<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>عيون العرب - ملتقى العالم العربي - مدونة - زعيم القراصنه</title>
		<link>http://vb.arabseyes.com/blogs/</link>
		<description>منتديات عيون العرب .. لاتدع الفرصه تفوتك ..ينابيع العلم والمرح</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Mon, 23 Nov 2009 22:51:10 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://vb.arabseyes.com/stayle/misc/rss.jpg</url>
			<title>عيون العرب - ملتقى العالم العربي - مدونة - زعيم القراصنه</title>
			<link>http://vb.arabseyes.com/blogs/</link>
		</image>
		<item>
			<title>هل تجد قلبك؟</title>
			<link>http://vb.arabseyes.com/blogs/b354.html</link>
			<pubDate>Mon, 20 Jul 2009 14:30:15 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[صورة: http://www.4photos.net/photo/www_4photos_net_114407067410.jpg 
*إن القلب هو محل نظر الرب سبحانه وتعالى ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الله تعالى لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أجسامكم ، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم".*
 
*وما سمي القلب قلبا إلا من تقلبه، فتارة يجد العبد قلبه ممتلئا إيمانا وخشية ، مما يورثه سعادة وأنسا وانشراحا،وتارة يضيق عليه صدره ويضعف الإيمان في قلبه ،وهذا حال ابن آدم.*
 
*وقد نبه الشرع المطهر إلى هذه الحقيقة  أن القلب يتقلب  فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : " إنما القلب من تقلبه ، إنما مثل القلب كمثل ريشة معلقة في أصل شجرة يقلبها الريح ظهرا لبطن".*
 
*وقال صلى الله عليه وسلم: " لقلب ابن آدم أسرع تقلبا من القدر إذا استجمعت غليانا".*
 
*ولهذا كان كثيرا ما يسأل ربه ثبات القلب على الإيمان والهداية والتقوى ، فيقول: " اللهم مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك".*
 
*وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم لحنظلة رضي الله عنه أن القلب لا يستقر على حال ، فحين لقي حنظلة أبا بكر رضي الله عنه فسأله أبو بكر: كيف أنت يا حنظلة؟ قال: نافق حنظلة ، قال أبو بكر : وما ذاك؟ قال حنظلة : نكون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرنا بالنار والجنة حتى كأنا رأي عين ، فإذا خرجنا من عند رسول الله عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات ( يعني أسباب المعاش ) فنسينا كثيرا ، قال أبو بكر رضي الله عنه : إنا لنلقى مثل هذا ، فانطلقا حتى دخلا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبراه ، فقال: " والذي نفسي بيده إن لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم ، ولكن يا حنظلة ساعة وساعة".*
 
*نعم فالإيمان يزيد وينقص ، وهذه عقيدة أهل السنة أن الإيمان يزيد وينقص ، وقد دل على ذلك الكثير من الأدلة ، ومنها قوله تعالى: (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَاناً مَعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً) (الفتح:4) .*
 
*وقوله تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ) (الأنفال:2) .*
 
*وقوله تعالى (وَلَمَّا رَأى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَاناً وَتَسْلِيماً) (الأحزاب:22).*
 
*وحين يزداد الإيمان ينعم الإنسان بهذا الإيمان حتى قال بعضهم: إنه لتمر بالقلوب ساعات أقول: إن كان أهل الجنة في مثل هذا إنهم لفي خير عظيم.*
 
*وقالوا حين استشعروا حلاوة الإيمان ولذته : لو علم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه ( يعني من السعادة) لجالدونا عليه بالسيوف.*
 
*كما قد يضعف الإيمان في القلب حتى لا يكاد يكون له أثر ولا يكاد يحجز صاحبه عن شيء من المعاصي ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولايشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن".*
 
*وليس معنى ذلك أن الزاني والسارق وشارب الخمر قد كفر بذلك ، كما بين ذلك النووي رحمه الله فقال في شرح هذا الحديث: فالقول الصحيح الذي قاله المحققون إن معناه: لا يفعل هذه المعاصي وهو كامل الإيمان، وهذا من الألفاظ التي تطلق على نفي الشيء ويراد نفي كماله... كما يقال: لا علم إلا ما نفع، ولا مال إلا الإبل، ولا عيش إلا عيش الآخرة. *
 
*وإنما تأولناه على هذا المعنى لحديث أبي ذر وغيره من قال: "لا إله إلا الله دخل الجنة وإن زنى وإن سرق"...*
 
*فالمقصود بيان أن الإيمان قد يضعف جدا في القلب ، وإذا ضعف الإيمان في القلب وجد العبد وحشة وضيقا حتى إن الدنيا كلها لتضيق عليه كما قال الله تعالى : (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً )(طه: من الآية124).*
 
*لهذا كان لزاما على العبد أن يتفقد قلبه ويأخذ بأسباب صلاحه وزيادة الإيمان لأنه:*
 
*لا يفلح ولا ينجو يوم القيامة إلا أصحاب القلوب الحية الطيبة السليمة المؤمنة: (يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ . إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) (الشعراء:8889) .*
 
*وقد كان السلف يوقنون بهذا فيتواصون بأسباب زيادة الإيمان كما ثبت ذلك عن عمر رضي الله عنه أنه كان يقول لجلسائه: تعالوا نزدد إيمانا.*
 
*وكان معاذ بن جبل رضي الله عنه يقول لأخيه المسلم إذا لقيه: اجلس بنا نؤمن ساعة.*
 
*كما كان عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقول: هيا بنا نؤمن ساعة ، وأُثر من دعائه: اللهم زدني إيمانا ويقينا وهدى وصلاحا.*
 
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><img src="http://www.4photos.net/photo/www_4photos_net_114407067410.jpg" border="0" alt="" /><div align="center"><b><font face="Courier New"><font size="3"><font color="black"><font size="3"><br />
</font></font></font></font></b><br />
<b><font face="Courier New"><font size="3"><font color="black"><font size="3">إن القلب هو محل نظر الرب سبحانه وتعالى ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : &quot; <font size="3"><font color="green">إن الله تعالى لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أجسامكم ، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم</font></font>&quot;.</font></font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Courier New"><font size="3"><font color="black"><font size="3">وما سمي القلب قلبا إلا من تقلبه، فتارة يجد العبد قلبه ممتلئا إيمانا وخشية ، مما يورثه سعادة وأنسا وانشراحا،وتارة يضيق عليه صدره ويضعف الإيمان في قلبه ،وهذا حال ابن آدم.</font></font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Courier New"><font size="3"><font color="black"><font size="3">وقد نبه الشرع المطهر إلى هذه الحقيقة  أن القلب يتقلب  فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : &quot; <font size="3"><font color="green">إنما القلب من تقلبه ، إنما مثل القلب كمثل ريشة معلقة في أصل شجرة يقلبها الريح ظهرا لبطن</font></font>&quot;.</font></font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Courier New"><font size="3"><font color="black"><font size="3">وقال صلى الله عليه وسلم: &quot; <font size="3"><font color="green">لقلب ابن آدم أسرع تقلبا من القدر إذا استجمعت غليانا</font></font>&quot;.</font></font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Courier New"><font size="3"><font color="black"><font size="3">ولهذا كان كثيرا ما يسأل ربه ثبات القلب على الإيمان والهداية والتقوى ، فيقول: &quot;<font size="3"><font color="green"> اللهم مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك</font></font>&quot;.</font></font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Courier New"><font size="3"><font color="black"><font size="3">وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم لحنظلة رضي الله عنه أن القلب لا يستقر على حال ، فحين لقي حنظلة أبا بكر رضي الله عنه فسأله أبو بكر: كيف أنت يا حنظلة؟ قال: نافق حنظلة ، قال أبو بكر : وما ذاك؟ قال حنظلة : نكون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرنا بالنار والجنة حتى كأنا رأي عين ، فإذا خرجنا من عند رسول الله عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات ( يعني أسباب المعاش ) فنسينا كثيرا ، قال أبو بكر رضي الله عنه : إنا لنلقى مثل هذا ، فانطلقا حتى دخلا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبراه ، فقال: &quot; <font size="3"><font color="green">والذي نفسي بيده إن لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم ، ولكن يا حنظلة ساعة وساعة</font></font>&quot;.</font></font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Courier New"><font size="3"><font color="black"><font size="3">نعم فالإيمان يزيد وينقص ، وهذه عقيدة أهل السنة أن الإيمان يزيد وينقص ، وقد دل على ذلك الكثير من الأدلة ، ومنها قوله تعالى: (<font size="3"><font color="blue">هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَاناً مَعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً</font></font>) (الفتح:4) .</font></font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Courier New"><font size="3"><font color="black"><font size="3">وقوله تعالى: (<font size="3"><font color="blue">إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ</font></font>) (الأنفال:2) .</font></font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Courier New"><font size="3"><font color="black"><font size="3">وقوله تعالى (<font size="3"><font color="blue">وَلَمَّا رَأى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَاناً وَتَسْلِيماً</font></font>) (الأحزاب:22).</font></font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Courier New"><font size="3"><font color="black"><font size="3">وحين يزداد الإيمان ينعم الإنسان بهذا الإيمان حتى قال بعضهم: إنه لتمر بالقلوب ساعات أقول: إن كان أهل الجنة في مثل هذا إنهم لفي خير عظيم.</font></font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Courier New"><font size="3"><font color="black"><font size="3">وقالوا حين استشعروا حلاوة الإيمان ولذته : لو علم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه ( يعني من السعادة) لجالدونا عليه بالسيوف.</font></font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Courier New"><font size="3"><font color="black"><font size="3">كما قد يضعف الإيمان في القلب حتى لا يكاد يكون له أثر ولا يكاد يحجز صاحبه عن شيء من المعاصي ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : &quot;<font size="3"><font color="green"> لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولايشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن</font></font>&quot;.</font></font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Courier New"><font size="3"><font color="black"><font size="3">وليس معنى ذلك أن الزاني والسارق وشارب الخمر قد كفر بذلك ، كما بين ذلك النووي رحمه الله فقال في شرح هذا الحديث: فالقول الصحيح الذي قاله المحققون إن معناه: لا يفعل هذه المعاصي وهو كامل الإيمان، وهذا من الألفاظ التي تطلق على نفي الشيء ويراد نفي كماله... كما يقال: لا علم إلا ما نفع، ولا مال إلا الإبل، ولا عيش إلا عيش الآخرة. </font></font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Courier New"><font size="3"><font color="black"><font size="3">وإنما تأولناه على هذا المعنى لحديث أبي ذر وغيره من قال: &quot;لا إله إلا الله دخل الجنة وإن زنى وإن سرق&quot;...</font></font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Courier New"><font size="3"><font color="black"><font size="3">فالمقصود بيان أن الإيمان قد يضعف جدا في القلب ، وإذا ضعف الإيمان في القلب وجد العبد وحشة وضيقا حتى إن الدنيا كلها لتضيق عليه كما قال الله تعالى : (<font size="3"><font color="blue">وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً </font></font>)(طه: من الآية124).</font></font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Courier New"><font size="3"><font color="black"><font size="3">لهذا كان لزاما على العبد أن يتفقد قلبه ويأخذ بأسباب صلاحه وزيادة الإيمان لأنه:</font></font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Courier New"><font size="3"><font color="black"><font size="3">لا يفلح ولا ينجو يوم القيامة إلا أصحاب القلوب الحية الطيبة السليمة المؤمنة: (<font size="3"><font color="blue">يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ . إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ</font></font>) (الشعراء:8889) .</font></font></font></font></b><br />
 <br />
<font color="DarkRed"><b><font face="Courier New"><font size="3"><font size="3">وقد كان السلف يوقنون بهذا فيتواصون بأسباب زيادة الإيمان كما ثبت ذلك عن عمر رضي الله عنه أنه كان يقول لجلسائه: تعالوا نزدد إيمانا.</font></font></font></b></font><br />
 <br />
<font color="DarkRed"><b><font face="Courier New"><font size="3"><font size="3">وكان معاذ بن جبل رضي الله عنه يقول لأخيه المسلم إذا لقيه: اجلس بنا نؤمن ساعة.</font></font></font></b></font><br />
 <br />
<font color="DarkRed"><b><font face="Courier New"><font size="3"><font size="3">كما كان عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقول: هيا بنا نؤمن ساعة ، وأُثر من دعائه: اللهم زدني إيمانا ويقينا وهدى وصلاحا.</font></font></font></b></font><br />
 </div></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>زعيم القراصنه</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://vb.arabseyes.com/blogs/b354.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>اهداء ..لكل حزين !!(أشكرك يالغالي كايتو)</title>
			<link>http://vb.arabseyes.com/blogs/b60.html</link>
			<pubDate>Sat, 02 May 2009 15:06:25 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[صورة: http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-6/uIN33422.jpg 
 *
لا تعتقد أن نهايه الأشياء 
هي نهاية العالم .. 
فليس الكون هو ما ترى عيناك !*
 
 
 
 *إعلم أنك إنسان من حقك أن تبتسم ومن حقك أيضاً 
أن تظل عيناك جافة من دموع أنزلتها دنيا حقيرة وغربة بالرحمة فقيرة... 
 
