخياً أوجد هذا المصطلح ليبقي على مصالحه ويضمن استمراريتها، خاصةً أنه موجود في عصر السرعة ويجب عليه ألحق به(أي العصر) بسرعة.

أما هذا المصطلح فقد حافظ على إنتقال الفساد من جيل إلى أخر إن كان عبر التعمد أو عبر الختان، فبعدما كان الشرق الأوسط أو الشرق عامةً منبع الدين أصبح الآن منبع المذهب وأينما يذهب يجب أن تذهب معه وكيف لا وهو المفوض الإلهي ولا يمكنك معارضته وإلا تصبح مرتداً فيحجز لك تذكرة إلى الجحيم التي هي من اختصاصه أو يرمي عليك الحرام الكنسي فتصبح مهرطقاً أو يلعنوك ويحرمنك من نعم الله (سبحانه وتعالى) وكأنهم الوكلاء الحصريون لنعمه!!!.

هؤلاء هم رجال الدين في عالمنا اليوم أو الأغلبية الساحقة منهم كلٌ يغني على ليلاه ووفقاً لمصالحه، كلٌ منهم يأخذ مجموعة من الناس(أي الأتباع) ويدعوها أمة، والناس في الشرق عامةً وبلبنان خاصةً لديهم ما يسمى "بالغباء الإختياري" إنه نوع جديد من الغباء ليس تأخر عقلي لا سمح الله بل بالعكس ففي القضايا المالية والإجتماعية لديهم ذكاء خارق يخيف الغرب حتى أما في القضايا  الإنسانية وفي الأبعاد الروحية لديهم غباء خارق(سبحان الله) يخيفني أنا كإنسان.

أما حلفاء رجال الدين الشرقيين(غير أطباء الغرب) فهم رجال السياسة الذين يأخذون التفويض الإلهي ببعده المدني طبعاً بعكس هؤلاء الآخرين مثل رجال الدين الذين لديهم تفويض إلهي مباشر فهي الشريعة يفتن ويصدرون الأحكام مباشرةً  وحصرياً من الخالق(عز وجل) أما رجال السياسة فهم يأخذونها مدنياً يأخذون الشريعة المدنية أي ما يمثل القانون والمثل العليا والعدالة والحرية والسيادة والإستقلال والوطن إلخ...وغيرها من الكلمات المبتذلة التي أصبحت كذلك بفضلهم فهؤلاء يفاوضون بالمثل ليحصدوا المراكز في عالم مليء بالأقوال وخالٍ من الأفعال!!!

هذا هو الشرق بشكلٍ عام بعد أن خلي من الدين فهنيئاً لكم يا بني أمي أو أمتي!!!

ننتقل الأن إلى أطباء الغرب الحلفاء المقربون لرجال الدين الشرق هؤلاء يزايدن عليهم في السيطرة يدعمونهم ويدعمون تقسيمهم بقوة فبكل أسف أقول لكم يا بني أمتي أن الطبيعة تفرض على الانسان عدواً واحد أما أنتم فقد فرضت عليكم الطبيعة عدوان وحدهم داخلي والآخر خارجي والأول أخطر من الثاني لأنكم أعداء أنفسكم !!! 

بالعودة إلى أطباء الغرب، ميزتهم انتاجهم، ضخامة انتاجهم وتصرفها للآخرين لسيطرة عليهم فيصل هذا الإنتاج معززاً مكرماً لا ينتبهون لخطورته في البداية فيقاطعونه عندما تهان الأوراق المقدسة لكن عندما تهان الأرواح المقدسة تراهم نائمون في بحرٍ من ال فساد لأنهم يؤمنون بالأوراق ولا يؤمنون بالروح العلي المقدس(الله) فبدل أن يردوا الإساءة بالكشف عن ميزات الدين المقدس وأنبيائه الأنقياء تراهم يردون بهمجيةٍ فاحشة ويقاطعون الإنتاج الغربي حتى يصدر إعتذار بسيط وصغير من الورقة لكن الإهانة ما برحت مكانها ولم تفارق الروح أرواحهم التي لا يسألون عنها فيعودون إلى هذا المنتج الذي أصبح معياراً للنجاح في عالمٍ فاشل بالروح أو فقير بالروح وغني بالتراب فهم لا يسألون عن أرواحهم بل جل ما يهمهم هي الورقة إن كانت متمثلة بالمال أو بكتاب مقدس فالأمر أصبح سيان والعملة هي  بمنزلة الكتب المقدسة يقدسون الشكل ولا يكترثون بالمعاني أم تراهم لا يفقهون بها، يتقنون لغة الغرب ولغتهم تنظر اليهم بعين الشفقة، ابطال الغرب هم ابطالهم، وأبطال القداسة اصبحوا سجناء الكتب المغروزة في التراب الإنساني التي تأبى أن تدخل في خيالهم وأوهامهم!!!

هؤلاء هم بني أمتي الشرقية المعلولة أي المليئة بالعلل فهنيئاً لي بأمة تفتخر أنها أتت بدين عظيم(مع العلم أنه نزل من العلى!!!) لكنها سحبته من الأسواق العصرية لأنه أصبح موضةً قديمة!!!!]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>إن أكثر ما أكرهه في حياتي غير الجهل والمال، هم الأطباء ورجال الدين، أطباء الغرب ورجال دين الشرق، الشرق الذي نقص فيه الدين وكثر فيه الشر فاختفت &quot;القاف&quot; من كلمة &quot;شرق&quot; منعاً لإلتقاء الأديان وتحول بذلك إسم &quot;الشرق الأوسط&quot; إلى ما يعرف &quot;بالشر الأوسط&quot; فهذا التحالف الذي أصبح تاريخياً أوجد هذا المصطلح ليبقي على مصالحه ويضمن استمراريتها، خاصةً أنه موجود في عصر السرعة ويجب عليه ألحق به(أي العصر) بسرعة.<br />
<br />
أما هذا المصطلح فقد حافظ على إنتقال الفساد من جيل إلى أخر إن كان عبر التعمد أو عبر الختان، فبعدما كان الشرق الأوسط أو الشرق عامةً منبع الدين أصبح الآن منبع المذهب وأينما يذهب يجب أن تذهب معه وكيف لا وهو المفوض الإلهي ولا يمكنك معارضته وإلا تصبح مرتداً فيحجز لك تذكرة إلى الجحيم التي هي من اختصاصه أو يرمي عليك الحرام الكنسي فتصبح مهرطقاً أو يلعنوك ويحرمنك من نعم الله (سبحانه وتعالى) وكأنهم الوكلاء الحصريون لنعمه!!!.<br />
<br />
هؤلاء هم رجال الدين في عالمنا اليوم أو الأغلبية الساحقة منهم كلٌ يغني على ليلاه ووفقاً لمصالحه، كلٌ منهم يأخذ مجموعة من الناس(أي الأتباع) ويدعوها أمة، والناس في الشرق عامةً وبلبنان خاصةً لديهم ما يسمى &quot;بالغباء الإختياري&quot; إنه نوع جديد من الغباء ليس تأخر عقلي لا سمح الله بل بالعكس ففي القضايا المالية والإجتماعية لديهم ذكاء خارق يخيف الغرب حتى أما في القضايا  الإنسانية وفي الأبعاد الروحية لديهم غباء خارق(سبحان الله) يخيفني أنا كإنسان.<br />
<br />
أما حلفاء رجال الدين الشرقيين(غير أطباء الغرب) فهم رجال السياسة الذين يأخذون التفويض الإلهي ببعده المدني طبعاً بعكس هؤلاء الآخرين مثل رجال الدين الذين لديهم تفويض إلهي مباشر فهي الشريعة يفتن ويصدرون الأحكام مباشرةً  وحصرياً من الخالق(عز وجل) أما رجال السياسة فهم يأخذونها مدنياً يأخذون الشريعة المدنية أي ما يمثل القانون والمثل العليا والعدالة والحرية والسيادة والإستقلال والوطن إلخ...وغيرها من الكلمات المبتذلة التي أصبحت كذلك بفضلهم فهؤلاء يفاوضون بالمثل ليحصدوا المراكز في عالم مليء بالأقوال وخالٍ من الأفعال!!!<br />
<br />
هذا هو الشرق بشكلٍ عام بعد أن خلي من الدين فهنيئاً لكم يا بني أمي أو أمتي!!!<br />
<br />
ننتقل الأن إلى أطباء الغرب الحلفاء المقربون لرجال الدين الشرق هؤلاء يزايدن عليهم في السيطرة يدعمونهم ويدعمون تقسيمهم بقوة فبكل أسف أقول لكم يا بني أمتي أن الطبيعة تفرض على الانسان عدواً واحد أما أنتم فقد فرضت عليكم الطبيعة عدوان وحدهم داخلي والآخر خارجي والأول أخطر من الثاني لأنكم أعداء أنفسكم !!! <br />
<br />
بالعودة إلى أطباء الغرب، ميزتهم انتاجهم، ضخامة انتاجهم وتصرفها للآخرين لسيطرة عليهم فيصل هذا الإنتاج معززاً مكرماً لا ينتبهون لخطورته في البداية فيقاطعونه عندما تهان الأوراق المقدسة لكن عندما تهان الأرواح المقدسة تراهم نائمون في بحرٍ من ال فساد لأنهم يؤمنون بالأوراق ولا يؤمنون بالروح العلي المقدس(الله) فبدل أن يردوا الإساءة بالكشف عن ميزات الدين المقدس وأنبيائه الأنقياء تراهم يردون بهمجيةٍ فاحشة ويقاطعون الإنتاج الغربي حتى يصدر إعتذار بسيط وصغير من الورقة لكن الإهانة ما برحت مكانها ولم تفارق الروح أرواحهم التي لا يسألون عنها فيعودون إلى هذا المنتج الذي أصبح معياراً للنجاح في عالمٍ فاشل بالروح أو فقير بالروح وغني بالتراب فهم لا يسألون عن أرواحهم بل جل ما يهمهم هي الورقة إن كانت متمثلة بالمال أو بكتاب مقدس فالأمر أصبح سيان والعملة هي  بمنزلة الكتب المقدسة يقدسون الشكل ولا يكترثون بالمعاني أم تراهم لا يفقهون بها، يتقنون لغة الغرب ولغتهم تنظر اليهم بعين الشفقة، ابطال الغرب هم ابطالهم، وأبطال القداسة اصبحوا سجناء الكتب المغروزة في التراب الإنساني التي تأبى أن تدخل في خيالهم وأوهامهم!!!<br />
<br />
هؤلاء هم بني أمتي الشرقية المعلولة أي المليئة بالعلل فهنيئاً لي بأمة تفتخر أنها أتت بدين عظيم(مع العلم أنه نزل من العلى!!!) لكنها سحبته من الأسواق العصرية لأنه أصبح موضةً قديمة!!!!</div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>Gebran__00</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://vb.arabseyes.com/blogs/b417.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الطغيان اللطيف</title>
			<link>http://vb.arabseyes.com/blogs/b255.html</link>
			<pubDate>Tue, 23 Jun 2009 12:20:23 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[لقد صلب ملك الفقراء واستشهد قائدهم! ولم يكتفوا بذلك بل نكلو بحفيده ومازالت اللعنة تلاحقهم من جيل إلى جيل فلا العراق سيرتاح ولا فلسطين سترتاح لأن البشرية في هذه الأراضي اعتدت على القداسة ونحن ندفع الثمن، ثمن أجدادنا وهو هذا الفراغ الذي تعيشه امتنا كلما ابتعدت عن الإيمان، أما ما يؤسفني أكثر هو الجماعات التي تؤمن بكل شيء ما عدا الله فتراهم يقدسون العلم ظناً منهم أنه طريق الخلاص لكنه برأيي طريق الدمار...

