حييتُ سفحكِ عن بعدٍ فحَييني يادجلة الخير , يا أمَّ البساتين ِ حييتُ سفحَك ظمآناً ألوذ به لوذ الحمائِم بين الماءِ والطين يادجلة الخير ِيا نبعاً أفارقه على الكراهةِ بين الحِينِ والحينِ إني وردتُ عُيون الماءِ صافية نَبعا ًفنبعاً فما كانت لتَرْويني وأنت ياقارباً تَلوي الرياحُ بهِ ليَّ النسائِم أطراف الأفانينِ ودِدتُ ذاك الشِراعَ الرخص لو كفني يُحاكُ منه غداة البيَن يَطويني يا دجلة َ الخيرِ: قد هانت مطامحُنا حتى لأدنى طِماح ِ غيرُ مضمونِ أتضْمنينَ مقيلاً لي سواسية بين الحشائش أو بين الرياحين؟ خِلواً من الهمِّ إلا همَّ خافقةٍ بينَ الجوانح ِ أعنيهاوتَعنيني تَهزُّني فأجاريها فتدفعَني كالريح تُعجل في دفع الطواحينِ يا دجلة الخير:ياأطياف ساحرةٍ يا خمرَ خابيةٍ في ظلَّ عُرجونِ يا سكتة َ الموت, يا إعصار زوبعةٍ يا خنجرَ الغدرِ, يا أغصان زيتونِ يا أم بغدادَ من طرف ومن غنَج مشى التبغدُدُ حتى في الدهاقينِ يا أمَّ تلك التي من ألفِ ليلتها للانَ يعبق عِطرٌ في التلاحينِ عشت يا عراق