عيون العرب - ملتقى العالم العربي - عرض مشاركة واحدة - مرة اخرى وااسفاه يا صدام صور بربرية تشهد على طغيان قوات الإحتلال في بلاد الرافدينl
عرض مشاركة واحدة
قديم 02-22-2007, 11:04 PM   #1
chauaib
عضو مشارك
لم يعدل حالته
 
الصورة الرمزية chauaib
مرة اخرى وااسفاه يا صدام صور بربرية تشهد على طغيان قوات الإحتلال في بلاد الرافدينl

إن بقايا أجساد الأطفال والنساء والرجال العراقيين ضحايا التعذيب والتقتيل اليومي تتناثر هنا وهناك وتتضاعف في ظل عراق ما بعد صدام...البكم بعض الصور الكفيلة بتوضيح مدى جبروت وطغيان قوات الإحتلال في بلاد دجلة والفرات، التي طالها التدمير لا لشيء سوى لأنها تأوي مصادر نفط هائلة.
لقد اخترت من بين الصور الشاهدة على المجازرالمقترفة، أقلها فظاعة وجرحا للأحاسيس. لكن كيف يمكن تصوير حدة هذه البشاعة والوحشية؟ كيف يمكن إيقاض الضمائرالإنسانية والسعي إلى إرساء دعائم السلام في العراق؟
سخطنا و غضبنا هو سلاحنا الوحيد.لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظبم .تبالامريكا و اعوانها . المجد و الشهادة لكل شهدائنا البررة والخزي والعار لكل الخونة الكفرة.


طفلة عراقية تبكي أباها الذي راح ضحية هجمة بربرية أمريكية.


ائلة ترثي ثلاثة من أفرادها. الأب وابنه الشاب ثم فرد آخر من العائلة كانوا في طريقهم إلى بغداد، مستقلين سيارتهم، قبل أن يمروا ببناية تحت سيطرة المارينز. الذين أشاروا على سائق السيارة بالوقوف قبل أن يمتثل للأمر. غير أن ذلك لم يمنع الجنود الأمريكيين من إطلاق وابل من الرصاص على السيارة.


جثت عفنة لأطفال عراقيين راحوا ضحية قصف أمريكي


ينب هازد، طفلة لايتعدى عمرها 9 سنوات، رفقة جدتها في مستشفى البصرة. زينب فقدت ساقها خلال قصف لقوات التحالف الأمريكية البريطانية


تهال جاسم طفلة تبلغ من العمر 9 سنوات، فقدت ساقها ومعه تسعة من أفراد عائلتها جراء قصف أمريكي. في الصورة هذه، يظهر عمها جابر جودة محاولا إسعافها خلال قصف 22 مارس 2003


إبتهال جاسم نفسها أياما بعد ذلك


إبتهال جاسم فقدت كل شئ


أب يائس يحاول إنقاذ إبنه


نود قوات الإحتلال الأمريكية يلقون القبض على رجل فقد ساقه الإصطناعية خلال العملية.


السيد ناجم خلف بجوار جثة إبنته نادية، 33 سنة، التي طالتها إحدى القذائف الأمريكية.




باس قسيم، 26 سنة، يحاول تهدئة إبنه حسين، 10 سنوات، في مستشفى الهلال


فهيمة جاسم خلف، 15 سنة، ممددة ومحاطة بعائلتها. خلال إحدى الهجمات الأمريكية، وفي ثوان قليلة، فقدت فهيمة أمها وأختيها الصغيرتين ثم نصف ساقها. ( شمال بغداد، 18 يونيو 2003.


اشى محمد جاسم (على الشمال)، 7 سنوات، أصيبت في أحد الإنفجارات. (العراق، 7 ماي


راشى محمد جاسم تبدي وجهها المغربل بشظايا القنبلة.


إمرأة عراقية أغمي عليها بعد أن تعذر عليها تحمل صدمة مقتل والديها في كمين أمريكي.


طفل أصيب في إحدى الهجمات البربرية للقوات الأمريكية.


في أحد المستشفيات العراقية، طفل يكابد جروحا طالته إبان هجمة عنيفة لقوات الإحتلال

من مواضيع chauaib :

chauaib غير متواجد حالياً  

رابط إعلاني

معنا ما راح يفوتك أي تخفيض بعد اليوم
www.logta.com
لقطه، نجمع لك العروض والتخفيضات في مكان واحد