إلى متى سنبقى مقيدين بثقافة _"الطغيان اللطيف"_ وقد أعطيته صفة اللطيف  لأنه يجعلك ترتدي ثوبه بلطف فهو يضرب عقلك ويوهمك بأنه يعمل لصالحك حتى تشرب من ثقافته فتنام وتصحو في اليوم التالي لتراه أصبح جزءًا منك فتنجب أولاداً يتكلمون بفكره وعندما تعارضه ينعتق بالمتخلف لأنك لم تستطع اللحاق بحضارته المركبة الذي يفتخر بها وهو الذي أوصلك الى القرن الوحيد والعشرون ليؤلف ما يسمى بالأمم المتحدة التي لا تتحد إلا عليك وعلى قضاياك، يشن عليك الحروب بإسم الحرية والديمقراطية علماً أنك لا تعاني إلا من طغيانه، يؤسس الجامعات والجمعيات والإرساليات ويرسلها إلى بلادك لمراقبتك وكل هذا تحت ستار نشر العلم والمعرفة وحسناً فعل _(فالآن __نحن نعلم من يريد السيطرة علينا وباتت لدينا المعرفة_ ا_لكاملة عن هوية أعدائنا_)، يقسم بلادك ويجعلها أجزاءً وأحزاباً لا تعداد لها ومن شهامته يعرض عليك المساعدة بإعطائك السلاح لتكتل أخيك وعندما ترفض ينعتق بالإرهابي!!! كل هذا جزء بسيط مما يجري من حولي وأنا صامت لكن قلمي صاحي ويتكلم عني هذه هي الصورة التي أراها اليوم لمن يدعون أنهم حماة الحرية والعدل في العالم لهؤلاء أقول أن زمن الجاهلية العربية قد ذهب إلى غير رجعة وإن الجيل العربي اليوم لديه الوعي أكثر من أي وقتٍ ماض وهو لديه رسالة للطغاة أمثالكم وهي أن كل ممالك الطغاة انتهت شر نهاية وهذا أكبر دليل على أن الله أكبر منكم ومن جبرتكم وطغيانكم...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>لقد صلب ملك الفقراء واستشهد قائدهم! ولم يكتفوا بذلك بل نكلو بحفيده ومازالت اللعنة تلاحقهم من جيل إلى جيل فلا العراق سيرتاح ولا فلسطين سترتاح لأن البشرية في هذه الأراضي اعتدت على القداسة ونحن ندفع الثمن، ثمن أجدادنا وهو هذا الفراغ الذي تعيشه امتنا كلما ابتعدت عن الإيمان، أما ما يؤسفني أكثر هو الجماعات التي تؤمن بكل شيء ما عدا الله فتراهم يقدسون العلم ظناً منهم أنه طريق الخلاص لكنه برأيي طريق الدمار...<br />
<br />
إلى متى سنبقى مقيدين بثقافة <u>&quot;الطغيان اللطيف&quot;</u> وقد أعطيته صفة اللطيف  لأنه يجعلك ترتدي ثوبه بلطف فهو يضرب عقلك ويوهمك بأنه يعمل لصالحك حتى تشرب من ثقافته فتنام وتصحو في اليوم التالي لتراه أصبح جزءًا منك فتنجب أولاداً يتكلمون بفكره وعندما تعارضه ينعتق بالمتخلف لأنك لم تستطع اللحاق بحضارته المركبة الذي يفتخر بها وهو الذي أوصلك الى القرن الوحيد والعشرون ليؤلف ما يسمى بالأمم المتحدة التي لا تتحد إلا عليك وعلى قضاياك، يشن عليك الحروب بإسم الحرية والديمقراطية علماً أنك لا تعاني إلا من طغيانه، يؤسس الجامعات والجمعيات والإرساليات ويرسلها إلى بلادك لمراقبتك وكل هذا تحت ستار نشر العلم والمعرفة وحسناً فعل <u>(فالآن </u><u>نحن نعلم من يريد السيطرة علينا وباتت لدينا المعرفة</u> ا<u>لكاملة عن هوية أعدائنا</u>)، يقسم بلادك ويجعلها أجزاءً وأحزاباً لا تعداد لها ومن شهامته يعرض عليك المساعدة بإعطائك السلاح لتكتل أخيك وعندما ترفض ينعتق بالإرهابي!!! كل هذا جزء بسيط مما يجري من حولي وأنا صامت لكن قلمي صاحي ويتكلم عني هذه هي الصورة التي أراها اليوم لمن يدعون أنهم حماة الحرية والعدل في العالم لهؤلاء أقول أن زمن الجاهلية العربية قد ذهب إلى غير رجعة وإن الجيل العربي اليوم لديه الوعي أكثر من أي وقتٍ ماض وهو لديه رسالة للطغاة أمثالكم وهي أن كل ممالك الطغاة انتهت شر نهاية وهذا أكبر دليل على أن الله أكبر منكم ومن جبرتكم وطغيانكم...</div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>Gebran__00</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://vb.arabseyes.com/blogs/b255.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>خواطر</title>
			<link>http://vb.arabseyes.com/blogs/b253.html</link>
			<pubDate>Mon, 22 Jun 2009 21:29:15 GMT</pubDate>
			<description>الجدل يولد نقاش والنقاش يأتي بأفكار والأفكار تولد تواصل والتواصل يولد تفاهم والتفاهم يؤدي إلى إتحاد والإتحاد يجلب القوة والقوة تأتي بالسلطة والسلطة تولد نظام والنظام يولد حكم والحكم يولد الظلم والظلم يولد الغضب والغضب يؤدي إلى الثورة والثورة تولد فوضى والفوضى تجلب الفراغ والفراغ لا يأتي بحل؟!

هذه هي قصة صراع البشر منذ بدء الكون...لهم أقول...

فكروا جيداً تدركون...

فكروا كثيراً تصلون...

فكروا عميقاً تجدون الحقيقة...


انما الإنسان فكرٌ ومتى إستبدل هذا الفكر بالمادة إنتهى الإنسان!!!

يا رب اعطني القوة لإحداث التغيير في العالم وإن لم استطع اعطني القوة للإقتناع بالواقع وإن لم استطع اعطني الحكمة للتمييز بين الإثنين...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>الجدل يولد نقاش والنقاش يأتي بأفكار والأفكار تولد تواصل والتواصل يولد تفاهم والتفاهم يؤدي إلى إتحاد والإتحاد يجلب القوة والقوة تأتي بالسلطة والسلطة تولد نظام والنظام يولد حكم والحكم يولد الظلم والظلم يولد الغضب والغضب يؤدي إلى الثورة والثورة تولد فوضى والفوضى تجلب الفراغ والفراغ لا يأتي بحل؟!<br />
<br />
هذه هي قصة صراع البشر منذ بدء الكون...لهم أقول...<br />
<br />
فكروا جيداً تدركون...<br />
<br />
فكروا كثيراً تصلون...<br />
<br />
فكروا عميقاً تجدون الحقيقة...<br />
<br />
<br />
انما الإنسان فكرٌ ومتى إستبدل هذا الفكر بالمادة إنتهى الإنسان!!!<br />
<br />
يا رب اعطني القوة لإحداث التغيير في العالم وإن لم استطع اعطني القوة للإقتناع بالواقع وإن لم استطع اعطني الحكمة للتمييز بين الإثنين...</div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>Gebran__00</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://vb.arabseyes.com/blogs/b253.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مناجاة</title>
			<link>http://vb.arabseyes.com/blogs/b207.html</link>
			<pubDate>Sun, 07 Jun 2009 12:45:39 GMT</pubDate>
			<description>لقد طردت الخوف من قلبي وتوكلت عليك لأنني علمت أنك ستكون إلى جانبي، ووعدك للمؤمنين هو وعدٌ صادق ودعمك لهم دعمٌ مطلق ورحمتك لهم رحمةً نهائية فأتوسل إليك، وأعلم أنك لن تخذلني، أن تساعدني دائماً كي لا يتمكن الشر مني وأن تجعل مني أداة لهزم أعدائك ومبغضيك وأقسم لك انني سأكشف وجه الشر أينما كنت وسأدع على عاتقي محاربته، هذه هي مهمتي التي سررت بها واقتنعت وهذا هو هدف حياتي  فإن كان لحياتي معناً فهذا المعنى هو عندما استسلم لمشيئتك وإرادتك لأنك أنت الإله الوحيد منبع الخير والمحبة والقوة....

يا الله...يا رب العالمين...ارحمني...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>لقد طردت الخوف من قلبي وتوكلت عليك لأنني علمت أنك ستكون إلى جانبي، ووعدك للمؤمنين هو وعدٌ صادق ودعمك لهم دعمٌ مطلق ورحمتك لهم رحمةً نهائية فأتوسل إليك، وأعلم أنك لن تخذلني، أن تساعدني دائماً كي لا يتمكن الشر مني وأن تجعل مني أداة لهزم أعدائك ومبغضيك وأقسم لك انني سأكشف وجه الشر أينما كنت وسأدع على عاتقي محاربته، هذه هي مهمتي التي سررت بها واقتنعت وهذا هو هدف حياتي  فإن كان لحياتي معناً فهذا المعنى هو عندما استسلم لمشيئتك وإرادتك لأنك أنت الإله الوحيد منبع الخير والمحبة والقوة....<br />
<br />
يا الله...يا رب العالمين...ارحمني...</div>


<!-- attachments -->
	<div style="margin-top:10px">

		
			<fieldset class="fieldset">
				<legend>الصور المصغرة للصور المرفقة</legend>
				<div style="padding:3px">
				
	<a href="http://vb.arabseyes.com/blogs/23d1244378667-allah.jpg" target="attachment" rel="Lightbox" id="attachment23"><img class="thumbnail" src="http://vb.arabseyes.com/blogs/23d1244378667t-allah.jpg" border="0" alt="اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	allah.jpg
المشاهدات:	1
الحجـــم:	118.2 كيلوبايت
الرقم:	23" /></a>
	&nbsp;
	

				</div>
			</fieldset>
		
		
		
		