 
 
*لماذا جعلت الهموم والأحزان تتجرأ على إنزال دمعتك 

في زمن أنت أحوج فيه إلى القوة ..؟   
 
   *لماذا جعلتها تمسح ابتسامة تصبح رمزاً لك للتفاؤل والأمل 

ابتسامة تبين أنك مازلت سعيداً رغم قسوة الدنيا ومن فيها.؟  
 
 
 
*لماذا لاتجعل الأحزان والهموم تبكي من جبروت ابتسامتك وكبرياء أملك 

لأنها لم تجد إلى قلبك مدخل..؟ 

لماذا أنت حزين..؟ 
      
 
 
   لاتقول لأني غريب وأظل أنادي ولكن لا مجيب فقلي كيف لا أكون كئيب 
 
سأقول لك لاتتعجل لديك لسان ويدان ورجلان 

تستطيع أن تكسب بهم أفضل الخلان 

ولكن اكتفيت بالأنطواء والعزلة حتى صرت في صفحة النسيان...     
 
 
 هي الدنيا لاتحمل هماً فيها لأنك... 
 
 
علمت أن الدنيا دار فناء فلماذا تجعلها تتجبر عليك 
 
وهي أحقر ما رأيت إن كنت تعلم أنك سترحل منها 
 
فلماذا لاتجعلها ذكرى جميلة لك تتسلى بها 
 
ولاتجعلها طعنة كبيرة تتألم منها...؟ 
 
 
 
 
 
مهما اشتد الظلام فشمعة واحده كفيلة بأن _تبدد كل هذا الظلام... 
_  
 
ومهما طال الليل _فدقيقة واحدة_ من فجر كفيلة بأن تنسيك كل هذا الليل... 


ومهما طال الحر والجفاء فرشفة من ماء بئر عذب كفيلة بأن تنسيك    _ماكان فيك من عطش... 
_  
 
وإن ظللت تسير في طريق مليء بالشوك والجفاء والحرارة 

إذا رأيت واحة مليئة بالورود سوف   _تنسيك الأشواك_ 
 
وإن رأيت بحيرة ماء سوف تنسيك ماكان من جفاء 

وإن جلست تحت ظل شجرة سوف تنسيك ماكان من حرارة... 



تخيل ان هذه الدنيا ... 

طريق فامشي فيه واجعل           _التفاؤل_ مائك كي لاتشعر بالعطش 

والامل عصاتك كي لاتتعب من طول المسير   
 
و_الابتسامة_ ظلك كي لاتتأذى من حرارة الشمس ... 


فابتسم فأنت أولى بها كي تسير في دنيا الغربة 

وأنت شامخ ورافع رأسك وإلا فسلام على قلبك 


عندها ستكون جسد بلا روح ورائحة الحزن منك تفوح 

وستبقى مثقل بالجروح عندها ستموت كل 


الورود التي في قلبك فلا تحزن ولاتيأس... 


لاتجعل آهاتك في قلبك قلها أخرجها هيا قم ابحث لك عن من يضمد جروحك 

ويمسح دموعك ابحث عمن تلجاء إلى قلبه 

ابحث عمن تخرج كلاماته بكل دفئ وحنان                         
 
 ..ابحث عمن ستجده عون لك ...لاعليك.. 
 
   هيا فهو موجود وقد ينتظرك وانظر إلى الطريق المؤدي إليه 

واعلم بأنك بسعادتك سترى الأيام تسرع بك إلى مبتغاك وبحزنك 

سترى الأيام تمشي وكأنها تخالف هواك...     
 
 
 واعلم بأنه سيبقى إلى جانبك ... 

فهذا عهدك به ...وعهده بك 

فماذا وجد من فقد الله.    . 
 *
 *
 ...][... وماذا فقد من وجد الله* ...][..
 
 " دع الأحزان تبكي وتنحي من جبروت إبتسامتك "
 
 smile2 
 
 *ولا تكن مثل مالك الحزين .. 
هذا الطائر العجيب الذي 
يغني أجمل الحانه وهو ينزف .. 
فلا شيء في الدنيا يستحق من دمك نقطة واحده !*

http://rnim1al1hrbi.jeeran.com (http://vb.arabseyes.com/redirector.php?url=%68%74%74%70%3a%2f%2f%72%6e%69%6d%31%61%6c%31%68%72%62%69%2e%6a%65%65%72%61%6e%2e%63%6f%6d&amp;titlet=)

]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><img src="http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-6/uIN33422.jpg" border="0" alt="" /><br />
<font face="arial"><font size="4"> <font face="Courier New"><b><br />
لا تعتقد أن نهايه الأشياء <br />
هي نهاية العالم .. <br />
فليس الكون هو ما ترى عيناك !</b><br />
 </font><br />
 <br />
 <br />
 <b><font face="Courier New"><font size="4"><font color="royalblue"><font color="Black">إعلم أنك إنسان من حقك أن تبتسم ومن حقك أيضاً <br />
أن تظل عيناك جافة من دموع أنزلتها دنيا حقيرة وغربة بالرحمة فقيرة... <br />
 </font><br />
 <br />
 <br />
<font color="Red">*لماذا جعلت الهموم والأحزان تتجرأ على إنزال دمعتك <br />
<br />
في زمن أنت أحوج فيه إلى القوة ..؟ </font>  <br />
 <br />
 <font color="Black"><br />
</font>  <font color="orange"><font color="Black">*لماذا جعلتها تمسح ابتسامة تصبح رمزاً لك للتفاؤل والأمل <br />
<br />
ابتسامة تبين أنك مازلت سعيداً رغم قسوة الدنيا ومن فيها.؟</font>  <br />
 <br />
 </font><br />
 <br />
<font color="Red">*لماذا لاتجعل الأحزان والهموم تبكي من جبروت ابتسامتك وكبرياء أملك <br />
<br />
لأنها لم تجد إلى قلبك مدخل..؟ <br />
<br />
لماذا أنت حزين..؟ <br />
</font>      <br />
 <br />
 <br />
 <font color="Black"><br />
</font>  <font color="Black">لاتقول لأني غريب وأظل أنادي ولكن لا مجيب فقلي كيف لا أكون كئيب <br />
 </font><br />
<font color="Black">سأقول لك لاتتعجل لديك لسان ويدان ورجلان <br />
<br />
تستطيع أن تكسب بهم أفضل الخلان <br />
<br />
ولكن اكتفيت بالأنطواء والعزلة حتى صرت في صفحة النسيان... </font>    <br />
 <br />
 <br />
 <font color="red">هي الدنيا لاتحمل هماً فيها لأنك... <br />
 <br />
 <br />
علمت أن الدنيا دار فناء فلماذا تجعلها تتجبر عليك <br />
 <br />
وهي أحقر ما رأيت إن كنت تعلم أنك سترحل منها <br />
 <br />
فلماذا لاتجعلها ذكرى جميلة لك تتسلى بها <br />
 <br />
ولاتجعلها طعنة كبيرة تتألم منها...؟ <br />
 <br />
 </font><br />
 <br />
 <br />
 <br />
<font color="Black">مهما اشتد الظلام فشمعة واحده كفيلة بأن</font> <font color="red"><u>تبدد كل هذا الظلام... <br />
</u>  <br />
 </font><br />
<font color="Black">ومهما طال الليل</font> <u><font color="red">فدقيقة واحدة</font></u> <font color="Black">من فجر كفيلة بأن تنسيك كل هذا الليل... <br />
<br />
<br />
ومهما طال الحر والجفاء فرشفة من ماء بئر عذب كفيلة بأن تنسيك</font>    <font color="red"><u>ماكان فيك من عطش... <br />
</u>  <br />
 </font><br />
<font color="Black">وإن ظللت تسير في طريق مليء بالشوك والجفاء والحرارة <br />
<br />
إذا رأيت واحة مليئة بالورود سوف</font>   <font color="red"><u>تنسيك الأشواك</u> <br />
 </font><br />
<font color="Red">وإن رأيت بحيرة ماء سوف تنسيك ماكان من جفاء <br />
<br />
وإن جلست تحت ظل شجرة سوف تنسيك ماكان من حرارة... <br />
<br />
<br />
<br />
تخيل ان هذه الدنيا ... <br />
<br />
طريق فامشي فيه واجعل</font>           <font color="red"><u><font color="Black">التفاؤل</font></u> </font><font color="Red">مائك كي لاتشعر بالعطش <br />
<br />
والامل عصاتك كي لاتتعب من طول المسير </font>  <br />
 <br />
<font color="Red">و</font><u><font size="5"><font color="Black">الابتسامة</font></font></u> <font color="Red">ظلك كي لاتتأذى من حرارة الشمس ... <br />
<br />
<br />
فابتسم فأنت أولى بها كي تسير في دنيا الغربة <br />
<br />
وأنت شامخ ورافع رأسك وإلا فسلام على قلبك <br />
<br />
<br />
عندها ستكون جسد بلا روح ورائحة الحزن منك تفوح <br />
<br />
وستبقى مثقل بالجروح عندها ستموت كل <br />
<br />
<br />
الورود التي في قلبك فلا تحزن ولاتيأس... <br />
<br />
<br />
لاتجعل آهاتك في قلبك قلها أخرجها هيا قم ابحث لك عن من يضمد جروحك <br />
<br />
ويمسح دموعك ابحث عمن تلجاء إلى قلبه <br />
<br />
ابحث عمن تخرج كلاماته بكل دفئ وحنان </font>                        <br />
 <br />
 <font color="orange"><font color="Black">..ابحث عمن ستجده عون لك ...لاعليك.. </font><br />
 <br />
 <font color="Red"><br />
</font>  </font><font color="Red">هيا فهو موجود وقد ينتظرك وانظر إلى الطريق المؤدي إليه <br />
<br />
واعلم بأنك بسعادتك سترى الأيام تسرع بك إلى مبتغاك وبحزنك <br />
<br />
سترى الأيام تمشي وكأنها تخالف هواك...</font>     <br />
 <br />
 <br />
 <font color="orange"><font color="Black">واعلم بأنه سيبقى إلى جانبك ... <br />
<br />
فهذا عهدك به ...وعهده بك <br />
<br />
فماذا وجد من فقد الله.</font>    . <br />
 </font></font></font></font></b><br />
 <b><font size="4"><br />
 <font face="Courier New"><font color="darkorchid">...][... وماذا فقد من وجد الله</font></font></font></b><font face="Courier New"><font color="darkorchid"> ...][..</font></font><br />
 <br />
 <font face="Courier New"><font size="7"><font color="royalblue">&quot; دع <font color="black">الأحزان</font> <font color="yellow">تبكي</font> <font color="plum">وتنحي</font> <font color="orange">من جبروت</font> <font color="lime">إبتسامتك</font> &quot;</font></font></font><br />
 <br />
 <font face="Courier New"><font size="4"><font color="#551a8b">smile2 </font></font></font><br />
 <br />
 <font size="4"><font color="black"><b><font face="Courier New">ولا تكن مثل مالك الحزين .. <br />
هذا الطائر العجيب الذي <br />
يغني أجمل الحانه وهو ينزف .. <br />
فلا شيء في الدنيا يستحق من دمك نقطة واحده !</font></b></font></font></font></font><br />
<br />
<a href="http://vb.arabseyes.com/redirector.php?url=%68%74%74%70%3a%2f%2f%72%6e%69%6d%31%61%6c%31%68%72%62%69%2e%6a%65%65%72%61%6e%2e%63%6f%6d&amp;titlet=" target="_blank"><font color="red">http://rnim1al1hrbi.jeeran.com</font></a><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>زعيم القراصنه</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://vb.arabseyes.com/blogs/b60.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>وسع نظرتك ..!</title>
			<link>http://vb.arabseyes.com/blogs/b28.html</link>
			<pubDate>Thu, 23 Apr 2009 15:31:11 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*وسع نظرتك ..!*
     
