<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>عيون العرب - ملتقى العالم العربي - مدونة - أحاسيس حالمه</title>
		<link>http://vb.arabseyes.com/blogs/</link>
		<description>منتديات عيون العرب .. لاتدع الفرصه تفوتك ..ينابيع العلم والمرح</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Sat, 05 Dec 2009 14:47:12 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://vb.arabseyes.com/stayle/misc/rss.jpg</url>
			<title>عيون العرب - ملتقى العالم العربي - مدونة - أحاسيس حالمه</title>
			<link>http://vb.arabseyes.com/blogs/</link>
		</image>
		<item>
			<title>كيف تملك قلوب الناس؟؟؟؟</title>
			<link>http://vb.arabseyes.com/blogs/b161.html</link>
			<pubDate>Fri, 29 May 2009 14:50:35 GMT</pubDate>
			<description>*مساء الخير... الكثير طبعا يبحث عن السر العجيب في امتلاك قلوب الناس والكثير منا يقول مع نفسه أنا ارتاح لفلان ولا ارتاح لعلان وطبعا الكل يخلق الاسباب من نفسه ويصنع الراحة من خلال علاقته بالاخر.
السر لا يكمن في راحة النفس فحسب انما في فن المعاملة والمخاطبة للاخر ونضرب مثالا من غرف الدردشة عندما يدخل شخص الى غرفة قد يقرض السلام فلا يكون الرد او مثلا يكون الرد دون اهتمام برد فعل الاخر من قول او كتابة على النص يشعر هذا الاخير بانه غير مرغوب فيه اصلا فاما يحاول ان يبعد ان كانت له قيم اخلاقية او يحاول ان يشاغب ليثير انتباه من حوله من الناس ان وجد رد فعل عنيف كان الرد باسلوب من العنف بنفس الطريقة -كما تدين تدان-.
فكلما كان اهتمامك بالاخر تحاول ان تفهمه من نفسيته وليس من شخصيتك لانه لا يمكن ان تكون انت الاخر لتحركه باسلوبك وطريقة تفكيرك وهذا يولد نرجسية في الشخصية او تحول للبارونية التي تعتبر نفسها انها على كمال وانها على مثل وانها تملك التصور الصحيح حول امور العلاقة والشخصية.
نحن ولدنا ونحتاج للاخر نحتاج لعطفه لحبه لنصيحته ربما نحتاج للكثير من الاخر لكن قبل ان تحتاج للاخر عليك ان تملك زمام امرك وتصلح من طبيعة معاملتك للاخر فان كان هجومه ليس في صالحك حاول ان تكون صاحب رد جميل فقد يتعلم منك لكن باسلوب لا يجعل الاخر يتصور انه مسؤول عن افعاله نحن تحكمنا التربية وهذه الاخيرة مجموعة مراحل تتحكم في الانسان وقد يكون نوع من الاكراه في امتلاك سلبية الاخلاق من المجتمع او المدرسة.
عندما كنا ندرس شخصية الانسان كان الطلبة يطرحون مجالا من الشخصية وانواعها بالمجتمع وكنا نقف لنطرح سؤال هل علم النفس والعلاج النفسي يستطيع ان يقرأ شخصية الانسان ويصل الى نتيجة من بنيته العامة ويحكم وعليه ويقدم له العلاج الكفيل ببناء الشخصية او تقويمها؟
طبعا الجواب صعب نحن نتعامل مع استعداد الانسان ليتغير لكي يصبح من الجماعة متفاعلا ومنتجا فنحن قد نخلق قطيعة مع الاخر ونبتعد عن كنه هويته لاننا نتصور ان شخصيتنا مثالية ولها طقوس دينية لا تحمل الزلل او الخلل.اريد ان اوضح فكرة ليس هناك انسان كامل كلنا نحمل سلبية انفسنا وسلبية الاخر. كلنا نتحمل سلوكنا وسلوك الاخر لان الناتج منه فعل تفاعل مع الاخر وكانت النتيجة سلوك عام وليس خاصا من الاخر.
تصلني بين الفينة والاخرى اسئلة تتعلق بالفشل في العلاقة الزوجية والكثير يريد ان يجعل الاسباب اما في الزوج او الزوجة منها من تقول زوجي غائب كانني لا اعرفه دائما في غرف الدردشة وعلى النت وانا مشغولة بالمطبخ والاولاد والتسوق ومنهم من تقول لا يهتم بي ويفضل مغازلة الفتيات في الشارع واخرى تقول كلما حاولت ان اكون عاطفية واقترب منه نفر وكانه بي جرب...... طبعا حاولت من خلال هذا الموضوع ان اقرأ نفسية بعض النساء من خلال رد فعل الازواج لكن ليس ما يقال بالحجة لاننا نتعامل مع بنية أسرية تتكون من اطراف الاسرة الكبيرة الزوج والزوجة والاطفال وقد نتسع للجيران والاصدقاء كل هذا يشكل مناخ عام اذا لم تحسن التعامل معه قد تسقط في شر النتيجة من خلال النميمة او كلام لا اخلاقي تكون انت المسبب له لانك لم تستطع ان تمتلك امر الاخر وتفهمه حتى تستطيع ان تواجه الاصطدام بالازمات في الحياة.*
*أتمنى الإستفاده لي ولكم
تحياتي*</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b>مساء الخير... الكثير طبعا يبحث عن السر العجيب في امتلاك قلوب الناس والكثير منا يقول مع نفسه أنا ارتاح لفلان ولا ارتاح لعلان وطبعا الكل يخلق الاسباب من نفسه ويصنع الراحة من خلال علاقته بالاخر.<br />
السر لا يكمن في راحة النفس فحسب انما في فن المعاملة والمخاطبة للاخر ونضرب مثالا من غرف الدردشة عندما يدخل شخص الى غرفة قد يقرض السلام فلا يكون الرد او مثلا يكون الرد دون اهتمام برد فعل الاخر من قول او كتابة على النص يشعر هذا الاخير بانه غير مرغوب فيه اصلا فاما يحاول ان يبعد ان كانت له قيم اخلاقية او يحاول ان يشاغب ليثير انتباه من حوله من الناس ان وجد رد فعل عنيف كان الرد باسلوب من العنف بنفس الطريقة -كما تدين تدان-.<br />
فكلما كان اهتمامك بالاخر تحاول ان تفهمه من نفسيته وليس من شخصيتك لانه لا يمكن ان تكون انت الاخر لتحركه باسلوبك وطريقة تفكيرك وهذا يولد نرجسية في الشخصية او تحول للبارونية التي تعتبر نفسها انها على كمال وانها على مثل وانها تملك التصور الصحيح حول امور العلاقة والشخصية.<br />
نحن ولدنا ونحتاج للاخر نحتاج لعطفه لحبه لنصيحته ربما نحتاج للكثير من الاخر لكن قبل ان تحتاج للاخر عليك ان تملك زمام امرك وتصلح من طبيعة معاملتك للاخر فان كان هجومه ليس في صالحك حاول ان تكون صاحب رد جميل فقد يتعلم منك لكن باسلوب لا يجعل الاخر يتصور انه مسؤول عن افعاله نحن تحكمنا التربية وهذه الاخيرة مجموعة مراحل تتحكم في الانسان وقد يكون نوع من الاكراه في امتلاك سلبية الاخلاق من المجتمع او المدرسة.<br />
عندما كنا ندرس شخصية الانسان كان الطلبة يطرحون مجالا من الشخصية وانواعها بالمجتمع وكنا نقف لنطرح سؤال هل علم النفس والعلاج النفسي يستطيع ان يقرأ شخصية الانسان ويصل الى نتيجة من بنيته العامة ويحكم وعليه ويقدم له العلاج الكفيل ببناء الشخصية او تقويمها؟<br />
طبعا الجواب صعب نحن نتعامل مع استعداد الانسان ليتغير لكي يصبح من الجماعة متفاعلا ومنتجا فنحن قد نخلق قطيعة مع الاخر ونبتعد عن كنه هويته لاننا نتصور ان شخصيتنا مثالية ولها طقوس دينية لا تحمل الزلل او الخلل.اريد ان اوضح فكرة ليس هناك انسان كامل كلنا نحمل سلبية انفسنا وسلبية الاخر. كلنا نتحمل سلوكنا وسلوك الاخر لان الناتج منه فعل تفاعل مع الاخر وكانت النتيجة سلوك عام وليس خاصا من الاخر.<br />
تصلني بين الفينة والاخرى اسئلة تتعلق بالفشل في العلاقة الزوجية والكثير يريد ان يجعل الاسباب اما في الزوج او الزوجة منها من تقول زوجي غائب كانني لا اعرفه دائما في غرف الدردشة وعلى النت وانا مشغولة بالمطبخ والاولاد والتسوق ومنهم من تقول لا يهتم بي ويفضل مغازلة الفتيات في الشارع واخرى تقول كلما حاولت ان اكون عاطفية واقترب منه نفر وكانه بي جرب...... طبعا حاولت من خلال هذا الموضوع ان اقرأ نفسية بعض النساء من خلال رد فعل الازواج لكن ليس ما يقال بالحجة لاننا نتعامل مع بنية أسرية تتكون من اطراف الاسرة الكبيرة الزوج والزوجة والاطفال وقد نتسع للجيران والاصدقاء كل هذا يشكل مناخ عام اذا لم تحسن التعامل معه قد تسقط في شر النتيجة من خلال النميمة او كلام لا اخلاقي تكون انت المسبب له لانك لم تستطع ان تمتلك امر الاخر وتفهمه حتى تستطيع ان تواجه الاصطدام بالازمات في الحياة.</b><br />
<b>أتمنى الإستفاده لي ولكم<br />
تحياتي</b></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>أحاسيس حالمه</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://vb.arabseyes.com/blogs/b161.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مقال عن الاب؟؟؟؟؟؟!!!!!!؟؟؟؟؟؟!؟$ #$%</title>
			<link>http://vb.arabseyes.com/blogs/b50.html</link>
			<pubDate>Wed, 29 Apr 2009 22:36:31 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[قال لي صاحبي : ((هل مات والدك.....؟ 

