| يلوموني وما همي ... لأنك أنت مولاتي يلوموني بقصر في علومي
وقد ظنوا صعوباً في المساقِ
وما علموا بأن شغاف قلبي
هوت في غير علم أو سباقِ
هوت في سحر من علت الثريا
وعلت فؤاد الهائم المشتاقِ
ويظل يرسمها صباحاً أومسا
كالشمس في حسن وفي إشراقِ
يمشي هياماًُ في الغداة كأنه
من تيهه يمشي ببعض رفاقِ
ولئن تراه بلحظةٍ في رشده
لعلمت أن الرشد بعض نفاقِ
ما رشد من سلب الخيار لقلبه
بالقيد غُلّ بعنقه وبساقِ
فتراه مأسوراً بسجن من هوى
بالقيد حاك حكاية الأشواقِ
وأقام ملكاً واكتساه بعشقه
وعلا عروش ممالك العشاقِ
مولاتِ قد مُدت يدي في حاجةٍ
لأُعيد عرشي ... وقعي ميثاقي من مواضيع ناصر أبو الحارث :
التعديل الأخير تم بواسطة ربيحة الرفاعي ; 08-04-2007 الساعة 02:35 PM.
|