لو أن قومي يعلمون حقيقتي *** ما ضيّقوا - جهلاً - عليّ الدارا
قل إنني بلقيسُ..خِلتُكِ لُجّةً ***وحسِبتُ عينكِ حُرّةً مِدرارا
قالوا عيون العُرْبِ أنتِ ودارهم*** فأتيتُ أطوي نحوكِ الأمتارا
لكن فكرتيَ الصغيرة لم تزلْ *** حتى نَمَتْ.. لتُشاغِبَ الأفكارا
كَبُرتْ بذاتي وارتوتْ ألماً فصارتْ في دمائي كائناً جبّارا
وحرف الراء