هل جربت هذا الإحساس من قبل...؟ 

إذا لم تكن جربته فتعال معي أصفه لك.... 

بين عشية وضحاها يختفي من حياتك من كان سبباً في حياتك, يختفي ويترك خلفه مئات الذكريات التي تملأ عقلك وقلبك، يختفي فجأة دون سابق إنذار، وهذا دأب الموت دائماً يأتي على حين غفلة ولا يفرق بين كبير أو صغير. 

تصحوا على الخبر المزعج أن( أباك اوأمك) قد مات وأنت لا تصدق؛ لقد كان معي منذ أيام وكنا نتكلم في الزواج والبيت والأسرة وكان يملأ البيت ضحكاً بتعليقاته الساخرة. [/left]الذي لا تعرفه أيها الحبيب - أو ربما تعرفه ولكن تتجاهله- هو أن البشر كل البشر لا يدركون قيمة ما يملكون إلا حين يفقدونه، وأنت لن تدرك قيمة ( أبيك اوأمك )إ لا حين تفقده -لا قدّر الله- عندها تسترجع ذكرياتك معه وتسأل نفسك سؤالاً واحداً ولكنه يحمل دوي آلاف المدافع في عقلك وكيانك كله....... 

هل ماتو وه م عني راض ين...؟ 

هل لا زال يذكر أخطائي وإساءاتي معه أم أنه عفا عني بقلبه الرحيم، قلب الأم و الأب الذي لا يحمل ضغينة لأبنائه مهما فعلوا معه؟ 

إن كان عفا عني فكيف لي أن أعرف وهل كان من الممكن أن أبلغ منزلة أعلى من هذه المنزلة معه 

وإن كان يذكر أخطائي وفي قلبه شيء من ناحيتي فكيف لي أن أعرف أيضا؟ وهل من الممكن أن أكفر عن هذا الذنب؟)). 

