عيون العرب - ملتقى العالم العربي - عرض مشاركة واحدة - الأخبار الإقتصادية ليوم الاربعاء 22/11/1427 هـ الموافق 13/12/2006 م
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-13-2006, 07:47 AM   #1
بــو راكـــــان
مراقب عام
الحاله: خفيف الظل
 
الصورة الرمزية بــو راكـــــان
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى بــو راكـــــان
الأخبار الإقتصادية ليوم الاربعاء 22/11/1427 هـ الموافق 13/12/2006 م

حفظ توازن السوق وبقاء الأسعار فوق 60دولاراً للبرميل محور مناقشات مؤتمر أبوجا
مصادر نفطية لـ "الرياض": توجه لدى وزراء "أوبك" لإجراء خفض للإنتاج





ألمحت مصادر نفطية حسنة الاطلاع بمنظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك إلى أن غالبية وزراء الطاقة والنفط في الدول الأعضاء تميل إلى إجراء خفض آخر للإنتاج في اجتماعهم الذي سيبدأ غدا في العاصمة النيجيرية أبوجا بهدف إيجاد توازن في السوق النفطية بين العرض والطلب، وأشارت المصادر التي حبذت عدم ذكر اسمها في تصريح للرياض إلى أن السوق النفطية تعاني حاليا من تخمة كبيرة وخلل بين العرض والطلب وأن على أعضاء المنظمة عمل إجراء عملي من أجل امتصاص الفائض في السوق وحفظ التوازن للحيلولة دون انهيار للأسعار في الفترة القادمة. وترى بعض المصادر البترولية أن أعضاء الأوبك لم يلتزموا بدرجة عالية بالخفض التي أجرته المنظمة في اجتماعها بالدوحة والبالغ 1.2مليون برميل يوميا حيث أن كمية الخفض بلغت فقط 750ألف برميل يوميا أي أن هناك حوالي 450ألف برميل يوميا لا تزال تنساب إلى الأسواق وتضغط على الأسعار خاصة إذا ما أضفنا ذلك إلى الإنتاج الجائر من قبل الدول المنتجة من خارج الأوبك.
وتحاول الدول المستهلكة وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية ثني دول الأوبك عن أي إجراء للتخفيض مستقبلا بهدف الضغط على الأسعار وإعادتها إلى مستوى 50دولارا للبرميل التي كانت عليه قبل عدة أشهر حيث دعا وزير الطاقة الأمريكي صومئيل بودمان دول الأوبك إلى عدم خفض الإنتاج وشجعها على الاستمرار في دفع مزيد من كميات النفط إلى الأسواق رغم أن المخزونات الأمريكية تشهد زيادة غير مسبوقة.

وقد برز تباين ضئيل في وجهات النظر بين أعضاء الأوبك قبيل انعقاد المؤتمر من خلال التصريحات الصحفية التي نتجت منهم أثناء رحلاتهم إلى نيجيريا حيث أيدت كل من إيران ونيجيريا وفنزويلا بشدة ضرورة خفض الإنتاج فيما رأى بعض الأعضاء أهمية التريث لرؤية انعكاسات الخفض الذي أجري في الدوحة، وعارضت الكويت علانية التخفيض لاقتناعها بأن الكميات الزائدة يمكن امتصاصها في فصل الشتاء الحالي. الأسواق النفطية لا تزال في حالة ترقب، غير أن ارتفاع المخزونات واعتدال الطقس في الدول الغربية ساهم في إعادة الأسعار إلى مستوى 61دولارا للبرميل بعد أن ارتفعت في بداية الأسبوع إلى 64دولارا للبرميل كما أعطى خدمة الأرصاد الجوية الأمريكية أن تتوقع أن الطلب على وقود التدفئة ربما ينخفض بنسبة نحو 27% عن المعتاد هذا الأسبوع مع ارتفاع درجات الحرارة في أغلب مناطق الولايات المتحدة الأمريكية أكبر مستهلك للطاقة. وتعزز مسار الأسعار الهابط بعد أن أظهرت إحصائيات موثقة أن المخزونات النفطية في الدول الصناعية تزيد بمقدار 100مليون برميل عن معدلاتها قبل خمس سنوات مما جعل أسعار البترول القياسية تظل تحت مستوى 64دولارا الذي كان متوقعا خلال هذا الأسبوع مع ازدياد التوقعات بأن تخفض الأوبك من إنتاجها وتعمل على نتح الزائد في السوق النفطية ويبدأ تنامي الطلب. إلى ذلك ارتفع خام برنت القياسي وسط التعاملات وبلغ 62.35دولارا للبرميل بعد أن رجح المضاربون أن تتخذ الأوبك قرارا بالتخفيض كما ارتفع خام ناميكس في بداية تعاملاته بالأسواق الأمريكية إلى 61.45دولارا للبرميل، وصعد سعر وقود التدفئة إلى 1.80دولار للجالون، كما ارتفع سعر الغاز الطبيعي إلى 7.47دولارات لكل ألف قدم مكعب.

من مواضيع بــو راكـــــان :

بــو راكـــــان غير متواجد حالياً  

رابط إعلاني

معنا ما راح يفوتك أي تخفيض بعد اليوم
www.logta.com
لقطه، نجمع لك العروض والتخفيضات في مكان واحد