                   *    بقلم:                            الشيخ الدكتور: عبدالعزيز بن عبدالله الأحمد*                                 *    17/3/1430*               *أيها الإيجابيون .. 
*
*
هل رأيتم بأبصاركم أوسع من الكون؟! واهدأ من البدر؟ وهل شممتم أعطر من الزهر؟! وذقتم أطيب من العافية؟ ورأيتم أغنى ممن استغنى بالله عن خلقه ؟!!
هل رأيتم نعمة بعد الإيمان مثل نعمة راحة البال وصلاح الزوجة والعيال؟؟! وهل تذكرتم آلاء الله في أجسامنا وعقولنا وقلوبنا؟ وهل علمتم أن دين الإسلام ليس حكراً على رجل أو طبقة أو مجتمع أو بلاد؟!!
وهل آمنتم أن العصمة معدومة تماماً .. وأننا خطاءون، وأننا ملزمون بالتذكار والاستغفار، وأن خطايانا إن قيدتنا عن تبصّر ملامح طاعتنا فهو غش بصيرة؟!!
إن هذا الدين العظيم –الإسلام- لهو أكبر مشروع حياة مر على هذه البسيطة..شرَّعه الله سبحانه وتعالى، وطبَّقه المربي الفذ محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم (النموذج)، وأما كتابه فالقرآن الكريم، وأما الجمهور المجيب فهو الرعيل الأول، وأما الجمهور المدعو فهو كل العام بأنسه وجنِّه .. وأما التطبيقات فتنعكس في السنة النبوية، حتى يتبين لنا أن خصال الإسلام وتطبيقاته تبدأ من شهادة التوحيد والعبادات الكبرى، وتتسع حتى تشمل كل معروف وإحسان وكف كل أذى وسوء..أوليس كل معروف صدقة؟ كما روى البخاري في صحيحه؟
اللهَ!! .. ما أجمله من دين .. وأعظمها من شريعة .. وأروعها من تطبيقات ..وأحلاها من مذاق وطعم .. "والله" إن له لذوقاً يذوقه الإيجابيون وطعم يتلذذ به المؤمنون .. وصدق الصادق المصدوق: (ذاق طعم الإيمان من رضي بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمدٍ صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولا) رواه مسلم ..
ولئن أخطأت عشر مرات فلديك 90% من الإيجابيات، فلا يغلبن "عشرٌ" "تسعين"!!  ولئن قصرت عن كبار الطاعات .. فلا تغلبن على صغارها الميسرة ..
فانطلق! وإياك وتحجيم الكون في زاوية .. وسلب البدر ضياءه .. والزهر بهجته ورائحته ..
والذي نفسه بغير جمال .. .. ... لا يرى في الوجود شيئاً جميلاً
انطلق ..
واملأ قلبك رضا .. وروحك رَوْحاً .. وحياتك تجدداً .. وبيئتك تفاعلاً .. ونفسك جمالاً..
ومهما تغشتك البلايا .. وطحنتك الرزايا .. ولاحاك الأصدقاء ..
وأساء إليك الأقارب .. واشتد بك الحال .. وكثرت أخطاؤك وهفواتك .. 
فإني أناديك بصوتٍ حانٍ .. صادقٍ .. لطيف ..*
*أيها الإيجابي ..
وسّع نظرتك ..!*
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="4"><font color="#32459c"><b>وسع نظرتك ..!</b></font></font><br />
     </div>                   <b>    <font color="DarkSlateBlue">بقلم:                            الشيخ الدكتور: عبدالعزيز بن عبدالله الأحمد</font></b>                             <font color="Navy">    <b>    17/3/1430</b></font>               <div align="center"><font face="Courier New"><b><font color="Red">أيها الإيجابيون .. <br />
</font></b></font><br />
<font face="Courier New"><b><br />
هل رأيتم بأبصاركم أوسع من الكون؟! واهدأ من البدر؟ وهل شممتم أعطر من الزهر؟! وذقتم أطيب من العافية؟ ورأيتم أغنى ممن استغنى بالله عن خلقه ؟!!<br />
هل رأيتم نعمة بعد الإيمان مثل نعمة راحة البال وصلاح الزوجة والعيال؟؟! وهل تذكرتم آلاء الله في أجسامنا وعقولنا وقلوبنا؟ وهل علمتم أن دين الإسلام ليس حكراً على رجل أو طبقة أو مجتمع أو بلاد؟!!<br />
وهل آمنتم أن العصمة معدومة تماماً .. وأننا خطاءون، وأننا ملزمون بالتذكار والاستغفار، وأن خطايانا إن قيدتنا عن تبصّر ملامح طاعتنا فهو غش بصيرة؟!!<br />
إن هذا الدين العظيم –الإسلام- لهو أكبر مشروع حياة مر على هذه البسيطة..شرَّعه الله سبحانه وتعالى، وطبَّقه المربي الفذ محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم (النموذج)، وأما كتابه فالقرآن الكريم، وأما الجمهور المجيب فهو الرعيل الأول، وأما الجمهور المدعو فهو كل العام بأنسه وجنِّه .. وأما التطبيقات فتنعكس في السنة النبوية، حتى يتبين لنا أن خصال الإسلام وتطبيقاته تبدأ من شهادة التوحيد والعبادات الكبرى، وتتسع حتى تشمل كل معروف وإحسان وكف كل أذى وسوء..أوليس كل معروف صدقة؟ كما روى البخاري في صحيحه؟<br />
اللهَ!! .. ما أجمله من دين .. وأعظمها من شريعة .. وأروعها من تطبيقات ..وأحلاها من مذاق وطعم .. &quot;والله&quot; إن له لذوقاً يذوقه الإيجابيون وطعم يتلذذ به المؤمنون .. وصدق الصادق المصدوق: (ذاق طعم الإيمان من رضي بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمدٍ صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولا) رواه مسلم ..<br />
ولئن أخطأت عشر مرات فلديك 90% من الإيجابيات، فلا يغلبن &quot;عشرٌ&quot; &quot;تسعين&quot;!!  ولئن قصرت عن كبار الطاعات .. فلا تغلبن على صغارها الميسرة ..<br />
فانطلق! وإياك وتحجيم الكون في زاوية .. وسلب البدر ضياءه .. والزهر بهجته ورائحته ..<br />
والذي نفسه بغير جمال .. .. ... لا يرى في الوجود شيئاً جميلاً<br />
انطلق ..<br />
واملأ قلبك رضا .. وروحك رَوْحاً .. وحياتك تجدداً .. وبيئتك تفاعلاً .. ونفسك جمالاً..<br />
ومهما تغشتك البلايا .. وطحنتك الرزايا .. ولاحاك الأصدقاء ..<br />
وأساء إليك الأقارب .. واشتد بك الحال .. وكثرت أخطاؤك وهفواتك .. <br />
فإني أناديك بصوتٍ حانٍ .. صادقٍ .. لطيف ..</b></font><br />
<font face="Courier New"><b>أيها الإيجابي ..<br />
وسّع نظرتك ..!</b></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>زعيم القراصنه</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://vb.arabseyes.com/blogs/b28.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>طرق لخدمة الاسلام عبر الانترنت ...</title>
			<link>http://vb.arabseyes.com/blogs/b19.html</link>
			<pubDate>Sun, 19 Apr 2009 06:09:53 GMT</pubDate>
			<description>*صورة: http://img147.imageshack.us/img147/6708/vistamce8ma.jpg 