انتهى كلام صاحبي عند هذه النقطة ولم يستطع أن يكمل كلامه بعد أن أجهش بالبكاء وأنا أنظر إليه في شفقة وأعذره لأن وقع المصيبة كان شديداً عليه, وتذكرت لحظتها "إياس بن معاوية" لما ماتت أمه بكى، فقيل له ما يبكيك, قال: (كان لي بابان مفتوحان من الجنة فأغلق واحد وإني لأرجو ألا يغلق الآخر حتى أدخل أنا و أبي سوية إلى الجنة) 

وتذكرت ساعتها قصص سلفنا الصالح في برهم بآبائهم فقد روى "المأمون" أنه لم يرى أحد أبر من "الفضل بن يحي" بأبيه، ((فقد كان أبوه لا يتوضأ إلا بماء ساخن، فلما دخلا السجن منعهما السجان من إدخال الحطب في ليلة باردة فلما نام أبوه قام الفضل وأخذ إناء الماء وأدناه من المصباح فلم يزل قائماً به حتى طلع الفجر، فقام أبوه فصب عليه الماء الدافئ، فلما كانت الليلة الأخرى أخفى السجان المصباح فقام الفضل فأخذ الإناء فأدخله تحت ثيابه ووضعه على بطنه حتى يدفأ بحرارة بطنه متحملاً بذلك برودة الماء والجو...)). 

وإليك أخي الحبيب هذه القصة التي أبكت "عمر بن الخطاب" وأبكت كل من كان حوله.....! 

((جاء في بعض الكتب أن أمية الكناني كان رجلاً من سادات قومه وكان له ابناً يسمى كلاباً, هاجر إلى المدينة في خلافة عمر رضي الله عنه, فأقام بها مدة ثم لقي ذات يوم بعض الصحابة فسألهم أي الأعمال أفضل في الإسلام, فقالوا: "الجهاد"، فذهب كلاب إلى عمر يريد الغزو, فأرسله عمر رضي الله عنه إلى جيش مع بلاد الفرس فلما علم أبوه بذلك تعلق به وقال له: "لا تدع أباك وأمك الشيخين الضعيفين, ربياك صغيراً، حتى إذا احتاجا إليك تركتهما؟" فقال: "أترككما لما هو خير لي" ثم خرج غازياً بعد أن أرضى أباه، فأبطأ في الغزو وتأخر. 

وكان أبوه وأمه يجلسان يوماً ما في ظل نخل لهم وإذا حمامة تدعوا فرخها الصغير وتلهو معه وتروح وتجئ، فرآها الشيخ فبكى فرأته العجوز يبكي فبكت ثم أصاب الشيخ ضعف في بصره، فلما تأخر ولده كثيراً ذهب إلى عمر رضي الله عنه ودخل عليه المسجد وقال: "والله يا ابن الخطاب لئن لم ترد علي ولدي لأدعون عليك في عرفات"، فكتب عمر رضي الله عنه برد ولده إليه، فلما قدم ودخل عليه قال له عمر: "ما بلغ برك بأبيك؟" قال: "كنت أُفضله وأكفيه أمره, وكنت إن أردت أن أحلب له لبناً أجيء إلى أغزر ناقة في أبله فأريحها وأتركها حتى تستقر ثم أغسل أخلافها -أي ضروعها- حتى تبرد ثم أحلب له فأسقيه" فبعث عمر إلى أبيه فجاء الرجل فدخل على عمر رضي الله عنه وهو يتهاوى وقد ضعف بصره وانحنى ظهره وقال له "عمر" رضي الله عنه: "كيف أنت يا أبا كلاب؟" قال: "كما ترى يا أمير المؤمنين" فقال: "ما أحب الأشياء إليك اليوم" قال: "ما أحب اليوم شيئاً، ما أفرح بخير ولا يسوءني شر" فقال عمر: "فلا شيء آخر" قال: "بلى, أحب أن كلاباً ولدي عندي فأشمه شمة وأضمه ضمة قبل أن أموت" فبكى رضي الله عنه وقال: "ستبلغ ما تحب إن شاء الله". 

ثم أمر كلاباً أن يخرج ويحلب لأبيه ناقة كما كان يفعل ويبعث بلبنها إليه فقام ففعل ذلك ثم جاء وناول الإناء إلى عمر فأخذه رضي الله عنه وقال أشرب يا أبا كلاب فلما تناول الإناء ليشرب وقربه من فمه قال: "والله يا أمير المؤمنين إني لأشم رائحة يدي كلاب" فبكى عمر رضي الله عنه وقال: "هذا كلاب عندك وقد جئناك به" فوثب إلى ابنه وهو يضمه ويعانقه وهو يبكي فجعل عمر رضي الله عنه والحاضرون يبكون ثم قال عمر: "يا بني الزم أبويك فجاهد فيهما ما بقيا ثم اعتنى بشأن نفسك بعدهما" ))... 

هيا أخي الحبيب بادر ببر أبويك وكن كهؤلاء الأفذاذ قبل أن تصحو يوما على مفاجأة مفزعة والناس حولك يقولون لك 