	</div>
<!-- / attachments -->
]]></content:encoded>
			<dc:creator>Gebran__00</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://vb.arabseyes.com/blogs/b207.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحرية</title>
			<link>http://vb.arabseyes.com/blogs/b202.html</link>
			<pubDate>Sat, 06 Jun 2009 15:17:03 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[روحي مقيّدة وجسدي حر وهل هو حقّا حر من يعلم؟ روحي السجينة تنشد الحريّة وجسدي الحر يتغنّى بحريتّه المزيّفة؟!نعود ونقول أيّ حرية وما هو مفهوم الحرية بالنسبة للعالم اليوم هل هي حرية السيطرة؟حرية الظلم؟هذه هي مفاهيم الحرية في عالمنا اليوم حرية أشبه بعاصفة هوجاء تريد أن تطيح بالبشر نحو الهاوية.                                                                                                                                    المادة غيرت وجه العالم من خلال سيطرتها على الحرية فأصبح لقبها "حرية المادة" وهي تمثل الجسد الذي قيّد روحي وجعلني عبداً لهذه الحرية الفانية ولرغباتها الجامحة الطامحة لبناء عالم ظالم ومظلم.                                                                                                                                         معظم الناس الذين عاشرتهم وعرفتهم في حياتي تمتّعوا بحرية الجسد الفانية والشيء الذي يضحك أو بالأحرى يبكي هو أنّهم يستمتعون بها وكأنّها شريعة مقد ّسة أنزلت لهم فأكثرية الناس تفهم العالم وفقاً لمصالحها وليس وفق قلوبها ورحمتها.                                                                                                                                                                                                                  روحي ما زالت مقيّدة في جسدي تصارع ومن ينهي الصراع لا أحد يعلم هذا الصراع الأزلي لا ينهيه إلاّ الذي بدأه سبحانه من يلتمس نوره ويشعر برحمته  ،لقد كنت مثلك يا أخي الإنسان أمّا الأن فلا أزال مُلك ولكن مع فارقٍ بسيط هو أنني فهمت ذاتي وعرفت عدوّي ، هل أنت مُلي؟ ما أعلمه عنك يا أخي الإنسان هو أنّك تعيش بعكس ما تشعر ترى العدو صديق والصديق عدو تضع قناع "الحرية الفانية" لتهرب من الحق وتعذّي ذاتك وروحك لكي تملأ الفراغ الداخلي الذي تعيشه هذا أنت يا أخي الإنسان وهذه هي حقيقتك.                                                                                                                                            كم من المرّات كنت أصرخ صرخة الجندي الذي يدافع عن وطنه، صرخة الأب الذي يحمي أولاده،صرخة القائد الذي يقود أتباعه نحو النصر، الا وإنّني كسرت سجن المادة وربحت حريتي الحقيقيّة فاتبع مذهبي ألا وهو التجرّد من كل شيء إلاّ المحبة تمسّك بها واخلع عنك رداء المادة الذي لا يليق بك وضع يدك في يدي لنبني معاً عالم جديد نقهر به الشر الذي بداخلنا ونرتقي به الى العلى ...الى قلب الأقداس...الى خالقنا...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>روحي مقيّدة وجسدي حر وهل هو حقّا حر من يعلم؟ روحي السجينة تنشد الحريّة وجسدي الحر يتغنّى بحريتّه المزيّفة؟!نعود ونقول أيّ حرية وما هو مفهوم الحرية بالنسبة للعالم اليوم هل هي حرية السيطرة؟حرية الظلم؟هذه هي مفاهيم الحرية في عالمنا اليوم حرية أشبه بعاصفة هوجاء تريد أن تطيح بالبشر نحو الهاوية.                                                                                                                                    المادة غيرت وجه العالم من خلال سيطرتها على الحرية فأصبح لقبها &quot;حرية المادة&quot; وهي تمثل الجسد الذي قيّد روحي وجعلني عبداً لهذه الحرية الفانية ولرغباتها الجامحة الطامحة لبناء عالم ظالم ومظلم.                                                                                                                                         معظم الناس الذين عاشرتهم وعرفتهم في حياتي تمتّعوا بحرية الجسد الفانية والشيء الذي يضحك أو بالأحرى يبكي هو أنّهم يستمتعون بها وكأنّها شريعة مقد ّسة أنزلت لهم فأكثرية الناس تفهم العالم وفقاً لمصالحها وليس وفق قلوبها ورحمتها.                                                                                                                                                                                                                  روحي ما زالت مقيّدة في جسدي تصارع ومن ينهي الصراع لا أحد يعلم هذا الصراع الأزلي لا ينهيه إلاّ الذي بدأه سبحانه من يلتمس نوره ويشعر برحمته  ،لقد كنت مثلك يا أخي الإنسان أمّا الأن فلا أزال مُلك ولكن مع فارقٍ بسيط هو أنني فهمت ذاتي وعرفت عدوّي ، هل أنت مُلي؟ ما أعلمه عنك يا أخي الإنسان هو أنّك تعيش بعكس ما تشعر ترى العدو صديق والصديق عدو تضع قناع &quot;الحرية الفانية&quot; لتهرب من الحق وتعذّي ذاتك وروحك لكي تملأ الفراغ الداخلي الذي تعيشه هذا أنت يا أخي الإنسان وهذه هي حقيقتك.                                                                                                                                            كم من المرّات كنت أصرخ صرخة الجندي الذي يدافع عن وطنه، صرخة الأب الذي يحمي أولاده،صرخة القائد الذي يقود أتباعه نحو النصر، الا وإنّني كسرت سجن المادة وربحت حريتي الحقيقيّة فاتبع مذهبي ألا وهو التجرّد من كل شيء إلاّ المحبة تمسّك بها واخلع عنك رداء المادة الذي لا يليق بك وضع يدك في يدي لنبني معاً عالم جديد نقهر به الشر الذي بداخلنا ونرتقي به الى العلى ...الى قلب الأقداس...الى خالقنا...</div>


<!-- attachments -->
	<div style="margin-top:10px">

		
			<fieldset class="fieldset">
				<legend>الصور المصغرة للصور المرفقة</legend>
				<div style="padding:3px">
				
	<a href="http://vb.arabseyes.com/blogs/22d1244301386-pict1501.jpg" target="attachment" rel="Lightbox" id="attachment22"><img class="thumbnail" src="http://vb.arabseyes.com/blogs/22d1244301386t-pict1501.jpg" border="0" alt="اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	PICT1501.JPG
المشاهدات:	63
الحجـــم:	30.0 كيلوبايت
الرقم:	22" /></a>
	&nbsp;
	

				</div>
			</fieldset>
		
		
		
		

	</div>
<!-- / attachments -->
]]></content:encoded>
			<dc:creator>Gebran__00</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://vb.arabseyes.com/blogs/b202.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>نشأة الصهيونية وأهدافها</title>
			<link>http://vb.arabseyes.com/blogs/b195.html</link>
			<pubDate>Sat, 06 Jun 2009 09:00:18 GMT</pubDate>
			<description>تعرض هذه الدراسة تاريخ نشأة الصهيونية وأهدافها فأيها الشباب العربي إعرف عدوك ولا تنسى التاريخ لأن التاريخ يحاسب المتخاذلين...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>تعرض هذه الدراسة تاريخ نشأة الصهيونية وأهدافها فأيها الشباب العربي إعرف عدوك ولا تنسى التاريخ لأن التاريخ يحاسب المتخاذلين...</div>


<!-- attachments -->
	<div style="margin-top:10px">

		
		
		
		
			<fieldset class="fieldset">
				<legend>الملفات المرفقة</legend>
				<table cellpadding="0" cellspacing="3" border="0">
				<tr>
	<td><img class="inlineimg" src="http://vb.arabseyes.com/images/attach/.gif" alt="نوع الملف: " width="16" height="16" border="0" style="vertical-align:baseline" /></td>
	<td><a href="http://vb.arabseyes.com/blogs/20d1244278714-a">تعرض هذه الدراسة للنشأة الأوروبية للفكرة الصهيونية ومشاريع توطين اليهود وبدايات انتقالها الى الصهاين</a> (93.0 كيلوبايت, المشاهدات 87)</td>
</tr>
				</table>
			</fieldset>
		

	</div>
<!-- / attachments -->
]]></content:encoded>
			<dc:creator>Gebran__00</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://vb.arabseyes.com/blogs/b195.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>رسالة عاشق  فقد هويته</title>
			<link>http://vb.arabseyes.com/blogs/b194.html</link>
			<pubDate>Fri, 05 Jun 2009 22:11:33 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[لقد رأيتك أمس لكنني لم أراك مثلما رأيتك في المرة الأولى، أمس أحسست أن بكيانك نوراً يناديني ويجذبني إليك كما يجذب النور الفراشة وهي لا تدري أنها ستموت...فقولي لي يا نور حياتي:" متى سأموت بك؟".

ما هذا الشعور الذي يتملكني، هل هو الحب؟، لا هذا أقوى بكثير إنه الحب المجنون الذي يمر بي كعاصفة هوجاء تحثني على التمرد، فأصبح بك متمرداً على قوانين البشر الفانية وطبيعتهم الماكرة لأن شعلة الحب المقدسة قد أنارت عقلي وقلبي، أنت نصفي الأخر الذي فقدته يوم ولدت وحلمي الذي أضعته عندما ألبست هذا الجسد فلا تخجلي وتتخاذلي بالحب، فهو ليس له قانون لأن الشاعر إذا أحب يكتب أجمل القصائد في حياته أما القائد إذا أحب فهو يقود أقوى الثورات ليصلح بلاده، أليس وراء كل رجلٍ عظيم إمرأة؟ وأي إمرأة أنت، أنت التي حددت كياني فأنت مفتاح إبداعي ومصدر إلهامي، فالحب هو الحافز لإظهار طاقة الإنسان المخفية ألم يهزم إبن الإنسان الشر بالمحبة؟.

أنت عالمي وإذا فقدتك سأفقد سر وجودي لأنني لا أقدر على العيش في هذا العالم المجنون بدونك...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>لقد رأيتك أمس لكنني لم أراك مثلما رأيتك في المرة الأولى، أمس أحسست أن بكيانك نوراً يناديني ويجذبني إليك كما يجذب النور الفراشة وهي لا تدري أنها ستموت...فقولي لي يا نور حياتي:&quot; متى سأموت بك؟&quot;.<br />
<br />
ما هذا الشعور الذي يتملكني، هل هو الحب؟، لا هذا أقوى بكثير إنه الحب المجنون الذي يمر بي كعاصفة هوجاء تحثني على التمرد، فأصبح بك متمرداً على قوانين البشر الفانية وطبيعتهم الماكرة لأن شعلة الحب المقدسة قد أنارت عقلي وقلبي، أنت نصفي الأخر الذي فقدته يوم ولدت وحلمي الذي أضعته عندما ألبست هذا الجسد فلا تخجلي وتتخاذلي بالحب، فهو ليس له قانون لأن الشاعر إذا أحب يكتب أجمل القصائد في حياته أما القائد إذا أحب فهو يقود أقوى الثورات ليصلح بلاده، أليس وراء كل رجلٍ عظيم إمرأة؟ وأي إمرأة أنت، أنت التي حددت كياني فأنت مفتاح إبداعي ومصدر إلهامي، فالحب هو الحافز لإظهار طاقة الإنسان المخفية ألم يهزم إبن الإنسان الشر بالمحبة؟.<br />
<br />
أنت عالمي وإذا فقدتك سأفقد سر وجودي لأنني لا أقدر على العيش في هذا العالم المجنون بدونك...</div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>Gebran__00</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://vb.arabseyes.com/blogs/b194.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>هكذا خرجت من الكهف إلى النور</title>
			<link>http://vb.arabseyes.com/blogs/b191.html</link>
			<pubDate>Thu, 04 Jun 2009 16:26:14 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[يقولون انني معذب لأنني محروم من ملذات الدنيا وأيضاً لأنني دائماً في ضائقة إقتصادية، لكن حبذا لو يرون لذة هذا العذاب وفائدته لروحي، على كل حال أنا لا ألومهم لأن بصرهم محدود بالظاهر بينما بصيرتهم تكاد تكون معدومة فما أحمق الإنسان الذي يحاول الوصول إلى السعادة عبر الذهب والفضة!!!

أما ما لا يدركونه هؤلاء هو كنه سبب عذابي والامي ألا وهو هذا الضياع الذي يعيشه أفراد امتنا العربية عامة وأفراد مجتمع بلادي خاصة، أما الشيء الذي يدعوني إلى الشفقة هو هذا الغوص في كهف الجهل أكثر فأكثر وإعجابي لنظرية أفلاطون الذي تحدث فيها عن الكهف هو أيضاً سبب أخر لرؤيتي لهذا الضياع، فمن يخرج من كهف الجهل إلى نور المعرفة ويعود ليروي لأصحابه ما رأه خارج هذا الكهف يعد مجنوناً حتماً!!! لأن رؤيتهم الضيقة الأفق لم تتعدى أبداً حدود هذا الكهف...

نعم نحن الشباب الذين خرجوا من هذا الكهف وتركنا أجدادنا داخله لنرى النور لكن أي نور؟ ولماذا لم يصلحنا هذا النور ولم يجعلنا أمةً عظيمةً، وهذا جوابه سهلٌ جداً فلقد خرجنا من هذا الكهف ليس لأننا نتوق لرؤية النور بل هرباً من ظلمة تقاليد الشرق الباهتة التي لم يبقى منها غير الشعارات الواهية الموروثة من قبل رجال دين وسياسيين وحكام وملوك همهم الأوحد أنفسهم وهذا الهروب أوقعنا بين أيدي الغرب ليأخذ لا لكي يشارك جاء ليعلمنا حرية الإنقياد وراء ملذاتنا، مدعياً أن في ذلك حضارةً ورقي؟!، ما لا يفهمه هذا الغرب اننا تعلمنا أكثر من ذلك بكثير وبأنه ولد في نفوسنا وعيٌ سيجعل هذا الشرق الغارق في سبات عميق يستيقظ لينزع قشرة الصدأ التي تغطي جوهر دين الله(سبحانه)، وهذا الوعي بدأت أراه في حركة المقاومة وأيضاً في الثورات الشعبية ضد الأنظمة البالية التي أصبحت عدواً لهذا الوعي.

نعم لقد رأينا النور لكننا لم نستطيع فهمه في البداية أما الأن فالنور أصبح أوضح وأذهاننا أصبحت منفتحة على مشاعر وقيم كانت من قبل تمثل فقط مجموعات كلمات لا معنى لديها، فأبناء جيلي يعلمون اليوم ما معنى كلمات مثل الحرية والوطن عندما يرون على الشاشات وتحت انظار العالم أجمع معاناة شعبٍ يناضل في سبيل الحصول على رقعة أرضٍ له الحق بها لينعم بعيشةٍ طبيعيةٍ كما نصت بها شرعية حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فهم وضعوا هذه النصوص لكن عندما جاء الوقت لينفذوا ما يؤمنون به سقط هذا الإيمان بطريقة غريبة ولم ينفذ منها شيء فلقد اعطونا  مفهوم لحريةٍ لا نستطيع ممارستها عليهم!!!