مايعيشه العالم من ثورة عارمة في مجال المعلومات يضع المسلمين على ثغرة كبيرة      تحتاج إلى تظافر الجهود والإمكانيات لسدها، ويعد الإنترنت نتاج هذه الثورة،      فكيف يمكن الاستفادة من هذه الشبكة العالمية في خدمة الإسلام؟ هناك عديد من      الطرق والأساليب التي يقدر الكثير منا عليها لاسيما ممن يتعامل مع هذه الشبكة.
     أولاً: إنشاء مواقع (Web Sites) نافعة:
     وهذه أهم وسيلة لخدمة الدين، والمقصود بالمواقع النافعة كل موقع يستفيد منه      (المتصفح) في دينه أو دنياه، ولاشك أن الموقع الديني هو الأهم خاصة أن المواقع      الإسلامية لا تزال قليلة مقارنة بالمواقع غير الإسلامية، وأقل من ذلك المواقع      الإسلامية الصافية من الشوائب والدخن، ولابد من مراعاة بعض الأمور في إنشاء مثل      هذه المواقع، من أهمها:
     1- أن يسبق إنشاء الموقع دراسة واقعية يتم من      خلالها تحديد الهدف من الموقع وطبيعته ومدى حاجة الناس إليه، وفائدة مثل هذه      الدراسة أن نتفادى التكرار في المواقع ونسخها، فإن كثيراً من المواقع تتشابه في      المضمون إلى حد بعيد وإن اختلفت في الظاهر، فنجد أن الموقع يبدأ من حيث بدأ      غيره ويعيد التجارب والأخطاء بسبب عدم اطلاعه على منجزات الآخرين.
     2- أن يشرف على الموقع لجنة شرعية متخصصة أو على      الأقل أحد العلماء أو طلاب العلم، حتى لا يعرض الموقع ما يخالف شرع الله.
     3- أن يستقل الموقع بذاته قدر الإمكان، بمعنى أن      لايكون تابعاً لموقع آخر ممن يقدمون خدمة تصميم المواقع مجاناً، وإن لم يكن بد      من الاستعانة بمثل هذه المواقع فليكن الموقع المضيفHost من المواقع التي لا      تعرض ما يخالف الدين والأخلاق، والذي جعلني أقول ذلك أنني رأيت موقعاً يعنى      بالقرآن وتحفيظه، ولكنه يعرض بعض الصور السيئة حين التنقل بين صفحاته، والسبب      أن موقعهم تم تصميمه من خلال موقع لايبالي بعرض مثل هذه الأمور، فلذا ليست      لديهم سيطرة تامة على موقعهم. 
     4- التصميم الجيد للموقع، وهذا يتطلب أموراً      منها:
     - حسن اختيار عنوان الموقع، وهذا يتطلب ثلاثة أمور: أن يكون العنوان سهل      التذكر، وهذا يستلزم أن لايكون طويلاً، والثاني: أن يدل العنوان على محتوى      الموقع، والثالث: أن يكون العنوان جذاباً يلفت انتباه المتصفحين.
     - استعمال أساليب الجذب والتشويق للزائر، وهذا لايتم إلا باستخدام تقنيات      الوسائط المتعددة Multimedia (وتعني دمج النص والصوت والصورة والعروض المرئية      والرسوم المتحركة في بيئة واحدة) وحينها يطلق على الموقع أنه تفاعلي      Interactiv، ولايقصد - بالطبع- شحن الموقع بالمؤثرات الصوتية والرسومية أو      برمجيات الجافا، فإن كثرة مثل هذه الأمور قد تزعج كثيراً من المستخدمين ناهيك      عن البطء الناتج عنها.
     - مراعاة التصميم لطبيعة الموقع والهدف منه إن كان تجارياً أو تعليمياً أو      إخبارياً ونحو ذلك.
     - أن يكون الموقع سهل الاستخدام ويحقق مفهوم الصداقة مع المستخدم user      friendly.
     - الاهتمام بالفصحى وجعلها لغة الموقع الأساسية في جميع الصفحات.
     - أن يدعم الموقع أكثر من لغة لاسيما اللغات الحية كالإنجليزية والفرنسية.
     - التعميم أو التخصيص بشرط الجودة، فإما أن يتخصص الموقع في جانب معين (علمي-      دعوي- إيماني- تربوي- جهادي- سياسي- المرأة المسلمة)، وقد يتخصص كل جانب من هذه      الجوانب في فرع من الفروع، فالموقع العلمي قد يهتم بالعقيدة أو بالفقه أو      بالحديث النبوي أو بالقرآن وعلومه وهكذا، وبذلك يجعل الموقع كل ثقله في الجانب      الذي تخصص فيه فيلم به إلماماً جيداً، بحيث يكون مرجعاً لجميع الزوار في الجانب      الذي تخصص فيه، أو أن يكون الموقع عاماً شاملاً فيجمع بين جوانب مختلفة من علم      ودعوة وتربية.. إلخ، وبغض النظر عن الاختيار تعميماً أو تخصيصاً فالمهم التركيز      على جودة المحتوى.
     5- إدارة الموقع من حيث صيانته من الاختراق وأمن      بياناته وملفاته وكذلك تحديثه بين فترة وأخرى، بما يجذب الزوار، وهناك شركات      تسمى Web hosting service تقدم مثل هذه الخدمة- أعني إدارة الموقع من جميع      النواحي- تتولى القيام بمثل هذه المهام، إضافة إلى أن هناك برمجيات تسمى Web      Server Software تقوم بالإشراف على كفاءة الموقع، من حيث سرعة تحميل الصفحة      الرئيسية Home page، وكذلك معرفة الروابط Links المنقطعة بين الصفحات وغير ذلك.
     ثانياً: استخدام البريد الإلكتروني E- Mail
     بالرغم أن البريد الإلكتروني كان معروفاً قبل الإنترنت إلا أن الإنترنت أشهره،      خصوصاً أن حصول أي مستخدم على بريد إلكتروني مجاني يعد من الأمور السهلة جداً،      وتحرص كثير من المواقع على منح هذا البريد لأغراض خاصة بهم!
     ونستطيع خدمة الإسلام عن طريق هذه الأداة من بعض الجوانب أهمها:
     1- الدعوة إلى الله تعالى والأمر بالمعروف والنهي      عن المنكر، وذلك بإرسال رسائل إلى جميع أهل الأرض مسلمهم وكافرهم، فأما المسلم      فقد يكون مقصراً أو واقعا في معصية أو بدعة فينبه لذلك وينصح ويوعظ ويذكر، قال      الله تعالى: {وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين}. وأما الكافر فبدعوته إلى الإسلام      وعرضه عليه وإيراد الشبهات عليه والتي أقل الأحوال أنها تزعزع ثقته بدينه.
     وعناوين مثل هؤلاء الأشخاص يمكن الحصول عليها من طريق الصحف والمجلات السيارة      التي تهتم بنشر عناوين قرائها. 
     2- طلب العلم وذلك من خلال مراسلة العلماء وطلاب      العلم وسؤالهم حول مايحتاجه الإنسان من أمور دينه، وكذلك النساء يستطعن استخدام      البريد في طرح أسئلتهن الخاصة دون خجل.
*
</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font face="Courier New"><font size="5"><img src="http://img147.imageshack.us/img147/6708/vistamce8ma.jpg" border="0" alt="" /><br />
<br />
<br />
</font></font><font face="Courier New"><font size="5"><font color="YellowGreen">مايعيشه العالم من ثورة عارمة في مجال المعلومات يضع المسلمين على ثغرة كبيرة      تحتاج إلى تظافر الجهود والإمكانيات لسدها، ويعد الإنترنت نتاج هذه الثورة،      فكيف يمكن الاستفادة من هذه الشبكة العالمية في خدمة الإسلام؟ هناك عديد من      الطرق والأساليب التي يقدر الكثير منا عليها لاسيما ممن يتعامل مع هذه الشبكة.</font><br />
</font></font><font face="Courier New"><font size="5">     <br />
</font></font><font face="Courier New"><font size="5">     <font color="#ff0000">أولاً: إنشاء مواقع (Web Sites) نافعة:</font><br />
</font></font><font face="Courier New"><font size="5">     وهذه أهم وسيلة لخدمة الدين، والمقصود بالمواقع النافعة كل موقع يستفيد منه      (المتصفح) في دينه أو دنياه، ولاشك أن الموقع الديني هو الأهم خاصة أن المواقع      الإسلامية لا تزال قليلة مقارنة بالمواقع غير الإسلامية، وأقل من ذلك المواقع      الإسلامية الصافية من الشوائب والدخن، ولابد من مراعاة بعض الأمور في إنشاء مثل      هذه المواقع، من أهمها:<br />
</font></font><font face="Courier New"><font size="5">     <font color="#ff0000">1-</font> أن يسبق إنشاء الموقع دراسة واقعية يتم من      خلالها تحديد الهدف من الموقع وطبيعته ومدى حاجة الناس إليه، وفائدة مثل هذه      الدراسة أن نتفادى التكرار في المواقع ونسخها، فإن كثيراً من المواقع تتشابه في      المضمون إلى حد بعيد وإن اختلفت في الظاهر، فنجد أن الموقع يبدأ من حيث بدأ      غيره ويعيد التجارب والأخطاء بسبب عدم اطلاعه على منجزات الآخرين.<br />
</font></font><font face="Courier New"><font size="5">     <font color="#ff0000">2-</font> أن يشرف على الموقع لجنة شرعية متخصصة أو على      الأقل أحد العلماء أو طلاب العلم، حتى لا يعرض الموقع ما يخالف شرع الله.<br />
</font></font><font face="Courier New"><font size="5">     <font color="#ff0000">3-</font> أن يستقل الموقع بذاته قدر الإمكان، بمعنى أن      لايكون تابعاً لموقع آخر ممن يقدمون خدمة تصميم المواقع مجاناً، وإن لم يكن بد      من الاستعانة بمثل هذه المواقع فليكن الموقع المضيفHost من المواقع التي لا      تعرض ما يخالف الدين والأخلاق، والذي جعلني أقول ذلك أنني رأيت موقعاً يعنى      بالقرآن وتحفيظه، ولكنه يعرض بعض الصور السيئة حين التنقل بين صفحاته، والسبب      أن موقعهم تم تصميمه من خلال موقع لايبالي بعرض مثل هذه الأمور، فلذا ليست      لديهم سيطرة تامة على موقعهم. <br />
</font></font><font face="Courier New"><font size="5">     <font color="#ff0000">4- </font>التصميم الجيد للموقع، وهذا يتطلب أموراً      منها:<br />
</font></font><font face="Courier New"><font size="5">     - حسن اختيار عنوان الموقع، وهذا يتطلب ثلاثة أمور: أن يكون العنوان سهل      التذكر، وهذا يستلزم أن لايكون طويلاً، والثاني: أن يدل العنوان على محتوى      الموقع، والثالث: أن يكون العنوان جذاباً يلفت انتباه المتصفحين.<br />
</font></font><font face="Courier New"><font size="5">     - استعمال أساليب الجذب والتشويق للزائر، وهذا لايتم إلا باستخدام تقنيات      الوسائط المتعددة Multimedia (وتعني دمج النص والصوت والصورة والعروض المرئية      والرسوم المتحركة في بيئة واحدة) وحينها يطلق على الموقع أنه تفاعلي      Interactiv، ولايقصد - بالطبع- شحن الموقع بالمؤثرات الصوتية والرسومية أو      برمجيات الجافا، فإن كثرة مثل هذه الأمور قد تزعج كثيراً من المستخدمين ناهيك      عن البطء الناتج عنها.<br />
</font></font><font face="Courier New"><font size="5">     - مراعاة التصميم لطبيعة الموقع والهدف منه إن كان تجارياً أو تعليمياً أو      إخبارياً ونحو ذلك.<br />
</font></font><font face="Courier New"><font size="5">     - أن يكون الموقع سهل الاستخدام ويحقق مفهوم الصداقة مع المستخدم user      friendly.<br />
</font></font><font face="Courier New"><font size="5">     - الاهتمام بالفصحى وجعلها لغة الموقع الأساسية في جميع الصفحات.<br />
</font></font><font face="Courier New"><font size="5">     - أن يدعم الموقع أكثر من لغة لاسيما اللغات الحية كالإنجليزية والفرنسية.<br />
</font></font><font face="Courier New"><font size="5">     - التعميم أو التخصيص بشرط الجودة، فإما أن يتخصص الموقع في جانب معين (علمي-      دعوي- إيماني- تربوي- جهادي- سياسي- المرأة المسلمة)، وقد يتخصص كل جانب من هذه      الجوانب في فرع من الفروع، فالموقع العلمي قد يهتم بالعقيدة أو بالفقه أو      بالحديث النبوي أو بالقرآن وعلومه وهكذا، وبذلك يجعل الموقع كل ثقله في الجانب      الذي تخصص فيه فيلم به إلماماً جيداً، بحيث يكون مرجعاً لجميع الزوار في الجانب      الذي تخصص فيه، أو أن يكون الموقع عاماً شاملاً فيجمع بين جوانب مختلفة من علم      ودعوة وتربية.. إلخ، وبغض النظر عن الاختيار تعميماً أو تخصيصاً فالمهم التركيز      على جودة المحتوى.<br />
</font></font><font face="Courier New"><font size="5">     <font color="#ff0000">5-</font> إدارة الموقع من حيث صيانته من الاختراق وأمن      بياناته وملفاته وكذلك تحديثه بين فترة وأخرى، بما يجذب الزوار، وهناك شركات      تسمى Web hosting service تقدم مثل هذه الخدمة- أعني إدارة الموقع من جميع      النواحي- تتولى القيام بمثل هذه المهام، إضافة إلى أن هناك برمجيات تسمى Web      Server Software تقوم بالإشراف على كفاءة الموقع، من حيث سرعة تحميل الصفحة      الرئيسية Home page، وكذلك معرفة الروابط Links المنقطعة بين الصفحات وغير ذلك.<br />
</font></font><font face="Courier New"><font size="5">     <br />
</font></font><font face="Courier New"><font size="5">     <font color="#ff0000">ثانياً: استخدام البريد الإلكتروني E- Mail</font><br />
</font></font><font face="Courier New"><font size="5">     بالرغم أن البريد الإلكتروني كان معروفاً قبل الإنترنت إلا أن الإنترنت أشهره،      خصوصاً أن حصول أي مستخدم على بريد إلكتروني مجاني يعد من الأمور السهلة جداً،      وتحرص كثير من المواقع على منح هذا البريد لأغراض خاصة بهم!<br />
</font></font><font face="Courier New"><font size="5">     ونستطيع خدمة الإسلام عن طريق هذه الأداة من بعض الجوانب أهمها:<br />
</font></font><font face="Courier New"><font size="5">     <font color="#ff0000">1- </font>الدعوة إلى الله تعالى والأمر بالمعروف والنهي      عن المنكر، وذلك بإرسال رسائل إلى جميع أهل الأرض مسلمهم وكافرهم، فأما المسلم      فقد يكون مقصراً أو واقعا في معصية أو بدعة فينبه لذلك وينصح ويوعظ ويذكر، قال      الله تعالى: {وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين}. وأما الكافر فبدعوته إلى الإسلام      وعرضه عليه وإيراد الشبهات عليه والتي أقل الأحوال أنها تزعزع ثقته بدينه.<br />
</font></font><font face="Courier New"><font size="5">     وعناوين مثل هؤلاء الأشخاص يمكن الحصول عليها من طريق الصحف والمجلات السيارة      التي تهتم بنشر عناوين قرائها. <br />
</font></font><font face="Courier New"><font size="5">     <font color="#ff0000">2-</font> طلب العلم وذلك من خلال مراسلة العلماء وطلاب      العلم وسؤالهم حول مايحتاجه الإنسان من أمور دينه، وكذلك النساء يستطعن استخدام      البريد في طرح أسئلتهن الخاصة دون خجل.<br />
</font></font><font face="Courier New"><font size="5"><br />
 </font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>زعيم القراصنه</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://vb.arabseyes.com/blogs/b19.html</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>عيون العرب - ملتقى العالم العربي - مدونة - زعيم القراصنه</title>
		<link>http://vb.arabseyes.com/blogs/</link>
		<description>منتديات عيون العرب .. لاتدع الفرصه تفوتك ..ينابيع العلم والمرح</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Mon, 23 Nov 2009 22:51:10 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://vb.arabseyes.com/stayle/misc/rss.jpg</url>
			<title>عيون العرب - ملتقى العالم العربي - مدونة - زعيم القراصنه</title>
			<link>http://vb.arabseyes.com/blogs/</link>
		</image>
		<item>
			<title>هل تجد قلبك؟</title>
			<link>http://vb.arabseyes.com/blogs/b354.html</link>
			<pubDate>Mon, 20 Jul 2009 14:30:15 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[صورة: http://www.4photos.net/photo/www_4photos_net_114407067410.jpg 
*إن القلب هو محل نظر الرب سبحانه وتعالى ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الله تعالى لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أجسامكم ، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم".*
 