عظم الله أجرك 

فقد مات والد يك]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5">قال لي صاحبي : ((هل مات والدك.....؟ <br />
<br />
هل جربت هذا الإحساس من قبل...؟ <br />
<br />
إذا لم تكن جربته فتعال معي أصفه لك.... <br />
<br />
بين عشية وضحاها يختفي من حياتك من كان سبباً في حياتك, يختفي ويترك خلفه مئات الذكريات التي تملأ عقلك وقلبك، يختفي فجأة دون سابق إنذار، وهذا دأب الموت دائماً يأتي على حين غفلة ولا يفرق بين كبير أو صغير. <br />
<br />
تصحوا على الخبر المزعج أن( أباك اوأمك) قد مات وأنت لا تصدق؛ لقد كان معي منذ أيام وكنا نتكلم في الزواج والبيت والأسرة وكان يملأ البيت ضحكاً بتعليقاته الساخرة. [/left]الذي لا تعرفه أيها الحبيب - أو ربما تعرفه ولكن تتجاهله- هو أن البشر كل البشر لا يدركون قيمة ما يملكون إلا حين يفقدونه، وأنت لن تدرك قيمة ( أبيك اوأمك )إ لا حين تفقده -لا قدّر الله- عندها تسترجع ذكرياتك معه وتسأل نفسك سؤالاً واحداً ولكنه يحمل دوي آلاف المدافع في عقلك وكيانك كله....... <br />
<br />
هل ماتو وه م عني راض ين...؟ <br />
<br />
هل لا زال يذكر أخطائي وإساءاتي معه أم أنه عفا عني بقلبه الرحيم، قلب الأم و الأب الذي لا يحمل ضغينة لأبنائه مهما فعلوا معه؟ <br />
<br />
إن كان عفا عني فكيف لي أن أعرف وهل كان من الممكن أن أبلغ منزلة أعلى من هذه المنزلة معه <br />
<br />
وإن كان يذكر أخطائي وفي قلبه شيء من ناحيتي فكيف لي أن أعرف أيضا؟ وهل من الممكن أن أكفر عن هذا الذنب؟)). <br />
<br />
انتهى كلام صاحبي عند هذه النقطة ولم يستطع أن يكمل كلامه بعد أن أجهش بالبكاء وأنا أنظر إليه في شفقة وأعذره لأن وقع المصيبة كان شديداً عليه, وتذكرت لحظتها &quot;إياس بن معاوية&quot; لما ماتت أمه بكى، فقيل له ما يبكيك, قال: (كان لي بابان مفتوحان من الجنة فأغلق واحد وإني لأرجو ألا يغلق الآخر حتى أدخل أنا و أبي سوية إلى الجنة) <br />
<br />
وتذكرت ساعتها قصص سلفنا الصالح في برهم بآبائهم فقد روى &quot;المأمون&quot; أنه لم يرى أحد أبر من &quot;الفضل بن يحي&quot; بأبيه، ((فقد كان أبوه لا يتوضأ إلا بماء ساخن، فلما دخلا السجن منعهما السجان من إدخال الحطب في ليلة باردة فلما نام أبوه قام الفضل وأخذ إناء الماء وأدناه من المصباح فلم يزل قائماً به حتى طلع الفجر، فقام أبوه فصب عليه الماء الدافئ، فلما كانت الليلة الأخرى أخفى السجان المصباح فقام الفضل فأخذ الإناء فأدخله تحت ثيابه ووضعه على بطنه حتى يدفأ بحرارة بطنه متحملاً بذلك برودة الماء والجو...)). <br />
<br />
وإليك أخي الحبيب هذه القصة التي أبكت &quot;عمر بن الخطاب&quot; وأبكت كل من كان حوله.....! <br />
<br />
((جاء في بعض الكتب أن أمية الكناني كان رجلاً من سادات قومه وكان له ابناً يسمى كلاباً, هاجر إلى المدينة في خلافة عمر رضي الله عنه, فأقام بها مدة ثم لقي ذات يوم بعض الصحابة فسألهم أي الأعمال أفضل في الإسلام, فقالوا: &quot;الجهاد&quot;، فذهب كلاب إلى عمر يريد الغزو, فأرسله عمر رضي الله عنه إلى جيش مع بلاد الفرس فلما علم أبوه بذلك تعلق به وقال له: &quot;لا تدع أباك وأمك الشيخين الضعيفين, ربياك صغيراً، حتى إذا احتاجا إليك تركتهما؟&quot; فقال: &quot;أترككما لما هو خير لي&quot; ثم خرج غازياً بعد أن أرضى أباه، فأبطأ في الغزو وتأخر. <br />
<br />
وكان أبوه وأمه يجلسان يوماً ما في ظل نخل لهم وإذا حمامة تدعوا فرخها الصغير وتلهو معه وتروح وتجئ، فرآها الشيخ فبكى فرأته العجوز يبكي فبكت ثم أصاب الشيخ ضعف في بصره، فلما تأخر ولده كثيراً ذهب إلى عمر رضي الله عنه ودخل عليه المسجد وقال: &quot;والله يا ابن الخطاب لئن لم ترد علي ولدي لأدعون عليك في عرفات&quot;، فكتب عمر رضي الله عنه برد ولده إليه، فلما قدم ودخل عليه قال له عمر: &quot;ما بلغ برك بأبيك؟&quot; قال: &quot;كنت أُفضله وأكفيه أمره, وكنت إن أردت أن أحلب له لبناً أجيء إلى أغزر ناقة في أبله فأريحها وأتركها حتى تستقر ثم أغسل أخلافها -أي ضروعها- حتى تبرد ثم أحلب له فأسقيه&quot; فبعث عمر إلى أبيه فجاء الرجل فدخل على عمر رضي الله عنه وهو يتهاوى وقد ضعف بصره وانحنى ظهره وقال له &quot;عمر&quot; رضي الله عنه: &quot;كيف أنت يا أبا كلاب؟&quot; قال: &quot;كما ترى يا أمير المؤمنين&quot; فقال: &quot;ما أحب الأشياء إليك اليوم&quot; قال: &quot;ما أحب اليوم شيئاً، ما أفرح بخير ولا يسوءني شر&quot; فقال عمر: &quot;فلا شيء آخر&quot; قال: &quot;بلى, أحب أن كلاباً ولدي عندي فأشمه شمة وأضمه ضمة قبل أن أموت&quot; فبكى رضي الله عنه وقال: &quot;ستبلغ ما تحب إن شاء الله&quot;. <br />
<br />
ثم أمر كلاباً أن يخرج ويحلب لأبيه ناقة كما كان يفعل ويبعث بلبنها إليه فقام ففعل ذلك ثم جاء وناول الإناء إلى عمر فأخذه رضي الله عنه وقال أشرب يا أبا كلاب فلما تناول الإناء ليشرب وقربه من فمه قال: &quot;والله يا أمير المؤمنين إني لأشم رائحة يدي كلاب&quot; فبكى عمر رضي الله عنه وقال: &quot;هذا كلاب عندك وقد جئناك به&quot; فوثب إلى ابنه وهو يضمه ويعانقه وهو يبكي فجعل عمر رضي الله عنه والحاضرون يبكون ثم قال عمر: &quot;يا بني الزم أبويك فجاهد فيهما ما بقيا ثم اعتنى بشأن نفسك بعدهما&quot; ))... <br />
<br />
هيا أخي الحبيب بادر ببر أبويك وكن كهؤلاء الأفذاذ قبل أن تصحو يوما على مفاجأة مفزعة والناس حولك يقولون لك <br />
<br />
عظم الله أجرك <br />
<br />
فقد مات والد يك</font></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>أحاسيس حالمه</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://vb.arabseyes.com/blogs/b50.html</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>عيون العرب - ملتقى العالم العربي - مدونة - أحاسيس حالمه</title>
		<link>http://vb.arabseyes.com/blogs/</link>
		<description>منتديات عيون العرب .. لاتدع الفرصه تفوتك ..ينابيع العلم والمرح</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Sat, 05 Dec 2009 14:47:12 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://vb.arabseyes.com/stayle/misc/rss.jpg</url>
			<title>عيون العرب - ملتقى العالم العربي - مدونة - أحاسيس حالمه</title>
			<link>http://vb.arabseyes.com/blogs/</link>
		</image>
		<item>
			<title>كيف تملك قلوب الناس؟؟؟؟</title>
			<link>http://vb.arabseyes.com/blogs/b161.html</link>
			<pubDate>Fri, 29 May 2009 14:50:35 GMT</pubDate>
			<description>*مساء الخير... الكثير طبعا يبحث عن السر العجيب في امتلاك قلوب الناس والكثير منا يقول مع نفسه أنا ارتاح لفلان ولا ارتاح لعلان وطبعا الكل يخلق الاسباب من نفسه ويصنع الراحة من خلال علاقته بالاخر.