أبناء جيلي يعلم ما معنى كلمات إستغلال وجوع عندما ينظرون إلى أفريقيا ليرون الجوع والحرب تخدم مصلحة الحضارة الغربية تحت شعار التطور عندها تتحول نظرة الإفتخار بالتقدم العلمي والتكنولوجي للغرب إلى نظرة إشمئزاز منه...

لا تعتقدوا انني وحيد في هذه الرؤية الفكرية سيأتي يوم تشهدون فيه قوة الشرق الحقيقية إلى أن يأتي هذا اليوم أقول لأبناء أمتي الشرقية الذين لا يريدون إلا الحياة والعيش برفاهية فيها:"انظروا ماذا فعلت رفاهيتكم ببلادكم، فإن اردتم العيش فالتعيشوا ولكن بكرامة وإلا لا تسألوا أنفسكم لم أنتم دون الأمم..."

إن الحرية هي شعلةٌ مقدسةٌ تبدأ بالعقل فعندما تتحرر عقولنا من ثقافة الطغيان والإستسلام تعد حضارتنا للإستيقاظ من جديد.

والأن هل أيقنتم ما هو سر الامي وعذابي؟!...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>يقولون انني معذب لأنني محروم من ملذات الدنيا وأيضاً لأنني دائماً في ضائقة إقتصادية، لكن حبذا لو يرون لذة هذا العذاب وفائدته لروحي، على كل حال أنا لا ألومهم لأن بصرهم محدود بالظاهر بينما بصيرتهم تكاد تكون معدومة فما أحمق الإنسان الذي يحاول الوصول إلى السعادة عبر الذهب والفضة!!!<br />
<br />
أما ما لا يدركونه هؤلاء هو كنه سبب عذابي والامي ألا وهو هذا الضياع الذي يعيشه أفراد امتنا العربية عامة وأفراد مجتمع بلادي خاصة، أما الشيء الذي يدعوني إلى الشفقة هو هذا الغوص في كهف الجهل أكثر فأكثر وإعجابي لنظرية أفلاطون الذي تحدث فيها عن الكهف هو أيضاً سبب أخر لرؤيتي لهذا الضياع، فمن يخرج من كهف الجهل إلى نور المعرفة ويعود ليروي لأصحابه ما رأه خارج هذا الكهف يعد مجنوناً حتماً!!! لأن رؤيتهم الضيقة الأفق لم تتعدى أبداً حدود هذا الكهف...<br />
<br />
نعم نحن الشباب الذين خرجوا من هذا الكهف وتركنا أجدادنا داخله لنرى النور لكن أي نور؟ ولماذا لم يصلحنا هذا النور ولم يجعلنا أمةً عظيمةً، وهذا جوابه سهلٌ جداً فلقد خرجنا من هذا الكهف ليس لأننا نتوق لرؤية النور بل هرباً من ظلمة تقاليد الشرق الباهتة التي لم يبقى منها غير الشعارات الواهية الموروثة من قبل رجال دين وسياسيين وحكام وملوك همهم الأوحد أنفسهم وهذا الهروب أوقعنا بين أيدي الغرب ليأخذ لا لكي يشارك جاء ليعلمنا حرية الإنقياد وراء ملذاتنا، مدعياً أن في ذلك حضارةً ورقي؟!، ما لا يفهمه هذا الغرب اننا تعلمنا أكثر من ذلك بكثير وبأنه ولد في نفوسنا وعيٌ سيجعل هذا الشرق الغارق في سبات عميق يستيقظ لينزع قشرة الصدأ التي تغطي جوهر دين الله(سبحانه)، وهذا الوعي بدأت أراه في حركة المقاومة وأيضاً في الثورات الشعبية ضد الأنظمة البالية التي أصبحت عدواً لهذا الوعي.<br />
<br />
نعم لقد رأينا النور لكننا لم نستطيع فهمه في البداية أما الأن فالنور أصبح أوضح وأذهاننا أصبحت منفتحة على مشاعر وقيم كانت من قبل تمثل فقط مجموعات كلمات لا معنى لديها، فأبناء جيلي يعلمون اليوم ما معنى كلمات مثل الحرية والوطن عندما يرون على الشاشات وتحت انظار العالم أجمع معاناة شعبٍ يناضل في سبيل الحصول على رقعة أرضٍ له الحق بها لينعم بعيشةٍ طبيعيةٍ كما نصت بها شرعية حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فهم وضعوا هذه النصوص لكن عندما جاء الوقت لينفذوا ما يؤمنون به سقط هذا الإيمان بطريقة غريبة ولم ينفذ منها شيء فلقد اعطونا  مفهوم لحريةٍ لا نستطيع ممارستها عليهم!!!<br />
<br />
أبناء جيلي يعلم ما معنى كلمات إستغلال وجوع عندما ينظرون إلى أفريقيا ليرون الجوع والحرب تخدم مصلحة الحضارة الغربية تحت شعار التطور عندها تتحول نظرة الإفتخار بالتقدم العلمي والتكنولوجي للغرب إلى نظرة إشمئزاز منه...<br />
<br />
لا تعتقدوا انني وحيد في هذه الرؤية الفكرية سيأتي يوم تشهدون فيه قوة الشرق الحقيقية إلى أن يأتي هذا اليوم أقول لأبناء أمتي الشرقية الذين لا يريدون إلا الحياة والعيش برفاهية فيها:&quot;انظروا ماذا فعلت رفاهيتكم ببلادكم، فإن اردتم العيش فالتعيشوا ولكن بكرامة وإلا لا تسألوا أنفسكم لم أنتم دون الأمم...&quot;<br />
<br />
إن الحرية هي شعلةٌ مقدسةٌ تبدأ بالعقل فعندما تتحرر عقولنا من ثقافة الطغيان والإستسلام تعد حضارتنا للإستيقاظ من جديد.<br />
<br />
والأن هل أيقنتم ما هو سر الامي وعذابي؟!...</div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>Gebran__00</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://vb.arabseyes.com/blogs/b191.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أين أنت؟</title>
			<link>http://vb.arabseyes.com/blogs/b189.html</link>
			<pubDate>Thu, 04 Jun 2009 09:41:44 GMT</pubDate>
			<description>أين أنت والأيام تمر كالسيف مقطعةً الأوصال، مبعدةً القلوب، تاركةً الشوق ليسكن مع الأحزان!
أين أنت والعمر يطول والحلم بعيد كسراب الصحراء وعطش الأرض لا يروى إلا بأمطار العلى!
أين أنت والدهر ثقيل على أكتاف الأحباب والأرواح ضائعة لا ترى السبيل والنور محجوبٌ مخفيٌ وراء ليلٍ طويل لا يدرك نهايته إلا الأمل الضئيل!
أين أنت والحياة فراغ نملأها بدموعٍ تخرج من الروح رسالة حب بقيت أعلى من الجراح! وحكاية عشقٍ أبت أن تدفن تحت التراب!
أين أنت والحب فقد هويته فلو لم يكن أنت انتي لم كان الحب حبٌ!...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>أين أنت والأيام تمر كالسيف مقطعةً الأوصال، مبعدةً القلوب، تاركةً الشوق ليسكن مع الأحزان!<br />
أين أنت والعمر يطول والحلم بعيد كسراب الصحراء وعطش الأرض لا يروى إلا بأمطار العلى!<br />
أين أنت والدهر ثقيل على أكتاف الأحباب والأرواح ضائعة لا ترى السبيل والنور محجوبٌ مخفيٌ وراء ليلٍ طويل لا يدرك نهايته إلا الأمل الضئيل!<br />
أين أنت والحياة فراغ نملأها بدموعٍ تخرج من الروح رسالة حب بقيت أعلى من الجراح! وحكاية عشقٍ أبت أن تدفن تحت التراب!<br />
أين أنت والحب فقد هويته فلو لم يكن أنت انتي لم كان الحب حبٌ!...</div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>Gebran__00</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://vb.arabseyes.com/blogs/b189.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحياة</title>
			<link>http://vb.arabseyes.com/blogs/b183.html</link>
			<pubDate>Tue, 02 Jun 2009 19:49:25 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[الحياة


ناداني الحب لينرني فرفضت أن اسلك طريقه متذرعاً بالحياة، لكن وبعد هنيهةٍ أيقنت أنه لا يوجد حياة من دون حب.


نادتني الحرية عندما رأتني جباناً فأجبتها والجهل يقف بين وبين جبانتي:"انصرفي عني فأنا أريد الحياة!!!"، وبعدها علمت أن الحياة من دون الحرية هي مثل السراج من دون النور، ومثل الدين من دون الإيمان.

ناداني الجمال عندما رآني حائراً فقال لي:"اسلك هذا الطريق لأريك رؤًى علوية لا تبصرها حتى في أعماق أحلامك"، فأجبته والشك يحوم فوق رأسي مثلما تحوم النسور فوق الجيف النتنة:"دعك مني فأنا أريد أن اسلك طريق الحياة..."، وبعدها وجدت أن الحياة بدون الجمال هي مثل الصحراء المليئة بعواصف الشك والحيرة...

إن الحب والحرية والجمال هي ثلاثة أقانيم مقدسة تجعلك تعي أسرار الحياة، وهي ثلاث مظاهر من مظاهر الله تجعلك ترى رحمته وتعي عظمته، فإن أردت أن تكون من أبناء الحق اسلك طريق الحب والحرية والجمال ...فهذه هي رسالة الشرق المقدسة التي يجب على العرب(مسلمين ومسيحيين) نشرها لأنها رسالة الإله الواحد...رسالة الله(سبحانه)...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>الحياة<br />
<br />
<br />
ناداني الحب لينرني فرفضت أن اسلك طريقه متذرعاً بالحياة، لكن وبعد هنيهةٍ أيقنت أنه لا يوجد حياة من دون حب.<br />
<br />
<br />
نادتني الحرية عندما رأتني جباناً فأجبتها والجهل يقف بين وبين جبانتي:&quot;انصرفي عني فأنا أريد الحياة!!!&quot;، وبعدها علمت أن الحياة من دون الحرية هي مثل السراج من دون النور، ومثل الدين من دون الإيمان.<br />
<br />
ناداني الجمال عندما رآني حائراً فقال لي:&quot;اسلك هذا الطريق لأريك رؤًى علوية لا تبصرها حتى في أعماق أحلامك&quot;، فأجبته والشك يحوم فوق رأسي مثلما تحوم النسور فوق الجيف النتنة:&quot;دعك مني فأنا أريد أن اسلك طريق الحياة...&quot;، وبعدها وجدت أن الحياة بدون الجمال هي مثل الصحراء المليئة بعواصف الشك والحيرة...<br />
<br />
إن الحب والحرية والجمال هي ثلاثة أقانيم مقدسة تجعلك تعي أسرار الحياة، وهي ثلاث مظاهر من مظاهر الله تجعلك ترى رحمته وتعي عظمته، فإن أردت أن تكون من أبناء الحق اسلك طريق الحب والحرية والجمال ...فهذه هي رسالة الشرق المقدسة التي يجب على العرب(مسلمين ومسيحيين) نشرها لأنها رسالة الإله الواحد...رسالة الله(سبحانه)...</div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>Gebran__00</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://vb.arabseyes.com/blogs/b183.html</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>عيون العرب - ملتقى العالم العربي - مدونة - خواطر فكرية بواسطة Gebran__00</title>
		<link>http://vb.arabseyes.com/blogs/</link>
		<description>منتديات عيون العرب .. لاتدع الفرصه تفوتك ..ينابيع العلم والمرح</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Fri, 27 Nov 2009 16:59:29 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://vb.arabseyes.com/stayle/misc/rss.jpg</url>
			<title>عيون العرب - ملتقى العالم العربي - مدونة - خواطر فكرية بواسطة Gebran__00</title>
			<link>http://vb.arabseyes.com/blogs/</link>
		</image>
		<item>
			<title>الشرق</title>
			<link>http://vb.arabseyes.com/blogs/b417.html</link>
			<pubDate>Mon, 10 Aug 2009 11:30:51 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[إن أكثر ما أكرهه في حياتي غير الجهل والمال، هم الأطباء ورجال الدين، أطباء الغرب ورجال دين الشرق، الشرق الذي نقص فيه الدين وكثر فيه الشر فاختفت "القاف" من كلمة "شرق" منعاً لإلتقاء الأديان وتحول بذلك إسم "الشرق الأوسط" إلى ما يعرف "بالشر الأوسط" فهذا التحالف الذي أصبح تاريخياً أوجد هذا المصطلح ليبقي على مصالحه ويضمن استمراريتها، خاصةً أنه موجود في عصر السرعة ويجب عليه ألحق به(أي العصر) بسرعة.