*وما سمي القلب قلبا إلا من تقلبه، فتارة يجد العبد قلبه ممتلئا إيمانا وخشية ، مما يورثه سعادة وأنسا وانشراحا،وتارة يضيق عليه صدره ويضعف الإيمان في قلبه ،وهذا حال ابن آدم.*
 
*وقد نبه الشرع المطهر إلى هذه الحقيقة  أن القلب يتقلب  فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : " إنما القلب من تقلبه ، إنما مثل القلب كمثل ريشة معلقة في أصل شجرة يقلبها الريح ظهرا لبطن".*
 
*وقال صلى الله عليه وسلم: " لقلب ابن آدم أسرع تقلبا من القدر إذا استجمعت غليانا".*
 
*ولهذا كان كثيرا ما يسأل ربه ثبات القلب على الإيمان والهداية والتقوى ، فيقول: " اللهم مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك".*
 
*وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم لحنظلة رضي الله عنه أن القلب لا يستقر على حال ، فحين لقي حنظلة أبا بكر رضي الله عنه فسأله أبو بكر: كيف أنت يا حنظلة؟ قال: نافق حنظلة ، قال أبو بكر : وما ذاك؟ قال حنظلة : نكون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرنا بالنار والجنة حتى كأنا رأي عين ، فإذا خرجنا من عند رسول الله عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات ( يعني أسباب المعاش ) فنسينا كثيرا ، قال أبو بكر رضي الله عنه : إنا لنلقى مثل هذا ، فانطلقا حتى دخلا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبراه ، فقال: " والذي نفسي بيده إن لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم ، ولكن يا حنظلة ساعة وساعة".*
 
*نعم فالإيمان يزيد وينقص ، وهذه عقيدة أهل السنة أن الإيمان يزيد وينقص ، وقد دل على ذلك الكثير من الأدلة ، ومنها قوله تعالى: (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَاناً مَعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً) (الفتح:4) .*
 
*وقوله تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ) (الأنفال:2) .*
 
*وقوله تعالى (وَلَمَّا رَأى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَاناً وَتَسْلِيماً) (الأحزاب:22).*
 
*وحين يزداد الإيمان ينعم الإنسان بهذا الإيمان حتى قال بعضهم: إنه لتمر بالقلوب ساعات أقول: إن كان أهل الجنة في مثل هذا إنهم لفي خير عظيم.*
 
*وقالوا حين استشعروا حلاوة الإيمان ولذته : لو علم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه ( يعني من السعادة) لجالدونا عليه بالسيوف.*
 
*كما قد يضعف الإيمان في القلب حتى لا يكاد يكون له أثر ولا يكاد يحجز صاحبه عن شيء من المعاصي ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولايشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن".*
 
*وليس معنى ذلك أن الزاني والسارق وشارب الخمر قد كفر بذلك ، كما بين ذلك النووي رحمه الله فقال في شرح هذا الحديث: فالقول الصحيح الذي قاله المحققون إن معناه: لا يفعل هذه المعاصي وهو كامل الإيمان، وهذا من الألفاظ التي تطلق على نفي الشيء ويراد نفي كماله... كما يقال: لا علم إلا ما نفع، ولا مال إلا الإبل، ولا عيش إلا عيش الآخرة. *
 
*وإنما تأولناه على هذا المعنى لحديث أبي ذر وغيره من قال: "لا إله إلا الله دخل الجنة وإن زنى وإن سرق"...*
 
*فالمقصود بيان أن الإيمان قد يضعف جدا في القلب ، وإذا ضعف الإيمان في القلب وجد العبد وحشة وضيقا حتى إن الدنيا كلها لتضيق عليه كما قال الله تعالى : (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً )(طه: من الآية124).*
 
*لهذا كان لزاما على العبد أن يتفقد قلبه ويأخذ بأسباب صلاحه وزيادة الإيمان لأنه:*
 
*لا يفلح ولا ينجو يوم القيامة إلا أصحاب القلوب الحية الطيبة السليمة المؤمنة: (يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ . إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) (الشعراء:8889) .*
 
*وقد كان السلف يوقنون بهذا فيتواصون بأسباب زيادة الإيمان كما ثبت ذلك عن عمر رضي الله عنه أنه كان يقول لجلسائه: تعالوا نزدد إيمانا.*
 
*وكان معاذ بن جبل رضي الله عنه يقول لأخيه المسلم إذا لقيه: اجلس بنا نؤمن ساعة.*
 
*كما كان عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقول: هيا بنا نؤمن ساعة ، وأُثر من دعائه: اللهم زدني إيمانا ويقينا وهدى وصلاحا.*
 
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><img src="http://www.4photos.net/photo/www_4photos_net_114407067410.jpg" border="0" alt="" /><div align="center"><b><font face="Courier New"><font size="3"><font color="black"><font size="3"><br />
</font></font></font></font></b><br />
<b><font face="Courier New"><font size="3"><font color="black"><font size="3">إن القلب هو محل نظر الرب سبحانه وتعالى ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : &quot; <font size="3"><font color="green">إن الله تعالى لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أجسامكم ، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم</font></font>&quot;.</font></font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Courier New"><font size="3"><font color="black"><font size="3">وما سمي القلب قلبا إلا من تقلبه، فتارة يجد العبد قلبه ممتلئا إيمانا وخشية ، مما يورثه سعادة وأنسا وانشراحا،وتارة يضيق عليه صدره ويضعف الإيمان في قلبه ،وهذا حال ابن آدم.</font></font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Courier New"><font size="3"><font color="black"><font size="3">وقد نبه الشرع المطهر إلى هذه الحقيقة  أن القلب يتقلب  فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : &quot; <font size="3"><font color="green">إنما القلب من تقلبه ، إنما مثل القلب كمثل ريشة معلقة في أصل شجرة يقلبها الريح ظهرا لبطن</font></font>&quot;.</font></font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Courier New"><font size="3"><font color="black"><font size="3">وقال صلى الله عليه وسلم: &quot; <font size="3"><font color="green">لقلب ابن آدم أسرع تقلبا من القدر إذا استجمعت غليانا</font></font>&quot;.</font></font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Courier New"><font size="3"><font color="black"><font size="3">ولهذا كان كثيرا ما يسأل ربه ثبات القلب على الإيمان والهداية والتقوى ، فيقول: &quot;<font size="3"><font color="green"> اللهم مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك</font></font>&quot;.</font></font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Courier New"><font size="3"><font color="black"><font size="3">وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم لحنظلة رضي الله عنه أن القلب لا يستقر على حال ، فحين لقي حنظلة أبا بكر رضي الله عنه فسأله أبو بكر: كيف أنت يا حنظلة؟ قال: نافق حنظلة ، قال أبو بكر : وما ذاك؟ قال حنظلة : نكون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرنا بالنار والجنة حتى كأنا رأي عين ، فإذا خرجنا من عند رسول الله عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات ( يعني أسباب المعاش ) فنسينا كثيرا ، قال أبو بكر رضي الله عنه : إنا لنلقى مثل هذا ، فانطلقا حتى دخلا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبراه ، فقال: &quot; <font size="3"><font color="green">والذي نفسي بيده إن لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم ، ولكن يا حنظلة ساعة وساعة</font></font>&quot;.</font></font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Courier New"><font size="3"><font color="black"><font size="3">نعم فالإيمان يزيد وينقص ، وهذه عقيدة أهل السنة أن الإيمان يزيد وينقص ، وقد دل على ذلك الكثير من الأدلة ، ومنها قوله تعالى: (<font size="3"><font color="blue">هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَاناً مَعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً</font></font>) (الفتح:4) .</font></font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Courier New"><font size="3"><font color="black"><font size="3">وقوله تعالى: (<font size="3"><font color="blue">إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ</font></font>) (الأنفال:2) .</font></font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Courier New"><font size="3"><font color="black"><font size="3">وقوله تعالى (<font size="3"><font color="blue">وَلَمَّا رَأى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَاناً وَتَسْلِيماً</font></font>) (الأحزاب:22).</font></font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Courier New"><font size="3"><font color="black"><font size="3">وحين يزداد الإيمان ينعم الإنسان بهذا الإيمان حتى قال بعضهم: إنه لتمر بالقلوب ساعات أقول: إن كان أهل الجنة في مثل هذا إنهم لفي خير عظيم.</font></font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Courier New"><font size="3"><font color="black"><font size="3">وقالوا حين استشعروا حلاوة الإيمان ولذته : لو علم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه ( يعني من السعادة) لجالدونا عليه بالسيوف.</font></font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Courier New"><font size="3"><font color="black"><font size="3">كما قد يضعف الإيمان في القلب حتى لا يكاد يكون له أثر ولا يكاد يحجز صاحبه عن شيء من المعاصي ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : &quot;<font size="3"><font color="green"> لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولايشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن</font></font>&quot;.</font></font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Courier New"><font size="3"><font color="black"><font size="3">وليس معنى ذلك أن الزاني والسارق وشارب الخمر قد كفر بذلك ، كما بين ذلك النووي رحمه الله فقال في شرح هذا الحديث: فالقول الصحيح الذي قاله المحققون إن معناه: لا يفعل هذه المعاصي وهو كامل الإيمان، وهذا من الألفاظ التي تطلق على نفي الشيء ويراد نفي كماله... كما يقال: لا علم إلا ما نفع، ولا مال إلا الإبل، ولا عيش إلا عيش الآخرة. </font></font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Courier New"><font size="3"><font color="black"><font size="3">وإنما تأولناه على هذا المعنى لحديث أبي ذر وغيره من قال: &quot;لا إله إلا الله دخل الجنة وإن زنى وإن سرق&quot;...</font></font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Courier New"><font size="3"><font color="black"><font size="3">فالمقصود بيان أن الإيمان قد يضعف جدا في القلب ، وإذا ضعف الإيمان في القلب وجد العبد وحشة وضيقا حتى إن الدنيا كلها لتضيق عليه كما قال الله تعالى : (<font size="3"><font color="blue">وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً </font></font>)(طه: من الآية124).</font></font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Courier New"><font size="3"><font color="black"><font size="3">لهذا كان لزاما على العبد أن يتفقد قلبه ويأخذ بأسباب صلاحه وزيادة الإيمان لأنه:</font></font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Courier New"><font size="3"><font color="black"><font size="3">لا يفلح ولا ينجو يوم القيامة إلا أصحاب القلوب الحية الطيبة السليمة المؤمنة: (<font size="3"><font color="blue">يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ . إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ</font></font>) (الشعراء:8889) .</font></font></font></font></b><br />
 <br />
<font color="DarkRed"><b><font face="Courier New"><font size="3"><font size="3">وقد كان السلف يوقنون بهذا فيتواصون بأسباب زيادة الإيمان كما ثبت ذلك عن عمر رضي الله عنه أنه كان يقول لجلسائه: تعالوا نزدد إيمانا.</font></font></font></b></font><br />
 <br />
<font color="DarkRed"><b><font face="Courier New"><font size="3"><font size="3">وكان معاذ بن جبل رضي الله عنه يقول لأخيه المسلم إذا لقيه: اجلس بنا نؤمن ساعة.</font></font></font></b></font><br />
 <br />
<font color="DarkRed"><b><font face="Courier New"><font size="3"><font size="3">كما كان عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقول: هيا بنا نؤمن ساعة ، وأُثر من دعائه: اللهم زدني إيمانا ويقينا وهدى وصلاحا.</font></font></font></b></font><br />
 </div></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>زعيم القراصنه</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://vb.arabseyes.com/blogs/b354.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>اهداء ..لكل حزين !!(أشكرك يالغالي كايتو)</title>
			<link>http://vb.arabseyes.com/blogs/b60.html</link>
			<pubDate>Sat, 02 May 2009 15:06:25 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[صورة: http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-6/uIN33422.jpg 
 *
لا تعتقد أن نهايه الأشياء 
هي نهاية العالم .. 
فليس الكون هو ما ترى عيناك !*
 
 
 
 *إعلم أنك إنسان من حقك أن تبتسم ومن حقك أيضاً 
أن تظل عيناك جافة من دموع أنزلتها دنيا حقيرة وغربة بالرحمة فقيرة... 
 