السر لا يكمن في راحة النفس فحسب انما في فن المعاملة والمخاطبة للاخر ونضرب مثالا من غرف الدردشة عندما يدخل شخص الى غرفة قد يقرض السلام فلا يكون الرد او مثلا يكون الرد دون اهتمام برد فعل الاخر من قول او كتابة على النص يشعر هذا الاخير بانه غير مرغوب فيه اصلا فاما يحاول ان يبعد ان كانت له قيم اخلاقية او يحاول ان يشاغب ليثير انتباه من حوله من الناس ان وجد رد فعل عنيف كان الرد باسلوب من العنف بنفس الطريقة -كما تدين تدان-.
فكلما كان اهتمامك بالاخر تحاول ان تفهمه من نفسيته وليس من شخصيتك لانه لا يمكن ان تكون انت الاخر لتحركه باسلوبك وطريقة تفكيرك وهذا يولد نرجسية في الشخصية او تحول للبارونية التي تعتبر نفسها انها على كمال وانها على مثل وانها تملك التصور الصحيح حول امور العلاقة والشخصية.
نحن ولدنا ونحتاج للاخر نحتاج لعطفه لحبه لنصيحته ربما نحتاج للكثير من الاخر لكن قبل ان تحتاج للاخر عليك ان تملك زمام امرك وتصلح من طبيعة معاملتك للاخر فان كان هجومه ليس في صالحك حاول ان تكون صاحب رد جميل فقد يتعلم منك لكن باسلوب لا يجعل الاخر يتصور انه مسؤول عن افعاله نحن تحكمنا التربية وهذه الاخيرة مجموعة مراحل تتحكم في الانسان وقد يكون نوع من الاكراه في امتلاك سلبية الاخلاق من المجتمع او المدرسة.
عندما كنا ندرس شخصية الانسان كان الطلبة يطرحون مجالا من الشخصية وانواعها بالمجتمع وكنا نقف لنطرح سؤال هل علم النفس والعلاج النفسي يستطيع ان يقرأ شخصية الانسان ويصل الى نتيجة من بنيته العامة ويحكم وعليه ويقدم له العلاج الكفيل ببناء الشخصية او تقويمها؟
طبعا الجواب صعب نحن نتعامل مع استعداد الانسان ليتغير لكي يصبح من الجماعة متفاعلا ومنتجا فنحن قد نخلق قطيعة مع الاخر ونبتعد عن كنه هويته لاننا نتصور ان شخصيتنا مثالية ولها طقوس دينية لا تحمل الزلل او الخلل.اريد ان اوضح فكرة ليس هناك انسان كامل كلنا نحمل سلبية انفسنا وسلبية الاخر. كلنا نتحمل سلوكنا وسلوك الاخر لان الناتج منه فعل تفاعل مع الاخر وكانت النتيجة سلوك عام وليس خاصا من الاخر.
تصلني بين الفينة والاخرى اسئلة تتعلق بالفشل في العلاقة الزوجية والكثير يريد ان يجعل الاسباب اما في الزوج او الزوجة منها من تقول زوجي غائب كانني لا اعرفه دائما في غرف الدردشة وعلى النت وانا مشغولة بالمطبخ والاولاد والتسوق ومنهم من تقول لا يهتم بي ويفضل مغازلة الفتيات في الشارع واخرى تقول كلما حاولت ان اكون عاطفية واقترب منه نفر وكانه بي جرب...... طبعا حاولت من خلال هذا الموضوع ان اقرأ نفسية بعض النساء من خلال رد فعل الازواج لكن ليس ما يقال بالحجة لاننا نتعامل مع بنية أسرية تتكون من اطراف الاسرة الكبيرة الزوج والزوجة والاطفال وقد نتسع للجيران والاصدقاء كل هذا يشكل مناخ عام اذا لم تحسن التعامل معه قد تسقط في شر النتيجة من خلال النميمة او كلام لا اخلاقي تكون انت المسبب له لانك لم تستطع ان تمتلك امر الاخر وتفهمه حتى تستطيع ان تواجه الاصطدام بالازمات في الحياة.*
*أتمنى الإستفاده لي ولكم
تحياتي*</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b>مساء الخير... الكثير طبعا يبحث عن السر العجيب في امتلاك قلوب الناس والكثير منا يقول مع نفسه أنا ارتاح لفلان ولا ارتاح لعلان وطبعا الكل يخلق الاسباب من نفسه ويصنع الراحة من خلال علاقته بالاخر.<br />
السر لا يكمن في راحة النفس فحسب انما في فن المعاملة والمخاطبة للاخر ونضرب مثالا من غرف الدردشة عندما يدخل شخص الى غرفة قد يقرض السلام فلا يكون الرد او مثلا يكون الرد دون اهتمام برد فعل الاخر من قول او كتابة على النص يشعر هذا الاخير بانه غير مرغوب فيه اصلا فاما يحاول ان يبعد ان كانت له قيم اخلاقية او يحاول ان يشاغب ليثير انتباه من حوله من الناس ان وجد رد فعل عنيف كان الرد باسلوب من العنف بنفس الطريقة -كما تدين تدان-.<br />
فكلما كان اهتمامك بالاخر تحاول ان تفهمه من نفسيته وليس من شخصيتك لانه لا يمكن ان تكون انت الاخر لتحركه باسلوبك وطريقة تفكيرك وهذا يولد نرجسية في الشخصية او تحول للبارونية التي تعتبر نفسها انها على كمال وانها على مثل وانها تملك التصور الصحيح حول امور العلاقة والشخصية.<br />
نحن ولدنا ونحتاج للاخر نحتاج لعطفه لحبه لنصيحته ربما نحتاج للكثير من الاخر لكن قبل ان تحتاج للاخر عليك ان تملك زمام امرك وتصلح من طبيعة معاملتك للاخر فان كان هجومه ليس في صالحك حاول ان تكون صاحب رد جميل فقد يتعلم منك لكن باسلوب لا يجعل الاخر يتصور انه مسؤول عن افعاله نحن تحكمنا التربية وهذه الاخيرة مجموعة مراحل تتحكم في الانسان وقد يكون نوع من الاكراه في امتلاك سلبية الاخلاق من المجتمع او المدرسة.<br />
عندما كنا ندرس شخصية الانسان كان الطلبة يطرحون مجالا من الشخصية وانواعها بالمجتمع وكنا نقف لنطرح سؤال هل علم النفس والعلاج النفسي يستطيع ان يقرأ شخصية الانسان ويصل الى نتيجة من بنيته العامة ويحكم وعليه ويقدم له العلاج الكفيل ببناء الشخصية او تقويمها؟<br />
طبعا الجواب صعب نحن نتعامل مع استعداد الانسان ليتغير لكي يصبح من الجماعة متفاعلا ومنتجا فنحن قد نخلق قطيعة مع الاخر ونبتعد عن كنه هويته لاننا نتصور ان شخصيتنا مثالية ولها طقوس دينية لا تحمل الزلل او الخلل.اريد ان اوضح فكرة ليس هناك انسان كامل كلنا نحمل سلبية انفسنا وسلبية الاخر. كلنا نتحمل سلوكنا وسلوك الاخر لان الناتج منه فعل تفاعل مع الاخر وكانت النتيجة سلوك عام وليس خاصا من الاخر.<br />
تصلني بين الفينة والاخرى اسئلة تتعلق بالفشل في العلاقة الزوجية والكثير يريد ان يجعل الاسباب اما في الزوج او الزوجة منها من تقول زوجي غائب كانني لا اعرفه دائما في غرف الدردشة وعلى النت وانا مشغولة بالمطبخ والاولاد والتسوق ومنهم من تقول لا يهتم بي ويفضل مغازلة الفتيات في الشارع واخرى تقول كلما حاولت ان اكون عاطفية واقترب منه نفر وكانه بي جرب...... طبعا حاولت من خلال هذا الموضوع ان اقرأ نفسية بعض النساء من خلال رد فعل الازواج لكن ليس ما يقال بالحجة لاننا نتعامل مع بنية أسرية تتكون من اطراف الاسرة الكبيرة الزوج والزوجة والاطفال وقد نتسع للجيران والاصدقاء كل هذا يشكل مناخ عام اذا لم تحسن التعامل معه قد تسقط في شر النتيجة من خلال النميمة او كلام لا اخلاقي تكون انت المسبب له لانك لم تستطع ان تمتلك امر الاخر وتفهمه حتى تستطيع ان تواجه الاصطدام بالازمات في الحياة.</b><br />
<b>أتمنى الإستفاده لي ولكم<br />
تحياتي</b></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>أحاسيس حالمه</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://vb.arabseyes.com/blogs/b161.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مقال عن الاب؟؟؟؟؟؟!!!!!!؟؟؟؟؟؟!؟$ #$%</title>
			<link>http://vb.arabseyes.com/blogs/b50.html</link>
			<pubDate>Wed, 29 Apr 2009 22:36:31 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[قال لي صاحبي : ((هل مات والدك.....؟ 