أما هذا المصطلح فقد حافظ على إنتقال الفساد من جيل إلى أخر إن كان عبر التعمد أو عبر الختان، فبعدما كان الشرق الأوسط أو الشرق عامةً منبع الدين أصبح الآن منبع المذهب وأينما يذهب يجب أن تذهب معه وكيف لا وهو المفوض الإلهي ولا يمكنك معارضته وإلا تصبح مرتداً فيحجز لك تذكرة إلى الجحيم التي هي من اختصاصه أو يرمي عليك الحرام الكنسي فتصبح مهرطقاً أو يلعنوك ويحرمنك من نعم الله (سبحانه وتعالى) وكأنهم الوكلاء الحصريون لنعمه!!!.

هؤلاء هم رجال الدين في عالمنا اليوم أو الأغلبية الساحقة منهم كلٌ يغني على ليلاه ووفقاً لمصالحه، كلٌ منهم يأخذ مجموعة من الناس(أي الأتباع) ويدعوها أمة، والناس في الشرق عامةً وبلبنان خاصةً لديهم ما يسمى "بالغباء الإختياري" إنه نوع جديد من الغباء ليس تأخر عقلي لا سمح الله بل بالعكس ففي القضايا المالية والإجتماعية لديهم ذكاء خارق يخيف الغرب حتى أما في القضايا  الإنسانية وفي الأبعاد الروحية لديهم غباء خارق(سبحان الله) يخيفني أنا كإنسان.

أما حلفاء رجال الدين الشرقيين(غير أطباء الغرب) فهم رجال السياسة الذين يأخذون التفويض الإلهي ببعده المدني طبعاً بعكس هؤلاء الآخرين مثل رجال الدين الذين لديهم تفويض إلهي مباشر فهي الشريعة يفتن ويصدرون الأحكام مباشرةً  وحصرياً من الخالق(عز وجل) أما رجال السياسة فهم يأخذونها مدنياً يأخذون الشريعة المدنية أي ما يمثل القانون والمثل العليا والعدالة والحرية والسيادة والإستقلال والوطن إلخ...وغيرها من الكلمات المبتذلة التي أصبحت كذلك بفضلهم فهؤلاء يفاوضون بالمثل ليحصدوا المراكز في عالم مليء بالأقوال وخالٍ من الأفعال!!!

هذا هو الشرق بشكلٍ عام بعد أن خلي من الدين فهنيئاً لكم يا بني أمي أو أمتي!!!

ننتقل الأن إلى أطباء الغرب الحلفاء المقربون لرجال الدين الشرق هؤلاء يزايدن عليهم في السيطرة يدعمونهم ويدعمون تقسيمهم بقوة فبكل أسف أقول لكم يا بني أمتي أن الطبيعة تفرض على الانسان عدواً واحد أما أنتم فقد فرضت عليكم الطبيعة عدوان وحدهم داخلي والآخر خارجي والأول أخطر من الثاني لأنكم أعداء أنفسكم !!! 

بالعودة إلى أطباء الغرب، ميزتهم انتاجهم، ضخامة انتاجهم وتصرفها للآخرين لسيطرة عليهم فيصل هذا الإنتاج معززاً مكرماً لا ينتبهون لخطورته في البداية فيقاطعونه عندما تهان الأوراق المقدسة لكن عندما تهان الأرواح المقدسة تراهم نائمون في بحرٍ من ال فساد لأنهم يؤمنون بالأوراق ولا يؤمنون بالروح العلي المقدس(الله) فبدل أن يردوا الإساءة بالكشف عن ميزات الدين المقدس وأنبيائه الأنقياء تراهم يردون بهمجيةٍ فاحشة ويقاطعون الإنتاج الغربي حتى يصدر إعتذار بسيط وصغير من الورقة لكن الإهانة ما برحت مكانها ولم تفارق الروح أرواحهم التي لا يسألون عنها فيعودون إلى هذا المنتج الذي أصبح معياراً للنجاح في عالمٍ فاشل بالروح أو فقير بالروح وغني بالتراب فهم لا يسألون عن أرواحهم بل جل ما يهمهم هي الورقة إن كانت متمثلة بالمال أو بكتاب مقدس فالأمر أصبح سيان والعملة هي  بمنزلة الكتب المقدسة يقدسون الشكل ولا يكترثون بالمعاني أم تراهم لا يفقهون بها، يتقنون لغة الغرب ولغتهم تنظر اليهم بعين الشفقة، ابطال الغرب هم ابطالهم، وأبطال القداسة اصبحوا سجناء الكتب المغروزة في التراب الإنساني التي تأبى أن تدخل في خيالهم وأوهامهم!!!

هؤلاء هم بني أمتي الشرقية المعلولة أي المليئة بالعلل فهنيئاً لي بأمة تفتخر أنها أتت بدين عظيم(مع العلم أنه نزل من العلى!!!) لكنها سحبته من الأسواق العصرية لأنه أصبح موضةً قديمة!!!!]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>إن أكثر ما أكرهه في حياتي غير الجهل والمال، هم الأطباء ورجال الدين، أطباء الغرب ورجال دين الشرق، الشرق الذي نقص فيه الدين وكثر فيه الشر فاختفت &quot;القاف&quot; من كلمة &quot;شرق&quot; منعاً لإلتقاء الأديان وتحول بذلك إسم &quot;الشرق الأوسط&quot; إلى ما يعرف &quot;بالشر الأوسط&quot; فهذا التحالف الذي أصبح تاريخياً أوجد هذا المصطلح ليبقي على مصالحه ويضمن استمراريتها، خاصةً أنه موجود في عصر السرعة ويجب عليه ألحق به(أي العصر) بسرعة.<br />
<br />
أما هذا المصطلح فقد حافظ على إنتقال الفساد من جيل إلى أخر إن كان عبر التعمد أو عبر الختان، فبعدما كان الشرق الأوسط أو الشرق عامةً منبع الدين أصبح الآن منبع المذهب وأينما يذهب يجب أن تذهب معه وكيف لا وهو المفوض الإلهي ولا يمكنك معارضته وإلا تصبح مرتداً فيحجز لك تذكرة إلى الجحيم التي هي من اختصاصه أو يرمي عليك الحرام الكنسي فتصبح مهرطقاً أو يلعنوك ويحرمنك من نعم الله (سبحانه وتعالى) وكأنهم الوكلاء الحصريون لنعمه!!!.<br />
<br />
هؤلاء هم رجال الدين في عالمنا اليوم أو الأغلبية الساحقة منهم كلٌ يغني على ليلاه ووفقاً لمصالحه، كلٌ منهم يأخذ مجموعة من الناس(أي الأتباع) ويدعوها أمة، والناس في الشرق عامةً وبلبنان خاصةً لديهم ما يسمى &quot;بالغباء الإختياري&quot; إنه نوع جديد من الغباء ليس تأخر عقلي لا سمح الله بل بالعكس ففي القضايا المالية والإجتماعية لديهم ذكاء خارق يخيف الغرب حتى أما في القضايا  الإنسانية وفي الأبعاد الروحية لديهم غباء خارق(سبحان الله) يخيفني أنا كإنسان.<br />
<br />
أما حلفاء رجال الدين الشرقيين(غير أطباء الغرب) فهم رجال السياسة الذين يأخذون التفويض الإلهي ببعده المدني طبعاً بعكس هؤلاء الآخرين مثل رجال الدين الذين لديهم تفويض إلهي مباشر فهي الشريعة يفتن ويصدرون الأحكام مباشرةً  وحصرياً من الخالق(عز وجل) أما رجال السياسة فهم يأخذونها مدنياً يأخذون الشريعة المدنية أي ما يمثل القانون والمثل العليا والعدالة والحرية والسيادة والإستقلال والوطن إلخ...وغيرها من الكلمات المبتذلة التي أصبحت كذلك بفضلهم فهؤلاء يفاوضون بالمثل ليحصدوا المراكز في عالم مليء بالأقوال وخالٍ من الأفعال!!!<br />
<br />
هذا هو الشرق بشكلٍ عام بعد أن خلي من الدين فهنيئاً لكم يا بني أمي أو أمتي!!!<br />
<br />
ننتقل الأن إلى أطباء الغرب الحلفاء المقربون لرجال الدين الشرق هؤلاء يزايدن عليهم في السيطرة يدعمونهم ويدعمون تقسيمهم بقوة فبكل أسف أقول لكم يا بني أمتي أن الطبيعة تفرض على الانسان عدواً واحد أما أنتم فقد فرضت عليكم الطبيعة عدوان وحدهم داخلي والآخر خارجي والأول أخطر من الثاني لأنكم أعداء أنفسكم !!! <br />
<br />
بالعودة إلى أطباء الغرب، ميزتهم انتاجهم، ضخامة انتاجهم وتصرفها للآخرين لسيطرة عليهم فيصل هذا الإنتاج معززاً مكرماً لا ينتبهون لخطورته في البداية فيقاطعونه عندما تهان الأوراق المقدسة لكن عندما تهان الأرواح المقدسة تراهم نائمون في بحرٍ من ال فساد لأنهم يؤمنون بالأوراق ولا يؤمنون بالروح العلي المقدس(الله) فبدل أن يردوا الإساءة بالكشف عن ميزات الدين المقدس وأنبيائه الأنقياء تراهم يردون بهمجيةٍ فاحشة ويقاطعون الإنتاج الغربي حتى يصدر إعتذار بسيط وصغير من الورقة لكن الإهانة ما برحت مكانها ولم تفارق الروح أرواحهم التي لا يسألون عنها فيعودون إلى هذا المنتج الذي أصبح معياراً للنجاح في عالمٍ فاشل بالروح أو فقير بالروح وغني بالتراب فهم لا يسألون عن أرواحهم بل جل ما يهمهم هي الورقة إن كانت متمثلة بالمال أو بكتاب مقدس فالأمر أصبح سيان والعملة هي  بمنزلة الكتب المقدسة يقدسون الشكل ولا يكترثون بالمعاني أم تراهم لا يفقهون بها، يتقنون لغة الغرب ولغتهم تنظر اليهم بعين الشفقة، ابطال الغرب هم ابطالهم، وأبطال القداسة اصبحوا سجناء الكتب المغروزة في التراب الإنساني التي تأبى أن تدخل في خيالهم وأوهامهم!!!<br />
<br />
هؤلاء هم بني أمتي الشرقية المعلولة أي المليئة بالعلل فهنيئاً لي بأمة تفتخر أنها أتت بدين عظيم(مع العلم أنه نزل من العلى!!!) لكنها سحبته من الأسواق العصرية لأنه أصبح موضةً قديمة!!!!</div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>Gebran__00</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://vb.arabseyes.com/blogs/b417.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الطغيان اللطيف</title>
			<link>http://vb.arabseyes.com/blogs/b255.html</link>
			<pubDate>Tue, 23 Jun 2009 12:20:23 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[لقد صلب ملك الفقراء واستشهد قائدهم! ولم يكتفوا بذلك بل نكلو بحفيده ومازالت اللعنة تلاحقهم من جيل إلى جيل فلا العراق سيرتاح ولا فلسطين سترتاح لأن البشرية في هذه الأراضي اعتدت على القداسة ونحن ندفع الثمن، ثمن أجدادنا وهو هذا الفراغ الذي تعيشه امتنا كلما ابتعدت عن الإيمان، أما ما يؤسفني أكثر هو الجماعات التي تؤمن بكل شيء ما عدا الله فتراهم يقدسون العلم ظناً منهم أنه طريق الخلاص لكنه برأيي طريق الدمار...

