| الزيارة الملكية وتفجيرات الجزائر تستنفر الجيش للمرة الثانية بالحدود الشرقية أعلن الجيش المغربي حالة استنفار قصوى بين صفوف قواته على الحدود الشرقية للمملكة للمرة الثانية في أقل من أسبوع نتيجة تبني «تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» مسؤولية التفجير الذي استهدف ثكنة عسكرية في قرية الأخضرية جنوب شرق الجزائر، أول أمس الأربعاء.
وقالت مصادر مطلعة ل«المساء» إن الجيش على الحدود الشرقية تعزز بوحدات إضافية قبل أيام وذلك مع تزامنا الزيارة الملكية للجهة الشرقية والريف المحاذي للحدود الجزائرية المغربية مما جعل السلطات ترفع حالة الاستنفار الأمني في صفوف الأمن والدرك والجيش إلى الدرجة الحمراء.
وكشفت المصادر ذاتها أن مصالح الدرك الحربي ووحدات الجيش بالجهة الشرقية تلقت أوامر عليا بوضع عملية حراسة الحدود الفاصلة بين المغرب والجار الجزائري تحت المراقبة المستمرة.
وفي الوقت الذي نصبت فيه العديد من الحواجز الأمنية والوقائية بمختلف المسالك والطرق المؤدية إلى الحدود المغربية مع الجزائر، شهدت الجهة الشرقية إنزالا استخباراتيا وصف ب«الضخم». وأشارت المصادر إلى أن السلطات المغربية، التي سبق لها أن أعلنت قبل تفجيرات الأخضرية بالجزائر عن دخول البلاد حالة استنفار في صفوف قواتها، تسعى من خلال تحركاتها بالمنطقة الشرقية إلى إحباط تسلل عناصر يشتبه في صلتها بالقاعدة إلى المغرب عبر الحدود الشرقية.
إلى ذلك، تبنى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي مسؤولية الاعتداء الانتحاري بشاحنة قرب الجزائر العاصمة الذي قتل فيه 10 عسكريين كما أفادت بذلك قناة الجزيرة الفضائية.
ونقلت القناة القطرية عن متحدث باسم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي قوله: «أسفر الانفجار عن هلاك ما لا يقل عن 70 من العسكريين وسقوط عشرات آخرين من الجرحى في صفوف المرتدين، كما تم تدمير أكثر من ثماني آليات عسكرية». وبينما عرف التنظيم الانتحاري بأنه صهيب أبو مليح، قال وهو يخاطب من يعنيهم الأمر: «لن ينفعكم بوش ولا ساركوزي وهما يقدمان لكم صنوف الدعم والمدد في حربنا..».
وحسب جريدة الخبر الجزائرية، فإن العملية الانتحارية التي هزت مدينة الأخضرية الهادئة، فجر أول أمس الأربعاء، نفذت بواسطة شاحنة تبريد يملكها أحد التجار الخواص، اعتاد تزويد الثكنة بالمواد الغذائية، استولى عليها إرهابيون خلال نفس الليلة واحتجزوا صاحبها ثم عبؤوها بالمتفجرات، وكلفوا انتحاريا بالدخول بها إلى الثكنة وتفجيرها وسط الجنود·
ومثلما خططت له الجماعة الإرهابية، تقول «الخبر»، دخلت الشاحنة الملغمة إلى الثكنة في حدود الساعة السابعة إلا عشر دقائق، مثلما جرت عليه العادة، وهو وقت تجمع الجنود للمناداة ورفع العلم الوطني، وانفجرت مخلفة دويا قويا اهتزت بسببه البنايات القريبة من المكان· http://almasae.info/?issue=254&RefID=Content&Section=0&Article=2740 من مواضيع نبيل المجهول : |