هل جربت هذا الإحساس من قبل...؟ 

إذا لم تكن جربته فتعال معي أصفه لك.... 

بين عشية وضحاها يختفي من حياتك من كان سبباً في حياتك, يختفي ويترك خلفه مئات الذكريات التي تملأ عقلك وقلبك، يختفي فجأة دون سابق إنذار، وهذا دأب الموت دائماً يأتي على حين غفلة ولا يفرق بين كبير أو صغير. 

تصحوا على الخبر المزعج أن( أباك اوأمك) قد مات وأنت لا تصدق؛ لقد كان معي منذ أيام وكنا نتكلم في الزواج والبيت والأسرة وكان يملأ البيت ضحكاً بتعليقاته الساخرة. [/left]الذي لا تعرفه أيها الحبيب - أو ربما تعرفه ولكن تتجاهله- هو أن البشر كل البشر لا يدركون قيمة ما يملكون إلا حين يفقدونه، وأنت لن تدرك قيمة ( أبيك اوأمك )إ لا حين تفقده -لا قدّر الله- عندها تسترجع ذكرياتك معه وتسأل نفسك سؤالاً واحداً ولكنه يحمل دوي آلاف المدافع في عقلك وكيانك كله....... 

هل ماتو وه م عني راض ين...؟ 

هل لا زال يذكر أخطائي وإساءاتي معه أم أنه عفا عني بقلبه الرحيم، قلب الأم و الأب الذي لا يحمل ضغينة لأبنائه مهما فعلوا معه؟ 

إن كان عفا عني فكيف لي أن أعرف وهل كان من الممكن أن أبلغ منزلة أعلى من هذه المنزلة معه 

وإن كان يذكر أخطائي وفي قلبه شيء من ناحيتي فكيف لي أن أعرف أيضا؟ وهل من الممكن أن أكفر عن هذا الذنب؟)). 

