بن غيث: السوق تعاني من غموض الرؤية المستقبلية لأداء الشركات إضافة إلى ضغوط أسعار النفط
مؤشر الأسهم السعودية يرتفع في الدقائق الأخيرة بدعم من قطاع البنوك
دبي- شواق محمد
حول مؤشر سوق الأسهم السعودية اتجاهه صوب الارتفاع خلال الدقائق الخمس الأخيرة من جلسة تداولات الثلاثاء 30-1-2007، بعد أن سيطر اللون الأحمر على غالبية فترة التداول، وبلغت حينها خسائر المؤشر أكثر من 2%، إلا أن الصعود القوي لغالبية أسهم القطاع البنكي ساعد السوق على محو تلك الخسائر ليغلق مخضراً.
ومن جانبه أكد الدكتور ياسين الجفري عميد كلية الأمير سلطان للسياحة والادارة على أن الكثير من الاستثمارات خارج السوق حالياً تنظر وصول السوق إلى مستوياته الأخيرة هبوطاً، مشدداً على أن النقطة الأخير لقاع السوق يحددها المستثمرون أنفسهم بالاقبال والعودة على السوق.
المعطيات الحالية ايجابية
وزاد المؤشر العام نحو 0.34% ليغلق على 6940.63 نقطة، وبلغت كمية التداول 198.9 مليون سهم، من خلال تنفيذ 226.9 ألف صفقة، قيمتها نحو 7.99 مليار ريال (الدولار يعادل 3.75 ريال).
وأضاف د. الجفري في حديثه لقناة العربية "كل المعطيات الحالية ايجابية على صعيد الاقتصاد الوطني أو أداء الشركات ومكررات الربحية، غياب دور المستثمر المؤسسي أحد أهم مشكلات السوق حالياً، غالبية السيولة المتداولة بالسوق حالياً تأتي من قبل الأفراد وهذه مشكلة أخرى.
ويرى محمد الشميمري المدير العام لمكتب الشميمري للاستشارات المالية، أن وضع السوق الهبوطي يضعف تأثير الأخبار الايجابية على حركة الأسهم، مضيفاً أن المؤشر العام سجل حاليا قيعان جديدة، وعلى مستوى التحليلات الفنية، فالمؤشر كون حالياً ما يعرف بـ"الوتد الهابط" الذي يستهدف مستويات 6600 نقطة، تعقبها حالة ارتداد جيدة.
ضغوط على المؤشر
وقال وليد بن غيث خبير الاستثمار السعودي "من الواضح أن الاتجاه الهبوطي لايزال يسيطر على حركة السوق، بل إن هناك ضغوطا على مستويات الحالية" لافتاً إلى أن أكثر القطاعات تأثراً وتأثيراً قطاع البنوك الذي هبط بنحو 20% منذ بداية العام الجاري 2007، مقابل نسبة هبوط بحوالي 14% للسوق بشكل عام.
وأكد بن غيث أن من بين أهم السلبيات الموجودة بالسوق حالياً، حالة عدم وضوح الرؤية فيما يتعلق بالأداء المستقبلي للشركات بصفة عامة والقطاع البنكي بصفة خاصة.
وأوضح أن انحسار ايرادات البنوك من نشاطي خدمات الوساطة في الأوراق المالية، والقروض الشخصية، نظراً لتردي الأوضاع في سوق الأسهم، سيكون له أثار سلبية على الأوضاع المالية للبنوك التي حققت في العامين الماضيين أرباحاً غير مسبوقة غالبيتها ذات علاقة بسوق الأسهم.
وأضاف أن المستويات الحالية لأسعار النفط تشكل ايضاً عامل ضغط على السوق، حيث إن أسعارها الحالية لا تضمن تحقيق معدلات نمو اقتصادية مرتفعة خلال العام 2007.
الشركات القيادية
وعلى جانب حركة أسهم القطاع البنكي، قفز سهم "سامبا" 8.74% مسجلاً سعر 112ريالا، وسهم "استثمار" بنحو 3.73% مسجلاً سعر 69.50ريال، وزاد "الراجحي" قليلاً بنسبة 0.79% مسجلاً 159ريالاً.
وارتفع سهم "سابك" بنسبة طفيفة نحو 0.25% إلى سعر 100 ريال.
وواصلت أسهم الاتصالات هبوطها، حيث انخفض سهم "الاتصالات" بنسبة 2.53% عند سعر 67.50 ريال، و"اتحاد اتصالات" بنسبة 2.56% بسعر 38 ريالا، وانخفض سهم
"كهرباء السعودية" بنسبة 4.08% إلى سعر 11.75ريال، وأغلق سهم "التعاونية"
متراجعاً 0.49% إلى سعر 102.75 ريال.
تداول سهم "العبداللطيف"
وأعلنت هيئة السوق المالية أنه سيتم اعتبارا من السبت 3-2-2007، إدراج وبدء تداول سهم شركة العبداللطيف ضمن قطاع الصناعة، على أن تكون نسبة التذبذب للسهم مفتوحة لليوم الأول فقط، وسيتم إضافة السهم إلى مؤشرات السوق والقطاع بعد استقرار سعره.
وسيتم تداول السهم اعتباراً من الساعة 10:15 صباحاً بالتوقيت السعودي، وحتى الساعة 3:30 عصراًً حتى نهاية الاثنين 5-2-2007، علماً بأن إدخال وصيانة الأوامر ستبدأ لهذا السهم عند الساعة 10 صباحاً وستبقى مواعيد التداول لباقي الشركات المدرجة في السوق حسب فترة التداول المحددة سلفاً