إلى متى سنبقى مقيدين بثقافة _"الطغيان اللطيف"_ وقد أعطيته صفة اللطيف  لأنه يجعلك ترتدي ثوبه بلطف فهو يضرب عقلك ويوهمك بأنه يعمل لصالحك حتى تشرب من ثقافته فتنام وتصحو في اليوم التالي لتراه أصبح جزءًا منك فتنجب أولاداً يتكلمون بفكره وعندما تعارضه ينعتق بالمتخلف لأنك لم تستطع اللحاق بحضارته المركبة الذي يفتخر بها وهو الذي أوصلك الى القرن الوحيد والعشرون ليؤلف ما يسمى بالأمم المتحدة التي لا تتحد إلا عليك وعلى قضاياك، يشن عليك الحروب بإسم الحرية والديمقراطية علماً أنك لا تعاني إلا من طغيانه، يؤسس الجامعات والجمعيات والإرساليات ويرسلها إلى بلادك لمراقبتك وكل هذا تحت ستار نشر العلم والمعرفة وحسناً فعل _(فالآن __نحن نعلم من يريد السيطرة علينا وباتت لدينا المعرفة_ ا_لكاملة عن هوية أعدائنا_)، يقسم بلادك ويجعلها أجزاءً وأحزاباً لا تعداد لها ومن شهامته يعرض عليك المساعدة بإعطائك السلاح لتكتل أخيك وعندما ترفض ينعتق بالإرهابي!!! كل هذا جزء بسيط مما يجري من حولي وأنا صامت لكن قلمي صاحي ويتكلم عني هذه هي الصورة التي أراها اليوم لمن يدعون أنهم حماة الحرية والعدل في العالم لهؤلاء أقول أن زمن الجاهلية العربية قد ذهب إلى غير رجعة وإن الجيل العربي اليوم لديه الوعي أكثر من أي وقتٍ ماض وهو لديه رسالة للطغاة أمثالكم وهي أن كل ممالك الطغاة انتهت شر نهاية وهذا أكبر دليل على أن الله أكبر منكم ومن جبرتكم وطغيانكم...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>لقد صلب ملك الفقراء واستشهد قائدهم! ولم يكتفوا بذلك بل نكلو بحفيده ومازالت اللعنة تلاحقهم من جيل إلى جيل فلا العراق سيرتاح ولا فلسطين سترتاح لأن البشرية في هذه الأراضي اعتدت على القداسة ونحن ندفع الثمن، ثمن أجدادنا وهو هذا الفراغ الذي تعيشه امتنا كلما ابتعدت عن الإيمان، أما ما يؤسفني أكثر هو الجماعات التي تؤمن بكل شيء ما عدا الله فتراهم يقدسون العلم ظناً منهم أنه طريق الخلاص لكنه برأيي طريق الدمار...<br />
<br />
إلى متى سنبقى مقيدين بثقافة <u>&quot;الطغيان اللطيف&quot;</u> وقد أعطيته صفة اللطيف  لأنه يجعلك ترتدي ثوبه بلطف فهو يضرب عقلك ويوهمك بأنه يعمل لصالحك حتى تشرب من ثقافته فتنام وتصحو في اليوم التالي لتراه أصبح جزءًا منك فتنجب أولاداً يتكلمون بفكره وعندما تعارضه ينعتق بالمتخلف لأنك لم تستطع اللحاق بحضارته المركبة الذي يفتخر بها وهو الذي أوصلك الى القرن الوحيد والعشرون ليؤلف ما يسمى بالأمم المتحدة التي لا تتحد إلا عليك وعلى قضاياك، يشن عليك الحروب بإسم الحرية والديمقراطية علماً أنك لا تعاني إلا من طغيانه، يؤسس الجامعات والجمعيات والإرساليات ويرسلها إلى بلادك لمراقبتك وكل هذا تحت ستار نشر العلم والمعرفة وحسناً فعل <u>(فالآن </u><u>نحن نعلم من يريد السيطرة علينا وباتت لدينا المعرفة</u> ا<u>لكاملة عن هوية أعدائنا</u>)، يقسم بلادك ويجعلها أجزاءً وأحزاباً لا تعداد لها ومن شهامته يعرض عليك المساعدة بإعطائك السلاح لتكتل أخيك وعندما ترفض ينعتق بالإرهابي!!! كل هذا جزء بسيط مما يجري من حولي وأنا صامت لكن قلمي صاحي ويتكلم عني هذه هي الصورة التي أراها اليوم لمن يدعون أنهم حماة الحرية والعدل في العالم لهؤلاء أقول أن زمن الجاهلية العربية قد ذهب إلى غير رجعة وإن الجيل العربي اليوم لديه الوعي أكثر من أي وقتٍ ماض وهو لديه رسالة للطغاة أمثالكم وهي أن كل ممالك الطغاة انتهت شر نهاية وهذا أكبر دليل على أن الله أكبر منكم ومن جبرتكم وطغيانكم...</div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>Gebran__00</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://vb.arabseyes.com/blogs/b255.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>خواطر</title>
			<link>http://vb.arabseyes.com/blogs/b253.html</link>
			<pubDate>Mon, 22 Jun 2009 21:29:15 GMT</pubDate>
			<description>الجدل يولد نقاش والنقاش يأتي بأفكار والأفكار تولد تواصل والتواصل يولد تفاهم والتفاهم يؤدي إلى إتحاد والإتحاد يجلب القوة والقوة تأتي بالسلطة والسلطة تولد نظام والنظام يولد حكم والحكم يولد الظلم والظلم يولد الغضب والغضب يؤدي إلى الثورة والثورة تولد فوضى والفوضى تجلب الفراغ والفراغ لا يأتي بحل؟!

هذه هي قصة صراع البشر منذ بدء الكون...لهم أقول...

فكروا جيداً تدركون...

فكروا كثيراً تصلون...

فكروا عميقاً تجدون الحقيقة...


انما الإنسان فكرٌ ومتى إستبدل هذا الفكر بالمادة إنتهى الإنسان!!!

يا رب اعطني القوة لإحداث التغيير في العالم وإن لم استطع اعطني القوة للإقتناع بالواقع وإن لم استطع اعطني الحكمة للتمييز بين الإثنين...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>الجدل يولد نقاش والنقاش يأتي بأفكار والأفكار تولد تواصل والتواصل يولد تفاهم والتفاهم يؤدي إلى إتحاد والإتحاد يجلب القوة والقوة تأتي بالسلطة والسلطة تولد نظام والنظام يولد حكم والحكم يولد الظلم والظلم يولد الغضب والغضب يؤدي إلى الثورة والثورة تولد فوضى والفوضى تجلب الفراغ والفراغ لا يأتي بحل؟!<br />
<br />
هذه هي قصة صراع البشر منذ بدء الكون...لهم أقول...<br />
<br />
فكروا جيداً تدركون...<br />
<br />
فكروا كثيراً تصلون...<br />
<br />
فكروا عميقاً تجدون الحقيقة...<br />
<br />
<br />
انما الإنسان فكرٌ ومتى إستبدل هذا الفكر بالمادة إنتهى الإنسان!!!<br />
<br />
يا رب اعطني القوة لإحداث التغيير في العالم وإن لم استطع اعطني القوة للإقتناع بالواقع وإن لم استطع اعطني الحكمة للتمييز بين الإثنين...</div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>Gebran__00</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://vb.arabseyes.com/blogs/b253.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مناجاة</title>
			<link>http://vb.arabseyes.com/blogs/b207.html</link>
			<pubDate>Sun, 07 Jun 2009 12:45:39 GMT</pubDate>
			<description>لقد طردت الخوف من قلبي وتوكلت عليك لأنني علمت أنك ستكون إلى جانبي، ووعدك للمؤمنين هو وعدٌ صادق ودعمك لهم دعمٌ مطلق ورحمتك لهم رحمةً نهائية فأتوسل إليك، وأعلم أنك لن تخذلني، أن تساعدني دائماً كي لا يتمكن الشر مني وأن تجعل مني أداة لهزم أعدائك ومبغضيك وأقسم لك انني سأكشف وجه الشر أينما كنت وسأدع على عاتقي محاربته، هذه هي مهمتي التي سررت بها واقتنعت وهذا هو هدف حياتي  فإن كان لحياتي معناً فهذا المعنى هو عندما استسلم لمشيئتك وإرادتك لأنك أنت الإله الوحيد منبع الخير والمحبة والقوة....

يا الله...يا رب العالمين...ارحمني...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>لقد طردت الخوف من قلبي وتوكلت عليك لأنني علمت أنك ستكون إلى جانبي، ووعدك للمؤمنين هو وعدٌ صادق ودعمك لهم دعمٌ مطلق ورحمتك لهم رحمةً نهائية فأتوسل إليك، وأعلم أنك لن تخذلني، أن تساعدني دائماً كي لا يتمكن الشر مني وأن تجعل مني أداة لهزم أعدائك ومبغضيك وأقسم لك انني سأكشف وجه الشر أينما كنت وسأدع على عاتقي محاربته، هذه هي مهمتي التي سررت بها واقتنعت وهذا هو هدف حياتي  فإن كان لحياتي معناً فهذا المعنى هو عندما استسلم لمشيئتك وإرادتك لأنك أنت الإله الوحيد منبع الخير والمحبة والقوة....<br />
<br />
يا الله...يا رب العالمين...ارحمني...</div>


<!-- attachments -->
	<div style="margin-top:10px">

		
			<fieldset class="fieldset">
				<legend>الصور المصغرة للصور المرفقة</legend>
				<div style="padding:3px">
				
	<a href="http://vb.arabseyes.com/blogs/23d1244378667-allah.jpg" target="attachment" rel="Lightbox" id="attachment23"><img class="thumbnail" src="http://vb.arabseyes.com/blogs/23d1244378667t-allah.jpg" border="0" alt="اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	allah.jpg
المشاهدات:	1
الحجـــم:	118.2 كيلوبايت
الرقم:	23" /></a>
	&nbsp;
	

				</div>
			</fieldset>
		
		
		
		