انتهى كلام صاحبي عند هذه النقطة ولم يستطع أن يكمل كلامه بعد أن أجهش بالبكاء وأنا أنظر إليه في شفقة وأعذره لأن وقع المصيبة كان شديداً عليه, وتذكرت لحظتها "إياس بن معاوية" لما ماتت أمه بكى، فقيل له ما يبكيك, قال: (كان لي بابان مفتوحان من الجنة فأغلق واحد وإني لأرجو ألا يغلق الآخر حتى أدخل أنا و أبي سوية إلى الجنة) 

وتذكرت ساعتها قصص سلفنا الصالح في برهم بآبائهم فقد روى "المأمون" أنه لم يرى أحد أبر من "الفضل بن يحي" بأبيه، ((فقد كان أبوه لا يتوضأ إلا بماء ساخن، فلما دخلا السجن منعهما السجان من إدخال الحطب في ليلة باردة فلما نام أبوه قام الفضل وأخذ إناء الماء وأدناه من المصباح فلم يزل قائماً به حتى طلع الفجر، فقام أبوه فصب عليه الماء الدافئ، فلما كانت الليلة الأخرى أخفى السجان المصباح فقام الفضل فأخذ الإناء فأدخله تحت ثيابه ووضعه على بطنه حتى يدفأ بحرارة بطنه متحملاً بذلك برودة الماء والجو...)). 

وإليك أخي الحبيب هذه القصة التي أبكت "عمر بن الخطاب" وأبكت كل من كان حوله.....! 

((جاء في بعض الكتب أن أمية الكناني كان رجلاً من سادات قومه وكان له ابناً يسمى كلاباً, هاجر إلى المدينة في خلافة عمر رضي الله عنه, فأقام بها مدة ثم لقي ذات يوم بعض الصحابة فسألهم أي الأعمال أفضل في الإسلام, فقالوا: "الجهاد"، فذهب كلاب إلى عمر يريد الغزو, فأرسله عمر رضي الله عنه إلى جيش مع بلاد الفرس فلما علم أبوه بذلك تعلق به وقال له: "لا تدع أباك وأمك الشيخين الضعيفين, ربياك صغيراً، حتى إذا احتاجا إليك تركتهما؟" فقال: "أترككما لما هو خير لي" ثم خرج غازياً بعد أن أرضى أباه، فأبطأ في الغزو وتأخر. 

وكان أبوه وأمه يجلسان يوماً ما في ظل نخل لهم وإذا حمامة تدعوا فرخها الصغير وتلهو معه وتروح وتجئ، فرآها الشيخ فبكى فرأته العجوز يبكي فبكت ثم أصاب الشيخ ضعف في بصره، فلما تأخر ولده كثيراً ذهب إلى عمر رضي الله عنه ودخل عليه المسجد وقال: "والله يا ابن الخطاب لئن لم ترد علي ولدي لأدعون عليك في عرفات"، فكتب عمر رضي الله عنه برد ولده إليه، فلما قدم ودخل عليه قال له عمر: "ما بلغ برك بأبيك؟" قال: "كنت أُفضله وأكفيه أمره, وكنت إن أردت أن أحلب له لبناً أجيء إلى أغزر ناقة في أبله فأريحها وأتركها حتى تستقر ثم أغسل أخلافها -أي ضروعها- حتى تبرد ثم أحلب له فأسقيه" فبعث عمر إلى أبيه فجاء الرجل فدخل على عمر رضي الله عنه وهو يتهاوى وقد ضعف بصره وانحنى ظهره وقال له "عمر" رضي الله عنه: "كيف أنت يا أبا كلاب؟" قال: "كما ترى يا أمير المؤمنين" فقال: "ما أحب الأشياء إليك اليوم" قال: "ما أحب اليوم شيئاً، ما أفرح بخير ولا يسوءني شر" فقال عمر: "فلا شيء آخر" قال: "بلى, أحب أن كلاباً ولدي عندي فأشمه شمة وأضمه ضمة قبل أن أموت" فبكى رضي الله عنه وقال: "ستبلغ ما تحب إن شاء الله". 

ثم أمر كلاباً أن يخرج ويحلب لأبيه ناقة كما كان يفعل ويبعث بلبنها إليه فقام ففعل ذلك ثم جاء وناول الإناء إلى عمر فأخذه رضي الله عنه وقال أشرب يا أبا كلاب فلما تناول الإناء ليشرب وقربه من فمه قال: "والله يا أمير المؤمنين إني لأشم رائحة يدي كلاب" فبكى عمر رضي الله عنه وقال: "هذا كلاب عندك وقد جئناك به" فوثب إلى ابنه وهو يضمه ويعانقه وهو يبكي فجعل عمر رضي الله عنه والحاضرون يبكون ثم قال عمر: "يا بني الزم أبويك فجاهد فيهما ما بقيا ثم اعتنى بشأن نفسك بعدهما" ))... 

هيا أخي الحبيب بادر ببر أبويك وكن كهؤلاء الأفذاذ قبل أن تصحو يوما على مفاجأة مفزعة والناس حولك يقولون لك 