 
 
*لماذا جعلت الهموم والأحزان تتجرأ على إنزال دمعتك 

في زمن أنت أحوج فيه إلى القوة ..؟   
 
   *لماذا جعلتها تمسح ابتسامة تصبح رمزاً لك للتفاؤل والأمل 

ابتسامة تبين أنك مازلت سعيداً رغم قسوة الدنيا ومن فيها.؟  
 
 
 
*لماذا لاتجعل الأحزان والهموم تبكي من جبروت ابتسامتك وكبرياء أملك 

لأنها لم تجد إلى قلبك مدخل..؟ 

لماذا أنت حزين..؟ 
      
 
 
   لاتقول لأني غريب وأظل أنادي ولكن لا مجيب فقلي كيف لا أكون كئيب 
 
سأقول لك لاتتعجل لديك لسان ويدان ورجلان 

تستطيع أن تكسب بهم أفضل الخلان 

ولكن اكتفيت بالأنطواء والعزلة حتى صرت في صفحة النسيان...     
 
 
 هي الدنيا لاتحمل هماً فيها لأنك... 
 
 
علمت أن الدنيا دار فناء فلماذا تجعلها تتجبر عليك 
 
وهي أحقر ما رأيت إن كنت تعلم أنك سترحل منها 
 
فلماذا لاتجعلها ذكرى جميلة لك تتسلى بها 
 
ولاتجعلها طعنة كبيرة تتألم منها...؟ 
 
 
 
 
 
مهما اشتد الظلام فشمعة واحده كفيلة بأن _تبدد كل هذا الظلام... 
_  
 
ومهما طال الليل _فدقيقة واحدة_ من فجر كفيلة بأن تنسيك كل هذا الليل... 


ومهما طال الحر والجفاء فرشفة من ماء بئر عذب كفيلة بأن تنسيك    _ماكان فيك من عطش... 
_  
 
وإن ظللت تسير في طريق مليء بالشوك والجفاء والحرارة 

إذا رأيت واحة مليئة بالورود سوف   _تنسيك الأشواك_ 
 
وإن رأيت بحيرة ماء سوف تنسيك ماكان من جفاء 

وإن جلست تحت ظل شجرة سوف تنسيك ماكان من حرارة... 



تخيل ان هذه الدنيا ... 

طريق فامشي فيه واجعل           _التفاؤل_ مائك كي لاتشعر بالعطش 

والامل عصاتك كي لاتتعب من طول المسير   
 
و_الابتسامة_ ظلك كي لاتتأذى من حرارة الشمس ... 


فابتسم فأنت أولى بها كي تسير في دنيا الغربة 

وأنت شامخ ورافع رأسك وإلا فسلام على قلبك 


عندها ستكون جسد بلا روح ورائحة الحزن منك تفوح 

وستبقى مثقل بالجروح عندها ستموت كل 


الورود التي في قلبك فلا تحزن ولاتيأس... 


لاتجعل آهاتك في قلبك قلها أخرجها هيا قم ابحث لك عن من يضمد جروحك 

ويمسح دموعك ابحث عمن تلجاء إلى قلبه 

ابحث عمن تخرج كلاماته بكل دفئ وحنان                         
 
 ..ابحث عمن ستجده عون لك ...لاعليك.. 
 
   هيا فهو موجود وقد ينتظرك وانظر إلى الطريق المؤدي إليه 

واعلم بأنك بسعادتك سترى الأيام تسرع بك إلى مبتغاك وبحزنك 

سترى الأيام تمشي وكأنها تخالف هواك...     
 
 
 واعلم بأنه سيبقى إلى جانبك ... 

فهذا عهدك به ...وعهده بك 

فماذا وجد من فقد الله.    . 
 *
 *
 ...][... وماذا فقد من وجد الله* ...][..
 
 " دع الأحزان تبكي وتنحي من جبروت إبتسامتك "
 
 smile2 
 
 *ولا تكن مثل مالك الحزين .. 
هذا الطائر العجيب الذي 
يغني أجمل الحانه وهو ينزف .. 
فلا شيء في الدنيا يستحق من دمك نقطة واحده !*

http://rnim1al1hrbi.jeeran.com (http://vb.arabseyes.com/redirector.php?url=%68%74%74%70%3a%2f%2f%72%6e%69%6d%31%61%6c%31%68%72%62%69%2e%6a%65%65%72%61%6e%2e%63%6f%6d&amp;titlet=)

]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><img src="http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-6/uIN33422.jpg" border="0" alt="" /><br />
<font face="arial"><font size="4"> <font face="Courier New"><b><br />
لا تعتقد أن نهايه الأشياء <br />
هي نهاية العالم .. <br />
فليس الكون هو ما ترى عيناك !</b><br />
 </font><br />
 <br />
 <br />
 <b><font face="Courier New"><font size="4"><font color="royalblue"><font color="Black">إعلم أنك إنسان من حقك أن تبتسم ومن حقك أيضاً <br />
أن تظل عيناك جافة من دموع أنزلتها دنيا حقيرة وغربة بالرحمة فقيرة... <br />
 </font><br />
 <br />
 <br />
<font color="Red">*لماذا جعلت الهموم والأحزان تتجرأ على إنزال دمعتك <br />
<br />
في زمن أنت أحوج فيه إلى القوة ..؟ </font>  <br />
 <br />
 <font color="Black"><br />
</font>  <font color="orange"><font color="Black">*لماذا جعلتها تمسح ابتسامة تصبح رمزاً لك للتفاؤل والأمل <br />
<br />
ابتسامة تبين أنك مازلت سعيداً رغم قسوة الدنيا ومن فيها.؟</font>  <br />
 <br />
 </font><br />
 <br />
<font color="Red">*لماذا لاتجعل الأحزان والهموم تبكي من جبروت ابتسامتك وكبرياء أملك <br />
<br />
لأنها لم تجد إلى قلبك مدخل..؟ <br />
<br />
لماذا أنت حزين..؟ <br />
</font>      <br />
 <br />
 <br />
 <font color="Black"><br />
</font>  <font color="Black">لاتقول لأني غريب وأظل أنادي ولكن لا مجيب فقلي كيف لا أكون كئيب <br />
 </font><br />
<font color="Black">سأقول لك لاتتعجل لديك لسان ويدان ورجلان <br />
<br />
تستطيع أن تكسب بهم أفضل الخلان <br />
<br />
ولكن اكتفيت بالأنطواء والعزلة حتى صرت في صفحة النسيان... </font>    <br />
 <br />
 <br />
 <font color="red">هي الدنيا لاتحمل هماً فيها لأنك... <br />
 <br />
 <br />
علمت أن الدنيا دار فناء فلماذا تجعلها تتجبر عليك <br />
 <br />
وهي أحقر ما رأيت إن كنت تعلم أنك سترحل منها <br />
 <br />
فلماذا لاتجعلها ذكرى جميلة لك تتسلى بها <br />
 <br />
ولاتجعلها طعنة كبيرة تتألم منها...؟ <br />
 <br />
 </font><br />
 <br />
 <br />
 <br />
<font color="Black">مهما اشتد الظلام فشمعة واحده كفيلة بأن</font> <font color="red"><u>تبدد كل هذا الظلام... <br />
</u>  <br />
 </font><br />
<font color="Black">ومهما طال الليل</font> <u><font color="red">فدقيقة واحدة</font></u> <font color="Black">من فجر كفيلة بأن تنسيك كل هذا الليل... <br />
<br />
<br />
ومهما طال الحر والجفاء فرشفة من ماء بئر عذب كفيلة بأن تنسيك</font>    <font color="red"><u>ماكان فيك من عطش... <br />
</u>  <br />
 </font><br />
<font color="Black">وإن ظللت تسير في طريق مليء بالشوك والجفاء والحرارة <br />
<br />
إذا رأيت واحة مليئة بالورود سوف</font>   <font color="red"><u>تنسيك الأشواك</u> <br />
 </font><br />
<font color="Red">وإن رأيت بحيرة ماء سوف تنسيك ماكان من جفاء <br />
<br />
وإن جلست تحت ظل شجرة سوف تنسيك ماكان من حرارة... <br />
<br />
<br />
<br />
تخيل ان هذه الدنيا ... <br />
<br />
طريق فامشي فيه واجعل</font>           <font color="red"><u><font color="Black">التفاؤل</font></u> </font><font color="Red">مائك كي لاتشعر بالعطش <br />
<br />
والامل عصاتك كي لاتتعب من طول المسير </font>  <br />
 <br />
<font color="Red">و</font><u><font size="5"><font color="Black">الابتسامة</font></font></u> <font color="Red">ظلك كي لاتتأذى من حرارة الشمس ... <br />
<br />
<br />
فابتسم فأنت أولى بها كي تسير في دنيا الغربة <br />
<br />
وأنت شامخ ورافع رأسك وإلا فسلام على قلبك <br />
<br />
<br />
عندها ستكون جسد بلا روح ورائحة الحزن منك تفوح <br />
<br />
وستبقى مثقل بالجروح عندها ستموت كل <br />
<br />
<br />
الورود التي في قلبك فلا تحزن ولاتيأس... <br />
<br />
<br />
لاتجعل آهاتك في قلبك قلها أخرجها هيا قم ابحث لك عن من يضمد جروحك <br />
<br />
ويمسح دموعك ابحث عمن تلجاء إلى قلبه <br />
<br />
ابحث عمن تخرج كلاماته بكل دفئ وحنان </font>                        <br />
 <br />
 <font color="orange"><font color="Black">..ابحث عمن ستجده عون لك ...لاعليك.. </font><br />
 <br />
 <font color="Red"><br />
</font>  </font><font color="Red">هيا فهو موجود وقد ينتظرك وانظر إلى الطريق المؤدي إليه <br />
<br />
واعلم بأنك بسعادتك سترى الأيام تسرع بك إلى مبتغاك وبحزنك <br />
<br />
سترى الأيام تمشي وكأنها تخالف هواك...</font>     <br />
 <br />
 <br />
 <font color="orange"><font color="Black">واعلم بأنه سيبقى إلى جانبك ... <br />
<br />
فهذا عهدك به ...وعهده بك <br />
<br />
فماذا وجد من فقد الله.</font>    . <br />
 </font></font></font></font></b><br />
 <b><font size="4"><br />
 <font face="Courier New"><font color="darkorchid">...][... وماذا فقد من وجد الله</font></font></font></b><font face="Courier New"><font color="darkorchid"> ...][..</font></font><br />
 <br />
 <font face="Courier New"><font size="7"><font color="royalblue">&quot; دع <font color="black">الأحزان</font> <font color="yellow">تبكي</font> <font color="plum">وتنحي</font> <font color="orange">من جبروت</font> <font color="lime">إبتسامتك</font> &quot;</font></font></font><br />
 <br />
 <font face="Courier New"><font size="4"><font color="#551a8b">smile2 </font></font></font><br />
 <br />
 <font size="4"><font color="black"><b><font face="Courier New">ولا تكن مثل مالك الحزين .. <br />
هذا الطائر العجيب الذي <br />
يغني أجمل الحانه وهو ينزف .. <br />
فلا شيء في الدنيا يستحق من دمك نقطة واحده !</font></b></font></font></font></font><br />
<br />
<a href="http://vb.arabseyes.com/redirector.php?url=%68%74%74%70%3a%2f%2f%72%6e%69%6d%31%61%6c%31%68%72%62%69%2e%6a%65%65%72%61%6e%2e%63%6f%6d&amp;titlet=" target="_blank"><font color="red">http://rnim1al1hrbi.jeeran.com</font></a><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>زعيم القراصنه</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://vb.arabseyes.com/blogs/b60.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>وسع نظرتك ..!</title>
			<link>http://vb.arabseyes.com/blogs/b28.html</link>
			<pubDate>Thu, 23 Apr 2009 15:31:11 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*وسع نظرتك ..!*
     