	</div>
<!-- / attachments -->
]]></content:encoded>
			<dc:creator>Gebran__00</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://vb.arabseyes.com/blogs/b207.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحرية</title>
			<link>http://vb.arabseyes.com/blogs/b202.html</link>
			<pubDate>Sat, 06 Jun 2009 15:17:03 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[روحي مقيّدة وجسدي حر وهل هو حقّا حر من يعلم؟ روحي السجينة تنشد الحريّة وجسدي الحر يتغنّى بحريتّه المزيّفة؟!نعود ونقول أيّ حرية وما هو مفهوم الحرية بالنسبة للعالم اليوم هل هي حرية السيطرة؟حرية الظلم؟هذه هي مفاهيم الحرية في عالمنا اليوم حرية أشبه بعاصفة هوجاء تريد أن تطيح بالبشر نحو الهاوية.                                                                                                                                    المادة غيرت وجه العالم من خلال سيطرتها على الحرية فأصبح لقبها "حرية المادة" وهي تمثل الجسد الذي قيّد روحي وجعلني عبداً لهذه الحرية الفانية ولرغباتها الجامحة الطامحة لبناء عالم ظالم ومظلم.                                                                                                                                         معظم الناس الذين عاشرتهم وعرفتهم في حياتي تمتّعوا بحرية الجسد الفانية والشيء الذي يضحك أو بالأحرى يبكي هو أنّهم يستمتعون بها وكأنّها شريعة مقد ّسة أنزلت لهم فأكثرية الناس تفهم العالم وفقاً لمصالحها وليس وفق قلوبها ورحمتها.                                                                                                                                                                                                                  روحي ما زالت مقيّدة في جسدي تصارع ومن ينهي الصراع لا أحد يعلم هذا الصراع الأزلي لا ينهيه إلاّ الذي بدأه سبحانه من يلتمس نوره ويشعر برحمته  ،لقد كنت مثلك يا أخي الإنسان أمّا الأن فلا أزال مُلك ولكن مع فارقٍ بسيط هو أنني فهمت ذاتي وعرفت عدوّي ، هل أنت مُلي؟ ما أعلمه عنك يا أخي الإنسان هو أنّك تعيش بعكس ما تشعر ترى العدو صديق والصديق عدو تضع قناع "الحرية الفانية" لتهرب من الحق وتعذّي ذاتك وروحك لكي تملأ الفراغ الداخلي الذي تعيشه هذا أنت يا أخي الإنسان وهذه هي حقيقتك.                                                                                                                                            كم من المرّات كنت أصرخ صرخة الجندي الذي يدافع عن وطنه، صرخة الأب الذي يحمي أولاده،صرخة القائد الذي يقود أتباعه نحو النصر، الا وإنّني كسرت سجن المادة وربحت حريتي الحقيقيّة فاتبع مذهبي ألا وهو التجرّد من كل شيء إلاّ المحبة تمسّك بها واخلع عنك رداء المادة الذي لا يليق بك وضع يدك في يدي لنبني معاً عالم جديد نقهر به الشر الذي بداخلنا ونرتقي به الى العلى ...الى قلب الأقداس...الى خالقنا...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>روحي مقيّدة وجسدي حر وهل هو حقّا حر من يعلم؟ روحي السجينة تنشد الحريّة وجسدي الحر يتغنّى بحريتّه المزيّفة؟!نعود ونقول أيّ حرية وما هو مفهوم الحرية بالنسبة للعالم اليوم هل هي حرية السيطرة؟حرية الظلم؟هذه هي مفاهيم الحرية في عالمنا اليوم حرية أشبه بعاصفة هوجاء تريد أن تطيح بالبشر نحو الهاوية.                                                                                                                                    المادة غيرت وجه العالم من خلال سيطرتها على الحرية فأصبح لقبها &quot;حرية المادة&quot; وهي تمثل الجسد الذي قيّد روحي وجعلني عبداً لهذه الحرية الفانية ولرغباتها الجامحة الطامحة لبناء عالم ظالم ومظلم.                                                                                                                                         معظم الناس الذين عاشرتهم وعرفتهم في حياتي تمتّعوا بحرية الجسد الفانية والشيء الذي يضحك أو بالأحرى يبكي هو أنّهم يستمتعون بها وكأنّها شريعة مقد ّسة أنزلت لهم فأكثرية الناس تفهم العالم وفقاً لمصالحها وليس وفق قلوبها ورحمتها.                                                                                                                                                                                                                  روحي ما زالت مقيّدة في جسدي تصارع ومن ينهي الصراع لا أحد يعلم هذا الصراع الأزلي لا ينهيه إلاّ الذي بدأه سبحانه من يلتمس نوره ويشعر برحمته  ،لقد كنت مثلك يا أخي الإنسان أمّا الأن فلا أزال مُلك ولكن مع فارقٍ بسيط هو أنني فهمت ذاتي وعرفت عدوّي ، هل أنت مُلي؟ ما أعلمه عنك يا أخي الإنسان هو أنّك تعيش بعكس ما تشعر ترى العدو صديق والصديق عدو تضع قناع &quot;الحرية الفانية&quot; لتهرب من الحق وتعذّي ذاتك وروحك لكي تملأ الفراغ الداخلي الذي تعيشه هذا أنت يا أخي الإنسان وهذه هي حقيقتك.                                                                                                                                            كم من المرّات كنت أصرخ صرخة الجندي الذي يدافع عن وطنه، صرخة الأب الذي يحمي أولاده،صرخة القائد الذي يقود أتباعه نحو النصر، الا وإنّني كسرت سجن المادة وربحت حريتي الحقيقيّة فاتبع مذهبي ألا وهو التجرّد من كل شيء إلاّ المحبة تمسّك بها واخلع عنك رداء المادة الذي لا يليق بك وضع يدك في يدي لنبني معاً عالم جديد نقهر به الشر الذي بداخلنا ونرتقي به الى العلى ...الى قلب الأقداس...الى خالقنا...</div>


<!-- attachments -->
	<div style="margin-top:10px">

		
			<fieldset class="fieldset">
				<legend>الصور المصغرة للصور المرفقة</legend>
				<div style="padding:3px">
				
	<a href="http://vb.arabseyes.com/blogs/22d1244301386-pict1501.jpg" target="attachment" rel="Lightbox" id="attachment22"><img class="thumbnail" src="http://vb.arabseyes.com/blogs/22d1244301386t-pict1501.jpg" border="0" alt="اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	PICT1501.JPG
المشاهدات:	63
الحجـــم:	30.0 كيلوبايت
الرقم:	22" /></a>
	&nbsp;
	

				</div>
			</fieldset>
		
		
		
		

	</div>
<!-- / attachments -->
]]></content:encoded>
			<dc:creator>Gebran__00</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://vb.arabseyes.com/blogs/b202.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>نشأة الصهيونية وأهدافها</title>
			<link>http://vb.arabseyes.com/blogs/b195.html</link>
			<pubDate>Sat, 06 Jun 2009 09:00:18 GMT</pubDate>
			<description>تعرض هذه الدراسة تاريخ نشأة الصهيونية وأهدافها فأيها الشباب العربي إعرف عدوك ولا تنسى التاريخ لأن التاريخ يحاسب المتخاذلين...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>تعرض هذه الدراسة تاريخ نشأة الصهيونية وأهدافها فأيها الشباب العربي إعرف عدوك ولا تنسى التاريخ لأن التاريخ يحاسب المتخاذلين...</div>


<!-- attachments -->
	<div style="margin-top:10px">

		
		
		
		
			<fieldset class="fieldset">
				<legend>الملفات المرفقة</legend>
				<table cellpadding="0" cellspacing="3" border="0">
				<tr>
	<td><img class="inlineimg" src="http://vb.arabseyes.com/images/attach/.gif" alt="نوع الملف: " width="16" height="16" border="0" style="vertical-align:baseline" /></td>
	<td><a href="http://vb.arabseyes.com/blogs/20d1244278714-a">تعرض هذه الدراسة للنشأة الأوروبية للفكرة الصهيونية ومشاريع توطين اليهود وبدايات انتقالها الى الصهاين</a> (93.0 كيلوبايت, المشاهدات 87)</td>
</tr>
				</table>
			</fieldset>
		

	</div>
<!-- / attachments -->
]]></content:encoded>
			<dc:creator>Gebran__00</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://vb.arabseyes.com/blogs/b195.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>رسالة عاشق  فقد هويته</title>
			<link>http://vb.arabseyes.com/blogs/b194.html</link>
			<pubDate>Fri, 05 Jun 2009 22:11:33 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[لقد رأيتك أمس لكنني لم أراك مثلما رأيتك في المرة الأولى، أمس أحسست أن بكيانك نوراً يناديني ويجذبني إليك كما يجذب النور الفراشة وهي لا تدري أنها ستموت...فقولي لي يا نور حياتي:" متى سأموت بك؟".

ما هذا الشعور الذي يتملكني، هل هو الحب؟، لا هذا أقوى بكثير إنه الحب المجنون الذي يمر بي كعاصفة هوجاء تحثني على التمرد، فأصبح بك متمرداً على قوانين البشر الفانية وطبيعتهم الماكرة لأن شعلة الحب المقدسة قد أنارت عقلي وقلبي، أنت نصفي الأخر الذي فقدته يوم ولدت وحلمي الذي أضعته عندما ألبست هذا الجسد فلا تخجلي وتتخاذلي بالحب، فهو ليس له قانون لأن الشاعر إذا أحب يكتب أجمل القصائد في حياته أما القائد إذا أحب فهو يقود أقوى الثورات ليصلح بلاده، أليس وراء كل رجلٍ عظيم إمرأة؟ وأي إمرأة أنت، أنت التي حددت كياني فأنت مفتاح إبداعي ومصدر إلهامي، فالحب هو الحافز لإظهار طاقة الإنسان المخفية ألم يهزم إبن الإنسان الشر بالمحبة؟.

أنت عالمي وإذا فقدتك سأفقد سر وجودي لأنني لا أقدر على العيش في هذا العالم المجنون بدونك...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>لقد رأيتك أمس لكنني لم أراك مثلما رأيتك في المرة الأولى، أمس أحسست أن بكيانك نوراً يناديني ويجذبني إليك كما يجذب النور الفراشة وهي لا تدري أنها ستموت...فقولي لي يا نور حياتي:&quot; متى سأموت بك؟&quot;.<br />
<br />
ما هذا الشعور الذي يتملكني، هل هو الحب؟، لا هذا أقوى بكثير إنه الحب المجنون الذي يمر بي كعاصفة هوجاء تحثني على التمرد، فأصبح بك متمرداً على قوانين البشر الفانية وطبيعتهم الماكرة لأن شعلة الحب المقدسة قد أنارت عقلي وقلبي، أنت نصفي الأخر الذي فقدته يوم ولدت وحلمي الذي أضعته عندما ألبست هذا الجسد فلا تخجلي وتتخاذلي بالحب، فهو ليس له قانون لأن الشاعر إذا أحب يكتب أجمل القصائد في حياته أما القائد إذا أحب فهو يقود أقوى الثورات ليصلح بلاده، أليس وراء كل رجلٍ عظيم إمرأة؟ وأي إمرأة أنت، أنت التي حددت كياني فأنت مفتاح إبداعي ومصدر إلهامي، فالحب هو الحافز لإظهار طاقة الإنسان المخفية ألم يهزم إبن الإنسان الشر بالمحبة؟.<br />
<br />
أنت عالمي وإذا فقدتك سأفقد سر وجودي لأنني لا أقدر على العيش في هذا العالم المجنون بدونك...</div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>Gebran__00</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://vb.arabseyes.com/blogs/b194.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>هكذا خرجت من الكهف إلى النور</title>
			<link>http://vb.arabseyes.com/blogs/b191.html</link>
			<pubDate>Thu, 04 Jun 2009 16:26:14 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[يقولون انني معذب لأنني محروم من ملذات الدنيا وأيضاً لأنني دائماً في ضائقة إقتصادية، لكن حبذا لو يرون لذة هذا العذاب وفائدته لروحي، على كل حال أنا لا ألومهم لأن بصرهم محدود بالظاهر بينما بصيرتهم تكاد تكون معدومة فما أحمق الإنسان الذي يحاول الوصول إلى السعادة عبر الذهب والفضة!!!

أما ما لا يدركونه هؤلاء هو كنه سبب عذابي والامي ألا وهو هذا الضياع الذي يعيشه أفراد امتنا العربية عامة وأفراد مجتمع بلادي خاصة، أما الشيء الذي يدعوني إلى الشفقة هو هذا الغوص في كهف الجهل أكثر فأكثر وإعجابي لنظرية أفلاطون الذي تحدث فيها عن الكهف هو أيضاً سبب أخر لرؤيتي لهذا الضياع، فمن يخرج من كهف الجهل إلى نور المعرفة ويعود ليروي لأصحابه ما رأه خارج هذا الكهف يعد مجنوناً حتماً!!! لأن رؤيتهم الضيقة الأفق لم تتعدى أبداً حدود هذا الكهف...

نعم نحن الشباب الذين خرجوا من هذا الكهف وتركنا أجدادنا داخله لنرى النور لكن أي نور؟ ولماذا لم يصلحنا هذا النور ولم يجعلنا أمةً عظيمةً، وهذا جوابه سهلٌ جداً فلقد خرجنا من هذا الكهف ليس لأننا نتوق لرؤية النور بل هرباً من ظلمة تقاليد الشرق الباهتة التي لم يبقى منها غير الشعارات الواهية الموروثة من قبل رجال دين وسياسيين وحكام وملوك همهم الأوحد أنفسهم وهذا الهروب أوقعنا بين أيدي الغرب ليأخذ لا لكي يشارك جاء ليعلمنا حرية الإنقياد وراء ملذاتنا، مدعياً أن في ذلك حضارةً ورقي؟!، ما لا يفهمه هذا الغرب اننا تعلمنا أكثر من ذلك بكثير وبأنه ولد في نفوسنا وعيٌ سيجعل هذا الشرق الغارق في سبات عميق يستيقظ لينزع قشرة الصدأ التي تغطي جوهر دين الله(سبحانه)، وهذا الوعي بدأت أراه في حركة المقاومة وأيضاً في الثورات الشعبية ضد الأنظمة البالية التي أصبحت عدواً لهذا الوعي.

