| بريطانيا الرق: تجارة القرن الحادي والعشرين بأرواح البشر ذكرت وكالة بي بي سي نقلا على لسان الكاهن الدكتور إدموند نيويل، رئيس كنيسة القديس بولوس ومدير معهد القديس بولوس في لندن، أن تجارة البشر لا زالت واقعا حيّا وملموسا في المجتمع البريطاني حتى الساعة حيث يقول الدكتور نيويل في حديث له الى الوكالة المذكورة قبيل افتتاح "معرض الإتجار بالبشر"، أو "بريطانيا العبودية: تجارة القرن الحادي والعشرين بأرواح البشر" "لقد سجل في بريطانيا أكثر من 4000 حالة إتجار بالبشر عام 2004. نعم لقد وضع حد لهذه الظاهرة في بريطانيا بشكل قانوني قبل قرنين من الزمن، ولكنّها لازالت تمارس بشكل سري حتى يومنا هذا". الدكتور نيويل وكريستينا مسينيني يشددان على دور المجتمع في مكافحة تجارة البشر
ويضم المعرض المقام في مقر الكنيسة يوم الثلاثاء 20/2/2007 والذي يفتح أبوابه للجمهور يوم الأربعاء ليستمر حتى التاسع والعشرين من الشهر القادم صورا نادرة لنساء ورجال حقيقيين هم من ضحايا الإتجار بالبشر التقطها لهم رسامان محترفان في مدن وبلدات مختلفة من بريطانيا منها شيفيلد وكارديف وبورتسموث ولندن وبيرمنغهام وليستر.
كما ويشتمل المعرض أيضا على جناح "زراعي" يوضح أن مشكلة الإتجار بالبشر تمتد إلى مجالات أخرى غير الجنس، فهناك أناس يجبرون على العمل في قطف ثمار أشجار الفاكهة والخضراوات ويباعون للعمل أيضا كعمال في الفنادق. الضحايا ليسوا من النساء فقط
ويقول الدكتور نيويل: "نحن لا نركز على قضية الجنس واستغلال النساء فقط، بل هناك أيضا ضحايا للإتجار بالبشر من الرجال والنساء والأطفال الذين يقعون ضحايا لشبكات تجارة الهجرة غير الشرعية، إذ يُخدع الكثير من البشر بوعود تأمين فرص عمل مغرية في بريطانيا ليكتشفوا فيما بعد أنها مجرد أوهام وحيل حيكت بخبث للإيقاع بهم".
وعلى الرغم من أن الدكتور نيويل ينظر إلى ظاهرة تجارة البشر في بريطانيا على أنها "تجري بشكل سري" إلا أنه يعتبرها "خرقا للقانون" ومصدر إزعاج وقلق للمجتمع والكنيسة.
هذا وتقول جو بيكسلي من مؤسسة بانوس بيكتشرز، التي تنظم المعرض بالتعاون مع منظمة العفو الدولية والمنظمة الدولية لمقاومة العبودية "تجارة البشر في بريطانيا لا تقتصر فقط على ساحة سوهو وسط لندن، بل هي تحدث بيننا وحقيقة أن عيوننا ليست مفتوحة تماما لمعرفة حجم هذه الظاهرة".
وتضيف"ليست القضية قضية عصابات إجرامية كبيرة متورطة بتجارة النساء، بل أن هناك نسوة قد تم بيعهن من قبل أصدقائهن وأفراد عائلاتهن "
المصوران كارين روبينسون وديفيد روز يقولان إن الصور التي قاما بالتقاطها وعرضها في المعرض تظهر الشكل المتنامي بقوة لتجارة البشر و"للعبودية العصرية" التي تكشف الأثر المدمر لهذه الظاهرة على المجتمع البريطاني وغيره من المجتمعات الأخرى.
أما كيت ألين، مديرة منظمة العفو الدولية في بريطانيا، فترى أن "النساء والأطفال والرجال الذين وافقوا على أن نحكي قصصهم في هذا المعرض هم أناس شجعان للغاية".
آيدان مكويد، مدير المنظمة الدولية لمناهضة العبودية، يرى أنّ "المعرض فرصة فريدة أمام صنّاع القرار والرّأي العام ليروا ما الذي تعنيه فعلا تجارة البشر بالنسبة لضحاياها مثل هذه الممارسة البشعة".
كما تشير إحصائيات حديثة إلى أن أكثر من خمسة آلاف شخص يقعون ضحايا للإتجار بالبشر في بريطانيا سنوياً وقد لقد سجلت عام 2004 أكثر من 200 حالة لنساء ليتوانيّات جرى بيعهنّ في بريطانيا حيث أُجبرن على ممارسة الدعارة والعمل في أماكن لا يرغبن بها تأملوا حرية وكرامة الانسان بالله عليكم هذا هو العالم المتقدم الذي ينظر لنا بفوقية ويسمينا متخلفين هذه هي الدول المتقدمة التي يستميت أبناؤنا في سبيل الهجرة اليها والتمتع بالحرية التي تعيشها من مواضيع ربيحة الرفاعي : |