                   *    بقلم:                            الشيخ الدكتور: عبدالعزيز بن عبدالله الأحمد*                                 *    17/3/1430*               *أيها الإيجابيون .. 
*
*
هل رأيتم بأبصاركم أوسع من الكون؟! واهدأ من البدر؟ وهل شممتم أعطر من الزهر؟! وذقتم أطيب من العافية؟ ورأيتم أغنى ممن استغنى بالله عن خلقه ؟!!
هل رأيتم نعمة بعد الإيمان مثل نعمة راحة البال وصلاح الزوجة والعيال؟؟! وهل تذكرتم آلاء الله في أجسامنا وعقولنا وقلوبنا؟ وهل علمتم أن دين الإسلام ليس حكراً على رجل أو طبقة أو مجتمع أو بلاد؟!!
وهل آمنتم أن العصمة معدومة تماماً .. وأننا خطاءون، وأننا ملزمون بالتذكار والاستغفار، وأن خطايانا إن قيدتنا عن تبصّر ملامح طاعتنا فهو غش بصيرة؟!!
إن هذا الدين العظيم –الإسلام- لهو أكبر مشروع حياة مر على هذه البسيطة..شرَّعه الله سبحانه وتعالى، وطبَّقه المربي الفذ محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم (النموذج)، وأما كتابه فالقرآن الكريم، وأما الجمهور المجيب فهو الرعيل الأول، وأما الجمهور المدعو فهو كل العام بأنسه وجنِّه .. وأما التطبيقات فتنعكس في السنة النبوية، حتى يتبين لنا أن خصال الإسلام وتطبيقاته تبدأ من شهادة التوحيد والعبادات الكبرى، وتتسع حتى تشمل كل معروف وإحسان وكف كل أذى وسوء..أوليس كل معروف صدقة؟ كما روى البخاري في صحيحه؟
اللهَ!! .. ما أجمله من دين .. وأعظمها من شريعة .. وأروعها من تطبيقات ..وأحلاها من مذاق وطعم .. "والله" إن له لذوقاً يذوقه الإيجابيون وطعم يتلذذ به المؤمنون .. وصدق الصادق المصدوق: (ذاق طعم الإيمان من رضي بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمدٍ صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولا) رواه مسلم ..
ولئن أخطأت عشر مرات فلديك 90% من الإيجابيات، فلا يغلبن "عشرٌ" "تسعين"!!  ولئن قصرت عن كبار الطاعات .. فلا تغلبن على صغارها الميسرة ..
فانطلق! وإياك وتحجيم الكون في زاوية .. وسلب البدر ضياءه .. والزهر بهجته ورائحته ..
والذي نفسه بغير جمال .. .. ... لا يرى في الوجود شيئاً جميلاً
انطلق ..
واملأ قلبك رضا .. وروحك رَوْحاً .. وحياتك تجدداً .. وبيئتك تفاعلاً .. ونفسك جمالاً..
ومهما تغشتك البلايا .. وطحنتك الرزايا .. ولاحاك الأصدقاء ..
وأساء إليك الأقارب .. واشتد بك الحال .. وكثرت أخطاؤك وهفواتك .. 
فإني أناديك بصوتٍ حانٍ .. صادقٍ .. لطيف ..*
*أيها الإيجابي ..
وسّع نظرتك ..!*
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="4"><font color="#32459c"><b>وسع نظرتك ..!</b></font></font><br />
     </div>                   <b>    <font color="DarkSlateBlue">بقلم:                            الشيخ الدكتور: عبدالعزيز بن عبدالله الأحمد</font></b>                             <font color="Navy">    <b>    17/3/1430</b></font>               <div align="center"><font face="Courier New"><b><font color="Red">أيها الإيجابيون .. <br />
</font></b></font><br />
<font face="Courier New"><b><br />
هل رأيتم بأبصاركم أوسع من الكون؟! واهدأ من البدر؟ وهل شممتم أعطر من الزهر؟! وذقتم أطيب من العافية؟ ورأيتم أغنى ممن استغنى بالله عن خلقه ؟!!<br />
هل رأيتم نعمة بعد الإيمان مثل نعمة راحة البال وصلاح الزوجة والعيال؟؟! وهل تذكرتم آلاء الله في أجسامنا وعقولنا وقلوبنا؟ وهل علمتم أن دين الإسلام ليس حكراً على رجل أو طبقة أو مجتمع أو بلاد؟!!<br />
وهل آمنتم أن العصمة معدومة تماماً .. وأننا خطاءون، وأننا ملزمون بالتذكار والاستغفار، وأن خطايانا إن قيدتنا عن تبصّر ملامح طاعتنا فهو غش بصيرة؟!!<br />
إن هذا الدين العظيم –الإسلام- لهو أكبر مشروع حياة مر على هذه البسيطة..شرَّعه الله سبحانه وتعالى، وطبَّقه المربي الفذ محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم (النموذج)، وأما كتابه فالقرآن الكريم، وأما الجمهور المجيب فهو الرعيل الأول، وأما الجمهور المدعو فهو كل العام بأنسه وجنِّه .. وأما التطبيقات فتنعكس في السنة النبوية، حتى يتبين لنا أن خصال الإسلام وتطبيقاته تبدأ من شهادة التوحيد والعبادات الكبرى، وتتسع حتى تشمل كل معروف وإحسان وكف كل أذى وسوء..أوليس كل معروف صدقة؟ كما روى البخاري في صحيحه؟<br />
اللهَ!! .. ما أجمله من دين .. وأعظمها من شريعة .. وأروعها من تطبيقات ..وأحلاها من مذاق وطعم .. &quot;والله&quot; إن له لذوقاً يذوقه الإيجابيون وطعم يتلذذ به المؤمنون .. وصدق الصادق المصدوق: (ذاق طعم الإيمان من رضي بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمدٍ صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولا) رواه مسلم ..<br />
ولئن أخطأت عشر مرات فلديك 90% من الإيجابيات، فلا يغلبن &quot;عشرٌ&quot; &quot;تسعين&quot;!!  ولئن قصرت عن كبار الطاعات .. فلا تغلبن على صغارها الميسرة ..<br />
فانطلق! وإياك وتحجيم الكون في زاوية .. وسلب البدر ضياءه .. والزهر بهجته ورائحته ..<br />
والذي نفسه بغير جمال .. .. ... لا يرى في الوجود شيئاً جميلاً<br />
انطلق ..<br />
واملأ قلبك رضا .. وروحك رَوْحاً .. وحياتك تجدداً .. وبيئتك تفاعلاً .. ونفسك جمالاً..<br />
ومهما تغشتك البلايا .. وطحنتك الرزايا .. ولاحاك الأصدقاء ..<br />
وأساء إليك الأقارب .. واشتد بك الحال .. وكثرت أخطاؤك وهفواتك .. <br />
فإني أناديك بصوتٍ حانٍ .. صادقٍ .. لطيف ..</b></font><br />
<font face="Courier New"><b>أيها الإيجابي ..<br />
وسّع نظرتك ..!</b></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>زعيم القراصنه</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://vb.arabseyes.com/blogs/b28.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>طرق لخدمة الاسلام عبر الانترنت ...</title>
			<link>http://vb.arabseyes.com/blogs/b19.html</link>
			<pubDate>Sun, 19 Apr 2009 06:09:53 GMT</pubDate>
			<description>*صورة: http://img147.imageshack.us/img147/6708/vistamce8ma.jpg 