نعم لقد رأينا النور لكننا لم نستطيع فهمه في البداية أما الأن فالنور أصبح أوضح وأذهاننا أصبحت منفتحة على مشاعر وقيم كانت من قبل تمثل فقط مجموعات كلمات لا معنى لديها، فأبناء جيلي يعلمون اليوم ما معنى كلمات مثل الحرية والوطن عندما يرون على الشاشات وتحت انظار العالم أجمع معاناة شعبٍ يناضل في سبيل الحصول على رقعة أرضٍ له الحق بها لينعم بعيشةٍ طبيعيةٍ كما نصت بها شرعية حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فهم وضعوا هذه النصوص لكن عندما جاء الوقت لينفذوا ما يؤمنون به سقط هذا الإيمان بطريقة غريبة ولم ينفذ منها شيء فلقد اعطونا  مفهوم لحريةٍ لا نستطيع ممارستها عليهم!!!

أبناء جيلي يعلم ما معنى كلمات إستغلال وجوع عندما ينظرون إلى أفريقيا ليرون الجوع والحرب تخدم مصلحة الحضارة الغربية تحت شعار التطور عندها تتحول نظرة الإفتخار بالتقدم العلمي والتكنولوجي للغرب إلى نظرة إشمئزاز منه...

لا تعتقدوا انني وحيد في هذه الرؤية الفكرية سيأتي يوم تشهدون فيه قوة الشرق الحقيقية إلى أن يأتي هذا اليوم أقول لأبناء أمتي الشرقية الذين لا يريدون إلا الحياة والعيش برفاهية فيها:"انظروا ماذا فعلت رفاهيتكم ببلادكم، فإن اردتم العيش فالتعيشوا ولكن بكرامة وإلا لا تسألوا أنفسكم لم أنتم دون الأمم..."

إن الحرية هي شعلةٌ مقدسةٌ تبدأ بالعقل فعندما تتحرر عقولنا من ثقافة الطغيان والإستسلام تعد حضارتنا للإستيقاظ من جديد.

والأن هل أيقنتم ما هو سر الامي وعذابي؟!...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>يقولون انني معذب لأنني محروم من ملذات الدنيا وأيضاً لأنني دائماً في ضائقة إقتصادية، لكن حبذا لو يرون لذة هذا العذاب وفائدته لروحي، على كل حال أنا لا ألومهم لأن بصرهم محدود بالظاهر بينما بصيرتهم تكاد تكون معدومة فما أحمق الإنسان الذي يحاول الوصول إلى السعادة عبر الذهب والفضة!!!<br />
<br />
أما ما لا يدركونه هؤلاء هو كنه سبب عذابي والامي ألا وهو هذا الضياع الذي يعيشه أفراد امتنا العربية عامة وأفراد مجتمع بلادي خاصة، أما الشيء الذي يدعوني إلى الشفقة هو هذا الغوص في كهف الجهل أكثر فأكثر وإعجابي لنظرية أفلاطون الذي تحدث فيها عن الكهف هو أيضاً سبب أخر لرؤيتي لهذا الضياع، فمن يخرج من كهف الجهل إلى نور المعرفة ويعود ليروي لأصحابه ما رأه خارج هذا الكهف يعد مجنوناً حتماً!!! لأن رؤيتهم الضيقة الأفق لم تتعدى أبداً حدود هذا الكهف...<br />
<br />
نعم نحن الشباب الذين خرجوا من هذا الكهف وتركنا أجدادنا داخله لنرى النور لكن أي نور؟ ولماذا لم يصلحنا هذا النور ولم يجعلنا أمةً عظيمةً، وهذا جوابه سهلٌ جداً فلقد خرجنا من هذا الكهف ليس لأننا نتوق لرؤية النور بل هرباً من ظلمة تقاليد الشرق الباهتة التي لم يبقى منها غير الشعارات الواهية الموروثة من قبل رجال دين وسياسيين وحكام وملوك همهم الأوحد أنفسهم وهذا الهروب أوقعنا بين أيدي الغرب ليأخذ لا لكي يشارك جاء ليعلمنا حرية الإنقياد وراء ملذاتنا، مدعياً أن في ذلك حضارةً ورقي؟!، ما لا يفهمه هذا الغرب اننا تعلمنا أكثر من ذلك بكثير وبأنه ولد في نفوسنا وعيٌ سيجعل هذا الشرق الغارق في سبات عميق يستيقظ لينزع قشرة الصدأ التي تغطي جوهر دين الله(سبحانه)، وهذا الوعي بدأت أراه في حركة المقاومة وأيضاً في الثورات الشعبية ضد الأنظمة البالية التي أصبحت عدواً لهذا الوعي.<br />
<br />
نعم لقد رأينا النور لكننا لم نستطيع فهمه في البداية أما الأن فالنور أصبح أوضح وأذهاننا أصبحت منفتحة على مشاعر وقيم كانت من قبل تمثل فقط مجموعات كلمات لا معنى لديها، فأبناء جيلي يعلمون اليوم ما معنى كلمات مثل الحرية والوطن عندما يرون على الشاشات وتحت انظار العالم أجمع معاناة شعبٍ يناضل في سبيل الحصول على رقعة أرضٍ له الحق بها لينعم بعيشةٍ طبيعيةٍ كما نصت بها شرعية حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فهم وضعوا هذه النصوص لكن عندما جاء الوقت لينفذوا ما يؤمنون به سقط هذا الإيمان بطريقة غريبة ولم ينفذ منها شيء فلقد اعطونا  مفهوم لحريةٍ لا نستطيع ممارستها عليهم!!!<br />
<br />
أبناء جيلي يعلم ما معنى كلمات إستغلال وجوع عندما ينظرون إلى أفريقيا ليرون الجوع والحرب تخدم مصلحة الحضارة الغربية تحت شعار التطور عندها تتحول نظرة الإفتخار بالتقدم العلمي والتكنولوجي للغرب إلى نظرة إشمئزاز منه...<br />
<br />
لا تعتقدوا انني وحيد في هذه الرؤية الفكرية سيأتي يوم تشهدون فيه قوة الشرق الحقيقية إلى أن يأتي هذا اليوم أقول لأبناء أمتي الشرقية الذين لا يريدون إلا الحياة والعيش برفاهية فيها:&quot;انظروا ماذا فعلت رفاهيتكم ببلادكم، فإن اردتم العيش فالتعيشوا ولكن بكرامة وإلا لا تسألوا أنفسكم لم أنتم دون الأمم...&quot;<br />
<br />
إن الحرية هي شعلةٌ مقدسةٌ تبدأ بالعقل فعندما تتحرر عقولنا من ثقافة الطغيان والإستسلام تعد حضارتنا للإستيقاظ من جديد.<br />
<br />
والأن هل أيقنتم ما هو سر الامي وعذابي؟!...</div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>Gebran__00</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://vb.arabseyes.com/blogs/b191.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أين أنت؟</title>
			<link>http://vb.arabseyes.com/blogs/b189.html</link>
			<pubDate>Thu, 04 Jun 2009 09:41:44 GMT</pubDate>
			<description>أين أنت والأيام تمر كالسيف مقطعةً الأوصال، مبعدةً القلوب، تاركةً الشوق ليسكن مع الأحزان!
أين أنت والعمر يطول والحلم بعيد كسراب الصحراء وعطش الأرض لا يروى إلا بأمطار العلى!
أين أنت والدهر ثقيل على أكتاف الأحباب والأرواح ضائعة لا ترى السبيل والنور محجوبٌ مخفيٌ وراء ليلٍ طويل لا يدرك نهايته إلا الأمل الضئيل!
أين أنت والحياة فراغ نملأها بدموعٍ تخرج من الروح رسالة حب بقيت أعلى من الجراح! وحكاية عشقٍ أبت أن تدفن تحت التراب!
أين أنت والحب فقد هويته فلو لم يكن أنت انتي لم كان الحب حبٌ!...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>أين أنت والأيام تمر كالسيف مقطعةً الأوصال، مبعدةً القلوب، تاركةً الشوق ليسكن مع الأحزان!<br />
أين أنت والعمر يطول والحلم بعيد كسراب الصحراء وعطش الأرض لا يروى إلا بأمطار العلى!<br />
أين أنت والدهر ثقيل على أكتاف الأحباب والأرواح ضائعة لا ترى السبيل والنور محجوبٌ مخفيٌ وراء ليلٍ طويل لا يدرك نهايته إلا الأمل الضئيل!<br />
أين أنت والحياة فراغ نملأها بدموعٍ تخرج من الروح رسالة حب بقيت أعلى من الجراح! وحكاية عشقٍ أبت أن تدفن تحت التراب!<br />
أين أنت والحب فقد هويته فلو لم يكن أنت انتي لم كان الحب حبٌ!...</div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>Gebran__00</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://vb.arabseyes.com/blogs/b189.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحياة</title>
			<link>http://vb.arabseyes.com/blogs/b183.html</link>
			<pubDate>Tue, 02 Jun 2009 19:49:25 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[الحياة


ناداني الحب لينرني فرفضت أن اسلك طريقه متذرعاً بالحياة، لكن وبعد هنيهةٍ أيقنت أنه لا يوجد حياة من دون حب.


نادتني الحرية عندما رأتني جباناً فأجبتها والجهل يقف بين وبين جبانتي:"انصرفي عني فأنا أريد الحياة!!!"، وبعدها علمت أن الحياة من دون الحرية هي مثل السراج من دون النور، ومثل الدين من دون الإيمان.

ناداني الجمال عندما رآني حائراً فقال لي:"اسلك هذا الطريق لأريك رؤًى علوية لا تبصرها حتى في أعماق أحلامك"، فأجبته والشك يحوم فوق رأسي مثلما تحوم النسور فوق الجيف النتنة:"دعك مني فأنا أريد أن اسلك طريق الحياة..."، وبعدها وجدت أن الحياة بدون الجمال هي مثل الصحراء المليئة بعواصف الشك والحيرة...

إن الحب والحرية والجمال هي ثلاثة أقانيم مقدسة تجعلك تعي أسرار الحياة، وهي ثلاث مظاهر من مظاهر الله تجعلك ترى رحمته وتعي عظمته، فإن أردت أن تكون من أبناء الحق اسلك طريق الحب والحرية والجمال ...فهذه هي رسالة الشرق المقدسة التي يجب على العرب(مسلمين ومسيحيين) نشرها لأنها رسالة الإله الواحد...رسالة الله(سبحانه)...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>الحياة<br />
<br />
<br />
ناداني الحب لينرني فرفضت أن اسلك طريقه متذرعاً بالحياة، لكن وبعد هنيهةٍ أيقنت أنه لا يوجد حياة من دون حب.<br />
<br />
<br />
نادتني الحرية عندما رأتني جباناً فأجبتها والجهل يقف بين وبين جبانتي:&quot;انصرفي عني فأنا أريد الحياة!!!&quot;، وبعدها علمت أن الحياة من دون الحرية هي مثل السراج من دون النور، ومثل الدين من دون الإيمان.<br />
<br />
ناداني الجمال عندما رآني حائراً فقال لي:&quot;اسلك هذا الطريق لأريك رؤًى علوية لا تبصرها حتى في أعماق أحلامك&quot;، فأجبته والشك يحوم فوق رأسي مثلما تحوم النسور فوق الجيف النتنة:&quot;دعك مني فأنا أريد أن اسلك طريق الحياة...&quot;، وبعدها وجدت أن الحياة بدون الجمال هي مثل الصحراء المليئة بعواصف الشك والحيرة...<br />
<br />
إن الحب والحرية والجمال هي ثلاثة أقانيم مقدسة تجعلك تعي أسرار الحياة، وهي ثلاث مظاهر من مظاهر الله تجعلك ترى رحمته وتعي عظمته، فإن أردت أن تكون من أبناء الحق اسلك طريق الحب والحرية والجمال ...فهذه هي رسالة الشرق المقدسة التي يجب على العرب(مسلمين ومسيحيين) نشرها لأنها رسالة الإله الواحد...رسالة الله(سبحانه)...</div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>Gebran__00</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://vb.arabseyes.com/blogs/b183.html</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
