عيون العرب - ملتقى العالم العربي - عرض مشاركة واحدة - ~*¤ô§ô¤*~،،، لاخاب ظني بالرفيق الموالي ،،، ~*¤ô§ô¤*~بالقاء المبدع حامد زيد..
عرض مشاركة واحدة
قديم 03-04-2008, 10:11 AM   #3
information
مشرف عيون الشعر والقصائد
لم يعدل حالته
رد: ~*¤ô§ô¤*~،،، لاخاب ظني بالرفيق الموالي ،،، ~*¤ô§ô¤*~بالقاء المبدع حامد زيد..

شكراً لكِ أختي انوثه
مع الإشارة إلى أنَّ قائل هذه الأبيات هو الشاعر محمد الأحمد السديري.
وهذا هو نص القصيدة :


يقول من عدى على راس عالي=رجم طويل يدهله كل قرناس
في راس مرجومٍ عسير المنالي=تلعب به الأرياح مع كل نسناس
في مهمةٍ قفر من الناس خالي=يشتاق له من حس بالقلب هوجاس
قعدت في راسه وحيدٍ لحالي=براس الطويل ملابقه تقل حراس
متذكر في مرقبي وش غدالي=وصفقت بالكفين ياسٍ على ياس
أخذت اعد أيامها والليالي=دنيا تقلب ما عرفنا لها قياس
كم فرقت ما بين غالي وغالي=لوشفت منها ربح ترجع للافلاس
يقطعك دنيا ما لها أول وتالي=لو اضحكت للغبن تقرع بالأجراس
المستريح اللي من العقل خالي=ما هو بلجات الهواجيس عطاس
ماهوب مثلي مشكلاته جلالي=أزريت أسجلهن بحبر وقرطاس
حملي ثقيل وشايلة باحتمالي=واصبر على مر الليالي والاتعاس
وارسي كما ترسي رواس الجبالي=ولا يشتكي ضلعٍ عليه القدم داس
يابجاد شب النار وادن الدلالي=واحمس لنا يابجاد ما يقعد الراس
ودقه بنجرٍ ياظريف العيالي=يجذب لنا ربعٍ على اكوار جلاس
وزله إلى منه رقد كل سالي=وخله يفوح وقنن الهيل بقياس
وصبه ومده يا كريم السبالي=يبعد همومي يوم أشمه بالانفاس
فنجال يغدي ما تصور ببالي=وروابع تضرب بها اخماس واسداس
لاخاب ظني بالرفيق الموالي=مالي مشاريهٍ على نايد الناس
لعل قصر ما يجيله ظلالي=ينهد من عال مبانيه للساس
لاصار ما هو مدهل للرجالي=وملجا لمن هو يشكي الضيم والباس
بحسناك يامنشي حقوق الخيالي=ياخالق أجناس ويامغني أجناس
تجعل مقره دارس العهد بالي=صحصاح دوٍّ دارس مابه اوناس
البوم في تالي هدامه يلالي=جزاك ياقصر الخنا وكر الادناس
متى تربع دارنا والمغالي=وتخضر فياض عقب ما هيب يباس
نشوف فيها الديدحان متوالي=مثل الرعاف بخصر مدقوق الالعاس
ونثير على البيدا سوات الزوالي=يشرق حماره شرقة الصبغ بالكاس
وتكبر دفوف معبسات الشمارلي=ويبني عليهن الشحم مثل الاطعاس

من مواضيع information :


توقيع information:

مع تحيات أخوكم / خالد (information)
--------------------

هِيَ أُمَّةٌ
طُبِعَتْ على عِشْقِ الدَّمارْ


هِيَ أُمَّةٌ
مَهْما اشتعلتَ لكي تُنير لَها الدُّجى
قَتَلتْكَ في بَدْءِ النَّهارْ


هِيَ أُمّةٌ
تَغتالُ شَدْوَ العَندليب
إذا طَغى يَومًاعلى نَهْقِ الحِمارْ


هِيَ باختصارِ الاختصارْ
غَدُها انتظارُ الاندثارِ
وأَمسُها مَوتٌ
وَحاضِرُها احتِضارْ
= = =
أحمد مطر


information غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس