| التحقيق مع مجموعة تقوم بأنتاج افلام الجنس في المغرب التحقيق مع مجموعة تقوم بأنتاج افلام الجنس في المغرب تواصل النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بمدينة مراكش في المغرب التحقيق مع 14 متهما، بينهم مغربي يحمل الجنسية الفرنسية، متورطين في قضية شبكة إنتاج افلام خلاعية وشذوذ جنسي، ووضعهم رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي. وأفرجت مؤقتا عن ستة معتقلين. بحسب صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية رجحت مصادر مطلعة أن يكون الفرنسي (اتش. س. فيرني)، المنتج للأشرطة الجنسية، صاحب الموقع الخاص بأفلام الخلاعة، قد غادر المغرب قبل كشف تفاصيل الملف من طرف "مصلحة التقنين والاستعلامات العامة" ومهندسي معلوميات بالادارة العامة للأمن الوطني.
ويجري البحث بمراكش عن مالكة شقة مفروشة جرى فيها تصوير شريطين جنسيين خلال شهر رمضان الماضي مقابل مبلغ مالي تراوح بين 12 و20 ألف درهم مغربي.
واستمعت الشرطة إلى عدد من جيران مالكة الشقة، الذين أكدوا أن عددا من الشباب كانوا يدخلون إلى الشقة على فترات متقطعة من الأسبوع لكن من دون أن يعرفوا سبب اجتماعهم.
وقامت السلطات الأمنية بإغلاق أحد الوحدات سياحية ثبت أنه جرى تصوير مشاهد خليعة فيها، إضافة إلى وحدة سياحية أخرى في قرية (أوريكا) بضاحية مراكش، وشقة مفروشة وسط المدينة. كما أن السلطات المختصة عمدت، بتنسيق مع قسم المعلوميات بالإدارة العامة للأمن الوطني، إلى بث تشويش على الموقع الإباحي الذي يتضمن صور المغاربة، دون أن تتمكن من إتلافه نظرا لأنه مسجل في ملكية شركة فرنسية.
ويُتابع في الملف شباب يقطنون في مدينة مراكش بينهم تاجر ومساعد تقني وخمسة عاطلين عن العمل ونادل مقهى وتلميذ وطالب لم يكمل دراسته ومساعد تاجر وعامل في إحدى الشركات.
يذكر أن الكشف عن هذا الملف يأتي بعد أقل من عشرة أيام من نقل 12 متهما إلى مدينة طنجة لاستكمال التحقيق معهم حول ملف "دعارة القاصرين في مراكش". والأمر يتعلق ب«سبع نساء نقاشات للحناء» في ساحة جامع الفناء، ووسيطين في الدعارة، وحارسي أحد الوحدات السياحية بالمدينة العتيقة يملكه شخص فرنسي الجنسية.
كما أن البحث لا يزال جاريا عن وسيطين متورطين في الملف نفسه. وتعود تفاصيل القضية إلى تصوير القناة الثالثة الاسبانية برنامجا بثته الشهر الماضي يحمل عنوان "سبعة أيام، سبع ليالي" يتطرق إلى دعارة القاصرين في مراكش، وأوردت فيه شهادات مغاربة يؤكدون "استغلال القاصرين بمراكش من طرف أجانب". من مواضيع adham-55 : |