| رد: ........متنفس لنا في عيون ..... يعطيك عافه اخي صدى المشاعرعلي طرحك الرائع ... فلسفة الحياة هي أن نعيش بالعطاء الدائم لها ، نمنحها ما لم تفكر هي بأن تمنحه لنا ، أن نظل نسقيها بدماء عروقنا ، ونرويها بدموعنا .
أن نمد لها أيادينا طوعا لإرادتها ، لنحفر بها قبورنا ونكتب على أنصبتنا ( فداء لك حياتنا ) ..
أن يكون وجودنا لا وجود له سوى برضاها عنا ، وتقبلها لكل ما نفعله لها ... أن تكون حياة الفرد منا رهن إشارة من إحدى أناملها الباهتة ، تنتهي بحركة تافهة لا معنى لها سوى مماتنا ،،
لا تفكر بمعاناة كل فرد منّا ، ولا تستطيع فهم معاني كثيرة في حياتنا ، يستحيل عليها أن تقدّر مدى حُبنا لمن نحب ..
لذلك هي دائما تبعدنا عنوه وبكل قسوة عنهم ، يروق لها منظر العين وهي مبلولة بالدموع ، و تفرح لبكائنا و آلامنا ،
تحاول أن تجّردنا من أجمل فلسفة نخلقها ، لنعيش في فلسفتها هي لوحدها ... وما أروع أن نستقي فلسفتنا من معين ديننا الحنيف الذي لا يجف ولا ينضب ... فها هو رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلّم يرشدنا إلى الطريق ويخفف عنا أعباء البحث والنظر إذ يقول : " الدنيا مزرعة الآخرة " . وإن هذه المقولة الرائعة تؤكد حقيقة الحياة الدنيا ، فالناس لم يخلقوا عبثا ... وكلّ فرد منا في حياته يسعى لتحقيق أهدافه على تفاوتها ... فقد تكون هذه الأهداف سامية فترقى بصاحبها ، وتترك له أثرا طيبا على مدى الحياة ، وتخلّد ذكراه ... وبالمقابل قد تكون أهداف المرء دونيّة فتؤدي به إلى الهلاك ... وصدق من قال : " ثمة وجود وأثر ... وإن الوجود لا يغني عن الأثر ، بينما يغني الأثر عن الوجود " . والجدير بالذكر أنه ليس للمرء من فرصة لتحقيق أهدافه سوى الحياة الدنيا ... مما يحتّم علينا أن نستثمر هذه الفترة الزمنيّة استثماراً أمثل ولن يكون ذلك إلا بالعلم والمعرفة ، مصداقا لقول نبي الله عيسى عليه السلام : " من أراد الدنيا فعليه بالعلم ، ومن أراد الآخرة فعليه بالعلم ، ومن أرادهما معاً فعليه بالعلم " لك جزيل الشكر
من مواضيع وردة حب : |