عظم الله أجرك 

فقد مات والد يك]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5">قال لي صاحبي : ((هل مات والدك.....؟ <br />
<br />
هل جربت هذا الإحساس من قبل...؟ <br />
<br />
إذا لم تكن جربته فتعال معي أصفه لك.... <br />
<br />
بين عشية وضحاها يختفي من حياتك من كان سبباً في حياتك, يختفي ويترك خلفه مئات الذكريات التي تملأ عقلك وقلبك، يختفي فجأة دون سابق إنذار، وهذا دأب الموت دائماً يأتي على حين غفلة ولا يفرق بين كبير أو صغير. <br />
<br />
تصحوا على الخبر المزعج أن( أباك اوأمك) قد مات وأنت لا تصدق؛ لقد كان معي منذ أيام وكنا نتكلم في الزواج والبيت والأسرة وكان يملأ البيت ضحكاً بتعليقاته الساخرة. [/left]الذي لا تعرفه أيها الحبيب - أو ربما تعرفه ولكن تتجاهله- هو أن البشر كل البشر لا يدركون قيمة ما يملكون إلا حين يفقدونه، وأنت لن تدرك قيمة ( أبيك اوأمك )إ لا حين تفقده -لا قدّر الله- عندها تسترجع ذكرياتك معه وتسأل نفسك سؤالاً واحداً ولكنه يحمل دوي آلاف المدافع في عقلك وكيانك كله....... <br />
<br />
هل ماتو وه م عني راض ين...؟ <br />
<br />
هل لا زال يذكر أخطائي وإساءاتي معه أم أنه عفا عني بقلبه الرحيم، قلب الأم و الأب الذي لا يحمل ضغينة لأبنائه مهما فعلوا معه؟ <br />
<br />
إن كان عفا عني فكيف لي أن أعرف وهل كان من الممكن أن أبلغ منزلة أعلى من هذه المنزلة معه <br />
<br />
وإن كان يذكر أخطائي وفي قلبه شيء من ناحيتي فكيف لي أن أعرف أيضا؟ وهل من الممكن أن أكفر عن هذا الذنب؟)). <br />
<br />
انتهى كلام صاحبي عند هذه النقطة ولم يستطع أن يكمل كلامه بعد أن أجهش بالبكاء وأنا أنظر إليه في شفقة وأعذره لأن وقع المصيبة كان شديداً عليه, وتذكرت لحظتها &quot;إياس بن معاوية&quot; لما ماتت أمه بكى، فقيل له ما يبكيك, قال: (كان لي بابان مفتوحان من الجنة فأغلق واحد وإني لأرجو ألا يغلق الآخر حتى أدخل أنا و أبي سوية إلى الجنة) <br />
<br />
وتذكرت ساعتها قصص سلفنا الصالح في برهم بآبائهم فقد روى &quot;المأمون&quot; أنه لم يرى أحد أبر من &quot;الفضل بن يحي&quot; بأبيه، ((فقد كان أبوه لا يتوضأ إلا بماء ساخن، فلما دخلا السجن منعهما السجان من إدخال الحطب في ليلة باردة فلما نام أبوه قام الفضل وأخذ إناء الماء وأدناه من المصباح فلم يزل قائماً به حتى طلع الفجر، فقام أبوه فصب عليه الماء الدافئ، فلما كانت الليلة الأخرى أخفى السجان المصباح فقام الفضل فأخذ الإناء فأدخله تحت ثيابه ووضعه على بطنه حتى يدفأ بحرارة بطنه متحملاً بذلك برودة الماء والجو...)). <br />
<br />
وإليك أخي الحبيب هذه القصة التي أبكت &quot;عمر بن الخطاب&quot; وأبكت كل من كان حوله.....! <br />
<br />
((جاء في بعض الكتب أن أمية الكناني كان رجلاً من سادات قومه وكان له ابناً يسمى كلاباً, هاجر إلى المدينة في خلافة عمر رضي الله عنه, فأقام بها مدة ثم لقي ذات يوم بعض الصحابة فسألهم أي الأعمال أفضل في الإسلام, فقالوا: &quot;الجهاد&quot;، فذهب كلاب إلى عمر يريد الغزو, فأرسله عمر رضي الله عنه إلى جيش مع بلاد الفرس فلما علم أبوه بذلك تعلق به وقال له: &quot;لا تدع أباك وأمك الشيخين الضعيفين, ربياك صغيراً، حتى إذا احتاجا إليك تركتهما؟&quot; فقال: &quot;أترككما لما هو خير لي&quot; ثم خرج غازياً بعد أن أرضى أباه، فأبطأ في الغزو وتأخر. <br />
<br />
وكان أبوه وأمه يجلسان يوماً ما في ظل نخل لهم وإذا حمامة تدعوا فرخها الصغير وتلهو معه وتروح وتجئ، فرآها الشيخ فبكى فرأته العجوز يبكي فبكت ثم أصاب الشيخ ضعف في بصره، فلما تأخر ولده كثيراً ذهب إلى عمر رضي الله عنه ودخل عليه المسجد وقال: &quot;والله يا ابن الخطاب لئن لم ترد علي ولدي لأدعون عليك في عرفات&quot;، فكتب عمر رضي الله عنه برد ولده إليه، فلما قدم ودخل عليه قال له عمر: &quot;ما بلغ برك بأبيك؟&quot; قال: &quot;كنت أُفضله وأكفيه أمره, وكنت إن أردت أن أحلب له لبناً أجيء إلى أغزر ناقة في أبله فأريحها وأتركها حتى تستقر ثم أغسل أخلافها -أي ضروعها- حتى تبرد ثم أحلب له فأسقيه&quot; فبعث عمر إلى أبيه فجاء الرجل فدخل على عمر رضي الله عنه وهو يتهاوى وقد ضعف بصره وانحنى ظهره وقال له &quot;عمر&quot; رضي الله عنه: &quot;كيف أنت يا أبا كلاب؟&quot; قال: &quot;كما ترى يا أمير المؤمنين&quot; فقال: &quot;ما أحب الأشياء إليك اليوم&quot; قال: &quot;ما أحب اليوم شيئاً، ما أفرح بخير ولا يسوءني شر&quot; فقال عمر: &quot;فلا شيء آخر&quot; قال: &quot;بلى, أحب أن كلاباً ولدي عندي فأشمه شمة وأضمه ضمة قبل أن أموت&quot; فبكى رضي الله عنه وقال: &quot;ستبلغ ما تحب إن شاء الله&quot;. <br />
<br />
ثم أمر كلاباً أن يخرج ويحلب لأبيه ناقة كما كان يفعل ويبعث بلبنها إليه فقام ففعل ذلك ثم جاء وناول الإناء إلى عمر فأخذه رضي الله عنه وقال أشرب يا أبا كلاب فلما تناول الإناء ليشرب وقربه من فمه قال: &quot;والله يا أمير المؤمنين إني لأشم رائحة يدي كلاب&quot; فبكى عمر رضي الله عنه وقال: &quot;هذا كلاب عندك وقد جئناك به&quot; فوثب إلى ابنه وهو يضمه ويعانقه وهو يبكي فجعل عمر رضي الله عنه والحاضرون يبكون ثم قال عمر: &quot;يا بني الزم أبويك فجاهد فيهما ما بقيا ثم اعتنى بشأن نفسك بعدهما&quot; ))... <br />
<br />
هيا أخي الحبيب بادر ببر أبويك وكن كهؤلاء الأفذاذ قبل أن تصحو يوما على مفاجأة مفزعة والناس حولك يقولون لك <br />
<br />
عظم الله أجرك <br />
<br />
فقد مات والد يك</font></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>أحاسيس حالمه</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://vb.arabseyes.com/blogs/b50.html</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
