ربحت 1.9مليار ريال في ثاني أسبوع على التوالي
صناديق الاستثمار ترتفع أصولها إلى 27.9مليار ريال.. و 3صناديق لم تحدث بياناتها
تحليل- عبداللطيف العتيبي
ربحت صناديق البنوك السعودية المستثمرة في سوق الأسهم المحلية في اسبوعها الثاني على التوالي، 1.9مليار ريال، حيثُ أدى ذلك إلى ارتفاع أصولها الاستثمارية في الأسبوع الماضي إلى 27.9مليار ريال، وبنسبة زيادة في حجمها بلغت 7في المائة، قياساً بالأسبوع ما قبل الماضي والتي بلغت أصولها 26مليار ريال، وبنسبة للارتفاع 1.9في المائة. وبدوره يتقلص متوسط خسائر الصناديق الاستثمارية للقيمة السوقية إلى 12.6في المائة، من بداية 2007م حتى آخر تقيميين لها. ويشمل التقييم هذا الأسبوع للصناديق التي لم تحدث بياناتها حتى إعداد هذا التقرير، وهي ثلاثة: صندوقان تابعان للبنك الأهلي، صندوق الأهلي النشط للمتاجرة بالأسهم السعودية، وصندوق الأهلي للمتاجرة بالأسهم السعودية، أما الثالث فهو صندوق الأسهم السعودية لدى البنك العربي الوطني.
أما أداء الصناديق الاستثمارية مقارنة بمؤشر السوق "TASI"، فهي أقل من أداء السوق بنصف في المائة، حيثُ أغلق مؤشر "تداول" الأسبوع الماضي مسجلاً 7881نقطة مرتفعا بنسبة 7.5في المائة عن إغلاق الأسبوع قبل الماضي.
وقال فيصل التركي المحلل المالي، ان قياس أداء الصناديق هو المعيار الحقيقي للحكم على إدارة الصناديق، ومدى كفاءتها، وأهليتها في إدارة أصول مالية تقدر بمليارات الريالات وتؤثر على ثاني أكبر الأسواق الناشئة في العالم، إضافة إلى تأثيرهم المباشر في الاقتصاد الوطني، مؤكداً أن الحكم على الصناديق لا يمكن أن يربط بسنة مالية واحدة فحسب، بل عادة ما يكون التقييم تراكميا وهو الأداء خلال ثلاث إلى خمس سنوات على سبيل المثال، وهذا يعد التقييم الصادق للصناديق، على اعتبار أن الاستثمار في صناديق البنوك هو أستثمار طويل الأجل.
وأبان التركي أن الشفافية والافصاح عن كل صندوق أمر مهم وضروري ومن حق كل مستثمر فيه مطالبة البنك عن أدق التفاصيل الخاصه المتعلقة بالصندوق، مؤكدا أن أداء بعض الصناديق الاستثمارية اسوأ من أداء المحافظ الفردية.
ودعا التركي في الوقت ذاته إدارات الصناديق في البنوك المحلية إلى إعادة النظر في هيكلتها وطرق تعاملها في سوق الأسهم المحلية، بحيث أنها تدار من محترفين وليس موظفين عاديين.
وناشد التركي المسئولين في إدارات الصناديق الاستثمارية بمراجعة الخارطة الاستثمارية لهذه الصناديق وإعادة تشكيلها بحيث لايتم تركيز الاستثمارات في سوق الأسهم السعودية، وبأدوات استثمارية واحدة فقط، منبها لابد أن يكون هناك توزيع عادل لإجمالي الاستثمارات بالشكل الذي يخفف بقدر الإمكان تعرض الصناديق لهزات عنيفة وهبوط حاد في القيمة التي ستنعكس تلقائيا على أداء سوق الأسهم السعودية ككل.
صناديق الاستثمارالمتوافقة
مع الضوابط الشرعية
في الأسهم المحلية:
سجلت أصول الصناديق الاستثمارية الشرعية ارتفاعا في حجمها بلغ 18.9مليار ريال في الأسبوع الماضي، مقارنةً بالأسبوع قبل الماضي التي بلغت أصولها 16.5مليار ريال، وبنسبة ارتفاع حجمها في الأسبوع الماضي 14.8في المائة، أي أنها ربحت خلال أسبوع 2.4مليار ريال، في حين بلغت نسبة التغير في وحداتها من بداية 2007م حتى آخر تقيميين بتراجع 39.17في المائة.
أما بالنسبة لأفضل أداء للصناديق الشرعية من حيث نسبة التغير من بداية العام حتى آخر تقيميين: يحتل المرتبة الأولى: صندوق الرياض للأسهم 2التابع لبنك الرياض، بنسبة ارتفاع قدرها 10.29في المائة، ويليه في المرتبة الثانية: صندوق اصايل لدى بنك البلاد، مرتفعاً بنحو 8.12في المائة، وجاء في المرتبة الثالثة: صندوق المتاجرة بالأسهم السعودية "الرائد" المدار من قبل مجموعة سامبا المالية، محققاً ارتفاعا بنحو 6.12في المائة، ويليه صندوق الأمانة للأسهم السعودية لدى بنك ساب، حيث بلغت نسبة ارتفاعه 5.97في المائة، وأخيراً سجل في المرتبة الخامسة: صندوق الصفاء للمتاجرة في الأسهم المدار من قبل البنك السعودي الفرنسي، مرتفعاً بنسة قدرها 4.65في المائة.
صناديق الاستثمار التقليدية
في الأسهم المحلية:
ربحت أصول صناديق الاستثمار التقليدية في الأسبوع الماضي 600مليون ريال، حيثُ بلغت نسبة الارتفاع مايربو 7في المائة،في حين سجلت اصولها خلال هذه المدة 8.9مليارات ريال، مقارنةً بالأسبوع قبل الماضي والتي حققت أصولها 8.3مليارات ريال، وبنسبة ارتفاع تصل إلى 1.2في المائة. وسجلت نسبة التغير في وحداتها من بداية 2007م حتى آخر تقييمين بانخفاض 42.96في المائة.
أما بالنسبة لأفضل أداء للصناديق التقليدية من حيث نسبة التغير من بداية العام حتى آخر تقييمين: جاء في المرتبة الأولى: صندوق الرياض للأسهم 3لدى البنك الرياض، بنسبة ارتفاع بلغت 10.66في المائة، ويليه صندوق الشركات المالية المدار من قبل بنك ساب، محققاً ارتفاعاً بنسبة 9.81في المائة، بينما يأتي صندوق الرياض للأسهم 1التابع لبنك الرياض ثالثاً، مسجلاً ارتفاعا بنسبة 9.40في المائة، ويليه رابعاً صندوق النمو والدخل "الفريد" لدى مجموعة سامبا المالية، مرتفعاً بنسبة وقدرها 6.18في المائة، وأخيراً في المرتبة الخامسة: صندوق المساهم المدار من قبل مجموعة سامبا المالية، مسجلاً ارتفاعاً نحو 6.14في المائة.