مايعيشه العالم من ثورة عارمة في مجال المعلومات يضع المسلمين على ثغرة كبيرة      تحتاج إلى تظافر الجهود والإمكانيات لسدها، ويعد الإنترنت نتاج هذه الثورة،      فكيف يمكن الاستفادة من هذه الشبكة العالمية في خدمة الإسلام؟ هناك عديد من      الطرق والأساليب التي يقدر الكثير منا عليها لاسيما ممن يتعامل مع هذه الشبكة.
     أولاً: إنشاء مواقع (Web Sites) نافعة:
     وهذه أهم وسيلة لخدمة الدين، والمقصود بالمواقع النافعة كل موقع يستفيد منه      (المتصفح) في دينه أو دنياه، ولاشك أن الموقع الديني هو الأهم خاصة أن المواقع      الإسلامية لا تزال قليلة مقارنة بالمواقع غير الإسلامية، وأقل من ذلك المواقع      الإسلامية الصافية من الشوائب والدخن، ولابد من مراعاة بعض الأمور في إنشاء مثل      هذه المواقع، من أهمها:
     1- أن يسبق إنشاء الموقع دراسة واقعية يتم من      خلالها تحديد الهدف من الموقع وطبيعته ومدى حاجة الناس إليه، وفائدة مثل هذه      الدراسة أن نتفادى التكرار في المواقع ونسخها، فإن كثيراً من المواقع تتشابه في      المضمون إلى حد بعيد وإن اختلفت في الظاهر، فنجد أن الموقع يبدأ من حيث بدأ      غيره ويعيد التجارب والأخطاء بسبب عدم اطلاعه على منجزات الآخرين.
     2- أن يشرف على الموقع لجنة شرعية متخصصة أو على      الأقل أحد العلماء أو طلاب العلم، حتى لا يعرض الموقع ما يخالف شرع الله.
     3- أن يستقل الموقع بذاته قدر الإمكان، بمعنى أن      لايكون تابعاً لموقع آخر ممن يقدمون خدمة تصميم المواقع مجاناً، وإن لم يكن بد      من الاستعانة بمثل هذه المواقع فليكن الموقع المضيفHost من المواقع التي لا      تعرض ما يخالف الدين والأخلاق، والذي جعلني أقول ذلك أنني رأيت موقعاً يعنى      بالقرآن وتحفيظه، ولكنه يعرض بعض الصور السيئة حين التنقل بين صفحاته، والسبب      أن موقعهم تم تصميمه من خلال موقع لايبالي بعرض مثل هذه الأمور، فلذا ليست      لديهم سيطرة تامة على موقعهم. 
     4- التصميم الجيد للموقع، وهذا يتطلب أموراً      منها:
     - حسن اختيار عنوان الموقع، وهذا يتطلب ثلاثة أمور: أن يكون العنوان سهل      التذكر، وهذا يستلزم أن لايكون طويلاً، والثاني: أن يدل العنوان على محتوى      الموقع، والثالث: أن يكون العنوان جذاباً يلفت انتباه المتصفحين.
     - استعمال أساليب الجذب والتشويق للزائر، وهذا لايتم إلا باستخدام تقنيات      الوسائط المتعددة Multimedia (وتعني دمج النص والصوت والصورة والعروض المرئية      والرسوم المتحركة في بيئة واحدة) وحينها يطلق على الموقع أنه تفاعلي      Interactiv، ولايقصد - بالطبع- شحن الموقع بالمؤثرات الصوتية والرسومية أو      برمجيات الجافا، فإن كثرة مثل هذه الأمور قد تزعج كثيراً من المستخدمين ناهيك      عن البطء الناتج عنها.
     - مراعاة التصميم لطبيعة الموقع والهدف منه إن كان تجارياً أو تعليمياً أو      إخبارياً ونحو ذلك.
     - أن يكون الموقع سهل الاستخدام ويحقق مفهوم الصداقة مع المستخدم user      friendly.
     - الاهتمام بالفصحى وجعلها لغة الموقع الأساسية في جميع الصفحات.
     - أن يدعم الموقع أكثر من لغة لاسيما اللغات الحية كالإنجليزية والفرنسية.
     - التعميم أو التخصيص بشرط الجودة، فإما أن يتخصص الموقع في جانب معين (علمي-      دعوي- إيماني- تربوي- جهادي- سياسي- المرأة المسلمة)، وقد يتخصص كل جانب من هذه      الجوانب في فرع من الفروع، فالموقع العلمي قد يهتم بالعقيدة أو بالفقه أو      بالحديث النبوي أو بالقرآن وعلومه وهكذا، وبذلك يجعل الموقع كل ثقله في الجانب      الذي تخصص فيه فيلم به إلماماً جيداً، بحيث يكون مرجعاً لجميع الزوار في الجانب      الذي تخصص فيه، أو أن يكون الموقع عاماً شاملاً فيجمع بين جوانب مختلفة من علم      ودعوة وتربية.. إلخ، وبغض النظر عن الاختيار تعميماً أو تخصيصاً فالمهم التركيز      على جودة المحتوى.
     5- إدارة الموقع من حيث صيانته من الاختراق وأمن      بياناته وملفاته وكذلك تحديثه بين فترة وأخرى، بما يجذب الزوار، وهناك شركات      تسمى Web hosting service تقدم مثل هذه الخدمة- أعني إدارة الموقع من جميع      النواحي- تتولى القيام بمثل هذه المهام، إضافة إلى أن هناك برمجيات تسمى Web      Server Software تقوم بالإشراف على كفاءة الموقع، من حيث سرعة تحميل الصفحة      الرئيسية Home page، وكذلك معرفة الروابط Links المنقطعة بين الصفحات وغير ذلك.
     ثانياً: استخدام البريد الإلكتروني E- Mail
     بالرغم أن البريد الإلكتروني كان معروفاً قبل الإنترنت إلا أن الإنترنت أشهره،      خصوصاً أن حصول أي مستخدم على بريد إلكتروني مجاني يعد من الأمور السهلة جداً،      وتحرص كثير من المواقع على منح هذا البريد لأغراض خاصة بهم!
     ونستطيع خدمة الإسلام عن طريق هذه الأداة من بعض الجوانب أهمها:
     1- الدعوة إلى الله تعالى والأمر بالمعروف والنهي      عن المنكر، وذلك بإرسال رسائل إلى جميع أهل الأرض مسلمهم وكافرهم، فأما المسلم      فقد يكون مقصراً أو واقعا في معصية أو بدعة فينبه لذلك وينصح ويوعظ ويذكر، قال      الله تعالى: {وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين}. وأما الكافر فبدعوته إلى الإسلام      وعرضه عليه وإيراد الشبهات عليه والتي أقل الأحوال أنها تزعزع ثقته بدينه.
     وعناوين مثل هؤلاء الأشخاص يمكن الحصول عليها من طريق الصحف والمجلات السيارة      التي تهتم بنشر عناوين قرائها. 
     2- طلب العلم وذلك من خلال مراسلة العلماء وطلاب      العلم وسؤالهم حول مايحتاجه الإنسان من أمور دينه، وكذلك النساء يستطعن استخدام      البريد في طرح أسئلتهن الخاصة دون خجل.
*
</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font face="Courier New"><font size="5"><img src="http://img147.imageshack.us/img147/6708/vistamce8ma.jpg" border="0" alt="" /><br />
<br />
<br />
</font></font><font face="Courier New"><font size="5"><font color="YellowGreen">مايعيشه العالم من ثورة عارمة في مجال المعلومات يضع المسلمين على ثغرة كبيرة      تحتاج إلى تظافر الجهود والإمكانيات لسدها، ويعد الإنترنت نتاج هذه الثورة،      فكيف يمكن الاستفادة من هذه الشبكة العالمية في خدمة الإسلام؟ هناك عديد من      الطرق والأساليب التي يقدر الكثير منا عليها لاسيما ممن يتعامل مع هذه الشبكة.</font><br />
</font></font><font face="Courier New"><font size="5">     <br />
</font></font><font face="Courier New"><font size="5">     <font color="#ff0000">أولاً: إنشاء مواقع (Web Sites) نافعة:</font><br />
</font></font><font face="Courier New"><font size="5">     وهذه أهم وسيلة لخدمة الدين، والمقصود بالمواقع النافعة كل موقع يستفيد منه      (المتصفح) في دينه أو دنياه، ولاشك أن الموقع الديني هو الأهم خاصة أن المواقع      الإسلامية لا تزال قليلة مقارنة بالمواقع غير الإسلامية، وأقل من ذلك المواقع      الإسلامية الصافية من الشوائب والدخن، ولابد من مراعاة بعض الأمور في إنشاء مثل      هذه المواقع، من أهمها:<br />
</font></font><font face="Courier New"><font size="5">     <font color="#ff0000">1-</font> أن يسبق إنشاء الموقع دراسة واقعية يتم من      خلالها تحديد الهدف من الموقع وطبيعته ومدى حاجة الناس إليه، وفائدة مثل هذه      الدراسة أن نتفادى التكرار في المواقع ونسخها، فإن كثيراً من المواقع تتشابه في      المضمون إلى حد بعيد وإن اختلفت في الظاهر، فنجد أن الموقع يبدأ من حيث بدأ      غيره ويعيد التجارب والأخطاء بسبب عدم اطلاعه على منجزات الآخرين.<br />
</font></font><font face="Courier New"><font size="5">     <font color="#ff0000">2-</font> أن يشرف على الموقع لجنة شرعية متخصصة أو على      الأقل أحد العلماء أو طلاب العلم، حتى لا يعرض الموقع ما يخالف شرع الله.<br />
</font></font><font face="Courier New"><font size="5">     <font color="#ff0000">3-</font> أن يستقل الموقع بذاته قدر الإمكان، بمعنى أن      لايكون تابعاً لموقع آخر ممن يقدمون خدمة تصميم المواقع مجاناً، وإن لم يكن بد      من الاستعانة بمثل هذه المواقع فليكن الموقع المضيفHost من المواقع التي لا      تعرض ما يخالف الدين والأخلاق، والذي جعلني أقول ذلك أنني رأيت موقعاً يعنى      بالقرآن وتحفيظه، ولكنه يعرض بعض الصور السيئة حين التنقل بين صفحاته، والسبب      أن موقعهم تم تصميمه من خلال موقع لايبالي بعرض مثل هذه الأمور، فلذا ليست      لديهم سيطرة تامة على موقعهم. <br />
</font></font><font face="Courier New"><font size="5">     <font color="#ff0000">4- </font>التصميم الجيد للموقع، وهذا يتطلب أموراً      منها:<br />
</font></font><font face="Courier New"><font size="5">     - حسن اختيار عنوان الموقع، وهذا يتطلب ثلاثة أمور: أن يكون العنوان سهل      التذكر، وهذا يستلزم أن لايكون طويلاً، والثاني: أن يدل العنوان على محتوى      الموقع، والثالث: أن يكون العنوان جذاباً يلفت انتباه المتصفحين.<br />
</font></font><font face="Courier New"><font size="5">     - استعمال أساليب الجذب والتشويق للزائر، وهذا لايتم إلا باستخدام تقنيات      الوسائط المتعددة Multimedia (وتعني دمج النص والصوت والصورة والعروض المرئية      والرسوم المتحركة في بيئة واحدة) وحينها يطلق على الموقع أنه تفاعلي      Interactiv، ولايقصد - بالطبع- شحن الموقع بالمؤثرات الصوتية والرسومية أو      برمجيات الجافا، فإن كثرة مثل هذه الأمور قد تزعج كثيراً من المستخدمين ناهيك      عن البطء الناتج عنها.<br />
</font></font><font face="Courier New"><font size="5">     - مراعاة التصميم لطبيعة الموقع والهدف منه إن كان تجارياً أو تعليمياً أو      إخبارياً ونحو ذلك.<br />
</font></font><font face="Courier New"><font size="5">     - أن يكون الموقع سهل الاستخدام ويحقق مفهوم الصداقة مع المستخدم user      friendly.<br />
</font></font><font face="Courier New"><font size="5">     - الاهتمام بالفصحى وجعلها لغة الموقع الأساسية في جميع الصفحات.<br />
</font></font><font face="Courier New"><font size="5">     - أن يدعم الموقع أكثر من لغة لاسيما اللغات الحية كالإنجليزية والفرنسية.<br />
</font></font><font face="Courier New"><font size="5">     - التعميم أو التخصيص بشرط الجودة، فإما أن يتخصص الموقع في جانب معين (علمي-      دعوي- إيماني- تربوي- جهادي- سياسي- المرأة المسلمة)، وقد يتخصص كل جانب من هذه      الجوانب في فرع من الفروع، فالموقع العلمي قد يهتم بالعقيدة أو بالفقه أو      بالحديث النبوي أو بالقرآن وعلومه وهكذا، وبذلك يجعل الموقع كل ثقله في الجانب      الذي تخصص فيه فيلم به إلماماً جيداً، بحيث يكون مرجعاً لجميع الزوار في الجانب      الذي تخصص فيه، أو أن يكون الموقع عاماً شاملاً فيجمع بين جوانب مختلفة من علم      ودعوة وتربية.. إلخ، وبغض النظر عن الاختيار تعميماً أو تخصيصاً فالمهم التركيز      على جودة المحتوى.<br />
</font></font><font face="Courier New"><font size="5">     <font color="#ff0000">5-</font> إدارة الموقع من حيث صيانته من الاختراق وأمن      بياناته وملفاته وكذلك تحديثه بين فترة وأخرى، بما يجذب الزوار، وهناك شركات      تسمى Web hosting service تقدم مثل هذه الخدمة- أعني إدارة الموقع من جميع      النواحي- تتولى القيام بمثل هذه المهام، إضافة إلى أن هناك برمجيات تسمى Web      Server Software تقوم بالإشراف على كفاءة الموقع، من حيث سرعة تحميل الصفحة      الرئيسية Home page، وكذلك معرفة الروابط Links المنقطعة بين الصفحات وغير ذلك.<br />
</font></font><font face="Courier New"><font size="5">     <br />
</font></font><font face="Courier New"><font size="5">     <font color="#ff0000">ثانياً: استخدام البريد الإلكتروني E- Mail</font><br />
</font></font><font face="Courier New"><font size="5">     بالرغم أن البريد الإلكتروني كان معروفاً قبل الإنترنت إلا أن الإنترنت أشهره،      خصوصاً أن حصول أي مستخدم على بريد إلكتروني مجاني يعد من الأمور السهلة جداً،      وتحرص كثير من المواقع على منح هذا البريد لأغراض خاصة بهم!<br />
</font></font><font face="Courier New"><font size="5">     ونستطيع خدمة الإسلام عن طريق هذه الأداة من بعض الجوانب أهمها:<br />
</font></font><font face="Courier New"><font size="5">     <font color="#ff0000">1- </font>الدعوة إلى الله تعالى والأمر بالمعروف والنهي      عن المنكر، وذلك بإرسال رسائل إلى جميع أهل الأرض مسلمهم وكافرهم، فأما المسلم      فقد يكون مقصراً أو واقعا في معصية أو بدعة فينبه لذلك وينصح ويوعظ ويذكر، قال      الله تعالى: {وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين}. وأما الكافر فبدعوته إلى الإسلام      وعرضه عليه وإيراد الشبهات عليه والتي أقل الأحوال أنها تزعزع ثقته بدينه.<br />
</font></font><font face="Courier New"><font size="5">     وعناوين مثل هؤلاء الأشخاص يمكن الحصول عليها من طريق الصحف والمجلات السيارة      التي تهتم بنشر عناوين قرائها. <br />
</font></font><font face="Courier New"><font size="5">     <font color="#ff0000">2-</font> طلب العلم وذلك من خلال مراسلة العلماء وطلاب      العلم وسؤالهم حول مايحتاجه الإنسان من أمور دينه، وكذلك النساء يستطعن استخدام      البريد في طرح أسئلتهن الخاصة دون خجل.<br />
</font></font><font face="Courier New"><font size="5"><br />
 </font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>زعيم القراصنه</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://vb.arabseyes.com/blogs/b19.html</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
